2352 - حدَّثنا شِهَابُ بنُ عَبَّادٍ قَالَ حدَّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ حُمَيْدٍ عنْ إسْمَاعِيلَ عنْ قَيْسٍ قَالَ لَ مَّا أقْبَلَ أبُو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ ومَعَهُ غُلَامَهُ وهْوَ يَطْلُبُ الإسْلامَ فَضَلَّ أحَدُهُمَا صاحِبَهُ بِهاذَا وَقَالَ أما أنِّي أشْهِدُكَ أنَّهُ لله.
هَذَا طَرِيق آخر عَن شهَاب بن عباد، بِفَتْح الْعين وَتَشْديد الْبَاء: الْعَبْدي الْكُوفِي أَبُو عَمْرو عَن إِبْرَاهِيم بن حميد بن عبد الرَّحْمَن الرُّؤَاسِي من قيس غيلَان الْكُوفِي … إِلَى آخِره. قَوْله: (وَهُوَ يطْلب الْإِسْلَام) جملَة حَالية، وَيحْتَمل أَن يكون حَقِيقَة، وَإِن لم يسلم وَأسلم بعد، وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد يظْهر الْإِسْلَام. قَوْله: (فضل) ، أَصله التَّعْدِيَة بالحرف لِأَنَّهُ قَالَ فِي الطَّرِيق الأول. فضل كل وَاحِد مِنْهُمَا عَن صَاحبه، وَيكون نصب (صاحبَه) هُنَا بِنَزْع الْخَافِض، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قومَه سبعين} (الْأَعْرَاف: 551) . أَي: من قومه، وَالتَّقْدِير هُنَا: فضل أَحدهمَا عَن صَاحبه. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَقد جَاءَ مُتَعَدِّيا بِنَفسِهِ فِي الْأَشْيَاء الثَّابِتَة، كَمَا يُقَال: ضللت الْمَسْجِد وَالدَّار، إِذا لم يعرف موضعهما قلت: هَذَا من بَاب التَّوَسُّع، كَمَا يُقَال: دخلت الْمَسْجِد، حَتَّى قيل: إِن الصَّوَاب: فأضل أَحدهمَا صَاحبه.
8 - (بابُ أُمِّ الوَلَدِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم أم الْوَلَد، وَلم يذكر الحكم مَا هُوَ، فَكَأَنَّهُ تَركه للْخلاف فِيهِ. قَالَ أَبُو عمر: اخْتلف السّلف وَالْخلف من الْعلمَاء فِي عتق أم الْوَلَد وَفِي جَوَاز بيعهَا، فالثابت عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عدم جَوَاز بيعهَا، وروى مثل ذَلِك عَن عُثْمَان وَعمر بن عبد الْعَزِيز، وَهُوَ قَول أَكثر التَّابِعين مِنْهُم: الْحسن وَعَطَاء ومحاهد وَسَالم وَابْن شهَاب وَإِبْرَاهِيم، وَإِلَى ذَلِك ذهب مَالك وَالثَّوْري وَالْأَوْزَاعِيّ وَاللَّيْث وَأَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، فِي أَكثر كتبه، وَقد أجَاز بيعهَا فِي بعض كتبه، وَقَالَ الْمُزنِيّ: قطع فِي أَرْبَعَة عشر موضعا من كتبه بِأَن لَا تبَاع، وَهُوَ الصَّحِيح من مذْهبه، وَعَلِيهِ جُمْهُور أَصْحَابه، وَهُوَ قَول أبي يُوسُف وَمُحَمّد وَزفر وَالْحسن بن صَالح وَأحمد وَإِسْحَاق وَأبي عبيد وَأبي ثَوْر، وَكَانَ أَبُو بكر الصّديق وَعلي بن أبي طَالب وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير وَجَابِر وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، يجيزون بيع أم الْوَلَد، وَبِه قَالَ دَاوُد، وَقَالَ جَابر وَأَبُو سعيد: (كُنَّا نبيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، وَذكر عبد الرَّزَّاق: أَنبأَنَا ابْن جريج أَخْبرنِي أَبُو الزبير سمع جَابِرا، يَقُول: (كُنَّا نبيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فِينَا لَا يرى بذلك بَأْسا) . وأنبأنا ابْن جريج أَنبأَنَا عبد الرَّحْمَن بن الْوَلِيد أَن أَبَا إِسْحَاق الْهَمدَانِي أخبرهُ أَن أَبَا بكر الصّديق (كَانَ يَبِيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد فِي آمارته وَعمر فِي نصف إمارته) . وَقَالَ ابْن مَسْعُود: (تعْتق فِي نصيب وَلَدهَا) ، وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس وَابْن الزبير. قَالَ: وَقد رُوِيَ عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي مَارِيَة سريته: لما ولدت إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، قَالَ: (أعْتقهَا وَلَدهَا) ، من وَجه لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَلَا يُثبتهُ أهل الحَدِيث، وَكَذَا حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قَالَ: (إيما أمة ولدت من سَيِّدهَا فَإِنَّهَا حرَّة إِذا مَاتَ سَيِّدهَا) ، فَقيل لَهُ: عَمَّن هَذَا؟ قَالَ: (عَن الْقُرْآن هَذَا) ، قَالَ الله تَعَالَى: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا أطِيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول وأولي الْأَمر مِنْكُم} (النِّسَاء: 95) . وَكَانَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من أولي الْأَمر، وَقد قَالَ: أعْتقهَا وَلَدهَا وَإِن كَانَ سِقطاً.
قَالَ أبُو هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ تَلِدَ الأمَةِ رَبَّها
هَذَا التَّعْلِيق مر مَوْصُولا مطولا فِي كتاب الْإِيمَان فِي: بَاب سُؤال جِبْرِيل النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، عَن الْإِيمَان، وَتقدم الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ. وَجه إِيرَاد هَذَا هُنَا هُوَ أَن مِنْهُم من اسْتدلَّ على جَوَاز بيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد، وَمِنْهُم من منع ذَلِك فَكَانَ البُخَارِيّ أَرَادَ بِذكرِهِ هَذَا الْإِشَارَة إِلَى ذَلِك، وَالَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور أَنه لَا يدل على الْجَوَاز وَلَا الْمَنْع. وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (شرح مُسلم) وَقد اسْتدلَّ إمامان من كبار الْعلمَاء على ذَلِك، اسْتدلَّ أَحدهمَا على الْإِبَاحَة، وَالْآخر على الْمَنْع، وَذَلِكَ عَجِيب مِنْهُمَا، وَقد أنكر عَلَيْهِمَا فَإِنَّهُ لَيْسَ كل مَا أخبر، صلى الله عليه وسلم، بِكَوْنِهِ من عَلَامَات السَّاعَة يكون محرما أَو مذموماً كتطاول الرعاء فِي الْبُنيان وفشو المَال وَكَون خمسين امْرَأَة لَهُنَّ قيم وَاحِد لَيْسَ بِحرَام بِلَا شكّ، وَإِنَّمَا هَذِه عَلَامَات، والعلامة لَا يشْتَرط فِيهَا شَيْء من ذَلِك، بل تكون بِالْخَيرِ وَالشَّر والمباح وَالْمحرم وَالْوَاجِب وَغَيره. انْتهى. قلت: وَجه اسْتِدْلَال الْمُجِيز أَن ظَاهر قَوْله:
هَذَا طَرِيق آخر عَن شهَاب بن عباد، بِفَتْح الْعين وَتَشْديد الْبَاء: الْعَبْدي الْكُوفِي أَبُو عَمْرو عَن إِبْرَاهِيم بن حميد بن عبد الرَّحْمَن الرُّؤَاسِي من قيس غيلَان الْكُوفِي … إِلَى آخِره. قَوْله: (وَهُوَ يطْلب الْإِسْلَام) جملَة حَالية، وَيحْتَمل أَن يكون حَقِيقَة، وَإِن لم يسلم وَأسلم بعد، وَيحْتَمل أَن يكون المُرَاد يظْهر الْإِسْلَام. قَوْله: (فضل) ، أَصله التَّعْدِيَة بالحرف لِأَنَّهُ قَالَ فِي الطَّرِيق الأول. فضل كل وَاحِد مِنْهُمَا عَن صَاحبه، وَيكون نصب (صاحبَه) هُنَا بِنَزْع الْخَافِض، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {وَاخْتَارَ مُوسَى قومَه سبعين} (الْأَعْرَاف: 551) . أَي: من قومه، وَالتَّقْدِير هُنَا: فضل أَحدهمَا عَن صَاحبه. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَقد جَاءَ مُتَعَدِّيا بِنَفسِهِ فِي الْأَشْيَاء الثَّابِتَة، كَمَا يُقَال: ضللت الْمَسْجِد وَالدَّار، إِذا لم يعرف موضعهما قلت: هَذَا من بَاب التَّوَسُّع، كَمَا يُقَال: دخلت الْمَسْجِد، حَتَّى قيل: إِن الصَّوَاب: فأضل أَحدهمَا صَاحبه.
8 - (بابُ أُمِّ الوَلَدِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم أم الْوَلَد، وَلم يذكر الحكم مَا هُوَ، فَكَأَنَّهُ تَركه للْخلاف فِيهِ. قَالَ أَبُو عمر: اخْتلف السّلف وَالْخلف من الْعلمَاء فِي عتق أم الْوَلَد وَفِي جَوَاز بيعهَا، فالثابت عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، عدم جَوَاز بيعهَا، وروى مثل ذَلِك عَن عُثْمَان وَعمر بن عبد الْعَزِيز، وَهُوَ قَول أَكثر التَّابِعين مِنْهُم: الْحسن وَعَطَاء ومحاهد وَسَالم وَابْن شهَاب وَإِبْرَاهِيم، وَإِلَى ذَلِك ذهب مَالك وَالثَّوْري وَالْأَوْزَاعِيّ وَاللَّيْث وَأَبُو حنيفَة وَالشَّافِعِيّ، فِي أَكثر كتبه، وَقد أجَاز بيعهَا فِي بعض كتبه، وَقَالَ الْمُزنِيّ: قطع فِي أَرْبَعَة عشر موضعا من كتبه بِأَن لَا تبَاع، وَهُوَ الصَّحِيح من مذْهبه، وَعَلِيهِ جُمْهُور أَصْحَابه، وَهُوَ قَول أبي يُوسُف وَمُحَمّد وَزفر وَالْحسن بن صَالح وَأحمد وَإِسْحَاق وَأبي عبيد وَأبي ثَوْر، وَكَانَ أَبُو بكر الصّديق وَعلي بن أبي طَالب وَابْن عَبَّاس وَابْن الزبير وَجَابِر وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، يجيزون بيع أم الْوَلَد، وَبِه قَالَ دَاوُد، وَقَالَ جَابر وَأَبُو سعيد: (كُنَّا نبيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، وَذكر عبد الرَّزَّاق: أَنبأَنَا ابْن جريج أَخْبرنِي أَبُو الزبير سمع جَابِرا، يَقُول: (كُنَّا نبيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فِينَا لَا يرى بذلك بَأْسا) . وأنبأنا ابْن جريج أَنبأَنَا عبد الرَّحْمَن بن الْوَلِيد أَن أَبَا إِسْحَاق الْهَمدَانِي أخبرهُ أَن أَبَا بكر الصّديق (كَانَ يَبِيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد فِي آمارته وَعمر فِي نصف إمارته) . وَقَالَ ابْن مَسْعُود: (تعْتق فِي نصيب وَلَدهَا) ، وَقد رُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس وَابْن الزبير. قَالَ: وَقد رُوِيَ عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، فِي مَارِيَة سريته: لما ولدت إِبْرَاهِيم، عليه الصلاة والسلام، قَالَ: (أعْتقهَا وَلَدهَا) ، من وَجه لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَلَا يُثبتهُ أهل الحَدِيث، وَكَذَا حَدِيث ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قَالَ: (إيما أمة ولدت من سَيِّدهَا فَإِنَّهَا حرَّة إِذا مَاتَ سَيِّدهَا) ، فَقيل لَهُ: عَمَّن هَذَا؟ قَالَ: (عَن الْقُرْآن هَذَا) ، قَالَ الله تَعَالَى: {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا أطِيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول وأولي الْأَمر مِنْكُم} (النِّسَاء: 95) . وَكَانَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، من أولي الْأَمر، وَقد قَالَ: أعْتقهَا وَلَدهَا وَإِن كَانَ سِقطاً.
قَالَ أبُو هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ أشْرَاطِ السَّاعَةِ أنْ تَلِدَ الأمَةِ رَبَّها
هَذَا التَّعْلِيق مر مَوْصُولا مطولا فِي كتاب الْإِيمَان فِي: بَاب سُؤال جِبْرِيل النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، عَن الْإِيمَان، وَتقدم الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ. وَجه إِيرَاد هَذَا هُنَا هُوَ أَن مِنْهُم من اسْتدلَّ على جَوَاز بيع أُمَّهَات الْأَوْلَاد، وَمِنْهُم من منع ذَلِك فَكَانَ البُخَارِيّ أَرَادَ بِذكرِهِ هَذَا الْإِشَارَة إِلَى ذَلِك، وَالَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور أَنه لَا يدل على الْجَوَاز وَلَا الْمَنْع. وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (شرح مُسلم) وَقد اسْتدلَّ إمامان من كبار الْعلمَاء على ذَلِك، اسْتدلَّ أَحدهمَا على الْإِبَاحَة، وَالْآخر على الْمَنْع، وَذَلِكَ عَجِيب مِنْهُمَا، وَقد أنكر عَلَيْهِمَا فَإِنَّهُ لَيْسَ كل مَا أخبر، صلى الله عليه وسلم، بِكَوْنِهِ من عَلَامَات السَّاعَة يكون محرما أَو مذموماً كتطاول الرعاء فِي الْبُنيان وفشو المَال وَكَون خمسين امْرَأَة لَهُنَّ قيم وَاحِد لَيْسَ بِحرَام بِلَا شكّ، وَإِنَّمَا هَذِه عَلَامَات، والعلامة لَا يشْتَرط فِيهَا شَيْء من ذَلِك، بل تكون بِالْخَيرِ وَالشَّر والمباح وَالْمحرم وَالْوَاجِب وَغَيره. انْتهى. قلت: وَجه اسْتِدْلَال الْمُجِيز أَن ظَاهر قَوْله:
২৩৫২ - শিহাব ইবনে আব্বাদ আমাদের হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন যে ইব্রাহিম ইবনে হুমাইদ আমাদের হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি কায়েস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) আসলেন এবং তার সাথে তার গোলাম ছিল যে ইসলাম গ্রহণ করতে চাচ্ছিল, তখন তাদের একজন অন্যজনকে হারিয়ে ফেলল। এ সম্পর্কে তিনি বললেন: জেনে রাখ, আমি তোমাকে সাক্ষী রাখছি যে সে আল্লাহর জন্য মুক্ত।
এটি শিহাব ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণিত অন্য একটি সূত্র। 'আইন' বর্ণে ফাতহা এবং 'বা' বর্ণে তাশদিদ যোগে: আল-আবদি আল-কুফি আবু আমর, ইব্রাহিম ইবনে হুমাইদ ইবনে আবদুর রহমান আর-রুয়াসি থেকে, যিনি কায়েস গাইলান আল-কুফির বংশোদ্ভূত... শেষ পর্যন্ত। তার উক্তি: (আর সে ইসলাম গ্রহণ করতে চাচ্ছিল) এটি একটি অবস্থা জ্ঞাপক বাক্য। সম্ভাবনা আছে যে এটি প্রকৃত অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে, যদিও তখনো সে ইসলাম গ্রহণ করেনি এবং পরে গ্রহণ করেছে; আবার সম্ভাবনা আছে যে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সে ইসলাম প্রকাশ করছিল। তার উক্তি: (হারিয়ে ফেলল/বিচ্যুত হলো), এর মূল রূপটি অব্যয় যোগে কর্মবাচক হয়, কারণ প্রথম সূত্রে তিনি বলেছিলেন: তাদের প্রত্যেকে তার সাথী থেকে বিচ্যুত হয়েছিল। আর এখানে 'তার সাথী' শব্দটি নসব (জবর) হয়েছে অব্যয় উহ্য থাকার কারণে, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {আর মুসা তার সম্প্রদায়ের মধ্য থেকে সত্তর জন লোককে মনোনীত করলেন} (আল-আরাফ: ১৫৫)। অর্থাৎ: তার সম্প্রদায় থেকে। আর এখানে মূল পাঠ হবে: তাদের একজন অন্যজন থেকে বিচ্যুত হয়েছিল। আল-কিরমানি বলেছেন: এটি স্থির বস্তুর ক্ষেত্রে সরাসরি কর্মবাচক হিসেবেও ব্যবহৃত হয়, যেমন বলা হয়: আমি মসজিদ বা বাড়িটি চিনতে পারিনি বা হারিয়ে ফেলেছি, যখন সেটির অবস্থান জানা থাকে না। আমি বলব: এটি ভাষার প্রশস্ততার পর্যায়ভুক্ত, যেমন বলা হয়: আমি মসজিদে প্রবেশ করেছি। এমনকি বলা হয়েছে যে শুদ্ধ রূপ হলো: তাদের একজন তার সাথীকে হারিয়ে ফেলেছিল।
৮ - (উম্মুল ওয়ালাদ বা সন্তান প্রসবকারিণী দাসী সংক্রান্ত অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি উম্মুল ওয়ালাদের বিধান বর্ণনার অধ্যায়। তিনি এখানে বিধানটি কী তা উল্লেখ করেননি, সম্ভবত এর মধ্যকার মতভেদের কারণে তিনি এটি উল্লেখ করা ছেড়ে দিয়েছেন। আবু ওমর বলেছেন: উম্মুল ওয়ালাদের মুক্তি এবং তাকে বিক্রি করার বৈধতা নিয়ে পূর্ববর্তী ও পরবর্তী আলেমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। ওমর (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে প্রমাণিত মতটি হলো তাকে বিক্রি করা বৈধ নয়। অনুরূপ মত উসমান এবং ওমর ইবনে আবদুল আজিজ থেকেও বর্ণিত হয়েছে। এটি অধিকাংশ তাবেয়িরও অভিমত, যাদের মধ্যে রয়েছেন: হাসান, আতা, মুজাহিদ, সালিম, ইবনে শিহাব এবং ইব্রাহিম। মালিক, সাওরি, আওযায়ি, লাইস, আবু হানিফা এবং শাফেয়ি (তার অধিকাংশ কিতাবে) এই মত গ্রহণ করেছেন। তবে শাফেয়ি তার কিছু কিতাবে তাকে বিক্রি করা বৈধ বলেছেন। আল-মুজানি বলেছেন: তিনি তার কিতাবের চৌদ্দটি স্থানে অকাট্যভাবে বলেছেন যে তাকে বিক্রি করা যাবে না, এবং এটিই তার মাযহাবের বিশুদ্ধ মত এবং তার অধিকাংশ অনুসারী এই মতেরই ওপর রয়েছেন। এটি আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ, যুফার, হাসান ইবনে সালিহ, আহমাদ, ইসহাক, আবু উবাইদ এবং আবু সাউরেরও অভিমত। অন্যদিকে আবু বকর সিদ্দিক, আলী ইবনে আবি তালিব, ইবনে আব্বাস, ইবনে যুবাইর, জাবির এবং আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম) উম্মুল ওয়ালাদকে বিক্রি করা বৈধ মনে করতেন। দাউদও এই মত পোষণ করেছেন। জাবির ও আবু সাঈদ বলেছেন: (আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে উম্মুল ওয়ালাদদের বিক্রি করতাম)। আবদুর রাজ্জাক উল্লেখ করেছেন: ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু যুবাইর জাবিরকে বলতে শুনেছেন যে: (আমরা উম্মুল ওয়ালাদদের বিক্রি করতাম এমতাবস্থায় যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের মাঝে উপস্থিত ছিলেন এবং তিনি এতে কোনো সমস্যা দেখতেন না)। ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবদুর রহমান ইবনে ওয়ালিদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে আবু ইসহাক আল-হামদানি তাকে জানিয়েছেন যে আবু বকর সিদ্দিক (তার শাসনকালে উম্মুল ওয়ালাদদের বিক্রি করতেন এবং ওমরও তার শাসনের অর্ধেক সময় পর্যন্ত তা করতেন)। ইবনে মাসউদ বলেছেন: (সে তার সন্তানের অংশের বিনিময়ে মুক্ত হবে), ইবনে আব্বাস এবং ইবনে যুবাইর থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে তার দাসী মারিয়া সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে: যখন তিনি ইব্রাহিম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-কে জন্ম দিলেন, তখন তিনি বলেছিলেন: (তার সন্তান তাকে মুক্ত করেছে), তবে এটি এমন একটি সূত্রে বর্ণিত যা শক্তিশালী নয় এবং হাদীস বিশারদগণ একে সাব্যস্ত করেন না। অনুরূপভাবে ইবনে আব্বাসের হাদীস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত যে তিনি বলেছেন: (যেকোনো দাসী যদি তার মালিকের সন্তান জন্ম দেয়, তবে তার মালিকের মৃত্যুর পর সে মুক্ত)। তাকে জিজ্ঞাসা করা হলো: এটি কার থেকে বর্ণিত? তিনি বললেন: (কুরআন থেকে এটি সংগৃহীত)। মহান আল্লাহ বলেছেন: {হে মুমিনগণ! তোমরা আল্লাহর আনুগত্য করো এবং রাসূলের আনুগত্য করো এবং তোমাদের মধ্যকার উলুল আমর বা কর্তৃপক্ষের} (আন-নিসা: ৫৯)। আর ওমর (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) ছিলেন উলুল আমর বা কর্তৃপক্ষের অন্তর্ভুক্ত, এবং তিনি বলেছিলেন: তার সন্তান তাকে মুক্ত করেছে, এমনকি সেটি যদি মৃত সন্তানও হয়।
আবু হুরায়রা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন: কিয়ামতের অন্যতম লক্ষণ হলো দাসী তার মালিককে জন্ম দেবে।
এই তালীকটি ঈমান অধ্যায়ে 'জিবরাইলের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঈমান সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার অধ্যায়'-এ পূর্ণ সনদসহ বিস্তারিতভাবে অতিবাহিত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে। এখানে এটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো যে, কেউ কেউ এর দ্বারা উম্মুল ওয়ালাদ বিক্রির বৈধতার স্বপক্ষে দলিল পেশ করেছেন, আবার কেউ কেউ তা নিষেধ করেছেন। তাই বুখারি এটি উল্লেখ করার মাধ্যমে সেদিকে ইঙ্গিত করতে চেয়েছেন। জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের মত হলো এটি বৈধতা বা অবৈধতা কোনোটির ওপরই প্রমাণ বহন করে না। নববী (শরহে মুসলিম)-এ বলেছেন: বিজ্ঞ আলেমদের মধ্য থেকে দুইজন ইমাম এর দ্বারা দলিল পেশ করেছেন; একজন বৈধতার পক্ষে এবং অন্যজন অবৈধতার পক্ষে, যা তাদের পক্ষ থেকে বিস্ময়কর। তাদের এই মতের ওপর আপত্তি জানানো হয়েছে, কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কিয়ামতের আলামত হিসেবে যা কিছু সংবাদ দিয়েছেন তার সবকিছুই হারাম বা নিন্দনীয় হওয়া আবশ্যক নয়; যেমন রাখালদের সুউচ্চ অট্টালিকা নির্মাণ করা, ধন-সম্পদের প্রাচুর্য এবং পঞ্চাশজন মহিলার জন্য একজন অভিভাবক হওয়া—এগুলো নিঃসন্দেহে হারাম নয়। এগুলো কেবল আলামত বা চিহ্ন মাত্র, আর আলামতের ক্ষেত্রে এমন কোনো শর্ত নেই, বরং তা ভালো, মন্দ, বৈধ এবং হারাম ও ওয়াজিব সবকিছুর মাধ্যমেই হতে পারে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলব: বৈধতা দানকারীর দলিল পেশ করার ধরণ এই যে, তার বাণীর বাহ্যিক অর্থ...
এটি শিহাব ইবনে আব্বাদ থেকে বর্ণিত অন্য একটি সূত্র। 'আইন' বর্ণে ফাতহা এবং 'বা' বর্ণে তাশদিদ যোগে: আল-আবদি আল-কুফি আবু আমর, ইব্রাহিম ইবনে হুমাইদ ইবনে আবদুর রহমান আর-রুয়াসি থেকে, যিনি কায়েস গাইলান আল-কুফির বংশোদ্ভূত... শেষ পর্যন্ত। তার উক্তি: (আর সে ইসলাম গ্রহণ করতে চাচ্ছিল) এটি একটি অবস্থা জ্ঞাপক বাক্য। সম্ভাবনা আছে যে এটি প্রকৃত অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে, যদিও তখনো সে ইসলাম গ্রহণ করেনি এবং পরে গ্রহণ করেছে; আবার সম্ভাবনা আছে যে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সে ইসলাম প্রকাশ করছিল। তার উক্তি: (হারিয়ে ফেলল/বিচ্যুত হলো), এর মূল রূপটি অব্যয় যোগে কর্মবাচক হয়, কারণ প্রথম সূত্রে তিনি বলেছিলেন: তাদের প্রত্যেকে তার সাথী থেকে বিচ্যুত হয়েছিল। আর এখানে 'তার সাথী' শব্দটি নসব (জবর) হয়েছে অব্যয় উহ্য থাকার কারণে, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {আর মুসা তার সম্প্রদায়ের মধ্য থেকে সত্তর জন লোককে মনোনীত করলেন} (আল-আরাফ: ১৫৫)। অর্থাৎ: তার সম্প্রদায় থেকে। আর এখানে মূল পাঠ হবে: তাদের একজন অন্যজন থেকে বিচ্যুত হয়েছিল। আল-কিরমানি বলেছেন: এটি স্থির বস্তুর ক্ষেত্রে সরাসরি কর্মবাচক হিসেবেও ব্যবহৃত হয়, যেমন বলা হয়: আমি মসজিদ বা বাড়িটি চিনতে পারিনি বা হারিয়ে ফেলেছি, যখন সেটির অবস্থান জানা থাকে না। আমি বলব: এটি ভাষার প্রশস্ততার পর্যায়ভুক্ত, যেমন বলা হয়: আমি মসজিদে প্রবেশ করেছি। এমনকি বলা হয়েছে যে শুদ্ধ রূপ হলো: তাদের একজন তার সাথীকে হারিয়ে ফেলেছিল।
৮ - (উম্মুল ওয়ালাদ বা সন্তান প্রসবকারিণী দাসী সংক্রান্ত অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি উম্মুল ওয়ালাদের বিধান বর্ণনার অধ্যায়। তিনি এখানে বিধানটি কী তা উল্লেখ করেননি, সম্ভবত এর মধ্যকার মতভেদের কারণে তিনি এটি উল্লেখ করা ছেড়ে দিয়েছেন। আবু ওমর বলেছেন: উম্মুল ওয়ালাদের মুক্তি এবং তাকে বিক্রি করার বৈধতা নিয়ে পূর্ববর্তী ও পরবর্তী আলেমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। ওমর (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে প্রমাণিত মতটি হলো তাকে বিক্রি করা বৈধ নয়। অনুরূপ মত উসমান এবং ওমর ইবনে আবদুল আজিজ থেকেও বর্ণিত হয়েছে। এটি অধিকাংশ তাবেয়িরও অভিমত, যাদের মধ্যে রয়েছেন: হাসান, আতা, মুজাহিদ, সালিম, ইবনে শিহাব এবং ইব্রাহিম। মালিক, সাওরি, আওযায়ি, লাইস, আবু হানিফা এবং শাফেয়ি (তার অধিকাংশ কিতাবে) এই মত গ্রহণ করেছেন। তবে শাফেয়ি তার কিছু কিতাবে তাকে বিক্রি করা বৈধ বলেছেন। আল-মুজানি বলেছেন: তিনি তার কিতাবের চৌদ্দটি স্থানে অকাট্যভাবে বলেছেন যে তাকে বিক্রি করা যাবে না, এবং এটিই তার মাযহাবের বিশুদ্ধ মত এবং তার অধিকাংশ অনুসারী এই মতেরই ওপর রয়েছেন। এটি আবু ইউসুফ, মুহাম্মদ, যুফার, হাসান ইবনে সালিহ, আহমাদ, ইসহাক, আবু উবাইদ এবং আবু সাউরেরও অভিমত। অন্যদিকে আবু বকর সিদ্দিক, আলী ইবনে আবি তালিব, ইবনে আব্বাস, ইবনে যুবাইর, জাবির এবং আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম) উম্মুল ওয়ালাদকে বিক্রি করা বৈধ মনে করতেন। দাউদও এই মত পোষণ করেছেন। জাবির ও আবু সাঈদ বলেছেন: (আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে উম্মুল ওয়ালাদদের বিক্রি করতাম)। আবদুর রাজ্জাক উল্লেখ করেছেন: ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু যুবাইর জাবিরকে বলতে শুনেছেন যে: (আমরা উম্মুল ওয়ালাদদের বিক্রি করতাম এমতাবস্থায় যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের মাঝে উপস্থিত ছিলেন এবং তিনি এতে কোনো সমস্যা দেখতেন না)। ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবদুর রহমান ইবনে ওয়ালিদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে আবু ইসহাক আল-হামদানি তাকে জানিয়েছেন যে আবু বকর সিদ্দিক (তার শাসনকালে উম্মুল ওয়ালাদদের বিক্রি করতেন এবং ওমরও তার শাসনের অর্ধেক সময় পর্যন্ত তা করতেন)। ইবনে মাসউদ বলেছেন: (সে তার সন্তানের অংশের বিনিময়ে মুক্ত হবে), ইবনে আব্বাস এবং ইবনে যুবাইর থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে তার দাসী মারিয়া সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে: যখন তিনি ইব্রাহিম (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম)-কে জন্ম দিলেন, তখন তিনি বলেছিলেন: (তার সন্তান তাকে মুক্ত করেছে), তবে এটি এমন একটি সূত্রে বর্ণিত যা শক্তিশালী নয় এবং হাদীস বিশারদগণ একে সাব্যস্ত করেন না। অনুরূপভাবে ইবনে আব্বাসের হাদীস নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত যে তিনি বলেছেন: (যেকোনো দাসী যদি তার মালিকের সন্তান জন্ম দেয়, তবে তার মালিকের মৃত্যুর পর সে মুক্ত)। তাকে জিজ্ঞাসা করা হলো: এটি কার থেকে বর্ণিত? তিনি বললেন: (কুরআন থেকে এটি সংগৃহীত)। মহান আল্লাহ বলেছেন: {হে মুমিনগণ! তোমরা আল্লাহর আনুগত্য করো এবং রাসূলের আনুগত্য করো এবং তোমাদের মধ্যকার উলুল আমর বা কর্তৃপক্ষের} (আন-নিসা: ৫৯)। আর ওমর (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) ছিলেন উলুল আমর বা কর্তৃপক্ষের অন্তর্ভুক্ত, এবং তিনি বলেছিলেন: তার সন্তান তাকে মুক্ত করেছে, এমনকি সেটি যদি মৃত সন্তানও হয়।
আবু হুরায়রা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন: কিয়ামতের অন্যতম লক্ষণ হলো দাসী তার মালিককে জন্ম দেবে।
এই তালীকটি ঈমান অধ্যায়ে 'জিবরাইলের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঈমান সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করার অধ্যায়'-এ পূর্ণ সনদসহ বিস্তারিতভাবে অতিবাহিত হয়েছে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে। এখানে এটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো যে, কেউ কেউ এর দ্বারা উম্মুল ওয়ালাদ বিক্রির বৈধতার স্বপক্ষে দলিল পেশ করেছেন, আবার কেউ কেউ তা নিষেধ করেছেন। তাই বুখারি এটি উল্লেখ করার মাধ্যমে সেদিকে ইঙ্গিত করতে চেয়েছেন। জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের মত হলো এটি বৈধতা বা অবৈধতা কোনোটির ওপরই প্রমাণ বহন করে না। নববী (শরহে মুসলিম)-এ বলেছেন: বিজ্ঞ আলেমদের মধ্য থেকে দুইজন ইমাম এর দ্বারা দলিল পেশ করেছেন; একজন বৈধতার পক্ষে এবং অন্যজন অবৈধতার পক্ষে, যা তাদের পক্ষ থেকে বিস্ময়কর। তাদের এই মতের ওপর আপত্তি জানানো হয়েছে, কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কিয়ামতের আলামত হিসেবে যা কিছু সংবাদ দিয়েছেন তার সবকিছুই হারাম বা নিন্দনীয় হওয়া আবশ্যক নয়; যেমন রাখালদের সুউচ্চ অট্টালিকা নির্মাণ করা, ধন-সম্পদের প্রাচুর্য এবং পঞ্চাশজন মহিলার জন্য একজন অভিভাবক হওয়া—এগুলো নিঃসন্দেহে হারাম নয়। এগুলো কেবল আলামত বা চিহ্ন মাত্র, আর আলামতের ক্ষেত্রে এমন কোনো শর্ত নেই, বরং তা ভালো, মন্দ, বৈধ এবং হারাম ও ওয়াজিব সবকিছুর মাধ্যমেই হতে পারে। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলব: বৈধতা দানকারীর দলিল পেশ করার ধরণ এই যে, তার বাণীর বাহ্যিক অর্থ...
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٩٢)