6962 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا ابنُ أبِي ذِئبٍ قَالَ حدَّثنا الزُّهْرِيُّ عنْ عُبَيْدِ الله بنِ عبْدِ الله عنْ أبِي هُرَيْرَةَ وزَيْدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيِّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما قَالَا جاءَ أعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رسولَ الله اقْضِ بَيْنَنَا بِكتابِ الله فقامَ خَصْمُهُ فَقَالَ صدَقَ اقْضِ بيْنَنَا بِكِتَابِ الله فَقَالَ الأعْرَابِيُّ أنَّ ابْني كانَ عَسِيفاً على هذَا فَزنَى بامْرَأتِهِ فَقَالُوا لي على ابْنِكَ الرَّجْمُ فَفَدَيْتُ ابْنِي منْهُ بِمَائَةٍ مِنَ الغَنَمِ ووَلِيدَةٍ ثُمَّ سألْتُ أهْلَ العِلْمِ فَقَالُوا إنَّمَا علَى ابْنِكَ جَلْدُ مِائَةٍ وتَغْرِيبُ عامٍ فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لأقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ الله أمَّا الوَلِيدَةُ والغَنَمُ فَرَدَّ علَيْكَ وعَلى ابْنِكَ جَلْد مِائَةٍ وتَغرِيبُ عامٍ وأمَّا أنْتَ يَا أُنَيْسُ لرَجُلٍ فاْغْدُ على امْرَأة هاذَا فارْجُمْهَا فَغَدَا علَيْهَا أَُنَيْسٌ فرَجَمَهَا..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أما الوليدة وَالْغنم فَرد عَلَيْك) ، لِأَنَّهُ فِي معنى الصُّلْح عَمَّا وَجب على العسيف من الْحَد، وَلم يكن ذَلِك جَائِزا فِي الشَّرْع فَكَانَ جوراً.
وآدَم هُوَ ابْن أبي إِيَاس: واسْمه عبد الرَّحْمَن، أَصله من خُرَاسَان، سكن فِي عسقلان. وَابْن أبي ذِئْب هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم، وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود.
وَبَعض هَذَا الحَدِيث مر فِي الْوكَالَة فِي: بَاب الْوكَالَة فِي الْحُدُود، وَقد مر الْكَلَام فِيمَا يتَعَلَّق بِهِ وبتعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره، ولنتكلم بِمَا يتَعَلَّق بِهِ هُنَا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِكِتَاب الله) أَي: بِحكم كتاب الله تَعَالَى. فَإِن قلت: هَذَا وخصمه كَانَا يعلمَانِ أَنه صلى الله عليه وسلم لَا يحكم إلَاّ بِكِتَاب الله، فَمَا معنى قَوْلهمَا: إقض بَيْننَا بِكِتَاب الله تَعَالَى؟ قلت: ليفصل بَينهمَا بالحكم الصّرْف، لَا بِالصُّلْحِ، إِذْ للْحَاكِم أَن يفعل ذَلِك لَكِن برضاهما. قَوْله: (عسيفاً) ، أَي: أَجِيرا، وَيجمع على: عسفاء، ذكره الْأَزْهَرِي وعسفة، على غير قِيَاس، ذكره ابْن سَيّده، وَقيل: كل خَادِم عسيف، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: وعسيف فعيل بِمَعْنى مفعول كأسير، أَو بِمَعْنى: فَاعل، كعليم من العسف الْجور أَو الْكِفَايَة. قَوْله: (على هَذَا) ، إِنَّمَا قَالَ: على هَذَا، وَلم يقل: لهَذَا، ليعلم أَنه أجِير ثَابت الْأُجْرَة عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا يكون كَذَلِك إِذا لابس الْعَمَل وأتمه، وَلَو قَالَ: لهَذَا، لم يلْزم ذَلِك. قَوْله: (ووليدة) ، أَي: قَوْله: (ثمَّ سَأَلت أهل الْعلم) ، أَرَادَ بهم الصَّحَابَة الَّذين كَانُوا يفتون فِي عصر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وهم الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة وَثَلَاثَة من الْأَنْصَار: أبي بن كَعْب ومعاذ بن جبل وَزيد بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. قَوْله: (وتغريب عَام) ، التَّغْرِيب، بالغين الْمُعْجَمَة: النَّفْي عَن الْبَلَد الَّذِي وَقعت فِيهِ الْجِنَايَة، يُقَال: أغربته وغرَّبته إِذا نحيته وأبعدته، والغرب الْبعد. قَوْله: (لأقضين بَيْنكُمَا بِكِتَاب الله) ، أَي: بِحكمِهِ، إِذْ لَيْسَ فِي الْكتاب ذكر الرَّجْم، وَقد جَاءَ الْكتاب بِمَعْنى الْفَرْض قَالَ تَعَالَى: {كتب عَلَيْكُم الصّيام} (الْبَقَرَة: 381) . أَي: فرض، وَيحْتَمل أَن يكون: فرض أَولا ثمَّ نسخ لَفظه دون حكمه، على مَا رُوِيَ عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه قَالَ: قرأناها فِيمَا أنزل الله تَعَالَى: {الشَّيْخ وَالشَّيْخَة إِذا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ بِمَا قضيا من اللَّذَّة} (النِّسَاء: 61) . وَيُقَال: الرَّجْم، وَإِن لم يكن مَنْصُوصا عَلَيْهِ فِي الْقُرْآن باسمه الْخَاص، فَإِنَّهُ مَذْكُور فِيهِ على سَبِيل الْإِجْمَال، وَهُوَ قَوْله عز وجل: {فآذوهما} (النِّسَاء: 61) . والأذى يَتَّسِع فِي مَعْنَاهُ الرَّجْم وَغَيره من الْعقُوبَة. قَوْله: (فردٌّ عَلَيْك) ، رد مصدر، وَلِهَذَا وَقع خَبرا، وَالتَّقْدِير: فَهُوَ رد، أَي: مَرْدُود عَلَيْك، ويروى: (فَترد عَلَيْك) ، على صِيغَة الْمَجْهُول من الْمُضَارع. قَوْله: (يَا أنيس) ، تَصْغِير أنس قيل: هُوَ ابْن الضَّحَّاك الْأَسْلَمِيّ يعد فِي الشاميين، ومخرج حَدِيثه عَلَيْهِم، وَقد حدث عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ ابْن التِّين: هُوَ تَصْغِير أنس بن مَالك خَادِم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَذهب ابْن عبد الْبر إِلَى أَنه الضَّحَّاك بن مرْثَد الغنوي وَالْأول أشهر، قَوْله: (فاغدُ) أَي: ائتها غدْوَة، قَالَه ابْن التِّين، ثمَّ قَالَ: قيل فِيهِ تَأْخِير الحكم إِلَى الْغَد، وَقَالَ غَيره: لَيْسَ مَعْنَاهُ أمض إِلَيْهَا بكرَة، بل مَعْنَاهُ: إمش إِلَيْهَا، وَكَذَا معنى قَوْله: فغدا عَلَيْهَا، أَي: مَشى إِلَيْهَا. قَوْله: (فرجمها) ، أَي: بعد أَن ثَبت باعترافها فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي تَخْصِيص أنيس بِهَذَا الحكم؟ قلت: لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم مَا كَانَ يَأْمر فِي الْقَبِيلَة إلَاّ رجلا مِنْهَا لنفورهم من حكم غَيرهم، وأنيساً كَانَ أسلمياً، وَالْمَرْأَة كَانَت أسلمية.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: من ذَلِك احْتج بِهِ الْأَوْزَاعِيّ وَالثَّوْري وَابْن أبي ليلى وَالْحسن ابْن أبي حَيّ، وَالشَّافِعِيّ وَأحمد
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أما الوليدة وَالْغنم فَرد عَلَيْك) ، لِأَنَّهُ فِي معنى الصُّلْح عَمَّا وَجب على العسيف من الْحَد، وَلم يكن ذَلِك جَائِزا فِي الشَّرْع فَكَانَ جوراً.
وآدَم هُوَ ابْن أبي إِيَاس: واسْمه عبد الرَّحْمَن، أَصله من خُرَاسَان، سكن فِي عسقلان. وَابْن أبي ذِئْب هُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ذِئْب، وَالزهْرِيّ هُوَ مُحَمَّد بن مُسلم، وَعبيد الله بن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود.
وَبَعض هَذَا الحَدِيث مر فِي الْوكَالَة فِي: بَاب الْوكَالَة فِي الْحُدُود، وَقد مر الْكَلَام فِيمَا يتَعَلَّق بِهِ وبتعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره، ولنتكلم بِمَا يتَعَلَّق بِهِ هُنَا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بِكِتَاب الله) أَي: بِحكم كتاب الله تَعَالَى. فَإِن قلت: هَذَا وخصمه كَانَا يعلمَانِ أَنه صلى الله عليه وسلم لَا يحكم إلَاّ بِكِتَاب الله، فَمَا معنى قَوْلهمَا: إقض بَيْننَا بِكِتَاب الله تَعَالَى؟ قلت: ليفصل بَينهمَا بالحكم الصّرْف، لَا بِالصُّلْحِ، إِذْ للْحَاكِم أَن يفعل ذَلِك لَكِن برضاهما. قَوْله: (عسيفاً) ، أَي: أَجِيرا، وَيجمع على: عسفاء، ذكره الْأَزْهَرِي وعسفة، على غير قِيَاس، ذكره ابْن سَيّده، وَقيل: كل خَادِم عسيف، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: وعسيف فعيل بِمَعْنى مفعول كأسير، أَو بِمَعْنى: فَاعل، كعليم من العسف الْجور أَو الْكِفَايَة. قَوْله: (على هَذَا) ، إِنَّمَا قَالَ: على هَذَا، وَلم يقل: لهَذَا، ليعلم أَنه أجِير ثَابت الْأُجْرَة عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا يكون كَذَلِك إِذا لابس الْعَمَل وأتمه، وَلَو قَالَ: لهَذَا، لم يلْزم ذَلِك. قَوْله: (ووليدة) ، أَي: قَوْله: (ثمَّ سَأَلت أهل الْعلم) ، أَرَادَ بهم الصَّحَابَة الَّذين كَانُوا يفتون فِي عصر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وهم الْخُلَفَاء الْأَرْبَعَة وَثَلَاثَة من الْأَنْصَار: أبي بن كَعْب ومعاذ بن جبل وَزيد بن ثَابت، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. قَوْله: (وتغريب عَام) ، التَّغْرِيب، بالغين الْمُعْجَمَة: النَّفْي عَن الْبَلَد الَّذِي وَقعت فِيهِ الْجِنَايَة، يُقَال: أغربته وغرَّبته إِذا نحيته وأبعدته، والغرب الْبعد. قَوْله: (لأقضين بَيْنكُمَا بِكِتَاب الله) ، أَي: بِحكمِهِ، إِذْ لَيْسَ فِي الْكتاب ذكر الرَّجْم، وَقد جَاءَ الْكتاب بِمَعْنى الْفَرْض قَالَ تَعَالَى: {كتب عَلَيْكُم الصّيام} (الْبَقَرَة: 381) . أَي: فرض، وَيحْتَمل أَن يكون: فرض أَولا ثمَّ نسخ لَفظه دون حكمه، على مَا رُوِيَ عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَنه قَالَ: قرأناها فِيمَا أنزل الله تَعَالَى: {الشَّيْخ وَالشَّيْخَة إِذا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ بِمَا قضيا من اللَّذَّة} (النِّسَاء: 61) . وَيُقَال: الرَّجْم، وَإِن لم يكن مَنْصُوصا عَلَيْهِ فِي الْقُرْآن باسمه الْخَاص، فَإِنَّهُ مَذْكُور فِيهِ على سَبِيل الْإِجْمَال، وَهُوَ قَوْله عز وجل: {فآذوهما} (النِّسَاء: 61) . والأذى يَتَّسِع فِي مَعْنَاهُ الرَّجْم وَغَيره من الْعقُوبَة. قَوْله: (فردٌّ عَلَيْك) ، رد مصدر، وَلِهَذَا وَقع خَبرا، وَالتَّقْدِير: فَهُوَ رد، أَي: مَرْدُود عَلَيْك، ويروى: (فَترد عَلَيْك) ، على صِيغَة الْمَجْهُول من الْمُضَارع. قَوْله: (يَا أنيس) ، تَصْغِير أنس قيل: هُوَ ابْن الضَّحَّاك الْأَسْلَمِيّ يعد فِي الشاميين، ومخرج حَدِيثه عَلَيْهِم، وَقد حدث عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ ابْن التِّين: هُوَ تَصْغِير أنس بن مَالك خَادِم رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَذهب ابْن عبد الْبر إِلَى أَنه الضَّحَّاك بن مرْثَد الغنوي وَالْأول أشهر، قَوْله: (فاغدُ) أَي: ائتها غدْوَة، قَالَه ابْن التِّين، ثمَّ قَالَ: قيل فِيهِ تَأْخِير الحكم إِلَى الْغَد، وَقَالَ غَيره: لَيْسَ مَعْنَاهُ أمض إِلَيْهَا بكرَة، بل مَعْنَاهُ: إمش إِلَيْهَا، وَكَذَا معنى قَوْله: فغدا عَلَيْهَا، أَي: مَشى إِلَيْهَا. قَوْله: (فرجمها) ، أَي: بعد أَن ثَبت باعترافها فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي تَخْصِيص أنيس بِهَذَا الحكم؟ قلت: لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم مَا كَانَ يَأْمر فِي الْقَبِيلَة إلَاّ رجلا مِنْهَا لنفورهم من حكم غَيرهم، وأنيساً كَانَ أسلمياً، وَالْمَرْأَة كَانَت أسلمية.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: من ذَلِك احْتج بِهِ الْأَوْزَاعِيّ وَالثَّوْري وَابْن أبي ليلى وَالْحسن ابْن أبي حَيّ، وَالشَّافِعِيّ وَأحمد
৬৯৬২ - আদম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন ইবনে আবি জিব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন যুহরি আমাদের নিকট উবাইদুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহর সূত্রে আবু হুরায়রা ও যায়েদ ইবনে খালিদ আল-জুহানি (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তাঁরা উভয়ে বলেছেন: জনৈক গ্রাম্য লোক এসে বলল, হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের মাঝে আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী ফয়সালা করুন। তখন তার প্রতিপক্ষ দাঁড়িয়ে বলল, সে ঠিকই বলেছে, আমাদের মাঝে আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী ফয়সালা করুন। অতঃপর গ্রাম্য লোকটি বলল, আমার ছেলে এই ব্যক্তির কাছে শ্রমিক হিসেবে কাজ করত, সে তার স্ত্রীর সাথে ব্যভিচার করেছে। লোকেরা আমাকে বলল যে, আমার ছেলের ওপর রজম (পাথর নিক্ষেপ) ওয়াজিব। তাই আমি তার বিনিময়ে একশ ছাগল ও একটি দাসী দিয়ে তাকে মুক্ত করি। এরপর আমি আলেমদের জিজ্ঞাসা করলে তাঁরা বললেন যে, আমার ছেলের শাস্তি হলো একশ দোররা এবং এক বছরের নির্বাসন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, আমি অবশ্যই তোমাদের মাঝে আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী ফয়সালা করব। দাসী ও ছাগলগুলো তোমাকে ফেরত দেওয়া হবে এবং তোমার ছেলের ওপর একশ দোররা ও এক বছরের নির্বাসন দণ্ড কার্যকর হবে। আর হে উনাইস! তুমি এই লোকের স্ত্রীর কাছে যাও এবং তাকে রজম করো। অতঃপর উনাইস তার কাছে গেলেন এবং তাকে রজম করলেন।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (দাসী ও ছাগলগুলো তোমাকে ফেরত দেওয়া হবে), কারণ এটি শ্রমিকের ওপর ওয়াজিব হওয়া হদ বা দণ্ডবিধি থেকে সন্ধি করার অর্থে এসেছে, আর শরীয়তে এমনটি জায়েজ নেই, তাই এটি অন্যায় বা জুলুম হিসেবে গণ্য হবে।
আদম হলেন ইবনে আবি ইয়াস: তাঁর নাম আব্দুর রহমান, তাঁর আদি নিবাস খোরাসান এবং তিনি আসকালানে বসবাস করতেন। ইবনে আবি জিব হলেন মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আবি জিব। যুহরি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। আর উবাইদুল্লাহ হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবা ইবনে মাসউদ।
এই হাদিসের কিছু অংশ 'ওয়াকালাহ' (প্রতিনিধিত্ব) অধ্যায়ের 'দণ্ডবিধিতে প্রতিনিধিত্ব' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এর সাথে সংশ্লিষ্ট আলোচনা এবং এর একাধিক স্থান ও অন্যান্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন সে সম্পর্কে আলোচনা করা হয়েছে। এখানে আমরা এর সাথে সম্পর্কিত বিষয়গুলো নিয়ে আলোচনা করব।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী) অর্থাৎ: মহান আল্লাহর কিতাবের বিধান অনুযায়ী। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এই ব্যক্তি এবং তার প্রতিপক্ষ তো জানত যে তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহর কিতাব ছাড়া ফয়সালা করেন না, তবে তাঁদের 'আমাদের মাঝে আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী ফয়সালা করুন' বলার অর্থ কী? আমি বলব: যাতে তিনি কেবল অকাট্য বিধানের মাধ্যমে তাঁদের মাঝে মীমাংসা করেন, কোনো সন্ধি বা আপোসের মাধ্যমে নয়। কারণ বিচারকের জন্য তাঁদের সম্মতিতে আপোস করানোর সুযোগ থাকে। তাঁর উক্তি: (আসারিফান) অর্থাৎ: মজুর বা শ্রমিক। এর বহুবচন হলো 'উসাফা'। এটি আজহারি উল্লেখ করেছেন। আর 'আসাফাহ' নিয়ম বহির্ভূতভাবে ইবনে সিদাহ উল্লেখ করেছেন। বলা হয়ে থাকে যে, প্রত্যেক খাদেম বা সেবকই 'আসিফ'। ইবনে আল-আসির বলেছেন: আসিফ 'ফাউল' ওজনে 'মাফউল' এর অর্থে, যেমন আসির (বন্দি); অথবা 'ফায়িল' এর অর্থে, যেমন আলিম। এটি 'আসফ' শব্দ থেকে এসেছে যার অর্থ জুলুম বা কোনো কাজ সম্পন্ন করা। তাঁর উক্তি: (এর ওপর) তিনি 'এর জন্য' না বলে 'এর ওপর' বলেছেন যাতে বোঝা যায় যে সে এমন একজন শ্রমিক যার মজুরি মালিকের ওপর ধার্য হয়ে গেছে। আর এমনটি তখনই হয় যখন সে কাজে লিপ্ত হয় এবং তা সম্পন্ন করে। যদি তিনি 'এর জন্য' বলতেন তবে তা অবধারিত হতো না। তাঁর উক্তি: (একটি দাসী)। তাঁর উক্তি: (এরপর আমি আলেমদের জিজ্ঞাসা করলাম), তিনি তাঁদের দ্বারা সেই সাহাবীদের বুঝিয়েছেন যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে ফতোয়া দিতেন; তাঁরা হলেন চার খলিফা এবং আনসারদের মধ্য থেকে তিনজন: উবাই ইবনে কাব, মুয়াজ ইবনে জাবাল এবং যায়েদ ইবনে সাবিত (রাদিয়াল্লাহু আনহুম)। তাঁর উক্তি: (এক বছরের নির্বাসন), 'তাগরিব' অর্থ হলো যে জনপদে অপরাধ সংঘটিত হয়েছে সেখান থেকে বহিষ্কার করা। বলা হয় 'আগরিবতুহু' বা 'গাররাবতুহু' যখন আমি তাকে দূরে সরিয়ে দিই বা নির্বাসিত করি। 'গারব' অর্থ দূরত্ব। তাঁর উক্তি: (আমি অবশ্যই তোমাদের মাঝে আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী ফয়সালা করব) অর্থাৎ: আল্লাহর বিধান অনুযায়ী, কারণ কিতাবে (কুরআনে) সরাসরি রজমের উল্লেখ নেই। তবে কিতাব কখনো 'ফরজ' অর্থে আসে, যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {তোমাদের ওপর সিয়াম ফরজ করা হয়েছে} (আল-বাকারাহ: ৩৮১)। অর্থাৎ নির্ধারিত করা হয়েছে। এটিও সম্ভব যে এটি প্রথমে ফরজ করা হয়েছিল এবং পরে এর শব্দ মানসুখ (রহিত) হয়ে গেছে কিন্তু বিধান রয়ে গেছে; যেমনটি ওমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছিলেন: আমরা আল্লাহর নাজিলকৃত বিষয়ের মধ্যে পাঠ করেছি: {বৃদ্ধ ও বৃদ্ধা যখন ব্যভিচার করে, তখন তাদের অবশ্যই রজম করো তাদের কৃত স্বাদ গ্রহণের শাস্তিস্বরূপ} (আন-নিসা: ৬১)। বলা হয়ে থাকে যে, রজম যদিও কুরআনে তার নির্দিষ্ট নামে স্পষ্টভাবে বর্ণিত নেই, তবুও এটি সেখানে সংক্ষেপে উল্লেখ করা হয়েছে, আর তা হলো মহান আল্লাহর বাণী: {তবে তাদের কষ্ট দাও} (আন-নিসা: ৬১)। আর 'কষ্ট' শব্দের অর্থের ব্যাপকতায় রজম এবং অন্যান্য শাস্তিও শামিল হয়। তাঁর উক্তি: (তোমাকে ফেরত দেওয়া হবে), 'রাদ্দুন' শব্দটি মাসদার বা মূল ধাতু, তাই এটি খবর হিসেবে এসেছে। এর মূল বাক্য হলো: (ফাহুয়া রাদ্দুন) অর্থাৎ এটি বাতিল বা ফেরতযোগ্য। আবার (ফাতুরাদ্দু আলাইকা) কর্মবাচ্যের ক্রিয়া হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (হে উনাইস), এটি 'আনাস' নামের ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ। বলা হয়েছে: তিনি হলেন ইবনে জাহহাক আল-আসলামি, তাঁর বর্ণনা সিরিয়াবাসীদের মধ্যে গণ্য করা হয় এবং তাঁর হাদিসের উৎসও তাঁদের থেকে। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন। ইবনে তিন বলেছেন: এটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর খাদেম আনাস ইবনে মালিকের নামের ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ। ইবনে আব্দুল বার মনে করেন যে তিনি হলেন জাহহাক ইবনে মারসাদ আল-গানাবি, তবে প্রথম মতটিই অধিক প্রসিদ্ধ। তাঁর উক্তি: (সকালে যাও) অর্থাৎ সকালে তার কাছে যাও, এটি ইবনে তিন বলেছেন। এরপর তিনি বলেন: এতে বিধানটি আগামীকাল পর্যন্ত বিলম্বিত করার ইঙ্গিত রয়েছে। অন্যরা বলেছেন: এর অর্থ কেবল সকালে যাওয়া নয়, বরং এর অর্থ হলো 'তার কাছে যাও'। একইভাবে 'সে তার কাছে গেল' উক্তির অর্থ হলো 'সে তার কাছে হেঁটে গেল'। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাকে রজম করলেন) অর্থাৎ মহিলার স্বীকৃতির মাধ্যমে অপরাধ প্রমাণিত হওয়ার পর। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: উনাইসকে এই বিচারের জন্য নির্দিষ্ট করার হিকমত বা রহস্য কী? আমি বলব: কারণ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো গোত্রের ব্যাপারে সেই গোত্রেরই কোনো ব্যক্তিকে নির্দেশ দিতেন, পাছে তারা অন্য কারও বিচারে ক্ষুব্ধ না হয়। আর উনাইস ছিলেন আসলাম গোত্রের, এবং সেই মহিলাটিও ছিল আসলাম গোত্রের।
এই হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষাসমূহ: এর মাধ্যমে আওজায়ি, সাওরি, ইবনে আবি লায়লা, হাসান ইবনে আবি হাই, শাফেয়ি এবং আহমদ দলিল পেশ করেছেন।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই বাণীতে: (দাসী ও ছাগলগুলো তোমাকে ফেরত দেওয়া হবে), কারণ এটি শ্রমিকের ওপর ওয়াজিব হওয়া হদ বা দণ্ডবিধি থেকে সন্ধি করার অর্থে এসেছে, আর শরীয়তে এমনটি জায়েজ নেই, তাই এটি অন্যায় বা জুলুম হিসেবে গণ্য হবে।
আদম হলেন ইবনে আবি ইয়াস: তাঁর নাম আব্দুর রহমান, তাঁর আদি নিবাস খোরাসান এবং তিনি আসকালানে বসবাস করতেন। ইবনে আবি জিব হলেন মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আবি জিব। যুহরি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। আর উবাইদুল্লাহ হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবা ইবনে মাসউদ।
এই হাদিসের কিছু অংশ 'ওয়াকালাহ' (প্রতিনিধিত্ব) অধ্যায়ের 'দণ্ডবিধিতে প্রতিনিধিত্ব' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এর সাথে সংশ্লিষ্ট আলোচনা এবং এর একাধিক স্থান ও অন্যান্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন সে সম্পর্কে আলোচনা করা হয়েছে। এখানে আমরা এর সাথে সম্পর্কিত বিষয়গুলো নিয়ে আলোচনা করব।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী) অর্থাৎ: মহান আল্লাহর কিতাবের বিধান অনুযায়ী। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এই ব্যক্তি এবং তার প্রতিপক্ষ তো জানত যে তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহর কিতাব ছাড়া ফয়সালা করেন না, তবে তাঁদের 'আমাদের মাঝে আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী ফয়সালা করুন' বলার অর্থ কী? আমি বলব: যাতে তিনি কেবল অকাট্য বিধানের মাধ্যমে তাঁদের মাঝে মীমাংসা করেন, কোনো সন্ধি বা আপোসের মাধ্যমে নয়। কারণ বিচারকের জন্য তাঁদের সম্মতিতে আপোস করানোর সুযোগ থাকে। তাঁর উক্তি: (আসারিফান) অর্থাৎ: মজুর বা শ্রমিক। এর বহুবচন হলো 'উসাফা'। এটি আজহারি উল্লেখ করেছেন। আর 'আসাফাহ' নিয়ম বহির্ভূতভাবে ইবনে সিদাহ উল্লেখ করেছেন। বলা হয়ে থাকে যে, প্রত্যেক খাদেম বা সেবকই 'আসিফ'। ইবনে আল-আসির বলেছেন: আসিফ 'ফাউল' ওজনে 'মাফউল' এর অর্থে, যেমন আসির (বন্দি); অথবা 'ফায়িল' এর অর্থে, যেমন আলিম। এটি 'আসফ' শব্দ থেকে এসেছে যার অর্থ জুলুম বা কোনো কাজ সম্পন্ন করা। তাঁর উক্তি: (এর ওপর) তিনি 'এর জন্য' না বলে 'এর ওপর' বলেছেন যাতে বোঝা যায় যে সে এমন একজন শ্রমিক যার মজুরি মালিকের ওপর ধার্য হয়ে গেছে। আর এমনটি তখনই হয় যখন সে কাজে লিপ্ত হয় এবং তা সম্পন্ন করে। যদি তিনি 'এর জন্য' বলতেন তবে তা অবধারিত হতো না। তাঁর উক্তি: (একটি দাসী)। তাঁর উক্তি: (এরপর আমি আলেমদের জিজ্ঞাসা করলাম), তিনি তাঁদের দ্বারা সেই সাহাবীদের বুঝিয়েছেন যারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে ফতোয়া দিতেন; তাঁরা হলেন চার খলিফা এবং আনসারদের মধ্য থেকে তিনজন: উবাই ইবনে কাব, মুয়াজ ইবনে জাবাল এবং যায়েদ ইবনে সাবিত (রাদিয়াল্লাহু আনহুম)। তাঁর উক্তি: (এক বছরের নির্বাসন), 'তাগরিব' অর্থ হলো যে জনপদে অপরাধ সংঘটিত হয়েছে সেখান থেকে বহিষ্কার করা। বলা হয় 'আগরিবতুহু' বা 'গাররাবতুহু' যখন আমি তাকে দূরে সরিয়ে দিই বা নির্বাসিত করি। 'গারব' অর্থ দূরত্ব। তাঁর উক্তি: (আমি অবশ্যই তোমাদের মাঝে আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী ফয়সালা করব) অর্থাৎ: আল্লাহর বিধান অনুযায়ী, কারণ কিতাবে (কুরআনে) সরাসরি রজমের উল্লেখ নেই। তবে কিতাব কখনো 'ফরজ' অর্থে আসে, যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {তোমাদের ওপর সিয়াম ফরজ করা হয়েছে} (আল-বাকারাহ: ৩৮১)। অর্থাৎ নির্ধারিত করা হয়েছে। এটিও সম্ভব যে এটি প্রথমে ফরজ করা হয়েছিল এবং পরে এর শব্দ মানসুখ (রহিত) হয়ে গেছে কিন্তু বিধান রয়ে গেছে; যেমনটি ওমর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছিলেন: আমরা আল্লাহর নাজিলকৃত বিষয়ের মধ্যে পাঠ করেছি: {বৃদ্ধ ও বৃদ্ধা যখন ব্যভিচার করে, তখন তাদের অবশ্যই রজম করো তাদের কৃত স্বাদ গ্রহণের শাস্তিস্বরূপ} (আন-নিসা: ৬১)। বলা হয়ে থাকে যে, রজম যদিও কুরআনে তার নির্দিষ্ট নামে স্পষ্টভাবে বর্ণিত নেই, তবুও এটি সেখানে সংক্ষেপে উল্লেখ করা হয়েছে, আর তা হলো মহান আল্লাহর বাণী: {তবে তাদের কষ্ট দাও} (আন-নিসা: ৬১)। আর 'কষ্ট' শব্দের অর্থের ব্যাপকতায় রজম এবং অন্যান্য শাস্তিও শামিল হয়। তাঁর উক্তি: (তোমাকে ফেরত দেওয়া হবে), 'রাদ্দুন' শব্দটি মাসদার বা মূল ধাতু, তাই এটি খবর হিসেবে এসেছে। এর মূল বাক্য হলো: (ফাহুয়া রাদ্দুন) অর্থাৎ এটি বাতিল বা ফেরতযোগ্য। আবার (ফাতুরাদ্দু আলাইকা) কর্মবাচ্যের ক্রিয়া হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (হে উনাইস), এটি 'আনাস' নামের ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ। বলা হয়েছে: তিনি হলেন ইবনে জাহহাক আল-আসলামি, তাঁর বর্ণনা সিরিয়াবাসীদের মধ্যে গণ্য করা হয় এবং তাঁর হাদিসের উৎসও তাঁদের থেকে। তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন। ইবনে তিন বলেছেন: এটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর খাদেম আনাস ইবনে মালিকের নামের ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ। ইবনে আব্দুল বার মনে করেন যে তিনি হলেন জাহহাক ইবনে মারসাদ আল-গানাবি, তবে প্রথম মতটিই অধিক প্রসিদ্ধ। তাঁর উক্তি: (সকালে যাও) অর্থাৎ সকালে তার কাছে যাও, এটি ইবনে তিন বলেছেন। এরপর তিনি বলেন: এতে বিধানটি আগামীকাল পর্যন্ত বিলম্বিত করার ইঙ্গিত রয়েছে। অন্যরা বলেছেন: এর অর্থ কেবল সকালে যাওয়া নয়, বরং এর অর্থ হলো 'তার কাছে যাও'। একইভাবে 'সে তার কাছে গেল' উক্তির অর্থ হলো 'সে তার কাছে হেঁটে গেল'। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাকে রজম করলেন) অর্থাৎ মহিলার স্বীকৃতির মাধ্যমে অপরাধ প্রমাণিত হওয়ার পর। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: উনাইসকে এই বিচারের জন্য নির্দিষ্ট করার হিকমত বা রহস্য কী? আমি বলব: কারণ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো গোত্রের ব্যাপারে সেই গোত্রেরই কোনো ব্যক্তিকে নির্দেশ দিতেন, পাছে তারা অন্য কারও বিচারে ক্ষুব্ধ না হয়। আর উনাইস ছিলেন আসলাম গোত্রের, এবং সেই মহিলাটিও ছিল আসলাম গোত্রের।
এই হাদিস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষাসমূহ: এর মাধ্যমে আওজায়ি, সাওরি, ইবনে আবি লায়লা, হাসান ইবনে আবি হাই, শাফেয়ি এবং আহমদ দলিল পেশ করেছেন।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٧٢)