جِيم: ابْن رَافع الْأنْصَارِيّ. السَّادِس: ظهير، بِضَم الظَّاء الْمُعْجَمَة وَفتح الْهَاء مصغر ظهر ابْن رَافع الْأنْصَارِيّ، عَم رَافع بن خديج.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وبصيغة الْإِخْبَار كَذَلِك فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه مروزيان وَالْأَوْزَاعِيّ شَامي والبقية مدنيون. وَفِيه: الْأَوْزَاعِيّ عَن أبي النَّجَاشِيّ عَطاء، وروى الْأَوْزَاعِيّ أَيْضا، كَمَا فِي ثَانِي أَحَادِيث الْبَاب، معنى الحَدِيث عَن عَطاء عَن جَابر، وَهُوَ عَطاء بن أبي رَبَاح، فَكَانَ الحَدِيث عِنْده عَن كل مِنْهُمَا بِسَنَدِهِ، وَوَقع فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه من وَجه آخر إِلَى الْأَوْزَاعِيّ: حَدثنِي أَبُو النَّجَاشِيّ. وَفِيه: سَمِعت رَافع بن خديج. وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن الْأَوْزَاعِيّ: حَدثنِي أَبُو النَّجَاشِيّ: قَالَ: صَحِبت رَافع بن خديج سِتّ سِنِين …
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور وَعَن أبي مسْهر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْمُزَارعَة عَن هِشَام بن عمار عَن يحيى بن حَمْزَة بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن دُحَيْم عَن الْوَلِيد ابْن مُسلم عَن الْأَوْزَاعِيّ بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لقد نَهَانَا) ، بَينه فِي آخر الحَدِيث بقوله: لَا تَفعلُوا فَإِنَّهُ نهى صَرِيحًا. قَوْله: (رافقاً) أَي: ذَا رفق، وانتصابه على أَنه خبر كَانَ، واسْمه الضَّمِير الَّذِي فِي كَانَ الَّذِي يرجع إِلَى قَوْله: أَمر، وَيجوز أَن يكون إِسْنَاد الرِّفْق إِلَى الْأَمر بطرِيق الْمجَاز. قَوْله: (بمحاقلكم) ، بمزارعكم، جمع محقل من الحقل، وَهُوَ الزَّرْع. قَوْله: (على الرّبع) ، بِضَم الرَّاء وَسُكُون الْبَاء وَهِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: على الرّبيع، بِفَتْح الرَّاء وَكسر الْبَاء، وَهُوَ النَّهر الصَّغِير أَي: على الزَّرْع الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: على الرّبيع، بِالتَّصْغِيرِ. قَوْله: (وعَلى الأوسق) ، جمع وسق، وَكلمَة: الْوَاو، بِمَعْنى: أَو، أَي: أَو الرّبيع، وَكَذَا: الأوسق، وَيحْتَمل أَن يكون عَن مؤاجرة الأَرْض بِالثُّلثِ أَو الرّبع مَعَ اشْتِرَاط صَاحب الأَرْض أوسقاً من الشّعير وَنَحْوه. قَوْله: (ازرعوها) ، بِكَسْر الْهمزَة: أَمر من زرع يزرع يَعْنِي: ازرعوها بِأَنْفُسِكُمْ. قَوْله: (أَو أزرِعوها) ، بِفَتْح الْهمزَة من: الإزراع، يَعْنِي: أزرِعوها غَيْركُمْ، يَعْنِي أعطوها لغيركم يزرعونها بِلَا أُجْرَة، وَكلمَة: أَو، للتَّخْيِير لَا للشَّكّ. وَقيل: كلمة: أَو، بِمَعْنى الْوَاو. قلت: بل هُوَ تَخْيِير من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بَين الْأُمُور الثَّلَاثَة: أَن يزرعوا بِأَنْفسِهِم، أَو يجعلوها مزرعة للْغَيْر مجَّانا، أَو يمسكوها معطلة. قَوْله: (سمعا وَطَاعَة) ، بِالنّصب وَالرَّفْع، قَالَه الْكرْمَانِي وَلم يبين وَجهه. قلت: أما النصب فعلى أَنه مصدر لفعل مَحْذُوف تَقْدِيره: أسمع كلامك سمعا، وأطيعك طَاعَة. وَأما الرّفْع فعلى أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: كلامك أَو أَمرك سمع أَي مسموع، وَفِيه مُبَالغَة، وَكَذَلِكَ التَّقْدِير فِي: طَاعَة، أَي: أَمرك طَاعَة، يَعْنِي: مُطَاع، أَو: أَنْت مُطَاع فِيمَا تَأمره.
وَاحْتج بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور قوم، وكرهوا إِجَارَة الأَرْض بِجُزْء مِمَّا يخرج عَنْهَا، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى فِي: بَاب ذكر مُجَردا عقيب: بَاب قطع الشّجر النخيل.
0432 - حدَّثنا عُبَيْدُ الله بنُ مُوسى قَالَ أخبرنَا الأوْزَاعِيُّ عنْ عَطاءٍ عنْ جابِرٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ كَانُوا يَزْرَعُونَها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصْفِ فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم منْ كانَتْ لَهُ أرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أوْ لِيَمْنَحْها فإنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُمْسِكْ أرْضَهُ. (الحَدِيث 0432 طرفه فِي: 2362) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَو ليمنحها) فَإِن المنحة هِيَ الْمُوَاسَاة، وَعبيد الله بن مُوسَى أَبُو مُحَمَّد الْعَبْسِي الْكُوفِي، وَالْأَوْزَاعِيّ عبد الرَّحْمَن وَعَطَاء هُوَ ابْن أبي رَبَاح.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْهِبَة عَن مُحَمَّد بن يُوسُف. وَأخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن الحكم بن مُوسَى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْمُزَارعَة عَن هِشَام بن عمار عَن يحيى بن حَمْزَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن دُحَيْم.
قَوْله: (كَانُوا) ، أَي: الصَّحَابَة فِي عصر النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (بِالثُّلثِ وَالرّبع وَالنّصف) أَي: أَو الرّبع أَو النّصْف. وَكلمَة: الْوَاو فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِمَعْنى: أَو. قَوْله: (أَو ليمنحها) ، من: منح يمنح من بَاب فتح يفتح، إِذا أعْطى، ومنح يمنح من بَاب ضرب
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وبصيغة الْإِخْبَار كَذَلِك فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع. وَفِيه: السماع. وَفِيه: القَوْل فِي مَوضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه مروزيان وَالْأَوْزَاعِيّ شَامي والبقية مدنيون. وَفِيه: الْأَوْزَاعِيّ عَن أبي النَّجَاشِيّ عَطاء، وروى الْأَوْزَاعِيّ أَيْضا، كَمَا فِي ثَانِي أَحَادِيث الْبَاب، معنى الحَدِيث عَن عَطاء عَن جَابر، وَهُوَ عَطاء بن أبي رَبَاح، فَكَانَ الحَدِيث عِنْده عَن كل مِنْهُمَا بِسَنَدِهِ، وَوَقع فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه من وَجه آخر إِلَى الْأَوْزَاعِيّ: حَدثنِي أَبُو النَّجَاشِيّ. وَفِيه: سَمِعت رَافع بن خديج. وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ من وَجه آخر عَن الْأَوْزَاعِيّ: حَدثنِي أَبُو النَّجَاشِيّ: قَالَ: صَحِبت رَافع بن خديج سِتّ سِنِين …
ذكر من أخرجه غَيره: أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور وَعَن أبي مسْهر. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْمُزَارعَة عَن هِشَام بن عمار عَن يحيى بن حَمْزَة بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن دُحَيْم عَن الْوَلِيد ابْن مُسلم عَن الْأَوْزَاعِيّ بِهِ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (لقد نَهَانَا) ، بَينه فِي آخر الحَدِيث بقوله: لَا تَفعلُوا فَإِنَّهُ نهى صَرِيحًا. قَوْله: (رافقاً) أَي: ذَا رفق، وانتصابه على أَنه خبر كَانَ، واسْمه الضَّمِير الَّذِي فِي كَانَ الَّذِي يرجع إِلَى قَوْله: أَمر، وَيجوز أَن يكون إِسْنَاد الرِّفْق إِلَى الْأَمر بطرِيق الْمجَاز. قَوْله: (بمحاقلكم) ، بمزارعكم، جمع محقل من الحقل، وَهُوَ الزَّرْع. قَوْله: (على الرّبع) ، بِضَم الرَّاء وَسُكُون الْبَاء وَهِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: على الرّبيع، بِفَتْح الرَّاء وَكسر الْبَاء، وَهُوَ النَّهر الصَّغِير أَي: على الزَّرْع الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: على الرّبيع، بِالتَّصْغِيرِ. قَوْله: (وعَلى الأوسق) ، جمع وسق، وَكلمَة: الْوَاو، بِمَعْنى: أَو، أَي: أَو الرّبيع، وَكَذَا: الأوسق، وَيحْتَمل أَن يكون عَن مؤاجرة الأَرْض بِالثُّلثِ أَو الرّبع مَعَ اشْتِرَاط صَاحب الأَرْض أوسقاً من الشّعير وَنَحْوه. قَوْله: (ازرعوها) ، بِكَسْر الْهمزَة: أَمر من زرع يزرع يَعْنِي: ازرعوها بِأَنْفُسِكُمْ. قَوْله: (أَو أزرِعوها) ، بِفَتْح الْهمزَة من: الإزراع، يَعْنِي: أزرِعوها غَيْركُمْ، يَعْنِي أعطوها لغيركم يزرعونها بِلَا أُجْرَة، وَكلمَة: أَو، للتَّخْيِير لَا للشَّكّ. وَقيل: كلمة: أَو، بِمَعْنى الْوَاو. قلت: بل هُوَ تَخْيِير من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بَين الْأُمُور الثَّلَاثَة: أَن يزرعوا بِأَنْفسِهِم، أَو يجعلوها مزرعة للْغَيْر مجَّانا، أَو يمسكوها معطلة. قَوْله: (سمعا وَطَاعَة) ، بِالنّصب وَالرَّفْع، قَالَه الْكرْمَانِي وَلم يبين وَجهه. قلت: أما النصب فعلى أَنه مصدر لفعل مَحْذُوف تَقْدِيره: أسمع كلامك سمعا، وأطيعك طَاعَة. وَأما الرّفْع فعلى أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف أَي: كلامك أَو أَمرك سمع أَي مسموع، وَفِيه مُبَالغَة، وَكَذَلِكَ التَّقْدِير فِي: طَاعَة، أَي: أَمرك طَاعَة، يَعْنِي: مُطَاع، أَو: أَنْت مُطَاع فِيمَا تَأمره.
وَاحْتج بِالْحَدِيثِ الْمَذْكُور قوم، وكرهوا إِجَارَة الأَرْض بِجُزْء مِمَّا يخرج عَنْهَا، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ مُسْتَوفى فِي: بَاب ذكر مُجَردا عقيب: بَاب قطع الشّجر النخيل.
0432 - حدَّثنا عُبَيْدُ الله بنُ مُوسى قَالَ أخبرنَا الأوْزَاعِيُّ عنْ عَطاءٍ عنْ جابِرٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ كَانُوا يَزْرَعُونَها بالثُّلُثِ والرُّبُعِ والنِّصْفِ فَقَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم منْ كانَتْ لَهُ أرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أوْ لِيَمْنَحْها فإنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلْيُمْسِكْ أرْضَهُ. (الحَدِيث 0432 طرفه فِي: 2362) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (أَو ليمنحها) فَإِن المنحة هِيَ الْمُوَاسَاة، وَعبيد الله بن مُوسَى أَبُو مُحَمَّد الْعَبْسِي الْكُوفِي، وَالْأَوْزَاعِيّ عبد الرَّحْمَن وَعَطَاء هُوَ ابْن أبي رَبَاح.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْهِبَة عَن مُحَمَّد بن يُوسُف. وَأخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن الحكم بن مُوسَى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْمُزَارعَة عَن هِشَام بن عمار عَن يحيى بن حَمْزَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام عَن دُحَيْم.
قَوْله: (كَانُوا) ، أَي: الصَّحَابَة فِي عصر النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (بِالثُّلثِ وَالرّبع وَالنّصف) أَي: أَو الرّبع أَو النّصْف. وَكلمَة: الْوَاو فِي الْمَوْضِعَيْنِ بِمَعْنى: أَو. قَوْله: (أَو ليمنحها) ، من: منح يمنح من بَاب فتح يفتح، إِذا أعْطى، ومنح يمنح من بَاب ضرب
জিম: ইবনে রাফে আল-আনসারি। ষষ্ঠ ব্যক্তি: যুহাইর (য-এর ওপর পেশ এবং হ-এর ওপর যবর সহকারে, যা 'যাহর' শব্দের ক্ষুদ্রতাবাচক রূপ), তিনি ইবনে রাফে আল-আনসারি, রাফে ইবনে খাদিজের চাচা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং দুই স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দে বর্ণনা এসেছে। এতে এক স্থানে 'আন' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণের উল্লেখ রয়েছে। এতে এক স্থানে 'তিনি বলেছেন' শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, বর্ণনাকারীর উস্তাদ এবং তাঁর উস্তাদ উভয়েই মারওয়াযি (মার্ভের অধিবাসী), আওযায়ি হলেন শামি এবং বাকিরা মদিনার অধিবাসী। আওযায়ি আবু নাজাশি আতা থেকে বর্ণনা করেছেন। আওযায়ি এই অধ্যায়ের দ্বিতীয় হাদিসের মতো আতা থেকে জাবির (রা.)-এর সূত্রে হাদিসের অর্থও বর্ণনা করেছেন, আর তিনি হলেন আতা ইবনে আবি রাবাহ। সুতরাং তাঁর নিকট হাদিসটি তাঁদের প্রত্যেকের থেকে নিজস্ব সনদে ছিল। ইবনে মাজাহর বর্ণনায় আওযায়ি পর্যন্ত ভিন্ন সূত্রে এসেছে: 'আবু নাজাশি আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন'। এতে রয়েছে: 'আমি রাফে ইবনে খাদিজকে বলতে শুনেছি'। বায়হাকি একে আওযায়ি থেকে অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন: 'আবু নাজাশি আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি ছয় বছর রাফে ইবনে খাদিজের সাথে ছিলাম...'
অন্যান্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের আলোচনা: ইমাম মুসলিম ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে মানসুর এবং আবু মুসহির থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ মুযারাআহ অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার থেকে ইয়াহইয়া ইবনে হামযার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ আহকাম অধ্যায়ে দুহায়ম থেকে ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের মাধ্যমে আওযায়ির সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা— (তিনি অবশ্যই আমাদের নিষেধ করেছেন), হাদিসের শেষে তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে তা স্পষ্ট করেছেন যে: "তোমরা এরূপ করো না", কারণ এটি একটি স্পষ্ট নিষেধাজ্ঞা। তাঁর কথা— (রাফিকান) অর্থাৎ মমত্ববোধসম্পন্ন বা নম্র ব্যক্তি, এটি 'কানা' ক্রিয়ার খবর হওয়ার কারণে মানসুব (যবরযুক্ত) হয়েছে, আর এর ইসম (কর্তা) হলো 'কানা'র মধ্যে লুকায়িত সর্বনাম যা 'আমর' (নির্দেশ) শব্দের দিকে ফিরেছে। আবার রূপকভাবে নির্দেশের দিকে নম্রতার সম্বন্ধ করাও জায়েজ। তাঁর কথা— (তোমাদের মুহাকিল দ্বারা) অর্থাৎ তোমাদের ফসলি জমি দ্বারা, এটি 'মাহকাল' এর বহুবচন যা 'হাকল' থেকে এসেছে, আর তা হলো শস্য। তাঁর কথা— (এক-চতুর্থাংশের বিনিময়ে), র-এর ওপর পেশ এবং ব-এর সাকিন সহকারে, এটি কুশমিহানির বর্ণনা। অধিকাংশের বর্ণনায় এটি 'রাবি' হিসেবে এসেছে, র-এর ওপর যবর এবং ব-এর নিচে যের সহকারে, যার অর্থ হলো ছোট খাল বা নালা; অর্থাৎ সেই ফসলের বিনিময়ে যা খালের পাশে উৎপন্ন হয়। মুস্তামলির বর্ণনায় এটি 'রুবাই' ক্ষুদ্রতাবাচক রূপে এসেছে। তাঁর কথা— (এবং নির্দিষ্ট পরিমাণ ওসকের বিনিময়ে), এটি ওসক (পরিমাপ বিশেষ) এর বহুবচন, এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি 'অথবা' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে; অর্থাৎ খালের পাশের ফসল অথবা নির্দিষ্ট পরিমাণ ওসক। এমনও হতে পারে যে, জমির মালিক জমি এক-তৃতীয়াংশ বা এক-চতুর্থাংশ ভাগে বর্গা দেওয়ার সাথে সাথে কিছু পরিমাণ যব বা অনুরূপ শস্যের ওসক শর্ত করে দিত। তাঁর কথা— (তোমরা তাতে চাষ করো), এটি 'যারাআ-ইয়াযরাউ' থেকে আদেশবাচক শব্দ, অর্থাৎ তোমরা নিজেরাই তাতে চাষ করো। তাঁর কথা— (অথবা চাষ করিয়ে নাও), এটি 'ইযরা' থেকে এসেছে, অর্থাৎ তোমরা অন্যকে দিয়ে চাষ করাও, মানে অন্যদেরকে কোনো বিনিময় ছাড়া চাষ করতে দাও। এখানে 'অথবা' শব্দটি পছন্দের অবকাশ দেওয়ার জন্য এসেছে, সন্দেহের জন্য নয়। কেউ কেউ বলেছেন 'অথবা' শব্দটি 'এবং' অর্থে। আমি বলি: বরং এটি আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে তিনটি বিষয়ের মধ্যে পছন্দের ইখতিয়ার প্রদান: তারা নিজেরা চাষ করবে, অথবা অন্যকে বিনামূল্যে চাষ করতে দেবে, নতুবা জমি অনাবাদী ফেলে রাখবে। তাঁর কথা— (শুনেছি এবং মান্য করেছি), এটি নসব এবং রফ উভয়ভাবেই পড়া যায়, যা কিরমানি উল্লেখ করেছেন তবে এর কারণ স্পষ্ট করেননি। আমি বলি: নসব হওয়ার কারণ হলো এটি একটি উহ্য ক্রিয়ার মাসদার (ক্রিয়ামূল), যার অর্থ— 'আমি আপনার কথা শ্রবণ করছি এবং আপনার আনুগত্য করছি'। আর রফ হওয়ার কারণ হলো এটি একটি উহ্য মুবতাদার (উদ্দেশ্য) খবর, যার অর্থ— 'আপনার কথা শ্রবণযোগ্য', এতে অতিশয়োক্তি রয়েছে; অনুরূপভাবে আনুগত্যের ক্ষেত্রেও— 'আপনার নির্দেশ মান্য করা হবে', অর্থাৎ আপনার নির্দেশিত বিষয়ে আপনার আনুগত্য করা হবে।
একদল লোক উক্ত হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন এবং উৎপন্ন ফসলের একটি অংশের বিনিময়ে জমি ইজারা দেওয়াকে অপছন্দ করেছেন। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা আগে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'খেজুর গাছ কাটার পরিচ্ছেদ' এর ঠিক পরেই 'তথাধিক উল্লেখ' নামক পরিচ্ছেদে।
০৪৩2 - উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আওযায়ি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আতা থেকে, তিনি জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: তারা (সাহাবীগণ) এক-তৃতীয়াংশ, এক-চতুর্থাংশ এবং অর্ধেক ফসলের বিনিময়ে জমি চাষ করতে দিতেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "যার জমি আছে সে যেন নিজে তাতে চাষ করে অথবা তা (কাউকে) দান করে দেয়। যদি সে তা না করে, তবে সে যেন তার জমি নিজের কাছে রেখে দেয়।" (হাদিসটি ০৪৩২, এর অংশবিশেষ ২৩৬২ তে আসবে)।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল তাঁর এই উক্তিতে রয়েছে: (অথবা তা দান করে দেয়), কারণ 'মিনহা' (দান) অর্থই হলো সহমর্মিতা। উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা হলেন আবু মুহাম্মদ আল-আবসি আল-কুফি। আওযায়ি হলেন আবদুর রহমান এবং আতা হলেন ইবনে আবি রাবাহ।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারি হিবা (দান) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে হাকাম ইবনে মুসা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ মুযারাআহ অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার থেকে ইয়াহইয়া ইবনে হামযার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ আহকাম অধ্যায়ে দুহায়ম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা— (তারা ছিল), অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে সাহাবীগণ। তাঁর কথা— (এক-তৃতীয়াংশ, এক-চতুর্থাংশ এবং অর্ধেক ফসলের বিনিময়ে), অর্থাৎ অথবা এক-চতুর্থাংশ অথবা অর্ধেক। এখানে উভয় স্থানে 'এবং' (ওয়াও) বর্ণটি 'অথবা' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা— (অথবা সে যেন তা দান করে দেয়), এটি 'মানাহা-ইয়ামনাহু' থেকে এসেছে, যার অর্থ প্রদান করা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং দুই স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দে বর্ণনা এসেছে। এতে এক স্থানে 'আন' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণের উল্লেখ রয়েছে। এতে এক স্থানে 'তিনি বলেছেন' শব্দ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, বর্ণনাকারীর উস্তাদ এবং তাঁর উস্তাদ উভয়েই মারওয়াযি (মার্ভের অধিবাসী), আওযায়ি হলেন শামি এবং বাকিরা মদিনার অধিবাসী। আওযায়ি আবু নাজাশি আতা থেকে বর্ণনা করেছেন। আওযায়ি এই অধ্যায়ের দ্বিতীয় হাদিসের মতো আতা থেকে জাবির (রা.)-এর সূত্রে হাদিসের অর্থও বর্ণনা করেছেন, আর তিনি হলেন আতা ইবনে আবি রাবাহ। সুতরাং তাঁর নিকট হাদিসটি তাঁদের প্রত্যেকের থেকে নিজস্ব সনদে ছিল। ইবনে মাজাহর বর্ণনায় আওযায়ি পর্যন্ত ভিন্ন সূত্রে এসেছে: 'আবু নাজাশি আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন'। এতে রয়েছে: 'আমি রাফে ইবনে খাদিজকে বলতে শুনেছি'। বায়হাকি একে আওযায়ি থেকে অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন: 'আবু নাজাশি আমাকে হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি ছয় বছর রাফে ইবনে খাদিজের সাথে ছিলাম...'
অন্যান্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের আলোচনা: ইমাম মুসলিম ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে মানসুর এবং আবু মুসহির থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ মুযারাআহ অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার থেকে ইয়াহইয়া ইবনে হামযার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ আহকাম অধ্যায়ে দুহায়ম থেকে ওয়ালিদ ইবনে মুসলিমের মাধ্যমে আওযায়ির সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের আলোচনা: তাঁর কথা— (তিনি অবশ্যই আমাদের নিষেধ করেছেন), হাদিসের শেষে তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে তা স্পষ্ট করেছেন যে: "তোমরা এরূপ করো না", কারণ এটি একটি স্পষ্ট নিষেধাজ্ঞা। তাঁর কথা— (রাফিকান) অর্থাৎ মমত্ববোধসম্পন্ন বা নম্র ব্যক্তি, এটি 'কানা' ক্রিয়ার খবর হওয়ার কারণে মানসুব (যবরযুক্ত) হয়েছে, আর এর ইসম (কর্তা) হলো 'কানা'র মধ্যে লুকায়িত সর্বনাম যা 'আমর' (নির্দেশ) শব্দের দিকে ফিরেছে। আবার রূপকভাবে নির্দেশের দিকে নম্রতার সম্বন্ধ করাও জায়েজ। তাঁর কথা— (তোমাদের মুহাকিল দ্বারা) অর্থাৎ তোমাদের ফসলি জমি দ্বারা, এটি 'মাহকাল' এর বহুবচন যা 'হাকল' থেকে এসেছে, আর তা হলো শস্য। তাঁর কথা— (এক-চতুর্থাংশের বিনিময়ে), র-এর ওপর পেশ এবং ব-এর সাকিন সহকারে, এটি কুশমিহানির বর্ণনা। অধিকাংশের বর্ণনায় এটি 'রাবি' হিসেবে এসেছে, র-এর ওপর যবর এবং ব-এর নিচে যের সহকারে, যার অর্থ হলো ছোট খাল বা নালা; অর্থাৎ সেই ফসলের বিনিময়ে যা খালের পাশে উৎপন্ন হয়। মুস্তামলির বর্ণনায় এটি 'রুবাই' ক্ষুদ্রতাবাচক রূপে এসেছে। তাঁর কথা— (এবং নির্দিষ্ট পরিমাণ ওসকের বিনিময়ে), এটি ওসক (পরিমাপ বিশেষ) এর বহুবচন, এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি 'অথবা' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে; অর্থাৎ খালের পাশের ফসল অথবা নির্দিষ্ট পরিমাণ ওসক। এমনও হতে পারে যে, জমির মালিক জমি এক-তৃতীয়াংশ বা এক-চতুর্থাংশ ভাগে বর্গা দেওয়ার সাথে সাথে কিছু পরিমাণ যব বা অনুরূপ শস্যের ওসক শর্ত করে দিত। তাঁর কথা— (তোমরা তাতে চাষ করো), এটি 'যারাআ-ইয়াযরাউ' থেকে আদেশবাচক শব্দ, অর্থাৎ তোমরা নিজেরাই তাতে চাষ করো। তাঁর কথা— (অথবা চাষ করিয়ে নাও), এটি 'ইযরা' থেকে এসেছে, অর্থাৎ তোমরা অন্যকে দিয়ে চাষ করাও, মানে অন্যদেরকে কোনো বিনিময় ছাড়া চাষ করতে দাও। এখানে 'অথবা' শব্দটি পছন্দের অবকাশ দেওয়ার জন্য এসেছে, সন্দেহের জন্য নয়। কেউ কেউ বলেছেন 'অথবা' শব্দটি 'এবং' অর্থে। আমি বলি: বরং এটি আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে তিনটি বিষয়ের মধ্যে পছন্দের ইখতিয়ার প্রদান: তারা নিজেরা চাষ করবে, অথবা অন্যকে বিনামূল্যে চাষ করতে দেবে, নতুবা জমি অনাবাদী ফেলে রাখবে। তাঁর কথা— (শুনেছি এবং মান্য করেছি), এটি নসব এবং রফ উভয়ভাবেই পড়া যায়, যা কিরমানি উল্লেখ করেছেন তবে এর কারণ স্পষ্ট করেননি। আমি বলি: নসব হওয়ার কারণ হলো এটি একটি উহ্য ক্রিয়ার মাসদার (ক্রিয়ামূল), যার অর্থ— 'আমি আপনার কথা শ্রবণ করছি এবং আপনার আনুগত্য করছি'। আর রফ হওয়ার কারণ হলো এটি একটি উহ্য মুবতাদার (উদ্দেশ্য) খবর, যার অর্থ— 'আপনার কথা শ্রবণযোগ্য', এতে অতিশয়োক্তি রয়েছে; অনুরূপভাবে আনুগত্যের ক্ষেত্রেও— 'আপনার নির্দেশ মান্য করা হবে', অর্থাৎ আপনার নির্দেশিত বিষয়ে আপনার আনুগত্য করা হবে।
একদল লোক উক্ত হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন এবং উৎপন্ন ফসলের একটি অংশের বিনিময়ে জমি ইজারা দেওয়াকে অপছন্দ করেছেন। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা আগে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'খেজুর গাছ কাটার পরিচ্ছেদ' এর ঠিক পরেই 'তথাধিক উল্লেখ' নামক পরিচ্ছেদে।
০৪৩2 - উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আওযায়ি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আতা থেকে, তিনি জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: তারা (সাহাবীগণ) এক-তৃতীয়াংশ, এক-চতুর্থাংশ এবং অর্ধেক ফসলের বিনিময়ে জমি চাষ করতে দিতেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "যার জমি আছে সে যেন নিজে তাতে চাষ করে অথবা তা (কাউকে) দান করে দেয়। যদি সে তা না করে, তবে সে যেন তার জমি নিজের কাছে রেখে দেয়।" (হাদিসটি ০৪৩২, এর অংশবিশেষ ২৩৬২ তে আসবে)।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল তাঁর এই উক্তিতে রয়েছে: (অথবা তা দান করে দেয়), কারণ 'মিনহা' (দান) অর্থই হলো সহমর্মিতা। উবাইদুল্লাহ ইবনে মুসা হলেন আবু মুহাম্মদ আল-আবসি আল-কুফি। আওযায়ি হলেন আবদুর রহমান এবং আতা হলেন ইবনে আবি রাবাহ।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারি হিবা (দান) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ থেকেও বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে হাকাম ইবনে মুসা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ মুযারাআহ অধ্যায়ে হিশাম ইবনে আম্মার থেকে ইয়াহইয়া ইবনে হামযার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ আহকাম অধ্যায়ে দুহায়ম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর কথা— (তারা ছিল), অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে সাহাবীগণ। তাঁর কথা— (এক-তৃতীয়াংশ, এক-চতুর্থাংশ এবং অর্ধেক ফসলের বিনিময়ে), অর্থাৎ অথবা এক-চতুর্থাংশ অথবা অর্ধেক। এখানে উভয় স্থানে 'এবং' (ওয়াও) বর্ণটি 'অথবা' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা— (অথবা সে যেন তা দান করে দেয়), এটি 'মানাহা-ইয়ামনাহু' থেকে এসেছে, যার অর্থ প্রদান করা।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٨١)