8742 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدُ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيانُ قَالَ حدَّثنا ابنُ أبِي نَجِيحٍ عنْ مُجَاهِدٍ عنْ أبِي مَعْمَرٍ عنْ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ دَخلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ وحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمائَةٍ وسِتُّونَ نُصُباً فجَعَلَ يَطْعُنُهَا بِعودٍ فِي يَدِهِ وجَعلَ يَقولُ {جاءَ الْحَقُّ وزَهَقَ الْبَاطِلُ} الْآيَة (الْإِسْرَاء: 18) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَجعل يطعنها بِعُود) ، أَي: يطعن النُصب، وَهِي الَّتِي نصبت لِلْعِبَادَةِ من دون الله، وَهُوَ دَاخل فِي التَّرْجَمَة فِي قَوْله: فَإِن كسر صنماً أَو صليباً.
وَرِجَاله: عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَابْن أبي نجيح، بِفَتْح النُّون وَكسر الْجِيم: هُوَ عبد الله بن يسَار ضد الْيَمين وَمُجاهد بن جبر، وَأَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: عبد الله بن سَخْبَرَة الْأَزْدِيّ الْكُوفِي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن صَدَقَة بن الْفضل وَفِي التَّفْسِير عَن الْحميدِي. وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَمْرو النَّاقِد وَمُحَمّد بن يحيى، الثَّلَاثَة عَن ابْن عُيَيْنَة بِهِ، وَعَن حسن الْحلْوانِي وَعبد بن حميد، كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن ابْن أبي نجيح. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير عَن ابْن أبي عمر بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعبيد الله بن سعيد فرقهما، كِلَاهُمَا عَن ابْن عُيَيْنَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (دخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، يَعْنِي: فِي غَزْوَة الْفَتْح، وَكَانَت فِي رَمَضَان سنة ثَمَان. قَوْله: (وحول الْكَعْبَة) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: (نصبا) . وَقَالَ ابْن التِّين: ضبط فِي رِوَايَة أبي الْحسن، بِضَم النُّون وَالصَّاد، فَيكون على هَذَا جمع: نِصَاب، وَهُوَ صنم أَو حجر ينصب، وَلَيْسَ ببيّنٍ كَونه جمعا، لِأَنَّهُ لَا يَأْتِي بعد سِتِّينَ إلَاّ مُفردا، تَقول عِنْدِي سِتُّونَ ثوبا وَنَحْو ذَلِك، وَلَا تَقول: أثواباً، قَالَ: وَقد قيل: نصب وَنصب بِمَعْنى وَاحِد، فعلى هَذَا يكون جمعا لَا مُفردا، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: النصب، بِضَم الصَّاد وسكونها: حجر كَانُوا ينصبونه فِي الْجَاهِلِيَّة ويتخذونه صنماً ويعبدونه، وَالْجمع أنصاب، وَقيل: هُوَ حجر كَانُوا ينصبونه ويذبحون عَلَيْهِ فيحمر بِالدَّمِ، ويروى: (صنماً) ، مَوضِع: (نصبا) . قَوْله: (فَجعل يطعنها) ، جعل من أَفعَال المقاربة وَهِي ثَلَاثَة أَنْوَاع، وَهُوَ من النَّوْع الَّذِي وضع على الشُّرُوع فِيهِ، أَي: فِي الْخَبَر، وَهُوَ كثير. (ويطعنها) بِضَم الْعين على الْمَشْهُور، وَيجوز فتحهَا، قَالَ الْجَوْهَرِي: طعنه بِالرُّمْحِ وَطعن فِي السن يطعن بِالضَّمِّ طَعنا، وَطعن فِيهِ بالْقَوْل يطعن أَيْضا، وَطعن فِي الْمَفَازَة يطعن ويطعن أَيْضا: ذهب. قَوْله: (فِي يَده) فِي مَحل الجرِّ لِأَنَّهُ صفة لعود. قَوْله: (وَجعل) مثل جعل الأول. قَوْله: (وزهق) ، أَي هلك وَمَات، يُقَال: زهقت نَفسه تزهق زهوقاً بِالضَّمِّ خرجت، قَالَ الْجَوْهَرِي: {وزهق الْبَاطِل} (الْإِسْرَاء: 18) . أَي: اضمحل، والزهوق بِالْفَتْح …
. وروى الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عمر: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل مَكَّة وجد بهَا ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ صنماً، فَأَشَارَ إِلَى كل صنم بِعصاً. وَقَالَ: {جَاءَ الْحق وزهق الْبَاطِل إِن الْبَاطِل كَانَ زهوقا} (الْإِسْرَاء: 18) . وَكَانَ لَا يُشِير إِلَى صنم إلَاّ سقط من غير أَن يمسهُ بعصاه، وروى أَحْمد من حَدِيث جَابر، قَالَ: كَانَ فِي الْكَعْبَة صور فَأمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَن يمحوها، فَبل عمر ثوبا ومحاها بِهِ، فَدَخلَهَا صلى الله عليه وسلم وَمَا فِيهَا شَيْء. انْتهى. وطعْنُه صلى الله عليه وسلم الْأَصْنَام عَلامَة أَنَّهَا لَا تدفع عَن نَفسهَا، فَكيف تكون آلِهَة؟
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الطَّبَرِيّ: فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود جَوَاز كسر آلَات الْبَاطِل وَمَا لَا يصلح إلَاّ فِي الْمعْصِيَة حَتَّى تَزُول هيئتها وَينْتَفع برضاضها، وَقَالَ ابْن بطال: آلَات اللَّهْو كالطنابير والعيدان والصلبان والأنصاب، تكسر حَتَّى تغير عَن هيئتها إِلَى خلَافهَا، وَيُقَال: وكل مَا لَا معنى لَهَا إلَاّ التلهي بهَا عَن ذكر الله تَعَالَى، والشغل بهَا عَمَّا يُحِبهُ الله إِلَى مَا يسخطه، يجب أَن يُغير عَن هَيئته الْمَكْرُوهَة إِلَى خلَافهَا من الهيئات الَّتِي يَزُول مَعهَا الْمَعْنى الْمَكْرُوه، وَذَلِكَ أَنه صلى الله عليه وسلم كسر الْأَصْنَام والجوهر الَّذِي فِيهَا، وَلَا شكّ أَنه يصلح إِذا غير عَن الْهَيْئَة الْمَكْرُوهَة وَينْتَفع بِهِ بعد الْكسر، وَقد رُوِيَ عَن جمَاعَة من السّلف كسر آلَات الملاهي، وروى سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: كَانَ أَصْحَاب عبد الله يستقبلون الْجَوَارِي مَعَهُنَّ الدفوف فيخرقونها، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: فِي معنى الْأَصْنَام الْقُبُور المتخذة من الْمدر والخشب وشبههما، وكل مَا يَتَّخِذهُ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (فَجعل يطعنها بِعُود) ، أَي: يطعن النُصب، وَهِي الَّتِي نصبت لِلْعِبَادَةِ من دون الله، وَهُوَ دَاخل فِي التَّرْجَمَة فِي قَوْله: فَإِن كسر صنماً أَو صليباً.
وَرِجَاله: عَليّ بن عبد الله الْمَعْرُوف بِابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَابْن أبي نجيح، بِفَتْح النُّون وَكسر الْجِيم: هُوَ عبد الله بن يسَار ضد الْيَمين وَمُجاهد بن جبر، وَأَبُو معمر، بِفَتْح الميمين: عبد الله بن سَخْبَرَة الْأَزْدِيّ الْكُوفِي.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْمَغَازِي عَن صَدَقَة بن الْفضل وَفِي التَّفْسِير عَن الْحميدِي. وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَمْرو النَّاقِد وَمُحَمّد بن يحيى، الثَّلَاثَة عَن ابْن عُيَيْنَة بِهِ، وَعَن حسن الْحلْوانِي وَعبد بن حميد، كِلَاهُمَا عَن عبد الرَّزَّاق عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن ابْن أبي نجيح. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي التَّفْسِير عَن ابْن أبي عمر بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَعبيد الله بن سعيد فرقهما، كِلَاهُمَا عَن ابْن عُيَيْنَة.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (دخل النَّبِي صلى الله عليه وسلم ، يَعْنِي: فِي غَزْوَة الْفَتْح، وَكَانَت فِي رَمَضَان سنة ثَمَان. قَوْله: (وحول الْكَعْبَة) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: (نصبا) . وَقَالَ ابْن التِّين: ضبط فِي رِوَايَة أبي الْحسن، بِضَم النُّون وَالصَّاد، فَيكون على هَذَا جمع: نِصَاب، وَهُوَ صنم أَو حجر ينصب، وَلَيْسَ ببيّنٍ كَونه جمعا، لِأَنَّهُ لَا يَأْتِي بعد سِتِّينَ إلَاّ مُفردا، تَقول عِنْدِي سِتُّونَ ثوبا وَنَحْو ذَلِك، وَلَا تَقول: أثواباً، قَالَ: وَقد قيل: نصب وَنصب بِمَعْنى وَاحِد، فعلى هَذَا يكون جمعا لَا مُفردا، وَقَالَ ابْن الْأَثِير: النصب، بِضَم الصَّاد وسكونها: حجر كَانُوا ينصبونه فِي الْجَاهِلِيَّة ويتخذونه صنماً ويعبدونه، وَالْجمع أنصاب، وَقيل: هُوَ حجر كَانُوا ينصبونه ويذبحون عَلَيْهِ فيحمر بِالدَّمِ، ويروى: (صنماً) ، مَوضِع: (نصبا) . قَوْله: (فَجعل يطعنها) ، جعل من أَفعَال المقاربة وَهِي ثَلَاثَة أَنْوَاع، وَهُوَ من النَّوْع الَّذِي وضع على الشُّرُوع فِيهِ، أَي: فِي الْخَبَر، وَهُوَ كثير. (ويطعنها) بِضَم الْعين على الْمَشْهُور، وَيجوز فتحهَا، قَالَ الْجَوْهَرِي: طعنه بِالرُّمْحِ وَطعن فِي السن يطعن بِالضَّمِّ طَعنا، وَطعن فِيهِ بالْقَوْل يطعن أَيْضا، وَطعن فِي الْمَفَازَة يطعن ويطعن أَيْضا: ذهب. قَوْله: (فِي يَده) فِي مَحل الجرِّ لِأَنَّهُ صفة لعود. قَوْله: (وَجعل) مثل جعل الأول. قَوْله: (وزهق) ، أَي هلك وَمَات، يُقَال: زهقت نَفسه تزهق زهوقاً بِالضَّمِّ خرجت، قَالَ الْجَوْهَرِي: {وزهق الْبَاطِل} (الْإِسْرَاء: 18) . أَي: اضمحل، والزهوق بِالْفَتْح …
. وروى الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن عمر: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل مَكَّة وجد بهَا ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ صنماً، فَأَشَارَ إِلَى كل صنم بِعصاً. وَقَالَ: {جَاءَ الْحق وزهق الْبَاطِل إِن الْبَاطِل كَانَ زهوقا} (الْإِسْرَاء: 18) . وَكَانَ لَا يُشِير إِلَى صنم إلَاّ سقط من غير أَن يمسهُ بعصاه، وروى أَحْمد من حَدِيث جَابر، قَالَ: كَانَ فِي الْكَعْبَة صور فَأمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَن يمحوها، فَبل عمر ثوبا ومحاها بِهِ، فَدَخلَهَا صلى الله عليه وسلم وَمَا فِيهَا شَيْء. انْتهى. وطعْنُه صلى الله عليه وسلم الْأَصْنَام عَلامَة أَنَّهَا لَا تدفع عَن نَفسهَا، فَكيف تكون آلِهَة؟
ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ: قَالَ الطَّبَرِيّ: فِي حَدِيث ابْن مَسْعُود جَوَاز كسر آلَات الْبَاطِل وَمَا لَا يصلح إلَاّ فِي الْمعْصِيَة حَتَّى تَزُول هيئتها وَينْتَفع برضاضها، وَقَالَ ابْن بطال: آلَات اللَّهْو كالطنابير والعيدان والصلبان والأنصاب، تكسر حَتَّى تغير عَن هيئتها إِلَى خلَافهَا، وَيُقَال: وكل مَا لَا معنى لَهَا إلَاّ التلهي بهَا عَن ذكر الله تَعَالَى، والشغل بهَا عَمَّا يُحِبهُ الله إِلَى مَا يسخطه، يجب أَن يُغير عَن هَيئته الْمَكْرُوهَة إِلَى خلَافهَا من الهيئات الَّتِي يَزُول مَعهَا الْمَعْنى الْمَكْرُوه، وَذَلِكَ أَنه صلى الله عليه وسلم كسر الْأَصْنَام والجوهر الَّذِي فِيهَا، وَلَا شكّ أَنه يصلح إِذا غير عَن الْهَيْئَة الْمَكْرُوهَة وَينْتَفع بِهِ بعد الْكسر، وَقد رُوِيَ عَن جمَاعَة من السّلف كسر آلَات الملاهي، وروى سُفْيَان عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم قَالَ: كَانَ أَصْحَاب عبد الله يستقبلون الْجَوَارِي مَعَهُنَّ الدفوف فيخرقونها، وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: فِي معنى الْأَصْنَام الْقُبُور المتخذة من الْمدر والخشب وشبههما، وكل مَا يَتَّخِذهُ
৮৭৪২ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে আবী নাজহ আমাদের নিকট মুজাহিদ থেকে, তিনি আবু মা'মার থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মক্কায় প্রবেশ করলেন, তখন কাবার চারপাশে তিনশত ষাটটি মূর্তি স্থাপিত ছিল। তখন তিনি তাঁর হাতে থাকা একটি লাঠি দিয়ে সেগুলো আঘাত করতে লাগলেন এবং বলতে লাগলেন, {সত্য এসেছে এবং মিথ্যা বিলুপ্ত হয়েছে} (সূরা বনী ইসরাঈল: ৮১)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে নিহিত: (তিনি একটি লাঠি দিয়ে সেগুলোকে আঘাত করতে লাগলেন), অর্থাৎ: তিনি সেই মূর্তিগুলোকে আঘাত করছিলেন যেগুলো আল্লাহ ব্যতীত ইবাদত করার জন্য স্থাপন করা হয়েছিল। আর এটি অধ্যায়ের শিরোনামের "যদি কেউ কোনো মূর্তি বা ক্রুশ ভেঙে ফেলে" অংশের অন্তর্ভুক্ত।
হাদীসের বর্ণনাকারীবৃন্দ হলেন: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ যিনি ইবনুল মাদীনী নামে পরিচিত; সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ; ইবনে আবী নাজহ (নুন বর্ণে ফাতহাহ এবং জিম বর্ণে কাসরাহ সহকারে) হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াসার; মুজাহিদ ইবনে জাবর; এবং আবু মা'মার (উভয় মীম বর্ণে ফাতহাহ সহকারে) হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে সাখবারাহ আল-আযদি আল-কুফি।
এই হাদীসটি ইমাম বুখারী তাঁর কিতাবের 'মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে সাদাকাহ ইবনুল ফাদল থেকে এবং 'তাফসীর' অধ্যায়ে হুমাইদী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'মাগাযী' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবী শাইবা, আমর আন-নাকিদ এবং মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া—এই তিনজন থেকে, যারা সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেছেন—তাদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া হাসান আল-হুলওয়ানী ও আবদ ইবনে হুমাইদ উভয়ই আব্দুর রাজ্জাক থেকে, তিনি সুফিয়ান সাওরী থেকে, তিনি ইবনে আবী নাজহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি 'তাফসীর' অধ্যায়ে ইবনে আবী উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না ও উবাইদুল্লাহ ইবনে সাঈদ—উভয়ের সূত্রে ইবনে উয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদীসের অর্থের ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন) এর অর্থ হলো মক্কা বিজয়ের অভিযানে, যা অষ্টম হিজরীর রমযান মাসে সংঘটিত হয়েছিল। তাঁর উক্তি (কাবার চারপাশে), এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি অবস্থা (হাল) বোঝানোর জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি (নুসুবান বা মূর্তি)। ইবনে তীন বলেন: আবু হাসানের বর্ণনায় এটি নুন এবং সাদ উভয় বর্ণে পেশ (যম্মাহ) সহকারে বর্ণিত হয়েছে, এই হিসেবে এটি 'নিসাব' এর বহুবচন হতে পারে। নিসাব হলো এমন পাথর বা মূর্তি যা পূজার জন্য স্থাপন করা হয়। তবে এটি বহুবচন হওয়া স্পষ্ট নয়, কারণ আরবী ব্যাকরণ অনুযায়ী ষাটের পরে শব্দ একবচন হিসেবে আসে। যেমন আপনি বলবেন 'আমার নিকট ষাটটি কাপড় (একবচন) আছে'। তিনি আরও বলেন: 'নুসব' এবং 'নুসুব' একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, এই হিসেবে এটি একবচনও হতে পারে। ইবনে আসীর বলেন: 'নুসব' (সাদ বর্ণে পেশ বা সাকিন উভয়ই হতে পারে) হলো এমন পাথর যা জাহেলিয়াতের যুগে স্থাপন করা হতো এবং সেটিকে মূর্তি বানিয়ে পূজা করা হতো; এর বহুবচন হলো 'আনসাব'। কেউ কেউ বলেছেন, এটি এমন পাথর ছিল যার ওপর তারা পশু যবাই করত এবং রক্তে সেটি লাল হয়ে থাকত। কোনো কোনো বর্ণনায় 'নুসবান' এর পরিবর্তে 'সানামান' (মূর্তি) শব্দটিও এসেছে। তাঁর উক্তি (তিনি আঘাত করতে লাগলেন), এটি আরবী ব্যাকরণের 'আফআলুশ শুরূ' বা প্রারম্ভবোধক ক্রিয়ার অন্তর্ভুক্ত। 'ইয়াতউনুহা' (আঘাত করা) শব্দটিতে আইন বর্ণে সাধারণত পেশ (যম্মাহ) হয়, তবে জবর (ফাতহাহ) হওয়াও বৈধ। জাওহারী বলেন: নেজা দিয়ে আঘাত করা বা বয়সে প্রবীণ হওয়ার ক্ষেত্রে পেশ দিয়ে 'তানা' 'ইয়াতউনু' ব্যবহৃত হয়। আবার কারও বিরুদ্ধে কথা বলা বা নিন্দা করার ক্ষেত্রেও 'ইয়াতউনু' ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি (তাঁর হাতে), এটি 'লাঠি' শব্দের বিশেষণ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি (বিলুপ্ত হয়েছে), অর্থাৎ ধ্বংস হয়েছে ও নিঃশেষ হয়েছে। বলা হয়, কারও প্রাণ বেরিয়ে গেলে বা মারা গেলে 'যাহাকাত নাফসুহু' বলা হয়। জাওহারী বলেন: {মিথ্যা বিলুপ্ত হয়েছে} অর্থাৎ মিথ্যা মিটে গেছে বা অপসৃত হয়েছে।
বায়হাকী ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন মক্কায় প্রবেশ করলেন তখন সেখানে তিনশত ষাটটি মূর্তি দেখতে পেলেন। তিনি একটি লাঠি দিয়ে প্রতিটি মূর্তির দিকে ইশারা করছিলেন এবং বলছিলেন: {সত্য এসেছে এবং মিথ্যা বিলুপ্ত হয়েছে, নিশ্চয়ই মিথ্যা বিলুপ্ত হওয়ারই বিষয়}। তিনি লাঠি দিয়ে স্পর্শ না করে কেবল ইশারা করলেই মূর্তিগুলো পড়ে যাচ্ছিল। ইমাম আহমাদ জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: কাবার ভেতরে অনেক ছবি ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.)-কে সেগুলো মুছে ফেলার নির্দেশ দিলেন। উমর (রা.) একটি কাপড় ভিজিয়ে সেগুলো মুছে ফেললেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেখানে প্রবেশ করলেন এবং তখন সেখানে আর কিছুই অবশিষ্ট ছিল না। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কর্তৃক মূর্তিকে আঘাত করা এই বিষয়ের প্রমাণ যে, এই মূর্তিগুলো নিজেদের রক্ষা করতেও সক্ষম নয়, তাহলে তারা উপাস্য হয় কী করে?
হাদীস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়: তাবারী বলেন, ইবনে মাসউদের এই হাদীস থেকে প্রমাণিত হয় যে, বাতিলের সরঞ্জাম এবং যা কেবল পাপের কাজেই ব্যবহৃত হয়, সেগুলো ভেঙে ফেলা বৈধ; যেন সেগুলোর আকৃতি পরিবর্তিত হয়ে যায় এবং সেগুলোর ভগ্নাবশেষ দ্বারা অন্য কোনো উপকার গ্রহণ করা যায়। ইবনে বাত্তাল বলেন: বাদ্যযন্ত্র যেমন তম্বুরা, বীণা এবং ক্রুশ ও মূর্তিগুলো এমনভাবে ভেঙে ফেলতে হবে যেন সেগুলোর বর্তমান আকৃতি পরিবর্তিত হয়ে অন্য রূপ ধারণ করে। আরও বলা হয়: আল্লাহ তা'আলার স্মরণ থেকে বিমুখকারী এবং আল্লাহর পছন্দনীয় কাজ থেকে সরিয়ে আল্লাহর অসন্তুষ্টির কাজে লিপ্তকারী প্রতিটি বস্তুর মন্দ আকৃতি পরিবর্তন করে এমন রূপ দেওয়া ওয়াজিব যাতে সেই মন্দ বৈশিষ্ট্য দূর হয়ে যায়। কেননা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মূর্তিগুলো এবং সেগুলোর মধ্যে থাকা অলঙ্কারাদি ভেঙে ফেলেছিলেন। নিঃসন্দেহে আকৃতি পরিবর্তনের পর সেই ধাতু বা উপাদান অন্য কাজে ব্যবহার করা বৈধ। সলফদের একটি জামাত থেকেও বাদ্যযন্ত্র ভেঙে ফেলার কথা বর্ণিত হয়েছে। সুফিয়ান মানসূর থেকে এবং তিনি ইব্রাহীম থেকে বর্ণনা করেন যে, আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদের সাথীবৃন্দ যখন দাসীদের হাতে দফ (এক প্রকার বাদ্যযন্ত্র) দেখতেন, তখন তারা সেগুলো কেড়ে নিয়ে ছিঁড়ে ফেলতেন। ইবনে মুনযির বলেন: মাটির ঢিবি বা কাঠ দিয়ে তৈরি কবর (যা সিজদাহ বা ইবাদতের জন্য তৈরি) এবং এই জাতীয় যা কিছু মানুষ ইবাদতের জন্য গ্রহণ করে, সেগুলোও মূর্তির হুকুমের অন্তর্ভুক্ত।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তিতে নিহিত: (তিনি একটি লাঠি দিয়ে সেগুলোকে আঘাত করতে লাগলেন), অর্থাৎ: তিনি সেই মূর্তিগুলোকে আঘাত করছিলেন যেগুলো আল্লাহ ব্যতীত ইবাদত করার জন্য স্থাপন করা হয়েছিল। আর এটি অধ্যায়ের শিরোনামের "যদি কেউ কোনো মূর্তি বা ক্রুশ ভেঙে ফেলে" অংশের অন্তর্ভুক্ত।
হাদীসের বর্ণনাকারীবৃন্দ হলেন: আলী ইবনে আব্দুল্লাহ যিনি ইবনুল মাদীনী নামে পরিচিত; সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ; ইবনে আবী নাজহ (নুন বর্ণে ফাতহাহ এবং জিম বর্ণে কাসরাহ সহকারে) হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াসার; মুজাহিদ ইবনে জাবর; এবং আবু মা'মার (উভয় মীম বর্ণে ফাতহাহ সহকারে) হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে সাখবারাহ আল-আযদি আল-কুফি।
এই হাদীসটি ইমাম বুখারী তাঁর কিতাবের 'মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে সাদাকাহ ইবনুল ফাদল থেকে এবং 'তাফসীর' অধ্যায়ে হুমাইদী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'মাগাযী' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবী শাইবা, আমর আন-নাকিদ এবং মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া—এই তিনজন থেকে, যারা সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেছেন—তাদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া হাসান আল-হুলওয়ানী ও আবদ ইবনে হুমাইদ উভয়ই আব্দুর রাজ্জাক থেকে, তিনি সুফিয়ান সাওরী থেকে, তিনি ইবনে আবী নাজহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী এটি 'তাফসীর' অধ্যায়ে ইবনে আবী উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না ও উবাইদুল্লাহ ইবনে সাঈদ—উভয়ের সূত্রে ইবনে উয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদীসের অর্থের ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন) এর অর্থ হলো মক্কা বিজয়ের অভিযানে, যা অষ্টম হিজরীর রমযান মাসে সংঘটিত হয়েছিল। তাঁর উক্তি (কাবার চারপাশে), এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি অবস্থা (হাল) বোঝানোর জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি (নুসুবান বা মূর্তি)। ইবনে তীন বলেন: আবু হাসানের বর্ণনায় এটি নুন এবং সাদ উভয় বর্ণে পেশ (যম্মাহ) সহকারে বর্ণিত হয়েছে, এই হিসেবে এটি 'নিসাব' এর বহুবচন হতে পারে। নিসাব হলো এমন পাথর বা মূর্তি যা পূজার জন্য স্থাপন করা হয়। তবে এটি বহুবচন হওয়া স্পষ্ট নয়, কারণ আরবী ব্যাকরণ অনুযায়ী ষাটের পরে শব্দ একবচন হিসেবে আসে। যেমন আপনি বলবেন 'আমার নিকট ষাটটি কাপড় (একবচন) আছে'। তিনি আরও বলেন: 'নুসব' এবং 'নুসুব' একই অর্থে ব্যবহৃত হয়, এই হিসেবে এটি একবচনও হতে পারে। ইবনে আসীর বলেন: 'নুসব' (সাদ বর্ণে পেশ বা সাকিন উভয়ই হতে পারে) হলো এমন পাথর যা জাহেলিয়াতের যুগে স্থাপন করা হতো এবং সেটিকে মূর্তি বানিয়ে পূজা করা হতো; এর বহুবচন হলো 'আনসাব'। কেউ কেউ বলেছেন, এটি এমন পাথর ছিল যার ওপর তারা পশু যবাই করত এবং রক্তে সেটি লাল হয়ে থাকত। কোনো কোনো বর্ণনায় 'নুসবান' এর পরিবর্তে 'সানামান' (মূর্তি) শব্দটিও এসেছে। তাঁর উক্তি (তিনি আঘাত করতে লাগলেন), এটি আরবী ব্যাকরণের 'আফআলুশ শুরূ' বা প্রারম্ভবোধক ক্রিয়ার অন্তর্ভুক্ত। 'ইয়াতউনুহা' (আঘাত করা) শব্দটিতে আইন বর্ণে সাধারণত পেশ (যম্মাহ) হয়, তবে জবর (ফাতহাহ) হওয়াও বৈধ। জাওহারী বলেন: নেজা দিয়ে আঘাত করা বা বয়সে প্রবীণ হওয়ার ক্ষেত্রে পেশ দিয়ে 'তানা' 'ইয়াতউনু' ব্যবহৃত হয়। আবার কারও বিরুদ্ধে কথা বলা বা নিন্দা করার ক্ষেত্রেও 'ইয়াতউনু' ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি (তাঁর হাতে), এটি 'লাঠি' শব্দের বিশেষণ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি (বিলুপ্ত হয়েছে), অর্থাৎ ধ্বংস হয়েছে ও নিঃশেষ হয়েছে। বলা হয়, কারও প্রাণ বেরিয়ে গেলে বা মারা গেলে 'যাহাকাত নাফসুহু' বলা হয়। জাওহারী বলেন: {মিথ্যা বিলুপ্ত হয়েছে} অর্থাৎ মিথ্যা মিটে গেছে বা অপসৃত হয়েছে।
বায়হাকী ইবনে উমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন মক্কায় প্রবেশ করলেন তখন সেখানে তিনশত ষাটটি মূর্তি দেখতে পেলেন। তিনি একটি লাঠি দিয়ে প্রতিটি মূর্তির দিকে ইশারা করছিলেন এবং বলছিলেন: {সত্য এসেছে এবং মিথ্যা বিলুপ্ত হয়েছে, নিশ্চয়ই মিথ্যা বিলুপ্ত হওয়ারই বিষয়}। তিনি লাঠি দিয়ে স্পর্শ না করে কেবল ইশারা করলেই মূর্তিগুলো পড়ে যাচ্ছিল। ইমাম আহমাদ জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: কাবার ভেতরে অনেক ছবি ছিল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উমর ইবনুল খাত্তাব (রা.)-কে সেগুলো মুছে ফেলার নির্দেশ দিলেন। উমর (রা.) একটি কাপড় ভিজিয়ে সেগুলো মুছে ফেললেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) সেখানে প্রবেশ করলেন এবং তখন সেখানে আর কিছুই অবশিষ্ট ছিল না। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কর্তৃক মূর্তিকে আঘাত করা এই বিষয়ের প্রমাণ যে, এই মূর্তিগুলো নিজেদের রক্ষা করতেও সক্ষম নয়, তাহলে তারা উপাস্য হয় কী করে?
হাদীস থেকে প্রাপ্ত শিক্ষণীয় বিষয়: তাবারী বলেন, ইবনে মাসউদের এই হাদীস থেকে প্রমাণিত হয় যে, বাতিলের সরঞ্জাম এবং যা কেবল পাপের কাজেই ব্যবহৃত হয়, সেগুলো ভেঙে ফেলা বৈধ; যেন সেগুলোর আকৃতি পরিবর্তিত হয়ে যায় এবং সেগুলোর ভগ্নাবশেষ দ্বারা অন্য কোনো উপকার গ্রহণ করা যায়। ইবনে বাত্তাল বলেন: বাদ্যযন্ত্র যেমন তম্বুরা, বীণা এবং ক্রুশ ও মূর্তিগুলো এমনভাবে ভেঙে ফেলতে হবে যেন সেগুলোর বর্তমান আকৃতি পরিবর্তিত হয়ে অন্য রূপ ধারণ করে। আরও বলা হয়: আল্লাহ তা'আলার স্মরণ থেকে বিমুখকারী এবং আল্লাহর পছন্দনীয় কাজ থেকে সরিয়ে আল্লাহর অসন্তুষ্টির কাজে লিপ্তকারী প্রতিটি বস্তুর মন্দ আকৃতি পরিবর্তন করে এমন রূপ দেওয়া ওয়াজিব যাতে সেই মন্দ বৈশিষ্ট্য দূর হয়ে যায়। কেননা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মূর্তিগুলো এবং সেগুলোর মধ্যে থাকা অলঙ্কারাদি ভেঙে ফেলেছিলেন। নিঃসন্দেহে আকৃতি পরিবর্তনের পর সেই ধাতু বা উপাদান অন্য কাজে ব্যবহার করা বৈধ। সলফদের একটি জামাত থেকেও বাদ্যযন্ত্র ভেঙে ফেলার কথা বর্ণিত হয়েছে। সুফিয়ান মানসূর থেকে এবং তিনি ইব্রাহীম থেকে বর্ণনা করেন যে, আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদের সাথীবৃন্দ যখন দাসীদের হাতে দফ (এক প্রকার বাদ্যযন্ত্র) দেখতেন, তখন তারা সেগুলো কেড়ে নিয়ে ছিঁড়ে ফেলতেন। ইবনে মুনযির বলেন: মাটির ঢিবি বা কাঠ দিয়ে তৈরি কবর (যা সিজদাহ বা ইবাদতের জন্য তৈরি) এবং এই জাতীয় যা কিছু মানুষ ইবাদতের জন্য গ্রহণ করে, সেগুলোও মূর্তির হুকুমের অন্তর্ভুক্ত।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٣٢)