21 - (بابُ عِتْق الْمُشرِكِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم عتق الْمُشرك والمصدر مُضَاف إِلَى فَاعله، وَالْمَفْعُول مَتْرُوك، وَقَالَ بَعضهم يحْتَمل أَن يكون مُضَافا إِلَى الْفَاعِل أَو إِلَى الْمَفْعُول، وعَلى الثَّانِي جرى ابْن بطال، فَقَالَ: لَا خلاف فِي جَوَاز عتق الْمُشرك تَطَوّعا، وَإِنَّمَا اخْتلفُوا فِي عتقه عَن الْكَفَّارَة. انْتهى. قلت: الِاحْتِمَال الَّذِي ذكره مَوْجُود، وَلَكِن المُرَاد الْإِضَافَة إِلَى الْفَاعِل وإلَاّ لَا تقع الْمُطَابقَة بَين الحَدِيث والترجمة. وَقَول ابْن بطال: لَا خلاف فِي جَوَاز عتق الْمُشرك تَطَوّعا، لَا يسْتَلْزم تعْيين كَون الْإِضَافَة إِلَى الْمَفْعُول، وَلَو كَانَ قصد هَذَا يرد لِئَلَّا تنخرم الْمُطَابقَة.
8352 - حدَّثنا عُبَيْدُ بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا أَبُو أُسَامةَ عنْ هِشَامٍ قَالَ أخْبَرَنِي أبي أنَّ حكِيمَ ابنَ حِزَامٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أعْتَقَ فِي الجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبةٍ وحَمَلَ عَلى بَعِيرٍ فلَمَّا أسْلَمَ حَمَلَ عَلى مائَةِ بَعِيرٍ وأعْتَقَ مِائَةَ رَقَبةٍ قَالَ فَسَألْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقلْتُ يَا رسولَ الله أرَأيْتَ أشْيَاءَ كُنْتُ أصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كُنْتُ أتَحَنَّثُ بِها يَعْنِي أتَبَرَّرُ بِها قَالَ فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أسْلَمْتَ علَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة كَمَا نبهنا عَلَيْهِ الْآن. وَعبيد، بِضَم الْعين: ابْن إِسْمَاعِيل، واسْمه فِي الأَصْل: عبد الله يعْنى أَبَا مُحَمَّد الْقرشِي الْكُوفِي وَهُوَ من أَفْرَاده. وَأَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة. وَهِشَام هُوَ ابْن عُرْوَة بن الزبير يروي عَن أَبِيه عُرْوَة. وَحَكِيم، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَكسر الْكَاف: ابْن حزَام، بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وبالزاي المخففة: ابْن خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى بن قصي الْقرشِي الْأَسدي، وَهُوَ ابْن أخي خَدِيجَة بنت خويلد، وَابْن عَم الزبير بن الْعَوام، ولد فِي بطن الْكَعْبَة لِأَن أمه صَفِيَّة وَقيل: فَاخِتَة بنت زُهَيْر بن الْحَارِث دخلت الْكَعْبَة فِي نسْوَة من قُرَيْش وَهِي حَامِل، فَأَخذهَا الطلق فَولدت حكيماً بهَا، وَهُوَ من مُسلم الْفَتْح، وعاش مائَة وَعشْرين سنة، سِتُّونَ سنة فِي الْإِسْلَام وَسِتُّونَ سنة فِي الْجَاهِلِيَّة، وَمَات سنة أَربع وَخمسين فِي أَيَّام مُعَاوِيَة، وَقد مضى بعض هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الزَّكَاة فِي: بَاب من تصدق فِي الشّرك ثمَّ أسلم، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ تعدد مَوْضِعه وَأَن مُسلما أخرجه. قَوْله: (إِن حَكِيم بن حزَام) ، ظَاهره الْإِرْسَال، لِأَن عُرْوَة لم يدْرك زمن ذَلِك، لَكِن. قَوْله: (قَالَ: فَسَأَلت) يُوضح الْوَصْل، لِأَن فَاعل: قَالَ، هُوَ: حَكِيم، فَكَأَن عُرْوَة قَالَ: قَالَ حَكِيم، فَيكون بِمَنْزِلَة قَوْله عَن حَكِيم، وَالدَّلِيل على ذَلِك رِوَايَة مُسلم فَإِنَّهُ أخرجه من طَرِيق أبي مُعَاوِيَة عَن هِشَام، فَقَالَ عَن أَبِيه عَن حَكِيم بن حزَام. قَوْله: (حمل على مائَة بعير) ، أَي: فِي الْحَج، لما رُوِيَ: أَنه حج فِي الْإِسْلَام وَمَعَهُ مائَة بَدَنَة قد جللها بالحبرة، ووقف بِمِائَة عبد، وَفِي أَعْنَاقهم أطواق الْفضة فَنحر وَأعْتق الْجَمِيع. قَوْله: (أَرَأَيْت؟) مَعْنَاهُ: أَخْبرنِي. قَوْله: (أتحنث) ، بِالْحَاء الْمُهْملَة. قَوْله: (يَعْنِي: أتبرَّر بهَا) ، هَذَا تَفْسِير الْحِنْث، وَهُوَ بِالْبَاء الْمُوَحدَة وبراءين: أولاهما ثَقيلَة أَي: أطلب بهَا الْبر وَالْإِحْسَان إِلَى النَّاس، والتقرب إِلَى الله تَعَالَى. وَالْبر، بِكَسْر الْبَاء: الطَّاعَة وَالْعِبَادَة، وَهَذَا التَّفْسِير من هِشَام بن عُرْوَة دلّ عَلَيْهِ رِوَايَة مُسلم حَيْثُ قَالَ: عَن حَكِيم بن حزَام، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله! أَشْيَاء كنت أَفعَلهَا فِي الْجَاهِلِيَّة، قَالَ هِشَام: يَعْنِي: أتبرر بهَا، وَهَذَا صَرِيح أَن الَّذِي فسر بقوله، يَعْنِي: أتبرر بهَا، هُوَ هِشَام بن عُرْوَة دون غَيره من الروَاة، وَلَا البُخَارِيّ نَفسه فَافْهَم.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَن عتق الْمُشرك على وَجه التَّطَوُّع جَائِز لهَذَا الحَدِيث حَيْثُ جعل عتق الْمِائَة رَقَبَة فِي الْجَاهِلِيَّة من فعال الْخَيْر المجازى بهَا عِنْد الله المتقرب بهَا إِلَيْهِ بعد الْإِسْلَام، وَهُوَ قَوْله: (أسلمت على مَا سلم لَك من خير) ، وَلَيْسَ المُرَاد بِهِ صِحَة التَّقَرُّب فِي حَال الْكفْر، بل إِذا أسلم ينْتَفع بذلك الْخَيْر الَّذِي فعله فِي الْكفْر، وَدلّ ذَلِك على أَن مُسلما لَو أعتق كَافِرًا لَكَانَ مأجوراً على عتقه، لِأَن حكيماً لما جعل لَهُ الْأجر على مَا فعل فِي الْجَاهِلِيَّة بِالْإِسْلَامِ الَّذِي صَار إِلَيْهِ فَلم يكن الْمُسلم الَّذِي فعل مثل فعله فِي الْإِسْلَام بِدُونِ حَال حَكِيم، بل هُوَ أولى بِالْأَجْرِ، وَاخْتلف فِي عتق الْمُشرك فِي كَفَّارَة الْيَمين، وَالظِّهَار، فعندنا يجوز،
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم عتق الْمُشرك والمصدر مُضَاف إِلَى فَاعله، وَالْمَفْعُول مَتْرُوك، وَقَالَ بَعضهم يحْتَمل أَن يكون مُضَافا إِلَى الْفَاعِل أَو إِلَى الْمَفْعُول، وعَلى الثَّانِي جرى ابْن بطال، فَقَالَ: لَا خلاف فِي جَوَاز عتق الْمُشرك تَطَوّعا، وَإِنَّمَا اخْتلفُوا فِي عتقه عَن الْكَفَّارَة. انْتهى. قلت: الِاحْتِمَال الَّذِي ذكره مَوْجُود، وَلَكِن المُرَاد الْإِضَافَة إِلَى الْفَاعِل وإلَاّ لَا تقع الْمُطَابقَة بَين الحَدِيث والترجمة. وَقَول ابْن بطال: لَا خلاف فِي جَوَاز عتق الْمُشرك تَطَوّعا، لَا يسْتَلْزم تعْيين كَون الْإِضَافَة إِلَى الْمَفْعُول، وَلَو كَانَ قصد هَذَا يرد لِئَلَّا تنخرم الْمُطَابقَة.
8352 - حدَّثنا عُبَيْدُ بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا أَبُو أُسَامةَ عنْ هِشَامٍ قَالَ أخْبَرَنِي أبي أنَّ حكِيمَ ابنَ حِزَامٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أعْتَقَ فِي الجَاهِلِيَّةِ مِائَةَ رَقَبةٍ وحَمَلَ عَلى بَعِيرٍ فلَمَّا أسْلَمَ حَمَلَ عَلى مائَةِ بَعِيرٍ وأعْتَقَ مِائَةَ رَقَبةٍ قَالَ فَسَألْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَقلْتُ يَا رسولَ الله أرَأيْتَ أشْيَاءَ كُنْتُ أصْنَعُهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ كُنْتُ أتَحَنَّثُ بِها يَعْنِي أتَبَرَّرُ بِها قَالَ فَقَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أسْلَمْتَ علَى مَا سَلَفَ لَكَ مِنْ خَيْرٍ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة كَمَا نبهنا عَلَيْهِ الْآن. وَعبيد، بِضَم الْعين: ابْن إِسْمَاعِيل، واسْمه فِي الأَصْل: عبد الله يعْنى أَبَا مُحَمَّد الْقرشِي الْكُوفِي وَهُوَ من أَفْرَاده. وَأَبُو أُسَامَة حَمَّاد بن أُسَامَة. وَهِشَام هُوَ ابْن عُرْوَة بن الزبير يروي عَن أَبِيه عُرْوَة. وَحَكِيم، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَكسر الْكَاف: ابْن حزَام، بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وبالزاي المخففة: ابْن خويلد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى بن قصي الْقرشِي الْأَسدي، وَهُوَ ابْن أخي خَدِيجَة بنت خويلد، وَابْن عَم الزبير بن الْعَوام، ولد فِي بطن الْكَعْبَة لِأَن أمه صَفِيَّة وَقيل: فَاخِتَة بنت زُهَيْر بن الْحَارِث دخلت الْكَعْبَة فِي نسْوَة من قُرَيْش وَهِي حَامِل، فَأَخذهَا الطلق فَولدت حكيماً بهَا، وَهُوَ من مُسلم الْفَتْح، وعاش مائَة وَعشْرين سنة، سِتُّونَ سنة فِي الْإِسْلَام وَسِتُّونَ سنة فِي الْجَاهِلِيَّة، وَمَات سنة أَربع وَخمسين فِي أَيَّام مُعَاوِيَة، وَقد مضى بعض هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الزَّكَاة فِي: بَاب من تصدق فِي الشّرك ثمَّ أسلم، وَقد ذكرنَا هُنَاكَ تعدد مَوْضِعه وَأَن مُسلما أخرجه. قَوْله: (إِن حَكِيم بن حزَام) ، ظَاهره الْإِرْسَال، لِأَن عُرْوَة لم يدْرك زمن ذَلِك، لَكِن. قَوْله: (قَالَ: فَسَأَلت) يُوضح الْوَصْل، لِأَن فَاعل: قَالَ، هُوَ: حَكِيم، فَكَأَن عُرْوَة قَالَ: قَالَ حَكِيم، فَيكون بِمَنْزِلَة قَوْله عَن حَكِيم، وَالدَّلِيل على ذَلِك رِوَايَة مُسلم فَإِنَّهُ أخرجه من طَرِيق أبي مُعَاوِيَة عَن هِشَام، فَقَالَ عَن أَبِيه عَن حَكِيم بن حزَام. قَوْله: (حمل على مائَة بعير) ، أَي: فِي الْحَج، لما رُوِيَ: أَنه حج فِي الْإِسْلَام وَمَعَهُ مائَة بَدَنَة قد جللها بالحبرة، ووقف بِمِائَة عبد، وَفِي أَعْنَاقهم أطواق الْفضة فَنحر وَأعْتق الْجَمِيع. قَوْله: (أَرَأَيْت؟) مَعْنَاهُ: أَخْبرنِي. قَوْله: (أتحنث) ، بِالْحَاء الْمُهْملَة. قَوْله: (يَعْنِي: أتبرَّر بهَا) ، هَذَا تَفْسِير الْحِنْث، وَهُوَ بِالْبَاء الْمُوَحدَة وبراءين: أولاهما ثَقيلَة أَي: أطلب بهَا الْبر وَالْإِحْسَان إِلَى النَّاس، والتقرب إِلَى الله تَعَالَى. وَالْبر، بِكَسْر الْبَاء: الطَّاعَة وَالْعِبَادَة، وَهَذَا التَّفْسِير من هِشَام بن عُرْوَة دلّ عَلَيْهِ رِوَايَة مُسلم حَيْثُ قَالَ: عَن حَكِيم بن حزَام، قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله! أَشْيَاء كنت أَفعَلهَا فِي الْجَاهِلِيَّة، قَالَ هِشَام: يَعْنِي: أتبرر بهَا، وَهَذَا صَرِيح أَن الَّذِي فسر بقوله، يَعْنِي: أتبرر بهَا، هُوَ هِشَام بن عُرْوَة دون غَيره من الروَاة، وَلَا البُخَارِيّ نَفسه فَافْهَم.
وَمِمَّا يُسْتَفَاد مِنْهُ: أَن عتق الْمُشرك على وَجه التَّطَوُّع جَائِز لهَذَا الحَدِيث حَيْثُ جعل عتق الْمِائَة رَقَبَة فِي الْجَاهِلِيَّة من فعال الْخَيْر المجازى بهَا عِنْد الله المتقرب بهَا إِلَيْهِ بعد الْإِسْلَام، وَهُوَ قَوْله: (أسلمت على مَا سلم لَك من خير) ، وَلَيْسَ المُرَاد بِهِ صِحَة التَّقَرُّب فِي حَال الْكفْر، بل إِذا أسلم ينْتَفع بذلك الْخَيْر الَّذِي فعله فِي الْكفْر، وَدلّ ذَلِك على أَن مُسلما لَو أعتق كَافِرًا لَكَانَ مأجوراً على عتقه، لِأَن حكيماً لما جعل لَهُ الْأجر على مَا فعل فِي الْجَاهِلِيَّة بِالْإِسْلَامِ الَّذِي صَار إِلَيْهِ فَلم يكن الْمُسلم الَّذِي فعل مثل فعله فِي الْإِسْلَام بِدُونِ حَال حَكِيم، بل هُوَ أولى بِالْأَجْرِ، وَاخْتلف فِي عتق الْمُشرك فِي كَفَّارَة الْيَمين، وَالظِّهَار، فعندنا يجوز،
২১ - (মুশরিককে মুক্ত করার অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি মুশরিককে মুক্ত করার বিধান বর্ণনার একটি অধ্যায়। এখানে মাসদারটি (মুক্ত করা) তার কর্তার দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছে, আর কর্মটি উহ্য রাখা হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন, এটি কর্তা অথবা কর্ম—উভয় দিকেই সম্বন্ধযুক্ত হওয়ার সম্ভাবনা রাখে। ইবনে বাত্তাল দ্বিতীয় মতটি গ্রহণ করেছেন এবং বলেছেন: স্বেচ্ছায় মুশরিককে মুক্ত করার বৈধতার ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই; বরং তারা মতভেদ করেছেন কাফফারার বিনিময়ে তাকে মুক্ত করা নিয়ে। সমাপ্ত। আমি বলি: তিনি যে সম্ভাবনার কথা উল্লেখ করেছেন তা বিদ্যমান, তবে এখানে উদ্দেশ্য হলো কর্তার দিকে সম্বন্ধ করা, নতুবা হাদিস ও শিরোনামের মধ্যে সামঞ্জস্য থাকবে না। ইবনে বাত্তালের উক্তি—"স্বেচ্ছায় মুশরিককে মুক্ত করার বৈধতার ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই"—এটি আবশ্যক করে না যে সম্বন্ধটি কেবল কর্মের দিকেই হবে। যদি তিনি এটিই উদ্দেশ্য করে থাকেন, তবে তা প্রত্যাখ্যান করা হবে যাতে সামঞ্জস্য নষ্ট না হয়।
৮৩৫২ - উবাইদ ইবনে ইসমাঈল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু উসামা হিশাম থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, হাকিম ইবনে হিজাম (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) জাহেলিয়াত যুগে একশটি দাস মুক্ত করেছিলেন এবং একশটি উটের ওপর বোঝা বহন করেছিলেন (দান করেছিলেন)। অতঃপর যখন তিনি ইসলাম গ্রহণ করলেন, তখন তিনি একশটি উটের ওপর বোঝা বহন করলেন এবং একশটি দাস মুক্ত করলেন। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলাম এবং বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি মনে করেন যে সব কাজ আমি জাহেলিয়াত যুগে করতাম, যার মাধ্যমে আমি পুণ্য অন্বেষণ করতাম (অর্থাৎ নেক কাজ মনে করে করতাম)? তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: "তুমি তোমার পূর্ববর্তী ভালো কাজের ওপর ভিত্তি করেই ইসলাম গ্রহণ করেছ (অর্থাৎ তোমার আগের নেক আমলগুলো বহাল থাকবে)।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট, যেমনটি আমরা এখনই উল্লেখ করেছি। উবাইদ (আইন বর্ণে পেশ সহ): ইবনে ইসমাঈল, যার মূল নাম আব্দুল্লাহ, অর্থাৎ আবু মুহাম্মদ আল-কুরাশি আল-কুফি; এটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনা। আবু উসামা হলেন হাম্মাদ ইবনে উসামা। হিশাম হলেন হিশাম ইবনে উরওয়াহ ইবনে জুবাইর, তিনি তার পিতা উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেন। হাকিম (হা বর্ণে জবর এবং কাফ বর্ণে যের সহ): ইবনে হিজাম (হা বর্ণে যের এবং হালকা ঝা সহ): ইবনে খুওয়াইলিদ ইবনে আসাদ ইবনে আব্দুল উযযা ইবনে কুসাই আল-কুরাশি আল-আসাদি। তিনি খাদিজা বিনতে খুওয়াইলিদের ভ্রাতুষ্পুত্র এবং জুবাইর ইবনুল আওয়ামের চাচাতো ভাই। তিনি কাবার ভেতরে জন্মগ্রহণ করেছিলেন, কারণ তার মা সাফিয়্যা—মতান্তরে ফাখিতাহ বিনতে জুহাইর ইবনুল হারিস—কুরাইশদের কিছু মহিলার সাথে কাবার ভেতরে প্রবেশ করেছিলেন যখন তিনি গর্ভবতী ছিলেন, তখন প্রসব বেদনা শুরু হলে তিনি সেখানে হাকিমকে জন্ম দেন। তিনি মক্কা বিজয়ের দিনে ইসলাম গ্রহণকারী সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত এবং একশ বিশ বছর বেঁচে ছিলেন—ষাট বছর জাহেলিয়াত যুগে এবং ষাট বছর ইসলামে। তিনি মুয়াবিয়ার শাসনামলে চুয়ান্ন হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। এই হাদিসের কিছু অংশ যাকাত অধ্যায়ের এই শিরোনামে অতিক্রান্ত হয়েছে: "যে ব্যক্তি শিরকাবস্থায় সদকা করে অতঃপর ইসলাম গ্রহণ করে"। আমরা সেখানে এর একাধিক স্থান এবং ইমাম মুসলিম কর্তৃক এর বর্ণনার কথা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (হাকিম ইবনে হিজাম থেকে বর্ণিত), এর বাহ্যিক রূপ 'মুরসাল' (বিচ্ছিন্ন), কারণ উরওয়াহ সেই সময়কাল পাননি। তবে তাঁর উক্তি: (তিনি বলেন: আমি জিজ্ঞাসা করলাম) এটি হাদিসটি নিরবচ্ছিন্ন হওয়ার বিষয়টি স্পষ্ট করে দেয়, কারণ 'বলেন' ক্রিয়ার কর্তা হলেন হাকিম। যেন উরওয়াহ বলেছেন: হাকিম বলেছেন। এটি হাকিম থেকে সরাসরি বর্ণনার সমপর্যায়ের। এর প্রমাণ হলো ইমাম মুসলিমের বর্ণনা, তিনি এটি আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে হিশাম থেকে বর্ণনা করেছেন, সেখানে তিনি তাঁর পিতা থেকে এবং তিনি হাকিম ইবনে হিজাম থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (একশটি উটের ওপর বোঝা বহন করলেন), অর্থাৎ হজের সময়। যেমনটি বর্ণিত হয়েছে: তিনি ইসলাম গ্রহণের পর হজ করেন এবং তাঁর সাথে একশটি উট ছিল যা তিনি নকশা করা চাদর দিয়ে ঢেকে রেখেছিলেন। তিনি একশটি দাস সহ অবস্থান করেন যাদের গলায় রূপার হার ছিল, অতঃপর তিনি সবাইকে কুরবানি করেন এবং সবাইকে মুক্ত করে দেন। তাঁর উক্তি: (আপনি কি মনে করেন?) এর অর্থ হলো: আমাকে সংবাদ দিন। তাঁর উক্তি: (আমি পুণ্য অন্বেষণ করতাম), যা হা বর্ণ যোগে গঠিত। তাঁর উক্তি: (অর্থাৎ: এর মাধ্যমে আমি কল্যাণ অন্বেষণ করতাম), এটি পুণ্য অন্বেষণের ব্যাখ্যা। এটি বা এবং দুইবার রা যোগে গঠিত (প্রথম রা-টি তাশদীদ যুক্ত)। অর্থাৎ: আমি এর মাধ্যমে কল্যাণ, মানুষের প্রতি ইহসান এবং আল্লাহর নৈকট্য অন্বেষণ করতাম। 'বির' (বা বর্ণে যের সহ) অর্থ হলো আনুগত্য ও ইবাদত। হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে প্রাপ্ত এই ব্যাখ্যাটি ইমাম মুসলিমের বর্ণনা দ্বারা প্রমাণিত হয় যেখানে তিনি বলেছেন: হাকিম ইবনে হিজাম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! কিছু কাজ আমি জাহেলিয়াত যুগে করতাম। হিশাম বলেন: অর্থাৎ এর মাধ্যমে আমি নেক কাজ বা কল্যাণ অন্বেষণ করতাম। এটি স্পষ্ট করে দেয় যে, 'কল্যাণ অন্বেষণ করা' দ্বারা ব্যাখ্যা প্রদানকারী ব্যক্তি হলেন হিশাম ইবনে উরওয়াহ, অন্য কোনো বর্ণনাকারী নন এবং স্বয়ং ইমাম বুখারীও নন। সুতরাং এটি বুঝে নিন।
এ থেকে যা উপকৃত হওয়া যায়: স্বেচ্ছামূলকভাবে মুশরিককে মুক্ত করা এই হাদিস অনুসারে বৈধ। কারণ জাহেলিয়াত যুগে একশটি দাস মুক্ত করাকে এমন সৎকর্ম হিসেবে গণ্য করা হয়েছে যার প্রতিদান আল্লাহ তায়ালা ইসলাম গ্রহণের পর তাকে প্রদান করবেন। আর সেটি হলো তাঁর উক্তি: "তুমি তোমার পূর্ববর্তী ভালো কাজের ওপর ভিত্তি করেই ইসলাম গ্রহণ করেছ"। এর দ্বারা কুফর অবস্থায় ইবাদত সহীহ হওয়া উদ্দেশ্য নয়, বরং উদ্দেশ্য হলো যদি কেউ ইসলাম গ্রহণ করে তবে সে কুফরি অবস্থায় করা ভালো কাজের মাধ্যমে উপকৃত হবে। এটি প্রমাণ করে যে, যদি কোনো মুসলিম কোনো কাফিরকে মুক্ত করে, তবে সে তাকে মুক্ত করার কারণে সওয়াব পাবে। কেননা হাকিম যখন জাহেলিয়াত যুগে যা করেছিলেন তার সওয়াব ইসলাম গ্রহণের কারণে পেয়েছিলেন, তখন যে মুসলিম ইসলামের মধ্যে থেকে অনুরূপ কাজ করবেন তিনি তো হাকিমের অবস্থার চেয়ে কম নন, বরং তিনি সওয়াব পাওয়ার অধিক উপযুক্ত। কসমের কাফফারা এবং যিহারের কাফফারা হিসেবে মুশরিককে মুক্ত করার ব্যাপারে মতভেদ হয়েছে; আমাদের মতে তা জায়েজ,
অর্থাৎ: এটি মুশরিককে মুক্ত করার বিধান বর্ণনার একটি অধ্যায়। এখানে মাসদারটি (মুক্ত করা) তার কর্তার দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছে, আর কর্মটি উহ্য রাখা হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন, এটি কর্তা অথবা কর্ম—উভয় দিকেই সম্বন্ধযুক্ত হওয়ার সম্ভাবনা রাখে। ইবনে বাত্তাল দ্বিতীয় মতটি গ্রহণ করেছেন এবং বলেছেন: স্বেচ্ছায় মুশরিককে মুক্ত করার বৈধতার ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই; বরং তারা মতভেদ করেছেন কাফফারার বিনিময়ে তাকে মুক্ত করা নিয়ে। সমাপ্ত। আমি বলি: তিনি যে সম্ভাবনার কথা উল্লেখ করেছেন তা বিদ্যমান, তবে এখানে উদ্দেশ্য হলো কর্তার দিকে সম্বন্ধ করা, নতুবা হাদিস ও শিরোনামের মধ্যে সামঞ্জস্য থাকবে না। ইবনে বাত্তালের উক্তি—"স্বেচ্ছায় মুশরিককে মুক্ত করার বৈধতার ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই"—এটি আবশ্যক করে না যে সম্বন্ধটি কেবল কর্মের দিকেই হবে। যদি তিনি এটিই উদ্দেশ্য করে থাকেন, তবে তা প্রত্যাখ্যান করা হবে যাতে সামঞ্জস্য নষ্ট না হয়।
৮৩৫২ - উবাইদ ইবনে ইসমাঈল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু উসামা হিশাম থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার পিতা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, হাকিম ইবনে হিজাম (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) জাহেলিয়াত যুগে একশটি দাস মুক্ত করেছিলেন এবং একশটি উটের ওপর বোঝা বহন করেছিলেন (দান করেছিলেন)। অতঃপর যখন তিনি ইসলাম গ্রহণ করলেন, তখন তিনি একশটি উটের ওপর বোঝা বহন করলেন এবং একশটি দাস মুক্ত করলেন। তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলাম এবং বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি মনে করেন যে সব কাজ আমি জাহেলিয়াত যুগে করতাম, যার মাধ্যমে আমি পুণ্য অন্বেষণ করতাম (অর্থাৎ নেক কাজ মনে করে করতাম)? তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: "তুমি তোমার পূর্ববর্তী ভালো কাজের ওপর ভিত্তি করেই ইসলাম গ্রহণ করেছ (অর্থাৎ তোমার আগের নেক আমলগুলো বহাল থাকবে)।"
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট, যেমনটি আমরা এখনই উল্লেখ করেছি। উবাইদ (আইন বর্ণে পেশ সহ): ইবনে ইসমাঈল, যার মূল নাম আব্দুল্লাহ, অর্থাৎ আবু মুহাম্মদ আল-কুরাশি আল-কুফি; এটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনা। আবু উসামা হলেন হাম্মাদ ইবনে উসামা। হিশাম হলেন হিশাম ইবনে উরওয়াহ ইবনে জুবাইর, তিনি তার পিতা উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেন। হাকিম (হা বর্ণে জবর এবং কাফ বর্ণে যের সহ): ইবনে হিজাম (হা বর্ণে যের এবং হালকা ঝা সহ): ইবনে খুওয়াইলিদ ইবনে আসাদ ইবনে আব্দুল উযযা ইবনে কুসাই আল-কুরাশি আল-আসাদি। তিনি খাদিজা বিনতে খুওয়াইলিদের ভ্রাতুষ্পুত্র এবং জুবাইর ইবনুল আওয়ামের চাচাতো ভাই। তিনি কাবার ভেতরে জন্মগ্রহণ করেছিলেন, কারণ তার মা সাফিয়্যা—মতান্তরে ফাখিতাহ বিনতে জুহাইর ইবনুল হারিস—কুরাইশদের কিছু মহিলার সাথে কাবার ভেতরে প্রবেশ করেছিলেন যখন তিনি গর্ভবতী ছিলেন, তখন প্রসব বেদনা শুরু হলে তিনি সেখানে হাকিমকে জন্ম দেন। তিনি মক্কা বিজয়ের দিনে ইসলাম গ্রহণকারী সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত এবং একশ বিশ বছর বেঁচে ছিলেন—ষাট বছর জাহেলিয়াত যুগে এবং ষাট বছর ইসলামে। তিনি মুয়াবিয়ার শাসনামলে চুয়ান্ন হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। এই হাদিসের কিছু অংশ যাকাত অধ্যায়ের এই শিরোনামে অতিক্রান্ত হয়েছে: "যে ব্যক্তি শিরকাবস্থায় সদকা করে অতঃপর ইসলাম গ্রহণ করে"। আমরা সেখানে এর একাধিক স্থান এবং ইমাম মুসলিম কর্তৃক এর বর্ণনার কথা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (হাকিম ইবনে হিজাম থেকে বর্ণিত), এর বাহ্যিক রূপ 'মুরসাল' (বিচ্ছিন্ন), কারণ উরওয়াহ সেই সময়কাল পাননি। তবে তাঁর উক্তি: (তিনি বলেন: আমি জিজ্ঞাসা করলাম) এটি হাদিসটি নিরবচ্ছিন্ন হওয়ার বিষয়টি স্পষ্ট করে দেয়, কারণ 'বলেন' ক্রিয়ার কর্তা হলেন হাকিম। যেন উরওয়াহ বলেছেন: হাকিম বলেছেন। এটি হাকিম থেকে সরাসরি বর্ণনার সমপর্যায়ের। এর প্রমাণ হলো ইমাম মুসলিমের বর্ণনা, তিনি এটি আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে হিশাম থেকে বর্ণনা করেছেন, সেখানে তিনি তাঁর পিতা থেকে এবং তিনি হাকিম ইবনে হিজাম থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: (একশটি উটের ওপর বোঝা বহন করলেন), অর্থাৎ হজের সময়। যেমনটি বর্ণিত হয়েছে: তিনি ইসলাম গ্রহণের পর হজ করেন এবং তাঁর সাথে একশটি উট ছিল যা তিনি নকশা করা চাদর দিয়ে ঢেকে রেখেছিলেন। তিনি একশটি দাস সহ অবস্থান করেন যাদের গলায় রূপার হার ছিল, অতঃপর তিনি সবাইকে কুরবানি করেন এবং সবাইকে মুক্ত করে দেন। তাঁর উক্তি: (আপনি কি মনে করেন?) এর অর্থ হলো: আমাকে সংবাদ দিন। তাঁর উক্তি: (আমি পুণ্য অন্বেষণ করতাম), যা হা বর্ণ যোগে গঠিত। তাঁর উক্তি: (অর্থাৎ: এর মাধ্যমে আমি কল্যাণ অন্বেষণ করতাম), এটি পুণ্য অন্বেষণের ব্যাখ্যা। এটি বা এবং দুইবার রা যোগে গঠিত (প্রথম রা-টি তাশদীদ যুক্ত)। অর্থাৎ: আমি এর মাধ্যমে কল্যাণ, মানুষের প্রতি ইহসান এবং আল্লাহর নৈকট্য অন্বেষণ করতাম। 'বির' (বা বর্ণে যের সহ) অর্থ হলো আনুগত্য ও ইবাদত। হিশাম ইবনে উরওয়াহ থেকে প্রাপ্ত এই ব্যাখ্যাটি ইমাম মুসলিমের বর্ণনা দ্বারা প্রমাণিত হয় যেখানে তিনি বলেছেন: হাকিম ইবনে হিজাম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! কিছু কাজ আমি জাহেলিয়াত যুগে করতাম। হিশাম বলেন: অর্থাৎ এর মাধ্যমে আমি নেক কাজ বা কল্যাণ অন্বেষণ করতাম। এটি স্পষ্ট করে দেয় যে, 'কল্যাণ অন্বেষণ করা' দ্বারা ব্যাখ্যা প্রদানকারী ব্যক্তি হলেন হিশাম ইবনে উরওয়াহ, অন্য কোনো বর্ণনাকারী নন এবং স্বয়ং ইমাম বুখারীও নন। সুতরাং এটি বুঝে নিন।
এ থেকে যা উপকৃত হওয়া যায়: স্বেচ্ছামূলকভাবে মুশরিককে মুক্ত করা এই হাদিস অনুসারে বৈধ। কারণ জাহেলিয়াত যুগে একশটি দাস মুক্ত করাকে এমন সৎকর্ম হিসেবে গণ্য করা হয়েছে যার প্রতিদান আল্লাহ তায়ালা ইসলাম গ্রহণের পর তাকে প্রদান করবেন। আর সেটি হলো তাঁর উক্তি: "তুমি তোমার পূর্ববর্তী ভালো কাজের ওপর ভিত্তি করেই ইসলাম গ্রহণ করেছ"। এর দ্বারা কুফর অবস্থায় ইবাদত সহীহ হওয়া উদ্দেশ্য নয়, বরং উদ্দেশ্য হলো যদি কেউ ইসলাম গ্রহণ করে তবে সে কুফরি অবস্থায় করা ভালো কাজের মাধ্যমে উপকৃত হবে। এটি প্রমাণ করে যে, যদি কোনো মুসলিম কোনো কাফিরকে মুক্ত করে, তবে সে তাকে মুক্ত করার কারণে সওয়াব পাবে। কেননা হাকিম যখন জাহেলিয়াত যুগে যা করেছিলেন তার সওয়াব ইসলাম গ্রহণের কারণে পেয়েছিলেন, তখন যে মুসলিম ইসলামের মধ্যে থেকে অনুরূপ কাজ করবেন তিনি তো হাকিমের অবস্থার চেয়ে কম নন, বরং তিনি সওয়াব পাওয়ার অধিক উপযুক্ত। কসমের কাফফারা এবং যিহারের কাফফারা হিসেবে মুশরিককে মুক্ত করার ব্যাপারে মতভেদ হয়েছে; আমাদের মতে তা জায়েজ,
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٩٩)