4232 - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حدَّثنا غُنْدُرٌ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ عنْ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سلَمَةَ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ عَن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ بَيْنَما رجُلٌ راكِبٌ علَى بَقَرةٍ الْتَفَتَتْ إلَيْهِ فَقالَتْ لَمْ أُخْلَقْ لِهَذا خُلِقْتُ لِلْحِرَاثَةِ قَالَ آمَنْتُ بِهِ أَنا وأبُو بَكْرٍ وعُمَرَ وأخذَ الذِّئْبُ شَاة فتَبِعَها الرَّاعِي فَقَالَ الذِّئْبُ منْ لَها يَوْمَ السَّبُع يَوْمَ لَا رَاعِيَ لَها غَيْرِي قَالَ آمَنْتُ بِهِ أَنا وَأَبُو بَكْرً وعُمَرُ قَالَ أبُو سلَمَةَ وَمَا هُمَا يَوْمَئِذٍ فِي القَوْمِ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: خلقت للحراثة، وغندر هُوَ مُحَمَّد بن جَعْفَر الْبَصْرِيّ، وَقد تكَرر ذكره، وَسعد هُوَ إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَفِي بعض النّسخ: إِبْرَاهِيم مَذْكُور.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي المناقب عَن عَليّ عَن سُفْيَان. وَأخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن مُحَمَّد بن عباد عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي المناقب مقطعا عَن مُحَمَّد ابْن بشار بِهِ وَعَن مَحْمُود بن غيلَان.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بَيْنَمَا) ، قد ذكرنَا غير مرّة أَصله: بَين، زيدت فِيهِ. مَا، ويضاف إِلَى جملَة، وَجَوَابه. قَوْله: (التفتت إِلَيْهِ) . قَوْله: (لهَذَا) ، أَي: للرُّكُوب، يدل عَلَيْهِ قَوْله: رَاكب. قَوْله: (آمَنت بِهِ) ، أَي: بتكلم الْبَقَرَة. قَوْله: (أَنا) ، إِنَّمَا أضمره لصِحَّة الْعَطف على الضَّمِير الْمُتَّصِل على رَأْي الْبَصرِيين. قَوْله: (فَقَالَ الذِّئْب: من لَهَا؟) أَي: للشاة. قَوْله: (يَوْم السَّبع) قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: أَكثر الْمُحدثين يرونه بِضَم الْبَاء، قَالَ: وَالْمعْنَى على هَذَا، أَي: إِذا أَخذهَا السَّبع لم يقدر على خلاصها فَلَا يرعاها حِينَئِذٍ غَيْرِي، أَي: إِنَّك تهرب وأكون أَنا قَرِيبا مِنْهَا أنظر مَا يفضل لي مِنْهَا. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمَرْفُوع: يتركون الْمَدِينَة على خير مَا كَانَت لَا يَغْشَاهَا إلَاّ العوافي، يُرِيد السبَاع وَالطير. قَالَ: وَهَذَا لم نسْمع بِهِ، وَلَا بُد من وُقُوعه. وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: قِرَاءَة النَّاس، بِضَم الْبَاء، وَإِنَّمَا هُوَ بإسكانها وَالضَّم تَصْحِيف، وَيُرِيد بالساكن الْبَاء: الإهمال، وَالْمعْنَى من لَهَا يَوْم يهملها أَرْبَابهَا لعَظيم مَا هم فِيهِ من الكرب، أما بِمَعْنى: يحدث من فتْنَة، أَو يُرِيد بِهِ يَوْم الصَّيْحَة. وَفِي (التَّهْذِيب) للأزهري عَن ابْن الْأَعرَابِي: السَّبع، بِسُكُون الْبَاء، هُوَ الْموضع الَّذِي يكون فِيهِ الْمَحْشَر، فَكَأَنَّهُ قَالَ: من لَهَا يَوْم الْقِيَامَة. وَقَالَ ابْن قرقول: السَّاكِن الْبَاء؛ عيد لَهُم فِي الْجَاهِلِيَّة، كَانُوا يشتغلون بِهِ بلعبهم فيأكل الذِّئْب غَنمهمْ وَلَيْسَ بالسبع الَّذِي يَأْكُل النَّاس. وَقيل: يَوْم السَّبع بِسُكُون الْبَاء، أَي: يَوْم الْجُوع. وَقَالَ ابْن قرقول: قَالَ بَعضهم: إِنَّمَا هُوَ يَوْم السَّبع، بِالْيَاءِ بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا، أَي: يَوْم الضّيَاع، يُقَال: أسعت، وأضعت، بِمَعْنى. وَقَالَ القَاضِي: الروايه بِالضَّمِّ وَإِمَّا بِالسُّكُونِ فَمن جعلهَا اسْما للموضع الَّذِي عِنْده الْمَحْشَر أَي من لَهَا يَوْم الْقِيَامَة وَقد أنكر عَلَيْهِ إِذْ يَوْم الْقِيَامَة لَا يكون الذِّئْب راعيها وَلَا لَهُ تعلق بهَا وَقَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ من لَهَا عِنْد الْفِتَن حِين يَتْرُكهَا النَّاس هملا لَا راعي لَهَا نهيبة للسباع فَيبقى لَهَا السَّبع رَاعيا أَي مُنْفَردا بهَا قَوْله " مَا هما " أَي لم يكونها يَوْمئِذٍ حاضرين وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - ثِقَة بهما لعلمه بِصدق إيمانهما وَقُوَّة يقينهما وَكَمَال معرفتهما بقدرة الله تَعَالَى (ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ) فِيهِ علم من أَعْلَام النُّبُوَّة وَفِيه فضل الشَّيْخَيْنِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا لِأَنَّهُ نزلهما بِمَنْزِلَة نَفسه وَهِي من أعظم الخصائص وَقَالَ ابْن الْمُهلب فِيهِ بَيَان أَن كَلَام الْبَهَائِم من الخصائص الَّتِي خصت بهَا بَنو إِسْرَائِيل وَهَذِه الْوَاقِعَة كَانَت فيهم وَهُوَ الَّذِي فهمه البُخَارِيّ إِذْ خرجه فِي بَاب ذكر بني إِسْرَائِيل قلت لَا يلْزم من ذكر البُخَارِيّ هَذَا فِي بني إِسْرَائِيل اختصاصهم بذلك وَقد روى ابْن وهب أَن أَبَا سُفْيَان بن حَرْب وَصَفوَان بن أُميَّة وجدا ذئبا أَخذ ظَبْيًا فاستنقذاه مِنْهُ فَقَالَ لَهما طعمة أطعمنيها الله تَعَالَى وَرُوِيَ مثل هَذَا أَيْضا أَنه جرى لأبي جهل وَأَصْحَاب لَهُ وَعند أبي الْقَاسِم عَن أنس قَالَ كنت مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فِي غَزْوَة تَبُوك فشردت على غنمي فجَاء الذِّئْب فَأخذ مِنْهَا شَاة فاشتدت الرُّعَاة خَلفه فَقَالَ الذِّئْب طعمة أطعمنيها الله تنزعونها مني فبهت الْقَوْم فَقَالَ مَا تعْجبُونَ (ح) وَذكر ابْن الْأَثِير أَن قصَّة الذِّئْب كَانَت أَيْضا فِي المبعث وَالَّذِي كَلمه الذِّئْب اسْمه أهبان بن أَوْس الْأَسْلَمِيّ أَبُو عقبَة سكن الْكُوفَة وَقيل أهبان بن عقبَة وَهُوَ عَم سَلمَة بن الْأَكْوَع وَكَانَ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: خلقت للحراثة، وغندر هُوَ مُحَمَّد بن جَعْفَر الْبَصْرِيّ، وَقد تكَرر ذكره، وَسعد هُوَ إِبْرَاهِيم ابْن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَفِي بعض النّسخ: إِبْرَاهِيم مَذْكُور.
والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي المناقب عَن عَليّ عَن سُفْيَان. وَأخرجه مُسلم فِي الْفَضَائِل عَن مُحَمَّد بن عباد عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي المناقب مقطعا عَن مُحَمَّد ابْن بشار بِهِ وَعَن مَحْمُود بن غيلَان.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (بَيْنَمَا) ، قد ذكرنَا غير مرّة أَصله: بَين، زيدت فِيهِ. مَا، ويضاف إِلَى جملَة، وَجَوَابه. قَوْله: (التفتت إِلَيْهِ) . قَوْله: (لهَذَا) ، أَي: للرُّكُوب، يدل عَلَيْهِ قَوْله: رَاكب. قَوْله: (آمَنت بِهِ) ، أَي: بتكلم الْبَقَرَة. قَوْله: (أَنا) ، إِنَّمَا أضمره لصِحَّة الْعَطف على الضَّمِير الْمُتَّصِل على رَأْي الْبَصرِيين. قَوْله: (فَقَالَ الذِّئْب: من لَهَا؟) أَي: للشاة. قَوْله: (يَوْم السَّبع) قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: أَكثر الْمُحدثين يرونه بِضَم الْبَاء، قَالَ: وَالْمعْنَى على هَذَا، أَي: إِذا أَخذهَا السَّبع لم يقدر على خلاصها فَلَا يرعاها حِينَئِذٍ غَيْرِي، أَي: إِنَّك تهرب وأكون أَنا قَرِيبا مِنْهَا أنظر مَا يفضل لي مِنْهَا. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: كَأَنَّهُ يُشِير إِلَى حَدِيث أبي هُرَيْرَة الْمَرْفُوع: يتركون الْمَدِينَة على خير مَا كَانَت لَا يَغْشَاهَا إلَاّ العوافي، يُرِيد السبَاع وَالطير. قَالَ: وَهَذَا لم نسْمع بِهِ، وَلَا بُد من وُقُوعه. وَقَالَ ابْن الْعَرَبِيّ: قِرَاءَة النَّاس، بِضَم الْبَاء، وَإِنَّمَا هُوَ بإسكانها وَالضَّم تَصْحِيف، وَيُرِيد بالساكن الْبَاء: الإهمال، وَالْمعْنَى من لَهَا يَوْم يهملها أَرْبَابهَا لعَظيم مَا هم فِيهِ من الكرب، أما بِمَعْنى: يحدث من فتْنَة، أَو يُرِيد بِهِ يَوْم الصَّيْحَة. وَفِي (التَّهْذِيب) للأزهري عَن ابْن الْأَعرَابِي: السَّبع، بِسُكُون الْبَاء، هُوَ الْموضع الَّذِي يكون فِيهِ الْمَحْشَر، فَكَأَنَّهُ قَالَ: من لَهَا يَوْم الْقِيَامَة. وَقَالَ ابْن قرقول: السَّاكِن الْبَاء؛ عيد لَهُم فِي الْجَاهِلِيَّة، كَانُوا يشتغلون بِهِ بلعبهم فيأكل الذِّئْب غَنمهمْ وَلَيْسَ بالسبع الَّذِي يَأْكُل النَّاس. وَقيل: يَوْم السَّبع بِسُكُون الْبَاء، أَي: يَوْم الْجُوع. وَقَالَ ابْن قرقول: قَالَ بَعضهم: إِنَّمَا هُوَ يَوْم السَّبع، بِالْيَاءِ بِاثْنَتَيْنِ من تحتهَا، أَي: يَوْم الضّيَاع، يُقَال: أسعت، وأضعت، بِمَعْنى. وَقَالَ القَاضِي: الروايه بِالضَّمِّ وَإِمَّا بِالسُّكُونِ فَمن جعلهَا اسْما للموضع الَّذِي عِنْده الْمَحْشَر أَي من لَهَا يَوْم الْقِيَامَة وَقد أنكر عَلَيْهِ إِذْ يَوْم الْقِيَامَة لَا يكون الذِّئْب راعيها وَلَا لَهُ تعلق بهَا وَقَالَ النَّوَوِيّ مَعْنَاهُ من لَهَا عِنْد الْفِتَن حِين يَتْرُكهَا النَّاس هملا لَا راعي لَهَا نهيبة للسباع فَيبقى لَهَا السَّبع رَاعيا أَي مُنْفَردا بهَا قَوْله " مَا هما " أَي لم يكونها يَوْمئِذٍ حاضرين وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِك رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - ثِقَة بهما لعلمه بِصدق إيمانهما وَقُوَّة يقينهما وَكَمَال معرفتهما بقدرة الله تَعَالَى (ذكر مَا يُسْتَفَاد مِنْهُ) فِيهِ علم من أَعْلَام النُّبُوَّة وَفِيه فضل الشَّيْخَيْنِ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا لِأَنَّهُ نزلهما بِمَنْزِلَة نَفسه وَهِي من أعظم الخصائص وَقَالَ ابْن الْمُهلب فِيهِ بَيَان أَن كَلَام الْبَهَائِم من الخصائص الَّتِي خصت بهَا بَنو إِسْرَائِيل وَهَذِه الْوَاقِعَة كَانَت فيهم وَهُوَ الَّذِي فهمه البُخَارِيّ إِذْ خرجه فِي بَاب ذكر بني إِسْرَائِيل قلت لَا يلْزم من ذكر البُخَارِيّ هَذَا فِي بني إِسْرَائِيل اختصاصهم بذلك وَقد روى ابْن وهب أَن أَبَا سُفْيَان بن حَرْب وَصَفوَان بن أُميَّة وجدا ذئبا أَخذ ظَبْيًا فاستنقذاه مِنْهُ فَقَالَ لَهما طعمة أطعمنيها الله تَعَالَى وَرُوِيَ مثل هَذَا أَيْضا أَنه جرى لأبي جهل وَأَصْحَاب لَهُ وَعند أبي الْقَاسِم عَن أنس قَالَ كنت مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فِي غَزْوَة تَبُوك فشردت على غنمي فجَاء الذِّئْب فَأخذ مِنْهَا شَاة فاشتدت الرُّعَاة خَلفه فَقَالَ الذِّئْب طعمة أطعمنيها الله تنزعونها مني فبهت الْقَوْم فَقَالَ مَا تعْجبُونَ (ح) وَذكر ابْن الْأَثِير أَن قصَّة الذِّئْب كَانَت أَيْضا فِي المبعث وَالَّذِي كَلمه الذِّئْب اسْمه أهبان بن أَوْس الْأَسْلَمِيّ أَبُو عقبَة سكن الْكُوفَة وَقيل أهبان بن عقبَة وَهُوَ عَم سَلمَة بن الْأَكْوَع وَكَانَ
৪২৩২ - আমাদের নিকট মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট গুন্দার বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট শু’বা সা’দ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমি আবু সালামাকে আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি যে, নবী (সা.) বলেছেন: "এক ব্যক্তি একটি গরুর ওপর আরোহণ করে যাচ্ছিল, তখন সেটি তার দিকে ফিরে তাকাল এবং বলল: আমি এজন্য (আরোহণের জন্য) সৃষ্টি হইনি, বরং আমি হালচাষের জন্য সৃষ্টি হয়েছি।" তিনি (সা.) বললেন: "আমি এর ওপর ঈমান আনলাম এবং আবু বকর ও উমরও (ঈমান আনলেন)।" এরপর একটি নেকড়ে একটি ছাগল ধরে নিয়ে গেল, তখন রাখাল সেটির পিছু নিল। তখন নেকড়েটি বলল: "হিংস্র পশুর দিনে (ইয়াওমুস সাবু’) এর রক্ষক কে হবে, যেদিন আমি ছাড়া এর কোনো রাখাল থাকবে না?" তিনি (সা.) বললেন: "আমি এর ওপর ঈমান আনলাম এবং আবু বকর ও উমরও (ঈমান আনলেন)।" আবু সালামা বলেন, তারা উভয়ে সেদিন জনগণের মধ্যে (সেখানে) উপস্থিত ছিলেন না।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে ‘আমি হালচাষের জন্য সৃষ্টি হয়েছি’ এই বাক্যাংশের মধ্যে। গুন্দার হলেন মুহাম্মাদ ইবনে জাফর আল-বাসরি, তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বেও বারবার এসেছে। সা’দ হলেন ইব্রাহিম ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আওফ; কিছু পাণ্ডুলিপিতে সরাসরি ‘ইব্রাহিম’ নামে তাঁর উল্লেখ রয়েছে।
ইমাম বুখারি হাদিসটি ‘আল-মানাকিব’ অধ্যায়েও আলি (রা.)-এর সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘আল-ফাদায়িল’ অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে আব্বাদ-এর সূত্রে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি ‘আল-মানাকিব’ অধ্যায়ে খণ্ডিতভাবে মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার এবং মাহমুদ ইবনে গাইলান-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত আলোচনা: তাঁর কথা ‘বাইনামা’ (بينما)-এর মূল হলো ‘বাইন’ (بين), যার শেষে অতিরিক্ত ‘মা’ (ما) যুক্ত করা হয়েছে; এটি একটি বাক্যের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়। ‘التفتت إليه’ (তার দিকে ফিরে তাকাল) অংশটি হলো তার জবাব। তাঁর কথা ‘لهذا’ (এজন্য) অর্থাৎ আরোহণের জন্য, যা ‘রাকিব’ (আরোহী) শব্দ থেকে বুঝা যায়। তাঁর কথা ‘آمَنْتُ بِهِ’ (আমি এর ওপর ঈমান আনলাম) অর্থাৎ গরুর কথা বলার বিষয়ের ওপর। ‘أنا’ (আমি) সর্বনামটি বসরি ব্যাকরণবিদদের মতে পরবর্তী সংযুক্ত সর্বনামের ওপর সংযোগকে (আতফ) ব্যাকরণগতভাবে শুদ্ধ করার জন্য আনা হয়েছে। তাঁর কথা ‘নেকড়েটি বলল: এর রক্ষক কে?’ এখানে ‘এর’ দ্বারা ছাগলকে বুঝানো হয়েছে। তাঁর কথা ‘يوم السبع’ (হিংস্র পশুর দিন): ইবনুল জাওজি বলেন, অধিকাংশ মুহাদ্দিস ‘বা’ বর্ণে পেশ (যম্মাহ) দিয়ে এটি পড়েন। এর অর্থ হলো: যখন কোনো হিংস্র পশু এটিকে ধরবে, তখন কেউ একে উদ্ধার করতে পারবে না, সেদিন আমি ছাড়া এর কোনো রাখাল থাকবে না। এর অর্থ হলো, রাখালরা ভয়ে পালিয়ে যাবে আর আমি এর সন্নিকটে থেকে দেখব আমার জন্য কী অবশিষ্ট থাকে। ইমাম কুরতুবি বলেন, এটি সম্ভবত আবু হুরায়রা (রা.) বর্ণিত সেই মারফু হাদিসের দিকে ইঙ্গিত করছে যেখানে বলা হয়েছে: "লোকেরা মদিনাকে তার সর্বোত্তম অবস্থায় থাকা সত্ত্বেও ছেড়ে চলে যাবে, কেবল বন্য প্রাণী (হিংস্র পশু ও পাখি) সেখানে বিচরণ করবে।" তিনি বলেন, আমরা এটি এখনও ঘটতে দেখিনি, তবে এর সংঘটন অনিবার্য। ইবনুল আরাবি বলেন, সাধারণ পাঠকদের পেশ (যম্মাহ) দিয়ে পাঠ করা মূলত একটি ভুল পাঠ বা তাসহিফ, বরং এটি ‘বা’ বর্ণে সাকিন (শান্ত) হবে। সাকিন দিয়ে এর অর্থ হলো ‘উপেক্ষা বা অবহেলার দিন’; অর্থাৎ যেদিন মালিকরা বিপদের তীব্রতার কারণে পশুপালকে উপেক্ষা করবে, হয় ফিতনার কারণে অথবা কিয়ামতের মহাধ্বনির কারণে। আজহারি থেকে ‘আত-তাহজিব’ গ্রন্থে বর্ণিত আছে যে, ইবনুল আরাবির মতে ‘সাবু’ (বা সাকিন সহ) হলো সেই স্থান যেখানে হাশর সংঘটিত হবে। যেন তিনি বলেছেন: কিয়ামতের দিন এর রক্ষক কে? ইবনুল কারকুল বলেন, সাকিন সহ পাঠ করলে এটি জাহেলি যুগের একটি উৎসবকে বুঝায় যাতে তারা খেলাধুলায় মত্ত থাকত এবং নেকড়ে তাদের ছাগল খেয়ে ফেলত, এটি সেই হিংস্র পশু নয় যা মানুষকে আক্রমণ করে। কেউ কেউ বলেছেন, এটি ক্ষুধার দিন। ইবনুল কারকুল আরও উল্লেখ করেন যে, কেউ কেউ বলেছেন এটি ‘আস-সাই’ (السي) যা ধ্বংস বা বিনাশের দিন। কাজি ইয়াদ বলেন, সঠিক বর্ণনা হলো পেশ (যম্মাহ) সহ। আর সাকিন সহ পাঠ করে যারা একে হাশরের ময়দান বলেছেন, তা প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে, কারণ কিয়ামতের দিন নেকড়ে রাখাল হবে না বা ছাগলের সাথে তার কোনো সম্পর্ক থাকবে না। ইমাম নববী বলেন, এর অর্থ হলো ফিতনার সময় যখন মানুষ পশুপালকে রাখালহীন অবস্থায় ছেড়ে দেবে এবং তারা হিংস্র পশুর শিকারে পরিণত হবে, তখন নেকড়েই যেন তাদের একমাত্র সঙ্গী বা রাখাল হয়ে থাকবে। তাঁর কথা ‘মা হুমা’ (তারা উভয়ে ছিলেন না) অর্থাৎ তারা সেখানে উপস্থিত ছিলেন না। রাসূলুল্লাহ (সা.) তাদের ওপর পূর্ণ আস্থার কারণে এবং তাদের ঈমানের সত্যতা, সুদৃঢ় ইয়াকিন এবং আল্লাহর কুদরত সম্পর্কে তাদের পূর্ণ জ্ঞানের কথা অবগত থাকার কারণে তাদের নাম উল্লেখ করেছেন। (উপকারিতা ও শিক্ষা): এতে নবুওয়াতের অন্যতম একটি নিদর্শন প্রকাশ পেয়েছে। এতে শাইখাইন (আবু বকর ও উমর)-এর মর্যাদা প্রমাণিত হয়, কারণ রাসূলুল্লাহ (সা.) তাদের নিজের সমপর্যায়ভুক্ত করেছেন যা অন্যতম শ্রেষ্ঠ বৈশিষ্ট্য। ইবনুল মুহাল্লাব বলেন, এতে প্রকাশ পায় যে পশুদের কথা বলা ছিল বনী ইসরায়েলের বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত অলৌকিক ঘটনা এবং এই ঘটনাটি তাদের মধ্যেই ঘটেছিল। ইমাম বুখারিও এটিই বুঝেছেন, তাই তিনি একে বনী ইসরায়েল অধ্যায়ে সংকলন করেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলি, ইমাম বুখারি এটি বনী ইসরায়েল অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন বলেই এটি কেবল তাদের জন্য খাস হওয়া আবশ্যক নয়। ইবনে ওয়াহাব বর্ণনা করেছেন যে, আবু সুফিয়ান ইবনে হারব এবং সাফওয়ান ইবনে উমাইয়া একটি নেকড়েকে দেখতে পান যা একটি হরিণ ধরেছে। তারা সেটি উদ্ধার করলে নেকড়েটি তাদের বলল, ‘এটি এমন এক জীবিকা যা আল্লাহ আমাকে দান করেছেন।’ আবু জাহেল এবং তার সঙ্গীদের ক্ষেত্রেও অনুরূপ ঘটনার বর্ণনা পাওয়া যায়। আবুল কাসিমের বর্ণনায় আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, ‘আমি তাবুক যুদ্ধে নবী (সা.)-এর সাথে ছিলাম। আমার ছাগলগুলো দলছুট হয়ে পড়লে একটি নেকড়ে একটি ছাগল ধরে ফেলে। রাখালরা পিছু ধাওয়া করলে নেকড়েটি বলল: এটি এমন এক জীবিকা যা আল্লাহ আমাকে দিয়েছেন, আর তোমরা তা আমার থেকে কেড়ে নিচ্ছ? লোকেরা অবাক হয়ে গেল। তখন রাসূলুল্লাহ (সা.) বললেন: তোমরা অবাক হচ্ছ কেন?’ ইবনুল আসির উল্লেখ করেছেন যে, নেকড়ের এই ঘটনা নবুওয়াত প্রাপ্তির সমকালেও ঘটেছিল। যে ব্যক্তির সাথে নেকড়ে কথা বলেছিল তার নাম উহবান ইবনে আওস আল-আসলামি আবু উকবা, যিনি কুফায় বসবাস করতেন। কেউ কেউ তাকে উহবান ইবনে উকবা বলেছেন, যিনি সালামা ইবনুল আকওয়ার চাচা ছিলেন।
শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে ‘আমি হালচাষের জন্য সৃষ্টি হয়েছি’ এই বাক্যাংশের মধ্যে। গুন্দার হলেন মুহাম্মাদ ইবনে জাফর আল-বাসরি, তাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বেও বারবার এসেছে। সা’দ হলেন ইব্রাহিম ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আওফ; কিছু পাণ্ডুলিপিতে সরাসরি ‘ইব্রাহিম’ নামে তাঁর উল্লেখ রয়েছে।
ইমাম বুখারি হাদিসটি ‘আল-মানাকিব’ অধ্যায়েও আলি (রা.)-এর সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘আল-ফাদায়িল’ অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে আব্বাদ-এর সূত্রে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি ‘আল-মানাকিব’ অধ্যায়ে খণ্ডিতভাবে মুহাম্মাদ ইবনে বাশশার এবং মাহমুদ ইবনে গাইলান-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত আলোচনা: তাঁর কথা ‘বাইনামা’ (بينما)-এর মূল হলো ‘বাইন’ (بين), যার শেষে অতিরিক্ত ‘মা’ (ما) যুক্ত করা হয়েছে; এটি একটি বাক্যের দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়। ‘التفتت إليه’ (তার দিকে ফিরে তাকাল) অংশটি হলো তার জবাব। তাঁর কথা ‘لهذا’ (এজন্য) অর্থাৎ আরোহণের জন্য, যা ‘রাকিব’ (আরোহী) শব্দ থেকে বুঝা যায়। তাঁর কথা ‘آمَنْتُ بِهِ’ (আমি এর ওপর ঈমান আনলাম) অর্থাৎ গরুর কথা বলার বিষয়ের ওপর। ‘أنا’ (আমি) সর্বনামটি বসরি ব্যাকরণবিদদের মতে পরবর্তী সংযুক্ত সর্বনামের ওপর সংযোগকে (আতফ) ব্যাকরণগতভাবে শুদ্ধ করার জন্য আনা হয়েছে। তাঁর কথা ‘নেকড়েটি বলল: এর রক্ষক কে?’ এখানে ‘এর’ দ্বারা ছাগলকে বুঝানো হয়েছে। তাঁর কথা ‘يوم السبع’ (হিংস্র পশুর দিন): ইবনুল জাওজি বলেন, অধিকাংশ মুহাদ্দিস ‘বা’ বর্ণে পেশ (যম্মাহ) দিয়ে এটি পড়েন। এর অর্থ হলো: যখন কোনো হিংস্র পশু এটিকে ধরবে, তখন কেউ একে উদ্ধার করতে পারবে না, সেদিন আমি ছাড়া এর কোনো রাখাল থাকবে না। এর অর্থ হলো, রাখালরা ভয়ে পালিয়ে যাবে আর আমি এর সন্নিকটে থেকে দেখব আমার জন্য কী অবশিষ্ট থাকে। ইমাম কুরতুবি বলেন, এটি সম্ভবত আবু হুরায়রা (রা.) বর্ণিত সেই মারফু হাদিসের দিকে ইঙ্গিত করছে যেখানে বলা হয়েছে: "লোকেরা মদিনাকে তার সর্বোত্তম অবস্থায় থাকা সত্ত্বেও ছেড়ে চলে যাবে, কেবল বন্য প্রাণী (হিংস্র পশু ও পাখি) সেখানে বিচরণ করবে।" তিনি বলেন, আমরা এটি এখনও ঘটতে দেখিনি, তবে এর সংঘটন অনিবার্য। ইবনুল আরাবি বলেন, সাধারণ পাঠকদের পেশ (যম্মাহ) দিয়ে পাঠ করা মূলত একটি ভুল পাঠ বা তাসহিফ, বরং এটি ‘বা’ বর্ণে সাকিন (শান্ত) হবে। সাকিন দিয়ে এর অর্থ হলো ‘উপেক্ষা বা অবহেলার দিন’; অর্থাৎ যেদিন মালিকরা বিপদের তীব্রতার কারণে পশুপালকে উপেক্ষা করবে, হয় ফিতনার কারণে অথবা কিয়ামতের মহাধ্বনির কারণে। আজহারি থেকে ‘আত-তাহজিব’ গ্রন্থে বর্ণিত আছে যে, ইবনুল আরাবির মতে ‘সাবু’ (বা সাকিন সহ) হলো সেই স্থান যেখানে হাশর সংঘটিত হবে। যেন তিনি বলেছেন: কিয়ামতের দিন এর রক্ষক কে? ইবনুল কারকুল বলেন, সাকিন সহ পাঠ করলে এটি জাহেলি যুগের একটি উৎসবকে বুঝায় যাতে তারা খেলাধুলায় মত্ত থাকত এবং নেকড়ে তাদের ছাগল খেয়ে ফেলত, এটি সেই হিংস্র পশু নয় যা মানুষকে আক্রমণ করে। কেউ কেউ বলেছেন, এটি ক্ষুধার দিন। ইবনুল কারকুল আরও উল্লেখ করেন যে, কেউ কেউ বলেছেন এটি ‘আস-সাই’ (السي) যা ধ্বংস বা বিনাশের দিন। কাজি ইয়াদ বলেন, সঠিক বর্ণনা হলো পেশ (যম্মাহ) সহ। আর সাকিন সহ পাঠ করে যারা একে হাশরের ময়দান বলেছেন, তা প্রত্যাখ্যান করা হয়েছে, কারণ কিয়ামতের দিন নেকড়ে রাখাল হবে না বা ছাগলের সাথে তার কোনো সম্পর্ক থাকবে না। ইমাম নববী বলেন, এর অর্থ হলো ফিতনার সময় যখন মানুষ পশুপালকে রাখালহীন অবস্থায় ছেড়ে দেবে এবং তারা হিংস্র পশুর শিকারে পরিণত হবে, তখন নেকড়েই যেন তাদের একমাত্র সঙ্গী বা রাখাল হয়ে থাকবে। তাঁর কথা ‘মা হুমা’ (তারা উভয়ে ছিলেন না) অর্থাৎ তারা সেখানে উপস্থিত ছিলেন না। রাসূলুল্লাহ (সা.) তাদের ওপর পূর্ণ আস্থার কারণে এবং তাদের ঈমানের সত্যতা, সুদৃঢ় ইয়াকিন এবং আল্লাহর কুদরত সম্পর্কে তাদের পূর্ণ জ্ঞানের কথা অবগত থাকার কারণে তাদের নাম উল্লেখ করেছেন। (উপকারিতা ও শিক্ষা): এতে নবুওয়াতের অন্যতম একটি নিদর্শন প্রকাশ পেয়েছে। এতে শাইখাইন (আবু বকর ও উমর)-এর মর্যাদা প্রমাণিত হয়, কারণ রাসূলুল্লাহ (সা.) তাদের নিজের সমপর্যায়ভুক্ত করেছেন যা অন্যতম শ্রেষ্ঠ বৈশিষ্ট্য। ইবনুল মুহাল্লাব বলেন, এতে প্রকাশ পায় যে পশুদের কথা বলা ছিল বনী ইসরায়েলের বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত অলৌকিক ঘটনা এবং এই ঘটনাটি তাদের মধ্যেই ঘটেছিল। ইমাম বুখারিও এটিই বুঝেছেন, তাই তিনি একে বনী ইসরায়েল অধ্যায়ে সংকলন করেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলি, ইমাম বুখারি এটি বনী ইসরায়েল অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন বলেই এটি কেবল তাদের জন্য খাস হওয়া আবশ্যক নয়। ইবনে ওয়াহাব বর্ণনা করেছেন যে, আবু সুফিয়ান ইবনে হারব এবং সাফওয়ান ইবনে উমাইয়া একটি নেকড়েকে দেখতে পান যা একটি হরিণ ধরেছে। তারা সেটি উদ্ধার করলে নেকড়েটি তাদের বলল, ‘এটি এমন এক জীবিকা যা আল্লাহ আমাকে দান করেছেন।’ আবু জাহেল এবং তার সঙ্গীদের ক্ষেত্রেও অনুরূপ ঘটনার বর্ণনা পাওয়া যায়। আবুল কাসিমের বর্ণনায় আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, ‘আমি তাবুক যুদ্ধে নবী (সা.)-এর সাথে ছিলাম। আমার ছাগলগুলো দলছুট হয়ে পড়লে একটি নেকড়ে একটি ছাগল ধরে ফেলে। রাখালরা পিছু ধাওয়া করলে নেকড়েটি বলল: এটি এমন এক জীবিকা যা আল্লাহ আমাকে দিয়েছেন, আর তোমরা তা আমার থেকে কেড়ে নিচ্ছ? লোকেরা অবাক হয়ে গেল। তখন রাসূলুল্লাহ (সা.) বললেন: তোমরা অবাক হচ্ছ কেন?’ ইবনুল আসির উল্লেখ করেছেন যে, নেকড়ের এই ঘটনা নবুওয়াত প্রাপ্তির সমকালেও ঘটেছিল। যে ব্যক্তির সাথে নেকড়ে কথা বলেছিল তার নাম উহবান ইবনে আওস আল-আসলামি আবু উকবা, যিনি কুফায় বসবাস করতেন। কেউ কেউ তাকে উহবান ইবনে উকবা বলেছেন, যিনি সালামা ইবনুল আকওয়ার চাচা ছিলেন।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)