النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، كالمشورة يُشِير بهَا: فَأَما لَا، فَلَا تتبايعوا الثَّمر حَتَّى يَبْدُو صَلَاحه، لِكَثْرَة خصومتهم وَاخْتِلَافهمْ. وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ أَيْضا فِي (سنَنه) مَوْصُولا. وَأخرجه الطَّحَاوِيّ فِي معرض الْجَواب عَن الْأَحَادِيث الَّتِي فِيهَا النَّهْي عَن بيع الثِّمَار حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا، الَّتِي احتجت بهَا الشَّافِعِيَّة والمالكية والحنابلة، حَيْثُ قَالُوا: لَا يجوز بيع الثِّمَار فِي رُؤُوس النّخل حَتَّى تحمر أَو تصفر. فَقَالَ الطَّحَاوِيّ: وَقد قَالَ قوم: إِن النَّهْي الَّذِي كَانَ من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عَن بيع الثِّمَار حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا لم يكن مِنْهُ تَحْرِيم ذَلِك، وَلكنه على المشورة مِنْهُ عَلَيْهِم، لِكَثْرَة مَا كَانُوا يختصمون إِلَيْهِ فِيهِ. وَرووا فِي ذَلِك عَن زيد بن ثَابت حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم، قَالَ: حَدثنَا أَبُو زرْعَة وهب الله عَن يُونُس بن زيد، قَالَ: قَالَ أَبُو الزِّنَاد: كَانَ عُرْوَة بن الزبير يحدث عَن سهل بن أبي حثْمَة الْأنْصَارِيّ أَنه أخبرهُ أَن زيد بن ثَابت كَانَ يَقُول: كَانَ النَّاس فِي عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يتبايعون الثِّمَار، فَإِذا جذ النَّاس وَحضر تقاضيهم، قَالَ الْمُبْتَاع: إِنَّه أصَاب الثَّمر العفن والدمان، وأصابه مراق، قَالَ أَبُو جَعْفَر: الصَّوَاب هُوَ مراق، وأصابه قشام، عاهات يحتجون بهَا، والقشام: شَيْء يُصِيبهُ حَتَّى لَا يرطب. قَالَ: فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، لما كثرت عِنْده الْخُصُومَة فِي ذَلِك: فَلَا تتبايعوا حَتَّى يَبْدُو صَلَاح الثَّمر، كالمشورة يُشِير بهَا لِكَثْرَة خصومتهم، فَدلَّ مَا ذكرنَا أَن أول مَا روينَا فِي أول هَذَا الْبَاب عَن رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، من نَهْيه صلى الله عليه وسلم عَن بيع الثِّمَار حَتَّى يَبْدُو صَلَاحهَا إِنَّمَا كَانَ على هَذَا الْمَعْنى لَا على مَا سواهُ.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من بني حَارِثَة) ، بِالْحَاء الْمُهْملَة والثاء الْمُثَلَّثَة، وَفِي هَذَا الْإِسْنَاد رِوَايَة تَابِعِيّ عَن مثله عَن صَحَابِيّ عَن مثله، وَالْأَرْبَعَة مدنيون. قَوْله: (فِي عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَي: فِي زَمَنه وأيامه. قَوْله: (فَإِذا جذ النَّاس) ، بِالْجِيم والذال الْمُعْجَمَة الْمُشَدّدَة أَي: فَإِذا قطعُوا ثَمَر النّخل، وَمِنْه الْجذاذ، وَهُوَ الْمُبَالغَة فِي الْأَمر، كَذَا فِي الرِّوَايَة: جذ، على صِيغَة الثلاثي وَفِي رِوَايَة ابْن ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي والسرخسي: أجذ، بِزِيَادَة ألف على صِيغَة الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ. وَمثله، قَالَ النَّسَفِيّ: وَقَالَ ابْن التِّين أَكثر الرِّوَايَات: أجذ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ دخلُوا فِي زمن الْجذاذ، مثل أظلم دخل فِي الظلام، وَفِي (الْمُحكم) : جذ النّخل يجذه جذا وجذاذا وجذاذا: صرمه. قَوْله: (تقاضيهم) ، بالضاد الْمُعْجَمَة، يُقَال: تقاضيت ديني وبديني واستقضيته: طلبت قَضَاهُ. قَوْله: (قَالَ الْمُبْتَاع) ، أَي: المُشْتَرِي، وَهُوَ من الصِّيَغ الَّتِي يشْتَرك فِيهَا الْفَاعِل وَالْمَفْعُول، وَالْفرق بِالْقَرِينَةِ. قَوْله: (الدمَان) ، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْمِيم ضَبطه أَبُو عبيد، وَضبط الْخطابِيّ بِضَم أَوله، وَقَالَ عِيَاض: هما صَحِيحَانِ، وَالضَّم رِوَايَة الْقَابِسِيّ وَالْفَتْح رِوَايَة السَّرخسِيّ، قَالَ: وَرَوَاهَا بَعضهم بِالْكَسْرِ، وَذكره أَبُو عبيد عَن ابْن أبي الزِّنَاد بِلَفْظ: الإدمان، زَاد فِي أَوله الْألف، وَفتحهَا وَفتح الدَّال، وَفَسرهُ أَبُو عبيد بِأَنَّهُ فَسَاد الطّلع وتعفنه وسواده، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الدمال، بِاللَّامِ العفن. وَقَالَ الْقَزاز: الدمَان فَسَاد النّخل قبل إِدْرَاكه، وَإِنَّمَا يَقع ذَلِك فِي الطّلع يخرج قلب النَّخْلَة أسود معفونا، وَوَقع فِي رِوَايَة يُونُس: الدمار، بالراء بدل النُّون وَهُوَ تَصْحِيف، قَالَه عِيَاض، وَوَجهه غَيره بِأَنَّهُ أَرَادَ الْهَلَاك، كَأَنَّهُ قَرَأَهُ بِفَتْح أَوله. وَفِي (التَّلْوِيح) : وَعند أبي دَاوُد فِي رِوَايَة ابْن داسة: الدمار، بالراء كَأَنَّهُ ذهب إِلَى الْفساد المهلك لجميعه الْمَذْهَب لَهُ، وَقَالَ الْخطابِيّ: لَا معنى لَهُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الدمال، بِاللَّامِ فِي آخِره: التَّمْر المتعفن، وَزعم بَعضهم أَنه فَسَاد التَّمْر وعفنه قبل إِدْرَاكه حَتَّى تسود من الدمن، وَهُوَ السرقين، وَالَّذِي فِي (غَرِيب) الْخطابِيّ، بِالضَّمِّ، وَكَأَنَّهُ الْأَشْبَه، لِأَن مَا كَانَ من الأدواء والعاهات فَهُوَ بِالضَّمِّ: كالسعال والزكام والصداع. قَوْله: (أَصَابَهُ مراض) ، كَذَا هُوَ بِضَم الْمِيم عِنْد الْأَكْثَر، قَالَه الْخطابِيّ، لِأَنَّهُ اسْم لجَمِيع الْأَمْرَاض، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني والنسفي: مراض بِكَسْر الْمِيم، ويروى: أَصَابَهُ مرض. قَوْله: (قشام) ، بِضَم الْقَاف وَتَخْفِيف الشين الْمُعْجَمَة، قَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ أَن ينتفض ثَمَر النّخل قبل أَن يصير بلحا. وَقيل: هُوَ أكال يَقع فِي الثَّمر، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ فِي رِوَايَته: والقشام شَيْء يُصِيبهُ حَتَّى لَا يرطب. قَوْله: (أَصَابَهُ ثَالِثا) ، بدل من أَصَابَهُ ثَانِيًا. وَهُوَ بدل من الأول. قَوْله: (عاهات) ، مَرْفُوع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف: تَقْدِيره، هَذِه الْأُمُور الثَّلَاثَة عاهات، أَي: آفَات وأمراض، وَهُوَ جمع عاهة، وَأَصلهَا عوهة قلبت الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا، وَذكره الْجَوْهَرِي فِي الأجوف الواوي، وَقَالَ: العاهة الآفة، يُقَال: عيه الزَّرْع وإيف، وَأَرْض معيوهة، وأعاه الْقَوْم: أَصَابَت ماشيتهم العاهة. وَقَالَ الْأمَوِي: أَعوه الْقَوْم، مثله. قَوْله: (يحتجون بهَا) ، قَالَ الْكرْمَانِي: جمع لفظ: يحتجون، نظرا إِلَى أَن لفظ الْمُبْتَاع جنس
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (من بني حَارِثَة) ، بِالْحَاء الْمُهْملَة والثاء الْمُثَلَّثَة، وَفِي هَذَا الْإِسْنَاد رِوَايَة تَابِعِيّ عَن مثله عَن صَحَابِيّ عَن مثله، وَالْأَرْبَعَة مدنيون. قَوْله: (فِي عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَي: فِي زَمَنه وأيامه. قَوْله: (فَإِذا جذ النَّاس) ، بِالْجِيم والذال الْمُعْجَمَة الْمُشَدّدَة أَي: فَإِذا قطعُوا ثَمَر النّخل، وَمِنْه الْجذاذ، وَهُوَ الْمُبَالغَة فِي الْأَمر، كَذَا فِي الرِّوَايَة: جذ، على صِيغَة الثلاثي وَفِي رِوَايَة ابْن ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي والسرخسي: أجذ، بِزِيَادَة ألف على صِيغَة الثلاثي الْمَزِيد فِيهِ. وَمثله، قَالَ النَّسَفِيّ: وَقَالَ ابْن التِّين أَكثر الرِّوَايَات: أجذ، قَالَ: وَمَعْنَاهُ دخلُوا فِي زمن الْجذاذ، مثل أظلم دخل فِي الظلام، وَفِي (الْمُحكم) : جذ النّخل يجذه جذا وجذاذا وجذاذا: صرمه. قَوْله: (تقاضيهم) ، بالضاد الْمُعْجَمَة، يُقَال: تقاضيت ديني وبديني واستقضيته: طلبت قَضَاهُ. قَوْله: (قَالَ الْمُبْتَاع) ، أَي: المُشْتَرِي، وَهُوَ من الصِّيَغ الَّتِي يشْتَرك فِيهَا الْفَاعِل وَالْمَفْعُول، وَالْفرق بِالْقَرِينَةِ. قَوْله: (الدمَان) ، بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة وَتَخْفِيف الْمِيم ضَبطه أَبُو عبيد، وَضبط الْخطابِيّ بِضَم أَوله، وَقَالَ عِيَاض: هما صَحِيحَانِ، وَالضَّم رِوَايَة الْقَابِسِيّ وَالْفَتْح رِوَايَة السَّرخسِيّ، قَالَ: وَرَوَاهَا بَعضهم بِالْكَسْرِ، وَذكره أَبُو عبيد عَن ابْن أبي الزِّنَاد بِلَفْظ: الإدمان، زَاد فِي أَوله الْألف، وَفتحهَا وَفتح الدَّال، وَفَسرهُ أَبُو عبيد بِأَنَّهُ فَسَاد الطّلع وتعفنه وسواده، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الدمال، بِاللَّامِ العفن. وَقَالَ الْقَزاز: الدمَان فَسَاد النّخل قبل إِدْرَاكه، وَإِنَّمَا يَقع ذَلِك فِي الطّلع يخرج قلب النَّخْلَة أسود معفونا، وَوَقع فِي رِوَايَة يُونُس: الدمار، بالراء بدل النُّون وَهُوَ تَصْحِيف، قَالَه عِيَاض، وَوَجهه غَيره بِأَنَّهُ أَرَادَ الْهَلَاك، كَأَنَّهُ قَرَأَهُ بِفَتْح أَوله. وَفِي (التَّلْوِيح) : وَعند أبي دَاوُد فِي رِوَايَة ابْن داسة: الدمار، بالراء كَأَنَّهُ ذهب إِلَى الْفساد المهلك لجميعه الْمَذْهَب لَهُ، وَقَالَ الْخطابِيّ: لَا معنى لَهُ. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الدمال، بِاللَّامِ فِي آخِره: التَّمْر المتعفن، وَزعم بَعضهم أَنه فَسَاد التَّمْر وعفنه قبل إِدْرَاكه حَتَّى تسود من الدمن، وَهُوَ السرقين، وَالَّذِي فِي (غَرِيب) الْخطابِيّ، بِالضَّمِّ، وَكَأَنَّهُ الْأَشْبَه، لِأَن مَا كَانَ من الأدواء والعاهات فَهُوَ بِالضَّمِّ: كالسعال والزكام والصداع. قَوْله: (أَصَابَهُ مراض) ، كَذَا هُوَ بِضَم الْمِيم عِنْد الْأَكْثَر، قَالَه الْخطابِيّ، لِأَنَّهُ اسْم لجَمِيع الْأَمْرَاض، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني والنسفي: مراض بِكَسْر الْمِيم، ويروى: أَصَابَهُ مرض. قَوْله: (قشام) ، بِضَم الْقَاف وَتَخْفِيف الشين الْمُعْجَمَة، قَالَ الْأَصْمَعِي: هُوَ أَن ينتفض ثَمَر النّخل قبل أَن يصير بلحا. وَقيل: هُوَ أكال يَقع فِي الثَّمر، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ فِي رِوَايَته: والقشام شَيْء يُصِيبهُ حَتَّى لَا يرطب. قَوْله: (أَصَابَهُ ثَالِثا) ، بدل من أَصَابَهُ ثَانِيًا. وَهُوَ بدل من الأول. قَوْله: (عاهات) ، مَرْفُوع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف: تَقْدِيره، هَذِه الْأُمُور الثَّلَاثَة عاهات، أَي: آفَات وأمراض، وَهُوَ جمع عاهة، وَأَصلهَا عوهة قلبت الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا، وَذكره الْجَوْهَرِي فِي الأجوف الواوي، وَقَالَ: العاهة الآفة، يُقَال: عيه الزَّرْع وإيف، وَأَرْض معيوهة، وأعاه الْقَوْم: أَصَابَت ماشيتهم العاهة. وَقَالَ الْأمَوِي: أَعوه الْقَوْم، مثله. قَوْله: (يحتجون بهَا) ، قَالَ الْكرْمَانِي: جمع لفظ: يحتجون، نظرا إِلَى أَن لفظ الْمُبْتَاع جنس
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এটি একটি পরামর্শ হিসেবে প্রদান করেছিলেন। তিনি বলেছিলেন: "অতএব না, ফলের পরিপক্বতা প্রকাশ না পাওয়া পর্যন্ত তোমরা তা কেনাবেচা করো না।" এটি তাদের অধিক বিবাদ ও মতপার্থক্যের কারণে বলা হয়েছিল। ইমাম বায়হাকীও এটি তাঁর 'সুনান' গ্রন্থে মুত্তাসিল সনদে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তহাবী এটি সেইসব হাদীসের উত্তরের প্রেক্ষাপটে বর্ণনা করেছেন যেগুলোতে ফলের পরিপক্বতা প্রকাশ পাওয়ার আগে তা বিক্রয় করতে নিষেধ করা হয়েছে, যেগুলোর মাধ্যমে শাফেয়ী, মালেকী এবং হাম্বলীগণ দলীল পেশ করেছেন। তারা বলেন: খেজুর গাছে থাকা খেজুর লাল বা হলুদ না হওয়া পর্যন্ত তা বিক্রি করা জায়েয নয়। ইমাম তহাবী বলেন: একদল আলিম বলেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ফলের পরিপক্বতা প্রকাশের আগে তা বিক্রয় করতে যে নিষেধ করেছেন, তা হারাম করার জন্য ছিল না; বরং সেটি ছিল তাঁর পক্ষ থেকে একটি পরামর্শ মাত্র, কারণ মানুষ এ বিষয়ে তাঁর কাছে অনেক বেশি বিবাদ নিয়ে আসত। তাঁরা এ বিষয়ে যায়েদ বিন সাবিত (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন: মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল হাকাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবু যুরআহ ওয়াহাবুল্লাহ ইউনুস বিন যায়েদ থেকে আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবুয যিনাদ বলেছেন: উরওয়াহ বিন যুবাইর সাহল বিন আবু হাসমাহ আল-আনসারী থেকে বর্ণনা করতেন যে, তিনি তাঁকে জানিয়েছেন, যায়েদ বিন সাবিত (রা.) বলতেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগে মানুষ ফল কেনাবেচা করত। এরপর যখন ফল কাটার সময় আসত এবং পাওনা পরিশোধের সময় উপস্থিত হতো, তখন ক্রেতা বলত: ফলে পচন ধরেছে, রোগাক্রান্ত হয়েছে এবং এতে 'মুরাক' লেগেছে—আবু জাফর বলেন: সঠিক শব্দ হলো 'মুরাক'—এবং এতে 'কুশাম' লেগেছে। এগুলো ছিল বিভিন্ন রোগ-বালাই যা তারা ওজর হিসেবে পেশ করত। 'কুশাম' হলো এমন একটি রোগ যা ফলকে আক্রান্ত করে ফলে তা আর পাকে না। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন এ বিষয়ে তাঁদের অধিক বিবাদ দেখলেন, তখন বললেন: তবে ফলের পরিপক্বতা প্রকাশ না পাওয়া পর্যন্ত তোমরা কেনাবেচা করো না। এটি ছিল একটি পরামর্শের মতো যা তিনি তাঁদের অধিক বিবাদের কারণে দিয়েছিলেন। সুতরাং আমরা এই অধ্যায়ের শুরুতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে পরিপক্বতা প্রকাশের আগে ফল বিক্রয় নিষিদ্ধকরণ সম্পর্কে যা বর্ণনা করেছি, তা এই অর্থেই প্রযোজ্য, অন্য কোনো অর্থে নয়।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (বনী হারিসাহ থেকে) - এখানে 'হা' বর্ণটি নুকতাহীন এবং 'সা' বর্ণটি তিন নুকতাহীন। এই সনদে একজন তাবেয়ী তাঁর সমপর্যায়ের একজন থেকে এবং একজন সাহাবী তাঁর সমপর্যায়ের একজন থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং চারজনই মদিনার অধিবাসী। তাঁর বাণী: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে) অর্থাৎ: তাঁর সময়ে ও দিনগুলোতে। তাঁর বাণী: (যখন মানুষ ফল কাটত) - জিম এবং দাল বর্ণে তাশদীদসহ, অর্থাৎ: যখন তারা খেজুর গাছ থেকে ফল কেটে নিত। এখান থেকেই 'জুযায' শব্দটির উৎপত্তি, যা কোনো বিষয়ে চূড়ান্ত করা বা সমাপ্ত করা বোঝায়। বর্ণনায় 'জায্যা' শব্দটি সুলাসি (তিন অক্ষরবিশিষ্ট মূল) রূপে এসেছে। তবে ইবনে যার-এর বর্ণনায় মুস্তামলী ও সারাখসী থেকে 'আ-জায্যা' এসেছে, যাতে একটি অতিরিক্ত আলিফ যুক্ত হয়েছে। ইমাম নাসাফীও অনুরূপ বলেছেন। ইবনুত তীন বলেন, অধিকাংশ বর্ণনাতেই 'আ-জায্যা' এসেছে। তিনি বলেন: এর অর্থ হলো তারা ফল কাটার মৌসুমে প্রবেশ করেছে, যেমন 'আযলামা' মানে অন্ধকারে প্রবেশ করা। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: খেজুর কাটা অর্থে 'জায্যা' ক্রিয়াটি ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: (তাদের পাওনা পরিশোধের দাবি) - এখানে 'দাদ' বর্ণ ব্যবহৃত হয়েছে। এর অর্থ হলো ঋণ পরিশোধের দাবি করা। তাঁর বাণী: (ক্রেতা বলল) অর্থাৎ: যে ক্রয় করেছে। এটি এমন একটি শব্দ যা কর্তা এবং কর্ম উভয়ের জন্য ব্যবহৃত হতে পারে, যা প্রসঙ্গের মাধ্যমে পৃথক করা হয়। তাঁর বাণী: (আদ-দামান) - আবু উবাইদ এটিকে 'দাল' বর্ণে ফাতহা এবং 'মিম' বর্ণে হালকা উচ্চারণে উল্লেখ করেছেন। খাত্তাবী এটিকে শুরুতে পেশ বা যম্মা দিয়ে পড়েছেন। কাযী ইয়াদ বলেন: উভয়টিই সঠিক। যম্মা বিশিষ্ট পাঠটি কাবেসীর বর্ণনা এবং ফাতহা বিশিষ্ট পাঠটি সারাখসীর বর্ণনা। তিনি আরও বলেন: কেউ কেউ একে কাসরা বা যের দিয়েও বর্ণনা করেছেন। আবু উবাইদ ইবনে আবিয যিনাদ থেকে এটি 'আল-ইদমান' শব্দে উল্লেখ করেছেন, যার শুরুতে আলিফ যুক্ত এবং দাল ও মিম-এ ফাতহা রয়েছে। আবু উবাইদ এর ব্যাখ্যায় বলেছেন: এটি হলো মুকুলের নষ্ট হওয়া, পচে যাওয়া এবং কালো হয়ে যাওয়া। আসমাঈ বলেন: শেষে 'লাম' যোগে 'আদ-দামাল' অর্থ পচন। কাযযায বলেন: 'আদ-দামান' হলো পাকার আগেই খেজুর নষ্ট হওয়া; এটি মুকুলের ভেতরে ঘটে থাকে যার ফলে খেজুরের ভেতরটা কালো ও পচা হয়ে বের হয়। ইউনুসের বর্ণনায় এটি 'আদ-দামার' (শেষে রা-সহ) এসেছে যা একটি লিখনগত ভুল, কাযী ইয়াদ এমনটিই বলেছেন। অন্য কেউ এর ব্যাখ্যায় বলেছেন যে এর দ্বারা ধ্বংস হওয়া বোঝানো হয়েছে। 'আত-তালবীহ' গ্রন্থে আছে: আবু দাউদের বর্ণনায় ইবনে দাসাহ থেকে এটি 'আদ-দামার' (রা-সহ) এসেছে, যেন এর দ্বারা সব কিছু ধ্বংস হয়ে যাওয়া বোঝানো হয়েছে। খাত্তাবী বলেছেন: এর কোনো অর্থ নেই। আসমাঈ বলেন: শেষে লাম-সহ 'আদ-দামাল' হলো পচা খেজুর। কেউ কেউ দাবি করেছেন যে, পাকার আগেই খেজুরের নষ্ট ও পচা হওয়াকে এটি বলে, এমনকি সারের মতো কালো হয়ে যায়। খাত্তাবীর 'গারীব' গ্রন্থে এটি যম্মা বা পেশসহ এসেছে, যা অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ, কারণ রোগ ও ব্যাধি সংক্রান্ত শব্দগুলো সাধারণত যম্মা দিয়েই হয়, যেমন কাশি, সর্দি এবং মাথাব্যথা। তাঁর বাণী: (এতে মুরাক লেগেছে) - অধিকাংশের মতে এটি 'মিম' বর্ণে যম্মা বা পেশসহ হবে, যা খাত্তাবী বলেছেন, কারণ এটি রোগের সাধারণ নাম। কিশমিহানী ও নাসাফীর বর্ণনায় এটি 'মিম' বর্ণে যেরসহ এসেছে। আবার 'মারাদ' (রোগ) শব্দটিও বর্ণিত আছে। তাঁর বাণী: (কুশাম) - 'কাফ' বর্ণে পেশ এবং 'শিন' বর্ণে হালকা উচ্চারণসহ। আসমাঈ বলেন: খেজুর পাকার আগেই ঝরে পড়াকে এটি বলে। আবার বলা হয়েছে এটি ফলে লাগা এক ধরণের পোকা। ইমাম তহাবী তাঁর বর্ণনায় বলেছেন: কুশাম হলো এমন কিছু যা ফলকে আক্রান্ত করে ফলে তা আর পাকে না। তাঁর বাণী: (তৃতীয়বার 'আসবাহু' বা আক্রান্ত হওয়া শব্দটি উল্লেখ করা হয়েছে) - এটি দ্বিতীয় 'আসবাহু' এর স্থলাভিষিক্ত বা বদল এবং দ্বিতীয়টি প্রথমটির বদল। তাঁর বাণী: (রোগ-বালাই বা আহাত) - এটি খবর হিসেবে রফা অবস্থায় আছে যার উহ্য উদ্দেশ্য বা মুবতাদা হলো: এই বিষয়গুলো হলো রোগ-বালাই। এটি 'আ-হা' শব্দের বহুবচন। জওহারী বলেন: 'আ-হা' মানে বিপদ বা রোগ। বলা হয় শস্য রোগাক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (তারা এগুলোকে ওজর হিসেবে পেশ করত) - কিরমানী বলেন: এখানে 'ইয়াহতাযজুনা' বহুবচন শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে কারণ 'ক্রেতা' শব্দটি এখানে একবচন হলেও তা সমগ্র ক্রেতা শ্রেণীকে বোঝাচ্ছে।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর বাণী: (বনী হারিসাহ থেকে) - এখানে 'হা' বর্ণটি নুকতাহীন এবং 'সা' বর্ণটি তিন নুকতাহীন। এই সনদে একজন তাবেয়ী তাঁর সমপর্যায়ের একজন থেকে এবং একজন সাহাবী তাঁর সমপর্যায়ের একজন থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং চারজনই মদিনার অধিবাসী। তাঁর বাণী: (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে) অর্থাৎ: তাঁর সময়ে ও দিনগুলোতে। তাঁর বাণী: (যখন মানুষ ফল কাটত) - জিম এবং দাল বর্ণে তাশদীদসহ, অর্থাৎ: যখন তারা খেজুর গাছ থেকে ফল কেটে নিত। এখান থেকেই 'জুযায' শব্দটির উৎপত্তি, যা কোনো বিষয়ে চূড়ান্ত করা বা সমাপ্ত করা বোঝায়। বর্ণনায় 'জায্যা' শব্দটি সুলাসি (তিন অক্ষরবিশিষ্ট মূল) রূপে এসেছে। তবে ইবনে যার-এর বর্ণনায় মুস্তামলী ও সারাখসী থেকে 'আ-জায্যা' এসেছে, যাতে একটি অতিরিক্ত আলিফ যুক্ত হয়েছে। ইমাম নাসাফীও অনুরূপ বলেছেন। ইবনুত তীন বলেন, অধিকাংশ বর্ণনাতেই 'আ-জায্যা' এসেছে। তিনি বলেন: এর অর্থ হলো তারা ফল কাটার মৌসুমে প্রবেশ করেছে, যেমন 'আযলামা' মানে অন্ধকারে প্রবেশ করা। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে: খেজুর কাটা অর্থে 'জায্যা' ক্রিয়াটি ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: (তাদের পাওনা পরিশোধের দাবি) - এখানে 'দাদ' বর্ণ ব্যবহৃত হয়েছে। এর অর্থ হলো ঋণ পরিশোধের দাবি করা। তাঁর বাণী: (ক্রেতা বলল) অর্থাৎ: যে ক্রয় করেছে। এটি এমন একটি শব্দ যা কর্তা এবং কর্ম উভয়ের জন্য ব্যবহৃত হতে পারে, যা প্রসঙ্গের মাধ্যমে পৃথক করা হয়। তাঁর বাণী: (আদ-দামান) - আবু উবাইদ এটিকে 'দাল' বর্ণে ফাতহা এবং 'মিম' বর্ণে হালকা উচ্চারণে উল্লেখ করেছেন। খাত্তাবী এটিকে শুরুতে পেশ বা যম্মা দিয়ে পড়েছেন। কাযী ইয়াদ বলেন: উভয়টিই সঠিক। যম্মা বিশিষ্ট পাঠটি কাবেসীর বর্ণনা এবং ফাতহা বিশিষ্ট পাঠটি সারাখসীর বর্ণনা। তিনি আরও বলেন: কেউ কেউ একে কাসরা বা যের দিয়েও বর্ণনা করেছেন। আবু উবাইদ ইবনে আবিয যিনাদ থেকে এটি 'আল-ইদমান' শব্দে উল্লেখ করেছেন, যার শুরুতে আলিফ যুক্ত এবং দাল ও মিম-এ ফাতহা রয়েছে। আবু উবাইদ এর ব্যাখ্যায় বলেছেন: এটি হলো মুকুলের নষ্ট হওয়া, পচে যাওয়া এবং কালো হয়ে যাওয়া। আসমাঈ বলেন: শেষে 'লাম' যোগে 'আদ-দামাল' অর্থ পচন। কাযযায বলেন: 'আদ-দামান' হলো পাকার আগেই খেজুর নষ্ট হওয়া; এটি মুকুলের ভেতরে ঘটে থাকে যার ফলে খেজুরের ভেতরটা কালো ও পচা হয়ে বের হয়। ইউনুসের বর্ণনায় এটি 'আদ-দামার' (শেষে রা-সহ) এসেছে যা একটি লিখনগত ভুল, কাযী ইয়াদ এমনটিই বলেছেন। অন্য কেউ এর ব্যাখ্যায় বলেছেন যে এর দ্বারা ধ্বংস হওয়া বোঝানো হয়েছে। 'আত-তালবীহ' গ্রন্থে আছে: আবু দাউদের বর্ণনায় ইবনে দাসাহ থেকে এটি 'আদ-দামার' (রা-সহ) এসেছে, যেন এর দ্বারা সব কিছু ধ্বংস হয়ে যাওয়া বোঝানো হয়েছে। খাত্তাবী বলেছেন: এর কোনো অর্থ নেই। আসমাঈ বলেন: শেষে লাম-সহ 'আদ-দামাল' হলো পচা খেজুর। কেউ কেউ দাবি করেছেন যে, পাকার আগেই খেজুরের নষ্ট ও পচা হওয়াকে এটি বলে, এমনকি সারের মতো কালো হয়ে যায়। খাত্তাবীর 'গারীব' গ্রন্থে এটি যম্মা বা পেশসহ এসেছে, যা অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ, কারণ রোগ ও ব্যাধি সংক্রান্ত শব্দগুলো সাধারণত যম্মা দিয়েই হয়, যেমন কাশি, সর্দি এবং মাথাব্যথা। তাঁর বাণী: (এতে মুরাক লেগেছে) - অধিকাংশের মতে এটি 'মিম' বর্ণে যম্মা বা পেশসহ হবে, যা খাত্তাবী বলেছেন, কারণ এটি রোগের সাধারণ নাম। কিশমিহানী ও নাসাফীর বর্ণনায় এটি 'মিম' বর্ণে যেরসহ এসেছে। আবার 'মারাদ' (রোগ) শব্দটিও বর্ণিত আছে। তাঁর বাণী: (কুশাম) - 'কাফ' বর্ণে পেশ এবং 'শিন' বর্ণে হালকা উচ্চারণসহ। আসমাঈ বলেন: খেজুর পাকার আগেই ঝরে পড়াকে এটি বলে। আবার বলা হয়েছে এটি ফলে লাগা এক ধরণের পোকা। ইমাম তহাবী তাঁর বর্ণনায় বলেছেন: কুশাম হলো এমন কিছু যা ফলকে আক্রান্ত করে ফলে তা আর পাকে না। তাঁর বাণী: (তৃতীয়বার 'আসবাহু' বা আক্রান্ত হওয়া শব্দটি উল্লেখ করা হয়েছে) - এটি দ্বিতীয় 'আসবাহু' এর স্থলাভিষিক্ত বা বদল এবং দ্বিতীয়টি প্রথমটির বদল। তাঁর বাণী: (রোগ-বালাই বা আহাত) - এটি খবর হিসেবে রফা অবস্থায় আছে যার উহ্য উদ্দেশ্য বা মুবতাদা হলো: এই বিষয়গুলো হলো রোগ-বালাই। এটি 'আ-হা' শব্দের বহুবচন। জওহারী বলেন: 'আ-হা' মানে বিপদ বা রোগ। বলা হয় শস্য রোগাক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (তারা এগুলোকে ওজর হিসেবে পেশ করত) - কিরমানী বলেন: এখানে 'ইয়াহতাযজুনা' বহুবচন শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে কারণ 'ক্রেতা' শব্দটি এখানে একবচন হলেও তা সমগ্র ক্রেতা শ্রেণীকে বোঝাচ্ছে।
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣)