سنة ثَمَان وَعشْرين، وَقَالَ ابْن زيد: سنة سبع وَعشْرين، وَقيل: بل كَانَ ذَلِك فِي خلَافَة مُعَاوِيَة على ظَاهره، وَالْأول أشهر، وَهُوَ مَا ذكره أهل السّير، وَفِيه: هَلَكت، وَقَالَ الْكرْمَانِي، رَحمَه الله تَعَالَى، وَاخْتلفُوا فِي أَنه مَتى جرت الْغَزْوَة الَّتِي توفيت فِيهَا أم حرَام؟ فَقَالَ البُخَارِيّ وَمُسلم: فِي زمن مُعَاوِيَة، وَقَالَ القَاضِي: أَكثر أهل السّير أَن ذَلِك كَانَ فِي خلَافَة عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فعلى هَذَا يكون معنى قَوْلهَا: فِي زمن مُعَاوِيَة، زمَان، غَزْوَة مُعَاوِيَة فِي الْبَحْر، لَا زمَان خِلَافَته، وَقَالَ ابْن عبد الْبر: إِن مُعَاوِيَة غزا تِلْكَ الْغَزْوَة بِنَفسِهِ. انْتهى. قلت: كَانَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قد منع الْمُسلمين من الْغَزْو فِي الْبَحْر شَفَقَة عَلَيْهِم، واستأذنه مُعَاوِيَة فِي ذَلِك فَلم يَأْذَن لَهُ، فَلَمَّا ولي عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، استأذنه فَأذن لَهُ. وَقَالَ: لَا تكره أحدا، من غزاه طَائِعا فاحمله، فَسَار فِي جمَاعَة من الصَّحَابَة مِنْهُم أَبُو ذَر وَعبادَة بن الصَّامِت وَمَعَهُ زَوجته أم حرَام بنت ملْحَان وَشَدَّاد بن أَوْس وَأَبُو الدَّرْدَاء فِي آخَرين، وَهُوَ أول من غزا الجزائر فِي الْبَحْر، وَصَالَحَهُ أهل قبرس على مَال، وَالأَصَح أَنَّهَا فتحت عنْوَة، وَلما أَرَادوا الْخُرُوج مِنْهَا قدمت لأم حرَام بغلة لتركبها فَسَقَطت عَنْهَا، فَمَاتَتْ. هُنَالك، فقبرها هُنَالك يعظمونه ويستسقون بِهِ، وَيَقُولُونَ: قبر الْمَرْأَة الصَّالِحَة. قَوْله: (حِين خرجت من الْبَحْر) ، أَرَادَ بِهِ حِين خُرُوجهَا من الْبَحْر إِلَى نَاحيَة الجزيرة، لِأَنَّهَا دفنت هُنَاكَ.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: جَوَاز دُخُول الرجل على محرمه وملامسته إِيَّاهَا وَالْخلْوَة بهَا، وَالنَّوْم عِنْدهَا. وَفِيه: إِبَاحَة مَا قَدمته الْمَرْأَة إِلَى ضيفها من مَال زَوجهَا، لِأَن الْأَغْلَب أَن مَا فِي الْبَيْت من الطَّعَام هُوَ للرجل، قَالَ ابْن بطال: وَمن الْمَعْلُوم أَن عبَادَة وكل الْمُسلمين يسرهم وجود سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فِي بَيته، وَقَالَ ابْن التِّين: يحْتَمل أَن يكون ذَلِك من مَال زَوجهَا لعلمه أَنه كَانَ يسر بذلك، وَيحْتَمل أَن يكون من مَالهَا، وَاعْتَرضهُ الْقُرْطُبِيّ فَقَالَ: حِين دُخُوله صلى الله عليه وسلم على أم حرَام لم تكن زوجا لعبادة، كَمَا يَقْتَضِيهِ ظَاهر اللَّفْظ، إِنَّمَا تزوجته بعد ذَلِك بِمدَّة، كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة عِنْد مُسلم: فَتَزَوجهَا عبَادَة بعد. وَفِيه: جَوَاز فلي الرَّأْس وَقتل الْقمل، وَيُقَال قتل الْقمل وَغَيره من المؤذيات مُسْتَحبّ. وَفِيه: نوم القائلة، لِأَنَّهُ يعين الْبدن لقِيَام اللَّيْل. وَفِيه: جَوَاز الضحك عِنْد الْفَرح، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم ضحك فَرحا وسروراً بِكَوْن أمته تبقى بعده متظاهرين، وَأُمُور الْإِسْلَام قَائِمَة بِالْجِهَادِ حَتَّى فِي الْبَحْر. وَفِيه: دلَالَة على ركُوب الْبَحْر للغزو، وَقَالَ سعيد بن الْمسيب: كَانَ أَصْحَاب النَّبِي، صلى الله عليه وسلم يتجرون فِي الْبَحْر، مِنْهُم: طَلْحَة وَسَعِيد بن زيد، وَهُوَ قَول جُمْهُور الْعلمَاء إلَاّ عمر بن الْخطاب وَعمر بن عبد الْعَزِيز، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، فَإِنَّهُمَا منعا من ركُوبه مُطلقًا. وَمِنْهُم من حمله على ركُوبه لطلب الدُّنْيَا لَا للآخرة، وَكره مَالك ركُوبه للنِّسَاء مُطلقًا، لما يخَاف عَلَيْهِنَّ من أَن يطلع مِنْهُنَّ أم يطلعن على عَورَة، وَخَصه بَعضهم بالسفن الصغار دون الْكِبَار، والْحَدِيث يخدش فِيهِ. فَإِن قلت: روى أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (لَا يركب الْبَحْر إلَاّ حَاجا أَو مُعْتَمِرًا أَو غازياً، فَإِن تَحت الْبَحْر نَارا، وَتَحْت النَّار بحراً) . قلت: هَذَا حَدِيث ضَعِيف، وَلما رَوَاهُ الْخلال فِي (علله) من حَدِيث لَيْث عَن مُجَاهِد عَن عبد الله بن عمر يرفعهُ، قَالَ: قَالَ ابْن معِين: هَذَا عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، مُنكر. وَفِيه: إِبَاحَة الْجِهَاد للنِّسَاء فِي الْبَحْر، وَقد ترْجم البُخَارِيّ لذَلِك، على مَا سَيَأْتِي. وَفِيه: أَن الْوَكِيل أَو المؤتمن إِذا علم أَنه يسر صَاحب الْمنزل فِيمَا يَفْعَله فِي مَاله جَازَ لَهُ فعل ذَلِك، وَاخْتلف الْعلمَاء فِي عَطِيَّة الْمَرْأَة من مَال زَوجهَا بِغَيْر إِذْنه، وَقد مر هَذَا فِي الْوكَالَة. وَفِيه: أَن الْجِهَاد تَحت راية كل إِمَام جَائِز ماضٍ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وَفِيه: تمني الْغَزْو وَالشَّهَادَة حَيْثُ قَالَت أم حرَام: أُدْعُ الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم. وَفِيه: أَنه من أَعْلَام نبوته وَذَلِكَ أَنه أخبر فِيهِ بضروب الْغَيْب قبل وُقُوعهَا، مِنْهَا: جِهَاد أمته فِي الْبَحْر، وضحكه دَال على أَن الله تَعَالَى يفتح لَهُم ويغنمهم. وَمِنْهَا الْإِخْبَار بِصفة أَحْوَالهم فِي جهادهم، وَهُوَ قَوْله: (يركبون ثبج هَذَا الْبَحْر) ، وَمِنْهَا قَوْله لأم حرَام: أَنْت من الْأَوَّلين، فَكَانَ كَذَلِك. وَمِنْهَا: الْإِخْبَار بِبَقَاء أمته من بعده، وَأَن يكون لَهُم شَوْكَة، وَأَن أم حرَام تبقى إِلَى ذَلِك الْوَقْت، وكل ذَلِك لَا يعلم إلَاّ بِوَحْي عَليّ أُوحِي بِهِ إِلَيْهِ فِي نَومه. وَفِيه: أَن رُؤْيا الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، حق. وَفِيه: الضحك المبشر إِذا بشر بِمَا يسر، كَمَا فعل الشَّارِع. قَالَ الْمُهلب: وَفِيه: فضل لمعاوية وَأَن الله قد بشر بِهِ نبيه صلى الله عليه وسلم فِي النّوم، لِأَنَّهُ أول من غزا فِي الْبَحْر وَجعل من غزا تَحت رايته من الْأَوَّلين. وَفِيه: أَن الْمَوْت فِي سَبِيل الله شَهَادَة، وَقَالَ ابْن أبي (شيبَة) : حَدثنَا يزِيد
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: فِيهِ: جَوَاز دُخُول الرجل على محرمه وملامسته إِيَّاهَا وَالْخلْوَة بهَا، وَالنَّوْم عِنْدهَا. وَفِيه: إِبَاحَة مَا قَدمته الْمَرْأَة إِلَى ضيفها من مَال زَوجهَا، لِأَن الْأَغْلَب أَن مَا فِي الْبَيْت من الطَّعَام هُوَ للرجل، قَالَ ابْن بطال: وَمن الْمَعْلُوم أَن عبَادَة وكل الْمُسلمين يسرهم وجود سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فِي بَيته، وَقَالَ ابْن التِّين: يحْتَمل أَن يكون ذَلِك من مَال زَوجهَا لعلمه أَنه كَانَ يسر بذلك، وَيحْتَمل أَن يكون من مَالهَا، وَاعْتَرضهُ الْقُرْطُبِيّ فَقَالَ: حِين دُخُوله صلى الله عليه وسلم على أم حرَام لم تكن زوجا لعبادة، كَمَا يَقْتَضِيهِ ظَاهر اللَّفْظ، إِنَّمَا تزوجته بعد ذَلِك بِمدَّة، كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة عِنْد مُسلم: فَتَزَوجهَا عبَادَة بعد. وَفِيه: جَوَاز فلي الرَّأْس وَقتل الْقمل، وَيُقَال قتل الْقمل وَغَيره من المؤذيات مُسْتَحبّ. وَفِيه: نوم القائلة، لِأَنَّهُ يعين الْبدن لقِيَام اللَّيْل. وَفِيه: جَوَاز الضحك عِنْد الْفَرح، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم ضحك فَرحا وسروراً بِكَوْن أمته تبقى بعده متظاهرين، وَأُمُور الْإِسْلَام قَائِمَة بِالْجِهَادِ حَتَّى فِي الْبَحْر. وَفِيه: دلَالَة على ركُوب الْبَحْر للغزو، وَقَالَ سعيد بن الْمسيب: كَانَ أَصْحَاب النَّبِي، صلى الله عليه وسلم يتجرون فِي الْبَحْر، مِنْهُم: طَلْحَة وَسَعِيد بن زيد، وَهُوَ قَول جُمْهُور الْعلمَاء إلَاّ عمر بن الْخطاب وَعمر بن عبد الْعَزِيز، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، فَإِنَّهُمَا منعا من ركُوبه مُطلقًا. وَمِنْهُم من حمله على ركُوبه لطلب الدُّنْيَا لَا للآخرة، وَكره مَالك ركُوبه للنِّسَاء مُطلقًا، لما يخَاف عَلَيْهِنَّ من أَن يطلع مِنْهُنَّ أم يطلعن على عَورَة، وَخَصه بَعضهم بالسفن الصغار دون الْكِبَار، والْحَدِيث يخدش فِيهِ. فَإِن قلت: روى أَبُو دَاوُد من حَدِيث ابْن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (لَا يركب الْبَحْر إلَاّ حَاجا أَو مُعْتَمِرًا أَو غازياً، فَإِن تَحت الْبَحْر نَارا، وَتَحْت النَّار بحراً) . قلت: هَذَا حَدِيث ضَعِيف، وَلما رَوَاهُ الْخلال فِي (علله) من حَدِيث لَيْث عَن مُجَاهِد عَن عبد الله بن عمر يرفعهُ، قَالَ: قَالَ ابْن معِين: هَذَا عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، مُنكر. وَفِيه: إِبَاحَة الْجِهَاد للنِّسَاء فِي الْبَحْر، وَقد ترْجم البُخَارِيّ لذَلِك، على مَا سَيَأْتِي. وَفِيه: أَن الْوَكِيل أَو المؤتمن إِذا علم أَنه يسر صَاحب الْمنزل فِيمَا يَفْعَله فِي مَاله جَازَ لَهُ فعل ذَلِك، وَاخْتلف الْعلمَاء فِي عَطِيَّة الْمَرْأَة من مَال زَوجهَا بِغَيْر إِذْنه، وَقد مر هَذَا فِي الْوكَالَة. وَفِيه: أَن الْجِهَاد تَحت راية كل إِمَام جَائِز ماضٍ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وَفِيه: تمني الْغَزْو وَالشَّهَادَة حَيْثُ قَالَت أم حرَام: أُدْعُ الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم. وَفِيه: أَنه من أَعْلَام نبوته وَذَلِكَ أَنه أخبر فِيهِ بضروب الْغَيْب قبل وُقُوعهَا، مِنْهَا: جِهَاد أمته فِي الْبَحْر، وضحكه دَال على أَن الله تَعَالَى يفتح لَهُم ويغنمهم. وَمِنْهَا الْإِخْبَار بِصفة أَحْوَالهم فِي جهادهم، وَهُوَ قَوْله: (يركبون ثبج هَذَا الْبَحْر) ، وَمِنْهَا قَوْله لأم حرَام: أَنْت من الْأَوَّلين، فَكَانَ كَذَلِك. وَمِنْهَا: الْإِخْبَار بِبَقَاء أمته من بعده، وَأَن يكون لَهُم شَوْكَة، وَأَن أم حرَام تبقى إِلَى ذَلِك الْوَقْت، وكل ذَلِك لَا يعلم إلَاّ بِوَحْي عَليّ أُوحِي بِهِ إِلَيْهِ فِي نَومه. وَفِيه: أَن رُؤْيا الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، حق. وَفِيه: الضحك المبشر إِذا بشر بِمَا يسر، كَمَا فعل الشَّارِع. قَالَ الْمُهلب: وَفِيه: فضل لمعاوية وَأَن الله قد بشر بِهِ نبيه صلى الله عليه وسلم فِي النّوم، لِأَنَّهُ أول من غزا فِي الْبَحْر وَجعل من غزا تَحت رايته من الْأَوَّلين. وَفِيه: أَن الْمَوْت فِي سَبِيل الله شَهَادَة، وَقَالَ ابْن أبي (شيبَة) : حَدثنَا يزِيد
আটাশ হিজরী সালে; ইবনে যায়েদ বলেন: সাতাশ হিজরী সালে। আবার কেউ কেউ বলেন: বরং এটি বাহ্যত মুয়াবিয়ার খিলাফতকালে ছিল। তবে প্রথম মতটিই অধিক প্রসিদ্ধ এবং সীরাত বিশেষজ্ঞগণ এটিই উল্লেখ করেছেন। এতে রয়েছে: 'আমি ধ্বংস হয়ে গেছি'। আল-কিরমানী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: উম্মে হারাম যে যুদ্ধে ইন্তেকাল করেছেন সেটি কখন সংঘটিত হয়েছিল তা নিয়ে মতভেদ রয়েছে। ইমাম বুখারী ও মুসলিম বলেন: মুয়াবিয়ার যুগে। কাযী বলেন: অধিকাংশ সীরাত বিশেষজ্ঞের মতে তা উসমান (রাযিয়াল্লাহু আনহু)-এর খিলাফতকালে ছিল। এই মতানুসারে তাঁর উক্তি 'মুয়াবিয়ার যুগে' এর অর্থ হবে মুয়াবিয়ার সমুদ্র অভিযানের সময়কাল, তাঁর খিলাফতের সময় নয়। ইবনে আব্দুল বার বলেন: মুয়াবিয়া নিজে সেই যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। (সমাপ্ত)। আমি বলি: উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহু) মুসলমানদের প্রতি দয়ার বশবর্তী হয়ে সমুদ্রে যুদ্ধ করতে নিষেধ করেছিলেন। মুয়াবিয়া তাঁর কাছে অনুমতি চেয়েছিলেন কিন্তু তিনি অনুমতি দেননি। যখন উসমান (রাযিয়াল্লাহু আনহু) রাষ্ট্রক্ষমতায় আসলেন, তখন তিনি তাঁর কাছে অনুমতি চাইলে তিনি অনুমতি প্রদান করেন। তিনি বলেছিলেন: 'কাউকে বাধ্য করো না, যে স্বেচ্ছায় যুদ্ধে যেতে চায় তাকে সাথে নাও।' অতঃপর তিনি একদল সাহাবীর সাথে যাত্রা করেন, যাঁদের মধ্যে ছিলেন আবু যার, উবাদাহ বিন সামিত এবং তাঁর সাথে তাঁর স্ত্রী উম্মে হারাম বিনতে মিলহান, শাদ্দাদ বিন আউস, আবু দারদা ও অন্যান্যরা। তিনিই প্রথম ব্যক্তি যিনি সমুদ্রে দ্বীপসমূহে যুদ্ধ করেছেন। সাইপ্রাসবাসীরা মালের বিনিময়ে তাঁর সাথে সন্ধি করেছিল; তবে বিশুদ্ধ মত হলো এটি যুদ্ধের মাধ্যমেই বিজিত হয়েছিল। যখন তারা সেখান থেকে বের হওয়ার ইচ্ছা করলেন, তখন উম্মে হারামের আরোহণের জন্য একটি খচ্চর আনা হলো, কিন্তু তিনি তা থেকে পড়ে গিয়ে সেখানে ইন্তেকাল করেন। সেখানে তাঁর কবর রয়েছে যা লোকে সম্মান করে এবং সেখানে বৃষ্টির জন্য তারা প্রার্থনা করে, আর তারা বলে: 'এটি এক নেককার মহিলার কবর।' তাঁর উক্তি: (যখন তিনি সমুদ্র থেকে বের হলেন), এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো যখন তিনি সমুদ্র থেকে দ্বীপের ভূখণ্ডের দিকে বের হলেন, কারণ সেখানেই তাঁকে দাফন করা হয়েছিল।
উপকারিতা যা অর্জিত হয়: এতে পুরুষের জন্য তার মাহরাম মহিলার নিকট প্রবেশ করা, তাকে স্পর্শ করা, তার সাথে একান্তে অবস্থান করা এবং তার নিকট ঘুমানোর বৈধতা প্রমাণিত হয়। এতে আরও রয়েছে: স্ত্রী কর্তৃক তার স্বামীর সম্পদ থেকে মেহমানকে আপ্যায়ন করার বৈধতা, কারণ সাধারণত ঘরের খাদ্যদ্রব্য পুরুষেরই হয়ে থাকে। ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি সুবিদিত যে, উবাদাহ এবং সকল মুসলমানই তাঁদের ঘরে আমাদের নেতা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর উপস্থিতিতে আনন্দিত হতেন। ইবনে তীন বলেন: সম্ভবত তা স্বামীর সম্পদ থেকে ছিল কারণ তিনি জানতেন যে এতে স্বামী সন্তুষ্ট হবেন, অথবা তা মহিলার নিজস্ব সম্পদ থেকেও হতে পারে। আল-কুরতুবী এর ওপর আপত্তি করে বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন উম্মে হারামের ঘরে প্রবেশ করেন তখন তিনি উবাদাহর স্ত্রী ছিলেন না, যা শব্দের বাহ্যিক রূপ থেকে বোঝা যায়; বরং এর কিছুকাল পরে উবাদাহ তাঁকে বিবাহ করেন, যেমনটি মুসলিমের এক বর্ণনায় এসেছে: 'অতঃপর উবাদাহ তাঁকে পরে বিবাহ করেন'। এতে মাথা থেকে উকুন পরিষ্কার করা এবং তা মেরে ফেলার বৈধতা রয়েছে; বলা হয়েছে উকুন ও অন্যান্য কষ্টদায়ক পোকা মেরে ফেলা মুস্তাহাব। এতে দুপুরে ঘুমানোর (কায়লুলাহ) বিষয়টি রয়েছে, কারণ এটি রাত জাগরণের জন্য শরীরকে সাহায্য করে। এতে আনন্দের সময় হাসার বৈধতা রয়েছে, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর উম্মত তাঁর পরবর্তী সময়ে সুসংগঠিত থাকবে এবং সমুদ্রের জিহাদের মাধ্যমে ইসলামের কার্যক্রম প্রতিষ্ঠিত থাকবে দেখে আনন্দিত ও সন্তুষ্ট হয়ে হেসেছিলেন। এতে যুদ্ধের উদ্দেশ্যে সমুদ্র ভ্রমণের প্রমাণ পাওয়া যায়। সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাহাবীগণ সমুদ্রে ব্যবসা করতেন, যাঁদের মধ্যে তালহা এবং সাঈদ বিন যায়েদ অন্যতম। এটি জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের অভিমত; তবে উমর ইবনুল খাত্তাব এবং উমর বিন আব্দুল আযীয (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) সমুদ্র যাত্রা সম্পূর্ণরূপে নিষেধ করতেন। কেউ কেউ একে আখেরাতের উদ্দেশ্য ব্যতীত কেবল দুনিয়াবী স্বার্থে ভ্রমণের ওপর প্রয়োগ করেছেন। ইমাম মালিক মহিলাদের জন্য সমুদ্র ভ্রমণ একেবারেই অপছন্দ করতেন, কারণ এতে তাদের পর্দা লঙ্ঘিত হওয়া বা অন্যের সতর দেখে ফেলার আশঙ্কা থাকে। কেউ কেউ একে বড় জাহাজের পরিবর্তে ছোট নৌকার ক্ষেত্রে নির্দিষ্ট করেছেন, তবে হাদীসটি এই মতকে দুর্বল করে দেয়। যদি আপনি বলেন: আবু দাউদ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'হজ, উমরা বা যুদ্ধ ব্যতীত সমুদ্র ভ্রমণ করো না, কারণ সমুদ্রের নিচে আগুন এবং আগুনের নিচে সমুদ্র রয়েছে'। আমি বলি: এটি একটি দুর্বল হাদীস। আল-খলাল যখন তাঁর 'ইলাল' গ্রন্থে লাইস থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ বিন উমর থেকে মারফূ হিসেবে এটি বর্ণনা করেন, তখন ইবনে মাইন বলেছিলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণিত এই হাদীসটি মুনকার। এতে মহিলাদের জন্য সমুদ্রে জিহাদের বৈধতা রয়েছে এবং ইমাম বুখারী এ বিষয়ে পরিচ্ছেদ রচনা করেছেন যা সামনে আসবে। এতে আরও রয়েছে যে, উকিল বা আমানতদার যদি জানেন যে গৃহকর্তা তার সম্পদের ব্যবহারে খুশি হবেন, তবে তার জন্য তা করা জায়েয। স্বামীর অনুমতি ব্যতীত তার সম্পদ থেকে স্ত্রীর দান করার বিষয়ে আলেমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে, যা ওকালাহ (প্রতিনিধিত্ব) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। এতে প্রমাণিত হয় যে, কিয়ামত পর্যন্ত প্রত্যেক নেতার পতাকাতলে জিহাদ করা জায়েয ও বলবৎ থাকবে। এতে যুদ্ধের আকাঙ্ক্ষা ও শাহাদাতের তামান্না করার বিষয় রয়েছে, যেহেতু উম্মে হারাম বলেছিলেন: 'আল্লাহর কাছে দুআ করুন যেন তিনি আমাকে তাদের অন্তর্ভুক্ত করেন'। এতে তাঁর নবুওয়াতের নিদর্শনসমূহ রয়েছে, কারণ তিনি এতে ঘটার পূর্বেই অদৃশ্য বিষয়সমূহের সংবাদ দিয়েছেন; যার মধ্যে রয়েছে: তাঁর উম্মতের সমুদ্র অভিযান, এবং তাঁর হাসাহাসি করা প্রমাণ করে যে আল্লাহ তাদের বিজয় দান করবেন ও তারা গনীমত লাভ করবে। এর মধ্যে রয়েছে জিহাদে তাদের অবস্থার বর্ণনা প্রদান, যা তাঁর এই বাণীতে রয়েছে: 'তারা এই সমুদ্রের বিশাল জলরাশিতে আরোহণ করবে'। এর মধ্যে উম্মে হারামকে বলা তাঁর এই বাণীও অন্তর্ভুক্ত: 'তুমি প্রথম দলের অন্তর্ভুক্ত', এবং তা-ই হয়েছিল। এর মধ্যে রয়েছে তাঁর পরবর্তী সময়ে তাঁর উম্মত অবশিষ্ট থাকা এবং তাদের শক্তি ও প্রভাব থাকার সংবাদ প্রদান, এবং উম্মে হারাম সেই সময় পর্যন্ত বেঁচে থাকবেন—এই সব কিছুই ওহী ব্যতীত জানা সম্ভব নয় যা তাঁর ঘুমের মধ্যে তাঁকে প্রদান করা হয়েছিল। এতে প্রমাণিত হয় যে, নবীদের (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) স্বপ্ন সত্য। এতে সুসংবাদ পেয়ে হাসার বিষয়টি রয়েছে, যেমনটি শরীয়ত প্রণেতা (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) করেছেন। মুহাল্লাব বলেন: এতে মুয়াবিয়ার ফজিলত প্রমাণিত হয় এবং আল্লাহ তাআলা তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে ঘুমের মধ্যে তাঁর সুসংবাদ দিয়েছেন, কারণ তিনিই প্রথম সমুদ্রে যুদ্ধ করেছেন এবং যারা তাঁর পতাকাতলে যুদ্ধ করেছে তাদের 'প্রথম দল'-এর অন্তর্ভুক্ত করেছেন। এতে প্রমাণিত হয় যে, আল্লাহর পথে মৃত্যু শাহাদাত। ইবনে আবি শাইবাহ বলেন: আমাদের নিকট ইয়াযিদ বর্ণনা করেছেন...
উপকারিতা যা অর্জিত হয়: এতে পুরুষের জন্য তার মাহরাম মহিলার নিকট প্রবেশ করা, তাকে স্পর্শ করা, তার সাথে একান্তে অবস্থান করা এবং তার নিকট ঘুমানোর বৈধতা প্রমাণিত হয়। এতে আরও রয়েছে: স্ত্রী কর্তৃক তার স্বামীর সম্পদ থেকে মেহমানকে আপ্যায়ন করার বৈধতা, কারণ সাধারণত ঘরের খাদ্যদ্রব্য পুরুষেরই হয়ে থাকে। ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি সুবিদিত যে, উবাদাহ এবং সকল মুসলমানই তাঁদের ঘরে আমাদের নেতা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর উপস্থিতিতে আনন্দিত হতেন। ইবনে তীন বলেন: সম্ভবত তা স্বামীর সম্পদ থেকে ছিল কারণ তিনি জানতেন যে এতে স্বামী সন্তুষ্ট হবেন, অথবা তা মহিলার নিজস্ব সম্পদ থেকেও হতে পারে। আল-কুরতুবী এর ওপর আপত্তি করে বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন উম্মে হারামের ঘরে প্রবেশ করেন তখন তিনি উবাদাহর স্ত্রী ছিলেন না, যা শব্দের বাহ্যিক রূপ থেকে বোঝা যায়; বরং এর কিছুকাল পরে উবাদাহ তাঁকে বিবাহ করেন, যেমনটি মুসলিমের এক বর্ণনায় এসেছে: 'অতঃপর উবাদাহ তাঁকে পরে বিবাহ করেন'। এতে মাথা থেকে উকুন পরিষ্কার করা এবং তা মেরে ফেলার বৈধতা রয়েছে; বলা হয়েছে উকুন ও অন্যান্য কষ্টদায়ক পোকা মেরে ফেলা মুস্তাহাব। এতে দুপুরে ঘুমানোর (কায়লুলাহ) বিষয়টি রয়েছে, কারণ এটি রাত জাগরণের জন্য শরীরকে সাহায্য করে। এতে আনন্দের সময় হাসার বৈধতা রয়েছে, কারণ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর উম্মত তাঁর পরবর্তী সময়ে সুসংগঠিত থাকবে এবং সমুদ্রের জিহাদের মাধ্যমে ইসলামের কার্যক্রম প্রতিষ্ঠিত থাকবে দেখে আনন্দিত ও সন্তুষ্ট হয়ে হেসেছিলেন। এতে যুদ্ধের উদ্দেশ্যে সমুদ্র ভ্রমণের প্রমাণ পাওয়া যায়। সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাহাবীগণ সমুদ্রে ব্যবসা করতেন, যাঁদের মধ্যে তালহা এবং সাঈদ বিন যায়েদ অন্যতম। এটি জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের অভিমত; তবে উমর ইবনুল খাত্তাব এবং উমর বিন আব্দুল আযীয (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) সমুদ্র যাত্রা সম্পূর্ণরূপে নিষেধ করতেন। কেউ কেউ একে আখেরাতের উদ্দেশ্য ব্যতীত কেবল দুনিয়াবী স্বার্থে ভ্রমণের ওপর প্রয়োগ করেছেন। ইমাম মালিক মহিলাদের জন্য সমুদ্র ভ্রমণ একেবারেই অপছন্দ করতেন, কারণ এতে তাদের পর্দা লঙ্ঘিত হওয়া বা অন্যের সতর দেখে ফেলার আশঙ্কা থাকে। কেউ কেউ একে বড় জাহাজের পরিবর্তে ছোট নৌকার ক্ষেত্রে নির্দিষ্ট করেছেন, তবে হাদীসটি এই মতকে দুর্বল করে দেয়। যদি আপনি বলেন: আবু দাউদ ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'হজ, উমরা বা যুদ্ধ ব্যতীত সমুদ্র ভ্রমণ করো না, কারণ সমুদ্রের নিচে আগুন এবং আগুনের নিচে সমুদ্র রয়েছে'। আমি বলি: এটি একটি দুর্বল হাদীস। আল-খলাল যখন তাঁর 'ইলাল' গ্রন্থে লাইস থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ বিন উমর থেকে মারফূ হিসেবে এটি বর্ণনা করেন, তখন ইবনে মাইন বলেছিলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণিত এই হাদীসটি মুনকার। এতে মহিলাদের জন্য সমুদ্রে জিহাদের বৈধতা রয়েছে এবং ইমাম বুখারী এ বিষয়ে পরিচ্ছেদ রচনা করেছেন যা সামনে আসবে। এতে আরও রয়েছে যে, উকিল বা আমানতদার যদি জানেন যে গৃহকর্তা তার সম্পদের ব্যবহারে খুশি হবেন, তবে তার জন্য তা করা জায়েয। স্বামীর অনুমতি ব্যতীত তার সম্পদ থেকে স্ত্রীর দান করার বিষয়ে আলেমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে, যা ওকালাহ (প্রতিনিধিত্ব) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। এতে প্রমাণিত হয় যে, কিয়ামত পর্যন্ত প্রত্যেক নেতার পতাকাতলে জিহাদ করা জায়েয ও বলবৎ থাকবে। এতে যুদ্ধের আকাঙ্ক্ষা ও শাহাদাতের তামান্না করার বিষয় রয়েছে, যেহেতু উম্মে হারাম বলেছিলেন: 'আল্লাহর কাছে দুআ করুন যেন তিনি আমাকে তাদের অন্তর্ভুক্ত করেন'। এতে তাঁর নবুওয়াতের নিদর্শনসমূহ রয়েছে, কারণ তিনি এতে ঘটার পূর্বেই অদৃশ্য বিষয়সমূহের সংবাদ দিয়েছেন; যার মধ্যে রয়েছে: তাঁর উম্মতের সমুদ্র অভিযান, এবং তাঁর হাসাহাসি করা প্রমাণ করে যে আল্লাহ তাদের বিজয় দান করবেন ও তারা গনীমত লাভ করবে। এর মধ্যে রয়েছে জিহাদে তাদের অবস্থার বর্ণনা প্রদান, যা তাঁর এই বাণীতে রয়েছে: 'তারা এই সমুদ্রের বিশাল জলরাশিতে আরোহণ করবে'। এর মধ্যে উম্মে হারামকে বলা তাঁর এই বাণীও অন্তর্ভুক্ত: 'তুমি প্রথম দলের অন্তর্ভুক্ত', এবং তা-ই হয়েছিল। এর মধ্যে রয়েছে তাঁর পরবর্তী সময়ে তাঁর উম্মত অবশিষ্ট থাকা এবং তাদের শক্তি ও প্রভাব থাকার সংবাদ প্রদান, এবং উম্মে হারাম সেই সময় পর্যন্ত বেঁচে থাকবেন—এই সব কিছুই ওহী ব্যতীত জানা সম্ভব নয় যা তাঁর ঘুমের মধ্যে তাঁকে প্রদান করা হয়েছিল। এতে প্রমাণিত হয় যে, নবীদের (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) স্বপ্ন সত্য। এতে সুসংবাদ পেয়ে হাসার বিষয়টি রয়েছে, যেমনটি শরীয়ত প্রণেতা (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) করেছেন। মুহাল্লাব বলেন: এতে মুয়াবিয়ার ফজিলত প্রমাণিত হয় এবং আল্লাহ তাআলা তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে ঘুমের মধ্যে তাঁর সুসংবাদ দিয়েছেন, কারণ তিনিই প্রথম সমুদ্রে যুদ্ধ করেছেন এবং যারা তাঁর পতাকাতলে যুদ্ধ করেছে তাদের 'প্রথম দল'-এর অন্তর্ভুক্ত করেছেন। এতে প্রমাণিত হয় যে, আল্লাহর পথে মৃত্যু শাহাদাত। ইবনে আবি শাইবাহ বলেন: আমাদের নিকট ইয়াযিদ বর্ণনা করেছেন...
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٨٧)