فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى: تقبل. وَعَن مَالك: إِذا ظهر عَلَيْهِ لم تقبل تَوْبَته، كالزنديق، فَإِن تَابَ قبل أَن يظْهر عَلَيْهِ وَجَاء تَائِبًا قبلناه، وَلم نَقْتُلهُ فَإِن قتل بسحره قتل. وَقَالَ الشَّافِعِي: فَإِن قَالَ: لم أتعمد الْقَتْل فَهُوَ مخطىء تجب عَلَيْهِ الدِّيَة.
النَّوْع السَّادِس: هَل يسْأَل السَّاحر حل سحره؟ فَأَجَازَهُ سعيد بن الْمسيب فِيمَا نَقله عَنهُ البُخَارِيّ، وَقَالَ عَامر الشّعبِيّ: لَا بَأْس بالنشرة، وَكره ذَلِك الْحسن الْبَصْرِيّ. وَفِي (الصَّحِيح) عَن عَائِشَة، قَالَت: يَا رَسُول الله! هلا تنشرت؟ فَقَالَ: الله فقد شفاني وخشيت أَن أفتح على النَّاس شرا. وَحكى الْقُرْطُبِيّ عَن وهب، قَالَ: يُؤْخَذ سبع وَرَقَات من سدر فتدق بَين حجرين ثمَّ يضْرب بِالْمَاءِ، وَيقْرَأ عَلَيْهَا آيَة الْكُرْسِيّ، وَيشْرب مِنْهَا المسحور ثَلَاث حسوات، ثمَّ يغْتَسل بباقيه، فَإِنَّهُ يذهب مَا بِهِ، وَهُوَ جيد للرجل الَّذِي يُؤْخَذ عَن امْرَأَته. قلت: النشرة، بِضَم النُّون: ضرب من الرّقية، والعلاج يعالج بِهِ من كَانَ يظنّ أَن بِهِ مساس الْجِنّ، سميت نشرة لِأَنَّهُ ينشر بهَا عَنهُ مَا خامره من الدَّاء، أَي: يكْشف ويزال.
وَفِيه: التولي يَوْم الزَّحْف، وَهُوَ حجَّة على الْحسن الْبَصْرِيّ فِي قَوْله: كَانَ الْفِرَار كَبِيرَة يَوْم بدر، لقَوْله تَعَالَى: {وَمن يولهم يَوْمئِذٍ دبره} (الْأَنْفَال: 61) . وَفِيه: قذف الْمُحْصنَات، وَقد ورد الْإِحْصَان فِي الشَّرْع على خَمْسَة أَقسَام: الْإِسْلَام والعفة وَالتَّزْوِيج وَالْحريَّة وَالنِّكَاح. وَقَالَ أَصْحَابنَا: إِحْصَان الْمَقْذُوف بِكَوْنِهِ مُكَلّفا أَي عَاقِلا بَالغا حرا مُسلما عفيفاً عَن زنا، فَهَذِهِ خمس شَرَائِط يدْخل تَحت قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات} (النُّور: 4) . فَإِذا فُقد وَاحِد مِنْهَا لَا يكون مُحصنا.
42 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {ويَسْألُونَكَ عنِ اليَتَامَى قُلْ إصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وإنْ تخالِطُوهُم فاخْوَانكُمْ وَالله يَعْلَمُ المُفْسِدَ مِنَ المُصْلِحِ ولَوْ شاءَ الله لأعْنَتَكُمْ إنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (الْبَقَرَة: 022) .)
أَي: هَذَا بَاب فِي ذكر قَول الله تَعَالَى: {ويسألونك} (الْبَقَرَة: 022) . وَقَالَ ابْن جرير: حَدثنَا سُفْيَان بن وَكِيع حَدثنَا جرير عَن عَطاء ابْن السَّائِب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: لما نزلت: {لَا تقربُوا مَال الْيَتِيم إلَاّ بِالَّتِي هِيَ أحسن وَإِن الَّذين يَأْكُلُون أَمْوَال الْيَتَامَى ظلما … } (النِّسَاء: 01) . الْآيَة، انْطلق من كَانَ عِنْده يَتِيم يعْزل طعامة من طَعَامه وَشَرَابه من شرابه، فَجعل يفضل لَهُ الشَّيْء من طَعَامه فَيحْبس لَهُ حَتَّى يَأْكُلهُ أَو يفْسد، فَاشْتَدَّ ذَلِك عَلَيْهِم، فَذكرُوا ذَلِك لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَأنْزل الله: {ويسألونك عَن الْيَتَامَى؟ قل: إصْلَاح لَهُم خير وَإِن تخالطوهم فإخوانكم} (الْبَقَرَة: 022) . فخلطوا طعامهم بطعامهم وشرابهم بشرابهم، وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم فِي (مُسْتَدْركه) من طرق عَن عَطاء بن السَّائِب بِهِ، وَكَذَا رَوَاهُ عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس، وَكَذَا رَوَاهُ السّديّ عَن أبي مَالك وَعَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس وَعَن مرّة عَن ابْن مَسْعُود بِمثلِهِ، وَكَذَا رَوَاهُ غير وَاحِد فِي سَبَب نزُول هَذِه الْآيَة، كمجاهد وَعَطَاء وَالشعْبِيّ وَابْن أبي ليلى وَقَتَادَة وَغير وَاحِد من السّلف وَالْخلف. قَوْله: {قل إصْلَاح لَهُم خير} (الْبَقَرَة: 022) . أَي: على حِدة: {وَإِن تخالطوهم فإخوانكم} (الْبَقَرَة: 022) . أَي: وَإِن خلطتم طَعَامكُمْ بطعامهم وشرابكم بشرابهم فَلَا بَأْس عَلَيْكُم، لأَنهم إخْوَانكُمْ فِي الدّين، وَلِهَذَا قَالَ: {وَالله يعلم الْمُفْسد من المصلح} (الْبَقَرَة: 022) . أَي: يعلم من قَصده وَنِيَّته الْإِفْسَاد أَو الْإِصْلَاح. وَيُقَال: وَإِن تخالطوهم أَي: فِي الطَّعَام وَالشرَاب وَالسُّكْنَى واستخدام العبيد فإخوانكم. وَقَالُوا لرَسُول الله: بقيت الْغنم لَا راعي لَهَا، وَالطَّعَام لَيْسَ لَهُ صانع، فَنزلت، وَنسخ ذَلِك. قَوْله: {وَلَو شَاءَ الله لأعنتكم} (الْبَقَرَة: 022) . أَي: لَو شَاءَ لضيق عَلَيْكُم وأحرجكم، وَلكنه وسع عَلَيْكُم وخفف عَنْكُم وأباح لكم مخالطتهم بِالَّتِي هِيَ أحسن، وَفِي (تَفْسِير النَّسَفِيّ) : وعَلى هَذَا اجْتِمَاع الرّفْقَة فِي السّفر على خلط المَال، ثمَّ اتِّخَاذ الْأَطْعِمَة بِهِ، وَتَنَاول الْكل مِنْهَا مَعَ وهم التَّفَاوُت، فَرخص لَهُم اسْتِدْلَالا بِهَذِهِ الْآيَة.
لأعْنَتَكُمْ لأحْرَجَكُمْ وضَيَّقَ علَيْكُمْ. وعَنَتْ خَضَعَتْ
هَذَا تَفْسِير ابْن عَبَّاس أخرجه ابْن الْمُنْذر من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَنهُ، وَزَاد بعد قَوْله: ضيق عَلَيْكُم، وَلكنه وسع وَيسر. قَوْله: (لأعنتكم) من الإعنات، واشتقاقه من: الْعَنَت، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَالنُّون وَفِي آخِره تَاء مثناة من فَوق والهمزة فِيهِ للتعدية أَي: لأوقعكم فِي الْعَنَت، وَهُوَ: الْمَشَقَّة، وَيَجِيء بِمَعْنى الْفساد والهلاك وَالْإِثْم والغلط وَالْخَطَأ وَالزِّنَا، كل ذَلِك قد جَاءَ، وَيسْتَعْمل كل وَاحِد بِحَسب مَا يَقْتَضِيهِ الْكَلَام. قَوْله: (وعنت: خضعت) ، لَيْسَ لَهُ دخل هُنَا، لِأَن التَّاء فِيهِ للتأنيث، ومذكره
النَّوْع السَّادِس: هَل يسْأَل السَّاحر حل سحره؟ فَأَجَازَهُ سعيد بن الْمسيب فِيمَا نَقله عَنهُ البُخَارِيّ، وَقَالَ عَامر الشّعبِيّ: لَا بَأْس بالنشرة، وَكره ذَلِك الْحسن الْبَصْرِيّ. وَفِي (الصَّحِيح) عَن عَائِشَة، قَالَت: يَا رَسُول الله! هلا تنشرت؟ فَقَالَ: الله فقد شفاني وخشيت أَن أفتح على النَّاس شرا. وَحكى الْقُرْطُبِيّ عَن وهب، قَالَ: يُؤْخَذ سبع وَرَقَات من سدر فتدق بَين حجرين ثمَّ يضْرب بِالْمَاءِ، وَيقْرَأ عَلَيْهَا آيَة الْكُرْسِيّ، وَيشْرب مِنْهَا المسحور ثَلَاث حسوات، ثمَّ يغْتَسل بباقيه، فَإِنَّهُ يذهب مَا بِهِ، وَهُوَ جيد للرجل الَّذِي يُؤْخَذ عَن امْرَأَته. قلت: النشرة، بِضَم النُّون: ضرب من الرّقية، والعلاج يعالج بِهِ من كَانَ يظنّ أَن بِهِ مساس الْجِنّ، سميت نشرة لِأَنَّهُ ينشر بهَا عَنهُ مَا خامره من الدَّاء، أَي: يكْشف ويزال.
وَفِيه: التولي يَوْم الزَّحْف، وَهُوَ حجَّة على الْحسن الْبَصْرِيّ فِي قَوْله: كَانَ الْفِرَار كَبِيرَة يَوْم بدر، لقَوْله تَعَالَى: {وَمن يولهم يَوْمئِذٍ دبره} (الْأَنْفَال: 61) . وَفِيه: قذف الْمُحْصنَات، وَقد ورد الْإِحْصَان فِي الشَّرْع على خَمْسَة أَقسَام: الْإِسْلَام والعفة وَالتَّزْوِيج وَالْحريَّة وَالنِّكَاح. وَقَالَ أَصْحَابنَا: إِحْصَان الْمَقْذُوف بِكَوْنِهِ مُكَلّفا أَي عَاقِلا بَالغا حرا مُسلما عفيفاً عَن زنا، فَهَذِهِ خمس شَرَائِط يدْخل تَحت قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات} (النُّور: 4) . فَإِذا فُقد وَاحِد مِنْهَا لَا يكون مُحصنا.
42 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {ويَسْألُونَكَ عنِ اليَتَامَى قُلْ إصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وإنْ تخالِطُوهُم فاخْوَانكُمْ وَالله يَعْلَمُ المُفْسِدَ مِنَ المُصْلِحِ ولَوْ شاءَ الله لأعْنَتَكُمْ إنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (الْبَقَرَة: 022) .)
أَي: هَذَا بَاب فِي ذكر قَول الله تَعَالَى: {ويسألونك} (الْبَقَرَة: 022) . وَقَالَ ابْن جرير: حَدثنَا سُفْيَان بن وَكِيع حَدثنَا جرير عَن عَطاء ابْن السَّائِب عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: لما نزلت: {لَا تقربُوا مَال الْيَتِيم إلَاّ بِالَّتِي هِيَ أحسن وَإِن الَّذين يَأْكُلُون أَمْوَال الْيَتَامَى ظلما … } (النِّسَاء: 01) . الْآيَة، انْطلق من كَانَ عِنْده يَتِيم يعْزل طعامة من طَعَامه وَشَرَابه من شرابه، فَجعل يفضل لَهُ الشَّيْء من طَعَامه فَيحْبس لَهُ حَتَّى يَأْكُلهُ أَو يفْسد، فَاشْتَدَّ ذَلِك عَلَيْهِم، فَذكرُوا ذَلِك لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَأنْزل الله: {ويسألونك عَن الْيَتَامَى؟ قل: إصْلَاح لَهُم خير وَإِن تخالطوهم فإخوانكم} (الْبَقَرَة: 022) . فخلطوا طعامهم بطعامهم وشرابهم بشرابهم، وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالْحَاكِم فِي (مُسْتَدْركه) من طرق عَن عَطاء بن السَّائِب بِهِ، وَكَذَا رَوَاهُ عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس، وَكَذَا رَوَاهُ السّديّ عَن أبي مَالك وَعَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس وَعَن مرّة عَن ابْن مَسْعُود بِمثلِهِ، وَكَذَا رَوَاهُ غير وَاحِد فِي سَبَب نزُول هَذِه الْآيَة، كمجاهد وَعَطَاء وَالشعْبِيّ وَابْن أبي ليلى وَقَتَادَة وَغير وَاحِد من السّلف وَالْخلف. قَوْله: {قل إصْلَاح لَهُم خير} (الْبَقَرَة: 022) . أَي: على حِدة: {وَإِن تخالطوهم فإخوانكم} (الْبَقَرَة: 022) . أَي: وَإِن خلطتم طَعَامكُمْ بطعامهم وشرابكم بشرابهم فَلَا بَأْس عَلَيْكُم، لأَنهم إخْوَانكُمْ فِي الدّين، وَلِهَذَا قَالَ: {وَالله يعلم الْمُفْسد من المصلح} (الْبَقَرَة: 022) . أَي: يعلم من قَصده وَنِيَّته الْإِفْسَاد أَو الْإِصْلَاح. وَيُقَال: وَإِن تخالطوهم أَي: فِي الطَّعَام وَالشرَاب وَالسُّكْنَى واستخدام العبيد فإخوانكم. وَقَالُوا لرَسُول الله: بقيت الْغنم لَا راعي لَهَا، وَالطَّعَام لَيْسَ لَهُ صانع، فَنزلت، وَنسخ ذَلِك. قَوْله: {وَلَو شَاءَ الله لأعنتكم} (الْبَقَرَة: 022) . أَي: لَو شَاءَ لضيق عَلَيْكُم وأحرجكم، وَلكنه وسع عَلَيْكُم وخفف عَنْكُم وأباح لكم مخالطتهم بِالَّتِي هِيَ أحسن، وَفِي (تَفْسِير النَّسَفِيّ) : وعَلى هَذَا اجْتِمَاع الرّفْقَة فِي السّفر على خلط المَال، ثمَّ اتِّخَاذ الْأَطْعِمَة بِهِ، وَتَنَاول الْكل مِنْهَا مَعَ وهم التَّفَاوُت، فَرخص لَهُم اسْتِدْلَالا بِهَذِهِ الْآيَة.
لأعْنَتَكُمْ لأحْرَجَكُمْ وضَيَّقَ علَيْكُمْ. وعَنَتْ خَضَعَتْ
هَذَا تَفْسِير ابْن عَبَّاس أخرجه ابْن الْمُنْذر من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَنهُ، وَزَاد بعد قَوْله: ضيق عَلَيْكُم، وَلكنه وسع وَيسر. قَوْله: (لأعنتكم) من الإعنات، واشتقاقه من: الْعَنَت، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَالنُّون وَفِي آخِره تَاء مثناة من فَوق والهمزة فِيهِ للتعدية أَي: لأوقعكم فِي الْعَنَت، وَهُوَ: الْمَشَقَّة، وَيَجِيء بِمَعْنى الْفساد والهلاك وَالْإِثْم والغلط وَالْخَطَأ وَالزِّنَا، كل ذَلِك قد جَاءَ، وَيسْتَعْمل كل وَاحِد بِحَسب مَا يَقْتَضِيهِ الْكَلَام. قَوْله: (وعنت: خضعت) ، لَيْسَ لَهُ دخل هُنَا، لِأَن التَّاء فِيهِ للتأنيث، ومذكره
অন্য বর্ণনায় আছে: কবুল করা হবে। মালিক থেকে বর্ণিত: যদি তার যাদু প্রকাশ পেয়ে যায় তবে তার তাওবা কবুল করা হবে না, যেমন যিন্দিকের ক্ষেত্রে হয়। আর যদি ধরা পড়ার আগেই সে তাওবা করে এবং তাওবাকারী হিসেবে আসে, তবে আমরা তা কবুল করব এবং তাকে হত্যা করব না। তবে যদি তার যাদুর মাধ্যমে কাউকে হত্যা করা হয়, তবে তাকে (কিসাস হিসেবে) হত্যা করা হবে। শাফিঈ বলেন: যদি সে বলে: আমি হত্যার সংকল্প করিনি, তবে সে ভুলকারী হিসেবে গণ্য হবে এবং তার ওপর রক্তপণ (দিয়ত) ওয়াজিব হবে।
ষষ্ঠ প্রকার: জাদুকরের কাছে কি তার জাদু ছাড়ানোর জন্য আবেদন করা যাবে? বুখারী কর্তৃক বর্ণিত বর্ণনায় সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব একে অনুমতি দিয়েছেন। আমির আশ-শা'বী বলেন: নশরার (জাদু দিয়ে জাদু কাটানো) মধ্যে কোনো অসুবিধা নেই। হাসান বসরী একে অপছন্দ করেছেন। সহীহ গ্রন্থে আয়েশা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি নশরা ব্যবহার করেছেন? তিনি বললেন: আল্লাহ আমাকে সুস্থ করেছেন এবং আমি ভয় পেয়েছি যে মানুষের ওপর অকল্যাণের পথ উন্মুক্ত হয়ে যাবে কি না। কুরতুবী ওহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সিদর (বরই) গাছের সাতটি পাতা নিয়ে দুটি পাথরের মাঝে রেখে পিষতে হবে, এরপর তাতে পানি মিশিয়ে আয়াতুল কুরসি পাঠ করতে হবে। জাদুগ্ৰস্ত ব্যক্তি তা থেকে তিন ঢোক পান করবে এবং অবশিষ্ট পানি দিয়ে গোসল করবে, তবে তার সমস্যা দূর হয়ে যাবে। এটি এমন পুরুষের জন্য ভালো যাকে (যাদুর মাধ্যমে) তার স্ত্রী থেকে বিরত রাখা হয়েছে। আমি (লেখক) বলি: নশরা শব্দটি নূন বর্ণে পেশ যোগে; এটি এক প্রকার রুকইয়াহ ও চিকিৎসা যার মাধ্যমে জিনের স্পর্শ লেগেছে বলে ধারণা করা ব্যক্তিকে চিকিৎসা করা হয়। একে নশরা বলা হয় কারণ এর মাধ্যমে তার মধ্যে থাকা রোগকে ঝেড়ে ফেলা হয়, অর্থাৎ উন্মোচন ও দূর করা হয়।
এতে রয়েছে: যুদ্ধের ময়দান থেকে পলায়ন করা। এটি হাসান বসরীর মতের বিপক্ষে একটি দলিল, যেখানে তিনি বলেছেন: বদরের দিন পলায়ন করা কবিরা গুনাহ ছিল, কারণ মহান আল্লাহর বাণী: {সেদিন যে ব্যক্তি তাদের দিকে পৃষ্ঠপ্রদর্শন করবে} (আল-আনফাল: ৬০-৬১)। এতে সতী নারীদের অপবাদ দেওয়ার কথা রয়েছে। শরিয়তে ইহসান (সতীত্ব/সুরক্ষা) শব্দটি পাঁচটি ভাগে এসেছে: ইসলাম, চারিত্রিক পবিত্রতা, বিবাহিত হওয়া, স্বাধীনতা এবং নিকাহ। আমাদের সাথীরা (হানাফী মাযহাবের ইমামগণ) বলেছেন: যার বিরুদ্ধে অপবাদ দেওয়া হয়েছে তার মুহসান হওয়ার শর্ত হলো সে মুকাল্লাফ হবে অর্থাৎ বুদ্ধিমান, প্রাপ্তবয়স্ক, স্বাধীন, মুসলিম এবং ব্যভিচার থেকে পবিত্র হবে। এই পাঁচটি শর্ত মহান আল্লাহর এই বাণীর অন্তর্ভুক্ত: {যারা সতী-সাধ্বী নারীদের প্রতি অপবাদ দেয়} (আন-নূর: ৪)। এর কোনো একটি পাওয়া না গেলে সে মুহসান হবে না।
৪২ - (মহান আল্লাহর বাণী সংক্রান্ত অধ্যায়: {তারা আপনাকে এতিমদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে। বলুন, তাদের সংশোধন করাই উত্তম। আর যদি তোমরা তাদেরকে নিজেদের সাথে মিশিয়ে নাও, তবে তারা তো তোমাদেরই ভাই। আল্লাহ জানেন কে অনিষ্টকারী আর কে সংশোধনকারী। আল্লাহ ইচ্ছা করলে তোমাদের কষ্টে ফেলতে পারতেন। নিশ্চয়ই আল্লাহ পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়।} (আল-বাকারা: ২২০) ।)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী {তারা আপনাকে জিজ্ঞাসা করে} (আল-বাকারা: ২২০) সংক্রান্ত আলোচনার একটি অধ্যায়। ইবনে জারীর বলেন: আমাদের কাছে সুফিয়ান ইবনে ওয়াকী' বর্ণনা করেছেন, তিনি জারীর থেকে, তিনি আতা ইবনুস সাইব থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে জুবায়র থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন এই আয়াত অবতীর্ণ হলো: {তোমরা এতিমের মালের নিকটবর্তী হয়ো না উৎকৃষ্ট পন্থায় ব্যতীত} এবং {নিশ্চয়ই যারা জুলুমের সাথে এতিমদের সম্পদ ভক্ষণ করে...} (আন-নিসা: ১০), তখন যাদের কাছে এতিম ছিল তারা তাদের খাবারকে নিজের খাবার থেকে এবং তাদের পানীয়কে নিজের পানীয় থেকে আলাদা করে ফেলল। ফলে এতিমের জন্য তার খাবার থেকে কিছু অংশ অতিরিক্ত রয়ে যেত এবং তা তার জন্য তুলে রাখা হতো যতক্ষণ না সে তা খেয়ে শেষ করত অথবা তা নষ্ট হয়ে যেত। এটি তাদের জন্য অত্যন্ত কঠিন হয়ে পড়ল। তারা বিষয়টি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে অবহিত করলেন। তখন আল্লাহ নাযিল করলেন: {তারা আপনাকে এতিমদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে? বলুন: তাদের সংশোধন করাই উত্তম। আর যদি তোমরা তাদেরকে নিজেদের সাথে মিশিয়ে নাও, তবে তারা তো তোমাদেরই ভাই} (আল-বাকারা: ২২০)। এরপর তারা তাদের খাবার তাদের খাবারের সাথে এবং তাদের পানীয় তাদের পানীয়ের সাথে মিশিয়ে নিলেন। এভাবেই আবু দাউদ, নাসাঈ, ইবনে আবি হাতেম, ইবনে মারদুওয়াই এবং হাকেম তাঁর (মুসতাদরাক)-এ আতা ইবনুস সাইব থেকে বিভিন্ন সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। আলী ইবনে আবি তালহা ইবনে আব্বাস থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। সুদ্দী আবু মালিক ও আবু সালেহ থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে এবং মুররাহ ইবনে মাসউদ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। একইভাবে মুজাহিদ, আতা, শা'বী, ইবনে আবি লায়লা, কাতাদা এবং পূর্বসূরি ও উত্তরসূরিদের আরও অনেকে এই আয়াত নাযিল হওয়ার প্রেক্ষাপট সম্পর্কে এটি বর্ণনা করেছেন। আল্লাহর বাণী: {বলুন, তাদের সংশোধন করাই উত্তম} (আল-বাকারা: ২২০)। অর্থাৎ পৃথকভাবে। {আর যদি তোমরা তাদেরকে নিজেদের সাথে মিশিয়ে নাও, তবে তারা তো তোমাদেরই ভাই} (আল-বাকারা: ২২০)। অর্থাৎ যদি তোমরা তোমাদের খাবার তাদের খাবারের সাথে এবং তোমাদের পানীয় তাদের পানীয়ের সাথে মিশিয়ে নাও, তবে তাতে তোমাদের কোনো দোষ নেই। কারণ তারা দ্বীনি ভাই। একারণেই তিনি বলেছেন: {আল্লাহ জানেন কে অনিষ্টকারী আর কে সংশোধনকারী} (আল-বাকারা: ২২০)। অর্থাৎ তিনি জানেন কার উদ্দেশ্য ও নিয়ত অনিষ্ট করা আর কার সংশোধন করা। বলা হয়: আর যদি তোমরা তাদের সাথে মেলামেশা করো অর্থাৎ খাবার, পানীয়, বাসস্থান ও ভৃত্যদের ব্যবহারের ক্ষেত্রে, তবে তারা তোমাদেরই ভাই। তারা আল্লাহর রাসূলকে বললেন: মেষগুলো রয়ে গেছে যার কোনো রাখাল নেই এবং খাবারের কোনো প্রস্তুতকারী নেই, তখন আয়াতটি নাযিল হয় এবং আগের কঠোরতা রহিত হয়। আল্লাহর বাণী: {আল্লাহ ইচ্ছা করলে তোমাদের কষ্টে ফেলতে পারতেন} (আল-বাকারা: ২২০)। অর্থাৎ তিনি চাইলে তোমাদের সংকীর্ণতায় ফেলতেন এবং কষ্টে রাখতেন। কিন্তু তিনি তোমাদের জন্য প্রশস্ত করেছেন, সহজ করেছেন এবং তাদের সাথে উত্তম পন্থায় মেলামেশা বৈধ করেছেন। (তাফসীরে নাসাফী)-তে আছে: এর ওপর ভিত্তি করে সফরের সাথীদের অর্থ-সম্পদ একত্রিত করা, এরপর তা দিয়ে খাদ্য প্রস্তুত করা এবং পরিমাণের কম-বেশির সম্ভাবনা থাকা সত্ত্বেও সবার তা থেকে আহার করা জায়েজ। এই আয়াতের ভিত্তিতেই তাদের এই অনুমতি প্রদান করা হয়েছে।
'লা-আনাতাকুম' অর্থ: তোমাদেরকে কষ্টে ফেলতেন ও সংকীর্ণতায় রাখতেন। আর 'আনাত' অর্থ: অবনত হয়েছে।
এটি ইবনে আব্বাসের তাফসীর যা ইবনুল মুনযির আলী ইবনে আবি তালহার সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি "তোমাদের সংকীর্ণতায় ফেলতেন" কথাটির পর আরও যোগ করেছেন যে: "কিন্তু তিনি প্রশস্ত করেছেন এবং সহজ করেছেন।" (লা-আনাতাকুম) শব্দটি 'আল-ইনাত' থেকে এসেছে, যার ব্যুৎপত্তি হলো 'আনাত', যা আইন বর্ণে ফাতহা (যবর), নূন বর্ণে ফাতহা এবং শেষে তা বর্ণযোগে গঠিত। এখানে হামযাটি কোনো কিছুতে পতিত করার অর্থে (তা'দিয়া) ব্যবহৃত হয়েছে। অর্থাৎ: তোমাদের কষ্টে নিপতিত করতেন। আর তা হলো: কষ্ট। এটি অনিষ্ট, ধ্বংস, পাপ, ভুল, ত্রুটি এবং ব্যভিচার অর্থেও আসে। এই প্রতিটি অর্থই বর্ণিত হয়েছে এবং প্রসঙ্গের চাহিদা অনুযায়ী প্রতিটি ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (আনাত: অবনত হয়েছে) - এর এখানে কোনো সংশ্লিষ্টতা নেই, কারণ এখানে 'তা' বর্ণটি স্ত্রীলিঙ্গ নির্দেশক, আর এর পুংলিঙ্গ হলো...
ষষ্ঠ প্রকার: জাদুকরের কাছে কি তার জাদু ছাড়ানোর জন্য আবেদন করা যাবে? বুখারী কর্তৃক বর্ণিত বর্ণনায় সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব একে অনুমতি দিয়েছেন। আমির আশ-শা'বী বলেন: নশরার (জাদু দিয়ে জাদু কাটানো) মধ্যে কোনো অসুবিধা নেই। হাসান বসরী একে অপছন্দ করেছেন। সহীহ গ্রন্থে আয়েশা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি নশরা ব্যবহার করেছেন? তিনি বললেন: আল্লাহ আমাকে সুস্থ করেছেন এবং আমি ভয় পেয়েছি যে মানুষের ওপর অকল্যাণের পথ উন্মুক্ত হয়ে যাবে কি না। কুরতুবী ওহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সিদর (বরই) গাছের সাতটি পাতা নিয়ে দুটি পাথরের মাঝে রেখে পিষতে হবে, এরপর তাতে পানি মিশিয়ে আয়াতুল কুরসি পাঠ করতে হবে। জাদুগ্ৰস্ত ব্যক্তি তা থেকে তিন ঢোক পান করবে এবং অবশিষ্ট পানি দিয়ে গোসল করবে, তবে তার সমস্যা দূর হয়ে যাবে। এটি এমন পুরুষের জন্য ভালো যাকে (যাদুর মাধ্যমে) তার স্ত্রী থেকে বিরত রাখা হয়েছে। আমি (লেখক) বলি: নশরা শব্দটি নূন বর্ণে পেশ যোগে; এটি এক প্রকার রুকইয়াহ ও চিকিৎসা যার মাধ্যমে জিনের স্পর্শ লেগেছে বলে ধারণা করা ব্যক্তিকে চিকিৎসা করা হয়। একে নশরা বলা হয় কারণ এর মাধ্যমে তার মধ্যে থাকা রোগকে ঝেড়ে ফেলা হয়, অর্থাৎ উন্মোচন ও দূর করা হয়।
এতে রয়েছে: যুদ্ধের ময়দান থেকে পলায়ন করা। এটি হাসান বসরীর মতের বিপক্ষে একটি দলিল, যেখানে তিনি বলেছেন: বদরের দিন পলায়ন করা কবিরা গুনাহ ছিল, কারণ মহান আল্লাহর বাণী: {সেদিন যে ব্যক্তি তাদের দিকে পৃষ্ঠপ্রদর্শন করবে} (আল-আনফাল: ৬০-৬১)। এতে সতী নারীদের অপবাদ দেওয়ার কথা রয়েছে। শরিয়তে ইহসান (সতীত্ব/সুরক্ষা) শব্দটি পাঁচটি ভাগে এসেছে: ইসলাম, চারিত্রিক পবিত্রতা, বিবাহিত হওয়া, স্বাধীনতা এবং নিকাহ। আমাদের সাথীরা (হানাফী মাযহাবের ইমামগণ) বলেছেন: যার বিরুদ্ধে অপবাদ দেওয়া হয়েছে তার মুহসান হওয়ার শর্ত হলো সে মুকাল্লাফ হবে অর্থাৎ বুদ্ধিমান, প্রাপ্তবয়স্ক, স্বাধীন, মুসলিম এবং ব্যভিচার থেকে পবিত্র হবে। এই পাঁচটি শর্ত মহান আল্লাহর এই বাণীর অন্তর্ভুক্ত: {যারা সতী-সাধ্বী নারীদের প্রতি অপবাদ দেয়} (আন-নূর: ৪)। এর কোনো একটি পাওয়া না গেলে সে মুহসান হবে না।
৪২ - (মহান আল্লাহর বাণী সংক্রান্ত অধ্যায়: {তারা আপনাকে এতিমদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে। বলুন, তাদের সংশোধন করাই উত্তম। আর যদি তোমরা তাদেরকে নিজেদের সাথে মিশিয়ে নাও, তবে তারা তো তোমাদেরই ভাই। আল্লাহ জানেন কে অনিষ্টকারী আর কে সংশোধনকারী। আল্লাহ ইচ্ছা করলে তোমাদের কষ্টে ফেলতে পারতেন। নিশ্চয়ই আল্লাহ পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়।} (আল-বাকারা: ২২০) ।)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী {তারা আপনাকে জিজ্ঞাসা করে} (আল-বাকারা: ২২০) সংক্রান্ত আলোচনার একটি অধ্যায়। ইবনে জারীর বলেন: আমাদের কাছে সুফিয়ান ইবনে ওয়াকী' বর্ণনা করেছেন, তিনি জারীর থেকে, তিনি আতা ইবনুস সাইব থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে জুবায়র থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন এই আয়াত অবতীর্ণ হলো: {তোমরা এতিমের মালের নিকটবর্তী হয়ো না উৎকৃষ্ট পন্থায় ব্যতীত} এবং {নিশ্চয়ই যারা জুলুমের সাথে এতিমদের সম্পদ ভক্ষণ করে...} (আন-নিসা: ১০), তখন যাদের কাছে এতিম ছিল তারা তাদের খাবারকে নিজের খাবার থেকে এবং তাদের পানীয়কে নিজের পানীয় থেকে আলাদা করে ফেলল। ফলে এতিমের জন্য তার খাবার থেকে কিছু অংশ অতিরিক্ত রয়ে যেত এবং তা তার জন্য তুলে রাখা হতো যতক্ষণ না সে তা খেয়ে শেষ করত অথবা তা নষ্ট হয়ে যেত। এটি তাদের জন্য অত্যন্ত কঠিন হয়ে পড়ল। তারা বিষয়টি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে অবহিত করলেন। তখন আল্লাহ নাযিল করলেন: {তারা আপনাকে এতিমদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করে? বলুন: তাদের সংশোধন করাই উত্তম। আর যদি তোমরা তাদেরকে নিজেদের সাথে মিশিয়ে নাও, তবে তারা তো তোমাদেরই ভাই} (আল-বাকারা: ২২০)। এরপর তারা তাদের খাবার তাদের খাবারের সাথে এবং তাদের পানীয় তাদের পানীয়ের সাথে মিশিয়ে নিলেন। এভাবেই আবু দাউদ, নাসাঈ, ইবনে আবি হাতেম, ইবনে মারদুওয়াই এবং হাকেম তাঁর (মুসতাদরাক)-এ আতা ইবনুস সাইব থেকে বিভিন্ন সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। আলী ইবনে আবি তালহা ইবনে আব্বাস থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। সুদ্দী আবু মালিক ও আবু সালেহ থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে এবং মুররাহ ইবনে মাসউদ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। একইভাবে মুজাহিদ, আতা, শা'বী, ইবনে আবি লায়লা, কাতাদা এবং পূর্বসূরি ও উত্তরসূরিদের আরও অনেকে এই আয়াত নাযিল হওয়ার প্রেক্ষাপট সম্পর্কে এটি বর্ণনা করেছেন। আল্লাহর বাণী: {বলুন, তাদের সংশোধন করাই উত্তম} (আল-বাকারা: ২২০)। অর্থাৎ পৃথকভাবে। {আর যদি তোমরা তাদেরকে নিজেদের সাথে মিশিয়ে নাও, তবে তারা তো তোমাদেরই ভাই} (আল-বাকারা: ২২০)। অর্থাৎ যদি তোমরা তোমাদের খাবার তাদের খাবারের সাথে এবং তোমাদের পানীয় তাদের পানীয়ের সাথে মিশিয়ে নাও, তবে তাতে তোমাদের কোনো দোষ নেই। কারণ তারা দ্বীনি ভাই। একারণেই তিনি বলেছেন: {আল্লাহ জানেন কে অনিষ্টকারী আর কে সংশোধনকারী} (আল-বাকারা: ২২০)। অর্থাৎ তিনি জানেন কার উদ্দেশ্য ও নিয়ত অনিষ্ট করা আর কার সংশোধন করা। বলা হয়: আর যদি তোমরা তাদের সাথে মেলামেশা করো অর্থাৎ খাবার, পানীয়, বাসস্থান ও ভৃত্যদের ব্যবহারের ক্ষেত্রে, তবে তারা তোমাদেরই ভাই। তারা আল্লাহর রাসূলকে বললেন: মেষগুলো রয়ে গেছে যার কোনো রাখাল নেই এবং খাবারের কোনো প্রস্তুতকারী নেই, তখন আয়াতটি নাযিল হয় এবং আগের কঠোরতা রহিত হয়। আল্লাহর বাণী: {আল্লাহ ইচ্ছা করলে তোমাদের কষ্টে ফেলতে পারতেন} (আল-বাকারা: ২২০)। অর্থাৎ তিনি চাইলে তোমাদের সংকীর্ণতায় ফেলতেন এবং কষ্টে রাখতেন। কিন্তু তিনি তোমাদের জন্য প্রশস্ত করেছেন, সহজ করেছেন এবং তাদের সাথে উত্তম পন্থায় মেলামেশা বৈধ করেছেন। (তাফসীরে নাসাফী)-তে আছে: এর ওপর ভিত্তি করে সফরের সাথীদের অর্থ-সম্পদ একত্রিত করা, এরপর তা দিয়ে খাদ্য প্রস্তুত করা এবং পরিমাণের কম-বেশির সম্ভাবনা থাকা সত্ত্বেও সবার তা থেকে আহার করা জায়েজ। এই আয়াতের ভিত্তিতেই তাদের এই অনুমতি প্রদান করা হয়েছে।
'লা-আনাতাকুম' অর্থ: তোমাদেরকে কষ্টে ফেলতেন ও সংকীর্ণতায় রাখতেন। আর 'আনাত' অর্থ: অবনত হয়েছে।
এটি ইবনে আব্বাসের তাফসীর যা ইবনুল মুনযির আলী ইবনে আবি তালহার সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি "তোমাদের সংকীর্ণতায় ফেলতেন" কথাটির পর আরও যোগ করেছেন যে: "কিন্তু তিনি প্রশস্ত করেছেন এবং সহজ করেছেন।" (লা-আনাতাকুম) শব্দটি 'আল-ইনাত' থেকে এসেছে, যার ব্যুৎপত্তি হলো 'আনাত', যা আইন বর্ণে ফাতহা (যবর), নূন বর্ণে ফাতহা এবং শেষে তা বর্ণযোগে গঠিত। এখানে হামযাটি কোনো কিছুতে পতিত করার অর্থে (তা'দিয়া) ব্যবহৃত হয়েছে। অর্থাৎ: তোমাদের কষ্টে নিপতিত করতেন। আর তা হলো: কষ্ট। এটি অনিষ্ট, ধ্বংস, পাপ, ভুল, ত্রুটি এবং ব্যভিচার অর্থেও আসে। এই প্রতিটি অর্থই বর্ণিত হয়েছে এবং প্রসঙ্গের চাহিদা অনুযায়ী প্রতিটি ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (আনাত: অবনত হয়েছে) - এর এখানে কোনো সংশ্লিষ্টতা নেই, কারণ এখানে 'তা' বর্ণটি স্ত্রীলিঙ্গ নির্দেশক, আর এর পুংলিঙ্গ হলো...
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٦٤)