والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَشْخَاص وَفِي الشَّهَادَات عَن مُحَمَّد بن سَلام، وَفِي الْأَشْخَاص أَيْضا عَن بشر بن خَالِد، وَفِي النذور عَن مُوسَى، وَفِي التَّفْسِير عَن حجاج بن الْمنْهَال، وَفِي الشّركَة عَن قُتَيْبَة، وَفِي النذور أَيْضا عَن بنْدَار، وَفِي الْأَحْكَام عَن إِسْحَاق بن نصر، وَأخرجه مُسلم فِي الْأَيْمَان عَن أبي بكر وَإِسْحَاق وَابْن نمير، ثَلَاثَتهمْ عَن وَكِيع وَعَن ابْن نمير عَن أَبِيه وَعَن إِسْحَاق عَن جرير بهوأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْإِيمَان وَالنُّذُور عَن مُحَمَّد بن عيس وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْبيُوع وَفِي التَّفْسِير عَن هُنَا. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْقَضَاء عَن هناد وَفِي التَّفْسِير عَن الْهَيْثَم بن أَيُّوب وَعَن مُحَمَّد بن قدامَة، وَلم يذكر حَدِيث عبد الله. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن مُحَمَّد بن عبد الله وَعلي بن مُحَمَّد، وَفِي بعض الْأَلْفَاظ اخْتِلَاف.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يقتطع بهَا) ، أَي: بِالْيَمِينِ أَي: بِسَبَبِهَا، وَمعنى يقتطع: يَأْخُذ قِطْعَة بِسَبَب الْيَمين من مَال امرىء. قَوْله: (هُوَ عَلَيْهَا فَاجر) ، أَي: كَاذِب، وَهِي جملَة إسمية وَقعت حَالا بِلَا وَاو، كَمَا فِي قَوْلك: كَلمته فوه إِلَى فِي. قَوْله: (لَقِي الله تَعَالَى) ، يَعْنِي: يَوْم الْقِيَامَة. قَوْله: (وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا على الأَصْل. قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: يَعْنِي بِالْغَضَبِ، إِرَادَة عُقُوبَة أَو عُقُوبَة نَفسهَا، إِذْ يعبر بِالْغَضَبِ عَن الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، وَإِذا لقِيه وَهُوَ يُرِيد عِقَابه أَو قد عاقبه جَازَ بعد ذَلِك أَن لَا يُرِيد عِقَابه وَأَن يدْفع عَنهُ تماديه إِن كَانَ أنزلهُ بِهِ، بِشَرْط أَن لَا يكون مُتَعَلق إِرَادَته عَذَاب واصب. وَقَالَ شَيخنَا: الظَّاهِر أَن المُرَاد بغضب الله مُعَامَلَته بمعاملة المغضوب عَلَيْهِ من كَونه لَا ينظر إِلَيْهِ وَلَا يكلمهُ، كَمَا ثَبت فِي (الصَّحِيحَيْنِ) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: (ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَا ينظر إِلَيْهِم، فَذكر مِنْهُم: وَرجل حلف على يَمِين كَاذِبَة بعد الْعَصْر ليقتطع بهَا مَال امرىء مُسلم) الحَدِيث، وَأما كَون المُرَاد بِالْغَضَبِ إِرَادَة الْعقُوبَة أَو الْعقُوبَة نَفسهَا فَإِنَّهُ يردهُ مَا رَوَاهُ الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) من حَدِيث الْأَشْعَث بن قيس مَرْفُوعا: من حلف على يَمِين صبرا ليقتطع بهَا مَال امرىء مُسلم لَقِي الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ مُجْتَمع عَلَيْهِ غَضبا، عَفا الله عَنهُ أَو عاقبه) . وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد، فَهَذَا يدل على أَنه لم يرد بِالْغَضَبِ إِرَادَة الْعقُوبَة أَو الْعقُوبَة، لِأَنَّهُ لَو أَرَادَ عُقُوبَته لوقعت الْعقُوبَة على وفْق الْإِرَادَة.
ذكر اخْتِلَاف الْأَلْفَاظ فِيهِ: فَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود والأشعث بن قيس وَمَعْقِل بن يسَار: لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان، وَفِي بعض طرق حَدِيث الْأَشْعَث: لَقِي الله وَهُوَ أَجْذم، وَفِي رِوَايَة عمرَان بن حُصَيْن والْحَارث بن برصاء وَجَابِر بن عبد الله: فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار، وَفِي حَدِيث أبي أُمَامَة وَجَابِر بن عتِيك: أوجب الله لَهُ النَّار وَحرم عَلَيْهِ الْجنَّة. وَفِي حَدِيث أبي سَوْدَة: إِن ذَلِك يعقم الرَّحِم، وَفِي حَدِيث سعيد بن زيد: إِنَّه لَا يُبَارك لَهُ فِيهَا، وَفِي حَدِيث ثَعْلَبَة بن صد مُغيرَة: نُكْتَة سَوْدَاء فِي قلبه، وَكَذَلِكَ فِي حَدِيث عبد الله بن أنيس. فَإِن قلت: مَا التَّوْفِيق بَين هَذِه الرِّوَايَات؟ قلت: لَا مُنَافَاة بَين شَيْء من ذَلِك، فقد يجْتَمع لَهُ جَمِيع ذَلِك كُله نَعُوذ بِاللَّه مِنْهُ وَإِنَّمَا يشكل مِنْهُ رِوَايَة: حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة وَأوجب لَهُ النَّار، فَيحمل ذَلِك على المستحل لذَلِك، أَو على تَقْدِير: أَن ذَلِك جَزَاؤُهُ إِن جازاه، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {وَمن يقتل مُؤمنا مُتَعَمدا} (النِّسَاء: 39) . وَالله أعلم.
ذكر بَيَان من خرج هَذِه الْأَحَادِيث: أما حَدِيث ابْن مَسْعُود فقد مضى الْآن. وَأما حَدِيث الْأَشْعَث بن قيس فَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَأخرجه بَقِيَّة الْأَئِمَّة. وَأما حَدِيث معقل بن يسَار فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ من رِوَايَة شُعْبَة عَن عِيَاض عَن أبي خَالِد، قَالَ: رَأَيْت رجلَيْنِ يختصمان عِنْد معقل بن يسَار، فَقَالَ معقل: قَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: (من حلف على يَمِين ليقتطع بهَا مَال رجل لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان) ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَأما حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة مُحَمَّد بن سِيرِين عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (من حلف على يَمِين مصبورة كَاذِبًا فَليَتَبَوَّأ بِوَجْهِهِ مَقْعَده من النَّار) ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ. وَأما حَدِيث الْحَارِث بن برصاء فَأخْرجهُ الْحَاكِم من رِوَايَة عبيد بن جريج عَن الْحَارِث بن برصاء، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: (من اقتطع مَال أَخِيه الْمُسلم بِيَمِين فاجرة فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار، ليبلغ شاهدكم غائبكم، مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا) . وَقَالَ: هَذَا صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ بِهَذَا السِّيَاق. وَأما حَدِيث جَابر بن عبد الله فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من رِوَايَة عبد الله بن نسطاس عَن جَابر
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (يقتطع بهَا) ، أَي: بِالْيَمِينِ أَي: بِسَبَبِهَا، وَمعنى يقتطع: يَأْخُذ قِطْعَة بِسَبَب الْيَمين من مَال امرىء. قَوْله: (هُوَ عَلَيْهَا فَاجر) ، أَي: كَاذِب، وَهِي جملَة إسمية وَقعت حَالا بِلَا وَاو، كَمَا فِي قَوْلك: كَلمته فوه إِلَى فِي. قَوْله: (لَقِي الله تَعَالَى) ، يَعْنِي: يَوْم الْقِيَامَة. قَوْله: (وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان) ، جملَة إسمية وَقعت حَالا على الأَصْل. قَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: يَعْنِي بِالْغَضَبِ، إِرَادَة عُقُوبَة أَو عُقُوبَة نَفسهَا، إِذْ يعبر بِالْغَضَبِ عَن الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا، وَإِذا لقِيه وَهُوَ يُرِيد عِقَابه أَو قد عاقبه جَازَ بعد ذَلِك أَن لَا يُرِيد عِقَابه وَأَن يدْفع عَنهُ تماديه إِن كَانَ أنزلهُ بِهِ، بِشَرْط أَن لَا يكون مُتَعَلق إِرَادَته عَذَاب واصب. وَقَالَ شَيخنَا: الظَّاهِر أَن المُرَاد بغضب الله مُعَامَلَته بمعاملة المغضوب عَلَيْهِ من كَونه لَا ينظر إِلَيْهِ وَلَا يكلمهُ، كَمَا ثَبت فِي (الصَّحِيحَيْنِ) من حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا: (ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَا ينظر إِلَيْهِم، فَذكر مِنْهُم: وَرجل حلف على يَمِين كَاذِبَة بعد الْعَصْر ليقتطع بهَا مَال امرىء مُسلم) الحَدِيث، وَأما كَون المُرَاد بِالْغَضَبِ إِرَادَة الْعقُوبَة أَو الْعقُوبَة نَفسهَا فَإِنَّهُ يردهُ مَا رَوَاهُ الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) من حَدِيث الْأَشْعَث بن قيس مَرْفُوعا: من حلف على يَمِين صبرا ليقتطع بهَا مَال امرىء مُسلم لَقِي الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة وَهُوَ مُجْتَمع عَلَيْهِ غَضبا، عَفا الله عَنهُ أَو عاقبه) . وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد، فَهَذَا يدل على أَنه لم يرد بِالْغَضَبِ إِرَادَة الْعقُوبَة أَو الْعقُوبَة، لِأَنَّهُ لَو أَرَادَ عُقُوبَته لوقعت الْعقُوبَة على وفْق الْإِرَادَة.
ذكر اخْتِلَاف الْأَلْفَاظ فِيهِ: فَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود والأشعث بن قيس وَمَعْقِل بن يسَار: لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان، وَفِي بعض طرق حَدِيث الْأَشْعَث: لَقِي الله وَهُوَ أَجْذم، وَفِي رِوَايَة عمرَان بن حُصَيْن والْحَارث بن برصاء وَجَابِر بن عبد الله: فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار، وَفِي حَدِيث أبي أُمَامَة وَجَابِر بن عتِيك: أوجب الله لَهُ النَّار وَحرم عَلَيْهِ الْجنَّة. وَفِي حَدِيث أبي سَوْدَة: إِن ذَلِك يعقم الرَّحِم، وَفِي حَدِيث سعيد بن زيد: إِنَّه لَا يُبَارك لَهُ فِيهَا، وَفِي حَدِيث ثَعْلَبَة بن صد مُغيرَة: نُكْتَة سَوْدَاء فِي قلبه، وَكَذَلِكَ فِي حَدِيث عبد الله بن أنيس. فَإِن قلت: مَا التَّوْفِيق بَين هَذِه الرِّوَايَات؟ قلت: لَا مُنَافَاة بَين شَيْء من ذَلِك، فقد يجْتَمع لَهُ جَمِيع ذَلِك كُله نَعُوذ بِاللَّه مِنْهُ وَإِنَّمَا يشكل مِنْهُ رِوَايَة: حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة وَأوجب لَهُ النَّار، فَيحمل ذَلِك على المستحل لذَلِك، أَو على تَقْدِير: أَن ذَلِك جَزَاؤُهُ إِن جازاه، كَمَا فِي قَوْله تَعَالَى: {وَمن يقتل مُؤمنا مُتَعَمدا} (النِّسَاء: 39) . وَالله أعلم.
ذكر بَيَان من خرج هَذِه الْأَحَادِيث: أما حَدِيث ابْن مَسْعُود فقد مضى الْآن. وَأما حَدِيث الْأَشْعَث بن قيس فَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود، وَأخرجه بَقِيَّة الْأَئِمَّة. وَأما حَدِيث معقل بن يسَار فَأخْرجهُ النَّسَائِيّ من رِوَايَة شُعْبَة عَن عِيَاض عَن أبي خَالِد، قَالَ: رَأَيْت رجلَيْنِ يختصمان عِنْد معقل بن يسَار، فَقَالَ معقل: قَالَ النَّبِي، صلى الله عليه وسلم: (من حلف على يَمِين ليقتطع بهَا مَال رجل لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان) ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد. وَأما حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة مُحَمَّد بن سِيرِين عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (من حلف على يَمِين مصبورة كَاذِبًا فَليَتَبَوَّأ بِوَجْهِهِ مَقْعَده من النَّار) ، وَأخرجه الْحَاكِم فِي (الْمُسْتَدْرك) وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظ. وَأما حَدِيث الْحَارِث بن برصاء فَأخْرجهُ الْحَاكِم من رِوَايَة عبيد بن جريج عَن الْحَارِث بن برصاء، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: (من اقتطع مَال أَخِيه الْمُسلم بِيَمِين فاجرة فَليَتَبَوَّأ مَقْعَده من النَّار، ليبلغ شاهدكم غائبكم، مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا) . وَقَالَ: هَذَا صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ بِهَذَا السِّيَاق. وَأما حَدِيث جَابر بن عبد الله فَأخْرجهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه من رِوَايَة عبد الله بن نسطاس عَن جَابر
হাদীসটি বুখারী 'আল-আশখাস' ও 'আশ-শাহাদাত' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সালাম থেকে বর্ণনা করেছেন; 'আল-আশখাস' অধ্যায়ে বিশর ইবনে খালিদ থেকেও; 'আন-নুযুর' অধ্যায়ে মূসা থেকে; 'আত-তাফসীর' অধ্যায়ে হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল থেকে; 'আশ-শিরকাহ' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে; 'আন-নুযুর' অধ্যায়ে পুনরায় বুন্দার থেকে; এবং 'আল-আহকাম' অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে নাসর থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি 'আল-ঈমান' অধ্যায়ে আবু বকর, ইসহাক ও ইবনে নুমাইর থেকে বর্ণনা করেছেন, তারা তিনজনই অকী' থেকে; এবং ইবনে নুমাইর তার পিতা থেকে এবং ইসহাক জারীর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'আল-ঈমান ওয়ান নুযুর' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ঈসা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি 'আল-বুয়ূ' ও 'আত-তাফসীর' অধ্যায়ে হানাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি 'আল-কাদা' অধ্যায়ে হানাদ থেকে এবং 'আত-তাফসীর' অধ্যায়ে হাইসাম ইবনে আইয়ুব ও মুহাম্মদ ইবনে কুদামা থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি আবদুল্লাহর হাদীস উল্লেখ করেননি। ইবনে মাজাহ এটি 'আল-আহকাম' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ ও আলী ইবনে মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। কিছু শব্দে ভিন্নতা রয়েছে।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (يقتطع بها - এর মাধ্যমে ছিনিয়ে নেয়), অর্থাৎ শপথের মাধ্যমে বা শপথের কারণে। 'يقتطع' এর অর্থ হলো শপথের কারণে কোনো ব্যক্তির সম্পদ থেকে একটি অংশ গ্রহণ করা। তাঁর উক্তি: (هو عليها فاجر - সে তাতে পাপাচারী), অর্থাৎ মিথ্যাবাদী। এটি একটি ইসমিয়া জুমলা যা 'ওয়াও' ব্যতীত 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে, যেমন আপনার উক্তি: "আমি তার সাথে কথা বলেছি তার মুখ আমার মুখের সামনে থাকা অবস্থায়"। তাঁর উক্তি: (لقي الله تعالى - আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে), অর্থাৎ কিয়ামতের দিন। তাঁর উক্তি: (وهو عليه غضبان - এমতাবস্থায় যে, তিনি তার প্রতি রাগান্বিত), এটি মূল নিয়ম অনুযায়ী 'হাল' হিসেবে আসা একটি ইসমিয়া জুমলা। ইবনুল আরাবী বলেন: রাগ দ্বারা শাস্তির ইচ্ছা বা স্বয়ং শাস্তিই উদ্দেশ্য, কারণ রাগ দ্বারা উভয় অর্থই প্রকাশ করা হয়। যখন সে তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করবে এবং তিনি তাকে শাস্তি দিতে চাইবেন বা তাকে শাস্তি দিয়ে ফেলবেন, তখন এর পরে তিনি শাস্তি না চাওয়ার এবং শাস্তি অবতীর্ণ হয়ে থাকলে তার ধারাবাহিকতা থামিয়ে দেওয়ার অধিকার রাখেন, শর্ত হলো তাঁর ইচ্ছা যেন চিরস্থায়ী শাস্তির সাথে সংশ্লিষ্ট না হয়। আমাদের শায়খ বলেন: বাহ্যিক অর্থ হলো আল্লাহর রাগ দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁর সাথে রাগান্বিত ব্যক্তির মতো আচরণ করা, যেমন তাঁর দিকে না তাকানো এবং তাঁর সাথে কথা না বলা। যেমনটি সহীহাইন-এ আবু হুরায়রার মারফূ হাদীসে প্রমাণিত হয়েছে: "তিন ব্যক্তির সাথে কিয়ামতের দিন আল্লাহ কথা বলবেন না এবং তাদের দিকে তাকাবেন না, তাদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন: সেই ব্যক্তি যে আসরের পর মিথ্যা শপথ করে কোনো মুসলিমের সম্পদ ছিনিয়ে নেওয়ার জন্য"। হাদীস। আর রাগ দ্বারা শাস্তির ইচ্ছা বা স্বয়ং শাস্তি উদ্দেশ্য হওয়ার বিষয়টি হাকেম 'মুস্তাদরাক'-এ আশআদ ইবনে কায়স থেকে মারফূ সূত্রে যা বর্ণনা করেছেন তা দ্বারা খণ্ডিত হয়: "যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম ব্যক্তির সম্পদ ছিনিয়ে নেওয়ার জন্য ধৈর্য ধারণকারী (দৃঢ়) শপথ করে, সে কিয়ামতের দিন আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এমতাবস্থায় যে, তিনি তার ওপর রাগান্বিত হয়ে সমবেত হবেন, আল্লাহ তাকে ক্ষমাও করতে পারেন অথবা শাস্তিও দিতে পারেন"। তিনি বলেছেন: এই হাদীসের সনদ সহীহ। এটি প্রমাণ করে যে, রাগ দ্বারা শাস্তির ইচ্ছা বা শাস্তি উদ্দেশ্য নয়, কারণ যদি তিনি তাকে শাস্তি দেওয়ার ইচ্ছা করতেন তবে সেই ইচ্ছা অনুযায়ী শাস্তি অবশ্যই সংঘটিত হতো।
এতে শব্দের ভিন্নতার বর্ণনা: ইবনে মাসউদ, আশআদ ইবনে কায়স ও মা'কিল ইবনে ইয়াসারের হাদীসে আছে: "সে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এমতাবস্থায় যে, তিনি তার ওপর রাগান্বিত"। আশআদ এর হাদীসের কিছু সূত্রে আছে: "সে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এমতাবস্থায় যে, সে অঙ্গহীন"। ইমরান ইবনে হুসাইন, হারিস ইবনে বারসা ও জাবির ইবনে আবদুল্লাহর বর্ণনায় আছে: "সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা বানিয়ে নেয়"। আবু উমামা ও জাবির ইবনে আতিকের হাদীসে আছে: "আল্লাহ তার জন্য জাহান্নাম ওয়াজিব করেছেন এবং তার জন্য জান্নাত হারাম করেছেন"। আবু সাওদার হাদীসে আছে: "নিশ্চয়ই তা গর্ভকে বন্ধ্যা করে দেয়"। সাঈদ ইবনে যায়েদের হাদীসে আছে: "নিশ্চয়ই তাতে তার জন্য বরকত দেওয়া হবে না"। সা'লাবা ইবনে সদ্ব মুগীরা ও আবদুল্লাহ ইবনে আনীসের হাদীসে আছে: "তার হৃদয়ে একটি কালো দাগ"। আপনি যদি বলেন: এই বর্ণনাগুলোর মধ্যে সমন্বয় কী? আমি বলব: এগুলোর মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই। এই সবকটি শাস্তিই তার জন্য একত্রিত হতে পারে, আমরা তা থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। তবে "আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করেছেন এবং জাহান্নাম ওয়াজিব করেছেন" এই বর্ণনাটি নিয়ে প্রশ্ন উঠতে পারে, তখন একে এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে ধরা হবে যে একে বৈধ মনে করে, অথবা এই প্রতিদানে যে এটি তার প্রাপ্য শাস্তি যদি তিনি তাকে শাস্তি দেন, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে আছে: "যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে কোনো মুমিনকে হত্যা করবে" (সূরা নিসা: ৯৩)। আল্লাহই ভালো জানেন।
এই হাদীসগুলো যারা বর্ণনা করেছেন তাদের বর্ণনা: ইবনে মাসউদের হাদীস ইতঃপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। আশআদ ইবনে কায়সের হাদীসটি ইবনে মাসউদের হাদীসের অন্তর্ভুক্ত এবং অন্যান্য ইমামগণও তা বর্ণনা করেছেন। মা'কিল ইবনে ইয়াসারের হাদীসটি নাসাঈ শু'বা-এর সূত্রে ইয়াদ থেকে, তিনি আবু খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি মা'কিল ইবনে ইয়াসারের কাছে দুজনকে ঝগড়া করতে দেখলাম, তখন মা'কিল বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো ব্যক্তির সম্পদ ছিনিয়ে নেওয়ার জন্য শপথ করবে, সে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এমতাবস্থায় যে, তিনি তার ওপর রাগান্বিত"। হাকেম এটি 'মুস্তাদরাক'-এ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এই হাদীসের সনদ সহীহ, তবে তারা এই সনদে এটি বর্ণনা করেননি। ইমরান ইবনে হুসাইনের হাদীসটি আবু দাউদ মুহাম্মদ ইবনে সীরীনের সূত্রে ইমরান ইবনে হুসাইন থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি মিথ্যা জেনেও দৃঢ় শপথ করে, সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা বানিয়ে নেয়"। হাকেম এটি 'মুস্তাদরাক'-এ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এটি বুখারী ও মুসলিমের শর্তানুসারে সহীহ, তবে তারা এই শব্দে এটি বর্ণনা করেননি। হারিস ইবনে বারসার হাদীসটি হাকেম উবাইদ ইবনে জুরাইজ-এর সূত্রে হারিস ইবনে বারসা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "যে ব্যক্তি মিথ্যা শপথের মাধ্যমে তার মুসলিম ভাইয়ের সম্পদ ছিনিয়ে নেয়, সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা বানিয়ে নেয়; তোমাদের উপস্থিতরা যেন অনুপস্থিতদের কাছে এ কথা পৌঁছে দেয় - দুইবার বা তিনবার বলেছেন"। তিনি বলেছেন: এর সনদ সহীহ, তবে তারা এই ধারায় এটি বর্ণনা করেননি। জাবির ইবনে আবদুল্লাহর হাদীসটি আবু দাউদ, নাসাঈ ও ইবনে মাজাহ আবদুল্লাহ ইবনে নাসতাস-এর সূত্রে জাবির থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (يقتطع بها - এর মাধ্যমে ছিনিয়ে নেয়), অর্থাৎ শপথের মাধ্যমে বা শপথের কারণে। 'يقتطع' এর অর্থ হলো শপথের কারণে কোনো ব্যক্তির সম্পদ থেকে একটি অংশ গ্রহণ করা। তাঁর উক্তি: (هو عليها فاجر - সে তাতে পাপাচারী), অর্থাৎ মিথ্যাবাদী। এটি একটি ইসমিয়া জুমলা যা 'ওয়াও' ব্যতীত 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে, যেমন আপনার উক্তি: "আমি তার সাথে কথা বলেছি তার মুখ আমার মুখের সামনে থাকা অবস্থায়"। তাঁর উক্তি: (لقي الله تعالى - আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে), অর্থাৎ কিয়ামতের দিন। তাঁর উক্তি: (وهو عليه غضبان - এমতাবস্থায় যে, তিনি তার প্রতি রাগান্বিত), এটি মূল নিয়ম অনুযায়ী 'হাল' হিসেবে আসা একটি ইসমিয়া জুমলা। ইবনুল আরাবী বলেন: রাগ দ্বারা শাস্তির ইচ্ছা বা স্বয়ং শাস্তিই উদ্দেশ্য, কারণ রাগ দ্বারা উভয় অর্থই প্রকাশ করা হয়। যখন সে তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করবে এবং তিনি তাকে শাস্তি দিতে চাইবেন বা তাকে শাস্তি দিয়ে ফেলবেন, তখন এর পরে তিনি শাস্তি না চাওয়ার এবং শাস্তি অবতীর্ণ হয়ে থাকলে তার ধারাবাহিকতা থামিয়ে দেওয়ার অধিকার রাখেন, শর্ত হলো তাঁর ইচ্ছা যেন চিরস্থায়ী শাস্তির সাথে সংশ্লিষ্ট না হয়। আমাদের শায়খ বলেন: বাহ্যিক অর্থ হলো আল্লাহর রাগ দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁর সাথে রাগান্বিত ব্যক্তির মতো আচরণ করা, যেমন তাঁর দিকে না তাকানো এবং তাঁর সাথে কথা না বলা। যেমনটি সহীহাইন-এ আবু হুরায়রার মারফূ হাদীসে প্রমাণিত হয়েছে: "তিন ব্যক্তির সাথে কিয়ামতের দিন আল্লাহ কথা বলবেন না এবং তাদের দিকে তাকাবেন না, তাদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন: সেই ব্যক্তি যে আসরের পর মিথ্যা শপথ করে কোনো মুসলিমের সম্পদ ছিনিয়ে নেওয়ার জন্য"। হাদীস। আর রাগ দ্বারা শাস্তির ইচ্ছা বা স্বয়ং শাস্তি উদ্দেশ্য হওয়ার বিষয়টি হাকেম 'মুস্তাদরাক'-এ আশআদ ইবনে কায়স থেকে মারফূ সূত্রে যা বর্ণনা করেছেন তা দ্বারা খণ্ডিত হয়: "যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম ব্যক্তির সম্পদ ছিনিয়ে নেওয়ার জন্য ধৈর্য ধারণকারী (দৃঢ়) শপথ করে, সে কিয়ামতের দিন আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এমতাবস্থায় যে, তিনি তার ওপর রাগান্বিত হয়ে সমবেত হবেন, আল্লাহ তাকে ক্ষমাও করতে পারেন অথবা শাস্তিও দিতে পারেন"। তিনি বলেছেন: এই হাদীসের সনদ সহীহ। এটি প্রমাণ করে যে, রাগ দ্বারা শাস্তির ইচ্ছা বা শাস্তি উদ্দেশ্য নয়, কারণ যদি তিনি তাকে শাস্তি দেওয়ার ইচ্ছা করতেন তবে সেই ইচ্ছা অনুযায়ী শাস্তি অবশ্যই সংঘটিত হতো।
এতে শব্দের ভিন্নতার বর্ণনা: ইবনে মাসউদ, আশআদ ইবনে কায়স ও মা'কিল ইবনে ইয়াসারের হাদীসে আছে: "সে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এমতাবস্থায় যে, তিনি তার ওপর রাগান্বিত"। আশআদ এর হাদীসের কিছু সূত্রে আছে: "সে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এমতাবস্থায় যে, সে অঙ্গহীন"। ইমরান ইবনে হুসাইন, হারিস ইবনে বারসা ও জাবির ইবনে আবদুল্লাহর বর্ণনায় আছে: "সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা বানিয়ে নেয়"। আবু উমামা ও জাবির ইবনে আতিকের হাদীসে আছে: "আল্লাহ তার জন্য জাহান্নাম ওয়াজিব করেছেন এবং তার জন্য জান্নাত হারাম করেছেন"। আবু সাওদার হাদীসে আছে: "নিশ্চয়ই তা গর্ভকে বন্ধ্যা করে দেয়"। সাঈদ ইবনে যায়েদের হাদীসে আছে: "নিশ্চয়ই তাতে তার জন্য বরকত দেওয়া হবে না"। সা'লাবা ইবনে সদ্ব মুগীরা ও আবদুল্লাহ ইবনে আনীসের হাদীসে আছে: "তার হৃদয়ে একটি কালো দাগ"। আপনি যদি বলেন: এই বর্ণনাগুলোর মধ্যে সমন্বয় কী? আমি বলব: এগুলোর মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই। এই সবকটি শাস্তিই তার জন্য একত্রিত হতে পারে, আমরা তা থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। তবে "আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করেছেন এবং জাহান্নাম ওয়াজিব করেছেন" এই বর্ণনাটি নিয়ে প্রশ্ন উঠতে পারে, তখন একে এমন ব্যক্তির ক্ষেত্রে ধরা হবে যে একে বৈধ মনে করে, অথবা এই প্রতিদানে যে এটি তার প্রাপ্য শাস্তি যদি তিনি তাকে শাস্তি দেন, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণীতে আছে: "যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে কোনো মুমিনকে হত্যা করবে" (সূরা নিসা: ৯৩)। আল্লাহই ভালো জানেন।
এই হাদীসগুলো যারা বর্ণনা করেছেন তাদের বর্ণনা: ইবনে মাসউদের হাদীস ইতঃপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। আশআদ ইবনে কায়সের হাদীসটি ইবনে মাসউদের হাদীসের অন্তর্ভুক্ত এবং অন্যান্য ইমামগণও তা বর্ণনা করেছেন। মা'কিল ইবনে ইয়াসারের হাদীসটি নাসাঈ শু'বা-এর সূত্রে ইয়াদ থেকে, তিনি আবু খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি মা'কিল ইবনে ইয়াসারের কাছে দুজনকে ঝগড়া করতে দেখলাম, তখন মা'কিল বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো ব্যক্তির সম্পদ ছিনিয়ে নেওয়ার জন্য শপথ করবে, সে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এমতাবস্থায় যে, তিনি তার ওপর রাগান্বিত"। হাকেম এটি 'মুস্তাদরাক'-এ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এই হাদীসের সনদ সহীহ, তবে তারা এই সনদে এটি বর্ণনা করেননি। ইমরান ইবনে হুসাইনের হাদীসটি আবু দাউদ মুহাম্মদ ইবনে সীরীনের সূত্রে ইমরান ইবনে হুসাইন থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি মিথ্যা জেনেও দৃঢ় শপথ করে, সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা বানিয়ে নেয়"। হাকেম এটি 'মুস্তাদরাক'-এ বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এটি বুখারী ও মুসলিমের শর্তানুসারে সহীহ, তবে তারা এই শব্দে এটি বর্ণনা করেননি। হারিস ইবনে বারসার হাদীসটি হাকেম উবাইদ ইবনে জুরাইজ-এর সূত্রে হারিস ইবনে বারসা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "যে ব্যক্তি মিথ্যা শপথের মাধ্যমে তার মুসলিম ভাইয়ের সম্পদ ছিনিয়ে নেয়, সে যেন জাহান্নামে তার ঠিকানা বানিয়ে নেয়; তোমাদের উপস্থিতরা যেন অনুপস্থিতদের কাছে এ কথা পৌঁছে দেয় - দুইবার বা তিনবার বলেছেন"। তিনি বলেছেন: এর সনদ সহীহ, তবে তারা এই ধারায় এটি বর্ণনা করেননি। জাবির ইবনে আবদুল্লাহর হাদীসটি আবু দাউদ, নাসাঈ ও ইবনে মাজাহ আবদুল্লাহ ইবনে নাসতাস-এর সূত্রে জাবির থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٩٦)