الدرة جمانة. وَقيل: الجمان: الْحِرْز يبيض بِمَاء الْفضة، وَفِي (المغيث) : هُوَ اللُّؤْلُؤ الصَّغِير، وَقَالَ الجواليقي، وَقد جعل لبيد الدرة جمانة فَقَالَ:
(كجمانة البحري سلَّ نظامها)
قَوْلهَا: (فَلَمَّا سري) ، وَهُوَ مشدد مَبْنِيّ لما لم يسم فَاعله وَمَعْنَاهُ: لما كشف وأزيل عَنهُ. قَالَ ابْن دحْيَة: وَنزل عذرها بعد سبع وَثَلَاثِينَ لَيْلَة. قَوْلهَا: (وَالله لَا أقوم إِلَيْهِ) ، قَالَت ذَلِك إدلالاً عَلَيْهِم وعتاباً لكَوْنهم شكوا فِي حَالهَا مَعَ علمهمْ بِحسن طرائفها وَجَمِيل أحوالها وتنزهها عَن هَذَا الْبَاطِل الَّذِي افتراه الظلمَة، لَا حجَّة لَهُم وَلَا شُبْهَة فِيهِ. قَوْلهَا: (لِقَرَابَتِهِ) ، وَذَلِكَ أَن أم مسطح، سلمى هِيَ بنت خَالَة أبي بكر الصّديق. قَوْلهَا: {وَلَا يَأْتَلِ} (النُّور: 22) . أَي: وَلَا يحلف {أولُوا الْفضل مِنْكُم} (النُّور: 22) . والآلية: الْيَمين وَالْفضل هُنَا المَال {وَالسعَة} (النُّور: 22) . فِي الْعَيْش والرزق. فَإِن قلت: قَوْله: {أولُوا} (النُّور: 22) . جمع، وَالْمرَاد هُنَا الصّديق؟ قلت: قَالَ الضَّحَّاك: أَبُو بكر وَغَيره من الْمُسلمين. قَوْلهَا: (إِلَى قَوْله: {غَفُور رَحِيم} (النُّور: 22) .) وَفِي رِوَايَة مُسلم: إِلَى قَوْله: {ألَا تحبون أَن يغْفر الله لكم} (النُّور: 22) . قَالَ ابْن حبَان بن مُوسَى: قَالَ عبد الله بن الْمُبَارك: هَذِه أَرْجَى آيَة فِي كتاب الله، فَقَالَ أَبُو بكر: بلَى وَالله إِنِّي لأحب أَن يغْفر الله لي، فَرجع إِلَى مسطح النَّفَقَة الَّتِي كَانَ ينْفق عَلَيْهِ، وَقَالَ: لَا أَنْزعهَا مِنْهُ أبدا. قَوْلهَا: (الَّذِي كَانَ يجدى عَلَيْهِ) ، أَي: يعْطى، من الجداء، وَهُوَ الْعَطِيَّة. وَكَذَلِكَ: الجدوي. قَوْلهَا: (أحمي) ، أَي: أصون (سَمْعِي) من أَن أَقُول: سَمِعت وَلم أسمع، (وبصري) من أَن أَقُول: أَبْصرت وَلم أبْصر، أَي: لَا أكذب حماية لَهما. قَوْلهَا: (تساميني) أَي: تضاهيني بكمالها ومكانها عِنْد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَهِي مفاعلة من السمو، وَهُوَ: الِارْتفَاع.
قَالَ: وحدَّثنا فُلَيحٌ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عنْ عُرْوَةَ عنْ عائِشَةَ وعَبْدِ الله بنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ
أَي: قَالَ أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان بن دَاوُد: وَحدثنَا فليح بن سُلَيْمَان عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة وَعبد الله بن الزبير مثله، أَي: مثل الحَدِيث الْمَذْكُور الَّذِي رَوَاهُ فليح عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة.
قَالَ: وحدَّثنا فلَيْحٌ عنْ رَبِيعَةَ بنِ أبِي عبدِ الرَّحْمانِ ويَحْيَى بنِ سَعيدٍ عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبِي بَكْرٍ مِثْلَهُ
أَي: قَالَ أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان: وَحدثنَا فليح … إِلَى آخِره، وَالْحَاصِل أَن فليح بن سُلَيْمَان روى الحَدِيث الْمَذْكُور من أَرْبَعَة مَشَايِخ. الأول: ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ الثَّانِي: هِشَام بن عُرْوَة. وَالثَّالِث: ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، شيخ مَالك. وَالرَّابِع: يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ.
ذكر مَا يُسْتَفَاد من الحَدِيث الْمَذْكُور: فِيهِ: جَوَاز رِوَايَة الحَدِيث عَن جمَاعَة، عَن كل وَاحِد قِطْعَة مُبْهمَة مِنْهُ، وَإِن كَانَ فعل الزُّهْرِيّ وَحده فقد أجمع الْمُسلمُونَ على قبُوله مِنْهُ والاحتجاج بِهِ. وَفِيه: صِحَة الْقرعَة بَين النِّسَاء، وَبِه اسْتدلَّ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وجماهير الْعلمَاء فِي الْعَمَل بِالْقُرْعَةِ: فِي الْقسم بَين الزَّوْجَات، وَفِي الْعتْق والوصايا وَالْقِسْمَة وَنَحْو ذَلِك، وَقَالَ أَبُو عبيد: عمل بهَا ثَلَاثَة من الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي أول الْبَاب. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: اسْتِعْمَالهَا كالإجماع وَلَا معنى لقَوْل من يردهَا، وَالْمَشْهُور عَن أبي حنيفَة، إِبْطَالهَا، وَحكي عَنهُ إجازتها. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر وَغَيره: الْقيَاس تَركهَا، لَكِن عَملنَا بهَا بالآثار. انْتهى. قلت: لَيْسَ الْمَشْهُور عَن أبي حنيفَة إبِْطَال الْقرعَة، وَأَبُو حنيفَة لم يقل كَذَلِك، وَإِنَّمَا قَالَ: الْقيَاس يأباها، لِأَنَّهُ تَعْلِيق لَا اسْتِحْقَاق بِخُرُوج الْقرعَة، وَذَلِكَ قمار، وَلَكِن تركنَا الْقيَاس للآثار وللتعامل الظَّاهِر من لدن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمنَا هَذَا من غير نَكِير مُنكر، وَإِنَّمَا قَالَ هَهُنَا: يفعل تطييباً لقلوبهن، والْحَدِيث مَحْمُول عَلَيْهِ، وَالدَّلِيل على ذَلِك أَنه صلى الله عليه وسلم لم تكن التَّسْوِيَة وَاجِبَة عَلَيْهِ فِي الْحَضَر، وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَله تفضلاً، وَقد قَالَ بعض أَصْحَابنَا: وَعند أبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ إِذا أَرَادَ الرجل سفرا أَقرع بَين نِسَائِهِ، لَا يجوز أَخذ بَعضهنَّ بِغَيْر ذَلِك، وَالَّذِي فِي الْقَدُورِيّ: عَن مَذْهَب أبي حنيفَة: لَا حقَّ لَهُنَّ فِي حَالَة السّفر يُسَافر بِمن شَاءَ مِنْهُنَّ، وَقَالَ الأقطع فِي (شَرحه) : لِأَن الزَّوْج لَا يلْزمه اسْتِصْحَاب وَاحِدَة مِنْهُنَّ وَلَا يلْزمه الْقِسْمَة فِي حَالَة السّفر، وَالْأولَى وَالْمُسْتَحب أَن يقرع لتطييب قلوبهن. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَعَن مَالك: يُسَافر بِمن شَاءَ مِنْهُنَّ بِغَيْر قرعَة، لِأَن الْقِسْمَة سَقَطت للضَّرُورَة. وَقَالَ ابْن التِّين: قَالَ مَالك: الشَّارِع يفعل ذَلِك تَطَوّعا مِنْهُ لِأَنَّهُ لَا يجب عَلَيْهِ أَن يعدل بَينهُنَّ. وَفِيه: عدم وجوب قَضَاء مُدَّة السّفر للنسوة المقيمات، وَهَذَا مجمع عَلَيْهِ إِذا كَانَ السّفر طَويلا. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَحكم السّفر الْقصير حكم الطَّوِيل على الْمَذْهَب الصَّحِيح، وَخَالف فِيهِ
(كجمانة البحري سلَّ نظامها)
قَوْلهَا: (فَلَمَّا سري) ، وَهُوَ مشدد مَبْنِيّ لما لم يسم فَاعله وَمَعْنَاهُ: لما كشف وأزيل عَنهُ. قَالَ ابْن دحْيَة: وَنزل عذرها بعد سبع وَثَلَاثِينَ لَيْلَة. قَوْلهَا: (وَالله لَا أقوم إِلَيْهِ) ، قَالَت ذَلِك إدلالاً عَلَيْهِم وعتاباً لكَوْنهم شكوا فِي حَالهَا مَعَ علمهمْ بِحسن طرائفها وَجَمِيل أحوالها وتنزهها عَن هَذَا الْبَاطِل الَّذِي افتراه الظلمَة، لَا حجَّة لَهُم وَلَا شُبْهَة فِيهِ. قَوْلهَا: (لِقَرَابَتِهِ) ، وَذَلِكَ أَن أم مسطح، سلمى هِيَ بنت خَالَة أبي بكر الصّديق. قَوْلهَا: {وَلَا يَأْتَلِ} (النُّور: 22) . أَي: وَلَا يحلف {أولُوا الْفضل مِنْكُم} (النُّور: 22) . والآلية: الْيَمين وَالْفضل هُنَا المَال {وَالسعَة} (النُّور: 22) . فِي الْعَيْش والرزق. فَإِن قلت: قَوْله: {أولُوا} (النُّور: 22) . جمع، وَالْمرَاد هُنَا الصّديق؟ قلت: قَالَ الضَّحَّاك: أَبُو بكر وَغَيره من الْمُسلمين. قَوْلهَا: (إِلَى قَوْله: {غَفُور رَحِيم} (النُّور: 22) .) وَفِي رِوَايَة مُسلم: إِلَى قَوْله: {ألَا تحبون أَن يغْفر الله لكم} (النُّور: 22) . قَالَ ابْن حبَان بن مُوسَى: قَالَ عبد الله بن الْمُبَارك: هَذِه أَرْجَى آيَة فِي كتاب الله، فَقَالَ أَبُو بكر: بلَى وَالله إِنِّي لأحب أَن يغْفر الله لي، فَرجع إِلَى مسطح النَّفَقَة الَّتِي كَانَ ينْفق عَلَيْهِ، وَقَالَ: لَا أَنْزعهَا مِنْهُ أبدا. قَوْلهَا: (الَّذِي كَانَ يجدى عَلَيْهِ) ، أَي: يعْطى، من الجداء، وَهُوَ الْعَطِيَّة. وَكَذَلِكَ: الجدوي. قَوْلهَا: (أحمي) ، أَي: أصون (سَمْعِي) من أَن أَقُول: سَمِعت وَلم أسمع، (وبصري) من أَن أَقُول: أَبْصرت وَلم أبْصر، أَي: لَا أكذب حماية لَهما. قَوْلهَا: (تساميني) أَي: تضاهيني بكمالها ومكانها عِنْد رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَهِي مفاعلة من السمو، وَهُوَ: الِارْتفَاع.
قَالَ: وحدَّثنا فُلَيحٌ عنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عنْ عُرْوَةَ عنْ عائِشَةَ وعَبْدِ الله بنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ
أَي: قَالَ أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان بن دَاوُد: وَحدثنَا فليح بن سُلَيْمَان عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة وَعبد الله بن الزبير مثله، أَي: مثل الحَدِيث الْمَذْكُور الَّذِي رَوَاهُ فليح عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة.
قَالَ: وحدَّثنا فلَيْحٌ عنْ رَبِيعَةَ بنِ أبِي عبدِ الرَّحْمانِ ويَحْيَى بنِ سَعيدٍ عنِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبِي بَكْرٍ مِثْلَهُ
أَي: قَالَ أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان: وَحدثنَا فليح … إِلَى آخِره، وَالْحَاصِل أَن فليح بن سُلَيْمَان روى الحَدِيث الْمَذْكُور من أَرْبَعَة مَشَايِخ. الأول: ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ الثَّانِي: هِشَام بن عُرْوَة. وَالثَّالِث: ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن، شيخ مَالك. وَالرَّابِع: يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ.
ذكر مَا يُسْتَفَاد من الحَدِيث الْمَذْكُور: فِيهِ: جَوَاز رِوَايَة الحَدِيث عَن جمَاعَة، عَن كل وَاحِد قِطْعَة مُبْهمَة مِنْهُ، وَإِن كَانَ فعل الزُّهْرِيّ وَحده فقد أجمع الْمُسلمُونَ على قبُوله مِنْهُ والاحتجاج بِهِ. وَفِيه: صِحَة الْقرعَة بَين النِّسَاء، وَبِه اسْتدلَّ مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد وجماهير الْعلمَاء فِي الْعَمَل بِالْقُرْعَةِ: فِي الْقسم بَين الزَّوْجَات، وَفِي الْعتْق والوصايا وَالْقِسْمَة وَنَحْو ذَلِك، وَقَالَ أَبُو عبيد: عمل بهَا ثَلَاثَة من الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، وَقد ذَكرْنَاهُ فِي أول الْبَاب. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: اسْتِعْمَالهَا كالإجماع وَلَا معنى لقَوْل من يردهَا، وَالْمَشْهُور عَن أبي حنيفَة، إِبْطَالهَا، وَحكي عَنهُ إجازتها. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر وَغَيره: الْقيَاس تَركهَا، لَكِن عَملنَا بهَا بالآثار. انْتهى. قلت: لَيْسَ الْمَشْهُور عَن أبي حنيفَة إبِْطَال الْقرعَة، وَأَبُو حنيفَة لم يقل كَذَلِك، وَإِنَّمَا قَالَ: الْقيَاس يأباها، لِأَنَّهُ تَعْلِيق لَا اسْتِحْقَاق بِخُرُوج الْقرعَة، وَذَلِكَ قمار، وَلَكِن تركنَا الْقيَاس للآثار وللتعامل الظَّاهِر من لدن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم إِلَى يَوْمنَا هَذَا من غير نَكِير مُنكر، وَإِنَّمَا قَالَ هَهُنَا: يفعل تطييباً لقلوبهن، والْحَدِيث مَحْمُول عَلَيْهِ، وَالدَّلِيل على ذَلِك أَنه صلى الله عليه وسلم لم تكن التَّسْوِيَة وَاجِبَة عَلَيْهِ فِي الْحَضَر، وَإِنَّمَا كَانَ يَفْعَله تفضلاً، وَقد قَالَ بعض أَصْحَابنَا: وَعند أبي حنيفَة وَالشَّافِعِيّ إِذا أَرَادَ الرجل سفرا أَقرع بَين نِسَائِهِ، لَا يجوز أَخذ بَعضهنَّ بِغَيْر ذَلِك، وَالَّذِي فِي الْقَدُورِيّ: عَن مَذْهَب أبي حنيفَة: لَا حقَّ لَهُنَّ فِي حَالَة السّفر يُسَافر بِمن شَاءَ مِنْهُنَّ، وَقَالَ الأقطع فِي (شَرحه) : لِأَن الزَّوْج لَا يلْزمه اسْتِصْحَاب وَاحِدَة مِنْهُنَّ وَلَا يلْزمه الْقِسْمَة فِي حَالَة السّفر، وَالْأولَى وَالْمُسْتَحب أَن يقرع لتطييب قلوبهن. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَعَن مَالك: يُسَافر بِمن شَاءَ مِنْهُنَّ بِغَيْر قرعَة، لِأَن الْقِسْمَة سَقَطت للضَّرُورَة. وَقَالَ ابْن التِّين: قَالَ مَالك: الشَّارِع يفعل ذَلِك تَطَوّعا مِنْهُ لِأَنَّهُ لَا يجب عَلَيْهِ أَن يعدل بَينهُنَّ. وَفِيه: عدم وجوب قَضَاء مُدَّة السّفر للنسوة المقيمات، وَهَذَا مجمع عَلَيْهِ إِذا كَانَ السّفر طَويلا. وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَحكم السّفر الْقصير حكم الطَّوِيل على الْمَذْهَب الصَّحِيح، وَخَالف فِيهِ
মুক্তা হলো জুমাহনা। বলা হয়েছে: জুমাহনা হলো রূপার পানি দিয়ে সাদা করা পুঁতি। 'আল-মুগিছ' গ্রন্থে আছে: এটি হলো ছোট মুক্তা। জওয়ালিকী বলেছেন, লাবীদ বড় মুক্তাকে জুমাহনা হিসেবে উল্লেখ করে বলেছেন:
(সমুদ্রের জুমাহনার মতো যার সুতো ছিঁড়ে গেছে)
তাঁর কথা: (যখন তা দূর করা হলো), এটি তাশদীদযুক্ত এবং কর্মবাচ্যের ক্রিয়া। এর অর্থ হলো: যখন তাঁর থেকে এটি উন্মোচন ও দূর করা হলো। ইবনে দাহইয়া বলেন: তাঁর নির্দোষিতার প্রমাণ সাইত্রিশ রাত পর অবতীর্ণ হয়েছিল। তাঁর কথা: (আল্লাহর কসম, আমি তাঁর কাছে যাব না), তিনি এ কথা বলেছিলেন তাদের প্রতি অভিমান ও অনুযোগ স্বরূপ। কারণ, তাঁর সুন্দর স্বভাব, পবিত্র অবস্থা এবং যালিমদের উদ্ভাবিত এই মিথ্যা অপবাদ থেকে তাঁর মুক্ত থাকার কথা জানা থাকা সত্ত্বেও তারা তাঁর বিষয়ে সন্দেহ পোষণ করেছিল, অথচ তাদের কাছে এর কোনো প্রমাণ বা সংশয় ছিল না। তাঁর কথা: (তাঁর আত্মীয়তার কারণে), এর কারণ হলো মিসতাহ-এর মা সালমা ছিলেন আবু বকর সিদ্দীকের খালাতো বোন। তাঁর কথা: {আর শপথ না করে} (নূর: ২২)। অর্থাৎ: কসম না করে। {তোমাদের মধ্যে যারা মর্যাদার অধিকারী} (নূর: ২২)। 'আলিয়াহ' অর্থ হলো শপথ। আর এখানে 'মর্যাদা' দ্বারা উদ্দেশ্য সম্পদ এবং {প্রাচুর্য} (নূর: ২২) দ্বারা উদ্দেশ্য জীবন ও জীবিকার সচ্ছলতা। যদি আপনি বলেন: মহান আল্লাহর বাণী {অধিকারীগণ} (নূর: ২২) বহুবচন, অথচ এখানে উদ্দেশ্য হলো সিদ্দীক (আবু বকর)? আমি বলব: যাহহাক বলেছেন: এর দ্বারা আবু বকর ও অন্যান্য মুসলিমরা উদ্দেশ্য। তাঁর কথা: ({ক্ষমাশীল পরম দয়ালু} (নূর: ২২) পর্যন্ত)। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: ({তোমরা কি পছন্দ করো না যে আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করে দিন} (নূর: ২২) পর্যন্ত)। হিব্বান বিন মুসা বলেছেন: আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক বলেছেন: এটি আল্লাহর কিতাবের মধ্যে সর্বাধিক আশাব্যঞ্জক আয়াত। তখন আবু বকর বললেন: হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই ভালোবাসি যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন। অতঃপর তিনি মিসতাহকে যে খরচ দিতেন তা পুনরায় দেওয়া শুরু করলেন এবং বললেন: আমি কখনো তা তাঁর থেকে ছিনিয়ে নেব না। তাঁর কথা: (যাকে তিনি সাহায্য করতেন), অর্থাৎ দান করতেন; এটি 'জাদা' থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ দান। অনুরূপভাবে 'জাদওয়া' অর্থও দান। তাঁর কথা: (আমি রক্ষা করি), অর্থাৎ আমি হেফাজত করি (আমার কান) এই বলা থেকে যে— আমি শুনেছি অথচ শুনিনি, (এবং আমার চোখ) এই বলা থেকে যে— আমি দেখেছি অথচ দেখিনি। অর্থাৎ আমি তাদের হিফাজত করার জন্য মিথ্যা বলি না। তাঁর কথা: (তিনি আমার সমকক্ষ হতে চাইতেন), অর্থাৎ তিনি তাঁর পূর্ণতা ও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট তাঁর অবস্থানের মাধ্যমে আমার সমপর্যায়ে আসতে চাইতেন। এটি 'সুমু' থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ: উচ্চতা।
তিনি বলেন: ফুরাইহ আমাদের কাছে হিশাম বিন উরওয়া থেকে, তিনি উরওয়া থেকে, তিনি আয়েশা ও আবদুল্লাহ বিন যুবায়ের থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ আবু রাবী সুলায়মান বিন দাউদ বলেছেন: আমাদের কাছে ফুরাইহ বিন সুলায়মান বর্ণনা করেছেন হিশাম বিন উরওয়া থেকে, তিনি তাঁর পিতা উরওয়া বিন যুবায়ের থেকে, তিনি আয়েশা ও আবদুল্লাহ বিন যুবায়ের থেকে অনুরূপ হাদিস বর্ণনা করেছেন; অর্থাৎ সেই হাদিসের মতো যা ফুরাইহ যুহরী থেকে, তিনি উরওয়া থেকে বর্ণনা করেছেন।
তিনি বলেন: ফুরাইহ আমাদের কাছে রবীআ বিন আবি আবদুর রহমান ও ইয়াহইয়া বিন সাঈদ থেকে, তাঁরা কাসিম বিন মুহাম্মদ বিন আবু বকর থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ আবু রাবী সুলায়মান বলেছেন: আমাদের কাছে ফুরাইহ বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত। সারকথা হলো, ফুরাইহ বিন সুলায়মান এই হাদিসটি চারজন উস্তাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। প্রথম: ইবনে শিহাব যুহরী। দ্বিতীয়: হিশাম বিন উরওয়া। তৃতীয়: রবীআ বিন আবি আবদুর রহমান, যিনি মালিকের উস্তাদ। চতুর্থ: ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আনসারী।
উক্ত হাদিস থেকে যা শিক্ষা পাওয়া যায়: এতে একদল রাবীর নিকট থেকে হাদিস বর্ণনার বৈধতা প্রমাণিত হয়, যেখানে প্রত্যেকের কাছ থেকে অস্পষ্ট অংশ বর্ণিত হয়েছে। যদিও এটি কেবল যুহরীর কাজ হয়ে থাকে, তবুও মুসলিমগণ তাঁর কাছ থেকে এটি গ্রহণ এবং এর মাধ্যমে দলিল পেশ করার বিষয়ে ঐকমত্য পোষণ করেছেন। এতে স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করার বৈধতা প্রমাণিত হয়। এর মাধ্যমেই মালিক, শাফেয়ী, আহমাদ ও অধিকাংশ উলামায়ে কেরাম লটারির আমলের পক্ষে দলিল পেশ করেছেন: স্ত্রীদের মাঝে পালার বণ্টনে, দাস মুক্তকরণে, ওসিয়ত ও বণ্টন এবং এই জাতীয় বিষয়ে। আবু উবাইদ বলেন: তিনজন নবী আলাইহিমুস সালাম এর ওপর আমল করেছেন এবং আমরা পরিচ্ছেদের শুরুতে তা উল্লেখ করেছি। ইবনে মুনযির বলেন: এর ব্যবহার ইজমার মতো, আর যারা এটি প্রত্যাখ্যান করে তাদের কথার কোনো ভিত্তি নেই। আবু হানিফার পক্ষ থেকে এটি বাতিল করার বিষয়টি প্রসিদ্ধ, তবে তাঁর থেকে এর বৈধতার কথাও বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মুনযির ও অন্যান্যরা বলেছেন: কিয়াস বা যুক্তি অনুসারে এটি ছেড়ে দেওয়া উচিত, কিন্তু আমরা আছর বা বর্ণিত দলিলের কারণে এর ওপর আমল করি। (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি বলি: আবু হানিফার পক্ষ থেকে লটারি বাতিল করা প্রসিদ্ধ নয় এবং আবু হানিফা তেমনটি বলেননি। তিনি কেবল বলেছেন: কিয়াস বা যুক্তি এটি অস্বীকার করে, কারণ এটি একটি বিষয়ের ওপর নির্ভর করা, লটারির মাধ্যমে কোনো হক বা অধিকার সাব্যস্ত হয় না; আর এটি অনেকটা জুয়ার মতো। কিন্তু আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সময় থেকে আজ পর্যন্ত কোনো প্রতিবাদ ছাড়াই চলে আসা হাদিস ও প্রচলিত আমলের কারণে কিয়াস বর্জন করেছি। তিনি এখানে কেবল বলেছেন: এটি করা হয় তাদের মনতুষ্টির জন্য, আর হাদিসটি সেদিকেই নির্দেশ করে। এর প্রমাণ হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর যখন তিনি বাড়িতে থাকতেন তখন সমতা বজায় রাখা ওয়াজিব ছিল না, বরং তিনি তা দয়া ও অনুগ্রহ স্বরূপ করতেন। আমাদের কিছু সাথী বলেছেন: আবু হানিফা ও শাফেয়ীর মতে, যখন কোনো ব্যক্তি সফরে যেতে চাইবে, সে তার স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করবে; এটি ছাড়া কাউকে নিয়ে যাওয়া জায়েয নয়। আর কুদুরী গ্রন্থে আবু হানিফার মাযহাব সম্পর্কে যা আছে তা হলো: সফরের অবস্থায় স্ত্রীদের কোনো (পালার) অধিকার নেই, তিনি তাদের মধ্য থেকে যাকে ইচ্ছা সাথে নিয়ে সফর করতে পারেন। আকতা' তাঁর 'শরহ' গ্রন্থে বলেছেন: কারণ স্বামীর জন্য তাদের কাউকে সাথে নেওয়া আবশ্যক নয় এবং সফরের অবস্থায় পালা বণ্টন করাও আবশ্যক নয়। তবে তাদের মনতুষ্টির জন্য লটারি করা উত্তম ও মুস্তাহাব। ইমাম নববী বলেছেন: ইমাম মালিক থেকে বর্ণিত যে, লটারি ছাড়াই তিনি যাকে ইচ্ছা সাথে নিয়ে সফর করতে পারেন, কারণ জরুরতের কারণে তখন পালা বণ্টনের নিয়ম স্থগিত হয়ে যায়। ইবনে তীন বলেন: ইমাম মালিক বলেছেন: শরীয়ত প্রণেতা (রাসূল) এটি স্বেচ্ছায় করতেন কারণ তাদের মধ্যে সমতা বজায় রাখা তাঁর ওপর ওয়াজিব ছিল না। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, বাড়িতে অবস্থানকারী স্ত্রীদের জন্য সফরের সময়টুকুর কাজা বা ক্ষতিপূরণ দেওয়া ওয়াজিব নয়। সফর দীর্ঘ হলে এ বিষয়ে ইজমা বা ঐকমত্য রয়েছে। ইমাম নববী বলেছেন: সঠিক মাযহাব অনুযায়ী ছোট সফরের বিধানও দীর্ঘ সফরের বিধানের মতোই, তবে এতে দ্বিমত রয়েছে।
(সমুদ্রের জুমাহনার মতো যার সুতো ছিঁড়ে গেছে)
তাঁর কথা: (যখন তা দূর করা হলো), এটি তাশদীদযুক্ত এবং কর্মবাচ্যের ক্রিয়া। এর অর্থ হলো: যখন তাঁর থেকে এটি উন্মোচন ও দূর করা হলো। ইবনে দাহইয়া বলেন: তাঁর নির্দোষিতার প্রমাণ সাইত্রিশ রাত পর অবতীর্ণ হয়েছিল। তাঁর কথা: (আল্লাহর কসম, আমি তাঁর কাছে যাব না), তিনি এ কথা বলেছিলেন তাদের প্রতি অভিমান ও অনুযোগ স্বরূপ। কারণ, তাঁর সুন্দর স্বভাব, পবিত্র অবস্থা এবং যালিমদের উদ্ভাবিত এই মিথ্যা অপবাদ থেকে তাঁর মুক্ত থাকার কথা জানা থাকা সত্ত্বেও তারা তাঁর বিষয়ে সন্দেহ পোষণ করেছিল, অথচ তাদের কাছে এর কোনো প্রমাণ বা সংশয় ছিল না। তাঁর কথা: (তাঁর আত্মীয়তার কারণে), এর কারণ হলো মিসতাহ-এর মা সালমা ছিলেন আবু বকর সিদ্দীকের খালাতো বোন। তাঁর কথা: {আর শপথ না করে} (নূর: ২২)। অর্থাৎ: কসম না করে। {তোমাদের মধ্যে যারা মর্যাদার অধিকারী} (নূর: ২২)। 'আলিয়াহ' অর্থ হলো শপথ। আর এখানে 'মর্যাদা' দ্বারা উদ্দেশ্য সম্পদ এবং {প্রাচুর্য} (নূর: ২২) দ্বারা উদ্দেশ্য জীবন ও জীবিকার সচ্ছলতা। যদি আপনি বলেন: মহান আল্লাহর বাণী {অধিকারীগণ} (নূর: ২২) বহুবচন, অথচ এখানে উদ্দেশ্য হলো সিদ্দীক (আবু বকর)? আমি বলব: যাহহাক বলেছেন: এর দ্বারা আবু বকর ও অন্যান্য মুসলিমরা উদ্দেশ্য। তাঁর কথা: ({ক্ষমাশীল পরম দয়ালু} (নূর: ২২) পর্যন্ত)। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: ({তোমরা কি পছন্দ করো না যে আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করে দিন} (নূর: ২২) পর্যন্ত)। হিব্বান বিন মুসা বলেছেন: আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক বলেছেন: এটি আল্লাহর কিতাবের মধ্যে সর্বাধিক আশাব্যঞ্জক আয়াত। তখন আবু বকর বললেন: হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই ভালোবাসি যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন। অতঃপর তিনি মিসতাহকে যে খরচ দিতেন তা পুনরায় দেওয়া শুরু করলেন এবং বললেন: আমি কখনো তা তাঁর থেকে ছিনিয়ে নেব না। তাঁর কথা: (যাকে তিনি সাহায্য করতেন), অর্থাৎ দান করতেন; এটি 'জাদা' থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ দান। অনুরূপভাবে 'জাদওয়া' অর্থও দান। তাঁর কথা: (আমি রক্ষা করি), অর্থাৎ আমি হেফাজত করি (আমার কান) এই বলা থেকে যে— আমি শুনেছি অথচ শুনিনি, (এবং আমার চোখ) এই বলা থেকে যে— আমি দেখেছি অথচ দেখিনি। অর্থাৎ আমি তাদের হিফাজত করার জন্য মিথ্যা বলি না। তাঁর কথা: (তিনি আমার সমকক্ষ হতে চাইতেন), অর্থাৎ তিনি তাঁর পূর্ণতা ও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট তাঁর অবস্থানের মাধ্যমে আমার সমপর্যায়ে আসতে চাইতেন। এটি 'সুমু' থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ: উচ্চতা।
তিনি বলেন: ফুরাইহ আমাদের কাছে হিশাম বিন উরওয়া থেকে, তিনি উরওয়া থেকে, তিনি আয়েশা ও আবদুল্লাহ বিন যুবায়ের থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ আবু রাবী সুলায়মান বিন দাউদ বলেছেন: আমাদের কাছে ফুরাইহ বিন সুলায়মান বর্ণনা করেছেন হিশাম বিন উরওয়া থেকে, তিনি তাঁর পিতা উরওয়া বিন যুবায়ের থেকে, তিনি আয়েশা ও আবদুল্লাহ বিন যুবায়ের থেকে অনুরূপ হাদিস বর্ণনা করেছেন; অর্থাৎ সেই হাদিসের মতো যা ফুরাইহ যুহরী থেকে, তিনি উরওয়া থেকে বর্ণনা করেছেন।
তিনি বলেন: ফুরাইহ আমাদের কাছে রবীআ বিন আবি আবদুর রহমান ও ইয়াহইয়া বিন সাঈদ থেকে, তাঁরা কাসিম বিন মুহাম্মদ বিন আবু বকর থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
অর্থাৎ আবু রাবী সুলায়মান বলেছেন: আমাদের কাছে ফুরাইহ বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত। সারকথা হলো, ফুরাইহ বিন সুলায়মান এই হাদিসটি চারজন উস্তাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। প্রথম: ইবনে শিহাব যুহরী। দ্বিতীয়: হিশাম বিন উরওয়া। তৃতীয়: রবীআ বিন আবি আবদুর রহমান, যিনি মালিকের উস্তাদ। চতুর্থ: ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আনসারী।
উক্ত হাদিস থেকে যা শিক্ষা পাওয়া যায়: এতে একদল রাবীর নিকট থেকে হাদিস বর্ণনার বৈধতা প্রমাণিত হয়, যেখানে প্রত্যেকের কাছ থেকে অস্পষ্ট অংশ বর্ণিত হয়েছে। যদিও এটি কেবল যুহরীর কাজ হয়ে থাকে, তবুও মুসলিমগণ তাঁর কাছ থেকে এটি গ্রহণ এবং এর মাধ্যমে দলিল পেশ করার বিষয়ে ঐকমত্য পোষণ করেছেন। এতে স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করার বৈধতা প্রমাণিত হয়। এর মাধ্যমেই মালিক, শাফেয়ী, আহমাদ ও অধিকাংশ উলামায়ে কেরাম লটারির আমলের পক্ষে দলিল পেশ করেছেন: স্ত্রীদের মাঝে পালার বণ্টনে, দাস মুক্তকরণে, ওসিয়ত ও বণ্টন এবং এই জাতীয় বিষয়ে। আবু উবাইদ বলেন: তিনজন নবী আলাইহিমুস সালাম এর ওপর আমল করেছেন এবং আমরা পরিচ্ছেদের শুরুতে তা উল্লেখ করেছি। ইবনে মুনযির বলেন: এর ব্যবহার ইজমার মতো, আর যারা এটি প্রত্যাখ্যান করে তাদের কথার কোনো ভিত্তি নেই। আবু হানিফার পক্ষ থেকে এটি বাতিল করার বিষয়টি প্রসিদ্ধ, তবে তাঁর থেকে এর বৈধতার কথাও বর্ণিত হয়েছে। ইবনে মুনযির ও অন্যান্যরা বলেছেন: কিয়াস বা যুক্তি অনুসারে এটি ছেড়ে দেওয়া উচিত, কিন্তু আমরা আছর বা বর্ণিত দলিলের কারণে এর ওপর আমল করি। (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি বলি: আবু হানিফার পক্ষ থেকে লটারি বাতিল করা প্রসিদ্ধ নয় এবং আবু হানিফা তেমনটি বলেননি। তিনি কেবল বলেছেন: কিয়াস বা যুক্তি এটি অস্বীকার করে, কারণ এটি একটি বিষয়ের ওপর নির্ভর করা, লটারির মাধ্যমে কোনো হক বা অধিকার সাব্যস্ত হয় না; আর এটি অনেকটা জুয়ার মতো। কিন্তু আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সময় থেকে আজ পর্যন্ত কোনো প্রতিবাদ ছাড়াই চলে আসা হাদিস ও প্রচলিত আমলের কারণে কিয়াস বর্জন করেছি। তিনি এখানে কেবল বলেছেন: এটি করা হয় তাদের মনতুষ্টির জন্য, আর হাদিসটি সেদিকেই নির্দেশ করে। এর প্রমাণ হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর যখন তিনি বাড়িতে থাকতেন তখন সমতা বজায় রাখা ওয়াজিব ছিল না, বরং তিনি তা দয়া ও অনুগ্রহ স্বরূপ করতেন। আমাদের কিছু সাথী বলেছেন: আবু হানিফা ও শাফেয়ীর মতে, যখন কোনো ব্যক্তি সফরে যেতে চাইবে, সে তার স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করবে; এটি ছাড়া কাউকে নিয়ে যাওয়া জায়েয নয়। আর কুদুরী গ্রন্থে আবু হানিফার মাযহাব সম্পর্কে যা আছে তা হলো: সফরের অবস্থায় স্ত্রীদের কোনো (পালার) অধিকার নেই, তিনি তাদের মধ্য থেকে যাকে ইচ্ছা সাথে নিয়ে সফর করতে পারেন। আকতা' তাঁর 'শরহ' গ্রন্থে বলেছেন: কারণ স্বামীর জন্য তাদের কাউকে সাথে নেওয়া আবশ্যক নয় এবং সফরের অবস্থায় পালা বণ্টন করাও আবশ্যক নয়। তবে তাদের মনতুষ্টির জন্য লটারি করা উত্তম ও মুস্তাহাব। ইমাম নববী বলেছেন: ইমাম মালিক থেকে বর্ণিত যে, লটারি ছাড়াই তিনি যাকে ইচ্ছা সাথে নিয়ে সফর করতে পারেন, কারণ জরুরতের কারণে তখন পালা বণ্টনের নিয়ম স্থগিত হয়ে যায়। ইবনে তীন বলেন: ইমাম মালিক বলেছেন: শরীয়ত প্রণেতা (রাসূল) এটি স্বেচ্ছায় করতেন কারণ তাদের মধ্যে সমতা বজায় রাখা তাঁর ওপর ওয়াজিব ছিল না। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, বাড়িতে অবস্থানকারী স্ত্রীদের জন্য সফরের সময়টুকুর কাজা বা ক্ষতিপূরণ দেওয়া ওয়াজিব নয়। সফর দীর্ঘ হলে এ বিষয়ে ইজমা বা ঐকমত্য রয়েছে। ইমাম নববী বলেছেন: সঠিক মাযহাব অনুযায়ী ছোট সফরের বিধানও দীর্ঘ সফরের বিধানের মতোই, তবে এতে দ্বিমত রয়েছে।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)