رافِعَ بنَ خَدِيجٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ كُنَّا نُصَلِّي معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فنَنْحَرُ جَزُوراً فيُقْسَمُ عَشْرَ قِسْمٍ فَنَأْكُلُ لَحْمَاً نَضِيحاً قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (فَيقسم عشر قسم) فَإِن فِيهِ جمع الْأَنْصِبَاء مِمَّا يُوزن مجازفة. وَمُحَمّد بن يُوسُف هُوَ الْفرْيَابِيّ، قَالَه الْحَافِظ أَبُو نعيم، وَالْأَوْزَاعِيّ هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عمر، وَأَبُو النَّجَاشِيّ، بِفَتْح النُّون وَالْجِيم المخففة وبالشين الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْيَاء وتخفيفها: واسْمه عَطاء بن صُهَيْب، وَرَافِع، بِالْفَاءِ: ابْن خديج، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الدَّال الْمُهْملَة وبالجيم.
والْحَدِيث مضى من هَذَا الْوَجْه فِي كتاب مَوَاقِيت الصَّلَاة فِي: بَاب وَقت الْمغرب، والمتن غير الْمَتْن.
قَوْله: (عشر قسم) بِكَسْر الْقَاف وَفتح السِّين: جمع قسْمَة. قَوْله: (لَحْمًا نضيجاً) ، بِفَتْح النُّون وَكسر الضَّاد الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره جِيم أَي: مستوياً. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: النضيج الْمَطْبُوخ، فعيل بِمَعْنى مفعول.
وَفِيه: قسْمَة اللَّحْم من غير ميزَان لِأَنَّهُ من بَاب الْمَعْرُوف، وَهُوَ مَوْضُوع للْأَكْل. وَقَالَ ابْن التِّين: فِيهِ: الْحجَّة على من زعم أَن أول وَقت الْعَصْر مصير ظلّ الشَّيْء مثلَيْهِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: إِن وَقت الْعَصْر عِنْد مصير الظل مثلَيْهِ ليسع هَذَا الْمِقْدَار. قلت: هَذَا مُخَالف لما قَالَه ابْن التِّين على مَا لَا يخفى.
6842 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حدَّثنا حَمَّادُ بنُ أُسَامَةَ عنْ بُرَيْدٍ عنْ أبِي بُرْدَةَ عنْ أبِي مُوساى قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّ الأشْعَرِيِّينَ إذَا أرْمَلُوا فِي الغَزْوِ أوْ قَلَّ طَعامُ عِيَالِهِمْ بالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ ثُمَّ اقْتَسَموهُ بَيْنَهُمْ فِي إنَاءٍ واحدٍ بالسَّوِيَّةِ فَهُمْ مِنِّي وأنَا مِنْهُمْ.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (جمعُوا مَا كَانَ عِنْدهم فِي ثوب وَاحِد ثمَّ اقتسموه بَينهم) وَلَا يخفى على المتأمل ذَلِك، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه مضى فِي: بَاب فضل من علم.
وبريد، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة ابْن عبد الله بن أبي بردة يروي عَن جده أبي بردة واسْمه الْحَارِث، وَقيل: عَامر، وَقيل: اسْمه كنيته، يروي عَن أَبِيه أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، واسْمه عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَأبي كريب. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن مُوسَى بن هَارُون.
قَوْله: (إِن الْأَشْعَرِيين) جمع أشعري، بتَشْديد الْيَاء نِسْبَة إِلَى الإشعر، قَبيلَة من الْيمن، ويروى: إِن الأشعرين، بِدُونِ يَاء النِّسْبَة، وَتقول الْعَرَب: جَاءَك الأشعرون بِحَذْف الْيَاء. قَوْله: (إِذا أرملوا) ، أَي: إِذا فني زادهم، من الإرمال، بِكَسْر الْهمزَة وَهُوَ فنَاء الزَّاد وإعواز الطَّعَام، وَأَصله من الرمل، كَأَنَّهُمْ لصقوا بالرمل من الْقلَّة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {ذَا مَتْرَبَة} (الْبَلَد: 61) . قَوْله: (فهم مني) أَي: متصلون بِي، وَكلمَة: من، هَذِه تسمى اتصالية، نَحْو: لَا أَنا من الدَّد وَلَا الدَّد مني. وَقَالَ النَّوَوِيّ: مَعْنَاهُ الْمُبَالغَة فِي اتِّحَاد طريقهما واتفاقهما فِي طَاعَة الله تَعَالَى. وَقيل: المُرَاد فعلوا فعلي فِي الْمُوَاسَاة.
وَفِيه: منقبة عَظِيمَة للأشعريين من إيثارهم ومواساتهم بِشَهَادَة سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَأعظم مَا شرفوا بِهِ كَونه أضافهم إِلَيْهِ. وَفِيه: اسْتِحْبَاب خلط الزَّاد فِي السّفر والحضر أَيْضا، وَلَيْسَ المُرَاد بِالْقِسْمَةِ هُنَا الْقِسْمَة الْمَعْرُوفَة عِنْد الْفُقَهَاء، وَإِنَّمَا المُرَاد هُنَا إِبَاحَة بَعضهم بَعْضًا بموجوده. وَفِيه: فَضِيلَة الإيثار والمواساة. وَقَالَ بَعضهم: وَفِيه: جَوَاز هبة الْمَجْهُول. قلت: لَيْسَ شَيْء فِي الحَدِيث يدل على هَذَا، وَلَيْسَ فِيهِ إلَاّ مواساة بَعضهم بَعْضًا وَالْإِبَاحَة، وَهَذَا لَا يُسمى هبة، لِأَن الْهِبَة تمْلِيك المَال، وَالتَّمْلِيك غير الْإِبَاحَة، وَأَيْضًا: الْهِبَة لَا تكون إلَاّ بِالْإِيجَابِ وَالْقَبُول لقِيَام العقد بهما، وَلَا بُد فِيهَا من الْقَبْض عِنْد جُمْهُور الْعلمَاء من التَّابِعين وَغَيرهم، وَلَا يجوز فِيمَا يقسم إلَاّ محوزة مقسومة كَمَا عرف فِي موضعهَا.
2 - (بابُ مَا كانَ مِنْ خَلِيَطَيْنِ فإنَّهُمَا يتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بالسَّوِيَّةِ فِي الصَّدَقَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا كَانَ من خليطين، أَي: مخالطين، وهما الشريكان إِذا كَانَ من أَحدهمَا تصرف من إِنْفَاق مَال الشّركَة أَكثر مِمَّا أنْفق صَاحبه، فَإِنَّهُمَا يتراجعان عِنْد الرِّبْح بِقدر مَا أنْفق كل وَاحِد مِنْهُمَا، فَمن أنْفق قَلِيلا يرجع على من أنْفق أَكثر مِنْهُ، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم، لما أَمر الخليطين فِي الْغنم بالتراجع بَينهمَا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (فَيقسم عشر قسم) فَإِن فِيهِ جمع الْأَنْصِبَاء مِمَّا يُوزن مجازفة. وَمُحَمّد بن يُوسُف هُوَ الْفرْيَابِيّ، قَالَه الْحَافِظ أَبُو نعيم، وَالْأَوْزَاعِيّ هُوَ عبد الرَّحْمَن بن عمر، وَأَبُو النَّجَاشِيّ، بِفَتْح النُّون وَالْجِيم المخففة وبالشين الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الْيَاء وتخفيفها: واسْمه عَطاء بن صُهَيْب، وَرَافِع، بِالْفَاءِ: ابْن خديج، بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَكسر الدَّال الْمُهْملَة وبالجيم.
والْحَدِيث مضى من هَذَا الْوَجْه فِي كتاب مَوَاقِيت الصَّلَاة فِي: بَاب وَقت الْمغرب، والمتن غير الْمَتْن.
قَوْله: (عشر قسم) بِكَسْر الْقَاف وَفتح السِّين: جمع قسْمَة. قَوْله: (لَحْمًا نضيجاً) ، بِفَتْح النُّون وَكسر الضَّاد الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره جِيم أَي: مستوياً. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: النضيج الْمَطْبُوخ، فعيل بِمَعْنى مفعول.
وَفِيه: قسْمَة اللَّحْم من غير ميزَان لِأَنَّهُ من بَاب الْمَعْرُوف، وَهُوَ مَوْضُوع للْأَكْل. وَقَالَ ابْن التِّين: فِيهِ: الْحجَّة على من زعم أَن أول وَقت الْعَصْر مصير ظلّ الشَّيْء مثلَيْهِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: إِن وَقت الْعَصْر عِنْد مصير الظل مثلَيْهِ ليسع هَذَا الْمِقْدَار. قلت: هَذَا مُخَالف لما قَالَه ابْن التِّين على مَا لَا يخفى.
6842 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ العَلَاءِ قَالَ حدَّثنا حَمَّادُ بنُ أُسَامَةَ عنْ بُرَيْدٍ عنْ أبِي بُرْدَةَ عنْ أبِي مُوساى قَالَ قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إنَّ الأشْعَرِيِّينَ إذَا أرْمَلُوا فِي الغَزْوِ أوْ قَلَّ طَعامُ عِيَالِهِمْ بالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ واحِدٍ ثُمَّ اقْتَسَموهُ بَيْنَهُمْ فِي إنَاءٍ واحدٍ بالسَّوِيَّةِ فَهُمْ مِنِّي وأنَا مِنْهُمْ.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (جمعُوا مَا كَانَ عِنْدهم فِي ثوب وَاحِد ثمَّ اقتسموه بَينهم) وَلَا يخفى على المتأمل ذَلِك، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه مضى فِي: بَاب فضل من علم.
وبريد، بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة ابْن عبد الله بن أبي بردة يروي عَن جده أبي بردة واسْمه الْحَارِث، وَقيل: عَامر، وَقيل: اسْمه كنيته، يروي عَن أَبِيه أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ، واسْمه عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَأبي كريب. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي السّير عَن مُوسَى بن هَارُون.
قَوْله: (إِن الْأَشْعَرِيين) جمع أشعري، بتَشْديد الْيَاء نِسْبَة إِلَى الإشعر، قَبيلَة من الْيمن، ويروى: إِن الأشعرين، بِدُونِ يَاء النِّسْبَة، وَتقول الْعَرَب: جَاءَك الأشعرون بِحَذْف الْيَاء. قَوْله: (إِذا أرملوا) ، أَي: إِذا فني زادهم، من الإرمال، بِكَسْر الْهمزَة وَهُوَ فنَاء الزَّاد وإعواز الطَّعَام، وَأَصله من الرمل، كَأَنَّهُمْ لصقوا بالرمل من الْقلَّة كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {ذَا مَتْرَبَة} (الْبَلَد: 61) . قَوْله: (فهم مني) أَي: متصلون بِي، وَكلمَة: من، هَذِه تسمى اتصالية، نَحْو: لَا أَنا من الدَّد وَلَا الدَّد مني. وَقَالَ النَّوَوِيّ: مَعْنَاهُ الْمُبَالغَة فِي اتِّحَاد طريقهما واتفاقهما فِي طَاعَة الله تَعَالَى. وَقيل: المُرَاد فعلوا فعلي فِي الْمُوَاسَاة.
وَفِيه: منقبة عَظِيمَة للأشعريين من إيثارهم ومواساتهم بِشَهَادَة سيدنَا رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، وَأعظم مَا شرفوا بِهِ كَونه أضافهم إِلَيْهِ. وَفِيه: اسْتِحْبَاب خلط الزَّاد فِي السّفر والحضر أَيْضا، وَلَيْسَ المُرَاد بِالْقِسْمَةِ هُنَا الْقِسْمَة الْمَعْرُوفَة عِنْد الْفُقَهَاء، وَإِنَّمَا المُرَاد هُنَا إِبَاحَة بَعضهم بَعْضًا بموجوده. وَفِيه: فَضِيلَة الإيثار والمواساة. وَقَالَ بَعضهم: وَفِيه: جَوَاز هبة الْمَجْهُول. قلت: لَيْسَ شَيْء فِي الحَدِيث يدل على هَذَا، وَلَيْسَ فِيهِ إلَاّ مواساة بَعضهم بَعْضًا وَالْإِبَاحَة، وَهَذَا لَا يُسمى هبة، لِأَن الْهِبَة تمْلِيك المَال، وَالتَّمْلِيك غير الْإِبَاحَة، وَأَيْضًا: الْهِبَة لَا تكون إلَاّ بِالْإِيجَابِ وَالْقَبُول لقِيَام العقد بهما، وَلَا بُد فِيهَا من الْقَبْض عِنْد جُمْهُور الْعلمَاء من التَّابِعين وَغَيرهم، وَلَا يجوز فِيمَا يقسم إلَاّ محوزة مقسومة كَمَا عرف فِي موضعهَا.
2 - (بابُ مَا كانَ مِنْ خَلِيَطَيْنِ فإنَّهُمَا يتَرَاجَعَانِ بَيْنَهُمَا بالسَّوِيَّةِ فِي الصَّدَقَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا كَانَ من خليطين، أَي: مخالطين، وهما الشريكان إِذا كَانَ من أَحدهمَا تصرف من إِنْفَاق مَال الشّركَة أَكثر مِمَّا أنْفق صَاحبه، فَإِنَّهُمَا يتراجعان عِنْد الرِّبْح بِقدر مَا أنْفق كل وَاحِد مِنْهُمَا، فَمن أنْفق قَلِيلا يرجع على من أنْفق أَكثر مِنْهُ، لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم، لما أَمر الخليطين فِي الْغنم بالتراجع بَينهمَا
রাফি ইবনে খাদিজ (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সাথে সালাত আদায় করতাম, এরপর আমরা একটি উট জবাই করতাম এবং তা দশ ভাগে ভাগ করা হতো, অতঃপর সূর্য ডোবার আগেই আমরা রান্না করা মাংস খেতাম।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল তার এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: (তা দশ ভাগে ভাগ করা হতো), কেননা এতে অনুমান করে ওজনযোগ্য অংশগুলো একত্রিত করার বিষয়টি রয়েছে। মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফ হলেন আল-ফিরইয়াবি, এটি হাফেজ আবু নুয়াইম বলেছেন। আওযায়ি হলেন আবদুর রহমান ইবনে আমর। আবু নাজাশী—নুনের উপর ফাতহা, জিম হালকা (তাসহিদহীন), শিন এবং ইয়ার উপর তাশদিদসহ বা তাশদিদ ছাড়া—তার নাম আতা ইবনে সুহাইব। আর রাফি (ফা-সহ) হলেন ইবনে খাদিজ (খা-এর উপর ফাতহা, দাল-এর নিচে কাসরা এবং শেষে জিম)।
হাদিসটি এই সূত্রে সালাতের ওয়াক্ত অধ্যায়ে 'মাগরিবের ওয়াক্ত' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে, তবে মূল পাঠ ভিন্ন।
তার উক্তি: (দশ ভাগ) কাফ-এর নিচে কাসরা এবং সিন-এর উপর ফাতহা সহ: এটি 'কিসমাহ' (অংশ/ভাগ)-এর বহুবচন। তার উক্তি: (রান্না করা মাংস) নুন-এর উপর ফাতহা, দাদ-এর নিচে কাসরা এবং শেষে জিম সহ, অর্থাৎ: সুসিদ্ধ। ইবনুল আসির বলেছেন: নাজিজ মানে রান্না করা, এটি মাফউল-এর অর্থে ফায়িল (ছন্দ)।
এতে পাল্লা ছাড়াই মাংস ভাগ করার প্রমাণ রয়েছে, কারণ এটি সৌজন্য বা সদয় আচরণের অন্তর্ভুক্ত এবং খাওয়ার জন্য নির্ধারিত। ইবনুত তিন বলেন: এতে ঐ ব্যক্তির বিপক্ষে দলিল রয়েছে যে দাবি করে যে আসরের ওয়াক্তের শুরু হয় যখন কোনো বস্তুর ছায়া তার দ্বিগুণ হয়। কিরমানি বলেন: আসরের ওয়াক্ত ছায়া দ্বিগুণ হওয়ার সময় শুরু হয় যাতে এই পরিমাণ কাজের সুযোগ থাকে। আমি (ব্যাখ্যাকার) বলি: এটি ইবনুত তিনের বক্তব্যের বিরোধী, যা স্পষ্ট।
৬৮৪২ - মুহাম্মাদ ইবনুল আলা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাম্মাদ ইবনে উসামা বুরাইদ থেকে, তিনি আবু বুরদাহ থেকে, তিনি আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন, আশআরি গোত্রের লোকেরা যখন যুদ্ধে পাথেয় সংকটে পড়ে অথবা মদীনায় তাদের পরিবারের খাবার কমে যায়, তখন তাদের কাছে যা থাকে তা একটি কাপড়ে জমা করে, এরপর তারা তা একটি পাত্রের মাধ্যমে নিজেদের মধ্যে সমানভাবে ভাগ করে নেয়। সুতরাং তারা আমার অন্তর্ভুক্ত এবং আমিও তাদের অন্তর্ভুক্ত।
শিরোনামের সাথে এর মিল (তারা তাদের কাছে যা থাকে তা একটি কাপড়ে জমা করে, এরপর তা নিজেদের মধ্যে ভাগ করে নেয়) এই অংশ থেকে বোঝা যায়, যা চিন্তাশীল ব্যক্তির কাছে গোপন নয়। এই একই সনদ 'ইলম অর্জনকারীর মর্যাদা' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে।
বুরাইদ (বা-এর উপর পেশসহ) হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি বুরদাহ, তিনি তার দাদা আবু বুরদাহ থেকে বর্ণনা করেন, যার নাম হারিস, কেউ বলেন আমির, আবার কেউ বলেন তার উপনামই তার নাম। তিনি তার পিতা আবু মুসা আল-আশআরি থেকে বর্ণনা করেন, যার নাম আব্দুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি মুসলিম 'ফাজায়েল' (মর্যাদা) অধ্যায়ে আবু মুসা আল-আশআরি ও আবু কুরাইব থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি 'সীরাহ' অধ্যায়ে মুসা ইবনে হারুন থেকে বর্ণনা করেছেন।
তার উক্তি: (নিশ্চয়ই আশআরিরা) এটি আশআরি-এর বহুবচন, ইয়ার উপর তাশদিদসহ, যা ইয়ামানের একটি গোত্র 'আশআর'-এর সাথে সম্পর্কিত। বর্ণিত আছে যে, এটি নিসবতের ইয়া ছাড়াই 'আল-আশআরুন' হিসেবেও ব্যবহৃত হয়; আরবরা 'আল-আশআরুন' বলে থাকে ইয়া বাদ দিয়ে। তার উক্তি: (যখন তারা পাথেয় সংকটে পড়ে) অর্থাৎ যখন তাদের পাথেয় শেষ হয়ে যায়। এটি 'ইরমাল' শব্দ থেকে এসেছে, যার অর্থ পাথেয় শেষ হওয়া বা খাদ্যাভাব হওয়া। এর মূল উৎস 'রিমল' (বালু), যেন তারা অভাবের তাড়নায় বালুর সাথে মিশে গেছে, যেমনটি আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: "অভাবগ্রস্ত ধূলিধূসরিত"। তার উক্তি: (তারা আমার অন্তর্ভুক্ত) অর্থাৎ তারা আমার সাথে সম্পৃক্ত। এখানে 'মিন' (থেকে/অন্তর্ভুক্ত) শব্দটি সংশ্লিষ্টতা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন বলা হয়: "আমি খেলতামাশার লোক নই আর খেলতামাশাও আমার সাথে সংশ্লিষ্ট নয়।" ইমাম নববী বলেন: এর অর্থ হলো তাদের পথ এক হওয়া এবং আল্লাহর আনুগত্যে তাদের ঐকমত্যের চূড়ান্ত পর্যায় বুঝানো। কেউ বলেছেন: এর অর্থ তারা ত্যাগের ক্ষেত্রে আমার মতোই কাজ করেছে।
এতে আশআরি গোত্রের লোকদের জন্য এক মহান মর্যাদা নিহিত রয়েছে তাদের আত্মত্যাগ ও সহমর্মিতার কারণে, যার সাক্ষ্য স্বয়ং সাইয়্যিদুনা রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দিয়েছেন। তাদের জন্য সবচেয়ে বড় সম্মানের বিষয় হলো তিনি তাদের নিজের সাথে সম্পৃক্ত করেছেন। এতে সফর ও আবস্থানকালেও পাথেয় একত্রিত করার উত্তমতা প্রমাণিত হয়। এখানে ভাগ বা বণ্টন বলতে ফকিহদের নিকট পরিচিত বণ্টন উদ্দেশ্য নয়, বরং উদ্দেশ্য হলো একে অপরের সম্পদ ব্যবহারের অনুমতি প্রদান করা। এতে অন্যের জন্য আত্মত্যাগ ও সহমর্মিতার শ্রেষ্ঠত্ব রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এতে অজ্ঞাত বস্তুর হিবা (দান) বৈধ হওয়ার প্রমাণ আছে। আমি (ব্যাখ্যাকার) বলি: হাদিসে এমন কোনো দলিল নেই, বরং এতে কেবল একে অপরের প্রতি সহমর্মিতা ও ব্যবহারের অনুমতি রয়েছে, একে হিবা বা দান বলা হয় না। কারণ হিবা হলো মালিকানা প্রদান করা, আর মালিকানা প্রদান করা এবং ব্যবহারের অনুমতি দেওয়া এক নয়। তাছাড়া তাবেয়ি ও অন্যান্য জমহুর ওলামাদের মতে হিবা কেবল ইজাব ও কবুল (প্রস্তাব ও গ্রহণ) ছাড়া সম্পন্ন হয় না এবং এতে দখল (কবজ) থাকাও জরুরি। আর যা বণ্টন করা হয় তা বিভক্ত ও হস্তগত হওয়া ছাড়া বৈধ নয়, যেমনটি স্বীয় স্থানে বিস্তারিত জানা যায়।
২ - (পরিচ্ছেদ: যদি দুইজন অংশীদার থাকে, তবে তারা সদকার ক্ষেত্রে নিজেদের মধ্যে সমানভাবে সমন্বয় করে নেবে)
অর্থাৎ: এটি দুই অংশীদার বা মিশ্রিত মাল মালিকদের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। তারা হলো সেই দুই শরিক যখন তাদের একজনের পক্ষ থেকে যৌথ মালের ব্যয়ের ক্ষেত্রে অন্যজনের চেয়ে বেশি খরচ হয়ে যায়, তখন তারা লভ্যাংশের সময় প্রত্যেকে যা খরচ করেছে সেই অনুপাতে একে অপরের সাথে সমন্বয় করে নেবে। সুতরাং যে কম খরচ করেছে সে বেশি খরচকারীর পাওনা মিটিয়ে দেবে। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন বকরির ক্ষেত্রে দুই অংশীদারকে একে অপরের সাথে সমন্বয় করার নির্দেশ দিয়েছেন...
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল তার এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: (তা দশ ভাগে ভাগ করা হতো), কেননা এতে অনুমান করে ওজনযোগ্য অংশগুলো একত্রিত করার বিষয়টি রয়েছে। মুহাম্মাদ ইবনে ইউসুফ হলেন আল-ফিরইয়াবি, এটি হাফেজ আবু নুয়াইম বলেছেন। আওযায়ি হলেন আবদুর রহমান ইবনে আমর। আবু নাজাশী—নুনের উপর ফাতহা, জিম হালকা (তাসহিদহীন), শিন এবং ইয়ার উপর তাশদিদসহ বা তাশদিদ ছাড়া—তার নাম আতা ইবনে সুহাইব। আর রাফি (ফা-সহ) হলেন ইবনে খাদিজ (খা-এর উপর ফাতহা, দাল-এর নিচে কাসরা এবং শেষে জিম)।
হাদিসটি এই সূত্রে সালাতের ওয়াক্ত অধ্যায়ে 'মাগরিবের ওয়াক্ত' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে, তবে মূল পাঠ ভিন্ন।
তার উক্তি: (দশ ভাগ) কাফ-এর নিচে কাসরা এবং সিন-এর উপর ফাতহা সহ: এটি 'কিসমাহ' (অংশ/ভাগ)-এর বহুবচন। তার উক্তি: (রান্না করা মাংস) নুন-এর উপর ফাতহা, দাদ-এর নিচে কাসরা এবং শেষে জিম সহ, অর্থাৎ: সুসিদ্ধ। ইবনুল আসির বলেছেন: নাজিজ মানে রান্না করা, এটি মাফউল-এর অর্থে ফায়িল (ছন্দ)।
এতে পাল্লা ছাড়াই মাংস ভাগ করার প্রমাণ রয়েছে, কারণ এটি সৌজন্য বা সদয় আচরণের অন্তর্ভুক্ত এবং খাওয়ার জন্য নির্ধারিত। ইবনুত তিন বলেন: এতে ঐ ব্যক্তির বিপক্ষে দলিল রয়েছে যে দাবি করে যে আসরের ওয়াক্তের শুরু হয় যখন কোনো বস্তুর ছায়া তার দ্বিগুণ হয়। কিরমানি বলেন: আসরের ওয়াক্ত ছায়া দ্বিগুণ হওয়ার সময় শুরু হয় যাতে এই পরিমাণ কাজের সুযোগ থাকে। আমি (ব্যাখ্যাকার) বলি: এটি ইবনুত তিনের বক্তব্যের বিরোধী, যা স্পষ্ট।
৬৮৪২ - মুহাম্মাদ ইবনুল আলা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাম্মাদ ইবনে উসামা বুরাইদ থেকে, তিনি আবু বুরদাহ থেকে, তিনি আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন, আশআরি গোত্রের লোকেরা যখন যুদ্ধে পাথেয় সংকটে পড়ে অথবা মদীনায় তাদের পরিবারের খাবার কমে যায়, তখন তাদের কাছে যা থাকে তা একটি কাপড়ে জমা করে, এরপর তারা তা একটি পাত্রের মাধ্যমে নিজেদের মধ্যে সমানভাবে ভাগ করে নেয়। সুতরাং তারা আমার অন্তর্ভুক্ত এবং আমিও তাদের অন্তর্ভুক্ত।
শিরোনামের সাথে এর মিল (তারা তাদের কাছে যা থাকে তা একটি কাপড়ে জমা করে, এরপর তা নিজেদের মধ্যে ভাগ করে নেয়) এই অংশ থেকে বোঝা যায়, যা চিন্তাশীল ব্যক্তির কাছে গোপন নয়। এই একই সনদ 'ইলম অর্জনকারীর মর্যাদা' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে।
বুরাইদ (বা-এর উপর পেশসহ) হলেন ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি বুরদাহ, তিনি তার দাদা আবু বুরদাহ থেকে বর্ণনা করেন, যার নাম হারিস, কেউ বলেন আমির, আবার কেউ বলেন তার উপনামই তার নাম। তিনি তার পিতা আবু মুসা আল-আশআরি থেকে বর্ণনা করেন, যার নাম আব্দুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি মুসলিম 'ফাজায়েল' (মর্যাদা) অধ্যায়ে আবু মুসা আল-আশআরি ও আবু কুরাইব থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি এটি 'সীরাহ' অধ্যায়ে মুসা ইবনে হারুন থেকে বর্ণনা করেছেন।
তার উক্তি: (নিশ্চয়ই আশআরিরা) এটি আশআরি-এর বহুবচন, ইয়ার উপর তাশদিদসহ, যা ইয়ামানের একটি গোত্র 'আশআর'-এর সাথে সম্পর্কিত। বর্ণিত আছে যে, এটি নিসবতের ইয়া ছাড়াই 'আল-আশআরুন' হিসেবেও ব্যবহৃত হয়; আরবরা 'আল-আশআরুন' বলে থাকে ইয়া বাদ দিয়ে। তার উক্তি: (যখন তারা পাথেয় সংকটে পড়ে) অর্থাৎ যখন তাদের পাথেয় শেষ হয়ে যায়। এটি 'ইরমাল' শব্দ থেকে এসেছে, যার অর্থ পাথেয় শেষ হওয়া বা খাদ্যাভাব হওয়া। এর মূল উৎস 'রিমল' (বালু), যেন তারা অভাবের তাড়নায় বালুর সাথে মিশে গেছে, যেমনটি আল্লাহ তাআলার বাণীতে রয়েছে: "অভাবগ্রস্ত ধূলিধূসরিত"। তার উক্তি: (তারা আমার অন্তর্ভুক্ত) অর্থাৎ তারা আমার সাথে সম্পৃক্ত। এখানে 'মিন' (থেকে/অন্তর্ভুক্ত) শব্দটি সংশ্লিষ্টতা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন বলা হয়: "আমি খেলতামাশার লোক নই আর খেলতামাশাও আমার সাথে সংশ্লিষ্ট নয়।" ইমাম নববী বলেন: এর অর্থ হলো তাদের পথ এক হওয়া এবং আল্লাহর আনুগত্যে তাদের ঐকমত্যের চূড়ান্ত পর্যায় বুঝানো। কেউ বলেছেন: এর অর্থ তারা ত্যাগের ক্ষেত্রে আমার মতোই কাজ করেছে।
এতে আশআরি গোত্রের লোকদের জন্য এক মহান মর্যাদা নিহিত রয়েছে তাদের আত্মত্যাগ ও সহমর্মিতার কারণে, যার সাক্ষ্য স্বয়ং সাইয়্যিদুনা রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) দিয়েছেন। তাদের জন্য সবচেয়ে বড় সম্মানের বিষয় হলো তিনি তাদের নিজের সাথে সম্পৃক্ত করেছেন। এতে সফর ও আবস্থানকালেও পাথেয় একত্রিত করার উত্তমতা প্রমাণিত হয়। এখানে ভাগ বা বণ্টন বলতে ফকিহদের নিকট পরিচিত বণ্টন উদ্দেশ্য নয়, বরং উদ্দেশ্য হলো একে অপরের সম্পদ ব্যবহারের অনুমতি প্রদান করা। এতে অন্যের জন্য আত্মত্যাগ ও সহমর্মিতার শ্রেষ্ঠত্ব রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এতে অজ্ঞাত বস্তুর হিবা (দান) বৈধ হওয়ার প্রমাণ আছে। আমি (ব্যাখ্যাকার) বলি: হাদিসে এমন কোনো দলিল নেই, বরং এতে কেবল একে অপরের প্রতি সহমর্মিতা ও ব্যবহারের অনুমতি রয়েছে, একে হিবা বা দান বলা হয় না। কারণ হিবা হলো মালিকানা প্রদান করা, আর মালিকানা প্রদান করা এবং ব্যবহারের অনুমতি দেওয়া এক নয়। তাছাড়া তাবেয়ি ও অন্যান্য জমহুর ওলামাদের মতে হিবা কেবল ইজাব ও কবুল (প্রস্তাব ও গ্রহণ) ছাড়া সম্পন্ন হয় না এবং এতে দখল (কবজ) থাকাও জরুরি। আর যা বণ্টন করা হয় তা বিভক্ত ও হস্তগত হওয়া ছাড়া বৈধ নয়, যেমনটি স্বীয় স্থানে বিস্তারিত জানা যায়।
২ - (পরিচ্ছেদ: যদি দুইজন অংশীদার থাকে, তবে তারা সদকার ক্ষেত্রে নিজেদের মধ্যে সমানভাবে সমন্বয় করে নেবে)
অর্থাৎ: এটি দুই অংশীদার বা মিশ্রিত মাল মালিকদের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। তারা হলো সেই দুই শরিক যখন তাদের একজনের পক্ষ থেকে যৌথ মালের ব্যয়ের ক্ষেত্রে অন্যজনের চেয়ে বেশি খরচ হয়ে যায়, তখন তারা লভ্যাংশের সময় প্রত্যেকে যা খরচ করেছে সেই অনুপাতে একে অপরের সাথে সমন্বয় করে নেবে। সুতরাং যে কম খরচ করেছে সে বেশি খরচকারীর পাওনা মিটিয়ে দেবে। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন বকরির ক্ষেত্রে দুই অংশীদারকে একে অপরের সাথে সমন্বয় করার নির্দেশ দিয়েছেন...
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤٤)