فَخرج جرذ وَمَعَهُ دِينَار، ثمَّ آخر حَتَّى أخرج سَبْعَة عشر دِينَارا فَأخْبر النَّبِي صلى الله عليه وسلم خَبَرهَا، فَقَالَ: لَا صَدَقَة فِيهَا، بَارك الله لَك فِيهَا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أخذت) ، هَكَذَا رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: أصبت، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: وجدت. قَوْله: (مائَة دِينَار) نصب على أَنه بدل من: صرة، وَيجوز الرّفْع على تَقْدِير: فِيهَا مائَة دِينَار. قَوْله: (فعرفها) بِالتَّشْدِيدِ أَمر من التَّعْرِيف، وَهُوَ أَن يُنَادي فِي الْموضع الَّذِي لقاها فِيهِ وَفِي الْأَسْوَاق والشوارع والمساجد، وَيَقُول: من ضَاعَ لَهُ شَيْء فليطلبه عِنْدِي. قَوْله: (فعرفتها أَيْضا) ، بِالتَّشْدِيدِ من التَّعْرِيف، و: (حولا) نصب على الظّرْف. قَوْله: (من يعرفهَا) بِالتَّخْفِيفِ من عرف يعرف معرفَة وعرفاناً. قَوْله: (ثمَّ أَتَيْته ثَلَاثًا) ، أَي: ثَلَاث مَرَّات، الْمَعْنى: أَنه أَتَى ثَلَاث مَرَّات، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنه أَتَى بعد الْمَرَّتَيْنِ الْأَوليين ثَلَاث مَرَّات، وَإِن كَانَ ظَاهر الْكَلَام يَقْتَضِي ذَلِك لِأَن: ثمَّ إِذا تخلفت عَن معنى التَّشْرِيك فِي الحكم وَالتَّرْتِيب والمهلة تكون زَائِدَة فَلَا تكون عاطفة أَلْبَتَّة قَالَه الْأَخْفَش والكوفيون وحملوا على ذَلِك قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى إِذا ضَاقَتْ عَلَيْهِم الأَرْض بِمَا رَحبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِم أنفسهم وظنوا أَن لَا ملْجأ من الله إلَاّ إِلَيْهِ ثمَّ تَابَ عَلَيْهِم} (التَّوْبَة: 811) . ويوضح مَا ذكرنَا رِوَايَة مُسلم، فَقَالَ: أَي: أبي بن كَعْب: (إِنِّي وجدت صرة فِيهَا مائَة دِينَار على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: عرفهَا حولا. قَالَ: فعرفتها فَلم أجد من يعرفهَا، ثمَّ أَتَيْته، فَقَالَ: عرفهَا حولا، فعرفتها فَلم أجد من يعرفهَا، ثمَّ أَتَيْته فَقَالَ: عرفهَا حولا، فَلم أجد من يعرفهَا، فَقَالَ: احفظ عَددهَا. .) الحَدِيث. وَقد اخْتلفت الرِّوَايَات فِي هَذَا، فَفِي رِوَايَة: عرفهَا ثَلَاثًا، وَفِي أُخْرَى: أَو حولا وَاحِدًا، وَفِي أُخْرَى: فِي سنة أَو فِي ثَلَاث سِنِين، وَفِي أُخْرَى: عَاميْنِ أَو ثَلَاثَة. وروى مُسلم عَن جمَاعَة هَذَا الحَدِيث، ثمَّ قَالَ: وَفِي حَدِيثهمْ جَمِيعًا ثَلَاثَة أَحْوَال إلَاّ حَمَّاد بن سَلمَة، فَإِن فِي حَدِيثه: عَاميْنِ أَو ثَلَاثَة. وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ: لم يقل أحد من أَئِمَّة الْفَتْوَى بِظَاهِرِهِ من أَن اللّقطَة تعرف ثَلَاثَة أَعْوَام إلَاّ رِوَايَة جَاءَت عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَقد روى عَن عمر أَنَّهَا تعرف سنة مثل قَول الْجَمَاعَة، وَفِي الْحَاوِي عَن شواذ من الْفُقَهَاء أَنَّهَا تعرف ثَلَاثَة أَحْوَال. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: يعرفهَا ثَلَاثَة أشهر. قَالَ: وروينا عَنهُ: ثَلَاثَة أَيَّام، ثمَّ يعرفهَا سنة، وَزعم ابْن الْجَوْزِيّ أَن رِوَايَة الثَّلَاثَة أَحْوَال: إِمَّا أَن يكون غَلطا من بعض الروَاة، وَإِمَّا أَن يكون الْمُعَرّف عرفهَا تعريفاً غير جيد كَمَا قَالَ للمسيء صلَاته: إرجع فصل فَإنَّك لم تصل، وَذكر ابْن حزم عَن عمر بن الْخطاب: يعرف اللّقطَة ثَلَاثَة أشهر، وَفِي رِوَايَة: أَرْبَعَة أشهر، وَعَن الثَّوْريّ: الدِّرْهَم يعرف أَرْبَعَة أَيَّام. وَقَالَ صَاحب (الْهِدَايَة) : إِن كَانَت أقل من عشرَة دَرَاهِم يعرفهَا أَرْبَعَة، وَإِن كَانَت عشرَة فَصَاعِدا عرفهَا حولا، وَهَذِه رِوَايَة عَن أبي حنيفَة، وَقدر مُحَمَّد الْحول من غير تَفْصِيل بَين الْقَلِيل وَالْكثير، وَهُوَ ظَاهر الْمَذْهَب، وَفِي (التَّوْضِيح) : كَذَا قَالَه أَبُو إِسْحَاق فِي تنبيهه، وَالْمذهب الْفرق، فالكثير يعرف سنة، والقليل يعرف مُدَّة يغلب على الظَّن قلَّة أَسف صَاحبه عَلَيْهِ، وَمِمَّنْ روى عَنهُ تَعْرِيف سنة: عَليّ وَابْن عَبَّاس وَسَعِيد بن الْمسيب وَالشعْبِيّ، وَإِلَيْهِ ذهب مَالك والكوفيون وَالشَّافِعِيّ وَأحمد، وَنقل الْخطابِيّ إِجْمَاع الْعلمَاء فِيهِ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: ابْتِدَاء الْحول من يَوْم التَّعْرِيف، لَا من الْأَخْذ. قَوْله: (إحفظ وعاءها) ، بِكَسْر الْوَاو وَقد يضم وبالمد، وَقَرَأَ الْحسن بِالضَّمِّ فِي قَوْله: وعَاء أَخِيه، وَقَرَأَ سعيد بن جُبَير إعاء أَخِيه، بقلب الْوَاو همزَة مَكْسُورَة، والوعاء مَا يَجْعَل فِيهِ الشَّيْء سَوَاء كَانَ من جلدٍ أَو خرق أَو خشب أَو غير ذَلِك، وَيُقَال: الْوِعَاء هُوَ الَّذِي يكون فِيهِ النَّفَقَة، وَقَالَ ابْن الْقَاسِم: هُوَ الْخِرْقَة. قَوْله: (ووكاءها) ، بِكَسْر الْوَاو وبالمد، وَهُوَ الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْكيس، أَو الصرة أَو غَيرهَا، وَيُقَال: أوكيته إيكاءً، فَهُوَ موك، بِلَا همز. وَزَاد فِي حَدِيث زيد بن خَالِد العفاص، كَمَا يَجِيء عَن قريب. قَوْله: (فَإِن جَاءَ صَاحبهَا) ، شَرط جَزَاؤُهُ مَحْذُوف، نَحْو: فارددها إِلَيْهِ. قَوْله: (وإلَاّ) ، أَي: وَإِن لم يَجِيء صَاحبهَا فاستمتع بهَا، اسْتدلَّ بِهِ قوم. وَبِقَوْلِهِ: (فشأنك بهَا) ، فِي حَدِيث سُوَيْد الَّذِي مضى: على أَن بعد السّنة يملك الْمُلْتَقط اللّقطَة، وَهَذَا خرق لإِجْمَاع أَئِمَّة الْفَتْوَى فِي أَنه يردهَا بعد الْحول أَيْضا إِذا جَاءَ صَاحبهَا، لِأَنَّهَا وَدِيعَة عِنْده، وَلقَوْله، صلى الله عليه وسلم: فأدها إِلَيْهِ. قَوْله: (فَلَقِيته بعد بِمَكَّة) ، الْقَائِل بقوله: لَقيته، شُعْبَة، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ يرجع إِلَى سَلمَة بن كهيل. قَوْله: (بعد) ، بِضَم الدَّال، أَي: بعد ذَلِك. قَوْله: (بِمَكَّة) ، حَال من الضَّمِير الْمَنْصُوب أَي: حَال كَون سَلمَة بِمَكَّة، يَعْنِي: كَانَ ملاقاة شُعْبَة بسلمة
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أخذت) ، هَكَذَا رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: أصبت، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: وجدت. قَوْله: (مائَة دِينَار) نصب على أَنه بدل من: صرة، وَيجوز الرّفْع على تَقْدِير: فِيهَا مائَة دِينَار. قَوْله: (فعرفها) بِالتَّشْدِيدِ أَمر من التَّعْرِيف، وَهُوَ أَن يُنَادي فِي الْموضع الَّذِي لقاها فِيهِ وَفِي الْأَسْوَاق والشوارع والمساجد، وَيَقُول: من ضَاعَ لَهُ شَيْء فليطلبه عِنْدِي. قَوْله: (فعرفتها أَيْضا) ، بِالتَّشْدِيدِ من التَّعْرِيف، و: (حولا) نصب على الظّرْف. قَوْله: (من يعرفهَا) بِالتَّخْفِيفِ من عرف يعرف معرفَة وعرفاناً. قَوْله: (ثمَّ أَتَيْته ثَلَاثًا) ، أَي: ثَلَاث مَرَّات، الْمَعْنى: أَنه أَتَى ثَلَاث مَرَّات، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَنه أَتَى بعد الْمَرَّتَيْنِ الْأَوليين ثَلَاث مَرَّات، وَإِن كَانَ ظَاهر الْكَلَام يَقْتَضِي ذَلِك لِأَن: ثمَّ إِذا تخلفت عَن معنى التَّشْرِيك فِي الحكم وَالتَّرْتِيب والمهلة تكون زَائِدَة فَلَا تكون عاطفة أَلْبَتَّة قَالَه الْأَخْفَش والكوفيون وحملوا على ذَلِك قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى إِذا ضَاقَتْ عَلَيْهِم الأَرْض بِمَا رَحبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِم أنفسهم وظنوا أَن لَا ملْجأ من الله إلَاّ إِلَيْهِ ثمَّ تَابَ عَلَيْهِم} (التَّوْبَة: 811) . ويوضح مَا ذكرنَا رِوَايَة مُسلم، فَقَالَ: أَي: أبي بن كَعْب: (إِنِّي وجدت صرة فِيهَا مائَة دِينَار على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: عرفهَا حولا. قَالَ: فعرفتها فَلم أجد من يعرفهَا، ثمَّ أَتَيْته، فَقَالَ: عرفهَا حولا، فعرفتها فَلم أجد من يعرفهَا، ثمَّ أَتَيْته فَقَالَ: عرفهَا حولا، فَلم أجد من يعرفهَا، فَقَالَ: احفظ عَددهَا. .) الحَدِيث. وَقد اخْتلفت الرِّوَايَات فِي هَذَا، فَفِي رِوَايَة: عرفهَا ثَلَاثًا، وَفِي أُخْرَى: أَو حولا وَاحِدًا، وَفِي أُخْرَى: فِي سنة أَو فِي ثَلَاث سِنِين، وَفِي أُخْرَى: عَاميْنِ أَو ثَلَاثَة. وروى مُسلم عَن جمَاعَة هَذَا الحَدِيث، ثمَّ قَالَ: وَفِي حَدِيثهمْ جَمِيعًا ثَلَاثَة أَحْوَال إلَاّ حَمَّاد بن سَلمَة، فَإِن فِي حَدِيثه: عَاميْنِ أَو ثَلَاثَة. وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ: لم يقل أحد من أَئِمَّة الْفَتْوَى بِظَاهِرِهِ من أَن اللّقطَة تعرف ثَلَاثَة أَعْوَام إلَاّ رِوَايَة جَاءَت عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، وَقد روى عَن عمر أَنَّهَا تعرف سنة مثل قَول الْجَمَاعَة، وَفِي الْحَاوِي عَن شواذ من الْفُقَهَاء أَنَّهَا تعرف ثَلَاثَة أَحْوَال. وَقَالَ ابْن الْمُنْذر عَن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: يعرفهَا ثَلَاثَة أشهر. قَالَ: وروينا عَنهُ: ثَلَاثَة أَيَّام، ثمَّ يعرفهَا سنة، وَزعم ابْن الْجَوْزِيّ أَن رِوَايَة الثَّلَاثَة أَحْوَال: إِمَّا أَن يكون غَلطا من بعض الروَاة، وَإِمَّا أَن يكون الْمُعَرّف عرفهَا تعريفاً غير جيد كَمَا قَالَ للمسيء صلَاته: إرجع فصل فَإنَّك لم تصل، وَذكر ابْن حزم عَن عمر بن الْخطاب: يعرف اللّقطَة ثَلَاثَة أشهر، وَفِي رِوَايَة: أَرْبَعَة أشهر، وَعَن الثَّوْريّ: الدِّرْهَم يعرف أَرْبَعَة أَيَّام. وَقَالَ صَاحب (الْهِدَايَة) : إِن كَانَت أقل من عشرَة دَرَاهِم يعرفهَا أَرْبَعَة، وَإِن كَانَت عشرَة فَصَاعِدا عرفهَا حولا، وَهَذِه رِوَايَة عَن أبي حنيفَة، وَقدر مُحَمَّد الْحول من غير تَفْصِيل بَين الْقَلِيل وَالْكثير، وَهُوَ ظَاهر الْمَذْهَب، وَفِي (التَّوْضِيح) : كَذَا قَالَه أَبُو إِسْحَاق فِي تنبيهه، وَالْمذهب الْفرق، فالكثير يعرف سنة، والقليل يعرف مُدَّة يغلب على الظَّن قلَّة أَسف صَاحبه عَلَيْهِ، وَمِمَّنْ روى عَنهُ تَعْرِيف سنة: عَليّ وَابْن عَبَّاس وَسَعِيد بن الْمسيب وَالشعْبِيّ، وَإِلَيْهِ ذهب مَالك والكوفيون وَالشَّافِعِيّ وَأحمد، وَنقل الْخطابِيّ إِجْمَاع الْعلمَاء فِيهِ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: ابْتِدَاء الْحول من يَوْم التَّعْرِيف، لَا من الْأَخْذ. قَوْله: (إحفظ وعاءها) ، بِكَسْر الْوَاو وَقد يضم وبالمد، وَقَرَأَ الْحسن بِالضَّمِّ فِي قَوْله: وعَاء أَخِيه، وَقَرَأَ سعيد بن جُبَير إعاء أَخِيه، بقلب الْوَاو همزَة مَكْسُورَة، والوعاء مَا يَجْعَل فِيهِ الشَّيْء سَوَاء كَانَ من جلدٍ أَو خرق أَو خشب أَو غير ذَلِك، وَيُقَال: الْوِعَاء هُوَ الَّذِي يكون فِيهِ النَّفَقَة، وَقَالَ ابْن الْقَاسِم: هُوَ الْخِرْقَة. قَوْله: (ووكاءها) ، بِكَسْر الْوَاو وبالمد، وَهُوَ الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْكيس، أَو الصرة أَو غَيرهَا، وَيُقَال: أوكيته إيكاءً، فَهُوَ موك، بِلَا همز. وَزَاد فِي حَدِيث زيد بن خَالِد العفاص، كَمَا يَجِيء عَن قريب. قَوْله: (فَإِن جَاءَ صَاحبهَا) ، شَرط جَزَاؤُهُ مَحْذُوف، نَحْو: فارددها إِلَيْهِ. قَوْله: (وإلَاّ) ، أَي: وَإِن لم يَجِيء صَاحبهَا فاستمتع بهَا، اسْتدلَّ بِهِ قوم. وَبِقَوْلِهِ: (فشأنك بهَا) ، فِي حَدِيث سُوَيْد الَّذِي مضى: على أَن بعد السّنة يملك الْمُلْتَقط اللّقطَة، وَهَذَا خرق لإِجْمَاع أَئِمَّة الْفَتْوَى فِي أَنه يردهَا بعد الْحول أَيْضا إِذا جَاءَ صَاحبهَا، لِأَنَّهَا وَدِيعَة عِنْده، وَلقَوْله، صلى الله عليه وسلم: فأدها إِلَيْهِ. قَوْله: (فَلَقِيته بعد بِمَكَّة) ، الْقَائِل بقوله: لَقيته، شُعْبَة، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ يرجع إِلَى سَلمَة بن كهيل. قَوْله: (بعد) ، بِضَم الدَّال، أَي: بعد ذَلِك. قَوْله: (بِمَكَّة) ، حَال من الضَّمِير الْمَنْصُوب أَي: حَال كَون سَلمَة بِمَكَّة، يَعْنِي: كَانَ ملاقاة شُعْبَة بسلمة
এরপর একটি ইঁদুর বের হয়ে এল এবং তার সাথে একটি দিনার ছিল। এরপর আরও বের হয়ে এল যতক্ষণ না সতেরোটি দিনার বের করল। এরপর তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এর সংবাদ জানালেন। তিনি বললেন: এতে কোনো সদকা নেই, আল্লাহ তোমাকে এতে বরকত দান করুন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আমি গ্রহণ করেছি), অধিকাংশের বর্ণনা এভাবেই এসেছে। মুস্তামলির বর্ণনায় রয়েছে: ‘আমি পেয়েছি’, এবং কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: ‘আমি পেয়েছি’। তাঁর উক্তি: (একশত দিনার), এটি ‘সররাহ’ (থলি) থেকে বদল হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। আর ‘এতে একশত দিনার রয়েছে’—এমনটি ধরে নিয়ে রফআ পড়াও জায়েয। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা ঘোষণা করো), তাশদীদসহ এটি ‘তারীফ’ থেকে নির্গত আমরের সীগাহ। এর অর্থ হলো, সে যে স্থানে এটি পেয়েছে সেখানে এবং বাজারে, রাস্তায় ও মসজিদে উচ্চস্বরে ঘোষণা করা এবং বলা: যার কোনো কিছু হারিয়েছে সে যেন তা আমার কাছে এসে খোঁজ করে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি পুনরায় ঘোষণা করলাম), এটিও তাশদীদসহ ‘তারীফ’ শব্দ থেকে। আর (এক বছর) শব্দটি যরফ হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যে ব্যক্তি তা চেনে), এটি তাখফীফ তথা তাশদীদ ছাড়া ‘আরাফা-ইয়া’রিফু’ থেকে এসেছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি তাঁর নিকট তিনবার আসলাম), অর্থাৎ: তিনবার। এর অর্থ হলো, তিনি তিনবার এসেছিলেন। এর অর্থ এটি নয় যে, তিনি প্রথম দুইবারের পর আরও তিনবার এসেছিলেন, যদিও বাহ্যিক বাক্য থেকে তাই মনে হয়। কেননা ‘সুম্মা’ (অতঃপর) যখন হুকুমের অংশগ্রহণ, ধারাবাহিকতা ও বিলম্বে আসার অর্থ থেকে সরে যায়, তখন তা অতিরিক্ত হতে পারে। এমতাবস্থায় তা আদৌ আতফ (সংযোজক) হবে না। কথাটি আখফাশ ও কুফীগণ বলেছেন। তাঁরা আল্লাহ তাআলার এই বাণীর ক্ষেত্রেও এমন অর্থ করেছেন: {এমনকি যখন পৃথিবী প্রশস্ত হওয়া সত্ত্বেও তাদের ওপর সংকীর্ণ হয়ে গেল এবং তাদের নিজেদের জীবনও তাদের জন্য দুর্বিষহ হয়ে উঠল এবং তারা বুঝতে পারল যে, আল্লাহ ছাড়া আর কোনো আশ্রয় নেই, অতঃপর তিনি তাদের তাওবা কবুল করলেন} (আত-তাওবা: ১১৮)। আমাদের উল্লিখিত কথাটিকে মুসলিমের বর্ণনা আরও স্পষ্ট করে দেয়। তিনি বলেন, অর্থাৎ উবাই ইবনে কাব: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে আমি একটি থলি পেলাম যাতে একশত দিনার ছিল। তিনি বললেন: এক বছর ঘোষণা দাও। তিনি বললেন: আমি ঘোষণা দিলাম কিন্তু এমন কাউকে পেলাম না যে তা চেনে। অতঃপর আমি তাঁর নিকট আসলাম। তিনি বললেন: এক বছর ঘোষণা দাও। আমি ঘোষণা দিলাম কিন্তু এমন কাউকে পেলাম না যে তা চেনে। অতঃপর আমি তাঁর নিকট আসলাম। তিনি বললেন: এক বছর ঘোষণা দাও। আমি কাউকে পেলাম না যে তা চেনে। তখন তিনি বললেন: এর সংখ্যা মনে রাখো...’ হাদীসের শেষ পর্যন্ত। এ বিষয়ে বর্ণনাসমূহে মতভেদ হয়েছে। কোনো বর্ণনায় রয়েছে: তিনবার ঘোষণা করো। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: অথবা এক বছর। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: এক বছর বা তিন বছর। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: দুই বছর বা তিন বছর। ইমাম মুসলিম একদল রাবী থেকে এই হাদীসটি বর্ণনা করে বলেন: হাম্মাদ ইবনে সালামাহ ছাড়া তাদের সবার হাদীসেই তিন বছরের কথা রয়েছে। কারণ তাঁর বর্ণনায় রয়েছে: দুই বছর বা তিন বছর। মুনযিরী বলেন: ফতোয়া প্রদানকারী ইমামদের মধ্যে কেউই এর বাহ্যিক অর্থের প্রবক্তা নন যে, প্রাপ্ত বস্তু তিন বছর ঘোষণা করতে হবে। তবে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে একটি বর্ণনা এসেছে। আবার উমর থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের মতের মতো এক বছর ঘোষণা করার কথা বলেছেন। ‘আল-হাভী’ কিতাবে কিছু বিরল ফকীহ থেকে বর্ণিত আছে যে, তা তিন বছর ঘোষণা করতে হবে। ইবনুল মুনযির উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি তিন মাস ঘোষণা করতে বলেছেন। তিনি আরও বলেন: আমরা তাঁর থেকে বর্ণনা করেছি: তিন দিন, অতঃপর এক বছর ঘোষণা করবেন। ইবনুল জাওযী দাবি করেছেন যে, তিন বছরের বর্ণনাটি হয় কোনো বর্ণনাকারীর ভুল, অথবা ঘোষণাকারী উত্তমরূপে ঘোষণা দেয়নি, যেমনটি সালাতে ভুলকারী ব্যক্তিকে বলা হয়েছিল: ‘ফিরে যাও এবং সালাত আদায় করো, কারণ তুমি সালাত আদায় করোনি’। ইবনে হাযম উমর ইবনুল খাত্তাব থেকে উল্লেখ করেছেন: প্রাপ্ত বস্তু তিন মাস ঘোষণা করবেন। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: চার মাস। সাওরী থেকে বর্ণিত: এক দিরহাম চার দিন ঘোষণা করতে হবে। ‘হিদায়া’র লেখক বলেন: যদি দশ দিরহামের কম হয় তবে চার দিন ঘোষণা করবে, আর যদি দশ দিরহাম বা তার বেশি হয় তবে এক বছর ঘোষণা করবে। এটি ইমাম আবু হানীফা থেকে একটি বর্ণনা। ইমাম মুহাম্মদ অল্প বা বেশির মধ্যে পার্থক্য না করে এক বছর নির্ধারণ করেছেন, আর এটিই মাযহাবের প্রকাশ্য মত। ‘আত-তাওদীহ’ কিতাবে বলা হয়েছে: আবু ইসহাক তাঁর তানবীহ গ্রন্থে এভাবেই বলেছেন। তবে মাযহাবের মত হলো এদের মধ্যে পার্থক্য করা; সুতরাং যা পরিমাণে বেশি তা এক বছর ঘোষণা করতে হবে, আর যা কম তা ততক্ষণ পর্যন্ত ঘোষণা করতে হবে যতক্ষণ প্রবল ধারণা হয় যে এর মালিকের খোঁজার আগ্রহ স্তিমিত হয়ে গেছে। যাঁদের থেকে এক বছর ঘোষণা করার কথা বর্ণিত হয়েছে তাঁদের মধ্যে রয়েছেন: আলী, ইবনে আব্বাস, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব ও শা’বী। মালিকী, কুফীগণ, শাফেয়ী ও আহমাদও এই মত গ্রহণ করেছেন। খাত্তাবী এ বিষয়ে আলেমদের ঐকমত্যের কথা উল্লেখ করেছেন। ইবনুল জাওযী বলেন: বছরের গণনা শুরু হবে ঘোষণা দেওয়ার দিন থেকে, কুড়িয়ে পাওয়ার দিন থেকে নয়। তাঁর উক্তি: (এর পাত্রটি মনে রাখো), এটি ওয়াও বর্ণে কাসরা দিয়ে, কখনও যম্মাহ দিয়েও পড়া হয় এবং আলিফে মাদ রয়েছে। হাসান বাসরী ‘তার ভাইয়ের পাত্র’ শব্দের ওয়াও বর্ণে যম্মাহ দিয়ে পড়েছেন। সাঈদ ইবনে জুবায়ের ওয়াও বর্ণকে কাসরাযুক্ত হামযা দিয়ে পড়েছেন। পাত্র হলো এমন বস্তু যাতে কোনো কিছু রাখা হয়, তা চামড়া, কাপড়, কাঠ বা অন্য কিছু যাই হোক না কেন। বলা হয়ে থাকে: পাত্র হলো তা যাতে খরচাপাতি রাখা হয়। ইবনুল কাসিম বলেন: এটি হলো কাপড়ের টুকরো। তাঁর উক্তি: (এবং এর বন্ধনটি), এটি ওয়াও বর্ণে কাসরা এবং আলিফে মাদসহ; এটি সেই রশি যা দিয়ে থলি বা পুঁটলির মুখ বাঁধা হয়। বলা হয়: ‘আমি এটি বেঁধেছি’, সুতরাং সে হলো বন্ধনকারী, হামযা ছাড়া। যায়েদ ইবনে খালিদের হাদীসে ‘আবরনী’ শব্দটিও বৃদ্ধি করা হয়েছে, যা সামনে আসবে। তাঁর উক্তি: (যদি তার মালিক আসে), এটি একটি শর্ত যার ফলাফল উহ্য রয়েছে, যেমন: ‘তবে তা তাকে ফেরত দাও’। তাঁর উক্তি: (আর যদি না হয়), অর্থাৎ: আর যদি মালিক না আসে তবে তা ভোগ করো। একদল আলেম এর মাধ্যমে এবং সুওয়াইদের পূর্ববর্তী হাদীসে বর্ণিত উক্তি: (তবে সেটি তোমার) এর মাধ্যমে দলীল দিয়েছেন যে, এক বছর পর কুড়িয়ে পাওয়া ব্যক্তি বস্তুটির মালিক হয়ে যায়। কিন্তু এটি ফতোয়া প্রদানকারী ইমামদের ঐকমত্যের পরিপন্থী; কারণ তাঁরা মনে করেন এক বছর পরেও মালিক আসলে তাকে তা ফেরত দিতে হবে। কেননা এটি তার নিকট আমানত হিসেবে থাকে। যেহেতু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ‘অতঃপর তা তাকে পৌঁছে দাও’। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি পরবর্তীতে মক্কায় তাঁর দেখা পেলাম), ‘আমি তাঁর দেখা পেলাম’—এই উক্তিটির বক্তা হলেন শু’বাহ। আর এখানে সর্বনামটি সালামাহ ইবনে কুহাইল-এর দিকে ফিরছে। তাঁর উক্তি: (পরবর্তীতে), দাল বর্ণে যম্মাহসহ, অর্থাৎ: এরপর। তাঁর উক্তি: (মক্কায়), এটি সর্বনাম থেকে হাল হয়েছে; অর্থাৎ সালামাহ মক্কায় থাকা অবস্থায়। এর উদ্দেশ্য হলো: শু’বাহর সাথে সালামাহর সাক্ষাৎ হয়েছিল।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (আমি গ্রহণ করেছি), অধিকাংশের বর্ণনা এভাবেই এসেছে। মুস্তামলির বর্ণনায় রয়েছে: ‘আমি পেয়েছি’, এবং কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: ‘আমি পেয়েছি’। তাঁর উক্তি: (একশত দিনার), এটি ‘সররাহ’ (থলি) থেকে বদল হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। আর ‘এতে একশত দিনার রয়েছে’—এমনটি ধরে নিয়ে রফআ পড়াও জায়েয। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তা ঘোষণা করো), তাশদীদসহ এটি ‘তারীফ’ থেকে নির্গত আমরের সীগাহ। এর অর্থ হলো, সে যে স্থানে এটি পেয়েছে সেখানে এবং বাজারে, রাস্তায় ও মসজিদে উচ্চস্বরে ঘোষণা করা এবং বলা: যার কোনো কিছু হারিয়েছে সে যেন তা আমার কাছে এসে খোঁজ করে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি পুনরায় ঘোষণা করলাম), এটিও তাশদীদসহ ‘তারীফ’ শব্দ থেকে। আর (এক বছর) শব্দটি যরফ হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যে ব্যক্তি তা চেনে), এটি তাখফীফ তথা তাশদীদ ছাড়া ‘আরাফা-ইয়া’রিফু’ থেকে এসেছে। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি তাঁর নিকট তিনবার আসলাম), অর্থাৎ: তিনবার। এর অর্থ হলো, তিনি তিনবার এসেছিলেন। এর অর্থ এটি নয় যে, তিনি প্রথম দুইবারের পর আরও তিনবার এসেছিলেন, যদিও বাহ্যিক বাক্য থেকে তাই মনে হয়। কেননা ‘সুম্মা’ (অতঃপর) যখন হুকুমের অংশগ্রহণ, ধারাবাহিকতা ও বিলম্বে আসার অর্থ থেকে সরে যায়, তখন তা অতিরিক্ত হতে পারে। এমতাবস্থায় তা আদৌ আতফ (সংযোজক) হবে না। কথাটি আখফাশ ও কুফীগণ বলেছেন। তাঁরা আল্লাহ তাআলার এই বাণীর ক্ষেত্রেও এমন অর্থ করেছেন: {এমনকি যখন পৃথিবী প্রশস্ত হওয়া সত্ত্বেও তাদের ওপর সংকীর্ণ হয়ে গেল এবং তাদের নিজেদের জীবনও তাদের জন্য দুর্বিষহ হয়ে উঠল এবং তারা বুঝতে পারল যে, আল্লাহ ছাড়া আর কোনো আশ্রয় নেই, অতঃপর তিনি তাদের তাওবা কবুল করলেন} (আত-তাওবা: ১১৮)। আমাদের উল্লিখিত কথাটিকে মুসলিমের বর্ণনা আরও স্পষ্ট করে দেয়। তিনি বলেন, অর্থাৎ উবাই ইবনে কাব: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে আমি একটি থলি পেলাম যাতে একশত দিনার ছিল। তিনি বললেন: এক বছর ঘোষণা দাও। তিনি বললেন: আমি ঘোষণা দিলাম কিন্তু এমন কাউকে পেলাম না যে তা চেনে। অতঃপর আমি তাঁর নিকট আসলাম। তিনি বললেন: এক বছর ঘোষণা দাও। আমি ঘোষণা দিলাম কিন্তু এমন কাউকে পেলাম না যে তা চেনে। অতঃপর আমি তাঁর নিকট আসলাম। তিনি বললেন: এক বছর ঘোষণা দাও। আমি কাউকে পেলাম না যে তা চেনে। তখন তিনি বললেন: এর সংখ্যা মনে রাখো...’ হাদীসের শেষ পর্যন্ত। এ বিষয়ে বর্ণনাসমূহে মতভেদ হয়েছে। কোনো বর্ণনায় রয়েছে: তিনবার ঘোষণা করো। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: অথবা এক বছর। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: এক বছর বা তিন বছর। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: দুই বছর বা তিন বছর। ইমাম মুসলিম একদল রাবী থেকে এই হাদীসটি বর্ণনা করে বলেন: হাম্মাদ ইবনে সালামাহ ছাড়া তাদের সবার হাদীসেই তিন বছরের কথা রয়েছে। কারণ তাঁর বর্ণনায় রয়েছে: দুই বছর বা তিন বছর। মুনযিরী বলেন: ফতোয়া প্রদানকারী ইমামদের মধ্যে কেউই এর বাহ্যিক অর্থের প্রবক্তা নন যে, প্রাপ্ত বস্তু তিন বছর ঘোষণা করতে হবে। তবে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে একটি বর্ণনা এসেছে। আবার উমর থেকে বর্ণিত আছে যে, তিনি জমহুর বা অধিকাংশ আলেমের মতের মতো এক বছর ঘোষণা করার কথা বলেছেন। ‘আল-হাভী’ কিতাবে কিছু বিরল ফকীহ থেকে বর্ণিত আছে যে, তা তিন বছর ঘোষণা করতে হবে। ইবনুল মুনযির উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি তিন মাস ঘোষণা করতে বলেছেন। তিনি আরও বলেন: আমরা তাঁর থেকে বর্ণনা করেছি: তিন দিন, অতঃপর এক বছর ঘোষণা করবেন। ইবনুল জাওযী দাবি করেছেন যে, তিন বছরের বর্ণনাটি হয় কোনো বর্ণনাকারীর ভুল, অথবা ঘোষণাকারী উত্তমরূপে ঘোষণা দেয়নি, যেমনটি সালাতে ভুলকারী ব্যক্তিকে বলা হয়েছিল: ‘ফিরে যাও এবং সালাত আদায় করো, কারণ তুমি সালাত আদায় করোনি’। ইবনে হাযম উমর ইবনুল খাত্তাব থেকে উল্লেখ করেছেন: প্রাপ্ত বস্তু তিন মাস ঘোষণা করবেন। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: চার মাস। সাওরী থেকে বর্ণিত: এক দিরহাম চার দিন ঘোষণা করতে হবে। ‘হিদায়া’র লেখক বলেন: যদি দশ দিরহামের কম হয় তবে চার দিন ঘোষণা করবে, আর যদি দশ দিরহাম বা তার বেশি হয় তবে এক বছর ঘোষণা করবে। এটি ইমাম আবু হানীফা থেকে একটি বর্ণনা। ইমাম মুহাম্মদ অল্প বা বেশির মধ্যে পার্থক্য না করে এক বছর নির্ধারণ করেছেন, আর এটিই মাযহাবের প্রকাশ্য মত। ‘আত-তাওদীহ’ কিতাবে বলা হয়েছে: আবু ইসহাক তাঁর তানবীহ গ্রন্থে এভাবেই বলেছেন। তবে মাযহাবের মত হলো এদের মধ্যে পার্থক্য করা; সুতরাং যা পরিমাণে বেশি তা এক বছর ঘোষণা করতে হবে, আর যা কম তা ততক্ষণ পর্যন্ত ঘোষণা করতে হবে যতক্ষণ প্রবল ধারণা হয় যে এর মালিকের খোঁজার আগ্রহ স্তিমিত হয়ে গেছে। যাঁদের থেকে এক বছর ঘোষণা করার কথা বর্ণিত হয়েছে তাঁদের মধ্যে রয়েছেন: আলী, ইবনে আব্বাস, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব ও শা’বী। মালিকী, কুফীগণ, শাফেয়ী ও আহমাদও এই মত গ্রহণ করেছেন। খাত্তাবী এ বিষয়ে আলেমদের ঐকমত্যের কথা উল্লেখ করেছেন। ইবনুল জাওযী বলেন: বছরের গণনা শুরু হবে ঘোষণা দেওয়ার দিন থেকে, কুড়িয়ে পাওয়ার দিন থেকে নয়। তাঁর উক্তি: (এর পাত্রটি মনে রাখো), এটি ওয়াও বর্ণে কাসরা দিয়ে, কখনও যম্মাহ দিয়েও পড়া হয় এবং আলিফে মাদ রয়েছে। হাসান বাসরী ‘তার ভাইয়ের পাত্র’ শব্দের ওয়াও বর্ণে যম্মাহ দিয়ে পড়েছেন। সাঈদ ইবনে জুবায়ের ওয়াও বর্ণকে কাসরাযুক্ত হামযা দিয়ে পড়েছেন। পাত্র হলো এমন বস্তু যাতে কোনো কিছু রাখা হয়, তা চামড়া, কাপড়, কাঠ বা অন্য কিছু যাই হোক না কেন। বলা হয়ে থাকে: পাত্র হলো তা যাতে খরচাপাতি রাখা হয়। ইবনুল কাসিম বলেন: এটি হলো কাপড়ের টুকরো। তাঁর উক্তি: (এবং এর বন্ধনটি), এটি ওয়াও বর্ণে কাসরা এবং আলিফে মাদসহ; এটি সেই রশি যা দিয়ে থলি বা পুঁটলির মুখ বাঁধা হয়। বলা হয়: ‘আমি এটি বেঁধেছি’, সুতরাং সে হলো বন্ধনকারী, হামযা ছাড়া। যায়েদ ইবনে খালিদের হাদীসে ‘আবরনী’ শব্দটিও বৃদ্ধি করা হয়েছে, যা সামনে আসবে। তাঁর উক্তি: (যদি তার মালিক আসে), এটি একটি শর্ত যার ফলাফল উহ্য রয়েছে, যেমন: ‘তবে তা তাকে ফেরত দাও’। তাঁর উক্তি: (আর যদি না হয়), অর্থাৎ: আর যদি মালিক না আসে তবে তা ভোগ করো। একদল আলেম এর মাধ্যমে এবং সুওয়াইদের পূর্ববর্তী হাদীসে বর্ণিত উক্তি: (তবে সেটি তোমার) এর মাধ্যমে দলীল দিয়েছেন যে, এক বছর পর কুড়িয়ে পাওয়া ব্যক্তি বস্তুটির মালিক হয়ে যায়। কিন্তু এটি ফতোয়া প্রদানকারী ইমামদের ঐকমত্যের পরিপন্থী; কারণ তাঁরা মনে করেন এক বছর পরেও মালিক আসলে তাকে তা ফেরত দিতে হবে। কেননা এটি তার নিকট আমানত হিসেবে থাকে। যেহেতু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ‘অতঃপর তা তাকে পৌঁছে দাও’। তাঁর উক্তি: (অতঃপর আমি পরবর্তীতে মক্কায় তাঁর দেখা পেলাম), ‘আমি তাঁর দেখা পেলাম’—এই উক্তিটির বক্তা হলেন শু’বাহ। আর এখানে সর্বনামটি সালামাহ ইবনে কুহাইল-এর দিকে ফিরছে। তাঁর উক্তি: (পরবর্তীতে), দাল বর্ণে যম্মাহসহ, অর্থাৎ: এরপর। তাঁর উক্তি: (মক্কায়), এটি সর্বনাম থেকে হাল হয়েছে; অর্থাৎ সালামাহ মক্কায় থাকা অবস্থায়। এর উদ্দেশ্য হলো: শু’বাহর সাথে সালামাহর সাক্ষাৎ হয়েছিল।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)