الله عَلَيْهِ وَسلم يَسْتَأْمِرُهُ فِيها فَقَالَ يَا رسولَ الله إنِّي أصَبْتُ أرْضاً بِخَيْبَرَ لَمْ أُصَبْ مَالا قَطُّ أنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ فَما تَأْمُرُنِي بِهِ قَالَ إنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أصْلَهَا وتَصَدَّقْتَ بِهَا قَالَ فتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ أنَّهُ لَا يُبَاعُ ولَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ وتَصَدَّقَ بِهَا فِي الفُقَرَاءِ وَفِي القُرْبى وَفِي الرَّقَابِ وَفِي سَبِيلِ الله وابنِ السَّبِيلِ والضَّيْفِ لَا جُنَاحَ علَى مَنْ وَلِيهَا أنْ يَأكُلَ مِنْها بِالْمَعْرُوفِ ويُطْعمَ غَيْرَ مُتَمَوِّل قَالَ فَحَدَّثْتُ بِهِ ابنِ سِيرِينَ فَقَالَ غَيْرَ مُتأثِّل مَالا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَول عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (أَنه لَا يُبَاع) إِلَى آخِره. وَمُحَمّد بن عبد الله وَابْن عون هُوَ عبد الله بن عون الْبَصْرِيّ. قَوْله: (أنبأني نَافِع) ، أَي: أَخْبرنِي، وَقيل: الإنباء يُطلق على الْإِجَازَة أَيْضا.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي الْوَصَايَا أَيْضا عَن قُتَيْبَة عَن حَمَّاد، وَأخرجه مُسلم فِي الْوَصَايَا عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الأحباس عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بِهِ، وَعَن هَارُون بن عبد الله وَعَن مُحَمَّد بن الْمُصَفّى بن بهْلُول.
قَوْله: (يستأمره) ، أَي: يستشيره. قَوْله: (أصبت أَرضًا بِخَيْبَر) ، وَاسم تِلْكَ الأَرْض: ثمغ، بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَسُكُون الْمِيم وبالغين الْمُعْجَمَة. قَوْله: (أنفس عِنْدِي مِنْهُ) أَي: أَجود وأعجب مِنْهُ. قَوْله: (وَفِي الْقُرْبَى) ، الْقَرَابَة فِي الرَّحِم. وَهُوَ فِي الأَصْل مصدر تَقول: بيني وَبَينه قرَابَة وَقرب وقربى ومقربة وقربة وقربة، بِضَم الرَّاء وسكونها. قَوْله: (وَفِي الرّقاب) ، أَي: فِي فك الرّقاب، وهم المكاتبون يدْفع إِلَيْهِم شَيْء من الْوَقْف تفك بِهِ رقابهم، وَكَذَلِكَ لَهُم نصيب فِي الزَّكَاة. قَوْله: (وَفِي سَبِيل الله) ، هُوَ مُنْقَطع الْحَاج ومنقطع الْغُزَاة. قَوْله: (وَابْن السَّبِيل) ، وَهُوَ الَّذِي لَهُ مَال فِي بلد لَا يصل إِلَيْهَا وَهُوَ فَقير. قَوْله: (والضيف) ، من عطف الْخَاص على الْعَام، قَوْله: (لَا جُناح) أَي: لَا إِثْم. (على من وَليهَا) ، أَي: من ولي التحدث على تِلْكَ الأَرْض (أَن يَأْكُل مِنْهَا) أَي: من ريعها (بِالْمَعْرُوفِ) أَي: بِحَسب مَا يحْتَمل ريع الْوَقْف على الْوَجْه الْمُعْتَاد. قَوْله: (وَيطْعم) بِالنّصب عطف على: أَن يَأْكُل. قَوْله: (غير مُتَمَوّل) حَال من قَوْله: من وَليهَا، أَي: أكله وإطعامه لَا يكون على وَجه التمول، بل لَا يتَجَاوَز الْمُعْتَاد. قَوْله: (فَحدثت بِهِ ابْن سِيرِين) .
أَي: قَالَ ابْن عون: فَحدثت بِهَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بن سِيرِين: (فَقَالَ: غير متأثل مَالا) أَي: غير جَامع مَالا، يُقَال: مَال مؤثل، بالثاء الْمُثَلَّثَة الْمُشَدّدَة، أَي: مَجْمُوع ذُو أصل، وأثلة الشَّيْء: أَصله.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ الْجُمْهُور وَأَبُو يُوسُف وَمُحَمّد على جَوَاز الْوَقْف، وَلَا خلاف بَينهم فِي جَوَاز الْوَقْف فِي حق وجوب التَّصَدُّق بِمَا يحصل من الْوَقْف مَا دَامَ الْوَاقِف حَيا، حَتَّى أَن من وقف دَاره أَو أرضه يلْزمه التَّصَدُّق بغلَّة الدَّار وَالْأَرْض، وَيكون ذَلِك بِمَنْزِلَة النّذر بالغلة، وَلَا خلاف أَيْضا فِي جَوَازه فِي حق زَوَال ملك الرَّقَبَة إِذا إتصل بِهِ قَضَاء القَاضِي، أَو أَضَافَهُ إِلَى مَا بعد الْمَوْت بِأَن قَالَ: إِذا مت فقد جعلت دَاري أَو أرضي وفقاً على كَذَا، أَو قَالَ: هُوَ وقف فِي حَياتِي، صَدَقَة بعد وفاتي. وَاخْتلفُوا فِي جَوَازه مزيلاً لملك الرَّقَبَة إِذا لم تُوجد الْإِضَافَة إِلَى مَا بعد الْمَوْت، وَلَا اتَّصل بِهِ حكم حَاكم، فَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يجوز حَتَّى كَانَ للْوَاقِف بيع الْمَوْقُوف وهبته، وَإِذا مَاتَ يصير مِيرَاثا لوَرثَته. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَالْجُمْهُور: يجوز حَتَّى لَا يُبَاع وَلَا يُوهب وَلَا يُورث. وَفِيه: أَن الْوَقْف مَشْرُوع خلافًا للْقَاضِي شُرَيْح. وَفِيه: أَن الْوَقْف لَا يجوز بَيْعه وَلَا هِبته وَلَا يصير مِيرَاثا، لِأَنَّهُ صَار لله تَعَالَى، وَخرج عَن ملك الْوَاقِف: وَاخْتلفُوا، هَل يدْخل فِي ملك الْمَوْقُوف عَلَيْهِ أم لَا؟ فَقَالَ أَصْحَابنَا: لَا يدْخل، لكنه ينتقع بغلته بالتصدق عَلَيْهِ، لِأَن الْوَقْف حبس الأَصْل وَتصدق بالفرع، وَالْحَبْس لَا يُوجب ملك الْمَحْبُوس، وَعَن الشَّافِعِي وَمَالك وَأحمد: ينْتَقل إِلَى ملك الْمَوْقُوف عَلَيْهِ لَو كَانَ أَهلا لَهُ. وَعَن الشَّافِعِي، فِي قَول: ينْتَقل إِلَى الله تَعَالَى، وَهُوَ رِوَايَة عَن أَصْحَابنَا، وَعَن الشَّافِعِي: أَن الْملك فِي رَقَبَة الْوَقْف لله تَعَالَى، وَذكر صَاحب (التَّحْرِير) : أَنه إِذا كَانَ الْوَقْف على شخص، وَقُلْنَا: الْملك للْمَوْقُوف عَلَيْهِ، افْتقر إِلَى قَبضه كَالْهِبَةِ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (الرَّوْضَة) : هَذَا غلط ظَاهر. وَفِيه: أَن الْوَقْف بِلَفْظ: حبست، بل الأَصْل هَذِه اللَّفْظَة، لِأَن الْوَقْف فِي اللُّغَة: الْحَبْس، وَفِي (الرَّوْضَة) : لَا يَصح الْوَقْف إِلَّا بِلَفْظ،
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَول عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (أَنه لَا يُبَاع) إِلَى آخِره. وَمُحَمّد بن عبد الله وَابْن عون هُوَ عبد الله بن عون الْبَصْرِيّ. قَوْله: (أنبأني نَافِع) ، أَي: أَخْبرنِي، وَقيل: الإنباء يُطلق على الْإِجَازَة أَيْضا.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي الْوَصَايَا أَيْضا عَن قُتَيْبَة عَن حَمَّاد، وَأخرجه مُسلم فِي الْوَصَايَا عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الأحباس عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بِهِ، وَعَن هَارُون بن عبد الله وَعَن مُحَمَّد بن الْمُصَفّى بن بهْلُول.
قَوْله: (يستأمره) ، أَي: يستشيره. قَوْله: (أصبت أَرضًا بِخَيْبَر) ، وَاسم تِلْكَ الأَرْض: ثمغ، بِفَتْح الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَسُكُون الْمِيم وبالغين الْمُعْجَمَة. قَوْله: (أنفس عِنْدِي مِنْهُ) أَي: أَجود وأعجب مِنْهُ. قَوْله: (وَفِي الْقُرْبَى) ، الْقَرَابَة فِي الرَّحِم. وَهُوَ فِي الأَصْل مصدر تَقول: بيني وَبَينه قرَابَة وَقرب وقربى ومقربة وقربة وقربة، بِضَم الرَّاء وسكونها. قَوْله: (وَفِي الرّقاب) ، أَي: فِي فك الرّقاب، وهم المكاتبون يدْفع إِلَيْهِم شَيْء من الْوَقْف تفك بِهِ رقابهم، وَكَذَلِكَ لَهُم نصيب فِي الزَّكَاة. قَوْله: (وَفِي سَبِيل الله) ، هُوَ مُنْقَطع الْحَاج ومنقطع الْغُزَاة. قَوْله: (وَابْن السَّبِيل) ، وَهُوَ الَّذِي لَهُ مَال فِي بلد لَا يصل إِلَيْهَا وَهُوَ فَقير. قَوْله: (والضيف) ، من عطف الْخَاص على الْعَام، قَوْله: (لَا جُناح) أَي: لَا إِثْم. (على من وَليهَا) ، أَي: من ولي التحدث على تِلْكَ الأَرْض (أَن يَأْكُل مِنْهَا) أَي: من ريعها (بِالْمَعْرُوفِ) أَي: بِحَسب مَا يحْتَمل ريع الْوَقْف على الْوَجْه الْمُعْتَاد. قَوْله: (وَيطْعم) بِالنّصب عطف على: أَن يَأْكُل. قَوْله: (غير مُتَمَوّل) حَال من قَوْله: من وَليهَا، أَي: أكله وإطعامه لَا يكون على وَجه التمول، بل لَا يتَجَاوَز الْمُعْتَاد. قَوْله: (فَحدثت بِهِ ابْن سِيرِين) .
أَي: قَالَ ابْن عون: فَحدثت بِهَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بن سِيرِين: (فَقَالَ: غير متأثل مَالا) أَي: غير جَامع مَالا، يُقَال: مَال مؤثل، بالثاء الْمُثَلَّثَة الْمُشَدّدَة، أَي: مَجْمُوع ذُو أصل، وأثلة الشَّيْء: أَصله.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ الْجُمْهُور وَأَبُو يُوسُف وَمُحَمّد على جَوَاز الْوَقْف، وَلَا خلاف بَينهم فِي جَوَاز الْوَقْف فِي حق وجوب التَّصَدُّق بِمَا يحصل من الْوَقْف مَا دَامَ الْوَاقِف حَيا، حَتَّى أَن من وقف دَاره أَو أرضه يلْزمه التَّصَدُّق بغلَّة الدَّار وَالْأَرْض، وَيكون ذَلِك بِمَنْزِلَة النّذر بالغلة، وَلَا خلاف أَيْضا فِي جَوَازه فِي حق زَوَال ملك الرَّقَبَة إِذا إتصل بِهِ قَضَاء القَاضِي، أَو أَضَافَهُ إِلَى مَا بعد الْمَوْت بِأَن قَالَ: إِذا مت فقد جعلت دَاري أَو أرضي وفقاً على كَذَا، أَو قَالَ: هُوَ وقف فِي حَياتِي، صَدَقَة بعد وفاتي. وَاخْتلفُوا فِي جَوَازه مزيلاً لملك الرَّقَبَة إِذا لم تُوجد الْإِضَافَة إِلَى مَا بعد الْمَوْت، وَلَا اتَّصل بِهِ حكم حَاكم، فَقَالَ أَبُو حنيفَة: لَا يجوز حَتَّى كَانَ للْوَاقِف بيع الْمَوْقُوف وهبته، وَإِذا مَاتَ يصير مِيرَاثا لوَرثَته. وَقَالَ أَبُو يُوسُف وَمُحَمّد وَالْجُمْهُور: يجوز حَتَّى لَا يُبَاع وَلَا يُوهب وَلَا يُورث. وَفِيه: أَن الْوَقْف مَشْرُوع خلافًا للْقَاضِي شُرَيْح. وَفِيه: أَن الْوَقْف لَا يجوز بَيْعه وَلَا هِبته وَلَا يصير مِيرَاثا، لِأَنَّهُ صَار لله تَعَالَى، وَخرج عَن ملك الْوَاقِف: وَاخْتلفُوا، هَل يدْخل فِي ملك الْمَوْقُوف عَلَيْهِ أم لَا؟ فَقَالَ أَصْحَابنَا: لَا يدْخل، لكنه ينتقع بغلته بالتصدق عَلَيْهِ، لِأَن الْوَقْف حبس الأَصْل وَتصدق بالفرع، وَالْحَبْس لَا يُوجب ملك الْمَحْبُوس، وَعَن الشَّافِعِي وَمَالك وَأحمد: ينْتَقل إِلَى ملك الْمَوْقُوف عَلَيْهِ لَو كَانَ أَهلا لَهُ. وَعَن الشَّافِعِي، فِي قَول: ينْتَقل إِلَى الله تَعَالَى، وَهُوَ رِوَايَة عَن أَصْحَابنَا، وَعَن الشَّافِعِي: أَن الْملك فِي رَقَبَة الْوَقْف لله تَعَالَى، وَذكر صَاحب (التَّحْرِير) : أَنه إِذا كَانَ الْوَقْف على شخص، وَقُلْنَا: الْملك للْمَوْقُوف عَلَيْهِ، افْتقر إِلَى قَبضه كَالْهِبَةِ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (الرَّوْضَة) : هَذَا غلط ظَاهر. وَفِيه: أَن الْوَقْف بِلَفْظ: حبست، بل الأَصْل هَذِه اللَّفْظَة، لِأَن الْوَقْف فِي اللُّغَة: الْحَبْس، وَفِي (الرَّوْضَة) : لَا يَصح الْوَقْف إِلَّا بِلَفْظ،
আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তিনি এ বিষয়ে পরামর্শ চাইলেন। তিনি বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমি খায়বারে এমন এক ভূখণ্ড লাভ করেছি যা আমার কাছে এর চেয়ে অধিক মূল্যবান সম্পদ আর কখনও ছিল না। আপনি আমাকে এ বিষয়ে কী আদেশ করেন? তিনি বললেন, তুমি চাইলে এর মূল অংশ আটকে রাখতে পারো (অর্থাৎ ওয়াকফ করতে পারো) এবং এর উৎপাদিত ফসল দান করে দিতে পারো। বর্ণনাকারী বলেন, অতঃপর উমর (রা.) তা দান (ওয়াকফ) করে দিলেন এই শর্তে যে, তা বিক্রি করা যাবে না, দান করা যাবে না এবং কেউ এর উত্তরাধিকারী হবে না। তিনি তা ফকীর, নিকটাত্মীয়, দাসমুক্তি, আল্লাহর পথ, মুসাফির এবং মেহমানদের জন্য দান করেন। যিনি এর তত্ত্বাবধায়ক হবেন তার জন্য প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী তা থেকে খাওয়া এবং অন্যকে খাওয়ানোতে কোনো গুনাহ নেই, তবে তিনি এর দ্বারা সম্পদ পুঞ্জীভূতকারী হতে পারবেন না। বর্ণনাকারী বলেন, আমি ইবনে সিরিনের কাছে এ হাদীসটি বর্ণনা করলাম। তিনি বললেন, (এর অর্থ হলো) সম্পদ সঞ্চয়কারী না হয়ে।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো উমর (রা.)-এর উক্তি: "তা বিক্রি করা যাবে না" শেষ পর্যন্ত। মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ এবং ইবনে আউন হলেন আব্দুল্লাহ বিন আউন আল-বসরী। তাঁর বক্তব্য: "নাফে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন" অর্থাৎ আমাকে জানিয়েছেন। বলা হয়েছে যে, 'ইম্বা' (সংবাদ দেওয়া) শব্দটি ইজাযতের (অনুমতি) ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়।
হাদীসটি ইমাম বুখারী ওসীয়ত অধ্যায়েও কুতাইবা ও হাম্মাদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ওসীয়ত অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইব্রাহিম সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'আহবাস' (ওয়াকফ) অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইব্রাহিম সূত্রে এবং হারুন বিন আব্দুল্লাহ ও মুহাম্মদ বিন মুসাফফা বিন বাহলুল সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: "তিনি পরামর্শ চাইলেন" অর্থাৎ তাঁর কাছে পরামর্শ চাইলেন। তাঁর বক্তব্য: "আমি খায়বারে এক ভূখণ্ড লাভ করেছি", সেই ভূখণ্ডের নাম ছিল 'সামাগ'। এটি ছা-এর ওপর যবর, মীম-এর ওপর সাকিন এবং গইন বর্ণ যোগে গঠিত। তাঁর বক্তব্য: "আমার কাছে এর চেয়ে অধিক মূল্যবান" অর্থাৎ আমার কাছে এটি অধিক উত্তম ও পছন্দনীয়। তাঁর বক্তব্য: "নিকটাত্মীয়দের জন্য", এর দ্বারা রক্ত সম্পর্কীয় আত্মীয়দের বোঝানো হয়েছে। এটি মূলত একটি ক্রিয়ামূল। তাঁর বক্তব্য: "দাসমুক্তিতে", অর্থাৎ যারা নির্দিষ্ট অর্থের বিনিময়ে মুক্তির চুক্তিতে আবদ্ধ (মুকাতেব), তাদের মুক্ত করার ক্ষেত্রে। ওয়াকফ থেকে তাদের কিছু অংশ প্রদান করা হবে যা দিয়ে তারা মুক্ত হতে পারে। তেমনিভাবে যাকাতের ক্ষেত্রেও তাদের অংশ রয়েছে। তাঁর বক্তব্য: "আল্লাহর পথে", এর দ্বারা পাথেয়হীন হজ্জযাত্রী এবং পাথেয়হীন মুজাহিদদের বোঝানো হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: "মুসাফিরের জন্য", এমন ব্যক্তি যার নিজ শহরে সম্পদ আছে কিন্তু সেখানে পৌঁছাতে পারছে না এবং বর্তমানে অভাবগ্রস্ত। তাঁর বক্তব্য: "মেহমানের জন্য", এটি সাধারণের ওপর বিশেষের উল্লেখ। তাঁর বক্তব্য: "কোনো গুনাহ নেই" অর্থাৎ কোনো পাপ নেই। "যিনি এর তত্ত্বাবধায়ক হবেন", অর্থাৎ যিনি এই ভূখণ্ডের দেখাশোনার দায়িত্ব পালন করবেন। "তিনি তা থেকে খেতে পারবেন", অর্থাৎ এর লভ্যাংশ থেকে। "প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী", অর্থাৎ ওয়াকফের লভ্যাংশ যতটুকু সম্ভব সাধারণ নিয়ম অনুযায়ী গ্রহণ করা। তাঁর বক্তব্য: "এবং খাওয়াবেন", এটি নসব অবস্থায় পূর্ববর্তী ক্রিয়ার ওপর সংযোজিত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: "সম্পদ পুঞ্জীভূতকারী না হয়ে", এটি তত্ত্বাবধায়কের অবস্থা বর্ণনা করছে। অর্থাৎ তার খাওয়া এবং খাওয়ানো সম্পদ সঞ্চয়ের উদ্দেশ্যে হবে না, বরং তা স্বাভাবিক সীমার বাইরে যাবে না। তাঁর বক্তব্য: "আমি ইবনে সিরিনের কাছে এটি বর্ণনা করলাম।"
অর্থাৎ ইবনে আউন বলেন, আমি মুহাম্মদ বিন সিরিনের কাছে এই হাদীসটি বর্ণনা করলাম। তিনি বললেন: "সম্পদ পুঞ্জীভূতকারী না হয়ে", অর্থাৎ সম্পদ জমা না করে। বলা হয়, 'সুদৃঢ় মূল বিশিষ্ট জমাকৃত সম্পদ'। কোনো জিনিসের 'আসালাহ' মানে হলো তার মূল ভিত্তি।
হাদীস থেকে শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: জুমহুর উলামায়ে কেরাম, ইমাম আবু ইউসুফ এবং ইমাম মুহাম্মদ এই হাদীসের মাধ্যমে ওয়াকফ বৈধ হওয়ার স্বপক্ষে দলিল পেশ করেছেন। ওয়াকফকারী জীবিত থাকা অবস্থায় ওয়াকফ থেকে অর্জিত লভ্যাংশ সদকা করা ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে তাঁদের মধ্যে কোনো মতভেদ নেই। এমনকি কেউ যদি তার বাড়ি বা জমি ওয়াকফ করে, তবে সেই বাড়ি বা জমির লভ্যাংশ সদকা করা তার জন্য আবশ্যক হবে এবং এটি লভ্যাংশ মান্নত করার পর্যায়ভুক্ত হবে। মালিকানা থেকে মূল সত্তার বিলুপ্তি ঘটার বিষয়েও কোনো দ্বিমত নেই যদি বিচারকের রায় এর সাথে যুক্ত হয়, অথবা যদি মৃত্যুর পরের সময়ের সাথে তা সম্পৃক্ত করা হয়। যেমন কেউ বলল, "আমি মারা গেলে আমার এই বাড়ি বা জমি অমুক কাজে ওয়াকফ হিসেবে গণ্য হবে", অথবা বলল, "এটি আমার জীবনে ওয়াকফ এবং মৃত্যুর পরে সদকা।" তবে মৃত্যুর সাথে সম্পৃক্ত না করলে এবং বিচারকের রায় না থাকলে মূল সত্তার মালিকানা চলে যাওয়ার ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। ইমাম আবু হানিফা বলেন: এটি জায়েয হবে না, এমনকি ওয়াকফকারীর জন্য সেই সম্পদ বিক্রি করা বা দান করার অধিকার থাকবে এবং তার মৃত্যুর পর তা ওয়ারিশদের মধ্যে মিরাস হিসেবে বণ্টিত হবে। তবে ইমাম আবু ইউসুফ, ইমাম মুহাম্মদ এবং জুমহুর উলামায়ে কেরাম বলেন: এটি বৈধ এবং তা বিক্রি করা যাবে না, দান করা যাবে না এবং উত্তরাধিকার সূত্রে বণ্টিত হবে না। এতে প্রমাণিত হয় যে, ওয়াকফ শরীয়তসম্মত, যা কাজী শুরাইহর মতের বিপরীত। আরও প্রমাণিত হয় যে, ওয়াকফকৃত সম্পদ বিক্রি বা দান করা বৈধ নয় এবং তা মিরাস হবে না। কারণ এটি আল্লাহর জন্য নির্দিষ্ট হয়ে গেছে এবং ওয়াকফকারীর মালিকানা থেকে বের হয়ে গেছে। এখন মতভেদ হলো এটি কি যার উদ্দেশ্যে ওয়াকফ করা হয়েছে তার মালিকানায় প্রবেশ করবে কি না? আমাদের সাথীরা বলেন: তার মালিকানায় প্রবেশ করবে না, তবে সে লভ্যাংশ সদকা হিসেবে গ্রহণের মাধ্যমে উপকৃত হবে। কারণ ওয়াকফ হলো মূল সত্তাকে আটকে রাখা এবং এর লভ্যাংশ সদকা করা। আর কোনো কিছু আটকে রাখা সেই আটককৃত বস্তুর মালিকানা প্রমাণ করে না। ইমাম শাফেয়ী, ইমাম মালেক এবং ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণিত যে, যদি গ্রহীতা যোগ্য হয় তবে মালিকানা তার দিকে স্থানান্তরিত হবে। ইমাম শাফেয়ীর একটি মত অনুযায়ী এবং আমাদের সাথীদের একটি বর্ণনা মতে মালিকানা মহান আল্লাহর দিকে স্থানান্তরিত হবে। ইমাম শাফেয়ী আরও বলেন যে, ওয়াকফকৃত সম্পদের মালিকানা মহান আল্লাহর। 'আত-তাহরীর' গ্রন্থের লেখক উল্লেখ করেছেন: যখন ওয়াকফ কোনো নির্দিষ্ট ব্যক্তির ওপর করা হয় এবং আমরা যদি বলি মালিকানা সেই ব্যক্তির, তবে হিবার (দানের) মতো এখানেও তা হস্তগত করা জরুরি। ইমাম নববী 'আর-রওজা' গ্রন্থে বলেছেন: এটি একটি স্পষ্ট ভুল। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, ওয়াকফ 'আটকে রাখলাম' শব্দের মাধ্যমে সম্পন্ন হয়, বরং এটিই মূল শব্দ। কারণ অভিধানে ওয়াকফ মানেই হলো আটকে রাখা। 'আর-রওজা' গ্রন্থে আছে: সুনির্দিষ্ট শব্দ ছাড়া ওয়াকফ সহীহ হবে না।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো উমর (রা.)-এর উক্তি: "তা বিক্রি করা যাবে না" শেষ পর্যন্ত। মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ এবং ইবনে আউন হলেন আব্দুল্লাহ বিন আউন আল-বসরী। তাঁর বক্তব্য: "নাফে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন" অর্থাৎ আমাকে জানিয়েছেন। বলা হয়েছে যে, 'ইম্বা' (সংবাদ দেওয়া) শব্দটি ইজাযতের (অনুমতি) ক্ষেত্রেও ব্যবহৃত হয়।
হাদীসটি ইমাম বুখারী ওসীয়ত অধ্যায়েও কুতাইবা ও হাম্মাদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ওসীয়ত অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইব্রাহিম সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'আহবাস' (ওয়াকফ) অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইব্রাহিম সূত্রে এবং হারুন বিন আব্দুল্লাহ ও মুহাম্মদ বিন মুসাফফা বিন বাহলুল সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বক্তব্য: "তিনি পরামর্শ চাইলেন" অর্থাৎ তাঁর কাছে পরামর্শ চাইলেন। তাঁর বক্তব্য: "আমি খায়বারে এক ভূখণ্ড লাভ করেছি", সেই ভূখণ্ডের নাম ছিল 'সামাগ'। এটি ছা-এর ওপর যবর, মীম-এর ওপর সাকিন এবং গইন বর্ণ যোগে গঠিত। তাঁর বক্তব্য: "আমার কাছে এর চেয়ে অধিক মূল্যবান" অর্থাৎ আমার কাছে এটি অধিক উত্তম ও পছন্দনীয়। তাঁর বক্তব্য: "নিকটাত্মীয়দের জন্য", এর দ্বারা রক্ত সম্পর্কীয় আত্মীয়দের বোঝানো হয়েছে। এটি মূলত একটি ক্রিয়ামূল। তাঁর বক্তব্য: "দাসমুক্তিতে", অর্থাৎ যারা নির্দিষ্ট অর্থের বিনিময়ে মুক্তির চুক্তিতে আবদ্ধ (মুকাতেব), তাদের মুক্ত করার ক্ষেত্রে। ওয়াকফ থেকে তাদের কিছু অংশ প্রদান করা হবে যা দিয়ে তারা মুক্ত হতে পারে। তেমনিভাবে যাকাতের ক্ষেত্রেও তাদের অংশ রয়েছে। তাঁর বক্তব্য: "আল্লাহর পথে", এর দ্বারা পাথেয়হীন হজ্জযাত্রী এবং পাথেয়হীন মুজাহিদদের বোঝানো হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: "মুসাফিরের জন্য", এমন ব্যক্তি যার নিজ শহরে সম্পদ আছে কিন্তু সেখানে পৌঁছাতে পারছে না এবং বর্তমানে অভাবগ্রস্ত। তাঁর বক্তব্য: "মেহমানের জন্য", এটি সাধারণের ওপর বিশেষের উল্লেখ। তাঁর বক্তব্য: "কোনো গুনাহ নেই" অর্থাৎ কোনো পাপ নেই। "যিনি এর তত্ত্বাবধায়ক হবেন", অর্থাৎ যিনি এই ভূখণ্ডের দেখাশোনার দায়িত্ব পালন করবেন। "তিনি তা থেকে খেতে পারবেন", অর্থাৎ এর লভ্যাংশ থেকে। "প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী", অর্থাৎ ওয়াকফের লভ্যাংশ যতটুকু সম্ভব সাধারণ নিয়ম অনুযায়ী গ্রহণ করা। তাঁর বক্তব্য: "এবং খাওয়াবেন", এটি নসব অবস্থায় পূর্ববর্তী ক্রিয়ার ওপর সংযোজিত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: "সম্পদ পুঞ্জীভূতকারী না হয়ে", এটি তত্ত্বাবধায়কের অবস্থা বর্ণনা করছে। অর্থাৎ তার খাওয়া এবং খাওয়ানো সম্পদ সঞ্চয়ের উদ্দেশ্যে হবে না, বরং তা স্বাভাবিক সীমার বাইরে যাবে না। তাঁর বক্তব্য: "আমি ইবনে সিরিনের কাছে এটি বর্ণনা করলাম।"
অর্থাৎ ইবনে আউন বলেন, আমি মুহাম্মদ বিন সিরিনের কাছে এই হাদীসটি বর্ণনা করলাম। তিনি বললেন: "সম্পদ পুঞ্জীভূতকারী না হয়ে", অর্থাৎ সম্পদ জমা না করে। বলা হয়, 'সুদৃঢ় মূল বিশিষ্ট জমাকৃত সম্পদ'। কোনো জিনিসের 'আসালাহ' মানে হলো তার মূল ভিত্তি।
হাদীস থেকে শিক্ষণীয় বিষয়সমূহ: জুমহুর উলামায়ে কেরাম, ইমাম আবু ইউসুফ এবং ইমাম মুহাম্মদ এই হাদীসের মাধ্যমে ওয়াকফ বৈধ হওয়ার স্বপক্ষে দলিল পেশ করেছেন। ওয়াকফকারী জীবিত থাকা অবস্থায় ওয়াকফ থেকে অর্জিত লভ্যাংশ সদকা করা ওয়াজিব হওয়ার ব্যাপারে তাঁদের মধ্যে কোনো মতভেদ নেই। এমনকি কেউ যদি তার বাড়ি বা জমি ওয়াকফ করে, তবে সেই বাড়ি বা জমির লভ্যাংশ সদকা করা তার জন্য আবশ্যক হবে এবং এটি লভ্যাংশ মান্নত করার পর্যায়ভুক্ত হবে। মালিকানা থেকে মূল সত্তার বিলুপ্তি ঘটার বিষয়েও কোনো দ্বিমত নেই যদি বিচারকের রায় এর সাথে যুক্ত হয়, অথবা যদি মৃত্যুর পরের সময়ের সাথে তা সম্পৃক্ত করা হয়। যেমন কেউ বলল, "আমি মারা গেলে আমার এই বাড়ি বা জমি অমুক কাজে ওয়াকফ হিসেবে গণ্য হবে", অথবা বলল, "এটি আমার জীবনে ওয়াকফ এবং মৃত্যুর পরে সদকা।" তবে মৃত্যুর সাথে সম্পৃক্ত না করলে এবং বিচারকের রায় না থাকলে মূল সত্তার মালিকানা চলে যাওয়ার ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। ইমাম আবু হানিফা বলেন: এটি জায়েয হবে না, এমনকি ওয়াকফকারীর জন্য সেই সম্পদ বিক্রি করা বা দান করার অধিকার থাকবে এবং তার মৃত্যুর পর তা ওয়ারিশদের মধ্যে মিরাস হিসেবে বণ্টিত হবে। তবে ইমাম আবু ইউসুফ, ইমাম মুহাম্মদ এবং জুমহুর উলামায়ে কেরাম বলেন: এটি বৈধ এবং তা বিক্রি করা যাবে না, দান করা যাবে না এবং উত্তরাধিকার সূত্রে বণ্টিত হবে না। এতে প্রমাণিত হয় যে, ওয়াকফ শরীয়তসম্মত, যা কাজী শুরাইহর মতের বিপরীত। আরও প্রমাণিত হয় যে, ওয়াকফকৃত সম্পদ বিক্রি বা দান করা বৈধ নয় এবং তা মিরাস হবে না। কারণ এটি আল্লাহর জন্য নির্দিষ্ট হয়ে গেছে এবং ওয়াকফকারীর মালিকানা থেকে বের হয়ে গেছে। এখন মতভেদ হলো এটি কি যার উদ্দেশ্যে ওয়াকফ করা হয়েছে তার মালিকানায় প্রবেশ করবে কি না? আমাদের সাথীরা বলেন: তার মালিকানায় প্রবেশ করবে না, তবে সে লভ্যাংশ সদকা হিসেবে গ্রহণের মাধ্যমে উপকৃত হবে। কারণ ওয়াকফ হলো মূল সত্তাকে আটকে রাখা এবং এর লভ্যাংশ সদকা করা। আর কোনো কিছু আটকে রাখা সেই আটককৃত বস্তুর মালিকানা প্রমাণ করে না। ইমাম শাফেয়ী, ইমাম মালেক এবং ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণিত যে, যদি গ্রহীতা যোগ্য হয় তবে মালিকানা তার দিকে স্থানান্তরিত হবে। ইমাম শাফেয়ীর একটি মত অনুযায়ী এবং আমাদের সাথীদের একটি বর্ণনা মতে মালিকানা মহান আল্লাহর দিকে স্থানান্তরিত হবে। ইমাম শাফেয়ী আরও বলেন যে, ওয়াকফকৃত সম্পদের মালিকানা মহান আল্লাহর। 'আত-তাহরীর' গ্রন্থের লেখক উল্লেখ করেছেন: যখন ওয়াকফ কোনো নির্দিষ্ট ব্যক্তির ওপর করা হয় এবং আমরা যদি বলি মালিকানা সেই ব্যক্তির, তবে হিবার (দানের) মতো এখানেও তা হস্তগত করা জরুরি। ইমাম নববী 'আর-রওজা' গ্রন্থে বলেছেন: এটি একটি স্পষ্ট ভুল। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, ওয়াকফ 'আটকে রাখলাম' শব্দের মাধ্যমে সম্পন্ন হয়, বরং এটিই মূল শব্দ। কারণ অভিধানে ওয়াকফ মানেই হলো আটকে রাখা। 'আর-রওজা' গ্রন্থে আছে: সুনির্দিষ্ট শব্দ ছাড়া ওয়াকফ সহীহ হবে না।
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٢٤)