4 - (بابُ القِرَآنِ فِي التَّمْرِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ حتَّى يَسْتَأْذِنَ أصْحَابَهُ)
هَذِه التَّرْجَمَة هَكَذَا مَوْجُودَة فِي النّسخ المتداولة بَين النَّاس، قيل: لَعَلَّ، حَتَّى، بِمَعْنى: حِين، فتحرفت أَو سقط من التَّرْجَمَة شَيْء، أما لفظ النَّهْي من أَولهَا أَو: لَا يجوز، قبل: حَتَّى. قلت: لَا يحْتَاج إِلَى ظن التحريف فِيهِ، بلَى فِيهِ حذف، وَبَاب الْحَذف شَائِع ذائع تَقْدِيره: هَذَا فِي بَيَان حكم القِران الْكَائِن فِي التَّمْر الْكَائِن بَين الشُّرَكَاء، لَا يَنْبَغِي لأحد مِنْهُم
أَن يقرن حَتَّى يسْتَأْذن أَصْحَابه، وَذَلِكَ من بَاب حسن الْأَدَب فِي الْأكل، لِأَن الْقَوْم الَّذين وضع بَين أَيْديهم التَّمْر كالمتساوين فِي أكله، فَإِن اسْتَأْثر أحدهم بِأَكْثَرَ من صَاحبه لم يجز لَهُ ذَلِك، وَمن هَذَا الْبَاب جعل الْعلمَاء النَّهْي عَن النهبة فِي طَعَام الأعراس وَغَيرهَا، لما فِيهِ من سوء الْأَدَب والاستئثار بِمَا لَا يطيب عَلَيْهِ نفس صَاحب الطَّعَام، وَقَالَ أهل الظَّاهِر: إِن النَّهْي عَنهُ على الْوُجُوب، وفاعله عَاص إِذا كَانَ عَالما بِالنَّهْي، وَلَا نقُول: إِنَّه أكل حَرَامًا، لِأَن أَصله الْإِبَاحَة، وَدَلِيل الْجُمْهُور أَنه إِنَّمَا وضع بَين أَيدي النَّاس للْأَكْل، فَإِنَّمَا سَبيله سَبِيل المكارمة لَا على التشاح، لاخْتِلَاف النَّاس فِي الْأكل، فبعضهم يَكْفِيهِ الْيَسِير، وَبَعْضهمْ لَا يَكْفِيهِ أضعافه، وَلَو كَانَت سُهْمَانهمْ سَوَاء لما سَاغَ لمن لَا يشبعه الْيَسِير أَن أكل أَكثر من مثل نصيب من يشبعه الْيَسِير، وَلما لم يتشاح النَّاس فِي هَذَا الْمِقْدَار علم أَن سَبِيل هَذِه المكارمة، لَا على معنى الْوُجُوب.
9842 - حدَّثنا خَلَاّدُ بنُ يَحْيَى قَالَ حدَّثنا سُفْيانُ قَالَ حدَّثنا جَبَلَةُ بنُ سُحَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يَقُولُ نهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ جَمِيعاً حتَّى يَسْتَأْذِنَ أصْحابَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وخلاد بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد اللَّام: ابْن يحيى بن صَفْوَان أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ الْكُوفِي، سكن مَكَّة. وَهُوَ من أَفْرَاده، وَقد مر فِي الْغسْل، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ، وجبلة، بِالْجِيم وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَاللَّام المفتوحات: ابْن سحيم، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف: التَّيْمِيّ، وَيُقَال: الشَّيْبَانِيّ، مر فِي كتاب الصَّوْم فِي بَاب: إِذا رَأَيْتُمْ الْهلَال. وَهَذَا الحَدِيث وَالَّذِي بعده عَن جبلة عَن ابْن عمر، فَالْأول: عَن سُفْيَان عَن جبلة، وَالثَّانِي: عَن شُعْبَة عَن جبلة، وَقد ذكره فِي الْمَظَالِم فِي: بَاب إِذا أذن إِنْسَان لآخر شَيْئا جَازَ، عَن شُعْبَة أَيْضا عَن جبلة، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
0942 - حدَّثنا أبُو الوَلِيدِ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ جَبَلَةَ قَالَ كُنَّا بالْمَدِينَةِ فأصابَتْنَا سَنَةٌ فَكانَ ابنُ الزُّبَيْر يَرْزُقنا التَّمْرَ وكانَ ابنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا فيَقُولُ لَا تَقْرُنُوا فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عنِ الإقْرَانِ إلَاّ أَن يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنْكُم أخاهُ.
أَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ. قَوْله: (سنَة) ، أَي جَدب وَغَلَاء. (وَابْن الزبير) هُوَ عبد الله بن الزبير بن الْعَوام، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. قَوْله: (يرزقنا التَّمْر) ، أَي: يقوتنا بِهِ يُقَال: رزقته رزقا فارتزق، كَمَا يُقَال: قته فاقتات، والرزق اسْم لكل مَا ينْتَفع بِهِ حَتَّى الدَّار وَالْعَبْد، وَأَصله فِي اللُّغَة: الْحَظ والنصيب، وكل حَيَوَان يَسْتَوْفِي رزقه حَلَالا أَو حَرَامًا. قَوْله: (لَا تقرنوا) ، من قرن يقرن من بَاب ضرب يضْرب، ويروى عَن جبلة قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فِي بعث الْعرَاق، فَكَانَ ابْن الزبير يرزقنا التَّمْر، وَكَانَ ابْن عمر يمر وَيَقُول: لَا تقارنوا إلَاّ أَن يسْتَأْذن الرجل أَخَاهُ، هَذَا لأجل مَا فِيهِ من الْغبن، وَلِأَن ملكهم فِيهِ سَوَاء، ويروى نَحوه عَن أبي هُرَيْرَة فِي أَصْحَاب الصّفة. قَوْله: (نهى عَن الإقران) ، ويروى: (عَن القِران) ، وَالنَّهْي فِيهِ للتنزيه، وَقَالَت الظَّاهِرِيَّة: للتَّحْرِيم.
5 - (بابُ تَقْوِيمِ الأشْيَاءِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ بِقيمَةِ عَدْلٍ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم تَقْوِيم الْأَشْيَاء نَحْو: الْأَمْتِعَة وَالْعرُوض بَين الشُّرَكَاء حَال كَون التَّقْوِيم بِقِيمَة عدل، وَحكمه أَنه: يجوز بِلَا خلاف، وَإِنَّمَا الْخلاف فِي قسمتهَا بِغَيْر تَقْوِيم، فَأَجَازَهُ الْأَكْثَرُونَ إِذا كَانَ على سَبِيل التَّرَاضِي، وَمنعه الشَّافِعِي.
1942 - حدَّثنا عِمْرَانُ بنُ مَيْسَرَةَ قَالَ حدَّثنَا عبْدُ الوَارِثِ قَالَ حدَّثنا أيُّوبُ عنْ نافِعٍ عنِ ابنِ
هَذِه التَّرْجَمَة هَكَذَا مَوْجُودَة فِي النّسخ المتداولة بَين النَّاس، قيل: لَعَلَّ، حَتَّى، بِمَعْنى: حِين، فتحرفت أَو سقط من التَّرْجَمَة شَيْء، أما لفظ النَّهْي من أَولهَا أَو: لَا يجوز، قبل: حَتَّى. قلت: لَا يحْتَاج إِلَى ظن التحريف فِيهِ، بلَى فِيهِ حذف، وَبَاب الْحَذف شَائِع ذائع تَقْدِيره: هَذَا فِي بَيَان حكم القِران الْكَائِن فِي التَّمْر الْكَائِن بَين الشُّرَكَاء، لَا يَنْبَغِي لأحد مِنْهُم
أَن يقرن حَتَّى يسْتَأْذن أَصْحَابه، وَذَلِكَ من بَاب حسن الْأَدَب فِي الْأكل، لِأَن الْقَوْم الَّذين وضع بَين أَيْديهم التَّمْر كالمتساوين فِي أكله، فَإِن اسْتَأْثر أحدهم بِأَكْثَرَ من صَاحبه لم يجز لَهُ ذَلِك، وَمن هَذَا الْبَاب جعل الْعلمَاء النَّهْي عَن النهبة فِي طَعَام الأعراس وَغَيرهَا، لما فِيهِ من سوء الْأَدَب والاستئثار بِمَا لَا يطيب عَلَيْهِ نفس صَاحب الطَّعَام، وَقَالَ أهل الظَّاهِر: إِن النَّهْي عَنهُ على الْوُجُوب، وفاعله عَاص إِذا كَانَ عَالما بِالنَّهْي، وَلَا نقُول: إِنَّه أكل حَرَامًا، لِأَن أَصله الْإِبَاحَة، وَدَلِيل الْجُمْهُور أَنه إِنَّمَا وضع بَين أَيدي النَّاس للْأَكْل، فَإِنَّمَا سَبيله سَبِيل المكارمة لَا على التشاح، لاخْتِلَاف النَّاس فِي الْأكل، فبعضهم يَكْفِيهِ الْيَسِير، وَبَعْضهمْ لَا يَكْفِيهِ أضعافه، وَلَو كَانَت سُهْمَانهمْ سَوَاء لما سَاغَ لمن لَا يشبعه الْيَسِير أَن أكل أَكثر من مثل نصيب من يشبعه الْيَسِير، وَلما لم يتشاح النَّاس فِي هَذَا الْمِقْدَار علم أَن سَبِيل هَذِه المكارمة، لَا على معنى الْوُجُوب.
9842 - حدَّثنا خَلَاّدُ بنُ يَحْيَى قَالَ حدَّثنا سُفْيانُ قَالَ حدَّثنا جَبَلَةُ بنُ سُحَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يَقُولُ نهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنْ يَقْرُنَ الرَّجُلُ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ جَمِيعاً حتَّى يَسْتَأْذِنَ أصْحابَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وخلاد بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد اللَّام: ابْن يحيى بن صَفْوَان أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ الْكُوفِي، سكن مَكَّة. وَهُوَ من أَفْرَاده، وَقد مر فِي الْغسْل، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ، وجبلة، بِالْجِيم وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَاللَّام المفتوحات: ابْن سحيم، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَفتح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف: التَّيْمِيّ، وَيُقَال: الشَّيْبَانِيّ، مر فِي كتاب الصَّوْم فِي بَاب: إِذا رَأَيْتُمْ الْهلَال. وَهَذَا الحَدِيث وَالَّذِي بعده عَن جبلة عَن ابْن عمر، فَالْأول: عَن سُفْيَان عَن جبلة، وَالثَّانِي: عَن شُعْبَة عَن جبلة، وَقد ذكره فِي الْمَظَالِم فِي: بَاب إِذا أذن إِنْسَان لآخر شَيْئا جَازَ، عَن شُعْبَة أَيْضا عَن جبلة، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
0942 - حدَّثنا أبُو الوَلِيدِ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ جَبَلَةَ قَالَ كُنَّا بالْمَدِينَةِ فأصابَتْنَا سَنَةٌ فَكانَ ابنُ الزُّبَيْر يَرْزُقنا التَّمْرَ وكانَ ابنُ عُمَرَ يَمُرُّ بِنَا فيَقُولُ لَا تَقْرُنُوا فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عنِ الإقْرَانِ إلَاّ أَن يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلُ مِنْكُم أخاهُ.
أَبُو الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ. قَوْله: (سنَة) ، أَي جَدب وَغَلَاء. (وَابْن الزبير) هُوَ عبد الله بن الزبير بن الْعَوام، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. قَوْله: (يرزقنا التَّمْر) ، أَي: يقوتنا بِهِ يُقَال: رزقته رزقا فارتزق، كَمَا يُقَال: قته فاقتات، والرزق اسْم لكل مَا ينْتَفع بِهِ حَتَّى الدَّار وَالْعَبْد، وَأَصله فِي اللُّغَة: الْحَظ والنصيب، وكل حَيَوَان يَسْتَوْفِي رزقه حَلَالا أَو حَرَامًا. قَوْله: (لَا تقرنوا) ، من قرن يقرن من بَاب ضرب يضْرب، ويروى عَن جبلة قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فِي بعث الْعرَاق، فَكَانَ ابْن الزبير يرزقنا التَّمْر، وَكَانَ ابْن عمر يمر وَيَقُول: لَا تقارنوا إلَاّ أَن يسْتَأْذن الرجل أَخَاهُ، هَذَا لأجل مَا فِيهِ من الْغبن، وَلِأَن ملكهم فِيهِ سَوَاء، ويروى نَحوه عَن أبي هُرَيْرَة فِي أَصْحَاب الصّفة. قَوْله: (نهى عَن الإقران) ، ويروى: (عَن القِران) ، وَالنَّهْي فِيهِ للتنزيه، وَقَالَت الظَّاهِرِيَّة: للتَّحْرِيم.
5 - (بابُ تَقْوِيمِ الأشْيَاءِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ بِقيمَةِ عَدْلٍ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم تَقْوِيم الْأَشْيَاء نَحْو: الْأَمْتِعَة وَالْعرُوض بَين الشُّرَكَاء حَال كَون التَّقْوِيم بِقِيمَة عدل، وَحكمه أَنه: يجوز بِلَا خلاف، وَإِنَّمَا الْخلاف فِي قسمتهَا بِغَيْر تَقْوِيم، فَأَجَازَهُ الْأَكْثَرُونَ إِذا كَانَ على سَبِيل التَّرَاضِي، وَمنعه الشَّافِعِي.
1942 - حدَّثنا عِمْرَانُ بنُ مَيْسَرَةَ قَالَ حدَّثنَا عبْدُ الوَارِثِ قَالَ حدَّثنا أيُّوبُ عنْ نافِعٍ عنِ ابنِ
৪ - (অংশীদারদের মধ্যে খেজুর খাওয়ার সময় সাথীদের অনুমতি নেওয়া ব্যতীত দুই বা ততোধিক খেজুর একত্রে মিলিয়ে খাওয়া সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ)
এই শিরোনামটি মানুষের মাঝে প্রচলিত পাণ্ডুলিপিগুলোতে এভাবেই রয়েছে। বলা হয়েছে: সম্ভবত ‘হাত্তা’ (পর্যন্ত) শব্দটি ‘হিন’ (সময়) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, ফলে শব্দ পরিবর্তিত হয়েছে অথবা শিরোনাম থেকে কিছু অংশ পড়ে গেছে। যেমন এর শুরুতে ‘নিষেধাজ্ঞা’ বা ‘বৈধ নয়’ শব্দটির উল্লেখ থাকা। আমি বলি: এখানে শব্দ বিকৃতির অনুমানের কোনো প্রয়োজন নেই; বরং এখানে উহ্যতা বা শব্দ সংক্ষেপণ রয়েছে। আর আরবী ভাষায় উহ্য রাখার বিষয়টি বহুল প্রচলিত ও পরিচিত। এর ব্যাখা হলো: এটি অংশীদারদের মাঝে বিদ্যমান খেজুরের ক্ষেত্রে একত্রে দুই বা ততোধিক খেজুর খাওয়ার বিধানের বর্ণনা। তাদের কারও জন্য উচিত নয় যে,
সাথীদের অনুমতি না নেওয়া পর্যন্ত একত্রে খেজুর খাওয়া। এটি খাওয়ার শিষ্টাচারের অন্তর্ভুক্ত। কারণ যাদের সামনে খেজুর রাখা হয়েছে তারা খাওয়ার ক্ষেত্রে সমান অংশীদার। যদি তাদের কেউ অন্যের চেয়ে বেশি গ্রহণ করে তবে তা তার জন্য জায়েজ হবে না। এই পরিচ্ছেদ থেকেই ওলামায়ে কেরাম বিয়ের দাওয়াত বা অন্য অনুষ্ঠানে খাবার লুটপাটের মতো কাড়াকাড়ি করাকে নিষেধ করেছেন; কারণ এতে অভদ্রতা রয়েছে এবং এমন কিছু নিজের জন্য গ্রহণ করা হয় যা খাবারের মালিকের মনঃপুত নয়। আহলে জহিরগণ বলেন: এই নিষেধাজ্ঞা ওয়াজিব বা আবশ্যিকতার জন্য, এবং যে ব্যক্তি এই নিষেধাজ্ঞা সম্পর্কে জানা সত্ত্বেও তা করবে সে গুনাহগার হবে। তবে আমরা বলি না যে সে হারাম খেয়েছে, কারণ মূলগতভাবে এটি বৈধ। জমহুর উলামায়ে কেরামের দলিল হলো, এটি মানুষের সামনে খাওয়ার জন্যই রাখা হয়েছে। সুতরাং এর রীতি হলো সৌজন্য ও মহানুভবতা প্রদর্শন করা, কৃপণতা বা ঝগড়া করা নয়। কারণ খাওয়ার ক্ষেত্রে মানুষের সক্ষমতা ভিন্ন হয়; কারও জন্য অল্পই যথেষ্ট, আবার কারও জন্য তার কয়েকগুণেও তৃপ্তি হয় না। যদি তাদের অংশ একেবারে সুনির্দিষ্ট ও সমান হতো, তবে যার অল্পতে পেট ভরে না তার জন্য অন্যের সমান অংশের চেয়ে বেশি খাওয়া বৈধ হতো না। যেহেতু মানুষ এই সামান্য পরিমাণ নিয়ে ঝগড়া করে না, তাই বোঝা গেল যে এটি সৌজন্যের বিষয়, ওয়াজিব বা আবশ্যিকতার অর্থে নয়।
৯৮৪২ - খাল্লাদ ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সুফিয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জাবালা ইবনে সুহাইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি ইবনে উমরকে (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে শুনেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কোনো ব্যক্তি তার সাথীদের অনুমতি নেওয়া ব্যতীত দুটি খেজুর একত্রে মিলিয়ে খেতে নিষেধ করেছেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট। খাল্লাদ (খ-এর ওপর ফাতহা এবং লাম-এর ওপর তাশদীদ সহকারে): তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাফওয়ান আবু মুহাম্মদ আস-সুলামি আল-কুফি, তিনি মক্কায় বসবাস করতেন। এটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত এবং পবিত্রতা অর্জন পরিচ্ছেদে তাঁর বর্ণনা গত হয়েছে। সুফিয়ান হলেন আস-সাওরি। জাবালা (জীম, বা এবং লাম-এর ওপর ফাতহা সহকারে): তিনি ইবনে সুহাইম (সীন-এর ওপর পেশ, হা-এর ওপর ফাতহা এবং ইয়া সাকিন সহকারে): তিনি আত-তাইমি, তাঁকে আশ-শায়বানিও বলা হয়। সিয়াম অধ্যায়ের ‘যখন তোমরা চাঁদ দেখবে’ পরিচ্ছেদে তাঁর বর্ণনা গত হয়েছে। এই হাদিসটি এবং পরবর্তী হাদিসটি জাবালা ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। প্রথমটি সুফিয়ান জাবালা থেকে, এবং দ্বিতীয়টি শু'বা জাবালা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী এটি ‘মাজালিম’ (অবিচার) অধ্যায়ের ‘যখন কোনো ব্যক্তি অন্য কাউকে কোনো কিছু ব্যবহারের অনুমতি দেয়’ পরিচ্ছেদেও শু'বা থেকে জাবালা-এর সূত্রে উল্লেখ করেছেন, এবং সেখানে এই বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা গত হয়েছে।
০৯৪২ - আবুল ওয়ালিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু'বা জাবালা থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা মদিনায় ছিলাম, তখন আমাদের ওপর দুর্ভিক্ষের বছর এসেছিল। ইবনে যুবাইর আমাদের খেজুর খাদ্য হিসেবে দিতেন। ইবনে উমর আমাদের নিকট দিয়ে অতিক্রম করতেন এবং বলতেন: তোমরা একত্রে মিলিয়ে খেয়ো না, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অনুমতি ব্যতীত একত্রে মিলিয়ে খেতে নিষেধ করেছেন, যতক্ষণ না তোমাদের কোনো ব্যক্তি তার ভাইয়ের কাছ থেকে অনুমতি নেয়।
আবুল ওয়ালিদ হলেন হিশাম ইবনে আব্দুল মালিক আত-তায়ালিসি। তাঁর কথা: (সানাহ্) অর্থাৎ দুর্ভিক্ষ ও দ্রব্যমূল্য বৃদ্ধি। (ইবনে যুবাইর) তিনি হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)। তাঁর কথা: (ইয়ারজুকুনা আত-তামর) অর্থাৎ তিনি আমাদের খেজুর দিয়ে আহার করাতেন। বলা হয়: আমি তাকে রিযিক দিয়েছি ফলে সে রিযিকপ্রাপ্ত হয়েছে, যেমন বলা হয়: আমি তাকে আহার করিয়েছি ফলে সে আহার করেছে। রিযিক হলো সেই সব জিনিসের নাম যা থেকে মানুষ উপকৃত হয়, এমনকি বাড়ি এবং দাসও এর অন্তর্ভুক্ত। অভিধানে এর মূল অর্থ হলো ভাগ্য বা অংশ। প্রত্যেক প্রাণীই তার রিযিক পূর্ণ করবে, তা হালাল হোক বা হারাম। তাঁর কথা: (লা তাকরিনু) এটি ‘করানা-ইয়াকরিনু’ থেকে এসেছে যা ‘দরাবা-ইয়াদ্রিবু’ এর ওজনে ব্যবহৃত হয়। জাবালা থেকে বর্ণিত হয়েছে: আমরা মদিনায় ইরাকের সামরিক অভিযানের সময় ছিলাম, ইবনে যুবাইর আমাদের খেজুর দিতেন। ইবনে উমর অতিক্রম করতেন এবং বলতেন: তোমরা একত্রে মিলিয়ে খেয়ো না, যতক্ষণ না কোনো ব্যক্তি তার ভাইয়ের কাছে অনুমতি নেয়। এটি করা হয়েছে যাতে কারও হক নষ্ট না হয় এবং যেহেতু এতে তাদের অধিকার সমান। আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে আসহাবে সুফফা সম্পর্কেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: (ইকরান থেকে নিষেধ করেছেন) আবার (কিরান থেকে নিষেধ করেছেন) শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। এখানে এই নিষেধাজ্ঞা মাকরূহে তানজিহি বা অপছন্দনীয় অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। তবে জাহেরি মাযহাবের অনুসারীরা একে তাহরিমি বা হারাম হওয়ার অর্থে গ্রহণ করেছেন।
৫ - (অংশীদারদের মাঝে ন্যায্য মূল্যে কোনো জিনিসের মূল্যায়ন করা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ)
অর্থাৎ, এটি অংশীদারদের মাঝে আসবাবপত্র বা পণ্যসামগ্রীর ন্যায় অন্যান্য জিনিসের ন্যায্য মূল্যে দাম নির্ধারণের বিধান বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এর বিধান হলো: এটি কোনো মতভেদ ছাড়াই জায়েজ। মতপার্থক্য কেবল মূল্যায়ন করা ছাড়া বণ্টনের ক্ষেত্রে; অধিকাংশ আলেম এটি পারস্পরিক সম্মতির ভিত্তিতে জায়েজ বলেছেন, তবে ইমাম শাফেয়ী একে নিষেধ করেছেন।
১৯৪২ - ইমরান ইবনে মাইসারা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্দুল ওয়ারিস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আইয়ুব নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে [উমর থেকে] বর্ণনা করেছেন।
এই শিরোনামটি মানুষের মাঝে প্রচলিত পাণ্ডুলিপিগুলোতে এভাবেই রয়েছে। বলা হয়েছে: সম্ভবত ‘হাত্তা’ (পর্যন্ত) শব্দটি ‘হিন’ (সময়) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, ফলে শব্দ পরিবর্তিত হয়েছে অথবা শিরোনাম থেকে কিছু অংশ পড়ে গেছে। যেমন এর শুরুতে ‘নিষেধাজ্ঞা’ বা ‘বৈধ নয়’ শব্দটির উল্লেখ থাকা। আমি বলি: এখানে শব্দ বিকৃতির অনুমানের কোনো প্রয়োজন নেই; বরং এখানে উহ্যতা বা শব্দ সংক্ষেপণ রয়েছে। আর আরবী ভাষায় উহ্য রাখার বিষয়টি বহুল প্রচলিত ও পরিচিত। এর ব্যাখা হলো: এটি অংশীদারদের মাঝে বিদ্যমান খেজুরের ক্ষেত্রে একত্রে দুই বা ততোধিক খেজুর খাওয়ার বিধানের বর্ণনা। তাদের কারও জন্য উচিত নয় যে,
সাথীদের অনুমতি না নেওয়া পর্যন্ত একত্রে খেজুর খাওয়া। এটি খাওয়ার শিষ্টাচারের অন্তর্ভুক্ত। কারণ যাদের সামনে খেজুর রাখা হয়েছে তারা খাওয়ার ক্ষেত্রে সমান অংশীদার। যদি তাদের কেউ অন্যের চেয়ে বেশি গ্রহণ করে তবে তা তার জন্য জায়েজ হবে না। এই পরিচ্ছেদ থেকেই ওলামায়ে কেরাম বিয়ের দাওয়াত বা অন্য অনুষ্ঠানে খাবার লুটপাটের মতো কাড়াকাড়ি করাকে নিষেধ করেছেন; কারণ এতে অভদ্রতা রয়েছে এবং এমন কিছু নিজের জন্য গ্রহণ করা হয় যা খাবারের মালিকের মনঃপুত নয়। আহলে জহিরগণ বলেন: এই নিষেধাজ্ঞা ওয়াজিব বা আবশ্যিকতার জন্য, এবং যে ব্যক্তি এই নিষেধাজ্ঞা সম্পর্কে জানা সত্ত্বেও তা করবে সে গুনাহগার হবে। তবে আমরা বলি না যে সে হারাম খেয়েছে, কারণ মূলগতভাবে এটি বৈধ। জমহুর উলামায়ে কেরামের দলিল হলো, এটি মানুষের সামনে খাওয়ার জন্যই রাখা হয়েছে। সুতরাং এর রীতি হলো সৌজন্য ও মহানুভবতা প্রদর্শন করা, কৃপণতা বা ঝগড়া করা নয়। কারণ খাওয়ার ক্ষেত্রে মানুষের সক্ষমতা ভিন্ন হয়; কারও জন্য অল্পই যথেষ্ট, আবার কারও জন্য তার কয়েকগুণেও তৃপ্তি হয় না। যদি তাদের অংশ একেবারে সুনির্দিষ্ট ও সমান হতো, তবে যার অল্পতে পেট ভরে না তার জন্য অন্যের সমান অংশের চেয়ে বেশি খাওয়া বৈধ হতো না। যেহেতু মানুষ এই সামান্য পরিমাণ নিয়ে ঝগড়া করে না, তাই বোঝা গেল যে এটি সৌজন্যের বিষয়, ওয়াজিব বা আবশ্যিকতার অর্থে নয়।
৯৮৪২ - খাল্লাদ ইবনে ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সুফিয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জাবালা ইবনে সুহাইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি ইবনে উমরকে (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে শুনেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কোনো ব্যক্তি তার সাথীদের অনুমতি নেওয়া ব্যতীত দুটি খেজুর একত্রে মিলিয়ে খেতে নিষেধ করেছেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট। খাল্লাদ (খ-এর ওপর ফাতহা এবং লাম-এর ওপর তাশদীদ সহকারে): তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাফওয়ান আবু মুহাম্মদ আস-সুলামি আল-কুফি, তিনি মক্কায় বসবাস করতেন। এটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত এবং পবিত্রতা অর্জন পরিচ্ছেদে তাঁর বর্ণনা গত হয়েছে। সুফিয়ান হলেন আস-সাওরি। জাবালা (জীম, বা এবং লাম-এর ওপর ফাতহা সহকারে): তিনি ইবনে সুহাইম (সীন-এর ওপর পেশ, হা-এর ওপর ফাতহা এবং ইয়া সাকিন সহকারে): তিনি আত-তাইমি, তাঁকে আশ-শায়বানিও বলা হয়। সিয়াম অধ্যায়ের ‘যখন তোমরা চাঁদ দেখবে’ পরিচ্ছেদে তাঁর বর্ণনা গত হয়েছে। এই হাদিসটি এবং পরবর্তী হাদিসটি জাবালা ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। প্রথমটি সুফিয়ান জাবালা থেকে, এবং দ্বিতীয়টি শু'বা জাবালা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম বুখারী এটি ‘মাজালিম’ (অবিচার) অধ্যায়ের ‘যখন কোনো ব্যক্তি অন্য কাউকে কোনো কিছু ব্যবহারের অনুমতি দেয়’ পরিচ্ছেদেও শু'বা থেকে জাবালা-এর সূত্রে উল্লেখ করেছেন, এবং সেখানে এই বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা গত হয়েছে।
০৯৪২ - আবুল ওয়ালিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু'বা জাবালা থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমরা মদিনায় ছিলাম, তখন আমাদের ওপর দুর্ভিক্ষের বছর এসেছিল। ইবনে যুবাইর আমাদের খেজুর খাদ্য হিসেবে দিতেন। ইবনে উমর আমাদের নিকট দিয়ে অতিক্রম করতেন এবং বলতেন: তোমরা একত্রে মিলিয়ে খেয়ো না, কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অনুমতি ব্যতীত একত্রে মিলিয়ে খেতে নিষেধ করেছেন, যতক্ষণ না তোমাদের কোনো ব্যক্তি তার ভাইয়ের কাছ থেকে অনুমতি নেয়।
আবুল ওয়ালিদ হলেন হিশাম ইবনে আব্দুল মালিক আত-তায়ালিসি। তাঁর কথা: (সানাহ্) অর্থাৎ দুর্ভিক্ষ ও দ্রব্যমূল্য বৃদ্ধি। (ইবনে যুবাইর) তিনি হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)। তাঁর কথা: (ইয়ারজুকুনা আত-তামর) অর্থাৎ তিনি আমাদের খেজুর দিয়ে আহার করাতেন। বলা হয়: আমি তাকে রিযিক দিয়েছি ফলে সে রিযিকপ্রাপ্ত হয়েছে, যেমন বলা হয়: আমি তাকে আহার করিয়েছি ফলে সে আহার করেছে। রিযিক হলো সেই সব জিনিসের নাম যা থেকে মানুষ উপকৃত হয়, এমনকি বাড়ি এবং দাসও এর অন্তর্ভুক্ত। অভিধানে এর মূল অর্থ হলো ভাগ্য বা অংশ। প্রত্যেক প্রাণীই তার রিযিক পূর্ণ করবে, তা হালাল হোক বা হারাম। তাঁর কথা: (লা তাকরিনু) এটি ‘করানা-ইয়াকরিনু’ থেকে এসেছে যা ‘দরাবা-ইয়াদ্রিবু’ এর ওজনে ব্যবহৃত হয়। জাবালা থেকে বর্ণিত হয়েছে: আমরা মদিনায় ইরাকের সামরিক অভিযানের সময় ছিলাম, ইবনে যুবাইর আমাদের খেজুর দিতেন। ইবনে উমর অতিক্রম করতেন এবং বলতেন: তোমরা একত্রে মিলিয়ে খেয়ো না, যতক্ষণ না কোনো ব্যক্তি তার ভাইয়ের কাছে অনুমতি নেয়। এটি করা হয়েছে যাতে কারও হক নষ্ট না হয় এবং যেহেতু এতে তাদের অধিকার সমান। আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে আসহাবে সুফফা সম্পর্কেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: (ইকরান থেকে নিষেধ করেছেন) আবার (কিরান থেকে নিষেধ করেছেন) শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। এখানে এই নিষেধাজ্ঞা মাকরূহে তানজিহি বা অপছন্দনীয় অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। তবে জাহেরি মাযহাবের অনুসারীরা একে তাহরিমি বা হারাম হওয়ার অর্থে গ্রহণ করেছেন।
৫ - (অংশীদারদের মাঝে ন্যায্য মূল্যে কোনো জিনিসের মূল্যায়ন করা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ)
অর্থাৎ, এটি অংশীদারদের মাঝে আসবাবপত্র বা পণ্যসামগ্রীর ন্যায় অন্যান্য জিনিসের ন্যায্য মূল্যে দাম নির্ধারণের বিধান বর্ণনার পরিচ্ছেদ। এর বিধান হলো: এটি কোনো মতভেদ ছাড়াই জায়েজ। মতপার্থক্য কেবল মূল্যায়ন করা ছাড়া বণ্টনের ক্ষেত্রে; অধিকাংশ আলেম এটি পারস্পরিক সম্মতির ভিত্তিতে জায়েজ বলেছেন, তবে ইমাম শাফেয়ী একে নিষেধ করেছেন।
১৯৪২ - ইমরান ইবনে মাইসারা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্দুল ওয়ারিস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আইয়ুব নাফে থেকে এবং তিনি ইবনে [উমর থেকে] বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٥٠)