هَذَا من بَقِيَّة التَّرْجَمَة، أَي: فِي أَمر الْإِرْضَاع، لِأَنَّهُ، صلى الله عليه وسلم، أَمر فِيهِ بالتثبت احْتِيَاطًا، وَسَيَجِيءُ فِي آخر حَدِيث من أَحَادِيث الْبَاب. قَالَ: (يَا عَائِشَة: أنظرن من أخوانكن، فَإِنَّمَا الرضَاعَة من المجاعة) . وَالْمرَاد بِالنّظرِ هُنَا التفكر والتأمل، على مَا يَجِيء، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
4462 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ أخبرنَا الحَكَمُ عنْ عِرَاكِ بنِ مالِكٍ عنْ عُرْوَةَ ابنِ الزُبَيْرِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتِ اسْتَأْذَنِ عليَّ أفْلَحُ فَلَمْ آذَنْ لَهُ فَقَالَ أتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وأنَا عَمُّكِ فَقُلْتُ وكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أرْضَعَتْكِ امْرَأَةُ أخِي بِلَبَنِ أخِي فَقالَتْ سألْتُ عنْ ذالِكَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فَقَالَ صَدَقَ أفْلَحُ أئْذَنِي لَهُ..
مطابقته لجزء التَّرْجَمَة الَّتِي هِيَ قَوْله: والتثبت فِيهِ، وَذَلِكَ لِأَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قد تثبتت فِي أَمر حكم الرَّضَاع الَّذِي كَانَ بَينهَا وَبَين أَفْلح الْمَذْكُور، وَالدَّلِيل على تثبتها أَنَّهَا مَا أَذِنت لَهُ حَتَّى سَأَلت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، عَن ذَلِك، وَالْحكم، بِفتْحَتَيْنِ: هُوَ ابْن عتيبة مصغر عتبَة الْبَاب وَقد تكَرر ذكره، وعراك، بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الرَّاء.
وَهَذَا الحَدِيث أخرجة بَقِيَّة السِّتَّة. وَأخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ فِي النِّكَاح من رِوَايَة عرَاك عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ فِي النِّكَاح من رِوَايَة مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه مُسلم أَيْضا وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي النِّكَاح من رِوَايَة سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي النِّكَاح من رِوَايَة يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا، وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَدَب عَن حسان بن مُوسَى وَمُسلم فِي النِّكَاح عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَالنَّسَائِيّ فِيهِ، وَفِي الطَّلَاق عَن عَمْرو بن عَليّ، الْكل من رِوَايَة معمر بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي النِّكَاح عَن ابْن أبي شيبَة. وَالتِّرْمِذِيّ فِي الرَّضَاع عَن الْحسن بن عَليّ من رِوَايَة عبد الله بن نمير عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَنْهَا. وَأخرجه مُسلم أَيْضا وَالنَّسَائِيّ فِي النِّكَاح من رِوَايَة عَطاء بن أبي رَبَاح عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير من حَدِيث شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي النِّكَاح عَن مُحَمَّد بن كثير عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَنْهَا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (اسْتَأْذن) ، أَي: طلب الْإِذْن، وفاعله قَوْله: أَفْلح، وَقَوله: عَليّ، بتَشْديد الْيَاء. وَقد اخْتلف فِي: أَفْلح، هَذَا فَقيل: ابْن أبي القعيس، بِضَم الْقَاف وَفتح العي الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره سين مُهْملَة، وَقَالَ أَبُو عمر: قيل: أَبُو القعيس، وَقيل: أَخُو أَبُو القعيس، وأصحها مَا قَالَ مَالك وَمن تَابعه: عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة: جَاءَ أَفْلح، أَخُو أبي القعيس، وَيُقَال: إِنَّه من الْأَشْعَرِيين، وَقيل: إِن إسم أبي القعيس الْجَعْد، وَيُقَال: أَفْلح يكنى أَبَا الجعيد. وَقيل: إسم أبي القعيس وَائِل بن أَفْلح، وَقيل: أَفْلح بن أبي الْجَعْد، روى ذَلِك عبد الرَّزَّاق، وَقيل أَيْضا: عمي أَبُو الْجَعْد. وَفِي (صَحِيح الْإِسْمَاعِيلِيّ) : أَفْلح بن قعيس، أَو ابْن أبي القعيس. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: قَالَ هِشَام بن عُرْوَة: إِنَّمَا هُوَ أَبُو القعيس أَفْلح، قَالَ: وَهَذَا لَيْسَ بِصَحِيح، إِنَّمَا هُوَ أَبُو الْجَعْد أَخُو أبي القعيس. وَقَالَ النَّوَوِيّ: اخْتلف الْعلمَاء فِي عَم عَائِشَة الْمَذْكُور، فَقَالَ أَبُو الْحسن الْقَابِسِيّ: هما عمان لعَائِشَة من الرضَاعَة: أَحدهمَا أَخُو أَبِيهَا أبي بكر، من الرضَاعَة الَّذِي هُوَ أَبُو القعيس، وَأَبُو القعيس أَبوهَا من الرضَاعَة، وَأَخُوهُ أَفْلح عَمها. وَقيل: هُوَ عَم وَاحِد، وَهُوَ غلط، فَإِن عَمها فِي الحَدِيث الأول ميت، وَفِي الثَّانِي حَيّ، جَاءَ يسْتَأْذن. قلت: المُرَاد من الحَدِيث الأول هُوَ مَا قَالَت عَائِشَة: يَا رَسُول الله، لَو كَانَ فلَان حَيا، لعمها من الرضَاعَة، دخل عَليّ، قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (نعم! إِن الرضَاعَة تحرم مَا تحرم الْولادَة) . ثمَّ قَالَ النَّوَوِيّ: وَالصَّوَاب: مَا قَالَه القَاضِي، فَإِنَّهُ ذكر الْقَوْلَيْنِ، ثمَّ قَالَ: قَول الْقَابِسِيّ أشبه، لِأَنَّهُ لَو كَانَ وَاحِدًا لفهمت حكمه من الْمرة الأولى، وَلم يحتجب مِنْهُ بعد ذَلِك. فَإِن قيل: فَإِذا كَانَا عمين كَيفَ سَأَلت عَن الْمَيِّت، وأعلمها النَّبِي، صلى الله عليه وسلم أَنه عَم لَهَا يدْخل عَلَيْهَا، واحتجبت عَن عَمها الآخر. أخي أبي القعيس حَتَّى أعلمها النَّبِي، صلى الله عليه وسلم بِأَنَّهُ عَمها يدْخل عَلَيْهَا، فَهَلا اكتفت بِأحد السؤالين؟ فَالْجَوَاب: أَنه يحْتَمل أَن أَحدهمَا: كَانَ عَمَّا من أحد الْأَبَوَيْنِ، وَالْآخر: مِنْهُمَا أَو
4462 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ أخبرنَا الحَكَمُ عنْ عِرَاكِ بنِ مالِكٍ عنْ عُرْوَةَ ابنِ الزُبَيْرِ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتِ اسْتَأْذَنِ عليَّ أفْلَحُ فَلَمْ آذَنْ لَهُ فَقَالَ أتَحْتَجِبِينَ مِنِّي وأنَا عَمُّكِ فَقُلْتُ وكَيْفَ ذَلِكَ قَالَ أرْضَعَتْكِ امْرَأَةُ أخِي بِلَبَنِ أخِي فَقالَتْ سألْتُ عنْ ذالِكَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم فَقَالَ صَدَقَ أفْلَحُ أئْذَنِي لَهُ..
مطابقته لجزء التَّرْجَمَة الَّتِي هِيَ قَوْله: والتثبت فِيهِ، وَذَلِكَ لِأَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قد تثبتت فِي أَمر حكم الرَّضَاع الَّذِي كَانَ بَينهَا وَبَين أَفْلح الْمَذْكُور، وَالدَّلِيل على تثبتها أَنَّهَا مَا أَذِنت لَهُ حَتَّى سَأَلت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، عَن ذَلِك، وَالْحكم، بِفتْحَتَيْنِ: هُوَ ابْن عتيبة مصغر عتبَة الْبَاب وَقد تكَرر ذكره، وعراك، بِكَسْر الْعين الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الرَّاء.
وَهَذَا الحَدِيث أخرجة بَقِيَّة السِّتَّة. وَأخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ فِي النِّكَاح من رِوَايَة عرَاك عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ فِي النِّكَاح من رِوَايَة مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه مُسلم أَيْضا وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه فِي النِّكَاح من رِوَايَة سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي النِّكَاح من رِوَايَة يُونُس عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا، وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَدَب عَن حسان بن مُوسَى وَمُسلم فِي النِّكَاح عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَالنَّسَائِيّ فِيهِ، وَفِي الطَّلَاق عَن عَمْرو بن عَليّ، الْكل من رِوَايَة معمر بن رَاشد عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي النِّكَاح عَن ابْن أبي شيبَة. وَالتِّرْمِذِيّ فِي الرَّضَاع عَن الْحسن بن عَليّ من رِوَايَة عبد الله بن نمير عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَنْهَا. وَأخرجه مُسلم أَيْضا وَالنَّسَائِيّ فِي النِّكَاح من رِوَايَة عَطاء بن أبي رَبَاح عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير من حَدِيث شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَنْهَا. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي النِّكَاح عَن مُحَمَّد بن كثير عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه عَنْهَا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (اسْتَأْذن) ، أَي: طلب الْإِذْن، وفاعله قَوْله: أَفْلح، وَقَوله: عَليّ، بتَشْديد الْيَاء. وَقد اخْتلف فِي: أَفْلح، هَذَا فَقيل: ابْن أبي القعيس، بِضَم الْقَاف وَفتح العي الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره سين مُهْملَة، وَقَالَ أَبُو عمر: قيل: أَبُو القعيس، وَقيل: أَخُو أَبُو القعيس، وأصحها مَا قَالَ مَالك وَمن تَابعه: عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة: جَاءَ أَفْلح، أَخُو أبي القعيس، وَيُقَال: إِنَّه من الْأَشْعَرِيين، وَقيل: إِن إسم أبي القعيس الْجَعْد، وَيُقَال: أَفْلح يكنى أَبَا الجعيد. وَقيل: إسم أبي القعيس وَائِل بن أَفْلح، وَقيل: أَفْلح بن أبي الْجَعْد، روى ذَلِك عبد الرَّزَّاق، وَقيل أَيْضا: عمي أَبُو الْجَعْد. وَفِي (صَحِيح الْإِسْمَاعِيلِيّ) : أَفْلح بن قعيس، أَو ابْن أبي القعيس. وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: قَالَ هِشَام بن عُرْوَة: إِنَّمَا هُوَ أَبُو القعيس أَفْلح، قَالَ: وَهَذَا لَيْسَ بِصَحِيح، إِنَّمَا هُوَ أَبُو الْجَعْد أَخُو أبي القعيس. وَقَالَ النَّوَوِيّ: اخْتلف الْعلمَاء فِي عَم عَائِشَة الْمَذْكُور، فَقَالَ أَبُو الْحسن الْقَابِسِيّ: هما عمان لعَائِشَة من الرضَاعَة: أَحدهمَا أَخُو أَبِيهَا أبي بكر، من الرضَاعَة الَّذِي هُوَ أَبُو القعيس، وَأَبُو القعيس أَبوهَا من الرضَاعَة، وَأَخُوهُ أَفْلح عَمها. وَقيل: هُوَ عَم وَاحِد، وَهُوَ غلط، فَإِن عَمها فِي الحَدِيث الأول ميت، وَفِي الثَّانِي حَيّ، جَاءَ يسْتَأْذن. قلت: المُرَاد من الحَدِيث الأول هُوَ مَا قَالَت عَائِشَة: يَا رَسُول الله، لَو كَانَ فلَان حَيا، لعمها من الرضَاعَة، دخل عَليّ، قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (نعم! إِن الرضَاعَة تحرم مَا تحرم الْولادَة) . ثمَّ قَالَ النَّوَوِيّ: وَالصَّوَاب: مَا قَالَه القَاضِي، فَإِنَّهُ ذكر الْقَوْلَيْنِ، ثمَّ قَالَ: قَول الْقَابِسِيّ أشبه، لِأَنَّهُ لَو كَانَ وَاحِدًا لفهمت حكمه من الْمرة الأولى، وَلم يحتجب مِنْهُ بعد ذَلِك. فَإِن قيل: فَإِذا كَانَا عمين كَيفَ سَأَلت عَن الْمَيِّت، وأعلمها النَّبِي، صلى الله عليه وسلم أَنه عَم لَهَا يدْخل عَلَيْهَا، واحتجبت عَن عَمها الآخر. أخي أبي القعيس حَتَّى أعلمها النَّبِي، صلى الله عليه وسلم بِأَنَّهُ عَمها يدْخل عَلَيْهَا، فَهَلا اكتفت بِأحد السؤالين؟ فَالْجَوَاب: أَنه يحْتَمل أَن أَحدهمَا: كَانَ عَمَّا من أحد الْأَبَوَيْنِ، وَالْآخر: مِنْهُمَا أَو
এটি শিরোনামের অবশিষ্টাংশ থেকে নেওয়া হয়েছে, অর্থাৎ: দুগ্ধপানের বিষয়ের ক্ষেত্রে। কারণ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই বিষয়ে সতর্কতা হিসেবে সুনিশ্চিত হওয়ার নির্দেশ দিয়েছেন। এটি এই অধ্যায়ের শেষ হাদিসগুলোর একটিতে অচিরেই আসবে। তিনি বলেছেন: "হে আয়েশা! তোমরা লক্ষ্য করো কারা তোমাদের ভাই, কেননা দুগ্ধপান কেবল ক্ষুধার কারণেই (কার্যকর) হয়ে থাকে।" এখানে লক্ষ্য করার উদ্দেশ্য হলো চিন্তা ও গবেষণা করা, যেমনটি আল্লাহ তায়ালা চাইলে সামনে আসবে।
৪৪৬২ - আমাদের নিকট আদম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট শু'বা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাকাম সংবাদ দিয়েছেন ইরাক ইবনে মালিক থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবনে যুবায়ের থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন, আফলাহ আমার নিকট প্রবেশের অনুমতি চাইলেন, কিন্তু আমি তাকে অনুমতি দিলাম না। তখন তিনি বললেন, আপনি কি আমার থেকে পর্দা করছেন অথচ আমি আপনার চাচা? আমি বললাম, তা কীভাবে? তিনি বললেন, আমার ভাইয়ের স্ত্রী আমার ভাইয়ের দুধ দ্বারা আপনাকে দুগ্ধপান করিয়েছেন। আয়েশা (রা.) বলেন, আমি এই বিষয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন, আফলাহ সত্য বলেছে, তুমি তাকে অনুমতি দাও।
শিরোনামের সেই অংশের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে যেখানে বলা হয়েছে: "এবং তাতে সুনিশ্চিত হওয়া"। কারণ আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা) দুগ্ধপানের হুকুমের বিষয়ে সুনিশ্চিত হয়েছিলেন যা তার এবং উল্লিখিত আফলাহ-এর মাঝে বিদ্যমান ছিল। তার সুনিশ্চিত হওয়ার প্রমাণ হলো তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা না করা পর্যন্ত তাকে অনুমতি দেননি। আর 'হাকাম' শব্দটি দুই জবর বিশিষ্ট: তিনি হলেন ইবনে উতাইবা, যা দরজার চৌকাঠ (উতবাহ) এর ক্ষুদ্রার্থবোধক শব্দ এবং তার কথা বারবার অতিবাহিত হয়েছে। আর 'ইরাক' শব্দটি আইন বর্ণে কাসরা (জের) এবং রা বর্ণে তাশদিদহীন হবে।
এই হাদিসটি কুতুবে সিত্তার বাকি গ্রন্থকারগণও বর্ণনা করেছেন। মুসলিম ও নাসাঈ এটি নিকাহ অধ্যায়ে ইরাক-এর সূত্রে উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারিও এটি বর্ণনা করেছেন এবং মুসলিম ও নাসাঈ নিকাহ অধ্যায়ে মালিক-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম, নাসাঈ এবং ইবনে মাজাহ এটি নিকাহ অধ্যায়ে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি নিকাহ অধ্যায়ে ইউনুস-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি এটি আদব অধ্যায়ে হাসসান ইবনে মুসা থেকে, মুসলিম নিকাহ অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে এবং নাসাঈ এতে (নিকাহ) এবং তালাক অধ্যায়ে আমর ইবনে আলী থেকে বর্ণনা করেছেন; তারা সবাই মা'মার ইবনে রাশিদ-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি নিকাহ অধ্যায়ে ইবনে আবি শাইবা থেকে এবং তিরমিজি দুগ্ধপান অধ্যায়ে হাসান ইবনে আলী থেকে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর-এর সূত্রে হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম ও নাসাঈ এটি নিকাহ অধ্যায়ে আতা ইবনে আবি রাবাহ-এর সূত্রে উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি এটি তাফসির অধ্যায়ে শুআইব ইবনে আবি হামযা-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি নিকাহ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কাসির-এর সূত্রে সুফিয়ান সাওরি থেকে, তিনি হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তার উক্তি: "অনুমতি চাইলেন", অর্থাৎ অনুমতির প্রার্থনা করলেন। এর কর্তা হলো "আফলাহ" এবং "আলাইয়্যা" শব্দটি ইয়া-তে তাশদিদযুক্ত। এই "আফলাহ" সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে। কেউ বলেছেন: তিনি ইবনে আবি কুআইস (কুআইস শব্দটি কাফ বর্ণে পেশ, আইন বর্ণে জবর এবং ইয়া বর্ণে সাকিন এবং শেষে সিন বর্ণ বিশিষ্ট)। আবু উমর বলেন: বলা হয় আবু কুআইস, আবার বলা হয় আবু কুআইস-এর ভাই। আর মালিক ও তার অনুসারীদের বর্ণনাটি সর্বাধিক বিশুদ্ধ: ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে: আবু কুআইস-এর ভাই আফলাহ আসলেন। বলা হয় যে তিনি আশআরী গোত্রের ছিলেন। কেউ বলেছেন আবু কুআইস-এর নাম জা'দ এবং আফলাহ-এর উপনাম হলো আবু জুআইদ। কেউ বলেছেন আবু কুআইস-এর নাম ওয়ায়েল ইবনে আফলাহ। আবার বলা হয়েছে আফলাহ ইবনে আবি জা'দ, এটি আব্দুর রাজ্জাক বর্ণনা করেছেন। এও বলা হয়েছে যে আমার চাচা আবু জা'দ। ইসমাঈলীর সহিহ গ্রন্থে আছে: আফলাহ ইবনে কুআইস অথবা ইবনে আবি কুআইস। ইবনুল জাওযি বলেন: হিশাম ইবনে উরওয়াহ বলেছেন: তিনি হলেন আবু কুআইস আফলাহ। তিনি বলেন: এটি সঠিক নয়, বরং তিনি হলেন আবু জা'দ, আবু কুআইস-এর ভাই। ইমাম নববী বলেন: আয়েশা (রা.)-এর উল্লিখিত চাচা সম্পর্কে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। আবুল হাসান আল-কাবেসী বলেন: আয়েশার দুইজন দুধ-চাচা ছিলেন: একজন তার পিতা আবু বকরের দুধ-ভাই, যিনি হলেন আবু কুআইস। আবু কুআইস তার দুধ-পিতা এবং তার ভাই আফলাহ তার চাচা। কেউ বলেছেন তিনি একজনই চাচা, তবে এটি ভুল। কারণ প্রথম হাদিসে তার চাচা মৃত ছিলেন এবং দ্বিতীয় হাদিসে তিনি জীবিত অবস্থায় অনুমতি চাইতে এসেছিলেন। আমি (আল-আইনি) বলি: প্রথম হাদিস দ্বারা উদ্দেশ্য হলো আয়েশা (রা.)-এর সেই কথা: "হে আল্লাহর রাসূল, যদি অমুক জীবিত থাকত" -তার দুধ-চাচা সম্পর্কে- "তবে সে আমার নিকট প্রবেশ করত"। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হ্যাঁ, নিশ্চয়ই জন্মগত সম্পর্ক যা হারাম করে, দুগ্ধপানও তা হারাম করে।" এরপর ইমাম নববী বলেন: সঠিক সেটিই যা কাজী (আইয়ায) বলেছেন, কারণ তিনি উভয় মত উল্লেখ করেছেন, তারপর বলেছেন: কাবেসী-এর কথাটি অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ। কারণ যদি তিনি একজনই হতেন তবে তিনি প্রথমবারই তার হুকুম বুঝে নিতেন এবং এরপর তার থেকে পর্দা করতেন না। যদি বলা হয়: তারা যদি দুইজন চাচাই হয়ে থাকেন, তবে কেন তিনি মৃত ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জানালেন যে সে তার চাচা যে তার নিকট প্রবেশ করতে পারবে, আর অন্য চাচা আবু কুআইস-এর ভাই থেকে পর্দা করলেন যতক্ষণ না নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জানালেন যে সে তার চাচা এবং সে তার নিকট প্রবেশ করতে পারবে? তিনি কেন একটি জিজ্ঞাসাতেই ক্ষান্ত হলেন না? এর উত্তর হলো: সম্ভবত তাদের একজন পিতা-মাতা উভয়ের দিক থেকে চাচা ছিলেন এবং অন্যজন তাদের কোনো একজনের পক্ষ থেকে অথবা...
৪৪৬২ - আমাদের নিকট আদম বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট শু'বা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাকাম সংবাদ দিয়েছেন ইরাক ইবনে মালিক থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবনে যুবায়ের থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন, আফলাহ আমার নিকট প্রবেশের অনুমতি চাইলেন, কিন্তু আমি তাকে অনুমতি দিলাম না। তখন তিনি বললেন, আপনি কি আমার থেকে পর্দা করছেন অথচ আমি আপনার চাচা? আমি বললাম, তা কীভাবে? তিনি বললেন, আমার ভাইয়ের স্ত্রী আমার ভাইয়ের দুধ দ্বারা আপনাকে দুগ্ধপান করিয়েছেন। আয়েশা (রা.) বলেন, আমি এই বিষয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন, আফলাহ সত্য বলেছে, তুমি তাকে অনুমতি দাও।
শিরোনামের সেই অংশের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে যেখানে বলা হয়েছে: "এবং তাতে সুনিশ্চিত হওয়া"। কারণ আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তায়ালা আনহা) দুগ্ধপানের হুকুমের বিষয়ে সুনিশ্চিত হয়েছিলেন যা তার এবং উল্লিখিত আফলাহ-এর মাঝে বিদ্যমান ছিল। তার সুনিশ্চিত হওয়ার প্রমাণ হলো তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা না করা পর্যন্ত তাকে অনুমতি দেননি। আর 'হাকাম' শব্দটি দুই জবর বিশিষ্ট: তিনি হলেন ইবনে উতাইবা, যা দরজার চৌকাঠ (উতবাহ) এর ক্ষুদ্রার্থবোধক শব্দ এবং তার কথা বারবার অতিবাহিত হয়েছে। আর 'ইরাক' শব্দটি আইন বর্ণে কাসরা (জের) এবং রা বর্ণে তাশদিদহীন হবে।
এই হাদিসটি কুতুবে সিত্তার বাকি গ্রন্থকারগণও বর্ণনা করেছেন। মুসলিম ও নাসাঈ এটি নিকাহ অধ্যায়ে ইরাক-এর সূত্রে উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারিও এটি বর্ণনা করেছেন এবং মুসলিম ও নাসাঈ নিকাহ অধ্যায়ে মালিক-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম, নাসাঈ এবং ইবনে মাজাহ এটি নিকাহ অধ্যায়ে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি নিকাহ অধ্যায়ে ইউনুস-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি এটি আদব অধ্যায়ে হাসসান ইবনে মুসা থেকে, মুসলিম নিকাহ অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে এবং নাসাঈ এতে (নিকাহ) এবং তালাক অধ্যায়ে আমর ইবনে আলী থেকে বর্ণনা করেছেন; তারা সবাই মা'মার ইবনে রাশিদ-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি নিকাহ অধ্যায়ে ইবনে আবি শাইবা থেকে এবং তিরমিজি দুগ্ধপান অধ্যায়ে হাসান ইবনে আলী থেকে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর-এর সূত্রে হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম ও নাসাঈ এটি নিকাহ অধ্যায়ে আতা ইবনে আবি রাবাহ-এর সূত্রে উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। বুখারি এটি তাফসির অধ্যায়ে শুআইব ইবনে আবি হামযা-এর সূত্রে যুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি নিকাহ অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কাসির-এর সূত্রে সুফিয়ান সাওরি থেকে, তিনি হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তার উক্তি: "অনুমতি চাইলেন", অর্থাৎ অনুমতির প্রার্থনা করলেন। এর কর্তা হলো "আফলাহ" এবং "আলাইয়্যা" শব্দটি ইয়া-তে তাশদিদযুক্ত। এই "আফলাহ" সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে। কেউ বলেছেন: তিনি ইবনে আবি কুআইস (কুআইস শব্দটি কাফ বর্ণে পেশ, আইন বর্ণে জবর এবং ইয়া বর্ণে সাকিন এবং শেষে সিন বর্ণ বিশিষ্ট)। আবু উমর বলেন: বলা হয় আবু কুআইস, আবার বলা হয় আবু কুআইস-এর ভাই। আর মালিক ও তার অনুসারীদের বর্ণনাটি সর্বাধিক বিশুদ্ধ: ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা থেকে: আবু কুআইস-এর ভাই আফলাহ আসলেন। বলা হয় যে তিনি আশআরী গোত্রের ছিলেন। কেউ বলেছেন আবু কুআইস-এর নাম জা'দ এবং আফলাহ-এর উপনাম হলো আবু জুআইদ। কেউ বলেছেন আবু কুআইস-এর নাম ওয়ায়েল ইবনে আফলাহ। আবার বলা হয়েছে আফলাহ ইবনে আবি জা'দ, এটি আব্দুর রাজ্জাক বর্ণনা করেছেন। এও বলা হয়েছে যে আমার চাচা আবু জা'দ। ইসমাঈলীর সহিহ গ্রন্থে আছে: আফলাহ ইবনে কুআইস অথবা ইবনে আবি কুআইস। ইবনুল জাওযি বলেন: হিশাম ইবনে উরওয়াহ বলেছেন: তিনি হলেন আবু কুআইস আফলাহ। তিনি বলেন: এটি সঠিক নয়, বরং তিনি হলেন আবু জা'দ, আবু কুআইস-এর ভাই। ইমাম নববী বলেন: আয়েশা (রা.)-এর উল্লিখিত চাচা সম্পর্কে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। আবুল হাসান আল-কাবেসী বলেন: আয়েশার দুইজন দুধ-চাচা ছিলেন: একজন তার পিতা আবু বকরের দুধ-ভাই, যিনি হলেন আবু কুআইস। আবু কুআইস তার দুধ-পিতা এবং তার ভাই আফলাহ তার চাচা। কেউ বলেছেন তিনি একজনই চাচা, তবে এটি ভুল। কারণ প্রথম হাদিসে তার চাচা মৃত ছিলেন এবং দ্বিতীয় হাদিসে তিনি জীবিত অবস্থায় অনুমতি চাইতে এসেছিলেন। আমি (আল-আইনি) বলি: প্রথম হাদিস দ্বারা উদ্দেশ্য হলো আয়েশা (রা.)-এর সেই কথা: "হে আল্লাহর রাসূল, যদি অমুক জীবিত থাকত" -তার দুধ-চাচা সম্পর্কে- "তবে সে আমার নিকট প্রবেশ করত"। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হ্যাঁ, নিশ্চয়ই জন্মগত সম্পর্ক যা হারাম করে, দুগ্ধপানও তা হারাম করে।" এরপর ইমাম নববী বলেন: সঠিক সেটিই যা কাজী (আইয়ায) বলেছেন, কারণ তিনি উভয় মত উল্লেখ করেছেন, তারপর বলেছেন: কাবেসী-এর কথাটি অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ। কারণ যদি তিনি একজনই হতেন তবে তিনি প্রথমবারই তার হুকুম বুঝে নিতেন এবং এরপর তার থেকে পর্দা করতেন না। যদি বলা হয়: তারা যদি দুইজন চাচাই হয়ে থাকেন, তবে কেন তিনি মৃত ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জানালেন যে সে তার চাচা যে তার নিকট প্রবেশ করতে পারবে, আর অন্য চাচা আবু কুআইস-এর ভাই থেকে পর্দা করলেন যতক্ষণ না নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জানালেন যে সে তার চাচা এবং সে তার নিকট প্রবেশ করতে পারবে? তিনি কেন একটি জিজ্ঞাসাতেই ক্ষান্ত হলেন না? এর উত্তর হলো: সম্ভবত তাদের একজন পিতা-মাতা উভয়ের দিক থেকে চাচা ছিলেন এবং অন্যজন তাদের কোনো একজনের পক্ষ থেকে অথবা...
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٠٣)