بِضَم الرَّاء وَفتح الْفَاء، ابْن مهْرَان الريَاحي، أَعتَقته امْرَأَة من بني ريَاح، أدْرك الْجَاهِلِيَّة وَأسلم بعد موت رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، بِسنتَيْنِ، مَاتَ سنة تسعين. ورياح، بِالْمُثَنَّاةِ التَّحْتَانِيَّة، حَيّ من بني تَمِيم، وَقَالَ بَعضهم: أَبُو الْعَالِيَة الْمَذْكُور هَهُنَا هُوَ الريَاحي، وَهُوَ رفيع، بِضَم الرَّاء، وَمن زعم أَنه: الْبَراء، بالراء المثقلة فقد وهم، فَإِن الحَدِيث الْمَذْكُور مَعْرُوف بِرِوَايَة الريَاحي دونه. قلت: كل وَاحِد من أبي الْعَالِيَة الْبَراء، وَأبي الْعَالِيَة رفيع من الروَاة عَن ابْن عَبَّاس، وترجيح أَحدهمَا على الآخر فِي رِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَن ابْن عَبَّاس يحْتَاج إِلَى دَلِيل. وَقَوله: فَإِن الحَدِيث الْمَذْكُور مَعْرُوف بِرِوَايَة الريَاحي دونه، يحْتَاج إِلَى نقل عَن أحد مِمَّن يعْتَمد عَلَيْهِ.
61 - حدّثنا قُتَيْبَةُ حدّثنا إسْماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قالَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: إِنّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ ورَقُهَا وإِنَّها مَثَلُ المُسْلِمِ فَحَدِّثونِي مَا هِيَ) فَوقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ البَوْادِي، قَالَ عَبْدُ اللَّه: ووقَعَ فِي نَفْسِي أنَّهَا النَّخْلَةُ فاسْتَحْيَيْتُ، ثُمَّ قالُوا: حدّثنا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّه: (قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ) ..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ قَالُوا: حَدثنَا مَا هِيَ يَا رَسُول الله) وَفِي قَوْله: (فحدثوني مَا هِيَ) . فَإِن قلت: التَّرْجَمَة بِثَلَاثَة أَلْفَاظ، وَهِي التحديث والإخبار والإنباء، وَلَيْسَ فِي الحَدِيث إِلَّا لفظ التحديث، قلت: أَلْفَاظ الحَدِيث مُخْتَلفَة، فَإِذا جمعت طرقه يُوجد ذَلِك كُله، فَفِي رِوَايَة عبد اللَّه بن دِينَار الْمَذْكُورَة هَهُنَا لفظ: حَدثُونِي مَا هِيَ، وَفِي رِوَايَة نَافِع عَنهُ فِي التَّفْسِير عِنْد البُخَارِيّ أَيْضا: اخبروني، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن نَافِع عَنهُ: انبؤني، فَاشْتَمَلَ الحَدِيث الْمَذْكُور على هَذَا الْأَلْفَاظ الثَّلَاثَة الَّتِي هِيَ التَّرْجَمَة.
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة، وَالْكل ذكرُوا.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي كتاب الْعلم هَذَا فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع عَن قُتَيْبَة عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن ابْن دِينَار عَن ابْن عمر وَعَن خَالِد بن مخلد عَن سُلَيْمَان عَن ابْن دِينَار بِهِ، وَعَن عَليّ عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد، وَعَن إِسْمَاعِيل عَن مَالك عَن ابْن دِينَار بِهِ، وَفِيه: (فَقَالُوا: يَا رَسُول الله أخبرنَا بهَا) . واخرجه فِي الْبيُوع فِي: بَاب بيع الْجمار وَأكله، عَن أبي عوَانَة عَن أبي بشر عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر، وَفِي الْأَطْعِمَة عَن عمر بن حَفْص عَن أَبِيه عَن الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر، وَعَن أبي نعيم عَن مُحَمَّد ابْن طَلْحَة عَن زبيد عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر، وَلَفظ حَدِيث عمر بن حَفْص: (بَينا نَحن عِنْد النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، جُلُوس، إِذْ أُتِي بجمار نَخْلَة، فَقَالَ: عليه الصلاة والسلام: إِن من الشّجر لما بركته كبركة الْمُسلم، فَظَنَنْت أَنه يَعْنِي النَّخْلَة، فَأَرَدْت أَن أَقُول: هِيَ النَّخْلَة يَا رَسُول الله! ثمَّ الْتفت فَإِذا أَنا عَاشر عشرَة أَنا أحدثهم، فَسكت، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: هِيَ النَّخْلَة) . وَفِي أول بعض طرقه: (كنت عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَأْكُل الْجمار) ، وَأخرجه فِي الْأَدَب فِي: بَاب لَا يستحي من الْحق، عَن آدم عَن شُعْبَة عَن محَارب عَن أبن عمر، قَالَ رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام: (مثل الْمُؤمن كَمثل شَجَرَة خضراء لَا يسْقط وَرقهَا وَلَا يتحات، فَقَالَ الْقَوْم: هِيَ شَجَرَة كَذَا، فَأَرَدْت أَن أَقُول: هِيَ النَّخْلَة، وَأَنا غُلَام شَاب فَاسْتَحْيَيْت، فَقَالَ: هِيَ النَّخْلَة) . وَعَن شُعْبَة عَن خبيب عَن حَفْص عَن ابْن عمر مثله، وَزَاد: (فَحدثت بِهِ عمر، فَقَالَ: لَو كنت قلتهَا لَكَانَ أحب إِلَيّ من كَذَا وَكَذَا) . وَأخرجه مُسلم فِي تلو كتاب التَّوْبَة عَن مُحَمَّد بن عبيد عَن حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن أبي الْجَلِيل، وَعَن أبي بكر وَابْن أبي عمر عَن سُفْيَان عَن أبي نجيح، وَعَن أبي نمير عَن أَبِيه عَن سيف بن سُلَيْمَان، وَقَالَ ابْن أبي سُلَيْمَان: كلهم عَن مُجَاهِد بِهِ، وَعَن قُتَيْبَة، وَأبي أَيُّوب، وَابْن حجر عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن ابْن دِينَار عَن ابْن عمر بِهِ، وَفِي بَعْضهَا قَالَ ابْن عمر: (فَألْقى الله تَعَالَى فِي روعي أَنَّهَا النَّخْلَة) . الحَدِيث.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (من الشّجر) ، قَالَ الصغاني فِي (الْعباب) : الشّجر والشجرة مَا كَانَ على سَاق من نَبَات الأَرْض، وَقَالَ الدينَوَرِي: من الْعَرَب من يَقُول: شَجَرَة وشجرة، فيكسر الشين وبفتح الْجِيم، وَهِي لُغَة لبني سليم، وَأَرْض شجراء كَثِيرَة الْأَشْجَار، وَلَا يُقَال: وَاد شجر، وَوَاحِد الشجراء شَجَرَة، وَلم يَأْتِ على هَذَا الْمِثَال إلَاّ أحرف يسيرَة، وَهِي شَجَرَة وشجراء، وقصبة وقصباء، وطرفة وطرفاء، وحلفة وحلفاء. وَقَالَ سيبوبه: الشجراء وَاحِد وَجمع، وَكَذَلِكَ: القصباء والطرفاء والحلفاء. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ:
61 - حدّثنا قُتَيْبَةُ حدّثنا إسْماعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قالَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: إِنّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لَا يَسْقُطُ ورَقُهَا وإِنَّها مَثَلُ المُسْلِمِ فَحَدِّثونِي مَا هِيَ) فَوقَعَ النَّاسُ فِي شَجَرِ البَوْادِي، قَالَ عَبْدُ اللَّه: ووقَعَ فِي نَفْسِي أنَّهَا النَّخْلَةُ فاسْتَحْيَيْتُ، ثُمَّ قالُوا: حدّثنا مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّه: (قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ) ..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (ثمَّ قَالُوا: حَدثنَا مَا هِيَ يَا رَسُول الله) وَفِي قَوْله: (فحدثوني مَا هِيَ) . فَإِن قلت: التَّرْجَمَة بِثَلَاثَة أَلْفَاظ، وَهِي التحديث والإخبار والإنباء، وَلَيْسَ فِي الحَدِيث إِلَّا لفظ التحديث، قلت: أَلْفَاظ الحَدِيث مُخْتَلفَة، فَإِذا جمعت طرقه يُوجد ذَلِك كُله، فَفِي رِوَايَة عبد اللَّه بن دِينَار الْمَذْكُورَة هَهُنَا لفظ: حَدثُونِي مَا هِيَ، وَفِي رِوَايَة نَافِع عَنهُ فِي التَّفْسِير عِنْد البُخَارِيّ أَيْضا: اخبروني، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن نَافِع عَنهُ: انبؤني، فَاشْتَمَلَ الحَدِيث الْمَذْكُور على هَذَا الْأَلْفَاظ الثَّلَاثَة الَّتِي هِيَ التَّرْجَمَة.
بَيَان رِجَاله: وهم خَمْسَة، وَالْكل ذكرُوا.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ فِي كتاب الْعلم هَذَا فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع عَن قُتَيْبَة عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن ابْن دِينَار عَن ابْن عمر وَعَن خَالِد بن مخلد عَن سُلَيْمَان عَن ابْن دِينَار بِهِ، وَعَن عَليّ عَن سُفْيَان عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد، وَعَن إِسْمَاعِيل عَن مَالك عَن ابْن دِينَار بِهِ، وَفِيه: (فَقَالُوا: يَا رَسُول الله أخبرنَا بهَا) . واخرجه فِي الْبيُوع فِي: بَاب بيع الْجمار وَأكله، عَن أبي عوَانَة عَن أبي بشر عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر، وَفِي الْأَطْعِمَة عَن عمر بن حَفْص عَن أَبِيه عَن الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر، وَعَن أبي نعيم عَن مُحَمَّد ابْن طَلْحَة عَن زبيد عَن مُجَاهِد عَن ابْن عمر، وَلَفظ حَدِيث عمر بن حَفْص: (بَينا نَحن عِنْد النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، جُلُوس، إِذْ أُتِي بجمار نَخْلَة، فَقَالَ: عليه الصلاة والسلام: إِن من الشّجر لما بركته كبركة الْمُسلم، فَظَنَنْت أَنه يَعْنِي النَّخْلَة، فَأَرَدْت أَن أَقُول: هِيَ النَّخْلَة يَا رَسُول الله! ثمَّ الْتفت فَإِذا أَنا عَاشر عشرَة أَنا أحدثهم، فَسكت، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: هِيَ النَّخْلَة) . وَفِي أول بعض طرقه: (كنت عِنْد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَأْكُل الْجمار) ، وَأخرجه فِي الْأَدَب فِي: بَاب لَا يستحي من الْحق، عَن آدم عَن شُعْبَة عَن محَارب عَن أبن عمر، قَالَ رَسُول الله، عليه الصلاة والسلام: (مثل الْمُؤمن كَمثل شَجَرَة خضراء لَا يسْقط وَرقهَا وَلَا يتحات، فَقَالَ الْقَوْم: هِيَ شَجَرَة كَذَا، فَأَرَدْت أَن أَقُول: هِيَ النَّخْلَة، وَأَنا غُلَام شَاب فَاسْتَحْيَيْت، فَقَالَ: هِيَ النَّخْلَة) . وَعَن شُعْبَة عَن خبيب عَن حَفْص عَن ابْن عمر مثله، وَزَاد: (فَحدثت بِهِ عمر، فَقَالَ: لَو كنت قلتهَا لَكَانَ أحب إِلَيّ من كَذَا وَكَذَا) . وَأخرجه مُسلم فِي تلو كتاب التَّوْبَة عَن مُحَمَّد بن عبيد عَن حَمَّاد عَن أَيُّوب عَن أبي الْجَلِيل، وَعَن أبي بكر وَابْن أبي عمر عَن سُفْيَان عَن أبي نجيح، وَعَن أبي نمير عَن أَبِيه عَن سيف بن سُلَيْمَان، وَقَالَ ابْن أبي سُلَيْمَان: كلهم عَن مُجَاهِد بِهِ، وَعَن قُتَيْبَة، وَأبي أَيُّوب، وَابْن حجر عَن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر عَن ابْن دِينَار عَن ابْن عمر بِهِ، وَفِي بَعْضهَا قَالَ ابْن عمر: (فَألْقى الله تَعَالَى فِي روعي أَنَّهَا النَّخْلَة) . الحَدِيث.
بَيَان اللُّغَات: قَوْله: (من الشّجر) ، قَالَ الصغاني فِي (الْعباب) : الشّجر والشجرة مَا كَانَ على سَاق من نَبَات الأَرْض، وَقَالَ الدينَوَرِي: من الْعَرَب من يَقُول: شَجَرَة وشجرة، فيكسر الشين وبفتح الْجِيم، وَهِي لُغَة لبني سليم، وَأَرْض شجراء كَثِيرَة الْأَشْجَار، وَلَا يُقَال: وَاد شجر، وَوَاحِد الشجراء شَجَرَة، وَلم يَأْتِ على هَذَا الْمِثَال إلَاّ أحرف يسيرَة، وَهِي شَجَرَة وشجراء، وقصبة وقصباء، وطرفة وطرفاء، وحلفة وحلفاء. وَقَالَ سيبوبه: الشجراء وَاحِد وَجمع، وَكَذَلِكَ: القصباء والطرفاء والحلفاء. وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ:
রো (ر) বর্ণে পেশ এবং ফা (ف) বর্ণে জবরসহ, ইবনে মিহরান আল-রিয়াহি। বনু রিয়াহ গোত্রের এক নারী তাকে দাসত্ব থেকে মুক্ত করেছিলেন। তিনি জাহিলিয়াতের যুগ পেয়েছিলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ইন্তিকালের দুই বছর পর ইসলাম গ্রহণ করেন। তিনি নব্বই হিজরি সনে মৃত্যুবরণ করেন। রিয়াহ শব্দটি নিচে দুই নুক্তাবিশিষ্ট 'ইয়া' (ي) সহযোগে গঠিত, এটি বনু তামীম গোত্রের একটি শাখা। কেউ কেউ বলেন: এখানে উল্লিখিত আবু আল-আলিয়াহ হলেন আল-রিয়াহি, যার নাম রোফাই' (র-এ পেশসহ)। আর যে ব্যক্তি ধারণা করেছে যে তিনি 'আল-বাররা' (তাকদুদযুক্ত রা-সহ), সে ভুল করেছে। কারণ আলোচিত হাদিসটি আল-রিয়াহির বর্ণনা হিসেবেই পরিচিত, তার নয়। আমি (গ্রন্থকার) বলি: আবু আল-আলিয়াহ আল-বাররা এবং আবু আল-আলিয়াহ রোফাই'—উভয়েই ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনাকারী রাবিদের অন্তর্ভুক্ত। ইবনে আব্বাস থেকে এই হাদিস বর্ণনার ক্ষেত্রে একজনের ওপর অন্যজনকে প্রাধান্য দেওয়ার জন্য দলিলের প্রয়োজন। আর তার (পূর্ববর্তী লেখকের) এই উক্তি—'আলোচিত হাদিসটি আল-রিয়াহির বর্ণনা হিসেবেই পরিচিত, তার নয়'—এর স্বপক্ষে এমন কারোর কাছ থেকে উদ্ধৃতি প্রয়োজন যার ওপর নির্ভর করা যায়।
৬১ - কুতাইবা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইসমাইল ইবনে জাফর হাদিস বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে দিনার থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই বৃক্ষরাজির মধ্যে এমন একটি বৃক্ষ আছে যার পাতা ঝরে পড়ে না এবং তা মুসলিমের উদাহরণ। তোমরা আমাকে বলো সেটি কী গাছ?" তখন মানুষেরা মরুভূমির গাছপালার চিন্তায় নিমগ্ন হলো। আবদুল্লাহ (ইবনে উমর) বলেন: "আমার মনে হলো সেটি খেজুর গাছ, কিন্তু আমি (ছোট হওয়ার কারণে) লজ্জা পেলাম।" এরপর সাহাবীগণ বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের বলে দিন সেটি কী গাছ?" তিনি বললেন: "তা হলো খেজুর গাছ।" ..
অধ্যায় বা শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: (এরপর তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের বলে দিন সেটি কী), এবং তার এই উক্তিতে: (তোমরা আমাকে বলো সেটি কী)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: শিরোনামে তিনটি শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে—তাহদিস (বর্ণনা করা), ইখবার (সংবাদ দেওয়া) এবং ইনবা (খবর দেওয়া); অথচ হাদিসের মধ্যে কেবল তাহদিস শব্দটি এসেছে। উত্তরে আমি বলব: হাদিসের শব্দাবলি বিভিন্ন রকমের। যখন এর সকল সূত্র বা সনদ একত্রিত করা হবে, তখন এই সবগুলো শব্দই পাওয়া যাবে। আবদুল্লাহ ইবনে দিনারের এখানে উল্লিখিত বর্ণনায় 'আমাকে বলো (হাদিসুনি)' শব্দ রয়েছে। বুখারিতেই তাফসির অধ্যায়ে নাফে-এর সূত্রে বর্ণিত তার অন্য রেওয়ায়েতে 'আমাকে সংবাদ দাও (আখবিরুনি)' শব্দ আছে। আর ইসমাঈলির বর্ণনায় নাফে-এর সূত্রে 'আমাকে খবর দাও (আনবিউনি)' শব্দ এসেছে। সুতরাং এই আলোচিত হাদিসটি উক্ত তিনটি শব্দকেই অন্তর্ভুক্ত করে যা শিরোনামে দেওয়া হয়েছে।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন এবং সকলের আলোচনা আগেই অতিক্রান্ত হয়েছে।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারি ইলম অধ্যায়ে তিন জায়গায় কুতাইবা—ইসমাইল ইবনে জাফর—ইবনে দিনার—ইবনে উমর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া খালিদ ইবনে মাখলাদ—সুলাইমান—ইবনে দিনার সূত্রে; এবং আলী—সুফিয়ান—ইবনে আবি নাজিহ—মুজাহিদ সূত্রে; এবং ইসমাইল—মালিক—ইবনে দিনার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তাতে আছে: (তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের এর সংবাদ দিন)। তিনি এটি 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে 'খেজুরের শাঁস বিক্রয় ও ভক্ষণ' পরিচ্ছেদে আবু আওয়ানা—আবু বিশর—মুজাহিদ—ইবনে উমর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। 'খাদ্য' অধ্যায়ে উমর ইবনে হাফস—তার পিতা—আমাশ—মুজাহিদ—ইবনে উমর সূত্রে; এবং আবু নুয়াইম—মুহাম্মদ ইবনে তালহা—জুবাইদ—মুজাহিদ—ইবনে উমর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। উমর ইবনে হাফসের বর্ণনার শব্দ হলো: (একদা আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট বসা ছিলাম, তখন খেজুর গাছের শাঁস আনা হলো। তিনি বললেন: 'নিশ্চয়ই বৃক্ষরাজির মধ্যে এমন একটি বৃক্ষ আছে যার বরকত মুসলিমের বরকতের ন্যায়।' আমি ধারণা করলাম তিনি খেজুর গাছই বুঝিয়েছেন। আমি বলতে চেয়েছিলাম: হে আল্লাহর রাসূল, এটি খেজুর গাছ! তারপর আমি তাকিয়ে দেখলাম আমি উপস্থিত দশজনের মধ্যে সর্বকনিষ্ঠ, তাই আমি চুপ থাকলাম। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: 'এটি খেজুর গাছ।') কোনো কোনো বর্ণনার শুরুতে রয়েছে: (আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট ছিলাম যখন তিনি খেজুরের শাঁস খাচ্ছিলেন)। ইমাম বুখারি এটি 'আদব' অধ্যায়ের 'হক কথা বলতে লজ্জা না করা' পরিচ্ছেদে আদম—শুবা—মুহারিব—ইবনে উমর সূত্রে বর্ণনা করেছেন; রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ('মুমিনের উদাহরণ একটি চিরহরিৎ বৃক্ষের ন্যায় যার পাতা ঝরে পড়ে না এবং শুকিয়ে যায় না।' উপস্থিত লোকরা বলল: এটি অমুক অমুক গাছ। আমি বলতে চেয়েছিলাম এটি খেজুর গাছ, কিন্তু আমি যুবক হওয়ায় লজ্জা পেলাম। তখন তিনি বললেন: 'এটি খেজুর গাছ।') শুবা—খুবাইব—হাফস—ইবনে উমর সূত্রেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে এবং তাতে অতিরিক্ত রয়েছে: (আমি উমরের কাছে এটি বর্ণনা করলাম, তিনি বললেন: 'তুমি যদি সেটি বলতে তবে তা আমার নিকট অমুক অমুক বস্তুর চেয়েও প্রিয় হতো।') ইমাম মুসলিম এটি তাওবা অধ্যায়ের শেষে মুহাম্মদ ইবনে উবাইদ—হাম্মাদ—আইয়ুব—আবু আল-জালীল সূত্রে; আবু বকর ও ইবনে আবি উমর—সুফিয়ান—আবু নাজিহ সূত্রে; এবং আবু নুমাইর—তার পিতা—সাইফ ইবনে সুলাইমান সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আবি সুলাইমান বলেন: তারা সকলেই মুজাহিদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া কুতাইবা, আবু আইয়ুব ও ইবনে হুজাইর—ইসমাইল ইবনে জাফর—ইবনে দিনার—ইবনে উমর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। কোনো কোনো বর্ণনায় ইবনে উমর বলেন: (আল্লাহ তাআলা আমার অন্তরে ঢেলে দিলেন যে এটি খেজুর গাছ)।
শব্দতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তার উক্তি (বৃক্ষরাজির মধ্যে); সগানী 'আল-উবাব' গ্রন্থে বলেছেন: 'শাজার' এবং 'শাজারাহ' হলো জমিন থেকে উৎপন্ন সেই উদ্ভিদ যার কাণ্ড বা গুঁড়ি থাকে। দিনাওয়ারি বলেন: আরবদের কেউ কেউ 'শাজারাহ' (শীনে কাসরা ও জীমে ফাতহাসহ) বলেন; এটি বনু সুলাইম গোত্রের ভাষা। 'আদুন শাজরা' মানে বৃক্ষবহুল ভূমি। তবে 'ওয়াদি শাজার' (বৃক্ষবহুল উপত্যকা) বলা হয় না। 'শাজরা' শব্দের একবচন হলো 'শাজারাহ'। এই ওজনে খুব সামান্য শব্দই এসেছে, যেমন: শাজারাহ ও শাজরা, কাসাবাহ ও কাসবা, তরফাহ ও তরফা, এবং হালফাহ ও হালফা। সিবওয়াইহ বলেন: 'শাজরা' শব্দটি একবচন ও বহুবচন উভয় অর্থেই ব্যবহৃত হয়। অনুরূপভাবে কাসবা, তরফা ও হালফাও। যামাখশারি বলেন:
৬১ - কুতাইবা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট ইসমাইল ইবনে জাফর হাদিস বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে দিনার থেকে, তিনি ইবনে উমর থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই বৃক্ষরাজির মধ্যে এমন একটি বৃক্ষ আছে যার পাতা ঝরে পড়ে না এবং তা মুসলিমের উদাহরণ। তোমরা আমাকে বলো সেটি কী গাছ?" তখন মানুষেরা মরুভূমির গাছপালার চিন্তায় নিমগ্ন হলো। আবদুল্লাহ (ইবনে উমর) বলেন: "আমার মনে হলো সেটি খেজুর গাছ, কিন্তু আমি (ছোট হওয়ার কারণে) লজ্জা পেলাম।" এরপর সাহাবীগণ বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের বলে দিন সেটি কী গাছ?" তিনি বললেন: "তা হলো খেজুর গাছ।" ..
অধ্যায় বা শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল রয়েছে তার এই উক্তিতে: (এরপর তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের বলে দিন সেটি কী), এবং তার এই উক্তিতে: (তোমরা আমাকে বলো সেটি কী)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: শিরোনামে তিনটি শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে—তাহদিস (বর্ণনা করা), ইখবার (সংবাদ দেওয়া) এবং ইনবা (খবর দেওয়া); অথচ হাদিসের মধ্যে কেবল তাহদিস শব্দটি এসেছে। উত্তরে আমি বলব: হাদিসের শব্দাবলি বিভিন্ন রকমের। যখন এর সকল সূত্র বা সনদ একত্রিত করা হবে, তখন এই সবগুলো শব্দই পাওয়া যাবে। আবদুল্লাহ ইবনে দিনারের এখানে উল্লিখিত বর্ণনায় 'আমাকে বলো (হাদিসুনি)' শব্দ রয়েছে। বুখারিতেই তাফসির অধ্যায়ে নাফে-এর সূত্রে বর্ণিত তার অন্য রেওয়ায়েতে 'আমাকে সংবাদ দাও (আখবিরুনি)' শব্দ আছে। আর ইসমাঈলির বর্ণনায় নাফে-এর সূত্রে 'আমাকে খবর দাও (আনবিউনি)' শব্দ এসেছে। সুতরাং এই আলোচিত হাদিসটি উক্ত তিনটি শব্দকেই অন্তর্ভুক্ত করে যা শিরোনামে দেওয়া হয়েছে।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা পাঁচজন এবং সকলের আলোচনা আগেই অতিক্রান্ত হয়েছে।
হাদিসটির পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারি ইলম অধ্যায়ে তিন জায়গায় কুতাইবা—ইসমাইল ইবনে জাফর—ইবনে দিনার—ইবনে উমর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া খালিদ ইবনে মাখলাদ—সুলাইমান—ইবনে দিনার সূত্রে; এবং আলী—সুফিয়ান—ইবনে আবি নাজিহ—মুজাহিদ সূত্রে; এবং ইসমাইল—মালিক—ইবনে দিনার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তাতে আছে: (তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের এর সংবাদ দিন)। তিনি এটি 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে 'খেজুরের শাঁস বিক্রয় ও ভক্ষণ' পরিচ্ছেদে আবু আওয়ানা—আবু বিশর—মুজাহিদ—ইবনে উমর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। 'খাদ্য' অধ্যায়ে উমর ইবনে হাফস—তার পিতা—আমাশ—মুজাহিদ—ইবনে উমর সূত্রে; এবং আবু নুয়াইম—মুহাম্মদ ইবনে তালহা—জুবাইদ—মুজাহিদ—ইবনে উমর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। উমর ইবনে হাফসের বর্ণনার শব্দ হলো: (একদা আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট বসা ছিলাম, তখন খেজুর গাছের শাঁস আনা হলো। তিনি বললেন: 'নিশ্চয়ই বৃক্ষরাজির মধ্যে এমন একটি বৃক্ষ আছে যার বরকত মুসলিমের বরকতের ন্যায়।' আমি ধারণা করলাম তিনি খেজুর গাছই বুঝিয়েছেন। আমি বলতে চেয়েছিলাম: হে আল্লাহর রাসূল, এটি খেজুর গাছ! তারপর আমি তাকিয়ে দেখলাম আমি উপস্থিত দশজনের মধ্যে সর্বকনিষ্ঠ, তাই আমি চুপ থাকলাম। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: 'এটি খেজুর গাছ।') কোনো কোনো বর্ণনার শুরুতে রয়েছে: (আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট ছিলাম যখন তিনি খেজুরের শাঁস খাচ্ছিলেন)। ইমাম বুখারি এটি 'আদব' অধ্যায়ের 'হক কথা বলতে লজ্জা না করা' পরিচ্ছেদে আদম—শুবা—মুহারিব—ইবনে উমর সূত্রে বর্ণনা করেছেন; রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ('মুমিনের উদাহরণ একটি চিরহরিৎ বৃক্ষের ন্যায় যার পাতা ঝরে পড়ে না এবং শুকিয়ে যায় না।' উপস্থিত লোকরা বলল: এটি অমুক অমুক গাছ। আমি বলতে চেয়েছিলাম এটি খেজুর গাছ, কিন্তু আমি যুবক হওয়ায় লজ্জা পেলাম। তখন তিনি বললেন: 'এটি খেজুর গাছ।') শুবা—খুবাইব—হাফস—ইবনে উমর সূত্রেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে এবং তাতে অতিরিক্ত রয়েছে: (আমি উমরের কাছে এটি বর্ণনা করলাম, তিনি বললেন: 'তুমি যদি সেটি বলতে তবে তা আমার নিকট অমুক অমুক বস্তুর চেয়েও প্রিয় হতো।') ইমাম মুসলিম এটি তাওবা অধ্যায়ের শেষে মুহাম্মদ ইবনে উবাইদ—হাম্মাদ—আইয়ুব—আবু আল-জালীল সূত্রে; আবু বকর ও ইবনে আবি উমর—সুফিয়ান—আবু নাজিহ সূত্রে; এবং আবু নুমাইর—তার পিতা—সাইফ ইবনে সুলাইমান সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আবি সুলাইমান বলেন: তারা সকলেই মুজাহিদ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া কুতাইবা, আবু আইয়ুব ও ইবনে হুজাইর—ইসমাইল ইবনে জাফর—ইবনে দিনার—ইবনে উমর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। কোনো কোনো বর্ণনায় ইবনে উমর বলেন: (আল্লাহ তাআলা আমার অন্তরে ঢেলে দিলেন যে এটি খেজুর গাছ)।
শব্দতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তার উক্তি (বৃক্ষরাজির মধ্যে); সগানী 'আল-উবাব' গ্রন্থে বলেছেন: 'শাজার' এবং 'শাজারাহ' হলো জমিন থেকে উৎপন্ন সেই উদ্ভিদ যার কাণ্ড বা গুঁড়ি থাকে। দিনাওয়ারি বলেন: আরবদের কেউ কেউ 'শাজারাহ' (শীনে কাসরা ও জীমে ফাতহাসহ) বলেন; এটি বনু সুলাইম গোত্রের ভাষা। 'আদুন শাজরা' মানে বৃক্ষবহুল ভূমি। তবে 'ওয়াদি শাজার' (বৃক্ষবহুল উপত্যকা) বলা হয় না। 'শাজরা' শব্দের একবচন হলো 'শাজারাহ'। এই ওজনে খুব সামান্য শব্দই এসেছে, যেমন: শাজারাহ ও শাজরা, কাসাবাহ ও কাসবা, তরফাহ ও তরফা, এবং হালফাহ ও হালফা। সিবওয়াইহ বলেন: 'শাজরা' শব্দটি একবচন ও বহুবচন উভয় অর্থেই ব্যবহৃত হয়। অনুরূপভাবে কাসবা, তরফা ও হালফাও। যামাখশারি বলেন:
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ١٣)