مَا يكون بخفة الْيَد كالشعوذة، والشعوذي الْبَرِيد لخفة سيره، وَقَالَ ابْن فَارس: وَلَيْسَت هَذِه الْكَلِمَة من كَلَام أهل الْبَادِيَة. قَالَ الْقُرْطُبِيّ: وَمِنْه مَا يكون كلَاما يحفظ، ورقى من أَسمَاء الله تَعَالَى، وَقد يكون من عهود الشَّيَاطِين، وَيكون أدوية وأدخنة وَغير ذَلِك. وَقَالَ الرَّازِيّ فِي (تَفْسِيره) عَن الْمُعْتَزلَة: إِنَّهُم أَنْكَرُوا وجود السحر. قَالَ: وَرُبمَا كفَّروا من اعْتقد وجوده. قَالَ: وَأما أهل السّنة فقد جوزوا أَن يقدر السَّاحر أَن يطير فِي الْهَوَاء، وَأَن يقلب الْإِنْسَان حمارا وَالْحمار إنْسَانا، إلَاّ أَنهم قَالُوا: إِن الله يخلق الْأَشْيَاء عِنْدَمَا يَقُول السَّاحر تِلْكَ الرقى والكلمات الْمعينَة، فَأَما أَن يكون الْمُؤثر فِي ذَلِك هُوَ الْفلك والنجوم، فَلَا خلافًا للفلاسفة والمنجمين والصابئة. ثمَّ اسْتدلَّ على وُقُوع السحر، وَأَنه بِخلق الله بقوله تَعَالَى: {وَمَا هم بضارين بِهِ من أحد إلَاّ بِإِذن الله} (الْبَقَرَة: 201) . وَمن الْأَخْبَار أَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم سحر، وَأَن السحر عمل فِيهِ.
النَّوْع الثَّانِي: هَل يجوز تعلم السحر أم لَا؟ فَقَالَ الرَّازِيّ: إِن الْعلم بِالسحرِ لَيْسَ بقبيح وَلَا مَحْظُور، اتّفق الْمُحَقِّقُونَ على ذَلِك، فَإِن الْعلم لذاته شرِيف، وَلِأَنَّهُ لَو لم يعلم مَا أمكن الْفرق بَينه وَبَين المعجزة، وَالْعلم بِكَوْن المعجز معجزاً وَاجِب، وَمَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الْوَاجِب فَهُوَ وَاجِب، فَهَذَا يَقْتَضِي أَن يكون تَحْصِيل الْعلم بِالسحرِ وَاجِبا، كَيفَ: يكون حَرَامًا وقبيحاً، هَذَا لَفظه بِحُرُوفِهِ فِي هَذِه الْمَسْأَلَة، وَفِيه نظر من وُجُوه. الأول: قَوْله: الْعلم بِالسحرِ لَيْسَ بقبيح، إِن عَنى بِهِ لَيْسَ بقبيح عقلا فمخالفوه من الْمُعْتَزلَة يمْنَعُونَ ذَلِك، وَإِن عَنى لَيْسَ بقبيح شرعا فَفِي قَوْله تَعَالَى: {وَاتبعُوا مَا تتلوا الشَّيَاطِين … } (الْبَقَرَة: 201) . الْآيَة تبشيع لتعلم السحر. وَفِي (الصَّحِيح) : (من أَتَى عرافاً أَو كَاهِنًا فقد كفر بِمَا أنزل على مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم . وَفِي السّنَن: (من عقد عقدَة وَنَفث فِيهَا فقد سحر) . الثَّانِي: قَوْله: وَلَا مَحْظُورًا، اتّفق الْمُحَقِّقُونَ على ذَلِك، وَكَيف لَا يكون مَحْظُورًا مَعَ مَا ذكرنَا من الْآيَة والْحَدِيث، والمحققون هم عُلَمَاء الشَّرِيعَة، وَأَيْنَ نصوصهم على ذَلِك؟ الثَّالِث: قَوْله: وَلِأَنَّهُ لَو لم يعلم … إِلَى آخِره، كَلَام فَاسد، لِأَن أعظم معجزات رَسُولنَا صلى الله عليه وسلم: الْقرَان الْعَظِيم، الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه: {تَنْزِيل من حَكِيم حميد} (فصلت: 24) . الرَّابِع: قَوْله: وَالْعلم بِكَوْنِهِ معجزاً، وَهَذَا الْعلم لَا يتَوَقَّف على علم السحر أصلا، ثمَّ من الْمَعْلُوم بِالضَّرُورَةِ أَن الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وأئمة الْمُسلمين وعامتهم كَانُوا يعلمُونَ المعجز ويفرقون بَينه وَبَين غَيره، وَلم يَكُونُوا يعلمُونَ السحر وَلَا تعلموه وَلَا علموه، وَالَّذِي نَص عَلَيْهِ الْعلمَاء وَالْفُقَهَاء أَن تعلم السحر وتعليمه من الْكَبَائِر. وَفِي (التَّلْوِيح) : وَقَالَ بعض أَصْحَاب الشَّافِعِي: تعلمه لَيْسَ بِحرَام، بل يجوز ليعرف وَيرد على فَاعله ويميز عَن الْكَرَامَة للأولياء. قلت: الظَّاهِر أَن مُرَاده من بعض أَصْحَاب الشَّافِعِي الرَّازِيّ، وَقد ردينا عَلَيْهِ، وَمِنْهُم الْغَزالِيّ.
النَّوْع الثَّالِث: اخْتلفُوا فِيمَن يتَعَلَّم السحر ويستعمله. فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك وَأحمد: يكفر بذلك، وَعَن بعض الْحَنَفِيَّة: إِن تعلمه ليتقيه أَو ليجتنبه فَلَا يكفر، وَمن تعلمه مُعْتَقدًا جَوَازه أَو أَن يَنْفَعهُ، كفر وَكَذَا من اعْتقد أَن الشَّيَاطِين تفعل لَهُ مَا يَشَاء فَهُوَ كَافِر. وَقَالَ الشَّافِعِي: إِذا تعلم السحر، قُلْنَا لَهُ: صف لنا سحرك، فَإِن وصف مَا يُوجب الْكفْر مثل مَا اعتقده أهل بابل من التَّقَرُّب إِلَى الْكَوَاكِب السَّبْعَة، وَأَنَّهَا تفعل مَا يلْتَمس مِنْهَا، فَهُوَ كَافِر، وَإِن كَانَ لَا يُوجب الْكفْر فَإِن اعْتقد إِبَاحَته فَهُوَ كَافِر.
النَّوْع الرَّابِع: فِي قتل السَّاحر. قَالَ ابْن هُبَيْرَة: هَل يقتل بِمُجَرَّد فعله واستعماله؟ فَقَالَ مَالك وَأحمد: نعم. وَقَالَ الشَّافِعِي وَأَبُو حنيفَة: لَا يقتل حَتَّى يتَكَرَّر مِنْهُ الْفِعْل أَو يقر بذلك فِي شخص معِين، فَإِذا قتل فَإِنَّهُ يقتل حدا عِنْدهم إلَاّ الشَّافِعِي، فَإِنَّهُ قَالَ: وَالْحَالة هَذِه قصاصا، وَأما سَاحر أهل الْكتاب فَإِنَّهُ يقتل عِنْد أبي حنيفَة، كَمَا يقتل السَّاحر الْمُسلم. وَقَالَ الشَّافِعِي وَمَالك وَأحمد: لَا يقتل لقصة لبيد بن أعصم. وَاخْتلفُوا فِي الْمسلمَة الساحرة، فَعِنْدَ أبي حنيفَة: أَنَّهَا لَا تقتل، وَلَكِن تحبس. وَقَالَت الثَّلَاثَة: حكمهَا حكم الرجل. وَقَالَ أَبُو بكر الْخلال: أخبرنَا أَبُو بكر الْمروزِي، قَالَ: قرىء على أبي عبد الله يَعْنِي: أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا عمر بن هَارُون حَدثنَا يُونُس عَن الزُّهْرِيّ، قَالَ: يقتل سَاحر الْمُسلمين. وَلَا يقتل سَاحر الْمُشْركين، لِأَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم سحرته امْرَأَة من الْيَهُود فَلم يَقْتُلهَا. وَحكى ابْن خويز منداد عَن مَالك رِوَايَتَيْنِ فِي الذِّمِّيّ إِذا سحر: أَحدهمَا: يُسْتَتَاب، فَإِن أسلم وإلاقتل، وَالثَّانيَِة: أَنه يقتل، وَإِن أسلم.
النَّوْع الْخَامِس: هَل تقبل تَوْبَة السَّاحر؟ فَقَالَ مَالك وَأَبُو حنيفَة وَأحمد فِي الْمَشْهُور عَنْهُمَا: لَا تقبل. وَقَالَ الشَّافِعِي وَأحمد
النَّوْع الثَّانِي: هَل يجوز تعلم السحر أم لَا؟ فَقَالَ الرَّازِيّ: إِن الْعلم بِالسحرِ لَيْسَ بقبيح وَلَا مَحْظُور، اتّفق الْمُحَقِّقُونَ على ذَلِك، فَإِن الْعلم لذاته شرِيف، وَلِأَنَّهُ لَو لم يعلم مَا أمكن الْفرق بَينه وَبَين المعجزة، وَالْعلم بِكَوْن المعجز معجزاً وَاجِب، وَمَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الْوَاجِب فَهُوَ وَاجِب، فَهَذَا يَقْتَضِي أَن يكون تَحْصِيل الْعلم بِالسحرِ وَاجِبا، كَيفَ: يكون حَرَامًا وقبيحاً، هَذَا لَفظه بِحُرُوفِهِ فِي هَذِه الْمَسْأَلَة، وَفِيه نظر من وُجُوه. الأول: قَوْله: الْعلم بِالسحرِ لَيْسَ بقبيح، إِن عَنى بِهِ لَيْسَ بقبيح عقلا فمخالفوه من الْمُعْتَزلَة يمْنَعُونَ ذَلِك، وَإِن عَنى لَيْسَ بقبيح شرعا فَفِي قَوْله تَعَالَى: {وَاتبعُوا مَا تتلوا الشَّيَاطِين … } (الْبَقَرَة: 201) . الْآيَة تبشيع لتعلم السحر. وَفِي (الصَّحِيح) : (من أَتَى عرافاً أَو كَاهِنًا فقد كفر بِمَا أنزل على مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم . وَفِي السّنَن: (من عقد عقدَة وَنَفث فِيهَا فقد سحر) . الثَّانِي: قَوْله: وَلَا مَحْظُورًا، اتّفق الْمُحَقِّقُونَ على ذَلِك، وَكَيف لَا يكون مَحْظُورًا مَعَ مَا ذكرنَا من الْآيَة والْحَدِيث، والمحققون هم عُلَمَاء الشَّرِيعَة، وَأَيْنَ نصوصهم على ذَلِك؟ الثَّالِث: قَوْله: وَلِأَنَّهُ لَو لم يعلم … إِلَى آخِره، كَلَام فَاسد، لِأَن أعظم معجزات رَسُولنَا صلى الله عليه وسلم: الْقرَان الْعَظِيم، الَّذِي لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه: {تَنْزِيل من حَكِيم حميد} (فصلت: 24) . الرَّابِع: قَوْله: وَالْعلم بِكَوْنِهِ معجزاً، وَهَذَا الْعلم لَا يتَوَقَّف على علم السحر أصلا، ثمَّ من الْمَعْلُوم بِالضَّرُورَةِ أَن الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ وأئمة الْمُسلمين وعامتهم كَانُوا يعلمُونَ المعجز ويفرقون بَينه وَبَين غَيره، وَلم يَكُونُوا يعلمُونَ السحر وَلَا تعلموه وَلَا علموه، وَالَّذِي نَص عَلَيْهِ الْعلمَاء وَالْفُقَهَاء أَن تعلم السحر وتعليمه من الْكَبَائِر. وَفِي (التَّلْوِيح) : وَقَالَ بعض أَصْحَاب الشَّافِعِي: تعلمه لَيْسَ بِحرَام، بل يجوز ليعرف وَيرد على فَاعله ويميز عَن الْكَرَامَة للأولياء. قلت: الظَّاهِر أَن مُرَاده من بعض أَصْحَاب الشَّافِعِي الرَّازِيّ، وَقد ردينا عَلَيْهِ، وَمِنْهُم الْغَزالِيّ.
النَّوْع الثَّالِث: اخْتلفُوا فِيمَن يتَعَلَّم السحر ويستعمله. فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَمَالك وَأحمد: يكفر بذلك، وَعَن بعض الْحَنَفِيَّة: إِن تعلمه ليتقيه أَو ليجتنبه فَلَا يكفر، وَمن تعلمه مُعْتَقدًا جَوَازه أَو أَن يَنْفَعهُ، كفر وَكَذَا من اعْتقد أَن الشَّيَاطِين تفعل لَهُ مَا يَشَاء فَهُوَ كَافِر. وَقَالَ الشَّافِعِي: إِذا تعلم السحر، قُلْنَا لَهُ: صف لنا سحرك، فَإِن وصف مَا يُوجب الْكفْر مثل مَا اعتقده أهل بابل من التَّقَرُّب إِلَى الْكَوَاكِب السَّبْعَة، وَأَنَّهَا تفعل مَا يلْتَمس مِنْهَا، فَهُوَ كَافِر، وَإِن كَانَ لَا يُوجب الْكفْر فَإِن اعْتقد إِبَاحَته فَهُوَ كَافِر.
النَّوْع الرَّابِع: فِي قتل السَّاحر. قَالَ ابْن هُبَيْرَة: هَل يقتل بِمُجَرَّد فعله واستعماله؟ فَقَالَ مَالك وَأحمد: نعم. وَقَالَ الشَّافِعِي وَأَبُو حنيفَة: لَا يقتل حَتَّى يتَكَرَّر مِنْهُ الْفِعْل أَو يقر بذلك فِي شخص معِين، فَإِذا قتل فَإِنَّهُ يقتل حدا عِنْدهم إلَاّ الشَّافِعِي، فَإِنَّهُ قَالَ: وَالْحَالة هَذِه قصاصا، وَأما سَاحر أهل الْكتاب فَإِنَّهُ يقتل عِنْد أبي حنيفَة، كَمَا يقتل السَّاحر الْمُسلم. وَقَالَ الشَّافِعِي وَمَالك وَأحمد: لَا يقتل لقصة لبيد بن أعصم. وَاخْتلفُوا فِي الْمسلمَة الساحرة، فَعِنْدَ أبي حنيفَة: أَنَّهَا لَا تقتل، وَلَكِن تحبس. وَقَالَت الثَّلَاثَة: حكمهَا حكم الرجل. وَقَالَ أَبُو بكر الْخلال: أخبرنَا أَبُو بكر الْمروزِي، قَالَ: قرىء على أبي عبد الله يَعْنِي: أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا عمر بن هَارُون حَدثنَا يُونُس عَن الزُّهْرِيّ، قَالَ: يقتل سَاحر الْمُسلمين. وَلَا يقتل سَاحر الْمُشْركين، لِأَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم سحرته امْرَأَة من الْيَهُود فَلم يَقْتُلهَا. وَحكى ابْن خويز منداد عَن مَالك رِوَايَتَيْنِ فِي الذِّمِّيّ إِذا سحر: أَحدهمَا: يُسْتَتَاب، فَإِن أسلم وإلاقتل، وَالثَّانيَِة: أَنه يقتل، وَإِن أسلم.
النَّوْع الْخَامِس: هَل تقبل تَوْبَة السَّاحر؟ فَقَالَ مَالك وَأَبُو حنيفَة وَأحمد فِي الْمَشْهُور عَنْهُمَا: لَا تقبل. وَقَالَ الشَّافِعِي وَأحمد
যা হাতসাফাইয়ের মাধ্যমে হয় যেমন ভোজবাজি; আর ‘শাওযি’ বলা হয় দ্রুতগামী দূতকে তার গতির ক্ষিপ্রতার কারণে। ইবনুল ফারিস বলেন: এই শব্দটি মরুচারী আরবদের ভাষা নয়। আল-কুরতুবী বলেন: এর মধ্যে এমন কিছু রয়েছে যা মুখস্থ করা বাক্য, আল্লাহ তাআলার নামসমূহ সংবলিত ঝাড়ফুঁক, আবার কখনও শয়তানদের সাথে চুক্তিনামা হতে পারে, আবার কখনও ওষুধ, ধূপ এবং অন্য কিছুও হতে পারে। আর আল-রাযী তাঁর (তাফসীর)-এ মুতাজিলাদের পক্ষ থেকে বর্ণনা করেছেন যে: তারা জাদুর অস্তিত্ব অস্বীকার করেছেন। তিনি বলেন: সম্ভবত তারা যারা জাদুর অস্তিত্বে বিশ্বাস করে তাদের কাফির বলেছেন। তিনি বলেন: আর আহলুস সুন্নাহর মতে জাদুকর আকাশে উড়তে সক্ষম হওয়া এবং মানুষকে গাধায় আর গাধাকে মানুষে রূপান্তরিত করা সম্ভব বলে গণ্য করেছেন, তবে তারা বলেন: জাদুকর যখন সেই নির্দিষ্ট ঝাড়ফুঁক ও বাক্যগুলো পাঠ করে, তখন আল্লাহ তাআলা সেই বস্তুগুলো সৃষ্টি করেন। কিন্তু এক্ষেত্রে প্রভাববিস্তারকারী আসমানি কক্ষপথ ও নক্ষত্ররাজি হওয়া—দার্শনিক, জ্যোতিষী ও সাবেয়ীদের মতের পরিপন্থী—হবে না। এরপর তিনি জাদুর বাস্তবতা এবং তা আল্লাহর সৃষ্টির মাধ্যমেই হয় তার প্রমাণ হিসেবে আল্লাহ তাআলার বাণী পেশ করেন: {আর তারা আল্লাহর অনুমতি ব্যতীত তা দিয়ে কারো কোনো ক্ষতি করতে পারত না} (আল-বাকারাহ: ২০১)। আর বিভিন্ন সংবাদে এসেছে যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ওপর জাদু করা হয়েছিল এবং জাদু তাঁর ওপর প্রভাব ফেলেছিল।
দ্বিতীয় প্রকার: জাদু শেখা জায়েয কি না? আল-রাযী বলেন: জাদু সংক্রান্ত জ্ঞান অর্জন কোনো মন্দ বা নিষিদ্ধ কাজ নয়, গবেষক আলেমগণ এ বিষয়ে একমত হয়েছেন। কেননা জ্ঞান তার স্বকীয় সত্তায় মর্যাদাপূর্ণ, আর এ কারণেও যে, যদি তা জানা না থাকে তবে জাদু ও মোজেজার মধ্যে পার্থক্য করা সম্ভব হবে না। আর মোজেজা যে মোজেজা—তা জানা ওয়াজিব; আর যার ওপর ওয়াজিব বিষয়টি নির্ভর করে সেটিও ওয়াজিব। এটি দাবি করে যে জাদু সংক্রান্ত জ্ঞান অর্জন করা ওয়াজিব হবে। এমতাবস্থায় তা কীভাবে হারাম ও মন্দ হতে পারে? এই বিষয়ে এটিই তাঁর হুবহু বক্তব্য। তবে এতে কয়েক দিক থেকে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। প্রথমত: তাঁর কথা—জাদু সংক্রান্ত জ্ঞান মন্দ নয়; যদি তিনি এর দ্বারা বুদ্ধিগতভাবে মন্দ নয় বুঝাতে চান, তবে মুতাজিলাদের মধ্যে তাঁর বিরোধীরা এটি অস্বীকার করেন। আর যদি তিনি শরিয়তগতভাবে মন্দ নয় বুঝাতে চান, তবে আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে: {আর তারা সেই বিষয়ের অনুসরণ করত যা শয়তানরা তিলাওয়াত করত … } (আল-বাকারাহ: ২০১)—এই আয়াতে জাদু শেখার বীভৎসতা বর্ণিত হয়েছে। আর (সহিহ হাদিসে) এসেছে: ‘যে ব্যক্তি কোনো গণক বা জ্যোতিষীর কাছে গেল, সে মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ওপর যা অবতীর্ণ হয়েছে তার সাথে কুফরি করল।’ আর সুনান গ্রন্থগুলোতে এসেছে: ‘যে ব্যক্তি গিঁট দিল এবং তাতে ফুঁ দিল, সে জাদু করল।’ দ্বিতীয়ত: তাঁর কথা—তা নিষিদ্ধ নয় এবং গবেষকগণ এ বিষয়ে একমত হয়েছেন; তা কীভাবে নিষিদ্ধ হবে না যেখানে আমরা আয়াত ও হাদিস উল্লেখ করেছি? আর গবেষকগণ হলেন শরিয়তের আলেমগণ, এই বিষয়ে তাঁদের সুস্পষ্ট বক্তব্য কোথায়? তৃতীয়ত: তাঁর কথা—কেননা যদি না জানা যায় … শেষ পর্যন্ত, এটি একটি বাতিল কথা। কারণ আমাদের রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সর্বশ্রেষ্ঠ মোজেজা হলো মহাগ্রন্থ কুরআন, যার সামনে বা পেছন থেকে কোনো মিথ্যা আসতে পারে না: এটি {প্রজ্ঞাময়, চির প্রশংসিত আল্লাহর পক্ষ থেকে অবতীর্ণ} (ফুসসিলাত: ২৪)। চতুর্থত: তাঁর কথা—কোনো কিছু মোজেজা হওয়ার জ্ঞান অর্জন; এই জ্ঞান অর্জন মোটেও জাদু সংক্রান্ত জ্ঞানের ওপর নির্ভর করে না। তাছাড়া এটি অকাট্যভাবে জানা যে, সাহাবীগণ, তাবেয়ীগণ এবং মুসলিমদের ইমামগণ ও সাধারণ মানুষ মোজেজা সম্পর্কে অবগত ছিলেন এবং মোজেজা ও অন্য বিষয়ের মধ্যে পার্থক্য করতে পারতেন; অথচ তারা জাদু জানতেন না, তা শেখেননি এবং শেখানওনি। আর আলেম ও ফকিহগণ যা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন তা হলো—জাদু শেখা ও শেখানো কবিরা গুনাহের অন্তর্ভুক্ত। আর (আত-তালউইহ) গ্রন্থে বলা হয়েছে: শাফেয়ী রহ.-এর কিছু অনুসারী বলেছেন: এটি শেখা হারাম নয়, বরং এটি চেনার জন্য এবং জাদুকরের জবাব দেওয়ার জন্য এবং ওলিদের কেরামতি থেকে একে পৃথক করার জন্য শেখা জায়েয। আমি বলি: স্পষ্টত মনে হচ্ছে যে শাফেয়ী রহ.-এর কিছু অনুসারী বলতে তিনি আল-রাযীকে বুঝিয়েছেন, আর আমরা তাঁর প্রতিবাদ করেছি। তাঁদের মধ্যে আল-গাজালীও রয়েছেন।
তৃতীয় প্রকার: যারা জাদু শেখে এবং তা প্রয়োগ করে তাদের ব্যাপারে মতভেদ। আবু হানিফা, মালিক এবং আহমদ বলেছেন: এর দ্বারা সে কাফির হয়ে যাবে। কিছু হানাফি আলেম থেকে বর্ণিত হয়েছে: যদি সে বাঁচার জন্য বা তা থেকে দূরে থাকার জন্য শেখে তবে সে কাফির হবে না। আর যে ব্যক্তি একে বৈধ মনে করে অথবা এর মাধ্যমে উপকার পাওয়ার বিশ্বাস নিয়ে শেখে, সে কাফির হবে। তেমনি যে বিশ্বাস করে যে শয়তান তার জন্য যা ইচ্ছা তা করে দেবে, সেও কাফির। ইমাম শাফেয়ী বলেন: যখন কেউ জাদু শেখে, তখন আমরা তাকে বলি: তোমার জাদুর ধরন আমাদের কাছে বর্ণনা করো। যদি সে এমন কিছুর বর্ণনা দেয় যা কুফরির দাবি রাখে, যেমন বাবেলের অধিবাসীদের বিশ্বাস ছিল—সাতটি নক্ষত্রের নৈকট্য অর্জন করা এবং তারা যা চাওয়া হয় তা করে দেয়—তবে সে কাফির। আর যদি তা কুফরির পর্যায়ভুক্ত না হয় কিন্তু সে একে বৈধ মনে করে, তবে সে কাফির হবে।
চতুর্থ প্রকার: জাদুকরকে হত্যা করা প্রসঙ্গে। ইবনে হুবাইরা বলেন: কেবল জাদুর কাজ বা প্রয়োগের কারণেই কি তাকে হত্যা করা হবে? ইমাম মালিক ও আহমদ বলেন: হ্যাঁ। ইমাম শাফেয়ী ও আবু হানিফা বলেন: তাকে হত্যা করা হবে না যতক্ষণ না তার থেকে এই কাজের পুনরাবৃত্তি ঘটে অথবা সে নির্দিষ্ট কোনো ব্যক্তিকে হত্যার স্বীকারোক্তি দেয়। যখন হত্যা করা হবে, তখন ইমাম শাফেয়ী ব্যতীত অন্যদের মতে হদ (শরিয়তি দণ্ড) হিসেবে তাকে হত্যা করা হবে। ইমাম শাফেয়ী বলেন: এই অবস্থায় কিসাস (প্রতিশোধ) হিসেবে হত্যা করা হবে। আর আহলে কিতাবদের জাদুকরের ব্যাপারে আবু হানিফা বলেন: তাকে হত্যা করা হবে যেমন মুসলিম জাদুকরকে হত্যা করা হয়। শাফেয়ী, মালিক এবং আহমদ বলেন: লাবিদ বিন আসমের ঘটনার কারণে তাকে হত্যা করা হবে না। মুসলিম নারী জাদুকরীর ব্যাপারে তাঁদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে; আবু হানিফার মতে: তাকে হত্যা করা হবে না, বরং বন্দি রাখা হবে। আর অপর তিনজন ইমাম বলেন: তার বিধান পুরুষের বিধানের মতোই। আবু বকর আল-খাল্লাল বলেন: আমাদের আবু বকর আল-মারওয়াযী সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু আবদুল্লাহ অর্থাৎ আহমদ বিন হাম্বল-এর সামনে পাঠ করা হয়েছে—উমর বিন হারুন আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন ইউনুস থেকে তিনি যুহরী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: মুসলিম জাদুকরকে হত্যা করা হবে, কিন্তু মুশরিক জাদুকরকে হত্যা করা হবে না; কারণ ইয়াহুদিদের এক নারী রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে জাদু করেছিল কিন্তু তিনি তাকে হত্যা করেননি। ইবনে খুওয়াইয মানদাদ ইমাম মালিক থেকে জিম্মি যদি জাদু করে তবে তার ব্যাপারে দুটি বর্ণনা উল্লেখ করেছেন: প্রথমটি হলো—তাকে তাওবা করতে বলা হবে, যদি ইসলাম গ্রহণ করে তবে ভালো অন্যথায় হত্যা করা হবে। দ্বিতীয়টি হলো—সে ইসলাম গ্রহণ করলেও তাকে হত্যা করা হবে।
পঞ্চম প্রকার: জাদুকরের তাওবা কবুল হবে কি না? ইমাম মালিক, আবু হানিফা এবং আহমদ থেকে তাঁদের প্রসিদ্ধ মত অনুযায়ী বলা হয়েছে: তা কবুল হবে না। আর ইমাম শাফেয়ী ও আহমদ...
দ্বিতীয় প্রকার: জাদু শেখা জায়েয কি না? আল-রাযী বলেন: জাদু সংক্রান্ত জ্ঞান অর্জন কোনো মন্দ বা নিষিদ্ধ কাজ নয়, গবেষক আলেমগণ এ বিষয়ে একমত হয়েছেন। কেননা জ্ঞান তার স্বকীয় সত্তায় মর্যাদাপূর্ণ, আর এ কারণেও যে, যদি তা জানা না থাকে তবে জাদু ও মোজেজার মধ্যে পার্থক্য করা সম্ভব হবে না। আর মোজেজা যে মোজেজা—তা জানা ওয়াজিব; আর যার ওপর ওয়াজিব বিষয়টি নির্ভর করে সেটিও ওয়াজিব। এটি দাবি করে যে জাদু সংক্রান্ত জ্ঞান অর্জন করা ওয়াজিব হবে। এমতাবস্থায় তা কীভাবে হারাম ও মন্দ হতে পারে? এই বিষয়ে এটিই তাঁর হুবহু বক্তব্য। তবে এতে কয়েক দিক থেকে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। প্রথমত: তাঁর কথা—জাদু সংক্রান্ত জ্ঞান মন্দ নয়; যদি তিনি এর দ্বারা বুদ্ধিগতভাবে মন্দ নয় বুঝাতে চান, তবে মুতাজিলাদের মধ্যে তাঁর বিরোধীরা এটি অস্বীকার করেন। আর যদি তিনি শরিয়তগতভাবে মন্দ নয় বুঝাতে চান, তবে আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে: {আর তারা সেই বিষয়ের অনুসরণ করত যা শয়তানরা তিলাওয়াত করত … } (আল-বাকারাহ: ২০১)—এই আয়াতে জাদু শেখার বীভৎসতা বর্ণিত হয়েছে। আর (সহিহ হাদিসে) এসেছে: ‘যে ব্যক্তি কোনো গণক বা জ্যোতিষীর কাছে গেল, সে মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ওপর যা অবতীর্ণ হয়েছে তার সাথে কুফরি করল।’ আর সুনান গ্রন্থগুলোতে এসেছে: ‘যে ব্যক্তি গিঁট দিল এবং তাতে ফুঁ দিল, সে জাদু করল।’ দ্বিতীয়ত: তাঁর কথা—তা নিষিদ্ধ নয় এবং গবেষকগণ এ বিষয়ে একমত হয়েছেন; তা কীভাবে নিষিদ্ধ হবে না যেখানে আমরা আয়াত ও হাদিস উল্লেখ করেছি? আর গবেষকগণ হলেন শরিয়তের আলেমগণ, এই বিষয়ে তাঁদের সুস্পষ্ট বক্তব্য কোথায়? তৃতীয়ত: তাঁর কথা—কেননা যদি না জানা যায় … শেষ পর্যন্ত, এটি একটি বাতিল কথা। কারণ আমাদের রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সর্বশ্রেষ্ঠ মোজেজা হলো মহাগ্রন্থ কুরআন, যার সামনে বা পেছন থেকে কোনো মিথ্যা আসতে পারে না: এটি {প্রজ্ঞাময়, চির প্রশংসিত আল্লাহর পক্ষ থেকে অবতীর্ণ} (ফুসসিলাত: ২৪)। চতুর্থত: তাঁর কথা—কোনো কিছু মোজেজা হওয়ার জ্ঞান অর্জন; এই জ্ঞান অর্জন মোটেও জাদু সংক্রান্ত জ্ঞানের ওপর নির্ভর করে না। তাছাড়া এটি অকাট্যভাবে জানা যে, সাহাবীগণ, তাবেয়ীগণ এবং মুসলিমদের ইমামগণ ও সাধারণ মানুষ মোজেজা সম্পর্কে অবগত ছিলেন এবং মোজেজা ও অন্য বিষয়ের মধ্যে পার্থক্য করতে পারতেন; অথচ তারা জাদু জানতেন না, তা শেখেননি এবং শেখানওনি। আর আলেম ও ফকিহগণ যা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন তা হলো—জাদু শেখা ও শেখানো কবিরা গুনাহের অন্তর্ভুক্ত। আর (আত-তালউইহ) গ্রন্থে বলা হয়েছে: শাফেয়ী রহ.-এর কিছু অনুসারী বলেছেন: এটি শেখা হারাম নয়, বরং এটি চেনার জন্য এবং জাদুকরের জবাব দেওয়ার জন্য এবং ওলিদের কেরামতি থেকে একে পৃথক করার জন্য শেখা জায়েয। আমি বলি: স্পষ্টত মনে হচ্ছে যে শাফেয়ী রহ.-এর কিছু অনুসারী বলতে তিনি আল-রাযীকে বুঝিয়েছেন, আর আমরা তাঁর প্রতিবাদ করেছি। তাঁদের মধ্যে আল-গাজালীও রয়েছেন।
তৃতীয় প্রকার: যারা জাদু শেখে এবং তা প্রয়োগ করে তাদের ব্যাপারে মতভেদ। আবু হানিফা, মালিক এবং আহমদ বলেছেন: এর দ্বারা সে কাফির হয়ে যাবে। কিছু হানাফি আলেম থেকে বর্ণিত হয়েছে: যদি সে বাঁচার জন্য বা তা থেকে দূরে থাকার জন্য শেখে তবে সে কাফির হবে না। আর যে ব্যক্তি একে বৈধ মনে করে অথবা এর মাধ্যমে উপকার পাওয়ার বিশ্বাস নিয়ে শেখে, সে কাফির হবে। তেমনি যে বিশ্বাস করে যে শয়তান তার জন্য যা ইচ্ছা তা করে দেবে, সেও কাফির। ইমাম শাফেয়ী বলেন: যখন কেউ জাদু শেখে, তখন আমরা তাকে বলি: তোমার জাদুর ধরন আমাদের কাছে বর্ণনা করো। যদি সে এমন কিছুর বর্ণনা দেয় যা কুফরির দাবি রাখে, যেমন বাবেলের অধিবাসীদের বিশ্বাস ছিল—সাতটি নক্ষত্রের নৈকট্য অর্জন করা এবং তারা যা চাওয়া হয় তা করে দেয়—তবে সে কাফির। আর যদি তা কুফরির পর্যায়ভুক্ত না হয় কিন্তু সে একে বৈধ মনে করে, তবে সে কাফির হবে।
চতুর্থ প্রকার: জাদুকরকে হত্যা করা প্রসঙ্গে। ইবনে হুবাইরা বলেন: কেবল জাদুর কাজ বা প্রয়োগের কারণেই কি তাকে হত্যা করা হবে? ইমাম মালিক ও আহমদ বলেন: হ্যাঁ। ইমাম শাফেয়ী ও আবু হানিফা বলেন: তাকে হত্যা করা হবে না যতক্ষণ না তার থেকে এই কাজের পুনরাবৃত্তি ঘটে অথবা সে নির্দিষ্ট কোনো ব্যক্তিকে হত্যার স্বীকারোক্তি দেয়। যখন হত্যা করা হবে, তখন ইমাম শাফেয়ী ব্যতীত অন্যদের মতে হদ (শরিয়তি দণ্ড) হিসেবে তাকে হত্যা করা হবে। ইমাম শাফেয়ী বলেন: এই অবস্থায় কিসাস (প্রতিশোধ) হিসেবে হত্যা করা হবে। আর আহলে কিতাবদের জাদুকরের ব্যাপারে আবু হানিফা বলেন: তাকে হত্যা করা হবে যেমন মুসলিম জাদুকরকে হত্যা করা হয়। শাফেয়ী, মালিক এবং আহমদ বলেন: লাবিদ বিন আসমের ঘটনার কারণে তাকে হত্যা করা হবে না। মুসলিম নারী জাদুকরীর ব্যাপারে তাঁদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে; আবু হানিফার মতে: তাকে হত্যা করা হবে না, বরং বন্দি রাখা হবে। আর অপর তিনজন ইমাম বলেন: তার বিধান পুরুষের বিধানের মতোই। আবু বকর আল-খাল্লাল বলেন: আমাদের আবু বকর আল-মারওয়াযী সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু আবদুল্লাহ অর্থাৎ আহমদ বিন হাম্বল-এর সামনে পাঠ করা হয়েছে—উমর বিন হারুন আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন ইউনুস থেকে তিনি যুহরী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: মুসলিম জাদুকরকে হত্যা করা হবে, কিন্তু মুশরিক জাদুকরকে হত্যা করা হবে না; কারণ ইয়াহুদিদের এক নারী রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে জাদু করেছিল কিন্তু তিনি তাকে হত্যা করেননি। ইবনে খুওয়াইয মানদাদ ইমাম মালিক থেকে জিম্মি যদি জাদু করে তবে তার ব্যাপারে দুটি বর্ণনা উল্লেখ করেছেন: প্রথমটি হলো—তাকে তাওবা করতে বলা হবে, যদি ইসলাম গ্রহণ করে তবে ভালো অন্যথায় হত্যা করা হবে। দ্বিতীয়টি হলো—সে ইসলাম গ্রহণ করলেও তাকে হত্যা করা হবে।
পঞ্চম প্রকার: জাদুকরের তাওবা কবুল হবে কি না? ইমাম মালিক, আবু হানিফা এবং আহমদ থেকে তাঁদের প্রসিদ্ধ মত অনুযায়ী বলা হয়েছে: তা কবুল হবে না। আর ইমাম শাফেয়ী ও আহমদ...
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٦٣)