أَي: النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، ترسل بِهِ أَي ترسل فَاطِمَة بذلك السّتْر إِلَى آل فلَان، ويروى: إِلَى فلَان، بِدُونِ ذكر آل وَترسل، بِضَم اللَّام فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر، ترسل بِهِ، بِالْبَاء وبحذف النُّون من غير عِلّة، وَهِي لُغَة. قَوْله: (أهل بَيت) ، بِالْجَرِّ على الْبَدَل.
وَفِيه كره النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، الْحَرِير لفاطمة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، لِأَنَّهَا مِمَّن يرغب لَهَا فِي الْآخِرَة وَلَا يرضى لَهَا بتعجيل طيباتها فِي حَيَاتهَا الدُّنْيَا وَأَن النَّهْي عَنهُ إِنَّمَا هُوَ من جِهَة الْإِسْرَاف قَالَ الْكرْمَانِي وَأَقُول لِأَن فِيهَا صوراً ونقوشاً وَالله أعلم. وَفِيه كَرَاهِيَة دُخُول الْبَيْت الَّذِي فِيهِ مَا يكره وروى ابْن حببان من حَدِيث سفينة قَالَ لم يكن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم يدْخل بَيْتا مزوقاً.
4162 - حدَّثنا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبرنِي عَبْدُ المَلِكِ بنِ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بنَ وهْبٍ عنْ عَلِيٍّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ أهْدَى إلَى النَّبِي، صلى الله عليه وسلم حُلَّةً سِيَرَاءَ فلَبِسْتُهَا فَرَأيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (فَرَأَيْت الْغَضَب فِي وَجهه) فَإِنَّهُ كره لبسهَا لعَلي مَعَ أَنه أهداها إِلَيْهِ.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النَّفَقَات عَن حجاج بن منهال وَفِي اللبَاس عَن سُلَيْمَان بن حَرْب وَعَن بنْدَار عَن غنْدر. وَأخرجه مُسلم فِي اللبَاس عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن غنْدر بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الزِّينَة عَن بنْدَار بِهِ.
قَوْله: (فِي حلَّة سيراء) ، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف مَمْدُود: وَهُوَ نوع من البرود يخالطه حَرِير كالسيور، وَهُوَ فعلاء من السّير، وَهُوَ الْقد، هَكَذَا يرْوى على الصّفة، وَقيل: على الْإِضَافَة، وَاحْتج بِأَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ: لم تأت فعلاء صفة لَكِن إسماً، وَشرح السيراء بالحرير الصافي مَعْنَاهُ حلَّة حَرِير. قَوْله: (فَرَأَيْت الْغَضَب فِي وَجهه) ، ظَاهره التَّحْرِيم، وَأما أَبُو عبد الله أَخُو الْمُهلب فَقَالَ: هُوَ دَال على أَن النَّهْي للكراهة فَقَط، وَلَو كَانَ تَحْرِيمًا لما عرف الْكَرَاهَة من وَجهه بل نَهَاهُ. فَإِن قلت: من الْمهْدي هَذِه الْحلَّة؟ قلت: قَالُوا: أكيدر دومة، قَالَ ابْن الْأَثِير: دومة الجندل مَوضِع، بِضَم الدَّال وتفتح. قَوْله: (فشققتها بَين نسَائِي) ، وَالْمرَاد بِهِ نسَاء قومه، وَلَا يُرِيد بِهِ زَوْجَاته إِذْ لم يكن لعَلي، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، زَوْجَة فِي حَيَاة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم سوى فَاطِمَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَذكر ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب (الْهَدَايَا) تأليفه، عَن عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: فشققت مِنْهَا أَرْبَعَة أخمرة لفاطمة بنت أَسد أُمِّي، ولفاطمة زَوْجَتي، ولفاطمة بنت حَمْزَة بن عبد الْمطلب. قَالَ: وَنسي الرَّاوِي الرَّابِعَة. قَالَ عِيَاض: يشبه أَن تكون فَاطِمَة بنت شيبَة بن ربيعَة امْرَأَة عقيل أخي عَليّ، وَعند أبي الْعَلَاء بن سُلَيْمَان: فَاطِمَة بنت أبي طَالب المكناة أم هانىء، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: قيل: فَاطِمَة بنت الْوَلِيد بن عقبَة، وَقيل: فَاطِمَة بنت عتبَة بن ربيعَة.
82 - (بابُ قَبولِ الْهَدِيَّةِ مِنَ المُشْرِكِينَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان جَوَاز قبُول الْهَدِيَّة من الْمُشْركين، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِهَذَا إِلَى ضعف الحَدِيث الْوَارِد فِي رد هَدِيَّة الْمُشرك، وَهُوَ مَا أخرجه مُوسَى بن عقبَة فِي الْمَغَازِي عَن ابْن شهَاب عَن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك وَرِجَال من أهل الْعلم أَن عَامر بن مَالك الَّذِي يدعى: ملاعب الأسنة. قدم على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مُشْرك فأهدى لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أقبل هَدِيَّة مُشْرك … الحَدِيث، رِجَاله ثِقَات إلَاّ أَنه مُرْسل، وَقد وَصله بَعضهم عَن الزُّهْرِيّ وَلَا يَصح. وَفِي الْبَاب عَن عِيَاض بن حمَار أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا من طَرِيق قَتَادَة عَن يزِيد بن عبد الله عَن عِيَاض. قَالَ: أهديث للنَّبِي، صلى الله عليه وسلم، نَاقَة فَقَالَ: أسلمت؟ قلت: لَا، قَالَ: إِنِّي نهيت عَن زبد الْمُشْركين. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيث صَحِيح، وَمعنى قَوْله: إِنِّي نهيت عَن زبد الْمُشْركين، يَعْنِي: هداياهم. قلت الزّبد، بِفَتْح الزَّاي وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وَفِي آخِره دَال مُهْملَة: وَهُوَ الرفد وَالعطَاء، يُقَال مِنْهُ: زبده يزبده، بِالْكَسْرِ، فَأَما يزبده بِالضَّمِّ فَهُوَ: إطْعَام الزّبد. وَقَالَ الْخطابِيّ: يشبه أَن يكون هَذَا الحَدِيث مَنْسُوخا لِأَنَّهُ قبل هَدِيَّة غير وَاحِد من الْمُشْركين، أهْدى لَهُ الْمُقَوْقس مَارِيَة وَالْبَغْلَة، وَأهْدى لَهُ أكيدر دومة فَقبل مِنْهُمَا. وَقيل: إِنَّمَا رد هديته ليغيظه بردهَا فيحمله ذَلِك على الْإِسْلَام. وَقيل: ردهَا لِأَن للهدية موضعا من الْقلب، وَلَا يجوز أَن يمِيل بِقَلْبِه
وَفِيه كره النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، الْحَرِير لفاطمة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، لِأَنَّهَا مِمَّن يرغب لَهَا فِي الْآخِرَة وَلَا يرضى لَهَا بتعجيل طيباتها فِي حَيَاتهَا الدُّنْيَا وَأَن النَّهْي عَنهُ إِنَّمَا هُوَ من جِهَة الْإِسْرَاف قَالَ الْكرْمَانِي وَأَقُول لِأَن فِيهَا صوراً ونقوشاً وَالله أعلم. وَفِيه كَرَاهِيَة دُخُول الْبَيْت الَّذِي فِيهِ مَا يكره وروى ابْن حببان من حَدِيث سفينة قَالَ لم يكن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم يدْخل بَيْتا مزوقاً.
4162 - حدَّثنا حَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبرنِي عَبْدُ المَلِكِ بنِ مَيْسَرَةَ قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بنَ وهْبٍ عنْ عَلِيٍّ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ أهْدَى إلَى النَّبِي، صلى الله عليه وسلم حُلَّةً سِيَرَاءَ فلَبِسْتُهَا فَرَأيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَشَقَقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (فَرَأَيْت الْغَضَب فِي وَجهه) فَإِنَّهُ كره لبسهَا لعَلي مَعَ أَنه أهداها إِلَيْهِ.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي النَّفَقَات عَن حجاج بن منهال وَفِي اللبَاس عَن سُلَيْمَان بن حَرْب وَعَن بنْدَار عَن غنْدر. وَأخرجه مُسلم فِي اللبَاس عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن غنْدر بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الزِّينَة عَن بنْدَار بِهِ.
قَوْله: (فِي حلَّة سيراء) ، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف مَمْدُود: وَهُوَ نوع من البرود يخالطه حَرِير كالسيور، وَهُوَ فعلاء من السّير، وَهُوَ الْقد، هَكَذَا يرْوى على الصّفة، وَقيل: على الْإِضَافَة، وَاحْتج بِأَن سِيبَوَيْهٍ قَالَ: لم تأت فعلاء صفة لَكِن إسماً، وَشرح السيراء بالحرير الصافي مَعْنَاهُ حلَّة حَرِير. قَوْله: (فَرَأَيْت الْغَضَب فِي وَجهه) ، ظَاهره التَّحْرِيم، وَأما أَبُو عبد الله أَخُو الْمُهلب فَقَالَ: هُوَ دَال على أَن النَّهْي للكراهة فَقَط، وَلَو كَانَ تَحْرِيمًا لما عرف الْكَرَاهَة من وَجهه بل نَهَاهُ. فَإِن قلت: من الْمهْدي هَذِه الْحلَّة؟ قلت: قَالُوا: أكيدر دومة، قَالَ ابْن الْأَثِير: دومة الجندل مَوضِع، بِضَم الدَّال وتفتح. قَوْله: (فشققتها بَين نسَائِي) ، وَالْمرَاد بِهِ نسَاء قومه، وَلَا يُرِيد بِهِ زَوْجَاته إِذْ لم يكن لعَلي، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، زَوْجَة فِي حَيَاة رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم سوى فَاطِمَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَذكر ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب (الْهَدَايَا) تأليفه، عَن عَليّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَالَ: فشققت مِنْهَا أَرْبَعَة أخمرة لفاطمة بنت أَسد أُمِّي، ولفاطمة زَوْجَتي، ولفاطمة بنت حَمْزَة بن عبد الْمطلب. قَالَ: وَنسي الرَّاوِي الرَّابِعَة. قَالَ عِيَاض: يشبه أَن تكون فَاطِمَة بنت شيبَة بن ربيعَة امْرَأَة عقيل أخي عَليّ، وَعند أبي الْعَلَاء بن سُلَيْمَان: فَاطِمَة بنت أبي طَالب المكناة أم هانىء، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: قيل: فَاطِمَة بنت الْوَلِيد بن عقبَة، وَقيل: فَاطِمَة بنت عتبَة بن ربيعَة.
82 - (بابُ قَبولِ الْهَدِيَّةِ مِنَ المُشْرِكِينَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان جَوَاز قبُول الْهَدِيَّة من الْمُشْركين، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِهَذَا إِلَى ضعف الحَدِيث الْوَارِد فِي رد هَدِيَّة الْمُشرك، وَهُوَ مَا أخرجه مُوسَى بن عقبَة فِي الْمَغَازِي عَن ابْن شهَاب عَن عبد الرَّحْمَن بن كَعْب بن مَالك وَرِجَال من أهل الْعلم أَن عَامر بن مَالك الَّذِي يدعى: ملاعب الأسنة. قدم على رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مُشْرك فأهدى لَهُ، فَقَالَ: إِنِّي لَا أقبل هَدِيَّة مُشْرك … الحَدِيث، رِجَاله ثِقَات إلَاّ أَنه مُرْسل، وَقد وَصله بَعضهم عَن الزُّهْرِيّ وَلَا يَصح. وَفِي الْبَاب عَن عِيَاض بن حمَار أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا من طَرِيق قَتَادَة عَن يزِيد بن عبد الله عَن عِيَاض. قَالَ: أهديث للنَّبِي، صلى الله عليه وسلم، نَاقَة فَقَالَ: أسلمت؟ قلت: لَا، قَالَ: إِنِّي نهيت عَن زبد الْمُشْركين. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: هَذَا حَدِيث صَحِيح، وَمعنى قَوْله: إِنِّي نهيت عَن زبد الْمُشْركين، يَعْنِي: هداياهم. قلت الزّبد، بِفَتْح الزَّاي وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وَفِي آخِره دَال مُهْملَة: وَهُوَ الرفد وَالعطَاء، يُقَال مِنْهُ: زبده يزبده، بِالْكَسْرِ، فَأَما يزبده بِالضَّمِّ فَهُوَ: إطْعَام الزّبد. وَقَالَ الْخطابِيّ: يشبه أَن يكون هَذَا الحَدِيث مَنْسُوخا لِأَنَّهُ قبل هَدِيَّة غير وَاحِد من الْمُشْركين، أهْدى لَهُ الْمُقَوْقس مَارِيَة وَالْبَغْلَة، وَأهْدى لَهُ أكيدر دومة فَقبل مِنْهُمَا. وَقيل: إِنَّمَا رد هديته ليغيظه بردهَا فيحمله ذَلِك على الْإِسْلَام. وَقيل: ردهَا لِأَن للهدية موضعا من الْقلب، وَلَا يجوز أَن يمِيل بِقَلْبِه
অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নির্দেশ দিয়েছেন যে, ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহা যেন সেই পর্দাটি অমুক বংশের কাছে পাঠিয়ে দেন। আবার কোনো বর্ণনায় 'অমুক ব্যক্তির কাছে' শব্দটি 'বংশ' (আল) উল্লেখ করা ছাড়া বর্ণিত হয়েছে। অধিকাংশ বর্ণনাকারীর বর্ণনায় 'তুর্সালু' (পাঠানো হবে) শব্দটি 'লাম' বর্ণে পেশ দিয়ে বর্ণিত হয়েছে। আবু যর-এর বর্ণনায় 'তুর্সিল বিহি' (তা পাঠিয়ে দাও) শব্দটি 'বা' যোগে এবং কোনো কারণ ছাড়াই 'নুন' বিলুপ্ত করে বর্ণিত হয়েছে, যা একটি ভাষাগত রীতি। তাঁর উক্তি "পরিবার" (আহলে বাইত) শব্দটি স্থলাভিষিক্ত (বদল) হিসেবে যার (জের) বিশিষ্ট হয়েছে।
এতে বর্ণিত হয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহার জন্য রেশম অপছন্দ করেছেন, কারণ তিনি (ফাতিমা) এমন একজন ব্যক্তি যার জন্য পরকালের নেয়ামত প্রত্যাশা করা হয় এবং তাঁর দুনিয়ার জীবনে সুখ-স্বাচ্ছন্দ্যের দ্রুত প্রাপ্তিতে সন্তুষ্ট হওয়া যায় না। আর রেশমের এই নিষেধাজ্ঞাটি অপচয়ের দিক থেকে ছিল। কিরমানি (রহ.) বলেন, আমি বলি: কারণ এতে বিভিন্ন ছবি ও নকশা ছিল, আল্লাহই ভালো জানেন। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, এমন ঘরে প্রবেশ করা অপছন্দনীয় যাতে কোনো অপছন্দনীয় বস্তু রয়েছে। ইবনে হিব্বান সাফিনাহ (রা.)-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কারুকার্যখচিত ঘরে প্রবেশ করতেন না।
৪১৬২ - হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু'বাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আব্দুল মালিক ইবনে মাইসারাহ আমাকে জানিয়েছেন, তিনি বলেন আমি যায়িদ ইবনে ওয়াহাবকে আলী রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহু থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি 'সিয়ারা' (রেশমি ডোরাকাটা) পোশাক উপহার দেওয়া হয়েছিল, অতঃপর আমি তা পরিধান করলাম। তখন আমি তাঁর চেহারায় রাগের চিহ্ন দেখতে পেলাম, তাই আমি তা (কেটে) আমার নারীদের মধ্যে বণ্টন করে দিলাম।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "আমি তাঁর চেহারায় রাগের চিহ্ন দেখলাম।" কারণ তিনি আলীর জন্য এটি পরিধান করা অপছন্দ করেছেন, যদিও তিনি নিজেই তাঁকে এটি উপহার দিয়েছিলেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারী আরও বর্ণনা করেছেন 'নফাকাত' (ভরণপোষণ) অধ্যায়ে হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল থেকে, 'লিবাস' (পোশাক) অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে এবং বুন্দার সূত্রে গুন্দার থেকে। ইমাম মুসলিম এটি 'লিবাস' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বার সূত্রে গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'যিনাত' (সাজসজ্জা) অধ্যায়ে বুন্দার সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (সিয়ারা পোশাকে), সিন বর্ণে যের এবং ইয়া বর্ণে জবর ও মদ্দ সহকারে। এটি এক প্রকার চাদর যাতে রেশমের ডোরাকাটা মিশেল থাকে। এটি 'সায়র' থেকে উৎপন্ন যার অর্থ ফালি বা টুকরো। এটি গুণবাচক শব্দ হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে, আবার সম্বন্ধবাচক (ইদাফাত) হিসেবেও বলা হয়েছে। এর সপক্ষে যুক্তি দেওয়া হয়েছে যে, সিবওয়াইহি বলেছেন: 'ফু'আলা' ওজনটি গুণবাচক হিসেবে আসে না বরং বিশেষ্য হিসেবে আসে। তিনি 'সিয়ারা' শব্দের ব্যাখ্যায় বলেছেন, এটি খাঁটি রেশম, যার অর্থ রেশমি পোশাক। তাঁর উক্তি: "আমি তাঁর চেহারায় রাগের চিহ্ন দেখলাম", এর বাহ্যিক অর্থ হলো এটি হারাম হওয়া। তবে মুযাল্লাবের ভাই আবু আব্দুল্লাহ বলেছেন, এটি নির্দেশ করে যে নিষেধাজ্ঞাটি কেবল অপছন্দনীয়তা (কারাহাত) বুঝানোর জন্য। যদি এটি হারাম হতো, তবে তিনি কেবল তাঁর চেহারা থেকে অপছন্দনীয়তা বুঝতেন না, বরং সরাসরি নিষেধ করতেন। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই পোশাকের উপহারদাতা কে ছিলেন? তবে উত্তরে বলা হয়: তারা বলেছেন তিনি ছিলেন দাউমাহ-এর অধিপতি উকাইদির। ইবনুল আসির বলেছেন: 'দাউমাতুল জান্দাল' একটি স্থানের নাম, যা দাল বর্ণে পেশ বা জবর দিয়ে পড়া যায়। তাঁর উক্তি: "আমি তা আমার নারীদের মধ্যে বণ্টন করে দিলাম", এর দ্বারা তাঁর গোত্রের নারীদের বুঝানো হয়েছে। এর দ্বারা তিনি নিজের স্ত্রীদের বুঝাননি, কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জীবদ্দশায় আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুর ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু আনহা ছাড়া আর কোনো স্ত্রী ছিল না। ইবনে আবিদ দুনিয়া তাঁর রচিত 'আল-হাদায়া' কিতাবে আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি তা থেকে চারটি ওড়না বা মস্তকাবরণ তৈরি করলাম—একটি আমার মা ফাতিমা বিনতে আসাদের জন্য, একটি আমার স্ত্রী ফাতিমার জন্য এবং একটি হামজা ইবনে আব্দুল মুত্তালিবের কন্যা ফাতিমার জন্য। বর্ণনাকারী বলেন, চতুর্থ জনের নাম রাবী ভুলে গেছেন। কাজী আয়াজ বলেন: সম্ভবত তিনি ছিলেন আলী (রা.)-এর ভাই আকিলের স্ত্রী ফাতিমা বিনতে শায়বাহ ইবনে রাবিয়াহ। আবু আল-আলা ইবনে সুলাইমানের মতে: তিনি ফাতিমা বিনতে আবি তালিব, যার ডাকনাম উম্মে হানী। কুরতুবি বলেন: বলা হয়েছে তিনি ফাতিমা বিনতে ওয়ালিদ ইবনে উকবাহ অথবা ফাতিমা বিনতে উতবাহ ইবনে রাবিয়াহ।
৮২ - (অধ্যায়: মুশরিকদের থেকে উপহার গ্রহণ করা)
অর্থাৎ: এটি মুশরিকদের থেকে উপহার গ্রহণের বৈধতা বর্ণনার অধ্যায়। তিনি সম্ভবত এর মাধ্যমে মুশরিকদের উপহার ফিরিয়ে দেওয়ার ব্যাপারে বর্ণিত হাদিসের দুর্বলতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন। সেটি হচ্ছে যা মুসা ইবনে উকবাহ 'মাগাযী' গ্রন্থে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে কাব ইবনে মালিক ও অন্যান্য আলেমদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আমির ইবনে মালিক, যাকে 'মুলাইব আল-আসিন্নাহ' বলা হতো, তিনি মুশরিক অবস্থায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে তাঁকে উপহার দিলেন। তখন তিনি বললেন: "আমি কোনো মুশরিকের উপহার গ্রহণ করি না..."। হাদিসটির বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য হলেও এটি মুরসাল। কেউ কেউ একে যুহরীর সূত্রে মুত্তাসিল (সংযুক্ত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তবে তা সহিহ নয়। এই অনুচ্ছেদে ইয়াজ ইবনে হিমার থেকে বর্ণিত হাদিস রয়েছে যা আবু দাউদ, তিরমিযী ও অন্যান্যরা কাতাদাহ-এর সূত্রে ইয়াজ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি উট উপহার দেওয়া হয়েছিল। তিনি বললেন: "তুমি কি ইসলাম গ্রহণ করেছ?" আমি বললাম: "না"। তিনি বললেন: "আমাকে মুশরিকদের 'যুবদ' থেকে নিষেধ করা হয়েছে।" তিরমিযী বলেছেন: এটি হাসান সহিহ হাদিস। আর "আমাকে মুশরিকদের যুবদ থেকে নিষেধ করা হয়েছে" এর অর্থ হলো তাদের উপহার। আমি বলি, 'যুবদ' শব্দটি যা বর্ণে জবর এবং বা বর্ণে সাকিন এবং শেষে দাল বর্ণ সহকারে। এর অর্থ হলো দান ও উপঢৌকন। এখান থেকেই 'যাবদাহু ইয়াযবিদাহু' (যের যোগে) ক্রিয়াটি এসেছে। আর পেশ যোগে 'ইয়াযবুদুহু' অর্থ হলো মাখন খাওয়ানো। খাত্তাবি বলেছেন: সম্ভবত এই হাদিসটি মানসুখ (রহিত), কারণ তিনি একাধিক মুশরিকের উপহার গ্রহণ করেছেন। মুকাউকিস তাঁকে মারিয়া ও একটি খচ্চর উপহার দিয়েছিলেন এবং দাউমাহ-এর উকাইদির তাঁকে উপহার পাঠিয়েছিলেন, তিনি উভয়ের উপহার গ্রহণ করেছিলেন। আরও বলা হয়েছে: তিনি সম্ভবত তাকে রাগিয়ে দেওয়ার জন্য উপহার ফিরিয়ে দিয়েছিলেন যাতে এটি তাকে ইসলামের দিকে ধাবিত করে। আবার বলা হয়েছে: তিনি এটি ফিরিয়ে দিয়েছিলেন কারণ উপহার হৃদয়ে স্থান করে নেয়, আর কোনো মুশরিকের প্রতি অন্তর ঝুঁকে পড়া জায়েয নয়।
এতে বর্ণিত হয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহার জন্য রেশম অপছন্দ করেছেন, কারণ তিনি (ফাতিমা) এমন একজন ব্যক্তি যার জন্য পরকালের নেয়ামত প্রত্যাশা করা হয় এবং তাঁর দুনিয়ার জীবনে সুখ-স্বাচ্ছন্দ্যের দ্রুত প্রাপ্তিতে সন্তুষ্ট হওয়া যায় না। আর রেশমের এই নিষেধাজ্ঞাটি অপচয়ের দিক থেকে ছিল। কিরমানি (রহ.) বলেন, আমি বলি: কারণ এতে বিভিন্ন ছবি ও নকশা ছিল, আল্লাহই ভালো জানেন। এতে আরও প্রমাণিত হয় যে, এমন ঘরে প্রবেশ করা অপছন্দনীয় যাতে কোনো অপছন্দনীয় বস্তু রয়েছে। ইবনে হিব্বান সাফিনাহ (রা.)-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কারুকার্যখচিত ঘরে প্রবেশ করতেন না।
৪১৬২ - হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু'বাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আব্দুল মালিক ইবনে মাইসারাহ আমাকে জানিয়েছেন, তিনি বলেন আমি যায়িদ ইবনে ওয়াহাবকে আলী রাদিয়াল্লাহু তা’আলা আনহু থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি 'সিয়ারা' (রেশমি ডোরাকাটা) পোশাক উপহার দেওয়া হয়েছিল, অতঃপর আমি তা পরিধান করলাম। তখন আমি তাঁর চেহারায় রাগের চিহ্ন দেখতে পেলাম, তাই আমি তা (কেটে) আমার নারীদের মধ্যে বণ্টন করে দিলাম।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "আমি তাঁর চেহারায় রাগের চিহ্ন দেখলাম।" কারণ তিনি আলীর জন্য এটি পরিধান করা অপছন্দ করেছেন, যদিও তিনি নিজেই তাঁকে এটি উপহার দিয়েছিলেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারী আরও বর্ণনা করেছেন 'নফাকাত' (ভরণপোষণ) অধ্যায়ে হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল থেকে, 'লিবাস' (পোশাক) অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে এবং বুন্দার সূত্রে গুন্দার থেকে। ইমাম মুসলিম এটি 'লিবাস' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বার সূত্রে গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'যিনাত' (সাজসজ্জা) অধ্যায়ে বুন্দার সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (সিয়ারা পোশাকে), সিন বর্ণে যের এবং ইয়া বর্ণে জবর ও মদ্দ সহকারে। এটি এক প্রকার চাদর যাতে রেশমের ডোরাকাটা মিশেল থাকে। এটি 'সায়র' থেকে উৎপন্ন যার অর্থ ফালি বা টুকরো। এটি গুণবাচক শব্দ হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে, আবার সম্বন্ধবাচক (ইদাফাত) হিসেবেও বলা হয়েছে। এর সপক্ষে যুক্তি দেওয়া হয়েছে যে, সিবওয়াইহি বলেছেন: 'ফু'আলা' ওজনটি গুণবাচক হিসেবে আসে না বরং বিশেষ্য হিসেবে আসে। তিনি 'সিয়ারা' শব্দের ব্যাখ্যায় বলেছেন, এটি খাঁটি রেশম, যার অর্থ রেশমি পোশাক। তাঁর উক্তি: "আমি তাঁর চেহারায় রাগের চিহ্ন দেখলাম", এর বাহ্যিক অর্থ হলো এটি হারাম হওয়া। তবে মুযাল্লাবের ভাই আবু আব্দুল্লাহ বলেছেন, এটি নির্দেশ করে যে নিষেধাজ্ঞাটি কেবল অপছন্দনীয়তা (কারাহাত) বুঝানোর জন্য। যদি এটি হারাম হতো, তবে তিনি কেবল তাঁর চেহারা থেকে অপছন্দনীয়তা বুঝতেন না, বরং সরাসরি নিষেধ করতেন। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই পোশাকের উপহারদাতা কে ছিলেন? তবে উত্তরে বলা হয়: তারা বলেছেন তিনি ছিলেন দাউমাহ-এর অধিপতি উকাইদির। ইবনুল আসির বলেছেন: 'দাউমাতুল জান্দাল' একটি স্থানের নাম, যা দাল বর্ণে পেশ বা জবর দিয়ে পড়া যায়। তাঁর উক্তি: "আমি তা আমার নারীদের মধ্যে বণ্টন করে দিলাম", এর দ্বারা তাঁর গোত্রের নারীদের বুঝানো হয়েছে। এর দ্বারা তিনি নিজের স্ত্রীদের বুঝাননি, কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জীবদ্দশায় আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুর ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু আনহা ছাড়া আর কোনো স্ত্রী ছিল না। ইবনে আবিদ দুনিয়া তাঁর রচিত 'আল-হাদায়া' কিতাবে আলী রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি তা থেকে চারটি ওড়না বা মস্তকাবরণ তৈরি করলাম—একটি আমার মা ফাতিমা বিনতে আসাদের জন্য, একটি আমার স্ত্রী ফাতিমার জন্য এবং একটি হামজা ইবনে আব্দুল মুত্তালিবের কন্যা ফাতিমার জন্য। বর্ণনাকারী বলেন, চতুর্থ জনের নাম রাবী ভুলে গেছেন। কাজী আয়াজ বলেন: সম্ভবত তিনি ছিলেন আলী (রা.)-এর ভাই আকিলের স্ত্রী ফাতিমা বিনতে শায়বাহ ইবনে রাবিয়াহ। আবু আল-আলা ইবনে সুলাইমানের মতে: তিনি ফাতিমা বিনতে আবি তালিব, যার ডাকনাম উম্মে হানী। কুরতুবি বলেন: বলা হয়েছে তিনি ফাতিমা বিনতে ওয়ালিদ ইবনে উকবাহ অথবা ফাতিমা বিনতে উতবাহ ইবনে রাবিয়াহ।
৮২ - (অধ্যায়: মুশরিকদের থেকে উপহার গ্রহণ করা)
অর্থাৎ: এটি মুশরিকদের থেকে উপহার গ্রহণের বৈধতা বর্ণনার অধ্যায়। তিনি সম্ভবত এর মাধ্যমে মুশরিকদের উপহার ফিরিয়ে দেওয়ার ব্যাপারে বর্ণিত হাদিসের দুর্বলতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন। সেটি হচ্ছে যা মুসা ইবনে উকবাহ 'মাগাযী' গ্রন্থে ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে কাব ইবনে মালিক ও অন্যান্য আলেমদের থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আমির ইবনে মালিক, যাকে 'মুলাইব আল-আসিন্নাহ' বলা হতো, তিনি মুশরিক অবস্থায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে তাঁকে উপহার দিলেন। তখন তিনি বললেন: "আমি কোনো মুশরিকের উপহার গ্রহণ করি না..."। হাদিসটির বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য হলেও এটি মুরসাল। কেউ কেউ একে যুহরীর সূত্রে মুত্তাসিল (সংযুক্ত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তবে তা সহিহ নয়। এই অনুচ্ছেদে ইয়াজ ইবনে হিমার থেকে বর্ণিত হাদিস রয়েছে যা আবু দাউদ, তিরমিযী ও অন্যান্যরা কাতাদাহ-এর সূত্রে ইয়াজ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি উট উপহার দেওয়া হয়েছিল। তিনি বললেন: "তুমি কি ইসলাম গ্রহণ করেছ?" আমি বললাম: "না"। তিনি বললেন: "আমাকে মুশরিকদের 'যুবদ' থেকে নিষেধ করা হয়েছে।" তিরমিযী বলেছেন: এটি হাসান সহিহ হাদিস। আর "আমাকে মুশরিকদের যুবদ থেকে নিষেধ করা হয়েছে" এর অর্থ হলো তাদের উপহার। আমি বলি, 'যুবদ' শব্দটি যা বর্ণে জবর এবং বা বর্ণে সাকিন এবং শেষে দাল বর্ণ সহকারে। এর অর্থ হলো দান ও উপঢৌকন। এখান থেকেই 'যাবদাহু ইয়াযবিদাহু' (যের যোগে) ক্রিয়াটি এসেছে। আর পেশ যোগে 'ইয়াযবুদুহু' অর্থ হলো মাখন খাওয়ানো। খাত্তাবি বলেছেন: সম্ভবত এই হাদিসটি মানসুখ (রহিত), কারণ তিনি একাধিক মুশরিকের উপহার গ্রহণ করেছেন। মুকাউকিস তাঁকে মারিয়া ও একটি খচ্চর উপহার দিয়েছিলেন এবং দাউমাহ-এর উকাইদির তাঁকে উপহার পাঠিয়েছিলেন, তিনি উভয়ের উপহার গ্রহণ করেছিলেন। আরও বলা হয়েছে: তিনি সম্ভবত তাকে রাগিয়ে দেওয়ার জন্য উপহার ফিরিয়ে দিয়েছিলেন যাতে এটি তাকে ইসলামের দিকে ধাবিত করে। আবার বলা হয়েছে: তিনি এটি ফিরিয়ে দিয়েছিলেন কারণ উপহার হৃদয়ে স্থান করে নেয়, আর কোনো মুশরিকের প্রতি অন্তর ঝুঁকে পড়া জায়েয নয়।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٦٧)