عِنْدَهُ ورقَ السَّمُرِ أرْبَعَةَ أشْهُرٍ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن المجير مُلْتَزم للمجار أَن لَا يُؤْذِي من جِهَة من أَجَارَ مِنْهُ وَكَانَ ضمن لَهُ أَن لَا يُؤْذِي وَأَن تكون الْعهْدَة فِي ذَلِك عَلَيْهِ، وَبِهَذَا يحصل الْجَواب عَمَّا قيل، كَانَ الْمُنَاسب أَن يذكر هَذَا فِي كَفَالَة الْأَبدَان كَمَا ناسب {وَالَّذين عاقدت أَيْمَانكُم} (النِّسَاء: 33) . كَفَالَة الْأَمْوَال.
ذكر رِجَاله وهم تِسْعَة: الأول: يحيى بن بكير، هُوَ يحيى بن عبد الله بن بكير أَبُو زَكَرِيَّا المَخْزُومِي. الثَّانِي: اللَّيْث بن سعد. الثَّالِث: عقيل، بِضَم الْعين: ابْن خَالِد. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّادِس: أَبُو صَالح، وَاخْتلف فِي اسْمه، فَقَالَ أَبُو نعيم والأصيلي والجياني وَآخَرُونَ: إِنَّه سُلَيْمَان ابْن صَالح ولقبه سلمويه وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ هُوَ أَبُو صَالح عبد الله بن صَالح كَاتب اللَّيْث وَقَالَ الدمياطي: هُوَ أَبُو صَالح مَحْبُوب بن مُوسَى الْفراء. قيل: الْمُعْتَمد على الأول لِأَنَّهُ وَقع فِي رِوَايَة ابْن السكن عَن الْفربرِي عَن البُخَارِيّ، قَالَ: قَالَ أَبُو صَالح سلمويه: حَدثنَا عبد الله بن الْمُبَارك. السَّابِع: عبد الله بن الْمُبَارك. الثَّامِن: يُونُس بن يزِيد. التَّاسِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي سِتَّة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور بنسبته إِلَى جده، وَأَنه وَاللَّيْث وَأَبا صَالح على قَول من يَقُول: إِنَّه كَاتب اللَّيْث مصريون، وَعقيل إيلي وَالزهْرِيّ وَعُرْوَة مدنيان وَعبد الله بن الْمُبَارك وَأَبُو صَالح، على قَول من يَقُول: إِنَّه سلمويه، مروزيان، وَعبد الله على قَول من يَقُول: أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث، هُوَ عبد الله بن وهب، مصري.
وَقد مضى صدر هَذَا الحَدِيث فِي أَبْوَاب الْمَسَاجِد فِي: بَاب الْمَسْجِد يكون فِي الطَّرِيق، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة زوج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَالَت: لم أَعقل أَبَوي إِلَّا وهما يدينان … الحَدِيث مُخْتَصرا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قَالَ ابْن شهَاب: فَأَخْبرنِي عُرْوَة) ، فِيهِ مَحْذُوف. وَقَوله: (فَأَخْبرنِي) ، عطف عَلَيْهِ تَقْدِيره: قَالَ ابْن شهَاب: أَخْبرنِي كَذَا وَكَذَا، وعقيب ذَلِك أَخْبرنِي بِهَذَا. قَوْله: (قَالَ أَبُو عبد الله) ، هُوَ البُخَارِيّ نَفسه. قَوْله: (وَقَالَ أَبُو صَالح: حَدثنِي عبد الله) ، هَذَا تَعْلِيق سقط من رِوَايَة أبي ذَر، وسَاق الحَدِيث عَن عقيل وَحده. قَوْله: (لم أَعقل أَبَوي) ، أَي: لم أعرف، يَعْنِي مَا وجدتهما مُنْذُ عقلت إلَاّ متدينين بدين الْإِسْلَام. قَوْله: (قطّ) ، بتَشْديد الطَّاء الْمَضْمُونَة للنَّفْي فِي الْمَاضِي، تَقول مَا رَأَيْته قطّ. وَقَالَ أَبُو عَليّ: وَقد تجزم إِذا كَانَت بِمَعْنى التَّعْلِيل، وتضم وتثقل إِذا كَانَت فِي معنى الزَّمن والحين من الدَّهْر، تَقول: لم أر هَذَا قطّ، وَلَيْسَ عِنْدِي إلَاّ هَذَا فَقَط. قَوْله: (وهما يدينان الدّين) ، أَي: يطيعان الله، وَذَلِكَ أَن مولدها بعد الْبَعْث بِسنتَيْنِ، وَقيل: بِخمْس، وَقيل: بِسبع، وَلَا وَجه لَهُ لإجماعهم أَنَّهَا كَانَت حِين هَاجر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، بنت ثَمَان، وَأكْثر مَا قيل أَن مقَامه بِمَكَّة بعد الْبَعْث ثَلَاث عشرَة سنة، وَإِنَّمَا يَصح خمس على قَول من يَقُول: أَقَامَ ثَلَاث عشرَة سنة، وسنتين على قَول من يَقُول: أَقَامَ عشرا بهَا، وَتَزَوجهَا وَهِي بنت سِتّ، وَقيل: سبع، وَبنى بهَا وَهِي بنت تسع، وَمَات عَنْهَا وَهِي بنت ثَمَانِي عشر سنة، وَعَاشَتْ بعده ثَمَان وَأَرْبَعين سنة. قَوْله: (فَلَمَّا ابتلى الْمُسلمُونَ) أَي: بإيذاء الْمُشْركين. قَوْله: (خرج أَبُو بكر مُهَاجرا) أَي: حَال كَونه مُهَاجرا. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: أصل المهاجرة عِنْد الْعَرَب خُرُوج البدوي من الْبَادِيَة إِلَى المدن، يُقَال: هَاجر البدوي إِذا حضر وَأقَام كَأَنَّهُ ترك الأولى للثَّانِيَة. قَوْله: (حَتَّى إِذا بلغ برك الغماد) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة على الْأَكْثَر، ويروى بِكَسْرِهَا وبسكون الرَّاء وبالكاف، وَفِي (الْمطَالع) : وبكسر الْبَاء، وَقع للأصيلي وَالْمُسْتَمْلِي وَأبي مُحَمَّد الْحَمَوِيّ، قَالَ: وَهُوَ مَوضِع بأقاصي هجر، والغماد، بِكَسْر الْغَيْن وَضمّهَا. كَذَا ذكره ابْن دُرَيْد. وف (مُعْجم) الْبكْرِيّ، قَالَ أَحْمد بن يَعْقُوب الْهَمدَانِي: برك الغماد فِي أقْصَى الْيمن. قَالَ أَبُو مُحَمَّد: برك ونعام موضعان فِي أَطْرَاف الْيمن. وَقَالَ الهجري: برك من الْيَمَامَة. وَقيل: إِن البرك والبريك مُصَغرًا لبني هِلَال بن عَامر. قَوْله: (ابْن الدغنة) ، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن المجير مُلْتَزم للمجار أَن لَا يُؤْذِي من جِهَة من أَجَارَ مِنْهُ وَكَانَ ضمن لَهُ أَن لَا يُؤْذِي وَأَن تكون الْعهْدَة فِي ذَلِك عَلَيْهِ، وَبِهَذَا يحصل الْجَواب عَمَّا قيل، كَانَ الْمُنَاسب أَن يذكر هَذَا فِي كَفَالَة الْأَبدَان كَمَا ناسب {وَالَّذين عاقدت أَيْمَانكُم} (النِّسَاء: 33) . كَفَالَة الْأَمْوَال.
ذكر رِجَاله وهم تِسْعَة: الأول: يحيى بن بكير، هُوَ يحيى بن عبد الله بن بكير أَبُو زَكَرِيَّا المَخْزُومِي. الثَّانِي: اللَّيْث بن سعد. الثَّالِث: عقيل، بِضَم الْعين: ابْن خَالِد. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّادِس: أَبُو صَالح، وَاخْتلف فِي اسْمه، فَقَالَ أَبُو نعيم والأصيلي والجياني وَآخَرُونَ: إِنَّه سُلَيْمَان ابْن صَالح ولقبه سلمويه وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ هُوَ أَبُو صَالح عبد الله بن صَالح كَاتب اللَّيْث وَقَالَ الدمياطي: هُوَ أَبُو صَالح مَحْبُوب بن مُوسَى الْفراء. قيل: الْمُعْتَمد على الأول لِأَنَّهُ وَقع فِي رِوَايَة ابْن السكن عَن الْفربرِي عَن البُخَارِيّ، قَالَ: قَالَ أَبُو صَالح سلمويه: حَدثنَا عبد الله بن الْمُبَارك. السَّابِع: عبد الله بن الْمُبَارك. الثَّامِن: يُونُس بن يزِيد. التَّاسِع: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل فِي سِتَّة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن شَيْخه مَذْكُور بنسبته إِلَى جده، وَأَنه وَاللَّيْث وَأَبا صَالح على قَول من يَقُول: إِنَّه كَاتب اللَّيْث مصريون، وَعقيل إيلي وَالزهْرِيّ وَعُرْوَة مدنيان وَعبد الله بن الْمُبَارك وَأَبُو صَالح، على قَول من يَقُول: إِنَّه سلمويه، مروزيان، وَعبد الله على قَول من يَقُول: أَبُو صَالح كَاتب اللَّيْث، هُوَ عبد الله بن وهب، مصري.
وَقد مضى صدر هَذَا الحَدِيث فِي أَبْوَاب الْمَسَاجِد فِي: بَاب الْمَسْجِد يكون فِي الطَّرِيق، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن عقيل عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة زوج النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قَالَت: لم أَعقل أَبَوي إِلَّا وهما يدينان … الحَدِيث مُخْتَصرا.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (قَالَ ابْن شهَاب: فَأَخْبرنِي عُرْوَة) ، فِيهِ مَحْذُوف. وَقَوله: (فَأَخْبرنِي) ، عطف عَلَيْهِ تَقْدِيره: قَالَ ابْن شهَاب: أَخْبرنِي كَذَا وَكَذَا، وعقيب ذَلِك أَخْبرنِي بِهَذَا. قَوْله: (قَالَ أَبُو عبد الله) ، هُوَ البُخَارِيّ نَفسه. قَوْله: (وَقَالَ أَبُو صَالح: حَدثنِي عبد الله) ، هَذَا تَعْلِيق سقط من رِوَايَة أبي ذَر، وسَاق الحَدِيث عَن عقيل وَحده. قَوْله: (لم أَعقل أَبَوي) ، أَي: لم أعرف، يَعْنِي مَا وجدتهما مُنْذُ عقلت إلَاّ متدينين بدين الْإِسْلَام. قَوْله: (قطّ) ، بتَشْديد الطَّاء الْمَضْمُونَة للنَّفْي فِي الْمَاضِي، تَقول مَا رَأَيْته قطّ. وَقَالَ أَبُو عَليّ: وَقد تجزم إِذا كَانَت بِمَعْنى التَّعْلِيل، وتضم وتثقل إِذا كَانَت فِي معنى الزَّمن والحين من الدَّهْر، تَقول: لم أر هَذَا قطّ، وَلَيْسَ عِنْدِي إلَاّ هَذَا فَقَط. قَوْله: (وهما يدينان الدّين) ، أَي: يطيعان الله، وَذَلِكَ أَن مولدها بعد الْبَعْث بِسنتَيْنِ، وَقيل: بِخمْس، وَقيل: بِسبع، وَلَا وَجه لَهُ لإجماعهم أَنَّهَا كَانَت حِين هَاجر النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، بنت ثَمَان، وَأكْثر مَا قيل أَن مقَامه بِمَكَّة بعد الْبَعْث ثَلَاث عشرَة سنة، وَإِنَّمَا يَصح خمس على قَول من يَقُول: أَقَامَ ثَلَاث عشرَة سنة، وسنتين على قَول من يَقُول: أَقَامَ عشرا بهَا، وَتَزَوجهَا وَهِي بنت سِتّ، وَقيل: سبع، وَبنى بهَا وَهِي بنت تسع، وَمَات عَنْهَا وَهِي بنت ثَمَانِي عشر سنة، وَعَاشَتْ بعده ثَمَان وَأَرْبَعين سنة. قَوْله: (فَلَمَّا ابتلى الْمُسلمُونَ) أَي: بإيذاء الْمُشْركين. قَوْله: (خرج أَبُو بكر مُهَاجرا) أَي: حَال كَونه مُهَاجرا. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: أصل المهاجرة عِنْد الْعَرَب خُرُوج البدوي من الْبَادِيَة إِلَى المدن، يُقَال: هَاجر البدوي إِذا حضر وَأقَام كَأَنَّهُ ترك الأولى للثَّانِيَة. قَوْله: (حَتَّى إِذا بلغ برك الغماد) ، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة على الْأَكْثَر، ويروى بِكَسْرِهَا وبسكون الرَّاء وبالكاف، وَفِي (الْمطَالع) : وبكسر الْبَاء، وَقع للأصيلي وَالْمُسْتَمْلِي وَأبي مُحَمَّد الْحَمَوِيّ، قَالَ: وَهُوَ مَوضِع بأقاصي هجر، والغماد، بِكَسْر الْغَيْن وَضمّهَا. كَذَا ذكره ابْن دُرَيْد. وف (مُعْجم) الْبكْرِيّ، قَالَ أَحْمد بن يَعْقُوب الْهَمدَانِي: برك الغماد فِي أقْصَى الْيمن. قَالَ أَبُو مُحَمَّد: برك ونعام موضعان فِي أَطْرَاف الْيمن. وَقَالَ الهجري: برك من الْيَمَامَة. وَقيل: إِن البرك والبريك مُصَغرًا لبني هِلَال بن عَامر. قَوْله: (ابْن الدغنة) ، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة
তার নিকট চার মাস বাবলা গাছের পাতা ছিল।
শিরোনামের সাথে এর মিল এই দিক থেকে যে, আশ্রয়দাতা আশ্রিত ব্যক্তির নিরাপত্তা নিশ্চিত করতে প্রতিশ্রুতিবদ্ধ থাকেন যেন যার কাছ থেকে আশ্রয় নেওয়া হয়েছে তার পক্ষ থেকে কোনো কষ্ট না পৌঁছায়। তিনি এই দায়িত্ব গ্রহণ করেছিলেন যে কোনো কষ্ট দেওয়া হবে না এবং এর দায়ভার তার ওপরই থাকবে। এর মাধ্যমেই সেই প্রশ্নের উত্তর পাওয়া যায় যেখানে বলা হয়েছে যে, একে 'শারীরিক জামিনদারী' অধ্যায়ে উল্লেখ করা উচিত ছিল যেমনটি অর্থের জামিনদারীর ক্ষেত্রে "এবং যাদের সাথে তোমাদের ডান হাত অঙ্গীকারাবদ্ধ হয়েছে" (আন-নিসা: ৩৩) আয়াতের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
এখানে নয়জন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর, তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে বুকাইর আবু যাকারিয়া আল-মাখযুমী। দ্বিতীয়জন: লাইস ইবনে সা’দ। তৃতীয়জন: উকাইল (আইন বর্ণে পেশ সহকারে) ইবনে খালিদ। চতুর্থজন: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-যুহরী। পঞ্চমজন: উরওয়াহ ইবনে যুবাইর ইবনে আওয়াম। ষষ্ঠজন: আবু সালিহ, তাঁর নাম নিয়ে মতভেদ রয়েছে। আবু নুয়াইম, আসীলী, জাইয়ানী এবং অন্যরা বলেছেন: তিনি হলেন সুলায়মান ইবনে সালিহ এবং তাঁর উপাধি সালমাওয়াইহ। ইসমাঈলী বলেছেন: তিনি আবু সালিহ আব্দুল্লাহ ইবনে সালিহ, যিনি লাইসের লেখক ছিলেন। দিমইয়াতী বলেছেন: তিনি আবু সালিহ মাহবুব ইবনে মুসা আল-ফাররা। বলা হয়েছে: প্রথম মতটিই নির্ভরযোগ্য, কারণ ইবনে সাকান এর বর্ণনায় ফারাবরী থেকে বুখারীর সূত্রে এসেছে যে, তিনি বলেন: আবু সালিহ সালমাওয়াইহ আমাদের বলেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন। সপ্তমজন: আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক। অষ্টমজন: ইউনুস ইবনে ইয়াযীদ। নবমজন: মুমিন জননী আয়েশা, আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন।
এই ইসনাদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যগুলো হলো: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে এবং এক স্থানে একবচনের শব্দে হাদীস শোনার কথা উল্লেখ করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে একবচনের শব্দে সংবাদ দেওয়ার কথা উল্লেখ আছে। তিন স্থানে 'হতে' (আনআনা) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। ছয় স্থানে 'বলেছেন' শব্দটি আছে। এতে তাঁর শিক্ষককে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করে উল্লেখ করা হয়েছে। যারা বলেন আবু সালিহ লাইসের লেখক, তাদের মতে তিনি, লাইস এবং ইয়াহইয়া মিসরীয়। উকাইল আইলী। যুহরী এবং উরওয়াহ মাদানী। আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক এবং যারা আবু সালিহকে সালমাওয়াইহ বলেন তাদের মতে তিনি মারওয়াযী। আর যারা আবু সালিহকে লাইসের লেখক বলেন তাদের মতে আব্দুল্লাহ হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব, যিনি মিসরীয়।
এই হাদীসের শুরুর অংশ মসজিদের অধ্যায়সমূহে 'রাস্তার ওপর অবস্থিত মসজিদ' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। কারণ তিনি সেখানে এটি ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকে, লাইস থেকে, উকাইল থেকে, ইবনে শিহাব থেকে, উরওয়াহ থেকে, নবী (আল্লাহর শান্তি ও রহমত তাঁর ওপর বর্ষিত হোক)-এর স্ত্রী আয়েশা (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন)-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: আমি যখন থেকে বুঝতে শিখেছি তখন থেকেই আমার পিতামাতাকে ইসলামের অনুসারী ছাড়া আর কিছু দেখিনি … হাদীসটি সংক্ষেপে।
এর অর্থের বর্ণনা: ইবনে শিহাবের উক্তি: "অতঃপর উরওয়াহ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন", এখানে কিছু অংশ উহ্য আছে। "অতঃপর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন" কথাটি তার ওপর সমম্বিত যার মর্ম হলো: ইবনে শিহাব বলেন: আমাকে অমুক অমুক বিষয় সংবাদ দিয়েছেন এবং এরপর পরই আমাকে এই সংবাদ দিয়েছেন। আবু আব্দুল্লাহর উক্তি: তিনি খোদ বুখারী। আবু সালিহ-এর উক্তি: "আব্দুল্লাহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন", এটি একটি ঝোলানো (মুআল্লাক) বর্ণনা যা আবু যর-এর বর্ণনা থেকে বাদ পড়েছে, তিনি শুধু উকাইল থেকে হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। "আমি আমার পিতামাতাকে বুঝতে শিখিনি" অর্থাৎ আমি তাদের চিনিনি, মানে আমি যখন থেকে বুদ্ধিমান হয়েছি তখন থেকে তাদের ইসলামের দ্বীন পালন করা ছাড়া অন্য অবস্থায় পাইনি। "কস্মিনকালেও" (কাত্তু) শব্দটি অতীতকালে না বোধক অর্থের ওপর জোর দেওয়ার জন্য ব্যবহৃত হয়, যেমন তুমি বলো- আমি তাকে কস্মিনকালেও দেখিনি। আবু আলী বলেন: এটি কখনো সাকিন হয় যখন তা কারণ দর্শানোর অর্থে আসে, আর কাল বা সময়ের অর্থে আসলে পেশ ও দ্বিত্ব (তাশদীদ) সহকারে হয়। "তারা উভয়ে দ্বীন পালন করতেন" অর্থাৎ আল্লাহর আনুগত্য করতেন। এর কারণ হলো তাঁর জন্ম নবুওয়াত প্রাপ্তির দুই বছর পরে, মতান্তরে পাঁচ বা সাত বছর পরে। তবে শেষের মতটির কোনো ভিত্তি নেই, কারণ সকলের ঐক্যমত এই যে, নবী (আল্লাহর শান্তি ও রহমত তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) যখন হিজরত করেন তখন তাঁর বয়স ছিল আট বছর। মক্কায় নবুওয়াত পরবর্তী অবস্থানের সময়কাল সম্পর্কে সর্বাধিক প্রসিদ্ধ মত হলো তের বছর। তের বছর অবস্থানের মতানুসারে পাঁচ বছর বয়স হওয়া সঠিক হতে পারে, আর যারা দশ বছর অবস্থানের কথা বলেন তাদের মতে দুই বছর হতে পারে। নবী তাঁর সাথে বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হন যখন তাঁর বয়স ছিল ছয়, মতান্তরে সাত বছর। নয় বছর বয়সে তাঁর সাথে সংসার শুরু করেন। যখন নবী ইন্তেকাল করেন তখন তাঁর বয়স ছিল আঠারো বছর এবং নবীর পর তিনি আটচল্লিশ বছর জীবিত ছিলেন। "যখন মুসলিমরা বিপদগ্রস্ত হলো" অর্থাৎ মুশরিকদের নির্যাতনের শিকার হলো। "আবু বকর হিজরতকারী হিসেবে বের হলেন" অর্থাৎ হিজরত করা অবস্থায় বের হলেন। আযহারী বলেন: আরবদের নিকট হিজরতের মূল অর্থ হলো গ্রাম্য অঞ্চল ছেড়ে শহরে চলে যাওয়া। গ্রাম্য ব্যক্তি যখন লোকালয়ে এসে বসবাস শুরু করে তখন বলা হয় সে হিজরত করেছে, যেন সে দ্বিতীয়টির জন্য প্রথমটি ত্যাগ করেছে। "যতক্ষণ না তিনি বারক আল-গিমাদ পৌঁছালেন", অধিকাংশের মতে 'বা' বর্ণে জবর সহকারে, তবে যের ও 'রা' বর্ণে সাকিন এবং 'কাফ' বর্ণ সহকারেও বর্ণিত আছে। 'মাতালি' গ্রন্থে আসীলী, মুস্তামলী এবং আবু মুহাম্মদ আল-হামাভী থেকে 'বা' বর্ণে যের সহকারে বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেন: এটি হাজার অঞ্চলের শেষ সীমানায় একটি স্থান। আর 'গিমাদ' শব্দে 'গাইন' বর্ণে যের বা পেশ দুই-ই হতে পারে। ইবনে দুরাইদ এভাবেই উল্লেখ করেছেন। বকরীর অভিধানে আছে যে, আহমদ ইবনে ইয়াকুব আল-হামদানী বলেছেন: বারক আল-গিমাদ ইয়ামেনের শেষ প্রান্তে অবস্থিত। আবু মুহাম্মদ বলেন: বারক এবং নুআম ইয়ামেনের সীমান্ত অঞ্চলের দুটি স্থান। হিজরী বলেন: বারক ইয়ামামার একটি জায়গা। বলা হয়েছে যে, বারক এবং বারীক (ক্ষুদ্রতা অর্থে) বনু হিলাল ইবনে আমিরের একটি স্থান। ইবনে আদ-দাগিনা: 'দাল' বর্ণে জবর সহকারে।
শিরোনামের সাথে এর মিল এই দিক থেকে যে, আশ্রয়দাতা আশ্রিত ব্যক্তির নিরাপত্তা নিশ্চিত করতে প্রতিশ্রুতিবদ্ধ থাকেন যেন যার কাছ থেকে আশ্রয় নেওয়া হয়েছে তার পক্ষ থেকে কোনো কষ্ট না পৌঁছায়। তিনি এই দায়িত্ব গ্রহণ করেছিলেন যে কোনো কষ্ট দেওয়া হবে না এবং এর দায়ভার তার ওপরই থাকবে। এর মাধ্যমেই সেই প্রশ্নের উত্তর পাওয়া যায় যেখানে বলা হয়েছে যে, একে 'শারীরিক জামিনদারী' অধ্যায়ে উল্লেখ করা উচিত ছিল যেমনটি অর্থের জামিনদারীর ক্ষেত্রে "এবং যাদের সাথে তোমাদের ডান হাত অঙ্গীকারাবদ্ধ হয়েছে" (আন-নিসা: ৩৩) আয়াতের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
এখানে নয়জন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর, তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে বুকাইর আবু যাকারিয়া আল-মাখযুমী। দ্বিতীয়জন: লাইস ইবনে সা’দ। তৃতীয়জন: উকাইল (আইন বর্ণে পেশ সহকারে) ইবনে খালিদ। চতুর্থজন: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আল-যুহরী। পঞ্চমজন: উরওয়াহ ইবনে যুবাইর ইবনে আওয়াম। ষষ্ঠজন: আবু সালিহ, তাঁর নাম নিয়ে মতভেদ রয়েছে। আবু নুয়াইম, আসীলী, জাইয়ানী এবং অন্যরা বলেছেন: তিনি হলেন সুলায়মান ইবনে সালিহ এবং তাঁর উপাধি সালমাওয়াইহ। ইসমাঈলী বলেছেন: তিনি আবু সালিহ আব্দুল্লাহ ইবনে সালিহ, যিনি লাইসের লেখক ছিলেন। দিমইয়াতী বলেছেন: তিনি আবু সালিহ মাহবুব ইবনে মুসা আল-ফাররা। বলা হয়েছে: প্রথম মতটিই নির্ভরযোগ্য, কারণ ইবনে সাকান এর বর্ণনায় ফারাবরী থেকে বুখারীর সূত্রে এসেছে যে, তিনি বলেন: আবু সালিহ সালমাওয়াইহ আমাদের বলেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন। সপ্তমজন: আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক। অষ্টমজন: ইউনুস ইবনে ইয়াযীদ। নবমজন: মুমিন জননী আয়েশা, আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন।
এই ইসনাদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যগুলো হলো: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে এবং এক স্থানে একবচনের শব্দে হাদীস শোনার কথা উল্লেখ করা হয়েছে। এতে দুই স্থানে একবচনের শব্দে সংবাদ দেওয়ার কথা উল্লেখ আছে। তিন স্থানে 'হতে' (আনআনা) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। ছয় স্থানে 'বলেছেন' শব্দটি আছে। এতে তাঁর শিক্ষককে তাঁর দাদার দিকে সম্বন্ধ করে উল্লেখ করা হয়েছে। যারা বলেন আবু সালিহ লাইসের লেখক, তাদের মতে তিনি, লাইস এবং ইয়াহইয়া মিসরীয়। উকাইল আইলী। যুহরী এবং উরওয়াহ মাদানী। আব্দুল্লাহ ইবনে মুবারক এবং যারা আবু সালিহকে সালমাওয়াইহ বলেন তাদের মতে তিনি মারওয়াযী। আর যারা আবু সালিহকে লাইসের লেখক বলেন তাদের মতে আব্দুল্লাহ হলেন আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহাব, যিনি মিসরীয়।
এই হাদীসের শুরুর অংশ মসজিদের অধ্যায়সমূহে 'রাস্তার ওপর অবস্থিত মসজিদ' পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। কারণ তিনি সেখানে এটি ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকে, লাইস থেকে, উকাইল থেকে, ইবনে শিহাব থেকে, উরওয়াহ থেকে, নবী (আল্লাহর শান্তি ও রহমত তাঁর ওপর বর্ষিত হোক)-এর স্ত্রী আয়েশা (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন)-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: আমি যখন থেকে বুঝতে শিখেছি তখন থেকেই আমার পিতামাতাকে ইসলামের অনুসারী ছাড়া আর কিছু দেখিনি … হাদীসটি সংক্ষেপে।
এর অর্থের বর্ণনা: ইবনে শিহাবের উক্তি: "অতঃপর উরওয়াহ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন", এখানে কিছু অংশ উহ্য আছে। "অতঃপর আমাকে সংবাদ দিয়েছেন" কথাটি তার ওপর সমম্বিত যার মর্ম হলো: ইবনে শিহাব বলেন: আমাকে অমুক অমুক বিষয় সংবাদ দিয়েছেন এবং এরপর পরই আমাকে এই সংবাদ দিয়েছেন। আবু আব্দুল্লাহর উক্তি: তিনি খোদ বুখারী। আবু সালিহ-এর উক্তি: "আব্দুল্লাহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন", এটি একটি ঝোলানো (মুআল্লাক) বর্ণনা যা আবু যর-এর বর্ণনা থেকে বাদ পড়েছে, তিনি শুধু উকাইল থেকে হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। "আমি আমার পিতামাতাকে বুঝতে শিখিনি" অর্থাৎ আমি তাদের চিনিনি, মানে আমি যখন থেকে বুদ্ধিমান হয়েছি তখন থেকে তাদের ইসলামের দ্বীন পালন করা ছাড়া অন্য অবস্থায় পাইনি। "কস্মিনকালেও" (কাত্তু) শব্দটি অতীতকালে না বোধক অর্থের ওপর জোর দেওয়ার জন্য ব্যবহৃত হয়, যেমন তুমি বলো- আমি তাকে কস্মিনকালেও দেখিনি। আবু আলী বলেন: এটি কখনো সাকিন হয় যখন তা কারণ দর্শানোর অর্থে আসে, আর কাল বা সময়ের অর্থে আসলে পেশ ও দ্বিত্ব (তাশদীদ) সহকারে হয়। "তারা উভয়ে দ্বীন পালন করতেন" অর্থাৎ আল্লাহর আনুগত্য করতেন। এর কারণ হলো তাঁর জন্ম নবুওয়াত প্রাপ্তির দুই বছর পরে, মতান্তরে পাঁচ বা সাত বছর পরে। তবে শেষের মতটির কোনো ভিত্তি নেই, কারণ সকলের ঐক্যমত এই যে, নবী (আল্লাহর শান্তি ও রহমত তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) যখন হিজরত করেন তখন তাঁর বয়স ছিল আট বছর। মক্কায় নবুওয়াত পরবর্তী অবস্থানের সময়কাল সম্পর্কে সর্বাধিক প্রসিদ্ধ মত হলো তের বছর। তের বছর অবস্থানের মতানুসারে পাঁচ বছর বয়স হওয়া সঠিক হতে পারে, আর যারা দশ বছর অবস্থানের কথা বলেন তাদের মতে দুই বছর হতে পারে। নবী তাঁর সাথে বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হন যখন তাঁর বয়স ছিল ছয়, মতান্তরে সাত বছর। নয় বছর বয়সে তাঁর সাথে সংসার শুরু করেন। যখন নবী ইন্তেকাল করেন তখন তাঁর বয়স ছিল আঠারো বছর এবং নবীর পর তিনি আটচল্লিশ বছর জীবিত ছিলেন। "যখন মুসলিমরা বিপদগ্রস্ত হলো" অর্থাৎ মুশরিকদের নির্যাতনের শিকার হলো। "আবু বকর হিজরতকারী হিসেবে বের হলেন" অর্থাৎ হিজরত করা অবস্থায় বের হলেন। আযহারী বলেন: আরবদের নিকট হিজরতের মূল অর্থ হলো গ্রাম্য অঞ্চল ছেড়ে শহরে চলে যাওয়া। গ্রাম্য ব্যক্তি যখন লোকালয়ে এসে বসবাস শুরু করে তখন বলা হয় সে হিজরত করেছে, যেন সে দ্বিতীয়টির জন্য প্রথমটি ত্যাগ করেছে। "যতক্ষণ না তিনি বারক আল-গিমাদ পৌঁছালেন", অধিকাংশের মতে 'বা' বর্ণে জবর সহকারে, তবে যের ও 'রা' বর্ণে সাকিন এবং 'কাফ' বর্ণ সহকারেও বর্ণিত আছে। 'মাতালি' গ্রন্থে আসীলী, মুস্তামলী এবং আবু মুহাম্মদ আল-হামাভী থেকে 'বা' বর্ণে যের সহকারে বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেন: এটি হাজার অঞ্চলের শেষ সীমানায় একটি স্থান। আর 'গিমাদ' শব্দে 'গাইন' বর্ণে যের বা পেশ দুই-ই হতে পারে। ইবনে দুরাইদ এভাবেই উল্লেখ করেছেন। বকরীর অভিধানে আছে যে, আহমদ ইবনে ইয়াকুব আল-হামদানী বলেছেন: বারক আল-গিমাদ ইয়ামেনের শেষ প্রান্তে অবস্থিত। আবু মুহাম্মদ বলেন: বারক এবং নুআম ইয়ামেনের সীমান্ত অঞ্চলের দুটি স্থান। হিজরী বলেন: বারক ইয়ামামার একটি জায়গা। বলা হয়েছে যে, বারক এবং বারীক (ক্ষুদ্রতা অর্থে) বনু হিলাল ইবনে আমিরের একটি স্থান। ইবনে আদ-দাগিনা: 'দাল' বর্ণে জবর সহকারে।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)