مُغيرَة بِضَم الْمِيم وَكسرهَا بلام التَّعْرِيف وبدونها: هُوَ ابْن مقسم، بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون الْقَاف، مر فِي الصَّوْم، وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ، والضالة مَا ضل من الْبَهِيمَة ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى. قَوْله: (بِقدر عَلفهَا) ، وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: بِقدر عَملهَا، وَالْأول أوجه، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله سعيد بن مَنْصُور عَن هشيم عَن مُغيرَة بِهِ. قَوْله: (وَالرَّهْن) ، أَي: الْمَرْهُون مثله فِي الحكم الْمَذْكُور، يَعْنِي: يركب ويحلب بِقدر الْعلف، وَهَذَا أَيْضا وَصله سعيد بن مَنْصُور بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، وَلَفظه: الدَّابَّة إِذا كَانَت مَرْهُونَة تركب بِقدر عَلفهَا، وَإِذا كَانَ لَهَا لبن يشرب مِنْهُ بِقدر عَلفهَا.
1152 - حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ قَالَ حدَّثنا زَكَرِيَّاءُ عنْ عامِرٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كانَ يَقُولُ الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ ويُشْرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إذَا كانَ مَرْهُوناً.
(الحَدِيث 1152 طرفه فِي: 2152) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن، وزكرياء هُوَ ابْن أبي زَائِدَة، وعامر هُوَ الشّعبِيّ وَلَيْسَ لِلشَّعْبِيِّ عَن أبي هُرَيْرَة فِي البُخَارِيّ إلَاّ هَذَا الحَدِيث، وَآخر فِي تَفْسِير الزمر، وعلق لَهُ ثَالِثا فِي النِّكَاح.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُحَمَّد بن مقَاتل فِي الرَّهْن. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْبيُوع عَن هناد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أبي كريب ويوسف ابْن عِيسَى. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر طرق هَذَا الحَدِيث: وَلما رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ قَالَ: وَقد روى غير وَاحِد هَذَا الحَدِيث عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا، وَرَوَاهُ كَذَلِك: سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَشعْبَة ووكيع. فَأَما حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فَرَوَاهُ الشَّافِعِي عَنهُ، وَمن طَرِيق الْبَيْهَقِيّ. وَأما حَدِيث شُعْبَة فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة مُسلم بن إِبْرَاهِيم عَنهُ. وَأما حَدِيث وَكِيع فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْعَبْسِي عَنهُ، وَورد مَرْفُوعا من طرق أُخْرَى. مِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) ، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب. وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة يحيى بن حَمَّاد وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة شَيبَان بن فروخ، كِلَاهُمَا عَن أبي عوَانَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا، وَرِجَاله كلهم ثِقَات. وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) من رِوَايَة يزِيد بن عَطاء عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا وَيزِيد ضَعِيف. وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عدي أَيْضا من رِوَايَة الْحسن بن عُثْمَان بن زِيَاد التسترِي عَن خَليفَة بن خياط وَحَفْص بن عمر الرَّازِيّ عَن عبد الرَّحْمَن ابْن مهْدي عَن سُفْيَان عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا، وَقَالَ: هَذَا عَن الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مُسْندًا مُنكر جدا. وَالْبَلَاء من الْحسن بن عُثْمَان فَإِنَّهُ كَذَّاب. وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عدي أَيْضا من رِوَايَة أبي الْحَارِث الْوراق عَن شُعْبَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا، وَقَالَ: أَبُو الْحَارِث هَذَا بَصرِي، وَقَالَ ابْن طَاهِر: روى عَن أبي عوَانَة وَعِيسَى بن يُونُس وَأبي مُعَاوِيَة وَشعْبَة وَالثَّوْري مَرْفُوعا وموقوفاً، وَالأَصَح الْمَوْقُوف. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: رَفعه أَبُو الْحَارِث نصر بن حَمَّاد الْوراق عَن شُعْبَة عَن الْأَعْمَش، وروى عَن وهب بن جرير أَيْضا مَرْفُوعا، وَغَيرهمَا يرويهِ عَن شُعْبَة مَوْقُوفا، وَهُوَ الصَّوَاب. قَالَ: وَرَفعه أَيْضا لوين عَن عِيسَى بن يُونُس عَن الْأَعْمَش، وَالْمَحْفُوظ عَن الْأَعْمَش وَقفه على أبي هُرَيْرَة، وَهُوَ أصح، وَرَوَاهُ خَلاد الصفار عَن مَنْصُور عَن أبي صَالح مَرْفُوعا، وَغَيره يقفه، وَهُوَ أصح، وَعند ابْن حزم من حَدِيث زَكَرِيَّاء عَن الشّعبِيّ عَنهُ مَرْفُوعا: إِذا كَانَت الدَّابَّة مَرْهُونَة فعلى الْمُرْتَهن عَلفهَا وَلبن الدّرّ يشرب، وعَلى الَّذِي يشرب نَفَقَته ويركب. وَقَالَ: هَذِه الزِّيَادَة إِنَّمَا هِيَ من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن الصَّائِغ مولى بني هَاشم عَن هشيم، فالتخليط من قبله لَا من قبل هشيم، قلت: إِسْمَاعِيل هَذَا احْتج بِهِ مُسلم، وَتَابعه زِيَاد بن أَيُّوب عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، وَيَعْقُوب الدوري عِنْد الْبَيْهَقِيّ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (الرَّهْن يركب) ، أَي: الْمَرْهُون يركب، وَهُوَ على صِيغَة الْمَجْهُول، وَالْمرَاد الظّهْر، وبيَّنه فِي الطَّرِيق الثَّانِي حَيْثُ قَالَ: الظّهْر يركب. قَوْله: (بِنَفَقَتِهِ) ، أَي: بِمُقَابلَة نَفَقَته، يَعْنِي يركب وَينْفق عَلَيْهِ. قَوْله: (وَيشْرب) ، على صِيغَة الْمَجْهُول أَيْضا. قَوْله: (لبن الدّرّ) ، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء، وَهُوَ مصدر بِمَعْنى: الدارة، أَي: ذَات الضَّرع، وَقَالَ بَعضهم: وَقَوله: لبن الدّرّ، من إِضَافَة الشَّيْء إِلَى نَفسه، وَهُوَ كَقَوْلِه تَعَالَى: {حب الحصيد} (ق: 9) . قلت: إِضَافَة الشيى إِلَى نَفسه لَا تصح
1152 - حدَّثنا أبُو نُعَيْمٍ قَالَ حدَّثنا زَكَرِيَّاءُ عنْ عامِرٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كانَ يَقُولُ الرَّهْنُ يُرْكَبُ بِنَفَقَتِهِ ويُشْرَبُ لَبَنُ الدَّرِّ إذَا كانَ مَرْهُوناً.
(الحَدِيث 1152 طرفه فِي: 2152) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن، وزكرياء هُوَ ابْن أبي زَائِدَة، وعامر هُوَ الشّعبِيّ وَلَيْسَ لِلشَّعْبِيِّ عَن أبي هُرَيْرَة فِي البُخَارِيّ إلَاّ هَذَا الحَدِيث، وَآخر فِي تَفْسِير الزمر، وعلق لَهُ ثَالِثا فِي النِّكَاح.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن مُحَمَّد بن مقَاتل فِي الرَّهْن. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْبيُوع عَن هناد. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن أبي كريب ويوسف ابْن عِيسَى. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
ذكر طرق هَذَا الحَدِيث: وَلما رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ قَالَ: وَقد روى غير وَاحِد هَذَا الحَدِيث عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَوْقُوفا، وَرَوَاهُ كَذَلِك: سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَشعْبَة ووكيع. فَأَما حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فَرَوَاهُ الشَّافِعِي عَنهُ، وَمن طَرِيق الْبَيْهَقِيّ. وَأما حَدِيث شُعْبَة فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة مُسلم بن إِبْرَاهِيم عَنهُ. وَأما حَدِيث وَكِيع فَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْعَبْسِي عَنهُ، وَورد مَرْفُوعا من طرق أُخْرَى. مِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) ، وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب. وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من رِوَايَة يحيى بن حَمَّاد وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة شَيبَان بن فروخ، كِلَاهُمَا عَن أبي عوَانَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا، وَرِجَاله كلهم ثِقَات. وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) من رِوَايَة يزِيد بن عَطاء عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا وَيزِيد ضَعِيف. وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عدي أَيْضا من رِوَايَة الْحسن بن عُثْمَان بن زِيَاد التسترِي عَن خَليفَة بن خياط وَحَفْص بن عمر الرَّازِيّ عَن عبد الرَّحْمَن ابْن مهْدي عَن سُفْيَان عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا، وَقَالَ: هَذَا عَن الثَّوْريّ عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مُسْندًا مُنكر جدا. وَالْبَلَاء من الْحسن بن عُثْمَان فَإِنَّهُ كَذَّاب. وَمِنْهَا: مَا رَوَاهُ ابْن عدي أَيْضا من رِوَايَة أبي الْحَارِث الْوراق عَن شُعْبَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا، وَقَالَ: أَبُو الْحَارِث هَذَا بَصرِي، وَقَالَ ابْن طَاهِر: روى عَن أبي عوَانَة وَعِيسَى بن يُونُس وَأبي مُعَاوِيَة وَشعْبَة وَالثَّوْري مَرْفُوعا وموقوفاً، وَالأَصَح الْمَوْقُوف. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: رَفعه أَبُو الْحَارِث نصر بن حَمَّاد الْوراق عَن شُعْبَة عَن الْأَعْمَش، وروى عَن وهب بن جرير أَيْضا مَرْفُوعا، وَغَيرهمَا يرويهِ عَن شُعْبَة مَوْقُوفا، وَهُوَ الصَّوَاب. قَالَ: وَرَفعه أَيْضا لوين عَن عِيسَى بن يُونُس عَن الْأَعْمَش، وَالْمَحْفُوظ عَن الْأَعْمَش وَقفه على أبي هُرَيْرَة، وَهُوَ أصح، وَرَوَاهُ خَلاد الصفار عَن مَنْصُور عَن أبي صَالح مَرْفُوعا، وَغَيره يقفه، وَهُوَ أصح، وَعند ابْن حزم من حَدِيث زَكَرِيَّاء عَن الشّعبِيّ عَنهُ مَرْفُوعا: إِذا كَانَت الدَّابَّة مَرْهُونَة فعلى الْمُرْتَهن عَلفهَا وَلبن الدّرّ يشرب، وعَلى الَّذِي يشرب نَفَقَته ويركب. وَقَالَ: هَذِه الزِّيَادَة إِنَّمَا هِيَ من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن الصَّائِغ مولى بني هَاشم عَن هشيم، فالتخليط من قبله لَا من قبل هشيم، قلت: إِسْمَاعِيل هَذَا احْتج بِهِ مُسلم، وَتَابعه زِيَاد بن أَيُّوب عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ، وَيَعْقُوب الدوري عِنْد الْبَيْهَقِيّ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (الرَّهْن يركب) ، أَي: الْمَرْهُون يركب، وَهُوَ على صِيغَة الْمَجْهُول، وَالْمرَاد الظّهْر، وبيَّنه فِي الطَّرِيق الثَّانِي حَيْثُ قَالَ: الظّهْر يركب. قَوْله: (بِنَفَقَتِهِ) ، أَي: بِمُقَابلَة نَفَقَته، يَعْنِي يركب وَينْفق عَلَيْهِ. قَوْله: (وَيشْرب) ، على صِيغَة الْمَجْهُول أَيْضا. قَوْله: (لبن الدّرّ) ، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء، وَهُوَ مصدر بِمَعْنى: الدارة، أَي: ذَات الضَّرع، وَقَالَ بَعضهم: وَقَوله: لبن الدّرّ، من إِضَافَة الشَّيْء إِلَى نَفسه، وَهُوَ كَقَوْلِه تَعَالَى: {حب الحصيد} (ق: 9) . قلت: إِضَافَة الشيى إِلَى نَفسه لَا تصح
মুগীরা মীম-এর পেশ ও যের সহকারে এবং আলিফ-লাম যুক্ত হয়ে বা ছাড়া: তিনি হলেন ইবন মিকসাম, মীমের যের ও ক্বাফের সাকিন সহকারে। তাঁর আলোচনা সিয়াম অধ্যায়ে গত হয়েছে। আর ইবরাহিম হলেন নাখঈ। 'দাল্লাহ' (হারানো পশু) বলতে চতুষ্পদ প্রাণীর মধ্যে যা হারিয়ে গেছে তাকে বোঝায়, চাই তা পুরুষ হোক বা স্ত্রী। তাঁর উক্তি: (তার খাদ্যের পরিমাণ অনুযায়ী), আল-কুশমিহানির বর্ণনায় এসেছে: তার কাজের পরিমাণ অনুযায়ী। তবে প্রথমটিই অধিকতর সঠিক। আর এই 'তা'লীক' (ঝুলন্ত বর্ণনা) সাঈদ ইবন মানসুর হুশাইম থেকে, তিনি মুগীরা থেকে এর সাথে সংযুক্ত করেছেন। তাঁর উক্তি: (এবং বন্ধকী বস্তু), অর্থাৎ বন্ধকী বস্তুটিও উল্লিখিত হুকুমের অন্তর্ভুক্ত। অর্থাৎ খাদ্যের বিনিময়ে তাতে আরোহণ করা যাবে এবং দুধ দোহন করা যাবে। এটিও সাঈদ ইবন মানসুর পূর্বোক্ত সনদে বর্ণনা করেছেন এবং এর শব্দাবলি হলো: প্রাণী যখন বন্ধক রাখা হবে তখন তার খাদ্যের বিনিময়ে তাতে আরোহণ করা হবে, আর যদি তার দুধ থাকে তবে তার খাদ্যের বিনিময়ে তা থেকে পান করা হবে।
১১৫২ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যাকারিয়া আমাদের নিকট আমির থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলতেন: বন্ধকী প্রাণীর পিঠে তার খরচের বিনিময়ে আরোহণ করা হবে এবং ওলানে দুধ থাকলে তার খরচের বিনিময়ে তা পান করা হবে যখন তা বন্ধক হিসেবে থাকবে।
(হাদিস ১১৫২-এর অংশবিশেষ ২১৫২ নম্বর হাদিসেও রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট। আবু নুআইম হলেন ফাদল ইবন দুকাইন, যাকারিয়া হলেন ইবন আবি যাইদাহ এবং আমির হলেন আশ-শা'বী। ইমাম বুখারীর কিতাবে আবু হুরায়রা থেকে শা'বীর এই একটি মাত্র হাদিস রয়েছে এবং অন্য একটি সূরা যুমারের তাফসীরে রয়েছে, আর তৃতীয় একটি বর্ণনা নিকাহ অধ্যায়ে ঝুুলন্ত হিসেবে উল্লেখ করেছেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারী বন্ধক অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবন মুকাতিল থেকেও বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে হান্নাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এতে আবু কুরাইব ও ইউসুফ ইবন ঈসা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবন মাজাহ বিধান অধ্যায়ে আবু বকর ইবন আবি শায়বা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এই হাদিসের সনদসমূহের বর্ণনা: ইমাম তিরমিজি এটি বর্ণনা করার পর বলেন: একাধিক রাবী এই হাদিসটি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে 'মাওকুফ' (সাহাবীর উক্তি) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। সুফিয়ান ইবন উয়াইনাহ, শু'বা এবং ওয়াকীও তদ্রূপ বর্ণনা করেছেন। ইবন উয়াইনাহ-এর হাদিসটি ইমাম শাফেয়ী তাঁর থেকে এবং বায়হাকী তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। শু'বার হাদিসটি বায়হাকী মুসলিম ইবন ইবরাহিমের বর্ণনা থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর ওয়াকীর হাদিসটিও বায়হাকী ইবরাহিম ইবন আব্দুল্লাহ আল-আবসী থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এটি অন্যান্য সূত্রে 'মারফু' (নবীজির উক্তি) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তার মধ্যে রয়েছে: যা ইবন আদি 'আল-কামিল' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন এবং অচিরেই আমরা তা উল্লেখ করব। আরও রয়েছে: যা দারাকুতনী ইয়াহইয়া ইবন হাম্মাদের বর্ণনা থেকে এবং বায়হাকী শায়বান ইবন ফাররুখের বর্ণনা থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে আবু আওয়ানা থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং এর সকল বর্ণনাকারী বিশ্বস্ত। আরও রয়েছে: যা ইবন আদি 'আল-কামিল' গ্রন্থে ইয়াযিদ ইবন আতা থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তবে ইয়াযিদ দুর্বল। আরও রয়েছে: যা ইবন আদি হাসান ইবন উসমান ইবন যিয়াদ আত-তুস্তারি থেকে, তিনি খলিফা ইবন খাইয়াত ও হাফস ইবন উমর আর-রাজি থেকে, তাঁরা আব্দুর রহমান ইবন মাহদী থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: সাওরী থেকে আ'মাশ, তিনি আবু সালিহ, তিনি আবু হুরায়রা সূত্রে এই মুসনাদ বর্ণনাটি অত্যন্ত আপত্তিকর। আর এর দায় হাসান ইবন উসমানের ওপর, কারণ তিনি চরম মিথ্যাবাদী। আরও রয়েছে: যা ইবন আদি আবু আল-হারিস আল-ওয়াররাক থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এই আবু আল-হারিস একজন বসরী। ইবন তাহির বলেন: তিনি আবু আওয়ানা, ঈসা ইবন ইউনুস, আবু মুয়াবিয়া, শু'বা ও সাওরী থেকে মারফু ও মাওকুফ উভয়ভাবে বর্ণনা করেছেন, তবে মাওকুফ হওয়াটাই অধিক সঠিক। দারাকুতনী বলেন: আবু আল-হারিস নাসর ইবন হাম্মাদ আল-ওয়াররাক একে শু'বা থেকে আ'মাশ সূত্রে মারফু করেছেন। তিনি ওহাব ইবন জারীর থেকেও মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু অন্যরা এটি শু'বা থেকে মাওকুফ হিসেবে বর্ণনা করেন এবং সেটিই সঠিক। তিনি আরও বলেন: লুওয়াইন একে ঈসা ইবন ইউনুস থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে মারফু করেছেন। তবে আ'মাশ থেকে সংরক্ষিত বর্ণনা হলো এটি আবু হুরায়রার ওপর মাওকুফ এবং এটিই অধিক সঠিক। খাল্লাদ আস-সাফফার একে মানসুর থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন, অন্যরা একে মাওকুফ হিসেবে বর্ণনা করেন এবং সেটিই অধিক সহীহ। ইবন হাজমের নিকট যাকারিয়ার হাদিসে শা'বীর সূত্রে মারফু হিসেবে রয়েছে: যখন প্রাণীটি বন্ধক রাখা হবে, তখন বন্ধকগ্রহীতার ওপর তার খাদ্য দেওয়ার দায়িত্ব এবং ওলানের দুধ পান করা হবে, আর যে ব্যক্তি পান করবে তার ওপর খরচ বহন করা এবং আরোহণ করার দায়িত্ব বর্তাবে। তিনি বলেন: এই অতিরিক্ত অংশটি কেবল বনু হাশেমের আযাদকৃত দাস ইসমাঈল ইবন আস-সায়িগ-এর সূত্রে হুশাইম থেকে এসেছে। সুতরাং গোলমালটা তাঁর পক্ষ থেকেই হয়েছে, হুশাইমের পক্ষ থেকে নয়। আমি বলছি: এই ইসমাঈলকে ইমাম মুসলিম দলিল হিসেবে গ্রহণ করেছেন এবং দারাকুতনীর নিকট যিয়াদ ইবন আইয়ুব এবং বায়হাকীর নিকট ইয়াকুব আদ-দাওরকী তাঁর অনুসরণ করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (বন্ধকী বস্তুতে আরোহণ করা হবে), অর্থাৎ যা বন্ধক রাখা হয়েছে তাতে আরোহণ করা হবে। এটি কর্মবাচ্যের শব্দ। এর দ্বারা পিঠ উদ্দেশ্য, যা দ্বিতীয় সূত্রে স্পষ্ট করা হয়েছে যেখানে তিনি বলেছেন: (পিঠে আরোহণ করা হবে)। তাঁর উক্তি: (তার খরচের বিনিময়ে), অর্থাৎ তার খরচের বদলে, মানে তাতে আরোহণ করা হবে এবং তার জন্য খরচ করা হবে। তাঁর উক্তি: (পান করা হবে), এটিও কর্মবাচ্যের শব্দ। তাঁর উক্তি: (ওলানের দুধ), দাল বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে তাশদীদ সহকারে, এটি ওলান বা স্তন বিশিষ্ট অর্থে ব্যবহৃত উৎস। তাঁদের কেউ কেউ বলেন: (ওলানের দুধ) কথাটি কোনো বস্তুকে নিজের দিকেই সম্বন্ধ করার মতো, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {শস্যের দানা} (সূরা ক্বাফ: ৯)। আমি বলছি: কোনো বস্তুকে নিজের দিকে সম্বন্ধ করা সঠিক নয়।
১১৫২ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যাকারিয়া আমাদের নিকট আমির থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলতেন: বন্ধকী প্রাণীর পিঠে তার খরচের বিনিময়ে আরোহণ করা হবে এবং ওলানে দুধ থাকলে তার খরচের বিনিময়ে তা পান করা হবে যখন তা বন্ধক হিসেবে থাকবে।
(হাদিস ১১৫২-এর অংশবিশেষ ২১৫২ নম্বর হাদিসেও রয়েছে)।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট। আবু নুআইম হলেন ফাদল ইবন দুকাইন, যাকারিয়া হলেন ইবন আবি যাইদাহ এবং আমির হলেন আশ-শা'বী। ইমাম বুখারীর কিতাবে আবু হুরায়রা থেকে শা'বীর এই একটি মাত্র হাদিস রয়েছে এবং অন্য একটি সূরা যুমারের তাফসীরে রয়েছে, আর তৃতীয় একটি বর্ণনা নিকাহ অধ্যায়ে ঝুুলন্ত হিসেবে উল্লেখ করেছেন।
হাদিসটি ইমাম বুখারী বন্ধক অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবন মুকাতিল থেকেও বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে হান্নাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিজি এতে আবু কুরাইব ও ইউসুফ ইবন ঈসা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবন মাজাহ বিধান অধ্যায়ে আবু বকর ইবন আবি শায়বা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এই হাদিসের সনদসমূহের বর্ণনা: ইমাম তিরমিজি এটি বর্ণনা করার পর বলেন: একাধিক রাবী এই হাদিসটি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে 'মাওকুফ' (সাহাবীর উক্তি) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। সুফিয়ান ইবন উয়াইনাহ, শু'বা এবং ওয়াকীও তদ্রূপ বর্ণনা করেছেন। ইবন উয়াইনাহ-এর হাদিসটি ইমাম শাফেয়ী তাঁর থেকে এবং বায়হাকী তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। শু'বার হাদিসটি বায়হাকী মুসলিম ইবন ইবরাহিমের বর্ণনা থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর ওয়াকীর হাদিসটিও বায়হাকী ইবরাহিম ইবন আব্দুল্লাহ আল-আবসী থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এটি অন্যান্য সূত্রে 'মারফু' (নবীজির উক্তি) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে। তার মধ্যে রয়েছে: যা ইবন আদি 'আল-কামিল' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন এবং অচিরেই আমরা তা উল্লেখ করব। আরও রয়েছে: যা দারাকুতনী ইয়াহইয়া ইবন হাম্মাদের বর্ণনা থেকে এবং বায়হাকী শায়বান ইবন ফাররুখের বর্ণনা থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে আবু আওয়ানা থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং এর সকল বর্ণনাকারী বিশ্বস্ত। আরও রয়েছে: যা ইবন আদি 'আল-কামিল' গ্রন্থে ইয়াযিদ ইবন আতা থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তবে ইয়াযিদ দুর্বল। আরও রয়েছে: যা ইবন আদি হাসান ইবন উসমান ইবন যিয়াদ আত-তুস্তারি থেকে, তিনি খলিফা ইবন খাইয়াত ও হাফস ইবন উমর আর-রাজি থেকে, তাঁরা আব্দুর রহমান ইবন মাহদী থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: সাওরী থেকে আ'মাশ, তিনি আবু সালিহ, তিনি আবু হুরায়রা সূত্রে এই মুসনাদ বর্ণনাটি অত্যন্ত আপত্তিকর। আর এর দায় হাসান ইবন উসমানের ওপর, কারণ তিনি চরম মিথ্যাবাদী। আরও রয়েছে: যা ইবন আদি আবু আল-হারিস আল-ওয়াররাক থেকে, তিনি শু'বা থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এই আবু আল-হারিস একজন বসরী। ইবন তাহির বলেন: তিনি আবু আওয়ানা, ঈসা ইবন ইউনুস, আবু মুয়াবিয়া, শু'বা ও সাওরী থেকে মারফু ও মাওকুফ উভয়ভাবে বর্ণনা করেছেন, তবে মাওকুফ হওয়াটাই অধিক সঠিক। দারাকুতনী বলেন: আবু আল-হারিস নাসর ইবন হাম্মাদ আল-ওয়াররাক একে শু'বা থেকে আ'মাশ সূত্রে মারফু করেছেন। তিনি ওহাব ইবন জারীর থেকেও মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু অন্যরা এটি শু'বা থেকে মাওকুফ হিসেবে বর্ণনা করেন এবং সেটিই সঠিক। তিনি আরও বলেন: লুওয়াইন একে ঈসা ইবন ইউনুস থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে মারফু করেছেন। তবে আ'মাশ থেকে সংরক্ষিত বর্ণনা হলো এটি আবু হুরায়রার ওপর মাওকুফ এবং এটিই অধিক সঠিক। খাল্লাদ আস-সাফফার একে মানসুর থেকে, তিনি আবু সালিহ থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন, অন্যরা একে মাওকুফ হিসেবে বর্ণনা করেন এবং সেটিই অধিক সহীহ। ইবন হাজমের নিকট যাকারিয়ার হাদিসে শা'বীর সূত্রে মারফু হিসেবে রয়েছে: যখন প্রাণীটি বন্ধক রাখা হবে, তখন বন্ধকগ্রহীতার ওপর তার খাদ্য দেওয়ার দায়িত্ব এবং ওলানের দুধ পান করা হবে, আর যে ব্যক্তি পান করবে তার ওপর খরচ বহন করা এবং আরোহণ করার দায়িত্ব বর্তাবে। তিনি বলেন: এই অতিরিক্ত অংশটি কেবল বনু হাশেমের আযাদকৃত দাস ইসমাঈল ইবন আস-সায়িগ-এর সূত্রে হুশাইম থেকে এসেছে। সুতরাং গোলমালটা তাঁর পক্ষ থেকেই হয়েছে, হুশাইমের পক্ষ থেকে নয়। আমি বলছি: এই ইসমাঈলকে ইমাম মুসলিম দলিল হিসেবে গ্রহণ করেছেন এবং দারাকুতনীর নিকট যিয়াদ ইবন আইয়ুব এবং বায়হাকীর নিকট ইয়াকুব আদ-দাওরকী তাঁর অনুসরণ করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (বন্ধকী বস্তুতে আরোহণ করা হবে), অর্থাৎ যা বন্ধক রাখা হয়েছে তাতে আরোহণ করা হবে। এটি কর্মবাচ্যের শব্দ। এর দ্বারা পিঠ উদ্দেশ্য, যা দ্বিতীয় সূত্রে স্পষ্ট করা হয়েছে যেখানে তিনি বলেছেন: (পিঠে আরোহণ করা হবে)। তাঁর উক্তি: (তার খরচের বিনিময়ে), অর্থাৎ তার খরচের বদলে, মানে তাতে আরোহণ করা হবে এবং তার জন্য খরচ করা হবে। তাঁর উক্তি: (পান করা হবে), এটিও কর্মবাচ্যের শব্দ। তাঁর উক্তি: (ওলানের দুধ), দাল বর্ণে ফাতহা এবং রা বর্ণে তাশদীদ সহকারে, এটি ওলান বা স্তন বিশিষ্ট অর্থে ব্যবহৃত উৎস। তাঁদের কেউ কেউ বলেন: (ওলানের দুধ) কথাটি কোনো বস্তুকে নিজের দিকেই সম্বন্ধ করার মতো, যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {শস্যের দানা} (সূরা ক্বাফ: ৯)। আমি বলছি: কোনো বস্তুকে নিজের দিকে সম্বন্ধ করা সঠিক নয়।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٧٢)