52 - (بابُ مَا يُتَعَوَّذُ مِنَ الجُبْنِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان التَّعَوُّذ من الْجُبْن، وَكلمَة: مَا، مَصْدَرِيَّة.
2282 - حدَّثنا مُوساى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا أَبُو عَوانَةَ قَالَ حدَّثنا عبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ مَيْمُونٍ الأوْدِيَّ قَالَ كانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَما يُعَلِّمُ المُعَلِّمُ الغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ ويَقُولُ إنَّ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم كانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذِ بِكَ مِنَ الجُبْنِ وأعُوذُ بِكَ أنْ أُرَدَّ إِلَى أرْذَلِ العُمُرِ وأعُوذِ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وأعُوذِ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبَاً فَصَدَّقَهُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أعوذ بك من الْجُبْن) ، وَأَبُو عوَانَة، بِفَتْح الْعين: الوضاح الْيَشْكُرِي، وَعَمْرو بن مَيْمُون مر فِي الْوضُوء وَهُوَ الَّذِي رأى قردة زنت فرجمتها القردة، والأودي، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْوَاو وبالدال الْمُهْملَة: نِسْبَة إِلَى أود بن معن، هَذَا فِي باهلة، وأود أَيْضا فِي مذْحج، وَهُوَ أود بن صَعب وَسعد هُوَ ابْن أبي وَقاص أحد الْعشْرَة.
والْحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الدَّعْوَات عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الِاسْتِعَاذَة وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن يحيى ابْن مُحَمَّد وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّاء وَتَفْسِير الْجُبْن قد مر، وَإِنَّمَا تعوذ مِنْهُ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى عَذَاب الْآخِرَة، لِأَنَّهُ يفر فِي الزَّحْف فَيدْخل تَحت وَعِيد الله فَمن ولَّى فقد بَاء بغضب من الله، وَرُبمَا يفتتن فِي دينه فيرتد لجبن أدْركهُ وَخَوف على مهجته من الْأسر والعبودية.
قَوْله: (أَن أرد) أَي: عَن الرَّد، وَكلمَة: أَن، مَصْدَرِيَّة (وأرذل الْعُمر) ، هُوَ الخرف، يَعْنِي: يعود كَهَيْئَته الأولى فِي أَوَان الطفولية، ضَعِيف البنية سخيف الْعقل قَلِيل الْفَهم، وَيُقَال: أرذل الْعُمر: أردؤه، وَهُوَ حَالَة الْهَرم والضعف عَن أَدَاء الْفَرَائِض، وَعَن خدمَة نَفسه فِيمَا يتنظف فِيهِ فَيكون كلَاّ على أَهله ثقيلاً بَينهم، يتمنون مَوته فَإِن لم يكن لَهُ أهل فالمصيبة أعظم. قَوْله: (وفتنة الدُّنْيَا) ، هُوَ أَن يَبِيع الْآخِرَة بِمَا يتعجله فِي الدُّنْيَا من حَال وَمَال. قَوْله: (فَحدثت بِهِ مصعباً) قَائِل هَذَا هُوَ عبد الْملك بن عُمَيْر، وَمصْعَب هُوَ ابْن سعد بن أبي وَقاص. وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) وَفِي رِوَايَة عَمْرو ابْن مَيْمُون هَذِه عَن سعد، لم يذكر البُخَارِيّ مصعباً، وَهُوَ غَرِيب مِنْهُ، لِأَن هَذَا ثَابت عِنْد البُخَارِيّ فِي جَمِيع الرِّوَايَات فَافْهَم.
3282 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أبي قَالَ سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ أللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والْكَسَلِ والجُبْنِ والْهَرَمِ وأعُوِذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا والْمَمَاتِ وأعُوذِ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (والجبن) ومعتمر هُوَ ابْن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ الْبَصْرِيّ، وَأَبُو سُلَيْمَان بن طرحان الْبَصْرِيّ مولى لبني مرّة، مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة.
والْحَدِيث أخرجه أَيْضا فِي الدَّعْوَات عَن مُسَدّد عَن مُعْتَمر. وَأخرجه مُسلم فِي الدَّعْوَات عَن يحيى بن أَيُّوب وَعَن كَامِل وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى وَعَن أبي كريب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن مُسَدّد بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الِاسْتِعَاذَة عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى بِهِ.
قَوْله: (من الْعَجز) هُوَ ضد الْقُدْرَة، وَقَالَ ابْن بطال: اخْتلف فِي معنى الْعَجز، فَأهل الْكَلَام يجعلونه مَالا استطاعة لأحد على مَا يعجز عَنهُ، لِأَنَّهَا عِنْدهم مَعَ الْفِعْل، وَأما الْفُقَهَاء فَيَقُولُونَ: إِنَّه هُوَ مَا يَسْتَطِيع أَن يعمله إِذا أَرَادَ، لأَنهم يَقُولُونَ: إِن الْحَج لَيْسَ على الْفَوْر، وَلَو كَانَ على المهلة عِنْد أهل الْكَلَام لم يَصح مَعْنَاهُ، لِأَن الِاسْتِطَاعَة لَا تكون إلَاّ مَعَ الْفِعْل، وَالَّذين يَقُولُونَ بِالْمُهْمَلَةِ يجْعَلُونَ الِاسْتِطَاعَة قبل الْفِعْل. قَوْله: (والكسل) هُوَ ضعف الهمة وإيثار الرَّاحَة للبدن على التَّعَب، وَإِنَّمَا استعيذ مِنْهُ لِأَنَّهُ يبعد عَن الْأَفْعَال الصَّالِحَة. قَوْله: (والهرم) ، قَالَ الْكرْمَانِي ضد الشَّبَاب، وَفِي (الْمغرب) : الْهَرم كبر السن الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى تماوت الْأَعْضَاء وتساقط القوى، وَإِنَّمَا استعاذ مِنْهُ لكَونه من الأدواء الَّتِي لَا دَوَاء لَهَا. قَوْله: (من فتْنَة المحيى) المحيي وَالْمَمَات مصدران ميميان بِمَعْنى الْحَيَاة وَالْمَوْت، وفتنة المحيى أَن يفتتن بالدنيا ويشتغل بهَا عَن
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان التَّعَوُّذ من الْجُبْن، وَكلمَة: مَا، مَصْدَرِيَّة.
2282 - حدَّثنا مُوساى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا أَبُو عَوانَةَ قَالَ حدَّثنا عبدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ عَمْرَو بنَ مَيْمُونٍ الأوْدِيَّ قَالَ كانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤلَاءِ الْكَلِمَاتِ كَما يُعَلِّمُ المُعَلِّمُ الغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ ويَقُولُ إنَّ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم كانَ يَتَعَوَّذُ مِنْهُنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذِ بِكَ مِنَ الجُبْنِ وأعُوذُ بِكَ أنْ أُرَدَّ إِلَى أرْذَلِ العُمُرِ وأعُوذِ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وأعُوذِ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَحَدَّثْتُ بِهِ مُصْعَبَاً فَصَدَّقَهُ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أعوذ بك من الْجُبْن) ، وَأَبُو عوَانَة، بِفَتْح الْعين: الوضاح الْيَشْكُرِي، وَعَمْرو بن مَيْمُون مر فِي الْوضُوء وَهُوَ الَّذِي رأى قردة زنت فرجمتها القردة، والأودي، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْوَاو وبالدال الْمُهْملَة: نِسْبَة إِلَى أود بن معن، هَذَا فِي باهلة، وأود أَيْضا فِي مذْحج، وَهُوَ أود بن صَعب وَسعد هُوَ ابْن أبي وَقاص أحد الْعشْرَة.
والْحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الدَّعْوَات عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الِاسْتِعَاذَة وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن يحيى ابْن مُحَمَّد وَفِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّاء وَتَفْسِير الْجُبْن قد مر، وَإِنَّمَا تعوذ مِنْهُ لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى عَذَاب الْآخِرَة، لِأَنَّهُ يفر فِي الزَّحْف فَيدْخل تَحت وَعِيد الله فَمن ولَّى فقد بَاء بغضب من الله، وَرُبمَا يفتتن فِي دينه فيرتد لجبن أدْركهُ وَخَوف على مهجته من الْأسر والعبودية.
قَوْله: (أَن أرد) أَي: عَن الرَّد، وَكلمَة: أَن، مَصْدَرِيَّة (وأرذل الْعُمر) ، هُوَ الخرف، يَعْنِي: يعود كَهَيْئَته الأولى فِي أَوَان الطفولية، ضَعِيف البنية سخيف الْعقل قَلِيل الْفَهم، وَيُقَال: أرذل الْعُمر: أردؤه، وَهُوَ حَالَة الْهَرم والضعف عَن أَدَاء الْفَرَائِض، وَعَن خدمَة نَفسه فِيمَا يتنظف فِيهِ فَيكون كلَاّ على أَهله ثقيلاً بَينهم، يتمنون مَوته فَإِن لم يكن لَهُ أهل فالمصيبة أعظم. قَوْله: (وفتنة الدُّنْيَا) ، هُوَ أَن يَبِيع الْآخِرَة بِمَا يتعجله فِي الدُّنْيَا من حَال وَمَال. قَوْله: (فَحدثت بِهِ مصعباً) قَائِل هَذَا هُوَ عبد الْملك بن عُمَيْر، وَمصْعَب هُوَ ابْن سعد بن أبي وَقاص. وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي فِي (الْأَطْرَاف) وَفِي رِوَايَة عَمْرو ابْن مَيْمُون هَذِه عَن سعد، لم يذكر البُخَارِيّ مصعباً، وَهُوَ غَرِيب مِنْهُ، لِأَن هَذَا ثَابت عِنْد البُخَارِيّ فِي جَمِيع الرِّوَايَات فَافْهَم.
3282 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ أبي قَالَ سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ أللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والْكَسَلِ والجُبْنِ والْهَرَمِ وأعُوِذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا والْمَمَاتِ وأعُوذِ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (والجبن) ومعتمر هُوَ ابْن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ الْبَصْرِيّ، وَأَبُو سُلَيْمَان بن طرحان الْبَصْرِيّ مولى لبني مرّة، مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة.
والْحَدِيث أخرجه أَيْضا فِي الدَّعْوَات عَن مُسَدّد عَن مُعْتَمر. وَأخرجه مُسلم فِي الدَّعْوَات عَن يحيى بن أَيُّوب وَعَن كَامِل وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى وَعَن أبي كريب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن مُسَدّد بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الِاسْتِعَاذَة عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى بِهِ.
قَوْله: (من الْعَجز) هُوَ ضد الْقُدْرَة، وَقَالَ ابْن بطال: اخْتلف فِي معنى الْعَجز، فَأهل الْكَلَام يجعلونه مَالا استطاعة لأحد على مَا يعجز عَنهُ، لِأَنَّهَا عِنْدهم مَعَ الْفِعْل، وَأما الْفُقَهَاء فَيَقُولُونَ: إِنَّه هُوَ مَا يَسْتَطِيع أَن يعمله إِذا أَرَادَ، لأَنهم يَقُولُونَ: إِن الْحَج لَيْسَ على الْفَوْر، وَلَو كَانَ على المهلة عِنْد أهل الْكَلَام لم يَصح مَعْنَاهُ، لِأَن الِاسْتِطَاعَة لَا تكون إلَاّ مَعَ الْفِعْل، وَالَّذين يَقُولُونَ بِالْمُهْمَلَةِ يجْعَلُونَ الِاسْتِطَاعَة قبل الْفِعْل. قَوْله: (والكسل) هُوَ ضعف الهمة وإيثار الرَّاحَة للبدن على التَّعَب، وَإِنَّمَا استعيذ مِنْهُ لِأَنَّهُ يبعد عَن الْأَفْعَال الصَّالِحَة. قَوْله: (والهرم) ، قَالَ الْكرْمَانِي ضد الشَّبَاب، وَفِي (الْمغرب) : الْهَرم كبر السن الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى تماوت الْأَعْضَاء وتساقط القوى، وَإِنَّمَا استعاذ مِنْهُ لكَونه من الأدواء الَّتِي لَا دَوَاء لَهَا. قَوْله: (من فتْنَة المحيى) المحيي وَالْمَمَات مصدران ميميان بِمَعْنى الْحَيَاة وَالْمَوْت، وفتنة المحيى أَن يفتتن بالدنيا ويشتغل بهَا عَن
৫২ - (কাপুরুষতা থেকে আশ্রয় প্রার্থনার অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি কাপুরুষতা থেকে আশ্রয় প্রার্থনা বর্ণনার একটি অধ্যায়। এবং এখানে 'মা' শব্দটি মাসদারিয়া (ক্রিয়াউৎস)।
২২৮২ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু আওয়ানা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আব্দুল মালিক ইবনে উমায়ের আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আমর ইবনে মায়মুন আল-আউদীকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, সাদ (রা.) তার সন্তানদের এই বাক্যগুলো শেখাতেন যেমনভাবে শিক্ষক বালকদের লিখতে শেখান। তিনি বলতেন, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাতের শেষে এগুলোর মাধ্যমে আল্লাহর নিকট আশ্রয় প্রার্থনা করতেন: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট কাপুরুষতা থেকে আশ্রয় চাচ্ছি, আপনার নিকট আশ্রয় চাচ্ছি চরম বার্ধক্যে উপনীত হওয়া থেকে, আপনার নিকট আশ্রয় চাচ্ছি দুনিয়ার ফিতনা থেকে এবং আপনার নিকট আশ্রয় চাচ্ছি কবরের আজাব থেকে।" অতঃপর আমি এটি মুসআবের নিকট বর্ণনা করলে তিনি তা সত্যয়ন করেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে "আমি আপনার নিকট কাপুরুষতা থেকে আশ্রয় চাচ্ছি" এই অংশে। আবু আওয়ানা (আইন বর্ণে জবরসহ) হলেন ওয়াদ্দাহ আল-ইয়াশকারী। আমর ইবনে মায়মুন ওজুর অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছেন; তিনি সেই ব্যক্তি যিনি একটি বানরকে ব্যভিচার করতে দেখেছিলেন এবং অন্য বানররা তাকে পাথর নিক্ষেপ করেছিল। আল-আউদী (হামজায় জবর, ওয়াও-তে সুকুন এবং দাল বর্ণসহ) হলো 'আউদ ইবনে মা'ন' এর দিকে নিসবত বা সম্বন্ধ। এটি বাহিলা গোত্রের একটি শাখা। এছাড়া মাদহিজ গোত্রেও 'আউদ' রয়েছে, যা 'আউদ ইবনে সাব'। আর সাদ হলেন সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস, যিনি আশারায়ে মুবাশশারার একজন।
হাদিসটি ইমাম তিরমিজি 'দাওয়াত' অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি 'ইসতিআযা' (আশ্রয় প্রার্থনা) এবং 'দিন ও রাত্রির আমল' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'দিন ও রাত্রির আমল' অধ্যায়ে কাসিম ইবনে জাকারিয়া থেকেও বর্ণিত হয়েছে। কাপুরুষতার ব্যাখ্যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। কাপুরুষতা থেকে আশ্রয় চাওয়ার কারণ হলো এটি পরকালের আজাবের দিকে ধাবিত করে; কারণ কাপুরুষ ব্যক্তি যুদ্ধক্ষেত্র থেকে পলায়ন করে এবং আল্লাহর শাস্তির হুমকির অন্তর্ভুক্ত হয়। যে ব্যক্তি পৃষ্ঠপ্রদর্শন করল সে আল্লাহর ক্রোধ নিয়ে ফিরে এল। অনেক সময় সে তার দ্বীনের ব্যাপারে ফিতনায় পতিত হয় এবং কাপুরুষতা ও প্রাণভয়ে বন্দিত্ব বা দাসত্বের আশঙ্কায় মুরতাদ বা ধর্মত্যাগী হয়ে যেতে পারে।
তাঁর উক্তি: (ফিরে আসা থেকে) অর্থাৎ: ফিরে যাওয়া হতে। এখানে 'আন' (أن) শব্দটি মাসদারিয়া। (আরজালুল উমুর) বা চরম বার্ধক্য হলো 'খারাফ' বা স্মৃতিভ্রমের অবস্থা; অর্থাৎ মানুষ শৈশবের অবস্থার মতো ফিরে যায়—শারীরিক দুর্বলতা, বুদ্ধির জড়তা এবং বোধশক্তির স্বল্পতা। বলা হয়: 'আরজালুল উমুর' হলো বয়সের নিকৃষ্টতম অংশ, যা অতি বৃদ্ধাবস্থা এবং ফরজ কাজ আদায়ে ও নিজের পরিচ্ছন্নতার মতো ব্যক্তিগত কাজে অক্ষমতার অবস্থা। ফলে সে তার পরিবারের ওপর বোঝা ও ভারী হয়ে দাঁড়ায় এবং তারা তার মৃত্যু কামনা করে। যদি তার কোনো পরিবার না থাকে তবে এই বিপদ আরও ভয়াবহ হয়। তাঁর উক্তি: (দুনিয়ার ফিতনা) হলো দুনিয়ার তাৎক্ষণিক সম্পদ ও অবস্থার বিনিময়ে পরকালকে বিক্রি করে দেওয়া। তাঁর উক্তি: (আমি এটি মুসআবের নিকট বর্ণনা করলাম) এর বক্তা হলেন আব্দুল মালিক ইবনে উমায়ের। আর মুসআব হলেন সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস (রা.)-এর পুত্র। হাফেজ মিজ্জি 'আল-আতরাফ' গ্রন্থে বলেছেন: আমর ইবনে মায়মুনের সাদ (রা.) থেকে বর্ণিত এই রেওয়ায়েতে ইমাম বুখারি মুসআবের কথা উল্লেখ করেননি। এটি তাঁর পক্ষ থেকে একটি অদ্ভুত বিষয়, কারণ ইমাম বুখারির নিকট সকল রেওয়ায়েতেই এটি সাব্যস্ত রয়েছে। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
৩২৮২ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুতামির আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আমার পিতাকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, আমি আনাস ইবনে মালিক (রা.)-কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট অক্ষমতা, অলসতা, কাপুরুষতা ও অতি বৃদ্ধাবস্থা থেকে আশ্রয় চাচ্ছি। আর আপনার নিকট আশ্রয় চাচ্ছি জীবন ও মৃত্যুর ফিতনা থেকে এবং আশ্রয় চাচ্ছি কবরের আজাব থেকে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে "কাপুরুষতা" শব্দটিতে। মুতামির হলেন সুলাইমান আত-তাইমি আল-বাসরির পুত্র। আর (পিতা) আবু সুলাইমান ইবনে তারখান আল-বাসরি বনু মুররাহ গোত্রের আযাদ করা দাস, তিনি ১৪৩ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারি 'দাওয়াত' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ সূত্রে মুতামির থেকে বের করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'দাওয়াত' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব, কামিল, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল আলা এবং আবু কুরাইব থেকে বের করেছেন। আবু দাউদ 'সালাত' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি 'ইসতিআযা' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল আলা থেকে বের করেছেন।
তাঁর উক্তি: (অক্ষমতা থেকে) এটি সক্ষমতা বা কুদরতের বিপরীত। ইবনে বাত্তাল বলেন: অক্ষমতার অর্থ নিয়ে মতভেদ রয়েছে। কালাম শাস্ত্রবিদগণ একে এমন বিষয়ে গণ্য করেন যাতে কারো কোনো সামর্থ্য নেই, কারণ তাদের মতে সামর্থ্য কাজের সাথেই থাকে। অন্যদিকে ফকিহগণ বলেন: এটি এমন কাজ যা সে চাইলে করতে পারত (কিন্তু করছে না)। কারণ তারা মনে করেন হজ অবিলম্বে ফরজ নয়। যদি কালাম শাস্ত্রবিদদের মতে অবকাশ বা বিলম্ব থাকত তবে এর অর্থ সঠিক হতো না, কারণ তাদের মতে সামর্থ্য কাজের সাথেই অবিচ্ছেদ্য। যারা সামর্থ্যকে কাজের আগে গণ্য করেন তারা একে অবকাশের অন্তর্ভুক্ত করেন। তাঁর উক্তি: (অলসতা) এটি হলো সংকল্পের দুর্বলতা এবং শারীরিক পরিশ্রমের পরিবর্তে আরামকে প্রাধান্য দেওয়া। অলসতা থেকে আশ্রয় চাওয়া হয়েছে কারণ এটি নেক আমল থেকে দূরে সরিয়ে দেয়। তাঁর উক্তি: (অতি বৃদ্ধাবস্থা) ইমাম কিরমানি বলেন এটি যৌবনের বিপরীত। 'আল-মাগরিব' গ্রন্থে আছে: 'হারাম' বা অতি বৃদ্ধাবস্থা হলো এমন বয়স যা অঙ্গ-প্রত্যঙ্গের অসাড়তা এবং শারীরিক শক্তির বিনাশ ঘটায়। এর থেকে আশ্রয় চাওয়া হয়েছে কারণ এটি এমন এক ব্যাধি যার কোনো চিকিৎসা নেই। তাঁর উক্তি: (জীবনের ফিতনা থেকে) 'আল-মাহইয়া' (জীবন) ও 'আল-মামাত' (মৃত্যু) হলো মিমি মাসদার যা জীবন ও মৃত্যু অর্থে ব্যবহৃত। জীবনের ফিতনা হলো দুনিয়ার মোহে পড়া এবং এর দ্বারা ব্যস্ত হয়ে পরকাল থেকে বিমুখ হওয়া...
অর্থাৎ: এটি কাপুরুষতা থেকে আশ্রয় প্রার্থনা বর্ণনার একটি অধ্যায়। এবং এখানে 'মা' শব্দটি মাসদারিয়া (ক্রিয়াউৎস)।
২২৮২ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবু আওয়ানা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আব্দুল মালিক ইবনে উমায়ের আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আমর ইবনে মায়মুন আল-আউদীকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, সাদ (রা.) তার সন্তানদের এই বাক্যগুলো শেখাতেন যেমনভাবে শিক্ষক বালকদের লিখতে শেখান। তিনি বলতেন, রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সালাতের শেষে এগুলোর মাধ্যমে আল্লাহর নিকট আশ্রয় প্রার্থনা করতেন: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট কাপুরুষতা থেকে আশ্রয় চাচ্ছি, আপনার নিকট আশ্রয় চাচ্ছি চরম বার্ধক্যে উপনীত হওয়া থেকে, আপনার নিকট আশ্রয় চাচ্ছি দুনিয়ার ফিতনা থেকে এবং আপনার নিকট আশ্রয় চাচ্ছি কবরের আজাব থেকে।" অতঃপর আমি এটি মুসআবের নিকট বর্ণনা করলে তিনি তা সত্যয়ন করেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে "আমি আপনার নিকট কাপুরুষতা থেকে আশ্রয় চাচ্ছি" এই অংশে। আবু আওয়ানা (আইন বর্ণে জবরসহ) হলেন ওয়াদ্দাহ আল-ইয়াশকারী। আমর ইবনে মায়মুন ওজুর অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছেন; তিনি সেই ব্যক্তি যিনি একটি বানরকে ব্যভিচার করতে দেখেছিলেন এবং অন্য বানররা তাকে পাথর নিক্ষেপ করেছিল। আল-আউদী (হামজায় জবর, ওয়াও-তে সুকুন এবং দাল বর্ণসহ) হলো 'আউদ ইবনে মা'ন' এর দিকে নিসবত বা সম্বন্ধ। এটি বাহিলা গোত্রের একটি শাখা। এছাড়া মাদহিজ গোত্রেও 'আউদ' রয়েছে, যা 'আউদ ইবনে সাব'। আর সাদ হলেন সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস, যিনি আশারায়ে মুবাশশারার একজন।
হাদিসটি ইমাম তিরমিজি 'দাওয়াত' অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি 'ইসতিআযা' (আশ্রয় প্রার্থনা) এবং 'দিন ও রাত্রির আমল' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'দিন ও রাত্রির আমল' অধ্যায়ে কাসিম ইবনে জাকারিয়া থেকেও বর্ণিত হয়েছে। কাপুরুষতার ব্যাখ্যা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। কাপুরুষতা থেকে আশ্রয় চাওয়ার কারণ হলো এটি পরকালের আজাবের দিকে ধাবিত করে; কারণ কাপুরুষ ব্যক্তি যুদ্ধক্ষেত্র থেকে পলায়ন করে এবং আল্লাহর শাস্তির হুমকির অন্তর্ভুক্ত হয়। যে ব্যক্তি পৃষ্ঠপ্রদর্শন করল সে আল্লাহর ক্রোধ নিয়ে ফিরে এল। অনেক সময় সে তার দ্বীনের ব্যাপারে ফিতনায় পতিত হয় এবং কাপুরুষতা ও প্রাণভয়ে বন্দিত্ব বা দাসত্বের আশঙ্কায় মুরতাদ বা ধর্মত্যাগী হয়ে যেতে পারে।
তাঁর উক্তি: (ফিরে আসা থেকে) অর্থাৎ: ফিরে যাওয়া হতে। এখানে 'আন' (أن) শব্দটি মাসদারিয়া। (আরজালুল উমুর) বা চরম বার্ধক্য হলো 'খারাফ' বা স্মৃতিভ্রমের অবস্থা; অর্থাৎ মানুষ শৈশবের অবস্থার মতো ফিরে যায়—শারীরিক দুর্বলতা, বুদ্ধির জড়তা এবং বোধশক্তির স্বল্পতা। বলা হয়: 'আরজালুল উমুর' হলো বয়সের নিকৃষ্টতম অংশ, যা অতি বৃদ্ধাবস্থা এবং ফরজ কাজ আদায়ে ও নিজের পরিচ্ছন্নতার মতো ব্যক্তিগত কাজে অক্ষমতার অবস্থা। ফলে সে তার পরিবারের ওপর বোঝা ও ভারী হয়ে দাঁড়ায় এবং তারা তার মৃত্যু কামনা করে। যদি তার কোনো পরিবার না থাকে তবে এই বিপদ আরও ভয়াবহ হয়। তাঁর উক্তি: (দুনিয়ার ফিতনা) হলো দুনিয়ার তাৎক্ষণিক সম্পদ ও অবস্থার বিনিময়ে পরকালকে বিক্রি করে দেওয়া। তাঁর উক্তি: (আমি এটি মুসআবের নিকট বর্ণনা করলাম) এর বক্তা হলেন আব্দুল মালিক ইবনে উমায়ের। আর মুসআব হলেন সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস (রা.)-এর পুত্র। হাফেজ মিজ্জি 'আল-আতরাফ' গ্রন্থে বলেছেন: আমর ইবনে মায়মুনের সাদ (রা.) থেকে বর্ণিত এই রেওয়ায়েতে ইমাম বুখারি মুসআবের কথা উল্লেখ করেননি। এটি তাঁর পক্ষ থেকে একটি অদ্ভুত বিষয়, কারণ ইমাম বুখারির নিকট সকল রেওয়ায়েতেই এটি সাব্যস্ত রয়েছে। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
৩২৮২ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মুতামির আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আমার পিতাকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, আমি আনাস ইবনে মালিক (রা.)-কে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট অক্ষমতা, অলসতা, কাপুরুষতা ও অতি বৃদ্ধাবস্থা থেকে আশ্রয় চাচ্ছি। আর আপনার নিকট আশ্রয় চাচ্ছি জীবন ও মৃত্যুর ফিতনা থেকে এবং আশ্রয় চাচ্ছি কবরের আজাব থেকে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে "কাপুরুষতা" শব্দটিতে। মুতামির হলেন সুলাইমান আত-তাইমি আল-বাসরির পুত্র। আর (পিতা) আবু সুলাইমান ইবনে তারখান আল-বাসরি বনু মুররাহ গোত্রের আযাদ করা দাস, তিনি ১৪৩ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারি 'দাওয়াত' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ সূত্রে মুতামির থেকে বের করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'দাওয়াত' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব, কামিল, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল আলা এবং আবু কুরাইব থেকে বের করেছেন। আবু দাউদ 'সালাত' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি 'ইসতিআযা' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল আলা থেকে বের করেছেন।
তাঁর উক্তি: (অক্ষমতা থেকে) এটি সক্ষমতা বা কুদরতের বিপরীত। ইবনে বাত্তাল বলেন: অক্ষমতার অর্থ নিয়ে মতভেদ রয়েছে। কালাম শাস্ত্রবিদগণ একে এমন বিষয়ে গণ্য করেন যাতে কারো কোনো সামর্থ্য নেই, কারণ তাদের মতে সামর্থ্য কাজের সাথেই থাকে। অন্যদিকে ফকিহগণ বলেন: এটি এমন কাজ যা সে চাইলে করতে পারত (কিন্তু করছে না)। কারণ তারা মনে করেন হজ অবিলম্বে ফরজ নয়। যদি কালাম শাস্ত্রবিদদের মতে অবকাশ বা বিলম্ব থাকত তবে এর অর্থ সঠিক হতো না, কারণ তাদের মতে সামর্থ্য কাজের সাথেই অবিচ্ছেদ্য। যারা সামর্থ্যকে কাজের আগে গণ্য করেন তারা একে অবকাশের অন্তর্ভুক্ত করেন। তাঁর উক্তি: (অলসতা) এটি হলো সংকল্পের দুর্বলতা এবং শারীরিক পরিশ্রমের পরিবর্তে আরামকে প্রাধান্য দেওয়া। অলসতা থেকে আশ্রয় চাওয়া হয়েছে কারণ এটি নেক আমল থেকে দূরে সরিয়ে দেয়। তাঁর উক্তি: (অতি বৃদ্ধাবস্থা) ইমাম কিরমানি বলেন এটি যৌবনের বিপরীত। 'আল-মাগরিব' গ্রন্থে আছে: 'হারাম' বা অতি বৃদ্ধাবস্থা হলো এমন বয়স যা অঙ্গ-প্রত্যঙ্গের অসাড়তা এবং শারীরিক শক্তির বিনাশ ঘটায়। এর থেকে আশ্রয় চাওয়া হয়েছে কারণ এটি এমন এক ব্যাধি যার কোনো চিকিৎসা নেই। তাঁর উক্তি: (জীবনের ফিতনা থেকে) 'আল-মাহইয়া' (জীবন) ও 'আল-মামাত' (মৃত্যু) হলো মিমি মাসদার যা জীবন ও মৃত্যু অর্থে ব্যবহৃত। জীবনের ফিতনা হলো দুনিয়ার মোহে পড়া এবং এর দ্বারা ব্যস্ত হয়ে পরকাল থেকে বিমুখ হওয়া...
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ١١٩)