2712 - حدَّثنا أبُو النُّعْمانِ قَالَ أخبرنَا حَمادُ بنُ زَيْدٍ عنْ أيُّوبَ عنْ نافِعٍ عنِ ابنِ عُمرَ رَضِي الله تَعَالَى عنهُما أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عنِ المُزَابَنَةِ قَالَ والمُزَابَنَةُ أنْ يَبِيعَ الثَّمَرَ بِكَيْلٍ إنْ زادَ فَلِي وإنْ نقَصَ فَعَلَيَّ.
مطابقته للتَّرْجَمَة نَحْو مُطَابقَة الحَدِيث السَّابِق للتَّرْجَمَة، وَرِجَاله قد ذكرُوا كلهم، وَأَبُو النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل السدُوسِي، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع أَيْضا عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي وَأبي كَامِل الجحدري، كِلَاهُمَا عَن حَمَّاد مقطعا، وَعَن عَليّ بن حجر وَزُهَيْر بن حَرْب، كِلَاهُمَا عَن إِسْمَاعِيل بن علية عَنهُ بِهِ مقطعا أَيْضا. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن زِيَاد بن أَيُّوب عَن ابْن علية.
قَوْله: (قَالَ) أَي: عبد الله بن عمر. قَوْله: (أَن يَبِيع) ، بدل أَو بَيَان لقَوْله: الْمُزَابَنَة، كَذَا قيل. قلت: كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة فِي مَحل الرّفْع على الخبرية، وَتَقْدِيره: الْمُزَابَنَة بيع التَّمْر بكيل. قَوْله: (بكيل) أَي: من الزَّبِيب أَو التَّمْر. قَوْله: (إِن زَاد) ، حَال من فَاعل يَبِيع، بِتَقْدِير القَوْل: أَي: بِبيعِهِ قَائِلا إِن زَاد التَّمْر المخروص على مَا يُسَاوِي الْكَيْل، فَهُوَ لي وَإِن نقس فعلي بتَشْديد الْيَاء.
(قَالَ وحَدثني زيد بن ثَابت أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - رخص فِي الْعَرَايَا بِخرْصِهَا) أَي قَالَ عبد الله بن عَمْرو حَدثنِي زيد بن ثَابت الْأنْصَارِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَهَذَا أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْبيُوع عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث وَعَن القعْنبِي عَن مَالك وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمُبَارك وَفِي الشّرْب عَن مُحَمَّد بن يُوسُف وَأخرجه مُسلم فِي الْبيُوع أَيْضا عَن يحيى وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير وَزُهَيْر بن حَرْب ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَعَن مُحَمَّد بن رَافع وَعَن يحيى بن يحيى عَن مَالك بِهِ وَعَن يحيى بن يحيى وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن سُلَيْمَان بن بِلَال وهشيم فرقهما وَعَن مُحَمَّد بن رمح وَعَن أبي الرّبيع وَأبي كَامِل وَعَن عَليّ بن حجر وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى بن الْقطَّان وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْبيُوع عَن هناد وَعَن قُتَيْبَة وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَعَن أبي قدامَة وَفِيه وَفِي الشُّرُوط عَن عِيسَى بن حَمَّاد وَعَن أبي دَاوُد الْحَرَّانِي وَأخرجه ابْن ماجة فِي التِّجَارَات عَن مُحَمَّد بن رمح بِهِ وَعَن هِشَام بن عمار وَمُحَمّد بن الصَّباح (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " فِي الْعَرَايَا " جمع عرية فعيلة بِمَعْنى مفعولة من عراه يعروه إِذا قَصده وَيحْتَمل أَن تكون فعيلة بِمَعْنى فاعلة من عرى يعرى إِذا قلع ثَوْبه كَأَنَّهَا عريت من جملَة التَّحْرِيم وَفِي التَّلْوِيح الْعرية النَّخْلَة المعراة وَهِي الَّتِي وهبت تَمْرَة عامها والعرية أَيْضا الَّتِي تعزل عَن المساومة عِنْد بيع النّخل وَقيل هِيَ النَّخْلَة الَّتِي قد أكل مَا عَلَيْهَا واستعرى النَّاس فِي كل وَجه أكلُوا الرطب من ذَلِك وَفِي الْجَامِع وَأَنت معروفي الصِّحَاح فيعروها الَّذِي أَعْطيته أَي يَأْتِيهَا وَهِي فعيلة بِمَعْنى مفعولة وَإِنَّمَا أدخلت فِيهَا الْهَاء لِأَنَّهَا أفردت فَصَارَت فِي عداد الْأَسْمَاء مثل النطيحة والأكيلة وَلَو جِئْت بهَا مَعَ النَّخْلَة قلت نَخْلَة عرى وَقيل عراه يعروه إِذا أَتَاهُ يطْلب مِنْهُ عرية فأعراه أَي إِيَّاهَا كَمَا يُقَال سَأَلَني فأسألته فالعرية اسْم للنخلة الْمُعْطى ثَمَرهَا فَهِيَ اسْم لعطية خَاصَّة وَقد سمت الْعَرَب عطايا خَاصَّة بأسماء خَاصَّة كالمنيحة لعطية الشَّاة والأفقار لما ركب فقاره فعلى هَذَا أَن الْعرية عَطِيَّة لَا بيع. ثمَّ اخْتلفُوا فِي تَفْسِير الْعَطِيَّة شرعا فَقَالَ مَالك وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق الْعرية الْمَذْكُورَة فِي الحَدِيث هِيَ إِعْطَاء الرجل من جملَة حَائِطه نَخْلَة أَو نخلتين عَاما وَقَالَ قوم الْعرية النَّخْلَة والنخلتان وَالثَّلَاث يَجْعَل للْقَوْم فيبيعون ثَمَرهَا بِخرْصِهَا تَمرا وَهُوَ قَول يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَمُحَمّد بن إِسْحَاق وَرُوِيَ عَن زيد بن ثَابت وَقَالَ قوم مثل هَذَا إِلَّا أَنهم خصوا بذلك الْمَسَاكِين يَجْعَل لَهُم تمر النّخل فيصعب عَلَيْهِم الْقيام عَلَيْهَا فأبيح لَهُم أَن يبيعوه بِمَا شاؤا من التَّمْر وَهُوَ قَول سُفْيَان بن حُسَيْن وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَقَالَ قوم الْعرية الرجل يعري النَّخْلَة أَو يَسْتَثْنِي من مَاله النَّخْلَة أَو النخلتين يأكلها فيبيعها بِمثل خرصها وَهُوَ قَول عبد ربه بن سعيد الْأنْصَارِيّ. وَقَالَ قوم الْعرية أَن يَأْتِي أَوَان الرطب وَهُنَاكَ قوم فُقَرَاء لَا مَال لَهُم يُرِيدُونَ ابتياع رطب يَأْكُلُونَهُ مَعَ النَّاس وَلَهُم فضول تمر من أقواتهم فَإِن لَهُم أَن يشتروا الرطب بِخرْصِهَا من التَّمْر فِيمَا دون خَمْسَة أوسق وَهُوَ قَول الشَّافِعِي وَأبي ثَوْر وَلَا عرية عِنْدهمَا فِي غير النّخل وَالْعِنَب
مطابقته للتَّرْجَمَة نَحْو مُطَابقَة الحَدِيث السَّابِق للتَّرْجَمَة، وَرِجَاله قد ذكرُوا كلهم، وَأَبُو النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل السدُوسِي، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع أَيْضا عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي وَأبي كَامِل الجحدري، كِلَاهُمَا عَن حَمَّاد مقطعا، وَعَن عَليّ بن حجر وَزُهَيْر بن حَرْب، كِلَاهُمَا عَن إِسْمَاعِيل بن علية عَنهُ بِهِ مقطعا أَيْضا. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن زِيَاد بن أَيُّوب عَن ابْن علية.
قَوْله: (قَالَ) أَي: عبد الله بن عمر. قَوْله: (أَن يَبِيع) ، بدل أَو بَيَان لقَوْله: الْمُزَابَنَة، كَذَا قيل. قلت: كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة فِي مَحل الرّفْع على الخبرية، وَتَقْدِيره: الْمُزَابَنَة بيع التَّمْر بكيل. قَوْله: (بكيل) أَي: من الزَّبِيب أَو التَّمْر. قَوْله: (إِن زَاد) ، حَال من فَاعل يَبِيع، بِتَقْدِير القَوْل: أَي: بِبيعِهِ قَائِلا إِن زَاد التَّمْر المخروص على مَا يُسَاوِي الْكَيْل، فَهُوَ لي وَإِن نقس فعلي بتَشْديد الْيَاء.
(قَالَ وحَدثني زيد بن ثَابت أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - رخص فِي الْعَرَايَا بِخرْصِهَا) أَي قَالَ عبد الله بن عَمْرو حَدثنِي زيد بن ثَابت الْأنْصَارِيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَهَذَا أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْبيُوع عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث وَعَن القعْنبِي عَن مَالك وَعَن مُحَمَّد بن عبد الله بن الْمُبَارك وَفِي الشّرْب عَن مُحَمَّد بن يُوسُف وَأخرجه مُسلم فِي الْبيُوع أَيْضا عَن يحيى وَمُحَمّد بن عبد الله بن نمير وَزُهَيْر بن حَرْب ثَلَاثَتهمْ عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَعَن مُحَمَّد بن رَافع وَعَن يحيى بن يحيى عَن مَالك بِهِ وَعَن يحيى بن يحيى وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن سُلَيْمَان بن بِلَال وهشيم فرقهما وَعَن مُحَمَّد بن رمح وَعَن أبي الرّبيع وَأبي كَامِل وَعَن عَليّ بن حجر وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى بن الْقطَّان وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْبيُوع عَن هناد وَعَن قُتَيْبَة وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن قُتَيْبَة وَعَن أبي قدامَة وَفِيه وَفِي الشُّرُوط عَن عِيسَى بن حَمَّاد وَعَن أبي دَاوُد الْحَرَّانِي وَأخرجه ابْن ماجة فِي التِّجَارَات عَن مُحَمَّد بن رمح بِهِ وَعَن هِشَام بن عمار وَمُحَمّد بن الصَّباح (ذكر مَعْنَاهُ) قَوْله " فِي الْعَرَايَا " جمع عرية فعيلة بِمَعْنى مفعولة من عراه يعروه إِذا قَصده وَيحْتَمل أَن تكون فعيلة بِمَعْنى فاعلة من عرى يعرى إِذا قلع ثَوْبه كَأَنَّهَا عريت من جملَة التَّحْرِيم وَفِي التَّلْوِيح الْعرية النَّخْلَة المعراة وَهِي الَّتِي وهبت تَمْرَة عامها والعرية أَيْضا الَّتِي تعزل عَن المساومة عِنْد بيع النّخل وَقيل هِيَ النَّخْلَة الَّتِي قد أكل مَا عَلَيْهَا واستعرى النَّاس فِي كل وَجه أكلُوا الرطب من ذَلِك وَفِي الْجَامِع وَأَنت معروفي الصِّحَاح فيعروها الَّذِي أَعْطيته أَي يَأْتِيهَا وَهِي فعيلة بِمَعْنى مفعولة وَإِنَّمَا أدخلت فِيهَا الْهَاء لِأَنَّهَا أفردت فَصَارَت فِي عداد الْأَسْمَاء مثل النطيحة والأكيلة وَلَو جِئْت بهَا مَعَ النَّخْلَة قلت نَخْلَة عرى وَقيل عراه يعروه إِذا أَتَاهُ يطْلب مِنْهُ عرية فأعراه أَي إِيَّاهَا كَمَا يُقَال سَأَلَني فأسألته فالعرية اسْم للنخلة الْمُعْطى ثَمَرهَا فَهِيَ اسْم لعطية خَاصَّة وَقد سمت الْعَرَب عطايا خَاصَّة بأسماء خَاصَّة كالمنيحة لعطية الشَّاة والأفقار لما ركب فقاره فعلى هَذَا أَن الْعرية عَطِيَّة لَا بيع. ثمَّ اخْتلفُوا فِي تَفْسِير الْعَطِيَّة شرعا فَقَالَ مَالك وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَإِسْحَاق الْعرية الْمَذْكُورَة فِي الحَدِيث هِيَ إِعْطَاء الرجل من جملَة حَائِطه نَخْلَة أَو نخلتين عَاما وَقَالَ قوم الْعرية النَّخْلَة والنخلتان وَالثَّلَاث يَجْعَل للْقَوْم فيبيعون ثَمَرهَا بِخرْصِهَا تَمرا وَهُوَ قَول يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَمُحَمّد بن إِسْحَاق وَرُوِيَ عَن زيد بن ثَابت وَقَالَ قوم مثل هَذَا إِلَّا أَنهم خصوا بذلك الْمَسَاكِين يَجْعَل لَهُم تمر النّخل فيصعب عَلَيْهِم الْقيام عَلَيْهَا فأبيح لَهُم أَن يبيعوه بِمَا شاؤا من التَّمْر وَهُوَ قَول سُفْيَان بن حُسَيْن وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَقَالَ قوم الْعرية الرجل يعري النَّخْلَة أَو يَسْتَثْنِي من مَاله النَّخْلَة أَو النخلتين يأكلها فيبيعها بِمثل خرصها وَهُوَ قَول عبد ربه بن سعيد الْأنْصَارِيّ. وَقَالَ قوم الْعرية أَن يَأْتِي أَوَان الرطب وَهُنَاكَ قوم فُقَرَاء لَا مَال لَهُم يُرِيدُونَ ابتياع رطب يَأْكُلُونَهُ مَعَ النَّاس وَلَهُم فضول تمر من أقواتهم فَإِن لَهُم أَن يشتروا الرطب بِخرْصِهَا من التَّمْر فِيمَا دون خَمْسَة أوسق وَهُوَ قَول الشَّافِعِي وَأبي ثَوْر وَلَا عرية عِنْدهمَا فِي غير النّخل وَالْعِنَب
২৭১২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবুুন নু'মান, তিনি বলেন, আমাদেরকে সংবাদ দিয়েছেন হাম্মাদ ইবনে যাইদ, আইয়ুব থেকে, তিনি নাফি' থেকে, তিনি ইবনে উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মুযাবানাহ্ থেকে নিষেধ করেছেন। তিনি বলেন, মুযাবানাহ্ হলো ফলকে পরিমাপের বিনিময়ে এভাবে বিক্রয় করা যে—যদি তা বৃদ্ধি পায় তবে তা আমার, আর যদি তা কমে যায় তবে তা আমার জিম্মায়।
অধ্যায় শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা পূর্ববর্তী হাদীসের সামঞ্জস্যতার মতোই। এর বর্ণনাকারীগণ সকলেই ইতিপূর্বে উল্লিখিত হয়েছেন। আবুুন নু'মান হলেন মুহাম্মদ ইবনুল ফযল আস-সাদুসী এবং আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানী।
এই হাদীসটি ইমাম মুসলিমও 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে আবুল রবী' আয-যাহরানী ও আবু কামিল আল-জাহদারী থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে হাম্মাদ থেকে খণ্ডিতভাবে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া আলী ইবনে হুজর ও যুহাইর ইবনে হারব থেকে বর্ণিত হয়েছে, তাঁরা উভয়ে ইসমাইল ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে তাঁর সূত্রে এটি খণ্ডিতভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈও এটি যিয়াদ ইবনে আইয়ুবের সূত্রে ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (তিনি বলেন) অর্থাৎ আব্দুল্লাহ ইবনে উমর। তাঁর উক্তি: (বিক্রয় করা), এটি 'মুযাবানাহ' শব্দের বদল বা ব্যাখ্যা হিসেবে এসেছে, এমনটিই বলা হয়েছে। আমি বলি: 'আন' শব্দটি এখানে মাসদারিয়া যা খবর হিসেবে রফ-এর স্থলাভিষিক্ত। এর অর্থ হলো: মুযাবানাহ হলো পরিমাপের বিনিময়ে খেজুর বিক্রয় করা। তাঁর উক্তি: (পরিমাপের বিনিময়ে) অর্থাৎ কিসমিস বা খেজুরের পরিমাপের বিনিময়ে। তাঁর উক্তি: (যদি বৃদ্ধি পায়), এটি বিক্রয়কারীর অবস্থা বর্ণনা করছে, উহ্য একটি উক্তির মাধ্যমে—অর্থাৎ সে বিক্রয়কালে বলছে: যদি পরিমাপকৃত খেজুরের পরিমাণ নির্ধারিত পরিমাপের চেয়ে বেশি হয় তবে তা আমার, আর যদি কমে যায় তবে তা আমার জিম্মায়; এখানে 'আলাইয়্যা' শব্দের ইয়া-তে তাশদীদ হবে।
(তিনি বলেন, আমার কাছে যাইদ ইবনে সাবিত বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আরায়া-এর ক্ষেত্রে অনুমানের ভিত্তিতে বিক্রয়ের অনুমতি দিয়েছেন) অর্থাৎ আব্দুল্লাহ ইবনে উমর বলেন, আমার কাছে যাইদ ইবনে সাবিত আল-আনসারী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বর্ণনা করেছেন। এটি ইমাম বুখারীও 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর-এর সূত্রে লাইস থেকে, এবং কা'নাবী-র সূত্রে মালিক থেকে, এবং মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'পানীয়' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর ও যুহাইর ইবনে হারব—এই তিনজনের সূত্রে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া মুহাম্মদ ইবনে রাফি' ও ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে মালিক থেকে এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া ও মুহাম্মদ ইবনে মুসান্নার সূত্রে সুলাইমান ইবনে বিলাল ও হুশাইম থেকে পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে রুমহ, আবুল রবী', আবু কামিল, আলী ইবনে হুজর এবং মুহাম্মদ ইবনে মুসান্নার সূত্রে ইয়াহইয়া ইবনে কাত্তান থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে। ইমাম তিরমিযী এটি 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে হান্নাদ ও কুতায়বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি কুতায়বাহ, আবু কুদামাহ, ঈসা ইবনে হাম্মাদ ও আবু দাউদ আল-হাররানী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি 'ব্যবসা-বাণিজ্য' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রুমহ, হিশাম ইবনে আম্মার ও মুহাম্মদ ইবনে সাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। (এর অর্থের আলোচনা) তাঁর উক্তি "আরায়া"- এটি 'আরিয়্যাহ' শব্দের বহুবচন। এটি 'ফাউইলা' ওজনে 'মাফউলা' অর্থে ব্যবহৃত, যা 'আরা-ইয়া'রু' ধাতু থেকে আগত, যার অর্থ কোনো কিছুর সংকল্প করা। আবার এটি 'ফাউইলা' ওজনে 'ফাইলা' অর্থেও হতে পারে যা 'আরিয়া-ইয়া'রা' থেকে এসেছে, যার অর্থ পোশাক খুলে ফেলা। যেন এটি হারামের সাধারণ বিধান থেকে মুক্ত বা আলাদা করা হয়েছে। 'আত-তালবীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে, 'আরিয়্যাহ' হলো সেই খেজুর গাছ যা দান করা হয়েছে, অর্থাৎ যার ওই বছরের ফল দান করা হয়েছে। আবার খেজুর গাছ বিক্রির সময় যে গাছটিকে দরদাম থেকে আলাদা রাখা হয় তাকেও 'আরিয়্যাহ' বলা হয়। কেউ কেউ বলেন, এটি এমন খেজুর গাছ যার ফল খাওয়া হয়ে গেছে এবং মানুষ সব দিক থেকে এর তাজা খেজুর সংগ্রহ করে খেয়েছে। 'আল-জামি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'ওয়া আনতা মারুফ'। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে আছে: যাকে খেজুর গাছটি দেওয়া হয়েছে সে সেখানে আসে। এটি 'ফাউইলা' ওজনে 'মাফউলা' অর্থে। এতে 'হা' যুক্ত হয়েছে কারণ এটি একক শব্দ হিসেবে বিশেষ্যের অন্তর্ভুক্ত হয়েছে, যেমন 'নাতিহাহ' এবং 'আকীলাহ'। যদি এটি 'নাখলাহ' (খেজুর গাছ) শব্দের সাথে আসত, তবে 'নাখলাতুন উরা' বলা হতো। বলা হয়ে থাকে, কেউ যখন 'আরিয়্যাহ' পাওয়ার উদ্দেশ্যে কারো কাছে আসে, তখন তাকে 'আরা-ইয়া'রু' বলা হয়। আর মালিক যখন তাকে সেটি প্রদান করে তখন তাকে 'আ'রাহু' বলা হয়। সুতরাং 'আরিয়্যাহ' হলো সেই খেজুর গাছের নাম যার ফল দান করা হয়েছে। এটি একটি বিশেষ দানের নাম। আরবরা বিশেষ কিছু দানকে বিশেষ নামে অভিহিত করে, যেমন ছাগল দান করাকে 'মানীহাহ' এবং পিঠে আরোহণের জন্য পশু দান করাকে 'ইফকার' বলা হয়। এই ব্যাখ্যা অনুযায়ী 'আরিয়্যাহ' হলো একটি দান, কোনো বিক্রয় নয়। অতঃপর শরীয়তের পরিভাষায় এই দানের ব্যাখ্যা নিয়ে ফকীহগণ মতভেদ করেছেন। ইমাম মালিক, আওযাঈ, আহমাদ ও ইসহাক বলেন: হাদীসে বর্ণিত 'আরিয়্যাহ' হলো কোনো ব্যক্তির তার বাগানের গাছগুলো থেকে একটি বা দুটি গাছ এক বছরের জন্য কাউকে দান করা। একদল আলিম বলেন: 'আরিয়্যাহ' হলো একটি, দুটি বা তিনটি গাছ যা কোনো কওমের জন্য নির্দিষ্ট করা হয়, অতঃপর তারা সেই গাছের তাজা খেজুরকে শুকনো খেজুরের অনুমানের ভিত্তিতে বিক্রয় করে। এটি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারী ও মুহাম্মদ ইবনে ইসহাকের মত এবং যাইদ ইবনে সাবিত থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। অন্য একদল আলিমও একই কথা বলেন, তবে তারা একে অভাবী লোকদের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন যাদের জন্য খেজুরের ফল নির্দিষ্ট করে দেওয়া হয় কিন্তু তাদের পক্ষে সেগুলোর দেখাশোনা করা কঠিন হয়ে পড়ে, তাই তাদের জন্য অনুমতি দেওয়া হয়েছে যেন তারা তা শুকনো খেজুরের বিনিময়ে তাদের ইচ্ছামতো বিক্রয় করতে পারে। এটি সুফিয়ান ইবনে হুসাইন ও সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ-র মত। অন্য একদল বলেন: 'আরিয়্যাহ' হলো কোনো ব্যক্তি একটি খেজুর গাছ দান করে অথবা নিজের সম্পদ থেকে একটি বা দুটি গাছ খাওয়ার জন্য আলাদা করে রাখে, অতঃপর সে তা অনুমানের ভিত্তিতে বিক্রয় করে। এটি আব্দুর রাব্বিহি ইবনে সাঈদ আল-আনসারীর মত। আরেকদল বলেন: 'আরিয়্যাহ' হলো যখন তাজা খেজুরের মৌসুম আসে, তখন এমন কিছু অভাবী লোক থাকে যাদের কাছে সম্পদ নেই কিন্তু তারা মানুষের সাথে তাজা খেজুর খেতে চায়, অথচ তাদের কাছে খোরাকির অতিরিক্ত কিছু শুকনো খেজুর থাকে। এমতাবস্থায় তাদের জন্য পাঁচ ওয়াসাক-এর কম পরিমাণ শুকনো খেজুরের বিনিময়ে অনুমানের ভিত্তিতে তাজা খেজুর কেনা জায়েয। এটি ইমাম শাফেঈ ও আবু সাউরের মত। তাঁদের মতে খেজুর ও আঙুর ছাড়া অন্য কিছুতে 'আরিয়্যাহ' নেই।
অধ্যায় শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা পূর্ববর্তী হাদীসের সামঞ্জস্যতার মতোই। এর বর্ণনাকারীগণ সকলেই ইতিপূর্বে উল্লিখিত হয়েছেন। আবুুন নু'মান হলেন মুহাম্মদ ইবনুল ফযল আস-সাদুসী এবং আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানী।
এই হাদীসটি ইমাম মুসলিমও 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে আবুল রবী' আয-যাহরানী ও আবু কামিল আল-জাহদারী থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে হাম্মাদ থেকে খণ্ডিতভাবে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া আলী ইবনে হুজর ও যুহাইর ইবনে হারব থেকে বর্ণিত হয়েছে, তাঁরা উভয়ে ইসমাইল ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে তাঁর সূত্রে এটি খণ্ডিতভাবে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈও এটি যিয়াদ ইবনে আইয়ুবের সূত্রে ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: (তিনি বলেন) অর্থাৎ আব্দুল্লাহ ইবনে উমর। তাঁর উক্তি: (বিক্রয় করা), এটি 'মুযাবানাহ' শব্দের বদল বা ব্যাখ্যা হিসেবে এসেছে, এমনটিই বলা হয়েছে। আমি বলি: 'আন' শব্দটি এখানে মাসদারিয়া যা খবর হিসেবে রফ-এর স্থলাভিষিক্ত। এর অর্থ হলো: মুযাবানাহ হলো পরিমাপের বিনিময়ে খেজুর বিক্রয় করা। তাঁর উক্তি: (পরিমাপের বিনিময়ে) অর্থাৎ কিসমিস বা খেজুরের পরিমাপের বিনিময়ে। তাঁর উক্তি: (যদি বৃদ্ধি পায়), এটি বিক্রয়কারীর অবস্থা বর্ণনা করছে, উহ্য একটি উক্তির মাধ্যমে—অর্থাৎ সে বিক্রয়কালে বলছে: যদি পরিমাপকৃত খেজুরের পরিমাণ নির্ধারিত পরিমাপের চেয়ে বেশি হয় তবে তা আমার, আর যদি কমে যায় তবে তা আমার জিম্মায়; এখানে 'আলাইয়্যা' শব্দের ইয়া-তে তাশদীদ হবে।
(তিনি বলেন, আমার কাছে যাইদ ইবনে সাবিত বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আরায়া-এর ক্ষেত্রে অনুমানের ভিত্তিতে বিক্রয়ের অনুমতি দিয়েছেন) অর্থাৎ আব্দুল্লাহ ইবনে উমর বলেন, আমার কাছে যাইদ ইবনে সাবিত আল-আনসারী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বর্ণনা করেছেন। এটি ইমাম বুখারীও 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর-এর সূত্রে লাইস থেকে, এবং কা'নাবী-র সূত্রে মালিক থেকে, এবং মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া 'পানীয়' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও এটি 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে ইয়াহইয়া, মুহাম্মদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে নুমাইর ও যুহাইর ইবনে হারব—এই তিনজনের সূত্রে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া মুহাম্মদ ইবনে রাফি' ও ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়ার সূত্রে মালিক থেকে এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া ও মুহাম্মদ ইবনে মুসান্নার সূত্রে সুলাইমান ইবনে বিলাল ও হুশাইম থেকে পৃথকভাবে বর্ণনা করেছেন। মুহাম্মদ ইবনে রুমহ, আবুল রবী', আবু কামিল, আলী ইবনে হুজর এবং মুহাম্মদ ইবনে মুসান্নার সূত্রে ইয়াহইয়া ইবনে কাত্তান থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে। ইমাম তিরমিযী এটি 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে হান্নাদ ও কুতায়বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি কুতায়বাহ, আবু কুদামাহ, ঈসা ইবনে হাম্মাদ ও আবু দাউদ আল-হাররানী থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি 'ব্যবসা-বাণিজ্য' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রুমহ, হিশাম ইবনে আম্মার ও মুহাম্মদ ইবনে সাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। (এর অর্থের আলোচনা) তাঁর উক্তি "আরায়া"- এটি 'আরিয়্যাহ' শব্দের বহুবচন। এটি 'ফাউইলা' ওজনে 'মাফউলা' অর্থে ব্যবহৃত, যা 'আরা-ইয়া'রু' ধাতু থেকে আগত, যার অর্থ কোনো কিছুর সংকল্প করা। আবার এটি 'ফাউইলা' ওজনে 'ফাইলা' অর্থেও হতে পারে যা 'আরিয়া-ইয়া'রা' থেকে এসেছে, যার অর্থ পোশাক খুলে ফেলা। যেন এটি হারামের সাধারণ বিধান থেকে মুক্ত বা আলাদা করা হয়েছে। 'আত-তালবীহ' গ্রন্থে বলা হয়েছে, 'আরিয়্যাহ' হলো সেই খেজুর গাছ যা দান করা হয়েছে, অর্থাৎ যার ওই বছরের ফল দান করা হয়েছে। আবার খেজুর গাছ বিক্রির সময় যে গাছটিকে দরদাম থেকে আলাদা রাখা হয় তাকেও 'আরিয়্যাহ' বলা হয়। কেউ কেউ বলেন, এটি এমন খেজুর গাছ যার ফল খাওয়া হয়ে গেছে এবং মানুষ সব দিক থেকে এর তাজা খেজুর সংগ্রহ করে খেয়েছে। 'আল-জামি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: 'ওয়া আনতা মারুফ'। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে আছে: যাকে খেজুর গাছটি দেওয়া হয়েছে সে সেখানে আসে। এটি 'ফাউইলা' ওজনে 'মাফউলা' অর্থে। এতে 'হা' যুক্ত হয়েছে কারণ এটি একক শব্দ হিসেবে বিশেষ্যের অন্তর্ভুক্ত হয়েছে, যেমন 'নাতিহাহ' এবং 'আকীলাহ'। যদি এটি 'নাখলাহ' (খেজুর গাছ) শব্দের সাথে আসত, তবে 'নাখলাতুন উরা' বলা হতো। বলা হয়ে থাকে, কেউ যখন 'আরিয়্যাহ' পাওয়ার উদ্দেশ্যে কারো কাছে আসে, তখন তাকে 'আরা-ইয়া'রু' বলা হয়। আর মালিক যখন তাকে সেটি প্রদান করে তখন তাকে 'আ'রাহু' বলা হয়। সুতরাং 'আরিয়্যাহ' হলো সেই খেজুর গাছের নাম যার ফল দান করা হয়েছে। এটি একটি বিশেষ দানের নাম। আরবরা বিশেষ কিছু দানকে বিশেষ নামে অভিহিত করে, যেমন ছাগল দান করাকে 'মানীহাহ' এবং পিঠে আরোহণের জন্য পশু দান করাকে 'ইফকার' বলা হয়। এই ব্যাখ্যা অনুযায়ী 'আরিয়্যাহ' হলো একটি দান, কোনো বিক্রয় নয়। অতঃপর শরীয়তের পরিভাষায় এই দানের ব্যাখ্যা নিয়ে ফকীহগণ মতভেদ করেছেন। ইমাম মালিক, আওযাঈ, আহমাদ ও ইসহাক বলেন: হাদীসে বর্ণিত 'আরিয়্যাহ' হলো কোনো ব্যক্তির তার বাগানের গাছগুলো থেকে একটি বা দুটি গাছ এক বছরের জন্য কাউকে দান করা। একদল আলিম বলেন: 'আরিয়্যাহ' হলো একটি, দুটি বা তিনটি গাছ যা কোনো কওমের জন্য নির্দিষ্ট করা হয়, অতঃপর তারা সেই গাছের তাজা খেজুরকে শুকনো খেজুরের অনুমানের ভিত্তিতে বিক্রয় করে। এটি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারী ও মুহাম্মদ ইবনে ইসহাকের মত এবং যাইদ ইবনে সাবিত থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। অন্য একদল আলিমও একই কথা বলেন, তবে তারা একে অভাবী লোকদের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন যাদের জন্য খেজুরের ফল নির্দিষ্ট করে দেওয়া হয় কিন্তু তাদের পক্ষে সেগুলোর দেখাশোনা করা কঠিন হয়ে পড়ে, তাই তাদের জন্য অনুমতি দেওয়া হয়েছে যেন তারা তা শুকনো খেজুরের বিনিময়ে তাদের ইচ্ছামতো বিক্রয় করতে পারে। এটি সুফিয়ান ইবনে হুসাইন ও সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ-র মত। অন্য একদল বলেন: 'আরিয়্যাহ' হলো কোনো ব্যক্তি একটি খেজুর গাছ দান করে অথবা নিজের সম্পদ থেকে একটি বা দুটি গাছ খাওয়ার জন্য আলাদা করে রাখে, অতঃপর সে তা অনুমানের ভিত্তিতে বিক্রয় করে। এটি আব্দুর রাব্বিহি ইবনে সাঈদ আল-আনসারীর মত। আরেকদল বলেন: 'আরিয়্যাহ' হলো যখন তাজা খেজুরের মৌসুম আসে, তখন এমন কিছু অভাবী লোক থাকে যাদের কাছে সম্পদ নেই কিন্তু তারা মানুষের সাথে তাজা খেজুর খেতে চায়, অথচ তাদের কাছে খোরাকির অতিরিক্ত কিছু শুকনো খেজুর থাকে। এমতাবস্থায় তাদের জন্য পাঁচ ওয়াসাক-এর কম পরিমাণ শুকনো খেজুরের বিনিময়ে অনুমানের ভিত্তিতে তাজা খেজুর কেনা জায়েয। এটি ইমাম শাফেঈ ও আবু সাউরের মত। তাঁদের মতে খেজুর ও আঙুর ছাড়া অন্য কিছুতে 'আরিয়্যাহ' নেই।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩١)