علم حَاجَة الْمَالِك إِلَى ملكه، وَأَنه لَا يصبر، فنهاهم صلى الله عليه وسلم عَن التَّبَرُّع بِأَمْوَالِهِمْ وَأمرهمْ بإمساكهم. فَافْهَم.
وَقَالَ عَطاءٌ حدَّثني جابرٌ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ
عَطاء هُوَ ابْن أبي رَبَاح. قَوْله: (نَحوه) ، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: مثله، وَهَذَا صورته صُورَة تَعْلِيق وَلكنه لَيْسَ بمعلق، لِأَنَّهُ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور عَن قَتَادَة، وَقَائِل قَوْله. وَقَالَ عَطاء: هُوَ قَتَادَة يَعْنِي، قَالَ: قَتَادَة قَالَ عَطاء: حَدثنِي جَابر عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم نَحوه، أَي: نَحْو حَدِيث أبي هُرَيْرَة، يَعْنِي: الْعُمْرَى جَائِزَة، وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) وَرَوَاهُ أَبُو نعيم عَن أبي إِسْحَاق بن حَمْزَة حَدثنَا أَبُو خَليفَة حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد حَدثنَا همام عَن قَتَادَة عَن عَطاء عَن جَابر مثله، لَا نَحوه بِلَفْظ: الْعُمْرَى جَائِزَة، وَرَوَاهُ مُسلم عَن خَالِد بن الْحَارِث عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن عَطاء بِلَفْظ: الْعُمْرَى مِيرَاث لأَهْلهَا، وَكَأَنَّهُ الَّذِي أَرَادَ البُخَارِيّ بقوله: نَحوه، لِأَن: نَحوه، لَيْسَ: مثله. وَكَأَنَّهُ لم ير الْمثل، فَلهَذَا لم يذكرهُ. قلت: قد ذكرنه أَنه فِي رِوَايَة أبي ذَر: مثله، وَفِي رِوَايَة غَيره: نَحوه، فَهَذَا يشْعر بِعَدَمِ الْفرق بَينهمَا.
33 - (بابُ منِ اسْتَعَارَ مِنَ النَّاسِ الفَرَسَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من اسْتعَار الْفرس، وَهَذَا شُرُوع فِي بَيَان أَحْكَام الْعَارِية، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: الْفرس وَالدَّابَّة، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني وَغَيرهَا، وَفِي رِوَايَة ابْن شبويه، مثله لَكِن قَالَ: وَغَيرهمَا، بالتثنية. وَفِي كتاب صَاحب (التَّوْضِيح) بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، كتاب الْعَارِية، وغالب النّسخ هَذَا لَيْسَ بموجود فِيهِ، وَهَذِه النُّسْخَة أولى لِأَن الْعَادة أَن تنوج الْأَبْوَاب بِالْكتاب، وَالْعَارِية، بتَشْديد الْيَاء وتخفيفها، وَتجمع على عواري، وفيهَا لُغَة ثَالِثَة: عارة، حَكَاهَا الْجَوْهَرِي وَابْن سَيّده، وحكاها الْمُنْذِرِيّ فَقَالَ: عاراة، بِالْألف. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: عارة، بتَخْفِيف الرَّاء بِغَيْر يَاء، مَأْخُوذَة من عَار إِذا ذهب وَجَاء، وَمِنْه سمى: العيَّار، لِكَثْرَة مَجِيئه وذهابه. وَقَالَ البطليموسي: هِيَ مُشْتَقَّة من التعاور، وَهُوَ: التناوب، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: كَأَنَّهَا منسوبة إِلَى الْعَار، لِأَن طلبَهَا عَار وعيب، ورد عَلَيْهِ بوقوعها من الشَّارِع وَلَا عَار فِي فعله، وَفِي الشَّرْع: الْعَارِية تمْلِيك الْمَنْفَعَة بِلَا عوض، وَهُوَ اخْتِيَار أبي بكر الرَّازِيّ. وَقَالَ الْكَرْخِي وَالشَّافِعِيّ: وَهِي إِبَاحَة الْمَنَافِع حَتَّى يملك الْمُسْتَعِير إِجَارَة مَا استعاره، وَلَو ملك الْمَنَافِع لملك إِجَارَتهَا، وَالْأول أصح، لِأَن الْمُسْتَعِير لَهُ أَن يعير، وَلَو كَانَت إِبَاحَة لما ملك ذَلِك، وَإِنَّمَا لم يجز الْإِجَارَة لِأَنَّهَا أقوى وألزم من الْإِعَارَة، وَالشَّيْء لَا يستتبع مثله، فبالأحرى أَن لَا يستتبع الْأَقْوَى.
7262 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أنسا يقولُ كانَ بالمَدِينَةِ فَزَعٌ فاسْتَعَارَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فرَساً منْ أبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لهُ المَنْدُوبُ فَرَكِبَ فلَمَّا رجَعَ قَالَ مَا رأيْنا مِنْ شَيْءٍ وإنْ وجدْنَاهُ لَبَحْراً..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وآدَم هُوَ ابْن أبي إِيَاس، والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد عَن بنْدَار عَن غنْدر عَن أَحْمد بن مُحَمَّد، وَفِي الْجِهَاد وَفِي الْأَدَب عَن مُسَدّد عَن يحيى. وَأخرجه مُسلم فِي فَضَائِل النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، عَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار وَعَن يحيى بن حبيب عَن أبي بكر عَن وَكِيع. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْأَدَب عَن عَمْرو بن مَرْزُوق. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْجِهَاد عَن مَحْمُود بن غيلَان وَعَن بنْدَار وَابْن أبي عدي وَأبي دَاوُد، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم.
قَوْله: (فزع) ، أَي: خوف من عَدو. قَوْله: (من أبي طَلْحَة) ، هُوَ زيد بن سهل زوج أم أنس. قَوْله: (الْمَنْدُوب) ، مرادف: الْمسنون، وَهُوَ اسْم فرس أبي طَلْحَة. قَالَ ابْن الْأَثِير: هُوَ من النّدب، وَهُوَ الرهب الَّذِي يَجْعَل فِي السباق، وَقيل: سمي بِهِ لندب كَانَ فِي جِسْمه. وَهُوَ أثر الْجرْح. قَوْله: (من شَيْء) ، أَي: من الْعَدو وَسَائِر مُوجبَات الْفَزع. قَوْله: (وَإِن وَجَدْنَاهُ لبحراً) ، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: إِن وجدنَا، بِحَذْف الضَّمِير، قَالَ الْخطابِيّ: إِن، هِيَ النافية، وَاللَّام فِي: لبحراً، بِمَعْنى: إلَاّ، أَي: مَا وَجَدْنَاهُ إلَاّ بحراً. وَالْعرب تَقول: إِن زيدا لعاقل، أَي: مَا زيد إلَاّ عَاقل، وعَلى هَذَا قِرَاءَة من قَرَأَ: {إِن هَذَانِ لساحران} (طه: 36) . بتَخْفِيف، وَالْمعْنَى: إِن مَا هَذَانِ إلَاّ ساحران. وَقَالَ ابْن التِّين: هَذَا مَذْهَب الْكُوفِيّين، وَمذهب الْبَصرِيين، أَن: إِن، هِيَ مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة، وَاللَّام زَائِدَة، وَالْبَحْر هُوَ
وَقَالَ عَطاءٌ حدَّثني جابرٌ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ
عَطاء هُوَ ابْن أبي رَبَاح. قَوْله: (نَحوه) ، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: مثله، وَهَذَا صورته صُورَة تَعْلِيق وَلكنه لَيْسَ بمعلق، لِأَنَّهُ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور عَن قَتَادَة، وَقَائِل قَوْله. وَقَالَ عَطاء: هُوَ قَتَادَة يَعْنِي، قَالَ: قَتَادَة قَالَ عَطاء: حَدثنِي جَابر عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم نَحوه، أَي: نَحْو حَدِيث أبي هُرَيْرَة، يَعْنِي: الْعُمْرَى جَائِزَة، وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) وَرَوَاهُ أَبُو نعيم عَن أبي إِسْحَاق بن حَمْزَة حَدثنَا أَبُو خَليفَة حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد حَدثنَا همام عَن قَتَادَة عَن عَطاء عَن جَابر مثله، لَا نَحوه بِلَفْظ: الْعُمْرَى جَائِزَة، وَرَوَاهُ مُسلم عَن خَالِد بن الْحَارِث عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن عَطاء بِلَفْظ: الْعُمْرَى مِيرَاث لأَهْلهَا، وَكَأَنَّهُ الَّذِي أَرَادَ البُخَارِيّ بقوله: نَحوه، لِأَن: نَحوه، لَيْسَ: مثله. وَكَأَنَّهُ لم ير الْمثل، فَلهَذَا لم يذكرهُ. قلت: قد ذكرنه أَنه فِي رِوَايَة أبي ذَر: مثله، وَفِي رِوَايَة غَيره: نَحوه، فَهَذَا يشْعر بِعَدَمِ الْفرق بَينهمَا.
33 - (بابُ منِ اسْتَعَارَ مِنَ النَّاسِ الفَرَسَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من اسْتعَار الْفرس، وَهَذَا شُرُوع فِي بَيَان أَحْكَام الْعَارِية، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: الْفرس وَالدَّابَّة، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني وَغَيرهَا، وَفِي رِوَايَة ابْن شبويه، مثله لَكِن قَالَ: وَغَيرهمَا، بالتثنية. وَفِي كتاب صَاحب (التَّوْضِيح) بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، كتاب الْعَارِية، وغالب النّسخ هَذَا لَيْسَ بموجود فِيهِ، وَهَذِه النُّسْخَة أولى لِأَن الْعَادة أَن تنوج الْأَبْوَاب بِالْكتاب، وَالْعَارِية، بتَشْديد الْيَاء وتخفيفها، وَتجمع على عواري، وفيهَا لُغَة ثَالِثَة: عارة، حَكَاهَا الْجَوْهَرِي وَابْن سَيّده، وحكاها الْمُنْذِرِيّ فَقَالَ: عاراة، بِالْألف. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: عارة، بتَخْفِيف الرَّاء بِغَيْر يَاء، مَأْخُوذَة من عَار إِذا ذهب وَجَاء، وَمِنْه سمى: العيَّار، لِكَثْرَة مَجِيئه وذهابه. وَقَالَ البطليموسي: هِيَ مُشْتَقَّة من التعاور، وَهُوَ: التناوب، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: كَأَنَّهَا منسوبة إِلَى الْعَار، لِأَن طلبَهَا عَار وعيب، ورد عَلَيْهِ بوقوعها من الشَّارِع وَلَا عَار فِي فعله، وَفِي الشَّرْع: الْعَارِية تمْلِيك الْمَنْفَعَة بِلَا عوض، وَهُوَ اخْتِيَار أبي بكر الرَّازِيّ. وَقَالَ الْكَرْخِي وَالشَّافِعِيّ: وَهِي إِبَاحَة الْمَنَافِع حَتَّى يملك الْمُسْتَعِير إِجَارَة مَا استعاره، وَلَو ملك الْمَنَافِع لملك إِجَارَتهَا، وَالْأول أصح، لِأَن الْمُسْتَعِير لَهُ أَن يعير، وَلَو كَانَت إِبَاحَة لما ملك ذَلِك، وَإِنَّمَا لم يجز الْإِجَارَة لِأَنَّهَا أقوى وألزم من الْإِعَارَة، وَالشَّيْء لَا يستتبع مثله، فبالأحرى أَن لَا يستتبع الْأَقْوَى.
7262 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عَن قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ أنسا يقولُ كانَ بالمَدِينَةِ فَزَعٌ فاسْتَعَارَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فرَساً منْ أبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لهُ المَنْدُوبُ فَرَكِبَ فلَمَّا رجَعَ قَالَ مَا رأيْنا مِنْ شَيْءٍ وإنْ وجدْنَاهُ لَبَحْراً..
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وآدَم هُوَ ابْن أبي إِيَاس، والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجِهَاد عَن بنْدَار عَن غنْدر عَن أَحْمد بن مُحَمَّد، وَفِي الْجِهَاد وَفِي الْأَدَب عَن مُسَدّد عَن يحيى. وَأخرجه مُسلم فِي فَضَائِل النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، عَن أبي مُوسَى وَبُنْدَار وَعَن يحيى بن حبيب عَن أبي بكر عَن وَكِيع. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْأَدَب عَن عَمْرو بن مَرْزُوق. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْجِهَاد عَن مَحْمُود بن غيلَان وَعَن بنْدَار وَابْن أبي عدي وَأبي دَاوُد، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم.
قَوْله: (فزع) ، أَي: خوف من عَدو. قَوْله: (من أبي طَلْحَة) ، هُوَ زيد بن سهل زوج أم أنس. قَوْله: (الْمَنْدُوب) ، مرادف: الْمسنون، وَهُوَ اسْم فرس أبي طَلْحَة. قَالَ ابْن الْأَثِير: هُوَ من النّدب، وَهُوَ الرهب الَّذِي يَجْعَل فِي السباق، وَقيل: سمي بِهِ لندب كَانَ فِي جِسْمه. وَهُوَ أثر الْجرْح. قَوْله: (من شَيْء) ، أَي: من الْعَدو وَسَائِر مُوجبَات الْفَزع. قَوْله: (وَإِن وَجَدْنَاهُ لبحراً) ، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: إِن وجدنَا، بِحَذْف الضَّمِير، قَالَ الْخطابِيّ: إِن، هِيَ النافية، وَاللَّام فِي: لبحراً، بِمَعْنى: إلَاّ، أَي: مَا وَجَدْنَاهُ إلَاّ بحراً. وَالْعرب تَقول: إِن زيدا لعاقل، أَي: مَا زيد إلَاّ عَاقل، وعَلى هَذَا قِرَاءَة من قَرَأَ: {إِن هَذَانِ لساحران} (طه: 36) . بتَخْفِيف، وَالْمعْنَى: إِن مَا هَذَانِ إلَاّ ساحران. وَقَالَ ابْن التِّين: هَذَا مَذْهَب الْكُوفِيّين، وَمذهب الْبَصرِيين، أَن: إِن، هِيَ مُخَفّفَة من الثَّقِيلَة، وَاللَّام زَائِدَة، وَالْبَحْر هُوَ
তিনি মালিকের তার সম্পদের প্রতি অভাব বা প্রয়োজন সম্পর্কে জানতেন এবং তিনি এটিও জানতেন যে সে ধৈর্য ধারণ করতে পারবে না, তাই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদেরকে তাদের সম্পদ দান করে দিতে নিষেধ করেছেন এবং তা নিজেদের কাছে রেখে দেওয়ার নির্দেশ দিয়েছেন। সুতরাং বিষয়টি বুঝে নিন।
আতা বলেন, জাবির (রা.) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে এই হাদিসের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
এখানে আতা হলেন ইবনে আবু রাবাহ। তার বক্তব্য "এর অনুরূপ" (নাহওয়াহু), আবু জারের বর্ণনায় এসেছে "এর ন্যায়" (মিসলাহু)। এটি দেখতে "তালিক" (বিচ্ছিন্ন সনদ) মনে হলেও আসলে এটি তালিক নয়। কারণ এটি কাতাদা থেকে উল্লিখিত সনদের সাথে সংযুক্ত। আর বর্ণনাকারী বলেন, আতা বলেছেন: তিনি বলেন, কাতাদা বলেছেন যে আতা বলেছেন: জাবির নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে এর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, অর্থাৎ আবু হুরায়রার হাদিসের অনুরূপ। আর তা হলো: 'উমরা' (আজীবন দান) বৈধ। 'তাতবিহ' গ্রন্থের রচয়িতা বলেছেন যে, আবু নুয়াইম আবু ইসহাক বিন হামজাহ থেকে, তিনি আবু খালিফা থেকে, তিনি আবুল ওয়ালিদ থেকে, তিনি হাম্মাম থেকে, তিনি কাতাদা থেকে, তিনি আতা থেকে এবং আতা জাবির থেকে এর ন্যায় (মিসলাহু) বর্ণনা করেছেন, 'অনুরূপ' (নাহওয়াহু) নয়—শব্দগুলো হলো: 'উমরা' বৈধ। আর ইমাম মুসলিম খালিদ বিন হারিস থেকে, তিনি শুবা থেকে, তিনি কাতাদা থেকে এবং তিনি আতা থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: 'উমরা' হচ্ছে এর উত্তরাধিকারীদের জন্য মিরাস (উত্তরাধিকার)। সম্ভবত ইমাম বুখারী "এর অনুরূপ" (নাহওয়াহু) বলতে এটাই বুঝিয়েছেন, কারণ "অনুরূপ" আর "ন্যায়" এক নয়। সম্ভবত তিনি "ন্যায়" বর্ণনাটি পাননি, তাই তা উল্লেখ করেননি। আমি বলব: আমরা উল্লেখ করেছি যে আবু জারের বর্ণনায় "এর ন্যায়" শব্দ রয়েছে এবং অন্যদের বর্ণনায় "এর অনুরূপ" শব্দ রয়েছে, যা নির্দেশ করে যে এই দুইয়ের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই।
৩৩ - (পরিচ্ছেদ: মানুষের কাছ থেকে ঘোড়া ধার করা সম্পর্কে)
অর্থাৎ: এটি ঘোড়া ধার করার বর্ণনার অধ্যায়। এখান থেকে 'আরিয়া' বা ধার প্রদানের বিধানের বর্ণনা শুরু হয়েছে। আবু জারের বর্ণনায় 'ঘোড়া ও গবাদিপশু' রয়েছে। আল-কুশমিহানি ও অন্যদের বর্ণনায় এবং ইবনে শাবাওয়াইহ-এর বর্ণনায়ও অনুরূপ রয়েছে, তবে তিনি দ্বিবচন শব্দে 'এবং এ দুই ছাড়া অন্য কিছু' বলেছেন। 'আত-তাওজিহ' গ্রন্থের লেখকের কিতাবে রয়েছে: 'বিসমিল্লাহির রহমানির রাহিম, ধারের কিতাব'। তবে অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এটি নেই। এই সংস্করণটিই অধিক উত্তম কারণ নিয়ম হলো অধ্যায়গুলো কিতাবের অধীনে শুরু হওয়া। 'আল-আরিয়া' শব্দটি ইয়া-তে তাশদীদ বা সাকিন উভয়ভাবেই পড়া যায়। এর বহুবচন 'আওয়ারি'। এর তৃতীয় একটি আভিধানিক রূপ হলো 'আরাহ', যা জওহারি ও ইবনে সিদাহ উল্লেখ করেছেন। মুনজিরি এটি আলফ যোগে 'আরাহ' উল্লেখ করেছেন। আল-আজহারি বলেন: 'আরাহ' শব্দটি রা-তে তাশদীদ ছাড়া এবং ইয়া ছাড়া, যা 'আরা' থেকে উদ্ভূত যার অর্থ আসা-যাওয়া করা। এ থেকেই 'আইয়ার' (ঘুরপাক খাওয়া ব্যক্তি) নামকরণ করা হয়েছে তার অধিক আসা-যাওয়ার কারণে। বাত্বালিওসি বলেন: এটি 'তাআওয়ুর' থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ পর্যায়ক্রম। জওহারি বলেন: এটি 'আর' বা লজ্জা থেকে উদ্ভূত হতে পারে, কারণ এটি চাওয়া লজ্জাজনক ও ত্রুটিপূর্ণ। তবে শারী'আতের প্রবর্তক (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি করেছেন বলে এই মতটি খণ্ডন করা হয়েছে, কারণ তাঁর কাজে কোনো লজ্জা বা দোষ নেই। শরয়ী পরিভাষায়: 'আরিয়া' হলো কোনো বিনিময় ছাড়া উপযোগের মালিকানা দান করা। এটি আবু বকর আল-রাজি পছন্দ করেছেন। কারখি ও শাফিঈ বলেন: এটি হলো উপযোগ ব্যবহারের অনুমতি দেওয়া, যার ফলে ঋণগ্রহীতা ঋণে নেওয়া বস্তুটি ভাড়া দেওয়ার মালিক হয় না। যদি সে উপযোগের মালিক হতো, তবে তা ভাড়া দেওয়ারও মালিক হতো। প্রথম মতটিই বেশি সঠিক, কারণ ঋণগ্রহীতা অন্যকে ধার দিতে পারে, কিন্তু যদি এটি কেবল ব্যবহারের অনুমতি হতো তবে সে তার মালিক হতো না। আর ভাড়া দেওয়া বৈধ নয় কারণ তা ধার দেওয়ার চেয়ে শক্তিশালী ও অধিক বাধ্যতামূলক, আর কোনো জিনিস তার সমমানের জিনিসের অনুগামী হয় না, সুতরাং শক্তিশালী জিনিসের তো প্রশ্নই আসে না।
৭২৬২ - আদম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুবা আমাদের কাছে কাতাদা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি: মদিনায় একবার আতঙ্ক ছড়িয়ে পড়ল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আবু তালহার কাছ থেকে একটি ঘোড়া ধার নিলেন যাকে 'মানদুব' বলা হতো। তিনি তাতে আরোহণ করলেন। ফিরে এসে তিনি বললেন: আমরা ভয়ের কিছুই দেখিনি, বরং আমরা তাকে সমুদ্রের মতো দ্রুতগামী পেয়েছি।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। আদম হলেন ইবনে আবু ইয়াস। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি 'জিহাদ' অধ্যায়ে বুন্দার থেকে, তিনি গুন্দার থেকে এবং আহমদ বিন মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া জিহাদ ও আদব অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে এবং ইয়াহইয়া থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'ফাদাইলুন নবী' (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) অধ্যায়ে আবু মুসা, বুন্দার, ইয়াহইয়া বিন হাবিব, আবু বকর ও ওয়াকি' থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'আদব' অধ্যায়ে আমর বিন মারজুক থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি 'জিহাদ' অধ্যায়ে মাহমুদ বিন গাইলান, বুন্দার, ইবনে আবু আদি ও আবু দাউদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ 'সিয়ার' অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন।
এখানে 'ফাযা' শব্দের অর্থ শত্রুভীতি। 'আবু তালহা থেকে' অর্থাৎ উম্মে আনাসের স্বামী জায়েদ বিন সাহল থেকে। 'মানদুব' শব্দটি 'মাসনুন' এর সমার্থক, এটি আবু তালহার ঘোড়ার নাম। ইবনুল আসির বলেন: এটি 'নাদব' শব্দ থেকে এসেছে, যার অর্থ দৌড় প্রতিযোগিতায় রাখা বাজি। কেউ কেউ বলেছেন: তার শরীরে 'নাদব' বা ক্ষতের চিহ্ন ছিল বলে এমন নাম রাখা হয়েছে। 'কিছুই না' বলতে শত্রু বা ভয়ের কোনো কারণ না থাকাকে বোঝানো হয়েছে। 'আমরা তাকে সমুদ্রের মতো পেয়েছি' - মুস্তামলি-র বর্ণনায় সর্বনাম ছাড়া এসেছে। খাত্তাবি বলেন: এখানে 'ইন' হলো না-বাচক এবং 'লা-বাহরান' এর ল্যাম হলো 'ইল্লা' বা 'ব্যতীত' অর্থে। অর্থাৎ: আমরা তাকে সমুদ্র ছাড়া আর কিছুই পাইনি। আরবরা বলে থাকে: 'ইন্না জাইদান লা-আকিলুন', অর্থাৎ জায়েদ বুদ্ধিমান ছাড়া আর কিছুই নয়। এই নিয়মেই তারা 'ইন হাজানি লা-সাহিরানি' পড়েছেন, যেখানে 'ইন' হালকা করে পড়া হয়েছে। এর অর্থ হলো: এই দুইজন জাদুকর ছাড়া আর কিছুই নয়। ইবনুত তিন বলেন: এটি কুফী ব্যাকরণবিদদের মত। আর বসরী ব্যাকরণবিদদের মতে: 'ইন' শব্দটি মূল 'ইন্না' থেকে হালকা করা হয়েছে এবং ল্যাম এখানে অতিরিক্ত। আর 'বাহর' (সমুদ্র) হলো...
আতা বলেন, জাবির (রা.) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে এই হাদিসের অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
এখানে আতা হলেন ইবনে আবু রাবাহ। তার বক্তব্য "এর অনুরূপ" (নাহওয়াহু), আবু জারের বর্ণনায় এসেছে "এর ন্যায়" (মিসলাহু)। এটি দেখতে "তালিক" (বিচ্ছিন্ন সনদ) মনে হলেও আসলে এটি তালিক নয়। কারণ এটি কাতাদা থেকে উল্লিখিত সনদের সাথে সংযুক্ত। আর বর্ণনাকারী বলেন, আতা বলেছেন: তিনি বলেন, কাতাদা বলেছেন যে আতা বলেছেন: জাবির নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে এর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, অর্থাৎ আবু হুরায়রার হাদিসের অনুরূপ। আর তা হলো: 'উমরা' (আজীবন দান) বৈধ। 'তাতবিহ' গ্রন্থের রচয়িতা বলেছেন যে, আবু নুয়াইম আবু ইসহাক বিন হামজাহ থেকে, তিনি আবু খালিফা থেকে, তিনি আবুল ওয়ালিদ থেকে, তিনি হাম্মাম থেকে, তিনি কাতাদা থেকে, তিনি আতা থেকে এবং আতা জাবির থেকে এর ন্যায় (মিসলাহু) বর্ণনা করেছেন, 'অনুরূপ' (নাহওয়াহু) নয়—শব্দগুলো হলো: 'উমরা' বৈধ। আর ইমাম মুসলিম খালিদ বিন হারিস থেকে, তিনি শুবা থেকে, তিনি কাতাদা থেকে এবং তিনি আতা থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: 'উমরা' হচ্ছে এর উত্তরাধিকারীদের জন্য মিরাস (উত্তরাধিকার)। সম্ভবত ইমাম বুখারী "এর অনুরূপ" (নাহওয়াহু) বলতে এটাই বুঝিয়েছেন, কারণ "অনুরূপ" আর "ন্যায়" এক নয়। সম্ভবত তিনি "ন্যায়" বর্ণনাটি পাননি, তাই তা উল্লেখ করেননি। আমি বলব: আমরা উল্লেখ করেছি যে আবু জারের বর্ণনায় "এর ন্যায়" শব্দ রয়েছে এবং অন্যদের বর্ণনায় "এর অনুরূপ" শব্দ রয়েছে, যা নির্দেশ করে যে এই দুইয়ের মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই।
৩৩ - (পরিচ্ছেদ: মানুষের কাছ থেকে ঘোড়া ধার করা সম্পর্কে)
অর্থাৎ: এটি ঘোড়া ধার করার বর্ণনার অধ্যায়। এখান থেকে 'আরিয়া' বা ধার প্রদানের বিধানের বর্ণনা শুরু হয়েছে। আবু জারের বর্ণনায় 'ঘোড়া ও গবাদিপশু' রয়েছে। আল-কুশমিহানি ও অন্যদের বর্ণনায় এবং ইবনে শাবাওয়াইহ-এর বর্ণনায়ও অনুরূপ রয়েছে, তবে তিনি দ্বিবচন শব্দে 'এবং এ দুই ছাড়া অন্য কিছু' বলেছেন। 'আত-তাওজিহ' গ্রন্থের লেখকের কিতাবে রয়েছে: 'বিসমিল্লাহির রহমানির রাহিম, ধারের কিতাব'। তবে অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এটি নেই। এই সংস্করণটিই অধিক উত্তম কারণ নিয়ম হলো অধ্যায়গুলো কিতাবের অধীনে শুরু হওয়া। 'আল-আরিয়া' শব্দটি ইয়া-তে তাশদীদ বা সাকিন উভয়ভাবেই পড়া যায়। এর বহুবচন 'আওয়ারি'। এর তৃতীয় একটি আভিধানিক রূপ হলো 'আরাহ', যা জওহারি ও ইবনে সিদাহ উল্লেখ করেছেন। মুনজিরি এটি আলফ যোগে 'আরাহ' উল্লেখ করেছেন। আল-আজহারি বলেন: 'আরাহ' শব্দটি রা-তে তাশদীদ ছাড়া এবং ইয়া ছাড়া, যা 'আরা' থেকে উদ্ভূত যার অর্থ আসা-যাওয়া করা। এ থেকেই 'আইয়ার' (ঘুরপাক খাওয়া ব্যক্তি) নামকরণ করা হয়েছে তার অধিক আসা-যাওয়ার কারণে। বাত্বালিওসি বলেন: এটি 'তাআওয়ুর' থেকে উদ্ভূত, যার অর্থ পর্যায়ক্রম। জওহারি বলেন: এটি 'আর' বা লজ্জা থেকে উদ্ভূত হতে পারে, কারণ এটি চাওয়া লজ্জাজনক ও ত্রুটিপূর্ণ। তবে শারী'আতের প্রবর্তক (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি করেছেন বলে এই মতটি খণ্ডন করা হয়েছে, কারণ তাঁর কাজে কোনো লজ্জা বা দোষ নেই। শরয়ী পরিভাষায়: 'আরিয়া' হলো কোনো বিনিময় ছাড়া উপযোগের মালিকানা দান করা। এটি আবু বকর আল-রাজি পছন্দ করেছেন। কারখি ও শাফিঈ বলেন: এটি হলো উপযোগ ব্যবহারের অনুমতি দেওয়া, যার ফলে ঋণগ্রহীতা ঋণে নেওয়া বস্তুটি ভাড়া দেওয়ার মালিক হয় না। যদি সে উপযোগের মালিক হতো, তবে তা ভাড়া দেওয়ারও মালিক হতো। প্রথম মতটিই বেশি সঠিক, কারণ ঋণগ্রহীতা অন্যকে ধার দিতে পারে, কিন্তু যদি এটি কেবল ব্যবহারের অনুমতি হতো তবে সে তার মালিক হতো না। আর ভাড়া দেওয়া বৈধ নয় কারণ তা ধার দেওয়ার চেয়ে শক্তিশালী ও অধিক বাধ্যতামূলক, আর কোনো জিনিস তার সমমানের জিনিসের অনুগামী হয় না, সুতরাং শক্তিশালী জিনিসের তো প্রশ্নই আসে না।
৭২৬২ - আদম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুবা আমাদের কাছে কাতাদা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি: মদিনায় একবার আতঙ্ক ছড়িয়ে পড়ল। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আবু তালহার কাছ থেকে একটি ঘোড়া ধার নিলেন যাকে 'মানদুব' বলা হতো। তিনি তাতে আরোহণ করলেন। ফিরে এসে তিনি বললেন: আমরা ভয়ের কিছুই দেখিনি, বরং আমরা তাকে সমুদ্রের মতো দ্রুতগামী পেয়েছি।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। আদম হলেন ইবনে আবু ইয়াস। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি 'জিহাদ' অধ্যায়ে বুন্দার থেকে, তিনি গুন্দার থেকে এবং আহমদ বিন মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া জিহাদ ও আদব অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে এবং ইয়াহইয়া থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'ফাদাইলুন নবী' (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) অধ্যায়ে আবু মুসা, বুন্দার, ইয়াহইয়া বিন হাবিব, আবু বকর ও ওয়াকি' থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'আদব' অধ্যায়ে আমর বিন মারজুক থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি 'জিহাদ' অধ্যায়ে মাহমুদ বিন গাইলান, বুন্দার, ইবনে আবু আদি ও আবু দাউদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ 'সিয়ার' অধ্যায়ে ইসহাক বিন ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন।
এখানে 'ফাযা' শব্দের অর্থ শত্রুভীতি। 'আবু তালহা থেকে' অর্থাৎ উম্মে আনাসের স্বামী জায়েদ বিন সাহল থেকে। 'মানদুব' শব্দটি 'মাসনুন' এর সমার্থক, এটি আবু তালহার ঘোড়ার নাম। ইবনুল আসির বলেন: এটি 'নাদব' শব্দ থেকে এসেছে, যার অর্থ দৌড় প্রতিযোগিতায় রাখা বাজি। কেউ কেউ বলেছেন: তার শরীরে 'নাদব' বা ক্ষতের চিহ্ন ছিল বলে এমন নাম রাখা হয়েছে। 'কিছুই না' বলতে শত্রু বা ভয়ের কোনো কারণ না থাকাকে বোঝানো হয়েছে। 'আমরা তাকে সমুদ্রের মতো পেয়েছি' - মুস্তামলি-র বর্ণনায় সর্বনাম ছাড়া এসেছে। খাত্তাবি বলেন: এখানে 'ইন' হলো না-বাচক এবং 'লা-বাহরান' এর ল্যাম হলো 'ইল্লা' বা 'ব্যতীত' অর্থে। অর্থাৎ: আমরা তাকে সমুদ্র ছাড়া আর কিছুই পাইনি। আরবরা বলে থাকে: 'ইন্না জাইদান লা-আকিলুন', অর্থাৎ জায়েদ বুদ্ধিমান ছাড়া আর কিছুই নয়। এই নিয়মেই তারা 'ইন হাজানি লা-সাহিরানি' পড়েছেন, যেখানে 'ইন' হালকা করে পড়া হয়েছে। এর অর্থ হলো: এই দুইজন জাদুকর ছাড়া আর কিছুই নয়। ইবনুত তিন বলেন: এটি কুফী ব্যাকরণবিদদের মত। আর বসরী ব্যাকরণবিদদের মতে: 'ইন' শব্দটি মূল 'ইন্না' থেকে হালকা করা হয়েছে এবং ল্যাম এখানে অতিরিক্ত। আর 'বাহর' (সমুদ্র) হলো...
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٨١)