الحض على ترك بعض الْحق، ورد عَلَيْهِ بِأَن أشارته صلى الله عليه وسلم بحط بعض الْحق بِمَعْنى الصُّلْح.
5072 - حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ أبِي أوَيْسٍ قَالَ حدَّثني أخِي عنْ سُلَيْمَانَ عنْ يَحْيى بنِ سَعِيدٍ عَن أبي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّ أُمَّهُ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمانِ قالتْ سَمِعْتُ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا تقولُ سَمِعَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صَوْتَ خُصُومٍ بالبابِ عالِيَةٍ أصْوَاتُهُمَا وإذَا أحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ ويَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ وهْوَ يَقُولُ وَالله لَا أفْعَلُ فخَرَجَ عَلَيْهِمَا رسوُلُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أيْنَ المُتألَّى على الله لَا يَفْعَلُ المَعْرُوفَ فَقَالَ أنَا يَا رسولَ الله ولهُ أيُّ ذالِكَ أحَبَّ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِي قَوْله: (وَله أَي ذَلِك أحب) معنى الصُّلْح، وأخو إِسْمَاعِيل هُوَ عبد الحميد بن أبي أويس واسْمه عبد الله بن أبي بكر الأصبحي الْمدنِي، وَسليمَان هُوَ ابْن بِلَال أَبُو أَيُّوب، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَأَبُو الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ وكنى بِأبي الرِّجَال لما كَانَ لَهُ أَوْلَاد عشرَة كلهم صَارُوا رجَالًا كَامِلين، وَأمه عمْرَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة: بنت عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة الْأَنْصَارِيَّة، مَاتَت سنة سِتّ وَمِائَة.
وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد كلهم مدنيون. وَفِيه: ثَلَاثَة من التَّابِعين فِي نسق وَاحِد.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الشّركَة، وَقَالَ: حَدثنَا غير وَاحِد عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس، قَالَ عِيَاض: إِن قَول الرَّاوِي: حَدثنَا غير وَاحِد، أَو حَدثنَا الثِّقَة، أَو بعض أَصْحَابنَا، لَيْسَ من الْمَقْطُوع وَلَا من الْمُرْسل وَلَا من المعضل عِنْد أهل هَذَا الْفَنّ، بل هُوَ من بَاب الرِّوَايَة عَن الْمَجْهُول، قَالَ: وَلَعَلَّ مُسلما أَرَادَ بقوله: غير وَاحِد، البُخَارِيّ وَغَيره، وَأَبُو دَاوُد عد هَذَا النَّوْع مُرْسلا وَعند أبي عمر والخطيب هُوَ مُنْقَطع.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (صَوت خصوم) ، الْخُصُوم، بِضَم الْخَاء: جمع خصم، قَالَ الْجَوْهَرِي: الْخصم يَسْتَوِي فِيهِ الْجمع والمؤنث لِأَنَّهُ فِي الأَصْل مصدر، وَمن الْعَرَب من يثنيه ويجمعه فَيَقُول: خصمان وخصوم، والخصم، بِفَتْح الْخَاء وَكسر الصَّاد أَيْضا: الْخصم، وَالْجمع: خصماء، وَيُقَال: الْخصم، بِكَسْر الصَّاد: شَدِيد الْخُصُومَة وَالْخُصُومَة الإسم. قَوْله: (عالية أصواتهما) ، ويروى (أَصْوَاتهم) ، أَي: أصوات الْخُصُوم، وَهُوَ ظَاهر، لِأَن الْخُصُوم جمع، وَأما وَجه: أصواتهما، بتثنية الضَّمِير فباعتبار الْخَصْمَيْنِ المتنازعين. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا على قَول من قَالَ: أقل الْجمع اثْنَان، وَقَالَ بَعضهم: وَلَيْسَ فِيهِ حجَّة لمن يجوز صِيغَة الْجمع بالإثنين، كَمَا زعم بعض الشُّرَّاح، قلت: إِن كَانَ مُرَاده من بعض الشُّرَّاح الْكرْمَانِي: فَلَيْسَ كَذَلِك، لِأَنَّهُ لم يزْعم ذَلِك، بل ذكر أَنه: على قَول من قَالَ أقل الْجمع إثنان، ويروى: أصواتها، بإفراد الضَّمِير للمؤنث، وَوَجهه أَن يكون بِالنّظرِ إِلَى لفظ الْخُصُوم الَّذِي يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث، كَمَا قُلْنَا. قَوْله: (عالية) ، يجوز فِيهِ الْجَرّ وَالنّصب، أما الْجَرّ فعلى أَنه صفة، وَأما النصب فعلى الْحَال. وَقَوله: (أصواتهما) ، بِالرَّفْع بقوله: عالية، لِأَن اسْم الْفَاعِل يعْمل عمل فعله. قَوْله: (وَإِذا أَحدهمَا) ، كلمة: إِذا، للمفاجأة و: أَحدهمَا، مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ. (ويستوضع) خَبره، وَإِنَّمَا قَالَ: أَحدهمَا، بتثنية الضَّمِير لما قُلْنَا: إِنَّه بِاعْتِبَار الْخَصْمَيْنِ، وَمعنى: يستوضع، يطْلب أَن يضع من دينه شَيْئا. قَوْله: (ويسترفقه) ، أَي: يطْلب مِنْهُ أَن يرفق بِهِ فِي الِاسْتِيفَاء والمطالبة، قَوْله: (فِي شَيْء) ، أَي من الدّين وَحَاصِله فِي حط شَيْء مِنْهُ قَوْله (وَهُوَ يَقُول) أَي وَالْحَال أَن الآخر وَهُوَ الطَّالِب يَقُول (وَالله لَا أفعل) أَي: لَا أحط شَيْئا. قَوْله: (فَخرج عَلَيْهِمَا) ، أَي: على المتخاصمين اللَّذين بِالْبَابِ. قَوْله: (أَيْن المتألي؟) ، بِضَم الْمِيم وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق والهمزة وَتَشْديد اللَّام الْمَكْسُورَة، أَي: الْحَالِف المبالغ فِي الْيَمين، مَأْخُوذ من: الألية، بِفَتْح الْهمزَة وَكسر اللَّام وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَهِي الْيَمين. قَوْله: (فَلهُ أَي ذَلِك أحب) ، أَي: فلخصمي أَي شَيْء من الْحَط أَو الرِّفْق أحب، وَفِي روايلاة ابْن حبَان: دخلت امْرَأَة على النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَت: (إِنِّي ابتعت أَنا وَابْني من فلَان تَمرا، فأحصيناه. لَا وَالَّذِي أكرمك بِالْحَقِّ مَا أحصينا مِنْهُ إلَاّ مَا نأكله فِي بطوننا، أَو نطعمه مِسْكينا، وَجِئْنَا نستوضعه مَا نقصنا، فَقَالَ: إِن شِئْت وضعت مَا نَقَصُوا وَإِن شِئْت من رَأس المَال) . فَوضع مَا نَقَصُوا، وَقَالَ بَعضهم: هَذَا يشْعر بِأَن المُرَاد بِالْوَضْعِ: الْحَط من رَأس المَال، وبالرفق: الِاقْتِصَار عَلَيْهِ، وَترك الزِّيَادَة، لَا كَمَا زعم بعض الشُّرَّاح: أَنه يُرِيد بالرفق الْإِمْهَال. قلت: قد فسر الشَّيْخ مُحي الدّين
5072 - حدَّثنا إسْمَاعِيلُ بنُ أبِي أوَيْسٍ قَالَ حدَّثني أخِي عنْ سُلَيْمَانَ عنْ يَحْيى بنِ سَعِيدٍ عَن أبي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ أنَّ أُمَّهُ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمانِ قالتْ سَمِعْتُ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا تقولُ سَمِعَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم صَوْتَ خُصُومٍ بالبابِ عالِيَةٍ أصْوَاتُهُمَا وإذَا أحَدُهُمَا يَسْتَوْضِعُ الآخَرَ ويَسْتَرْفِقُهُ فِي شَيْءٍ وهْوَ يَقُولُ وَالله لَا أفْعَلُ فخَرَجَ عَلَيْهِمَا رسوُلُ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أيْنَ المُتألَّى على الله لَا يَفْعَلُ المَعْرُوفَ فَقَالَ أنَا يَا رسولَ الله ولهُ أيُّ ذالِكَ أحَبَّ.
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِي قَوْله: (وَله أَي ذَلِك أحب) معنى الصُّلْح، وأخو إِسْمَاعِيل هُوَ عبد الحميد بن أبي أويس واسْمه عبد الله بن أبي بكر الأصبحي الْمدنِي، وَسليمَان هُوَ ابْن بِلَال أَبُو أَيُّوب، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَأَبُو الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الْأنْصَارِيّ وكنى بِأبي الرِّجَال لما كَانَ لَهُ أَوْلَاد عشرَة كلهم صَارُوا رجَالًا كَامِلين، وَأمه عمْرَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة: بنت عبد الرَّحْمَن بن سعد بن زُرَارَة الْأَنْصَارِيَّة، مَاتَت سنة سِتّ وَمِائَة.
وَرِجَال هَذَا الْإِسْنَاد كلهم مدنيون. وَفِيه: ثَلَاثَة من التَّابِعين فِي نسق وَاحِد.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الشّركَة، وَقَالَ: حَدثنَا غير وَاحِد عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس، قَالَ عِيَاض: إِن قَول الرَّاوِي: حَدثنَا غير وَاحِد، أَو حَدثنَا الثِّقَة، أَو بعض أَصْحَابنَا، لَيْسَ من الْمَقْطُوع وَلَا من الْمُرْسل وَلَا من المعضل عِنْد أهل هَذَا الْفَنّ، بل هُوَ من بَاب الرِّوَايَة عَن الْمَجْهُول، قَالَ: وَلَعَلَّ مُسلما أَرَادَ بقوله: غير وَاحِد، البُخَارِيّ وَغَيره، وَأَبُو دَاوُد عد هَذَا النَّوْع مُرْسلا وَعند أبي عمر والخطيب هُوَ مُنْقَطع.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (صَوت خصوم) ، الْخُصُوم، بِضَم الْخَاء: جمع خصم، قَالَ الْجَوْهَرِي: الْخصم يَسْتَوِي فِيهِ الْجمع والمؤنث لِأَنَّهُ فِي الأَصْل مصدر، وَمن الْعَرَب من يثنيه ويجمعه فَيَقُول: خصمان وخصوم، والخصم، بِفَتْح الْخَاء وَكسر الصَّاد أَيْضا: الْخصم، وَالْجمع: خصماء، وَيُقَال: الْخصم، بِكَسْر الصَّاد: شَدِيد الْخُصُومَة وَالْخُصُومَة الإسم. قَوْله: (عالية أصواتهما) ، ويروى (أَصْوَاتهم) ، أَي: أصوات الْخُصُوم، وَهُوَ ظَاهر، لِأَن الْخُصُوم جمع، وَأما وَجه: أصواتهما، بتثنية الضَّمِير فباعتبار الْخَصْمَيْنِ المتنازعين. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا على قَول من قَالَ: أقل الْجمع اثْنَان، وَقَالَ بَعضهم: وَلَيْسَ فِيهِ حجَّة لمن يجوز صِيغَة الْجمع بالإثنين، كَمَا زعم بعض الشُّرَّاح، قلت: إِن كَانَ مُرَاده من بعض الشُّرَّاح الْكرْمَانِي: فَلَيْسَ كَذَلِك، لِأَنَّهُ لم يزْعم ذَلِك، بل ذكر أَنه: على قَول من قَالَ أقل الْجمع إثنان، ويروى: أصواتها، بإفراد الضَّمِير للمؤنث، وَوَجهه أَن يكون بِالنّظرِ إِلَى لفظ الْخُصُوم الَّذِي يَسْتَوِي فِيهِ الْمُذكر والمؤنث، كَمَا قُلْنَا. قَوْله: (عالية) ، يجوز فِيهِ الْجَرّ وَالنّصب، أما الْجَرّ فعلى أَنه صفة، وَأما النصب فعلى الْحَال. وَقَوله: (أصواتهما) ، بِالرَّفْع بقوله: عالية، لِأَن اسْم الْفَاعِل يعْمل عمل فعله. قَوْله: (وَإِذا أَحدهمَا) ، كلمة: إِذا، للمفاجأة و: أَحدهمَا، مَرْفُوع بِالِابْتِدَاءِ. (ويستوضع) خَبره، وَإِنَّمَا قَالَ: أَحدهمَا، بتثنية الضَّمِير لما قُلْنَا: إِنَّه بِاعْتِبَار الْخَصْمَيْنِ، وَمعنى: يستوضع، يطْلب أَن يضع من دينه شَيْئا. قَوْله: (ويسترفقه) ، أَي: يطْلب مِنْهُ أَن يرفق بِهِ فِي الِاسْتِيفَاء والمطالبة، قَوْله: (فِي شَيْء) ، أَي من الدّين وَحَاصِله فِي حط شَيْء مِنْهُ قَوْله (وَهُوَ يَقُول) أَي وَالْحَال أَن الآخر وَهُوَ الطَّالِب يَقُول (وَالله لَا أفعل) أَي: لَا أحط شَيْئا. قَوْله: (فَخرج عَلَيْهِمَا) ، أَي: على المتخاصمين اللَّذين بِالْبَابِ. قَوْله: (أَيْن المتألي؟) ، بِضَم الْمِيم وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق والهمزة وَتَشْديد اللَّام الْمَكْسُورَة، أَي: الْحَالِف المبالغ فِي الْيَمين، مَأْخُوذ من: الألية، بِفَتْح الْهمزَة وَكسر اللَّام وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَهِي الْيَمين. قَوْله: (فَلهُ أَي ذَلِك أحب) ، أَي: فلخصمي أَي شَيْء من الْحَط أَو الرِّفْق أحب، وَفِي روايلاة ابْن حبَان: دخلت امْرَأَة على النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فَقَالَت: (إِنِّي ابتعت أَنا وَابْني من فلَان تَمرا، فأحصيناه. لَا وَالَّذِي أكرمك بِالْحَقِّ مَا أحصينا مِنْهُ إلَاّ مَا نأكله فِي بطوننا، أَو نطعمه مِسْكينا، وَجِئْنَا نستوضعه مَا نقصنا، فَقَالَ: إِن شِئْت وضعت مَا نَقَصُوا وَإِن شِئْت من رَأس المَال) . فَوضع مَا نَقَصُوا، وَقَالَ بَعضهم: هَذَا يشْعر بِأَن المُرَاد بِالْوَضْعِ: الْحَط من رَأس المَال، وبالرفق: الِاقْتِصَار عَلَيْهِ، وَترك الزِّيَادَة، لَا كَمَا زعم بعض الشُّرَّاح: أَنه يُرِيد بالرفق الْإِمْهَال. قلت: قد فسر الشَّيْخ مُحي الدّين
হকের (অধিকারের) কিছু অংশ ছেড়ে দেওয়ার প্রতি উৎসাহ প্রদান এবং এর উত্তর এই যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর হকের কিছু অংশ কমিয়ে দেওয়ার ইশারাটি সন্ধির অর্থে ছিল।
৫০৭২ - ইসমাঈল ইবনে আবু ওয়াইস আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমার ভাই সুলায়মান থেকে আমার নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি আবু রিজাল মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেন যে, তার মা আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান বলেছেন, আমি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহাকে বলতে শুনেছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দরজায় বিবাদমান ব্যক্তিদের উচ্চকণ্ঠ শুনতে পেলেন। তাদের একজন অপরজনের কাছে পাওনা কমানোর এবং কোনো বিষয়ে নমনীয় হওয়ার অনুরোধ করছিল, আর অপরজন বলছিল, "আল্লাহর কসম, আমি তা করব না।" তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের কাছে বের হয়ে আসলেন এবং বললেন, "সেই ব্যক্তি কোথায়, যে আল্লাহর নামে কসম করে বলছে যে সে ভালো কাজ করবে না?" তখন সে বলল, "হে আল্লাহর রাসূল! আমিই সেই ব্যক্তি। আর তার জন্য যা পছন্দনীয় তাই হবে (অর্থাৎ আমি তাকে ছাড় দিচ্ছি)।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, তাঁর কথা "তার জন্য যা পছন্দনীয়" এর মধ্যে সন্ধির অর্থ রয়েছে। আর ইসমাঈলের ভাই হলেন আবদুল হামিদ ইবনে আবু ওয়াইস, তাঁর নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে আবু বকর আল-আসবাহি আল-মাদানি। সুলায়মান হলেন ইবনে বিলাল আবু আইয়ুব। ইয়াহইয়া হলেন ইবনে সাঈদ আনসারি। আর আবু রিজাল হলেন মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান আনসারি; তাঁর দশজন পুত্র ছিল যারা সকলেই পূর্ণ পুরুষে (রিজাল) পরিণত হয়েছিলেন বলে তাঁকে আবু রিজাল উপনাম দেওয়া হয়েছিল। তাঁর মা হলেন আমরাহ (আইন বর্ণে ফাতহা যোগে), তিনি আবদুর রহমান ইবনে সাদ ইবনে যুরারা আনসারির কন্যা, তিনি ১০৬ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন।
এই সনদের সকল বর্ণনাকারীই মদিনাবাসী। এতে ধারাবাহিকভাবে তিনজন তাবিঈ রয়েছেন।
হাদিসটি ইমাম মুসলিম 'আশ-শিরকাহ' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন, "আমাদের নিকট একাধিক ব্যক্তি ইসমাঈল ইবনে আবু ওয়াইস থেকে বর্ণনা করেছেন"। কাযী ইয়াজ বলেন: বর্ণনাকারীর কথা "আমাদের নিকট একাধিক ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন" অথবা "আমাদের নিকট নির্ভরযোগ্য ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন" অথবা "আমাদের কিছু সাথী বর্ণনা করেছেন"—এগুলো এই শাস্ত্রের পণ্ডিতদের নিকট মাকতু, মুরসাল বা মুদাল হাদিসের অন্তর্ভুক্ত নয়; বরং এটি অজ্ঞাত (মাঝহুল) বর্ণনাকারী থেকে বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত। তিনি বলেন, সম্ভবত ইমাম মুসলিম "একাধিক ব্যক্তি" বলতে ইমাম বুখারী ও অন্য কাউকে বুঝিয়েছেন। আবু দাউদ এই প্রকারকে মুরসাল হিসেবে গণ্য করেছেন এবং আবু ওমর ও খাতিবের মতে এটি মুনকাতি (বিচ্ছিন্ন) সনদ।
অর্থ বর্ণনা: তাঁর কথা "বিবাদমানদের কণ্ঠ" (صوت خصوم)—এখানে খাসুম শব্দটি খ-বর্ণে পেশ যোগে খাসম-এর বহুবচন। জাওহারি বলেন: 'খাসম' শব্দটি বহুবচন ও স্ত্রীবাচক উভয় ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয় কারণ এটি মূলত মাসদার (ক্রিয়ামূল)। আবার কোনো কোনো আরব একে দ্বিবচন ও বহুবচন করেন এবং বলেন 'খাসমান' ও 'খাসুম'। আর 'খাসিম' (খ-বর্ণে ফাতহা ও স-বর্ণে কাসরা যোগে) শব্দটিও একই অর্থ দেয়, যার বহুবচন 'খাসমা'। বলা হয় 'খাসিম' (স-বর্ণে কাসরা যোগে) অর্থ কঠোর বিবাদী, আর 'খুসূমাহ' হলো বিশেষ্য। তাঁর উক্তি: "তাদের উভয়ের কণ্ঠ উচ্চ ছিল", অন্য বর্ণনায় "তাদের কণ্ঠ" (বহুবচন) এসেছে, অর্থাৎ বিবাদমানদের কণ্ঠ। এটিই স্পষ্ট, কারণ খাসুম শব্দটি বহুবচন। আর 'আছওয়াতুহুমা' (তাদের উভয়ের কণ্ঠ) দ্বিবচন হিসেবে বলার কারণ হলো বিবাদরত দুই পক্ষকে বিবেচনা করা। আল-কিরমানি বলেন: এটি তাদের মতানুসারে যারা বলেন বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা হলো দুই। কেউ কেউ বলেন: যারা দুইয়ের ক্ষেত্রে বহুবচনের শব্দ ব্যবহার বৈধ মনে করেন তাদের জন্য এতে কোনো দলিল নেই, যেমনটি কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার ধারণা করেছেন। আমি বলি: ব্যাখ্যাকার বলতে যদি তাঁর উদ্দেশ্য কিরমানি হয়, তবে তা সঠিক নয়; কারণ কিরমানি এমনটি দাবি করেননি, বরং তিনি কেবল উল্লেখ করেছেন যে এটি তাদের মতানুসারে যারা বলেন বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা দুই। অন্য বর্ণনায় 'আছওয়াতুহা' (একবচন স্ত্রীলিঙ্গ) এসেছে, এর কারণ হলো খাসুম শব্দটির দিকে লক্ষ্য করা যা স্ত্রী ও পুরুষ উভয় ক্ষেত্রে সমানভাবে প্রযোজ্য। 'আলিইয়াতুন' (عالية) শব্দটিতে যের এবং যবর উভয়ই পড়া জায়েয। যের হবে সিফাত (গুণ) হওয়ার কারণে এবং যবর হবে হাল (অবস্থা) হওয়ার কারণে। আর 'আছওয়াতুহুমা' শব্দটি 'আলিইয়াতুন' দ্বারা রফ (পেশ) প্রাপ্ত হয়েছে, কারণ ইসম ফায়েল তার ক্রিয়ার মতো কাজ করে।
তাঁর কথা: "হঠাৎ তাদের একজন" (وإذا أحدهما)—এখানে 'ইযা' শব্দটি আকস্মিকতা বুঝাতে এসেছে এবং 'আহাদুহুমা' শব্দটি মুবতাদা হওয়ার কারণে পেশ প্রাপ্ত। 'ইয়াসতাওদিউ' হলো তাঁর খবর। এখানে 'আহাদুহুমা' দ্বিবচন ব্যবহৃত হয়েছে আমরা যেমন বলেছি যে বিবাদমান দুই ব্যক্তির বিবেচনার কারণে। 'ইয়াসতাওদিউ' এর অর্থ হলো তার ঋণ থেকে কিছু কমানোর অনুরোধ করা। তাঁর কথা 'ইয়াসতারফিকুহু' অর্থ হলো পাওনা আদায় ও দাবির ক্ষেত্রে তার প্রতি নমনীয় হওয়ার অনুরোধ করা। "কোনো বিষয়ে" অর্থ ঋণের বিষয়ে এবং সারকথা হলো ঋণ থেকে কিছু কমিয়ে দেওয়া। তাঁর কথা "আর সে বলছিল" অর্থাৎ এমতাবস্থায় যে অপর পক্ষ (পাওনাদার) বলছিল, "আল্লাহর কসম, আমি তা করব না" অর্থাৎ আমি কিছুই কমাব না। তাঁর কথা "তিনি তাদের নিকট বের হয়ে আসলেন" অর্থাৎ দরজায় বিবাদমান সেই দুই ব্যক্তির কাছে। তাঁর কথা "কসমকারী ব্যক্তি কোথায়?" (أين المتألي)—এটি মীম বর্ণে পেশ, তা বর্ণে যবর, হামজাহ এবং লাম বর্ণে তাসদীদ ও যের যোগে গঠিত। এর অর্থ হলো সেই শপথকারী ব্যক্তি যে কসমের ক্ষেত্রে বাড়াবাড়ি করে। এটি 'আলিয়্যাহ' (হামজাহ বর্ণে যবর, লামে যের এবং ইয়া-তে তাসদীদ যোগে) শব্দ থেকে গৃহীত, যার অর্থ হলো শপথ বা কসম।
তাঁর কথা: "তার জন্য যা পছন্দনীয়" অর্থাৎ আমার প্রতিপক্ষের জন্য ঋণ কমানো বা নমনীয়তার মধ্যে যা পছন্দনীয় তাই হবে। ইবনে হিব্বানের বর্ণনায় রয়েছে: এক মহিলা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বললেন, "আমি এবং আমার ছেলে অমুক ব্যক্তির কাছ থেকে কিছু খেজুর ক্রয় করেছি এবং আমরা তা মেপে নিয়েছি। না, সেই সত্তার কসম যিনি আপনাকে সত্য দিয়ে সম্মানিত করেছেন, আমরা যা খেয়ে ফেলেছি বা মিসকিনকে খাইয়েছি তা ব্যতীত আমরা কিছুই গণনা করিনি। এখন আমরা কমতিটুকু মওকুফ করানোর জন্য এসেছি।" তখন তিনি বললেন, "তুমি চাইলে যা কম পড়েছে তা কমিয়ে দিতে পারো, অথবা চাইলে মূলধন থেকে কমিয়ে দিতে পারো।" তখন তিনি কমতিটুকু কমিয়ে দিলেন। কেউ কেউ বলেন, এটি ইঙ্গিত দেয় যে 'ওয়ায' (কমানো) এর অর্থ হলো মূলধন থেকে কমিয়ে দেওয়া এবং 'রিফক' (নমনীয়তা) এর অর্থ হলো কেবল মূলধনের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা এবং অতিরিক্ত দাবি ছেড়ে দেওয়া; কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার যেমনটি ধারণা করেছেন যে 'রিফক' দ্বারা সময় বাড়িয়ে দেওয়া বা অবকাশ দেওয়া উদ্দেশ্য—বিষয়টি তেমন নয়। আমি বলি: শায়খ মুহিউদ্দিন ব্যাখ্যা করেছেন...
৫০৭২ - ইসমাঈল ইবনে আবু ওয়াইস আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমার ভাই সুলায়মান থেকে আমার নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ থেকে, তিনি আবু রিজাল মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেন যে, তার মা আমরাহ বিনতে আবদুর রহমান বলেছেন, আমি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহাকে বলতে শুনেছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দরজায় বিবাদমান ব্যক্তিদের উচ্চকণ্ঠ শুনতে পেলেন। তাদের একজন অপরজনের কাছে পাওনা কমানোর এবং কোনো বিষয়ে নমনীয় হওয়ার অনুরোধ করছিল, আর অপরজন বলছিল, "আল্লাহর কসম, আমি তা করব না।" তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের কাছে বের হয়ে আসলেন এবং বললেন, "সেই ব্যক্তি কোথায়, যে আল্লাহর নামে কসম করে বলছে যে সে ভালো কাজ করবে না?" তখন সে বলল, "হে আল্লাহর রাসূল! আমিই সেই ব্যক্তি। আর তার জন্য যা পছন্দনীয় তাই হবে (অর্থাৎ আমি তাকে ছাড় দিচ্ছি)।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, তাঁর কথা "তার জন্য যা পছন্দনীয়" এর মধ্যে সন্ধির অর্থ রয়েছে। আর ইসমাঈলের ভাই হলেন আবদুল হামিদ ইবনে আবু ওয়াইস, তাঁর নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে আবু বকর আল-আসবাহি আল-মাদানি। সুলায়মান হলেন ইবনে বিলাল আবু আইয়ুব। ইয়াহইয়া হলেন ইবনে সাঈদ আনসারি। আর আবু রিজাল হলেন মুহাম্মাদ ইবনে আবদুর রহমান আনসারি; তাঁর দশজন পুত্র ছিল যারা সকলেই পূর্ণ পুরুষে (রিজাল) পরিণত হয়েছিলেন বলে তাঁকে আবু রিজাল উপনাম দেওয়া হয়েছিল। তাঁর মা হলেন আমরাহ (আইন বর্ণে ফাতহা যোগে), তিনি আবদুর রহমান ইবনে সাদ ইবনে যুরারা আনসারির কন্যা, তিনি ১০৬ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন।
এই সনদের সকল বর্ণনাকারীই মদিনাবাসী। এতে ধারাবাহিকভাবে তিনজন তাবিঈ রয়েছেন।
হাদিসটি ইমাম মুসলিম 'আশ-শিরকাহ' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন, "আমাদের নিকট একাধিক ব্যক্তি ইসমাঈল ইবনে আবু ওয়াইস থেকে বর্ণনা করেছেন"। কাযী ইয়াজ বলেন: বর্ণনাকারীর কথা "আমাদের নিকট একাধিক ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন" অথবা "আমাদের নিকট নির্ভরযোগ্য ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন" অথবা "আমাদের কিছু সাথী বর্ণনা করেছেন"—এগুলো এই শাস্ত্রের পণ্ডিতদের নিকট মাকতু, মুরসাল বা মুদাল হাদিসের অন্তর্ভুক্ত নয়; বরং এটি অজ্ঞাত (মাঝহুল) বর্ণনাকারী থেকে বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত। তিনি বলেন, সম্ভবত ইমাম মুসলিম "একাধিক ব্যক্তি" বলতে ইমাম বুখারী ও অন্য কাউকে বুঝিয়েছেন। আবু দাউদ এই প্রকারকে মুরসাল হিসেবে গণ্য করেছেন এবং আবু ওমর ও খাতিবের মতে এটি মুনকাতি (বিচ্ছিন্ন) সনদ।
অর্থ বর্ণনা: তাঁর কথা "বিবাদমানদের কণ্ঠ" (صوت خصوم)—এখানে খাসুম শব্দটি খ-বর্ণে পেশ যোগে খাসম-এর বহুবচন। জাওহারি বলেন: 'খাসম' শব্দটি বহুবচন ও স্ত্রীবাচক উভয় ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয় কারণ এটি মূলত মাসদার (ক্রিয়ামূল)। আবার কোনো কোনো আরব একে দ্বিবচন ও বহুবচন করেন এবং বলেন 'খাসমান' ও 'খাসুম'। আর 'খাসিম' (খ-বর্ণে ফাতহা ও স-বর্ণে কাসরা যোগে) শব্দটিও একই অর্থ দেয়, যার বহুবচন 'খাসমা'। বলা হয় 'খাসিম' (স-বর্ণে কাসরা যোগে) অর্থ কঠোর বিবাদী, আর 'খুসূমাহ' হলো বিশেষ্য। তাঁর উক্তি: "তাদের উভয়ের কণ্ঠ উচ্চ ছিল", অন্য বর্ণনায় "তাদের কণ্ঠ" (বহুবচন) এসেছে, অর্থাৎ বিবাদমানদের কণ্ঠ। এটিই স্পষ্ট, কারণ খাসুম শব্দটি বহুবচন। আর 'আছওয়াতুহুমা' (তাদের উভয়ের কণ্ঠ) দ্বিবচন হিসেবে বলার কারণ হলো বিবাদরত দুই পক্ষকে বিবেচনা করা। আল-কিরমানি বলেন: এটি তাদের মতানুসারে যারা বলেন বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা হলো দুই। কেউ কেউ বলেন: যারা দুইয়ের ক্ষেত্রে বহুবচনের শব্দ ব্যবহার বৈধ মনে করেন তাদের জন্য এতে কোনো দলিল নেই, যেমনটি কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার ধারণা করেছেন। আমি বলি: ব্যাখ্যাকার বলতে যদি তাঁর উদ্দেশ্য কিরমানি হয়, তবে তা সঠিক নয়; কারণ কিরমানি এমনটি দাবি করেননি, বরং তিনি কেবল উল্লেখ করেছেন যে এটি তাদের মতানুসারে যারা বলেন বহুবচনের সর্বনিম্ন সংখ্যা দুই। অন্য বর্ণনায় 'আছওয়াতুহা' (একবচন স্ত্রীলিঙ্গ) এসেছে, এর কারণ হলো খাসুম শব্দটির দিকে লক্ষ্য করা যা স্ত্রী ও পুরুষ উভয় ক্ষেত্রে সমানভাবে প্রযোজ্য। 'আলিইয়াতুন' (عالية) শব্দটিতে যের এবং যবর উভয়ই পড়া জায়েয। যের হবে সিফাত (গুণ) হওয়ার কারণে এবং যবর হবে হাল (অবস্থা) হওয়ার কারণে। আর 'আছওয়াতুহুমা' শব্দটি 'আলিইয়াতুন' দ্বারা রফ (পেশ) প্রাপ্ত হয়েছে, কারণ ইসম ফায়েল তার ক্রিয়ার মতো কাজ করে।
তাঁর কথা: "হঠাৎ তাদের একজন" (وإذا أحدهما)—এখানে 'ইযা' শব্দটি আকস্মিকতা বুঝাতে এসেছে এবং 'আহাদুহুমা' শব্দটি মুবতাদা হওয়ার কারণে পেশ প্রাপ্ত। 'ইয়াসতাওদিউ' হলো তাঁর খবর। এখানে 'আহাদুহুমা' দ্বিবচন ব্যবহৃত হয়েছে আমরা যেমন বলেছি যে বিবাদমান দুই ব্যক্তির বিবেচনার কারণে। 'ইয়াসতাওদিউ' এর অর্থ হলো তার ঋণ থেকে কিছু কমানোর অনুরোধ করা। তাঁর কথা 'ইয়াসতারফিকুহু' অর্থ হলো পাওনা আদায় ও দাবির ক্ষেত্রে তার প্রতি নমনীয় হওয়ার অনুরোধ করা। "কোনো বিষয়ে" অর্থ ঋণের বিষয়ে এবং সারকথা হলো ঋণ থেকে কিছু কমিয়ে দেওয়া। তাঁর কথা "আর সে বলছিল" অর্থাৎ এমতাবস্থায় যে অপর পক্ষ (পাওনাদার) বলছিল, "আল্লাহর কসম, আমি তা করব না" অর্থাৎ আমি কিছুই কমাব না। তাঁর কথা "তিনি তাদের নিকট বের হয়ে আসলেন" অর্থাৎ দরজায় বিবাদমান সেই দুই ব্যক্তির কাছে। তাঁর কথা "কসমকারী ব্যক্তি কোথায়?" (أين المتألي)—এটি মীম বর্ণে পেশ, তা বর্ণে যবর, হামজাহ এবং লাম বর্ণে তাসদীদ ও যের যোগে গঠিত। এর অর্থ হলো সেই শপথকারী ব্যক্তি যে কসমের ক্ষেত্রে বাড়াবাড়ি করে। এটি 'আলিয়্যাহ' (হামজাহ বর্ণে যবর, লামে যের এবং ইয়া-তে তাসদীদ যোগে) শব্দ থেকে গৃহীত, যার অর্থ হলো শপথ বা কসম।
তাঁর কথা: "তার জন্য যা পছন্দনীয়" অর্থাৎ আমার প্রতিপক্ষের জন্য ঋণ কমানো বা নমনীয়তার মধ্যে যা পছন্দনীয় তাই হবে। ইবনে হিব্বানের বর্ণনায় রয়েছে: এক মহিলা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে বললেন, "আমি এবং আমার ছেলে অমুক ব্যক্তির কাছ থেকে কিছু খেজুর ক্রয় করেছি এবং আমরা তা মেপে নিয়েছি। না, সেই সত্তার কসম যিনি আপনাকে সত্য দিয়ে সম্মানিত করেছেন, আমরা যা খেয়ে ফেলেছি বা মিসকিনকে খাইয়েছি তা ব্যতীত আমরা কিছুই গণনা করিনি। এখন আমরা কমতিটুকু মওকুফ করানোর জন্য এসেছি।" তখন তিনি বললেন, "তুমি চাইলে যা কম পড়েছে তা কমিয়ে দিতে পারো, অথবা চাইলে মূলধন থেকে কমিয়ে দিতে পারো।" তখন তিনি কমতিটুকু কমিয়ে দিলেন। কেউ কেউ বলেন, এটি ইঙ্গিত দেয় যে 'ওয়ায' (কমানো) এর অর্থ হলো মূলধন থেকে কমিয়ে দেওয়া এবং 'রিফক' (নমনীয়তা) এর অর্থ হলো কেবল মূলধনের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা এবং অতিরিক্ত দাবি ছেড়ে দেওয়া; কোনো কোনো ব্যাখ্যাকার যেমনটি ধারণা করেছেন যে 'রিফক' দ্বারা সময় বাড়িয়ে দেওয়া বা অবকাশ দেওয়া উদ্দেশ্য—বিষয়টি তেমন নয়। আমি বলি: শায়খ মুহিউদ্দিন ব্যাখ্যা করেছেন...
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٨٥)