شبيب وَصله البرقاني عَنهُ مثله. قَوْله: (وَقَالَ مكانهن من خالصه) ، أَي: من خَالص مَاله، وَقَالَ ابْن التِّين: الْمَعْنى وَاحِد، لِأَن حَائِطه صَار لَهُ خَالِصا.
1362 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا عيساى بنُ يُونُسَ قَالَ حدَّثنا الأوْزَاعِيُّ عنْ حَسَّانِ بنِ عَطِيَّةَ عنْ أبِي كبْشَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عبْدَ الله بنَ عَمْرٍ وَرَضي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يقُولُ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أربَعُونَ خَصْلَةً أعْلاهُنَّ مَنيحَةُ العَنْزِ مَا منْ عامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رجاءَ ثَوابِها وتَصْدِيقَ مَوْعُودِها إلَاّ أدْخَلَهُ الله بهَا الجَنَّةَ قَالَ حَسَّانُ فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ العَنْزِ مِنْ رَدِّ السَّلَامِ وتَشْمِيتِ العاطِسِ وإمَاطَةِ الأذاى عنِ الطَّرِيقِ ونَحُوِهِ فَما اسْتَطَعْنَا أنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أعلاهن منيحة العنز) .
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: مُسَدّد بن مسرهد، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: عِيسَى بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي. الثَّالِث: عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ. الرَّابِع: حسان بن عَطِيَّة الشَّامي أبي بكر. الْخَامِس: أَبُو كَبْشَة، بِفَتْح الْكَاف وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وبالشين الْمُعْجَمَة: اسْمه كنيته، والسلولي، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَضم اللَّام الأولى: نِسْبَة إِلَى سلول قَبيلَة من هوَازن. السَّادِس: عبد الله ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وَعِيسَى كُوفِي وَالْأَوْزَاعِيّ وَحسان شاميان، وَحسان إِمَّا من الْحسن فالنون أَصْلِيَّة، وَإِمَّا من الْحس فالنون زَائِدَة، وَلَيْسَ لحسان هَذَا وَلَا لأبي كَبْشَة فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث وَآخر فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَقد ذكرنَا أَن أَبَا كَبْشَة اسْمه وكنيته سَوَاء، وَزعم الْحَاكِم أَن اسْمه الْبَراء بن قيس، ورد عَلَيْهِ عبد الْغَنِيّ بن سعيد وبيّن أَنه غَيره.
والْحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الزَّكَاة عَن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ومسدد، كِلَاهُمَا عَن عِيسَى بن يُونُس إِلَى آخِره.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن حسان بن عَطِيَّة) وَفِي رِوَايَة أَحْمد: عَن الْوَلِيد حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ حَدثنِي حسان بن عَطِيَّة. قَوْله: (عَن أبي كَبْشَة) ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد: حَدثنِي أَبُو كَبْشَة. قَوْله: (قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أَرْبَعُونَ خصْلَة) ، مُبْتَدأ. وَقَوله: (أعلاهن) ، مُبْتَدأ ثَان. وَقَوله: (منيحة العنز) ، خَبره، وَالْجُمْلَة خبر الْمُبْتَدَأ الأول، والعنز: هِيَ الْأُنْثَى من الْمعز، وَكَذَلِكَ العنز من الظباء والأوعال. قَوْله: (مِنْهَا) ، أَي: من الْأَرْبَعين. قَوْله: (رَجَاء) ، نصب على التَّعْلِيل، وَكَذَلِكَ قَوْله: (تَصْدِيق موعودها) فَإِن قلت: من الْمَعْلُوم قطعا أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ عَالما بهَا أجمع، لِأَنَّهُ لَا ينْطق عَن الْهوى فلمَ لم يذكرهَا؟ قلت: لِمَعْنى، وَهُوَ أَنْفَع لنا من ذكرهَا، وَذَلِكَ، وَالله أعلم خشيَة أَن يكون التَّعْيِين لَهَا زهداً عَن غَيرهَا من أَبْوَاب الْبر. قَوْله: (قَالَ حسان) إِلَى آخِره، قَالَ ابْن بطال: وَلَيْسَ قَول حسان مَانِعا أَن يستطيعها غَيره، قَالَ: وَقد بَلغنِي عَن بعض أهل عصرنا أَنه طلبَهَا فَوجدَ مَا يبلغ أَزِيد من أَرْبَعِينَ خصْلَة. فَمِنْهَا: أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم عَن عمل يدْخل الْجنَّة فَذكر لَهُ أَشْيَاء، ثمَّ قَالَ: والمنيحة والفيء على ذِي الرَّحِم الْقَاطِع، فَإِن لم تطق فأطعم الجائع واسق الظمآن، هَذِه ثَلَاث خِصَال أعلاهن المنيحة وَلَيْسَ الْفَيْء مِنْهَا لِأَنَّهُ أفضل من المنيحة وَالسَّلَام. وَفِي الحَدِيث: من قَالَ السَّلَام عَلَيْك، كتب لَهُ عشر حَسَنَات، وَمن زَاد: وَرَحْمَة الله، كتب لَهُ عشرُون، وَمن زَاد: وَبَرَكَاته، كتب لَهُ ثَلَاثُونَ، وتشميت الْعَاطِس … الحَدِيث، وَهُوَ ثَلَاث تثبت لَك الود فِي صدر أَخِيك: إِحْدَاهَا تشميت الْعَاطِس وإماطة الْأَذَى عَن الطَّرِيق وإعانة الضائع والصنعة للأخرق وَإِعْطَاء صلَة الرَّحِم الْحَبل، وَإِعْطَاء شسع النَّعْل وَأَن يؤنس الوحشان أَي تَلقاهُ بِمَا يؤنسه من القَوْل الْجَمِيل أَو يبلغ من أَرض الفلاة إِلَى مَكَان الْأنس وكشف الْكُرْبَة، قَالَ صلى الله عليه وسلم: (من كشف كربَة عَن أَخِيه كشف الله عَنهُ كربَة يَوْم الْقِيَامَة) . وَكَون الْمَرْء فِي حَاجَة أَخِيه وَستر الْمُسلم للْحَدِيث، وَالله فِي عون العَبْد مَا دَامَ العَبْد فِي عون أَخِيه، وَمن ستر مُسلما ستره الله يَوْم
1362 - حدَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ حدَّثنا عيساى بنُ يُونُسَ قَالَ حدَّثنا الأوْزَاعِيُّ عنْ حَسَّانِ بنِ عَطِيَّةَ عنْ أبِي كبْشَةَ السَّلُولِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عبْدَ الله بنَ عَمْرٍ وَرَضي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يقُولُ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أربَعُونَ خَصْلَةً أعْلاهُنَّ مَنيحَةُ العَنْزِ مَا منْ عامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رجاءَ ثَوابِها وتَصْدِيقَ مَوْعُودِها إلَاّ أدْخَلَهُ الله بهَا الجَنَّةَ قَالَ حَسَّانُ فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ العَنْزِ مِنْ رَدِّ السَّلَامِ وتَشْمِيتِ العاطِسِ وإمَاطَةِ الأذاى عنِ الطَّرِيقِ ونَحُوِهِ فَما اسْتَطَعْنَا أنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً.
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أعلاهن منيحة العنز) .
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: مُسَدّد بن مسرهد، وَقد تكَرر ذكره. الثَّانِي: عِيسَى بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي. الثَّالِث: عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْأَوْزَاعِيّ. الرَّابِع: حسان بن عَطِيَّة الشَّامي أبي بكر. الْخَامِس: أَبُو كَبْشَة، بِفَتْح الْكَاف وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وبالشين الْمُعْجَمَة: اسْمه كنيته، والسلولي، بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَضم اللَّام الأولى: نِسْبَة إِلَى سلول قَبيلَة من هوَازن. السَّادِس: عبد الله ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: السماع. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وَعِيسَى كُوفِي وَالْأَوْزَاعِيّ وَحسان شاميان، وَحسان إِمَّا من الْحسن فالنون أَصْلِيَّة، وَإِمَّا من الْحس فالنون زَائِدَة، وَلَيْسَ لحسان هَذَا وَلَا لأبي كَبْشَة فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث وَآخر فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَقد ذكرنَا أَن أَبَا كَبْشَة اسْمه وكنيته سَوَاء، وَزعم الْحَاكِم أَن اسْمه الْبَراء بن قيس، ورد عَلَيْهِ عبد الْغَنِيّ بن سعيد وبيّن أَنه غَيره.
والْحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الزَّكَاة عَن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى ومسدد، كِلَاهُمَا عَن عِيسَى بن يُونُس إِلَى آخِره.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (عَن حسان بن عَطِيَّة) وَفِي رِوَايَة أَحْمد: عَن الْوَلِيد حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ حَدثنِي حسان بن عَطِيَّة. قَوْله: (عَن أبي كَبْشَة) ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد: حَدثنِي أَبُو كَبْشَة. قَوْله: (قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (أَرْبَعُونَ خصْلَة) ، مُبْتَدأ. وَقَوله: (أعلاهن) ، مُبْتَدأ ثَان. وَقَوله: (منيحة العنز) ، خَبره، وَالْجُمْلَة خبر الْمُبْتَدَأ الأول، والعنز: هِيَ الْأُنْثَى من الْمعز، وَكَذَلِكَ العنز من الظباء والأوعال. قَوْله: (مِنْهَا) ، أَي: من الْأَرْبَعين. قَوْله: (رَجَاء) ، نصب على التَّعْلِيل، وَكَذَلِكَ قَوْله: (تَصْدِيق موعودها) فَإِن قلت: من الْمَعْلُوم قطعا أَنه صلى الله عليه وسلم كَانَ عَالما بهَا أجمع، لِأَنَّهُ لَا ينْطق عَن الْهوى فلمَ لم يذكرهَا؟ قلت: لِمَعْنى، وَهُوَ أَنْفَع لنا من ذكرهَا، وَذَلِكَ، وَالله أعلم خشيَة أَن يكون التَّعْيِين لَهَا زهداً عَن غَيرهَا من أَبْوَاب الْبر. قَوْله: (قَالَ حسان) إِلَى آخِره، قَالَ ابْن بطال: وَلَيْسَ قَول حسان مَانِعا أَن يستطيعها غَيره، قَالَ: وَقد بَلغنِي عَن بعض أهل عصرنا أَنه طلبَهَا فَوجدَ مَا يبلغ أَزِيد من أَرْبَعِينَ خصْلَة. فَمِنْهَا: أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم عَن عمل يدْخل الْجنَّة فَذكر لَهُ أَشْيَاء، ثمَّ قَالَ: والمنيحة والفيء على ذِي الرَّحِم الْقَاطِع، فَإِن لم تطق فأطعم الجائع واسق الظمآن، هَذِه ثَلَاث خِصَال أعلاهن المنيحة وَلَيْسَ الْفَيْء مِنْهَا لِأَنَّهُ أفضل من المنيحة وَالسَّلَام. وَفِي الحَدِيث: من قَالَ السَّلَام عَلَيْك، كتب لَهُ عشر حَسَنَات، وَمن زَاد: وَرَحْمَة الله، كتب لَهُ عشرُون، وَمن زَاد: وَبَرَكَاته، كتب لَهُ ثَلَاثُونَ، وتشميت الْعَاطِس … الحَدِيث، وَهُوَ ثَلَاث تثبت لَك الود فِي صدر أَخِيك: إِحْدَاهَا تشميت الْعَاطِس وإماطة الْأَذَى عَن الطَّرِيق وإعانة الضائع والصنعة للأخرق وَإِعْطَاء صلَة الرَّحِم الْحَبل، وَإِعْطَاء شسع النَّعْل وَأَن يؤنس الوحشان أَي تَلقاهُ بِمَا يؤنسه من القَوْل الْجَمِيل أَو يبلغ من أَرض الفلاة إِلَى مَكَان الْأنس وكشف الْكُرْبَة، قَالَ صلى الله عليه وسلم: (من كشف كربَة عَن أَخِيه كشف الله عَنهُ كربَة يَوْم الْقِيَامَة) . وَكَون الْمَرْء فِي حَاجَة أَخِيه وَستر الْمُسلم للْحَدِيث، وَالله فِي عون العَبْد مَا دَامَ العَبْد فِي عون أَخِيه، وَمن ستر مُسلما ستره الله يَوْم
শাবীব তার সূত্রে বারকানী থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তাঁর বক্তব্য: (তিনি সেগুলোর পরিবর্তে নিজের খাঁটি সম্পদ থেকে দিলেন), অর্থাৎ: তাঁর নিজস্ব সম্পদ থেকে। ইবনুত তীন বলেন: এর অর্থ অভিন্ন, কারণ তাঁর বাগানটি তাঁর জন্য একান্ত নিজস্ব হয়ে গিয়েছিল।
১৩৬২ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ঈসা ইবনে ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আওযায়ী হাসসান ইবনে আতিয়্যাহ থেকে, তিনি আবু কাবশাহ আস-সালুলী থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "চল্লিশটি নেক আমল রয়েছে, যেগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম হলো দুগ্ধবতী ছাগল দান করা। কোনো আমলকারী যদি এর মধ্য থেকে কোনো একটি আমলও সওয়াবের আশায় এবং তার প্রতিশ্রুত পুরস্কারের সত্যতায় বিশ্বাস রেখে পালন করে, তবে আল্লাহ তাকে অবশ্যই এর বিনিময়ে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন।" হাসসান বলেন, আমরা দুগ্ধবতী ছাগল দান করার নিম্নস্তরের আমলগুলো গণনা করলাম—যেমন সালামের উত্তর দেয়া, হাঁচিদাতার উত্তর দেয়া, রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরিয়ে ফেলা এবং অনুরূপ অন্যান্য—কিন্তু আমরা পনেরটির বেশি আমল খুঁজে পেলাম না।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (সেগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম হলো দুগ্ধবতী ছাগল দান করা)।
এখানে ছয়জন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথমজন: মুসাদ্দাদ ইবনে মুসারহাদ, যার আলোচনা বারবার অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: ঈসা ইবনে ইউনুস ইবনে আবি ইসহাক আল-হামদানী। তৃতীয়জন: আবদুর রহমান ইবনে আমর আল-আওযায়ী। চতুর্থজন: হাসসান ইবনে আতিয়্যাহ আশ-শামী আবু বকর। পঞ্চমজন: আবু কাবশাহ (কাফ বর্ণে ফাতহা, বা বর্ণে সুকুন এবং শীন বর্ণ যোগে): এটিই তাঁর নাম এবং উপনাম (কুনিয়াত); আস-সালুলী (সীন বর্ণে ফাতহা এবং প্রথম লাম বর্ণে যম্মাহ যোগে): এটি হাওয়াযিন গোত্রের সালুল শাখার দিকে সম্বন্ধকৃত। ষষ্ঠজন: আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। এতে দুটি স্থানে ‘আন’ শব্দ দ্বারা বর্ণনা রয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণের উল্লেখ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ বাসরার নিবাসী, ঈসা কুফার নিবাসী এবং আওযায়ী ও হাসসান সিরিয়ার নিবাসী। হাসসান নামটি যদি ‘হুসন’ (সৌন্দর্য) থেকে হয় তবে ‘নুন’ বর্ণটি মূল অক্ষরের অন্তর্ভুক্ত, আর যদি ‘হাসস’ (অনুভব) থেকে হয় তবে ‘নুন’ বর্ণটি অতিরিক্ত। ইমাম বুখারীর কিতাবে হাসসান ও আবু কাবশাহর এই হাদিসটি এবং আম্বিয়া আলাইহিস সালামের আলোচনায় বর্ণিত আরেকটি হাদিস ব্যতীত অন্য কোনো হাদিস নেই। আমরা আগেই উল্লেখ করেছি যে, আবু কাবশাহর নাম ও উপনাম একই। হাকেম দাবি করেছেন যে তাঁর নাম বারা ইবনে কায়স, কিন্তু আব্দুল গনি ইবনে সাঈদ তাঁর প্রতিবাদ করেছেন এবং স্পষ্ট করেছেন যে তিনি অন্য ব্যক্তি।
হাদিসটি আবু দাউদ যাকাত অধ্যায়ে ইব্রাহিম ইবনে মুসা ও মুসাদ্দাদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়েই ঈসা ইবনে ইউনুস থেকে... শেষ পর্যন্ত।
এর অর্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (হাসসান ইবনে আতিয়্যাহ থেকে), আহমদের বর্ণনায় রয়েছে: ওয়ালিদ থেকে, তিনি বলেন, আওযায়ী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হাসসান ইবনে আতিয়্যাহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (আবু কাবশাহ থেকে), আহমদের বর্ণনায় রয়েছে: আবু কাবশাহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন), আহমদের বর্ণনায় রয়েছে: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি। তাঁর উক্তি: (চল্লিশটি আমল), এটি বাক্যরম্ভের বিশেষ্য (মুবতাদা)। তাঁর উক্তি: (সেগুলোর মধ্যে সর্বোচ্চটি), এটি দ্বিতীয় মুবতাদা। তাঁর উক্তি: (দুগ্ধবতী ছাগল দান), এটি খবর। আর পুরো বাক্যটি প্রথম মুবতাদার খবর। ‘আনয’ হলো ছাগী, তেমনি হরিণ বা পাহাড়ী ছাগলের মাদী রূপকেও এটি বলা হয়। তাঁর উক্তি: (তার মধ্য থেকে), অর্থাৎ সেই চল্লিশটির মধ্য থেকে। তাঁর উক্তি: (আশায়), এটি কারণ দর্শানোর জন্য বিশেষ্য রূপে ব্যবহৃত হয়েছে। তেমনি তাঁর উক্তি: (তার প্রতিশ্রুত পুরস্কারের সত্যতায়)। যদি আপনি বলেন: এটি তো নিশ্চিতভাবে জানা যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেগুলোর সবগুলো সম্পর্কেই অবগত ছিলেন, কারণ তিনি প্রবৃত্তি থেকে কথা বলেন না, তবে তিনি সেগুলো উল্লেখ করলেন না কেন? আমি বলব: এর একটি তাৎপর্য রয়েছে, যা আমাদের জন্য সেগুলো উল্লেখ করার চেয়েও বেশি উপকারী। আর তা হলো—আল্লাহই সর্বজ্ঞ—এই ভয়ে যে, যদি সেগুলো নির্দিষ্ট করে দেওয়া হতো, তবে মানুষ সৎকাজের অন্যান্য দরজাগুলোর প্রতি বিমুখ হয়ে যেত। তাঁর উক্তি: (হাসসান বললেন...) শেষ পর্যন্ত। ইবনে বাত্তাল বলেন: হাসসানের উক্তি অন্য কারো জন্য সেগুলো খুঁজে পাওয়া অসম্ভব করে দেয় না। তিনি বলেন: আমার যুগের কোনো কোনো আলেমের কথা আমার নিকট পৌঁছেছে যে, তিনি সেগুলো অনুসন্ধান করেছেন এবং চল্লিশটিরও বেশি আমল খুঁজে পেয়েছেন। তার মধ্যে রয়েছে: এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এমন কাজ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন যা জান্নাতে প্রবেশ করাবে। তিনি তাকে কিছু জিনিসের কথা বললেন, তারপর বললেন: "দুগ্ধবতী পশু দান করা এবং সম্পর্ক ছিন্নকারী আত্মীয়ের প্রতি সদয় হওয়া। যদি তুমি তাতে সমর্থ না হও, তবে ক্ষুধার্তকে অন্ন দাও এবং তৃষ্ণার্তকে পানি পান করাও।" এই তিনটি গুণের মধ্যে সর্বোচ্চ হলো দুগ্ধবতী পশু দান করা। অবশ্য 'ফায়' এর অন্তর্ভুক্ত নয় কারণ এটি দান করার চেয়েও উত্তম এবং সালামের চেয়েও। হাদিসে এসেছে: যে ব্যক্তি বলবে ‘আসসালামু আলাইকুম’, তার জন্য দশটি নেকি লেখা হয়। যে বৃদ্ধি করে ‘ওয়া রহমাতুল্লাহ’ বলবে, তার জন্য বিশটি এবং যে বৃদ্ধি করে ‘ওয়া বারাকাতুহু’ বলবে, তার জন্য ত্রিশটি নেকি লেখা হয়। আর হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়া... হাদিস। এটি তিনটি জিনিসের অন্তর্ভুক্ত যা তোমার ভাইয়ের অন্তরে তোমার প্রতি ভালোবাসা স্থাপন করবে: তার একটি হলো হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়া, রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরিয়ে ফেলা, নিঃস্ব ব্যক্তিকে সাহায্য করা, আনাড়ি ব্যক্তিকে কাজ শিখিয়ে দেওয়া, আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষায় সহযোগিতা করা, জুতার ফিতা দেওয়া এবং নিঃসঙ্গ ব্যক্তিকে সঙ্গ দেওয়া অর্থাৎ এমন সুন্দর কথা বলা যা তাকে আশ্বস্ত করে অথবা নির্জন মরুভূমি থেকে লোকালয়ে পৌঁছে দেওয়া এবং বিপদ দূর করা। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার ভাইয়ের কোনো বিপদ দূর করবে, আল্লাহ কিয়ামতের দিন তার বিপদ দূর করবেন।" এছাড়া কোনো ব্যক্তির তার ভাইয়ের প্রয়োজনে নিয়োজিত থাকা এবং মুসলিমের দোষ গোপন রাখা সংক্রান্ত হাদিস: "আল্লাহ ততক্ষণ বান্দার সাহায্যে থাকেন যতক্ষণ বান্দা তার ভাইয়ের সাহায্যে থাকে।" এবং "যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমের দোষ গোপন রাখবে, আল্লাহ কিয়ামতের দিন তার দোষ গোপন রাখবেন।"
১৩৬২ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ঈসা ইবনে ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আওযায়ী হাসসান ইবনে আতিয়্যাহ থেকে, তিনি আবু কাবশাহ আস-সালুলী থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "চল্লিশটি নেক আমল রয়েছে, যেগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম হলো দুগ্ধবতী ছাগল দান করা। কোনো আমলকারী যদি এর মধ্য থেকে কোনো একটি আমলও সওয়াবের আশায় এবং তার প্রতিশ্রুত পুরস্কারের সত্যতায় বিশ্বাস রেখে পালন করে, তবে আল্লাহ তাকে অবশ্যই এর বিনিময়ে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন।" হাসসান বলেন, আমরা দুগ্ধবতী ছাগল দান করার নিম্নস্তরের আমলগুলো গণনা করলাম—যেমন সালামের উত্তর দেয়া, হাঁচিদাতার উত্তর দেয়া, রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরিয়ে ফেলা এবং অনুরূপ অন্যান্য—কিন্তু আমরা পনেরটির বেশি আমল খুঁজে পেলাম না।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: (সেগুলোর মধ্যে সর্বোত্তম হলো দুগ্ধবতী ছাগল দান করা)।
এখানে ছয়জন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথমজন: মুসাদ্দাদ ইবনে মুসারহাদ, যার আলোচনা বারবার অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: ঈসা ইবনে ইউনুস ইবনে আবি ইসহাক আল-হামদানী। তৃতীয়জন: আবদুর রহমান ইবনে আমর আল-আওযায়ী। চতুর্থজন: হাসসান ইবনে আতিয়্যাহ আশ-শামী আবু বকর। পঞ্চমজন: আবু কাবশাহ (কাফ বর্ণে ফাতহা, বা বর্ণে সুকুন এবং শীন বর্ণ যোগে): এটিই তাঁর নাম এবং উপনাম (কুনিয়াত); আস-সালুলী (সীন বর্ণে ফাতহা এবং প্রথম লাম বর্ণে যম্মাহ যোগে): এটি হাওয়াযিন গোত্রের সালুল শাখার দিকে সম্বন্ধকৃত। ষষ্ঠজন: আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। এতে দুটি স্থানে ‘আন’ শব্দ দ্বারা বর্ণনা রয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণের উল্লেখ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ বাসরার নিবাসী, ঈসা কুফার নিবাসী এবং আওযায়ী ও হাসসান সিরিয়ার নিবাসী। হাসসান নামটি যদি ‘হুসন’ (সৌন্দর্য) থেকে হয় তবে ‘নুন’ বর্ণটি মূল অক্ষরের অন্তর্ভুক্ত, আর যদি ‘হাসস’ (অনুভব) থেকে হয় তবে ‘নুন’ বর্ণটি অতিরিক্ত। ইমাম বুখারীর কিতাবে হাসসান ও আবু কাবশাহর এই হাদিসটি এবং আম্বিয়া আলাইহিস সালামের আলোচনায় বর্ণিত আরেকটি হাদিস ব্যতীত অন্য কোনো হাদিস নেই। আমরা আগেই উল্লেখ করেছি যে, আবু কাবশাহর নাম ও উপনাম একই। হাকেম দাবি করেছেন যে তাঁর নাম বারা ইবনে কায়স, কিন্তু আব্দুল গনি ইবনে সাঈদ তাঁর প্রতিবাদ করেছেন এবং স্পষ্ট করেছেন যে তিনি অন্য ব্যক্তি।
হাদিসটি আবু দাউদ যাকাত অধ্যায়ে ইব্রাহিম ইবনে মুসা ও মুসাদ্দাদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়েই ঈসা ইবনে ইউনুস থেকে... শেষ পর্যন্ত।
এর অর্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (হাসসান ইবনে আতিয়্যাহ থেকে), আহমদের বর্ণনায় রয়েছে: ওয়ালিদ থেকে, তিনি বলেন, আওযায়ী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হাসসান ইবনে আতিয়্যাহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (আবু কাবশাহ থেকে), আহমদের বর্ণনায় রয়েছে: আবু কাবশাহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন), আহমদের বর্ণনায় রয়েছে: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি। তাঁর উক্তি: (চল্লিশটি আমল), এটি বাক্যরম্ভের বিশেষ্য (মুবতাদা)। তাঁর উক্তি: (সেগুলোর মধ্যে সর্বোচ্চটি), এটি দ্বিতীয় মুবতাদা। তাঁর উক্তি: (দুগ্ধবতী ছাগল দান), এটি খবর। আর পুরো বাক্যটি প্রথম মুবতাদার খবর। ‘আনয’ হলো ছাগী, তেমনি হরিণ বা পাহাড়ী ছাগলের মাদী রূপকেও এটি বলা হয়। তাঁর উক্তি: (তার মধ্য থেকে), অর্থাৎ সেই চল্লিশটির মধ্য থেকে। তাঁর উক্তি: (আশায়), এটি কারণ দর্শানোর জন্য বিশেষ্য রূপে ব্যবহৃত হয়েছে। তেমনি তাঁর উক্তি: (তার প্রতিশ্রুত পুরস্কারের সত্যতায়)। যদি আপনি বলেন: এটি তো নিশ্চিতভাবে জানা যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেগুলোর সবগুলো সম্পর্কেই অবগত ছিলেন, কারণ তিনি প্রবৃত্তি থেকে কথা বলেন না, তবে তিনি সেগুলো উল্লেখ করলেন না কেন? আমি বলব: এর একটি তাৎপর্য রয়েছে, যা আমাদের জন্য সেগুলো উল্লেখ করার চেয়েও বেশি উপকারী। আর তা হলো—আল্লাহই সর্বজ্ঞ—এই ভয়ে যে, যদি সেগুলো নির্দিষ্ট করে দেওয়া হতো, তবে মানুষ সৎকাজের অন্যান্য দরজাগুলোর প্রতি বিমুখ হয়ে যেত। তাঁর উক্তি: (হাসসান বললেন...) শেষ পর্যন্ত। ইবনে বাত্তাল বলেন: হাসসানের উক্তি অন্য কারো জন্য সেগুলো খুঁজে পাওয়া অসম্ভব করে দেয় না। তিনি বলেন: আমার যুগের কোনো কোনো আলেমের কথা আমার নিকট পৌঁছেছে যে, তিনি সেগুলো অনুসন্ধান করেছেন এবং চল্লিশটিরও বেশি আমল খুঁজে পেয়েছেন। তার মধ্যে রয়েছে: এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এমন কাজ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন যা জান্নাতে প্রবেশ করাবে। তিনি তাকে কিছু জিনিসের কথা বললেন, তারপর বললেন: "দুগ্ধবতী পশু দান করা এবং সম্পর্ক ছিন্নকারী আত্মীয়ের প্রতি সদয় হওয়া। যদি তুমি তাতে সমর্থ না হও, তবে ক্ষুধার্তকে অন্ন দাও এবং তৃষ্ণার্তকে পানি পান করাও।" এই তিনটি গুণের মধ্যে সর্বোচ্চ হলো দুগ্ধবতী পশু দান করা। অবশ্য 'ফায়' এর অন্তর্ভুক্ত নয় কারণ এটি দান করার চেয়েও উত্তম এবং সালামের চেয়েও। হাদিসে এসেছে: যে ব্যক্তি বলবে ‘আসসালামু আলাইকুম’, তার জন্য দশটি নেকি লেখা হয়। যে বৃদ্ধি করে ‘ওয়া রহমাতুল্লাহ’ বলবে, তার জন্য বিশটি এবং যে বৃদ্ধি করে ‘ওয়া বারাকাতুহু’ বলবে, তার জন্য ত্রিশটি নেকি লেখা হয়। আর হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়া... হাদিস। এটি তিনটি জিনিসের অন্তর্ভুক্ত যা তোমার ভাইয়ের অন্তরে তোমার প্রতি ভালোবাসা স্থাপন করবে: তার একটি হলো হাঁচিদাতার উত্তর দেওয়া, রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরিয়ে ফেলা, নিঃস্ব ব্যক্তিকে সাহায্য করা, আনাড়ি ব্যক্তিকে কাজ শিখিয়ে দেওয়া, আত্মীয়তার বন্ধন রক্ষায় সহযোগিতা করা, জুতার ফিতা দেওয়া এবং নিঃসঙ্গ ব্যক্তিকে সঙ্গ দেওয়া অর্থাৎ এমন সুন্দর কথা বলা যা তাকে আশ্বস্ত করে অথবা নির্জন মরুভূমি থেকে লোকালয়ে পৌঁছে দেওয়া এবং বিপদ দূর করা। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার ভাইয়ের কোনো বিপদ দূর করবে, আল্লাহ কিয়ামতের দিন তার বিপদ দূর করবেন।" এছাড়া কোনো ব্যক্তির তার ভাইয়ের প্রয়োজনে নিয়োজিত থাকা এবং মুসলিমের দোষ গোপন রাখা সংক্রান্ত হাদিস: "আল্লাহ ততক্ষণ বান্দার সাহায্যে থাকেন যতক্ষণ বান্দা তার ভাইয়ের সাহায্যে থাকে।" এবং "যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমের দোষ গোপন রাখবে, আল্লাহ কিয়ামতের দিন তার দোষ গোপন রাখবেন।"
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٨٧)