أظْفَرَكُمْ علَيْهِمْ} (الْفَتْح: 42، 62) . حتَّى بلَغَ {الحميَّة حَمِيَّةُ الجَاهِلِيَّةِ} (الْفَتْح: 42، 62) . وكانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أنَّهُ نَبيُّ الله ولَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ الله الرحْمانِ الرَّحِيمِ وحالُوا بَيْنَهُمْ وبَيْنَ الْبَيْتِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَن فِيهِ الْمُصَالحَة مَعَ أهل الْحَرْب وَكِتَابَة الشُّرُوط، وَذَلِكَ أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم صَالح مَعَ أهل مَكَّة فِي هَذِه السفرة، وهم أهل الْحَرْب لِأَن مَكَّة كَانَت دَار الْحَرْب حِينَئِذٍ، وَكتب بَينه وَبينهمْ شُرُوطًا.
وَعبد الله بن مُحَمَّد هُوَ أَبُو جَعْفَر البُخَارِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي، وَعبد الرَّزَّاق بن همام الْيَمَانِيّ، وَمعمر بن رَاشد، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم قد مر ذكر الْمسور بن مخرمَة ومروان بن الحكم فِي أول كتاب الشُّرُوط فَإِنَّهُ أخرج عَنْهُمَا قِطْعَة من هَذَا الحَدِيث هُنَاكَ، وَهَهُنَا ذكره مطولا، وَهَذَا الحَدِيث بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَرْوَان مُرْسل لِأَنَّهُ لَا صُحْبَة لَهُ، وَكَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمسور لِأَنَّهُ: وَإِن كَانَت لَهُ صُحْبَة، وَلكنه لم يحضر الْقِصَّة ولكنهما سمعا جمَاعَة من الصَّحَابَة شهدُوا هَذِه الْقِصَّة، كعمر وَعُثْمَان وَعلي والمغيرة بن شُعْبَة وَسَهل بن حنيف وَأم سَلمَة وَآخَرين، وَقد روى مَرْوَان والمسور عَن أَصْحَاب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ مُحَمَّد بن طَاهِر: الحَدِيث الْمَرْوِيّ هُنَا مَعْلُول.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يصدق كل وَاحِد مِنْهُمَا) أَي: من الْمسور ومروان، وَالْجُمْلَة محلهَا النصب على الْحَال. قَوْله: (زمن الْحُدَيْبِيَة) ، قد مر ضَبطهَا فِي كتاب الْحَج، وَهِي: بِئْر سمي الْمَكَان بهَا، وَقيل: شَجَرَة حدباء صغرت، وَسمي المكن بهَا. وَقَالَ الْمُحب الطَّبَرِيّ: الْحُدَيْبِيَة قَرْيَة قريبَة من مَكَّة أَكْثَرهَا فِي الْحرم، وَكَانَ خُرُوجه صلى الله عليه وسلم من الْمَدِينَة يَوْم الْإِثْنَيْنِ لهِلَال ذِي الْقعدَة سنة سِتّ بِلَا خلاف، وَمِمَّنْ نَص على ذَلِك الزُّهْرِيّ وَنَافِع مولى ابْن عمر وَقَتَادَة ومُوسَى بن عقبَة وَمُحَمّد بن إِسْحَاق. وَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن الْخَلِيل عَن عَليّ بن مسْهر أَخْبرنِي هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه قَالَ: خرج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى الْحُدَيْبِيَة فِي رَمَضَان، وَكَانَت الْحُدَيْبِيَة فِي شَوَّال، وَهَذَا غَرِيب جدا عَن عُرْوَة. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: خرج فِي ذِي الْقعدَة مُعْتَمِرًا لَا يُرِيد حَربًا، قَالَ ابْن هِشَام: وَاسْتعْمل على الْمَدِينَة نميلَة بن عبد الله اللَّيْثِيّ، وَقَالَ إِبْنِ إِسْحَاق: واستنفر الْعَرَب وَمن حوله من أهل الْبَوَادِي من الْأَعْرَاب لِيخْرجُوا مَعَه، وَهُوَ يخْشَى من قُرَيْش أَن يعرضُوا لَهُ بِحَرب ويصدوه عَن الْبَيْت، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ كثير من الْأَعْرَاب وَخرج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بِمن مَعَه من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَمن لحق بِهِ من الْعَرَب، وسَاق مَعَه الْهَدْي وَأحرم بِالْعُمْرَةِ ليأمن النَّاس من حربه، وليعلموا أَنه إِنَّمَا خرج زَائِرًا للبيت ومعظماً لَهُ. قَالَ: وَكَانَ الْهَدْي سبعين بَدَنَة وَالنَّاس سَبْعمِائة رجل، فَكَانَت كل بَدَنَة عَن عشرَة أنفس. وَقَالَ ابْن عقبَة، عَن جَابر: عَن كل سَبْعَة بَدَنَة، وَكَانَ جَابر يَقُول: فِيمَا بَلغنِي، كُنَّا أَصْحَاب الْحُدَيْبِيَة أَربع عشرَة مائَة، وَعَن الزُّهْرِيّ فِي رِوَايَة ابْن أبي شيبَة: خرج فِي ألف وَثَمَانمِائَة. وَبعث عينا لَهُ من خُزَاعَة يدعى نَاجِية يَأْتِيهِ بِخَبَر قُرَيْش، كَذَا سَمَّاهُ نَاجِية، وَالْمَعْرُوف أَن نَاجِية اسْم الَّذِي بعث مَعَه الْهَدْي، نَص عَلَيْهِ ابْن إِسْحَاق وَغَيره، وَأما الَّذِي بَعثه عينا لخَبر قُرَيْش فاسمه بسر بن سُفْيَان، وَقَالَ الزُّهْرِيّ: خرج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذا كَانَ بعسفان لقِيه بسر بن سُفْيَان الكعبي، فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَذِه قُرَيْش قد سَمِعت بمسيرك فَخَرجُوا وَقد نزلُوا بِذِي طوى. وَهَذَا خَالِد بن الْوَلِيد فِي خيلهم قدموها إِلَى كرَاع الغميم، وَهَذَا معنى قَوْله صلى الله عليه وسلم: إِن خَالِد بن الْوَلِيد بالغميم. والغميم، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَكسر الْمِيم وبضم الْغَيْن وَفتح الْمِيم أَيْضا، قَالَه ابْن قرقول، ورد ذَلِك الْحِمْيَرِي فِي كِتَابه (تثقيف اللِّسَان) بقوله: يَقُولُونَ لموْضِع بِقرب مَكَّة: الغميم، على التصغير، وَالصَّوَاب: الغميم، يَعْنِي بِالْفَتْح وَهُوَ وَاد بَينه وَبَين مَكَّة مرحلتان، وَذكر الْحَازِمِي فِي (كتاب الْبلدَانِ) : أَن الَّذِي بِالضَّمِّ وادٍ فِي ديار حَنْظَلَة من بني تَمِيم. قَوْله: (طَلِيعَة) ، نصب على الْحَال من قَوْله: (فِي خيل لقريش) ، وَهِي مُقَدّمَة الْجَيْش. قَوْله: (فَخُذُوا ذَات الْيَمين) ، وَهِي بَين ظَهْري الحمض فِي طَرِيق تخرجه على ثنية المرار مهبط الْحُدَيْبِيَة من أَسْفَل مَكَّة. قَالَ ابْن هِشَام: فسلك الْجَيْش ذَلِك الطَّرِيق، فَلَمَّا رَأَتْ خيل قُرَيْش قترة الْجَيْش قد خالفوا عَن طريقهم ركضوا رَاجِعين إِلَى قُرَيْش، وَهُوَ معنى قَوْله: (فوَاللَّه مَا شعر بهم خَالِد حَتَّى إِذا هم بقترة الْجَيْش) . القترة: بِفَتْح الْقَاف وَالتَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق: الْغُبَار الْأسود. قَوْله: (فَانْطَلق) ، أَي: خَالِد. قَوْله: (يرْكض) ، جملَة حَالية من خَالِد من الركض، وَهُوَ الضَّرْب بِالرجلِ على الدَّابَّة لأجل استعجاله فِي السّير. قَوْله: (نذيراً) نصب على الْحَال من
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَن فِيهِ الْمُصَالحَة مَعَ أهل الْحَرْب وَكِتَابَة الشُّرُوط، وَذَلِكَ أَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم صَالح مَعَ أهل مَكَّة فِي هَذِه السفرة، وهم أهل الْحَرْب لِأَن مَكَّة كَانَت دَار الْحَرْب حِينَئِذٍ، وَكتب بَينه وَبينهمْ شُرُوطًا.
وَعبد الله بن مُحَمَّد هُوَ أَبُو جَعْفَر البُخَارِيّ الْمَعْرُوف بالمسندي، وَعبد الرَّزَّاق بن همام الْيَمَانِيّ، وَمعمر بن رَاشد، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم قد مر ذكر الْمسور بن مخرمَة ومروان بن الحكم فِي أول كتاب الشُّرُوط فَإِنَّهُ أخرج عَنْهُمَا قِطْعَة من هَذَا الحَدِيث هُنَاكَ، وَهَهُنَا ذكره مطولا، وَهَذَا الحَدِيث بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَرْوَان مُرْسل لِأَنَّهُ لَا صُحْبَة لَهُ، وَكَذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمسور لِأَنَّهُ: وَإِن كَانَت لَهُ صُحْبَة، وَلكنه لم يحضر الْقِصَّة ولكنهما سمعا جمَاعَة من الصَّحَابَة شهدُوا هَذِه الْقِصَّة، كعمر وَعُثْمَان وَعلي والمغيرة بن شُعْبَة وَسَهل بن حنيف وَأم سَلمَة وَآخَرين، وَقد روى مَرْوَان والمسور عَن أَصْحَاب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ مُحَمَّد بن طَاهِر: الحَدِيث الْمَرْوِيّ هُنَا مَعْلُول.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يصدق كل وَاحِد مِنْهُمَا) أَي: من الْمسور ومروان، وَالْجُمْلَة محلهَا النصب على الْحَال. قَوْله: (زمن الْحُدَيْبِيَة) ، قد مر ضَبطهَا فِي كتاب الْحَج، وَهِي: بِئْر سمي الْمَكَان بهَا، وَقيل: شَجَرَة حدباء صغرت، وَسمي المكن بهَا. وَقَالَ الْمُحب الطَّبَرِيّ: الْحُدَيْبِيَة قَرْيَة قريبَة من مَكَّة أَكْثَرهَا فِي الْحرم، وَكَانَ خُرُوجه صلى الله عليه وسلم من الْمَدِينَة يَوْم الْإِثْنَيْنِ لهِلَال ذِي الْقعدَة سنة سِتّ بِلَا خلاف، وَمِمَّنْ نَص على ذَلِك الزُّهْرِيّ وَنَافِع مولى ابْن عمر وَقَتَادَة ومُوسَى بن عقبَة وَمُحَمّد بن إِسْحَاق. وَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن الْخَلِيل عَن عَليّ بن مسْهر أَخْبرنِي هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه قَالَ: خرج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى الْحُدَيْبِيَة فِي رَمَضَان، وَكَانَت الْحُدَيْبِيَة فِي شَوَّال، وَهَذَا غَرِيب جدا عَن عُرْوَة. وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: خرج فِي ذِي الْقعدَة مُعْتَمِرًا لَا يُرِيد حَربًا، قَالَ ابْن هِشَام: وَاسْتعْمل على الْمَدِينَة نميلَة بن عبد الله اللَّيْثِيّ، وَقَالَ إِبْنِ إِسْحَاق: واستنفر الْعَرَب وَمن حوله من أهل الْبَوَادِي من الْأَعْرَاب لِيخْرجُوا مَعَه، وَهُوَ يخْشَى من قُرَيْش أَن يعرضُوا لَهُ بِحَرب ويصدوه عَن الْبَيْت، فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ كثير من الْأَعْرَاب وَخرج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم بِمن مَعَه من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَمن لحق بِهِ من الْعَرَب، وسَاق مَعَه الْهَدْي وَأحرم بِالْعُمْرَةِ ليأمن النَّاس من حربه، وليعلموا أَنه إِنَّمَا خرج زَائِرًا للبيت ومعظماً لَهُ. قَالَ: وَكَانَ الْهَدْي سبعين بَدَنَة وَالنَّاس سَبْعمِائة رجل، فَكَانَت كل بَدَنَة عَن عشرَة أنفس. وَقَالَ ابْن عقبَة، عَن جَابر: عَن كل سَبْعَة بَدَنَة، وَكَانَ جَابر يَقُول: فِيمَا بَلغنِي، كُنَّا أَصْحَاب الْحُدَيْبِيَة أَربع عشرَة مائَة، وَعَن الزُّهْرِيّ فِي رِوَايَة ابْن أبي شيبَة: خرج فِي ألف وَثَمَانمِائَة. وَبعث عينا لَهُ من خُزَاعَة يدعى نَاجِية يَأْتِيهِ بِخَبَر قُرَيْش، كَذَا سَمَّاهُ نَاجِية، وَالْمَعْرُوف أَن نَاجِية اسْم الَّذِي بعث مَعَه الْهَدْي، نَص عَلَيْهِ ابْن إِسْحَاق وَغَيره، وَأما الَّذِي بَعثه عينا لخَبر قُرَيْش فاسمه بسر بن سُفْيَان، وَقَالَ الزُّهْرِيّ: خرج رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذا كَانَ بعسفان لقِيه بسر بن سُفْيَان الكعبي، فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَذِه قُرَيْش قد سَمِعت بمسيرك فَخَرجُوا وَقد نزلُوا بِذِي طوى. وَهَذَا خَالِد بن الْوَلِيد فِي خيلهم قدموها إِلَى كرَاع الغميم، وَهَذَا معنى قَوْله صلى الله عليه وسلم: إِن خَالِد بن الْوَلِيد بالغميم. والغميم، بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَكسر الْمِيم وبضم الْغَيْن وَفتح الْمِيم أَيْضا، قَالَه ابْن قرقول، ورد ذَلِك الْحِمْيَرِي فِي كِتَابه (تثقيف اللِّسَان) بقوله: يَقُولُونَ لموْضِع بِقرب مَكَّة: الغميم، على التصغير، وَالصَّوَاب: الغميم، يَعْنِي بِالْفَتْح وَهُوَ وَاد بَينه وَبَين مَكَّة مرحلتان، وَذكر الْحَازِمِي فِي (كتاب الْبلدَانِ) : أَن الَّذِي بِالضَّمِّ وادٍ فِي ديار حَنْظَلَة من بني تَمِيم. قَوْله: (طَلِيعَة) ، نصب على الْحَال من قَوْله: (فِي خيل لقريش) ، وَهِي مُقَدّمَة الْجَيْش. قَوْله: (فَخُذُوا ذَات الْيَمين) ، وَهِي بَين ظَهْري الحمض فِي طَرِيق تخرجه على ثنية المرار مهبط الْحُدَيْبِيَة من أَسْفَل مَكَّة. قَالَ ابْن هِشَام: فسلك الْجَيْش ذَلِك الطَّرِيق، فَلَمَّا رَأَتْ خيل قُرَيْش قترة الْجَيْش قد خالفوا عَن طريقهم ركضوا رَاجِعين إِلَى قُرَيْش، وَهُوَ معنى قَوْله: (فوَاللَّه مَا شعر بهم خَالِد حَتَّى إِذا هم بقترة الْجَيْش) . القترة: بِفَتْح الْقَاف وَالتَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق: الْغُبَار الْأسود. قَوْله: (فَانْطَلق) ، أَي: خَالِد. قَوْله: (يرْكض) ، جملَة حَالية من خَالِد من الركض، وَهُوَ الضَّرْب بِالرجلِ على الدَّابَّة لأجل استعجاله فِي السّير. قَوْله: (نذيراً) نصب على الْحَال من
...তোমাদেরকে তাদের ওপর বিজয়ী করলেন} (আল-ফাতহ: ৪৮:২৪, ২৬)। এমনকি তিনি {অহমিকা, জাহিলিয়াতের অহমিকা} (আল-ফাতহ: ৪৮:২৬) পর্যন্ত পৌঁছালেন। তাদের অহমিকা ছিল এই যে, তারা স্বীকার করত না যে তিনি আল্লাহর নবী এবং তারা ‘বিসমিল্লাহির রহমানির রাহিম’ স্বীকার করত না এবং তারা তাদের ও বায়তুল্লাহর মাঝে বাধা সৃষ্টি করেছিল...
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল হলো এই যে, এতে যুদ্ধরত শত্রুদের সাথে সন্ধি এবং শর্তাবলি লিপিবদ্ধ করার উল্লেখ রয়েছে। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এই সফরে মক্কাবাসীদের সাথে সন্ধি করেছিলেন, আর তারা ছিল যুদ্ধরত পক্ষ, যেহেতু মক্কা তখন ছিল দারুল হারব (যুদ্ধের ভূমি), এবং তিনি তাঁর ও তাদের মধ্যে কিছু শর্ত লিখেছিলেন।
আর আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ হলেন আবু জাফর আল-বুখারি, যিনি আল-মুসনাদি নামে পরিচিত। আবদুর রাজ্জাক ইবনে হাম্মাম আল-ইয়ামানি, মা'মার ইবনে রাশিদ, এবং জুহরি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। ইতিপূর্বে শর্তাবলি অধ্যায়ের শুরুতে মিসওয়ার ইবনে মাখরামা এবং মারওয়ান ইবনুল হাকামের উল্লেখ অতিবাহিত হয়েছে, সেখানে তিনি তাদের থেকে এই হাদিসের একটি অংশ বর্ণনা করেছিলেন। আর এখানে তিনি এটি বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করেছেন। মারওয়ানের দিকে নিসবত করলে এই হাদিসটি মুরসাল, কারণ তিনি সাহাবী ছিলেন না। তেমনিভাবে মিসওয়ারের দিকে নিসবত করলেও তা মুরসাল ধরা হয়, কারণ তিনি সাহাবী হওয়া সত্ত্বেও এই ঘটনায় উপস্থিত ছিলেন না। তবে তাঁরা উভয়ে একদল সাহাবীর নিকট থেকে এটি শুনেছেন যারা এই ঘটনার প্রত্যক্ষদর্শী ছিলেন, যেমন ওমর, উসমান, আলী, মুগীরা ইবনে শু'বা, সাহল ইবনে হুনাইফ, উম্মে সালামাহ এবং অন্যান্যরা। মারওয়ান এবং মিসওয়ার এই হাদিসটি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাহাবীদের থেকে বর্ণনা করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে তাহির বলেন: এখানে বর্ণিত হাদিসটি মা’লুল (ত্রুটিযুক্ত)।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা: (তাদের প্রত্যেকে একে অপরকে সত্যয়ন করে) অর্থাৎ: মিসওয়ার ও মারওয়ান থেকে, এবং এই বাক্যটি হাল হিসেবে নসব হয়েছে। তাঁর কথা: (হুদায়বিয়ার সময়), এর উচ্চারণ পদ্ধতি হজ অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে। এটি একটি কূপ যার নামে স্থানটির নামকরণ করা হয়েছে। বলা হয়: এটি একটি বাঁকা গাছ ছিল যা ছোট হয়ে গিয়েছিল, এবং তার নামে স্থানটির নামকরণ করা হয়েছে। মুহিব্ব তাবারী বলেন: হুদায়বিয়া হলো মক্কার নিকটবর্তী একটি গ্রাম, যার অধিকাংশ হারাম এলাকার মধ্যে অবস্থিত। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মদিনা থেকে বের হওয়ার বিষয়টি কোনো মতভেদ ছাড়াই ষষ্ঠ হিজরীর যিলকদ মাসের চাঁদ দেখার সোমবার দিনে ছিল। যারা এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন তাদের মধ্যে রয়েছেন জুহরি, ইবনে ওমরের মুক্তদাস নাফি, কাতাদাহ, মুসা ইবনে উকবা এবং মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক। ইয়াকুব ইবনে সুফিয়ান বলেন: আমাদের কাছে ইসমাইল ইবনুল খলিল বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে মুসহির থেকে, তিনি হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) রমজান মাসে হুদায়বিয়ার উদ্দেশ্যে বের হন এবং হুদায়বিয়া শাওয়াল মাসে হয়েছিল। উরওয়াহ থেকে বর্ণিত এটি অত্যন্ত বিরল। ইবনে ইসহাক বলেন: তিনি যিলকদ মাসে ওমরাহ করার উদ্দেশ্যে বের হয়েছিলেন, যুদ্ধের কোনো ইচ্ছা ছিল না। ইবনে হিশাম বলেন: তিনি মদিনার দায়িত্বে নামিলা ইবনে আবদুল্লাহ আল-লায়সিকে নিযুক্ত করেছিলেন। ইবনে ইসহাক বলেন: তিনি আরবদের এবং তাঁর চারপাশের মরুচারী আরবদের তাঁর সাথে বের হওয়ার জন্য উৎসাহিত করেছিলেন, কারণ তিনি কুরাইশদের পক্ষ থেকে যুদ্ধের সম্মুখীন হওয়ার এবং বায়তুল্লাহ থেকে তাঁকে বাধা দেওয়ার আশঙ্কা করছিলেন। অনেক মরুচারী আরব তাঁর সাথে যেতে বিলম্ব করল এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাথে থাকা মুহাজির, আনসার এবং যারা আরবদের মধ্য থেকে তাঁর সাথে যোগ দিয়েছিল তাদের নিয়ে বের হলেন। তিনি সাথে কুরবানীর পশু নিয়ে চললেন এবং ওমরাহর ইহরাম বাঁধলেন যাতে মানুষ তাঁর যুদ্ধের ব্যাপারে নিরাপদ বোধ করতে পারে এবং জানতে পারে যে তিনি কেবল বায়তুল্লাহ যিয়ারত ও সম্মানের উদ্দেশ্যে বের হয়েছেন। তিনি বলেন: কুরবানীর পশু ছিল সত্তরটি উট এবং লোকসংখ্যা ছিল সাতশ জন। প্রতিটি উট দশ জনের পক্ষ থেকে ছিল। ইবনে উকবা জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন: প্রতি সাত জনের পক্ষ থেকে একটি উট। জাবির (রা.) বলতেন: আমার কাছে যা পৌঁছেছে সে অনুযায়ী আমরা হুদায়বিয়াবাসী ছিলাম চৌদ্দশ জন। আর ইবনে আবি শায়বার বর্ণনায় জুহরি থেকে এসেছে: তিনি আঠারোশ জন নিয়ে বের হয়েছিলেন। তিনি খুযাআ গোত্রের নাজিয়া নামক এক ব্যক্তিকে কুরাইশদের সংবাদ আনার জন্য গোয়েন্দা হিসেবে পাঠিয়েছিলেন। এভাবেই তাঁকে নাজিয়া নামে নামকরণ করা হয়েছে। তবে প্রসিদ্ধ হলো যে, নাজিয়া ছিল সেই ব্যক্তির নাম যাকে তিনি কুরবানীর পশুর সাথে পাঠিয়েছিলেন, ইবনে ইসহাক ও অন্যরা এটি স্পষ্টভাবে বলেছেন। আর যাকে কুরাইশদের খবরের জন্য গোয়েন্দা হিসেবে পাঠিয়েছিলেন তাঁর নাম হলো বুসর ইবনে সুফিয়ান। জুহরি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যাত্রা করলেন এবং যখন আসফান নামক স্থানে পৌঁছলেন তখন বুসর ইবনে সুফিয়ান আল-কায়বির সাথে তাঁর সাক্ষাৎ হলো। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! এই যে কুরাইশরা আপনার যাত্রার কথা শুনেছে এবং তারা বের হয়েছে এবং তারা যি-তুওয়া নামক স্থানে অবস্থান নিয়েছে। আর এই যে খালিদ ইবনে ওয়ালিদ তাদের অশ্বারোহী বাহিনী নিয়ে সামনে অগ্রসর হয়ে কুরাউল গামীমে অবস্থান নিয়েছে। আর এটাই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এই কথার অর্থ যে: খালিদ ইবনে ওয়ালিদ গামীমে আছেন। আল-গামীম শব্দটি গাইন অক্ষরে ফাতহা এবং মীম অক্ষরে কাসরা দিয়ে, আবার গাইন অক্ষরে যম্মাহ এবং মীম অক্ষরে ফাতহা দিয়েও পড়া হয়—একথা ইবনে কারকুল বলেছেন। আল-হিময়ারি তাঁর কিতাব (তাসকিফ আল-লিসান)-এ এটি খণ্ডন করে বলেছেন: মক্কার নিকটবর্তী একটি স্থানকে তারা গুমাইম (তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থে) বলে, তবে সঠিক হলো আল-গামীম (ফাতহা দিয়ে), যা একটি উপত্যকা এবং মক্কার মাঝে দুই মঞ্জিল পথ দূরত্ব। আল-হাজিমি ‘কিতাবুল বুলদান’-এ উল্লেখ করেছেন যে, যম্মাহ দিয়ে (গুমাইম) যে স্থানটি তা বনু তামীমের হানজালা গোত্রের বসতিতে অবস্থিত একটি উপত্যকা। তাঁর কথা: (অগ্রবর্তী দল), এটি ‘কুরাইশদের অশ্বারোহী বাহিনীর মধ্যে’ কথাটি থেকে হাল হিসেবে নসব হয়েছে, আর এটি হলো সেনাবাহিনীর অগ্রবর্তী অংশ। তাঁর কথা: (তোমরা ডান দিক ধরো), এটি আল-হামজ এলাকার মধ্যবর্তী পথ যা সানিয়াতুল মারার-এর দিকে নিয়ে যায়, যা মক্কার নিম্নভাগ থেকে হুদায়বিয়ায় নামার পথ। ইবনে হিশাম বলেন: সেনাবাহিনী সেই পথ অনুসরণ করল। যখন কুরাইশ অশ্বারোহীরা সেনাবাহিনীর ধুলোবালি দেখতে পেল যে তারা তাদের পথ পরিবর্তন করেছে, তখন তারা দ্রুত কুরাইশদের দিকে ফিরে গেল। আর এটাই তাঁর এই বাণীর অর্থ: (আল্লাহর কসম! খালিদ তাদের উপস্থিতি টের পাননি যতক্ষণ না তিনি সেনাবাহিনীর ধুলোবালি দেখতে পেলেন)। আল-কাতরাহ: কাফ এবং তা অক্ষরে ফাতহা দিয়ে, যার অর্থ কালো ধুলো। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি প্রস্থান করলেন) অর্থাৎ খালিদ। তাঁর কথা: (ছুটে চললেন), এটি খালিদ থেকে হাল হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে; রাকায অর্থ বাহনকে পা দিয়ে আঘাত করা যাতে দ্রুত চলা যায়। তাঁর কথা: (সতর্ককারী হিসেবে), এটি হাল হিসেবে নসব হয়েছে...
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল হলো এই যে, এতে যুদ্ধরত শত্রুদের সাথে সন্ধি এবং শর্তাবলি লিপিবদ্ধ করার উল্লেখ রয়েছে। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এই সফরে মক্কাবাসীদের সাথে সন্ধি করেছিলেন, আর তারা ছিল যুদ্ধরত পক্ষ, যেহেতু মক্কা তখন ছিল দারুল হারব (যুদ্ধের ভূমি), এবং তিনি তাঁর ও তাদের মধ্যে কিছু শর্ত লিখেছিলেন।
আর আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ হলেন আবু জাফর আল-বুখারি, যিনি আল-মুসনাদি নামে পরিচিত। আবদুর রাজ্জাক ইবনে হাম্মাম আল-ইয়ামানি, মা'মার ইবনে রাশিদ, এবং জুহরি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। ইতিপূর্বে শর্তাবলি অধ্যায়ের শুরুতে মিসওয়ার ইবনে মাখরামা এবং মারওয়ান ইবনুল হাকামের উল্লেখ অতিবাহিত হয়েছে, সেখানে তিনি তাদের থেকে এই হাদিসের একটি অংশ বর্ণনা করেছিলেন। আর এখানে তিনি এটি বিস্তারিতভাবে উল্লেখ করেছেন। মারওয়ানের দিকে নিসবত করলে এই হাদিসটি মুরসাল, কারণ তিনি সাহাবী ছিলেন না। তেমনিভাবে মিসওয়ারের দিকে নিসবত করলেও তা মুরসাল ধরা হয়, কারণ তিনি সাহাবী হওয়া সত্ত্বেও এই ঘটনায় উপস্থিত ছিলেন না। তবে তাঁরা উভয়ে একদল সাহাবীর নিকট থেকে এটি শুনেছেন যারা এই ঘটনার প্রত্যক্ষদর্শী ছিলেন, যেমন ওমর, উসমান, আলী, মুগীরা ইবনে শু'বা, সাহল ইবনে হুনাইফ, উম্মে সালামাহ এবং অন্যান্যরা। মারওয়ান এবং মিসওয়ার এই হাদিসটি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাহাবীদের থেকে বর্ণনা করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে তাহির বলেন: এখানে বর্ণিত হাদিসটি মা’লুল (ত্রুটিযুক্ত)।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর কথা: (তাদের প্রত্যেকে একে অপরকে সত্যয়ন করে) অর্থাৎ: মিসওয়ার ও মারওয়ান থেকে, এবং এই বাক্যটি হাল হিসেবে নসব হয়েছে। তাঁর কথা: (হুদায়বিয়ার সময়), এর উচ্চারণ পদ্ধতি হজ অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে। এটি একটি কূপ যার নামে স্থানটির নামকরণ করা হয়েছে। বলা হয়: এটি একটি বাঁকা গাছ ছিল যা ছোট হয়ে গিয়েছিল, এবং তার নামে স্থানটির নামকরণ করা হয়েছে। মুহিব্ব তাবারী বলেন: হুদায়বিয়া হলো মক্কার নিকটবর্তী একটি গ্রাম, যার অধিকাংশ হারাম এলাকার মধ্যে অবস্থিত। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মদিনা থেকে বের হওয়ার বিষয়টি কোনো মতভেদ ছাড়াই ষষ্ঠ হিজরীর যিলকদ মাসের চাঁদ দেখার সোমবার দিনে ছিল। যারা এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন তাদের মধ্যে রয়েছেন জুহরি, ইবনে ওমরের মুক্তদাস নাফি, কাতাদাহ, মুসা ইবনে উকবা এবং মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক। ইয়াকুব ইবনে সুফিয়ান বলেন: আমাদের কাছে ইসমাইল ইবনুল খলিল বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে মুসহির থেকে, তিনি হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) রমজান মাসে হুদায়বিয়ার উদ্দেশ্যে বের হন এবং হুদায়বিয়া শাওয়াল মাসে হয়েছিল। উরওয়াহ থেকে বর্ণিত এটি অত্যন্ত বিরল। ইবনে ইসহাক বলেন: তিনি যিলকদ মাসে ওমরাহ করার উদ্দেশ্যে বের হয়েছিলেন, যুদ্ধের কোনো ইচ্ছা ছিল না। ইবনে হিশাম বলেন: তিনি মদিনার দায়িত্বে নামিলা ইবনে আবদুল্লাহ আল-লায়সিকে নিযুক্ত করেছিলেন। ইবনে ইসহাক বলেন: তিনি আরবদের এবং তাঁর চারপাশের মরুচারী আরবদের তাঁর সাথে বের হওয়ার জন্য উৎসাহিত করেছিলেন, কারণ তিনি কুরাইশদের পক্ষ থেকে যুদ্ধের সম্মুখীন হওয়ার এবং বায়তুল্লাহ থেকে তাঁকে বাধা দেওয়ার আশঙ্কা করছিলেন। অনেক মরুচারী আরব তাঁর সাথে যেতে বিলম্ব করল এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাথে থাকা মুহাজির, আনসার এবং যারা আরবদের মধ্য থেকে তাঁর সাথে যোগ দিয়েছিল তাদের নিয়ে বের হলেন। তিনি সাথে কুরবানীর পশু নিয়ে চললেন এবং ওমরাহর ইহরাম বাঁধলেন যাতে মানুষ তাঁর যুদ্ধের ব্যাপারে নিরাপদ বোধ করতে পারে এবং জানতে পারে যে তিনি কেবল বায়তুল্লাহ যিয়ারত ও সম্মানের উদ্দেশ্যে বের হয়েছেন। তিনি বলেন: কুরবানীর পশু ছিল সত্তরটি উট এবং লোকসংখ্যা ছিল সাতশ জন। প্রতিটি উট দশ জনের পক্ষ থেকে ছিল। ইবনে উকবা জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন: প্রতি সাত জনের পক্ষ থেকে একটি উট। জাবির (রা.) বলতেন: আমার কাছে যা পৌঁছেছে সে অনুযায়ী আমরা হুদায়বিয়াবাসী ছিলাম চৌদ্দশ জন। আর ইবনে আবি শায়বার বর্ণনায় জুহরি থেকে এসেছে: তিনি আঠারোশ জন নিয়ে বের হয়েছিলেন। তিনি খুযাআ গোত্রের নাজিয়া নামক এক ব্যক্তিকে কুরাইশদের সংবাদ আনার জন্য গোয়েন্দা হিসেবে পাঠিয়েছিলেন। এভাবেই তাঁকে নাজিয়া নামে নামকরণ করা হয়েছে। তবে প্রসিদ্ধ হলো যে, নাজিয়া ছিল সেই ব্যক্তির নাম যাকে তিনি কুরবানীর পশুর সাথে পাঠিয়েছিলেন, ইবনে ইসহাক ও অন্যরা এটি স্পষ্টভাবে বলেছেন। আর যাকে কুরাইশদের খবরের জন্য গোয়েন্দা হিসেবে পাঠিয়েছিলেন তাঁর নাম হলো বুসর ইবনে সুফিয়ান। জুহরি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যাত্রা করলেন এবং যখন আসফান নামক স্থানে পৌঁছলেন তখন বুসর ইবনে সুফিয়ান আল-কায়বির সাথে তাঁর সাক্ষাৎ হলো। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! এই যে কুরাইশরা আপনার যাত্রার কথা শুনেছে এবং তারা বের হয়েছে এবং তারা যি-তুওয়া নামক স্থানে অবস্থান নিয়েছে। আর এই যে খালিদ ইবনে ওয়ালিদ তাদের অশ্বারোহী বাহিনী নিয়ে সামনে অগ্রসর হয়ে কুরাউল গামীমে অবস্থান নিয়েছে। আর এটাই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর এই কথার অর্থ যে: খালিদ ইবনে ওয়ালিদ গামীমে আছেন। আল-গামীম শব্দটি গাইন অক্ষরে ফাতহা এবং মীম অক্ষরে কাসরা দিয়ে, আবার গাইন অক্ষরে যম্মাহ এবং মীম অক্ষরে ফাতহা দিয়েও পড়া হয়—একথা ইবনে কারকুল বলেছেন। আল-হিময়ারি তাঁর কিতাব (তাসকিফ আল-লিসান)-এ এটি খণ্ডন করে বলেছেন: মক্কার নিকটবর্তী একটি স্থানকে তারা গুমাইম (তাসগির বা ক্ষুদ্রার্থে) বলে, তবে সঠিক হলো আল-গামীম (ফাতহা দিয়ে), যা একটি উপত্যকা এবং মক্কার মাঝে দুই মঞ্জিল পথ দূরত্ব। আল-হাজিমি ‘কিতাবুল বুলদান’-এ উল্লেখ করেছেন যে, যম্মাহ দিয়ে (গুমাইম) যে স্থানটি তা বনু তামীমের হানজালা গোত্রের বসতিতে অবস্থিত একটি উপত্যকা। তাঁর কথা: (অগ্রবর্তী দল), এটি ‘কুরাইশদের অশ্বারোহী বাহিনীর মধ্যে’ কথাটি থেকে হাল হিসেবে নসব হয়েছে, আর এটি হলো সেনাবাহিনীর অগ্রবর্তী অংশ। তাঁর কথা: (তোমরা ডান দিক ধরো), এটি আল-হামজ এলাকার মধ্যবর্তী পথ যা সানিয়াতুল মারার-এর দিকে নিয়ে যায়, যা মক্কার নিম্নভাগ থেকে হুদায়বিয়ায় নামার পথ। ইবনে হিশাম বলেন: সেনাবাহিনী সেই পথ অনুসরণ করল। যখন কুরাইশ অশ্বারোহীরা সেনাবাহিনীর ধুলোবালি দেখতে পেল যে তারা তাদের পথ পরিবর্তন করেছে, তখন তারা দ্রুত কুরাইশদের দিকে ফিরে গেল। আর এটাই তাঁর এই বাণীর অর্থ: (আল্লাহর কসম! খালিদ তাদের উপস্থিতি টের পাননি যতক্ষণ না তিনি সেনাবাহিনীর ধুলোবালি দেখতে পেলেন)। আল-কাতরাহ: কাফ এবং তা অক্ষরে ফাতহা দিয়ে, যার অর্থ কালো ধুলো। তাঁর কথা: (অতঃপর তিনি প্রস্থান করলেন) অর্থাৎ খালিদ। তাঁর কথা: (ছুটে চললেন), এটি খালিদ থেকে হাল হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে; রাকায অর্থ বাহনকে পা দিয়ে আঘাত করা যাতে দ্রুত চলা যায়। তাঁর কথা: (সতর্ককারী হিসেবে), এটি হাল হিসেবে নসব হয়েছে...
(খণ্ড: ١٤) (পৃষ্ঠা: ٦)