مَحْمُود لَهُم. وَقَالَ عز وجل: {وَأَعدُّوا لَهُم مَا اسْتَطَعْتُم. .} (الْأَنْفَال: 06) . الْآيَة، وَلَا يقوم إلَاّ بالزراعة. وَمن هُوَ بالثغور المتقاربة لِلْعَدو لَا يشْتَغل بالحرث، فعلى الْمُسلمين أَن يمدوهم بِمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ.
وَعبد الله بن يُوسُف التنيسِي أَبُو مُحَمَّد من أَفْرَاد البُخَارِيّ، وَعبد الله بن سَالم أَبُو يُوسُف الْأَشْعَرِيّ، مَاتَ سنة تسع وَسبعين وَمِائَة، وَمُحَمّد بن زِيَاد الْأَلْهَانِي، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون اللَّام: نِسْبَة إِلَى ألهان أَخُو هَمدَان بن مَالك بن زيد، هَذَا فِي كهلان، وألهان أَيْضا فِي حمير وَهُوَ: ألهان بن جشم بن عبد شمس، وَنسبَة مُحَمَّد بن زِيَاد إِلَى ألهان هَذَا. قَالَ ابْن دُرَيْد: ألهان، من قَوْلهم: لهنوا ضيوفهم أَي: أطعموهم مَا يتعلل بِهِ قبل الْغذَاء، وَكَانَ ألهان جمع: لَهُنَّ، وَاسم مَا يَأْكُلهُ الضَّيْف: لهنة، وَلَيْسَ لعبد الله بن سَالم ولمحمد بن زِيَاد فِي الصَّحِيح غير هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ بَعضهم: وَرِجَال الْإِسْنَاد كلهم شَامِيُّونَ وَكلهمْ حمصيون إلَاّ شيخ البُخَارِيّ. قلت: شيخ البُخَارِيّ أَيْضا أَصله من دمشق.
وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاد البُخَارِيّ.
قَوْله: (عَن أبي أُمَامَة) ، وَفِي رِوَايَة أبي نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) : سَمِعت أَبَا أُمَامَة. قَوْله: (وَرَأى سكَّة) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال، و: السِّكَّة، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْكَاف: هِيَ الحديدة الَّتِي يحرث بهَا. قَوْله: (إلَاّ أدخلهُ الذَّال) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: إلَاّ دخله الذل، وَفِي رِوَايَة أبي نعيم الْمَذْكُورَة إلَاّ أدخلُوا على أنفسهم ذلاً لَا يخرج إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وَوجه الذل مَا يلْزم الزَّارِع من حُقُوق الأَرْض فيطالبهم السُّلْطَان بذلك. وَقيل: إِن الْمُسلمين إِذا أَقبلُوا على الزِّرَاعَة شغلوا عَن الْعَدو، وَفِي ترك الْجِهَاد نوع ذل.
وَفِي الحَدِيث عَلامَة النُّبُوَّة، قَالَ ابْن بطال: وَذَلِكَ أَنه صلى الله عليه وسلم علم أَن من يَأْتِي آخر الزَّمَان يَجُورُونَ فِي أَخذ الصَّدقَات والعشور، وَيَأْخُذُونَ فِي ذَلِك أَكثر مِمَّا يجب لَهُم، لِأَنَّهُ ذل لمن أَخذ مِنْهُ بِغَيْر الْحق. انْتهى. قلت: قُوَّة الذل وكثرته فِي الزراعين فِي أَرَاضِي مصر، فَإِن أَصْحَاب الإقطاعات يتسلطون عَلَيْهِم وَيَأْخُذُونَ مِنْهُم فَوق مَا عَلَيْهِم بِضَرْب وَحبس وتهديد بَالغ، ويجعلونهم كالعبيد المشترين فَلَا يتخلصون مِنْهُم، فَإِذا مَاتَ وَاحِد مِنْهُم يُقِيمُونَ وَلَده عوضه بِالْغَصْبِ وَالظُّلم، وَيَأْخُذُونَ غَالب مَا تَركه ويحرمون ورثته.
قَوْله: (قَالَ مُحَمَّد) ، هُوَ: مُحَمَّد بن الزياد الرَّاوِي، وَاسم أبي أُمَامَة الَّذِي روى عَنهُ: صدي، بِضَم الصَّاد وَفتح الدَّال الْمُهْمَلَتَيْنِ وَتَشْديد الْيَاء: ابْن عجلَان بن وهب الْبَاهِلِيّ نزل بحمص وَمَات فِي قَرْيَة يُقَال لَهَا: دقوة، على عشرَة أَمْيَال من حمص سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وعمره إِحْدَى وَتسْعُونَ سنة، وَقد قيل: إِنَّه آخر من مَاتَ بِالشَّام من الصَّحَابَة، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ إلَاّ هَذَا الحَدِيث وَحَدِيث آخر فِي الْأَطْعِمَة، وَآخر فِي الْجِهَاد من قَوْله: يدْخل فِي حكم الْمَرْفُوع، وَفِي بعض النّسخ: قَالَ أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه وَهَذَا وَقع للمستملي وَحده.
3 - (بابُ اقْتِناءِ الْكَلْبِ لِلْحَرْثِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم اقتناء الْكَلْب، والاقتناء بِالْقَافِ من بَاب الافتعال من اقتنى، يُقَال: قناه يقنوه واقتناه إِذا اتَّخذهُ لنَفسِهِ دون البيع، وَمِنْه الْقنية وَهِي مَا اقتنى من شَاة أَو نَاقَة أَو غَيرهمَا، يُقَال: غنم قنوة وقنية، وَيُقَال: قنوت الْغنم وَغَيرهَا قنوة وقنوة، وقنيت أَيْضا قنية وقنية إِذا اقتنيتها لنَفسك لَا للتِّجَارَة، قيل: أَرَادَ البُخَارِيّ إِبَاحَة الْحَرْث بِدَلِيل إِبَاحَة اقتناء الْكلاب الْمنْهِي عَن اتخاذها لأجل الْحَرْث، فَإِذا رخص من أجل الْحَرْث فِي الْمَمْنُوع من اتِّخَاذه كَانَ أقل درجاته أَن يكون مُبَاحا. قلت: هَذَا استنباط عَجِيب، لِأَن إِبَاحَة الْحَرْث بِالنَّصِّ وَلَو فرض مَوضِع لَيْسَ فِيهِ كلب لَا يُبَاح فِيهِ الْحَرْث.
2232 - حدَّثنا مُعاذُ بنُ فَضالَةَ قَالَ حدَّثنا هِشَامٌ عنْ يَحْيَى بنِ أبِي كَثيرٍ عنْ أبِي سلَمَةَ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منْ أمسَكَ كلْباً فإنَّهُ ينْقُصُ كلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إلَاّ كَلْبَ حَرْث أوْ ماشِيَةٍ. (الحَدِيث 2232 طرفه فِي: 4233) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إلَاّ كلب حرث) . ومعاذ، بِضَم الْمِيم وبذال مُعْجمَة: ابْن فضَالة، بِفَتْح الْفَاء: أَبُو زيد الْبَصْرِيّ، وَهِشَام الدستوَائي.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن زُهَيْر بن حَرْب: حَدثنِي إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم حَدثنَا هِشَام الدستوَائي حَدثنَا يحيى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من مسك كَلْبا فَإِنَّهُ ينقص من عمله كل يَوْم قِيرَاط إلَاّ كلب حرث أَو كلب مَاشِيَة) . وروى مُسلم أَيْضا من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هيرة، قَالَ: قَالَ
وَعبد الله بن يُوسُف التنيسِي أَبُو مُحَمَّد من أَفْرَاد البُخَارِيّ، وَعبد الله بن سَالم أَبُو يُوسُف الْأَشْعَرِيّ، مَاتَ سنة تسع وَسبعين وَمِائَة، وَمُحَمّد بن زِيَاد الْأَلْهَانِي، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون اللَّام: نِسْبَة إِلَى ألهان أَخُو هَمدَان بن مَالك بن زيد، هَذَا فِي كهلان، وألهان أَيْضا فِي حمير وَهُوَ: ألهان بن جشم بن عبد شمس، وَنسبَة مُحَمَّد بن زِيَاد إِلَى ألهان هَذَا. قَالَ ابْن دُرَيْد: ألهان، من قَوْلهم: لهنوا ضيوفهم أَي: أطعموهم مَا يتعلل بِهِ قبل الْغذَاء، وَكَانَ ألهان جمع: لَهُنَّ، وَاسم مَا يَأْكُلهُ الضَّيْف: لهنة، وَلَيْسَ لعبد الله بن سَالم ولمحمد بن زِيَاد فِي الصَّحِيح غير هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ بَعضهم: وَرِجَال الْإِسْنَاد كلهم شَامِيُّونَ وَكلهمْ حمصيون إلَاّ شيخ البُخَارِيّ. قلت: شيخ البُخَارِيّ أَيْضا أَصله من دمشق.
وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاد البُخَارِيّ.
قَوْله: (عَن أبي أُمَامَة) ، وَفِي رِوَايَة أبي نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) : سَمِعت أَبَا أُمَامَة. قَوْله: (وَرَأى سكَّة) ، الْوَاو فِيهِ للْحَال، و: السِّكَّة، بِكَسْر السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْكَاف: هِيَ الحديدة الَّتِي يحرث بهَا. قَوْله: (إلَاّ أدخلهُ الذَّال) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: إلَاّ دخله الذل، وَفِي رِوَايَة أبي نعيم الْمَذْكُورَة إلَاّ أدخلُوا على أنفسهم ذلاً لَا يخرج إِلَى يَوْم الْقِيَامَة. وَوجه الذل مَا يلْزم الزَّارِع من حُقُوق الأَرْض فيطالبهم السُّلْطَان بذلك. وَقيل: إِن الْمُسلمين إِذا أَقبلُوا على الزِّرَاعَة شغلوا عَن الْعَدو، وَفِي ترك الْجِهَاد نوع ذل.
وَفِي الحَدِيث عَلامَة النُّبُوَّة، قَالَ ابْن بطال: وَذَلِكَ أَنه صلى الله عليه وسلم علم أَن من يَأْتِي آخر الزَّمَان يَجُورُونَ فِي أَخذ الصَّدقَات والعشور، وَيَأْخُذُونَ فِي ذَلِك أَكثر مِمَّا يجب لَهُم، لِأَنَّهُ ذل لمن أَخذ مِنْهُ بِغَيْر الْحق. انْتهى. قلت: قُوَّة الذل وكثرته فِي الزراعين فِي أَرَاضِي مصر، فَإِن أَصْحَاب الإقطاعات يتسلطون عَلَيْهِم وَيَأْخُذُونَ مِنْهُم فَوق مَا عَلَيْهِم بِضَرْب وَحبس وتهديد بَالغ، ويجعلونهم كالعبيد المشترين فَلَا يتخلصون مِنْهُم، فَإِذا مَاتَ وَاحِد مِنْهُم يُقِيمُونَ وَلَده عوضه بِالْغَصْبِ وَالظُّلم، وَيَأْخُذُونَ غَالب مَا تَركه ويحرمون ورثته.
قَوْله: (قَالَ مُحَمَّد) ، هُوَ: مُحَمَّد بن الزياد الرَّاوِي، وَاسم أبي أُمَامَة الَّذِي روى عَنهُ: صدي، بِضَم الصَّاد وَفتح الدَّال الْمُهْمَلَتَيْنِ وَتَشْديد الْيَاء: ابْن عجلَان بن وهب الْبَاهِلِيّ نزل بحمص وَمَات فِي قَرْيَة يُقَال لَهَا: دقوة، على عشرَة أَمْيَال من حمص سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وعمره إِحْدَى وَتسْعُونَ سنة، وَقد قيل: إِنَّه آخر من مَاتَ بِالشَّام من الصَّحَابَة، وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ إلَاّ هَذَا الحَدِيث وَحَدِيث آخر فِي الْأَطْعِمَة، وَآخر فِي الْجِهَاد من قَوْله: يدْخل فِي حكم الْمَرْفُوع، وَفِي بعض النّسخ: قَالَ أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه وَهَذَا وَقع للمستملي وَحده.
3 - (بابُ اقْتِناءِ الْكَلْبِ لِلْحَرْثِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم اقتناء الْكَلْب، والاقتناء بِالْقَافِ من بَاب الافتعال من اقتنى، يُقَال: قناه يقنوه واقتناه إِذا اتَّخذهُ لنَفسِهِ دون البيع، وَمِنْه الْقنية وَهِي مَا اقتنى من شَاة أَو نَاقَة أَو غَيرهمَا، يُقَال: غنم قنوة وقنية، وَيُقَال: قنوت الْغنم وَغَيرهَا قنوة وقنوة، وقنيت أَيْضا قنية وقنية إِذا اقتنيتها لنَفسك لَا للتِّجَارَة، قيل: أَرَادَ البُخَارِيّ إِبَاحَة الْحَرْث بِدَلِيل إِبَاحَة اقتناء الْكلاب الْمنْهِي عَن اتخاذها لأجل الْحَرْث، فَإِذا رخص من أجل الْحَرْث فِي الْمَمْنُوع من اتِّخَاذه كَانَ أقل درجاته أَن يكون مُبَاحا. قلت: هَذَا استنباط عَجِيب، لِأَن إِبَاحَة الْحَرْث بِالنَّصِّ وَلَو فرض مَوضِع لَيْسَ فِيهِ كلب لَا يُبَاح فِيهِ الْحَرْث.
2232 - حدَّثنا مُعاذُ بنُ فَضالَةَ قَالَ حدَّثنا هِشَامٌ عنْ يَحْيَى بنِ أبِي كَثيرٍ عنْ أبِي سلَمَةَ عنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ قَالَ قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منْ أمسَكَ كلْباً فإنَّهُ ينْقُصُ كلَّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيرَاطٌ إلَاّ كَلْبَ حَرْث أوْ ماشِيَةٍ. (الحَدِيث 2232 طرفه فِي: 4233) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (إلَاّ كلب حرث) . ومعاذ، بِضَم الْمِيم وبذال مُعْجمَة: ابْن فضَالة، بِفَتْح الْفَاء: أَبُو زيد الْبَصْرِيّ، وَهِشَام الدستوَائي.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع عَن زُهَيْر بن حَرْب: حَدثنِي إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم حَدثنَا هِشَام الدستوَائي حَدثنَا يحيى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (من مسك كَلْبا فَإِنَّهُ ينقص من عمله كل يَوْم قِيرَاط إلَاّ كلب حرث أَو كلب مَاشِيَة) . وروى مُسلم أَيْضا من حَدِيث الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هيرة، قَالَ: قَالَ
তাদের জন্য এটি প্রশংসনীয়। মহান আল্লাহ বলেন: {আর তোমরা তাদের মোকাবিলার জন্য তোমাদের সাধ্যমতো শক্তি প্রস্তুত করো...} (আল-আনফাল: ৬০)। এই আয়াতটি কৃষি কাজ ব্যতীত বাস্তবায়িত হওয়া সম্ভব নয়। আর যারা শত্রুর নিকটবর্তী সীমান্ত এলাকায় অবস্থান করছে, তারা চাষাবাদে লিপ্ত হবে না; বরং মুসলমানদের কর্তব্য হলো তাদের প্রয়োজনীয় সামগ্রী দিয়ে তাদের সাহায্য করা।
আবদুল্লাহ ইবন ইউসুফ তানিয়িসি আবু মুহাম্মদ ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আবদুল্লাহ ইবন সালিম আবু ইউসুফ আল-আশআরি ১৭৯ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। মুহাম্মদ ইবন জিয়াদ আল-আলহানি—এখানে হামযাহ বর্ণে ফাতহাহ এবং লাম বর্ণে সুকুন—এটি হামদান ইবন মালিক ইবন যায়েদের ভাই আলহানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত; এটি কাহলান গোত্রের অন্তর্ভুক্ত। এছাড়া হিমইয়ার গোত্রেও আলহান রয়েছে, সে হলো: আলহান ইবন জুশাম ইবন আবদু শামস। মুহাম্মদ ইবন জিয়াদের সম্বন্ধ এই আলহানের দিকেই। ইবন দুরাইদ বলেন: আলহান শব্দটি তাদের একটি প্রবাদ থেকে এসেছে, তারা বলে: ‘লাহানূ দুয়ুফাহুম’ অর্থাৎ তারা তাদের অতিথিদের দুপুরের খাবারের আগে হালকা কিছু খেতে দিয়ে আপ্যায়ন করল। সম্ভবত আলহান শব্দটি ‘লাহুন’-এর বহুবচন। মেহমান যা খায় তাকে ‘লাহনাহ’ বলা হয়। আবদুল্লাহ ইবন সালিম এবং মুহাম্মদ ইবন জিয়াদের এই একটি মাত্র হাদিসই সহীহ বুখারীতে রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এই সনদের সকল বর্ণনাকারীই সিরীয় এবং ইমাম বুখারীর উস্তাদ ব্যতীত তারা সবাই হিমসের অধিবাসী। আমি বলি: ইমাম বুখারীর উস্তাদের আদি নিবাসও দামেস্কে ছিল।
আর এই হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাসমূহের (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত।
তার উক্তি: (আবু উমামাহ থেকে বর্ণিত), আবু নুয়াইমের ‘আল-মুস্তাখরাজ’ গ্রন্থের বর্ণনায় রয়েছে: আমি আবু উমামাহকে বলতে শুনেছি। তার উক্তি: (তিনি একটি লাঙ্গলের ফলা দেখলেন), এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি অবস্থা বর্ণনার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। ‘সিক্কাহ’—সীন বর্ণে কাসরাহ এবং কাফ বর্ণে তাশদীদসহ—এর অর্থ হলো চাষাবাদের লোহার যন্ত্র। তার উক্তি: (সেটি তার মাঝে লাঞ্ছনা প্রবেশ করিয়ে দেয়), আল-কুশমিহিনির বর্ণনায় রয়েছে: (সেটির কারণে লাঞ্ছনা প্রবেশ করে)। আবু নুয়াইমের উল্লিখিত বর্ণনায় আছে: তারা নিজেদের ওপর এমন লাঞ্ছনা টেনে আনে যা কিয়ামত পর্যন্ত দূর হবে না। লাঞ্ছনার স্বরূপ হলো—চাষীর ওপর জমির যে পাওনা বা কর বর্তায়, শাসক তা আদায়ের জন্য তাকে তাগাদা দেয় ও চাপ সৃষ্টি করে। আবার কেউ কেউ বলেছেন: মুসলমানরা যখন চাষাবাদে মগ্ন হয়ে পড়ে, তখন তারা শত্রুর মোকাবিলা থেকে বিমুখ হয়ে যায়; আর জিহাদ ত্যাগ করার মধ্যে এক প্রকার লাঞ্ছনা রয়েছে।
এই হাদিসে নবুওয়তের নিদর্শন বিদ্যমান। ইবন বাত্তাল বলেন: এটি এ কারণে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জানতেন শেষ জামানায় এমন সব লোক আসবে যারা সদকা ও ওশর আদায়ের ক্ষেত্রে জুলুম করবে এবং যা তাদের প্রাপ্য তার চেয়ে বেশি গ্রহণ করবে; কেননা অন্যায়ভাবে কোনো কিছু কেড়ে নেওয়া দাতার জন্য লাঞ্ছনার কারণ। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: মিশরের কৃষকদের মধ্যে এই লাঞ্ছনার তীব্রতা ও আধিক্য পরিলক্ষিত হয়। কেননা জায়গিরদাররা তাদের ওপর আধিপত্য বিস্তার করে এবং প্রহার, বন্দিত্ব ও চরম হুমকির মাধ্যমে তাদের ওপর নির্ধারিত হকের চেয়েও বেশি আদায় করে। তারা তাদের কেনা দাসের মতো ব্যবহার করে, ফলে কৃষকরা তাদের হাত থেকে নিষ্কৃতি পায় না। যখন তাদের কেউ মারা যায়, তখন তারা জোরপূর্বক ও জুলুমের মাধ্যমে তার সন্তানকে তার স্থলে নিয়োগ করে এবং মৃতের রেখে যাওয়া অধিকাংশ সম্পদ কেড়ে নিয়ে উত্তরাধিকারীদের বঞ্চিত করে।
তার উক্তি: (মুহাম্মদ বলেছেন), তিনি হলেন বর্ণনাকারী মুহাম্মদ ইবন জিয়াদ। যার থেকে তিনি বর্ণনা করেছেন সেই আবু উমামাহর নাম হলো: সুদী—সদ বর্ণে যম্মাহ, দাল বর্ণে ফাতহাহ এবং ইয়া বর্ণে তাশদীদসহ—ইবন আজলান ইবন ওয়াহাব আল-বাহিলি। তিনি হিমসে বসবাস করতেন এবং ‘দিকওয়া’ নামক গ্রামে মৃত্যুবরণ করেন, যা হিমস থেকে দশ মাইল দূরে অবস্থিত। তিনি ৮১ হিজরিতে ৯১ বছর বয়সে ইন্তেকাল করেন। বলা হয়ে থাকে যে, তিনিই সাহাবীদের মধ্যে সিরিয়ায় সর্বশেষ মৃত্যুবরণকারী ব্যক্তি। সহীহ বুখারীতে এই হাদিসটি এবং খাদ্য বিষয়ক একটি হাদিস ছাড়া তার আর কোনো বর্ণনা নেই; এছাড়া জিহাদ অধ্যায়েও তার একটি উক্তি রয়েছে যা মারফু হাদিসের হুকুমে গণ্য হয়। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: আবু আবদুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেছেন—এটি কেবল মুস্তামলির বর্ণনায় পাওয়া যায়।
৩ - (অনুচ্ছেদ: চাষাবাদের জন্য কুকুর পালন)
অর্থাৎ, এটি কুকুর পালনের বিধান বর্ণনা সংক্রান্ত অনুচ্ছেদ। ‘ইক্তিনা’ শব্দটি ক্বাফ বর্ণযোগে ‘ইফতিআল’ বাব থেকে এসেছে, যা ‘ইক্তানা’ শব্দমূল থেকে উদ্ভূত। বলা হয়: ‘কানাহু ইয়াকনুহু’ এবং ‘ইক্তানাহু’ যখন কেউ কোনো কিছু বিক্রয় করার উদ্দেশ্যে নয় বরং নিজের ব্যবহারের জন্য রাখে। এখান থেকেই ‘কুনইয়াহ’ শব্দটি এসেছে, যা নিজের জন্য পালিত ছাগল বা উট বা অন্য কিছুকে বোঝায়। বলা হয়: ‘গানামুন কিনওয়াতুন’ বা ‘কিনইয়াতুন’। ইমাম বুখারী সম্ভবত চাষাবাদের বৈধতা প্রমাণ করতে চেয়েছেন এই দলিলের মাধ্যমে যে, চাষাবাদের প্রয়োজনে কুকুর পালন বৈধ করা হয়েছে, যদিও কুকুর পালন সাধারণভাবে নিষিদ্ধ। সুতরাং যে জিনিসের সাধারণ ব্যবহার নিষিদ্ধ, সেটি যদি চাষাবাদের প্রয়োজনে বৈধ করা হয়, তবে চাষাবাদ অন্ততপক্ষে বৈধ বা মুবাহ হবে। আমি বলি: এটি একটি চমৎকার উদ্ভাবন (ইস্তিমবাত); কারণ চাষাবাদের বৈধতা সরাসরি ধর্মীয় বিধি (নস) দ্বারা প্রমাণিত, এমনকি কোনো স্থানে কুকুর না থাকলেও চাষাবাদ বৈধ হবে।
২২৩২ - মুয়াজ ইবন ফাদালা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হিশাম আমাদের নিকট ইয়াহইয়া ইবন আবি কাসির থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি কুকুর পালন করে, প্রতিদিন তার আমল থেকে এক কিরাত পরিমাণ সওয়াব হ্রাস পায়; তবে চাষাবাদ বা গবাদি পশু রক্ষাকারী কুকুর ব্যতীত। (হাদিস নং ২২৩২, এর অংশবিশেষ ৪২৩৩ নং হাদিসে রয়েছে)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: (চাষাবাদের কুকুর ব্যতীত)। মুয়াজ—মীম বর্ণে যম্মাহ এবং যাল বর্ণযোগে—তিনি হলেন ইবন ফাদালা আবু যায়েদ আল-বসরী এবং হিশাম হলেন আদ-দাস্তাওয়ায়ী।
ইমাম মুসলিম ‘ক্রয়-বিক্রয়’ অধ্যায়ে হাদিসটি যুহায়ের ইবন হারব থেকে বর্ণনা করেছেন: ইসমাইল ইবন ইব্রাহিম আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, হিশাম আদ-দাস্তাওয়ায়ী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইয়াহইয়া ইবন আবি কাসির আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (যে ব্যক্তি কুকুর পালন করে, তার আমল থেকে প্রতিদিন এক কিরাত পরিমাণ হ্রাস পায়; তবে চাষাবাদের কুকুর বা গবাদি পশুর কুকুর ব্যতীত)। ইমাম মুসলিম যুহরীর সূত্রে আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন—
আবদুল্লাহ ইবন ইউসুফ তানিয়িসি আবু মুহাম্মদ ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। আবদুল্লাহ ইবন সালিম আবু ইউসুফ আল-আশআরি ১৭৯ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। মুহাম্মদ ইবন জিয়াদ আল-আলহানি—এখানে হামযাহ বর্ণে ফাতহাহ এবং লাম বর্ণে সুকুন—এটি হামদান ইবন মালিক ইবন যায়েদের ভাই আলহানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত; এটি কাহলান গোত্রের অন্তর্ভুক্ত। এছাড়া হিমইয়ার গোত্রেও আলহান রয়েছে, সে হলো: আলহান ইবন জুশাম ইবন আবদু শামস। মুহাম্মদ ইবন জিয়াদের সম্বন্ধ এই আলহানের দিকেই। ইবন দুরাইদ বলেন: আলহান শব্দটি তাদের একটি প্রবাদ থেকে এসেছে, তারা বলে: ‘লাহানূ দুয়ুফাহুম’ অর্থাৎ তারা তাদের অতিথিদের দুপুরের খাবারের আগে হালকা কিছু খেতে দিয়ে আপ্যায়ন করল। সম্ভবত আলহান শব্দটি ‘লাহুন’-এর বহুবচন। মেহমান যা খায় তাকে ‘লাহনাহ’ বলা হয়। আবদুল্লাহ ইবন সালিম এবং মুহাম্মদ ইবন জিয়াদের এই একটি মাত্র হাদিসই সহীহ বুখারীতে রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এই সনদের সকল বর্ণনাকারীই সিরীয় এবং ইমাম বুখারীর উস্তাদ ব্যতীত তারা সবাই হিমসের অধিবাসী। আমি বলি: ইমাম বুখারীর উস্তাদের আদি নিবাসও দামেস্কে ছিল।
আর এই হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাসমূহের (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত।
তার উক্তি: (আবু উমামাহ থেকে বর্ণিত), আবু নুয়াইমের ‘আল-মুস্তাখরাজ’ গ্রন্থের বর্ণনায় রয়েছে: আমি আবু উমামাহকে বলতে শুনেছি। তার উক্তি: (তিনি একটি লাঙ্গলের ফলা দেখলেন), এখানে ‘ওয়াও’ বর্ণটি অবস্থা বর্ণনার জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। ‘সিক্কাহ’—সীন বর্ণে কাসরাহ এবং কাফ বর্ণে তাশদীদসহ—এর অর্থ হলো চাষাবাদের লোহার যন্ত্র। তার উক্তি: (সেটি তার মাঝে লাঞ্ছনা প্রবেশ করিয়ে দেয়), আল-কুশমিহিনির বর্ণনায় রয়েছে: (সেটির কারণে লাঞ্ছনা প্রবেশ করে)। আবু নুয়াইমের উল্লিখিত বর্ণনায় আছে: তারা নিজেদের ওপর এমন লাঞ্ছনা টেনে আনে যা কিয়ামত পর্যন্ত দূর হবে না। লাঞ্ছনার স্বরূপ হলো—চাষীর ওপর জমির যে পাওনা বা কর বর্তায়, শাসক তা আদায়ের জন্য তাকে তাগাদা দেয় ও চাপ সৃষ্টি করে। আবার কেউ কেউ বলেছেন: মুসলমানরা যখন চাষাবাদে মগ্ন হয়ে পড়ে, তখন তারা শত্রুর মোকাবিলা থেকে বিমুখ হয়ে যায়; আর জিহাদ ত্যাগ করার মধ্যে এক প্রকার লাঞ্ছনা রয়েছে।
এই হাদিসে নবুওয়তের নিদর্শন বিদ্যমান। ইবন বাত্তাল বলেন: এটি এ কারণে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম জানতেন শেষ জামানায় এমন সব লোক আসবে যারা সদকা ও ওশর আদায়ের ক্ষেত্রে জুলুম করবে এবং যা তাদের প্রাপ্য তার চেয়ে বেশি গ্রহণ করবে; কেননা অন্যায়ভাবে কোনো কিছু কেড়ে নেওয়া দাতার জন্য লাঞ্ছনার কারণ। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি বলি: মিশরের কৃষকদের মধ্যে এই লাঞ্ছনার তীব্রতা ও আধিক্য পরিলক্ষিত হয়। কেননা জায়গিরদাররা তাদের ওপর আধিপত্য বিস্তার করে এবং প্রহার, বন্দিত্ব ও চরম হুমকির মাধ্যমে তাদের ওপর নির্ধারিত হকের চেয়েও বেশি আদায় করে। তারা তাদের কেনা দাসের মতো ব্যবহার করে, ফলে কৃষকরা তাদের হাত থেকে নিষ্কৃতি পায় না। যখন তাদের কেউ মারা যায়, তখন তারা জোরপূর্বক ও জুলুমের মাধ্যমে তার সন্তানকে তার স্থলে নিয়োগ করে এবং মৃতের রেখে যাওয়া অধিকাংশ সম্পদ কেড়ে নিয়ে উত্তরাধিকারীদের বঞ্চিত করে।
তার উক্তি: (মুহাম্মদ বলেছেন), তিনি হলেন বর্ণনাকারী মুহাম্মদ ইবন জিয়াদ। যার থেকে তিনি বর্ণনা করেছেন সেই আবু উমামাহর নাম হলো: সুদী—সদ বর্ণে যম্মাহ, দাল বর্ণে ফাতহাহ এবং ইয়া বর্ণে তাশদীদসহ—ইবন আজলান ইবন ওয়াহাব আল-বাহিলি। তিনি হিমসে বসবাস করতেন এবং ‘দিকওয়া’ নামক গ্রামে মৃত্যুবরণ করেন, যা হিমস থেকে দশ মাইল দূরে অবস্থিত। তিনি ৮১ হিজরিতে ৯১ বছর বয়সে ইন্তেকাল করেন। বলা হয়ে থাকে যে, তিনিই সাহাবীদের মধ্যে সিরিয়ায় সর্বশেষ মৃত্যুবরণকারী ব্যক্তি। সহীহ বুখারীতে এই হাদিসটি এবং খাদ্য বিষয়ক একটি হাদিস ছাড়া তার আর কোনো বর্ণনা নেই; এছাড়া জিহাদ অধ্যায়েও তার একটি উক্তি রয়েছে যা মারফু হাদিসের হুকুমে গণ্য হয়। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: আবু আবদুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেছেন—এটি কেবল মুস্তামলির বর্ণনায় পাওয়া যায়।
৩ - (অনুচ্ছেদ: চাষাবাদের জন্য কুকুর পালন)
অর্থাৎ, এটি কুকুর পালনের বিধান বর্ণনা সংক্রান্ত অনুচ্ছেদ। ‘ইক্তিনা’ শব্দটি ক্বাফ বর্ণযোগে ‘ইফতিআল’ বাব থেকে এসেছে, যা ‘ইক্তানা’ শব্দমূল থেকে উদ্ভূত। বলা হয়: ‘কানাহু ইয়াকনুহু’ এবং ‘ইক্তানাহু’ যখন কেউ কোনো কিছু বিক্রয় করার উদ্দেশ্যে নয় বরং নিজের ব্যবহারের জন্য রাখে। এখান থেকেই ‘কুনইয়াহ’ শব্দটি এসেছে, যা নিজের জন্য পালিত ছাগল বা উট বা অন্য কিছুকে বোঝায়। বলা হয়: ‘গানামুন কিনওয়াতুন’ বা ‘কিনইয়াতুন’। ইমাম বুখারী সম্ভবত চাষাবাদের বৈধতা প্রমাণ করতে চেয়েছেন এই দলিলের মাধ্যমে যে, চাষাবাদের প্রয়োজনে কুকুর পালন বৈধ করা হয়েছে, যদিও কুকুর পালন সাধারণভাবে নিষিদ্ধ। সুতরাং যে জিনিসের সাধারণ ব্যবহার নিষিদ্ধ, সেটি যদি চাষাবাদের প্রয়োজনে বৈধ করা হয়, তবে চাষাবাদ অন্ততপক্ষে বৈধ বা মুবাহ হবে। আমি বলি: এটি একটি চমৎকার উদ্ভাবন (ইস্তিমবাত); কারণ চাষাবাদের বৈধতা সরাসরি ধর্মীয় বিধি (নস) দ্বারা প্রমাণিত, এমনকি কোনো স্থানে কুকুর না থাকলেও চাষাবাদ বৈধ হবে।
২২৩২ - মুয়াজ ইবন ফাদালা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হিশাম আমাদের নিকট ইয়াহইয়া ইবন আবি কাসির থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি কুকুর পালন করে, প্রতিদিন তার আমল থেকে এক কিরাত পরিমাণ সওয়াব হ্রাস পায়; তবে চাষাবাদ বা গবাদি পশু রক্ষাকারী কুকুর ব্যতীত। (হাদিস নং ২২৩২, এর অংশবিশেষ ৪২৩৩ নং হাদিসে রয়েছে)।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে হাদিসটির মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: (চাষাবাদের কুকুর ব্যতীত)। মুয়াজ—মীম বর্ণে যম্মাহ এবং যাল বর্ণযোগে—তিনি হলেন ইবন ফাদালা আবু যায়েদ আল-বসরী এবং হিশাম হলেন আদ-দাস্তাওয়ায়ী।
ইমাম মুসলিম ‘ক্রয়-বিক্রয়’ অধ্যায়ে হাদিসটি যুহায়ের ইবন হারব থেকে বর্ণনা করেছেন: ইসমাইল ইবন ইব্রাহিম আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, হিশাম আদ-দাস্তাওয়ায়ী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইয়াহইয়া ইবন আবি কাসির আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (যে ব্যক্তি কুকুর পালন করে, তার আমল থেকে প্রতিদিন এক কিরাত পরিমাণ হ্রাস পায়; তবে চাষাবাদের কুকুর বা গবাদি পশুর কুকুর ব্যতীত)। ইমাম মুসলিম যুহরীর সূত্রে আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন—
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٥٧)