مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَبِعْته فاستثنيت حملانه إِلَى أَهلِي، فَإِنَّهُ بيع فِيهِ شَرط ركُوب الدَّابَّة إِلَى مَكَان مُسَمّى، وَهُوَ الْمَدِينَة، وَكَانَ بَينه وَبَين الْمَدِينَة ثَلَاثَة أَيَّام، وَمن هَذَا قَالَ مَالك: إِن كَانَ الِاشْتِرَاط فِي الرّكُوب إِلَى مَكَان قريب: كَالْيَوْمِ واليومين وَالثَّلَاثَة، فَالْبيع جَائِز، وَإِن كَانَ أَكثر من ذَلِك فَلَا يجوز.
وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن، وزكرياء هُوَ ابْن أبي زَائِدَة الْكُوفِي، وعامر هُوَ الشّعبِيّ. والْحَدِيث مضى فِي الاستقراض وَغَيره، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ، ولنتكلم أَيْضا لزِيَادَة الْفَائِدَة، وَإِن وَقع مكرراً.
قَوْله: (قد أعيى) أَي: تَعب. قَوْله: (فَضَربهُ فَدَعَا لَهُ) كَذَا بِالْفَاءِ فيهمَا، كَأَنَّهُ عقب الدُّعَاء لَهُ بضربه، وَفِي رِوَايَة مُسلم وَأحمد من هَذَا الْوَجْه: فَضَربهُ بِرجلِهِ ودعا لَهُ، وَفِي رِوَايَة يُونُس بن بكير عَن زَكَرِيَّاء عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ، فَضَربهُ ودعا لَهُ فَمشى مشْيَة مَا مَشى قبل ذَلِك مثلهَا وَفِي رِوَايَة مُغيرَة: فزجره ودعا لَهُ، وَفِي رِوَايَة عَطاء وَغَيره عَن جَابر الَّتِي تقدّمت فِي الْوكَالَة: فَمر بِي النَّبِي، صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: من هَذَا؟ قلت: جَابر بن عبد الله. قَالَ: مَالك؟ قلت: إِنِّي على جمل ثقال، فَقَالَ: أَمَعَك قضيب؟ قلت: نعم. قَالَ: أعطنيه. فأعطيته فَضَربهُ فزجره، فَكَانَ من ذَلِك الْمَكَان من أول الْقَوْم. وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ، من هَذَا الْوَجْه: فأزحف، فزجره النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فانبسط حَتَّى كَانَ أَمَام الْجَيْش، وَفِي رِوَايَة وهب بن كيسَان عَن جَابر الَّتِي تقدّمت فِي الْبيُوع: (فَتخلف فَنزل فحجنه بِمِحْجَنِهِ) ، ثمَّ قَالَ لي: إركب، فركبته فقد رَأَيْته أكفه عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَعند أَحْمد، من هَذَا الْوَجْه: قلت: يَا رَسُول الله أَبْطَأَ بِي جملي هَذَا. قَالَ: أنخه، وأناخ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، ثمَّ قَالَ: أَعْطِنِي هَذِه الْعَصَا، أَو إقطع لي عَصا من هَذِه الشَّجَرَة، فَقطعت، فَأَخذهَا فنخسه بهَا نخسات، ثمَّ قَالَ: إركب، فركبت. وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث زيد ابْن أسلم عَن جَابر: فَأَبْطَأَ عَليّ جملي حَتَّى ذهب النَّاس، فَجعلت أرقبه ويهمني شَأْنه، فَإِذا النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أجابر؟ قلت: نعم. قَالَ: مَا شَأْنك؟ قلت: أَبْطَأَ عَليّ جملي، فنفث فِيهَا، أَي: فِي الْعَصَا. ثمَّ مج من المَاء فِي نَحره، ثمَّ ضربه بالعصا، فانبعث فَمَا كدت أمْسكهُ، وَفِي رِوَايَة أبي الزبير عَن جَابر عِنْد مُسلم، فَكنت بعد ذَلِك أحبس خطامه لأسْمع حَدِيثه، وَله من طَرِيق أبي نَضرة عَن جَابر: فنخسه ثمَّ قَالَ: إركب بِسم الله، زَاد فِي رِوَايَة مُغيرَة، فَقَالَ: كَيفَ ترى بعيرك؟ قلت: بِخَير، قد أَصَابَته بركتك. قَوْله: (فَسَار بسير) ، سَار ماضٍ، وبسير: جَار ومجرور، ومصدر لَيْسَ يسير بِلَفْظ فعل الْمُضَارع. قَوْله: (بعنيه بوقية) ، بِفَتْح الْوَاو وَحذف الْألف فِيهِ، لُغَة، قَالَ الْجَوْهَرِي: وَهِي أَرْبَعُونَ درهما. قلت: كَانَ هَذَا فِي عرفهم فِي ذَلِك الزَّمَان، وَفِي عرف النَّاس بعد ذَلِك عشرَة دَرَاهِم، وَفِي عرف أهل مصر الْيَوْم اثْنَي عشر درهما، وَفِي عرف أهل الشَّام: خَمْسُونَ درهما، وَفِي عرف أهل حلب: سِتُّونَ درهما، وَفِي عرف أهل عينتاب: مائَة دِرْهَم، وَفِي عرض بعض أهل الرّوم: مائَة وَخَمْسُونَ درهما، وَفِي مَوَاضِع أَكثر من ذَلِك، حَتَّى إِن موضعا فِيهِ الوقية ألف دِرْهَم. قَوْله: (قلت: لَا) أَي: لَا أبيعه. قَالَ ابْن التِّين: قَوْله: لَا، لَيْسَ بِمَحْفُوظ إلَاّ أَن يُرِيد: لَا أبيعكه، هُوَ لَك بِغَيْر ثمن. قلت: كَأَن ابْن التِّين نزه جَابِرا عَن قَوْله: لَا، لسؤال النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَلكنه ثَبت قَوْله لَا وَلَكِن مَعْنَاهُ لَا أبيع بل أهبه لَك وَالنَّفْي يوتوجه لترك البيع لَا الْكَلَام رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالدَّلِيل عَلَيْهِ رِوَايَة وهب بن كيسَان عَن جَابر عِنْد أَحْمد: أتبيعني جملك هَذَا يَا جَابر؟ قلت: بل أهبه لَك. فَإِن قلت: جَاءَ فِي رِوَايَة أَحْمد: فَكرِهت أَن أبيعه. قلت: كَرَاهَته لوُقُوع صُورَة البيع بَينه وَبَين رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. لِأَن قَصده كَانَ صُورَة الْهِبَة فالكراهة لَا ترجع إِلَى سُؤال الرَّسُول عليه الصلاة والسلام وَلكنه لما سَأَلَهُ ثَانِيًا أجَاب بِالْبيعِ امتثالاً لكَلَامه، وَمَعَ هَذَا أَخذ الثّمن، والجمل على مَا دلّ عَلَيْهِ الحَدِيث. قَوْله: (فاستثنيت حملانه) بِضَم الْحَاء أَي: حمله، أَي: اشْترطت أَن يكون لي حق الْحمل عَلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَة، كَأَنَّهُ اسْتثْنى هَذَا الْحق من حُقُوق البيع، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظ: واستثنيت ظَهره إِلَى أَن تقدم. قَوْله: (فَلَمَّا قدمنَا) أَي: الْمَدِينَة، وَفِي رِوَايَة مُغيرَة عَن الشّعبِيّ الْمُتَقَدّمَة فِي الاستقراض: فَلَمَّا دنونا من الْمَدِينَة استأذنته، فَقَالَ: تزوجت بكرا أم ثَيِّبًا. وَسَيَأْتِي فِي النِّكَاح، فَقدمت الْمَدِينَة فَأخْبرت خَالِي بِبيع الْجمل، فلامني، وَفِي رِوَايَة أَحْمد من رِوَايَة نُبيح: أتيت عَمَّتي بِالْمَدِينَةِ فَقلت لَهَا: ألم تري أَنِّي بِعْت ناضحنا؟ فَمَا رَأَيْتهَا أعجبها. قلت: نُبيح، بِضَم النُّون وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره حاء مُهْملَة: وَاسم خَال جَابر، جد، بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الدَّال. ابْن قيس، وَاسم عمته. هِنْد بنت عمر. وَقَوله: (على إثري) بِكَسْر الْهمزَة أَي: ورائي. قَوْله: (مَا كنت لآخذ
وَأَبُو نعيم، بِضَم النُّون: الْفضل بن دُكَيْن، وزكرياء هُوَ ابْن أبي زَائِدَة الْكُوفِي، وعامر هُوَ الشّعبِيّ. والْحَدِيث مضى فِي الاستقراض وَغَيره، وَمضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ، ولنتكلم أَيْضا لزِيَادَة الْفَائِدَة، وَإِن وَقع مكرراً.
قَوْله: (قد أعيى) أَي: تَعب. قَوْله: (فَضَربهُ فَدَعَا لَهُ) كَذَا بِالْفَاءِ فيهمَا، كَأَنَّهُ عقب الدُّعَاء لَهُ بضربه، وَفِي رِوَايَة مُسلم وَأحمد من هَذَا الْوَجْه: فَضَربهُ بِرجلِهِ ودعا لَهُ، وَفِي رِوَايَة يُونُس بن بكير عَن زَكَرِيَّاء عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ، فَضَربهُ ودعا لَهُ فَمشى مشْيَة مَا مَشى قبل ذَلِك مثلهَا وَفِي رِوَايَة مُغيرَة: فزجره ودعا لَهُ، وَفِي رِوَايَة عَطاء وَغَيره عَن جَابر الَّتِي تقدّمت فِي الْوكَالَة: فَمر بِي النَّبِي، صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: من هَذَا؟ قلت: جَابر بن عبد الله. قَالَ: مَالك؟ قلت: إِنِّي على جمل ثقال، فَقَالَ: أَمَعَك قضيب؟ قلت: نعم. قَالَ: أعطنيه. فأعطيته فَضَربهُ فزجره، فَكَانَ من ذَلِك الْمَكَان من أول الْقَوْم. وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ، من هَذَا الْوَجْه: فأزحف، فزجره النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فانبسط حَتَّى كَانَ أَمَام الْجَيْش، وَفِي رِوَايَة وهب بن كيسَان عَن جَابر الَّتِي تقدّمت فِي الْبيُوع: (فَتخلف فَنزل فحجنه بِمِحْجَنِهِ) ، ثمَّ قَالَ لي: إركب، فركبته فقد رَأَيْته أكفه عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَعند أَحْمد، من هَذَا الْوَجْه: قلت: يَا رَسُول الله أَبْطَأَ بِي جملي هَذَا. قَالَ: أنخه، وأناخ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، ثمَّ قَالَ: أَعْطِنِي هَذِه الْعَصَا، أَو إقطع لي عَصا من هَذِه الشَّجَرَة، فَقطعت، فَأَخذهَا فنخسه بهَا نخسات، ثمَّ قَالَ: إركب، فركبت. وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث زيد ابْن أسلم عَن جَابر: فَأَبْطَأَ عَليّ جملي حَتَّى ذهب النَّاس، فَجعلت أرقبه ويهمني شَأْنه، فَإِذا النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: أجابر؟ قلت: نعم. قَالَ: مَا شَأْنك؟ قلت: أَبْطَأَ عَليّ جملي، فنفث فِيهَا، أَي: فِي الْعَصَا. ثمَّ مج من المَاء فِي نَحره، ثمَّ ضربه بالعصا، فانبعث فَمَا كدت أمْسكهُ، وَفِي رِوَايَة أبي الزبير عَن جَابر عِنْد مُسلم، فَكنت بعد ذَلِك أحبس خطامه لأسْمع حَدِيثه، وَله من طَرِيق أبي نَضرة عَن جَابر: فنخسه ثمَّ قَالَ: إركب بِسم الله، زَاد فِي رِوَايَة مُغيرَة، فَقَالَ: كَيفَ ترى بعيرك؟ قلت: بِخَير، قد أَصَابَته بركتك. قَوْله: (فَسَار بسير) ، سَار ماضٍ، وبسير: جَار ومجرور، ومصدر لَيْسَ يسير بِلَفْظ فعل الْمُضَارع. قَوْله: (بعنيه بوقية) ، بِفَتْح الْوَاو وَحذف الْألف فِيهِ، لُغَة، قَالَ الْجَوْهَرِي: وَهِي أَرْبَعُونَ درهما. قلت: كَانَ هَذَا فِي عرفهم فِي ذَلِك الزَّمَان، وَفِي عرف النَّاس بعد ذَلِك عشرَة دَرَاهِم، وَفِي عرف أهل مصر الْيَوْم اثْنَي عشر درهما، وَفِي عرف أهل الشَّام: خَمْسُونَ درهما، وَفِي عرف أهل حلب: سِتُّونَ درهما، وَفِي عرف أهل عينتاب: مائَة دِرْهَم، وَفِي عرض بعض أهل الرّوم: مائَة وَخَمْسُونَ درهما، وَفِي مَوَاضِع أَكثر من ذَلِك، حَتَّى إِن موضعا فِيهِ الوقية ألف دِرْهَم. قَوْله: (قلت: لَا) أَي: لَا أبيعه. قَالَ ابْن التِّين: قَوْله: لَا، لَيْسَ بِمَحْفُوظ إلَاّ أَن يُرِيد: لَا أبيعكه، هُوَ لَك بِغَيْر ثمن. قلت: كَأَن ابْن التِّين نزه جَابِرا عَن قَوْله: لَا، لسؤال النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَلكنه ثَبت قَوْله لَا وَلَكِن مَعْنَاهُ لَا أبيع بل أهبه لَك وَالنَّفْي يوتوجه لترك البيع لَا الْكَلَام رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالدَّلِيل عَلَيْهِ رِوَايَة وهب بن كيسَان عَن جَابر عِنْد أَحْمد: أتبيعني جملك هَذَا يَا جَابر؟ قلت: بل أهبه لَك. فَإِن قلت: جَاءَ فِي رِوَايَة أَحْمد: فَكرِهت أَن أبيعه. قلت: كَرَاهَته لوُقُوع صُورَة البيع بَينه وَبَين رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. لِأَن قَصده كَانَ صُورَة الْهِبَة فالكراهة لَا ترجع إِلَى سُؤال الرَّسُول عليه الصلاة والسلام وَلكنه لما سَأَلَهُ ثَانِيًا أجَاب بِالْبيعِ امتثالاً لكَلَامه، وَمَعَ هَذَا أَخذ الثّمن، والجمل على مَا دلّ عَلَيْهِ الحَدِيث. قَوْله: (فاستثنيت حملانه) بِضَم الْحَاء أَي: حمله، أَي: اشْترطت أَن يكون لي حق الْحمل عَلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَة، كَأَنَّهُ اسْتثْنى هَذَا الْحق من حُقُوق البيع، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ بِلَفْظ: واستثنيت ظَهره إِلَى أَن تقدم. قَوْله: (فَلَمَّا قدمنَا) أَي: الْمَدِينَة، وَفِي رِوَايَة مُغيرَة عَن الشّعبِيّ الْمُتَقَدّمَة فِي الاستقراض: فَلَمَّا دنونا من الْمَدِينَة استأذنته، فَقَالَ: تزوجت بكرا أم ثَيِّبًا. وَسَيَأْتِي فِي النِّكَاح، فَقدمت الْمَدِينَة فَأخْبرت خَالِي بِبيع الْجمل، فلامني، وَفِي رِوَايَة أَحْمد من رِوَايَة نُبيح: أتيت عَمَّتي بِالْمَدِينَةِ فَقلت لَهَا: ألم تري أَنِّي بِعْت ناضحنا؟ فَمَا رَأَيْتهَا أعجبها. قلت: نُبيح، بِضَم النُّون وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره حاء مُهْملَة: وَاسم خَال جَابر، جد، بِفَتْح الْجِيم وَتَشْديد الدَّال. ابْن قيس، وَاسم عمته. هِنْد بنت عمر. وَقَوله: (على إثري) بِكَسْر الْهمزَة أَي: ورائي. قَوْله: (مَا كنت لآخذ
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (অতঃপর আমি সেটি বিক্রি করলাম এবং আমার পরিবার পর্যন্ত তার পিঠে চড়ার অধিকারটি শর্ত হিসেবে রেখে দিলাম)। কারণ এটি এমন এক বিক্রয় যাতে একটি নির্দিষ্ট স্থান তথা মদিনা পর্যন্ত পশুটির পিঠে আরোহণের শর্তারোপ করা হয়েছে। আর সেই স্থান ও মদিনার মধ্যে তিন দিনের দূরত্ব ছিল। এ থেকেই ইমাম মালিক বলেছেন: যদি আরোহণের শর্তটি কোনো নিকটবর্তী স্থানের জন্য হয়, যেমন এক, দুই বা তিন দিন, তবে ক্রয়-বিক্রয় বৈধ। আর যদি এর চেয়ে বেশি সময়ের জন্য হয়, তবে তা বৈধ হবে না।
আবু নুআইম (নুনের ওপর পেশ যোগে) হলেন ফজল ইবনে দুকাইন। যাকারিয়া হলেন কুফার ইবনে আবু যায়িদাহ। আর আমির হলেন আশ-শাবি। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে 'ঋণ গ্রহণ' ও অন্যান্য অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে। তবে অতিরিক্ত ফায়দার উদ্দেশ্যে আমরা আবারও আলোচনা করছি, যদিও এখানে এর পুনরাবৃত্তি ঘটেছে।
তাঁর উক্তি: (ক্লান্ত হয়ে পড়েছিল) অর্থাৎ অবসন্ন হয়ে গিয়েছিল। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি সেটিকে প্রহার করলেন এবং তার জন্য দোয়া করলেন) - এখানে উভয় শব্দেই 'ফা' (অতঃপর) অব্যয়টি ব্যবহৃত হয়েছে, যেন তিনি প্রহার করার পরপরই তার জন্য দোয়া করেছিলেন। মুসলিম ও আহমদের বর্ণনায় এই সূত্রে এসেছে: "তিনি তাঁর পা দিয়ে সেটিকে আঘাত করলেন এবং তার জন্য দোয়া করলেন।" ইসমাঈলির বর্ণনায় যাকারিয়া থেকে ইউনুস ইবনে বুকাইরের রেওয়ায়েতে আছে: "তিনি সেটিকে আঘাত করলেন এবং তার জন্য দোয়া করলেন, ফলে সেটি এমন দ্রুতগতিতে চলতে লাগল যে এর আগে কখনো তেমন চলেনি।" মুগিরার বর্ণনায় রয়েছে: "তিনি সেটিকে ধমক দিলেন এবং তার জন্য দোয়া করলেন।" আতা ও অন্যদের সূত্রে জাবির থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতে, যা ইতিপূর্বে 'প্রতিনিধিত্ব' (ওকালা) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে, এসেছে: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, তিনি জিজ্ঞেস করলেন: এ কে? আমি বললাম: জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ। তিনি বললেন: তোমার কী হয়েছে? আমি বললাম: আমি একটি ধীরগতির উটের ওপর আছি। তিনি বললেন: তোমার কাছে কি কোনো ছড়ি আছে? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: আমাকে দাও। আমি সেটি তাঁকে দিলে তিনি তা দিয়ে উটটিকে আঘাত করলেন ও ধমক দিলেন। এরপর থেকে উটটি কাফেলার সবার অগ্রভাগে চলতে লাগল।" নাসায়ীর বর্ণনায় এই সূত্রে আছে: "উটটি বসে পড়েছিল, অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেটিকে ধমক দিলেন, ফলে সেটি চাঙ্গা হয়ে উঠল এমনকি সেনাদলের সামনে চলে গেল।" ওহাব ইবনে কাইসানের বর্ণনায় জাবির থেকে এসেছে, যা ইতিপূর্বে 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে: (সেটি পিছিয়ে পড়লে তিনি উট থেকে নামলেন এবং তাঁর বাঁকানো লাঠি দিয়ে সেটিকে খোঁচা দিলেন)। তারপর আমাকে বললেন: "আরোহণ করো।" আমি আরোহণ করার পর দেখলাম, আমি সেটিকে রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর থেকে সরিয়ে রাখতে চেষ্টা করছি (অর্থাৎ সেটি এতই দ্রুত চলছিল)। আহমদের বর্ণনায় এই সূত্রে এসেছে: আমি বললাম: "হে আল্লাহর রাসুল! আমার এই উটটি আমাকে পিছিয়ে দিচ্ছে।" তিনি বললেন: "সেটিকে বসাও।" আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উটটিকে বসালেন, তারপর বললেন: "আমাকে এই লাঠিটি দাও, অথবা এই গাছ থেকে একটি কাঠি কেটে দাও।" আমি একটি কাঠি কেটে দিলাম, তিনি সেটি নিয়ে উটটিকে কয়েকবার গুতো দিলেন। তারপর বললেন: "আরোহণ করো।" আমি আরোহণ করলাম। তাবারানির বর্ণনায় জায়েদ ইবনে আসলামের সূত্রে জাবির থেকে এসেছে: "আমার উটটি আমাকে পিছিয়ে দিচ্ছিল এমনকি মানুষজন চলে গেল। আমি উটটির অবস্থা নিয়ে উদ্বিগ্ন হয়ে পড়লাম। হঠাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এসে বললেন: জাবির? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তোমার কী হয়েছে? আমি বললাম: আমার উটটি পিছিয়ে পড়ছে। অতঃপর তিনি লাঠিতে ফুঁ দিলেন এবং সামান্য পানি নিয়ে উটের গলায় ছিটিয়ে দিলেন, তারপর লাঠি দিয়ে আঘাত করলেন। এরপর উটটি এমন বেগে ছুটল যে আমি তা সামলাতেই পারছিলাম না।" মুসলিমের বর্ণনায় আবু জুবায়েরের সূত্রে জাবির থেকে এসেছে: "এরপর থেকে আমি উটের লাগাম টেনে রাখতাম যেন তাঁর কথা শুনতে পারি।" তাঁর আরেকটি বর্ণনায় আবু নাজরার সূত্রে জাবির থেকে এসেছে: "তিনি উটটিকে খোঁচা দিলেন এবং বললেন: আল্লাহর নামে আরোহণ করো।" মুগিরার বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে, তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তোমার উটটিকে কেমন দেখছ?" আমি বললাম: "খুব ভালো, আপনার বরকত একে স্পর্শ করেছে।" তাঁর উক্তি: (একই গতিতে চলতে লাগল) - এখানে 'সারা' অতীতকালীন ক্রিয়া এবং 'বি-সাইরিন' শব্দবন্ধটি হারফে জার ও মাজরুর, যা এখানে একটি বিশেষ্য (মাসদার) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে, এটি বর্তমানকালীন ক্রিয়া নয়। তাঁর উক্তি: (এক উকিয়্যার বিনিময়ে এটি আমার কাছে বিক্রি করো) - এখানে 'উকিয়্যাহ' শব্দে ওউ-এর ওপর জবর এবং আলিফ বিলুপ্ত হওয়া একটি ভাষাগত রীতি। জাওহারি বলেন: এক উকিয়্যাহ হলো চল্লিশ দিরহাম। আমি (লেখক) বলি: এটি ছিল তৎকালীন পরিভাষা অনুযায়ী। পরবর্তীতে মানুষের পরিভাষায় এটি দশ দিরহামে পরিণত হয়, আর আজ মিসরবাসীদের পরিভাষায় বারো দিরহাম, সিরিয়াবাসীদের পরিভাষায় পঞ্চাশ দিরহাম, আলেপ্পোবাসীদের পরিভাষায় ষাট দিরহাম, আইনতাববাসীদের পরিভাষায় একশ দিরহাম এবং রোমবাসীদের একাংশের পরিভাষায় দেড়শ দিরহাম। এমনকি কোনো কোনো স্থানে এক উকিয়্যাহ সমান এক হাজার দিরহামও হয়ে থাকে। তাঁর উক্তি: (আমি বললাম: না) অর্থাৎ আমি এটি বিক্রি করব না। ইবনেত্তিন বলেন: তাঁর 'না' বলাটা সংরক্ষিত নয়, যদি না তিনি এটি বোঝাতে চান যে: আমি আপনার কাছে এটি বিক্রি করব না বরং মূল্য ছাড়াই আপনাকে দিয়ে দেব। আমি (লেখক) বলি: যেন ইবনেত্তিন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর প্রশ্নের উত্তরে জাবিরকে 'না' বলা থেকে পবিত্র রাখতে চেয়েছেন। কিন্তু তাঁর 'না' বলাটা প্রমাণিত, তবে এর অর্থ হলো- আমি বিক্রি করব না বরং উপহার দেব। এই না-বাচক উত্তরটি ছিল বিক্রির ক্ষেত্রে, আল্লাহর রাসুলের কথার প্রতি অবাধ্যতা নয়। এর প্রমাণ হলো ওহাব ইবনে কাইসান সূত্রে আহমদের বর্ণনা: "হে জাবির! তুমি কি এই উটটি আমার কাছে বিক্রি করবে? আমি বললাম: বরং আমি এটি আপনাকে উপহার হিসেবে দেব।" যদি আপনি বলেন: আহমদের এক বর্ণনায় এসেছে- "আমি তা বিক্রি করা অপছন্দ করলাম।" আমি বলব: তাঁর অপছন্দ করার কারণ ছিল আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে কেনা-বেচার সম্পর্ক তৈরি হওয়া। কারণ তাঁর মূল ইচ্ছা ছিল উপহার দেওয়া। সুতরাং এই অপছন্দ করা রাসুলের প্রশ্নের প্রতি ছিল না। কিন্তু যখন তিনি দ্বিতীয়বার চাইলেন, জাবির তাঁর নির্দেশ পালনার্থে বিক্রিতে রাজি হলেন। এর পাশাপাশি তিনি মূল্যও গ্রহণ করলেন এবং উটটিও জাবিরের কাছেই ছিল যেমনটি হাদিস নির্দেশ করে। তাঁর উক্তি: (আমি তার পিঠে চড়ার বিষয়টি শর্ত হিসেবে রাখলাম) - অর্থাৎ মদিনা পর্যন্ত এতে আরোহণের অধিকারটি আমি রেখে দিলাম। যেন তিনি বিক্রির সাধারণ নিয়মের বাইরে এই বিশেষ অধিকারটিকে আলাদা করে রেখেছিলেন। ইসমাঈলির বর্ণনায় এসেছে: "আমি মদিনায় পৌঁছানো পর্যন্ত এর পিঠের মালিকানা (আরোহণ) শর্ত হিসেবে রাখলাম।" তাঁর উক্তি: (অতঃপর যখন আমরা পৌঁছালাম) অর্থাৎ মদিনায়। মুগিরার বর্ণনায় আশ-শাবি থেকে এসেছে, যা ঋণ গ্রহণ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে: "যখন আমরা মদিনার নিকটবর্তী হলাম, আমি তাঁর কাছে অনুমতি চাইলাম। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কি কুমারী না বিধবা বিয়ে করেছ?" যা পরবর্তীতে বিবাহ অধ্যায়ে আসবে। "আমি মদিনায় পৌঁছে আমার মামাকে উট বিক্রির কথা জানালে তিনি আমাকে তিরস্কার করলেন।" আহমদের বর্ণনায় নুবিহ-এর সূত্রে এসেছে: "আমি মদিনায় আমার ফুফুর কাছে গেলাম এবং বললাম: আপনি কি দেখেননি যে আমি আমাদের পানি বহনকারী উটটি বিক্রি করে দিয়েছি? তিনি এতে সন্তুষ্ট হলেন না।" আমি বলি: 'নুবিহ' শব্দটি নুনের ওপর পেশ, বা-এর ওপর জবর এবং ইয়া সাকিন যোগে। জাবিরের মামার নাম জাদ্দ ইবনে কায়েস এবং ফুফুর নাম হিন্দা বিনতে আমর। তাঁর উক্তি: (আমার পেছনে পেছনে) অর্থাৎ আমার পশ্চাতে। তাঁর উক্তি: (আমি নিতে পারি না)
আবু নুআইম (নুনের ওপর পেশ যোগে) হলেন ফজল ইবনে দুকাইন। যাকারিয়া হলেন কুফার ইবনে আবু যায়িদাহ। আর আমির হলেন আশ-শাবি। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে 'ঋণ গ্রহণ' ও অন্যান্য অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে। তবে অতিরিক্ত ফায়দার উদ্দেশ্যে আমরা আবারও আলোচনা করছি, যদিও এখানে এর পুনরাবৃত্তি ঘটেছে।
তাঁর উক্তি: (ক্লান্ত হয়ে পড়েছিল) অর্থাৎ অবসন্ন হয়ে গিয়েছিল। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তিনি সেটিকে প্রহার করলেন এবং তার জন্য দোয়া করলেন) - এখানে উভয় শব্দেই 'ফা' (অতঃপর) অব্যয়টি ব্যবহৃত হয়েছে, যেন তিনি প্রহার করার পরপরই তার জন্য দোয়া করেছিলেন। মুসলিম ও আহমদের বর্ণনায় এই সূত্রে এসেছে: "তিনি তাঁর পা দিয়ে সেটিকে আঘাত করলেন এবং তার জন্য দোয়া করলেন।" ইসমাঈলির বর্ণনায় যাকারিয়া থেকে ইউনুস ইবনে বুকাইরের রেওয়ায়েতে আছে: "তিনি সেটিকে আঘাত করলেন এবং তার জন্য দোয়া করলেন, ফলে সেটি এমন দ্রুতগতিতে চলতে লাগল যে এর আগে কখনো তেমন চলেনি।" মুগিরার বর্ণনায় রয়েছে: "তিনি সেটিকে ধমক দিলেন এবং তার জন্য দোয়া করলেন।" আতা ও অন্যদের সূত্রে জাবির থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতে, যা ইতিপূর্বে 'প্রতিনিধিত্ব' (ওকালা) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে, এসেছে: "নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, তিনি জিজ্ঞেস করলেন: এ কে? আমি বললাম: জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ। তিনি বললেন: তোমার কী হয়েছে? আমি বললাম: আমি একটি ধীরগতির উটের ওপর আছি। তিনি বললেন: তোমার কাছে কি কোনো ছড়ি আছে? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: আমাকে দাও। আমি সেটি তাঁকে দিলে তিনি তা দিয়ে উটটিকে আঘাত করলেন ও ধমক দিলেন। এরপর থেকে উটটি কাফেলার সবার অগ্রভাগে চলতে লাগল।" নাসায়ীর বর্ণনায় এই সূত্রে আছে: "উটটি বসে পড়েছিল, অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেটিকে ধমক দিলেন, ফলে সেটি চাঙ্গা হয়ে উঠল এমনকি সেনাদলের সামনে চলে গেল।" ওহাব ইবনে কাইসানের বর্ণনায় জাবির থেকে এসেছে, যা ইতিপূর্বে 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে: (সেটি পিছিয়ে পড়লে তিনি উট থেকে নামলেন এবং তাঁর বাঁকানো লাঠি দিয়ে সেটিকে খোঁচা দিলেন)। তারপর আমাকে বললেন: "আরোহণ করো।" আমি আরোহণ করার পর দেখলাম, আমি সেটিকে রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর থেকে সরিয়ে রাখতে চেষ্টা করছি (অর্থাৎ সেটি এতই দ্রুত চলছিল)। আহমদের বর্ণনায় এই সূত্রে এসেছে: আমি বললাম: "হে আল্লাহর রাসুল! আমার এই উটটি আমাকে পিছিয়ে দিচ্ছে।" তিনি বললেন: "সেটিকে বসাও।" আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উটটিকে বসালেন, তারপর বললেন: "আমাকে এই লাঠিটি দাও, অথবা এই গাছ থেকে একটি কাঠি কেটে দাও।" আমি একটি কাঠি কেটে দিলাম, তিনি সেটি নিয়ে উটটিকে কয়েকবার গুতো দিলেন। তারপর বললেন: "আরোহণ করো।" আমি আরোহণ করলাম। তাবারানির বর্ণনায় জায়েদ ইবনে আসলামের সূত্রে জাবির থেকে এসেছে: "আমার উটটি আমাকে পিছিয়ে দিচ্ছিল এমনকি মানুষজন চলে গেল। আমি উটটির অবস্থা নিয়ে উদ্বিগ্ন হয়ে পড়লাম। হঠাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এসে বললেন: জাবির? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তোমার কী হয়েছে? আমি বললাম: আমার উটটি পিছিয়ে পড়ছে। অতঃপর তিনি লাঠিতে ফুঁ দিলেন এবং সামান্য পানি নিয়ে উটের গলায় ছিটিয়ে দিলেন, তারপর লাঠি দিয়ে আঘাত করলেন। এরপর উটটি এমন বেগে ছুটল যে আমি তা সামলাতেই পারছিলাম না।" মুসলিমের বর্ণনায় আবু জুবায়েরের সূত্রে জাবির থেকে এসেছে: "এরপর থেকে আমি উটের লাগাম টেনে রাখতাম যেন তাঁর কথা শুনতে পারি।" তাঁর আরেকটি বর্ণনায় আবু নাজরার সূত্রে জাবির থেকে এসেছে: "তিনি উটটিকে খোঁচা দিলেন এবং বললেন: আল্লাহর নামে আরোহণ করো।" মুগিরার বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে, তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তোমার উটটিকে কেমন দেখছ?" আমি বললাম: "খুব ভালো, আপনার বরকত একে স্পর্শ করেছে।" তাঁর উক্তি: (একই গতিতে চলতে লাগল) - এখানে 'সারা' অতীতকালীন ক্রিয়া এবং 'বি-সাইরিন' শব্দবন্ধটি হারফে জার ও মাজরুর, যা এখানে একটি বিশেষ্য (মাসদার) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে, এটি বর্তমানকালীন ক্রিয়া নয়। তাঁর উক্তি: (এক উকিয়্যার বিনিময়ে এটি আমার কাছে বিক্রি করো) - এখানে 'উকিয়্যাহ' শব্দে ওউ-এর ওপর জবর এবং আলিফ বিলুপ্ত হওয়া একটি ভাষাগত রীতি। জাওহারি বলেন: এক উকিয়্যাহ হলো চল্লিশ দিরহাম। আমি (লেখক) বলি: এটি ছিল তৎকালীন পরিভাষা অনুযায়ী। পরবর্তীতে মানুষের পরিভাষায় এটি দশ দিরহামে পরিণত হয়, আর আজ মিসরবাসীদের পরিভাষায় বারো দিরহাম, সিরিয়াবাসীদের পরিভাষায় পঞ্চাশ দিরহাম, আলেপ্পোবাসীদের পরিভাষায় ষাট দিরহাম, আইনতাববাসীদের পরিভাষায় একশ দিরহাম এবং রোমবাসীদের একাংশের পরিভাষায় দেড়শ দিরহাম। এমনকি কোনো কোনো স্থানে এক উকিয়্যাহ সমান এক হাজার দিরহামও হয়ে থাকে। তাঁর উক্তি: (আমি বললাম: না) অর্থাৎ আমি এটি বিক্রি করব না। ইবনেত্তিন বলেন: তাঁর 'না' বলাটা সংরক্ষিত নয়, যদি না তিনি এটি বোঝাতে চান যে: আমি আপনার কাছে এটি বিক্রি করব না বরং মূল্য ছাড়াই আপনাকে দিয়ে দেব। আমি (লেখক) বলি: যেন ইবনেত্তিন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর প্রশ্নের উত্তরে জাবিরকে 'না' বলা থেকে পবিত্র রাখতে চেয়েছেন। কিন্তু তাঁর 'না' বলাটা প্রমাণিত, তবে এর অর্থ হলো- আমি বিক্রি করব না বরং উপহার দেব। এই না-বাচক উত্তরটি ছিল বিক্রির ক্ষেত্রে, আল্লাহর রাসুলের কথার প্রতি অবাধ্যতা নয়। এর প্রমাণ হলো ওহাব ইবনে কাইসান সূত্রে আহমদের বর্ণনা: "হে জাবির! তুমি কি এই উটটি আমার কাছে বিক্রি করবে? আমি বললাম: বরং আমি এটি আপনাকে উপহার হিসেবে দেব।" যদি আপনি বলেন: আহমদের এক বর্ণনায় এসেছে- "আমি তা বিক্রি করা অপছন্দ করলাম।" আমি বলব: তাঁর অপছন্দ করার কারণ ছিল আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে কেনা-বেচার সম্পর্ক তৈরি হওয়া। কারণ তাঁর মূল ইচ্ছা ছিল উপহার দেওয়া। সুতরাং এই অপছন্দ করা রাসুলের প্রশ্নের প্রতি ছিল না। কিন্তু যখন তিনি দ্বিতীয়বার চাইলেন, জাবির তাঁর নির্দেশ পালনার্থে বিক্রিতে রাজি হলেন। এর পাশাপাশি তিনি মূল্যও গ্রহণ করলেন এবং উটটিও জাবিরের কাছেই ছিল যেমনটি হাদিস নির্দেশ করে। তাঁর উক্তি: (আমি তার পিঠে চড়ার বিষয়টি শর্ত হিসেবে রাখলাম) - অর্থাৎ মদিনা পর্যন্ত এতে আরোহণের অধিকারটি আমি রেখে দিলাম। যেন তিনি বিক্রির সাধারণ নিয়মের বাইরে এই বিশেষ অধিকারটিকে আলাদা করে রেখেছিলেন। ইসমাঈলির বর্ণনায় এসেছে: "আমি মদিনায় পৌঁছানো পর্যন্ত এর পিঠের মালিকানা (আরোহণ) শর্ত হিসেবে রাখলাম।" তাঁর উক্তি: (অতঃপর যখন আমরা পৌঁছালাম) অর্থাৎ মদিনায়। মুগিরার বর্ণনায় আশ-শাবি থেকে এসেছে, যা ঋণ গ্রহণ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে: "যখন আমরা মদিনার নিকটবর্তী হলাম, আমি তাঁর কাছে অনুমতি চাইলাম। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কি কুমারী না বিধবা বিয়ে করেছ?" যা পরবর্তীতে বিবাহ অধ্যায়ে আসবে। "আমি মদিনায় পৌঁছে আমার মামাকে উট বিক্রির কথা জানালে তিনি আমাকে তিরস্কার করলেন।" আহমদের বর্ণনায় নুবিহ-এর সূত্রে এসেছে: "আমি মদিনায় আমার ফুফুর কাছে গেলাম এবং বললাম: আপনি কি দেখেননি যে আমি আমাদের পানি বহনকারী উটটি বিক্রি করে দিয়েছি? তিনি এতে সন্তুষ্ট হলেন না।" আমি বলি: 'নুবিহ' শব্দটি নুনের ওপর পেশ, বা-এর ওপর জবর এবং ইয়া সাকিন যোগে। জাবিরের মামার নাম জাদ্দ ইবনে কায়েস এবং ফুফুর নাম হিন্দা বিনতে আমর। তাঁর উক্তি: (আমার পেছনে পেছনে) অর্থাৎ আমার পশ্চাতে। তাঁর উক্তি: (আমি নিতে পারি না)
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٩٤)