النَّاس فَاقْتَتلُوا، فَهزمَ الله بني المصطلق وَقتل من قتل، وَنفل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَبْنَاءَهُم ونساءهم وَأَمْوَالهمْ، فأفاءهم عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْن سعد: وَأمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بالأسارى فكتفوا، وَاسْتعْمل عَلَيْهِم بُرَيْدَة بن الخصيب، وَأمر بالغلام فَجمعت وَاسْتعْمل عَلَيْهِم شقران مَوْلَاهُ، وَجمع الذُّرِّيَّة نَاحيَة وَاسْتعْمل على سهم الْخمس وسهمان الْمُسلمين محيمة بن جُزْء الزبيدِيّ، وَكَانَت الْإِبِل ألفي بعير، والشياه خَمْسَة آلَاف، وَكَانَ السَّبي مِائَتي بنت، وَغَابَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، ثَمَانِيَة وَعشْرين وَقدم الْمَدِينَة هِلَال رَمَضَان، وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: وَأُصِيب بني المصطلق نَاس، وَقتل عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، مِنْهُم رجلَيْنِ مَالِكًا وَابْنه، وَكَانَ شعار الْمُسلمين يَوْمئِذٍ: يَا مَنْصُور أمت أمت.
2452 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مَال عنْ رَبِيعَةَ بنِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمانِ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحْياى بنِ حَبَّانَ عنِ ابنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ رأيْتُ أَبَا سعِيدٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ فَسألْتُهُ فَقَالَ خرَجْنَا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فأصَبْنَا سبْياٍ مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ فاشْتَهَيْنَا النِّساءَ فاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا العُزْبَةُ وأحْبَبْنا العَزْلَ فسَألْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا عَلَيْكُمْ أنْ لَا تَفْعَلُوا مَا منْ نَسَمةٍ كائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ إلأ وهْيَ كائِنَةٌ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله فِيهَا: وجامع، يَعْنِي: بعد أَن ملك من الْعَرَب سبياً وَرَبِيعَة، بِفَتْح الرَّاء: الْمَشْهُور بربيعة الرَّأْي شيخ مَالك، وَمُحَمّد بن يحيى بن حبَان، بِفَتْح الْحَاء وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة وبالنون: مر فِي الْوضُوء، وَابْن محيريز هُوَ عبد الله بن محيريز، بِضَم الْمِيم وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة وَكسر الرَّاء وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة أَيْضا وَفِي آخِره زَاي. وَمر الحَدِيث فِي كتاب الْبيُوع فِي: بَاب بيع الرَّقِيق، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي محيريز: أَن أَبَا سعيد … إِلَى آخِره، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
قَوْله: (الْعَزْل) ، هُوَ نزع الذّكر من الْفرج عِنْد الْإِنْزَال. قَوْله: (مَا عَلَيْكُم أَن لَا تَفعلُوا) يَعْنِي: لَا بَأْس عَلَيْكُم أذا تركْتُم الْعَزْل. قَوْله: (نسمَة) ، بِفَتْح السِّين، وَهِي: الأنسان، أَي: مَا من نفس كائنة فِي علم الله إلَاّ وَهِي كائنة فِي الْخَارِج، لَا بُد من مجيئها من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود، أَي: مَا قدر الله أَن يكون الْبَتَّةَ. وَفِي الحَدِيث دَلِيل على أَن الصَّحَابَة أطبقوا على وَطْء مَا وَقع فِي سُهْمَانهمْ من السَّبي، وَهَذَا لَا يكون إلَاّ بعد الِاسْتِبْرَاء بِإِجْمَاع الْعلمَاء، من وَهَذَا يدل أَن السباء يقطع الْعِصْمَة بَين الزَّوْجَيْنِ الْكَافرين.
وَاخْتلف السّلف فِي حكم وَطْء الوثنيات والمجوسيات إِذا سبين، فَأَجَازَهُ سعيد بن الْمسيب وَعَطَاء وطاووس وَمُجاهد، وَهَذَا قَول شَاذ لم يلْتَفت إِلَيْهِ أحد من الْعلمَاء، وَاتفقَ أَئِمَّة الْفَتْوَى على أَنه: لَا يجوز وَطْء الوثنيات بقوله تَعَالَى: {وَلَا تنْكِحُوا المشركات حَتَّى يُؤمن} (الْبَقَرَة: 122) . وَإِنَّمَا أَبَاحَ الله تَعَالَى وَطْء نسَاء أهل الْكتاب خَاصَّة. بقوله: وَالْمُحصنَات من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ} (الْمَائِدَة: 5) . وَإِنَّمَا أطبق الصَّحَابَة على وَطْء سَبَايَا الْعَرَب بعد إسلامهن، لِأَن سبي هوَازن كَانَ سنة ثَمَان، وَسبي بني المصطلق سنة سِتّ، وَسورَة الْبَقَرَة من أول مَا نزل بِالْمَدِينَةِ، فقد علمُوا قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تنْكِحُوا المشركات حَتَّى يؤمنَّ} (الْبَقَرَة: 122) . وتقرر عِنْدهم أَنه لَا يجوز وَطْء الوثنيات الْبَتَّةَ حَتَّى يسلمن، وروى عبد الرَّزَّاق: حَدثنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان حَدثنَا يُونُس ابْن عبيد أَنه سمع الْحسن يَقُول: كُنَّا نغزو مَعَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَإِذا أصَاب أحدهم جَارِيَة من الفىء فَأَرَادَ أَن يُصِيبهَا أمرهَا فاغتسلت ثمَّ علمهَا الْإِسْلَام وأمرها بِالصَّلَاةِ واستبرأها بِحَيْضَة، ثمَّ أَصَابَهَا. وَعُمُوم قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تنْكِحُوا المشركات حَتَّى يُؤمن} (الْبَقَرَة: 122) . يَقْتَضِي تَحْرِيم وَطْء المجوسيات بِالتَّزْوِيجِ وبملك الْيَمين، وعَلى هَذَا أَئِمَّة الْفَتْوَى وَعَامة الْعلمَاء.
وَأما الْعَزْل فقد اخْتلف فِيهِ قَدِيما وإباحته أظهر فِي الحَدِيث عِنْد الشَّافِعِي، سَوَاء كَانَت حرَّة أَو أمة مَعَ الْإِذْن وبدونه، وروى مَالك عَن سعيد بن أبي وَقاص وَأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَزيد بن ثَابت وَابْن عَبَّاس: أَنهم كَانُوا يعزلون، وَرُوِيَ ذَلِك أَيْضا عَن ابْن مَسْعُود وَجَابِر، وَذكر مَالك أَيْضا عَن ابْن عمر أَنه: كره الْعَزْل، وَقيل: رُوِيَ عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، الْقَوْلَانِ جَمِيعًا، وَاحْتج من كره الْعَزْل بِأَنَّهُ: الوأد الْخَفي، كَمَا رُوِيَ عَن عَائِشَة، وَاتفقَ أَئِمَّة الْفَتْوَى على جَوَاز الْعَزْل عَن الْحرَّة إِذا أَذِنت فِيهِ لزَوجهَا.
وَاخْتلفُوا فِي الْأمة الْمُزَوجَة، فَقَالَ مَالك وَأَبُو حنيفَة: الْأذن فِي ذَلِك لمولاها، وَقَالَ أَبُو يُوسُف: الْإِذْن إِلَيْهَا،
2452 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبرنَا مَال عنْ رَبِيعَةَ بنِ أبِي عَبْدِ الرَّحْمانِ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحْياى بنِ حَبَّانَ عنِ ابنِ مُحَيْرِيزٍ قَالَ رأيْتُ أَبَا سعِيدٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ فَسألْتُهُ فَقَالَ خرَجْنَا مَعَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فأصَبْنَا سبْياٍ مِنْ سَبْيِ الْعَرَبِ فاشْتَهَيْنَا النِّساءَ فاشْتَدَّتْ عَلَيْنَا العُزْبَةُ وأحْبَبْنا العَزْلَ فسَألْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا عَلَيْكُمْ أنْ لَا تَفْعَلُوا مَا منْ نَسَمةٍ كائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ إلأ وهْيَ كائِنَةٌ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله فِيهَا: وجامع، يَعْنِي: بعد أَن ملك من الْعَرَب سبياً وَرَبِيعَة، بِفَتْح الرَّاء: الْمَشْهُور بربيعة الرَّأْي شيخ مَالك، وَمُحَمّد بن يحيى بن حبَان، بِفَتْح الْحَاء وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة وبالنون: مر فِي الْوضُوء، وَابْن محيريز هُوَ عبد الله بن محيريز، بِضَم الْمِيم وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة وَكسر الرَّاء وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة أَيْضا وَفِي آخِره زَاي. وَمر الحَدِيث فِي كتاب الْبيُوع فِي: بَاب بيع الرَّقِيق، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن أبي الْيَمَان عَن شُعَيْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي محيريز: أَن أَبَا سعيد … إِلَى آخِره، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
قَوْله: (الْعَزْل) ، هُوَ نزع الذّكر من الْفرج عِنْد الْإِنْزَال. قَوْله: (مَا عَلَيْكُم أَن لَا تَفعلُوا) يَعْنِي: لَا بَأْس عَلَيْكُم أذا تركْتُم الْعَزْل. قَوْله: (نسمَة) ، بِفَتْح السِّين، وَهِي: الأنسان، أَي: مَا من نفس كائنة فِي علم الله إلَاّ وَهِي كائنة فِي الْخَارِج، لَا بُد من مجيئها من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود، أَي: مَا قدر الله أَن يكون الْبَتَّةَ. وَفِي الحَدِيث دَلِيل على أَن الصَّحَابَة أطبقوا على وَطْء مَا وَقع فِي سُهْمَانهمْ من السَّبي، وَهَذَا لَا يكون إلَاّ بعد الِاسْتِبْرَاء بِإِجْمَاع الْعلمَاء، من وَهَذَا يدل أَن السباء يقطع الْعِصْمَة بَين الزَّوْجَيْنِ الْكَافرين.
وَاخْتلف السّلف فِي حكم وَطْء الوثنيات والمجوسيات إِذا سبين، فَأَجَازَهُ سعيد بن الْمسيب وَعَطَاء وطاووس وَمُجاهد، وَهَذَا قَول شَاذ لم يلْتَفت إِلَيْهِ أحد من الْعلمَاء، وَاتفقَ أَئِمَّة الْفَتْوَى على أَنه: لَا يجوز وَطْء الوثنيات بقوله تَعَالَى: {وَلَا تنْكِحُوا المشركات حَتَّى يُؤمن} (الْبَقَرَة: 122) . وَإِنَّمَا أَبَاحَ الله تَعَالَى وَطْء نسَاء أهل الْكتاب خَاصَّة. بقوله: وَالْمُحصنَات من الَّذين أُوتُوا الْكتاب من قبلكُمْ} (الْمَائِدَة: 5) . وَإِنَّمَا أطبق الصَّحَابَة على وَطْء سَبَايَا الْعَرَب بعد إسلامهن، لِأَن سبي هوَازن كَانَ سنة ثَمَان، وَسبي بني المصطلق سنة سِتّ، وَسورَة الْبَقَرَة من أول مَا نزل بِالْمَدِينَةِ، فقد علمُوا قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تنْكِحُوا المشركات حَتَّى يؤمنَّ} (الْبَقَرَة: 122) . وتقرر عِنْدهم أَنه لَا يجوز وَطْء الوثنيات الْبَتَّةَ حَتَّى يسلمن، وروى عبد الرَّزَّاق: حَدثنَا جَعْفَر بن سُلَيْمَان حَدثنَا يُونُس ابْن عبيد أَنه سمع الْحسن يَقُول: كُنَّا نغزو مَعَ أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَإِذا أصَاب أحدهم جَارِيَة من الفىء فَأَرَادَ أَن يُصِيبهَا أمرهَا فاغتسلت ثمَّ علمهَا الْإِسْلَام وأمرها بِالصَّلَاةِ واستبرأها بِحَيْضَة، ثمَّ أَصَابَهَا. وَعُمُوم قَوْله تَعَالَى: {وَلَا تنْكِحُوا المشركات حَتَّى يُؤمن} (الْبَقَرَة: 122) . يَقْتَضِي تَحْرِيم وَطْء المجوسيات بِالتَّزْوِيجِ وبملك الْيَمين، وعَلى هَذَا أَئِمَّة الْفَتْوَى وَعَامة الْعلمَاء.
وَأما الْعَزْل فقد اخْتلف فِيهِ قَدِيما وإباحته أظهر فِي الحَدِيث عِنْد الشَّافِعِي، سَوَاء كَانَت حرَّة أَو أمة مَعَ الْإِذْن وبدونه، وروى مَالك عَن سعيد بن أبي وَقاص وَأبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَزيد بن ثَابت وَابْن عَبَّاس: أَنهم كَانُوا يعزلون، وَرُوِيَ ذَلِك أَيْضا عَن ابْن مَسْعُود وَجَابِر، وَذكر مَالك أَيْضا عَن ابْن عمر أَنه: كره الْعَزْل، وَقيل: رُوِيَ عَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، الْقَوْلَانِ جَمِيعًا، وَاحْتج من كره الْعَزْل بِأَنَّهُ: الوأد الْخَفي، كَمَا رُوِيَ عَن عَائِشَة، وَاتفقَ أَئِمَّة الْفَتْوَى على جَوَاز الْعَزْل عَن الْحرَّة إِذا أَذِنت فِيهِ لزَوجهَا.
وَاخْتلفُوا فِي الْأمة الْمُزَوجَة، فَقَالَ مَالك وَأَبُو حنيفَة: الْأذن فِي ذَلِك لمولاها، وَقَالَ أَبُو يُوسُف: الْإِذْن إِلَيْهَا،
মানুষেরা যুদ্ধে লিপ্ত হলো, ফলে আল্লাহ বনীল মুসতালিককে পরাজিত করলেন এবং যারা নিহত হওয়ার ছিল তারা নিহত হলো। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাদের সন্তান-সন্ততি, নারী ও সম্পদ গণিমত হিসেবে গ্রহণ করলেন এবং আল্লাহ তা তাঁকে দান করলেন। ইবনে সাদ বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যুদ্ধবন্দীদের ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন, ফলে তাদের হাত বেঁধে ফেলা হলো এবং তাদের তদারকির জন্য বুরাইদাহ ইবনুল হুসাইবকে নিযুক্ত করলেন। তিনি মালামাল একত্র করার নির্দেশ দিলেন এবং সেগুলোর রক্ষণাবেক্ষণের জন্য তাঁর মুক্তদাস শুকরানকে দায়িত্ব দিলেন। তিনি পরিবার-পরিজনকে একপাশে একত্র করলেন এবং খুমুস (এক-পঞ্চমাংশ) ও মুসলিমদের অংশের তদারকির জন্য মুহাইমাহ ইবনে জুজু আল-জুবাইদীকে নিযুক্ত করলেন। উটের সংখ্যা ছিল দুই হাজার, ভেড়া পাঁচ হাজার এবং যুদ্ধবন্দী নারী ছিল দুইশ জন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আঠাশ দিন অনুপস্থিত ছিলেন এবং রমজানের শুরুতে মদিনায় প্রত্যাবর্তন করেন। ইবনে ইসহাক বলেন: বনীল মুসতালিকের কিছু লোক নিহত হয়েছিল এবং আলী (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) তাদের মধ্যে মালিক ও তার পুত্রকে হত্যা করেছিলেন। সেদিন মুসলিমদের রণধ্বনি ছিল: 'হে সাহায্যপ্রাপ্ত! মৃত্যু ঘটাও, মৃত্যু ঘটাও।'
২৪৫২ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের খবর দিয়েছেন রাবীআ ইবনে আবু আবদুর রহমান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে হাব্বান থেকে, তিনি ইবনে মুহাইরিজ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-কে দেখলাম এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে বনীল মুসতালিকের যুদ্ধে বের হলাম এবং আরব বন্দীদের মধ্য থেকে কিছু বন্দী লাভ করলাম। তখন আমরা নারীদের প্রতি আসক্ত হয়ে পড়লাম এবং আমাদের জন্য অবিবাহিত থাকা কষ্টকর হয়ে উঠল। তাই আমরা 'আজল' (বীর্য বাইরে ফেলা) করা পছন্দ করলাম এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন, "তোমরা যদি তা না করো তবে তোমাদের কোনো ক্ষতি নেই; কারণ কিয়ামত পর্যন্ত যত প্রাণের সৃষ্টি হওয়া নির্ধারিত আছে, তারা অবশ্যই অস্তিত্বে আসবে।"
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো তাঁর উক্তি: "এবং সহবাসকারী", অর্থাৎ আরবদের মধ্য থেকে দাসী লাভের পর। রাবীআ (রা-এ জবরসহ): তিনি রাবীআতুর রায় নামে পরিচিত এবং ইমাম মালিকের উস্তাদ। মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে হাব্বান (হা-এ জবর এবং বা-এ তাশদীদ ও নুনসহ): তাঁর আলোচনা ওযুর অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। ইবনে মুহাইরিজ হলেন আবদুল্লাহ ইবনে মুহাইরিজ (মীম-এ পেশ, হা-এ জবর, ইয়া সাকিন, রা-এ যের, পুনরায় ইয়া সাকিন এবং শেষে ঝা)। এই হাদীসটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে 'দাস বিক্রয়' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে; কারণ তিনি সেখানে এটি আবুল ইয়ামান থেকে, তিনি শুআইব থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবু মুহাইরিজ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবু সাঈদ... শেষ পর্যন্ত। সেখানে এর বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (আল-আজল) এর অর্থ হলো বীর্যপাতের সময় লিঙ্গ যোনি থেকে বের করে নেওয়া। তাঁর উক্তি: (তোমরা যদি তা না করো তবে তোমাদের কোনো ক্ষতি নেই) অর্থাৎ, তোমরা যদি আজল করা ছেড়ে দাও তবে তোমাদের কোনো গুনাহ নেই। তাঁর উক্তি: (নাসামাহ) অর্থাৎ মানুষ; অর্থাৎ আল্লাহর জ্ঞানে যে প্রাণের অস্তিত্ব থাকা নির্ধারিত, তা বাস্তবে ঘটবেই। তার অনস্তিত্ব থেকে অস্তিত্বে আসা অনিবার্য, অর্থাৎ আল্লাহ যা হওয়ার ফয়সালা করেছেন তা হবেই। এই হাদীসে প্রমাণ রয়েছে যে, সাহাবীগণ তাদের অংশে পাওয়া যুদ্ধবন্দী নারীদের সাথে সহবাস করার ব্যাপারে একমত ছিলেন। আর ওলামাদের ঐকমত্য অনুযায়ী এটি 'ইস্তিবরা' (একটি ঋতুস্রাব পার হওয়া) ব্যতীত সম্ভব নয়। এটি আরও প্রমাণ করে যে, যুদ্ধবন্দী হওয়া কাফির স্বামী-স্ত্রীর মধ্যকার বৈবাহিক সম্পর্ক ছিন্ন করে দেয়।
মূর্তিপূজারি ও মজুসী নারীরা বন্দী হওয়ার পর তাদের সাথে সহবাসের বিধান নিয়ে পূর্ববর্তীদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব, আতা, তাউস ও মুজাহিদ একে বৈধ বলেছেন। তবে এটি একটি বিচ্যুত (শায) মত যা কোনো আলেম গ্রহণ করেননি। ফতোয়ার ইমামগণ একমত হয়েছেন যে, মূর্তিপূজারি নারীদের সাথে সহবাস বৈধ নয়, আল্লাহর এই বাণীর কারণে: "তোমরা মুশরিক নারীদের বিয়ে করো না যতক্ষণ না তারা ঈমান আনে" (বাকারা: ২২১)। আল্লাহ তাআলা বিশেষভাবে আহলে কিতাব নারীদের সাথে সহবাস বৈধ করেছেন তাঁর এই বাণীর মাধ্যমে: "তোমাদের পূর্বে যাদের কিতাব দেওয়া হয়েছে তাদের সচ্চরিত্রা নারীরা (তোমাদের জন্য বৈধ)" (মায়িদা: ৫)। সাহাবীগণ আরব বন্দীদের সাথে তাদের ইসলাম গ্রহণের পরেই সহবাস করার ব্যাপারে একমত হয়েছিলেন। কারণ হাওয়াযিন যুদ্ধবন্দীদের ঘটনা ছিল অষ্টম হিজরিতে এবং বনীল মুসতালিকের ঘটনা ছিল ষষ্ঠ হিজরিতে, আর সূরা বাকারা মদিনায় অবতীর্ণ হওয়া প্রথম দিকের সূরাগুলোর একটি। সুতরাং তারা আল্লাহর এই বাণী সম্পর্কে জানতেন: "তোমরা মুশরিক নারীদের বিয়ে করো না যতক্ষণ না তারা ঈমান আনে" (বাকারা: ২২১)। তাদের কাছে এটি সুপ্রতিষ্ঠিত ছিল যে, মূর্তিপূজারি নারীরা ইসলাম গ্রহণ না করা পর্যন্ত তাদের সাথে সহবাস কোনোভাবেই বৈধ নয়। আবদুর রাজ্জাক বর্ণনা করেছেন: জাফর ইবনে সুলাইমান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, ইউনুস ইবনে উবাইদ থেকে যে তিনি হাসান (বসরী)-কে বলতে শুনেছেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাহাবীদের সাথে যুদ্ধে যেতাম। যখন তাদের কেউ গণিমতের কোনো দাসী লাভ করত এবং তার সাথে সহবাস করতে চাইত, তখন তাকে গোসল করার নির্দেশ দিত, তারপর তাকে ইসলাম শিক্ষা দিত ও সালাত আদায়ের নির্দেশ দিত এবং একটি ঋতুস্রাবের মাধ্যমে তার গর্ভ পবিত্র (ইস্তিবরা) করে নিত, তারপর তার সাথে সহবাস করত। আল্লাহর এই বাণীর ব্যাপকতা: "তোমরা মুশরিক নারীদের বিয়ে করো না যতক্ষণ না তারা ঈমান আনে" (বাকারা: ২২১) বিবাহের মাধ্যমে হোক বা দাসী হিসেবে হোক, মজুসী নারীদের সাথে সহবাস হারামের দাবি রাখে। ফতোয়ার ইমামগণ এবং সাধারণ আলেমগণ এই মতেরই প্রবক্তা।
আর আজল (বীর্য বাইরে ফেলা) প্রসঙ্গে প্রাচীনকাল থেকেই মতভেদ রয়েছে। ইমাম শাফেয়ীর মতে হাদীসের আলোকে এটি বৈধ হওয়া অধিক স্পষ্ট, সে নারী স্বাধীন হোক বা দাসী, অনুমতি নিয়ে হোক বা ছাড়া। ইমাম মালিক সাঈদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস, আবু আইয়ুব আনসারী, যায়েদ ইবনে সাবিত এবং ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তারা আজল করতেন। এটি ইবনে মাসউদ ও জাবির থেকেও বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মালিক ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আজল করা অপছন্দ করতেন। বলা হয় যে, আলী (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে উভয় মতই বর্ণিত আছে। যারা আজল করা অপছন্দ করেছেন তারা দলিল দিয়েছেন যে এটি হলো 'গোপন জীবন্ত দাফন', যেমনটি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত হয়েছে। ফতোয়ার ইমামগণ একমত হয়েছেন যে, স্বাধীন স্ত্রী যদি অনুমতি দেয় তবে আজল করা বৈধ।
বিবাহিতা দাসীর ক্ষেত্রে তারা মতভেদ করেছেন। ইমাম মালিক ও আবু হানিফা বলেন: এ ক্ষেত্রে অনুমতি তার মালিকের কাছ থেকে নিতে হবে। আবু ইউসুফ বলেন: অনুমতি সেই নারীর কাছ থেকে নিতে হবে।
২৪৫২ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের খবর দিয়েছেন রাবীআ ইবনে আবু আবদুর রহমান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে হাব্বান থেকে, তিনি ইবনে মুহাইরিজ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি আবু সাঈদ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)-কে দেখলাম এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে বনীল মুসতালিকের যুদ্ধে বের হলাম এবং আরব বন্দীদের মধ্য থেকে কিছু বন্দী লাভ করলাম। তখন আমরা নারীদের প্রতি আসক্ত হয়ে পড়লাম এবং আমাদের জন্য অবিবাহিত থাকা কষ্টকর হয়ে উঠল। তাই আমরা 'আজল' (বীর্য বাইরে ফেলা) করা পছন্দ করলাম এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন, "তোমরা যদি তা না করো তবে তোমাদের কোনো ক্ষতি নেই; কারণ কিয়ামত পর্যন্ত যত প্রাণের সৃষ্টি হওয়া নির্ধারিত আছে, তারা অবশ্যই অস্তিত্বে আসবে।"
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো তাঁর উক্তি: "এবং সহবাসকারী", অর্থাৎ আরবদের মধ্য থেকে দাসী লাভের পর। রাবীআ (রা-এ জবরসহ): তিনি রাবীআতুর রায় নামে পরিচিত এবং ইমাম মালিকের উস্তাদ। মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে হাব্বান (হা-এ জবর এবং বা-এ তাশদীদ ও নুনসহ): তাঁর আলোচনা ওযুর অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। ইবনে মুহাইরিজ হলেন আবদুল্লাহ ইবনে মুহাইরিজ (মীম-এ পেশ, হা-এ জবর, ইয়া সাকিন, রা-এ যের, পুনরায় ইয়া সাকিন এবং শেষে ঝা)। এই হাদীসটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে 'দাস বিক্রয়' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে; কারণ তিনি সেখানে এটি আবুল ইয়ামান থেকে, তিনি শুআইব থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবু মুহাইরিজ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আবু সাঈদ... শেষ পর্যন্ত। সেখানে এর বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (আল-আজল) এর অর্থ হলো বীর্যপাতের সময় লিঙ্গ যোনি থেকে বের করে নেওয়া। তাঁর উক্তি: (তোমরা যদি তা না করো তবে তোমাদের কোনো ক্ষতি নেই) অর্থাৎ, তোমরা যদি আজল করা ছেড়ে দাও তবে তোমাদের কোনো গুনাহ নেই। তাঁর উক্তি: (নাসামাহ) অর্থাৎ মানুষ; অর্থাৎ আল্লাহর জ্ঞানে যে প্রাণের অস্তিত্ব থাকা নির্ধারিত, তা বাস্তবে ঘটবেই। তার অনস্তিত্ব থেকে অস্তিত্বে আসা অনিবার্য, অর্থাৎ আল্লাহ যা হওয়ার ফয়সালা করেছেন তা হবেই। এই হাদীসে প্রমাণ রয়েছে যে, সাহাবীগণ তাদের অংশে পাওয়া যুদ্ধবন্দী নারীদের সাথে সহবাস করার ব্যাপারে একমত ছিলেন। আর ওলামাদের ঐকমত্য অনুযায়ী এটি 'ইস্তিবরা' (একটি ঋতুস্রাব পার হওয়া) ব্যতীত সম্ভব নয়। এটি আরও প্রমাণ করে যে, যুদ্ধবন্দী হওয়া কাফির স্বামী-স্ত্রীর মধ্যকার বৈবাহিক সম্পর্ক ছিন্ন করে দেয়।
মূর্তিপূজারি ও মজুসী নারীরা বন্দী হওয়ার পর তাদের সাথে সহবাসের বিধান নিয়ে পূর্ববর্তীদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব, আতা, তাউস ও মুজাহিদ একে বৈধ বলেছেন। তবে এটি একটি বিচ্যুত (শায) মত যা কোনো আলেম গ্রহণ করেননি। ফতোয়ার ইমামগণ একমত হয়েছেন যে, মূর্তিপূজারি নারীদের সাথে সহবাস বৈধ নয়, আল্লাহর এই বাণীর কারণে: "তোমরা মুশরিক নারীদের বিয়ে করো না যতক্ষণ না তারা ঈমান আনে" (বাকারা: ২২১)। আল্লাহ তাআলা বিশেষভাবে আহলে কিতাব নারীদের সাথে সহবাস বৈধ করেছেন তাঁর এই বাণীর মাধ্যমে: "তোমাদের পূর্বে যাদের কিতাব দেওয়া হয়েছে তাদের সচ্চরিত্রা নারীরা (তোমাদের জন্য বৈধ)" (মায়িদা: ৫)। সাহাবীগণ আরব বন্দীদের সাথে তাদের ইসলাম গ্রহণের পরেই সহবাস করার ব্যাপারে একমত হয়েছিলেন। কারণ হাওয়াযিন যুদ্ধবন্দীদের ঘটনা ছিল অষ্টম হিজরিতে এবং বনীল মুসতালিকের ঘটনা ছিল ষষ্ঠ হিজরিতে, আর সূরা বাকারা মদিনায় অবতীর্ণ হওয়া প্রথম দিকের সূরাগুলোর একটি। সুতরাং তারা আল্লাহর এই বাণী সম্পর্কে জানতেন: "তোমরা মুশরিক নারীদের বিয়ে করো না যতক্ষণ না তারা ঈমান আনে" (বাকারা: ২২১)। তাদের কাছে এটি সুপ্রতিষ্ঠিত ছিল যে, মূর্তিপূজারি নারীরা ইসলাম গ্রহণ না করা পর্যন্ত তাদের সাথে সহবাস কোনোভাবেই বৈধ নয়। আবদুর রাজ্জাক বর্ণনা করেছেন: জাফর ইবনে সুলাইমান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, ইউনুস ইবনে উবাইদ থেকে যে তিনি হাসান (বসরী)-কে বলতে শুনেছেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাহাবীদের সাথে যুদ্ধে যেতাম। যখন তাদের কেউ গণিমতের কোনো দাসী লাভ করত এবং তার সাথে সহবাস করতে চাইত, তখন তাকে গোসল করার নির্দেশ দিত, তারপর তাকে ইসলাম শিক্ষা দিত ও সালাত আদায়ের নির্দেশ দিত এবং একটি ঋতুস্রাবের মাধ্যমে তার গর্ভ পবিত্র (ইস্তিবরা) করে নিত, তারপর তার সাথে সহবাস করত। আল্লাহর এই বাণীর ব্যাপকতা: "তোমরা মুশরিক নারীদের বিয়ে করো না যতক্ষণ না তারা ঈমান আনে" (বাকারা: ২২১) বিবাহের মাধ্যমে হোক বা দাসী হিসেবে হোক, মজুসী নারীদের সাথে সহবাস হারামের দাবি রাখে। ফতোয়ার ইমামগণ এবং সাধারণ আলেমগণ এই মতেরই প্রবক্তা।
আর আজল (বীর্য বাইরে ফেলা) প্রসঙ্গে প্রাচীনকাল থেকেই মতভেদ রয়েছে। ইমাম শাফেয়ীর মতে হাদীসের আলোকে এটি বৈধ হওয়া অধিক স্পষ্ট, সে নারী স্বাধীন হোক বা দাসী, অনুমতি নিয়ে হোক বা ছাড়া। ইমাম মালিক সাঈদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস, আবু আইয়ুব আনসারী, যায়েদ ইবনে সাবিত এবং ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তারা আজল করতেন। এটি ইবনে মাসউদ ও জাবির থেকেও বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মালিক ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আজল করা অপছন্দ করতেন। বলা হয় যে, আলী (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে উভয় মতই বর্ণিত আছে। যারা আজল করা অপছন্দ করেছেন তারা দলিল দিয়েছেন যে এটি হলো 'গোপন জীবন্ত দাফন', যেমনটি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত হয়েছে। ফতোয়ার ইমামগণ একমত হয়েছেন যে, স্বাধীন স্ত্রী যদি অনুমতি দেয় তবে আজল করা বৈধ।
বিবাহিতা দাসীর ক্ষেত্রে তারা মতভেদ করেছেন। ইমাম মালিক ও আবু হানিফা বলেন: এ ক্ষেত্রে অনুমতি তার মালিকের কাছ থেকে নিতে হবে। আবু ইউসুফ বলেন: অনুমতি সেই নারীর কাছ থেকে নিতে হবে।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٠٣)