أكلهَا.
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَقد كره بعض أهل الْعلم أكل الأرنب، وَقَالُوا: إِنَّهَا تدمى. انْتهى. قلت: رِوَايَة عَن أَصْحَابنَا كَرَاهَة إكله، وَالأَصَح قَول الْعَامَّة. وَورد فِي إِبَاحَته أَحَادِيث كَثِيرَة. مِنْهَا: حَدِيث جَابر بن عبد الله، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ: (أَن غُلَاما من قومه صَار أرنباً فذبحها بمروة، فعلقها، فَسَأَلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، عَن أكلهَا، فَأمره بأكلها. وَمِنْهَا: حَدِيث عمار بن يَاسر، رَوَاهُ أَبُو يعلى فِي (مُسْنده) وَالطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) من رِوَايَة ابْن الحوتكية: أَن رجلا سَأَلَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن الأرنب؟ فَأرْسل إِلَى عمار، فَقَالَ: (كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ونزلنا فِي مَوضِع كَذَا وَكَذَا، فأهدى لَهُ رجل من الْأَعْرَاب أرنباً فأكلناها، فَقَالَ الْأَعرَابِي: إِنِّي رَأَيْت دَمًا. فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: لَا بَأْس) . وَحَدِيث مُحَمَّد بن صَفْوَان رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من رِوَايَة الشّعبِيّ عَنهُ: أَنه مر على النَّبِي صلى الله عليه وسلم بأرنبين فعلقهما، فَقَالَ: يَا رَسُول الله {إِنِّي أصبت هذَيْن الأرنبين فَلم أجد حَدِيدَة أذكيهما بهَا، فذكيتهما بمروة، أَفَآكُل؟ قَالَ: (كُلْ) ، لفظ ابْن مَاجَه رحمه الله. وَحَدِيث مُحَمَّد بن صَيْفِي، رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة من رِوَايَة الشّعبِيّ عَنهُ، قَالَ: (أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم بأرنبين فذبحتهما بمروة، فَأمرنِي بأكلهما) . وَحَدِيث ابْن عَبَّاس رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (المعجم الْكَبِير) من رِوَايَة أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف، قَالَ: سَمِعت ابْن عَبَّاس: يَقُول: (أهديت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم أرنباً وَعَائِشَة نَائِمَة، فَرفع لَهَا مِنْهَا الْفَخْذ فَلَمَّا انْتَبَهت أَعْطَاهَا إِيَّاه فأكلته. وَحَدِيث عبد الله بن عَمْرو، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة مُحَمَّد عَن خَالِد عَن أَبِيه خَالِد بن الْحُوَيْرِث: (أَن عبد الله بن عَمْرو كَانَ بالصفاح قَالَ مُحَمَّد: مَكَان بِمَكَّة وَأَن رجلا جَاءَ بأرنب قد صادها، فَقَالَ: يَا عبد الله بن عَمْرو} مَا تَقول؟ قَالَ: قد جِيءَ بهَا إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَنا جَالس، فَلم يأكلها وَلم ينْه عَن أكلهَا، وَزعم أَنَّهَا تحيض. وَحَدِيث عمر وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي ذَر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي (سنَنه) من رِوَايَة حَكِيم بن جُبَير عَن مُوسَى بن طَلْحَة قَالَ عمر لأبي ذَر وعمار وَأبي الدَّرْدَاء: (أتذكرون يَوْم كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بمَكَان كَذَا وَكَذَا فَأَتَاهُ أَعْرَابِي بأرنب؟ فَقَالَ: يَا رَسُول الله {إِنِّي رَأَيْت بهَا دَمًا، فَأمرنَا بأكلها وَلم يَأْكُل، قَالُوا: نعم) الحَدِيث. وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنهُ، قَالَ: (جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم بأرنب قد شواها، فَلم يَأْكُل، وَأمر الْقَوْم أَن يَأْكُلُوا) الحَدِيث. وَحَدِيث خُزَيْمَة ابْن جُزْء، رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَنهُ، قَالَ: (قلت: يَا رَسُول الله} جِئْت لأسألك عَن أَجنَاس الأَرْض، وَفِيه: قلت يَا رَسُول الله {مَا تَقول فِي الأرنب؟ قَالَ: لَا آكله وَلَا أحرمهُ. قلت: فَإِنِّي آكل مَا لم يحرم، ولِمَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: تبينت أَنَّهَا تدمي) . وَحَدِيث عبد الله ابْن معقل، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَنهُ أَنه: (سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَذكر حَدِيثا، قلت: يَا رَسُول الله} مَا تَقول فِي الأرنب؟ قَالَ: لَا آكلها وَلَا أحرمهَا.
6 - (بَاب قبُول الهديَّة)
3752 - حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثني مالِكٌ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ ابنِ مَسْعُودٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عَبَّاسٍ عنِ الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَة رَضِي الله تَعَالَى عنهُم أنَّهُ أهْداى لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم حِمَاراً وحْشياً وهْوَ بالأبْواءِ أوْ بَودَّانَ فَردَّ عليْهِ فلَمَّا رأى مَا فِي وجْهِهِ قَالَ أمَا إنَّا لَمْ نرُدُّهُ عَلَيْكَ إلَاّ أنَّا حُرُمٌ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَنه أهدي لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقَالَ بَعضهم: وَشَاهد التَّرْجَمَة مِنْهُ مَفْهُوم. قَوْله: (لم نرده عَلَيْك إلَاّ إِنَّا حرم) ، فَإِن مَفْهُومه أَنه لَو لم يكن محرما لقبله مِنْهُ. انْتهى. قلت: الَّذِي ذكرته أوجه، لِأَن التَّرْجَمَة فِي قبُول هَدِيَّة الصَّيْد، وَالْقَبُول لَا يكون إلَاّ بعد الإهداء، ورد النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِيَّاهَا لم يكن … إلَاّ لأجل كَونه محرما، لَا لأجل أَنه لم يجوز قبُولهَا أصلا. نعم هَذَا الَّذِي ذكره رُبمَا يمشي على رِوَايَة أبي ذَر. فَأن عِنْده على رَأس هَذَا الحَدِيث: بَاب قبُول الْهَدِيَّة، وَلَيْسَ هَذَا فِي رِوَايَة البَاقِينَ وَهُوَ الصَّوَاب، وَهَذَا الحَدِيث مر فِي كتاب الْحَج فِي: بَاب إِذا أهْدى للْمحرمِ حمارا وحشياً حَيا لم يقبل، بِعَين هَذَا الْمَتْن والإسناد، غير أَن هُنَاكَ: عَن عبد الله بن يُوسُف، وَهنا: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس. وَالله أعلم.
قَوْله: (بالأبواء) ، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وبالمد: اسْم مَكَان بَين مَكَّة وَالْمَدينَة. قَوْله: (أَو بودَّان) ، شكّ من الرَّاوِي، وَهُوَ بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَقد كره بعض أهل الْعلم أكل الأرنب، وَقَالُوا: إِنَّهَا تدمى. انْتهى. قلت: رِوَايَة عَن أَصْحَابنَا كَرَاهَة إكله، وَالأَصَح قَول الْعَامَّة. وَورد فِي إِبَاحَته أَحَادِيث كَثِيرَة. مِنْهَا: حَدِيث جَابر بن عبد الله، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ: (أَن غُلَاما من قومه صَار أرنباً فذبحها بمروة، فعلقها، فَسَأَلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، عَن أكلهَا، فَأمره بأكلها. وَمِنْهَا: حَدِيث عمار بن يَاسر، رَوَاهُ أَبُو يعلى فِي (مُسْنده) وَالطَّبَرَانِيّ فِي (الْكَبِير) من رِوَايَة ابْن الحوتكية: أَن رجلا سَأَلَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عَن الأرنب؟ فَأرْسل إِلَى عمار، فَقَالَ: (كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ونزلنا فِي مَوضِع كَذَا وَكَذَا، فأهدى لَهُ رجل من الْأَعْرَاب أرنباً فأكلناها، فَقَالَ الْأَعرَابِي: إِنِّي رَأَيْت دَمًا. فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: لَا بَأْس) . وَحَدِيث مُحَمَّد بن صَفْوَان رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من رِوَايَة الشّعبِيّ عَنهُ: أَنه مر على النَّبِي صلى الله عليه وسلم بأرنبين فعلقهما، فَقَالَ: يَا رَسُول الله {إِنِّي أصبت هذَيْن الأرنبين فَلم أجد حَدِيدَة أذكيهما بهَا، فذكيتهما بمروة، أَفَآكُل؟ قَالَ: (كُلْ) ، لفظ ابْن مَاجَه رحمه الله. وَحَدِيث مُحَمَّد بن صَيْفِي، رَوَاهُ ابْن أبي شيبَة من رِوَايَة الشّعبِيّ عَنهُ، قَالَ: (أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم بأرنبين فذبحتهما بمروة، فَأمرنِي بأكلهما) . وَحَدِيث ابْن عَبَّاس رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي (المعجم الْكَبِير) من رِوَايَة أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف، قَالَ: سَمِعت ابْن عَبَّاس: يَقُول: (أهديت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم أرنباً وَعَائِشَة نَائِمَة، فَرفع لَهَا مِنْهَا الْفَخْذ فَلَمَّا انْتَبَهت أَعْطَاهَا إِيَّاه فأكلته. وَحَدِيث عبد الله بن عَمْرو، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة مُحَمَّد عَن خَالِد عَن أَبِيه خَالِد بن الْحُوَيْرِث: (أَن عبد الله بن عَمْرو كَانَ بالصفاح قَالَ مُحَمَّد: مَكَان بِمَكَّة وَأَن رجلا جَاءَ بأرنب قد صادها، فَقَالَ: يَا عبد الله بن عَمْرو} مَا تَقول؟ قَالَ: قد جِيءَ بهَا إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأَنا جَالس، فَلم يأكلها وَلم ينْه عَن أكلهَا، وَزعم أَنَّهَا تحيض. وَحَدِيث عمر وَأبي الدَّرْدَاء وَأبي ذَر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي (سنَنه) من رِوَايَة حَكِيم بن جُبَير عَن مُوسَى بن طَلْحَة قَالَ عمر لأبي ذَر وعمار وَأبي الدَّرْدَاء: (أتذكرون يَوْم كُنَّا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بمَكَان كَذَا وَكَذَا فَأَتَاهُ أَعْرَابِي بأرنب؟ فَقَالَ: يَا رَسُول الله {إِنِّي رَأَيْت بهَا دَمًا، فَأمرنَا بأكلها وَلم يَأْكُل، قَالُوا: نعم) الحَدِيث. وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنهُ، قَالَ: (جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم بأرنب قد شواها، فَلم يَأْكُل، وَأمر الْقَوْم أَن يَأْكُلُوا) الحَدِيث. وَحَدِيث خُزَيْمَة ابْن جُزْء، رَوَاهُ ابْن مَاجَه عَنهُ، قَالَ: (قلت: يَا رَسُول الله} جِئْت لأسألك عَن أَجنَاس الأَرْض، وَفِيه: قلت يَا رَسُول الله {مَا تَقول فِي الأرنب؟ قَالَ: لَا آكله وَلَا أحرمهُ. قلت: فَإِنِّي آكل مَا لم يحرم، ولِمَ يَا رَسُول الله؟ قَالَ: تبينت أَنَّهَا تدمي) . وَحَدِيث عبد الله ابْن معقل، رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَنهُ أَنه: (سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَذكر حَدِيثا، قلت: يَا رَسُول الله} مَا تَقول فِي الأرنب؟ قَالَ: لَا آكلها وَلَا أحرمهَا.
6 - (بَاب قبُول الهديَّة)
3752 - حدَّثنا إسْمَاعِيلُ قَالَ حدَّثني مالِكٌ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ ابنِ مَسْعُودٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ عَبَّاسٍ عنِ الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَة رَضِي الله تَعَالَى عنهُم أنَّهُ أهْداى لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم حِمَاراً وحْشياً وهْوَ بالأبْواءِ أوْ بَودَّانَ فَردَّ عليْهِ فلَمَّا رأى مَا فِي وجْهِهِ قَالَ أمَا إنَّا لَمْ نرُدُّهُ عَلَيْكَ إلَاّ أنَّا حُرُمٌ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَنه أهدي لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَقَالَ بَعضهم: وَشَاهد التَّرْجَمَة مِنْهُ مَفْهُوم. قَوْله: (لم نرده عَلَيْك إلَاّ إِنَّا حرم) ، فَإِن مَفْهُومه أَنه لَو لم يكن محرما لقبله مِنْهُ. انْتهى. قلت: الَّذِي ذكرته أوجه، لِأَن التَّرْجَمَة فِي قبُول هَدِيَّة الصَّيْد، وَالْقَبُول لَا يكون إلَاّ بعد الإهداء، ورد النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِيَّاهَا لم يكن … إلَاّ لأجل كَونه محرما، لَا لأجل أَنه لم يجوز قبُولهَا أصلا. نعم هَذَا الَّذِي ذكره رُبمَا يمشي على رِوَايَة أبي ذَر. فَأن عِنْده على رَأس هَذَا الحَدِيث: بَاب قبُول الْهَدِيَّة، وَلَيْسَ هَذَا فِي رِوَايَة البَاقِينَ وَهُوَ الصَّوَاب، وَهَذَا الحَدِيث مر فِي كتاب الْحَج فِي: بَاب إِذا أهْدى للْمحرمِ حمارا وحشياً حَيا لم يقبل، بِعَين هَذَا الْمَتْن والإسناد، غير أَن هُنَاكَ: عَن عبد الله بن يُوسُف، وَهنا: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس. وَالله أعلم.
قَوْله: (بالأبواء) ، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة وبالمد: اسْم مَكَان بَين مَكَّة وَالْمَدينَة. قَوْله: (أَو بودَّان) ، شكّ من الرَّاوِي، وَهُوَ بِفَتْح الْوَاو وَتَشْديد
তার খাওয়া।
ইমাম তিরমিযী বলেন: কোনো কোনো জ্ঞানতপা্পক ব্যক্তি খরগোশ খাওয়া অপছন্দ করেছেন এবং তারা বলেছেন যে, এর ঋতুস্রাব হয়। ইতি। আমি (গ্রন্থকার) বলি: আমাদের সাথীদের (হানাফী মাযহাবের ফকীহদের) থেকে এটি খাওয়ার ব্যাপারে অপছন্দনীয় হওয়ার একটি বর্ণনা রয়েছে, তবে সাধারণ আলেমদের অভিমতটিই অধিক বিশুদ্ধ। আর এটি বৈধ হওয়ার ব্যাপারে অনেক হাদীস বর্ণিত হয়েছে। তন্মধ্যে রয়েছে: জাবির ইবনে আব্দুল্লাহর হাদীস, যা ইমাম বায়হাকী বর্ণনা করেছেন: (তার গোত্রের এক বালক একটি খরগোশ ধরল এবং একটি ধারালো পাথর দিয়ে সেটি যবেহ করল, এরপর তা ঝুলিয়ে রাখল। তারপর সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এটি খাওয়ার ব্যাপারে জিজ্ঞাসা করলে তিনি তাকে তা খাওয়ার নির্দেশ দেন)। তন্মধ্যে আরও রয়েছে: আম্মার ইবনে ইয়াসিরের হাদীস, যা আবু ইয়ালা তার 'মুসনাদ' গ্রন্থে এবং তাবারানী 'আল-কাবীর' গ্রন্থে ইবনুল হুতাকিয়্যাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: এক ব্যক্তি উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুকে খরগোশ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তখন তিনি আম্মারের কাছে লোক পাঠালেন। আম্মার বললেন: (আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে ছিলাম এবং আমরা অমুক অমুক স্থানে অবতরণ করলাম। তখন এক গ্রাম্য ব্যক্তি তাঁকে একটি খরগোশ উপহার দিল এবং আমরা তা খেলাম। এরপর সেই গ্রাম্য ব্যক্তিটি বলল: আমি এর রক্ত (ঋতুস্রাব) দেখেছি। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: এতে কোনো সমস্যা নেই)। এবং মুহাম্মদ ইবনে সাফওয়ানের হাদীস, যা নাসাঈ ও ইবনে মাজাহ ইমাম শাবীর সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন: তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ দিয়ে যাচ্ছিলেন এমতাবস্থায় যে তাঁর সাথে দুটি খরগোশ ঝুলানো ছিল। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি এই দুটি খরগোশ শিকার করেছি কিন্তু যবেহ করার জন্য কোনো লোহার অস্ত্র পাইনি, তাই আমি ধারালো পাথর দিয়ে যবেহ করেছি, আমি কি তা খেতে পারি? তিনি বললেন: (খাও)। এটি ইবনে মাজাহ রহমাতুল্লাহি আলাইহির শব্দ। আর মুহাম্মদ ইবনে সাইফীর হাদীস, যা ইবনে আবি শায়বা ইমাম শাবীর সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে দুটি খরগোশ নিয়ে আসলাম এবং ধারালো পাথর দিয়ে সেগুলো যবেহ করলাম। তখন তিনি আমাকে সেগুলো খাওয়ার নির্দেশ দিলেন)। আর ইবনে আব্বাসের হাদীস যা তাবারানী 'আল-মু'জামুল কাবীর'-এ আবু উমামাহ ইবনে সাহল ইবনে হুনাইফের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইবনে আব্বাসকে বলতে শুনেছি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি খরগোশ উপহার দেওয়া হয়েছিল যখন আয়েশা ঘুমিয়ে ছিলেন। তিনি তাঁর জন্য এর একটি রান তুলে রাখলেন। এরপর যখন তিনি জাগ্রত হলেন, তখন তিনি সেটি তাঁকে দিলেন এবং তিনি তা খেলেন)। আর আব্দুল্লাহ ইবনে আমরের হাদীস, যা আবু দাউদ মুহাম্মদ-খালিদ-পিতা খালিদ ইবনুল হুওয়াইরিসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (আব্দুল্লাহ ইবনে আমর সিফাহ নামক স্থানে ছিলেন - মুহাম্মদ বলেন: এটি মক্কার একটি স্থান - এমতাবস্থায় এক ব্যক্তি একটি শিকার করা খরগোশ নিয়ে আসল এবং বলল: হে আব্দুল্লাহ ইবনে আমর! আপনি এ বিষয়ে কী বলেন? তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে একটি খরগোশ আনা হয়েছিল যখন আমি বসা ছিলাম। তিনি সেটি খাননি এবং এটি খেতে নিষেধও করেননি। আর তিনি ধারণা করেছিলেন যে এর ঋতুস্রাব হয়)। আর উমর, আবু দারদা এবং আবু যর রাদিয়াল্লাহু আনহুমের হাদীস, যা বায়হাকী তাঁর 'সুনান' গ্রন্থে হাকীম ইবনে জুবায়ের-মূসা ইবনে তালহার সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উমর আবু যর, আম্মার ও আবু দারদাকে বললেন: (তোমাদের কি মনে আছে যে দিন আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে অমুক অমুক স্থানে ছিলাম এবং একজন গ্রাম্য লোক তাঁর কাছে একটি খরগোশ নিয়ে এসেছিল? তখন সেই ব্যক্তি বলেছিল: হে আল্লাহর রাসূল! আমি এর রক্ত (ঋতুস্রাব) দেখেছি। ফলে তিনি আমাদের সেটি খাওয়ার নির্দেশ দিলেন কিন্তু নিজে খেলেন না? তারা বললেন: হ্যাঁ)। হাদীস। আর আবু হুরায়রাহর হাদীস যা ইমাম নাসাঈ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (এক গ্রাম্য ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে একটি ভাজা খরগোশ নিয়ে আসল। তিনি নিজে খেলেন না এবং সাহাবীগণকে খাওয়ার নির্দেশ দিলেন)। হাদীস। আর খুযাইমা ইবনে জুয-এর হাদীস যা ইবনে মাজাহ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার কাছে যমীনের প্রাণীসমূহ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে এসেছি। তাতে রয়েছে: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! খরগোশ সম্পর্কে আপনি কী বলেন? তিনি বললেন: আমি এটি খাই না এবং হারামও করি না। আমি বললাম: আমি তো তা-ই খাই যা হারাম করা হয়নি, কিন্তু কেন (আপনি খান না) হে আল্লাহর রাসূল? তিনি বললেন: আমাকে জানানো হয়েছে যে এর ঋতুস্রাব হয়)। আর আব্দুল্লাহ ইবনে মুগাফফালের হাদীস যা তাবারানী তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: (তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করলেন, এরপর তিনি একটি হাদীস উল্লেখ করলেন যাতে আছে: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! খরগোশ সম্পর্কে আপনি কী বলেন? তিনি বললেন: আমি এটি খাই না এবং হারামও করি না)।
৬ - (অধ্যায়: উপহার গ্রহণ করা)
৩৭৫২ - ইসমাঈল আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: মালিক ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি সাব ইবনে জাছছামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি বন্য গাধা উপহার দিলেন যখন তিনি আবওয়া অথবা ওয়াদ্দান নামক স্থানে ছিলেন। তখন তিনি সেটি তাকে ফেরত দিলেন। এরপর যখন নবীজী তার চেহারায় বিষণ্ণতা দেখলেন, তখন বললেন: আমি এটি তোমাকে ফেরত দিতাম না, কিন্তু সমস্যা হলো আমরা ইহরাম অবস্থায় আছি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো: (তাঁকে উপহার দেওয়া হয়েছিল) এই বাক্যাংশে। কেউ কেউ বলেন: অধ্যায়ের সাক্ষ্যটি এখান থেকে অনুমিত হয়। তাঁর বাণী: (আমি এটি তোমাকে ফেরত দিতাম না, কিন্তু আমরা ইহরাম অবস্থায় আছি), এর মর্মার্থ হলো যদি তিনি মুহরিম বা ইহরাম অবস্থায় না থাকতেন তবে অবশ্যই সেটি গ্রহণ করতেন। ইতি। আমি (গ্রন্থকার) বলি: আমি যা উল্লেখ করেছি তা অধিক যুক্তিযুক্ত, কারণ অধ্যায়টি হলো শিকার করা প্রাণীর উপহার গ্রহণ সম্পর্কে, আর গ্রহণ তখনই হয় যখন উপহার দেওয়া হয়। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সেটি ফেরত দেওয়া কেবল তিনি মুহরিম হওয়ার কারণেই ছিল, উপহার গ্রহণ করা একেবারেই জায়েয নয় বলে নয়। হ্যাঁ, এই যে বিষয়টি উল্লেখ করা হয়েছে তা সম্ভবত আবু যর-এর বর্ণনা অনুযায়ী সঙ্গতিপূর্ণ। কেননা তাঁর কাছে এই হাদীসের শুরুতে রয়েছে: 'উপহার গ্রহণ অধ্যায়'। এটি অন্যদের বর্ণনায় নেই এবং এটিই সঠিক। আর এই হাদীসটি হজ্জ অধ্যায়ে ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'অধ্যায়: যখন মুহরিমকে একটি জীবিত বন্য গাধা উপহার দেওয়া হয় এবং তা গ্রহণ করা হয় না', হুবহু একই মূল পাঠ ও সনদসহ। তবে পার্থক্য হলো সেখানে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফের সূত্রে আর এখানে ইসমাঈল ইবনে আবি উওয়াইসের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। আল্লাহই সর্বজ্ঞ।
তাঁর উক্তি: (আবওয়া), হামযাহতে যবর এবং বা-তে জযমসহ এবং শেষে মাদ্দসহ: এটি মক্কা ও মদীনার মধ্যবর্তী একটি স্থানের নাম। তাঁর উক্তি: (অথবা ওয়াদ্দান), এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সন্দেহ, এটি ওয়াও-তে যবর এবং দাল-এ তাশদীদসহ।
ইমাম তিরমিযী বলেন: কোনো কোনো জ্ঞানতপা্পক ব্যক্তি খরগোশ খাওয়া অপছন্দ করেছেন এবং তারা বলেছেন যে, এর ঋতুস্রাব হয়। ইতি। আমি (গ্রন্থকার) বলি: আমাদের সাথীদের (হানাফী মাযহাবের ফকীহদের) থেকে এটি খাওয়ার ব্যাপারে অপছন্দনীয় হওয়ার একটি বর্ণনা রয়েছে, তবে সাধারণ আলেমদের অভিমতটিই অধিক বিশুদ্ধ। আর এটি বৈধ হওয়ার ব্যাপারে অনেক হাদীস বর্ণিত হয়েছে। তন্মধ্যে রয়েছে: জাবির ইবনে আব্দুল্লাহর হাদীস, যা ইমাম বায়হাকী বর্ণনা করেছেন: (তার গোত্রের এক বালক একটি খরগোশ ধরল এবং একটি ধারালো পাথর দিয়ে সেটি যবেহ করল, এরপর তা ঝুলিয়ে রাখল। তারপর সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এটি খাওয়ার ব্যাপারে জিজ্ঞাসা করলে তিনি তাকে তা খাওয়ার নির্দেশ দেন)। তন্মধ্যে আরও রয়েছে: আম্মার ইবনে ইয়াসিরের হাদীস, যা আবু ইয়ালা তার 'মুসনাদ' গ্রন্থে এবং তাবারানী 'আল-কাবীর' গ্রন্থে ইবনুল হুতাকিয়্যাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: এক ব্যক্তি উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুকে খরগোশ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তখন তিনি আম্মারের কাছে লোক পাঠালেন। আম্মার বললেন: (আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে ছিলাম এবং আমরা অমুক অমুক স্থানে অবতরণ করলাম। তখন এক গ্রাম্য ব্যক্তি তাঁকে একটি খরগোশ উপহার দিল এবং আমরা তা খেলাম। এরপর সেই গ্রাম্য ব্যক্তিটি বলল: আমি এর রক্ত (ঋতুস্রাব) দেখেছি। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: এতে কোনো সমস্যা নেই)। এবং মুহাম্মদ ইবনে সাফওয়ানের হাদীস, যা নাসাঈ ও ইবনে মাজাহ ইমাম শাবীর সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন: তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ দিয়ে যাচ্ছিলেন এমতাবস্থায় যে তাঁর সাথে দুটি খরগোশ ঝুলানো ছিল। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি এই দুটি খরগোশ শিকার করেছি কিন্তু যবেহ করার জন্য কোনো লোহার অস্ত্র পাইনি, তাই আমি ধারালো পাথর দিয়ে যবেহ করেছি, আমি কি তা খেতে পারি? তিনি বললেন: (খাও)। এটি ইবনে মাজাহ রহমাতুল্লাহি আলাইহির শব্দ। আর মুহাম্মদ ইবনে সাইফীর হাদীস, যা ইবনে আবি শায়বা ইমাম শাবীর সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে দুটি খরগোশ নিয়ে আসলাম এবং ধারালো পাথর দিয়ে সেগুলো যবেহ করলাম। তখন তিনি আমাকে সেগুলো খাওয়ার নির্দেশ দিলেন)। আর ইবনে আব্বাসের হাদীস যা তাবারানী 'আল-মু'জামুল কাবীর'-এ আবু উমামাহ ইবনে সাহল ইবনে হুনাইফের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ইবনে আব্বাসকে বলতে শুনেছি: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি খরগোশ উপহার দেওয়া হয়েছিল যখন আয়েশা ঘুমিয়ে ছিলেন। তিনি তাঁর জন্য এর একটি রান তুলে রাখলেন। এরপর যখন তিনি জাগ্রত হলেন, তখন তিনি সেটি তাঁকে দিলেন এবং তিনি তা খেলেন)। আর আব্দুল্লাহ ইবনে আমরের হাদীস, যা আবু দাউদ মুহাম্মদ-খালিদ-পিতা খালিদ ইবনুল হুওয়াইরিসের সূত্রে বর্ণনা করেছেন: (আব্দুল্লাহ ইবনে আমর সিফাহ নামক স্থানে ছিলেন - মুহাম্মদ বলেন: এটি মক্কার একটি স্থান - এমতাবস্থায় এক ব্যক্তি একটি শিকার করা খরগোশ নিয়ে আসল এবং বলল: হে আব্দুল্লাহ ইবনে আমর! আপনি এ বিষয়ে কী বলেন? তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে একটি খরগোশ আনা হয়েছিল যখন আমি বসা ছিলাম। তিনি সেটি খাননি এবং এটি খেতে নিষেধও করেননি। আর তিনি ধারণা করেছিলেন যে এর ঋতুস্রাব হয়)। আর উমর, আবু দারদা এবং আবু যর রাদিয়াল্লাহু আনহুমের হাদীস, যা বায়হাকী তাঁর 'সুনান' গ্রন্থে হাকীম ইবনে জুবায়ের-মূসা ইবনে তালহার সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উমর আবু যর, আম্মার ও আবু দারদাকে বললেন: (তোমাদের কি মনে আছে যে দিন আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে অমুক অমুক স্থানে ছিলাম এবং একজন গ্রাম্য লোক তাঁর কাছে একটি খরগোশ নিয়ে এসেছিল? তখন সেই ব্যক্তি বলেছিল: হে আল্লাহর রাসূল! আমি এর রক্ত (ঋতুস্রাব) দেখেছি। ফলে তিনি আমাদের সেটি খাওয়ার নির্দেশ দিলেন কিন্তু নিজে খেলেন না? তারা বললেন: হ্যাঁ)। হাদীস। আর আবু হুরায়রাহর হাদীস যা ইমাম নাসাঈ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (এক গ্রাম্য ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে একটি ভাজা খরগোশ নিয়ে আসল। তিনি নিজে খেলেন না এবং সাহাবীগণকে খাওয়ার নির্দেশ দিলেন)। হাদীস। আর খুযাইমা ইবনে জুয-এর হাদীস যা ইবনে মাজাহ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার কাছে যমীনের প্রাণীসমূহ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করতে এসেছি। তাতে রয়েছে: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! খরগোশ সম্পর্কে আপনি কী বলেন? তিনি বললেন: আমি এটি খাই না এবং হারামও করি না। আমি বললাম: আমি তো তা-ই খাই যা হারাম করা হয়নি, কিন্তু কেন (আপনি খান না) হে আল্লাহর রাসূল? তিনি বললেন: আমাকে জানানো হয়েছে যে এর ঋতুস্রাব হয়)। আর আব্দুল্লাহ ইবনে মুগাফফালের হাদীস যা তাবারানী তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন যে: (তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করলেন, এরপর তিনি একটি হাদীস উল্লেখ করলেন যাতে আছে: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! খরগোশ সম্পর্কে আপনি কী বলেন? তিনি বললেন: আমি এটি খাই না এবং হারামও করি না)।
৬ - (অধ্যায়: উপহার গ্রহণ করা)
৩৭৫২ - ইসমাঈল আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: মালিক ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে উতবাহ ইবনে মাসউদ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি সাব ইবনে জাছছামাহ রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একটি বন্য গাধা উপহার দিলেন যখন তিনি আবওয়া অথবা ওয়াদ্দান নামক স্থানে ছিলেন। তখন তিনি সেটি তাকে ফেরত দিলেন। এরপর যখন নবীজী তার চেহারায় বিষণ্ণতা দেখলেন, তখন বললেন: আমি এটি তোমাকে ফেরত দিতাম না, কিন্তু সমস্যা হলো আমরা ইহরাম অবস্থায় আছি।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো: (তাঁকে উপহার দেওয়া হয়েছিল) এই বাক্যাংশে। কেউ কেউ বলেন: অধ্যায়ের সাক্ষ্যটি এখান থেকে অনুমিত হয়। তাঁর বাণী: (আমি এটি তোমাকে ফেরত দিতাম না, কিন্তু আমরা ইহরাম অবস্থায় আছি), এর মর্মার্থ হলো যদি তিনি মুহরিম বা ইহরাম অবস্থায় না থাকতেন তবে অবশ্যই সেটি গ্রহণ করতেন। ইতি। আমি (গ্রন্থকার) বলি: আমি যা উল্লেখ করেছি তা অধিক যুক্তিযুক্ত, কারণ অধ্যায়টি হলো শিকার করা প্রাণীর উপহার গ্রহণ সম্পর্কে, আর গ্রহণ তখনই হয় যখন উপহার দেওয়া হয়। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সেটি ফেরত দেওয়া কেবল তিনি মুহরিম হওয়ার কারণেই ছিল, উপহার গ্রহণ করা একেবারেই জায়েয নয় বলে নয়। হ্যাঁ, এই যে বিষয়টি উল্লেখ করা হয়েছে তা সম্ভবত আবু যর-এর বর্ণনা অনুযায়ী সঙ্গতিপূর্ণ। কেননা তাঁর কাছে এই হাদীসের শুরুতে রয়েছে: 'উপহার গ্রহণ অধ্যায়'। এটি অন্যদের বর্ণনায় নেই এবং এটিই সঠিক। আর এই হাদীসটি হজ্জ অধ্যায়ে ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'অধ্যায়: যখন মুহরিমকে একটি জীবিত বন্য গাধা উপহার দেওয়া হয় এবং তা গ্রহণ করা হয় না', হুবহু একই মূল পাঠ ও সনদসহ। তবে পার্থক্য হলো সেখানে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফের সূত্রে আর এখানে ইসমাঈল ইবনে আবি উওয়াইসের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। আল্লাহই সর্বজ্ঞ।
তাঁর উক্তি: (আবওয়া), হামযাহতে যবর এবং বা-তে জযমসহ এবং শেষে মাদ্দসহ: এটি মক্কা ও মদীনার মধ্যবর্তী একটি স্থানের নাম। তাঁর উক্তি: (অথবা ওয়াদ্দান), এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সন্দেহ, এটি ওয়াও-তে যবর এবং দাল-এ তাশদীদসহ।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٣٢)