الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - نهى عَن بيع حَبل الحبلة) مطابقته للجزء الثَّانِي للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة بل هِيَ جُزْء من الحَدِيث والْحَدِيث أخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْبيُوع أَيْضا عَن القعْنبِي عَن مَالك وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن مُحَمَّد بن سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين كِلَاهُمَا عَن ابْن الْقَاسِم عَن مَالك وَلَيْسَ التَّفْسِير فِي حَدِيث القعْنبِي قَوْله " حَبل الحبلة " بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة فيهمَا وَحكى النَّوَوِيّ إسكان الْبَاء فِي الأول وَهُوَ غلط وَالصَّوَاب الْفَتْح وحبل الحبلة أَن تنْتج النَّاقة مَا فِي بَطنهَا وينتج الَّذِي فِي بَطنهَا فسر ذَلِك نَافِع وَذكر ابْن السّكيت وَأَبُو عبيد أَن الْحَبل مُخْتَصّ بالآدميات وَإِنَّمَا يُقَال فِي غَيْرهنَّ الْحمل قَالَ ابْن السّكيت إِلَّا فِي حَدِيث نهى عَن بيع حَبل الحبلة وَذَلِكَ أَن تكون الْإِبِل حوامل فيبيع حَبل ذَلِك الْحَبل وَفِي الْمُحكم كل ذَات ظفر حُبْلَى قَالَ الشَّاعِر
(أَو ذيخة حُبْلَى مجح مقرب … )
(قلت) الذيخ بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف ذكر الضباع وَالْأُنْثَى ذيخة قَوْله مجح بِضَم الْمِيم وَكسر الْجِيم وَفِي آخِره حاء مُهْملَة مُشَدّدَة قَالَ أَبُو زيد قيس كلهَا تَقول لكل سَبْعَة إِذا حملت فأقربت وَعظم بَطنهَا قد أجحت فَهِيَ مجح والمقرب بِكَسْر الرَّاء إِذا قربت وِلَادَتهَا وَقَالَ ابْن دُرَيْد يُقَال لكل أُنْثَى من الْإِنْس وَغَيرهم حبلت وَكَذَا ذكره الْهَرَوِيّ والأخفش فِي نوادرهما وَفِي الْجَامِع امْرَأَة حُبْلَى وسنور حُبْلَى وَأنْشد
(إِن فِي دَارنَا ثَلَاث حبالى … فوددنا لَو قد وضعن جَمِيعًا)
(جارتي ثمَّ هرتي ثمَّ شاتي … فَإِذا مَا وضعن كن ربيعا)
(جارتي للمخيض والهر للفار … وشاتي إِذا اشْتهيت مجيعا)
وَحَكَاهُ فِي الموعب عَن صَاحب الْعين وَالْكسَائِيّ وَهَذَا يرد قَول النَّوَوِيّ اتّفق أهل اللُّغَة أَن الْحَبل مُخْتَصّ بالآدميات وَفِي الغريبين أَن الْحَبل يُرَاد بِهِ مَا فِي بطُون النوق أدخلت فِيهَا الْهَاء للْمُبَالَغَة كَمَا تَقول نكحة وسخرة وَقَالَ صَاحب مجمع الغرائب لَيْسَ الْهَاء فِي الحبلة على قِيَاس نكحة وَلَا مُبَالغَة هَهُنَا فِي الْمَعْنى وَلَعَلَّ الْهَرَوِيّ طلب لزِيَادَة الْهَاء وَجها فَأطلق ذَلِك من غير تثبت وَفِي الْمغرب حَبل الحبلة مصدر حبلت الْمَرْأَة وَإِنَّمَا أدخلت التَّاء لإشعار الْأُنُوثَة لِأَن مَعْنَاهُ أَن يَبِيع مَا سَوف تحمله الْجَنِين إِن كَانَ أُنْثَى وَقَالَ بَعضهم الحبلة جمع حابل مثل ظلمَة وظالم وكتبة وَكَاتب وَالْهَاء للْمُبَالَغَة قلت لَيْسَ كَذَلِك وَقد قَالَ ابْن الْأَثِير الحبلة بِالتَّحْرِيكِ مصدر سمي بِهِ الْمَحْمُول كَمَا سمي بِالْحملِ وَإِنَّمَا دخلت عَلَيْهِ التَّاء للإشعار بِمَعْنى الْأُنُوثَة فِيهِ فالحبل الأول يرد بِهِ مَا فِي بطُون النوق من الْحمل وَالثَّانِي حَبل الَّذِي فِي بطُون النوق. (وَيُسْتَفَاد مِنْهُ) أَنه من بيع الْغرَر فَلَا يجوز قَالَ النَّوَوِيّ النَّهْي عَن بيع الْغرَر أصل من أصُول البيع فَيدْخل تَحْتَهُ مسَائِل كَثِيرَة جدا قلت وَقد ذكرنَا أنواعا من ذَلِك عَن قريب قَالَ وَمن بُيُوع الْغرَر مَا اعتاده النَّاس من الاستجرار من الْأَسْوَاق بالأوراق مثلا فَإِنَّهُ لَا يَصح لِأَن الثّمن لَيْسَ حَاضرا فَيكون من المعاطاة وَلم تُوجد صِيغَة يَصح بهَا العقد قلت هَذَا الَّذِي ذكره لَا يعْمل بِهِ لِأَن فِيهِ مشقة كَثِيرَة على النَّاس وَحُضُور الثّمن لَيْسَ بِشَرْط لصِحَّة العقد وَبيع المعاطاة صَحِيح وَجَمِيع النَّاس الْيَوْم فِي الْأَسْوَاق بالمعاطاة يَأْتِي رجل إِلَى بَايع فيشتري مِنْهُ جملَة قماش بِثمن معِين فَيدْفَع الثّمن وَيَأْخُذ الْمَبِيع من غير أَن يُوجد لفظ بِعْت واشتريت فَإِذا حكمنَا بِفساد هَذَا العقد يحصل فَسَاد كثير فِي معاملات النَّاس وروى الطَّبَرِيّ عَن ابْن سِيرِين بِإِسْنَاد صَحِيح قَالَ لَا أعلم بِبيع الْغرَر بَأْسا وَقَالَ ابْن بطال لَعَلَّه لم يبلغهُ النَّهْي وَإِلَّا فَكل مَا يُمكن أَن يُوجد وَأَن لَا يُوجد لم يَصح وَكَذَلِكَ إِذا كَانَ لَا يَصح غَالِبا فَإِن كَانَ يَصح غَالِبا كالثمرة فِي أول بَدو صَلَاحهَا أَو كَانَ يَسِيرا تبعا كالحمل مَعَ الْحَامِل جَازَ لقلَّة الْغرَر وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الَّذِي أَرَادَ ابْن سِيرِين لَكِن يمْنَع من ذَلِك مَا رَوَاهُ ابْن الْمُنْذر عَنهُ أَنه قَالَ لَا بَأْس بِبيع العَبْد الْآبِق إِذا كَانَ علمهما فِيهِ وَاحِد فَهَذَا يدل على أَنه بيع الْغرَر إِن سلم فِي الْمَآل
(وَكَانَ بيعا يتبايعه أهل الْجَاهِلِيَّة كَانَ الرجل يبْتَاع الْجَزُور إِلَى أَن تنْتج النَّاقة ثمَّ تنْتج الَّتِي فِي بَطنهَا) أَي كَانَ بيع حَبل الحبلة بيعا يتبايعه أهل الْجَاهِلِيَّة قَوْله " كَانَ الرجل " إِلَى آخِره بَيَان لقَوْله وَكَانَ بيعا قَوْله " يبْتَاع
(أَو ذيخة حُبْلَى مجح مقرب … )
(قلت) الذيخ بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف ذكر الضباع وَالْأُنْثَى ذيخة قَوْله مجح بِضَم الْمِيم وَكسر الْجِيم وَفِي آخِره حاء مُهْملَة مُشَدّدَة قَالَ أَبُو زيد قيس كلهَا تَقول لكل سَبْعَة إِذا حملت فأقربت وَعظم بَطنهَا قد أجحت فَهِيَ مجح والمقرب بِكَسْر الرَّاء إِذا قربت وِلَادَتهَا وَقَالَ ابْن دُرَيْد يُقَال لكل أُنْثَى من الْإِنْس وَغَيرهم حبلت وَكَذَا ذكره الْهَرَوِيّ والأخفش فِي نوادرهما وَفِي الْجَامِع امْرَأَة حُبْلَى وسنور حُبْلَى وَأنْشد
(إِن فِي دَارنَا ثَلَاث حبالى … فوددنا لَو قد وضعن جَمِيعًا)
(جارتي ثمَّ هرتي ثمَّ شاتي … فَإِذا مَا وضعن كن ربيعا)
(جارتي للمخيض والهر للفار … وشاتي إِذا اشْتهيت مجيعا)
وَحَكَاهُ فِي الموعب عَن صَاحب الْعين وَالْكسَائِيّ وَهَذَا يرد قَول النَّوَوِيّ اتّفق أهل اللُّغَة أَن الْحَبل مُخْتَصّ بالآدميات وَفِي الغريبين أَن الْحَبل يُرَاد بِهِ مَا فِي بطُون النوق أدخلت فِيهَا الْهَاء للْمُبَالَغَة كَمَا تَقول نكحة وسخرة وَقَالَ صَاحب مجمع الغرائب لَيْسَ الْهَاء فِي الحبلة على قِيَاس نكحة وَلَا مُبَالغَة هَهُنَا فِي الْمَعْنى وَلَعَلَّ الْهَرَوِيّ طلب لزِيَادَة الْهَاء وَجها فَأطلق ذَلِك من غير تثبت وَفِي الْمغرب حَبل الحبلة مصدر حبلت الْمَرْأَة وَإِنَّمَا أدخلت التَّاء لإشعار الْأُنُوثَة لِأَن مَعْنَاهُ أَن يَبِيع مَا سَوف تحمله الْجَنِين إِن كَانَ أُنْثَى وَقَالَ بَعضهم الحبلة جمع حابل مثل ظلمَة وظالم وكتبة وَكَاتب وَالْهَاء للْمُبَالَغَة قلت لَيْسَ كَذَلِك وَقد قَالَ ابْن الْأَثِير الحبلة بِالتَّحْرِيكِ مصدر سمي بِهِ الْمَحْمُول كَمَا سمي بِالْحملِ وَإِنَّمَا دخلت عَلَيْهِ التَّاء للإشعار بِمَعْنى الْأُنُوثَة فِيهِ فالحبل الأول يرد بِهِ مَا فِي بطُون النوق من الْحمل وَالثَّانِي حَبل الَّذِي فِي بطُون النوق. (وَيُسْتَفَاد مِنْهُ) أَنه من بيع الْغرَر فَلَا يجوز قَالَ النَّوَوِيّ النَّهْي عَن بيع الْغرَر أصل من أصُول البيع فَيدْخل تَحْتَهُ مسَائِل كَثِيرَة جدا قلت وَقد ذكرنَا أنواعا من ذَلِك عَن قريب قَالَ وَمن بُيُوع الْغرَر مَا اعتاده النَّاس من الاستجرار من الْأَسْوَاق بالأوراق مثلا فَإِنَّهُ لَا يَصح لِأَن الثّمن لَيْسَ حَاضرا فَيكون من المعاطاة وَلم تُوجد صِيغَة يَصح بهَا العقد قلت هَذَا الَّذِي ذكره لَا يعْمل بِهِ لِأَن فِيهِ مشقة كَثِيرَة على النَّاس وَحُضُور الثّمن لَيْسَ بِشَرْط لصِحَّة العقد وَبيع المعاطاة صَحِيح وَجَمِيع النَّاس الْيَوْم فِي الْأَسْوَاق بالمعاطاة يَأْتِي رجل إِلَى بَايع فيشتري مِنْهُ جملَة قماش بِثمن معِين فَيدْفَع الثّمن وَيَأْخُذ الْمَبِيع من غير أَن يُوجد لفظ بِعْت واشتريت فَإِذا حكمنَا بِفساد هَذَا العقد يحصل فَسَاد كثير فِي معاملات النَّاس وروى الطَّبَرِيّ عَن ابْن سِيرِين بِإِسْنَاد صَحِيح قَالَ لَا أعلم بِبيع الْغرَر بَأْسا وَقَالَ ابْن بطال لَعَلَّه لم يبلغهُ النَّهْي وَإِلَّا فَكل مَا يُمكن أَن يُوجد وَأَن لَا يُوجد لم يَصح وَكَذَلِكَ إِذا كَانَ لَا يَصح غَالِبا فَإِن كَانَ يَصح غَالِبا كالثمرة فِي أول بَدو صَلَاحهَا أَو كَانَ يَسِيرا تبعا كالحمل مَعَ الْحَامِل جَازَ لقلَّة الْغرَر وَلَعَلَّ هَذَا هُوَ الَّذِي أَرَادَ ابْن سِيرِين لَكِن يمْنَع من ذَلِك مَا رَوَاهُ ابْن الْمُنْذر عَنهُ أَنه قَالَ لَا بَأْس بِبيع العَبْد الْآبِق إِذا كَانَ علمهما فِيهِ وَاحِد فَهَذَا يدل على أَنه بيع الْغرَر إِن سلم فِي الْمَآل
(وَكَانَ بيعا يتبايعه أهل الْجَاهِلِيَّة كَانَ الرجل يبْتَاع الْجَزُور إِلَى أَن تنْتج النَّاقة ثمَّ تنْتج الَّتِي فِي بَطنهَا) أَي كَانَ بيع حَبل الحبلة بيعا يتبايعه أهل الْجَاهِلِيَّة قَوْله " كَانَ الرجل " إِلَى آخِره بَيَان لقَوْله وَكَانَ بيعا قَوْله " يبْتَاع
আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন, নিশ্চয়ই আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম 'হাবালুল হাবালা' (গর্ভস্থ ভ্রূণের গর্ভস্থ সন্তান) বিক্রয় করতে নিষেধ করেছেন। শিরোনামের দ্বিতীয় অংশের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট, বরং এটি হাদিসেরই অংশ। আবু দাউদ 'ক্রয়-বিক্রয়' অধ্যায়ে আল-কানাবি থেকে এবং ইমাম মালিক থেকেও হাদিসটি বর্ণনা করেছেন। নাসায়ি মুহাম্মাদ ইবনে সালামাহ এবং হারিস ইবনে মিসকিন থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে ইবনুল কাসিম থেকে এবং তিনি ইমাম মালিক থেকে বর্ণনা করেছেন। তবে আল-কানাবির বর্ণিত হাদিসে এই ব্যাখ্যাটি নেই। তাঁর বক্তব্য "হাবালুল হাবালা" - এখানে উভয় শব্দে 'বা' বর্ণটিতে ফাতহা (যবর) হবে। ইমাম নববী প্রথম শব্দটিতে 'বা' বর্ণে সুকুন (জযম) হওয়ার কথা উল্লেখ করেছেন, যা ভুল; সঠিক হলো ফাতহা। 'হাবালুল হাবালা' হলো একটি উষ্ট্রী তার গর্ভে যা আছে তা প্রসব করবে এবং তার পেটে যা ছিল (সেটি বড় হয়ে) সে আবার গর্ভধারণ করে সন্তান প্রসব করবে। নাফে' এই ব্যাখ্যা করেছেন। ইবনে সিক্কিত এবং আবু উবাইদ উল্লেখ করেছেন যে, 'হাবাল' শব্দটির ব্যবহার মানুষের ক্ষেত্রে সীমাবদ্ধ, অন্যদের ক্ষেত্রে একে 'হামল' বলা হয়। ইবনে সিক্কিত বলেছেন, তবে 'হাবালুল হাবালা' বিক্রয় নিষিদ্ধ সংক্রান্ত হাদিসটি এর ব্যতিক্রম। এর অর্থ হলো, উটগুলো গর্ভবতী হবে, অতঃপর সেই গর্ভস্থ সন্তানের গর্ভটি বিক্রি করা হবে। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে বলা হয়েছে, নখরযুক্ত প্রত্যেক গর্ভবতী প্রাণীকেই 'হুবলা' বলা হয়। জনৈক কবি বলেছেন:
(অথবা একটি গর্ভবতী হায়না যা প্রসবের নিকটবর্তী … )
(আমি বলি) 'যীখ' শব্দটি 'যাল' বর্ণে কাসরা এবং 'ইয়া' বর্ণে সুকুন যোগে, এর অর্থ পুরুষ হায়না এবং এর স্ত্রীলিঙ্গ হলো 'যীখাহ'। তাঁর বক্তব্য 'মুজিহ' মীম বর্ণে পেশ এবং জীম বর্ণে যের যোগে, শেষে তাশদীদযুক্ত 'হা' রয়েছে। আবু যাইদ বলেছেন, কাইস গোত্রের সকলে প্রত্যেক হিংস্র প্রাণীর গর্ভধারণের পর যখন প্রসবের সময় নিকটবর্তী হয় এবং পেট বড় হয়ে যায়, তখন তাকে 'আজাহাত' বলে, আর সেটিকে 'মুজিহ' বলা হয়। 'মুকরিব' রা বর্ণে কাসরা যোগে, যখন প্রসবের সময় ঘনিয়ে আসে। ইবনে দুরাইদ বলেছেন, মানুষ বা অন্য যে কোনো প্রাণীর স্ত্রীলিঙ্গ গর্ভধারণ করলে তাকে 'হাবালাত' বলা হয়। আল-হারাউয়ি এবং আল-আখফাশ তাঁদের 'নাওয়াদির' গ্রন্থে অনুরূপ উল্লেখ করেছেন। 'আল-জামি' গ্রন্থে আছে: গর্ভবতী নারী এবং গর্ভবতী বিড়াল। কবি গেয়েছেন:
(নিশ্চয়ই আমাদের ঘরে তিনজন গর্ভবতী রয়েছে … আমরা চাই তারা সবাই যেন প্রসব করে দেয়)
(আমার প্রতিবেশী নারী, অতঃপর আমার বিড়ালি, তারপর আমার বকরী … তারা যখন প্রসব করবে তখন বসন্তের মতো আনন্দ হবে)
(আমার প্রতিবেশী প্রসব ব্যথার জন্য, বিড়ালটি ইঁদুরের জন্য … আর যখন আমার ক্ষুধা লাগে তখন বকরীটি খাবারের জন্য)
'আল-মু'য়িব' গ্রন্থে 'সাহিবুল আইন' এবং কিসায়ি থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। এটি ইমাম নববীর সেই বক্তব্যকে খণ্ডন করে যেখানে তিনি বলেছেন যে ভাষাবিদগণ একমত হয়েছেন যে 'হাবাল' শব্দটির ব্যবহার মানুষের ক্ষেত্রে সীমাবদ্ধ। 'আল-গারিবাইন' গ্রন্থে বলা হয়েছে, 'হাবাল' দ্বারা উষ্ট্রীর গর্ভস্থ ভ্রূণকে বোঝানো হয়, এখানে আধিক্য বোঝাতে 'হা' যুক্ত করা হয়েছে, যেমন বলা হয় 'নুকাআহ' বা 'সুখরাহ'। 'মাজমাউল গারাইব' এর লেখক বলেছেন, এখানে 'হাবিলাহ' শব্দে 'হা' বর্ণটি 'নুকাআহ' এর ওজনে নয় এবং এখানে কোনো আধিক্যও নেই। সম্ভবত আল-হারাউয়ি 'হা' বর্ণটি অতিরিক্ত হওয়ার একটি কারণ খুঁজছিলেন, তাই তিনি পর্যাপ্ত যাচাই ছাড়াই এটি বলে ফেলেছেন। 'আল-মুগরিব' গ্রন্থে আছে, 'হাবালুল হাবিলাহ' হলো 'হাবালাতিল মারআহ' (নারী গর্ভবতী হয়েছে) এর মাসদার বা ক্রিয়ামূল। এখানে স্ত্রীলিঙ্গ বোঝানোর জন্য 'তা' যুক্ত করা হয়েছে, কারণ এর অর্থ হলো ভ্রূণটি যদি স্ত্রীজাতীয় হয় তবে সে যা বহন করবে (গর্ভধারণ করবে) তা বিক্রি করা। কেউ কেউ বলেছেন, 'হাবিলাহ' হলো 'হাবিল' এর বহুবচন, যেমন 'যলামাহ' ও 'যালিম' অথবা 'কাতাবাহ' ও 'কাতিব', আর 'হা' বর্ণটি আধিক্য বোঝাতে। আমি বলি, বিষয়টি তেমন নয়। ইবনুল আসীর বলেছেন, 'হাবিলাহ' শব্দটি ফাতহা যোগে একটি মাসদার যা গর্ভস্থ বস্তুর নাম হিসেবে ব্যবহৃত হয়, যেমন একে 'হামল'ও বলা হয়। এতে স্ত্রীলিঙ্গত্বের অর্থ প্রকাশের জন্য 'তা' যুক্ত হয়েছে। সুতরাং প্রথম 'হাবাল' দ্বারা উষ্ট্রীর গর্ভস্থ সন্তান উদ্দেশ্য এবং দ্বিতীয়টি দ্বারা সেই গর্ভস্থ সন্তানের গর্ভ উদ্দেশ্য। (এ থেকে শিক্ষণীয় বিষয় হলো) এটি 'বাইউল গারার' বা অনিশ্চিত বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত, তাই এটি বৈধ নয়। ইমাম নববী বলেছেন, অনিশ্চিত বিক্রয় নিষিদ্ধ হওয়া ক্রয়-বিক্রয়ের মূল নীতিগুলোর একটি, যার অধীনে অসংখ্য মাসআলা অন্তর্ভুক্ত। আমি বলি, আমি এর বিভিন্ন প্রকারভেদ অচিরেই উল্লেখ করেছি। তিনি বলেছেন, অনিশ্চিত বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হলো বাজারে বর্তমানে প্রচলিত কাগজের মাধ্যমে বাকিতে সওদা করা; এটি সহীহ নয় কারণ মূল্য তাৎক্ষণিক উপস্থিত নেই, ফলে এটি 'মুয়াতাত' বা মৌখিক চুক্তিহীন বিনিময় হিসেবে গণ্য হবে এবং কোনো বৈধ চুক্তি সম্পাদিত হবে না। আমি বলি, তাঁর এই বক্তব্যের ওপর আমল করা হয় না কারণ এতে মানুষের অনেক কষ্ট হবে। চুক্তির সঠিকতার জন্য মূল্য তাৎক্ষণিক উপস্থিত থাকা শর্ত নয় এবং 'মুয়াতাত' এর মাধ্যমে ক্রয়-বিক্রয় সহীহ। বর্তমানে বাজারের সকল মানুষ বিনিময় বা 'মুয়াতাত' এর মাধ্যমেই লেনদেন করে; একজন লোক বিক্রেতার কাছে আসে এবং নির্দিষ্ট মূল্যে এক সেট কাপড় ক্রয় করে, অতঃপর সে মূল্য পরিশোধ করে পণ্য নিয়ে যায়, অথচ সেখানে 'আমি বিক্রি করলাম' বা 'আমি কিনলাম' - এই জাতীয় কোনো শব্দ উচ্চারিত হয় না। আমরা যদি এই চুক্তিকে ফাসিদ বা বাতিল বলে ফতোয়া দেই, তবে মানুষের পারস্পরিক লেনদেনে ব্যাপক বিপর্যয় দেখা দেবে। তাবারানি সহীহ সনদে ইবনে সিরীন থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন, "আমি অনিশ্চিত বিক্রয়ে কোনো সমস্যা দেখি না।" ইবনে বাত্তাল বলেন, সম্ভবত তাঁর কাছে নিষেধাজ্ঞার খবরটি পৌঁছেনি। অন্যথায়, যা পাওয়া যাওয়া বা না যাওয়া অনিশ্চিত, তার ক্রয়-বিক্রয় সহীহ নয়। একইভাবে যা সাধারণত পাওয়া যায় না তাও অবৈধ। তবে যা সাধারণত পাওয়া যায় যেমন পরিপক্ক হওয়ার লক্ষণ প্রকাশের শুরুতে ফল বিক্রি করা, অথবা যা অন্য কোনো পণ্যের অনুগামী হিসেবে সামান্য অনিশ্চয়তা থাকে যেমন গর্ভবতী প্রাণীর সাথে তার গর্ভস্থ সন্তান বিক্রি করা, তবে অনিশ্চয়তা কম হওয়ার কারণে তা জায়েয। সম্ভবত ইবনে সিরীন এটিই বুঝাতে চেয়েছেন। তবে ইবনুল মুনযির তাঁর থেকে যে বর্ণনাটি করেছেন তা একে বাধা দেয়, তিনি বলেছেন: "পলায়নকৃত গোলাম বিক্রি করায় কোনো সমস্যা নেই যদি উভয়েই তার অবস্থা সম্পর্কে সমানভাবে অবগত থাকে।" এটি প্রমাণ করে যে তিনি অনিশ্চিত বিক্রয়কে বৈধ মনে করেন যদি শেষ পর্যন্ত পণ্যটি হস্তগত হওয়ার সম্ভাবনা থাকে। (এটি জাহেলি যুগের লোকদের একটি ক্রয়-বিক্রয় পদ্ধতি ছিল। একজন লোক উট কিনত এই শর্তে যে, উষ্ট্রী প্রসব করবে, অতঃপর তার গর্ভস্থ সন্তান বড় হয়ে আবার প্রসব করবে)। অর্থাৎ 'হাবালুল হাবালা' হলো জাহেলি যুগের লোকদের একটি লেনদেন পদ্ধতি। "একজন লোক..." তাঁর এই উক্তিটি পূর্বোক্ত বক্তব্যেরই ব্যাখ্যা। তাঁর বক্তব্য "ক্রয় করত..."।
(অথবা একটি গর্ভবতী হায়না যা প্রসবের নিকটবর্তী … )
(আমি বলি) 'যীখ' শব্দটি 'যাল' বর্ণে কাসরা এবং 'ইয়া' বর্ণে সুকুন যোগে, এর অর্থ পুরুষ হায়না এবং এর স্ত্রীলিঙ্গ হলো 'যীখাহ'। তাঁর বক্তব্য 'মুজিহ' মীম বর্ণে পেশ এবং জীম বর্ণে যের যোগে, শেষে তাশদীদযুক্ত 'হা' রয়েছে। আবু যাইদ বলেছেন, কাইস গোত্রের সকলে প্রত্যেক হিংস্র প্রাণীর গর্ভধারণের পর যখন প্রসবের সময় নিকটবর্তী হয় এবং পেট বড় হয়ে যায়, তখন তাকে 'আজাহাত' বলে, আর সেটিকে 'মুজিহ' বলা হয়। 'মুকরিব' রা বর্ণে কাসরা যোগে, যখন প্রসবের সময় ঘনিয়ে আসে। ইবনে দুরাইদ বলেছেন, মানুষ বা অন্য যে কোনো প্রাণীর স্ত্রীলিঙ্গ গর্ভধারণ করলে তাকে 'হাবালাত' বলা হয়। আল-হারাউয়ি এবং আল-আখফাশ তাঁদের 'নাওয়াদির' গ্রন্থে অনুরূপ উল্লেখ করেছেন। 'আল-জামি' গ্রন্থে আছে: গর্ভবতী নারী এবং গর্ভবতী বিড়াল। কবি গেয়েছেন:
(নিশ্চয়ই আমাদের ঘরে তিনজন গর্ভবতী রয়েছে … আমরা চাই তারা সবাই যেন প্রসব করে দেয়)
(আমার প্রতিবেশী নারী, অতঃপর আমার বিড়ালি, তারপর আমার বকরী … তারা যখন প্রসব করবে তখন বসন্তের মতো আনন্দ হবে)
(আমার প্রতিবেশী প্রসব ব্যথার জন্য, বিড়ালটি ইঁদুরের জন্য … আর যখন আমার ক্ষুধা লাগে তখন বকরীটি খাবারের জন্য)
'আল-মু'য়িব' গ্রন্থে 'সাহিবুল আইন' এবং কিসায়ি থেকে এটি বর্ণিত হয়েছে। এটি ইমাম নববীর সেই বক্তব্যকে খণ্ডন করে যেখানে তিনি বলেছেন যে ভাষাবিদগণ একমত হয়েছেন যে 'হাবাল' শব্দটির ব্যবহার মানুষের ক্ষেত্রে সীমাবদ্ধ। 'আল-গারিবাইন' গ্রন্থে বলা হয়েছে, 'হাবাল' দ্বারা উষ্ট্রীর গর্ভস্থ ভ্রূণকে বোঝানো হয়, এখানে আধিক্য বোঝাতে 'হা' যুক্ত করা হয়েছে, যেমন বলা হয় 'নুকাআহ' বা 'সুখরাহ'। 'মাজমাউল গারাইব' এর লেখক বলেছেন, এখানে 'হাবিলাহ' শব্দে 'হা' বর্ণটি 'নুকাআহ' এর ওজনে নয় এবং এখানে কোনো আধিক্যও নেই। সম্ভবত আল-হারাউয়ি 'হা' বর্ণটি অতিরিক্ত হওয়ার একটি কারণ খুঁজছিলেন, তাই তিনি পর্যাপ্ত যাচাই ছাড়াই এটি বলে ফেলেছেন। 'আল-মুগরিব' গ্রন্থে আছে, 'হাবালুল হাবিলাহ' হলো 'হাবালাতিল মারআহ' (নারী গর্ভবতী হয়েছে) এর মাসদার বা ক্রিয়ামূল। এখানে স্ত্রীলিঙ্গ বোঝানোর জন্য 'তা' যুক্ত করা হয়েছে, কারণ এর অর্থ হলো ভ্রূণটি যদি স্ত্রীজাতীয় হয় তবে সে যা বহন করবে (গর্ভধারণ করবে) তা বিক্রি করা। কেউ কেউ বলেছেন, 'হাবিলাহ' হলো 'হাবিল' এর বহুবচন, যেমন 'যলামাহ' ও 'যালিম' অথবা 'কাতাবাহ' ও 'কাতিব', আর 'হা' বর্ণটি আধিক্য বোঝাতে। আমি বলি, বিষয়টি তেমন নয়। ইবনুল আসীর বলেছেন, 'হাবিলাহ' শব্দটি ফাতহা যোগে একটি মাসদার যা গর্ভস্থ বস্তুর নাম হিসেবে ব্যবহৃত হয়, যেমন একে 'হামল'ও বলা হয়। এতে স্ত্রীলিঙ্গত্বের অর্থ প্রকাশের জন্য 'তা' যুক্ত হয়েছে। সুতরাং প্রথম 'হাবাল' দ্বারা উষ্ট্রীর গর্ভস্থ সন্তান উদ্দেশ্য এবং দ্বিতীয়টি দ্বারা সেই গর্ভস্থ সন্তানের গর্ভ উদ্দেশ্য। (এ থেকে শিক্ষণীয় বিষয় হলো) এটি 'বাইউল গারার' বা অনিশ্চিত বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত, তাই এটি বৈধ নয়। ইমাম নববী বলেছেন, অনিশ্চিত বিক্রয় নিষিদ্ধ হওয়া ক্রয়-বিক্রয়ের মূল নীতিগুলোর একটি, যার অধীনে অসংখ্য মাসআলা অন্তর্ভুক্ত। আমি বলি, আমি এর বিভিন্ন প্রকারভেদ অচিরেই উল্লেখ করেছি। তিনি বলেছেন, অনিশ্চিত বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত হলো বাজারে বর্তমানে প্রচলিত কাগজের মাধ্যমে বাকিতে সওদা করা; এটি সহীহ নয় কারণ মূল্য তাৎক্ষণিক উপস্থিত নেই, ফলে এটি 'মুয়াতাত' বা মৌখিক চুক্তিহীন বিনিময় হিসেবে গণ্য হবে এবং কোনো বৈধ চুক্তি সম্পাদিত হবে না। আমি বলি, তাঁর এই বক্তব্যের ওপর আমল করা হয় না কারণ এতে মানুষের অনেক কষ্ট হবে। চুক্তির সঠিকতার জন্য মূল্য তাৎক্ষণিক উপস্থিত থাকা শর্ত নয় এবং 'মুয়াতাত' এর মাধ্যমে ক্রয়-বিক্রয় সহীহ। বর্তমানে বাজারের সকল মানুষ বিনিময় বা 'মুয়াতাত' এর মাধ্যমেই লেনদেন করে; একজন লোক বিক্রেতার কাছে আসে এবং নির্দিষ্ট মূল্যে এক সেট কাপড় ক্রয় করে, অতঃপর সে মূল্য পরিশোধ করে পণ্য নিয়ে যায়, অথচ সেখানে 'আমি বিক্রি করলাম' বা 'আমি কিনলাম' - এই জাতীয় কোনো শব্দ উচ্চারিত হয় না। আমরা যদি এই চুক্তিকে ফাসিদ বা বাতিল বলে ফতোয়া দেই, তবে মানুষের পারস্পরিক লেনদেনে ব্যাপক বিপর্যয় দেখা দেবে। তাবারানি সহীহ সনদে ইবনে সিরীন থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন, "আমি অনিশ্চিত বিক্রয়ে কোনো সমস্যা দেখি না।" ইবনে বাত্তাল বলেন, সম্ভবত তাঁর কাছে নিষেধাজ্ঞার খবরটি পৌঁছেনি। অন্যথায়, যা পাওয়া যাওয়া বা না যাওয়া অনিশ্চিত, তার ক্রয়-বিক্রয় সহীহ নয়। একইভাবে যা সাধারণত পাওয়া যায় না তাও অবৈধ। তবে যা সাধারণত পাওয়া যায় যেমন পরিপক্ক হওয়ার লক্ষণ প্রকাশের শুরুতে ফল বিক্রি করা, অথবা যা অন্য কোনো পণ্যের অনুগামী হিসেবে সামান্য অনিশ্চয়তা থাকে যেমন গর্ভবতী প্রাণীর সাথে তার গর্ভস্থ সন্তান বিক্রি করা, তবে অনিশ্চয়তা কম হওয়ার কারণে তা জায়েয। সম্ভবত ইবনে সিরীন এটিই বুঝাতে চেয়েছেন। তবে ইবনুল মুনযির তাঁর থেকে যে বর্ণনাটি করেছেন তা একে বাধা দেয়, তিনি বলেছেন: "পলায়নকৃত গোলাম বিক্রি করায় কোনো সমস্যা নেই যদি উভয়েই তার অবস্থা সম্পর্কে সমানভাবে অবগত থাকে।" এটি প্রমাণ করে যে তিনি অনিশ্চিত বিক্রয়কে বৈধ মনে করেন যদি শেষ পর্যন্ত পণ্যটি হস্তগত হওয়ার সম্ভাবনা থাকে। (এটি জাহেলি যুগের লোকদের একটি ক্রয়-বিক্রয় পদ্ধতি ছিল। একজন লোক উট কিনত এই শর্তে যে, উষ্ট্রী প্রসব করবে, অতঃপর তার গর্ভস্থ সন্তান বড় হয়ে আবার প্রসব করবে)। অর্থাৎ 'হাবালুল হাবালা' হলো জাহেলি যুগের লোকদের একটি লেনদেন পদ্ধতি। "একজন লোক..." তাঁর এই উক্তিটি পূর্বোক্ত বক্তব্যেরই ব্যাখ্যা। তাঁর বক্তব্য "ক্রয় করত..."।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)