النذير ابْن سعد بن ثَعْلَبَة بن الْجلاس، بِضَم الْجِيم وَتَخْفِيف اللَّام: الْأنْصَارِيّ الخزرجي، وَأَبوهُ بشير من الْبَدْرِيِّينَ، قيل: إِنَّه أول من بَايع أَبَا بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من الْأَنْصَار بالخلافة، وَقتل يَوْم عين التَّمْر مَعَ خَالِد بن الْوَلِيد، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، سنة ثِنْتَيْ عشرَة بعد انْصِرَافه من الْيَمَامَة.
حَتَّى ص 441
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع، وبصيغة التَّثْنِيَة فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التابعيين عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون إلَاّ شَيْخه فَإِنَّهُ فِي الأَصْل من دمشق وَسكن تنيس. وَفِيه: عَن النُّعْمَان بن بشير، كَذَا هُوَ لأكْثر أَصْحَاب الزُّهْرِيّ. وَأخرجه النَّسَائِيّ من طَرِيق الْأَوْزَاعِيّ عَن ابْن شهَاب: أَن مُحَمَّد بن النُّعْمَان وَحميد بن عبد الرَّحْمَن حَدثنَا عَن بشير بن سعلة، فَجعله من مُسْند بشير، فشذ بذلك، وَالْمَحْفُوظ أَنه عَنْهُمَا عَن النُّعْمَان بن بشير، وروى هَذَا الحَدِيث عَن النُّعْمَان عدد كثير من التَّابِعين، مِنْهُم: عُرْوَة بن الزبير عِنْد مُسلم، وَأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، وَأَبُو الضُّحَى عِنْد النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَأحمد والطَّحَاوِي، والمفضل بن الْمُهلب عِنْد أَحْمد وَأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، وَعبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود عِنْد أَحْمد، وَعون بن عبد الله عِنْد أبي عوَانَة، وَالشعْبِيّ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) وَأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَغَيرهم، وَرَوَاهُ عَن الشّعبِيّ عدد كثير أَيْضا.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْهِبَة من رِوَايَة الشّعبِيّ عَن النُّعْمَان عَن حَامِد ابْن عمر، وَفِي الشَّهَادَات عَن عَبْدَانِ عَن ابْن الْمُبَارك. وَأخرجه مُسلم من حَدِيث مَالك فِي الْفَرَائِض عَن يحيى بن يحيى عَنهُ وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة. وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن أبي عمر وَعَن قُتَيْبَة وَمُحَمّد بن رمح وَعَن حَرْمَلَة وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن عبد بن حميد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْأَحْكَام عَن نصر بن عَليّ وَسَعِيد بن عبد الرحمان وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي النَّحْل عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور عَن سُفْيَان بِهِ وَعَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين، كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن مَالك بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن هَاشم عَن الْوَلِيد بن مُسلم وَعَن قُتَيْبَة عَن سُفْيَان وَعَن عَمْرو بن عُثْمَان. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن هِشَام بن عمار، وَمن طَرِيق الشّعبِيّ أخرجه مُسلم فِي الْفَرَائِض عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن يحيى بن يحيى وَعَن أبي بكر عَن عَليّ وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَيَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن أَحْمد بن عُثْمَان. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْبيُوع عَن أَحْمد بن حَنْبَل. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي النَّحْل عَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْملك وَعَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن. وَعَن أبي دَاوُد الْحَرَّانِي وَفِي الْقَضَاء عَن مُحَمَّد بن قدامَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن بكر بن خلف.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَن أَبَاهُ) هُوَ: بشير بن سعد. قَوْله: (إِنِّي نحلت) ، بالنُّون والحاء الْمُهْملَة، يُقَال: نحله أنحله نحلاً، بِضَم النُّون، أَي: أَعْطيته، ونحلت للْمَرْأَة مهرهَا أنحلها نحلة، بِكَسْر النُّون، هَكَذَا اقْتصر فِي النحلة على الْكسر، وَحكى غَيره فِيهَا الْوَجْهَيْنِ: الضَّم وَالْكَسْر، والنحلى، بِالضَّمِّ على وزن: فعلى: الْعَطِيَّة. قَوْله: (هَذَا غُلَاما)
. قَوْله: (أكل ولدك؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار، و: كل، مَنْصُوب بقوله: نحلت، وَفِي رِوَايَة ابْن حبَان: أَلَك ولد سواهُ؟ قَالَ: نعم. وَفِي رِوَايَة لمُسلم: أكل بنيك؟ . فَإِن قلت: مَا التَّوْفِيق بَين الرِّوَايَتَيْنِ؟ قلت: لَا مُنَافَاة بَينهمَا، لِأَن لفظ: الْوَلَد، يَشْمَل مَا لَو كَانُوا ذُكُورا أَو إِنَاثًا وذكورا، وَأما لفظ: الْبَنِينَ، فالذكور فيهم ظَاهر، وَإِن كَانَ فيهم إناث فَيكون على سَبِيل التغليب، وَلم يذكر مُحَمَّد بن سعد لبشير بن سعد وَالِد النُّعْمَان ولدا غير النُّعْمَان، وَذكر لَهُ بِنْتا اسْمهَا: أبيَّة، مصغر أبي. وَالله أعلم. قَوْله: (قَالَ: فأرجعه) ، أَي: قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أرجع مَا نحلته لابنك. اخْتلف فِي هَذَا اللَّفْظ، فَفِي بعض الرِّوَايَات: فاردده، وَفِي رِوَايَة: فَرده، وَفِي رِوَايَة: فَرد عطيته، وَفِي رِوَايَة: اتَّقوا الله واعدلوا بَين أَوْلَادكُم، وَفِي رِوَايَة: قاربوا بَين أَوْلَادكُم، روى: قاربوا بِالْبَاء الْمُوَحدَة وبالنون.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ جمَاعَة على أَن من نحل بعض بنيه دون بعض فَهُوَ بَاطِل، فَعَلَيهِ أَن يرجع حَتَّى يعدل بَين أَوْلَاده، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مستقصىً وَبَقِي الْكَلَام فِي تَحْقِيق هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من غير
حَتَّى ص 441
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع، وبصيغة التَّثْنِيَة فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التابعيين عَن الصَّحَابِيّ. وَفِيه: رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم مدنيون إلَاّ شَيْخه فَإِنَّهُ فِي الأَصْل من دمشق وَسكن تنيس. وَفِيه: عَن النُّعْمَان بن بشير، كَذَا هُوَ لأكْثر أَصْحَاب الزُّهْرِيّ. وَأخرجه النَّسَائِيّ من طَرِيق الْأَوْزَاعِيّ عَن ابْن شهَاب: أَن مُحَمَّد بن النُّعْمَان وَحميد بن عبد الرَّحْمَن حَدثنَا عَن بشير بن سعلة، فَجعله من مُسْند بشير، فشذ بذلك، وَالْمَحْفُوظ أَنه عَنْهُمَا عَن النُّعْمَان بن بشير، وروى هَذَا الحَدِيث عَن النُّعْمَان عدد كثير من التَّابِعين، مِنْهُم: عُرْوَة بن الزبير عِنْد مُسلم، وَأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، وَأَبُو الضُّحَى عِنْد النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَأحمد والطَّحَاوِي، والمفضل بن الْمُهلب عِنْد أَحْمد وَأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ، وَعبد الله بن عتبَة بن مَسْعُود عِنْد أَحْمد، وَعون بن عبد الله عِنْد أبي عوَانَة، وَالشعْبِيّ فِي (الصَّحِيحَيْنِ) وَأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَغَيرهم، وَرَوَاهُ عَن الشّعبِيّ عدد كثير أَيْضا.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْهِبَة من رِوَايَة الشّعبِيّ عَن النُّعْمَان عَن حَامِد ابْن عمر، وَفِي الشَّهَادَات عَن عَبْدَانِ عَن ابْن الْمُبَارك. وَأخرجه مُسلم من حَدِيث مَالك فِي الْفَرَائِض عَن يحيى بن يحيى عَنهُ وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة. وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن أبي عمر وَعَن قُتَيْبَة وَمُحَمّد بن رمح وَعَن حَرْمَلَة وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن عبد بن حميد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْأَحْكَام عَن نصر بن عَليّ وَسَعِيد بن عبد الرحمان وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي النَّحْل عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور عَن سُفْيَان بِهِ وَعَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين، كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم عَن مَالك بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن هَاشم عَن الْوَلِيد بن مُسلم وَعَن قُتَيْبَة عَن سُفْيَان وَعَن عَمْرو بن عُثْمَان. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن هِشَام بن عمار، وَمن طَرِيق الشّعبِيّ أخرجه مُسلم فِي الْفَرَائِض عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن يحيى بن يحيى وَعَن أبي بكر عَن عَليّ وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَيَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن أَحْمد بن عُثْمَان. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْبيُوع عَن أَحْمد بن حَنْبَل. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي النَّحْل عَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْملك وَعَن مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن. وَعَن أبي دَاوُد الْحَرَّانِي وَفِي الْقَضَاء عَن مُحَمَّد بن قدامَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن بكر بن خلف.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أَن أَبَاهُ) هُوَ: بشير بن سعد. قَوْله: (إِنِّي نحلت) ، بالنُّون والحاء الْمُهْملَة، يُقَال: نحله أنحله نحلاً، بِضَم النُّون، أَي: أَعْطيته، ونحلت للْمَرْأَة مهرهَا أنحلها نحلة، بِكَسْر النُّون، هَكَذَا اقْتصر فِي النحلة على الْكسر، وَحكى غَيره فِيهَا الْوَجْهَيْنِ: الضَّم وَالْكَسْر، والنحلى، بِالضَّمِّ على وزن: فعلى: الْعَطِيَّة. قَوْله: (هَذَا غُلَاما)
. قَوْله: (أكل ولدك؟) الْهمزَة فِيهِ للاستفهام على سَبِيل الاستخبار، و: كل، مَنْصُوب بقوله: نحلت، وَفِي رِوَايَة ابْن حبَان: أَلَك ولد سواهُ؟ قَالَ: نعم. وَفِي رِوَايَة لمُسلم: أكل بنيك؟ . فَإِن قلت: مَا التَّوْفِيق بَين الرِّوَايَتَيْنِ؟ قلت: لَا مُنَافَاة بَينهمَا، لِأَن لفظ: الْوَلَد، يَشْمَل مَا لَو كَانُوا ذُكُورا أَو إِنَاثًا وذكورا، وَأما لفظ: الْبَنِينَ، فالذكور فيهم ظَاهر، وَإِن كَانَ فيهم إناث فَيكون على سَبِيل التغليب، وَلم يذكر مُحَمَّد بن سعد لبشير بن سعد وَالِد النُّعْمَان ولدا غير النُّعْمَان، وَذكر لَهُ بِنْتا اسْمهَا: أبيَّة، مصغر أبي. وَالله أعلم. قَوْله: (قَالَ: فأرجعه) ، أَي: قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أرجع مَا نحلته لابنك. اخْتلف فِي هَذَا اللَّفْظ، فَفِي بعض الرِّوَايَات: فاردده، وَفِي رِوَايَة: فَرده، وَفِي رِوَايَة: فَرد عطيته، وَفِي رِوَايَة: اتَّقوا الله واعدلوا بَين أَوْلَادكُم، وَفِي رِوَايَة: قاربوا بَين أَوْلَادكُم، روى: قاربوا بِالْبَاء الْمُوَحدَة وبالنون.
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: احْتج بِهِ جمَاعَة على أَن من نحل بعض بنيه دون بعض فَهُوَ بَاطِل، فَعَلَيهِ أَن يرجع حَتَّى يعدل بَين أَوْلَاده، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مستقصىً وَبَقِي الْكَلَام فِي تَحْقِيق هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث من غير
আন-নাযীর ইবনে সাদ ইবনে ছালাবা ইবনে আল-জুলাস; 'জীম' বর্ণের উপরে যম্মাহ (পেশ) এবং 'লাম' বর্ণের হালকা (তাশদীদহীন) উচ্চারণ: তিনি আনসারী খাযরাজী গোত্রের ছিলেন। তাঁর পিতা বশীর বদরী সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন। বলা হয় যে, আনসারদের মধ্যে তিনিই প্রথম ব্যক্তি যিনি আবু বকর (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-এর হাতে খিলাফতের বাইআত গ্রহণ করেছিলেন। তিনি হিজরী দ্বাদশ বর্ষে ইয়ামামা থেকে ফিরে আসার পর খালিদ ইবনে ওয়ালীদ (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-এর সাথে আইনুত তামর যুদ্ধে শাহাদাত বরণ করেন।
৪৪১ পৃষ্ঠা পর্যন্ত
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ বর্ণনায়: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে 'তাহদীস' (হাদীস বর্ণনা) এবং এক স্থানে দ্বিবচনের শব্দে 'তাহদীস' রয়েছে। এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে 'ইখবার' (সংবাদ প্রদান) রয়েছে। এতে তিনটি স্থানে 'আনআনা' (আন শব্দ যোগে বর্ণনা) রয়েছে। এতে জনৈক তাবিঈ কর্তৃক দুই জন তাবিঈর মাধ্যমে জনৈক সাহাবী থেকে বর্ণনার বিষয়টি বিদ্যমান। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে। এতে এও রয়েছে যে, এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী, কেবল তাঁর শাইখ (শিক্ষক) ব্যতীত; কেননা তিনি মূলত দামেস্কের অধিবাসী ছিলেন এবং তিন্নীসে বসবাস করতেন। এতে নুমান ইবনে বশীর হতে বর্ণিত হয়েছে; যুহরীর অধিকাংশ শাগরিদ এভাবেই বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আওযাঈর সূত্রে ইবনে শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন যে: মুহাম্মদ ইবনে নুমান এবং হুমায়দ ইবনে আবদুর রহমান আমাদের নিকট বশীর ইবনে সালাবা হতে হাদীস বর্ণনা করেছেন; তিনি এটিকে বশীরের মুসনাদ হিসেবে গণ্য করেছেন, আর এটি একটি ব্যতিক্রমী বর্ণনা। তবে সংরক্ষিত বর্ণনা হলো যে, তাঁরা দুজনেই নুমান ইবনে বশীর হতে বর্ণনা করেছেন। নুমান হতে বিপুল সংখ্যক তাবিঈ এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তাঁদের মধ্যে রয়েছেন: উরওয়াহ ইবনুল যুবায়ের (মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসাঈতে), আবুদ্দুহা (নাসাঈ, ইবনে হিব্বান, আহমাদ ও তাহাবীতে), মুফাযযাল ইবনুল মুহাল্লাব (আহমাদ, আবু দাউদ ও নাসাঈতে), আবদুল্লাহ ইবনে উতবা ইবনে মাসউদ (আহমাদে), আউন ইবনে আবদুল্লাহ (আবু আওয়ানায়), এবং শাবী (সহীহাইন, আবু দাউদ, নাসাঈ, ইবনে মাজাহ, ইবনে হিব্বান ও অন্যান্য গ্রন্থে)। শাবী থেকেও বিপুল সংখ্যক বর্ণনাকারী এটি বর্ণনা করেছেন।
হাদীসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি 'হিবাহ' (দান) অধ্যায়েও হামেদ ইবনে উমরের সূত্রে শাবী হতে এবং নুমান হতে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'শাহাদাত' (সাক্ষ্য) অধ্যায়ে আবদান-এর সূত্রে ইবনে মুবারক হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি মালিকের হাদীস হতে 'ফারায়িয' (উত্তরাধিকার) অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া হতে, তাঁর সূত্রে আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ হতে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম, ইবনে আবু উমর, কুতায়বাহ, মুহাম্মদ ইবনে রুমহ, হারমালাহ, ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম এবং আবদ ইবনে হুমায়দ হতেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি 'আহকাম' (বিধান) অধ্যায়ে নাসর ইবনে আলী ও সাঈদ ইবনে আবদুর রহমান হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'নাহল' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মানসুর হতে, তিনি সুফিয়ান হতে এবং তাঁর সূত্রে মুহাম্মদ ইবনে সালামাহ ও হারিস ইবনে মিসকীন হতে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়েই আবদুর রহমান ইবনুল কাসিম হতে, তিনি মালিক হতে এবং তাঁর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া মুহাম্মদ ইবনে হাশিম হতে, তিনি ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম হতে, কুতায়বাহ হতে, তিনি সুফিয়ান হতে এবং আমর ইবনে উসমান হতে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি 'আহকাম' অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার হতে বর্ণনা করেছেন। শাবীর সূত্র থেকে ইমাম মুসলিম এটি 'ফারায়িয' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ হতে, ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া হতে, আবু বকর হতে, তিনি আলী হতে, মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ হতে, ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম ও ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহীম হতে, মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না হতে এবং আহমাদ ইবনে উসমান হতে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'বুয়ূ' (ব্যবসা-বাণিজ্য) অধ্যায়ে আহমাদ ইবনে হাম্বল হতে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি 'নাহল' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না হতে, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল মালিক হতে এবং মুসা ইবনে আবদুর রহমান হতে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া আবু দাউদ আল-হাররানী হতে এবং 'কাযা' (বিচার) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কুদামাহ হতে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি 'আহকাম' অধ্যায়ে বকর ইবনে খালাফ হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (যে তাঁর পিতা) অর্থাৎ: বশীর ইবনে সাদ। তাঁর উক্তি: (আমি দান করেছি), এটি 'নুন' এবং 'হা' (বিন্দুহীন) যোগে। বলা হয় 'নাহলাহু ইয়ানহালুহু নাহলান' (নুন-এর উপরে পেশ দিয়ে), অর্থাৎ: আমি তাকে দিয়েছি। আর মহিলার মোহরানার ক্ষেত্রে বলা হয় 'নাহালতু লিল মারআতি নাহলাতান' (নুন-এর নিচে যের দিয়ে)। এখানে 'নাহলাহ' শব্দের ক্ষেত্রে কেবল যের-এর ব্যবহারের কথা বলা হয়েছে, তবে অন্যরা এতে পেশ ও যের উভয়টির ব্যবহারের কথা উল্লেখ করেছেন। আর 'নুহলা' (পেশ সহযোগে) অর্থ হলো উপঢৌকন বা দান। তাঁর উক্তি: (এই বালকটি)...
তাঁর উক্তি: (তোমার কি সকল সন্তানকে?) এখানে 'হামযা'টি প্রশ্নবোধক হিসেবে তথ্যানুসন্ধানের জন্য এসেছে। 'কুল' (সকল) শব্দটি 'নাহালতু' ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসব প্রাপ্ত হয়েছে। ইবনে হিব্বানের বর্ণনায় এসেছে: "তোমার কি তিনি ছাড়া অন্য সন্তান আছে?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" মুসলিমের এক বর্ণনায় আছে: "তোমার সকল পুত্রকে কি?" যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই দুই বর্ণনার মধ্যে সামঞ্জস্য কী? আমি বলব: তাদের মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ 'সন্তান' (ওয়ালাদ) শব্দটি পুত্র ও কন্যা উভয়কেই শামিল করে। আর 'পুত্র' (বানীন) শব্দটি স্পষ্টভাবে পুত্রদের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়, তবে যদি কন্যাদের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয় তবে তা প্রধান্য দেওয়ার (তাগলীব) ভিত্তিতে হয়ে থাকে। মুহাম্মদ ইবনে সাদ নুমান ইবনে বশীরের পিতা বশীর ইবনে সাদের নুমান ছাড়া অন্য কোনো পুত্রের কথা উল্লেখ করেননি; তবে তিনি 'উবাইয়্যাহ' (উবাই এর ক্ষুদ্রার্থে রূপ) নামক এক কন্যার কথা উল্লেখ করেছেন। আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: তবে তা ফেরত নাও), অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, তোমার পুত্রকে যা দান করেছ তা ফিরিয়ে নাও। এই শব্দের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে; কিছু বর্ণনায় এসেছে: "অতঃপর তা ফিরিয়ে দাও", আবার কোনো বর্ণনায় এসেছে: "অতঃপর তা ফেরত দাও", কোনো বর্ণনায় আছে: "তার দানটি ফিরিয়ে নাও", অন্য বর্ণনায় আছে: "তোমরা আল্লাহকে ভয় করো এবং তোমাদের সন্তানদের মাঝে ইনসাফ করো", আবার কোনো বর্ণনায় আছে: "তোমরা তোমাদের সন্তানদের মাঝে সমতা রক্ষা করো"; এখানে 'সমতা রক্ষা করো' বুঝাতে মূল পাঠে 'বা' এবং 'নুন' উভয় বর্ণ যোগে শব্দ বর্ণিত হয়েছে।
এ থেকে যা যা শিক্ষা পাওয়া যায়: একদল আলিম এই হাদীসের মাধ্যমে দলীল পেশ করেছেন যে, কেউ যদি তার সন্তানদের কাউকে বাদ দিয়ে অন্য কাউকে দান করে, তবে তা বাতিল। সুতরাং তাকে অবশ্যই তা ফিরিয়ে নিতে হবে যেন সন্তানদের মাঝে ইনসাফ কায়েম হয়। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এই হাদীসের সত্যতা নিরূপণের আলোচনা বাকি রয়ে গেছে; ইমাম তিরমিযী বলেছেন: এই হাদীসটি অন্য সূত্র থেকেও বর্ণিত হয়েছে...
৪৪১ পৃষ্ঠা পর্যন্ত
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ বর্ণনায়: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে 'তাহদীস' (হাদীস বর্ণনা) এবং এক স্থানে দ্বিবচনের শব্দে 'তাহদীস' রয়েছে। এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে 'ইখবার' (সংবাদ প্রদান) রয়েছে। এতে তিনটি স্থানে 'আনআনা' (আন শব্দ যোগে বর্ণনা) রয়েছে। এতে জনৈক তাবিঈ কর্তৃক দুই জন তাবিঈর মাধ্যমে জনৈক সাহাবী থেকে বর্ণনার বিষয়টি বিদ্যমান। এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনার বিষয়টি রয়েছে। এতে এও রয়েছে যে, এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী, কেবল তাঁর শাইখ (শিক্ষক) ব্যতীত; কেননা তিনি মূলত দামেস্কের অধিবাসী ছিলেন এবং তিন্নীসে বসবাস করতেন। এতে নুমান ইবনে বশীর হতে বর্ণিত হয়েছে; যুহরীর অধিকাংশ শাগরিদ এভাবেই বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি আওযাঈর সূত্রে ইবনে শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন যে: মুহাম্মদ ইবনে নুমান এবং হুমায়দ ইবনে আবদুর রহমান আমাদের নিকট বশীর ইবনে সালাবা হতে হাদীস বর্ণনা করেছেন; তিনি এটিকে বশীরের মুসনাদ হিসেবে গণ্য করেছেন, আর এটি একটি ব্যতিক্রমী বর্ণনা। তবে সংরক্ষিত বর্ণনা হলো যে, তাঁরা দুজনেই নুমান ইবনে বশীর হতে বর্ণনা করেছেন। নুমান হতে বিপুল সংখ্যক তাবিঈ এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তাঁদের মধ্যে রয়েছেন: উরওয়াহ ইবনুল যুবায়ের (মুসলিম, আবু দাউদ ও নাসাঈতে), আবুদ্দুহা (নাসাঈ, ইবনে হিব্বান, আহমাদ ও তাহাবীতে), মুফাযযাল ইবনুল মুহাল্লাব (আহমাদ, আবু দাউদ ও নাসাঈতে), আবদুল্লাহ ইবনে উতবা ইবনে মাসউদ (আহমাদে), আউন ইবনে আবদুল্লাহ (আবু আওয়ানায়), এবং শাবী (সহীহাইন, আবু দাউদ, নাসাঈ, ইবনে মাজাহ, ইবনে হিব্বান ও অন্যান্য গ্রন্থে)। শাবী থেকেও বিপুল সংখ্যক বর্ণনাকারী এটি বর্ণনা করেছেন।
হাদীসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্যান্য যারা এটি সংকলন করেছেন তাদের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি 'হিবাহ' (দান) অধ্যায়েও হামেদ ইবনে উমরের সূত্রে শাবী হতে এবং নুমান হতে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'শাহাদাত' (সাক্ষ্য) অধ্যায়ে আবদান-এর সূত্রে ইবনে মুবারক হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি মালিকের হাদীস হতে 'ফারায়িয' (উত্তরাধিকার) অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া হতে, তাঁর সূত্রে আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ হতে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম, ইবনে আবু উমর, কুতায়বাহ, মুহাম্মদ ইবনে রুমহ, হারমালাহ, ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম এবং আবদ ইবনে হুমায়দ হতেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি 'আহকাম' (বিধান) অধ্যায়ে নাসর ইবনে আলী ও সাঈদ ইবনে আবদুর রহমান হতে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি 'নাহল' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মানসুর হতে, তিনি সুফিয়ান হতে এবং তাঁর সূত্রে মুহাম্মদ ইবনে সালামাহ ও হারিস ইবনে মিসকীন হতে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়েই আবদুর রহমান ইবনুল কাসিম হতে, তিনি মালিক হতে এবং তাঁর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া মুহাম্মদ ইবনে হাশিম হতে, তিনি ওয়ালীদ ইবনে মুসলিম হতে, কুতায়বাহ হতে, তিনি সুফিয়ান হতে এবং আমর ইবনে উসমান হতে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি 'আহকাম' অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার হতে বর্ণনা করেছেন। শাবীর সূত্র থেকে ইমাম মুসলিম এটি 'ফারায়িয' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ হতে, ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া হতে, আবু বকর হতে, তিনি আলী হতে, মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ হতে, ইসহাক ইবনে ইব্রাহীম ও ইয়াকুব ইবনে ইব্রাহীম হতে, মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না হতে এবং আহমাদ ইবনে উসমান হতে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'বুয়ূ' (ব্যবসা-বাণিজ্য) অধ্যায়ে আহমাদ ইবনে হাম্বল হতে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি 'নাহল' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না হতে, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল মালিক হতে এবং মুসা ইবনে আবদুর রহমান হতে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া আবু দাউদ আল-হাররানী হতে এবং 'কাযা' (বিচার) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে কুদামাহ হতে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি 'আহকাম' অধ্যায়ে বকর ইবনে খালাফ হতে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (যে তাঁর পিতা) অর্থাৎ: বশীর ইবনে সাদ। তাঁর উক্তি: (আমি দান করেছি), এটি 'নুন' এবং 'হা' (বিন্দুহীন) যোগে। বলা হয় 'নাহলাহু ইয়ানহালুহু নাহলান' (নুন-এর উপরে পেশ দিয়ে), অর্থাৎ: আমি তাকে দিয়েছি। আর মহিলার মোহরানার ক্ষেত্রে বলা হয় 'নাহালতু লিল মারআতি নাহলাতান' (নুন-এর নিচে যের দিয়ে)। এখানে 'নাহলাহ' শব্দের ক্ষেত্রে কেবল যের-এর ব্যবহারের কথা বলা হয়েছে, তবে অন্যরা এতে পেশ ও যের উভয়টির ব্যবহারের কথা উল্লেখ করেছেন। আর 'নুহলা' (পেশ সহযোগে) অর্থ হলো উপঢৌকন বা দান। তাঁর উক্তি: (এই বালকটি)...
তাঁর উক্তি: (তোমার কি সকল সন্তানকে?) এখানে 'হামযা'টি প্রশ্নবোধক হিসেবে তথ্যানুসন্ধানের জন্য এসেছে। 'কুল' (সকল) শব্দটি 'নাহালতু' ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসব প্রাপ্ত হয়েছে। ইবনে হিব্বানের বর্ণনায় এসেছে: "তোমার কি তিনি ছাড়া অন্য সন্তান আছে?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" মুসলিমের এক বর্ণনায় আছে: "তোমার সকল পুত্রকে কি?" যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই দুই বর্ণনার মধ্যে সামঞ্জস্য কী? আমি বলব: তাদের মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ 'সন্তান' (ওয়ালাদ) শব্দটি পুত্র ও কন্যা উভয়কেই শামিল করে। আর 'পুত্র' (বানীন) শব্দটি স্পষ্টভাবে পুত্রদের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়, তবে যদি কন্যাদের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয় তবে তা প্রধান্য দেওয়ার (তাগলীব) ভিত্তিতে হয়ে থাকে। মুহাম্মদ ইবনে সাদ নুমান ইবনে বশীরের পিতা বশীর ইবনে সাদের নুমান ছাড়া অন্য কোনো পুত্রের কথা উল্লেখ করেননি; তবে তিনি 'উবাইয়্যাহ' (উবাই এর ক্ষুদ্রার্থে রূপ) নামক এক কন্যার কথা উল্লেখ করেছেন। আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: তবে তা ফেরত নাও), অর্থাৎ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, তোমার পুত্রকে যা দান করেছ তা ফিরিয়ে নাও। এই শব্দের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে; কিছু বর্ণনায় এসেছে: "অতঃপর তা ফিরিয়ে দাও", আবার কোনো বর্ণনায় এসেছে: "অতঃপর তা ফেরত দাও", কোনো বর্ণনায় আছে: "তার দানটি ফিরিয়ে নাও", অন্য বর্ণনায় আছে: "তোমরা আল্লাহকে ভয় করো এবং তোমাদের সন্তানদের মাঝে ইনসাফ করো", আবার কোনো বর্ণনায় আছে: "তোমরা তোমাদের সন্তানদের মাঝে সমতা রক্ষা করো"; এখানে 'সমতা রক্ষা করো' বুঝাতে মূল পাঠে 'বা' এবং 'নুন' উভয় বর্ণ যোগে শব্দ বর্ণিত হয়েছে।
এ থেকে যা যা শিক্ষা পাওয়া যায়: একদল আলিম এই হাদীসের মাধ্যমে দলীল পেশ করেছেন যে, কেউ যদি তার সন্তানদের কাউকে বাদ দিয়ে অন্য কাউকে দান করে, তবে তা বাতিল। সুতরাং তাকে অবশ্যই তা ফিরিয়ে নিতে হবে যেন সন্তানদের মাঝে ইনসাফ কায়েম হয়। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। এই হাদীসের সত্যতা নিরূপণের আলোচনা বাকি রয়ে গেছে; ইমাম তিরমিযী বলেছেন: এই হাদীসটি অন্য সূত্র থেকেও বর্ণিত হয়েছে...
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٤٤)