أبدَاً بعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ فأنْزَلَ الله تَعَالى {وَلَا يَأْتَلِ أولُو الفَضْلِ مِنْكُمْ والسَّعَةِ} إِلَى قَوْلِهِ {غَفُورٌ رَحيمٌ} (النُّور: 22) . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَى وَالله إنِّي لأُحِبُّ أنْ يَغْفِرَ الله لِي فرَجَعَ إلَى مِسْطَحٍ الَّذي كانَ يَجْدِي عَلَيْهِ وكانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَسْألُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عنْ أمْرِي فَقَالَ يَا زَيْنَبَ مَا عَلِمْتِ مَا رَأيْتِ فقالَتْ يَا رسولَ الله أحْمِي سَمْعِي وبَصَرِي وَالله مَا علِمْتُ علَيْهَا إلَاّ خَيْرَاً قالَتْ وهْيَ الَّتِي كانَتْ تُسامِينِي فعَصَمَها الله بالوَرَعِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِيهِ سُؤال النَّبِي، صلى الله عليه وسلم بَرِيرَة وَزَيْنَب بنت جحش عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وثناء كل مِنْهُمَا عَلَيْهَا بِخَير، وَهَذَا تَعْدِيل وتزكية عَن بعض النِّسَاء لبَعض.
ذكر رِجَاله وهم تِسْعَة: الأول: أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان بن دَاوُد الْعَتكِي، مَاتَ فِي آخر سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، مر فِي الْإِيمَان. الثَّانِي: أَحْمد، وَقد اخْتلف فِيهِ، فَفِي (أصل) الدمياطي: هُوَ أَحْمد بن يُونُس، وَقَالَ الْكرْمَانِي وَفِي بعض النّسخ: أَحْمد بن يُونُس، أَي: أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس الْيَرْبُوعي الْمَشْهُور بشيخ الْإِسْلَام، مر فِي الوضوءد، وَكَذَا قَالَ خلف فِي (أَطْرَافه) : إِنَّه أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس، ووهمه الْمزي وَلم يبين سَببه، وَزعم ابْن خلفون أَن أَحْمد هَذَا هُوَ: أَحْمد بن حَنْبَل، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي (طَبَقَات الْفراء) : هُوَ أَحْمد بن النَّضر النَّيْسَابُورِي. الثَّالِث: فليح، بِضَم الْفَاء وَفتح اللَّام وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره حاء مُهْملَة: ابْن سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة، وَكَانَ اسْمه عبد الْملك، ولقبه فليح فغلب على اسْمه واشتهر بِهِ، يكنى أَبَا يحيى الْخُزَاعِيّ، وَيُقَال الْأَسْلَمِيّ. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّادِس: سعيد بن الْمسيب، بِفَتْح الْيَاء الْمُشَدّدَة وَكسرهَا. السَّابِع: عَلْقَمَة بن وَقاص اللَّيْثِيّ العتواري. الثَّامِن: عبيد الله بتصغير العَبْد ابْن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود أَبُو عبد الله الْهُذلِيّ، أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة. التَّاسِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: فأفهمني بعضه أَحْمد، إِنَّمَا قَالَ بِهَذِهِ الْعبارَة وَلم يقل: حَدثنِي، وَلَا: أَخْبرنِي، وَنَحْو ذَلِك إشعاراً أَنه أفهمهُ بعض مَعَاني الحَدِيث ومقاصده لَا لَفظه. قَوْله: فأفهمني، جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، وَأحمد مَرْفُوع على الفاعلية، وَبَعضه مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول ثَان. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي، وَبَقِيَّة الروَاة مدنيون. وَفِيه: خَمْسَة من التَّابِعين مُتَوَالِيَة. وَفِيه: أَن فليحاً روى عَن الزُّهْرِيّ وَأَن الزُّهْرِيّ روى عَن هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن جمَاعَة من التَّابِعين.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي وَفِي التَّفْسِير وَفِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور وَفِي الِاعْتِصَام عَن عبد الْعَزِيز بن عبد الله وَفِي الْجِهَاد والتوحيد وَفِي الشَّهَادَات وَفِي الْمَغَازِي وَفِي التَّفْسِير وَفِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن حجاج بن منهال وَفِي التَّفْسِير والتوحيد أَيْضا عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث، وَأخرجه مُسلم فِي التَّوْبَة عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي وَعَن حبَان بن مُوسَى وَعَن حسن الْحلْوانِي وَعبد بن حميد وَعَن إِسْحَاق بن أبراهيم وَمُحَمّد بن رَافع وَمُحَمّد بن حميد، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي عشرَة النِّسَاء عَن أبي دَاوُد سُلَيْمَان بن سيف الْحَرَّانِي، وَفِي التَّفْسِير عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أهل الْإِفْك) قَالَ السُّهيْلي فِي قَوْله عز وجل: {إِن الَّذين جاؤا بالإفك} (النُّور: 11) . هم: عبد الله ابْن أبيَّ وَحمْنَة بنت جحش وَعبد الله أَبُو أَحْمد أَخُوهَا ومسطح وَحسان، وَقيل: حسان لم يكن مِنْهُم، وَقَالَ النَّسَفِيّ، فِي هَذِه الْآيَة: أهل الْإِفْك هم: عبد الله ابْن أبيّ رَأس الْمُنَافِقين وَيزِيد بن رِفَاعَة وَحسان بن ثَابت ومسطح بن أَثَاثَة وَحمْنَة بنت جحش وَمن ساعدهم وَفِي (صَحِيح مُسلم) : وَكَانَ الَّذين تكلمُوا: مسطح وَحمْنَة وَحسان، وَأما الْمُنَافِق عبد الله بن أبيّ، فَهُوَ الَّذِي كَانَ يستوشيه ويجمعه، وَهُوَ الَّذِي تولى كبره، وَحمْنَة. قَوْله: (يتسوشيه، أَي: يَسْتَخْرِجهُ بالبحث وَالْمَسْأَلَة، ثمَّ يفشيه ويشيعه ويحركه وَلَا يَدعه يخمد. وَقَالَ النَّسَفِيّ: فِي قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذِي تولى كبره} (النُّور: 11) . هُوَ عبد الله بن أبيّ، أَي: الَّذِي تولى عظمه وَبَدَأَ بِهِ ومعظم الشركان مِنْهُ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَالَّذِي تولى كبره مِنْهُم لَهُ عَذَاب عَظِيم} (النُّور: 11) . لإمعانه فِي عَدَاوَة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم وانتهازه الفرص وَطَلَبه سَبِيلا إِلَى الغميزة، ثمَّ قَالَ
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِيهِ سُؤال النَّبِي، صلى الله عليه وسلم بَرِيرَة وَزَيْنَب بنت جحش عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وثناء كل مِنْهُمَا عَلَيْهَا بِخَير، وَهَذَا تَعْدِيل وتزكية عَن بعض النِّسَاء لبَعض.
ذكر رِجَاله وهم تِسْعَة: الأول: أَبُو الرّبيع سُلَيْمَان بن دَاوُد الْعَتكِي، مَاتَ فِي آخر سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ، مر فِي الْإِيمَان. الثَّانِي: أَحْمد، وَقد اخْتلف فِيهِ، فَفِي (أصل) الدمياطي: هُوَ أَحْمد بن يُونُس، وَقَالَ الْكرْمَانِي وَفِي بعض النّسخ: أَحْمد بن يُونُس، أَي: أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس الْيَرْبُوعي الْمَشْهُور بشيخ الْإِسْلَام، مر فِي الوضوءد، وَكَذَا قَالَ خلف فِي (أَطْرَافه) : إِنَّه أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس، ووهمه الْمزي وَلم يبين سَببه، وَزعم ابْن خلفون أَن أَحْمد هَذَا هُوَ: أَحْمد بن حَنْبَل، وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي (طَبَقَات الْفراء) : هُوَ أَحْمد بن النَّضر النَّيْسَابُورِي. الثَّالِث: فليح، بِضَم الْفَاء وَفتح اللَّام وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره حاء مُهْملَة: ابْن سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة، وَكَانَ اسْمه عبد الْملك، ولقبه فليح فغلب على اسْمه واشتهر بِهِ، يكنى أَبَا يحيى الْخُزَاعِيّ، وَيُقَال الْأَسْلَمِيّ. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّادِس: سعيد بن الْمسيب، بِفَتْح الْيَاء الْمُشَدّدَة وَكسرهَا. السَّابِع: عَلْقَمَة بن وَقاص اللَّيْثِيّ العتواري. الثَّامِن: عبيد الله بتصغير العَبْد ابْن عبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود أَبُو عبد الله الْهُذلِيّ، أحد الْفُقَهَاء السَّبْعَة. التَّاسِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: فأفهمني بعضه أَحْمد، إِنَّمَا قَالَ بِهَذِهِ الْعبارَة وَلم يقل: حَدثنِي، وَلَا: أَخْبرنِي، وَنَحْو ذَلِك إشعاراً أَنه أفهمهُ بعض مَعَاني الحَدِيث ومقاصده لَا لَفظه. قَوْله: فأفهمني، جملَة من الْفِعْل وَالْمَفْعُول، وَأحمد مَرْفُوع على الفاعلية، وَبَعضه مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول ثَان. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي، وَبَقِيَّة الروَاة مدنيون. وَفِيه: خَمْسَة من التَّابِعين مُتَوَالِيَة. وَفِيه: أَن فليحاً روى عَن الزُّهْرِيّ وَأَن الزُّهْرِيّ روى عَن هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَة. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن جمَاعَة من التَّابِعين.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي وَفِي التَّفْسِير وَفِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور وَفِي الِاعْتِصَام عَن عبد الْعَزِيز بن عبد الله وَفِي الْجِهَاد والتوحيد وَفِي الشَّهَادَات وَفِي الْمَغَازِي وَفِي التَّفْسِير وَفِي الْأَيْمَان وَالنُّذُور عَن حجاج بن منهال وَفِي التَّفْسِير والتوحيد أَيْضا عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث، وَأخرجه مُسلم فِي التَّوْبَة عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي وَعَن حبَان بن مُوسَى وَعَن حسن الْحلْوانِي وَعبد بن حميد وَعَن إِسْحَاق بن أبراهيم وَمُحَمّد بن رَافع وَمُحَمّد بن حميد، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي عشرَة النِّسَاء عَن أبي دَاوُد سُلَيْمَان بن سيف الْحَرَّانِي، وَفِي التَّفْسِير عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أهل الْإِفْك) قَالَ السُّهيْلي فِي قَوْله عز وجل: {إِن الَّذين جاؤا بالإفك} (النُّور: 11) . هم: عبد الله ابْن أبيَّ وَحمْنَة بنت جحش وَعبد الله أَبُو أَحْمد أَخُوهَا ومسطح وَحسان، وَقيل: حسان لم يكن مِنْهُم، وَقَالَ النَّسَفِيّ، فِي هَذِه الْآيَة: أهل الْإِفْك هم: عبد الله ابْن أبيّ رَأس الْمُنَافِقين وَيزِيد بن رِفَاعَة وَحسان بن ثَابت ومسطح بن أَثَاثَة وَحمْنَة بنت جحش وَمن ساعدهم وَفِي (صَحِيح مُسلم) : وَكَانَ الَّذين تكلمُوا: مسطح وَحمْنَة وَحسان، وَأما الْمُنَافِق عبد الله بن أبيّ، فَهُوَ الَّذِي كَانَ يستوشيه ويجمعه، وَهُوَ الَّذِي تولى كبره، وَحمْنَة. قَوْله: (يتسوشيه، أَي: يَسْتَخْرِجهُ بالبحث وَالْمَسْأَلَة، ثمَّ يفشيه ويشيعه ويحركه وَلَا يَدعه يخمد. وَقَالَ النَّسَفِيّ: فِي قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذِي تولى كبره} (النُّور: 11) . هُوَ عبد الله بن أبيّ، أَي: الَّذِي تولى عظمه وَبَدَأَ بِهِ ومعظم الشركان مِنْهُ، قَالَ الله تَعَالَى: {وَالَّذِي تولى كبره مِنْهُم لَهُ عَذَاب عَظِيم} (النُّور: 11) . لإمعانه فِي عَدَاوَة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم وانتهازه الفرص وَطَلَبه سَبِيلا إِلَى الغميزة، ثمَّ قَالَ
আবু বকর (রা.) আয়িশার (রা.) ব্যাপারে যা বলা হয়েছিল তার প্রেক্ষিতে কথা বলার পর [অর্থাৎ তিনি তাকে আর সাহায্য করবেন না বলে শপথ করার পর], আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাজিল করলেন, "তোমাদের মধ্যে যারা উচ্চমর্যাদা ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন শপথ না করে..." হতে তাঁর বাণী "আল্লাহ ক্ষমাশীল ও পরম দয়ালু" পর্যন্ত (আন-নূর: ২২)। তখন আবু বকর আস-সিদ্দিক (রা.) বললেন, "অবশ্যই, আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই ভালোবাসি যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন।" অতঃপর তিনি মিসতাহর কাছে ফিরে গেলেন [অর্থাৎ তাকে সাহায্য করা পুনরায় শুরু করলেন] যাকে তিনি সাহায্য করতেন। রাসূলুল্লাহ (সা.) আয়িশার (রা.) ব্যাপারে জয়নব বিনতে জাহাশকে জিজ্ঞাসা করেছিলেন। তিনি বললেন, "হে জয়নব, তুমি কী জানো বা কী দেখেছ?" তিনি বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আমি আমার শ্রবণ ও দৃষ্টিকে রক্ষা করি। আল্লাহর কসম, আমি তাঁর (আয়িশার) ব্যাপারে কল্যাণ ছাড়া আর কিছু জানি না।" আয়িশা (রা.) বলেন, জয়নবই ছিলেন যিনি (রাসূলের কাছে মর্যাদায়) আমার সমকক্ষ হতে চাইতেন, কিন্তু আল্লাহ তাঁকে খোদাভীতি বা পরহেজগারির মাধ্যমে রক্ষা করেছেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে বারীরা এবং জয়নব বিনতে জাহাশের কাছে আয়িশা (রা.) সম্পর্কে নবী (সা.)-এর জিজ্ঞাসার উল্লেখ রয়েছে এবং তাদের প্রত্যেকেই তাঁর সম্পর্কে কল্যাণের সাক্ষ্য দিয়েছেন। এটি এক নারী কর্তৃক অন্য নারীর ব্যাপারে ন্যায়পরায়ণতা ও পবিত্রতার সাক্ষ্য প্রদান।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তাঁরা সংখ্যায় নয়জন: প্রথম: আবু আল-রাবি সুলাইমান ইবনে দাউদ আল-আতাকি, তিনি দুইশত একত্রিশ হিজরি সালের শেষভাগে মৃত্যুবরণ করেন, তাঁর আলোচনা 'ঈমান' পর্বে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়: আহমদ, তাঁর ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। দিময়াতির মূল কপিতে রয়েছে: তিনি আহমদ ইবনে ইউনুস। কিরমানি বলেছেন, কোনো কোনো কপিতে আছে: আহমদ ইবনে ইউনুস, অর্থাৎ আহমদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইউনুস আল-ইয়ারবুয়ি, যিনি শাইখুল ইসলাম হিসেবে পরিচিত, তাঁর আলোচনা 'অজু' পর্বে অতিবাহিত হয়েছে। খালাফ তাঁর 'আতরাফ' গ্রন্থে এরূপই বলেছেন যে, তিনি আহমদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইউনুস। আল-মিজ্জি এটিকে ভুল বলেছেন কিন্তু এর কারণ বর্ণনা করেননি। ইবনে খালাফুন দাবি করেছেন যে এই আহমদ হলেন আহমদ ইবনে হাম্বল। আয-যাহাবি 'তাবাকাতুল ফারা' গ্রন্থে বলেছেন: তিনি আহমদ ইবনে আন-নাদ্বর আন-নাইসাবুরি। তৃতীয়: ফুলইহ, ফা বর্ণে পেশ, লাম বর্ণে জবর, ইয়া সাকিন এবং শেষে হা। তিনি হলেন সুলাইমান ইবনে আল-মুগিরার পুত্র। তাঁর নাম ছিল আব্দুল মালিক এবং লকব (উপাধি) ছিল ফুলইহ। এই উপাধিটিই তাঁর নামের ওপর বিজয়ী হয়েছে এবং তিনি এ নামেই প্রসিদ্ধি লাভ করেছেন। তাঁর উপনাম আবু ইয়াহইয়া আল-খুজায়ি, মতান্তরে আল-আসলামি। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-জুহরি। পঞ্চম: উরওয়া ইবনে আয-যুবাইর ইবনে আল-আওয়াম। ষষ্ঠ: সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়িব, ইয়া বর্ণে জবর ও জের উভয়টিই পড়া হয়। সপ্তম: আলকামা ইবনে ওয়াক্কাস আল-লাইসি আল-আতাওয়ারি। অষ্টম: উবাইদুল্লাহ (আব্দ শব্দের তাসগির বা ক্ষুদ্রতাসূচক), তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উতবা ইবনে মাসউদের পুত্র, আবু আবদুল্লাহ আল-হুজালি, তিনি সাত ফকিহদের একজন। নবম: উম্মুল মুমিনীন আয়িশা (রা.)।
এর সনদের সূক্ষ্ম দিকসমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে। তিন স্থানে 'আন' (হতে) শব্দযোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে 'আহমদ আমাকে এর কিছু অংশ বুঝিয়েছেন' বাক্যটি রয়েছে; তিনি 'আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন' বা 'সংবাদ দিয়েছেন' জাতীয় শব্দ ব্যবহার না করে এই শব্দ ব্যবহার করেছেন এটা বুঝাতে যে, তিনি তাকে হাদিসের কিছু অর্থ ও উদ্দেশ্য বুঝিয়েছেন, হুবহু শব্দ নয়। তাঁর উক্তি 'আমাকে বুঝিয়েছেন' বাক্যটি ক্রিয়া ও কর্মপদ নিয়ে গঠিত, আহমদ শব্দটি কর্তা হিসেবে পেশযুক্ত এবং 'তার কিছু অংশ' শব্দটি দ্বিতীয় কর্মপদ হিসেবে জবরযুক্ত। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ বসরাবাসী এবং বাকি বর্ণনাকারীগণ মদিনাবাসী। এতে ধারাবাহিকভাবে পাঁচজন তাবেয়ি রয়েছেন। এতে আরও রয়েছে যে, ফুলইহ আল-জুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন এবং আল-জুহরি এই চারজন থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে একজন তাবেয়ি কর্তৃক একদল তাবেয়ি থেকে বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে।
হাদিসটির বিভিন্ন স্থান ও অন্যান্য সংকলকদের বর্ণনা: ইমাম বুখারি এটি 'মাগাজি' (যুদ্ধাভিযান), 'তাফসির', 'আইমান ওয়ান নুজুর' (শপথ ও মানত) এবং 'ইতিসাম' পর্বে আব্দুল আজিজ ইবনে আবদুল্লাহ হতে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও 'জিহাদ', 'তাওহিদ', 'শাহাদাত' (সাক্ষ্য), 'মাগাজি', 'তাফসির' এবং 'আইমান ওয়ান নুজুর' পর্বে হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল হতে বর্ণনা করেছেন। 'তাফসির' ও 'তাওহিদ' পর্বে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর হতে লাইসের সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'তাওবা' পর্বে আবু আল-রাবি আজ-জোহরানি, হিব্বান ইবনে মুসা, হাসান আল-হুলওয়ানি, আবদ ইবনে হুমাইদ, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম, মুহাম্মদ ইবনে রাফি এবং মুহাম্মদ ইবনে হুমাইদ হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'ইশরাতুন নিসা' (নারীদের সাথে মেলামেশা) পর্বে আবু দাউদ সুলাইমান ইবনে সাইফ আল-হাররানি হতে এবং 'তাফসির' পর্বে মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল আলা হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (মিথ্যা অপবাদ দানকারী বা আহলুল ইফক)। সুহাইলি আল্লাহ তাআলার বাণী: "নিশ্চয় যারা মিথ্যা অপবাদ এনেছে" (আন-নূর: ১১) প্রসঙ্গে বলেছেন: তারা হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই, হামনাহ বিনতে জাহাশ, তাঁর ভাই আব্দুল্লাহ আবু আহমদ, মিসতাহ এবং হাসসান। বলা হয়ে থাকে যে হাসসান তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন না। নাসাফি এই আয়াতের ব্যাখ্যায় বলেছেন: আহলুল ইফক বা অপবাদদানকারীরা হলেন মুনাফিকদের সর্দার আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই, ইয়াজিদ ইবনে রিফায়া, হাসসান ইবনে সাবিত, মিসতাহ ইবনে উসাসা, হামনাহ বিনতে জাহাশ এবং যারা তাদের সহায়তা করেছিল। 'সহিহ মুসলিম'-এ রয়েছে: যারা এ বিষয়ে কথা বলেছিল তারা হলো মিসতাহ, হামনাহ ও হাসসান। আর মুনাফিক আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই এই গুজবটিকে অনুসন্ধান করে বের করত এবং তা সংগ্রহ করত; সে-ই এর মূল নেতৃত্ব দিয়েছিল। তাঁর উক্তি: 'ইয়াস্তাওশিহু' অর্থ সে অনুসন্ধান ও জিজ্ঞাসার মাধ্যমে এটি বের করে আনত, এরপর তা প্রচার ও প্রসার করত এবং নাড়াচাড়া করত, সেটিকে স্তিমিত হতে দিত না। নাসাফি আল্লাহ তাআলার বাণী: "এবং তাদের মধ্যে যে এর মূল নেতৃত্ব দিয়েছে" (আন-নূর: ১১) প্রসঙ্গে বলেছেন: সে হলো আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই। অর্থাৎ যে এর অধিকাংশ দায়ভার গ্রহণ করেছিল এবং এটি শুরু করেছিল; চক্রান্তের সিংহভাগই তার পক্ষ থেকে ছিল। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "এবং তাদের মধ্যে যে এর মূল দায়িত্ব গ্রহণ করেছে তার জন্য রয়েছে কঠিন শাস্তি" (আন-নূর: ১১)। এটি রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর প্রতি তার চরম শত্রুতা এবং সুযোগের সদ্ব্যবহার ও খুঁত খোঁজার চেষ্টার কারণে। অতঃপর তিনি বললেন...
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, এতে বারীরা এবং জয়নব বিনতে জাহাশের কাছে আয়িশা (রা.) সম্পর্কে নবী (সা.)-এর জিজ্ঞাসার উল্লেখ রয়েছে এবং তাদের প্রত্যেকেই তাঁর সম্পর্কে কল্যাণের সাক্ষ্য দিয়েছেন। এটি এক নারী কর্তৃক অন্য নারীর ব্যাপারে ন্যায়পরায়ণতা ও পবিত্রতার সাক্ষ্য প্রদান।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তাঁরা সংখ্যায় নয়জন: প্রথম: আবু আল-রাবি সুলাইমান ইবনে দাউদ আল-আতাকি, তিনি দুইশত একত্রিশ হিজরি সালের শেষভাগে মৃত্যুবরণ করেন, তাঁর আলোচনা 'ঈমান' পর্বে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়: আহমদ, তাঁর ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। দিময়াতির মূল কপিতে রয়েছে: তিনি আহমদ ইবনে ইউনুস। কিরমানি বলেছেন, কোনো কোনো কপিতে আছে: আহমদ ইবনে ইউনুস, অর্থাৎ আহমদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইউনুস আল-ইয়ারবুয়ি, যিনি শাইখুল ইসলাম হিসেবে পরিচিত, তাঁর আলোচনা 'অজু' পর্বে অতিবাহিত হয়েছে। খালাফ তাঁর 'আতরাফ' গ্রন্থে এরূপই বলেছেন যে, তিনি আহমদ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইউনুস। আল-মিজ্জি এটিকে ভুল বলেছেন কিন্তু এর কারণ বর্ণনা করেননি। ইবনে খালাফুন দাবি করেছেন যে এই আহমদ হলেন আহমদ ইবনে হাম্বল। আয-যাহাবি 'তাবাকাতুল ফারা' গ্রন্থে বলেছেন: তিনি আহমদ ইবনে আন-নাদ্বর আন-নাইসাবুরি। তৃতীয়: ফুলইহ, ফা বর্ণে পেশ, লাম বর্ণে জবর, ইয়া সাকিন এবং শেষে হা। তিনি হলেন সুলাইমান ইবনে আল-মুগিরার পুত্র। তাঁর নাম ছিল আব্দুল মালিক এবং লকব (উপাধি) ছিল ফুলইহ। এই উপাধিটিই তাঁর নামের ওপর বিজয়ী হয়েছে এবং তিনি এ নামেই প্রসিদ্ধি লাভ করেছেন। তাঁর উপনাম আবু ইয়াহইয়া আল-খুজায়ি, মতান্তরে আল-আসলামি। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-জুহরি। পঞ্চম: উরওয়া ইবনে আয-যুবাইর ইবনে আল-আওয়াম। ষষ্ঠ: সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়িব, ইয়া বর্ণে জবর ও জের উভয়টিই পড়া হয়। সপ্তম: আলকামা ইবনে ওয়াক্কাস আল-লাইসি আল-আতাওয়ারি। অষ্টম: উবাইদুল্লাহ (আব্দ শব্দের তাসগির বা ক্ষুদ্রতাসূচক), তিনি আবদুল্লাহ ইবনে উতবা ইবনে মাসউদের পুত্র, আবু আবদুল্লাহ আল-হুজালি, তিনি সাত ফকিহদের একজন। নবম: উম্মুল মুমিনীন আয়িশা (রা.)।
এর সনদের সূক্ষ্ম দিকসমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে। তিন স্থানে 'আন' (হতে) শব্দযোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে 'আহমদ আমাকে এর কিছু অংশ বুঝিয়েছেন' বাক্যটি রয়েছে; তিনি 'আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন' বা 'সংবাদ দিয়েছেন' জাতীয় শব্দ ব্যবহার না করে এই শব্দ ব্যবহার করেছেন এটা বুঝাতে যে, তিনি তাকে হাদিসের কিছু অর্থ ও উদ্দেশ্য বুঝিয়েছেন, হুবহু শব্দ নয়। তাঁর উক্তি 'আমাকে বুঝিয়েছেন' বাক্যটি ক্রিয়া ও কর্মপদ নিয়ে গঠিত, আহমদ শব্দটি কর্তা হিসেবে পেশযুক্ত এবং 'তার কিছু অংশ' শব্দটি দ্বিতীয় কর্মপদ হিসেবে জবরযুক্ত। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ বসরাবাসী এবং বাকি বর্ণনাকারীগণ মদিনাবাসী। এতে ধারাবাহিকভাবে পাঁচজন তাবেয়ি রয়েছেন। এতে আরও রয়েছে যে, ফুলইহ আল-জুহরি থেকে বর্ণনা করেছেন এবং আল-জুহরি এই চারজন থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে একজন তাবেয়ি কর্তৃক একদল তাবেয়ি থেকে বর্ণনার উল্লেখ রয়েছে।
হাদিসটির বিভিন্ন স্থান ও অন্যান্য সংকলকদের বর্ণনা: ইমাম বুখারি এটি 'মাগাজি' (যুদ্ধাভিযান), 'তাফসির', 'আইমান ওয়ান নুজুর' (শপথ ও মানত) এবং 'ইতিসাম' পর্বে আব্দুল আজিজ ইবনে আবদুল্লাহ হতে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও 'জিহাদ', 'তাওহিদ', 'শাহাদাত' (সাক্ষ্য), 'মাগাজি', 'তাফসির' এবং 'আইমান ওয়ান নুজুর' পর্বে হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল হতে বর্ণনা করেছেন। 'তাফসির' ও 'তাওহিদ' পর্বে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর হতে লাইসের সূত্রেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'তাওবা' পর্বে আবু আল-রাবি আজ-জোহরানি, হিব্বান ইবনে মুসা, হাসান আল-হুলওয়ানি, আবদ ইবনে হুমাইদ, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম, মুহাম্মদ ইবনে রাফি এবং মুহাম্মদ ইবনে হুমাইদ হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'ইশরাতুন নিসা' (নারীদের সাথে মেলামেশা) পর্বে আবু দাউদ সুলাইমান ইবনে সাইফ আল-হাররানি হতে এবং 'তাফসির' পর্বে মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল আলা হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ সংক্রান্ত আলোচনা: তাঁর উক্তি: (মিথ্যা অপবাদ দানকারী বা আহলুল ইফক)। সুহাইলি আল্লাহ তাআলার বাণী: "নিশ্চয় যারা মিথ্যা অপবাদ এনেছে" (আন-নূর: ১১) প্রসঙ্গে বলেছেন: তারা হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই, হামনাহ বিনতে জাহাশ, তাঁর ভাই আব্দুল্লাহ আবু আহমদ, মিসতাহ এবং হাসসান। বলা হয়ে থাকে যে হাসসান তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন না। নাসাফি এই আয়াতের ব্যাখ্যায় বলেছেন: আহলুল ইফক বা অপবাদদানকারীরা হলেন মুনাফিকদের সর্দার আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই, ইয়াজিদ ইবনে রিফায়া, হাসসান ইবনে সাবিত, মিসতাহ ইবনে উসাসা, হামনাহ বিনতে জাহাশ এবং যারা তাদের সহায়তা করেছিল। 'সহিহ মুসলিম'-এ রয়েছে: যারা এ বিষয়ে কথা বলেছিল তারা হলো মিসতাহ, হামনাহ ও হাসসান। আর মুনাফিক আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই এই গুজবটিকে অনুসন্ধান করে বের করত এবং তা সংগ্রহ করত; সে-ই এর মূল নেতৃত্ব দিয়েছিল। তাঁর উক্তি: 'ইয়াস্তাওশিহু' অর্থ সে অনুসন্ধান ও জিজ্ঞাসার মাধ্যমে এটি বের করে আনত, এরপর তা প্রচার ও প্রসার করত এবং নাড়াচাড়া করত, সেটিকে স্তিমিত হতে দিত না। নাসাফি আল্লাহ তাআলার বাণী: "এবং তাদের মধ্যে যে এর মূল নেতৃত্ব দিয়েছে" (আন-নূর: ১১) প্রসঙ্গে বলেছেন: সে হলো আব্দুল্লাহ ইবনে উবাই। অর্থাৎ যে এর অধিকাংশ দায়ভার গ্রহণ করেছিল এবং এটি শুরু করেছিল; চক্রান্তের সিংহভাগই তার পক্ষ থেকে ছিল। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "এবং তাদের মধ্যে যে এর মূল দায়িত্ব গ্রহণ করেছে তার জন্য রয়েছে কঠিন শাস্তি" (আন-নূর: ১১)। এটি রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর প্রতি তার চরম শত্রুতা এবং সুযোগের সদ্ব্যবহার ও খুঁত খোঁজার চেষ্টার কারণে। অতঃপর তিনি বললেন...
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)