ابْن عبد الْملك الطَّيَالِسِيّ عَن شُعْبَة عَن عدي عَن أبي حَازِم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي: واسْمه سلمَان الْأَشْجَعِيّ. وَأخرجه مُسلم أَيْضا فِي الْفَرَائِض عَن عبيد الله بن معَاذ وَعَن أبي بكر بن نَافِع وَعَن زُهَيْر بن حَرْب. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْخراج عَن حَفْص بن عمر، كلهم عَن شُعْبَة، وَفِيه من جملَة الْأَلْفَاظ: من ترك دينَاً فعلي، قَالَ ابْن بطال: هَذَا نَاسخ لتَركه الصَّلَاة على من مَاتَ وَعَلِيهِ دين. قلت: وَذَلِكَ لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَيْهِ قبل فتح الفتوحات، فَلَمَّا فتح الله مِنْهَا مَا فتح صَار صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَيْهِ، فَصَارَ فعله هَذَا نَاسِخا لفعله الأول، كَمَا قَالَه ابْن بطال. وَأَشَارَ البُخَارِيّ بِهَذِهِ التَّرْجَمَة إِلَى ذَلِك، فحصلت الْمُطَابقَة بَين التَّرْجَمَة وَحَدِيث الْبَاب من هَذِه الْحَيْثِيَّة.
قَوْله: (كَلاًّ) بِفَتْح الْكَاف وَتَشْديد اللَّام، قَالَ ابْن الْأَثِير: الْكل الثّقل من كل مَا يتَكَلَّف. وَالْكل الْعِيَال. قلت: الَّذين من كل مَا يتَكَلَّف. قَوْله: (إِلَيْنَا) ، مَعْنَاهُ يرجع أَمر الْكل إِلَيْنَا، فَإِن كَانَ على الْمَيِّت دين فَعَلَيهِ وفاؤه كَمَا نَص عَلَيْهِ. بقوله: (من ترك دينا فعلي) وَإِن لم يكن عَلَيْهِ دين وَترك شَيْئا فلورثته، إِن كَانُوا، وإلَاّ فَالْأَمْر إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَذَلِكَ إِذا ترك عيالاً وَلم يتْرك شَيْئا، لِأَن أُمُور الْمُسلمين كلهَا يرجع إِلَيْهِ فِي كل حَال.
9932 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا أَبُو عامِرٍ قَالَ حَدثنَا فُلَيْحٌ عَن هِلَالِ بنِ عَلِيٍّ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ بنِ أبِي عَمْرَةَ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إلَاّ وأنَا أوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ اقْرَؤوا إنْ شِئْتُمْ {النَّبِيّ أوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ} (لأحزاب: 6) فأيُّما مُؤْمِنٍ ماتَ وتَرَكَ مَالا فلْيَرِثُهُ عُصْبَتُهُ مَنْ كانُوا ومنْ تَرَكَ دَيْناً أوْ ضَياعاً فلْيَأْتِني فأنَا مَوْلَاهُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من الْحَيْثِيَّة الْمَذْكُورَة فِي الحَدِيث السَّابِق، وَرِجَاله ق ذكرُوا على نسق وَاحِد فِي: بَاب كِرَاء الأَرْض بِالذَّهَب وَالْفِضَّة: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد حَدثنَا أَبُو عَامر حَدثنَا فليح عَن هِلَال بن عَليّ، لَكِن فِيهِ عَن هِلَال بن عَطاء بن يسَار، وَهنا عَن هِلَال عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي عمْرَة، وَعبد الله بن مُحَمَّد هُوَ الْمَعْرُوف بالمسندي وَأَبُو عَامر عبد الْملك بن عَمْرو، وفليح ابْن سُلَيْمَان، والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر … إِلَى آخِره.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (مَا من مُؤمن إِلَّا وَأَنا أولى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة) يَعْنِي: أَحَق وَأولى بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كل شَيْء من أُمُور الدُّنْيَا وَالْآخِرَة من أنفسهم، وَلِهَذَا أطلق وَلم يعين، فَيجب عَلَيْهِم امْتِثَال أوامره والاجتناب عَن نواهيه. قَوْله: (اقرؤوا إِن شِئْتُم: {النَّبِي أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم} (الْأَحْزَاب: 6)) فِي معرض الِاحْتِجَاج لما قَالَه تَنْبِيها لَهُم على أَن هَذَا الَّذِي قَالَه وَحي غير متلو، طابقة وَحي متلو، وَتكلم الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْله تَعَالَى: {النَّبِي أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم} (الْأَحْزَاب: 6) . وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس وَعَطَاء يَعْنِي: إِذا دعاهم النَّبِي إِلَى شَيْء ودعتهم أنفسهم إِلَى شَيْء كَانَت طَاعَة النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أولى بهم من طَاعَة أنفسهم، وَعَن مقَاتل: يَعْنِي طَاعَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم أولى من طَاعَة بَعْضكُم لبَعض، وَقيل: إِنَّه أولى بهم فِي إِمْضَاء الْأَحْكَام وَإِقَامَة الْحُدُود عَلَيْهِم لما فِيهِ من مصلحَة الْخلق والبعد عَن الْفساد، وَقيل: لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَدعُوهُم إِلَى مَا فِيهِ نجاتهم، وأنفسهم تدعوهم إِلَى مَا فِيهِ هلاكهم. وَقيل: لِأَن أنفسهم تحرسهم من نَار الدُّنْيَا وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يحرسهم من نَار العقبى. وَقَالَ ابْن التِّين: عَن الدَّاودِيّ قَوْله: (اقرؤا إِن شِئْتُم) : أَحْسبهُ من كَلَام إبي هُرَيْرَة، وَلَيْسَ كَمَا ظن، فقد روى جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَنا أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم. قَوْله: (فليرثه عصبته) ، الْعصبَة عِنْد أهل الْفَرَائِض اسْم لمن يَرث جَمِيع المَال إِذا انْفَرد، والفاضل بعد فرض ذَوي السِّهَام. وَقيل: الْعصبَة قرَابَة الرجل لِأَبِيهِ، سموا بذلك من قَوْلهم: عصب الْقَوْم بفلان أَي: أحاطوا بِهِ، وهم كل من يلتقي مَعَ الْمَيِّت فِي أَب أَو جد، وَيَكُونُونَ معلومين. وَأما الْمَرْأَة فَلَا تسمى عصبَة على الْإِطْلَاق، قَالَ أَبُو الْمعَانِي: الْوَاحِد عاصب، قِيَاس غير مسموع، وَكَذَا قَالَه الْأَزْهَرِي. قَوْله: (من كَانُوا) كلمة: من، مَوْصُولَة، وَإِنَّمَا ذكرهَا ليتناول أَنْوَاع الْعصبَة، فَإِن الْعصبَة لَهُ أَنْوَاع ثَلَاثَة، لِأَنَّهُ: إِن لم يتَوَقَّف على وجود غَيره فَهُوَ عصبَة بِنَفسِهِ، وَإِن توقف فَإِن كَانَ توقفه على وجود ذكر أَو أُنْثَى، فَالْأول عصبَة بِغَيْرِهِ. وَالثَّانِي: عصبَة مَعَ غَيره، على مَا عرف فِي مَوْضِعه. فَإِن قلت: من أَيْن الْعُمُوم؟ قلت: الْعُمُوم من كلمة: من، لِأَن أَلْفَاظ الموصولات عامات. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَيحْتَمل أَن تكون: من، شَرْطِيَّة، وَلم يبين وَجه ذَلِك. قَوْله: (أَو ضيَاعًا) ، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة
قَوْله: (كَلاًّ) بِفَتْح الْكَاف وَتَشْديد اللَّام، قَالَ ابْن الْأَثِير: الْكل الثّقل من كل مَا يتَكَلَّف. وَالْكل الْعِيَال. قلت: الَّذين من كل مَا يتَكَلَّف. قَوْله: (إِلَيْنَا) ، مَعْنَاهُ يرجع أَمر الْكل إِلَيْنَا، فَإِن كَانَ على الْمَيِّت دين فَعَلَيهِ وفاؤه كَمَا نَص عَلَيْهِ. بقوله: (من ترك دينا فعلي) وَإِن لم يكن عَلَيْهِ دين وَترك شَيْئا فلورثته، إِن كَانُوا، وإلَاّ فَالْأَمْر إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَذَلِكَ إِذا ترك عيالاً وَلم يتْرك شَيْئا، لِأَن أُمُور الْمُسلمين كلهَا يرجع إِلَيْهِ فِي كل حَال.
9932 - حدَّثنا عبدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حدَّثنا أَبُو عامِرٍ قَالَ حَدثنَا فُلَيْحٌ عَن هِلَالِ بنِ عَلِيٍّ عنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ بنِ أبِي عَمْرَةَ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إلَاّ وأنَا أوْلَى بِهِ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ اقْرَؤوا إنْ شِئْتُمْ {النَّبِيّ أوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ} (لأحزاب: 6) فأيُّما مُؤْمِنٍ ماتَ وتَرَكَ مَالا فلْيَرِثُهُ عُصْبَتُهُ مَنْ كانُوا ومنْ تَرَكَ دَيْناً أوْ ضَياعاً فلْيَأْتِني فأنَا مَوْلَاهُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من الْحَيْثِيَّة الْمَذْكُورَة فِي الحَدِيث السَّابِق، وَرِجَاله ق ذكرُوا على نسق وَاحِد فِي: بَاب كِرَاء الأَرْض بِالذَّهَب وَالْفِضَّة: حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد حَدثنَا أَبُو عَامر حَدثنَا فليح عَن هِلَال بن عَليّ، لَكِن فِيهِ عَن هِلَال بن عَطاء بن يسَار، وَهنا عَن هِلَال عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي عمْرَة، وَعبد الله بن مُحَمَّد هُوَ الْمَعْرُوف بالمسندي وَأَبُو عَامر عبد الْملك بن عَمْرو، وفليح ابْن سُلَيْمَان، والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر … إِلَى آخِره.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (مَا من مُؤمن إِلَّا وَأَنا أولى بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة) يَعْنِي: أَحَق وَأولى بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كل شَيْء من أُمُور الدُّنْيَا وَالْآخِرَة من أنفسهم، وَلِهَذَا أطلق وَلم يعين، فَيجب عَلَيْهِم امْتِثَال أوامره والاجتناب عَن نواهيه. قَوْله: (اقرؤوا إِن شِئْتُم: {النَّبِي أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم} (الْأَحْزَاب: 6)) فِي معرض الِاحْتِجَاج لما قَالَه تَنْبِيها لَهُم على أَن هَذَا الَّذِي قَالَه وَحي غير متلو، طابقة وَحي متلو، وَتكلم الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْله تَعَالَى: {النَّبِي أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم} (الْأَحْزَاب: 6) . وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس وَعَطَاء يَعْنِي: إِذا دعاهم النَّبِي إِلَى شَيْء ودعتهم أنفسهم إِلَى شَيْء كَانَت طَاعَة النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، أولى بهم من طَاعَة أنفسهم، وَعَن مقَاتل: يَعْنِي طَاعَة النَّبِي صلى الله عليه وسلم أولى من طَاعَة بَعْضكُم لبَعض، وَقيل: إِنَّه أولى بهم فِي إِمْضَاء الْأَحْكَام وَإِقَامَة الْحُدُود عَلَيْهِم لما فِيهِ من مصلحَة الْخلق والبعد عَن الْفساد، وَقيل: لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَدعُوهُم إِلَى مَا فِيهِ نجاتهم، وأنفسهم تدعوهم إِلَى مَا فِيهِ هلاكهم. وَقيل: لِأَن أنفسهم تحرسهم من نَار الدُّنْيَا وَالنَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يحرسهم من نَار العقبى. وَقَالَ ابْن التِّين: عَن الدَّاودِيّ قَوْله: (اقرؤا إِن شِئْتُم) : أَحْسبهُ من كَلَام إبي هُرَيْرَة، وَلَيْسَ كَمَا ظن، فقد روى جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَنا أولى بِالْمُؤْمِنِينَ من أنفسهم. قَوْله: (فليرثه عصبته) ، الْعصبَة عِنْد أهل الْفَرَائِض اسْم لمن يَرث جَمِيع المَال إِذا انْفَرد، والفاضل بعد فرض ذَوي السِّهَام. وَقيل: الْعصبَة قرَابَة الرجل لِأَبِيهِ، سموا بذلك من قَوْلهم: عصب الْقَوْم بفلان أَي: أحاطوا بِهِ، وهم كل من يلتقي مَعَ الْمَيِّت فِي أَب أَو جد، وَيَكُونُونَ معلومين. وَأما الْمَرْأَة فَلَا تسمى عصبَة على الْإِطْلَاق، قَالَ أَبُو الْمعَانِي: الْوَاحِد عاصب، قِيَاس غير مسموع، وَكَذَا قَالَه الْأَزْهَرِي. قَوْله: (من كَانُوا) كلمة: من، مَوْصُولَة، وَإِنَّمَا ذكرهَا ليتناول أَنْوَاع الْعصبَة، فَإِن الْعصبَة لَهُ أَنْوَاع ثَلَاثَة، لِأَنَّهُ: إِن لم يتَوَقَّف على وجود غَيره فَهُوَ عصبَة بِنَفسِهِ، وَإِن توقف فَإِن كَانَ توقفه على وجود ذكر أَو أُنْثَى، فَالْأول عصبَة بِغَيْرِهِ. وَالثَّانِي: عصبَة مَعَ غَيره، على مَا عرف فِي مَوْضِعه. فَإِن قلت: من أَيْن الْعُمُوم؟ قلت: الْعُمُوم من كلمة: من، لِأَن أَلْفَاظ الموصولات عامات. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَيحْتَمل أَن تكون: من، شَرْطِيَّة، وَلم يبين وَجه ذَلِك. قَوْله: (أَو ضيَاعًا) ، بِفَتْح الضَّاد الْمُعْجَمَة
ইবনে আব্দুল মালিক আত-তায়ালিসি শু’বা থেকে, তিনি আদী থেকে, তিনি আবু হাযিম থেকে (হায়ে মুহমালা এবং যা-সহ): তার নাম সালমান আল-আশজাঈ। ইমাম মুসলিমও এটি 'আল-ফারায়েদ' (উত্তরাধিকার) অধ্যায়ে উবাইদুল্লাহ ইবনে মুয়ায, আবু বকর ইবনে নাফি এবং যুহায়ের ইবনে হারব থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'আল-খারাজ' অধ্যায়ে হাফস ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেছেন; তারা সবাই শু’বা থেকে বর্ণনা করেছেন। এতে একটি শব্দসমষ্টি রয়েছে: "যে ব্যক্তি ঋণ রেখে যায়, তবে তা পরিশোধের দায়িত্ব আমার ওপর।" ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি ঋণগ্রস্ত অবস্থায় মৃত ব্যক্তির জানাজা না পড়ার বিষয়টি রহিতকারী। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: এর কারণ হলো, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিজয়াভিযানগুলোর (ফুতুহাত) আগে তার জানাজা পড়তেন না। যখন আল্লাহ তাআলা বিভিন্ন বিজয় দান করলেন, তখন থেকে তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার জানাজা পড়তে শুরু করলেন। ফলে তার এই কাজ পূর্বের কাজের রহিতকারী হিসেবে গণ্য হয়, যেমনটি ইবনে বাত্তাল বলেছেন। ইমাম বুখারী এই শিরোনামের মাধ্যমে সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন, ফলে এই দিক থেকে শিরোনাম এবং অধ্যায়ের হাদিসের মধ্যে সামঞ্জস্য প্রতিষ্ঠিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: (কাল্লান) কাফ বর্ণে ফাতহা এবং লাম বর্ণে তাশদীদ সহ। ইবনে আসীর বলেন: 'কাল্ল' মানে সেই বোঝা যা বহন করা কষ্টকর। আবার 'কাল্ল' মানে পরিবার-পরিজনও হয়। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: যারা বহনযোগ্য সব কষ্টের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর উক্তি: (আমাদের দিকে), এর অর্থ হলো সকলের বিষয় আমাদের দিকে ফিরে আসবে। যদি মৃতের ওপর ঋণ থাকে, তবে তা পরিশোধ করা তাঁর (নবীর) দায়িত্ব, যেমনটি তিনি স্পষ্টভাবে বলেছেন: "যে ব্যক্তি ঋণ রেখে যায়, তবে তা পরিশোধের দায়িত্ব আমার ওপর।" আর যদি তার ওপর কোনো ঋণ না থাকে এবং সে কিছু রেখে যায়, তবে তা তার উত্তরাধিকারীদের জন্য, যদি তারা থাকে। অন্যথায় বিষয়টি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ইখতিয়ারে থাকবে। একইভাবে যদি সে পরিবার-পরিজন রেখে যায় কিন্তু কোনো সম্পদ রেখে না যায়, কারণ মুসলমানদের সকল বিষয় সর্বাবস্থায় তাঁর দিকেই ফিরে আসে।
৯৯৩২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু আমির, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ফুলইহ, তিনি হিলাল ইবনে আলী থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে আবি আমরাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "এমন কোনো মুমিন নেই যার জন্য আমি দুনিয়া ও আখিরাতে তার নিজের চেয়েও অধিক নিকটবর্তী নই। তোমরা চাইলে পাঠ করো: {নবী মুমিনদের নিকট তাদের নিজেদের চেয়েও অধিক ঘনিষ্ঠ} (আল-আহযাব: ৬)। অতএব, যে মুমিন মৃত্যুবরণ করে এবং সম্পদ রেখে যায়, তবে তার আসাবারা (উত্তরাধিকারীরা) তা লাভ করবে তারা যেই হোক না কেন। আর যে ব্যক্তি ঋণ অথবা অসহায় পরিবার-পরিজন রেখে যায়, সে যেন আমার কাছে আসে, কারণ আমিই তার অভিভাবক।"
পূর্ববর্তী হাদিসে উল্লিখিত দিক থেকে শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের 'স্বর্ণ ও রৌপ্যের বিনিময়ে ভূমি ইজারা' অধ্যায়ে একইভাবে উল্লেখ করা হয়েছে: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবু আমির, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ফুলইহ, হিলাল ইবনে আলী থেকে; কিন্তু সেখানে হিলাল ইবনে আতা ইবনে ইয়াসার থেকে বর্ণিত, আর এখানে হিলাল আব্দুর রহমান ইবনে আবি আমরাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ 'আল-মুসনাদী' নামে পরিচিত, আর আবু আমির হলেন আব্দুল মালিক ইবনে আমর, এবং ফুলইহ হলেন ইবনে সুলায়মান। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি তাফসীর অধ্যায়েও ইব্রাহিম ইবনে মুনযির থেকে বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর উক্তি: (এমন কোনো মুমিন নেই যার জন্য আমি দুনিয়া ও আখিরাতে তার নিজের চেয়েও অধিক নিকটবর্তী নই) অর্থাৎ: দুনিয়া ও আখিরাতের সকল বিষয়ে মুমিনদের নিজেদের প্রাণের চেয়েও আমি অধিক হকদার ও নিকটবর্তী। একারণেই তিনি বিষয়টি নিঃশর্তভাবে বলেছেন এবং নির্দিষ্ট করে দেননি। অতএব তাদের ওপর ওয়াজিব হলো তাঁর আদেশ পালন করা এবং তাঁর নিষেধসমূহ থেকে বিরত থাকা। তাঁর উক্তি: (তোমরা চাইলে পাঠ করো: {নবী মুমিনদের নিকট তাদের নিজেদের চেয়েও অধিক ঘনিষ্ঠ} (আল-আহযাব: ৬)) এটি তিনি যা বলেছেন তার স্বপক্ষে দলিল হিসেবে পেশ করেছেন, যাতে তাদের সতর্ক করা যায় যে তিনি যা বলেছেন তা ওহী-এ-গাইর মাতলু (অ-পঠিত ওহী), যা ওহী-এ-মাতলু (পঠিত ওহী বা কুরআন)-এর সাথে সংগতিপূর্ণ। মুফাসসিরগণ মহান আল্লাহর বাণী: {নবী মুমিনদের নিকট তাদের নিজেদের চেয়েও অধিক ঘনিষ্ঠ} (আল-আহযাব: ৬) সম্পর্কে আলোচনা করেছেন। ইবনে আব্বাস ও আতা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, এর অর্থ হলো: যখন নবী তাদের কোনো কিছুর দিকে ডাকেন এবং তাদের নফস তাদের অন্য কোনো কিছুর দিকে ডাকে, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আনুগত্য তাদের কাছে নিজেদের নফসের আনুগত্যের চেয়ে বেশি অগ্রাধিকারযোগ্য হবে। মুকাতিল থেকে বর্ণিত: এর অর্থ হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আনুগত্য তোমাদের একে অপরের আনুগত্যের চেয়ে বেশি অগ্রাধিকারযোগ্য। আরও বলা হয়েছে: হুকুম কার্যকর করা এবং তাদের ওপর দণ্ডবিধি (হুদুদ) প্রতিষ্ঠার ক্ষেত্রে তিনি তাদের ওপর বেশি অগ্রাধিকার রাখেন, কারণ এতে সৃষ্টির কল্যাণ এবং ফাসাদ থেকে মুক্তি রয়েছে। আরও বলা হয়েছে: কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের সেই দিকে ডাকেন যাতে তাদের মুক্তি রয়েছে, আর তাদের নফস তাদের সেই দিকে ডাকে যাতে তাদের ধ্বংস রয়েছে। আরও বলা হয়েছে: কারণ তাদের নফস তাদের দুনিয়ার আগুন থেকে রক্ষা করতে চায়, আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের আখিরাতের আগুন থেকে রক্ষা করেন। ইবনে আত-তীন আদ-দাউদী থেকে বর্ণনা করেন যে, তাঁর উক্তি: (তোমরা চাইলে পাঠ করো) সম্পর্কে তিনি বলেছেন: আমি মনে করি এটি আবু হুরায়রার কথা। কিন্তু বিষয়টি তিনি যেমনটি ভেবেছেন তেমনটি নয়, কেননা জাবির (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আমি মুমিনদের কাছে তাদের নিজেদের প্রাণের চেয়েও অধিক নিকটবর্তী।" তাঁর উক্তি: (তবে তার আসাবারা উত্তরাধিকারী হবে), ফারায়েদ শাস্ত্রবিদদের নিকট আসাবা হলো সেই ব্যক্তির নাম যে একাকী থাকলে সমস্ত মালের উত্তরাধিকারী হয়, আর নির্দিষ্ট অংশীদারদের (যাবিল ফুরুয) অংশ দেওয়ার পর যা অবশিষ্ট থাকে তা লাভ করে। আরও বলা হয়েছে: আসাবা হলো কোনো ব্যক্তির পিতার দিককার আত্মীয়। তাদের এই নামে অভিহিত করার কারণ হলো তাদের বলা হয়: 'আছাবাহুল কাওমু বি-ফুলান' অর্থাৎ তারা তাকে পরিবেষ্টন করে রেখেছে। তারা হলো সেই সব ব্যক্তি যারা কোনো পিতা বা পিতামহের মাধ্যমে মৃতের সাথে মিলিত হয় এবং তারা সুপরিচিত। আর নারীদের সাধারণভাবে আসাবা বলা হয় না। আবু আল-মাআনী বলেন: এর একবচন হলো 'আসিব', যা শাব্দিক নিয়মে করা হলেও লোকমুখে শোনা যায় না; আল-আযহারীও একই কথা বলেছেন। তাঁর উক্তি: (তারা যেই হোক না কেন) এখানে 'মান' শব্দটি ইসমে মাওসুল বা সম্বন্ধবাচক সর্বনাম। এটি সকল প্রকার আসাবাকে অন্তর্ভুক্ত করার জন্য উল্লেখ করা হয়েছে। আসাবা তিন প্রকার: যদি এর অস্তিত্ব অন্য কারও অস্তিত্বের ওপর নির্ভর না করে তবে তা 'আসাবা বি-নাফসিহি' (স্বয়ং আসাবা)। আর যদি নির্ভর করে, তবে তা যদি কোনো পুরুষের উপস্থিতির ওপর নির্ভর করে তবে তা 'আসাবা বি-গাইরিহি' (অন্যের দ্বারা আসাবা), আর যদি কোনো নারীর উপস্থিতির ওপর নির্ভর করে তবে তা 'আসাবা মাআল গাইর' (অন্যের সাথে আসাবা), যা তার নিজ স্থানে বিস্তারিত বর্ণিত হয়েছে। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এখানে ব্যাপকতা (উমুম) কোথায়? আমি বলব: ব্যাপকতা 'মান' শব্দ থেকে এসেছে, কারণ ইসমে মাওসুল শব্দগুলো ব্যাপক অর্থ প্রদান করে। আল-কিরমানী বলেন: সম্ভাবনা আছে যে 'মান' শব্দটি শর্তবাচক (শারতিয়্যাহ), তবে তিনি এর কারণ ব্যাখ্যা করেননি। তাঁর উক্তি: (অথবা অসহায় পরিবার-পরিজন), যা দোয়াদ বর্ণে ফাতহা সহ।
তাঁর উক্তি: (কাল্লান) কাফ বর্ণে ফাতহা এবং লাম বর্ণে তাশদীদ সহ। ইবনে আসীর বলেন: 'কাল্ল' মানে সেই বোঝা যা বহন করা কষ্টকর। আবার 'কাল্ল' মানে পরিবার-পরিজনও হয়। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: যারা বহনযোগ্য সব কষ্টের অন্তর্ভুক্ত। তাঁর উক্তি: (আমাদের দিকে), এর অর্থ হলো সকলের বিষয় আমাদের দিকে ফিরে আসবে। যদি মৃতের ওপর ঋণ থাকে, তবে তা পরিশোধ করা তাঁর (নবীর) দায়িত্ব, যেমনটি তিনি স্পষ্টভাবে বলেছেন: "যে ব্যক্তি ঋণ রেখে যায়, তবে তা পরিশোধের দায়িত্ব আমার ওপর।" আর যদি তার ওপর কোনো ঋণ না থাকে এবং সে কিছু রেখে যায়, তবে তা তার উত্তরাধিকারীদের জন্য, যদি তারা থাকে। অন্যথায় বিষয়টি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ইখতিয়ারে থাকবে। একইভাবে যদি সে পরিবার-পরিজন রেখে যায় কিন্তু কোনো সম্পদ রেখে না যায়, কারণ মুসলমানদের সকল বিষয় সর্বাবস্থায় তাঁর দিকেই ফিরে আসে।
৯৯৩২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবু আমির, তিনি বলেন, আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন ফুলইহ, তিনি হিলাল ইবনে আলী থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে আবি আমরাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "এমন কোনো মুমিন নেই যার জন্য আমি দুনিয়া ও আখিরাতে তার নিজের চেয়েও অধিক নিকটবর্তী নই। তোমরা চাইলে পাঠ করো: {নবী মুমিনদের নিকট তাদের নিজেদের চেয়েও অধিক ঘনিষ্ঠ} (আল-আহযাব: ৬)। অতএব, যে মুমিন মৃত্যুবরণ করে এবং সম্পদ রেখে যায়, তবে তার আসাবারা (উত্তরাধিকারীরা) তা লাভ করবে তারা যেই হোক না কেন। আর যে ব্যক্তি ঋণ অথবা অসহায় পরিবার-পরিজন রেখে যায়, সে যেন আমার কাছে আসে, কারণ আমিই তার অভিভাবক।"
পূর্ববর্তী হাদিসে উল্লিখিত দিক থেকে শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের 'স্বর্ণ ও রৌপ্যের বিনিময়ে ভূমি ইজারা' অধ্যায়ে একইভাবে উল্লেখ করা হয়েছে: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবু আমির, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ফুলইহ, হিলাল ইবনে আলী থেকে; কিন্তু সেখানে হিলাল ইবনে আতা ইবনে ইয়াসার থেকে বর্ণিত, আর এখানে হিলাল আব্দুর রহমান ইবনে আবি আমরাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ 'আল-মুসনাদী' নামে পরিচিত, আর আবু আমির হলেন আব্দুল মালিক ইবনে আমর, এবং ফুলইহ হলেন ইবনে সুলায়মান। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি তাফসীর অধ্যায়েও ইব্রাহিম ইবনে মুনযির থেকে বর্ণনা করেছেন... শেষ পর্যন্ত।
এর অর্থ আলোচনা: তাঁর উক্তি: (এমন কোনো মুমিন নেই যার জন্য আমি দুনিয়া ও আখিরাতে তার নিজের চেয়েও অধিক নিকটবর্তী নই) অর্থাৎ: দুনিয়া ও আখিরাতের সকল বিষয়ে মুমিনদের নিজেদের প্রাণের চেয়েও আমি অধিক হকদার ও নিকটবর্তী। একারণেই তিনি বিষয়টি নিঃশর্তভাবে বলেছেন এবং নির্দিষ্ট করে দেননি। অতএব তাদের ওপর ওয়াজিব হলো তাঁর আদেশ পালন করা এবং তাঁর নিষেধসমূহ থেকে বিরত থাকা। তাঁর উক্তি: (তোমরা চাইলে পাঠ করো: {নবী মুমিনদের নিকট তাদের নিজেদের চেয়েও অধিক ঘনিষ্ঠ} (আল-আহযাব: ৬)) এটি তিনি যা বলেছেন তার স্বপক্ষে দলিল হিসেবে পেশ করেছেন, যাতে তাদের সতর্ক করা যায় যে তিনি যা বলেছেন তা ওহী-এ-গাইর মাতলু (অ-পঠিত ওহী), যা ওহী-এ-মাতলু (পঠিত ওহী বা কুরআন)-এর সাথে সংগতিপূর্ণ। মুফাসসিরগণ মহান আল্লাহর বাণী: {নবী মুমিনদের নিকট তাদের নিজেদের চেয়েও অধিক ঘনিষ্ঠ} (আল-আহযাব: ৬) সম্পর্কে আলোচনা করেছেন। ইবনে আব্বাস ও আতা থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, এর অর্থ হলো: যখন নবী তাদের কোনো কিছুর দিকে ডাকেন এবং তাদের নফস তাদের অন্য কোনো কিছুর দিকে ডাকে, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আনুগত্য তাদের কাছে নিজেদের নফসের আনুগত্যের চেয়ে বেশি অগ্রাধিকারযোগ্য হবে। মুকাতিল থেকে বর্ণিত: এর অর্থ হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আনুগত্য তোমাদের একে অপরের আনুগত্যের চেয়ে বেশি অগ্রাধিকারযোগ্য। আরও বলা হয়েছে: হুকুম কার্যকর করা এবং তাদের ওপর দণ্ডবিধি (হুদুদ) প্রতিষ্ঠার ক্ষেত্রে তিনি তাদের ওপর বেশি অগ্রাধিকার রাখেন, কারণ এতে সৃষ্টির কল্যাণ এবং ফাসাদ থেকে মুক্তি রয়েছে। আরও বলা হয়েছে: কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের সেই দিকে ডাকেন যাতে তাদের মুক্তি রয়েছে, আর তাদের নফস তাদের সেই দিকে ডাকে যাতে তাদের ধ্বংস রয়েছে। আরও বলা হয়েছে: কারণ তাদের নফস তাদের দুনিয়ার আগুন থেকে রক্ষা করতে চায়, আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের আখিরাতের আগুন থেকে রক্ষা করেন। ইবনে আত-তীন আদ-দাউদী থেকে বর্ণনা করেন যে, তাঁর উক্তি: (তোমরা চাইলে পাঠ করো) সম্পর্কে তিনি বলেছেন: আমি মনে করি এটি আবু হুরায়রার কথা। কিন্তু বিষয়টি তিনি যেমনটি ভেবেছেন তেমনটি নয়, কেননা জাবির (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আমি মুমিনদের কাছে তাদের নিজেদের প্রাণের চেয়েও অধিক নিকটবর্তী।" তাঁর উক্তি: (তবে তার আসাবারা উত্তরাধিকারী হবে), ফারায়েদ শাস্ত্রবিদদের নিকট আসাবা হলো সেই ব্যক্তির নাম যে একাকী থাকলে সমস্ত মালের উত্তরাধিকারী হয়, আর নির্দিষ্ট অংশীদারদের (যাবিল ফুরুয) অংশ দেওয়ার পর যা অবশিষ্ট থাকে তা লাভ করে। আরও বলা হয়েছে: আসাবা হলো কোনো ব্যক্তির পিতার দিককার আত্মীয়। তাদের এই নামে অভিহিত করার কারণ হলো তাদের বলা হয়: 'আছাবাহুল কাওমু বি-ফুলান' অর্থাৎ তারা তাকে পরিবেষ্টন করে রেখেছে। তারা হলো সেই সব ব্যক্তি যারা কোনো পিতা বা পিতামহের মাধ্যমে মৃতের সাথে মিলিত হয় এবং তারা সুপরিচিত। আর নারীদের সাধারণভাবে আসাবা বলা হয় না। আবু আল-মাআনী বলেন: এর একবচন হলো 'আসিব', যা শাব্দিক নিয়মে করা হলেও লোকমুখে শোনা যায় না; আল-আযহারীও একই কথা বলেছেন। তাঁর উক্তি: (তারা যেই হোক না কেন) এখানে 'মান' শব্দটি ইসমে মাওসুল বা সম্বন্ধবাচক সর্বনাম। এটি সকল প্রকার আসাবাকে অন্তর্ভুক্ত করার জন্য উল্লেখ করা হয়েছে। আসাবা তিন প্রকার: যদি এর অস্তিত্ব অন্য কারও অস্তিত্বের ওপর নির্ভর না করে তবে তা 'আসাবা বি-নাফসিহি' (স্বয়ং আসাবা)। আর যদি নির্ভর করে, তবে তা যদি কোনো পুরুষের উপস্থিতির ওপর নির্ভর করে তবে তা 'আসাবা বি-গাইরিহি' (অন্যের দ্বারা আসাবা), আর যদি কোনো নারীর উপস্থিতির ওপর নির্ভর করে তবে তা 'আসাবা মাআল গাইর' (অন্যের সাথে আসাবা), যা তার নিজ স্থানে বিস্তারিত বর্ণিত হয়েছে। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: এখানে ব্যাপকতা (উমুম) কোথায়? আমি বলব: ব্যাপকতা 'মান' শব্দ থেকে এসেছে, কারণ ইসমে মাওসুল শব্দগুলো ব্যাপক অর্থ প্রদান করে। আল-কিরমানী বলেন: সম্ভাবনা আছে যে 'মান' শব্দটি শর্তবাচক (শারতিয়্যাহ), তবে তিনি এর কারণ ব্যাখ্যা করেননি। তাঁর উক্তি: (অথবা অসহায় পরিবার-পরিজন), যা দোয়াদ বর্ণে ফাতহা সহ।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)