رضع الصَّبِي أمه، بِكَسْر الضَّاد، يرضعها بِفَتْحِهَا، قَالَ الْجَوْهَرِي: يَقُول أهل نجد: رضع يرضع، بِفَتْح الضَّاد فِي الْمَاضِي، وبكسرها فِي الْمُضَارع رضعاً، كضرب يضْرب ضربا، وَالْحكم الَّذِي يعرف مِنْهُ قد مر فِي الحَدِيث الْمَاضِي.
7462 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ أخبرنَا سُفْيانُ عنْ أشْعَثَ بنِ أبِي الشَّعْثَاءِ عنْ أبِيهِ عنْ مَسْرُوقٍ أنَّ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ دخَلَ علَيَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعِنْدِي رَجُلٌ قَالَ يَا عائِشَةُ مَنْ هاذَا قُلْتُ أخي مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَ يَا عائِشَةُ انْظُرْنَ منْ إخْوَانُكُنَّ فإنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ.
(الحَدِيث 7462 طرفه فِي: 2015) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَرِجَاله كلهم كوفيون إلَاّ عَائِشَة وَمُحَمّد بن كثير ضد الْقَلِيل وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ، وَأَشْعَث، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْعين الْمُهْملَة وبالثاء الْمُثَلَّثَة: هُوَ ابْن سليم بن الْأسود الْمحَاربي وَأَبوهُ أَبُو الشعْثَاء مثل حُرُوف أَشْعَث. واسْمه سليم الْمَذْكُور، ومسروق هُوَ ابْن الأجدع.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النِّكَاح عَن أبي الْوَلِيد عَن شُعْبَة عَن أَشْعَث بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي النِّكَاح عَن هناد وَعَن ابْن الْمثنى وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن عبد بن حميد. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُحَمَّد بن كثير بِهِ وَعَن حَفْص بن عمر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن هناد بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (وَعِنْدِي رجل) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال. وَفِي رِوَايَة: (وَعِنْدِي رجل قَاعد، فَاشْتَدَّ ذَلِك عَلَيْهِ وَرَأَيْت الْغَضَب فِي وَجهه، قَالَ: يَا عَائِشَة من هَذَا؟ فَقلت: يَا رَسُول الله! إِنَّه أخي من الرضَاعَة) . قَوْله: (أنظرن) ، من النّظر الَّذِي بِمَعْنى التفكير والتأمل. قَوْله: (من؟) استفهامية. قَوْله: (إخوانكن) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (إخوتكن) وَكِلَاهُمَا جمع: أَخ، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: الْأَخ أَصله أَخُو، بِالتَّحْرِيكِ، لِأَنَّهُ جمع على: آخا، مثل: آبَاء، والذاهب مِنْهُ وَاو، وَيجمع أَيْضا على إخْوَان مثل: خرب وخربان، وعَلى إخْوَة وأُخوة، عَن الْفراء. قَوْله: (فَإِنَّمَا الرضَاعَة) ، الْفَاء فِيهِ للتَّعْلِيل لقَوْله: (أنظرن من إخوانكن) يَعْنِي: لَيْسَ كل من أرضع لبن أمهَا يصير أَخا لَكِن، بل شَرطه أَن يكون من المجاعة، أَي: الْجُوع، أَي: الرضَاعَة الَّتِي تثبت بهَا الْحُرْمَة مَا يكون فِي الصغر حَتَّى يكون الرَّضِيع طفْلا يسد اللَّبن جوعته، وَأما مَا كَانَ بعد الْبلُوغ فَلَا يسدها اللَّبن وَلَا يشبعه إلَاّ الْخبز. وَقيل: مَعْنَاهُ أَن المصة والمصتين لَا تسد الْجُوع، وَكَذَلِكَ الرَّضَاع بعد الْحَوْلَيْنِ، وَإِن بلغ خمس رَضعَات، وَإِنَّمَا يحرم إِذا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ قدر مَا يدْفع المجاعة. وَهُوَ مَا قدر بِهِ السّنة يَعْنِي: خمْسا، أَي: لَا بُد من اعْتِبَار الْمِقْدَار وَالزَّمَان، قَالَه الْكرْمَانِي: قلت: فِيهِ خلاف فِي الْمِقْدَار وَالزَّمَان. أما الْمِقْدَار: فقد قَالَ الشَّافِعِي وَأَصْحَابه: لَا يثبت الرَّضَاع بِأَقَلّ من خمس رَضعَات، وَبِه قَالَ أَحْمد، وَعنهُ: ثَلَاث رَضعَات، وَقَالَ جُمْهُور الْعلمَاء: يثبت برضعة وَاحِدَة، حَكَاهُ ابْن الْمُنْذر عَن عَليّ وَابْن مَسْعُود وَابْن عمر وَابْن عَبَّاس وَعَطَاء وطاووس وَسَعِيد بن الْمسيب وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَمَكْحُول وَالزهْرِيّ وَقَتَادَة وَالْحكم وَحَمَّاد وَمَالك وَالْأَوْزَاعِيّ وَالثَّوْري وَأَبُو حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. وَقَالَ أَبُو ثَوْر وَأَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر، رحمهم الله: يثبت بِثَلَاث رَضعَات، وَلَا يثبت بِأَقَلّ، وَبِه قَالَ سُلَيْمَان بن يسَار وَسَعِيد بن جُبَير وَدَاوُد الظَّاهِرِيّ، وَحَكَاهُ ابْن حزم عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَاحْتج الشَّافِعِي، وَمن مَعَه بِحَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَت: (كَانَ فِيمَا نزل من الْقُرْآن عشر رَضعَات يحرمن ثمَّ نسخن بِخمْس مَعْلُومَات، فَتوفي رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم وَهِي فِيمَا يقرؤ من الْقُرْآن) . رَوَاهُ مُسلم، وعنها: (أَنَّهَا لَا تحرم المصة والمصتان) ، رَوَاهُ مُسلم أَيْضا، وَاحْتج أَبُو حنيفَة وَمن مَعَه بِإِطْلَاق قَوْله تَعَالَى: {وأمهاتكم اللَّاتِي أرضعنكم} (النِّسَاء: 3) . وَلم يذكر عددا وَالتَّقْيِيد بِهِ زِيَادَة، وَهُوَ نسخ ولإطلاق الْأَحَادِيث مِنْهَا قَوْله صلى الله عليه وسلم: (يحرم من الرَّضَاع مَا يحرم من النّسَب) ، وَقد مضى ذكره عَن قريب، وَمَا رَوَاهُ مَنْسُوخ، رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: قَوْله: (لَا تحرم الرضعة والرضعتان) ، كَانَ فأمااليوم فالرضعة الْوَاحِدَة تحرم، فَجعله مَنْسُوخا، حَكَاهُ أَبُو بكر الرَّازِيّ، وَقيل: الْقُرْآن لَا يثبت بِخَبَر الْوَاحِد، وَإِذا لم يثبت قُرْآنًا لم يثبت خبر وَاحِد عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ ابْن بطال: أَحَادِيث عَائِشَة مضطربة فَوَجَبَ تَركهَا. وَالرُّجُوع إِلَى كتاب الله تَعَالَى، لِأَنَّهُ يرويهِ ابْن زيد مرّة عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَمرَّة عَن عَائِشَة، وَمرَّة عَن أَبِيه
7462 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَ أخبرنَا سُفْيانُ عنْ أشْعَثَ بنِ أبِي الشَّعْثَاءِ عنْ أبِيهِ عنْ مَسْرُوقٍ أنَّ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ دخَلَ علَيَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم وعِنْدِي رَجُلٌ قَالَ يَا عائِشَةُ مَنْ هاذَا قُلْتُ أخي مِنَ الرَّضَاعَةِ قَالَ يَا عائِشَةُ انْظُرْنَ منْ إخْوَانُكُنَّ فإنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ المَجَاعَةِ.
(الحَدِيث 7462 طرفه فِي: 2015) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَرِجَاله كلهم كوفيون إلَاّ عَائِشَة وَمُحَمّد بن كثير ضد الْقَلِيل وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ، وَأَشْعَث، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْعين الْمُهْملَة وبالثاء الْمُثَلَّثَة: هُوَ ابْن سليم بن الْأسود الْمحَاربي وَأَبوهُ أَبُو الشعْثَاء مثل حُرُوف أَشْعَث. واسْمه سليم الْمَذْكُور، ومسروق هُوَ ابْن الأجدع.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النِّكَاح عَن أبي الْوَلِيد عَن شُعْبَة عَن أَشْعَث بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي النِّكَاح عَن هناد وَعَن ابْن الْمثنى وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن زُهَيْر بن حَرْب وَعَن عبد بن حميد. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُحَمَّد بن كثير بِهِ وَعَن حَفْص بن عمر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن هناد بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (وَعِنْدِي رجل) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال. وَفِي رِوَايَة: (وَعِنْدِي رجل قَاعد، فَاشْتَدَّ ذَلِك عَلَيْهِ وَرَأَيْت الْغَضَب فِي وَجهه، قَالَ: يَا عَائِشَة من هَذَا؟ فَقلت: يَا رَسُول الله! إِنَّه أخي من الرضَاعَة) . قَوْله: (أنظرن) ، من النّظر الَّذِي بِمَعْنى التفكير والتأمل. قَوْله: (من؟) استفهامية. قَوْله: (إخوانكن) ، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (إخوتكن) وَكِلَاهُمَا جمع: أَخ، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: الْأَخ أَصله أَخُو، بِالتَّحْرِيكِ، لِأَنَّهُ جمع على: آخا، مثل: آبَاء، والذاهب مِنْهُ وَاو، وَيجمع أَيْضا على إخْوَان مثل: خرب وخربان، وعَلى إخْوَة وأُخوة، عَن الْفراء. قَوْله: (فَإِنَّمَا الرضَاعَة) ، الْفَاء فِيهِ للتَّعْلِيل لقَوْله: (أنظرن من إخوانكن) يَعْنِي: لَيْسَ كل من أرضع لبن أمهَا يصير أَخا لَكِن، بل شَرطه أَن يكون من المجاعة، أَي: الْجُوع، أَي: الرضَاعَة الَّتِي تثبت بهَا الْحُرْمَة مَا يكون فِي الصغر حَتَّى يكون الرَّضِيع طفْلا يسد اللَّبن جوعته، وَأما مَا كَانَ بعد الْبلُوغ فَلَا يسدها اللَّبن وَلَا يشبعه إلَاّ الْخبز. وَقيل: مَعْنَاهُ أَن المصة والمصتين لَا تسد الْجُوع، وَكَذَلِكَ الرَّضَاع بعد الْحَوْلَيْنِ، وَإِن بلغ خمس رَضعَات، وَإِنَّمَا يحرم إِذا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ قدر مَا يدْفع المجاعة. وَهُوَ مَا قدر بِهِ السّنة يَعْنِي: خمْسا، أَي: لَا بُد من اعْتِبَار الْمِقْدَار وَالزَّمَان، قَالَه الْكرْمَانِي: قلت: فِيهِ خلاف فِي الْمِقْدَار وَالزَّمَان. أما الْمِقْدَار: فقد قَالَ الشَّافِعِي وَأَصْحَابه: لَا يثبت الرَّضَاع بِأَقَلّ من خمس رَضعَات، وَبِه قَالَ أَحْمد، وَعنهُ: ثَلَاث رَضعَات، وَقَالَ جُمْهُور الْعلمَاء: يثبت برضعة وَاحِدَة، حَكَاهُ ابْن الْمُنْذر عَن عَليّ وَابْن مَسْعُود وَابْن عمر وَابْن عَبَّاس وَعَطَاء وطاووس وَسَعِيد بن الْمسيب وَالْحسن الْبَصْرِيّ وَمَكْحُول وَالزهْرِيّ وَقَتَادَة وَالْحكم وَحَمَّاد وَمَالك وَالْأَوْزَاعِيّ وَالثَّوْري وَأَبُو حنيفَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. وَقَالَ أَبُو ثَوْر وَأَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر، رحمهم الله: يثبت بِثَلَاث رَضعَات، وَلَا يثبت بِأَقَلّ، وَبِه قَالَ سُلَيْمَان بن يسَار وَسَعِيد بن جُبَير وَدَاوُد الظَّاهِرِيّ، وَحَكَاهُ ابْن حزم عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، وَاحْتج الشَّافِعِي، وَمن مَعَه بِحَدِيث عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَالَت: (كَانَ فِيمَا نزل من الْقُرْآن عشر رَضعَات يحرمن ثمَّ نسخن بِخمْس مَعْلُومَات، فَتوفي رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم وَهِي فِيمَا يقرؤ من الْقُرْآن) . رَوَاهُ مُسلم، وعنها: (أَنَّهَا لَا تحرم المصة والمصتان) ، رَوَاهُ مُسلم أَيْضا، وَاحْتج أَبُو حنيفَة وَمن مَعَه بِإِطْلَاق قَوْله تَعَالَى: {وأمهاتكم اللَّاتِي أرضعنكم} (النِّسَاء: 3) . وَلم يذكر عددا وَالتَّقْيِيد بِهِ زِيَادَة، وَهُوَ نسخ ولإطلاق الْأَحَادِيث مِنْهَا قَوْله صلى الله عليه وسلم: (يحرم من الرَّضَاع مَا يحرم من النّسَب) ، وَقد مضى ذكره عَن قريب، وَمَا رَوَاهُ مَنْسُوخ، رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ: قَوْله: (لَا تحرم الرضعة والرضعتان) ، كَانَ فأمااليوم فالرضعة الْوَاحِدَة تحرم، فَجعله مَنْسُوخا، حَكَاهُ أَبُو بكر الرَّازِيّ، وَقيل: الْقُرْآن لَا يثبت بِخَبَر الْوَاحِد، وَإِذا لم يثبت قُرْآنًا لم يثبت خبر وَاحِد عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ ابْن بطال: أَحَادِيث عَائِشَة مضطربة فَوَجَبَ تَركهَا. وَالرُّجُوع إِلَى كتاب الله تَعَالَى، لِأَنَّهُ يرويهِ ابْن زيد مرّة عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَمرَّة عَن عَائِشَة، وَمرَّة عَن أَبِيه
শিশু তার মায়ের দুধ পান করল, ‘ত্বাদ’ বর্ণে কাসরাহ (যের) যোগে, আর এর মুদারে (বর্তমান/ভবিষ্যৎ কাল) হচ্ছে ‘ইয়ারদাউহা’ ‘ত্বাদ’ বর্ণে ফাতহাহ (যবর) যোগে। আল-জাওহারী বলেন: নজদবাসীরা বলেন, ‘রাদাআ ইয়ারদাউ’, অর্থাৎ অতীতে ‘ত্বাদ’ বর্ণে ফাতহাহ এবং বর্তমানে কাসরাহ যোগে, যেমন ‘দ্বরাবা ইয়াদরিবু’ ক্রিয়ার ওজনে। আর এ সংক্রান্ত হুকুম ইতিপূর্বের হাদীসে গত হয়েছে।
৭৪৬২ - মুহাম্মদ ইবনে কাসীর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আশআছ ইবনে আবুশ শা’সা থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি মাসরূক থেকে বর্ণনা করেন যে, আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার ঘরে প্রবেশ করলেন, তখন আমার নিকট একজন লোক বসা ছিল। তিনি বললেন, “হে আয়েশা! এই ব্যক্তি কে?” আমি বললাম, “সে আমার দুধ-ভাই।” তিনি বললেন, “হে আয়েশা! তোমরা লক্ষ্য করো তোমাদের ভাই কারা, কারণ দুধপান তো ক্ষুধার কারণেই (কার্যকর) হয়।”
(হাদীস ৭৪৬২ এর অংশবিশেষ ২০১৫ নং হাদীসেও রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের সবাই কূফাবাসী, কেবল আয়েশা (রা.) এবং মুহাম্মদ ইবনে কাসীর ব্যতীত। মুহাম্মদ ইবনে কাসীর হচ্ছেন কালীল-এর বিপরীত (অর্থাৎ কাসীর বা অধিক)। সুফিয়ান হচ্ছেন আস-সাওরী। আর আশআছ—হামজায় ফাতহাহ, শীন বর্ণে সুকুন এবং আইন বর্ণে ফাতহাহ ও ছা বর্ণ যোগে—তিনি হলেন ইবনে সুলাইম ইবনে আল-আসওয়াদ আল-মুহারিবী। তাঁর পিতা আবুশ শা’সা-এর বানানেও আশআছ-এর মতো বর্ণ রয়েছে এবং তাঁর নাম হচ্ছে উল্লিখিত সুলাইম। আর মাসরূক হচ্ছেন ইবনে আল-আদজুয়া।
হাদীসটি ইমাম বুখারী ‘নিকাহ’ পর্বেও বর্ণনা করেছেন আবু আল-ওয়ালীদ থেকে, তিনি শু’বা থেকে, তিনি আশআছ থেকে। ইমাম মুসলিম এটি ‘নিকাহ’ পর্বে হান্নাদ থেকে, ইবনুল মুছান্না থেকে, আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে, যুহাইর ইবনে হারব থেকে এবং আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি মুহাম্মদ ইবনে কাসীর এবং হাফস ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি হান্নাদ থেকে এবং ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (আর আমার নিকট একজন লোক ছিল), এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি অবস্থা (হাল) বর্ণনার জন্য। অন্য এক বর্ণনায় আছে: (আমার নিকট একজন লোক বসা ছিল, বিষয়টি তাঁর কাছে অপছন্দনীয় মনে হলো এবং আমি তাঁর চেহারায় রাগের চিহ্ন দেখতে পেলাম। তিনি বললেন: হে আয়েশা! এটি কে? আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! সে আমার দুধ-ভাই)। তাঁর উক্তি: (তোমরা লক্ষ্য করো), এটি চিন্তা ও গবেষণা করার অর্থে ব্যবহৃত। তাঁর উক্তি: (কে?), এটি প্রশ্নবোধক। তাঁর উক্তি: (তোমাদের ভাইগণ), মুসলিমের বর্ণনায় ‘ইখওয়াতুকুন’ এসেছে, উভয়টিই ‘আখ’ (ভাই) শব্দের বহুবচন। আল-জাওহারী বলেন: ‘আখ’ শব্দের মূল হচ্ছে ‘আখুয়ুন’ (হারকাত যোগে), কারণ এর বহুবচন ‘আখা’ যেমন ‘আবা’ (পিতৃগণ)। এখান থেকে ‘ওয়াও’ বিলুপ্ত হয়েছে। এর বহুবচন ‘ইখওয়ান’ও হয়। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই দুধপান), এখানে ‘ফা’ বর্ণটি কারণ দর্শানোর জন্য এসেছে তাঁর এই উক্তির সাপেক্ষে যে: (তোমরা লক্ষ্য করো তোমাদের ভাই কারা)। অর্থাৎ: যে কেউ মায়ের দুধ পান করলেই সে তোমার ভাই হয়ে যাবে না, বরং এর শর্ত হলো তা ‘মাজায়া’ বা ক্ষুধার কারণে হতে হবে। অর্থাৎ সেই দুধপান যা দ্বারা বৈবাহিক সম্পর্ক হারাম হওয়া সাব্যস্ত হয়, তা শৈশবে হতে হবে যাতে শিশুটি দুগ্ধপোষ্য থাকে এবং দুধ তার ক্ষুধা নিবারণ করে। আর সাবালক হওয়ার পর দুধ পান করলে তা ক্ষুধা নিবারণ করে না, বরং রুটি ছাড়া তার পেট ভরে না। আবার বলা হয়েছে এর অর্থ হলো, একবার বা দুবার চুষে দুধ পান করলে ক্ষুধা নিবারণ হয় না। অনুরূপভাবে দুই বছর বয়সের পর দুধ পান করলেও (তা কার্যকর হয় না), যদিও তা পাঁচবার হয়। হারাম তখনই হবে যখন দুই বছরের মধ্যে ক্ষুধা নিবারণের মতো পরিমাণে দুধ পান করা হবে। আর এই পরিমাণটি বছর দিয়ে নির্ধারিত, অর্থাৎ পাঁচবার। অর্থাৎ এতে পরিমাণ ও সময় উভয়েরই গুরুত্ব দিতে হবে, এটি আল-কিরমানী বলেছেন। আমি (লেখক) বলি: পরিমাণ ও সময়ের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। পরিমাণের ব্যাপারে শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীরা বলেছেন: পাঁচবারের কম দুধ পানে হারাম সাব্যস্ত হবে না। ইমাম আহমদও এ কথা বলেছেন। তাঁর থেকে অন্য এক বর্ণনায় তিনবারের কথা আছে। জমহুর উলামাগণ বলেন: একবার দুধ পানেই তা সাব্যস্ত হবে। ইবনুল মুনযির এটি আলী, ইবনে মাসউদ, ইবনে উমর, ইবনে আব্বাস, আতা, তাউস, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, হাসান বসরী, মাকহুল, যুহরী, কাতাদাহ, হাকাম, হাম্মাদ, মালিক, আওযাঈ, সাওরী এবং আবু হানীফা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম) থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু ছাওর, আবু উবাইদ এবং ইবনুল মুনযির (রহিমাহুমুল্লাহ) বলেছেন: তিনবার দুধ পানে এটি সাব্যস্ত হবে, এর কমে নয়। সুলাইমান ইবনে ইয়াসার, সাঈদ ইবনে জুবায়ের ও দাউদ জাহেরীও এ কথা বলেছেন। ইবনে হাযম এটি ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ থেকে বর্ণনা করেছেন। শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীরা আয়েশা (রা.)-এর হাদীস দ্বারা দলিল পেশ করেন যে: (কুরআনে যা নাযিল হয়েছিল তাতে দশবার দুধ পান করলে হারাম হওয়ার কথা ছিল, পরে তা পাঁচবার সুনির্দিষ্ট দুধ পানের বিধান দ্বারা রহিত করা হয়েছে। এরপর রাসূলুল্লাহ (সা.) ইন্তেকাল করলেন এবং তখনও এটি কুরআনের আয়াত হিসেবে পঠিত হতো)। এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত: (একবার বা দুবার চুষে দুধ পানে হারাম সাব্যস্ত হয় না), এটিও মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আবু হানীফা ও তাঁর অনুসারীরা মহান আল্লাহর বাণীর ব্যাপকতা দিয়ে দলিল পেশ করেন: {আর তোমাদের ঐসব মায়েরা যারা তোমাদের দুধ পান করিয়েছেন} (নিসা: ২৩)। এখানে কোনো সংখ্যা উল্লেখ করা হয়নি, তাই সংখ্যা দিয়ে একে সীমাবদ্ধ করা অতিরিক্ত বিষয় এবং তা রহিতকরণের পর্যায়ভুক্ত। এছাড়া সাধারণ হাদীসসমূহও তাদের দলিল, যেমন নবী (সা.)-এর বাণী: (বংশীয় সম্পর্কের কারণে যা হারাম হয়, দুধপানের কারণেও তা হারাম হয়), যার উল্লেখ ইতিপূর্বে গত হয়েছে। আর আয়েশা (রা.) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা রহিত। ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত যে তিনি বলেছেন: (একবার বা দুবার দুধ পানে হারাম হয় না—এটি পূর্বের বিধান ছিল, কিন্তু বর্তমানে একবার দুধ পান করলেও হারাম হয়)। তিনি একে রহিত গণ্য করেছেন, যা আবু বকর আল-রাযী উল্লেখ করেছেন। আরও বলা হয়েছে: একক বর্ণনার (খবরে ওয়াহিদ) মাধ্যমে কুরআন সাব্যস্ত হয় না। আর যখন তা কুরআন হিসেবে সাব্যস্ত হলো না, তখন নবী (সা.) থেকে এটি একক বর্ণনা হিসেবেও সাব্যস্ত হয় না। ইবনে বাত্তাল বলেন: আয়েশা (রা.)-এর হাদীসগুলোতে বৈপরীত্য (ইযতিরাব) রয়েছে, তাই সেগুলো ত্যাগ করে আল্লাহর কিতাবের দিকে ফিরে যাওয়া ওয়াজিব। কারণ ইবনে যায়েদ এটি কখনো নবী (সা.) থেকে, কখনো আয়েশা (রা.) থেকে, আবার কখনো তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন।
৭৪৬২ - মুহাম্মদ ইবনে কাসীর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আশআছ ইবনে আবুশ শা’সা থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি মাসরূক থেকে বর্ণনা করেন যে, আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার ঘরে প্রবেশ করলেন, তখন আমার নিকট একজন লোক বসা ছিল। তিনি বললেন, “হে আয়েশা! এই ব্যক্তি কে?” আমি বললাম, “সে আমার দুধ-ভাই।” তিনি বললেন, “হে আয়েশা! তোমরা লক্ষ্য করো তোমাদের ভাই কারা, কারণ দুধপান তো ক্ষুধার কারণেই (কার্যকর) হয়।”
(হাদীস ৭৪৬২ এর অংশবিশেষ ২০১৫ নং হাদীসেও রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এর বর্ণনাকারীদের সবাই কূফাবাসী, কেবল আয়েশা (রা.) এবং মুহাম্মদ ইবনে কাসীর ব্যতীত। মুহাম্মদ ইবনে কাসীর হচ্ছেন কালীল-এর বিপরীত (অর্থাৎ কাসীর বা অধিক)। সুফিয়ান হচ্ছেন আস-সাওরী। আর আশআছ—হামজায় ফাতহাহ, শীন বর্ণে সুকুন এবং আইন বর্ণে ফাতহাহ ও ছা বর্ণ যোগে—তিনি হলেন ইবনে সুলাইম ইবনে আল-আসওয়াদ আল-মুহারিবী। তাঁর পিতা আবুশ শা’সা-এর বানানেও আশআছ-এর মতো বর্ণ রয়েছে এবং তাঁর নাম হচ্ছে উল্লিখিত সুলাইম। আর মাসরূক হচ্ছেন ইবনে আল-আদজুয়া।
হাদীসটি ইমাম বুখারী ‘নিকাহ’ পর্বেও বর্ণনা করেছেন আবু আল-ওয়ালীদ থেকে, তিনি শু’বা থেকে, তিনি আশআছ থেকে। ইমাম মুসলিম এটি ‘নিকাহ’ পর্বে হান্নাদ থেকে, ইবনুল মুছান্না থেকে, আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে, যুহাইর ইবনে হারব থেকে এবং আবদ ইবনে হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি মুহাম্মদ ইবনে কাসীর এবং হাফস ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি হান্নাদ থেকে এবং ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (আর আমার নিকট একজন লোক ছিল), এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি অবস্থা (হাল) বর্ণনার জন্য। অন্য এক বর্ণনায় আছে: (আমার নিকট একজন লোক বসা ছিল, বিষয়টি তাঁর কাছে অপছন্দনীয় মনে হলো এবং আমি তাঁর চেহারায় রাগের চিহ্ন দেখতে পেলাম। তিনি বললেন: হে আয়েশা! এটি কে? আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! সে আমার দুধ-ভাই)। তাঁর উক্তি: (তোমরা লক্ষ্য করো), এটি চিন্তা ও গবেষণা করার অর্থে ব্যবহৃত। তাঁর উক্তি: (কে?), এটি প্রশ্নবোধক। তাঁর উক্তি: (তোমাদের ভাইগণ), মুসলিমের বর্ণনায় ‘ইখওয়াতুকুন’ এসেছে, উভয়টিই ‘আখ’ (ভাই) শব্দের বহুবচন। আল-জাওহারী বলেন: ‘আখ’ শব্দের মূল হচ্ছে ‘আখুয়ুন’ (হারকাত যোগে), কারণ এর বহুবচন ‘আখা’ যেমন ‘আবা’ (পিতৃগণ)। এখান থেকে ‘ওয়াও’ বিলুপ্ত হয়েছে। এর বহুবচন ‘ইখওয়ান’ও হয়। তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই দুধপান), এখানে ‘ফা’ বর্ণটি কারণ দর্শানোর জন্য এসেছে তাঁর এই উক্তির সাপেক্ষে যে: (তোমরা লক্ষ্য করো তোমাদের ভাই কারা)। অর্থাৎ: যে কেউ মায়ের দুধ পান করলেই সে তোমার ভাই হয়ে যাবে না, বরং এর শর্ত হলো তা ‘মাজায়া’ বা ক্ষুধার কারণে হতে হবে। অর্থাৎ সেই দুধপান যা দ্বারা বৈবাহিক সম্পর্ক হারাম হওয়া সাব্যস্ত হয়, তা শৈশবে হতে হবে যাতে শিশুটি দুগ্ধপোষ্য থাকে এবং দুধ তার ক্ষুধা নিবারণ করে। আর সাবালক হওয়ার পর দুধ পান করলে তা ক্ষুধা নিবারণ করে না, বরং রুটি ছাড়া তার পেট ভরে না। আবার বলা হয়েছে এর অর্থ হলো, একবার বা দুবার চুষে দুধ পান করলে ক্ষুধা নিবারণ হয় না। অনুরূপভাবে দুই বছর বয়সের পর দুধ পান করলেও (তা কার্যকর হয় না), যদিও তা পাঁচবার হয়। হারাম তখনই হবে যখন দুই বছরের মধ্যে ক্ষুধা নিবারণের মতো পরিমাণে দুধ পান করা হবে। আর এই পরিমাণটি বছর দিয়ে নির্ধারিত, অর্থাৎ পাঁচবার। অর্থাৎ এতে পরিমাণ ও সময় উভয়েরই গুরুত্ব দিতে হবে, এটি আল-কিরমানী বলেছেন। আমি (লেখক) বলি: পরিমাণ ও সময়ের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। পরিমাণের ব্যাপারে শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীরা বলেছেন: পাঁচবারের কম দুধ পানে হারাম সাব্যস্ত হবে না। ইমাম আহমদও এ কথা বলেছেন। তাঁর থেকে অন্য এক বর্ণনায় তিনবারের কথা আছে। জমহুর উলামাগণ বলেন: একবার দুধ পানেই তা সাব্যস্ত হবে। ইবনুল মুনযির এটি আলী, ইবনে মাসউদ, ইবনে উমর, ইবনে আব্বাস, আতা, তাউস, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, হাসান বসরী, মাকহুল, যুহরী, কাতাদাহ, হাকাম, হাম্মাদ, মালিক, আওযাঈ, সাওরী এবং আবু হানীফা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম) থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু ছাওর, আবু উবাইদ এবং ইবনুল মুনযির (রহিমাহুমুল্লাহ) বলেছেন: তিনবার দুধ পানে এটি সাব্যস্ত হবে, এর কমে নয়। সুলাইমান ইবনে ইয়াসার, সাঈদ ইবনে জুবায়ের ও দাউদ জাহেরীও এ কথা বলেছেন। ইবনে হাযম এটি ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহ থেকে বর্ণনা করেছেন। শাফিঈ ও তাঁর অনুসারীরা আয়েশা (রা.)-এর হাদীস দ্বারা দলিল পেশ করেন যে: (কুরআনে যা নাযিল হয়েছিল তাতে দশবার দুধ পান করলে হারাম হওয়ার কথা ছিল, পরে তা পাঁচবার সুনির্দিষ্ট দুধ পানের বিধান দ্বারা রহিত করা হয়েছে। এরপর রাসূলুল্লাহ (সা.) ইন্তেকাল করলেন এবং তখনও এটি কুরআনের আয়াত হিসেবে পঠিত হতো)। এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত: (একবার বা দুবার চুষে দুধ পানে হারাম সাব্যস্ত হয় না), এটিও মুসলিম বর্ণনা করেছেন। আবু হানীফা ও তাঁর অনুসারীরা মহান আল্লাহর বাণীর ব্যাপকতা দিয়ে দলিল পেশ করেন: {আর তোমাদের ঐসব মায়েরা যারা তোমাদের দুধ পান করিয়েছেন} (নিসা: ২৩)। এখানে কোনো সংখ্যা উল্লেখ করা হয়নি, তাই সংখ্যা দিয়ে একে সীমাবদ্ধ করা অতিরিক্ত বিষয় এবং তা রহিতকরণের পর্যায়ভুক্ত। এছাড়া সাধারণ হাদীসসমূহও তাদের দলিল, যেমন নবী (সা.)-এর বাণী: (বংশীয় সম্পর্কের কারণে যা হারাম হয়, দুধপানের কারণেও তা হারাম হয়), যার উল্লেখ ইতিপূর্বে গত হয়েছে। আর আয়েশা (রা.) থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা রহিত। ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণিত যে তিনি বলেছেন: (একবার বা দুবার দুধ পানে হারাম হয় না—এটি পূর্বের বিধান ছিল, কিন্তু বর্তমানে একবার দুধ পান করলেও হারাম হয়)। তিনি একে রহিত গণ্য করেছেন, যা আবু বকর আল-রাযী উল্লেখ করেছেন। আরও বলা হয়েছে: একক বর্ণনার (খবরে ওয়াহিদ) মাধ্যমে কুরআন সাব্যস্ত হয় না। আর যখন তা কুরআন হিসেবে সাব্যস্ত হলো না, তখন নবী (সা.) থেকে এটি একক বর্ণনা হিসেবেও সাব্যস্ত হয় না। ইবনে বাত্তাল বলেন: আয়েশা (রা.)-এর হাদীসগুলোতে বৈপরীত্য (ইযতিরাব) রয়েছে, তাই সেগুলো ত্যাগ করে আল্লাহর কিতাবের দিকে ফিরে যাওয়া ওয়াজিব। কারণ ইবনে যায়েদ এটি কখনো নবী (সা.) থেকে, কখনো আয়েশা (রা.) থেকে, আবার কখনো তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)