إِلَى الْعدْل الَّذِي يدل عَلَيْهِ: إعدلوا، وَكَذَلِكَ قَوْله: أدعى، يدل على الْمُدَّعِي، وَقَوله: أَو قذف، يدل على الْقَاذِف. قَوْله: (وينطلق) بِالنّصب عطفا على قَوْله: (أَن يلْتَمس) وَفِيه: إِشَارَة إِلَى أَن لَهُ حق المهلة فِي التمَاس الْبَيِّنَة، وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحْتَمل أَن يكون من بَاب اللف والنشر، وخصص هَذَا بالقسم الثَّانِي أَي: الْقَذْف مُوَافقَة للفظ الحَدِيث. قلت: هُوَ قَوْله: فَقَالَ: يَا رَسُول الله! إِذا رأى أَحَدنَا على امْرَأَته رجلا ينْطَلق يلْتَمس الْبَيِّنَة؟ ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: لَيْسَ فِي الحَدِيث إلَاّ هَذَا، فَمن أَيْن علم حكم الادعاء؟ قلت: بِالْقِيَاسِ عَلَيْهِ.
35 - (حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار قَالَ حَدثنَا ابْن أبي عدي عَن هِشَام قَالَ حَدثنَا عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن هِلَال بن أُميَّة قذف امْرَأَته عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - بِشريك بن سمحاء فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - الْبَيِّنَة أَو حد فِي ظهرك فَقَالَ يَا رَسُول الله إِذا رأى أَحَدنَا على امْرَأَته رجلا ينْطَلق يلْتَمس الْبَيِّنَة فَجعل يَقُول الْبَيِّنَة وَإِلَّا حد فِي ظهرك فَذكر حَدِيث اللّعان) مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله ينْطَلق يلْتَمس الْبَيِّنَة فَإِن قلت الحَدِيث ورد فِي الزَّوْجَيْنِ والترجمة أَعم من ذَلِك والانطلاق لالتماس الْبَيِّنَة لتمكين الْقَاذِف من إِقَامَة الْبَيِّنَة حَتَّى ينْدَفع الْحَد عَنهُ وَلَيْسَ الْأَجْنَبِيّ كَذَلِك (قلت) كَانَ ذَلِك قبل نزُول آيَة اللّعان حَيْثُ كَانَ الزَّوْج وَالْأَجْنَبِيّ سَوَاء ثمَّ كَمَا ثَبت للقاذف ذَلِك ثَبت لكل مُدع بطرِيق الأولى وَمُحَمّد بن بشار بتَشْديد الشين الْمُعْجَمَة قد تكَرر ذكره وَابْن أبي عدي بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَكسر الدَّال الْمُهْملَة هُوَ مُحَمَّد بن أبي عدي واسْمه إِبْرَاهِيم وَهِشَام هُوَ ابْن حسان القردوسي الْبَصْرِيّ والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير وَفِي الطَّلَاق وَأَبُو دَاوُد فِي الطَّلَاق وَالتِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير وَالطَّلَاق كلهم عَن بنْدَار وَهُوَ مُحَمَّد بن بشار الْمَذْكُور (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " هِلَال بن أُميَّة " بن عَامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عَامر بن كَعْب بن وَاقِف واسْمه مَالك بن امرىء الْقَيْس بن مَالك بن الأوسي الْأنْصَارِيّ الوَاقِفِي شهد بَدْرًا وأحدا وَكَانَ قديم الْإِسْلَام وَأمه أنيسَة بنت هدم أُخْت كُلْثُوم بن الْهدم الَّذِي نزل عَلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لما قدم الْمَدِينَة مُهَاجرا وَهُوَ الَّذِي لَاعن امْرَأَته على مَا نذكرهُ وَهُوَ أحد الثَّلَاثَة الَّذين تخلفوا عَن غَزْوَة تَبُوك وَقَالَ الطَّبَرِيّ والمهلب بن أبي صفرَة يستنكر قَوْله فِي الحَدِيث هِلَال بن أُميَّة وَإِنَّمَا الْقَاذِف عُوَيْمِر الْعجْلَاني وَكَانَت هَذِه الْقَضِيَّة فِي شعْبَان سنة تسع منصرف سيدنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - من تَبُوك وَقَالَ الْمُهلب وَأَظنهُ غلط من هِشَام بن حسان وَمِمَّا يدل على أَنَّهَا قَضِيَّة وَاحِدَة توقف سيدنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - حَتَّى أنزل الله عز وجل الْآيَة وَلَو أَنَّهُمَا قضيتان لم يتَوَقَّف عَن الحكم فيهمَا وَالْحكم فِي الثَّانِيَة بِمَا أنزل الله تَعَالَى قلت لم ينْفَرد بِهِ هِشَام بل تَابعه عباد بن مَنْصُور ذكره التِّرْمِذِيّ وَقَالَ وَرَوَاهُ عباد بن مَنْصُور عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس مُتَّصِلا وَرَوَاهُ أَيُّوب عَن عِكْرِمَة مُرْسلا وَلم يذكر ابْن عَبَّاس وروى الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره قَالَ حَدثنَا أَبُو أَحْمد الْحُسَيْن بن مُحَمَّد حَدثنَا جرير بن حَازِم عَن أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قذف هِلَال امْرَأَته قيل لَهُ ليجلدنك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - ثَمَانِينَ جلدَة فَنزلت لَهُ الْآيَة الحَدِيث مطولا وَلما رَوَاهُ الْحَاكِم كَذَلِك من حَدِيث الْحسن بن مُحَمَّد الْمروزِي عَن جرير بِهِ قَالَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره عَن عباد عَن عَطاء عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَقَالَ الْخَطِيب حَدِيث هِلَال وعويمر صَحِيحَانِ فلعلهما اتفقَا مَعًا فِي مقَام وَاحِد أَو مقامين وَنزلت الْآيَة الْكَرِيمَة فِي تِلْكَ الْحَال لَا سِيمَا وَفِي حَدِيث عُوَيْمِر كره رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - السَّائِل يدل على أَنه سبق بِالْمَسْأَلَة مَعَ مَا روينَا عَن جَابر أَنه قَالَ مَا نزلت آيَة اللّعان إِلَّا لِكَثْرَة السُّؤَال وَقَالَ الْمَاوَرْدِيّ الْأَكْثَرُونَ على أَن قَضِيَّة هِلَال أسبق من قَضِيَّة عُوَيْمِر وَالنَّقْل فيهمَا مشتبه مُخْتَلف وَقَالَ ابْن الصّباغ فِي الشَّامِل قصَّة هِلَال تبين الْآيَة نزلت فِيهِ أَولا وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لعويمر " إِن الله أنزل فِيك وَفِي صَاحبَتك " مَعْنَاهُ مَا نزل فِي قَضِيَّة هِلَال لِأَن ذَلِك حكم عَام لجَمِيع الْمُسلمين
35 - (حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار قَالَ حَدثنَا ابْن أبي عدي عَن هِشَام قَالَ حَدثنَا عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس رضي الله عنهما أَن هِلَال بن أُميَّة قذف امْرَأَته عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - بِشريك بن سمحاء فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - الْبَيِّنَة أَو حد فِي ظهرك فَقَالَ يَا رَسُول الله إِذا رأى أَحَدنَا على امْرَأَته رجلا ينْطَلق يلْتَمس الْبَيِّنَة فَجعل يَقُول الْبَيِّنَة وَإِلَّا حد فِي ظهرك فَذكر حَدِيث اللّعان) مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله ينْطَلق يلْتَمس الْبَيِّنَة فَإِن قلت الحَدِيث ورد فِي الزَّوْجَيْنِ والترجمة أَعم من ذَلِك والانطلاق لالتماس الْبَيِّنَة لتمكين الْقَاذِف من إِقَامَة الْبَيِّنَة حَتَّى ينْدَفع الْحَد عَنهُ وَلَيْسَ الْأَجْنَبِيّ كَذَلِك (قلت) كَانَ ذَلِك قبل نزُول آيَة اللّعان حَيْثُ كَانَ الزَّوْج وَالْأَجْنَبِيّ سَوَاء ثمَّ كَمَا ثَبت للقاذف ذَلِك ثَبت لكل مُدع بطرِيق الأولى وَمُحَمّد بن بشار بتَشْديد الشين الْمُعْجَمَة قد تكَرر ذكره وَابْن أبي عدي بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَكسر الدَّال الْمُهْملَة هُوَ مُحَمَّد بن أبي عدي واسْمه إِبْرَاهِيم وَهِشَام هُوَ ابْن حسان القردوسي الْبَصْرِيّ والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير وَفِي الطَّلَاق وَأَبُو دَاوُد فِي الطَّلَاق وَالتِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير وَالطَّلَاق كلهم عَن بنْدَار وَهُوَ مُحَمَّد بن بشار الْمَذْكُور (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " هِلَال بن أُميَّة " بن عَامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عَامر بن كَعْب بن وَاقِف واسْمه مَالك بن امرىء الْقَيْس بن مَالك بن الأوسي الْأنْصَارِيّ الوَاقِفِي شهد بَدْرًا وأحدا وَكَانَ قديم الْإِسْلَام وَأمه أنيسَة بنت هدم أُخْت كُلْثُوم بن الْهدم الَّذِي نزل عَلَيْهِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لما قدم الْمَدِينَة مُهَاجرا وَهُوَ الَّذِي لَاعن امْرَأَته على مَا نذكرهُ وَهُوَ أحد الثَّلَاثَة الَّذين تخلفوا عَن غَزْوَة تَبُوك وَقَالَ الطَّبَرِيّ والمهلب بن أبي صفرَة يستنكر قَوْله فِي الحَدِيث هِلَال بن أُميَّة وَإِنَّمَا الْقَاذِف عُوَيْمِر الْعجْلَاني وَكَانَت هَذِه الْقَضِيَّة فِي شعْبَان سنة تسع منصرف سيدنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - من تَبُوك وَقَالَ الْمُهلب وَأَظنهُ غلط من هِشَام بن حسان وَمِمَّا يدل على أَنَّهَا قَضِيَّة وَاحِدَة توقف سيدنَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - حَتَّى أنزل الله عز وجل الْآيَة وَلَو أَنَّهُمَا قضيتان لم يتَوَقَّف عَن الحكم فيهمَا وَالْحكم فِي الثَّانِيَة بِمَا أنزل الله تَعَالَى قلت لم ينْفَرد بِهِ هِشَام بل تَابعه عباد بن مَنْصُور ذكره التِّرْمِذِيّ وَقَالَ وَرَوَاهُ عباد بن مَنْصُور عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس مُتَّصِلا وَرَوَاهُ أَيُّوب عَن عِكْرِمَة مُرْسلا وَلم يذكر ابْن عَبَّاس وروى الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره قَالَ حَدثنَا أَبُو أَحْمد الْحُسَيْن بن مُحَمَّد حَدثنَا جرير بن حَازِم عَن أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قذف هِلَال امْرَأَته قيل لَهُ ليجلدنك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - ثَمَانِينَ جلدَة فَنزلت لَهُ الْآيَة الحَدِيث مطولا وَلما رَوَاهُ الْحَاكِم كَذَلِك من حَدِيث الْحسن بن مُحَمَّد الْمروزِي عَن جرير بِهِ قَالَ صَحِيح على شَرط البُخَارِيّ وَرَوَاهُ ابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره عَن عباد عَن عَطاء عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس وَقَالَ الْخَطِيب حَدِيث هِلَال وعويمر صَحِيحَانِ فلعلهما اتفقَا مَعًا فِي مقَام وَاحِد أَو مقامين وَنزلت الْآيَة الْكَرِيمَة فِي تِلْكَ الْحَال لَا سِيمَا وَفِي حَدِيث عُوَيْمِر كره رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - السَّائِل يدل على أَنه سبق بِالْمَسْأَلَة مَعَ مَا روينَا عَن جَابر أَنه قَالَ مَا نزلت آيَة اللّعان إِلَّا لِكَثْرَة السُّؤَال وَقَالَ الْمَاوَرْدِيّ الْأَكْثَرُونَ على أَن قَضِيَّة هِلَال أسبق من قَضِيَّة عُوَيْمِر وَالنَّقْل فيهمَا مشتبه مُخْتَلف وَقَالَ ابْن الصّباغ فِي الشَّامِل قصَّة هِلَال تبين الْآيَة نزلت فِيهِ أَولا وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لعويمر " إِن الله أنزل فِيك وَفِي صَاحبَتك " مَعْنَاهُ مَا نزل فِي قَضِيَّة هِلَال لِأَن ذَلِك حكم عَام لجَمِيع الْمُسلمين
এটি সেই ন্যায়ের দিকে নির্দেশ করে যা 'তোমরা ইনসাফ করো' বাক্যটি দ্বারা প্রমাণিত হয়। একইভাবে তাঁর কথা 'আমি দাবি করছি' শব্দটি 'দাবিকারী'কে (মুদ্দায়ী) নির্দেশ করে এবং 'অথবা অপবাদ দিল' শব্দটি 'অপবাদকারী'কে (ক্বাযিফ) নির্দেশ করে। তাঁর বক্তব্য '(এবং সে চলে যাবে)' শব্দটি নসব অবস্থায় রয়েছে যা 'সে তালাশ করবে' বাক্যের ওপর আতফ বা সংযোজিত হয়েছে। এতে ইঙ্গিত রয়েছে যে, সাক্ষ্য-প্রমাণ সংগ্রহের জন্য তার অবকাশ পাওয়ার অধিকার রয়েছে। আল-কিরমানী বলেছেন: এটি 'লাফ ও নাশর' (সংক্ষিপ্ত উল্লেখের পর বিস্তারিত বর্ণনা) অধ্যায় থেকে হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে, আর হাদিসের শব্দের সাথে মিল রেখে একে দ্বিতীয় প্রকার অর্থাৎ 'অপবাদ' বা ক্বাযফ-এর সাথে সুনির্দিষ্ট করা হয়েছে। আমি বলি: এটি মূলত সেই বক্তব্য যেখানে বলা হয়েছে: "হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের কেউ যদি তার স্ত্রীর সাথে অন্য কোনো পুরুষকে দেখে, তবে সে কি সাক্ষ্য তালাশ করতে চলে যাবে?" এরপর আল-কিরমানী বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, হাদিসে তো কেবল এটিই আছে, তবে দাবিকারীর (মুদ্দায়ী) বিধান কোথা থেকে জানা গেল? আমি বলব: এর ওপর কিয়াস বা অনুমানের ভিত্তিতে তা জানা গেছে।
৩৫ - (আমাদের কাছে মুহাম্মদ বিন বাশার হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন যে আমাদের কাছে ইবনে আবি আদি হিশাম থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, হিলাল বিন উমাইয়া নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট তার স্ত্রীর বিরুদ্ধে শারীক বিন সামহার সাথে ব্যভিচারের অপবাদ দিলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: সাক্ষ্য-প্রমাণ দাও, অন্যথায় তোমার পিঠে নির্ধারিত শাস্তি (হদ) প্রয়োগ করা হবে। তখন হিলাল বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের কেউ যদি তার স্ত্রীর ওপর কোনো পুরুষকে (ব্যভিচাররত) দেখে, তবে সে কি সাক্ষ্য তালাশ করতে চলে যাবে? তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পুনরায় বলতে লাগলেন: সাক্ষ্য দাও, অন্যথায় তোমার পিঠে হদ প্রয়োগ করা হবে। এরপর তিনি লিআনের হাদিসটি উল্লেখ করলেন)। শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে 'সে সাক্ষ্য তালাশ করতে চলে যাবে' এই বক্তব্যের মধ্যে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন যে, হাদিসটি স্বামী-স্ত্রীর ব্যাপারে এসেছে, অথচ শিরোনামটি তার চেয়েও ব্যাপক; আর সাক্ষ্য সংগ্রহের জন্য চলে যাওয়া তো অপবাদকারীকে সাক্ষ্য উপস্থাপনের সুযোগ দেওয়ার জন্য যাতে তার ওপর থেকে শাস্তি রহিত হয়, কিন্তু কোনো অপরিচিত ব্যক্তির ক্ষেত্রে তো বিষয়টি এমন নয়। (আমি বলব) এটি লিআনের আয়াত নাজিল হওয়ার আগের ঘটনা, যখন স্বামী এবং অপরিচিত ব্যক্তি উভয়ের বিধান একই ছিল। এরপর অপবাদকারীর জন্য যেমন এই অধিকার সাব্যস্ত হয়েছে, তেমনি প্রত্যেক দাবিকারীর (মুদ্দায়ী) জন্য অগ্রাধিকার ভিত্তিতে তা সাব্যস্ত হবে। মুহাম্মদ বিন বাশার (শিন বর্ণে তাশদীদসহ) এর উল্লেখ বারবার এসেছে। ইবনে আবি আদি (আইন বর্ণে ফাতহা এবং দাল বর্ণে কাসরাহ সহ) হলেন মুহাম্মদ বিন আবি আদি, যার নাম ইব্রাহিম। হিশাম হলেন ইবনে হাসসান আল-কুরদুসি আল-বাসরি। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি তাফসীর এবং তালাক অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ তালাক অধ্যায়ে এবং তিরমিযী তাফসীর ও তালাক অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। তারা সবাই একে বুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন, আর তিনি হলেন উক্ত মুহাম্মদ বিন বাশার। (এর অর্থ সম্পর্কে আলোচনা): তাঁর বক্তব্য "হিলাল বিন উমাইয়া" তিনি হলেন ইবনে আমির বিন কায়েস বিন আবদিল আলাম বিন আমির বিন কাব বিন ওয়াকিফ। আর ওয়াকিফের নাম হলো মালিক বিন ইমরাউল কায়েস বিন মালিক আল-আওসি আল-আনসারী আল-ওয়াকিফী। তিনি বদর ও উহুদ যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন এবং তিনি প্রাচীন ইসলাম গ্রহণকারীদের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর মা হলেন উনাইসা বিনতে হাদাম, যিনি কুলসুম বিন হাদাম-এর বোন, যার ঘরে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিজরত করে মদিনায় আসার পর অবস্থান করেছিলেন। তিনি সেই ব্যক্তি যিনি তাঁর স্ত্রীর সাথে লিআন করেছিলেন যেমনটি আমরা উল্লেখ করব। তিনি সেই তিনজনের একজন যারা তাবুক যুদ্ধ থেকে পেছনে রয়ে গিয়েছিলেন। তাবারী ও মুহাল্লাব বিন আবি সাফরা হাদিসে "হিলাল বিন উমাইয়া" নামটির উল্লেখকে অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন যে মূলত অপবাদকারী ছিলেন উওয়াইমির আল-আজলানি। এই ঘটনাটি ঘটেছিল নবম হিজরির শাবান মাসে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তাবুক থেকে ফিরে আসার পর। মুহাল্লাব বলেছেন: আমার ধারণা এটি হিশাম বিন হাসসানের পক্ষ থেকে ভুল হয়েছে। এটি যে একই ঘটনা তার প্রমাণ হলো, আল্লাহ তাআলা আয়াত নাজিল করা পর্যন্ত আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অপেক্ষা করেছিলেন। যদি এটি দুটি ভিন্ন ঘটনা হতো, তবে তিনি সেগুলোর ফয়সালা দিতে বিলম্ব করতেন না এবং দ্বিতীয় ক্ষেত্রে আল্লাহ যা নাজিল করেছেন সে অনুযায়ী ফয়সালা দিতেন। আমি (আল-আইনী) বলি: হিশাম একাই এটি বর্ণনা করেননি, বরং আব্বাদ বিন মনসুরও তাঁর অনুসরণ করেছেন যা তিরমিযী উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আব্বাদ বিন মনসুর এটি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে মুত্তাসিল (নিরবচ্ছিন্ন) সনদে বর্ণনা করেছেন। আর আইয়ুব এটি ইকরিমাহ থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং তাতে ইবনে আব্বাসের নাম উল্লেখ করেননি। তাবারী তাঁর তাফসীরে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আবু আহমদ আল-হুসাইন বিন মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন, তিনি জারীর বিন হাযিম থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, হিলাল তার স্ত্রীর বিরুদ্ধে অপবাদ দিলেন। তাকে বলা হলো: আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তোমাকে আশিটি বেত্রাঘাত করবেন। তখন তার জন্য আয়াত নাজিল হলো... (বিস্তারিত হাদিস)। হাকিম যখন হাসান বিন মুহাম্মদ আল-মারওয়াযী থেকে জারীরের সূত্রে এটি বর্ণনা করেন, তখন তিনি বলেন: এটি বুখারীর শর্ত অনুযায়ী সহীহ। ইবনে মারদুওয়াইহ তাঁর তাফসীরে এটি আব্বাদ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। খতিব বলেছেন: হিলাল ও উওয়াইমির উভয়ের হাদিসই সহীহ। হতে পারে তারা দুজন একই মজলিসে বা দুটি ভিন্ন মজলিসে একত্রিত হয়েছিলেন এবং সেই অবস্থায় এই মহান আয়াত নাজিল হয়েছিল। বিশেষ করে উওয়াইমিরের হাদিসে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর প্রশ্নকারীর প্রতি বিরক্তি প্রকাশ নির্দেশ করে যে, জাবিরের বর্ণিত হাদিসের সাথে এই প্রশ্নটি আগেই করা হয়েছিল। জাবির বলেছেন: লিআনের আয়াত তো কেবল অধিক প্রশ্নের কারণেই নাজিল হয়েছে। আল-মাওয়ার্দী বলেছেন: অধিকাংশের মতে হিলালের ঘটনা উওয়াইমিরের ঘটনার আগে ঘটেছে। এ সংক্রান্ত বর্ণনাগুলো পরস্পর সদৃশ ও ভিন্ন ভিন্ন। ইবনে সাব্বাগ 'আশ-শামিল' গ্রন্থে বলেছেন: হিলালের ঘটনা স্পষ্ট করে যে আয়াতটি প্রথমে তাঁর ব্যাপারেই নাজিল হয়েছে। আর উওয়াইমিরের প্রতি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বক্তব্য "নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমার এবং তোমার সঙ্গিনীর ব্যাপারে আয়াত নাজিল করেছেন" এর অর্থ হলো— যা হিলালের ঘটনায় নাজিল হয়েছিল, কারণ তা সকল মুসলিমের জন্য একটি সাধারণ বিধান।
৩৫ - (আমাদের কাছে মুহাম্মদ বিন বাশার হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন যে আমাদের কাছে ইবনে আবি আদি হিশাম থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, হিলাল বিন উমাইয়া নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট তার স্ত্রীর বিরুদ্ধে শারীক বিন সামহার সাথে ব্যভিচারের অপবাদ দিলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: সাক্ষ্য-প্রমাণ দাও, অন্যথায় তোমার পিঠে নির্ধারিত শাস্তি (হদ) প্রয়োগ করা হবে। তখন হিলাল বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের কেউ যদি তার স্ত্রীর ওপর কোনো পুরুষকে (ব্যভিচাররত) দেখে, তবে সে কি সাক্ষ্য তালাশ করতে চলে যাবে? তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পুনরায় বলতে লাগলেন: সাক্ষ্য দাও, অন্যথায় তোমার পিঠে হদ প্রয়োগ করা হবে। এরপর তিনি লিআনের হাদিসটি উল্লেখ করলেন)। শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে 'সে সাক্ষ্য তালাশ করতে চলে যাবে' এই বক্তব্যের মধ্যে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন যে, হাদিসটি স্বামী-স্ত্রীর ব্যাপারে এসেছে, অথচ শিরোনামটি তার চেয়েও ব্যাপক; আর সাক্ষ্য সংগ্রহের জন্য চলে যাওয়া তো অপবাদকারীকে সাক্ষ্য উপস্থাপনের সুযোগ দেওয়ার জন্য যাতে তার ওপর থেকে শাস্তি রহিত হয়, কিন্তু কোনো অপরিচিত ব্যক্তির ক্ষেত্রে তো বিষয়টি এমন নয়। (আমি বলব) এটি লিআনের আয়াত নাজিল হওয়ার আগের ঘটনা, যখন স্বামী এবং অপরিচিত ব্যক্তি উভয়ের বিধান একই ছিল। এরপর অপবাদকারীর জন্য যেমন এই অধিকার সাব্যস্ত হয়েছে, তেমনি প্রত্যেক দাবিকারীর (মুদ্দায়ী) জন্য অগ্রাধিকার ভিত্তিতে তা সাব্যস্ত হবে। মুহাম্মদ বিন বাশার (শিন বর্ণে তাশদীদসহ) এর উল্লেখ বারবার এসেছে। ইবনে আবি আদি (আইন বর্ণে ফাতহা এবং দাল বর্ণে কাসরাহ সহ) হলেন মুহাম্মদ বিন আবি আদি, যার নাম ইব্রাহিম। হিশাম হলেন ইবনে হাসসান আল-কুরদুসি আল-বাসরি। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি তাফসীর এবং তালাক অধ্যায়েও বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ তালাক অধ্যায়ে এবং তিরমিযী তাফসীর ও তালাক অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। তারা সবাই একে বুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন, আর তিনি হলেন উক্ত মুহাম্মদ বিন বাশার। (এর অর্থ সম্পর্কে আলোচনা): তাঁর বক্তব্য "হিলাল বিন উমাইয়া" তিনি হলেন ইবনে আমির বিন কায়েস বিন আবদিল আলাম বিন আমির বিন কাব বিন ওয়াকিফ। আর ওয়াকিফের নাম হলো মালিক বিন ইমরাউল কায়েস বিন মালিক আল-আওসি আল-আনসারী আল-ওয়াকিফী। তিনি বদর ও উহুদ যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন এবং তিনি প্রাচীন ইসলাম গ্রহণকারীদের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর মা হলেন উনাইসা বিনতে হাদাম, যিনি কুলসুম বিন হাদাম-এর বোন, যার ঘরে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হিজরত করে মদিনায় আসার পর অবস্থান করেছিলেন। তিনি সেই ব্যক্তি যিনি তাঁর স্ত্রীর সাথে লিআন করেছিলেন যেমনটি আমরা উল্লেখ করব। তিনি সেই তিনজনের একজন যারা তাবুক যুদ্ধ থেকে পেছনে রয়ে গিয়েছিলেন। তাবারী ও মুহাল্লাব বিন আবি সাফরা হাদিসে "হিলাল বিন উমাইয়া" নামটির উল্লেখকে অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন যে মূলত অপবাদকারী ছিলেন উওয়াইমির আল-আজলানি। এই ঘটনাটি ঘটেছিল নবম হিজরির শাবান মাসে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর তাবুক থেকে ফিরে আসার পর। মুহাল্লাব বলেছেন: আমার ধারণা এটি হিশাম বিন হাসসানের পক্ষ থেকে ভুল হয়েছে। এটি যে একই ঘটনা তার প্রমাণ হলো, আল্লাহ তাআলা আয়াত নাজিল করা পর্যন্ত আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অপেক্ষা করেছিলেন। যদি এটি দুটি ভিন্ন ঘটনা হতো, তবে তিনি সেগুলোর ফয়সালা দিতে বিলম্ব করতেন না এবং দ্বিতীয় ক্ষেত্রে আল্লাহ যা নাজিল করেছেন সে অনুযায়ী ফয়সালা দিতেন। আমি (আল-আইনী) বলি: হিশাম একাই এটি বর্ণনা করেননি, বরং আব্বাদ বিন মনসুরও তাঁর অনুসরণ করেছেন যা তিরমিযী উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আব্বাদ বিন মনসুর এটি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে মুত্তাসিল (নিরবচ্ছিন্ন) সনদে বর্ণনা করেছেন। আর আইয়ুব এটি ইকরিমাহ থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং তাতে ইবনে আব্বাসের নাম উল্লেখ করেননি। তাবারী তাঁর তাফসীরে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আবু আহমদ আল-হুসাইন বিন মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন, তিনি জারীর বিন হাযিম থেকে, তিনি আইয়ুব থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, হিলাল তার স্ত্রীর বিরুদ্ধে অপবাদ দিলেন। তাকে বলা হলো: আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তোমাকে আশিটি বেত্রাঘাত করবেন। তখন তার জন্য আয়াত নাজিল হলো... (বিস্তারিত হাদিস)। হাকিম যখন হাসান বিন মুহাম্মদ আল-মারওয়াযী থেকে জারীরের সূত্রে এটি বর্ণনা করেন, তখন তিনি বলেন: এটি বুখারীর শর্ত অনুযায়ী সহীহ। ইবনে মারদুওয়াইহ তাঁর তাফসীরে এটি আব্বাদ থেকে, তিনি আতা থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। খতিব বলেছেন: হিলাল ও উওয়াইমির উভয়ের হাদিসই সহীহ। হতে পারে তারা দুজন একই মজলিসে বা দুটি ভিন্ন মজলিসে একত্রিত হয়েছিলেন এবং সেই অবস্থায় এই মহান আয়াত নাজিল হয়েছিল। বিশেষ করে উওয়াইমিরের হাদিসে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর প্রশ্নকারীর প্রতি বিরক্তি প্রকাশ নির্দেশ করে যে, জাবিরের বর্ণিত হাদিসের সাথে এই প্রশ্নটি আগেই করা হয়েছিল। জাবির বলেছেন: লিআনের আয়াত তো কেবল অধিক প্রশ্নের কারণেই নাজিল হয়েছে। আল-মাওয়ার্দী বলেছেন: অধিকাংশের মতে হিলালের ঘটনা উওয়াইমিরের ঘটনার আগে ঘটেছে। এ সংক্রান্ত বর্ণনাগুলো পরস্পর সদৃশ ও ভিন্ন ভিন্ন। ইবনে সাব্বাগ 'আশ-শামিল' গ্রন্থে বলেছেন: হিলালের ঘটনা স্পষ্ট করে যে আয়াতটি প্রথমে তাঁর ব্যাপারেই নাজিল হয়েছে। আর উওয়াইমিরের প্রতি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বক্তব্য "নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমার এবং তোমার সঙ্গিনীর ব্যাপারে আয়াত নাজিল করেছেন" এর অর্থ হলো— যা হিলালের ঘটনায় নাজিল হয়েছিল, কারণ তা সকল মুসলিমের জন্য একটি সাধারণ বিধান।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٤٩)