وَهُوَ مُحَمَّد بن جَعْفَر عَن شُعْبَة … إِلَى آخِره، وَهَذَا أنزل، وَلم يسق الْمَتْن إلَاّ على النَّازِل، وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن عَبْدَانِ، واسْمه عبد الله بن عُثْمَان وَعَن سُلَيْمَان بن حَرْب فرقهما. وَأخرجه مُسلم فِي اللّقطَة أَيْضا عَن أبي بكر بن نَافِع وَبُنْدَار، كِلَاهُمَا عَن غنْدر بِهِ، وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير وَعَن مُحَمَّد بن حَاتِم وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي عَن مُحَمَّد بن كثير عَن شُعْبَة بِهِ وَعَن مُسَدّد بن مسرهد وَعَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل عَن حَمَّاد بن سَلمَة بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْأَحْكَام عَن الْحسن بن عَليّ الْخلال، وَقد ذَكرْنَاهُ الْآن. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي اللّقطَة عَن مُحَمَّد بن قدامَة وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى وَعَن عَمْرو بن عَليّ الفلاس وَعَن عَمْرو بن يزِيد وَعَن عَمْرو بن عَليّ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن عَليّ بن مُحَمَّد الطنافسي عَن وَكِيع.
ذكر من أخرجه، وَغَيره من أَحَادِيث هَذَا الْبَاب: وَلما روى التِّرْمِذِيّ هَذَا الحَدِيث، قَالَ: وَفِي الْبَاب عَن عبد الله بن عَمْرو، والجارود بن الْمُعَلَّى، وعياض بن حَمَّاد، وَجَرِير بن عبد الله. قلت: وَفِي الْبَاب عَن عمر بن الْخطاب، وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَسَهل بن سعد، وَأبي هُرَيْرَة، وَجَابِر، وَعبد الله بن الشخير، ويعلى بن مرّة، وسُويد بن أبي عقبَة، وَزيد بن خَالِد، وَعَائِشَة، وَرجل من الصَّحَابَة، والمقداد.
أما حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة ابْن عجلَان عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، أَنه سُئِلَ عَن التَّمْر الْمُعَلق … الحَدِيث، وَفِيه: سُئِلَ عَن اللّقطَة، فَقَالَ: مَا كَانَ فِيهَا فِي طَرِيق الميتاء والقرية الجامعة فعرفها سنة، فَإِن جَاءَ طالبها فادفعها إِلَيْهِ، فَإِن لم يَأْتِ فَهِيَ لَك، وَمَا كَانَ فِي الخراب فَفِيهَا وَفِي الرِّكَاز الْخمس، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضا. قَوْله: (الميتاء) ، بِكَسْر الْمِيم: الطَّرِيق المسلوك على وزن: مفعال، من الْإِتْيَان، وَالْمِيم زَائِدَة وبابه الْهمزَة. وَأما حَدِيث الْجَارُود بن مُعلى فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ عَنهُ، (قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَنحن على إبل عجاف، فَقُلْنَا إِنَّا نمر بموض قد سَمَّاهُ، فنجد إبِلا فنركبها. قَالَ: ضَالَّة الْمُسلم حرق النَّار) . وَله حَدِيث آخر رَوَاهُ أَحْمد، وَفِيه: (فَإِن وجدت رَبهَا فادفعها إِلَيْهِ وإلَاّ فَمَال الله يؤتيه من يَشَاء) . وَأما حَدِيث عِيَاض بن حَمَّاد فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من وجد لقطَة فليشهد ذَوا عدل وَلَا يكتم وَلَا يغب، فَإِن وجد صَاحبهَا فليردها عَلَيْهِ وإلَاّ فَهُوَ مَال الله) . وَأما حَدِيث جرير بن عبد الله فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنهُ، وَلَفظه: (لَا يؤوي الضَّالة إلَاّ ضال) ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه أَيْضا.
وَأما حَدِيث عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنهُ، وَلَفظه: (عرفهَا سنة) . وَأما حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا مطولا فَينْظر فِي مَوْضِعه. وَأما حَدِيث سهل بن سعد فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا مطولا ينظر فِي مَوْضِعه. وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَنهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا تحل اللّقطَة من الْتقط شَيْئا فليعرفه، فَإِن جَاءَ صَاحبهَا فليردها إِلَيْهِ، فَإِن لم يَأْتِ فليتصدق بهَا فَإِن جَاءَ فليخيره بَين الْأجر وَبَين الَّذِي لَهُ) ، وَلأبي هُرَيْرَة حَدِيث آخر رَوَاهُ الْبَزَّار. وَأما حَدِيث جَابر فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنهُ، قَالَ: رخص لنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْعَصَا وَالسَّوْط وَالْحَبل وأشباهه يلتقطه الرجل ينْتَفع بِهِ. وَأما حَدِيث عبد الله بن الشخير فَرَوَاهُ ابْن مَاجَه عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (ضَالَّة الْمُسلم حرق النَّار) . وَأما حَدِيث يعلى بن مرّة فَرَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من الْتقط لقطَة يسيرَة، درهما أَو حبلاً أَو شبه ذَلِك، فليعرفه ثَلَاثَة أَيَّام، وَإِن كَانَ فَوق ذَلِك فليعرفه سِتَّة أَيَّام. وَأما حَدِيث سُوَيْد فَرَوَاهُ ابْن قَانِع فِي مُعْجمَة عَنهُ، قَالَ: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن اللّقطَة، فَقَالَ: عرفا سنة فَإِن جَاءَ صاجبها فأدها إِلَيْهِ وَإِلَّا فأوثق صرارها ووكاءها، فَإِن جَاءَ صَاحبهَا فأدها إِلَيْهِ، وإلَاّ فشأنك بهَا، وَسَماهُ ابْن قَانِع: سُوَيْد بن عقبَة الْجُهَنِيّ، وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي (الِاسْتِيعَاب) : سُوَيْد أَبُو عقبَة الْأنْصَارِيّ، وَقَالَ: حَدِيثه فِي اللّقطَة صَحِيح. وَأما حَدِيث زيد بن خَالِد فَرَوَاهُ الْأَئِمَّة السِّتَّة على مَا يَجِيء بَيَانه إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَأما حَدِيث عَائِشَة فَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَنْهَا: أَنَّهَا كَانَت ترخص للْمُسَافِر أَن يلتقط السَّوْط والعصا والإداوة والنعلين والمزود، وَالظَّاهِر أَنه مَحْمُول على السماع، وَعَن أم سَلمَة مثله. وَأما الحَدِيث عَن رجل من الصَّحَابَة فَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (أَنه سُئِلَ عَن الضَّالة؟ فَقَالَ: أعرف عفاصها ووكاءها ثمَّ عرفهَا ثَلَاثَة أَيَّام على بَاب الْمَسْجِد، فَإِن جَاءَ صَاحبهَا وإلَاّ فشأنك بهَا) . وَأما حَدِيث الْمِقْدَاد فَرَوَاهُ ابْن مَاجَه، عَنهُ أَنه دخل خربة
ذكر من أخرجه، وَغَيره من أَحَادِيث هَذَا الْبَاب: وَلما روى التِّرْمِذِيّ هَذَا الحَدِيث، قَالَ: وَفِي الْبَاب عَن عبد الله بن عَمْرو، والجارود بن الْمُعَلَّى، وعياض بن حَمَّاد، وَجَرِير بن عبد الله. قلت: وَفِي الْبَاب عَن عمر بن الْخطاب، وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ، وَسَهل بن سعد، وَأبي هُرَيْرَة، وَجَابِر، وَعبد الله بن الشخير، ويعلى بن مرّة، وسُويد بن أبي عقبَة، وَزيد بن خَالِد، وَعَائِشَة، وَرجل من الصَّحَابَة، والمقداد.
أما حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة ابْن عجلَان عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، أَنه سُئِلَ عَن التَّمْر الْمُعَلق … الحَدِيث، وَفِيه: سُئِلَ عَن اللّقطَة، فَقَالَ: مَا كَانَ فِيهَا فِي طَرِيق الميتاء والقرية الجامعة فعرفها سنة، فَإِن جَاءَ طالبها فادفعها إِلَيْهِ، فَإِن لم يَأْتِ فَهِيَ لَك، وَمَا كَانَ فِي الخراب فَفِيهَا وَفِي الرِّكَاز الْخمس، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضا. قَوْله: (الميتاء) ، بِكَسْر الْمِيم: الطَّرِيق المسلوك على وزن: مفعال، من الْإِتْيَان، وَالْمِيم زَائِدَة وبابه الْهمزَة. وَأما حَدِيث الْجَارُود بن مُعلى فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ عَنهُ، (قَالَ: أَتَيْنَا النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، وَنحن على إبل عجاف، فَقُلْنَا إِنَّا نمر بموض قد سَمَّاهُ، فنجد إبِلا فنركبها. قَالَ: ضَالَّة الْمُسلم حرق النَّار) . وَله حَدِيث آخر رَوَاهُ أَحْمد، وَفِيه: (فَإِن وجدت رَبهَا فادفعها إِلَيْهِ وإلَاّ فَمَال الله يؤتيه من يَشَاء) . وَأما حَدِيث عِيَاض بن حَمَّاد فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من وجد لقطَة فليشهد ذَوا عدل وَلَا يكتم وَلَا يغب، فَإِن وجد صَاحبهَا فليردها عَلَيْهِ وإلَاّ فَهُوَ مَال الله) . وَأما حَدِيث جرير بن عبد الله فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنهُ، وَلَفظه: (لَا يؤوي الضَّالة إلَاّ ضال) ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه أَيْضا.
وَأما حَدِيث عمر بن الْخطاب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنهُ، وَلَفظه: (عرفهَا سنة) . وَأما حَدِيث أبي سعيد الْخُدْرِيّ فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا مطولا فَينْظر فِي مَوْضِعه. وَأما حَدِيث سهل بن سعد فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا مطولا ينظر فِي مَوْضِعه. وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ عَنهُ: أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: (لَا تحل اللّقطَة من الْتقط شَيْئا فليعرفه، فَإِن جَاءَ صَاحبهَا فليردها إِلَيْهِ، فَإِن لم يَأْتِ فليتصدق بهَا فَإِن جَاءَ فليخيره بَين الْأجر وَبَين الَّذِي لَهُ) ، وَلأبي هُرَيْرَة حَدِيث آخر رَوَاهُ الْبَزَّار. وَأما حَدِيث جَابر فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَنهُ، قَالَ: رخص لنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي الْعَصَا وَالسَّوْط وَالْحَبل وأشباهه يلتقطه الرجل ينْتَفع بِهِ. وَأما حَدِيث عبد الله بن الشخير فَرَوَاهُ ابْن مَاجَه عَنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (ضَالَّة الْمُسلم حرق النَّار) . وَأما حَدِيث يعلى بن مرّة فَرَوَاهُ أَحْمد فِي (مُسْنده) عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من الْتقط لقطَة يسيرَة، درهما أَو حبلاً أَو شبه ذَلِك، فليعرفه ثَلَاثَة أَيَّام، وَإِن كَانَ فَوق ذَلِك فليعرفه سِتَّة أَيَّام. وَأما حَدِيث سُوَيْد فَرَوَاهُ ابْن قَانِع فِي مُعْجمَة عَنهُ، قَالَ: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن اللّقطَة، فَقَالَ: عرفا سنة فَإِن جَاءَ صاجبها فأدها إِلَيْهِ وَإِلَّا فأوثق صرارها ووكاءها، فَإِن جَاءَ صَاحبهَا فأدها إِلَيْهِ، وإلَاّ فشأنك بهَا، وَسَماهُ ابْن قَانِع: سُوَيْد بن عقبَة الْجُهَنِيّ، وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي (الِاسْتِيعَاب) : سُوَيْد أَبُو عقبَة الْأنْصَارِيّ، وَقَالَ: حَدِيثه فِي اللّقطَة صَحِيح. وَأما حَدِيث زيد بن خَالِد فَرَوَاهُ الْأَئِمَّة السِّتَّة على مَا يَجِيء بَيَانه إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَأما حَدِيث عَائِشَة فَرَوَاهُ سعيد بن مَنْصُور عَنْهَا: أَنَّهَا كَانَت ترخص للْمُسَافِر أَن يلتقط السَّوْط والعصا والإداوة والنعلين والمزود، وَالظَّاهِر أَنه مَحْمُول على السماع، وَعَن أم سَلمَة مثله. وَأما الحَدِيث عَن رجل من الصَّحَابَة فَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (أَنه سُئِلَ عَن الضَّالة؟ فَقَالَ: أعرف عفاصها ووكاءها ثمَّ عرفهَا ثَلَاثَة أَيَّام على بَاب الْمَسْجِد، فَإِن جَاءَ صَاحبهَا وإلَاّ فشأنك بهَا) . وَأما حَدِيث الْمِقْدَاد فَرَوَاهُ ابْن مَاجَه، عَنهُ أَنه دخل خربة
আর তিনি হলেন মুহাম্মদ বিন জাফর, তিনি শু'বা থেকে বর্ণনা করেছেন … শেষ পর্যন্ত। আর এটি অধিকতর নিম্ন পর্যায়ের বর্ণনা সূত্র (নাজিল), আর মূল পাঠ বা মতনটি কেবল এই নিম্ন পর্যায়ের সূত্রের ভিত্তিতেই উল্লেখ করা হয়েছে। ইমাম বুখারী এটি আবদান থেকেও বর্ণনা করেছেন—যার নাম হলো আবদুল্লাহ বিন উসমান—এবং সুলাইমান বিন হারব থেকে, তিনি তাদের দুজনকে পৃথকভাবে উল্লেখ করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি 'লুকাতাহ' (কুড়িয়ে পাওয়া বস্তু) অধ্যায়ে আবু বকর বিন নাফে' এবং বুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ই এটি গুন্দারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এ ছাড়াও তিনি এটি আবদুর রহমান বিন বিশর, আবু বকর বিন আবি শায়বাহ, মুহাম্মদ বিন আবদুল্লাহ বিন নুমাইর, মুহাম্মদ বিন হাতিম এবং আবদুর রহমান বিন বিশর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি মুহাম্মদ বিন কাসির থেকে, তিনি শু'বা থেকে এবং মুসাদ্দাদ বিন মুসারহাদ ও মুসা বিন ইসমাইলের সূত্রে হাম্মাদ বিন সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি 'আহকাম' (বিধান) অধ্যায়ে আল-হাসান বিন আলী আল-খাল্লাল থেকে বর্ণনা করেছেন, যা আমরা এইমাত্র উল্লেখ করেছি। ইমাম নাসাঈ এটি 'লুকাতাহ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন কুদামাহ, মুহাম্মদ বিন আবদুল আ'লা, আমর বিন আলী আল-ফাল্লাস, আমর বিন ইয়াজিদ এবং আমর বিন আলী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি 'আহকাম' অধ্যায়ে আলী বিন মুহাম্মদ আত-তানাফিসি থেকে, তিনি ওয়াকি'র সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন এবং এই অধ্যায়ের অন্যান্য হাদিসের উল্লেখ: ইমাম তিরমিজি যখন এই হাদিসটি বর্ণনা করেন, তখন তিনি বলেন: এই অধ্যায়ে আবদুল্লাহ বিন আমর, আল-জারুদ বিন আল-মুআল্লা, ইয়াদ বিন হাম্মাদ এবং জারির বিন আবদুল্লাহ থেকেও বর্ণনা রয়েছে। আমি (লেখক) বলছি: এই অধ্যায়ে উমর বিন আল-খাত্তাব, আবু সাঈদ আল-খুদরি, সাহল বিন সাদ, আবু হুরায়রা, জাবির, আবদুল্লাহ বিন আল-শিখখির, ইয়া'লা বিন মুররা, সুওয়াইদ বিন আবি উকবা, যায়েদ বিন খালিদ, আয়েশা, সাহাবীদের মধ্য থেকে একজন ব্যক্তি এবং মিকদাদ থেকেও বর্ণনা রয়েছে।
আবদুল্লাহ বিন আমরের হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ ইবনে আজলানের সূত্রে আমর বিন শুআইব থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা আবদুল্লাহ বিন আমর বিন আল-আস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঝুলন্ত খেজুর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে … হাদিসটি বর্ণিত হয়েছে। তাতে আছে: তাকে কুড়িয়ে পাওয়া বস্তু (লুকাতাহ) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো, তিনি বললেন: "যেটি চলাচলের সাধারণ পথে এবং জনপদে পাওয়া যায়, সেটি এক বছর পর্যন্ত ঘোষণা দাও। যদি তার তালাশকারী আসে তবে তা তাকে দিয়ে দাও, আর যদি না আসে তবে সেটি তোমার। আর যা ধ্বংসাবশেষে (জনমানবহীন স্থানে) পাওয়া যায়, তাতে এবং গুপ্তধনে (রিকাজ) এক-পঞ্চমাংশ প্রদান করতে হবে।" ইমাম নাসাঈও এটি বর্ণনা করেছেন। হাদিসে উল্লিখিত (আল-মিতাউ) শব্দটি মিম বর্ণে কাসরা (জের) যোগে উচ্চারিত হবে, যার অর্থ হলো চলাচলের পথ; এটি 'ইতইয়ান' শব্দ থেকে 'মিফআল' ওজনে গঠিত, এখানে মিম বর্ণটি অতিরিক্ত এবং এর মূল অক্ষর হলো হামজা। আর আল-জারুদ বিন আল-মুআল্লার হাদিসটি ইমাম নাসাঈ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, (তিনি বলেন: আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আসলাম এমতাবস্থায় যে আমাদের উটগুলো ছিল জীর্ণশীর্ণ। আমরা বললাম, আমরা এমন একটি জায়গার পাশ দিয়ে যাই যার নাম তিনি উল্লেখ করেছেন, সেখানে আমরা কিছু উট পাই, আমরা কি সেগুলোতে আরোহণ করব? তিনি বললেন: "মুসলমানের হারানো পশু জাহান্নামের আগুনের লেলিহান শিখা")। তাঁর অন্য একটি হাদিস ইমাম আহমদ বর্ণনা করেছেন, তাতে আছে: ("যদি তার মালিককে পাও তবে তা তাকে দিয়ে দাও, অন্যথায় সেটি আল্লাহর সম্পদ, তিনি যাকে ইচ্ছা তা দান করেন")। আর ইয়াদ বিন হাম্মাদের হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ, নাসাঈ এবং ইবনে মাজাহ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ("যে ব্যক্তি কোনো কুড়িয়ে পাওয়া বস্তু পাবে, সে যেন দুইজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তিকে সাক্ষী রাখে, আর সেটি গোপন না করে এবং গায়েব না করে দেয়। যদি তার মালিক পাওয়া যায় তবে তা তাকে ফেরত দেবে, অন্যথায় সেটি আল্লাহর সম্পদ")। আর জারির বিন আবদুল্লাহর হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: ("পথভ্রষ্ট ব্যক্তি ছাড়া কেউ হারানো পশুকে আশ্রয় দেয় না")। ইমাম নাসাঈ এবং ইবনে মাজাহও এটি বর্ণনা করেছেন।
আর উমর বিন আল-খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: ("সেটি এক বছর পর্যন্ত ঘোষণা দাও")। আর আবু সাঈদ আল-খুদরির হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করেছেন, যা তার নিজ স্থানে দ্রষ্টব্য। আর সাহল বিন সাদের হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করেছেন, যা তার নিজ স্থানে দ্রষ্টব্য। আর আবু হুরায়রার হাদিসটি ইমাম তাবারানি তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ("কুড়িয়ে পাওয়া বস্তু (লুকাতাহ) বৈধ নয়; যে ব্যক্তি কিছু কুড়িয়ে পাবে সে যেন তার ঘোষণা দেয়। যদি তার মালিক আসে তবে তা তাকে দিয়ে দেবে, আর যদি না আসে তবে সেটি সদকা করে দেবে। এরপর মালিক আসলে তাকে সওয়াব অথবা তার জিনিসের মধ্যে যেকোনো একটি বেছে নেওয়ার সুযোগ দেবে")। আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত অন্য একটি হাদিস ইমাম বাজার বর্ণনা করেছেন। আর জাবিরের হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের জন্য লাঠি, চাবুক, রশি এবং এই জাতীয় জিনিসের ক্ষেত্রে অনুমতি দিয়েছেন যে, কোনো ব্যক্তি তা কুড়িয়ে নিয়ে ব্যবহার করতে পারবে। আর আবদুল্লাহ বিন আল-শিখখিরের হাদিসটি ইমাম ইবনে মাজাহ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ("মুসলমানের হারানো পশু জাহান্নামের আগুন")। আর ইয়া'লা বিন মুররার হাদিসটি ইমাম আহমদ তাঁর মুসনাদে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ("কেউ যদি সামান্য কোনো বস্তু কুড়িয়ে পায়, যেমন দিরহাম, রশি বা এই জাতীয় কিছু, তবে সে যেন তিন দিন ঘোষণা দেয়। আর যদি তার চেয়ে বেশি দামি কিছু হয় তবে ছয় দিন ঘোষণা দেয়")। আর সুওয়াইদের হাদিসটি ইবনে কানি' তাঁর মু'জামে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কুড়িয়ে পাওয়া বস্তু সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম, তিনি বললেন: ("এক বছর ঘোষণা দাও। যদি মালিক আসে তবে তা তাকে দিয়ে দাও, অন্যথায় তার থলি এবং বাঁধন শক্ত করে রাখো; মালিক আসলে তাকে দিয়ে দাও, অন্যথায় সেটি তোমার ইচ্ছাধীন")। ইবনে কানি' তাঁর নাম সুওয়াইদ বিন উকবা আল-জুহানি বলেছেন। আর ইবনে আবদুল বার তাঁর 'আল-ইস্তিআব' গ্রন্থে বলেছেন: তিনি হলেন সুওয়াইদ আবু উকবা আল-আনসারি; তিনি বলেছেন: লুকাতাহ বিষয়ে তাঁর হাদিসটি সহিহ। আর যায়েদ বিন খালিদের হাদিসটি 'সিত্তাহ' (ছয়জন ইমাম) বর্ণনা করেছেন যা ইনশাআল্লাহ সামনে বিস্তারিত আসবে। আর আয়েশার হাদিসটি সাঈদ বিন মনসুর তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি মুসাফিরের জন্য চাবুক, লাঠি, মশক, জুতো এবং পাথেয় রাখার থলি কুড়িয়ে নেওয়ার অনুমতি দিতেন; এবং এটি স্পষ্টত শ্রুতির ওপর নির্ভরশীল। উম্মে সালামাহ থেকেও অনুরূপ বর্ণিত আছে। আর একজন সাহাবীর সূত্রে বর্ণিত হাদিসটি ইমাম নাসাঈ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন: ("তাঁকে হারানো পশু সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল? তিনি বললেন: তার পাত্র এবং তার বাঁধন চিনে রাখো, এরপর মসজিদের দরজায় তিন দিন ঘোষণা দাও; মালিক আসলে ভালো, অন্যথায় সেটি তোমার ইচ্ছাধীন")। আর মিকদাদের হাদিসটি ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন যে, তিনি একটি ধ্বংসাবশেষে প্রবেশ করেছিলেন...
যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন এবং এই অধ্যায়ের অন্যান্য হাদিসের উল্লেখ: ইমাম তিরমিজি যখন এই হাদিসটি বর্ণনা করেন, তখন তিনি বলেন: এই অধ্যায়ে আবদুল্লাহ বিন আমর, আল-জারুদ বিন আল-মুআল্লা, ইয়াদ বিন হাম্মাদ এবং জারির বিন আবদুল্লাহ থেকেও বর্ণনা রয়েছে। আমি (লেখক) বলছি: এই অধ্যায়ে উমর বিন আল-খাত্তাব, আবু সাঈদ আল-খুদরি, সাহল বিন সাদ, আবু হুরায়রা, জাবির, আবদুল্লাহ বিন আল-শিখখির, ইয়া'লা বিন মুররা, সুওয়াইদ বিন আবি উকবা, যায়েদ বিন খালিদ, আয়েশা, সাহাবীদের মধ্য থেকে একজন ব্যক্তি এবং মিকদাদ থেকেও বর্ণনা রয়েছে।
আবদুল্লাহ বিন আমরের হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ ইবনে আজলানের সূত্রে আমর বিন শুআইব থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা আবদুল্লাহ বিন আমর বিন আল-আস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঝুলন্ত খেজুর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে … হাদিসটি বর্ণিত হয়েছে। তাতে আছে: তাকে কুড়িয়ে পাওয়া বস্তু (লুকাতাহ) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো, তিনি বললেন: "যেটি চলাচলের সাধারণ পথে এবং জনপদে পাওয়া যায়, সেটি এক বছর পর্যন্ত ঘোষণা দাও। যদি তার তালাশকারী আসে তবে তা তাকে দিয়ে দাও, আর যদি না আসে তবে সেটি তোমার। আর যা ধ্বংসাবশেষে (জনমানবহীন স্থানে) পাওয়া যায়, তাতে এবং গুপ্তধনে (রিকাজ) এক-পঞ্চমাংশ প্রদান করতে হবে।" ইমাম নাসাঈও এটি বর্ণনা করেছেন। হাদিসে উল্লিখিত (আল-মিতাউ) শব্দটি মিম বর্ণে কাসরা (জের) যোগে উচ্চারিত হবে, যার অর্থ হলো চলাচলের পথ; এটি 'ইতইয়ান' শব্দ থেকে 'মিফআল' ওজনে গঠিত, এখানে মিম বর্ণটি অতিরিক্ত এবং এর মূল অক্ষর হলো হামজা। আর আল-জারুদ বিন আল-মুআল্লার হাদিসটি ইমাম নাসাঈ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, (তিনি বলেন: আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আসলাম এমতাবস্থায় যে আমাদের উটগুলো ছিল জীর্ণশীর্ণ। আমরা বললাম, আমরা এমন একটি জায়গার পাশ দিয়ে যাই যার নাম তিনি উল্লেখ করেছেন, সেখানে আমরা কিছু উট পাই, আমরা কি সেগুলোতে আরোহণ করব? তিনি বললেন: "মুসলমানের হারানো পশু জাহান্নামের আগুনের লেলিহান শিখা")। তাঁর অন্য একটি হাদিস ইমাম আহমদ বর্ণনা করেছেন, তাতে আছে: ("যদি তার মালিককে পাও তবে তা তাকে দিয়ে দাও, অন্যথায় সেটি আল্লাহর সম্পদ, তিনি যাকে ইচ্ছা তা দান করেন")। আর ইয়াদ বিন হাম্মাদের হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ, নাসাঈ এবং ইবনে মাজাহ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ("যে ব্যক্তি কোনো কুড়িয়ে পাওয়া বস্তু পাবে, সে যেন দুইজন ন্যায়পরায়ণ ব্যক্তিকে সাক্ষী রাখে, আর সেটি গোপন না করে এবং গায়েব না করে দেয়। যদি তার মালিক পাওয়া যায় তবে তা তাকে ফেরত দেবে, অন্যথায় সেটি আল্লাহর সম্পদ")। আর জারির বিন আবদুল্লাহর হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: ("পথভ্রষ্ট ব্যক্তি ছাড়া কেউ হারানো পশুকে আশ্রয় দেয় না")। ইমাম নাসাঈ এবং ইবনে মাজাহও এটি বর্ণনা করেছেন।
আর উমর বিন আল-খাত্তাব রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুর হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: ("সেটি এক বছর পর্যন্ত ঘোষণা দাও")। আর আবু সাঈদ আল-খুদরির হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করেছেন, যা তার নিজ স্থানে দ্রষ্টব্য। আর সাহল বিন সাদের হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করেছেন, যা তার নিজ স্থানে দ্রষ্টব্য। আর আবু হুরায়রার হাদিসটি ইমাম তাবারানি তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ("কুড়িয়ে পাওয়া বস্তু (লুকাতাহ) বৈধ নয়; যে ব্যক্তি কিছু কুড়িয়ে পাবে সে যেন তার ঘোষণা দেয়। যদি তার মালিক আসে তবে তা তাকে দিয়ে দেবে, আর যদি না আসে তবে সেটি সদকা করে দেবে। এরপর মালিক আসলে তাকে সওয়াব অথবা তার জিনিসের মধ্যে যেকোনো একটি বেছে নেওয়ার সুযোগ দেবে")। আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত অন্য একটি হাদিস ইমাম বাজার বর্ণনা করেছেন। আর জাবিরের হাদিসটি ইমাম আবু দাউদ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের জন্য লাঠি, চাবুক, রশি এবং এই জাতীয় জিনিসের ক্ষেত্রে অনুমতি দিয়েছেন যে, কোনো ব্যক্তি তা কুড়িয়ে নিয়ে ব্যবহার করতে পারবে। আর আবদুল্লাহ বিন আল-শিখখিরের হাদিসটি ইমাম ইবনে মাজাহ তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ("মুসলমানের হারানো পশু জাহান্নামের আগুন")। আর ইয়া'লা বিন মুররার হাদিসটি ইমাম আহমদ তাঁর মুসনাদে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ("কেউ যদি সামান্য কোনো বস্তু কুড়িয়ে পায়, যেমন দিরহাম, রশি বা এই জাতীয় কিছু, তবে সে যেন তিন দিন ঘোষণা দেয়। আর যদি তার চেয়ে বেশি দামি কিছু হয় তবে ছয় দিন ঘোষণা দেয়")। আর সুওয়াইদের হাদিসটি ইবনে কানি' তাঁর মু'জামে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কুড়িয়ে পাওয়া বস্তু সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম, তিনি বললেন: ("এক বছর ঘোষণা দাও। যদি মালিক আসে তবে তা তাকে দিয়ে দাও, অন্যথায় তার থলি এবং বাঁধন শক্ত করে রাখো; মালিক আসলে তাকে দিয়ে দাও, অন্যথায় সেটি তোমার ইচ্ছাধীন")। ইবনে কানি' তাঁর নাম সুওয়াইদ বিন উকবা আল-জুহানি বলেছেন। আর ইবনে আবদুল বার তাঁর 'আল-ইস্তিআব' গ্রন্থে বলেছেন: তিনি হলেন সুওয়াইদ আবু উকবা আল-আনসারি; তিনি বলেছেন: লুকাতাহ বিষয়ে তাঁর হাদিসটি সহিহ। আর যায়েদ বিন খালিদের হাদিসটি 'সিত্তাহ' (ছয়জন ইমাম) বর্ণনা করেছেন যা ইনশাআল্লাহ সামনে বিস্তারিত আসবে। আর আয়েশার হাদিসটি সাঈদ বিন মনসুর তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি মুসাফিরের জন্য চাবুক, লাঠি, মশক, জুতো এবং পাথেয় রাখার থলি কুড়িয়ে নেওয়ার অনুমতি দিতেন; এবং এটি স্পষ্টত শ্রুতির ওপর নির্ভরশীল। উম্মে সালামাহ থেকেও অনুরূপ বর্ণিত আছে। আর একজন সাহাবীর সূত্রে বর্ণিত হাদিসটি ইমাম নাসাঈ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন: ("তাঁকে হারানো পশু সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল? তিনি বললেন: তার পাত্র এবং তার বাঁধন চিনে রাখো, এরপর মসজিদের দরজায় তিন দিন ঘোষণা দাও; মালিক আসলে ভালো, অন্যথায় সেটি তোমার ইচ্ছাধীন")। আর মিকদাদের হাদিসটি ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন যে, তিনি একটি ধ্বংসাবশেষে প্রবেশ করেছিলেন...
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)