وخارجة ضَعِيف جدا. وَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة بِسَنَد مُنْقَطع عَن وَكِيع عَن ابْن عون بِهِ. وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي كِتَابه (الْمدْخل) عَن الروذبازي عَن الصفار عَن سَعْدَان بن نصر، ثَنَا وَكِيع عَن ابْن عون بِهِ.
الثَّالِث: قَوْله: (قبل أَن تسودوا) بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْوَاو، أَي: قبل أَن تصيروا سادة، وتعلموا الْعلم مَا دمتم صغَارًا قبل السِّيَادَة والرياسة، وَقبل أَن ينظر إِلَيْكُم، فَإِن لم تعلمُوا قبل ذَلِك استحييتم أَن تعلمُوا بعد الْكبر، فبقيتم جهلاء. وَفِي (مجمع الغرائب) : يحْتَمل أَن معنى قَول عمر، رضي الله عنه: قبل أَن تزوجوا فتصيروا سادة بالتحكم على الْأزْوَاج والاشتغال بِهن لهواً، ثمَّ تمحلاً للتفقه. وَمِنْه الاستياد، وَهُوَ: طلب التسيد من الْقَوْم. وَجزم الْبَيْهَقِيّ فِي (مدخله) بِهَذَا الْمَعْنى، وَلم يذكر غَيره. وَقَالَ: مَعْنَاهُ قبل أَن تزوجوا فتصيروا أَرْبَاب بيُوت. قَالَه شمر. وَيُقَال: مَعْنَاهُ لَا تَأْخُذُوا الْعلم من الأصاغر فيزرى بكم ذَلِك، وَهَذَا أشبه بِحَدِيث عبد اللَّه: (لن يزَال النَّاس بِخَير مَا أخذُوا الْعلم عَن أكابرهم) ثمَّ قَوْله: (تسودوا) من: سود يسود تسويداً، وثلاثيه: سَاد يسود وَفِي (الْمُحكم) : سادهم سُودًا وسودداً وسيادة وسيدودة، فاستادهم كسادهم، وسوده. وَهُوَ. وَقَالَ: والسودد: الشّرف، وَقد يهمز، وَضم الدَّال لُغَة طائية، وَالسَّيِّد: الرئيس. وَقَالَ كرَاع: وَجمعه سادة، وَنَظِيره: قيم وقامة. قلت: السَّادة جمع سائدة، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، وَفِي (الْمُخَصّص) : ساودني فسدته. وَقَالُوا: سيد وسائد، وَجمع السَّيِّد سادة. وَحكى الزبيدِيّ فِي كتاب (طَبَقَات النَّحْوِيين) : أَن أَبَا مُحَمَّد العذري الْأَعرَابِي قَالَ لإِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج الثابر باشبيلية: تالله أَيهَا الْأَمِير مَا سيدتك الْعَرَب، إلاّ بحقك، فَقَالَهَا بِالْيَاءِ، فَلَمَّا أنكر عَلَيْهِ قَالَ: السوَاد السخام، وأصر على أَن الصَّوَاب مَعَه، ومالأه على ذَلِك الْأَمِير لعظم مَنْزِلَته فِي الْعلم. وَفِي (الْجَامِع) : وَهُوَ مسود عَلَيْهِم إِذا جعل سيدهم، والمسود هُوَ الَّذِي سَاد غَيره. وَفِي (الصِّحَاح) : يجمع السَّيِّد على سيائد، بِالْهَمْزَةِ على غير قِيَاس، لِأَن جمع فيعل فياعل بِلَا همز، وَالدَّال فِي سودد زَائِدَة للإلحاق. وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: الْعَرَب تَقول: هُوَ سيدنَا، أَي: رئيسنا وَالَّذِي نعظمه فِينَا. وَقَالَ الصغاني: سَاد قومه يسودهم سيادة وسودداً وسؤددا، بِالْهَمْزَةِ وَضم الدَّال الأولى، وَهِي لُغَة طي، وسودا عَن الْفراء، وسيدودة. فَهُوَ سيدهم، وهم سادة. وتقديرها: فعلة بِالتَّحْرِيكِ، لِأَن تَقْدِير: سيد فعيل، وَهُوَ مثل: سري وسراة وَلَا نَظِير لَهَا، يدل على ذَلِك أَنه يجمع على سيائد، بِالْهَمْزَةِ، مِثَال: أفيل وأفائل، وتبيع وتبائع. وَقَالَ أهل الْبَصْرَة: تَقْدِير سيد فيعل، جمع على فعلة كَأَنَّهُمْ جمعُوا سائداً مِثَال: قَائِد وقادة، وزائد وزادة. وَالدَّال فِي سودد زَائِدَة للإلحاق بِبِنَاء فعلل مِثَال: برقع. وَقَالَ الْفراء: يُقَال: هَذَا سيد قومه الْيَوْم، فَإِذا أخْبرت أَنه عَن قَلِيل يكون سيدهم، قلت: هُوَ سائد قومه عَن قَلِيل، وَسيد. وَقَالَ الْكسَائي: السَّيِّد من الْمعز المسن، وَقَالَ ابْن فَارس: سمي السَّيِّد سيداً لِأَن النَّاس يلتجئون إِلَى سوَاده، أَي شخصه، وَقَالَ الله تبارك وتعالى: {وألفيا سَيِّدهَا لَدَى الْبَاب} (يُوسُف: 25) أَي زَوجهَا. وَقَالَ تَعَالَى: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} (آل عمرَان: 39) السَّيِّد الَّذِي يفوق فِي الْخَيْر قومه. وَيُقَال: السَّيِّد الْحَلِيم. (وَجَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم رجل فَقَالَ: أَنْت سيد قُرَيْش؟ فَقَالَ: السَّيِّد الله تَعَالَى) . قَالَ الْأَزْهَرِي: كره أَن يمدح فِي وَجهه، وَأحب التَّوَاضُع. وَقَالَ عِكْرِمَة: السَّيِّد الَّذِي لَا يغلبه غَضَبه. وَقَالَ قَتَادَة: السَّيِّد العابد. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الْعَرَب تَقول: السَّيِّد كل مقهور مغمور بحلمه. وَقَالَ الْفراء: السَّيِّد الْمَالِك، وَفُلَان أسود من فلَان أَي أَعلَى سودداً مِنْهُ، وساودت الرجل من سَواد اللَّوْن وَمن السودد جَمِيعًا أَي غالبته.
الرَّابِع: قَالَ ابْن بطال: قَالَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ذَلِك لِأَن من سوده النَّاس يستحي أَن يقْعد مقْعد المتعلم خوفًا على رياسته عِنْد الْعَامَّة. وَقَالَ يحيى بن معِين: من عَاجل الرياسة فَاتَهُ علم كثير. وَقيل: إِن السِّيَادَة تحصل بِالْعلمِ، وَكلما زَاد الْعلم زَادَت السِّيَادَة بِهِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فِي بعض النّسخ بدل: تفهموا تفقهوا، وَكِلَاهُمَا بِمَعْنى الْأَمر. قلت: الْمَشْهُور من الرِّوَايَة: تفقهوا، فَإِنَّهُ يحث بِهِ على تَحْصِيل الْفِقْه. وَفِي كتاب ابْن عمر: قَالَ ابْن مَسْعُود، رضي الله عنه، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل النَّاس أفضلهم عملا إِذا فقهوا فِي دينهم) . وَعَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أَلا انبؤكم بالفقيه كل الْفَقِيه؟ قَالُوا: بلَى، قَالَ: من لم يقنط النَّاس من رَحْمَة الله، وَلم يؤيسهم من روح الله، وَلم يؤمنهم من مكر الله، وَلَا يدع الْقُرْآن رَغْبَة عَنهُ إِلَى مَا سواهُ أَلا لَا خير فِي عبَادَة لَيْسَ فِيهَا فقه، وَلَا علم لَيْسَ فِيهِ تفهم، وَلَا قِرَاءَة لَيْسَ فِيهَا تدبر) . قَالَ أَبُو عمر: لم يَأْتِ هَذَا الحَدِيث مَرْفُوعا إلَاّ من هَذَا الْوَجْه، وَأَكْثَرهم يوقفونه على عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَعَن شَدَّاد بن أَوْس يرفعهُ: (لَا يفقه العَبْد كل الْفِقْه حَتَّى يمقت النَّاس فِي ذَات الله تَعَالَى، وَلَا يفقه العَبْد كل الْفِقْه حَتَّى يرى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثِيرَة) . وَقَالَ أَبُو عمر: لَا يَصح مَرْفُوعا، وَإِنَّمَا الصَّحِيح أَنه من قَول أبي الدَّرْدَاء. وَصدقَة السمين رَاوِيه مَرْفُوعا مجمع على ضعفه. وَقَالَ قَتَادَة:
الثَّالِث: قَوْله: (قبل أَن تسودوا) بِضَم التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْوَاو، أَي: قبل أَن تصيروا سادة، وتعلموا الْعلم مَا دمتم صغَارًا قبل السِّيَادَة والرياسة، وَقبل أَن ينظر إِلَيْكُم، فَإِن لم تعلمُوا قبل ذَلِك استحييتم أَن تعلمُوا بعد الْكبر، فبقيتم جهلاء. وَفِي (مجمع الغرائب) : يحْتَمل أَن معنى قَول عمر، رضي الله عنه: قبل أَن تزوجوا فتصيروا سادة بالتحكم على الْأزْوَاج والاشتغال بِهن لهواً، ثمَّ تمحلاً للتفقه. وَمِنْه الاستياد، وَهُوَ: طلب التسيد من الْقَوْم. وَجزم الْبَيْهَقِيّ فِي (مدخله) بِهَذَا الْمَعْنى، وَلم يذكر غَيره. وَقَالَ: مَعْنَاهُ قبل أَن تزوجوا فتصيروا أَرْبَاب بيُوت. قَالَه شمر. وَيُقَال: مَعْنَاهُ لَا تَأْخُذُوا الْعلم من الأصاغر فيزرى بكم ذَلِك، وَهَذَا أشبه بِحَدِيث عبد اللَّه: (لن يزَال النَّاس بِخَير مَا أخذُوا الْعلم عَن أكابرهم) ثمَّ قَوْله: (تسودوا) من: سود يسود تسويداً، وثلاثيه: سَاد يسود وَفِي (الْمُحكم) : سادهم سُودًا وسودداً وسيادة وسيدودة، فاستادهم كسادهم، وسوده. وَهُوَ. وَقَالَ: والسودد: الشّرف، وَقد يهمز، وَضم الدَّال لُغَة طائية، وَالسَّيِّد: الرئيس. وَقَالَ كرَاع: وَجمعه سادة، وَنَظِيره: قيم وقامة. قلت: السَّادة جمع سائدة، وَالْأُنْثَى بِالْهَاءِ، وَفِي (الْمُخَصّص) : ساودني فسدته. وَقَالُوا: سيد وسائد، وَجمع السَّيِّد سادة. وَحكى الزبيدِيّ فِي كتاب (طَبَقَات النَّحْوِيين) : أَن أَبَا مُحَمَّد العذري الْأَعرَابِي قَالَ لإِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج الثابر باشبيلية: تالله أَيهَا الْأَمِير مَا سيدتك الْعَرَب، إلاّ بحقك، فَقَالَهَا بِالْيَاءِ، فَلَمَّا أنكر عَلَيْهِ قَالَ: السوَاد السخام، وأصر على أَن الصَّوَاب مَعَه، ومالأه على ذَلِك الْأَمِير لعظم مَنْزِلَته فِي الْعلم. وَفِي (الْجَامِع) : وَهُوَ مسود عَلَيْهِم إِذا جعل سيدهم، والمسود هُوَ الَّذِي سَاد غَيره. وَفِي (الصِّحَاح) : يجمع السَّيِّد على سيائد، بِالْهَمْزَةِ على غير قِيَاس، لِأَن جمع فيعل فياعل بِلَا همز، وَالدَّال فِي سودد زَائِدَة للإلحاق. وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: الْعَرَب تَقول: هُوَ سيدنَا، أَي: رئيسنا وَالَّذِي نعظمه فِينَا. وَقَالَ الصغاني: سَاد قومه يسودهم سيادة وسودداً وسؤددا، بِالْهَمْزَةِ وَضم الدَّال الأولى، وَهِي لُغَة طي، وسودا عَن الْفراء، وسيدودة. فَهُوَ سيدهم، وهم سادة. وتقديرها: فعلة بِالتَّحْرِيكِ، لِأَن تَقْدِير: سيد فعيل، وَهُوَ مثل: سري وسراة وَلَا نَظِير لَهَا، يدل على ذَلِك أَنه يجمع على سيائد، بِالْهَمْزَةِ، مِثَال: أفيل وأفائل، وتبيع وتبائع. وَقَالَ أهل الْبَصْرَة: تَقْدِير سيد فيعل، جمع على فعلة كَأَنَّهُمْ جمعُوا سائداً مِثَال: قَائِد وقادة، وزائد وزادة. وَالدَّال فِي سودد زَائِدَة للإلحاق بِبِنَاء فعلل مِثَال: برقع. وَقَالَ الْفراء: يُقَال: هَذَا سيد قومه الْيَوْم، فَإِذا أخْبرت أَنه عَن قَلِيل يكون سيدهم، قلت: هُوَ سائد قومه عَن قَلِيل، وَسيد. وَقَالَ الْكسَائي: السَّيِّد من الْمعز المسن، وَقَالَ ابْن فَارس: سمي السَّيِّد سيداً لِأَن النَّاس يلتجئون إِلَى سوَاده، أَي شخصه، وَقَالَ الله تبارك وتعالى: {وألفيا سَيِّدهَا لَدَى الْبَاب} (يُوسُف: 25) أَي زَوجهَا. وَقَالَ تَعَالَى: {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا} (آل عمرَان: 39) السَّيِّد الَّذِي يفوق فِي الْخَيْر قومه. وَيُقَال: السَّيِّد الْحَلِيم. (وَجَاء النَّبِي صلى الله عليه وسلم رجل فَقَالَ: أَنْت سيد قُرَيْش؟ فَقَالَ: السَّيِّد الله تَعَالَى) . قَالَ الْأَزْهَرِي: كره أَن يمدح فِي وَجهه، وَأحب التَّوَاضُع. وَقَالَ عِكْرِمَة: السَّيِّد الَّذِي لَا يغلبه غَضَبه. وَقَالَ قَتَادَة: السَّيِّد العابد. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الْعَرَب تَقول: السَّيِّد كل مقهور مغمور بحلمه. وَقَالَ الْفراء: السَّيِّد الْمَالِك، وَفُلَان أسود من فلَان أَي أَعلَى سودداً مِنْهُ، وساودت الرجل من سَواد اللَّوْن وَمن السودد جَمِيعًا أَي غالبته.
الرَّابِع: قَالَ ابْن بطال: قَالَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ذَلِك لِأَن من سوده النَّاس يستحي أَن يقْعد مقْعد المتعلم خوفًا على رياسته عِنْد الْعَامَّة. وَقَالَ يحيى بن معِين: من عَاجل الرياسة فَاتَهُ علم كثير. وَقيل: إِن السِّيَادَة تحصل بِالْعلمِ، وَكلما زَاد الْعلم زَادَت السِّيَادَة بِهِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فِي بعض النّسخ بدل: تفهموا تفقهوا، وَكِلَاهُمَا بِمَعْنى الْأَمر. قلت: الْمَشْهُور من الرِّوَايَة: تفقهوا، فَإِنَّهُ يحث بِهِ على تَحْصِيل الْفِقْه. وَفِي كتاب ابْن عمر: قَالَ ابْن مَسْعُود، رضي الله عنه، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أفضل النَّاس أفضلهم عملا إِذا فقهوا فِي دينهم) . وَعَن عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أَلا انبؤكم بالفقيه كل الْفَقِيه؟ قَالُوا: بلَى، قَالَ: من لم يقنط النَّاس من رَحْمَة الله، وَلم يؤيسهم من روح الله، وَلم يؤمنهم من مكر الله، وَلَا يدع الْقُرْآن رَغْبَة عَنهُ إِلَى مَا سواهُ أَلا لَا خير فِي عبَادَة لَيْسَ فِيهَا فقه، وَلَا علم لَيْسَ فِيهِ تفهم، وَلَا قِرَاءَة لَيْسَ فِيهَا تدبر) . قَالَ أَبُو عمر: لم يَأْتِ هَذَا الحَدِيث مَرْفُوعا إلَاّ من هَذَا الْوَجْه، وَأَكْثَرهم يوقفونه على عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَعَن شَدَّاد بن أَوْس يرفعهُ: (لَا يفقه العَبْد كل الْفِقْه حَتَّى يمقت النَّاس فِي ذَات الله تَعَالَى، وَلَا يفقه العَبْد كل الْفِقْه حَتَّى يرى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثِيرَة) . وَقَالَ أَبُو عمر: لَا يَصح مَرْفُوعا، وَإِنَّمَا الصَّحِيح أَنه من قَول أبي الدَّرْدَاء. وَصدقَة السمين رَاوِيه مَرْفُوعا مجمع على ضعفه. وَقَالَ قَتَادَة:
এবং খারিজাহ অত্যন্ত দুর্বল। ইবনে আবি শায়বাহ এটি ওয়াকি থেকে, তিনি ইবনে আউন থেকে একটি বিচ্ছিন্ন সনদে বর্ণনা করেছেন। বায়হাকী তাঁর 'আল-মাদখাল' গ্রন্থে রূদবাজী থেকে, তিনি সাফফার থেকে, তিনি সা'দান ইবনে নাসর থেকে, তিনি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ওয়াকি থেকে, তিনি ইবনে আউন থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
তৃতীয়ত: তাঁর উক্তি: (নেতৃত্ব লাভের আগে), এখানে ‘তা’ বর্ণে পেশ, ‘সীন’ বর্ণে জবর এবং ‘ওয়াও’ বর্ণে তাশদীদ হবে। অর্থাৎ: তোমরা নেতা হওয়ার আগে; এবং তোমরা জ্ঞান অর্জন করো যতক্ষণ তোমরা অল্পবয়সী আছো নেতৃত্ব ও প্রধান্য লাভের আগে এবং মানুষ তোমাদের দিকে নেতৃস্থানীয় হিসেবে দৃষ্টি দেওয়ার আগে। কারণ তোমরা যদি এর আগে জ্ঞান অর্জন না করো, তবে বড় হওয়ার পর জ্ঞান অর্জন করতে তোমরা লজ্জাবোধ করবে, ফলে তোমরা অজ্ঞই থেকে যাবে। ‘মাজমাউল গরাইব’-এ আছে: উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহু)-এর উক্তির অর্থ এমন হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে যে: তোমরা বিবাহ করার এবং স্ত্রীদের ওপর কর্তৃত্ব করার মাধ্যমে গৃহকর্তা হওয়ার আগে, এবং তাদের সাথে আমোদ-প্রমোদে লিপ্ত হওয়ার আগে, যা পরবর্তীতে ফিকহ অর্জনের ক্ষেত্রে প্রতিবন্ধক হতে পারে। আর এ থেকেই 'ইস্তিয়াদ' শব্দটি এসেছে, যার অর্থ হলো: কওমের কাছে নেতৃত্ব চাওয়া। বায়হাকী তাঁর 'মাদখাল' গ্রন্থে এই অর্থের ব্যাপারে দৃঢ়তা প্রকাশ করেছেন এবং অন্য কিছু উল্লেখ করেননি। তিনি বলেছেন: এর অর্থ হলো তোমরা বিবাহ করার এবং গৃহকর্তা হওয়ার আগে। শিমর এটি বলেছেন। আবার বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো তোমরা ছোটদের কাছ থেকে ইলম গ্রহণ করো না, অন্যথায় তা তোমাদের মর্যাদাহানি ঘটাবে। আর এটি আব্দুল্লাহর বর্ণিত হাদীসের সাথে অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ: 'মানুষ ততক্ষণ কল্যাণের ওপর থাকবে যতক্ষণ তারা তাদের বড়দের কাছ থেকে ইলম গ্রহণ করবে।' এরপর তাঁর উক্তি: (তাসাদ্দু) শব্দটি 'সাওয়াদা-ইউসাউয়িদু-তাসওয়ীদান' থেকে এসেছে; এর তিন অক্ষর বিশিষ্ট মূলধাতু হলো: 'সাদা-ইয়াসূদু'। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: সে তাদের ওপর নেতৃত্ব দিয়েছে। 'ইস্তাদাহুম' অর্থও সে তাদের নেতা হয়েছে এবং তাকে নেতা বানানো হয়েছে। তিনি বলেন: 'সু'দুদ' অর্থ মর্যাদা, কখনো এতে হামযাহ যুক্ত হয়, আর দাল বর্ণে পেশ দেওয়া তাই গোত্রের ভাষা। আর 'সায়্যিদ' অর্থ হলো প্রধান। কুরা' বলেছেন: এর বহুবচন হলো সادة (সাদাহ), যেমন: 'কইয়িম' এর বহুবচন 'কামাহ'। আমি বলছি: 'সাদাহ' শব্দটি 'সায়িদাহ' এর বহুবচন, আর স্ত্রীলিঙ্গে 'হা' যুক্ত হয়। 'আল-মুখাসাস' গ্রন্থে আছে: সে আমার সাথে শ্রেষ্ঠত্বের প্রতিযোগিতা করেছিল কিন্তু আমি তার ওপর শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করেছি। তারা বলে: 'সায়্যিদ' এবং 'সায়িদ', আর 'সায়্যিদ' এর বহুবচন হলো 'সাদাহ'। যুবায়দী তাঁর 'তাবাকাতুন নাহবিয়্যীন' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন: আবু মুহাম্মাদ আল-উযরী আল-আরাবী ইশাবিলিয়াতে ইব্রাহিম ইবনে হাজ্জাজ আস-সাবিরকে বলেছিলেন: 'আল্লাহর কসম হে আমীর! আরবরা আপনাকে নেতৃত্ব দেয়নি আপনার পাওনা অধিকার ব্যতীত।' তিনি শব্দটি 'ইয়া' সহযোগে বলেছিলেন। যখন তার ওপর আপত্তি তোলা হলো, তিনি বললেন: 'সাওয়াদ' অর্থ তো কালি বা কালচে রং। তিনি জোর দিয়ে বললেন যে তিনিই সঠিক, এবং আমীরও তার ইলমী মর্যাদার কারণে তার সাথে একমত হলেন। 'আল-জামি' গ্রন্থে আছে: তাকে তাদের ওপর নেতা বানানো হলে তাকে 'মুসাউওয়াদ' বলা হবে। আর 'মুসাউয়িদ' হলো সে যে অন্যের ওপর নেতৃত্ব দিয়েছে। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে আছে: 'সায়্যিদ' এর বহুবচন নিয়মবহির্ভূতভাবে হামযাহ যোগে 'সায়ায়িদ' করা হয়, কারণ 'ফায়'ল' ওজনের বহুবচন হামযাহ ছাড়া 'ফায়ায়িল' হওয়ার কথা। আর 'সু'দুদ' শব্দে 'দাল' বর্ণটি অন্য ওজনের সাথে মিলানোর জন্য অতিরিক্ত। ইবনুল আনবারী বলেন: আরবরা বলে—তিনি আমাদের সায়্যিদ, অর্থাৎ আমাদের প্রধান এবং আমাদের মধ্যে যাঁর আমরা সম্মান করি। সাগানী বলেন: সে তার সম্প্রদায়ের ওপর নেতৃত্ব দিয়েছে। প্রথম 'দাল' বর্ণে পেশসহ হামযাহ সহযোগে 'সু'দুদান' পড়া তাই গোত্রের ভাষা। আর ফাররা থেকে 'সূদান' এবং 'সাইদুদাতান' বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং সে তাদের সায়্যিদ এবং তারা হলো সাদাহ। এর ওজন হলো 'ফা'আলাহ', কারণ 'সায়্যিদ' এর মূল ওজন হলো 'ফায়ীল', যা 'সারিয়্যুন' এবং 'সারাতুন' এর মতো এবং এর কোনো নজীর নেই। এর প্রমাণ হলো হামযাহ সহযোগে এর বহুবচন 'সায়ায়িদ' হয়, যেমন: 'আফীল' থেকে 'আফায়িল' এবং 'তাবী' থেকে 'তাবায়ি'। বসরার ভাষাবিদগণ বলেন: 'সায়্যিদ' এর ওজন হলো 'ফায়'আল', এর বহুবচন 'ফা'আলাহ' ওজনে হয়, যেন তারা 'সায়িদ' এর বহুবচন করেছে, যেমন: 'কায়িদ' থেকে 'কাদাহ' এবং 'যায়িদ' থেকে 'যাদাহ'। আর 'সু'দুদ' শব্দে 'দাল' বর্ণটি 'ফাল্লাল' ওজনের সাথে মিলানোর জন্য অতিরিক্ত। ফাররা বলেন: বলা হয়—তিনি আজ তার সম্প্রদায়ের সায়্যিদ। আর যদি আপনি সংবাদ দেন যে শীঘ্রই তিনি তাদের নেতা হবেন, তবে আপনি বলবেন—তিনি শীঘ্রই তার সম্প্রদায়ের নেতা (সায়িদ) হবেন। কিসায়ী বলেন: 'সায়্যিদ' অর্থ বয়স্ক ছাগল। ইবনে ফারিস বলেন: 'সায়্যিদ'কে সায়্যিদ নামকরণ করা হয়েছে কারণ মানুষ তার ব্যক্তিত্বের আশ্রয় গ্রহণ করে। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা বলেন: "এবং তারা ঘরের দরজার কাছে তার স্বামীকে (সায়্যিদ) পেল" (ইউসুফ: ২৫)। মহান আল্লাহ আরও বলেন: "এবং তিনি হবেন নেতা (সায়্যিদ) ও নারীবিমুখ" (আল ইমরান: ৩৯)। সায়্যিদ সেই ব্যক্তি যে কল্যাণের ক্ষেত্রে তার সম্প্রদায়কে ছাড়িয়ে যায়। আবার বলা হয়: সায়্যিদ হলো ধৈর্যশীল ব্যক্তি। (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এক ব্যক্তি এসে বলল: আপনি কি কুরাইশদের সায়্যিদ? তিনি বললেন: সায়্যিদ তো স্বয়ং আল্লাহ তায়ালা)। আজহারী বলেন: তিনি সামনে প্রশংসা করা অপছন্দ করতেন এবং বিনয় পছন্দ করতেন। ইকরিমা বলেন: সায়্যিদ হলো সেই ব্যক্তি যাকে তার রাগ পরাজিত করতে পারে না। কাতাদা বলেন: সায়্যিদ হলো ইবাদতকারী। আসমাঈ বলেন: আরবরা বলে—সায়্যিদ হলো সেই ব্যক্তি যে তার সহনশীলতা দ্বারা সকলকে আচ্ছন্ন করে রাখে। ফাররা বলেন: সায়্যিদ হলো মালিক। আর অমুক অমুকের চেয়ে বেশি মর্যাদাবান। আমি গায়ের রং এবং মর্যাদা উভয় ক্ষেত্রে লোকটির সাথে পাল্লা দিয়েছিলাম অর্থাৎ আমি তাকে পরাস্ত করেছিলাম।
চতুর্থত: ইবনে বাত্তাল বলেন: উমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) এ কথাটি বলেছেন কারণ মানুষ যাকে নেতা বানিয়ে দেয়, সে সাধারণ মানুষের কাছে তার নেতৃত্ব হারানোর ভয়ে শিক্ষার্থীর আসনে বসতে লজ্জাবোধ করে। ইয়াহইয়া ইবনে মাঈন বলেন: যে ব্যক্তি দ্রুত নেতৃত্ব পেতে চায়, সে অনেক ইলম থেকে বঞ্চিত হয়। বলা হয়েছে: ইলমের মাধ্যমেই নেতৃত্ব অর্জিত হয়, আর ইলম যত বাড়ে নেতৃত্বও তত বৃদ্ধি পায়। কিরমানী বলেন: কোনো কোনো কপিতে 'তাফাহ্যামূ' এর পরিবর্তে 'তাফাক্কাহূ' রয়েছে, উভয়টিই আদেশের অর্থ প্রদান করে। আমি বলছি: প্রসিদ্ধ বর্ণনা হলো 'তাফাক্কাহূ' (দ্বীনের গভীর জ্ঞান অর্জন করো), কেননা এর মাধ্যমে ফিকহ অর্জনে উৎসাহিত করা হয়েছে। ইবনে উমরের গ্রন্থে আছে: ইবনে মাসউদ (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'মানুষের মধ্যে শ্রেষ্ঠ তারাই যারা আমলের দিক থেকে শ্রেষ্ঠ যখন তারা দ্বীনের গভীর জ্ঞান লাভ করে।' আলী (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'আমি কি তোমাদের প্রকৃত ফকীহ সম্পর্কে জানাব না? তারা বললেন: অবশ্যই। তিনি বললেন: যে মানুষকে আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ করে না, আল্লাহর করুণা থেকে তাদের আশাহীন করে না এবং আল্লাহর কৌশল থেকে তাদের নির্ভয় করে না, আর কুরআন ছেড়ে অন্য কিছুর প্রতি আসক্ত হয় না। জেনে রেখো, সেই ইবাদতে কোনো কল্যাণ নেই যাতে ফিকহ নেই, সেই ইলমে কোনো কল্যাণ নেই যাতে উপলব্ধি নেই এবং সেই পাঠে কোনো কল্যাণ নেই যাতে চিন্তা-গবেষণা নেই।' আবু উমর বলেন: এই হাদীসটি এই একটি সূত্র ব্যতীত মারফূ হিসেবে বর্ণিত হয়নি, অধিকাংশ বর্ণনাকারী এটিকে আলী (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু)-এর উক্তি হিসেবে বর্ণনা করেছেন। শাদ্দাদ ইবনে আউস মারফূ সূত্রে বর্ণনা করেন: 'কোনো বান্দা ততক্ষণ পূর্ণ ফকীহ হতে পারে না যতক্ষণ না সে আল্লাহর সন্তুষ্টির খাতিরে মানুষের প্রতি অসন্তুষ্ট হয়, এবং কোনো বান্দা ততক্ষণ পূর্ণ ফকীহ হতে পারে না যতক্ষণ না সে কুরআনের বহুবিধ দিক লক্ষ্য করে।' আবু উমর বলেন: এটি মারফূ হিসেবে বিশুদ্ধ নয়, বরং বিশুদ্ধ হলো এটি আবু দারদার উক্তি। আর সাদাকাহ আস-সামীন, যিনি এটি মারফূ হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তার দুর্বলতার ব্যাপারে সবাই একমত। কাতাদা বলেন:
তৃতীয়ত: তাঁর উক্তি: (নেতৃত্ব লাভের আগে), এখানে ‘তা’ বর্ণে পেশ, ‘সীন’ বর্ণে জবর এবং ‘ওয়াও’ বর্ণে তাশদীদ হবে। অর্থাৎ: তোমরা নেতা হওয়ার আগে; এবং তোমরা জ্ঞান অর্জন করো যতক্ষণ তোমরা অল্পবয়সী আছো নেতৃত্ব ও প্রধান্য লাভের আগে এবং মানুষ তোমাদের দিকে নেতৃস্থানীয় হিসেবে দৃষ্টি দেওয়ার আগে। কারণ তোমরা যদি এর আগে জ্ঞান অর্জন না করো, তবে বড় হওয়ার পর জ্ঞান অর্জন করতে তোমরা লজ্জাবোধ করবে, ফলে তোমরা অজ্ঞই থেকে যাবে। ‘মাজমাউল গরাইব’-এ আছে: উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহু)-এর উক্তির অর্থ এমন হওয়ার সম্ভাবনা রয়েছে যে: তোমরা বিবাহ করার এবং স্ত্রীদের ওপর কর্তৃত্ব করার মাধ্যমে গৃহকর্তা হওয়ার আগে, এবং তাদের সাথে আমোদ-প্রমোদে লিপ্ত হওয়ার আগে, যা পরবর্তীতে ফিকহ অর্জনের ক্ষেত্রে প্রতিবন্ধক হতে পারে। আর এ থেকেই 'ইস্তিয়াদ' শব্দটি এসেছে, যার অর্থ হলো: কওমের কাছে নেতৃত্ব চাওয়া। বায়হাকী তাঁর 'মাদখাল' গ্রন্থে এই অর্থের ব্যাপারে দৃঢ়তা প্রকাশ করেছেন এবং অন্য কিছু উল্লেখ করেননি। তিনি বলেছেন: এর অর্থ হলো তোমরা বিবাহ করার এবং গৃহকর্তা হওয়ার আগে। শিমর এটি বলেছেন। আবার বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো তোমরা ছোটদের কাছ থেকে ইলম গ্রহণ করো না, অন্যথায় তা তোমাদের মর্যাদাহানি ঘটাবে। আর এটি আব্দুল্লাহর বর্ণিত হাদীসের সাথে অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ: 'মানুষ ততক্ষণ কল্যাণের ওপর থাকবে যতক্ষণ তারা তাদের বড়দের কাছ থেকে ইলম গ্রহণ করবে।' এরপর তাঁর উক্তি: (তাসাদ্দু) শব্দটি 'সাওয়াদা-ইউসাউয়িদু-তাসওয়ীদান' থেকে এসেছে; এর তিন অক্ষর বিশিষ্ট মূলধাতু হলো: 'সাদা-ইয়াসূদু'। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: সে তাদের ওপর নেতৃত্ব দিয়েছে। 'ইস্তাদাহুম' অর্থও সে তাদের নেতা হয়েছে এবং তাকে নেতা বানানো হয়েছে। তিনি বলেন: 'সু'দুদ' অর্থ মর্যাদা, কখনো এতে হামযাহ যুক্ত হয়, আর দাল বর্ণে পেশ দেওয়া তাই গোত্রের ভাষা। আর 'সায়্যিদ' অর্থ হলো প্রধান। কুরা' বলেছেন: এর বহুবচন হলো সادة (সাদাহ), যেমন: 'কইয়িম' এর বহুবচন 'কামাহ'। আমি বলছি: 'সাদাহ' শব্দটি 'সায়িদাহ' এর বহুবচন, আর স্ত্রীলিঙ্গে 'হা' যুক্ত হয়। 'আল-মুখাসাস' গ্রন্থে আছে: সে আমার সাথে শ্রেষ্ঠত্বের প্রতিযোগিতা করেছিল কিন্তু আমি তার ওপর শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করেছি। তারা বলে: 'সায়্যিদ' এবং 'সায়িদ', আর 'সায়্যিদ' এর বহুবচন হলো 'সাদাহ'। যুবায়দী তাঁর 'তাবাকাতুন নাহবিয়্যীন' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন: আবু মুহাম্মাদ আল-উযরী আল-আরাবী ইশাবিলিয়াতে ইব্রাহিম ইবনে হাজ্জাজ আস-সাবিরকে বলেছিলেন: 'আল্লাহর কসম হে আমীর! আরবরা আপনাকে নেতৃত্ব দেয়নি আপনার পাওনা অধিকার ব্যতীত।' তিনি শব্দটি 'ইয়া' সহযোগে বলেছিলেন। যখন তার ওপর আপত্তি তোলা হলো, তিনি বললেন: 'সাওয়াদ' অর্থ তো কালি বা কালচে রং। তিনি জোর দিয়ে বললেন যে তিনিই সঠিক, এবং আমীরও তার ইলমী মর্যাদার কারণে তার সাথে একমত হলেন। 'আল-জামি' গ্রন্থে আছে: তাকে তাদের ওপর নেতা বানানো হলে তাকে 'মুসাউওয়াদ' বলা হবে। আর 'মুসাউয়িদ' হলো সে যে অন্যের ওপর নেতৃত্ব দিয়েছে। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে আছে: 'সায়্যিদ' এর বহুবচন নিয়মবহির্ভূতভাবে হামযাহ যোগে 'সায়ায়িদ' করা হয়, কারণ 'ফায়'ল' ওজনের বহুবচন হামযাহ ছাড়া 'ফায়ায়িল' হওয়ার কথা। আর 'সু'দুদ' শব্দে 'দাল' বর্ণটি অন্য ওজনের সাথে মিলানোর জন্য অতিরিক্ত। ইবনুল আনবারী বলেন: আরবরা বলে—তিনি আমাদের সায়্যিদ, অর্থাৎ আমাদের প্রধান এবং আমাদের মধ্যে যাঁর আমরা সম্মান করি। সাগানী বলেন: সে তার সম্প্রদায়ের ওপর নেতৃত্ব দিয়েছে। প্রথম 'দাল' বর্ণে পেশসহ হামযাহ সহযোগে 'সু'দুদান' পড়া তাই গোত্রের ভাষা। আর ফাররা থেকে 'সূদান' এবং 'সাইদুদাতান' বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং সে তাদের সায়্যিদ এবং তারা হলো সাদাহ। এর ওজন হলো 'ফা'আলাহ', কারণ 'সায়্যিদ' এর মূল ওজন হলো 'ফায়ীল', যা 'সারিয়্যুন' এবং 'সারাতুন' এর মতো এবং এর কোনো নজীর নেই। এর প্রমাণ হলো হামযাহ সহযোগে এর বহুবচন 'সায়ায়িদ' হয়, যেমন: 'আফীল' থেকে 'আফায়িল' এবং 'তাবী' থেকে 'তাবায়ি'। বসরার ভাষাবিদগণ বলেন: 'সায়্যিদ' এর ওজন হলো 'ফায়'আল', এর বহুবচন 'ফা'আলাহ' ওজনে হয়, যেন তারা 'সায়িদ' এর বহুবচন করেছে, যেমন: 'কায়িদ' থেকে 'কাদাহ' এবং 'যায়িদ' থেকে 'যাদাহ'। আর 'সু'দুদ' শব্দে 'দাল' বর্ণটি 'ফাল্লাল' ওজনের সাথে মিলানোর জন্য অতিরিক্ত। ফাররা বলেন: বলা হয়—তিনি আজ তার সম্প্রদায়ের সায়্যিদ। আর যদি আপনি সংবাদ দেন যে শীঘ্রই তিনি তাদের নেতা হবেন, তবে আপনি বলবেন—তিনি শীঘ্রই তার সম্প্রদায়ের নেতা (সায়িদ) হবেন। কিসায়ী বলেন: 'সায়্যিদ' অর্থ বয়স্ক ছাগল। ইবনে ফারিস বলেন: 'সায়্যিদ'কে সায়্যিদ নামকরণ করা হয়েছে কারণ মানুষ তার ব্যক্তিত্বের আশ্রয় গ্রহণ করে। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা বলেন: "এবং তারা ঘরের দরজার কাছে তার স্বামীকে (সায়্যিদ) পেল" (ইউসুফ: ২৫)। মহান আল্লাহ আরও বলেন: "এবং তিনি হবেন নেতা (সায়্যিদ) ও নারীবিমুখ" (আল ইমরান: ৩৯)। সায়্যিদ সেই ব্যক্তি যে কল্যাণের ক্ষেত্রে তার সম্প্রদায়কে ছাড়িয়ে যায়। আবার বলা হয়: সায়্যিদ হলো ধৈর্যশীল ব্যক্তি। (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এক ব্যক্তি এসে বলল: আপনি কি কুরাইশদের সায়্যিদ? তিনি বললেন: সায়্যিদ তো স্বয়ং আল্লাহ তায়ালা)। আজহারী বলেন: তিনি সামনে প্রশংসা করা অপছন্দ করতেন এবং বিনয় পছন্দ করতেন। ইকরিমা বলেন: সায়্যিদ হলো সেই ব্যক্তি যাকে তার রাগ পরাজিত করতে পারে না। কাতাদা বলেন: সায়্যিদ হলো ইবাদতকারী। আসমাঈ বলেন: আরবরা বলে—সায়্যিদ হলো সেই ব্যক্তি যে তার সহনশীলতা দ্বারা সকলকে আচ্ছন্ন করে রাখে। ফাররা বলেন: সায়্যিদ হলো মালিক। আর অমুক অমুকের চেয়ে বেশি মর্যাদাবান। আমি গায়ের রং এবং মর্যাদা উভয় ক্ষেত্রে লোকটির সাথে পাল্লা দিয়েছিলাম অর্থাৎ আমি তাকে পরাস্ত করেছিলাম।
চতুর্থত: ইবনে বাত্তাল বলেন: উমর (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) এ কথাটি বলেছেন কারণ মানুষ যাকে নেতা বানিয়ে দেয়, সে সাধারণ মানুষের কাছে তার নেতৃত্ব হারানোর ভয়ে শিক্ষার্থীর আসনে বসতে লজ্জাবোধ করে। ইয়াহইয়া ইবনে মাঈন বলেন: যে ব্যক্তি দ্রুত নেতৃত্ব পেতে চায়, সে অনেক ইলম থেকে বঞ্চিত হয়। বলা হয়েছে: ইলমের মাধ্যমেই নেতৃত্ব অর্জিত হয়, আর ইলম যত বাড়ে নেতৃত্বও তত বৃদ্ধি পায়। কিরমানী বলেন: কোনো কোনো কপিতে 'তাফাহ্যামূ' এর পরিবর্তে 'তাফাক্কাহূ' রয়েছে, উভয়টিই আদেশের অর্থ প্রদান করে। আমি বলছি: প্রসিদ্ধ বর্ণনা হলো 'তাফাক্কাহূ' (দ্বীনের গভীর জ্ঞান অর্জন করো), কেননা এর মাধ্যমে ফিকহ অর্জনে উৎসাহিত করা হয়েছে। ইবনে উমরের গ্রন্থে আছে: ইবনে মাসউদ (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'মানুষের মধ্যে শ্রেষ্ঠ তারাই যারা আমলের দিক থেকে শ্রেষ্ঠ যখন তারা দ্বীনের গভীর জ্ঞান লাভ করে।' আলী (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু) থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: 'আমি কি তোমাদের প্রকৃত ফকীহ সম্পর্কে জানাব না? তারা বললেন: অবশ্যই। তিনি বললেন: যে মানুষকে আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ করে না, আল্লাহর করুণা থেকে তাদের আশাহীন করে না এবং আল্লাহর কৌশল থেকে তাদের নির্ভয় করে না, আর কুরআন ছেড়ে অন্য কিছুর প্রতি আসক্ত হয় না। জেনে রেখো, সেই ইবাদতে কোনো কল্যাণ নেই যাতে ফিকহ নেই, সেই ইলমে কোনো কল্যাণ নেই যাতে উপলব্ধি নেই এবং সেই পাঠে কোনো কল্যাণ নেই যাতে চিন্তা-গবেষণা নেই।' আবু উমর বলেন: এই হাদীসটি এই একটি সূত্র ব্যতীত মারফূ হিসেবে বর্ণিত হয়নি, অধিকাংশ বর্ণনাকারী এটিকে আলী (রাযিয়াল্লাহু তায়ালা আনহু)-এর উক্তি হিসেবে বর্ণনা করেছেন। শাদ্দাদ ইবনে আউস মারফূ সূত্রে বর্ণনা করেন: 'কোনো বান্দা ততক্ষণ পূর্ণ ফকীহ হতে পারে না যতক্ষণ না সে আল্লাহর সন্তুষ্টির খাতিরে মানুষের প্রতি অসন্তুষ্ট হয়, এবং কোনো বান্দা ততক্ষণ পূর্ণ ফকীহ হতে পারে না যতক্ষণ না সে কুরআনের বহুবিধ দিক লক্ষ্য করে।' আবু উমর বলেন: এটি মারফূ হিসেবে বিশুদ্ধ নয়, বরং বিশুদ্ধ হলো এটি আবু দারদার উক্তি। আর সাদাকাহ আস-সামীন, যিনি এটি মারফূ হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তার দুর্বলতার ব্যাপারে সবাই একমত। কাতাদা বলেন:
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٥)