وَأَبُو عوَانَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة: الوضاح بن عبد الله الْيَشْكُرِي، وَالْأَعْمَش سُلَيْمَان، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَأَبُو مَسْعُود عقبَة بن عَمْرو.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْبيُوع فِي: بَاب مَا قيل فِي اللحام والجزار، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن عمر بن حَفْص عَن أَبِيه عَن الْأَعْمَش … إِلَى آخِره، وَمر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
قَوْله: (وَأبْصر) ، جملَة مَاضِيَة وَقعت حَالا. قَوْله: (قد اتَّبعنَا) ، كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة أبي الْحسن، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: تبعنا. وَقَالَ الدَّاودِيّ: معنى اتَّبعنَا سَار مَعنا، وتبعهم لحقهم. وَقَالَ ابْن فَارس: تبِعت فلَانا إِذا تلوته، واتبعته إِذا لحقته، وبنحوه ذكره الْجَوْهَرِي: تبِعت الْقَوْم إِذا تلوتهم، وَاتَّبَعتهمْ إِذا سرت مَعَهم. وَقَالَ الْأَخْفَش: تبع وأتبع سَوَاء، وَقَالَ ابْن التِّين: وَالصَّوَاب أَن يقْرَأ: اتَّبعنَا، بتَشْديد التَّاء على بَاب افتعل من تبع، فَمَعْنَاه مثل معنى تبع، وَضبط الدَّاودِيّ هُنَا لظَنّه أَن الْهمزَة همزَة قطع، فَقَالَ: معنى اتَّبعنَا سَار مَعنا، وتبعهم أَي اتبعهم.
51 - (بابُ قَوْلِ الله تعَالاى {وهْوَ ألَدُّ الخِصَامِ} (الْبَقَرَة: 402) .)
أَي: هَذَا بَاب مَا جَاءَ فِي الحَدِيث مَا يُوَافق لفظ الْقُرْآن، وَمَعْنَاهُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَهُوَ أَلد الْخِصَام} (الْبَقَرَة: 402) . وَتَمام هَذَا هُوَ قَوْله تَعَالَى: {وَمن النَّاس من يُعْجِبك قَوْله فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَيشْهد الله على مَا فِي قلبه وَهُوَ أَلد الْخِصَام} (الْبَقَرَة: 402) . وَقَالَ السّديّ: هَذِه الْآيَة وَثَلَاث آيَات بعْدهَا نزلت فِي الْأَخْنَس بن شريق الثَّقَفِيّ، جَاءَ إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأظْهر الْإِسْلَام وَفِي بَاطِنه خلاف ذَلِك، وَعَن ابْن عَبَّاس: أَنَّهَا نزلت فِي نفر من الْمُنَافِقين تكلمُوا فِي خبيب وَأَصْحَابه الَّذين قتلوا بالرجيع وعابوهم، فَأنْزل الله ذمّ الْمُنَافِقين ومدح خبيباً وَأَصْحَابه. وَقيل: بل ذَلِك عَام فِي الْمُنَافِقين كلهم، وَهَذَا قَول قَتَادَة وَمُجاهد وَالربيع بن أنس وَغير وَاحِد، وَهُوَ الصَّحِيح. وَقَالَ ابْن جرير: حَدثنِي يُونُس أخبرنَا ابْن وهب أَخْبرنِي اللَّيْث بن سعد عَن خَالِد بن يزِيد عَن سعيد بن أبي هِلَال عَن الْقرظِيّ عَن نوف وَهُوَ الْبكالِي وَكَانَ مِمَّن يقْرَأ الْكتب، قَالَ: إِنِّي لَا أجد صفة نَاس من هَذِه الْأمة، فِي كتاب الله الْمنزل قوم يحتالون الدُّنْيَا بِالدّينِ، ألسنتهم أحلى من الْعَسَل، وَقُلُوبهمْ أَمر من الصَّبْر يلبسُونَ لِبَاس مسوك الضَّأْن وَقُلُوبهمْ قُلُوب الذئاب، فعليَّ يجرأون؟ وفيَّ يفترون؟ حَلَفت بنفسي لأبعثنَّ عَلَيْهِم فتْنَة تتْرك الْحَلِيم فِيهَا حيران. قَالَ الْقُرْطُبِيّ: تدبرتها فِي الْقُرْآن فَإِذا هم المُنَافِقُونَ. قَوْله: (وَيشْهد الله على مَا فِي قلبه) ، أَي: يظْهر للنَّاس الْإِسْلَام ويبارز الله تَعَالَى بِمَا فِي قلبه من الْكفْر والنفاق، هَذَا مَا رُوِيَ عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد عَن عِكْرِمَة أَو سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس. وَقيل: مَعْنَاهُ إِنَّه إِذا أظهر للنَّاس الْإِسْلَام حلف وَأشْهد الله لَهُم أَن الَّذِي فِي قلبه مُوَافق لِلِسَانِهِ، وَهَذَا الْمَعْنى صَحِيح. قَوْله: {وَهُوَ أَلد الْخِصَام} (الْبَقَرَة: 402) . الألد فِي اللُّغَة هُوَ الأعوج: {وتنذر بِهِ قوما لداً} (مَرْيَم: 79) . أَي: عوجا، وَهَكَذَا الْمُنَافِق فِي حَال خصومته يكذب ويزور عَن الْحق وَلَا يَسْتَقِيم مَعَه، بل يفتري وَيفجر. وَيُقَال: الألد هُوَ شَدِيد الْجِدَال، وَالْإِضَافَة فِيهِ بِمَعْنى: فِي، كَقَوْلِهِم: ثَبت الْغدر أَو جعل الْخِصَام أَلد على الْمُبَالغَة، وَفِي (الْجَامِع) : واللدد مصدر الألد، وَرجل أَلد إِذا اشْتَدَّ فِي الْخُصُومَة، وَالْأُنْثَى لداء، واللدد الْجِدَال أَخذ من: لديد الْوَادي أَي: جَانِبه، كَأَنَّهُ إِذا منع من جَانب جَاءَ من جَانب آخر، وَفِي تَفْسِير عبد الرَّحْمَن عَن ابْن عَبَّاس: أَلد الْخِصَام، أَي: ذُو جِدَال إِذا كلمك وراجعك. وَعَن الْحسن: كَاذِب القَوْل، وَعَن مُجَاهِد: ظَالِم لَا يَسْتَقِيم، وَعَن قَتَادَة شَدِيد الْقَسْوَة فِي مَعْصِيّة الله جدل بِالْبَاطِلِ. وَقَالَ ابْن سَيّده: لددت لدداً صرت أَلد، ولددته ألده إِذا خصمته. وَقيل: مَأْخُوذ من اللديدين وهما صفحتا الْعُنُق، وَالْمعْنَى: من أَي جَانب أَخذ فِي الْخُصُومَة قوي، وَالْخِصَام جمع: الْخصم، كصعب وصعاب، قَالَه الزّجاج. وَقيل: هُوَ مصدر خاصمته.
7542 - حدَّثنا أَبُو عاصِمٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ عنِ ابنِ أبِي مُلَيْكَةَ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إنَّ أبْغَضَ الرِّجَالِ إلاى الله الألعدُّ الخَصِمُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو عَاصِم النَّبِيل الضَّحَّاك بن مخلد، وَابْن جريج هُوَ عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج الْمَكِّيّ، وَابْن أبي مليكَة هُوَ عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكَة، وَاسم أبي مليكَة زُهَيْر بن عبد الله الْمَكِّيّ الْأَحول، كَانَ قَاضِيا لعبد الله بن الزبير.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَحْكَام عَن مُسَدّد، وَفِي التَّفْسِير عَن قبيصَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْقدر عَن أبي بكر بن
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْبيُوع فِي: بَاب مَا قيل فِي اللحام والجزار، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن عمر بن حَفْص عَن أَبِيه عَن الْأَعْمَش … إِلَى آخِره، وَمر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ.
قَوْله: (وَأبْصر) ، جملَة مَاضِيَة وَقعت حَالا. قَوْله: (قد اتَّبعنَا) ، كَذَا هُوَ فِي رِوَايَة أبي الْحسن، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: تبعنا. وَقَالَ الدَّاودِيّ: معنى اتَّبعنَا سَار مَعنا، وتبعهم لحقهم. وَقَالَ ابْن فَارس: تبِعت فلَانا إِذا تلوته، واتبعته إِذا لحقته، وبنحوه ذكره الْجَوْهَرِي: تبِعت الْقَوْم إِذا تلوتهم، وَاتَّبَعتهمْ إِذا سرت مَعَهم. وَقَالَ الْأَخْفَش: تبع وأتبع سَوَاء، وَقَالَ ابْن التِّين: وَالصَّوَاب أَن يقْرَأ: اتَّبعنَا، بتَشْديد التَّاء على بَاب افتعل من تبع، فَمَعْنَاه مثل معنى تبع، وَضبط الدَّاودِيّ هُنَا لظَنّه أَن الْهمزَة همزَة قطع، فَقَالَ: معنى اتَّبعنَا سَار مَعنا، وتبعهم أَي اتبعهم.
51 - (بابُ قَوْلِ الله تعَالاى {وهْوَ ألَدُّ الخِصَامِ} (الْبَقَرَة: 402) .)
أَي: هَذَا بَاب مَا جَاءَ فِي الحَدِيث مَا يُوَافق لفظ الْقُرْآن، وَمَعْنَاهُ فِي قَوْله تَعَالَى: {وَهُوَ أَلد الْخِصَام} (الْبَقَرَة: 402) . وَتَمام هَذَا هُوَ قَوْله تَعَالَى: {وَمن النَّاس من يُعْجِبك قَوْله فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَيشْهد الله على مَا فِي قلبه وَهُوَ أَلد الْخِصَام} (الْبَقَرَة: 402) . وَقَالَ السّديّ: هَذِه الْآيَة وَثَلَاث آيَات بعْدهَا نزلت فِي الْأَخْنَس بن شريق الثَّقَفِيّ، جَاءَ إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَأظْهر الْإِسْلَام وَفِي بَاطِنه خلاف ذَلِك، وَعَن ابْن عَبَّاس: أَنَّهَا نزلت فِي نفر من الْمُنَافِقين تكلمُوا فِي خبيب وَأَصْحَابه الَّذين قتلوا بالرجيع وعابوهم، فَأنْزل الله ذمّ الْمُنَافِقين ومدح خبيباً وَأَصْحَابه. وَقيل: بل ذَلِك عَام فِي الْمُنَافِقين كلهم، وَهَذَا قَول قَتَادَة وَمُجاهد وَالربيع بن أنس وَغير وَاحِد، وَهُوَ الصَّحِيح. وَقَالَ ابْن جرير: حَدثنِي يُونُس أخبرنَا ابْن وهب أَخْبرنِي اللَّيْث بن سعد عَن خَالِد بن يزِيد عَن سعيد بن أبي هِلَال عَن الْقرظِيّ عَن نوف وَهُوَ الْبكالِي وَكَانَ مِمَّن يقْرَأ الْكتب، قَالَ: إِنِّي لَا أجد صفة نَاس من هَذِه الْأمة، فِي كتاب الله الْمنزل قوم يحتالون الدُّنْيَا بِالدّينِ، ألسنتهم أحلى من الْعَسَل، وَقُلُوبهمْ أَمر من الصَّبْر يلبسُونَ لِبَاس مسوك الضَّأْن وَقُلُوبهمْ قُلُوب الذئاب، فعليَّ يجرأون؟ وفيَّ يفترون؟ حَلَفت بنفسي لأبعثنَّ عَلَيْهِم فتْنَة تتْرك الْحَلِيم فِيهَا حيران. قَالَ الْقُرْطُبِيّ: تدبرتها فِي الْقُرْآن فَإِذا هم المُنَافِقُونَ. قَوْله: (وَيشْهد الله على مَا فِي قلبه) ، أَي: يظْهر للنَّاس الْإِسْلَام ويبارز الله تَعَالَى بِمَا فِي قلبه من الْكفْر والنفاق، هَذَا مَا رُوِيَ عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد عَن عِكْرِمَة أَو سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس. وَقيل: مَعْنَاهُ إِنَّه إِذا أظهر للنَّاس الْإِسْلَام حلف وَأشْهد الله لَهُم أَن الَّذِي فِي قلبه مُوَافق لِلِسَانِهِ، وَهَذَا الْمَعْنى صَحِيح. قَوْله: {وَهُوَ أَلد الْخِصَام} (الْبَقَرَة: 402) . الألد فِي اللُّغَة هُوَ الأعوج: {وتنذر بِهِ قوما لداً} (مَرْيَم: 79) . أَي: عوجا، وَهَكَذَا الْمُنَافِق فِي حَال خصومته يكذب ويزور عَن الْحق وَلَا يَسْتَقِيم مَعَه، بل يفتري وَيفجر. وَيُقَال: الألد هُوَ شَدِيد الْجِدَال، وَالْإِضَافَة فِيهِ بِمَعْنى: فِي، كَقَوْلِهِم: ثَبت الْغدر أَو جعل الْخِصَام أَلد على الْمُبَالغَة، وَفِي (الْجَامِع) : واللدد مصدر الألد، وَرجل أَلد إِذا اشْتَدَّ فِي الْخُصُومَة، وَالْأُنْثَى لداء، واللدد الْجِدَال أَخذ من: لديد الْوَادي أَي: جَانِبه، كَأَنَّهُ إِذا منع من جَانب جَاءَ من جَانب آخر، وَفِي تَفْسِير عبد الرَّحْمَن عَن ابْن عَبَّاس: أَلد الْخِصَام، أَي: ذُو جِدَال إِذا كلمك وراجعك. وَعَن الْحسن: كَاذِب القَوْل، وَعَن مُجَاهِد: ظَالِم لَا يَسْتَقِيم، وَعَن قَتَادَة شَدِيد الْقَسْوَة فِي مَعْصِيّة الله جدل بِالْبَاطِلِ. وَقَالَ ابْن سَيّده: لددت لدداً صرت أَلد، ولددته ألده إِذا خصمته. وَقيل: مَأْخُوذ من اللديدين وهما صفحتا الْعُنُق، وَالْمعْنَى: من أَي جَانب أَخذ فِي الْخُصُومَة قوي، وَالْخِصَام جمع: الْخصم، كصعب وصعاب، قَالَه الزّجاج. وَقيل: هُوَ مصدر خاصمته.
7542 - حدَّثنا أَبُو عاصِمٍ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ عنِ ابنِ أبِي مُلَيْكَةَ عنْ عائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ إنَّ أبْغَضَ الرِّجَالِ إلاى الله الألعدُّ الخَصِمُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة، وَأَبُو عَاصِم النَّبِيل الضَّحَّاك بن مخلد، وَابْن جريج هُوَ عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريج الْمَكِّيّ، وَابْن أبي مليكَة هُوَ عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكَة، وَاسم أبي مليكَة زُهَيْر بن عبد الله الْمَكِّيّ الْأَحول، كَانَ قَاضِيا لعبد الله بن الزبير.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَحْكَام عَن مُسَدّد، وَفِي التَّفْسِير عَن قبيصَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْقدر عَن أبي بكر بن
আবু আওয়ানা, আইন বর্ণে ফাতহা সহ: ওয়াদদাহ ইবন আবদুল্লাহ আল-ইয়াশকরী; এবং আমাশ সুলাইমান; এবং আবু ওয়াইল শাকীক ইবন সালামাহ; এবং আবু মাসউদ উকবাহ ইবন আমর।
এবং হাদিসটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ের: কসাই ও মাংস বিক্রেতা সম্পর্কে যা বলা হয়েছে অনুচ্ছেদে গত হয়েছে। কেননা তিনি সেটি সেখানে উমর ইবন হাফস হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে, তিনি আমাশ হতে... শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন। আর সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: (এবং তিনি দেখলেন), এটি অতীতকালীন ক্রিয়ার বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে আপতিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (অবশ্যই আমাদের অনুসরণ করেছে), আবু হাসানের বর্ণনায় এমনই রয়েছে; আর আবু যারের বর্ণনায় রয়েছে: অনুসরণ করেছে। দাউদী বলেন: 'ইত্তাবাউনা' এর অর্থ হলো আমাদের সাথে চলেছেন, আর 'তাবাআহুম' মানে তাদের সাথে মিলিত হয়েছেন। ইবন ফারিস বলেন: আমি অমুকের অনুসরণ করলাম (তাবা'তু) যখন আমি তার পেছনে চললাম, আর আমি তাকে ধরলাম (ইত্তাবা'তুহু) যখন আমি তার সাথে মিলিত হলাম। জাওহারীও অনুরূপ উল্লেখ করেছেন: আমি কওমের অনুসরণ করেছি (তাবা'তু) যখন আমি তাদের পেছনে চলেছি, আর তাদের সাথে চলেছি (ইত্তাবা'তুহুম) যখন আমি তাদের সাথে সাথে চলেছি। আখফাশ বলেন: 'তাবাআ' এবং 'আত্তাবাআ' একই। ইবনুত তীন বলেন: সঠিক হলো 'ইত্তাবাউনা' পড়া, তা-এর তাশদীদ সহকারে 'ইফতাআলা' বাব থেকে যা 'তাবাআ' ধাতু হতে উদ্ভূত; সুতরাং এর অর্থ 'তাবাআ' এর অর্থের মতোই। দাউদী এখানে হরকত দিয়েছেন এই ধারণায় যে, হামজাটি 'হামজায়ে কাতা' (বিচ্ছিন্নকারী হামজা), তাই তিনি বলেছেন: 'ইত্তাবাউনা' অর্থ আমাদের সাথে চলেছেন, আর 'তাবাআহুম' অর্থাৎ তাদের অনুসরণ করেছেন।
৫১ - (মহান আল্লাহর বাণী {এবং সে কলহপ্রিয়দের মধ্যে চরম কঠোর} (বাকারা: ৪০২) এর অনুচ্ছেদ।)
অর্থাৎ: এটি সেই অনুচ্ছেদ যেখানে কুরআনের শব্দের সাথে মিল রেখে হাদিস বর্ণিত হয়েছে এবং এর অর্থ মহান আল্লাহর বাণী: {এবং সে কলহপ্রিয়দের মধ্যে চরম কঠোর} (বাকারা: ৪০২)। এর পূর্ণ আয়াত হলো মহান আল্লাহর বাণী: {আর মানুষের মধ্যে এমন লোকও রয়েছে পার্থিব জীবন সম্পর্কে যার কথাবার্তা তোমাকে চমৎকৃত করে এবং সে তার অন্তরে যা আছে সে সম্বন্ধে আল্লাহকে সাক্ষী রাখে, অথচ সে কলহপ্রিয়দের মধ্যে চরম কঠোর} (বাকারা: ৪০২)। সুদ্দী বলেন: এই আয়াত এবং এর পরবর্তী তিনটি আয়াত আখনাস ইবন শারীক আস-সাকাফী সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছে, সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে ইসলাম প্রকাশ করত অথচ তার অন্তরে এর বিপরীত ছিল। ইবন আব্বাস হতে বর্ণিত: এটি মুনাফিকদের একটি দলের বিষয়ে অবতীর্ণ হয়েছে যারা রাজী’র ঘটনায় নিহত খুবাইব ও তাঁর সাথীদের ব্যাপারে সমালোচনা করেছিল এবং তাদের দোষারোপ করেছিল; তখন আল্লাহ মুনাফিকদের নিন্দা এবং খুবাইব ও তাঁর সাথীদের প্রশংসা নাযিল করেন। বলা হয়েছে: বরং এটি সকল মুনাফিকের ক্ষেত্রে সাধারণ, আর এটিই কাতাদাহ, মুজাহিদ, রাবী ইবন আনাস এবং আরও অনেকের অভিমত, এবং এটিই সঠিক। ইবন জারীর বলেন: ইউনুস আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন, ইবন ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, লায়স ইবন সাদ আমাকে খালেদ ইবন ইয়াযীদ হতে, তিনি সাঈদ ইবন আবি হিলাল হতে, তিনি আল-কুরাযী হতে, তিনি নাওফ আল-বিকালী হতে বর্ণনা করেছেন—যিনি আসমানী কিতাবসমূহ পাঠ করতেন—তিনি বলেন: আমি এই উম্মতের একদল লোকের বৈশিষ্ট্য আল্লাহর নাযিলকৃত কিতাবে পাই যারা দ্বীনের বিনিময়ে দুনিয়া অন্বেষণ করবে। তাদের জিহ্বা মধুর চেয়েও মিষ্টি হবে, কিন্তু তাদের অন্তর সাবির (তিক্ত ফল) এর চেয়েও তিক্ত হবে। তারা মেষশাবকের চামড়ার পোশাক পরবে অথচ তাদের অন্তর হবে নেকড়ের অন্তর। তারা কি আমার প্রতি ধৃষ্টতা দেখায়? নাকি আমার নামে মিথ্যাচার করে? আমি নিজের শপথ করে বলছি, আমি তাদের উপর এমন ফিতনা পাঠাব যা ধৈর্যশীলকেও হয়রান করে দেবে। কুরতুবী বলেন: আমি কুরআনে এ নিয়ে চিন্তা করেছি এবং দেখেছি তারা হলো মুনাফিক। তাঁর বাণী: (এবং সে তার অন্তরে যা আছে সে সম্বন্ধে আল্লাহকে সাক্ষী রাখে), অর্থাৎ: সে মানুষের কাছে ইসলাম প্রকাশ করে এবং তার অন্তরে যে কুফর ও নিফাক রয়েছে তা নিয়ে আল্লাহর বিরুদ্ধে স্পর্ধা দেখায়; এটি মুহাম্মদ ইবন ইসহাক, মুহাম্মদ ইবন আবু মুহাম্মদ হতে, তিনি ইকরিমা অথবা সাঈদ ইবন জুবায়ের হতে, তিনি ইবন আব্বাস হতে বর্ণনা করেছেন। আরও বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো সে যখন মানুষের কাছে ইসলাম প্রকাশ করে, তখন শপথ করে এবং তাদের জন্য আল্লাহকে সাক্ষী রাখে যে তার অন্তরে যা আছে তা তার জিহ্বার অনুরূপ, আর এই অর্থটিই সঠিক। তাঁর বাণী: {এবং সে কলহপ্রিয়দের মধ্যে চরম কঠোর} (বাকারা: ৪০২)। ভাষাবিজ্ঞানে 'আলদ' অর্থ হলো বক্র: {যাতে আপনি এর মাধ্যমে কলহপ্রিয় সম্প্রদায়কে সতর্ক করতে পারেন} (মারইয়াম: ৯৭)। অর্থাৎ: বক্র। আর এভাবেই মুনাফিক তার ঝগড়ার সময় মিথ্যা বলে এবং সত্য থেকে বিচ্যুত হয়, সে সত্যের ওপর অটল থাকে না, বরং মিথ্যা রটনা করে ও পাপাচার করে। বলা হয়: 'আলদ' হলো চরম বিতণ্ডাকারী। এখানে ইদাফাত (সম্বন্ধ) 'মধ্যে' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন তাদের কথা: 'বিদ্রূপের স্থিরতা' অথবা অতিরঞ্জনের জন্য ঝগড়াকে 'আলদ' বলা হয়েছে। 'আল-জামে' গ্রন্থে আছে: 'লাদাদ' হলো 'আলদ' এর ক্রিয়ামূল, আর কোনো ব্যক্তি যখন ঝগড়ায় কঠোর হয় তখন তাকে 'আলদ' বলা হয়, স্ত্রীলিঙ্গে 'লাদদাউ'। 'লাদাদ' অর্থ বিতর্ক, যা 'লাদীদুল ওয়াদী' অর্থাৎ উপত্যকার পার্শ্বদেশ থেকে নেওয়া হয়েছে; যেন তাকে একদিক থেকে বাধা দিলে সে অন্য দিক থেকে আসে। আবদুর রহমানের তাফসীরে ইবন আব্বাস হতে বর্ণিত: 'আলদুল খিসাম' অর্থাৎ বিতর্ককারী, যখন সে আপনার সাথে কথা বলে ও পাল্টা জবাব দেয়। হাসান হতে বর্ণিত: মিথ্যাবাদী। মুজাহিদ হতে বর্ণিত: জালেম যে সঠিক পথে থাকে না। কাতাদাহ হতে বর্ণিত: আল্লাহর অবাধ্যতায় অত্যন্ত কঠোর এবং বাতিলের সাহায্যে বিতর্ককারী। ইবন সীদাহ বলেন: আমি 'লাদাদ' হয়েছি অর্থাৎ আমি 'আলদ' হয়েছি; আর আমি তাকে তর্কে পরাস্ত করেছি (লাদাত্তুহু)। বলা হয়েছে: এটি 'লাদীদাইন' হতে গৃহীত, যা হলো ঘাড়ের দুই পাশ; এর অর্থ হলো: বিতর্কের যে দিক থেকেই তাকে ধরা হোক না কেন সে শক্তিশালী। 'খিসাম' হলো 'খাসম' এর বহুবচন, যেমন 'সাব' এর বহুবচন 'সিবাব'; এটি যাজ্জাজ বলেছেন। আরও বলা হয়েছে: এটি 'খাসামতুহু' এর ক্রিয়ামূল।
৭৫৪২ - আবু আসিম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইবন জুরাইজ হতে, তিনি ইবন আবু মুলাইকাহ হতে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) হতে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আল্লাহর নিকট সবচেয়ে ঘৃণিত ব্যক্তি সেই যে চরম কলহপ্রিয় ও ঝগড়াটে।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। আবু আসিম আন-নাবীল হলেন দাহহাক ইবন মাখলাদ। ইবন জুরাইজ হলেন আবদুল মালিক ইবন আবদুল আজিজ ইবন জুরাইজ আল-মাক্কী। ইবন আবু মুলাইকাহ হলেন আবদুল্লাহ ইবন উবাইদুল্লাহ ইবন আবু মুলাইকাহ, আর আবু মুলাইকাহর নাম হলো যুহায়ের ইবন আবদুল্লাহ আল-মাক্কী আল-আহওয়াল, তিনি আবদুল্লাহ ইবনুন যুবায়েরের সময় বিচারক ছিলেন।
হাদিসটি বুখারী 'আহকাম' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে এবং 'তাফসীর' অধ্যায়ে কাবীসাহ হতে বর্ণনা করেছেন। আর মুসলিম 'কদর' অধ্যায়ে আবু বকর ইবন... হতে বর্ণনা করেছেন।
এবং হাদিসটি ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ের: কসাই ও মাংস বিক্রেতা সম্পর্কে যা বলা হয়েছে অনুচ্ছেদে গত হয়েছে। কেননা তিনি সেটি সেখানে উমর ইবন হাফস হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে, তিনি আমাশ হতে... শেষ পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন। আর সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: (এবং তিনি দেখলেন), এটি অতীতকালীন ক্রিয়ার বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে আপতিত হয়েছে। তাঁর বাণী: (অবশ্যই আমাদের অনুসরণ করেছে), আবু হাসানের বর্ণনায় এমনই রয়েছে; আর আবু যারের বর্ণনায় রয়েছে: অনুসরণ করেছে। দাউদী বলেন: 'ইত্তাবাউনা' এর অর্থ হলো আমাদের সাথে চলেছেন, আর 'তাবাআহুম' মানে তাদের সাথে মিলিত হয়েছেন। ইবন ফারিস বলেন: আমি অমুকের অনুসরণ করলাম (তাবা'তু) যখন আমি তার পেছনে চললাম, আর আমি তাকে ধরলাম (ইত্তাবা'তুহু) যখন আমি তার সাথে মিলিত হলাম। জাওহারীও অনুরূপ উল্লেখ করেছেন: আমি কওমের অনুসরণ করেছি (তাবা'তু) যখন আমি তাদের পেছনে চলেছি, আর তাদের সাথে চলেছি (ইত্তাবা'তুহুম) যখন আমি তাদের সাথে সাথে চলেছি। আখফাশ বলেন: 'তাবাআ' এবং 'আত্তাবাআ' একই। ইবনুত তীন বলেন: সঠিক হলো 'ইত্তাবাউনা' পড়া, তা-এর তাশদীদ সহকারে 'ইফতাআলা' বাব থেকে যা 'তাবাআ' ধাতু হতে উদ্ভূত; সুতরাং এর অর্থ 'তাবাআ' এর অর্থের মতোই। দাউদী এখানে হরকত দিয়েছেন এই ধারণায় যে, হামজাটি 'হামজায়ে কাতা' (বিচ্ছিন্নকারী হামজা), তাই তিনি বলেছেন: 'ইত্তাবাউনা' অর্থ আমাদের সাথে চলেছেন, আর 'তাবাআহুম' অর্থাৎ তাদের অনুসরণ করেছেন।
৫১ - (মহান আল্লাহর বাণী {এবং সে কলহপ্রিয়দের মধ্যে চরম কঠোর} (বাকারা: ৪০২) এর অনুচ্ছেদ।)
অর্থাৎ: এটি সেই অনুচ্ছেদ যেখানে কুরআনের শব্দের সাথে মিল রেখে হাদিস বর্ণিত হয়েছে এবং এর অর্থ মহান আল্লাহর বাণী: {এবং সে কলহপ্রিয়দের মধ্যে চরম কঠোর} (বাকারা: ৪০২)। এর পূর্ণ আয়াত হলো মহান আল্লাহর বাণী: {আর মানুষের মধ্যে এমন লোকও রয়েছে পার্থিব জীবন সম্পর্কে যার কথাবার্তা তোমাকে চমৎকৃত করে এবং সে তার অন্তরে যা আছে সে সম্বন্ধে আল্লাহকে সাক্ষী রাখে, অথচ সে কলহপ্রিয়দের মধ্যে চরম কঠোর} (বাকারা: ৪০২)। সুদ্দী বলেন: এই আয়াত এবং এর পরবর্তী তিনটি আয়াত আখনাস ইবন শারীক আস-সাকাফী সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছে, সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে ইসলাম প্রকাশ করত অথচ তার অন্তরে এর বিপরীত ছিল। ইবন আব্বাস হতে বর্ণিত: এটি মুনাফিকদের একটি দলের বিষয়ে অবতীর্ণ হয়েছে যারা রাজী’র ঘটনায় নিহত খুবাইব ও তাঁর সাথীদের ব্যাপারে সমালোচনা করেছিল এবং তাদের দোষারোপ করেছিল; তখন আল্লাহ মুনাফিকদের নিন্দা এবং খুবাইব ও তাঁর সাথীদের প্রশংসা নাযিল করেন। বলা হয়েছে: বরং এটি সকল মুনাফিকের ক্ষেত্রে সাধারণ, আর এটিই কাতাদাহ, মুজাহিদ, রাবী ইবন আনাস এবং আরও অনেকের অভিমত, এবং এটিই সঠিক। ইবন জারীর বলেন: ইউনুস আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন, ইবন ওয়াহাব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, লায়স ইবন সাদ আমাকে খালেদ ইবন ইয়াযীদ হতে, তিনি সাঈদ ইবন আবি হিলাল হতে, তিনি আল-কুরাযী হতে, তিনি নাওফ আল-বিকালী হতে বর্ণনা করেছেন—যিনি আসমানী কিতাবসমূহ পাঠ করতেন—তিনি বলেন: আমি এই উম্মতের একদল লোকের বৈশিষ্ট্য আল্লাহর নাযিলকৃত কিতাবে পাই যারা দ্বীনের বিনিময়ে দুনিয়া অন্বেষণ করবে। তাদের জিহ্বা মধুর চেয়েও মিষ্টি হবে, কিন্তু তাদের অন্তর সাবির (তিক্ত ফল) এর চেয়েও তিক্ত হবে। তারা মেষশাবকের চামড়ার পোশাক পরবে অথচ তাদের অন্তর হবে নেকড়ের অন্তর। তারা কি আমার প্রতি ধৃষ্টতা দেখায়? নাকি আমার নামে মিথ্যাচার করে? আমি নিজের শপথ করে বলছি, আমি তাদের উপর এমন ফিতনা পাঠাব যা ধৈর্যশীলকেও হয়রান করে দেবে। কুরতুবী বলেন: আমি কুরআনে এ নিয়ে চিন্তা করেছি এবং দেখেছি তারা হলো মুনাফিক। তাঁর বাণী: (এবং সে তার অন্তরে যা আছে সে সম্বন্ধে আল্লাহকে সাক্ষী রাখে), অর্থাৎ: সে মানুষের কাছে ইসলাম প্রকাশ করে এবং তার অন্তরে যে কুফর ও নিফাক রয়েছে তা নিয়ে আল্লাহর বিরুদ্ধে স্পর্ধা দেখায়; এটি মুহাম্মদ ইবন ইসহাক, মুহাম্মদ ইবন আবু মুহাম্মদ হতে, তিনি ইকরিমা অথবা সাঈদ ইবন জুবায়ের হতে, তিনি ইবন আব্বাস হতে বর্ণনা করেছেন। আরও বলা হয়েছে: এর অর্থ হলো সে যখন মানুষের কাছে ইসলাম প্রকাশ করে, তখন শপথ করে এবং তাদের জন্য আল্লাহকে সাক্ষী রাখে যে তার অন্তরে যা আছে তা তার জিহ্বার অনুরূপ, আর এই অর্থটিই সঠিক। তাঁর বাণী: {এবং সে কলহপ্রিয়দের মধ্যে চরম কঠোর} (বাকারা: ৪০২)। ভাষাবিজ্ঞানে 'আলদ' অর্থ হলো বক্র: {যাতে আপনি এর মাধ্যমে কলহপ্রিয় সম্প্রদায়কে সতর্ক করতে পারেন} (মারইয়াম: ৯৭)। অর্থাৎ: বক্র। আর এভাবেই মুনাফিক তার ঝগড়ার সময় মিথ্যা বলে এবং সত্য থেকে বিচ্যুত হয়, সে সত্যের ওপর অটল থাকে না, বরং মিথ্যা রটনা করে ও পাপাচার করে। বলা হয়: 'আলদ' হলো চরম বিতণ্ডাকারী। এখানে ইদাফাত (সম্বন্ধ) 'মধ্যে' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন তাদের কথা: 'বিদ্রূপের স্থিরতা' অথবা অতিরঞ্জনের জন্য ঝগড়াকে 'আলদ' বলা হয়েছে। 'আল-জামে' গ্রন্থে আছে: 'লাদাদ' হলো 'আলদ' এর ক্রিয়ামূল, আর কোনো ব্যক্তি যখন ঝগড়ায় কঠোর হয় তখন তাকে 'আলদ' বলা হয়, স্ত্রীলিঙ্গে 'লাদদাউ'। 'লাদাদ' অর্থ বিতর্ক, যা 'লাদীদুল ওয়াদী' অর্থাৎ উপত্যকার পার্শ্বদেশ থেকে নেওয়া হয়েছে; যেন তাকে একদিক থেকে বাধা দিলে সে অন্য দিক থেকে আসে। আবদুর রহমানের তাফসীরে ইবন আব্বাস হতে বর্ণিত: 'আলদুল খিসাম' অর্থাৎ বিতর্ককারী, যখন সে আপনার সাথে কথা বলে ও পাল্টা জবাব দেয়। হাসান হতে বর্ণিত: মিথ্যাবাদী। মুজাহিদ হতে বর্ণিত: জালেম যে সঠিক পথে থাকে না। কাতাদাহ হতে বর্ণিত: আল্লাহর অবাধ্যতায় অত্যন্ত কঠোর এবং বাতিলের সাহায্যে বিতর্ককারী। ইবন সীদাহ বলেন: আমি 'লাদাদ' হয়েছি অর্থাৎ আমি 'আলদ' হয়েছি; আর আমি তাকে তর্কে পরাস্ত করেছি (লাদাত্তুহু)। বলা হয়েছে: এটি 'লাদীদাইন' হতে গৃহীত, যা হলো ঘাড়ের দুই পাশ; এর অর্থ হলো: বিতর্কের যে দিক থেকেই তাকে ধরা হোক না কেন সে শক্তিশালী। 'খিসাম' হলো 'খাসম' এর বহুবচন, যেমন 'সাব' এর বহুবচন 'সিবাব'; এটি যাজ্জাজ বলেছেন। আরও বলা হয়েছে: এটি 'খাসামতুহু' এর ক্রিয়ামূল।
৭৫৪২ - আবু আসিম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইবন জুরাইজ হতে, তিনি ইবন আবু মুলাইকাহ হতে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) হতে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আল্লাহর নিকট সবচেয়ে ঘৃণিত ব্যক্তি সেই যে চরম কলহপ্রিয় ও ঝগড়াটে।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। আবু আসিম আন-নাবীল হলেন দাহহাক ইবন মাখলাদ। ইবন জুরাইজ হলেন আবদুল মালিক ইবন আবদুল আজিজ ইবন জুরাইজ আল-মাক্কী। ইবন আবু মুলাইকাহ হলেন আবদুল্লাহ ইবন উবাইদুল্লাহ ইবন আবু মুলাইকাহ, আর আবু মুলাইকাহর নাম হলো যুহায়ের ইবন আবদুল্লাহ আল-মাক্কী আল-আহওয়াল, তিনি আবদুল্লাহ ইবনুন যুবায়েরের সময় বিচারক ছিলেন।
হাদিসটি বুখারী 'আহকাম' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ হতে এবং 'তাফসীর' অধ্যায়ে কাবীসাহ হতে বর্ণনা করেছেন। আর মুসলিম 'কদর' অধ্যায়ে আবু বকর ইবন... হতে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٤)