النَّوْع الْخَامِس عشر: قَالَ شَيخنَا: الحَدِيث مَحْمُول على مَا إِذا أعتق نصِيبه فِي حَالَة الصِّحَّة، فَإِذا أعتق حِصَّته فِي الْمَرَض وَمَات فَإِنَّهُ لَا ينفذ وَلَا يسري على الْمُوسر إلَاّ مَا احتمله ثلث مَاله، وَكَذَلِكَ لَو أوصى بِعِتْق نصِيبه أَو بِبَعْض حِصَّته فَإِنَّهُ لَا يسري عَلَيْهِ شَيْء زَائِد على ذَلِك، لَا فِي حِصَّته وَلَا فِي حِصَّة شَرِيكه، لِأَنَّهُ قد انْقَطع ملكه بِالْمَوْتِ.
النَّوْع السَّادِس عشر: شَرط السَّرَايَة الَّتِي هِيَ من خَواص الْعتْق أَن يحصل الْعتْق فِي حِصَّته بِاخْتِيَارِهِ حَتَّى لَو ورت سقطا من قَرِيبه الَّذِي يعْتق عَلَيْهِ لم يسر وَلم يقوم عَلَيْهِ نصيب شَرِيكه، بِخِلَاف مَا إِذا اشْتَرَاهُ أَو اتهبه، قَالَه الرَّافِعِيّ.
2942 - حدَّثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أخْبرنا عبْدُ الله قَالَ أخبرنَا سَعيدُ بنُ أبِي عُرُوبَةَ عنْ قَتادَةَ عنِ النَّضْرِ بنِ أنَسٍ عنْ بَشيرِ بنِ نَهِيكٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أعْتَقَ شَقِيصاً مِنْ مَمْلُوكِهِ فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ فِي مالِه فإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ الْمَمْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ ثُمَّ اسْتَسْعَى غَيْرَ مَشْقُوقٍ علَيْهِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (قوم الْمَمْلُوك قيمَة عدل) .
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: ابْن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد، مر فِي الْوَحْي. الثَّانِي: عبد الله بن الْمُبَارك. الثَّالِث: سعيد بن أبي عرُوبَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَضم الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة: واسْمه مهْرَان الْيَشْكُرِي. الرَّابِع: قَتَادَة بن دعامة. الْخَامِس: النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة: ابْن أنس بن مَالك النجاري الْأنْصَارِيّ. السَّادِس: بشير، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الشين الْمُعْجَمَة: ابْن نهيك، بِفَتْح النُّون وَكسرهَا وبالكاف: السَّلُولي، وَيُقَال: السدُوسِي. السَّابِع: أَبُو هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَهُوَ وَشَيْخه مروزيان والبقية بصريون، وَقَالَ الْخَطِيب: رَوَاهُ يزِيد بن هَارُون عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن النَّضر بن أنس بِلَفْظ: من أعتق نَصِيبا لَهُ من عبد وَلم يكن لَهُ مَال استسعى العَبْد فِي ثمن رقبته غير مشقوق عَلَيْهِ، هَكَذَا رَوَاهُ يزِيد، قصر عَن بعض الْأَلْفَاظ الَّتِي ذكرهَا عبد الله بن بكر عَن ابْن أبي عرُوبَة، وَقد رَوَاهُ سعيد بن الْمُبَارك وَيزِيد بن زُرَيْع وَمُحَمّد بن بشر الْعَبْدي وَيحيى الْقطَّان وَمُحَمّد ب أبي عدي فَأحْسنُوا سِيَاقه، واستوفوا أَلْفَاظه، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أبان بن يزِيد وَجَرِير بن حَازِم ومُوسَى بن خلف عَن قَتَادَة، وَرَوَاهُ شُعْبَة عَن قَتَادَة فَلم يذكر استسعاء العَبْد، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ روح بن عبَادَة ومعاذ بن هِشَام كِلَاهُمَا عَن هِشَام الدستوَائي عَن قَتَادَة، إلَاّ أَن معَاذًا لم يذكر فِي إِسْنَاده النَّضر، إِنَّمَا قَالَ: عَن قَتَادَة عَن بشير بن نهيك، وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير الْعَبْدي عَن همام عَن قَتَادَة. وروى أَبُو عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن يزِيد الْمصْرِيّ عَن همام معنى ذَلِك إلَاّ أَنه زَاد فِيهِ ذكر الِاسْتِسْعَاء وَجعله من قَول قَتَادَة، وميزه من كَلَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: وَكَانَ قَتَادَة يَقُول: إِن لم يكن لَهُ مَال استسعى. وَفِي لفظ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ: أَن رجلا أعتق شِقْصا من مَمْلُوكه فغرمه النَّبِي صلى الله عليه وسلم بَقِيَّة ثمنه، قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: إِن كَانَ الِاسْتِسْعَاء على مَا يذهب إِلَيْهِ الْكُوفِي مِنْهُ فقد جمع بَين حَدِيثي ابْن عمر وَأبي هُرَيْرَة، وهما متدافعان وجعلهما صَحِيحَيْنِ، وَهَذَا بعيد جدا، وَالْقَوْل فِي ذَلِك أحد قَوْلَيْنِ: أَحدهمَا: إِن قَوْله: استسعى العَبْد، لَيْسَ فِي الْخَبَر الْمسند، وَإِنَّمَا هُوَ لِقَتَادَة، فدرج فِي الْخَبَر على مَا رَوَاهُ همام عَن قَتَادَة، وَأما أَن يكون استسعاء العَبْد السَّيِّد يستسعيه فِي قومه غير مشقوق عله أَن الْعتْق لم يكمل فِيهِ فَإِنَّهُ لم يبين فِي الْخَبَر من يستسعيه، وَتبين أَن الْعتْق لم ينفذ فِيهِ فَصَارَ سَيّده هُوَ الَّذِي يستسعيه. قلت: أَبُو هُرَيْرَة روى هَذَا الحَدِيث كَمَا رَوَاهُ ابْن عمر وَزَاد عَلَيْهِ شَيْئا بيَّن بِهِ كَيفَ حكم مَا بَقِي من العَبْد بعد نصيب الْمُعْتق، كَمَا هُوَ مشروح فِيهِ، فَكَانَ هَذَا الحَدِيث فِيهِ مَا فِي حَدِيث ابْن عمر. وَفِيه: وجوب السّعَايَة على العَبْد إِذا كَانَ مُعْتقه مُعسرا، وسنزيد فِيهِ عَن قريب إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْعتْق عَن مُسَدّد وَعَن أَحْمد بن أبي رَجَاء وَفِي الشّركَة أَيْضا عَن أبي النُّعْمَان. وَأخرجه مُسلم فِي الْعتْق وَفِي النذور عَن مُحَمَّد بن مُوسَى وَمُحَمّد بن بشار، وَفِي النذور أَيْضا عَن عبيد الله بن
النَّوْع السَّادِس عشر: شَرط السَّرَايَة الَّتِي هِيَ من خَواص الْعتْق أَن يحصل الْعتْق فِي حِصَّته بِاخْتِيَارِهِ حَتَّى لَو ورت سقطا من قَرِيبه الَّذِي يعْتق عَلَيْهِ لم يسر وَلم يقوم عَلَيْهِ نصيب شَرِيكه، بِخِلَاف مَا إِذا اشْتَرَاهُ أَو اتهبه، قَالَه الرَّافِعِيّ.
2942 - حدَّثنا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أخْبرنا عبْدُ الله قَالَ أخبرنَا سَعيدُ بنُ أبِي عُرُوبَةَ عنْ قَتادَةَ عنِ النَّضْرِ بنِ أنَسٍ عنْ بَشيرِ بنِ نَهِيكٍ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ أعْتَقَ شَقِيصاً مِنْ مَمْلُوكِهِ فَعَلَيْهِ خَلَاصُهُ فِي مالِه فإنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ الْمَمْلُوكُ قِيمَةَ عَدْلٍ ثُمَّ اسْتَسْعَى غَيْرَ مَشْقُوقٍ علَيْهِ..
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (قوم الْمَمْلُوك قيمَة عدل) .
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: بشر، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة: ابْن مُحَمَّد أَبُو مُحَمَّد، مر فِي الْوَحْي. الثَّانِي: عبد الله بن الْمُبَارك. الثَّالِث: سعيد بن أبي عرُوبَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَضم الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة: واسْمه مهْرَان الْيَشْكُرِي. الرَّابِع: قَتَادَة بن دعامة. الْخَامِس: النَّضر، بِفَتْح النُّون وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة: ابْن أنس بن مَالك النجاري الْأنْصَارِيّ. السَّادِس: بشير، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَكسر الشين الْمُعْجَمَة: ابْن نهيك، بِفَتْح النُّون وَكسرهَا وبالكاف: السَّلُولي، وَيُقَال: السدُوسِي. السَّابِع: أَبُو هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه من أَفْرَاده وَهُوَ وَشَيْخه مروزيان والبقية بصريون، وَقَالَ الْخَطِيب: رَوَاهُ يزِيد بن هَارُون عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن النَّضر بن أنس بِلَفْظ: من أعتق نَصِيبا لَهُ من عبد وَلم يكن لَهُ مَال استسعى العَبْد فِي ثمن رقبته غير مشقوق عَلَيْهِ، هَكَذَا رَوَاهُ يزِيد، قصر عَن بعض الْأَلْفَاظ الَّتِي ذكرهَا عبد الله بن بكر عَن ابْن أبي عرُوبَة، وَقد رَوَاهُ سعيد بن الْمُبَارك وَيزِيد بن زُرَيْع وَمُحَمّد بن بشر الْعَبْدي وَيحيى الْقطَّان وَمُحَمّد ب أبي عدي فَأحْسنُوا سِيَاقه، واستوفوا أَلْفَاظه، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أبان بن يزِيد وَجَرِير بن حَازِم ومُوسَى بن خلف عَن قَتَادَة، وَرَوَاهُ شُعْبَة عَن قَتَادَة فَلم يذكر استسعاء العَبْد، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ روح بن عبَادَة ومعاذ بن هِشَام كِلَاهُمَا عَن هِشَام الدستوَائي عَن قَتَادَة، إلَاّ أَن معَاذًا لم يذكر فِي إِسْنَاده النَّضر، إِنَّمَا قَالَ: عَن قَتَادَة عَن بشير بن نهيك، وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن كثير الْعَبْدي عَن همام عَن قَتَادَة. وروى أَبُو عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن يزِيد الْمصْرِيّ عَن همام معنى ذَلِك إلَاّ أَنه زَاد فِيهِ ذكر الِاسْتِسْعَاء وَجعله من قَول قَتَادَة، وميزه من كَلَام النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: وَكَانَ قَتَادَة يَقُول: إِن لم يكن لَهُ مَال استسعى. وَفِي لفظ عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ: أَن رجلا أعتق شِقْصا من مَمْلُوكه فغرمه النَّبِي صلى الله عليه وسلم بَقِيَّة ثمنه، قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ: إِن كَانَ الِاسْتِسْعَاء على مَا يذهب إِلَيْهِ الْكُوفِي مِنْهُ فقد جمع بَين حَدِيثي ابْن عمر وَأبي هُرَيْرَة، وهما متدافعان وجعلهما صَحِيحَيْنِ، وَهَذَا بعيد جدا، وَالْقَوْل فِي ذَلِك أحد قَوْلَيْنِ: أَحدهمَا: إِن قَوْله: استسعى العَبْد، لَيْسَ فِي الْخَبَر الْمسند، وَإِنَّمَا هُوَ لِقَتَادَة، فدرج فِي الْخَبَر على مَا رَوَاهُ همام عَن قَتَادَة، وَأما أَن يكون استسعاء العَبْد السَّيِّد يستسعيه فِي قومه غير مشقوق عله أَن الْعتْق لم يكمل فِيهِ فَإِنَّهُ لم يبين فِي الْخَبَر من يستسعيه، وَتبين أَن الْعتْق لم ينفذ فِيهِ فَصَارَ سَيّده هُوَ الَّذِي يستسعيه. قلت: أَبُو هُرَيْرَة روى هَذَا الحَدِيث كَمَا رَوَاهُ ابْن عمر وَزَاد عَلَيْهِ شَيْئا بيَّن بِهِ كَيفَ حكم مَا بَقِي من العَبْد بعد نصيب الْمُعْتق، كَمَا هُوَ مشروح فِيهِ، فَكَانَ هَذَا الحَدِيث فِيهِ مَا فِي حَدِيث ابْن عمر. وَفِيه: وجوب السّعَايَة على العَبْد إِذا كَانَ مُعْتقه مُعسرا، وسنزيد فِيهِ عَن قريب إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْعتْق عَن مُسَدّد وَعَن أَحْمد بن أبي رَجَاء وَفِي الشّركَة أَيْضا عَن أبي النُّعْمَان. وَأخرجه مُسلم فِي الْعتْق وَفِي النذور عَن مُحَمَّد بن مُوسَى وَمُحَمّد بن بشار، وَفِي النذور أَيْضا عَن عبيد الله بن
পনেরোতম প্রকার: আমাদের শাইখ বলেছেন: হাদিসটি সেই অবস্থার ওপর প্রযোজ্য হবে যখন কেউ সুস্থ অবস্থায় তার অংশটি মুক্ত করে। তবে যদি সে অসুস্থ অবস্থায় তার অংশটি মুক্ত করে এবং মারা যায়, তবে তা কার্যকর হবে না এবং সচ্ছল ব্যক্তির ওপরও তা প্রভাব বিস্তার করবে না, কেবল তার মালের এক-তৃতীয়াংশ যা বহন করতে পারে তা ব্যতীত। অনুরূপভাবে, সে যদি তার অংশের মুক্তির অসিয়ত করে অথবা তার অংশের কিছু অংশের মুক্তির অসিয়ত করে, তবে তার ওপর এর অতিরিক্ত কিছুই বর্তাবে না, তার অংশেও নয় এবং তার অংশীদারের অংশেও নয়; কারণ মৃত্যুর মাধ্যমে তার মালিকানা ছিন্ন হয়ে গেছে।
ষোলোতম প্রকার: মুক্তির অন্যতম বৈশিষ্ট্য হচ্ছে ‘সারায়াহ’ (প্রভাব বিস্তার)। এর শর্ত হলো তার অংশে তার ইচ্ছাধীন মুক্তি অর্জিত হওয়া। এমনকি যদি সে তার এমন নিকটাত্মীয়ের কাছ থেকে গর্ভপাত হওয়া ভ্রূণ উত্তরাধিকার সূত্রে পায় যে তার কারণে মুক্ত হয়ে যায়, তবে (মুক্তির প্রভাব) বিস্তার লাভ করবে না এবং তার অংশীদারের অংশের মূল্যও তার ওপর ধার্য হবে না। পক্ষান্তরে যদি সে তাকে ক্রয় করে অথবা দান হিসেবে গ্রহণ করে (তবে ভিন্ন কথা)। এটি রাফেয়ী বর্ণনা করেছেন।
২৯৪২ - আমাদের নিকট বিশর ইবনে মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আবদুল্লাহ খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট সাঈদ ইবনে আবু আরুবাহ খবর দিয়েছেন কাতাদাহ থেকে, তিনি নাজর ইবনে আনাস থেকে, তিনি বাশির ইবনে নাহিক থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো দাসের মধ্যে তার অংশ মুক্ত করে দিল, তবে তার নিজের সম্পদ থেকে তাকে পূর্ণ মুক্ত করার দায়িত্ব তার ওপর বর্তাবে। যদি তার কাছে সম্পদ না থাকে, তবে সেই দাসের ন্যায্য মূল্য নির্ধারণ করা হবে, অতঃপর তাকে কষ্ট না দিয়ে পরিশ্রমের মাধ্যমে উপার্জনের সুযোগ দেওয়া হবে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: (দাসের ন্যায্য মূল্য নির্ধারণ করা হবে)।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তারা সাতজন: প্রথম: বিশর, বা-এর নিচে কাসরা এবং শীন-এর সুকুনসহ: ইবনে মুহাম্মদ আবু মুহাম্মদ, তার আলোচনা 'অহি' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক। তৃতীয়: সাঈদ ইবনে আবু আরুবাহ, আইনের জবর এবং র-এর পেশ ও বা-এর সাথে: তার নাম মিহরান আল-ইয়াশকারী। চতুর্থ: কাতাদাহ ইবনে দিয়ামাহ। পঞ্চম: আন-নাজর, নুন-এর জবর এবং দাদ-এর সুকুনসহ: আনাস ইবনে মালিক আন-নাজ্জারি আল-আনসারি-র পুত্র। ষষ্ঠ: বাশির, বা-এর জবর এবং শীন-এর কাসরাসহ: ইবনে নাহিক, নুন-এর জবর অথবা কাসরা এবং কাফ-এর সাথে: আস-সালুলি, তাকে আস-সাদুসিও বলা হয়। সপ্তম: আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়গুলোর বর্ণনা: এতে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) রয়েছে। এতে দুই স্থানে অনুরূপভাবে 'আখবারানা' (আমাদের নিকট খবর দিয়েছেন) রয়েছে। এতে চার স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দযোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে রয়েছে যে, তার উস্তাদ তার একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি ও তার উস্তাদ মারওয়া অঞ্চলের বাসিন্দা, আর বাকিরা বসরাবাসী। খতিব বলেছেন: ইয়াজিদ ইবনে হারুন এটি সাঈদ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি নাজর ইবনে আনাস থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো দাসের মধ্য থেকে নিজের অংশ মুক্ত করল এবং তার কাছে সম্পদ নেই, তবে দাসের ওপর কোনো কষ্ট না চাপিয়ে তার গর্দান (মুক্তির) মূল্যের জন্য তাকে উপার্জনের সুযোগ দেওয়া হবে।" ইয়াজিদ এভাবেই বর্ণনা করেছেন; তিনি আবদুল্লাহ ইবনে বকর কর্তৃক ইবনে আবি আরুবাহ থেকে বর্ণিত কিছু শব্দ সংক্ষিপ্ত করেছেন। সাঈদ ইবনে মুবারক, ইয়াজিদ ইবনে জুরাই, মুহাম্মদ ইবনে বিশর আল-আবদি, ইয়াহইয়া আল-কাত্তান এবং মুহাম্মদ ইবনে আবি আদি এটি বর্ণনা করেছেন এবং তারা এর বর্ণনাধারা সুন্দরভাবে ও পূর্ণ শব্দে বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে আবান ইবনে ইয়াজিদ, জারির ইবনে হাযিম এবং মুসা ইবনে খালাফ কাতাদাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। শু'বাহ কাতাদাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন কিন্তু তাতে দাসের উপার্জনের (ইসতিস'আ) কথা উল্লেখ করেননি। অনুরূপভাবে রাওহ ইবনে উবাদাহ এবং মুয়াজ ইবনে হিশাম উভয়ে হিশাম আদ-দাস্তাওয়ায়ী থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন; তবে মুয়াজ তার সনদে নাজর-এর নাম উল্লেখ করেননি, বরং বলেছেন: কাতাদাহ থেকে, তিনি বাশির ইবনে নাহিক থেকে। মুহাম্মদ ইবনে কাসির আল-আবদি এটি হাম্মাম থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু আবদুর রহমান ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদ আল-মিসরি হাম্মাম থেকে এর মর্মার্থ বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি এতে উপার্জনের (ইসতিস'আ) উল্লেখ বৃদ্ধি করেছেন এবং একে কাতাদাহর উক্তি হিসেবে সাব্যস্ত করেছেন। তিনি একে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী থেকে পৃথক করে বলেছেন: কাতাদাহ বলতেন: "যদি তার সম্পদ না থাকে তবে সে উপার্জনের চেষ্টা করবে।" ইসমাইলির বর্ণনায় শব্দগুলো হলো: "এক ব্যক্তি তার দাসের একটি অংশ মুক্ত করে দিল, ফলে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তার ওপর বাকি মূল্যের জরিমানা ধার্য করলেন।" ইসমাইলি বলেছেন: যদি উপার্জনের বিষয়টি কুফাবাসীদের মতানুসারে হয়, তবে তিনি ইবনে উমর এবং আবু হুরায়রার হাদিস দুটির মধ্যে সমন্বয় করেছেন, অথচ তারা একে অপরের বিপরীতমুখী, এবং তিনি উভয়কে সহিহ সাব্যস্ত করেছেন; আর এটি অত্যন্ত দূরবর্তী বিষয়। এ বিষয়ে দুটি বক্তব্যের একটি হতে পারে: প্রথমত: 'দাস উপার্জনের চেষ্টা করবে' এই উক্তিটি মুসনাদ হাদিসের অংশ নয়, বরং এটি কাতাদাহর উক্তি; যা হাম্মাম কর্তৃক কাতাদাহ থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতে হাদিসের অন্তর্ভুক্ত হয়ে গেছে। দ্বিতীয়ত: দাসের উপার্জনের বিষয়টি হলো মালিক তাকে ন্যায্য মূল্যের বিনিময়ে কাজ করিয়ে নেবে তাকে কষ্ট না দিয়ে, কারণ তার মধ্যে পূর্ণ মুক্তি অর্জিত হয়নি। কেননা হাদিসে কে তাকে দিয়ে উপার্জন করিয়ে নেবে তা স্পষ্ট করা হয়নি, বরং স্পষ্ট হয়েছে যে তার মাঝে মুক্তি পূর্ণভাবে কার্যকর হয়নি, ফলে তার মালিকই তাকে দিয়ে উপার্জন করিয়ে নেবেন। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: আবু হুরায়রা এই হাদিসটি সেভাবেই বর্ণনা করেছেন যেভাবে ইবনে উমর বর্ণনা করেছেন এবং তিনি তাতে অতিরিক্ত কিছু যোগ করেছেন যার মাধ্যমে পরিষ্কার হয়েছে যে দাসের যে অংশটি মুক্তকারীর অংশের বাইরে রয়ে গেছে তার হুকুম কী হবে, যেমনটি এতে ব্যাখ্যা করা হয়েছে। সুতরাং এই হাদিসে সেটিই রয়েছে যা ইবনে উমরের হাদিসে রয়েছে। এতে দাসের ওপর উপার্জনের চেষ্টার আবশ্যকতা প্রমাণিত হয় যখন মুক্তকারী ব্যক্তি অসচ্ছল হয়। ইনশাআল্লাহ অচিরেই আমরা এ বিষয়ে আরও আলোচনা করব।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি এটি 'মুক্তি' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ এবং আহমদ ইবনে আবি রাজা থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং 'অংশীদারিত্ব' অধ্যায়ে আবু নুমান থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'মুক্তি' এবং 'মানত' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মুসা ও মুহাম্মদ ইবনে বাশশার থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং 'মানত' অধ্যায়ে উবাইদুল্লাহ ইবনে (থেকেও বর্ণনা করেছেন)...
ষোলোতম প্রকার: মুক্তির অন্যতম বৈশিষ্ট্য হচ্ছে ‘সারায়াহ’ (প্রভাব বিস্তার)। এর শর্ত হলো তার অংশে তার ইচ্ছাধীন মুক্তি অর্জিত হওয়া। এমনকি যদি সে তার এমন নিকটাত্মীয়ের কাছ থেকে গর্ভপাত হওয়া ভ্রূণ উত্তরাধিকার সূত্রে পায় যে তার কারণে মুক্ত হয়ে যায়, তবে (মুক্তির প্রভাব) বিস্তার লাভ করবে না এবং তার অংশীদারের অংশের মূল্যও তার ওপর ধার্য হবে না। পক্ষান্তরে যদি সে তাকে ক্রয় করে অথবা দান হিসেবে গ্রহণ করে (তবে ভিন্ন কথা)। এটি রাফেয়ী বর্ণনা করেছেন।
২৯৪২ - আমাদের নিকট বিশর ইবনে মুহাম্মদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আবদুল্লাহ খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট সাঈদ ইবনে আবু আরুবাহ খবর দিয়েছেন কাতাদাহ থেকে, তিনি নাজর ইবনে আনাস থেকে, তিনি বাশির ইবনে নাহিক থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো দাসের মধ্যে তার অংশ মুক্ত করে দিল, তবে তার নিজের সম্পদ থেকে তাকে পূর্ণ মুক্ত করার দায়িত্ব তার ওপর বর্তাবে। যদি তার কাছে সম্পদ না থাকে, তবে সেই দাসের ন্যায্য মূল্য নির্ধারণ করা হবে, অতঃপর তাকে কষ্ট না দিয়ে পরিশ্রমের মাধ্যমে উপার্জনের সুযোগ দেওয়া হবে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: (দাসের ন্যায্য মূল্য নির্ধারণ করা হবে)।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তারা সাতজন: প্রথম: বিশর, বা-এর নিচে কাসরা এবং শীন-এর সুকুনসহ: ইবনে মুহাম্মদ আবু মুহাম্মদ, তার আলোচনা 'অহি' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক। তৃতীয়: সাঈদ ইবনে আবু আরুবাহ, আইনের জবর এবং র-এর পেশ ও বা-এর সাথে: তার নাম মিহরান আল-ইয়াশকারী। চতুর্থ: কাতাদাহ ইবনে দিয়ামাহ। পঞ্চম: আন-নাজর, নুন-এর জবর এবং দাদ-এর সুকুনসহ: আনাস ইবনে মালিক আন-নাজ্জারি আল-আনসারি-র পুত্র। ষষ্ঠ: বাশির, বা-এর জবর এবং শীন-এর কাসরাসহ: ইবনে নাহিক, নুন-এর জবর অথবা কাসরা এবং কাফ-এর সাথে: আস-সালুলি, তাকে আস-সাদুসিও বলা হয়। সপ্তম: আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়গুলোর বর্ণনা: এতে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) রয়েছে। এতে দুই স্থানে অনুরূপভাবে 'আখবারানা' (আমাদের নিকট খবর দিয়েছেন) রয়েছে। এতে চার স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দযোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে রয়েছে যে, তার উস্তাদ তার একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি ও তার উস্তাদ মারওয়া অঞ্চলের বাসিন্দা, আর বাকিরা বসরাবাসী। খতিব বলেছেন: ইয়াজিদ ইবনে হারুন এটি সাঈদ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি নাজর ইবনে আনাস থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো দাসের মধ্য থেকে নিজের অংশ মুক্ত করল এবং তার কাছে সম্পদ নেই, তবে দাসের ওপর কোনো কষ্ট না চাপিয়ে তার গর্দান (মুক্তির) মূল্যের জন্য তাকে উপার্জনের সুযোগ দেওয়া হবে।" ইয়াজিদ এভাবেই বর্ণনা করেছেন; তিনি আবদুল্লাহ ইবনে বকর কর্তৃক ইবনে আবি আরুবাহ থেকে বর্ণিত কিছু শব্দ সংক্ষিপ্ত করেছেন। সাঈদ ইবনে মুবারক, ইয়াজিদ ইবনে জুরাই, মুহাম্মদ ইবনে বিশর আল-আবদি, ইয়াহইয়া আল-কাত্তান এবং মুহাম্মদ ইবনে আবি আদি এটি বর্ণনা করেছেন এবং তারা এর বর্ণনাধারা সুন্দরভাবে ও পূর্ণ শব্দে বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে আবান ইবনে ইয়াজিদ, জারির ইবনে হাযিম এবং মুসা ইবনে খালাফ কাতাদাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। শু'বাহ কাতাদাহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন কিন্তু তাতে দাসের উপার্জনের (ইসতিস'আ) কথা উল্লেখ করেননি। অনুরূপভাবে রাওহ ইবনে উবাদাহ এবং মুয়াজ ইবনে হিশাম উভয়ে হিশাম আদ-দাস্তাওয়ায়ী থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন; তবে মুয়াজ তার সনদে নাজর-এর নাম উল্লেখ করেননি, বরং বলেছেন: কাতাদাহ থেকে, তিনি বাশির ইবনে নাহিক থেকে। মুহাম্মদ ইবনে কাসির আল-আবদি এটি হাম্মাম থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু আবদুর রহমান ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে ইয়াজিদ আল-মিসরি হাম্মাম থেকে এর মর্মার্থ বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি এতে উপার্জনের (ইসতিস'আ) উল্লেখ বৃদ্ধি করেছেন এবং একে কাতাদাহর উক্তি হিসেবে সাব্যস্ত করেছেন। তিনি একে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী থেকে পৃথক করে বলেছেন: কাতাদাহ বলতেন: "যদি তার সম্পদ না থাকে তবে সে উপার্জনের চেষ্টা করবে।" ইসমাইলির বর্ণনায় শব্দগুলো হলো: "এক ব্যক্তি তার দাসের একটি অংশ মুক্ত করে দিল, ফলে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তার ওপর বাকি মূল্যের জরিমানা ধার্য করলেন।" ইসমাইলি বলেছেন: যদি উপার্জনের বিষয়টি কুফাবাসীদের মতানুসারে হয়, তবে তিনি ইবনে উমর এবং আবু হুরায়রার হাদিস দুটির মধ্যে সমন্বয় করেছেন, অথচ তারা একে অপরের বিপরীতমুখী, এবং তিনি উভয়কে সহিহ সাব্যস্ত করেছেন; আর এটি অত্যন্ত দূরবর্তী বিষয়। এ বিষয়ে দুটি বক্তব্যের একটি হতে পারে: প্রথমত: 'দাস উপার্জনের চেষ্টা করবে' এই উক্তিটি মুসনাদ হাদিসের অংশ নয়, বরং এটি কাতাদাহর উক্তি; যা হাম্মাম কর্তৃক কাতাদাহ থেকে বর্ণিত রেওয়ায়েতে হাদিসের অন্তর্ভুক্ত হয়ে গেছে। দ্বিতীয়ত: দাসের উপার্জনের বিষয়টি হলো মালিক তাকে ন্যায্য মূল্যের বিনিময়ে কাজ করিয়ে নেবে তাকে কষ্ট না দিয়ে, কারণ তার মধ্যে পূর্ণ মুক্তি অর্জিত হয়নি। কেননা হাদিসে কে তাকে দিয়ে উপার্জন করিয়ে নেবে তা স্পষ্ট করা হয়নি, বরং স্পষ্ট হয়েছে যে তার মাঝে মুক্তি পূর্ণভাবে কার্যকর হয়নি, ফলে তার মালিকই তাকে দিয়ে উপার্জন করিয়ে নেবেন। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: আবু হুরায়রা এই হাদিসটি সেভাবেই বর্ণনা করেছেন যেভাবে ইবনে উমর বর্ণনা করেছেন এবং তিনি তাতে অতিরিক্ত কিছু যোগ করেছেন যার মাধ্যমে পরিষ্কার হয়েছে যে দাসের যে অংশটি মুক্তকারীর অংশের বাইরে রয়ে গেছে তার হুকুম কী হবে, যেমনটি এতে ব্যাখ্যা করা হয়েছে। সুতরাং এই হাদিসে সেটিই রয়েছে যা ইবনে উমরের হাদিসে রয়েছে। এতে দাসের ওপর উপার্জনের চেষ্টার আবশ্যকতা প্রমাণিত হয় যখন মুক্তকারী ব্যক্তি অসচ্ছল হয়। ইনশাআল্লাহ অচিরেই আমরা এ বিষয়ে আরও আলোচনা করব।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি এবং অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা: ইমাম বুখারি এটি 'মুক্তি' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ এবং আহমদ ইবনে আবি রাজা থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং 'অংশীদারিত্ব' অধ্যায়ে আবু নুমান থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'মুক্তি' এবং 'মানত' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মুসা ও মুহাম্মদ ইবনে বাশশার থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং 'মানত' অধ্যায়ে উবাইদুল্লাহ ইবনে (থেকেও বর্ণনা করেছেন)...
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٥٤)