موضِعين. وَفِيه: أَن شَيْخه بَصرِي وَأَنه من أَفْرَاده، وَأَن شُعْبَة واسطي وَعلي بن عبد الله مديني وشبابة مدائني، وَأَن أَبَا عمرَان بَصرِي. وَفِيه: أَنه لَيْسَ لطلْحَة بن عبد الله فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث.
وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاده لم يُخرجهُ مُسلم، وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَدَب عَن حجاج، وَفِي الْهِبَة عَن ابْن بشار. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْأَدَب عَن مُسَدّد وَسَعِيد بن مَنْصُور.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أهدي) ، بِضَم الْهمزَة من الإهداء، وَقَالَ الْمُهلب: وَإِنَّمَا أَمر بالهدية إِلَى من قرب بَابه لِأَنَّهُ ينظر إِلَى مَا يدْخل دَار جَاره وَمَا يخرج مِنْهَا، فَإِذا رأى ذَلِك أحب أَن يُشَارك فِيهِ، وَأَنه أسْرع إِجَابَة لجاره عِنْدَمَا ينوبه من حَاجَة إِلَيْهِ فِي أَوْقَات الْغَفْلَة والغرة، فَلذَلِك بَدَأَ بِهِ على من بعد بَاب دَاره وَإِن كَانَت دَاره أقرب، قَالَ ابْن الْمُنْذر: وَهَذَا الحَدِيث دَال على أَن اسْم الْجَار يَقع على غير الملاصق، لِأَنَّهُ قد يكون لَهُ جَار ملاصق وبابه من سكَّة غير سكته، وَله جَار بَينه وَبَين بَابه قدر ذراعين وَلَيْسَ بملاصق، وَهُوَ أدناهما بَابا. وَقد خرج أَبُو حنيفَة عَن ظَاهر الحَدِيث، فَقَالَ: إِن الْجَار الملاصق إِذا ترك الشُّفْعَة وطلبها الَّذِي يَلِيهِ وَلَيْسَ لَهُ حد وَلَا طَرِيق فَلَا شُفْعَة لَهُ، وعوام الْعلمَاء يَقُولُونَ: إِذا أوصى رجل لجيرانه أعْطى اللزيق وَغَيره إلَاّ أَبَا حنيفَة، فَإِنَّهُ قَالَ: لَا يعْطى إلَاّ اللزيق وَحده. انْتهى. قلت: الَّذِي قَالَ: خرج أَبُو حنيفَة عَن ظَاهر الحَدِيث، خرج عَن ظَاهر الْأَدَب، وَلَا ينْقل عَن إِمَام مثل أبي حنيفَة شَيْء مِمَّا قَالَه إلَاّ بمراعاة الْأَدَب، فَإِن الَّذِي ينْقل عَنهُ شَيْئا من بعده لَا يُسَاوِي مِقْدَاره وَلَا يدانيه لَا فِي الدّين وَلَا فِي الْعلم، وَأَبُو حنيفَة لَا يذهب إِلَى شَيْء إلَاّ بعد أَن يُحَقّق مدركه والسر فِيهِ، وَالْأَصْل فِي النُّصُوص التَّعْلِيل، وَلَا يدْرِي هَذَا إلَاّ من يقف على مداركها، والسر فِي وجوب الشُّفْعَة دفع الْأَذَى من الْخَارِج، وَلِهَذَا قدم الشَّرِيك فِي نفس الْمَبِيع، ثمَّ من بعده الشَّرِيك فِي حق الْمَبِيع، ثمَّ من بعدهمَا للْجَار، وَلَا يحصل الضَّرَر فِي منع الشُّفْعَة إلَاّ للْجَار الملاصق لاتصال الجدران، وَوضع الأخشاب بَينه وَبَين صَاحب الْملك، وَلَا مُنَاسبَة بَين الْجَار الَّذِي لَهُ الشُّفْعَة وَبَين الْجَار الَّذِي أوصى إِلَيْهِ بشء، لِأَن أَمر الشُّفْعَة مَبْنِيّ على الْقَهْر، بِخِلَاف الْوَصِيَّة. وَإِنَّمَا قَالَ فِي الْوَصِيَّة لجيرانه الملاصقين لأَنهم الْجِيرَان تَسْمِيَة وَعرفا، وَفِي مَذْهَب عوام الْعلمَاء عسر عَظِيم، بل لَا يحصل فِيهِ فَائِدَة على قَول من يَقُول: أهل الْمَدِينَة كلهم جيران، وَفِي (مَرَاسِيل) أبي دَاوُد: عَن ابْن شهَاب قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: أَرْبَعُونَ دَارا جَار. قَالَ يُونُس: قلت لِابْنِ شهَاب: وَكَيف أَرْبَعُونَ دَارا؟ قَالَ أَرْبَعُونَ عَن يَمِينه وَعَن يسَاره وَخَلفه وَبَين يَدَيْهِ. وَعَن الْحسن أَرْبَعُونَ من هُنَا وَأَرْبَعُونَ من جوانبها الْأَرْبَع أَرْبَعُونَ أَرْبَعُونَ أَرْبَعُونَ، وَلَو فَرضنَا أَن شخصا من أهل مصر أوصى بِثلث مَاله لجيرانه، فَخرج ثلث مَاله عشرَة دَرَاهِم مثلا، فعلى قَول الْحسن يعْطى هَذِه الْعشْرَة لمِائَة وَعشْرين نفسا، فَيحصل لكل وَاحِد مَا لَيْسَ فِيهِ فَائِدَة وَلَا ينْتَفع بِهِ الْمُوصى إِلَيْهِ، وَأما على قَول: أهل الْمَدِينَة كلهم جيران، فَحكمه حكم الْعَدَم، فَلَا يحصل مَقْصُود الْمُوصي وَلَا مَقْصُود الْمُوصى لَهُم. فَإِذا قُلْنَا: الْجِيرَان هم الملاصقون لَا يفوت شَيْء من ذَلِك وَيحصل مَقْصُود الْمُوصي من ذَلِك أَيْضا. وَقَالَ ابْن بطال: لَا حجَّة فِي هَذَا الحَدِيث لمن أوجب الشُّفْعَة بالجوار، لِأَن عَائِشَة إِنَّمَا سَأَلت عَمَّن تبدأ بِهِ من جِيرَانهَا بالهدية، فَأَخْبرهَا بِأَن من قرب أولى من غَيره. انْتهى. قلت: إِنَّمَا كَانَ مُرَاد ابْن بطال من هَذَا الْكَلَام التسميع للحنفية فهم مَا احْتَجُّوا بِهِ، وَلَئِن سلمنَا أَنهم احْتَجُّوا بِهِ فَلهم ذَلِك لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أَشَارَ إِلَى أَن الْأَقْرَب أولى، فالجار الملاصق أقرب من غَيره فَيكون أَحَق من غَيره، وَلَا سِيمَا بِأَنَّهُ بَاب الْإِكْرَام وَبَاب الإهداء على التعهد والتفضل وَالْإِحْسَان. قَوْله: (قَالَ إِلَى أقربهما مِنْك بَابا) أَي: قَالَ صلى الله عليه وسلم: إِلَى أقرب الجارين من حَيْثُ الْبَاب، وَهنا اسْتعْمل أفعل التَّفْضِيل بِوَجْهَيْنِ، مَعَ أَنه لَا يسْتَعْمل إلَاّ بِأحد الْوُجُوه الثَّلَاثَة، لِأَنَّهُ لم يسْتَعْمل إلَاّ بِالْإِضَافَة. وَأما كلمة: من، فَهِيَ من صلَة الْقرب، كَمَا يُقَال: قرب من كَذَا.
وَفِيه: افتقاد الْجِيرَان بإرسال شَيْء إِلَيْهِم، وَلَا سِيمَا إِذا كَانُوا فُقَرَاء وَفِيهِمْ أَغْنِيَاء، وَقد قَالَ صلى الله عليه وسلم: (لَا يُؤمن أحدكُم بِبَيْت شبعان وجاره طاوٍ) وَقد أوصى الله تَعَالَى بالجار. فَقَالَ: {وَالْجَار ذِي الْقُرْبَى وَالْجَار الْجنب} (النِّسَاء: 63) . وَقَالَ، صلى الله عليه وسلم: (مَا زَالَ جِبْرِيل، عليه الصلاة والسلام، يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه) .
وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاده لم يُخرجهُ مُسلم، وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْأَدَب عَن حجاج، وَفِي الْهِبَة عَن ابْن بشار. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْأَدَب عَن مُسَدّد وَسَعِيد بن مَنْصُور.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (أهدي) ، بِضَم الْهمزَة من الإهداء، وَقَالَ الْمُهلب: وَإِنَّمَا أَمر بالهدية إِلَى من قرب بَابه لِأَنَّهُ ينظر إِلَى مَا يدْخل دَار جَاره وَمَا يخرج مِنْهَا، فَإِذا رأى ذَلِك أحب أَن يُشَارك فِيهِ، وَأَنه أسْرع إِجَابَة لجاره عِنْدَمَا ينوبه من حَاجَة إِلَيْهِ فِي أَوْقَات الْغَفْلَة والغرة، فَلذَلِك بَدَأَ بِهِ على من بعد بَاب دَاره وَإِن كَانَت دَاره أقرب، قَالَ ابْن الْمُنْذر: وَهَذَا الحَدِيث دَال على أَن اسْم الْجَار يَقع على غير الملاصق، لِأَنَّهُ قد يكون لَهُ جَار ملاصق وبابه من سكَّة غير سكته، وَله جَار بَينه وَبَين بَابه قدر ذراعين وَلَيْسَ بملاصق، وَهُوَ أدناهما بَابا. وَقد خرج أَبُو حنيفَة عَن ظَاهر الحَدِيث، فَقَالَ: إِن الْجَار الملاصق إِذا ترك الشُّفْعَة وطلبها الَّذِي يَلِيهِ وَلَيْسَ لَهُ حد وَلَا طَرِيق فَلَا شُفْعَة لَهُ، وعوام الْعلمَاء يَقُولُونَ: إِذا أوصى رجل لجيرانه أعْطى اللزيق وَغَيره إلَاّ أَبَا حنيفَة، فَإِنَّهُ قَالَ: لَا يعْطى إلَاّ اللزيق وَحده. انْتهى. قلت: الَّذِي قَالَ: خرج أَبُو حنيفَة عَن ظَاهر الحَدِيث، خرج عَن ظَاهر الْأَدَب، وَلَا ينْقل عَن إِمَام مثل أبي حنيفَة شَيْء مِمَّا قَالَه إلَاّ بمراعاة الْأَدَب، فَإِن الَّذِي ينْقل عَنهُ شَيْئا من بعده لَا يُسَاوِي مِقْدَاره وَلَا يدانيه لَا فِي الدّين وَلَا فِي الْعلم، وَأَبُو حنيفَة لَا يذهب إِلَى شَيْء إلَاّ بعد أَن يُحَقّق مدركه والسر فِيهِ، وَالْأَصْل فِي النُّصُوص التَّعْلِيل، وَلَا يدْرِي هَذَا إلَاّ من يقف على مداركها، والسر فِي وجوب الشُّفْعَة دفع الْأَذَى من الْخَارِج، وَلِهَذَا قدم الشَّرِيك فِي نفس الْمَبِيع، ثمَّ من بعده الشَّرِيك فِي حق الْمَبِيع، ثمَّ من بعدهمَا للْجَار، وَلَا يحصل الضَّرَر فِي منع الشُّفْعَة إلَاّ للْجَار الملاصق لاتصال الجدران، وَوضع الأخشاب بَينه وَبَين صَاحب الْملك، وَلَا مُنَاسبَة بَين الْجَار الَّذِي لَهُ الشُّفْعَة وَبَين الْجَار الَّذِي أوصى إِلَيْهِ بشء، لِأَن أَمر الشُّفْعَة مَبْنِيّ على الْقَهْر، بِخِلَاف الْوَصِيَّة. وَإِنَّمَا قَالَ فِي الْوَصِيَّة لجيرانه الملاصقين لأَنهم الْجِيرَان تَسْمِيَة وَعرفا، وَفِي مَذْهَب عوام الْعلمَاء عسر عَظِيم، بل لَا يحصل فِيهِ فَائِدَة على قَول من يَقُول: أهل الْمَدِينَة كلهم جيران، وَفِي (مَرَاسِيل) أبي دَاوُد: عَن ابْن شهَاب قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: أَرْبَعُونَ دَارا جَار. قَالَ يُونُس: قلت لِابْنِ شهَاب: وَكَيف أَرْبَعُونَ دَارا؟ قَالَ أَرْبَعُونَ عَن يَمِينه وَعَن يسَاره وَخَلفه وَبَين يَدَيْهِ. وَعَن الْحسن أَرْبَعُونَ من هُنَا وَأَرْبَعُونَ من جوانبها الْأَرْبَع أَرْبَعُونَ أَرْبَعُونَ أَرْبَعُونَ، وَلَو فَرضنَا أَن شخصا من أهل مصر أوصى بِثلث مَاله لجيرانه، فَخرج ثلث مَاله عشرَة دَرَاهِم مثلا، فعلى قَول الْحسن يعْطى هَذِه الْعشْرَة لمِائَة وَعشْرين نفسا، فَيحصل لكل وَاحِد مَا لَيْسَ فِيهِ فَائِدَة وَلَا ينْتَفع بِهِ الْمُوصى إِلَيْهِ، وَأما على قَول: أهل الْمَدِينَة كلهم جيران، فَحكمه حكم الْعَدَم، فَلَا يحصل مَقْصُود الْمُوصي وَلَا مَقْصُود الْمُوصى لَهُم. فَإِذا قُلْنَا: الْجِيرَان هم الملاصقون لَا يفوت شَيْء من ذَلِك وَيحصل مَقْصُود الْمُوصي من ذَلِك أَيْضا. وَقَالَ ابْن بطال: لَا حجَّة فِي هَذَا الحَدِيث لمن أوجب الشُّفْعَة بالجوار، لِأَن عَائِشَة إِنَّمَا سَأَلت عَمَّن تبدأ بِهِ من جِيرَانهَا بالهدية، فَأَخْبرهَا بِأَن من قرب أولى من غَيره. انْتهى. قلت: إِنَّمَا كَانَ مُرَاد ابْن بطال من هَذَا الْكَلَام التسميع للحنفية فهم مَا احْتَجُّوا بِهِ، وَلَئِن سلمنَا أَنهم احْتَجُّوا بِهِ فَلهم ذَلِك لِأَنَّهُ صلى الله عليه وسلم أَشَارَ إِلَى أَن الْأَقْرَب أولى، فالجار الملاصق أقرب من غَيره فَيكون أَحَق من غَيره، وَلَا سِيمَا بِأَنَّهُ بَاب الْإِكْرَام وَبَاب الإهداء على التعهد والتفضل وَالْإِحْسَان. قَوْله: (قَالَ إِلَى أقربهما مِنْك بَابا) أَي: قَالَ صلى الله عليه وسلم: إِلَى أقرب الجارين من حَيْثُ الْبَاب، وَهنا اسْتعْمل أفعل التَّفْضِيل بِوَجْهَيْنِ، مَعَ أَنه لَا يسْتَعْمل إلَاّ بِأحد الْوُجُوه الثَّلَاثَة، لِأَنَّهُ لم يسْتَعْمل إلَاّ بِالْإِضَافَة. وَأما كلمة: من، فَهِيَ من صلَة الْقرب، كَمَا يُقَال: قرب من كَذَا.
وَفِيه: افتقاد الْجِيرَان بإرسال شَيْء إِلَيْهِم، وَلَا سِيمَا إِذا كَانُوا فُقَرَاء وَفِيهِمْ أَغْنِيَاء، وَقد قَالَ صلى الله عليه وسلم: (لَا يُؤمن أحدكُم بِبَيْت شبعان وجاره طاوٍ) وَقد أوصى الله تَعَالَى بالجار. فَقَالَ: {وَالْجَار ذِي الْقُرْبَى وَالْجَار الْجنب} (النِّسَاء: 63) . وَقَالَ، صلى الله عليه وسلم: (مَا زَالَ جِبْرِيل، عليه الصلاة والسلام، يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيورثه) .
দুই স্থানে। এতে রয়েছে: তাঁর শিক্ষক বসরাবাসী এবং এটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। আর শু'বা ওয়াসিতী, আলী ইবনে আবদুল্লাহ মাদীনী এবং শাবাবাহ মাদাইনী। আর আবু উমরান বসরাবাসী। এতে আরও রয়েছে যে, ইমাম বুখারীতে তালহা ইবনে আবদুল্লাহর এই একটিমাত্র হাদীস রয়েছে।
এই হাদীসটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর একটি, ইমাম মুসলিম এটি বর্ণনা করেননি। ইমাম বুখারী এটি 'আদাব' অধ্যায়ে হাজ্জাজের সূত্রে এবং 'হিবা' (দান) অধ্যায়ে ইবনে বাশশারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'আদাব' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ ও সাঈদ ইবনে মানসুরের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (উপহার দেই), এটি 'ইহদা' (উপহার দেওয়া) শব্দ থেকে হামজার পেশ সহযোগে গঠিত। মুহাল্লাব বলেন: নিকটবর্তী দরজার অধিকারীকে উপহার দেওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে কারণ সে তার প্রতিবেশীর ঘরে কী প্রবেশ করছে এবং কী বের হচ্ছে তা লক্ষ্য করে। যখন সে তা দেখে, তখন সে তাতে শরিক হতে পছন্দ করে। এছাড়া বিপদের সময় বা অসতর্ক মুহূর্তে প্রতিবেশীর প্রয়োজনের ডাকে সে-ই দ্রুত সাড়া দেয়। তাই তাকেই অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে যদিও অন্য কারো ঘর নিকটবর্তী হতে পারে কিন্তু দরজা দূরে। ইবনুল মুনযির বলেন: এই হাদীসটি প্রমাণ করে যে, 'প্রতিবেশী' শব্দটি কেবল সংলগ্ন ব্যক্তির জন্য সীমাবদ্ধ নয়। কারণ কারো প্রতিবেশী সংলগ্ন হতে পারে কিন্তু তার দরজা অন্য গলিতে, আবার কারো প্রতিবেশী এমন হতে পারে যার দরজার দূরত্ব মাত্র দুই হাত কিন্তু সে সংলগ্ন নয়, বরং দরজার দিক থেকে নিকটতম। আবু হানীফা হাদীসের বাহ্যিক দিক থেকে সরে গিয়ে বলেছেন: যখন সংলগ্ন প্রতিবেশী শুফআ (অগ্রক্রয়াধিকার) ছেড়ে দেয় এবং তার পরবর্তী ব্যক্তি তা দাবি করে যার কোনো সীমানা বা পথ নেই, তবে তার জন্য কোনো শুফআ নেই। সাধারণ আলিমগণ বলেন: যদি কোনো ব্যক্তি তার প্রতিবেশীদের জন্য অসিয়ত করে, তবে সংলগ্ন ও অন্যান্যদেরও দেওয়া হবে। তবে আবু হানীফা বলেন: কেবল সংলগ্ন প্রতিবেশী ছাড়া কাউকে দেওয়া হবে না। সমাপ্ত। আমি বলি: যিনি বলেছেন যে আবু হানীফা হাদীসের বাহ্যিক অর্থ থেকে বের হয়ে গেছেন, তিনি আদবের (শিষ্টাচার) সীমা থেকে বের হয়ে গেছেন। ইমাম আবু হানীফার মতো ইমামের কোনো বক্তব্য আদব রক্ষা না করে উদ্ধৃত করা সমীচীন নয়। কেননা তাঁর পরবর্তী কোনো বর্ণনাকারী দ্বীন বা ইলমের ক্ষেত্রে তাঁর সমকক্ষ বা কাছাকাছিও নন। আবু হানীফা কোনো মত গ্রহণ করেন না যতক্ষণ না তিনি এর উৎস ও রহস্য উদঘাটন করেন। মূল পাঠ্যের (নস) ভিত্তি হলো কারণ অনুসন্ধান, আর এটি কেবল তারাই জানে যারা এর উৎসের খবর রাখে। শুফআ ওয়াজিব হওয়ার রহস্য হলো বহিরাগতদের থেকে কষ্ট দূর করা। এজন্য বিক্রয়কৃত বস্তুর অংশীদারকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে, এরপর বিক্রয়কৃত বস্তুর হকের অংশীদারকে, এরপর প্রতিবেশীকে। শুফআ থেকে বঞ্চিত করলে ক্ষতি কেবল সংলগ্ন প্রতিবেশীরই হয়, কারণ দেয়ালগুলো পরস্পর যুক্ত থাকে এবং মালিকের সাথে কাঠ বা বিম স্থাপনের সম্পর্ক থাকে। যে প্রতিবেশীর জন্য শুফআ সাব্যস্ত হয় আর যার অনুকূলে কোনো কিছুর অসিয়ত করা হয়, তাদের মধ্যে কোনো মিল নেই। কারণ শুফআর বিষয়টি জবরদস্তিমূলক অধিকারের ওপর প্রতিষ্ঠিত, যা অসিয়তের বিপরীত। তিনি প্রতিবেশীদের অসিয়তের ক্ষেত্রে কেবল সংলগ্নদের কথা বলেছেন কারণ সংজ্ঞাগত ও প্রথাগতভাবে তারাই প্রকৃত প্রতিবেশী। সাধারণ আলিমদের মাযহাবে অনেক জটিলতা রয়েছে। এমনকি যারা বলেন মদীনার সব মানুষই প্রতিবেশী, তাদের মত অনুযায়ী কোনো ফায়দা অর্জিত হয় না। আবু দাউদের 'মারাসীল'-এ ইবনে শিহাব থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: চল্লিশ ঘর পর্যন্ত প্রতিবেশী। ইউনুস বলেন: আমি ইবনে শিহাবকে জিজ্ঞেস করলাম, চল্লিশ ঘর কীভাবে? তিনি বললেন: ডানে চল্লিশ, বামে চল্লিশ, পেছনে চল্লিশ এবং সামনে চল্লিশ। হাসান বসরী থেকে বর্ণিত, এখান থেকে চল্লিশ এবং তার চারপাশ থেকে চল্লিশ চল্লিশ চল্লিশ চল্লিশ। যদি আমরা ধরে নেই মিশরের কোনো ব্যক্তি তার সম্পদের এক-তৃতীয়াংশ প্রতিবেশীদের জন্য অসিয়ত করল এবং তার পরিমাণ হলো উদাহরণস্বরূপ দশ দিরহাম, তবে হাসানের মত অনুযায়ী এই দশ দিরহাম ১২০ জনকে দিতে হবে। ফলে প্রত্যেকের ভাগে এমন সামান্য পরিমাণ পড়বে যাতে কোনো উপকার নেই এবং যাকে অসিয়ত করা হয়েছে সেও উপকৃত হবে না। আর যারা বলেন মদীনার সবাই প্রতিবেশী, তাদের কথা অনুযায়ী এটি অর্থহীন হয়ে পড়ে। এতে অসিয়তকারীর উদ্দেশ্যও সফল হয় না, যাদের জন্য অসিয়ত করা হয়েছে তারাও উপকৃত হয় না। কিন্তু আমরা যখন বলি প্রতিবেশী কেবল সংলগ্নরা, তখন এর কিছুই নষ্ট হয় না এবং অসিয়তকারীর উদ্দেশ্যও পূর্ণ হয়। ইবনে বাত্তাল বলেন: এই হাদীসে তাদের জন্য কোনো প্রমাণ নেই যারা প্রতিবেশীর জন্য শুফআ ওয়াজিব করেন। কারণ আয়েশা কেবল প্রতিবেশীদের মধ্যে কাকে দিয়ে উপহার শুরু করবেন তা জিজ্ঞেস করেছিলেন। তখন তিনি (নবীজী) তাকে জানিয়েছিলেন যে, যার দরজা কাছে সে-ই অন্যদের চেয়ে বেশি হকদার। সমাপ্ত। আমি বলি: ইবনে বাত্তালের এই বক্তব্যের উদ্দেশ্য ছিল হানাফীদের সমালোচনা করা, তাই তারা এটি দিয়ে দলিল পেশ করেননি। যদি আমরা মেনেও নেই যে তারা এটি দিয়ে দলিল দিয়েছেন, তবে তা তাদের জন্য সংগত। কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইঙ্গিত দিয়েছেন যে নিকটতর ব্যক্তিই অধিক হকদার। আর সংলগ্ন প্রতিবেশী অন্যের চেয়ে নিকটতর, তাই সে অধিক হকদার হবে। বিশেষ করে যখন বিষয়টি সম্মান প্রদর্শন, নিয়মিত খোঁজখবর রাখা এবং অনুগ্রহ ও ইহসানের সাথে উপহার প্রদানের ক্ষেত্রে হয়। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: তোমার কাছে তাদের মধ্যে যার দরজা সবচেয়ে নিকটবর্তী) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: দরজার দিক থেকে দুই প্রতিবেশীর মধ্যে যে নিকটতর। এখানে 'আফআলুত তাফদীল' দুইভাবে ব্যবহৃত হয়েছে, যদিও এটি তিনটির কোনো একটির বাইরে ব্যবহৃত হয় না। কারণ এটি কেবল সম্বন্ধ পদ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। আর 'মিন' শব্দটি নৈকট্যের সাথে সংশ্লিষ্ট, যেমন বলা হয় 'অমুক জিনিস থেকে নিকটবর্তী'।
এতে রয়েছে: প্রতিবেশীদের কাছে কিছু পাঠানোর মাধ্যমে তাদের খোঁজখবর নেওয়া, বিশেষ করে যখন তারা দরিদ্র হয় এবং প্রতিবেশীদের মধ্যে ধনীরা থাকে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (সে মুমিন নয় যে পেট ভরে খায় অথচ তার প্রতিবেশী ক্ষুধার্ত থাকে)। আল্লাহ তাআলা প্রতিবেশীর ব্যাপারে নির্দেশ দিয়ে বলেছেন: {এবং নিকটতম প্রতিবেশী ও দূরবর্তী প্রতিবেশী} (নিসা: ৩৬)। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (জিবরীল আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লাম আমাকে প্রতিবেশীর ব্যাপারে অসিয়ত করতেই থাকলেন, এমনকি আমার মনে হতে লাগল যে তিনি হয়তো শীঘ্রই তাকে উত্তরাধিকারী বানিয়ে দেবেন)।
এই হাদীসটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর একটি, ইমাম মুসলিম এটি বর্ণনা করেননি। ইমাম বুখারী এটি 'আদাব' অধ্যায়ে হাজ্জাজের সূত্রে এবং 'হিবা' (দান) অধ্যায়ে ইবনে বাশশারের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ 'আদাব' অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ ও সাঈদ ইবনে মানসুরের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (উপহার দেই), এটি 'ইহদা' (উপহার দেওয়া) শব্দ থেকে হামজার পেশ সহযোগে গঠিত। মুহাল্লাব বলেন: নিকটবর্তী দরজার অধিকারীকে উপহার দেওয়ার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে কারণ সে তার প্রতিবেশীর ঘরে কী প্রবেশ করছে এবং কী বের হচ্ছে তা লক্ষ্য করে। যখন সে তা দেখে, তখন সে তাতে শরিক হতে পছন্দ করে। এছাড়া বিপদের সময় বা অসতর্ক মুহূর্তে প্রতিবেশীর প্রয়োজনের ডাকে সে-ই দ্রুত সাড়া দেয়। তাই তাকেই অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে যদিও অন্য কারো ঘর নিকটবর্তী হতে পারে কিন্তু দরজা দূরে। ইবনুল মুনযির বলেন: এই হাদীসটি প্রমাণ করে যে, 'প্রতিবেশী' শব্দটি কেবল সংলগ্ন ব্যক্তির জন্য সীমাবদ্ধ নয়। কারণ কারো প্রতিবেশী সংলগ্ন হতে পারে কিন্তু তার দরজা অন্য গলিতে, আবার কারো প্রতিবেশী এমন হতে পারে যার দরজার দূরত্ব মাত্র দুই হাত কিন্তু সে সংলগ্ন নয়, বরং দরজার দিক থেকে নিকটতম। আবু হানীফা হাদীসের বাহ্যিক দিক থেকে সরে গিয়ে বলেছেন: যখন সংলগ্ন প্রতিবেশী শুফআ (অগ্রক্রয়াধিকার) ছেড়ে দেয় এবং তার পরবর্তী ব্যক্তি তা দাবি করে যার কোনো সীমানা বা পথ নেই, তবে তার জন্য কোনো শুফআ নেই। সাধারণ আলিমগণ বলেন: যদি কোনো ব্যক্তি তার প্রতিবেশীদের জন্য অসিয়ত করে, তবে সংলগ্ন ও অন্যান্যদেরও দেওয়া হবে। তবে আবু হানীফা বলেন: কেবল সংলগ্ন প্রতিবেশী ছাড়া কাউকে দেওয়া হবে না। সমাপ্ত। আমি বলি: যিনি বলেছেন যে আবু হানীফা হাদীসের বাহ্যিক অর্থ থেকে বের হয়ে গেছেন, তিনি আদবের (শিষ্টাচার) সীমা থেকে বের হয়ে গেছেন। ইমাম আবু হানীফার মতো ইমামের কোনো বক্তব্য আদব রক্ষা না করে উদ্ধৃত করা সমীচীন নয়। কেননা তাঁর পরবর্তী কোনো বর্ণনাকারী দ্বীন বা ইলমের ক্ষেত্রে তাঁর সমকক্ষ বা কাছাকাছিও নন। আবু হানীফা কোনো মত গ্রহণ করেন না যতক্ষণ না তিনি এর উৎস ও রহস্য উদঘাটন করেন। মূল পাঠ্যের (নস) ভিত্তি হলো কারণ অনুসন্ধান, আর এটি কেবল তারাই জানে যারা এর উৎসের খবর রাখে। শুফআ ওয়াজিব হওয়ার রহস্য হলো বহিরাগতদের থেকে কষ্ট দূর করা। এজন্য বিক্রয়কৃত বস্তুর অংশীদারকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে, এরপর বিক্রয়কৃত বস্তুর হকের অংশীদারকে, এরপর প্রতিবেশীকে। শুফআ থেকে বঞ্চিত করলে ক্ষতি কেবল সংলগ্ন প্রতিবেশীরই হয়, কারণ দেয়ালগুলো পরস্পর যুক্ত থাকে এবং মালিকের সাথে কাঠ বা বিম স্থাপনের সম্পর্ক থাকে। যে প্রতিবেশীর জন্য শুফআ সাব্যস্ত হয় আর যার অনুকূলে কোনো কিছুর অসিয়ত করা হয়, তাদের মধ্যে কোনো মিল নেই। কারণ শুফআর বিষয়টি জবরদস্তিমূলক অধিকারের ওপর প্রতিষ্ঠিত, যা অসিয়তের বিপরীত। তিনি প্রতিবেশীদের অসিয়তের ক্ষেত্রে কেবল সংলগ্নদের কথা বলেছেন কারণ সংজ্ঞাগত ও প্রথাগতভাবে তারাই প্রকৃত প্রতিবেশী। সাধারণ আলিমদের মাযহাবে অনেক জটিলতা রয়েছে। এমনকি যারা বলেন মদীনার সব মানুষই প্রতিবেশী, তাদের মত অনুযায়ী কোনো ফায়দা অর্জিত হয় না। আবু দাউদের 'মারাসীল'-এ ইবনে শিহাব থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: চল্লিশ ঘর পর্যন্ত প্রতিবেশী। ইউনুস বলেন: আমি ইবনে শিহাবকে জিজ্ঞেস করলাম, চল্লিশ ঘর কীভাবে? তিনি বললেন: ডানে চল্লিশ, বামে চল্লিশ, পেছনে চল্লিশ এবং সামনে চল্লিশ। হাসান বসরী থেকে বর্ণিত, এখান থেকে চল্লিশ এবং তার চারপাশ থেকে চল্লিশ চল্লিশ চল্লিশ চল্লিশ। যদি আমরা ধরে নেই মিশরের কোনো ব্যক্তি তার সম্পদের এক-তৃতীয়াংশ প্রতিবেশীদের জন্য অসিয়ত করল এবং তার পরিমাণ হলো উদাহরণস্বরূপ দশ দিরহাম, তবে হাসানের মত অনুযায়ী এই দশ দিরহাম ১২০ জনকে দিতে হবে। ফলে প্রত্যেকের ভাগে এমন সামান্য পরিমাণ পড়বে যাতে কোনো উপকার নেই এবং যাকে অসিয়ত করা হয়েছে সেও উপকৃত হবে না। আর যারা বলেন মদীনার সবাই প্রতিবেশী, তাদের কথা অনুযায়ী এটি অর্থহীন হয়ে পড়ে। এতে অসিয়তকারীর উদ্দেশ্যও সফল হয় না, যাদের জন্য অসিয়ত করা হয়েছে তারাও উপকৃত হয় না। কিন্তু আমরা যখন বলি প্রতিবেশী কেবল সংলগ্নরা, তখন এর কিছুই নষ্ট হয় না এবং অসিয়তকারীর উদ্দেশ্যও পূর্ণ হয়। ইবনে বাত্তাল বলেন: এই হাদীসে তাদের জন্য কোনো প্রমাণ নেই যারা প্রতিবেশীর জন্য শুফআ ওয়াজিব করেন। কারণ আয়েশা কেবল প্রতিবেশীদের মধ্যে কাকে দিয়ে উপহার শুরু করবেন তা জিজ্ঞেস করেছিলেন। তখন তিনি (নবীজী) তাকে জানিয়েছিলেন যে, যার দরজা কাছে সে-ই অন্যদের চেয়ে বেশি হকদার। সমাপ্ত। আমি বলি: ইবনে বাত্তালের এই বক্তব্যের উদ্দেশ্য ছিল হানাফীদের সমালোচনা করা, তাই তারা এটি দিয়ে দলিল পেশ করেননি। যদি আমরা মেনেও নেই যে তারা এটি দিয়ে দলিল দিয়েছেন, তবে তা তাদের জন্য সংগত। কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইঙ্গিত দিয়েছেন যে নিকটতর ব্যক্তিই অধিক হকদার। আর সংলগ্ন প্রতিবেশী অন্যের চেয়ে নিকটতর, তাই সে অধিক হকদার হবে। বিশেষ করে যখন বিষয়টি সম্মান প্রদর্শন, নিয়মিত খোঁজখবর রাখা এবং অনুগ্রহ ও ইহসানের সাথে উপহার প্রদানের ক্ষেত্রে হয়। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন: তোমার কাছে তাদের মধ্যে যার দরজা সবচেয়ে নিকটবর্তী) অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: দরজার দিক থেকে দুই প্রতিবেশীর মধ্যে যে নিকটতর। এখানে 'আফআলুত তাফদীল' দুইভাবে ব্যবহৃত হয়েছে, যদিও এটি তিনটির কোনো একটির বাইরে ব্যবহৃত হয় না। কারণ এটি কেবল সম্বন্ধ পদ হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। আর 'মিন' শব্দটি নৈকট্যের সাথে সংশ্লিষ্ট, যেমন বলা হয় 'অমুক জিনিস থেকে নিকটবর্তী'।
এতে রয়েছে: প্রতিবেশীদের কাছে কিছু পাঠানোর মাধ্যমে তাদের খোঁজখবর নেওয়া, বিশেষ করে যখন তারা দরিদ্র হয় এবং প্রতিবেশীদের মধ্যে ধনীরা থাকে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (সে মুমিন নয় যে পেট ভরে খায় অথচ তার প্রতিবেশী ক্ষুধার্ত থাকে)। আল্লাহ তাআলা প্রতিবেশীর ব্যাপারে নির্দেশ দিয়ে বলেছেন: {এবং নিকটতম প্রতিবেশী ও দূরবর্তী প্রতিবেশী} (নিসা: ৩৬)। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (জিবরীল আলাইহিস সালাতু ওয়াসাল্লাম আমাকে প্রতিবেশীর ব্যাপারে অসিয়ত করতেই থাকলেন, এমনকি আমার মনে হতে লাগল যে তিনি হয়তো শীঘ্রই তাকে উত্তরাধিকারী বানিয়ে দেবেন)।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٧٦)