مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (قلت: إِلَى من كَانَ أَصله عِنْده) وَفِي قَوْله: (ألهم حرث أم لَا؟) . والْحَدِيث قد مضى فِي الْبَاب السَّابِق وَمضى الْكَلَام فِيهِ بوجوهه، غير أَن فِي هَذَا نَص البُخَارِيّ على أَن اسْم أبي المجالد: مُحَمَّد، وَذكر هُنَا: الزَّيْت، مَوضِع: الزَّبِيب، هُنَاكَ، وَفِيه زِيَادَة، وَهِي السُّؤَال عَن كَون الأَصْل عِنْد الْمُسلم إِلَيْهِ. وَالْجَوَاب بِعَدَمِ ذَلِك، وَعبد الْوَاحِد هُوَ: ابْن زِيَاد، والشيباني بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة: هُوَ أَبُو إِسْحَاق سُلَيْمَان، وَقد مر فِي الْحيض.
قَوْله: (يسلفون) ، من الإسلاف، ويروى بتَشْديد اللَّام من التسليف. قَوْله: (نبيط أهل الشَّام) ، بِفَتْح النُّون وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة أَي: أهل الزِّرَاعَة من أهل الشَّام، وَقيل: هم قوم ينزلون البطائح وتسموا بِهِ لاهتدائهم إِلَى اسْتِخْرَاج المياة من الْيَنَابِيع وَنَحْوهَا، وَفِي رِوَايَة سُفْيَان: أنباطا من أَنْبَاط أهل الشَّام، وهم قوم من الْعَرَب دخلُوا فِي الْعَجم وَالروم، واختلطت أنسابهم وفسدت ألسنتهم، وَكَانَ الَّذين اختلطوا بالعجم مِنْهُم قوم ينزلون البطائح بَين العراقين، وَالَّذين اختلطوا بالروم ينزلون فِي بوادي الشَّام، وَيُقَال لَهُم: النبط، بِفتْحَتَيْنِ وَيجمع على: أَنْبَاط، وَكَذَلِكَ النبيط يجمع على أَنْبَاط، يُقَال: رجل نبطي ونباطي ونباط، وَحكى يَعْقُوب: نباطي، بِضَم النُّون. وَيُقَال: أَنْبَاط الشَّام هم نَصَارَى الشَّام الَّذين عمروها، قَالَ الْجَوْهَرِي: نبط المَاء ينبط وينبط نبوطا: نبع، فَهُوَ نبيط. وَهُوَ الَّذِي ينبط من قَعْر الْبِئْر إِذا حفرت، وأنبط الحفار: بلغ المَاء، والاستنباط: الاستخراج. قَوْله: (إِلَى من كَانَ أَصله) أَي: أصل الْمُسلم فِيهِ، وَهُوَ الثَّمر أَي: الْحَرْث. قَوْله: (ألَهم حرث؟) أَي: زرع. فَافْهَم.
وَفِيه: مبايعة أهل الذِّمَّة وَالسّلم إِلَيْهِم. وَفِيه: جَوَاز السّلم فِي السّمن والشيرج وَنَحْوهمَا قِيَاسا على الزَّيْت.
حدَّثنا إسْحاقُ قَالَ حدَّثنا خالِدُ بنُ عبْدِ الله عنِ الشَّيْبَانِيِّ عنْ محَمَّدِ بنِ أبِي مُجَالِدٍ بِهذَا وَقَالَ فنُسْلِفُهُمْ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ
هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور عَن إِسْحَاق بن شاهين الوَاسِطِيّ عَن خَالِد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّحَّان الوَاسِطِيّ عَن سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ … إِلَى آخِره.
وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ الوَلِيدِ عنْ سفْيَانَ قَالَ حدَّثنا الشَّيْبانِيُّ وَقَالَ والزَّيْتِ
هَذَا طَرِيق آخر مُعَلّق عَن عبد الله بن الْوَلِيد أَبُو مُحَمَّد الْعَدنِي نزيل مَكَّة، روى عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَكَانَ يصحح حَدِيثه وسماعه عَن سُفْيَان، قَالَ أَبُو زرْعَة: صَدُوق، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكت حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ، وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ فِي: بَاب رمي الْجمار من بطن الْوَادي، وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ يَقُول: أَنا مكي يُقَال لي عدني، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ. قَوْله: (وَقَالَ: وَالزَّيْت) يَعْنِي بعد أَن قَالَ: فِي الْحِنْطَة وَالشعِير قَالَ وَالزَّيْت، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله سُفْيَان فِي (جَامعه) من طَرِيق عَليّ بن الْحسن الْهِلَالِي عَن عبد الله بن الْوَلِيد، رحمه الله.
حدَّثنا قُتَيْبَةُ قَالَ حدَّثنا جَرِيرٌ عنِ الشَّيْبَانِيِّ وَقَالَ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والزَّبِيبِ
هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور عَن قُتَيْبَة بن سعيد عَن جرير بن عبد الحميد عَن سُلَيْمَان الشيبانيي، قَوْله: (وَقَالَ فِي الْحِنْطَة) ، أَي: قَالَ فِي رُوَاته: فَنُسلفهُمْ فِي الْحِنْطَة وَالشعِير وَالزَّبِيب، وَلم يذكر فِيهِ: الزَّيْت، بل ذكر: الزَّبِيب.
5422 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الوَاحِدِ قَالَ حدَّثنا الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ أبِي المُجَالِدِ قَالَ بَعَثَنِي عَبْدُ الله بنُ شَدَّادٍ وأبُو بُرْدَةَ إلَى عَبْدِ الله بنِ أبي أوْفَى رَضِي الله تَعَالَى عنهُما فقالَا سَلْهُ هَلْ كانَ أصْحَابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي عَهْدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يُسْلِفُونَ فِي الحِنْطَةِ قَالَ عَبْدُ الله كنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أهْلِ الشَّامِ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والزَّيْتِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إلَى أجَلٍ مَعْلُومٍ قُلْتُ إلَى مَنْ كانَ أصْلُهُ عِنْدَهُ قَالَ مَا كُنَّا نَسْألُهُمْ عنْ ذالِكَ ثُمَّ بعَثَانِي إلَى عَبْدِ الرَّحْمانِ ابنِ أبْزَى فسَألْتُهُ فَقَالَ كانَ أصْحَابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يُسْلِفُونَ عَلَى عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ولَمْ نَسْألْهُمْ ألَهُمْ حَرْثٌ أمْ لَا. (انْظُر الحَدِيث 2422 وطرفه) (انْظُر الحَدِيث 3422 وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (قلت: إِلَى من كَانَ أَصله عِنْده) وَفِي قَوْله: (ألهم حرث أم لَا؟) . والْحَدِيث قد مضى فِي الْبَاب السَّابِق وَمضى الْكَلَام فِيهِ بوجوهه، غير أَن فِي هَذَا نَص البُخَارِيّ على أَن اسْم أبي المجالد: مُحَمَّد، وَذكر هُنَا: الزَّيْت، مَوضِع: الزَّبِيب، هُنَاكَ، وَفِيه زِيَادَة، وَهِي السُّؤَال عَن كَون الأَصْل عِنْد الْمُسلم إِلَيْهِ. وَالْجَوَاب بِعَدَمِ ذَلِك، وَعبد الْوَاحِد هُوَ: ابْن زِيَاد، والشيباني بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة: هُوَ أَبُو إِسْحَاق سُلَيْمَان، وَقد مر فِي الْحيض.
قَوْله: (يسلفون) ، من الإسلاف، ويروى بتَشْديد اللَّام من التسليف. قَوْله: (نبيط أهل الشَّام) ، بِفَتْح النُّون وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة أَي: أهل الزِّرَاعَة من أهل الشَّام، وَقيل: هم قوم ينزلون البطائح وتسموا بِهِ لاهتدائهم إِلَى اسْتِخْرَاج المياة من الْيَنَابِيع وَنَحْوهَا، وَفِي رِوَايَة سُفْيَان: أنباطا من أَنْبَاط أهل الشَّام، وهم قوم من الْعَرَب دخلُوا فِي الْعَجم وَالروم، واختلطت أنسابهم وفسدت ألسنتهم، وَكَانَ الَّذين اختلطوا بالعجم مِنْهُم قوم ينزلون البطائح بَين العراقين، وَالَّذين اختلطوا بالروم ينزلون فِي بوادي الشَّام، وَيُقَال لَهُم: النبط، بِفتْحَتَيْنِ وَيجمع على: أَنْبَاط، وَكَذَلِكَ النبيط يجمع على أَنْبَاط، يُقَال: رجل نبطي ونباطي ونباط، وَحكى يَعْقُوب: نباطي، بِضَم النُّون. وَيُقَال: أَنْبَاط الشَّام هم نَصَارَى الشَّام الَّذين عمروها، قَالَ الْجَوْهَرِي: نبط المَاء ينبط وينبط نبوطا: نبع، فَهُوَ نبيط. وَهُوَ الَّذِي ينبط من قَعْر الْبِئْر إِذا حفرت، وأنبط الحفار: بلغ المَاء، والاستنباط: الاستخراج. قَوْله: (إِلَى من كَانَ أَصله) أَي: أصل الْمُسلم فِيهِ، وَهُوَ الثَّمر أَي: الْحَرْث. قَوْله: (ألَهم حرث؟) أَي: زرع. فَافْهَم.
وَفِيه: مبايعة أهل الذِّمَّة وَالسّلم إِلَيْهِم. وَفِيه: جَوَاز السّلم فِي السّمن والشيرج وَنَحْوهمَا قِيَاسا على الزَّيْت.
حدَّثنا إسْحاقُ قَالَ حدَّثنا خالِدُ بنُ عبْدِ الله عنِ الشَّيْبَانِيِّ عنْ محَمَّدِ بنِ أبِي مُجَالِدٍ بِهذَا وَقَالَ فنُسْلِفُهُمْ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ
هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور عَن إِسْحَاق بن شاهين الوَاسِطِيّ عَن خَالِد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّحَّان الوَاسِطِيّ عَن سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ … إِلَى آخِره.
وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ الوَلِيدِ عنْ سفْيَانَ قَالَ حدَّثنا الشَّيْبانِيُّ وَقَالَ والزَّيْتِ
هَذَا طَرِيق آخر مُعَلّق عَن عبد الله بن الْوَلِيد أَبُو مُحَمَّد الْعَدنِي نزيل مَكَّة، روى عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَكَانَ يصحح حَدِيثه وسماعه عَن سُفْيَان، قَالَ أَبُو زرْعَة: صَدُوق، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكت حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ، وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ فِي: بَاب رمي الْجمار من بطن الْوَادي، وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ يَقُول: أَنا مكي يُقَال لي عدني، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ. قَوْله: (وَقَالَ: وَالزَّيْت) يَعْنِي بعد أَن قَالَ: فِي الْحِنْطَة وَالشعِير قَالَ وَالزَّيْت، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله سُفْيَان فِي (جَامعه) من طَرِيق عَليّ بن الْحسن الْهِلَالِي عَن عبد الله بن الْوَلِيد، رحمه الله.
حدَّثنا قُتَيْبَةُ قَالَ حدَّثنا جَرِيرٌ عنِ الشَّيْبَانِيِّ وَقَالَ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والزَّبِيبِ
هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور عَن قُتَيْبَة بن سعيد عَن جرير بن عبد الحميد عَن سُلَيْمَان الشيبانيي، قَوْله: (وَقَالَ فِي الْحِنْطَة) ، أَي: قَالَ فِي رُوَاته: فَنُسلفهُمْ فِي الْحِنْطَة وَالشعِير وَالزَّبِيب، وَلم يذكر فِيهِ: الزَّيْت، بل ذكر: الزَّبِيب.
6422 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ أخبرنَا عَمْرٌ وَقَالَ سَمِعْتُ أَبَا البَخْتَرِيِّ الطَّائِيَّ قَالَ سألْتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا عنِ السَّلَم فِي النَّخْلِ قالَتْ نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ بَيْعِ النَّخْلِ حتَّى يْؤكَلَ مِنْهُ وحتَّى يُوزَنَ فَقَالَ الرَّجُلُ وأيُّ شَيءٍ يُوزَنُ قَالَ رَجُلٌ إلَى جانِبِهِ حتَّى يحْرَزَ.
قَالَ ابْن بطال: حَدِيث ابْن عَبَّاس هَذَا لَيْسَ من هَذَا الْبَاب، وَإِنَّمَا هُوَ من الْبَاب الَّذِي بعده المترجم بِبَاب السّلم فِي النّخل، وَهُوَ غلط من النَّاسِخ، وَأجِيب: بِأَن ابْن عَبَّاس لما سُئِلَ عَن السّلم إِلَى من لَهُ نخل عد ذَلِك من قبيل بيع الثِّمَار قبل بَدو صَلَاحهَا، فَإِذا كَانَ السّلم فِي النّخل لَا يجوز لم يبْق لوجودها فِي ملك الْمُسلم إِلَيْهِ فَائِدَة مُتَعَلقَة بالسلم، فَيصير جَوَاز السّلم إِلَى من
قَوْله: (يسلفون) ، من الإسلاف، ويروى بتَشْديد اللَّام من التسليف. قَوْله: (نبيط أهل الشَّام) ، بِفَتْح النُّون وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة أَي: أهل الزِّرَاعَة من أهل الشَّام، وَقيل: هم قوم ينزلون البطائح وتسموا بِهِ لاهتدائهم إِلَى اسْتِخْرَاج المياة من الْيَنَابِيع وَنَحْوهَا، وَفِي رِوَايَة سُفْيَان: أنباطا من أَنْبَاط أهل الشَّام، وهم قوم من الْعَرَب دخلُوا فِي الْعَجم وَالروم، واختلطت أنسابهم وفسدت ألسنتهم، وَكَانَ الَّذين اختلطوا بالعجم مِنْهُم قوم ينزلون البطائح بَين العراقين، وَالَّذين اختلطوا بالروم ينزلون فِي بوادي الشَّام، وَيُقَال لَهُم: النبط، بِفتْحَتَيْنِ وَيجمع على: أَنْبَاط، وَكَذَلِكَ النبيط يجمع على أَنْبَاط، يُقَال: رجل نبطي ونباطي ونباط، وَحكى يَعْقُوب: نباطي، بِضَم النُّون. وَيُقَال: أَنْبَاط الشَّام هم نَصَارَى الشَّام الَّذين عمروها، قَالَ الْجَوْهَرِي: نبط المَاء ينبط وينبط نبوطا: نبع، فَهُوَ نبيط. وَهُوَ الَّذِي ينبط من قَعْر الْبِئْر إِذا حفرت، وأنبط الحفار: بلغ المَاء، والاستنباط: الاستخراج. قَوْله: (إِلَى من كَانَ أَصله) أَي: أصل الْمُسلم فِيهِ، وَهُوَ الثَّمر أَي: الْحَرْث. قَوْله: (ألَهم حرث؟) أَي: زرع. فَافْهَم.
وَفِيه: مبايعة أهل الذِّمَّة وَالسّلم إِلَيْهِم. وَفِيه: جَوَاز السّلم فِي السّمن والشيرج وَنَحْوهمَا قِيَاسا على الزَّيْت.
حدَّثنا إسْحاقُ قَالَ حدَّثنا خالِدُ بنُ عبْدِ الله عنِ الشَّيْبَانِيِّ عنْ محَمَّدِ بنِ أبِي مُجَالِدٍ بِهذَا وَقَالَ فنُسْلِفُهُمْ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ
هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور عَن إِسْحَاق بن شاهين الوَاسِطِيّ عَن خَالِد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّحَّان الوَاسِطِيّ عَن سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ … إِلَى آخِره.
وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ الوَلِيدِ عنْ سفْيَانَ قَالَ حدَّثنا الشَّيْبانِيُّ وَقَالَ والزَّيْتِ
هَذَا طَرِيق آخر مُعَلّق عَن عبد الله بن الْوَلِيد أَبُو مُحَمَّد الْعَدنِي نزيل مَكَّة، روى عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَكَانَ يصحح حَدِيثه وسماعه عَن سُفْيَان، قَالَ أَبُو زرْعَة: صَدُوق، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكت حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ، وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ فِي: بَاب رمي الْجمار من بطن الْوَادي، وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ يَقُول: أَنا مكي يُقَال لي عدني، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ. قَوْله: (وَقَالَ: وَالزَّيْت) يَعْنِي بعد أَن قَالَ: فِي الْحِنْطَة وَالشعِير قَالَ وَالزَّيْت، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله سُفْيَان فِي (جَامعه) من طَرِيق عَليّ بن الْحسن الْهِلَالِي عَن عبد الله بن الْوَلِيد، رحمه الله.
حدَّثنا قُتَيْبَةُ قَالَ حدَّثنا جَرِيرٌ عنِ الشَّيْبَانِيِّ وَقَالَ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والزَّبِيبِ
هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور عَن قُتَيْبَة بن سعيد عَن جرير بن عبد الحميد عَن سُلَيْمَان الشيبانيي، قَوْله: (وَقَالَ فِي الْحِنْطَة) ، أَي: قَالَ فِي رُوَاته: فَنُسلفهُمْ فِي الْحِنْطَة وَالشعِير وَالزَّبِيب، وَلم يذكر فِيهِ: الزَّيْت، بل ذكر: الزَّبِيب.
5422 - حدَّثنا مُوسَى بنُ إسْمَاعِيلَ قَالَ حدَّثنا عَبْدُ الوَاحِدِ قَالَ حدَّثنا الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ أبِي المُجَالِدِ قَالَ بَعَثَنِي عَبْدُ الله بنُ شَدَّادٍ وأبُو بُرْدَةَ إلَى عَبْدِ الله بنِ أبي أوْفَى رَضِي الله تَعَالَى عنهُما فقالَا سَلْهُ هَلْ كانَ أصْحَابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فِي عَهْدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يُسْلِفُونَ فِي الحِنْطَةِ قَالَ عَبْدُ الله كنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أهْلِ الشَّامِ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والزَّيْتِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إلَى أجَلٍ مَعْلُومٍ قُلْتُ إلَى مَنْ كانَ أصْلُهُ عِنْدَهُ قَالَ مَا كُنَّا نَسْألُهُمْ عنْ ذالِكَ ثُمَّ بعَثَانِي إلَى عَبْدِ الرَّحْمانِ ابنِ أبْزَى فسَألْتُهُ فَقَالَ كانَ أصْحَابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يُسْلِفُونَ عَلَى عَهْدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ولَمْ نَسْألْهُمْ ألَهُمْ حَرْثٌ أمْ لَا. (انْظُر الحَدِيث 2422 وطرفه) (انْظُر الحَدِيث 3422 وطرفه) .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (قلت: إِلَى من كَانَ أَصله عِنْده) وَفِي قَوْله: (ألهم حرث أم لَا؟) . والْحَدِيث قد مضى فِي الْبَاب السَّابِق وَمضى الْكَلَام فِيهِ بوجوهه، غير أَن فِي هَذَا نَص البُخَارِيّ على أَن اسْم أبي المجالد: مُحَمَّد، وَذكر هُنَا: الزَّيْت، مَوضِع: الزَّبِيب، هُنَاكَ، وَفِيه زِيَادَة، وَهِي السُّؤَال عَن كَون الأَصْل عِنْد الْمُسلم إِلَيْهِ. وَالْجَوَاب بِعَدَمِ ذَلِك، وَعبد الْوَاحِد هُوَ: ابْن زِيَاد، والشيباني بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة: هُوَ أَبُو إِسْحَاق سُلَيْمَان، وَقد مر فِي الْحيض.
قَوْله: (يسلفون) ، من الإسلاف، ويروى بتَشْديد اللَّام من التسليف. قَوْله: (نبيط أهل الشَّام) ، بِفَتْح النُّون وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة أَي: أهل الزِّرَاعَة من أهل الشَّام، وَقيل: هم قوم ينزلون البطائح وتسموا بِهِ لاهتدائهم إِلَى اسْتِخْرَاج المياة من الْيَنَابِيع وَنَحْوهَا، وَفِي رِوَايَة سُفْيَان: أنباطا من أَنْبَاط أهل الشَّام، وهم قوم من الْعَرَب دخلُوا فِي الْعَجم وَالروم، واختلطت أنسابهم وفسدت ألسنتهم، وَكَانَ الَّذين اختلطوا بالعجم مِنْهُم قوم ينزلون البطائح بَين العراقين، وَالَّذين اختلطوا بالروم ينزلون فِي بوادي الشَّام، وَيُقَال لَهُم: النبط، بِفتْحَتَيْنِ وَيجمع على: أَنْبَاط، وَكَذَلِكَ النبيط يجمع على أَنْبَاط، يُقَال: رجل نبطي ونباطي ونباط، وَحكى يَعْقُوب: نباطي، بِضَم النُّون. وَيُقَال: أَنْبَاط الشَّام هم نَصَارَى الشَّام الَّذين عمروها، قَالَ الْجَوْهَرِي: نبط المَاء ينبط وينبط نبوطا: نبع، فَهُوَ نبيط. وَهُوَ الَّذِي ينبط من قَعْر الْبِئْر إِذا حفرت، وأنبط الحفار: بلغ المَاء، والاستنباط: الاستخراج. قَوْله: (إِلَى من كَانَ أَصله) أَي: أصل الْمُسلم فِيهِ، وَهُوَ الثَّمر أَي: الْحَرْث. قَوْله: (ألَهم حرث؟) أَي: زرع. فَافْهَم.
وَفِيه: مبايعة أهل الذِّمَّة وَالسّلم إِلَيْهِم. وَفِيه: جَوَاز السّلم فِي السّمن والشيرج وَنَحْوهمَا قِيَاسا على الزَّيْت.
حدَّثنا إسْحاقُ قَالَ حدَّثنا خالِدُ بنُ عبْدِ الله عنِ الشَّيْبَانِيِّ عنْ محَمَّدِ بنِ أبِي مُجَالِدٍ بِهذَا وَقَالَ فنُسْلِفُهُمْ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ
هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور عَن إِسْحَاق بن شاهين الوَاسِطِيّ عَن خَالِد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّحَّان الوَاسِطِيّ عَن سُلَيْمَان الشَّيْبَانِيّ … إِلَى آخِره.
وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ الوَلِيدِ عنْ سفْيَانَ قَالَ حدَّثنا الشَّيْبانِيُّ وَقَالَ والزَّيْتِ
هَذَا طَرِيق آخر مُعَلّق عَن عبد الله بن الْوَلِيد أَبُو مُحَمَّد الْعَدنِي نزيل مَكَّة، روى عَنهُ أَحْمد بن حَنْبَل وَكَانَ يصحح حَدِيثه وسماعه عَن سُفْيَان، قَالَ أَبُو زرْعَة: صَدُوق، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكت حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ، وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ فِي: بَاب رمي الْجمار من بطن الْوَادي، وَقَالَ البُخَارِيّ: كَانَ يَقُول: أَنا مكي يُقَال لي عدني، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ. قَوْله: (وَقَالَ: وَالزَّيْت) يَعْنِي بعد أَن قَالَ: فِي الْحِنْطَة وَالشعِير قَالَ وَالزَّيْت، وَهَذَا التَّعْلِيق وَصله سُفْيَان فِي (جَامعه) من طَرِيق عَليّ بن الْحسن الْهِلَالِي عَن عبد الله بن الْوَلِيد، رحمه الله.
حدَّثنا قُتَيْبَةُ قَالَ حدَّثنا جَرِيرٌ عنِ الشَّيْبَانِيِّ وَقَالَ فِي الحِنْطَةِ والشَّعِيرِ والزَّبِيبِ
هَذَا طَرِيق آخر فِي الحَدِيث الْمَذْكُور عَن قُتَيْبَة بن سعيد عَن جرير بن عبد الحميد عَن سُلَيْمَان الشيبانيي، قَوْله: (وَقَالَ فِي الْحِنْطَة) ، أَي: قَالَ فِي رُوَاته: فَنُسلفهُمْ فِي الْحِنْطَة وَالشعِير وَالزَّبِيب، وَلم يذكر فِيهِ: الزَّيْت، بل ذكر: الزَّبِيب.
6422 - حدَّثنا آدَمُ قَالَ حدَّثنا شُعْبَةُ قَالَ أخبرنَا عَمْرٌ وَقَالَ سَمِعْتُ أَبَا البَخْتَرِيِّ الطَّائِيَّ قَالَ سألْتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا عنِ السَّلَم فِي النَّخْلِ قالَتْ نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عنْ بَيْعِ النَّخْلِ حتَّى يْؤكَلَ مِنْهُ وحتَّى يُوزَنَ فَقَالَ الرَّجُلُ وأيُّ شَيءٍ يُوزَنُ قَالَ رَجُلٌ إلَى جانِبِهِ حتَّى يحْرَزَ.
قَالَ ابْن بطال: حَدِيث ابْن عَبَّاس هَذَا لَيْسَ من هَذَا الْبَاب، وَإِنَّمَا هُوَ من الْبَاب الَّذِي بعده المترجم بِبَاب السّلم فِي النّخل، وَهُوَ غلط من النَّاسِخ، وَأجِيب: بِأَن ابْن عَبَّاس لما سُئِلَ عَن السّلم إِلَى من لَهُ نخل عد ذَلِك من قبيل بيع الثِّمَار قبل بَدو صَلَاحهَا، فَإِذا كَانَ السّلم فِي النّخل لَا يجوز لم يبْق لوجودها فِي ملك الْمُسلم إِلَيْهِ فَائِدَة مُتَعَلقَة بالسلم، فَيصير جَوَاز السّلم إِلَى من
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা তার এই উক্তিতে: (আমি বললাম: যার নিকট এর মূল বর্তমান ছিল...) এবং তার এই উক্তিতে: (তাদের কি ফসল ছিল না কি?)। এই হাদীসটি পূর্ববর্তী অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এর বিভিন্ন দিক নিয়ে আলোচনা করা হয়েছে। তবে এখানে ইমাম বুখারীর বক্তব্য অনুযায়ী আবু আল-মুজাল্লিদ-এর নাম মুহাম্মদ; এবং এখানে 'কিশমিশ'-এর স্থলে 'তেল' উল্লেখ করা হয়েছে। এতে একটি অতিরিক্ত অংশ রয়েছে, আর তা হলো যার সাথে সালাম চুক্তি করা হচ্ছে তার নিকট মূল সম্পদ বিদ্যমান থাকা নিয়ে প্রশ্ন। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে তা জরুরি নয়। আব্দুল ওয়াহিদ হলেন ইবনে জিয়াদ, এবং শায়বানী (শীন অক্ষরে ফাতহা দিয়ে) হলেন আবু ইসহাক সুলায়মান; তিনি ঋতুস্রাব অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছেন।
তার উক্তি: (ইউসলিফুন), এটি 'ইসলাফ' থেকে এসেছে, যা 'তাসলীফ' (লাম বর্ণে তাশদীদ সহ) ও পড়া হয়। তার উক্তি: (নাবীতু আহলিশ শাম), নূন বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে কাসরা সহ। এর অর্থ সিরিয়ার কৃষক সম্প্রদায়। কেউ কেউ বলেছেন, তারা জলাভূমি অঞ্চলে বসবাসকারী এক সম্প্রদায়; ঝরণা ইত্যাদি থেকে পানি উত্তোলনে দক্ষ হওয়ার কারণে তাদের এই নামকরণ করা হয়েছে। সুফিয়ানের বর্ণনায় 'আম্বাত' শব্দ এসেছে। তারা আরবের একটি সম্প্রদায় যারা অনারব ও রোমানদের সাথে মিলেমিশে গিয়েছিল, ফলে তাদের বংশধারা সংমিশ্রিত হয় এবং ভাষা বিকৃত হয়ে যায়। যারা অনারবদের সাথে মিশেছিল তারা ইরাকের মধ্যবর্তী জলাভূমিতে বসবাস করত, আর যারা রোমানদের সাথে মিশেছিল তারা সিরিয়ার মরুভূমি অঞ্চলে বাস করত। তাদের 'নাবাত' বলা হয় (নূন ও বা বর্ণে ফাতহা সহ) এবং এর বহুবচন 'আম্বাত'। একইভাবে 'নাবীত' এর বহুবচনও 'আম্বাত'। কাউকে 'নাবাতী', 'নাবাতী' বা 'নাবাত' বলা হয়। ইয়াকুব 'নাবাতী' (নূন বর্ণে পেশ সহ) শব্দটিও উল্লেখ করেছেন। বলা হয়, সিরিয়ার আম্বাতরা হলো সিরিয়ার খ্রিস্টান সম্প্রদায় যারা এটি আবাদ করেছিল। আল-জাওহারী বলেছেন: 'নাবাতাল মাউ' অর্থ পানি প্রবাহিত হওয়া। এটি 'নাবীত'। কূপ খননের সময় নিচ থেকে যে পানি বের হয় তাকেও নাবীত বলা হয়। 'আনবাতা' অর্থ খননকারী পানিতে পৌঁছানো। 'ইস্তিনবাত' অর্থ কোনো কিছু বের করা। তার উক্তি: (ইলা মান কানা আসলুহু) উক্তিটির অর্থ হলো যার সালাম চুক্তি করা হয়েছে তার মূল উৎস অর্থাৎ ফল বা ফসল। তার উক্তি: (আলহুম হারসুন?) অর্থ তাদের কি চাষাবাদ ছিল? বুঝে নিন।
এতে জিম্মিদের সাথে কেনাবেচা এবং তাদের সাথে সালাম চুক্তির বৈধতা রয়েছে। তেলের সাথে কিয়াস করে ঘি এবং তিলের তেল ইত্যাদিতে সালাম চুক্তির বৈধতাও এতে পাওয়া যায়।
ইসহাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন খালিদ বিন আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট শায়বানী থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন আবু আল-মুজাল্লিদ থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমরা তাদের নিকট গম ও যবের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ করতাম।
এটি বর্ণিত হাদীসটির অন্য একটি পথ যা ইসহাক বিন শাহীন আল-ওয়াসিতী থেকে খালিদ বিন আব্দুল্লাহ বিন আব্দুর রহমান আল-তাহহান আল-ওয়াসিতী হয়ে সুলায়মান আল-শায়বানী সূত্রে বর্ণিত … শেষ পর্যন্ত।
আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শায়বানী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন এবং 'তেল' শব্দটিও বলেছেন।
এটি একটি মুআল্লাক বর্ণনা যা মক্কাবাসী আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ আবু মুহাম্মদ আল-আদানী থেকে বর্ণিত। আহমদ বিন হাম্বল তার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি তার হাদীস ও সুফিয়ান থেকে তার শ্রবণকে সহীহ বলতেন। আবু যুরআ বলেন: তিনি সত্যবাদী। আবু হাতিম বলেন: তার হাদীস লেখা হবে কিন্তু তা দলিল হিসেবে পেশ করা যাবে না। ইমাম বুখারী 'উপত্যকার নিচ থেকে পাথর নিক্ষেপ' অনুচ্ছেদে তার মাধ্যমে সাক্ষ্য গ্রহণ করেছেন। বুখারী বলেন: তিনি বলতেন 'আমি মক্কাবাসী কিন্তু আমাকে আদানী বলা হয়'। সুফিয়ান হলেন আল-সাওরী। তার উক্তি: (এবং তেল) এর অর্থ হলো গম ও যব বলার পর তিনি তেল শব্দটিও বলেছেন। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি সুফিয়ান তার 'জামে' গ্রন্থে আলী বিন আল-হাসান আল-হিলালী হয়ে আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ সূত্রে যুক্ত করেছেন, রহমতুল্লাহি আলাইহি।
কুতাইবাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জারীর আমাদের নিকট শায়বানী থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি গম, যব এবং কিশমিশের কথা উল্লেখ করেছেন।
এটি বর্ণিত হাদীসটির অন্য একটি পথ যা কুতাইবাহ বিন সাঈদ থেকে জারীর বিন আব্দুল হামীদ হয়ে সুলায়মান আল-শায়বানী সূত্রে বর্ণিত। তার উক্তি: (তিনি গমের কথা বলেছেন), অর্থাৎ তিনি তার বর্ণনায় বলেছেন: আমরা তাদের নিকট গম, যব এবং কিশমিশের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ করতাম। এতে তিনি 'তেল' উল্লেখ করেননি, বরং 'কিশমিশ' উল্লেখ করেছেন।
৫৪২২ - মূসা বিন ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্দুল ওয়াহিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শায়বানী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুহাম্মদ বিন আবু আল-মুজাল্লিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ বিন শাদ্দাদ এবং আবু বুরদাহ আমাকে আব্দুল্লাহ বিন আবু আওফা (আল্লাহ তাদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হন)-এর নিকট পাঠালেন। তারা বললেন: তাকে জিজ্ঞাসা করো যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে তাঁর সাহাবীগণ কি গমের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ (সালাম) করতেন? আব্দুল্লাহ বললেন: আমরা সিরিয়ার নবতী কৃষকদের গম, যব এবং তেলের অগ্রিম মূল্য দিতাম একটি নির্দিষ্ট মাপে এবং নির্দিষ্ট মেয়াদের জন্য। আমি বললাম: যার নিকট এর মূল (ফসল) ছিল তাকে কি আপনারা অগ্রিম মূল্য দিতেন? তিনি বললেন: আমরা তাদের এই বিষয়ে জিজ্ঞাসা করতাম না। তারপর তারা আমাকে আব্দুর রহমান ইবনে আবযা-এর নিকট পাঠালেন, আমি তাকেও জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে সাহাবীগণ অগ্রিম মূল্য প্রদান করতেন এবং আমরা তাদের জিজ্ঞাসা করতাম না যে তাদের ফসল আছে কি নেই। (হাদীস ২৪২২ ও তার অংশবিশেষ দেখুন) (হাদীস ৩৪২২ ও তার অংশবিশেষ দেখুন)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা তার এই উক্তিতে: (আমি বললাম: যার নিকট এর মূল বর্তমান ছিল...) এবং তার এই উক্তিতে: (তাদের কি ফসল ছিল না কি?)। এই হাদীসটি পূর্ববর্তী অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এর বিভিন্ন দিক নিয়ে আলোচনা করা হয়েছে। তবে এখানে ইমাম বুখারীর বক্তব্য অনুযায়ী আবু আল-মুজাল্লিদ-এর নাম মুহাম্মদ; এবং এখানে 'কিশমিশ'-এর স্থলে 'তেল' উল্লেখ করা হয়েছে। এতে একটি অতিরিক্ত অংশ রয়েছে, আর তা হলো যার সাথে সালাম চুক্তি করা হচ্ছে তার নিকট মূল সম্পদ বিদ্যমান থাকা নিয়ে প্রশ্ন। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে তা জরুরি নয়। আব্দুল ওয়াহিদ হলেন ইবনে জিয়াদ, এবং শায়বানী (শীন অক্ষরে ফাতহা দিয়ে) হলেন আবু ইসহাক সুলায়মান; তিনি ঋতুস্রাব অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছেন।
তার উক্তি: (ইউসলিফুন), এটি 'ইসলাফ' থেকে এসেছে, যা 'তাসলীফ' (লাম বর্ণে তাশদীদ সহ) ও পড়া হয়। তার উক্তি: (নাবীতু আহলিশ শাম), নূন বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে কাসরা সহ। এর অর্থ সিরিয়ার কৃষক সম্প্রদায়। কেউ কেউ বলেছেন, তারা জলাভূমি অঞ্চলে বসবাসকারী এক সম্প্রদায়; ঝরণা ইত্যাদি থেকে পানি উত্তোলনে দক্ষ হওয়ার কারণে তাদের এই নামকরণ করা হয়েছে। সুফিয়ানের বর্ণনায় 'আম্বাত' শব্দ এসেছে। তারা আরবের একটি সম্প্রদায় যারা অনারব ও রোমানদের সাথে মিলেমিশে গিয়েছিল, ফলে তাদের বংশধারা সংমিশ্রিত হয় এবং ভাষা বিকৃত হয়ে যায়। যারা অনারবদের সাথে মিশেছিল তারা ইরাকের মধ্যবর্তী জলাভূমিতে বসবাস করত, আর যারা রোমানদের সাথে মিশেছিল তারা সিরিয়ার মরুভূমি অঞ্চলে বাস করত। তাদের 'নাবাত' বলা হয় (নূন ও বা বর্ণে ফাতহা সহ) এবং এর বহুবচন 'আম্বাত'। একইভাবে 'নাবীত' এর বহুবচনও 'আম্বাত'। কাউকে 'নাবাতী', 'নাবাতী' বা 'নাবাত' বলা হয়। ইয়াকুব 'নাবাতী' (নূন বর্ণে পেশ সহ) শব্দটিও উল্লেখ করেছেন। বলা হয়, সিরিয়ার আম্বাতরা হলো সিরিয়ার খ্রিস্টান সম্প্রদায় যারা এটি আবাদ করেছিল। আল-জাওহারী বলেছেন: 'নাবাতাল মাউ' অর্থ পানি প্রবাহিত হওয়া। এটি 'নাবীত'। কূপ খননের সময় নিচ থেকে যে পানি বের হয় তাকেও নাবীত বলা হয়। 'আনবাতা' অর্থ খননকারী পানিতে পৌঁছানো। 'ইস্তিনবাত' অর্থ কোনো কিছু বের করা। তার উক্তি: (ইলা মান কানা আসলুহু) উক্তিটির অর্থ হলো যার সালাম চুক্তি করা হয়েছে তার মূল উৎস অর্থাৎ ফল বা ফসল। তার উক্তি: (আলহুম হারসুন?) অর্থ তাদের কি চাষাবাদ ছিল? বুঝে নিন।
এতে জিম্মিদের সাথে কেনাবেচা এবং তাদের সাথে সালাম চুক্তির বৈধতা রয়েছে। তেলের সাথে কিয়াস করে ঘি এবং তিলের তেল ইত্যাদিতে সালাম চুক্তির বৈধতাও এতে পাওয়া যায়।
ইসহাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন খালিদ বিন আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট শায়বানী থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন আবু আল-মুজাল্লিদ থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমরা তাদের নিকট গম ও যবের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ করতাম।
এটি বর্ণিত হাদীসটির অন্য একটি পথ যা ইসহাক বিন শাহীন আল-ওয়াসিতী থেকে খালিদ বিন আব্দুল্লাহ বিন আব্দুর রহমান আল-তাহহান আল-ওয়াসিতী হয়ে সুলায়মান আল-শায়বানী সূত্রে বর্ণিত … শেষ পর্যন্ত।
আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শায়বানী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন এবং 'তেল' শব্দটিও বলেছেন।
এটি একটি মুআল্লাক বর্ণনা যা মক্কাবাসী আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ আবু মুহাম্মদ আল-আদানী থেকে বর্ণিত। আহমদ বিন হাম্বল তার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি তার হাদীস ও সুফিয়ান থেকে তার শ্রবণকে সহীহ বলতেন। আবু যুরআ বলেন: তিনি সত্যবাদী। আবু হাতিম বলেন: তার হাদীস লেখা হবে কিন্তু তা দলিল হিসেবে পেশ করা যাবে না। ইমাম বুখারী 'উপত্যকার নিচ থেকে পাথর নিক্ষেপ' অনুচ্ছেদে তার মাধ্যমে সাক্ষ্য গ্রহণ করেছেন। বুখারী বলেন: তিনি বলতেন 'আমি মক্কাবাসী কিন্তু আমাকে আদানী বলা হয়'। সুফিয়ান হলেন আল-সাওরী। তার উক্তি: (এবং তেল) এর অর্থ হলো গম ও যব বলার পর তিনি তেল শব্দটিও বলেছেন। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি সুফিয়ান তার 'জামে' গ্রন্থে আলী বিন আল-হাসান আল-হিলালী হয়ে আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ সূত্রে যুক্ত করেছেন, রহমতুল্লাহি আলাইহি।
কুতাইবাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জারীর আমাদের নিকট শায়বানী থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি গম, যব এবং কিশমিশের কথা উল্লেখ করেছেন।
এটি বর্ণিত হাদীসটির অন্য একটি পথ যা কুতাইবাহ বিন সাঈদ থেকে জারীর বিন আব্দুল হামীদ হয়ে সুলায়মান আল-শায়বানী সূত্রে বর্ণিত। তার উক্তি: (তিনি গমের কথা বলেছেন), অর্থাৎ তিনি তার বর্ণনায় বলেছেন: আমরা তাদের নিকট গম, যব এবং কিশমিশের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ করতাম। এতে তিনি 'তেল' উল্লেখ করেননি, বরং 'কিশমিশ' উল্লেখ করেছেন।
৬৪২২ - আদম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু’বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমর আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি আবু আল-বাখতারী আল-তাঈকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি ইবনে আব্বাস (আল্লাহ তাদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হন)-কে খেজুর গাছে সালাম চুক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খেজুর খাওয়ার উপযোগী হওয়া এবং ওজন করার যোগ্য হওয়া পর্যন্ত খেজুর বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন। এক ব্যক্তি প্রশ্ন করল: কোন জিনিস ওজন করা হয়? তার পাশের একজন লোক বলল: যতক্ষণ না তা কাটা বা সংরক্ষণ করা হয়।
ইবনে বাত্তাল বলেন: ইবনে আব্বাসের এই হাদীসটি এই অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত নয়। বরং এটি এর পরবর্তী অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত যার শিরোনাম 'খেজুর গাছে সালাম'। এটি লেখকের ভুল। এর উত্তরে বলা হয়েছে: ইবনে আব্বাসকে যখন এমন ব্যক্তির সাথে সালাম চুক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যার খেজুর গাছ রয়েছে, তখন তিনি এটিকে পরিপক্ক হওয়ার আগে ফল বিক্রির অন্তর্ভুক্ত মনে করেছিলেন। সুতরাং যদি খেজুর গাছে সালাম চুক্তি বৈধ না হয়, তবে বিক্রেতার মালিকানাধীন খেজুর গাছ থাকার কোনো বিশেষ গুরুত্ব সালাম চুক্তির ক্ষেত্রে অবশিষ্ট থাকে না। ফলে সালাম চুক্তি সেই ব্যক্তির সাথেও বৈধ হবে যার...
তার উক্তি: (ইউসলিফুন), এটি 'ইসলাফ' থেকে এসেছে, যা 'তাসলীফ' (লাম বর্ণে তাশদীদ সহ) ও পড়া হয়। তার উক্তি: (নাবীতু আহলিশ শাম), নূন বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে কাসরা সহ। এর অর্থ সিরিয়ার কৃষক সম্প্রদায়। কেউ কেউ বলেছেন, তারা জলাভূমি অঞ্চলে বসবাসকারী এক সম্প্রদায়; ঝরণা ইত্যাদি থেকে পানি উত্তোলনে দক্ষ হওয়ার কারণে তাদের এই নামকরণ করা হয়েছে। সুফিয়ানের বর্ণনায় 'আম্বাত' শব্দ এসেছে। তারা আরবের একটি সম্প্রদায় যারা অনারব ও রোমানদের সাথে মিলেমিশে গিয়েছিল, ফলে তাদের বংশধারা সংমিশ্রিত হয় এবং ভাষা বিকৃত হয়ে যায়। যারা অনারবদের সাথে মিশেছিল তারা ইরাকের মধ্যবর্তী জলাভূমিতে বসবাস করত, আর যারা রোমানদের সাথে মিশেছিল তারা সিরিয়ার মরুভূমি অঞ্চলে বাস করত। তাদের 'নাবাত' বলা হয় (নূন ও বা বর্ণে ফাতহা সহ) এবং এর বহুবচন 'আম্বাত'। একইভাবে 'নাবীত' এর বহুবচনও 'আম্বাত'। কাউকে 'নাবাতী', 'নাবাতী' বা 'নাবাত' বলা হয়। ইয়াকুব 'নাবাতী' (নূন বর্ণে পেশ সহ) শব্দটিও উল্লেখ করেছেন। বলা হয়, সিরিয়ার আম্বাতরা হলো সিরিয়ার খ্রিস্টান সম্প্রদায় যারা এটি আবাদ করেছিল। আল-জাওহারী বলেছেন: 'নাবাতাল মাউ' অর্থ পানি প্রবাহিত হওয়া। এটি 'নাবীত'। কূপ খননের সময় নিচ থেকে যে পানি বের হয় তাকেও নাবীত বলা হয়। 'আনবাতা' অর্থ খননকারী পানিতে পৌঁছানো। 'ইস্তিনবাত' অর্থ কোনো কিছু বের করা। তার উক্তি: (ইলা মান কানা আসলুহু) উক্তিটির অর্থ হলো যার সালাম চুক্তি করা হয়েছে তার মূল উৎস অর্থাৎ ফল বা ফসল। তার উক্তি: (আলহুম হারসুন?) অর্থ তাদের কি চাষাবাদ ছিল? বুঝে নিন।
এতে জিম্মিদের সাথে কেনাবেচা এবং তাদের সাথে সালাম চুক্তির বৈধতা রয়েছে। তেলের সাথে কিয়াস করে ঘি এবং তিলের তেল ইত্যাদিতে সালাম চুক্তির বৈধতাও এতে পাওয়া যায়।
ইসহাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন খালিদ বিন আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট শায়বানী থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন আবু আল-মুজাল্লিদ থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমরা তাদের নিকট গম ও যবের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ করতাম।
এটি বর্ণিত হাদীসটির অন্য একটি পথ যা ইসহাক বিন শাহীন আল-ওয়াসিতী থেকে খালিদ বিন আব্দুল্লাহ বিন আব্দুর রহমান আল-তাহহান আল-ওয়াসিতী হয়ে সুলায়মান আল-শায়বানী সূত্রে বর্ণিত … শেষ পর্যন্ত।
আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শায়বানী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন এবং 'তেল' শব্দটিও বলেছেন।
এটি একটি মুআল্লাক বর্ণনা যা মক্কাবাসী আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ আবু মুহাম্মদ আল-আদানী থেকে বর্ণিত। আহমদ বিন হাম্বল তার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি তার হাদীস ও সুফিয়ান থেকে তার শ্রবণকে সহীহ বলতেন। আবু যুরআ বলেন: তিনি সত্যবাদী। আবু হাতিম বলেন: তার হাদীস লেখা হবে কিন্তু তা দলিল হিসেবে পেশ করা যাবে না। ইমাম বুখারী 'উপত্যকার নিচ থেকে পাথর নিক্ষেপ' অনুচ্ছেদে তার মাধ্যমে সাক্ষ্য গ্রহণ করেছেন। বুখারী বলেন: তিনি বলতেন 'আমি মক্কাবাসী কিন্তু আমাকে আদানী বলা হয়'। সুফিয়ান হলেন আল-সাওরী। তার উক্তি: (এবং তেল) এর অর্থ হলো গম ও যব বলার পর তিনি তেল শব্দটিও বলেছেন। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি সুফিয়ান তার 'জামে' গ্রন্থে আলী বিন আল-হাসান আল-হিলালী হয়ে আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ সূত্রে যুক্ত করেছেন, রহমতুল্লাহি আলাইহি।
কুতাইবাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জারীর আমাদের নিকট শায়বানী থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি গম, যব এবং কিশমিশের কথা উল্লেখ করেছেন।
এটি বর্ণিত হাদীসটির অন্য একটি পথ যা কুতাইবাহ বিন সাঈদ থেকে জারীর বিন আব্দুল হামীদ হয়ে সুলায়মান আল-শায়বানী সূত্রে বর্ণিত। তার উক্তি: (তিনি গমের কথা বলেছেন), অর্থাৎ তিনি তার বর্ণনায় বলেছেন: আমরা তাদের নিকট গম, যব এবং কিশমিশের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ করতাম। এতে তিনি 'তেল' উল্লেখ করেননি, বরং 'কিশমিশ' উল্লেখ করেছেন।
৫৪২২ - মূসা বিন ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আব্দুল ওয়াহিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শায়বানী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুহাম্মদ বিন আবু আল-মুজাল্লিদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ বিন শাদ্দাদ এবং আবু বুরদাহ আমাকে আব্দুল্লাহ বিন আবু আওফা (আল্লাহ তাদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হন)-এর নিকট পাঠালেন। তারা বললেন: তাকে জিজ্ঞাসা করো যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে তাঁর সাহাবীগণ কি গমের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ (সালাম) করতেন? আব্দুল্লাহ বললেন: আমরা সিরিয়ার নবতী কৃষকদের গম, যব এবং তেলের অগ্রিম মূল্য দিতাম একটি নির্দিষ্ট মাপে এবং নির্দিষ্ট মেয়াদের জন্য। আমি বললাম: যার নিকট এর মূল (ফসল) ছিল তাকে কি আপনারা অগ্রিম মূল্য দিতেন? তিনি বললেন: আমরা তাদের এই বিষয়ে জিজ্ঞাসা করতাম না। তারপর তারা আমাকে আব্দুর রহমান ইবনে আবযা-এর নিকট পাঠালেন, আমি তাকেও জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে সাহাবীগণ অগ্রিম মূল্য প্রদান করতেন এবং আমরা তাদের জিজ্ঞাসা করতাম না যে তাদের ফসল আছে কি নেই। (হাদীস ২৪২২ ও তার অংশবিশেষ দেখুন) (হাদীস ৩৪২২ ও তার অংশবিশেষ দেখুন)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা তার এই উক্তিতে: (আমি বললাম: যার নিকট এর মূল বর্তমান ছিল...) এবং তার এই উক্তিতে: (তাদের কি ফসল ছিল না কি?)। এই হাদীসটি পূর্ববর্তী অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং সেখানে এর বিভিন্ন দিক নিয়ে আলোচনা করা হয়েছে। তবে এখানে ইমাম বুখারীর বক্তব্য অনুযায়ী আবু আল-মুজাল্লিদ-এর নাম মুহাম্মদ; এবং এখানে 'কিশমিশ'-এর স্থলে 'তেল' উল্লেখ করা হয়েছে। এতে একটি অতিরিক্ত অংশ রয়েছে, আর তা হলো যার সাথে সালাম চুক্তি করা হচ্ছে তার নিকট মূল সম্পদ বিদ্যমান থাকা নিয়ে প্রশ্ন। এর উত্তরে বলা হয়েছে যে তা জরুরি নয়। আব্দুল ওয়াহিদ হলেন ইবনে জিয়াদ, এবং শায়বানী (শীন অক্ষরে ফাতহা দিয়ে) হলেন আবু ইসহাক সুলায়মান; তিনি ঋতুস্রাব অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছেন।
তার উক্তি: (ইউসলিফুন), এটি 'ইসলাফ' থেকে এসেছে, যা 'তাসলীফ' (লাম বর্ণে তাশদীদ সহ) ও পড়া হয়। তার উক্তি: (নাবীতু আহলিশ শাম), নূন বর্ণে ফাতহা এবং বা বর্ণে কাসরা সহ। এর অর্থ সিরিয়ার কৃষক সম্প্রদায়। কেউ কেউ বলেছেন, তারা জলাভূমি অঞ্চলে বসবাসকারী এক সম্প্রদায়; ঝরণা ইত্যাদি থেকে পানি উত্তোলনে দক্ষ হওয়ার কারণে তাদের এই নামকরণ করা হয়েছে। সুফিয়ানের বর্ণনায় 'আম্বাত' শব্দ এসেছে। তারা আরবের একটি সম্প্রদায় যারা অনারব ও রোমানদের সাথে মিলেমিশে গিয়েছিল, ফলে তাদের বংশধারা সংমিশ্রিত হয় এবং ভাষা বিকৃত হয়ে যায়। যারা অনারবদের সাথে মিশেছিল তারা ইরাকের মধ্যবর্তী জলাভূমিতে বসবাস করত, আর যারা রোমানদের সাথে মিশেছিল তারা সিরিয়ার মরুভূমি অঞ্চলে বাস করত। তাদের 'নাবাত' বলা হয় (নূন ও বা বর্ণে ফাতহা সহ) এবং এর বহুবচন 'আম্বাত'। একইভাবে 'নাবীত' এর বহুবচনও 'আম্বাত'। কাউকে 'নাবাতী', 'নাবাতী' বা 'নাবাত' বলা হয়। ইয়াকুব 'নাবাতী' (নূন বর্ণে পেশ সহ) শব্দটিও উল্লেখ করেছেন। বলা হয়, সিরিয়ার আম্বাতরা হলো সিরিয়ার খ্রিস্টান সম্প্রদায় যারা এটি আবাদ করেছিল। আল-জাওহারী বলেছেন: 'নাবাতাল মাউ' অর্থ পানি প্রবাহিত হওয়া। এটি 'নাবীত'। কূপ খননের সময় নিচ থেকে যে পানি বের হয় তাকেও নাবীত বলা হয়। 'আনবাতা' অর্থ খননকারী পানিতে পৌঁছানো। 'ইস্তিনবাত' অর্থ কোনো কিছু বের করা। তার উক্তি: (ইলা মান কানা আসলুহু) উক্তিটির অর্থ হলো যার সালাম চুক্তি করা হয়েছে তার মূল উৎস অর্থাৎ ফল বা ফসল। তার উক্তি: (আলহুম হারসুন?) অর্থ তাদের কি চাষাবাদ ছিল? বুঝে নিন।
এতে জিম্মিদের সাথে কেনাবেচা এবং তাদের সাথে সালাম চুক্তির বৈধতা রয়েছে। তেলের সাথে কিয়াস করে ঘি এবং তিলের তেল ইত্যাদিতে সালাম চুক্তির বৈধতাও এতে পাওয়া যায়।
ইসহাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন খালিদ বিন আব্দুল্লাহ আমাদের নিকট শায়বানী থেকে, তিনি মুহাম্মদ বিন আবু আল-মুজাল্লিদ থেকে এই সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমরা তাদের নিকট গম ও যবের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ করতাম।
এটি বর্ণিত হাদীসটির অন্য একটি পথ যা ইসহাক বিন শাহীন আল-ওয়াসিতী থেকে খালিদ বিন আব্দুল্লাহ বিন আব্দুর রহমান আল-তাহহান আল-ওয়াসিতী হয়ে সুলায়মান আল-শায়বানী সূত্রে বর্ণিত … শেষ পর্যন্ত।
আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শায়বানী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন এবং 'তেল' শব্দটিও বলেছেন।
এটি একটি মুআল্লাক বর্ণনা যা মক্কাবাসী আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ আবু মুহাম্মদ আল-আদানী থেকে বর্ণিত। আহমদ বিন হাম্বল তার থেকে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি তার হাদীস ও সুফিয়ান থেকে তার শ্রবণকে সহীহ বলতেন। আবু যুরআ বলেন: তিনি সত্যবাদী। আবু হাতিম বলেন: তার হাদীস লেখা হবে কিন্তু তা দলিল হিসেবে পেশ করা যাবে না। ইমাম বুখারী 'উপত্যকার নিচ থেকে পাথর নিক্ষেপ' অনুচ্ছেদে তার মাধ্যমে সাক্ষ্য গ্রহণ করেছেন। বুখারী বলেন: তিনি বলতেন 'আমি মক্কাবাসী কিন্তু আমাকে আদানী বলা হয়'। সুফিয়ান হলেন আল-সাওরী। তার উক্তি: (এবং তেল) এর অর্থ হলো গম ও যব বলার পর তিনি তেল শব্দটিও বলেছেন। এই মুআল্লাক বর্ণনাটি সুফিয়ান তার 'জামে' গ্রন্থে আলী বিন আল-হাসান আল-হিলালী হয়ে আব্দুল্লাহ বিন আল-ওয়ালীদ সূত্রে যুক্ত করেছেন, রহমতুল্লাহি আলাইহি।
কুতাইবাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন জারীর আমাদের নিকট শায়বানী থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি গম, যব এবং কিশমিশের কথা উল্লেখ করেছেন।
এটি বর্ণিত হাদীসটির অন্য একটি পথ যা কুতাইবাহ বিন সাঈদ থেকে জারীর বিন আব্দুল হামীদ হয়ে সুলায়মান আল-শায়বানী সূত্রে বর্ণিত। তার উক্তি: (তিনি গমের কথা বলেছেন), অর্থাৎ তিনি তার বর্ণনায় বলেছেন: আমরা তাদের নিকট গম, যব এবং কিশমিশের অগ্রিম মূল্য পরিশোধ করতাম। এতে তিনি 'তেল' উল্লেখ করেননি, বরং 'কিশমিশ' উল্লেখ করেছেন।
৬৪২২ - আদম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শু’বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমর আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমি আবু আল-বাখতারী আল-তাঈকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি ইবনে আব্বাস (আল্লাহ তাদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হন)-কে খেজুর গাছে সালাম চুক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খেজুর খাওয়ার উপযোগী হওয়া এবং ওজন করার যোগ্য হওয়া পর্যন্ত খেজুর বিক্রি করতে নিষেধ করেছেন। এক ব্যক্তি প্রশ্ন করল: কোন জিনিস ওজন করা হয়? তার পাশের একজন লোক বলল: যতক্ষণ না তা কাটা বা সংরক্ষণ করা হয়।
ইবনে বাত্তাল বলেন: ইবনে আব্বাসের এই হাদীসটি এই অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত নয়। বরং এটি এর পরবর্তী অধ্যায়ের অন্তর্ভুক্ত যার শিরোনাম 'খেজুর গাছে সালাম'। এটি লেখকের ভুল। এর উত্তরে বলা হয়েছে: ইবনে আব্বাসকে যখন এমন ব্যক্তির সাথে সালাম চুক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যার খেজুর গাছ রয়েছে, তখন তিনি এটিকে পরিপক্ক হওয়ার আগে ফল বিক্রির অন্তর্ভুক্ত মনে করেছিলেন। সুতরাং যদি খেজুর গাছে সালাম চুক্তি বৈধ না হয়, তবে বিক্রেতার মালিকানাধীন খেজুর গাছ থাকার কোনো বিশেষ গুরুত্ব সালাম চুক্তির ক্ষেত্রে অবশিষ্ট থাকে না। ফলে সালাম চুক্তি সেই ব্যক্তির সাথেও বৈধ হবে যার...
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٦٦)