2 - (بابُ عَرْضِ الشُّفْعَةِ على صاحِبِهَا قِبلَ الْبَيْعِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان: إِن عرض الشَّرِيك فِيمَا يشفع فِيهِ الشُّفْعَة على من لَهُ الشُّفْعَة قبل صُدُور البيع: هَل يبطل الشُّفْعَة أم لَا؟ وَفِيه خلاف على مَا نذكرهُ.
وَقَالَ الحَكَمُ إذَا أذِنَ لَهُ قَبْلَ الْبَيْعِ فلَا شُفْعَةَ لَهُ
الحكم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْكَاف المفتوحتين: ابْن عتيبة، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: أَبُو مُحَمَّد، وَيُقَال: أَبُو عبد الله الْكُوفِي التَّابِعِيّ. قَوْله: (إِذا أذن لَهُ) أَي: إِذا أذن الشَّرِيك لصَاحبه فِي البيع قبل البيع سقط حَقه فِي الشُّفْعَة، وَهَذَا التَّعْلِيق أخرجه ابْن أبي شيبَة بِلَفْظ: (إِذا أذن المُشْتَرِي فِي الْمُشْتَرى فَلَا شُفْعَة لَهُ) . وَرَوَاهُ وَكِيع عَن سُفْيَان عَن أَشْعَث عَن الحكم: (إِذا أذن الشَّفِيع للْمُشْتَرِي فِي الشِّرَاء فَلَا شُفْعَة لَهُ) . وَقَالَ ابْن التِّين: قَول الحكم بن عتيبة هَذَا قَالَ بِهِ سُفْيَان، وَخَالَفَهُمَا مَالك، وَقَالَ: لَا يلْزمه إِذْنه بذلك، وَقَالَ ابْن بطال: هَذَا الْعرض مَنْدُوب إِلَيْهِ كَمَا فعل أَبُو رَافع على مَا يَأْتِي حَدِيثه عَن قريب وَفِي (التَّوْضِيح) : وَإِذا أذن لَهُ شَرِيكه فِي بيع نصِيبه ثمَّ رَجَعَ فطالبه بِالشُّفْعَة؟ فَقَالَت طَائِفَة: لَا شُفْعَة لَهُ، وَهَذَا قَول الْحسن وَالثَّوْري وَأبي عبيد وَطَائِفَة من أهل الحَدِيث، وَقَالَت طَائِفَة: إِن عرض عَلَيْهِ الْأَخْذ بِالشُّفْعَة قبل البيع فَأبى أَن يَأْخُذ، ثمَّ بَاعَ فَأَرَادَ أَن يَأْخُذ بشفعه، فَذَلِك لَهُ، هَذَا قَول مَالك والكوفيين، وَرِوَايَة عَن أَحْمد. وَقَالَ ابْن بطال: وَيُشبه مَذْهَب الشَّافِعِي. قَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَهُوَ مذْهبه، وَحكى أَيْضا عَن عُثْمَان البتي وَابْن أبي ليلى، وَاحْتج أَحْمد، فَقَالَ: لَا تجب لَهُ الشُّفْعَة حَتَّى يَقع البيع، فَإِن شَاءَ أَخذ وَإِن شَاءَ ترك. وَقد احْتج بِمثلِهِ ابْن أبي ليلى، وَذكر الرَّافِعِيّ، قَالَ مَالك: إِذا بَاعَ المُشْتَرِي نصِيبه من أَجْنَبِي وشريكه حَاضر يعلم بَيْعه فَلهُ الْمُطَالبَة بِالشُّفْعَة مَتى شَاءَ، وَلَا تَنْقَطِع شفعته إلَاّ بِمُضِيِّ مُدَّة يعلم أَنه فِي مثلهَا تَارِك، وَاخْتلف فِي الْمدَّة، فَقيل: سنة، وَقيل: فَوْقهَا، وقييل: فَوق ثَلَاث، وَقيل: فَوق خمس، حَكَاهَا ابْن الْحَاجِب. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِذا وَقع البيع فَعلم الشَّفِيع بِهِ، فَإِن أشهد فِي مَكَانَهُ أَنه على شفعته وَإِلَّا بِطَلَب شفعته، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي: إلَاّ أَن يكون لَهُ عذر مَانع من طلبَهَا من حبس أَو غَيره فَهُوَ على شفعته.
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ منْ بِيعَتْ شُفْعَتُهُ وهْوَ شاهِدٌ لَا يُغَيِّرُها فَلَا شُفْعَةَ لَهُ
الشّعبِيّ: هُوَ عَامر بن شرَاحِيل الْكُوفِي التَّابِعِيّ الْكَبِير، قَالَ مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن الفداني عَن الشّعبِيّ: إِنَّه قَالَ: أدْركْت خَمْسمِائَة من أَصْحَاب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَقُولُونَ: عَليّ وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر فِي الْجنَّة، مَاتَ سنة ثَلَاث وَمِائَة وَهُوَ ابْن ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ، وَتَعْلِيق الشّعبِيّ وَصله ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع حَدثنَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق، قَالَ: سَمِعت الشّعبِيّ يَقُول بِهِ. وَفِيه: لَا ينكرها، بدل: لَا يغيرها.
8522 - حدَّثنا المَكِّيُّ بنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ أخبرنَا ابنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبرنِي إبْرَاهِيمُ بنُ مَيْسَرَةَ عنْ عَمْرٍ وبنِ الشَّرِيدِ قَالَ وقَفْتُ علَى سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ فَجاءَ المِسْوَرُ بنُ مَحْرَمَةَ فوَضَعَ يَدَهُ عَلى إحْدَى مَنْكِبَيَّ إذْ جاءَ أبُو رَافِعٍ مَوْلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا سَعْدُ ابْتَعْ مِنِّي بَيْتِي فِي دَارِكَ فَقَالَ سعْدٌ وَالله مَا أبْتَاعُهُمَا فَقَالَ المِسْوَرُ وَالله لتَبْتَاعَنَّهُما فَقَالَ سَعْدٌ وَالله لَا أزِيدُكَ عَلى أرْبَعَةِ آلافٍ مُنَجَّمَةٍ أوْ مُقَطَّعَةٍ. قَالَ أبُو رَافِعٍ لَقَدْ أعْطَيْتُ بِها خَمْسَمِائَةِ دِينارٍ ولَوْلَا أنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقولُ الجارُ أحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا أعْطَيْتُكَها بأرْبَعَةِ آلافٍ وَأَنا أَعْطَى بِها خَمْسَمائَةِ دِينَارٍ فأعْطَاها إيَّاهُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (ابتع مني بَيْتِي الَّذِي فِي دَارك) فَفِي ذَلِك عرض الشَّرِيك بِالْبيعِ شَرِيكه لأجل شفعته قبل صُدُور البيع.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم بن بشير بن فرقد أَبُو السكن الْحَنْظَلِي الْبَلْخِي.
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان: إِن عرض الشَّرِيك فِيمَا يشفع فِيهِ الشُّفْعَة على من لَهُ الشُّفْعَة قبل صُدُور البيع: هَل يبطل الشُّفْعَة أم لَا؟ وَفِيه خلاف على مَا نذكرهُ.
وَقَالَ الحَكَمُ إذَا أذِنَ لَهُ قَبْلَ الْبَيْعِ فلَا شُفْعَةَ لَهُ
الحكم، بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْكَاف المفتوحتين: ابْن عتيبة، بِضَم الْعين الْمُهْملَة وَفتح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: أَبُو مُحَمَّد، وَيُقَال: أَبُو عبد الله الْكُوفِي التَّابِعِيّ. قَوْله: (إِذا أذن لَهُ) أَي: إِذا أذن الشَّرِيك لصَاحبه فِي البيع قبل البيع سقط حَقه فِي الشُّفْعَة، وَهَذَا التَّعْلِيق أخرجه ابْن أبي شيبَة بِلَفْظ: (إِذا أذن المُشْتَرِي فِي الْمُشْتَرى فَلَا شُفْعَة لَهُ) . وَرَوَاهُ وَكِيع عَن سُفْيَان عَن أَشْعَث عَن الحكم: (إِذا أذن الشَّفِيع للْمُشْتَرِي فِي الشِّرَاء فَلَا شُفْعَة لَهُ) . وَقَالَ ابْن التِّين: قَول الحكم بن عتيبة هَذَا قَالَ بِهِ سُفْيَان، وَخَالَفَهُمَا مَالك، وَقَالَ: لَا يلْزمه إِذْنه بذلك، وَقَالَ ابْن بطال: هَذَا الْعرض مَنْدُوب إِلَيْهِ كَمَا فعل أَبُو رَافع على مَا يَأْتِي حَدِيثه عَن قريب وَفِي (التَّوْضِيح) : وَإِذا أذن لَهُ شَرِيكه فِي بيع نصِيبه ثمَّ رَجَعَ فطالبه بِالشُّفْعَة؟ فَقَالَت طَائِفَة: لَا شُفْعَة لَهُ، وَهَذَا قَول الْحسن وَالثَّوْري وَأبي عبيد وَطَائِفَة من أهل الحَدِيث، وَقَالَت طَائِفَة: إِن عرض عَلَيْهِ الْأَخْذ بِالشُّفْعَة قبل البيع فَأبى أَن يَأْخُذ، ثمَّ بَاعَ فَأَرَادَ أَن يَأْخُذ بشفعه، فَذَلِك لَهُ، هَذَا قَول مَالك والكوفيين، وَرِوَايَة عَن أَحْمد. وَقَالَ ابْن بطال: وَيُشبه مَذْهَب الشَّافِعِي. قَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَهُوَ مذْهبه، وَحكى أَيْضا عَن عُثْمَان البتي وَابْن أبي ليلى، وَاحْتج أَحْمد، فَقَالَ: لَا تجب لَهُ الشُّفْعَة حَتَّى يَقع البيع، فَإِن شَاءَ أَخذ وَإِن شَاءَ ترك. وَقد احْتج بِمثلِهِ ابْن أبي ليلى، وَذكر الرَّافِعِيّ، قَالَ مَالك: إِذا بَاعَ المُشْتَرِي نصِيبه من أَجْنَبِي وشريكه حَاضر يعلم بَيْعه فَلهُ الْمُطَالبَة بِالشُّفْعَة مَتى شَاءَ، وَلَا تَنْقَطِع شفعته إلَاّ بِمُضِيِّ مُدَّة يعلم أَنه فِي مثلهَا تَارِك، وَاخْتلف فِي الْمدَّة، فَقيل: سنة، وَقيل: فَوْقهَا، وقييل: فَوق ثَلَاث، وَقيل: فَوق خمس، حَكَاهَا ابْن الْحَاجِب. وَقَالَ أَبُو حنيفَة: إِذا وَقع البيع فَعلم الشَّفِيع بِهِ، فَإِن أشهد فِي مَكَانَهُ أَنه على شفعته وَإِلَّا بِطَلَب شفعته، وَبِه قَالَ الشَّافِعِي: إلَاّ أَن يكون لَهُ عذر مَانع من طلبَهَا من حبس أَو غَيره فَهُوَ على شفعته.
وَقَالَ الشَّعْبِيُّ منْ بِيعَتْ شُفْعَتُهُ وهْوَ شاهِدٌ لَا يُغَيِّرُها فَلَا شُفْعَةَ لَهُ
الشّعبِيّ: هُوَ عَامر بن شرَاحِيل الْكُوفِي التَّابِعِيّ الْكَبِير، قَالَ مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن الفداني عَن الشّعبِيّ: إِنَّه قَالَ: أدْركْت خَمْسمِائَة من أَصْحَاب رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يَقُولُونَ: عَليّ وَطَلْحَة وَالزُّبَيْر فِي الْجنَّة، مَاتَ سنة ثَلَاث وَمِائَة وَهُوَ ابْن ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ، وَتَعْلِيق الشّعبِيّ وَصله ابْن أبي شيبَة عَن وَكِيع حَدثنَا يُونُس بن أبي إِسْحَاق، قَالَ: سَمِعت الشّعبِيّ يَقُول بِهِ. وَفِيه: لَا ينكرها، بدل: لَا يغيرها.
8522 - حدَّثنا المَكِّيُّ بنُ إبْرَاهِيمَ قَالَ أخبرنَا ابنُ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبرنِي إبْرَاهِيمُ بنُ مَيْسَرَةَ عنْ عَمْرٍ وبنِ الشَّرِيدِ قَالَ وقَفْتُ علَى سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ فَجاءَ المِسْوَرُ بنُ مَحْرَمَةَ فوَضَعَ يَدَهُ عَلى إحْدَى مَنْكِبَيَّ إذْ جاءَ أبُو رَافِعٍ مَوْلَى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا سَعْدُ ابْتَعْ مِنِّي بَيْتِي فِي دَارِكَ فَقَالَ سعْدٌ وَالله مَا أبْتَاعُهُمَا فَقَالَ المِسْوَرُ وَالله لتَبْتَاعَنَّهُما فَقَالَ سَعْدٌ وَالله لَا أزِيدُكَ عَلى أرْبَعَةِ آلافٍ مُنَجَّمَةٍ أوْ مُقَطَّعَةٍ. قَالَ أبُو رَافِعٍ لَقَدْ أعْطَيْتُ بِها خَمْسَمِائَةِ دِينارٍ ولَوْلَا أنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقولُ الجارُ أحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا أعْطَيْتُكَها بأرْبَعَةِ آلافٍ وَأَنا أَعْطَى بِها خَمْسَمائَةِ دِينَارٍ فأعْطَاها إيَّاهُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: (ابتع مني بَيْتِي الَّذِي فِي دَارك) فَفِي ذَلِك عرض الشَّرِيك بِالْبيعِ شَرِيكه لأجل شفعته قبل صُدُور البيع.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم بن بشير بن فرقد أَبُو السكن الْحَنْظَلِي الْبَلْخِي.
২ - (অধ্যায়: বিক্রির পূর্বে অংশীদারকে শুফআর প্রস্তাব দেওয়া)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যার বর্ণনায় রয়েছে: শুফআযোগ্য বিষয়ে বিক্রয় সম্পন্ন হওয়ার পূর্বে শুফআর অধিকারীকে অংশীদার কর্তৃক শুফআর প্রস্তাব দেওয়া হলে তা শুফআর অধিকার বাতিল করবে কি না? এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে যা আমরা উল্লেখ করব।
হাকাম বলেন, যখন বিক্রির পূর্বে তাকে অনুমতি দিয়ে দেয়, তবে তার জন্য আর শুফআর অধিকার থাকবে না।
হাকাম, 'হা' এবং 'কাফ' বর্ণের যবরের সাথে: তিনি হলেন ইবনে উতাইবা। (উতাইবার বানান: 'আইন' বর্ণে পেশ, 'তা' বর্ণে যবর, 'ইয়া' সাকিন এবং শেষে 'বা' বর্ণে যবর)। তিনি আবু মুহাম্মাদ, কারো মতে আবু আব্দুল্লাহ আল-কুফি, একজন তাবেঈ। তাঁর উক্তি: (যখন তাকে অনুমতি দেয়) অর্থাৎ: যখন অংশীদার তার সাথীকে বিক্রির পূর্বে বিক্রয় করার অনুমতি দেয়, তখন তার শুফআর অধিকার রহিত হয়ে যায়। ইবনে আবি শায়বা এই বর্ণনাটি এই শব্দে উল্লেখ করেছেন: "যখন ক্রেতা ক্রয়কৃত বস্তুর ক্ষেত্রে অনুমতি পায়, তখন তার জন্য আর শুফআ নেই।" ওয়াকি সুফিয়ান থেকে, তিনি আশআশ থেকে, তিনি হাকাম থেকে বর্ণনা করেন: "যখন শুফআর অধিকারী ক্রেতাকে ক্রয়ের অনুমতি দেয়, তখন তার আর শুফআ নেই।" ইবনে তীন বলেন: হাকাম ইবনে উতাইবার এই মতটি সুফিয়ানও গ্রহণ করেছেন। মালিক তাঁদের উভয়ের বিরোধিতা করেছেন এবং বলেছেন: এতে অনুমতি প্রদানকারীর ওপর তা বাধ্যতামূলক হয় না। ইবনে বাত্তাল বলেন: এই প্রস্তাব দেওয়া মুস্তাহাব বা পছন্দনীয় কাজ, যেমনটি অচিরেই আবু রাফের হাদিসে আসবে। 'আত-তাওদিহ' কিতাবে রয়েছে: যদি অংশীদার তার অংশ বিক্রির অনুমতি দেয় এবং পরে ফিরে এসে শুফআর দাবি করে, তবে একদল আলিম বলেছেন: তার জন্য শুফআ নেই। এটি হাসান বসরী, সাওরি, আবু উবাইদ এবং একদল মুহাদ্দিসের মত। অন্য একদল বলেছেন: যদি বিক্রির পূর্বে তাকে শুফআ গ্রহণের প্রস্তাব দেওয়া হয় এবং সে গ্রহণে অস্বীকার করে, অতঃপর বিক্রি হয়ে যায় এবং এরপর সে শুফআর মাধ্যমে নিতে চায়, তবে সে তা নিতে পারবে। এটি ইমাম মালিক, কুফিবাসী ফকিহগণ এবং ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণিত একটি মত। ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি ইমাম শাফেয়ির মাজহাবের সদৃশ। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: এটিই তাঁর মাজহাব। উসমান আল-বাত্তি এবং ইবনে আবি লায়লা থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে। ইমাম আহমাদ দলিল হিসেবে বলেন: বিক্রয় সম্পন্ন হওয়ার আগ পর্যন্ত শুফআ ওয়াজিব হয় না; সুতরাং চাইলে সে গ্রহণ করবে আর চাইলে বর্জন করবে। ইবনে আবি লায়লাও একই দলিল পেশ করেছেন। রাফেয়ি উল্লেখ করেছেন যে, ইমাম মালিক বলেছেন: যদি ক্রেতা তার অংশ কোনো আগন্তুকের কাছে বিক্রি করে এবং তার অংশীদার সেখানে উপস্থিত থেকে বিক্রির কথা জানে, তবে সে যখন ইচ্ছা শুফআর দাবি করতে পারবে। তার শুফআর অধিকার ততক্ষণ পর্যন্ত নষ্ট হবে না যতক্ষণ না এমন দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হয় যা থেকে বোঝা যায় যে সে এটি বর্জন করেছে। এই সময়ের পরিমাণ নিয়ে মতভেদ আছে; কারো মতে এক বছর, কারো মতে তার বেশি, কারো মতে তিন বছরের বেশি, আবার কারো মতে পাঁচ বছরের বেশি—যা ইবনুল হাজিব উল্লেখ করেছেন। আবু হানিফা বলেন: যখন বিক্রয় সম্পন্ন হবে এবং শুফআর অধিকারী তা জানতে পারবে, তখন যদি সে সেই স্থান থেকেই সাক্ষ্য দেয় যে সে শুফআর দাবিতে অটল আছে, অন্যথায় তার শুফআর অধিকার বাতিল হয়ে যাবে। ইমাম শাফেয়িও একই কথা বলেছেন, তবে যদি তার দাবি করার ক্ষেত্রে জেল বা অন্য কোনো প্রতিবন্ধকতা থাকে তবে তার শুফআর অধিকার বহাল থাকবে।
শাবী বলেন: যার শুফআর অধিকার থাকা সত্ত্বেও তার উপস্থিতিতে তা বিক্রি করা হলো এবং সে কোনো আপত্তি করল না, তার জন্য আর শুফআ নেই।
শাবী হলেন আমির বিন শারাহিল আল-কুফি, প্রখ্যাত তাবেঈ। মানসুর বিন আব্দুর রহমান আল-ফদানি শাবী থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পাঁচশত সাহাবীকে পেয়েছি যারা বলতেন: আলী, তালহা ও জুবাইর জান্নাতি। তিনি ১০৩ হিজরিতে বিরাশি বছর বয়সে মৃত্যুবরণ করেন। শাবীর এই উক্তিটি ইবনে আবি শায়বা, ওয়াকি থেকে, তিনি ইউনুস বিন আবি ইসহাক থেকে বর্ণনা করে মূল সনদের সাথে যুক্ত করেছেন। সেখানে 'লা ইউগিরুহা' (সেটি পরিবর্তন করে না) এর পরিবর্তে 'লা ইউনকিরুহা' (সেটি অস্বীকার করে না) শব্দ রয়েছে।
২২৫৮ - মাক্কী ইবনে ইব্রাহিম আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইব্রাহিম ইবনে মাইসারা আমর বিন শারিদ থেকে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাসের কাছে দাঁড়িয়ে ছিলাম, তখন মিসওয়ার ইবনে মাখরামা এলেন এবং আমার এক কাঁধে হাত রাখলেন। এমন সময় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুক্তদাস আবু রাফে এসে বললেন: হে সাদ! আপনার বাড়ির ভেতরে থাকা আমার ঘরটি আমার কাছ থেকে কিনে নিন। সাদ বললেন: আল্লাহর কসম! আমি তা কিনব না। মিসওয়ার বললেন: আল্লাহর কসম! আপনাকে অবশ্যই তা কিনতে হবে। তখন সাদ বললেন: আল্লাহর কসম! আমি আপনাকে কিস্তিতে বা খণ্ড খণ্ড করে চার হাজার (দিরহামের) বেশি দেব না। আবু রাফে বললেন: আমাকে এর জন্য পাঁচশত দিনার দেওয়া হয়েছিল। যদি আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে না শুনতাম যে, "প্রতিবেশী তার নিকটবর্তী হকের অধিক হকদার," তবে আমি আপনাকে এটি চার হাজারে দিতাম না যেখানে আমাকে পাঁচশত দিনার দেওয়া হচ্ছিল। এরপর তিনি তাকে তা দিয়ে দিলেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য তাঁর এই কথা থেকে নেওয়া হয়েছে: (আপনার বাড়ির ভেতরে থাকা আমার ঘরটি আমার কাছ থেকে কিনে নিন)। এতে বিক্রয় সম্পন্ন হওয়ার পূর্বেই শুফআর খাতিরে অংশীদার কর্তৃক তার অপর অংশীদারকে বিক্রির প্রস্তাব দেওয়ার বিষয়টি প্রমাণিত হয়। এর বর্ণনাকারী সাতজন: প্রথমজন মাক্কী ইবনে ইব্রাহিম ইবনে বাশির ইবনে ফারকাদ আবু সাকান আল-হানজালি আল-বালখি।
অর্থাৎ: এটি এমন একটি পরিচ্ছেদ যার বর্ণনায় রয়েছে: শুফআযোগ্য বিষয়ে বিক্রয় সম্পন্ন হওয়ার পূর্বে শুফআর অধিকারীকে অংশীদার কর্তৃক শুফআর প্রস্তাব দেওয়া হলে তা শুফআর অধিকার বাতিল করবে কি না? এ বিষয়ে মতভেদ রয়েছে যা আমরা উল্লেখ করব।
হাকাম বলেন, যখন বিক্রির পূর্বে তাকে অনুমতি দিয়ে দেয়, তবে তার জন্য আর শুফআর অধিকার থাকবে না।
হাকাম, 'হা' এবং 'কাফ' বর্ণের যবরের সাথে: তিনি হলেন ইবনে উতাইবা। (উতাইবার বানান: 'আইন' বর্ণে পেশ, 'তা' বর্ণে যবর, 'ইয়া' সাকিন এবং শেষে 'বা' বর্ণে যবর)। তিনি আবু মুহাম্মাদ, কারো মতে আবু আব্দুল্লাহ আল-কুফি, একজন তাবেঈ। তাঁর উক্তি: (যখন তাকে অনুমতি দেয়) অর্থাৎ: যখন অংশীদার তার সাথীকে বিক্রির পূর্বে বিক্রয় করার অনুমতি দেয়, তখন তার শুফআর অধিকার রহিত হয়ে যায়। ইবনে আবি শায়বা এই বর্ণনাটি এই শব্দে উল্লেখ করেছেন: "যখন ক্রেতা ক্রয়কৃত বস্তুর ক্ষেত্রে অনুমতি পায়, তখন তার জন্য আর শুফআ নেই।" ওয়াকি সুফিয়ান থেকে, তিনি আশআশ থেকে, তিনি হাকাম থেকে বর্ণনা করেন: "যখন শুফআর অধিকারী ক্রেতাকে ক্রয়ের অনুমতি দেয়, তখন তার আর শুফআ নেই।" ইবনে তীন বলেন: হাকাম ইবনে উতাইবার এই মতটি সুফিয়ানও গ্রহণ করেছেন। মালিক তাঁদের উভয়ের বিরোধিতা করেছেন এবং বলেছেন: এতে অনুমতি প্রদানকারীর ওপর তা বাধ্যতামূলক হয় না। ইবনে বাত্তাল বলেন: এই প্রস্তাব দেওয়া মুস্তাহাব বা পছন্দনীয় কাজ, যেমনটি অচিরেই আবু রাফের হাদিসে আসবে। 'আত-তাওদিহ' কিতাবে রয়েছে: যদি অংশীদার তার অংশ বিক্রির অনুমতি দেয় এবং পরে ফিরে এসে শুফআর দাবি করে, তবে একদল আলিম বলেছেন: তার জন্য শুফআ নেই। এটি হাসান বসরী, সাওরি, আবু উবাইদ এবং একদল মুহাদ্দিসের মত। অন্য একদল বলেছেন: যদি বিক্রির পূর্বে তাকে শুফআ গ্রহণের প্রস্তাব দেওয়া হয় এবং সে গ্রহণে অস্বীকার করে, অতঃপর বিক্রি হয়ে যায় এবং এরপর সে শুফআর মাধ্যমে নিতে চায়, তবে সে তা নিতে পারবে। এটি ইমাম মালিক, কুফিবাসী ফকিহগণ এবং ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণিত একটি মত। ইবনে বাত্তাল বলেন: এটি ইমাম শাফেয়ির মাজহাবের সদৃশ। 'আত-তাওদিহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: এটিই তাঁর মাজহাব। উসমান আল-বাত্তি এবং ইবনে আবি লায়লা থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে। ইমাম আহমাদ দলিল হিসেবে বলেন: বিক্রয় সম্পন্ন হওয়ার আগ পর্যন্ত শুফআ ওয়াজিব হয় না; সুতরাং চাইলে সে গ্রহণ করবে আর চাইলে বর্জন করবে। ইবনে আবি লায়লাও একই দলিল পেশ করেছেন। রাফেয়ি উল্লেখ করেছেন যে, ইমাম মালিক বলেছেন: যদি ক্রেতা তার অংশ কোনো আগন্তুকের কাছে বিক্রি করে এবং তার অংশীদার সেখানে উপস্থিত থেকে বিক্রির কথা জানে, তবে সে যখন ইচ্ছা শুফআর দাবি করতে পারবে। তার শুফআর অধিকার ততক্ষণ পর্যন্ত নষ্ট হবে না যতক্ষণ না এমন দীর্ঘ সময় অতিবাহিত হয় যা থেকে বোঝা যায় যে সে এটি বর্জন করেছে। এই সময়ের পরিমাণ নিয়ে মতভেদ আছে; কারো মতে এক বছর, কারো মতে তার বেশি, কারো মতে তিন বছরের বেশি, আবার কারো মতে পাঁচ বছরের বেশি—যা ইবনুল হাজিব উল্লেখ করেছেন। আবু হানিফা বলেন: যখন বিক্রয় সম্পন্ন হবে এবং শুফআর অধিকারী তা জানতে পারবে, তখন যদি সে সেই স্থান থেকেই সাক্ষ্য দেয় যে সে শুফআর দাবিতে অটল আছে, অন্যথায় তার শুফআর অধিকার বাতিল হয়ে যাবে। ইমাম শাফেয়িও একই কথা বলেছেন, তবে যদি তার দাবি করার ক্ষেত্রে জেল বা অন্য কোনো প্রতিবন্ধকতা থাকে তবে তার শুফআর অধিকার বহাল থাকবে।
শাবী বলেন: যার শুফআর অধিকার থাকা সত্ত্বেও তার উপস্থিতিতে তা বিক্রি করা হলো এবং সে কোনো আপত্তি করল না, তার জন্য আর শুফআ নেই।
শাবী হলেন আমির বিন শারাহিল আল-কুফি, প্রখ্যাত তাবেঈ। মানসুর বিন আব্দুর রহমান আল-ফদানি শাবী থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: আমি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পাঁচশত সাহাবীকে পেয়েছি যারা বলতেন: আলী, তালহা ও জুবাইর জান্নাতি। তিনি ১০৩ হিজরিতে বিরাশি বছর বয়সে মৃত্যুবরণ করেন। শাবীর এই উক্তিটি ইবনে আবি শায়বা, ওয়াকি থেকে, তিনি ইউনুস বিন আবি ইসহাক থেকে বর্ণনা করে মূল সনদের সাথে যুক্ত করেছেন। সেখানে 'লা ইউগিরুহা' (সেটি পরিবর্তন করে না) এর পরিবর্তে 'লা ইউনকিরুহা' (সেটি অস্বীকার করে না) শব্দ রয়েছে।
২২৫৮ - মাক্কী ইবনে ইব্রাহিম আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইবনে জুরাইজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইব্রাহিম ইবনে মাইসারা আমর বিন শারিদ থেকে আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাসের কাছে দাঁড়িয়ে ছিলাম, তখন মিসওয়ার ইবনে মাখরামা এলেন এবং আমার এক কাঁধে হাত রাখলেন। এমন সময় নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুক্তদাস আবু রাফে এসে বললেন: হে সাদ! আপনার বাড়ির ভেতরে থাকা আমার ঘরটি আমার কাছ থেকে কিনে নিন। সাদ বললেন: আল্লাহর কসম! আমি তা কিনব না। মিসওয়ার বললেন: আল্লাহর কসম! আপনাকে অবশ্যই তা কিনতে হবে। তখন সাদ বললেন: আল্লাহর কসম! আমি আপনাকে কিস্তিতে বা খণ্ড খণ্ড করে চার হাজার (দিরহামের) বেশি দেব না। আবু রাফে বললেন: আমাকে এর জন্য পাঁচশত দিনার দেওয়া হয়েছিল। যদি আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে না শুনতাম যে, "প্রতিবেশী তার নিকটবর্তী হকের অধিক হকদার," তবে আমি আপনাকে এটি চার হাজারে দিতাম না যেখানে আমাকে পাঁচশত দিনার দেওয়া হচ্ছিল। এরপর তিনি তাকে তা দিয়ে দিলেন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য তাঁর এই কথা থেকে নেওয়া হয়েছে: (আপনার বাড়ির ভেতরে থাকা আমার ঘরটি আমার কাছ থেকে কিনে নিন)। এতে বিক্রয় সম্পন্ন হওয়ার পূর্বেই শুফআর খাতিরে অংশীদার কর্তৃক তার অপর অংশীদারকে বিক্রির প্রস্তাব দেওয়ার বিষয়টি প্রমাণিত হয়। এর বর্ণনাকারী সাতজন: প্রথমজন মাক্কী ইবনে ইব্রাহিম ইবনে বাশির ইবনে ফারকাদ আবু সাকান আল-হানজালি আল-বালখি।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٧٣)