5312 - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله قَالَ حدَّثنا سُفْيَانُ قَالَ الَّذِي حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمْرِو بنِ دِينارٍ قَالَ سَمِعَ طاوسا يَقُولُ سَمِعْتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا يَقُولُ أمَّا الَّذي نَهِى عَنهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَهْوَ الطَّعَامُ أنْ يُباعَ حَتَّى يُقْبَضَ قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ ولَا أحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ إلَاّ مِثْلَهُ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَعلي بن عبد الله هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة.
قَوْله: (الَّذِي حفظناه. .) إِلَى آخِره، كَانَ سُفْيَان يُشِير بذلك إِلَى أَن فِي رِوَايَة غير عَمْرو بن دِينَار عَن طَاوُوس زِيَادَة على مَا حَدثهمْ بِهِ عَمْرو بن دِينَار عَنهُ. قَوْله: (أما الَّذِي نهى عَنهُ) ، قد علم أَن كلمة: أما، فِي مثل هَذَا تَقْتَضِي التَّقْسِيم، وَيقدر هُنَا مَا يدل عَلَيْهِ السِّيَاق وَهُوَ: وَأما غير مَا نهى عَنهُ فَلَا أَظُنهُ إلَاّ مثله فِي أَنه لَا يُبَاع أَيْضا قبل الْقَبْض. قَوْله: (أَن يُبَاع) ، قَالَ الْكرْمَانِي: مَا مَحل: أَن يُبَاع؟ فَأجَاب: رفع بِأَن يكون بَدَلا من الطَّعَام، ثمَّ قَالَ: فَإِذا أبدل النكرَة من الْمعرفَة، فَلَا بُد من النَّعْت؟ فَأجَاب: بِأَن فعل الْمُضَارع مَعَ: أَن، معرفَة موغلة فِي التَّعْرِيف. قَوْله: (وَلَا أَحسب كل شَيْء إلَاّ مثله) ، أَي: إلَاّ مثل الطَّعَام، يدل عَلَيْهِ رِوَايَة مُسلم من طَرِيق معمر عَن ابْن طَاوُوس عَن أَبِيه: (وأحسب كل شَيْء بِمَنْزِلَة الطَّعَام) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَالْعَمَل على هَذَا الحَدِيث عِنْد أَكثر أهل الْعلم، كَرهُوا أَن يَبِيع الرجل مَا لَيْسَ عِنْده.
وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: قَوْله: (وَبيع مَا لَيْسَ عنْدك) ، يحْتَمل مَعْنيين: أَحدهمَا: أَن يَقُول: أبيعك عبدا أَو دَارا وَهُوَ غَائِب فِي وَقت البيع، فَلَا يجوز لاحْتِمَال عدم رضى صَاحبه، أَو أَن يتْلف، وَهَذَا يشبه بيع الْغرَر، وَالثَّانِي: أَن يَقُول: أبيع هَذِه الدَّار بِكَذَا على أَن أشتريها لَك من صَاحبهَا، أَو على أَن يُسَلِّمهَا إِلَيْك صَاحبهَا، وَهَذَا مفسوخ على كل حَال، لِأَنَّهُ غرر، إِذْ قد يجوز أَن لَا يقدر على شِرَائهَا أَو لَا يُسَلِّمهَا إِلَيْهِ مَالِكهَا، وَهَذَا أصح الْقَوْلَيْنِ عِنْدِي.
وَقَالَ غَيره: وَمن بيع مَا لَيْسَ عنْدك الْعينَة، وَهِي دَرَاهِم بِدَرَاهِم أَكثر مِنْهَا إِلَى أجل بِأَن يَقُول: أبيعك بِالدَّرَاهِمِ الَّتِي سَأَلتنِي سلْعَة وَكَذَا لَيست عِنْدِي ابتاعها لَك، فبكم تشتريها مني؟ فوافقه على الثّمن ثمَّ يبتاعها ويسلمها إِلَيْهِ، فَهَذِهِ الْعينَة الْمَكْرُوهَة، وَهِي بيع مَا لَيْسَ عنْدك، وَبيع مَا لم تقبضه، فَإِن وَقع هَذَا البيع فسخ عِنْد مَالك فِي مَشْهُور مذْهبه، وَعند جمَاعَة من الْعلمَاء: لَو قيل للْبَائِع: إِن أَعْطَيْت السّلْعَة ابتاعها مِنْك بِمَا اشْتَرَيْتهَا، جَازَ ذَلِك، وكأنك إِنَّمَا أسلفته الثّمن الَّذِي ابتاعها. وَقد رُوِيَ عَن مَالك أَنه: لَا يفْسخ البيع لِأَن الْمَأْمُور كَانَ ضَامِنا للسلعة لَو هَلَكت. وَقَالَ ابْن الْقَاسِم: وَأحب إِلَيّ أَن يتورع عَن أَخذ مَا زَاده عَلَيْهِ. وَقَالَ عِيسَى بن دِينَار: بل يفْسخ البيع إلَاّ أَن يفوت السّلْعَة فَتكون فِيهَا الْقيمَة، وعَلى هَذَا سَائِر العلما بالحجاز وَالْعراق. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: ابْن عَبَّاس كره الْعينَة، هُوَ أَن يَبِيع من رجل سلْعَة بِثمن مَعْلُوم إِلَى أجل مُسَمّى، ثمَّ يَشْتَرِيهَا مِنْهُ بِأَقَلّ من الثّمن الَّذِي بَاعهَا مِنْهُ، فَإِن اشْترى بِحَضْرَة طَالب الْعينَة سلْعَة من آخر بِثمن مَعْلُوم وَقَبضهَا، ثمَّ بَاعهَا المُشْتَرِي من البَائِع الأول بِالنَّقْدِ، بِأَقَلّ من الثّمن فَهَذِهِ أَيْضا عينة، وَهِي أَهْون من الأولى، وَسميت عينة لحُصُول النَّقْد لصَاحب الْعينَة، لِأَن الْعين هُوَ المَال الْحَاضِر من النَّقْد، وَالْمُشْتَرِي إِنَّمَا يَشْتَرِي بهَا ليبيعها بِعَين حَاضِرَة تصل إِلَيْهِ مُعجلَة.
6312 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ قَالَ حدَّثنا مالِكٌ عنْ نافِعٍ عنِ ابنِ عُمرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ منِ ابْتاعَ طَعَاما فلَا يَبيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. والْحَدِيث مضى فِي: بَاب الْكَيْل على البَائِع، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك إِلَى آخِره، وَهنا: عَن عبد الله بن مسلمة القعْنبِي. قَوْله: (من ابْتَاعَ) أَي: من اشْترى. قَوْله: (فَلَا يَبِيعهُ) ، أَي: ويروى: (فَلَا يَبِعْهُ) ، بِالْجَزْمِ. قَوْله: (حَتَّى يَسْتَوْفِيه) أَي: حَتَّى يقبضهُ.
زَادَ إسْمَاعِيلُ منِ ابْتَاعَ طَعاما فَلَا يَبيعُهُ حتَّى يَقْبِضَهُ
أَي: زَاد إِسْمَاعِيل بن أبي أويس فِي رِوَايَته عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: من ابْتَاعَ … إِلَى آخِره، قَالَ
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَعلي بن عبد الله هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة.
قَوْله: (الَّذِي حفظناه. .) إِلَى آخِره، كَانَ سُفْيَان يُشِير بذلك إِلَى أَن فِي رِوَايَة غير عَمْرو بن دِينَار عَن طَاوُوس زِيَادَة على مَا حَدثهمْ بِهِ عَمْرو بن دِينَار عَنهُ. قَوْله: (أما الَّذِي نهى عَنهُ) ، قد علم أَن كلمة: أما، فِي مثل هَذَا تَقْتَضِي التَّقْسِيم، وَيقدر هُنَا مَا يدل عَلَيْهِ السِّيَاق وَهُوَ: وَأما غير مَا نهى عَنهُ فَلَا أَظُنهُ إلَاّ مثله فِي أَنه لَا يُبَاع أَيْضا قبل الْقَبْض. قَوْله: (أَن يُبَاع) ، قَالَ الْكرْمَانِي: مَا مَحل: أَن يُبَاع؟ فَأجَاب: رفع بِأَن يكون بَدَلا من الطَّعَام، ثمَّ قَالَ: فَإِذا أبدل النكرَة من الْمعرفَة، فَلَا بُد من النَّعْت؟ فَأجَاب: بِأَن فعل الْمُضَارع مَعَ: أَن، معرفَة موغلة فِي التَّعْرِيف. قَوْله: (وَلَا أَحسب كل شَيْء إلَاّ مثله) ، أَي: إلَاّ مثل الطَّعَام، يدل عَلَيْهِ رِوَايَة مُسلم من طَرِيق معمر عَن ابْن طَاوُوس عَن أَبِيه: (وأحسب كل شَيْء بِمَنْزِلَة الطَّعَام) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَالْعَمَل على هَذَا الحَدِيث عِنْد أَكثر أهل الْعلم، كَرهُوا أَن يَبِيع الرجل مَا لَيْسَ عِنْده.
وَقَالَ ابْن الْمُنْذر: قَوْله: (وَبيع مَا لَيْسَ عنْدك) ، يحْتَمل مَعْنيين: أَحدهمَا: أَن يَقُول: أبيعك عبدا أَو دَارا وَهُوَ غَائِب فِي وَقت البيع، فَلَا يجوز لاحْتِمَال عدم رضى صَاحبه، أَو أَن يتْلف، وَهَذَا يشبه بيع الْغرَر، وَالثَّانِي: أَن يَقُول: أبيع هَذِه الدَّار بِكَذَا على أَن أشتريها لَك من صَاحبهَا، أَو على أَن يُسَلِّمهَا إِلَيْك صَاحبهَا، وَهَذَا مفسوخ على كل حَال، لِأَنَّهُ غرر، إِذْ قد يجوز أَن لَا يقدر على شِرَائهَا أَو لَا يُسَلِّمهَا إِلَيْهِ مَالِكهَا، وَهَذَا أصح الْقَوْلَيْنِ عِنْدِي.
وَقَالَ غَيره: وَمن بيع مَا لَيْسَ عنْدك الْعينَة، وَهِي دَرَاهِم بِدَرَاهِم أَكثر مِنْهَا إِلَى أجل بِأَن يَقُول: أبيعك بِالدَّرَاهِمِ الَّتِي سَأَلتنِي سلْعَة وَكَذَا لَيست عِنْدِي ابتاعها لَك، فبكم تشتريها مني؟ فوافقه على الثّمن ثمَّ يبتاعها ويسلمها إِلَيْهِ، فَهَذِهِ الْعينَة الْمَكْرُوهَة، وَهِي بيع مَا لَيْسَ عنْدك، وَبيع مَا لم تقبضه، فَإِن وَقع هَذَا البيع فسخ عِنْد مَالك فِي مَشْهُور مذْهبه، وَعند جمَاعَة من الْعلمَاء: لَو قيل للْبَائِع: إِن أَعْطَيْت السّلْعَة ابتاعها مِنْك بِمَا اشْتَرَيْتهَا، جَازَ ذَلِك، وكأنك إِنَّمَا أسلفته الثّمن الَّذِي ابتاعها. وَقد رُوِيَ عَن مَالك أَنه: لَا يفْسخ البيع لِأَن الْمَأْمُور كَانَ ضَامِنا للسلعة لَو هَلَكت. وَقَالَ ابْن الْقَاسِم: وَأحب إِلَيّ أَن يتورع عَن أَخذ مَا زَاده عَلَيْهِ. وَقَالَ عِيسَى بن دِينَار: بل يفْسخ البيع إلَاّ أَن يفوت السّلْعَة فَتكون فِيهَا الْقيمَة، وعَلى هَذَا سَائِر العلما بالحجاز وَالْعراق. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: ابْن عَبَّاس كره الْعينَة، هُوَ أَن يَبِيع من رجل سلْعَة بِثمن مَعْلُوم إِلَى أجل مُسَمّى، ثمَّ يَشْتَرِيهَا مِنْهُ بِأَقَلّ من الثّمن الَّذِي بَاعهَا مِنْهُ، فَإِن اشْترى بِحَضْرَة طَالب الْعينَة سلْعَة من آخر بِثمن مَعْلُوم وَقَبضهَا، ثمَّ بَاعهَا المُشْتَرِي من البَائِع الأول بِالنَّقْدِ، بِأَقَلّ من الثّمن فَهَذِهِ أَيْضا عينة، وَهِي أَهْون من الأولى، وَسميت عينة لحُصُول النَّقْد لصَاحب الْعينَة، لِأَن الْعين هُوَ المَال الْحَاضِر من النَّقْد، وَالْمُشْتَرِي إِنَّمَا يَشْتَرِي بهَا ليبيعها بِعَين حَاضِرَة تصل إِلَيْهِ مُعجلَة.
6312 - حدَّثنا عَبْدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ قَالَ حدَّثنا مالِكٌ عنْ نافِعٍ عنِ ابنِ عُمرَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ منِ ابْتاعَ طَعَاما فلَا يَبيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. والْحَدِيث مضى فِي: بَاب الْكَيْل على البَائِع، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك إِلَى آخِره، وَهنا: عَن عبد الله بن مسلمة القعْنبِي. قَوْله: (من ابْتَاعَ) أَي: من اشْترى. قَوْله: (فَلَا يَبِيعهُ) ، أَي: ويروى: (فَلَا يَبِعْهُ) ، بِالْجَزْمِ. قَوْله: (حَتَّى يَسْتَوْفِيه) أَي: حَتَّى يقبضهُ.
زَادَ إسْمَاعِيلُ منِ ابْتَاعَ طَعاما فَلَا يَبيعُهُ حتَّى يَقْبِضَهُ
أَي: زَاد إِسْمَاعِيل بن أبي أويس فِي رِوَايَته عَن مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر: أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: من ابْتَاعَ … إِلَى آخِره، قَالَ
৫৩১২ - আলী ইবনে আবদুল্লাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর ইবনে দীনার থেকে যা আমরা মুখস্থ করেছি তা হলো, তিনি তাউসকে বলতে শুনেছেন, আমি ইবনে আব্বাস (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) কে বলতে শুনেছি: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যে বিষয়টি নিষেধ করেছেন তা হলো খাদ্যদ্রব্য হস্তগত করার পূর্বে বিক্রয় করা। ইবনে আব্বাস (রা.) বলেন, আমি মনে করি অন্য সব জিনিসও খাদ্যের মতোই।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদীসটির সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। আলী ইবনে আবদুল্লাহ হলেন ইবনুল মাদীনী এবং সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়ায়নাহ।
তাঁর উক্তি: (যা আমরা মুখস্থ করেছি...) শেষ পর্যন্ত; এর মাধ্যমে সুফিয়ান ইঙ্গিত করেছেন যে, আমর ইবনে দীনার ছাড়াও তাউসের অন্য বর্ণনাকারীদের বর্ণনায় এমন কিছু অতিরিক্ত তথ্য রয়েছে যা আমর ইবনে দীনার তাঁদের কাছে বর্ণনা করেননি। তাঁর উক্তি: (যে বিষয়টি তিনি নিষেধ করেছেন), এটি জানা কথা যে, এই জাতীয় ক্ষেত্রে 'আম্মা' (পক্ষান্তরে/তবে) শব্দটি শ্রেণিবিভাগের অর্থ প্রকাশ করে। এখানে প্রসঙ্গের আলোকে একটি উহ্য বাক্য ধরে নিতে হবে, যা হলো: "আর যা তিনি নিষেধ করেননি, তবে আমি মনে করি না যে সেটিও এর ব্যতিক্রম হবে; অর্থাৎ হস্তগত করার আগে সেটিও বিক্রি করা যাবে না।" তাঁর উক্তি: (বিক্রি করা), আল-কিরমানী বলেন: "বিক্রি করা" (আন ইউবাআ) এর ব্যাকরণিক অবস্থান কী? তিনি উত্তর দিয়েছেন: এটি 'খাদ্য' (আত-তাআম) এর বদল (পরিবর্তিত রূপ) হিসেবে পেশ (রাফআ) অবস্থায় আছে। এরপর তিনি প্রশ্ন করেন: যদি অনির্দিষ্ট বিশেষ্যকে নির্দিষ্ট বিশেষ্যের বদল হিসেবে আনা হয়, তবে কি বিশেষণের প্রয়োজন হয় না? উত্তরে বলা হয়েছে: 'আন' যুক্ত বর্তমানকালীন ক্রিয়াটি সংজ্ঞার দিক থেকে অত্যন্ত সুনির্দিষ্ট। তাঁর উক্তি: (আমি মনে করি অন্য সব কিছুও এর মতোই), অর্থাৎ খাদ্যের মতোই। মুসলিমের একটি বর্ণনা এর প্রমাণ দেয়, যা মা’মার থেকে, তিনি ইবনে তাউস থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন: (আমি সব কিছুকেই খাদ্যের সমপর্যায়ের মনে করি)। ইমাম তিরমিযী বলেন: অধিকাংশ জ্ঞানীবান ব্যক্তিবর্গ এই হাদীস অনুযায়ী আমল করেন। তাঁরা কোনো ব্যক্তির কাছে নেই এমন কিছু বিক্রি করা অপছন্দ করেছেন।
ইবনুল মুনযির বলেন: তাঁর উক্তি: (তোমার নিকট যা নেই তা বিক্রি করা), এর দুটি অর্থ হতে পারে। এক: এমন বলা যে, 'আমি তোমার কাছে একটি দাস বা একটি ঘর বিক্রি করলাম' যা বিক্রির সময় অনুপস্থিত। এটি জায়েজ নেই কারণ মালিকের অসন্তুষ্টির সম্ভাবনা থাকে অথবা সেটি নষ্ট হয়ে যাওয়ার সম্ভাবনা থাকে। এটি 'গারার' বা অনিশ্চিত বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত। দ্বিতীয়ত: এমন বলা যে, 'আমি এই ঘরটি এত টাকায় তোমার কাছে বিক্রি করলাম এই শর্তে যে, আমি এটি তোমার জন্য এর মালিকের কাছ থেকে কিনে দেব অথবা এর মালিক এটি তোমার কাছে হস্তান্তর করবে।' এটি সব অবস্থাতেই বাতিল বা ফাসিদ, কারণ এটি অনিশ্চিত বিক্রয়। কেননা হতে পারে সে এটি কিনতে সক্ষম হবে না অথবা মালিক তা ক্রেতার কাছে হস্তান্তর করবে না। আমার মতে এটিই দুই মতের মধ্যে অধিকতর সঠিক।
অন্যান্য উলামায়ে কেরাম বলেন: তোমার নিকট নেই এমন কিছু বিক্রয় করার একটি পদ্ধতি হলো 'ঈনাহ'। এটি হলো নির্দিষ্ট মেয়াদের শর্তে দিরহামের বিনিময়ে অধিক দিরহাম লাভ করা। যেমন কেউ বলল: 'যে দিরহামগুলো তুমি আমার কাছে চেয়েছ, তার বিনিময়ে আমি তোমার কাছে অমুক পণ্যটি বিক্রি করব যা বর্তমানে আমার কাছে নেই, আমি তা তোমার জন্য কিনে আনব। তুমি এটি আমার কাছ থেকে কত দিয়ে কিনবে?' সে মূল্যের ওপর একমত হলো, এরপর সে (বিক্রেতা) পণ্যটি ক্রয় করে তার কাছে হস্তান্তর করল। এটিই হলো সেই মাকরূহ বা অপছন্দনীয় 'ঈনাহ'। এটি নিজের কাছে নেই এমন পণ্য বিক্রি করা এবং হস্তগত করার আগেই বিক্রি করার অন্তর্ভুক্ত। ইমাম মালিকের মাশহুর মাযহাব অনুযায়ী এই জাতীয় বিক্রয় সংঘটিত হলে তা বাতিল বলে গণ্য হবে। একদল আলেমের মতে: যদি বিক্রেতাকে বলা হয়, 'আপনি যদি পণ্যটি সরবরাহ করেন তবে আমি আপনার কাছ থেকে তা ওই মূল্যেই কিনব যা দিয়ে আপনি কিনেছেন', তবে তা জায়েজ। যেন আপনি তাকে কেবল সেই মূল্যটি অগ্রিম দিলেন যা দিয়ে সে পণ্যটি কিনবে। ইমাম মালিক থেকে এটিও বর্ণিত আছে যে, এই বিক্রয় বাতিল হবে না, কারণ পণ্যটি নষ্ট হলে আদিষ্ট ব্যক্তিই তার দায়ভার গ্রহণ করত। ইবনে কাসিম বলেন: আমার কাছে অধিকতর পছন্দনীয় হলো অতিরিক্ত লাভ গ্রহণ করা থেকে বিরত থাকা। ঈসা ইবনে দীনার বলেন: বরং এই বিক্রয় বাতিল হয়ে যাবে, যদি না পণ্যটি নিঃশেষ হয়ে যায়; তবে সেক্ষেত্রে পণ্যের মূল্য পরিশোধ করতে হবে। হিজায ও ইরাকের অন্যান্য আলেমদের মতও এটিই। ইবনুল আসীর বলেন: ইবনে আব্বাস 'ঈনাহ' অপছন্দ করতেন। ঈনাহ হলো কোনো ব্যক্তির কাছে নির্দিষ্ট মেয়াদে একটি পণ্য একটি নির্দিষ্ট মূল্যে বিক্রি করা, অতঃপর সেটি তার কাছ থেকে নগদ মূল্যে এবং বিক্রিত মূল্যের চেয়ে কম দামে পুনরায় কিনে নেওয়া। যদি ঈনাহ প্রত্যাশী ব্যক্তির উপস্থিতিতে অন্য কোনো ব্যক্তির কাছ থেকে নির্দিষ্ট মূল্যে একটি পণ্য কেনা হয় এবং তা হস্তগত করা হয়, অতঃপর ক্রেতা সেটি প্রথম বিক্রেতার কাছে নগদ এবং কম মূল্যে বিক্রি করে দেয়, তবে এটিও ঈনাহ। এটি প্রথমটির চেয়ে কিছুটা হালকা। একে ঈনাহ বলা হয় কারণ এর মাধ্যমে নগদ অর্থ (আইন) অর্জিত হয়। কেননা 'আইন' অর্থ হলো নগদ উপস্থিত সম্পদ। ক্রেতা মূলত এটি ক্রয় করে যাতে সে তা তাৎক্ষণিক নগদ মূল্যের বিনিময়ে বিক্রি করতে পারে যা দ্রুত তার হস্তগত হবে।
৬৩১২ - আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি খাদ্য ক্রয় করবে, সে যেন তা পূর্ণরূপে গ্রহণ করার আগে বিক্রয় না করে।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদীসটির সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। হাদীসটি ইতিপূর্বে 'বিক্রেতার ওপর পরিমাপ করার বাধ্যবাধকতা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এটি আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে মালিক সূত্রে বর্ণিত হয়েছিল। আর এখানে এটি আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আল-কানাবী সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যে ক্রয় করবে), অর্থাৎ যে কিনবে। তাঁর উক্তি: (সে যেন তা বিক্রি না করে), এটি জযম বা সাকিন সহকারেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তা পূর্ণরূপে গ্রহণ করে), অর্থাৎ যতক্ষণ না তা হস্তগত করে।
ইসমাঈল অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: যে ব্যক্তি খাদ্য ক্রয় করবে, সে যেন তা হস্তগত করার আগে বিক্রি না করে।
অর্থাৎ ইসমাঈল ইবনে আবি উয়াইস তাঁর বর্ণনায় মালিক হতে, নাফে’র মাধ্যমে ইবনে উমর থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি ক্রয় করবে... শেষ পর্যন্ত।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদীসটির সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। আলী ইবনে আবদুল্লাহ হলেন ইবনুল মাদীনী এবং সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়ায়নাহ।
তাঁর উক্তি: (যা আমরা মুখস্থ করেছি...) শেষ পর্যন্ত; এর মাধ্যমে সুফিয়ান ইঙ্গিত করেছেন যে, আমর ইবনে দীনার ছাড়াও তাউসের অন্য বর্ণনাকারীদের বর্ণনায় এমন কিছু অতিরিক্ত তথ্য রয়েছে যা আমর ইবনে দীনার তাঁদের কাছে বর্ণনা করেননি। তাঁর উক্তি: (যে বিষয়টি তিনি নিষেধ করেছেন), এটি জানা কথা যে, এই জাতীয় ক্ষেত্রে 'আম্মা' (পক্ষান্তরে/তবে) শব্দটি শ্রেণিবিভাগের অর্থ প্রকাশ করে। এখানে প্রসঙ্গের আলোকে একটি উহ্য বাক্য ধরে নিতে হবে, যা হলো: "আর যা তিনি নিষেধ করেননি, তবে আমি মনে করি না যে সেটিও এর ব্যতিক্রম হবে; অর্থাৎ হস্তগত করার আগে সেটিও বিক্রি করা যাবে না।" তাঁর উক্তি: (বিক্রি করা), আল-কিরমানী বলেন: "বিক্রি করা" (আন ইউবাআ) এর ব্যাকরণিক অবস্থান কী? তিনি উত্তর দিয়েছেন: এটি 'খাদ্য' (আত-তাআম) এর বদল (পরিবর্তিত রূপ) হিসেবে পেশ (রাফআ) অবস্থায় আছে। এরপর তিনি প্রশ্ন করেন: যদি অনির্দিষ্ট বিশেষ্যকে নির্দিষ্ট বিশেষ্যের বদল হিসেবে আনা হয়, তবে কি বিশেষণের প্রয়োজন হয় না? উত্তরে বলা হয়েছে: 'আন' যুক্ত বর্তমানকালীন ক্রিয়াটি সংজ্ঞার দিক থেকে অত্যন্ত সুনির্দিষ্ট। তাঁর উক্তি: (আমি মনে করি অন্য সব কিছুও এর মতোই), অর্থাৎ খাদ্যের মতোই। মুসলিমের একটি বর্ণনা এর প্রমাণ দেয়, যা মা’মার থেকে, তিনি ইবনে তাউস থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন: (আমি সব কিছুকেই খাদ্যের সমপর্যায়ের মনে করি)। ইমাম তিরমিযী বলেন: অধিকাংশ জ্ঞানীবান ব্যক্তিবর্গ এই হাদীস অনুযায়ী আমল করেন। তাঁরা কোনো ব্যক্তির কাছে নেই এমন কিছু বিক্রি করা অপছন্দ করেছেন।
ইবনুল মুনযির বলেন: তাঁর উক্তি: (তোমার নিকট যা নেই তা বিক্রি করা), এর দুটি অর্থ হতে পারে। এক: এমন বলা যে, 'আমি তোমার কাছে একটি দাস বা একটি ঘর বিক্রি করলাম' যা বিক্রির সময় অনুপস্থিত। এটি জায়েজ নেই কারণ মালিকের অসন্তুষ্টির সম্ভাবনা থাকে অথবা সেটি নষ্ট হয়ে যাওয়ার সম্ভাবনা থাকে। এটি 'গারার' বা অনিশ্চিত বিক্রয়ের অন্তর্ভুক্ত। দ্বিতীয়ত: এমন বলা যে, 'আমি এই ঘরটি এত টাকায় তোমার কাছে বিক্রি করলাম এই শর্তে যে, আমি এটি তোমার জন্য এর মালিকের কাছ থেকে কিনে দেব অথবা এর মালিক এটি তোমার কাছে হস্তান্তর করবে।' এটি সব অবস্থাতেই বাতিল বা ফাসিদ, কারণ এটি অনিশ্চিত বিক্রয়। কেননা হতে পারে সে এটি কিনতে সক্ষম হবে না অথবা মালিক তা ক্রেতার কাছে হস্তান্তর করবে না। আমার মতে এটিই দুই মতের মধ্যে অধিকতর সঠিক।
অন্যান্য উলামায়ে কেরাম বলেন: তোমার নিকট নেই এমন কিছু বিক্রয় করার একটি পদ্ধতি হলো 'ঈনাহ'। এটি হলো নির্দিষ্ট মেয়াদের শর্তে দিরহামের বিনিময়ে অধিক দিরহাম লাভ করা। যেমন কেউ বলল: 'যে দিরহামগুলো তুমি আমার কাছে চেয়েছ, তার বিনিময়ে আমি তোমার কাছে অমুক পণ্যটি বিক্রি করব যা বর্তমানে আমার কাছে নেই, আমি তা তোমার জন্য কিনে আনব। তুমি এটি আমার কাছ থেকে কত দিয়ে কিনবে?' সে মূল্যের ওপর একমত হলো, এরপর সে (বিক্রেতা) পণ্যটি ক্রয় করে তার কাছে হস্তান্তর করল। এটিই হলো সেই মাকরূহ বা অপছন্দনীয় 'ঈনাহ'। এটি নিজের কাছে নেই এমন পণ্য বিক্রি করা এবং হস্তগত করার আগেই বিক্রি করার অন্তর্ভুক্ত। ইমাম মালিকের মাশহুর মাযহাব অনুযায়ী এই জাতীয় বিক্রয় সংঘটিত হলে তা বাতিল বলে গণ্য হবে। একদল আলেমের মতে: যদি বিক্রেতাকে বলা হয়, 'আপনি যদি পণ্যটি সরবরাহ করেন তবে আমি আপনার কাছ থেকে তা ওই মূল্যেই কিনব যা দিয়ে আপনি কিনেছেন', তবে তা জায়েজ। যেন আপনি তাকে কেবল সেই মূল্যটি অগ্রিম দিলেন যা দিয়ে সে পণ্যটি কিনবে। ইমাম মালিক থেকে এটিও বর্ণিত আছে যে, এই বিক্রয় বাতিল হবে না, কারণ পণ্যটি নষ্ট হলে আদিষ্ট ব্যক্তিই তার দায়ভার গ্রহণ করত। ইবনে কাসিম বলেন: আমার কাছে অধিকতর পছন্দনীয় হলো অতিরিক্ত লাভ গ্রহণ করা থেকে বিরত থাকা। ঈসা ইবনে দীনার বলেন: বরং এই বিক্রয় বাতিল হয়ে যাবে, যদি না পণ্যটি নিঃশেষ হয়ে যায়; তবে সেক্ষেত্রে পণ্যের মূল্য পরিশোধ করতে হবে। হিজায ও ইরাকের অন্যান্য আলেমদের মতও এটিই। ইবনুল আসীর বলেন: ইবনে আব্বাস 'ঈনাহ' অপছন্দ করতেন। ঈনাহ হলো কোনো ব্যক্তির কাছে নির্দিষ্ট মেয়াদে একটি পণ্য একটি নির্দিষ্ট মূল্যে বিক্রি করা, অতঃপর সেটি তার কাছ থেকে নগদ মূল্যে এবং বিক্রিত মূল্যের চেয়ে কম দামে পুনরায় কিনে নেওয়া। যদি ঈনাহ প্রত্যাশী ব্যক্তির উপস্থিতিতে অন্য কোনো ব্যক্তির কাছ থেকে নির্দিষ্ট মূল্যে একটি পণ্য কেনা হয় এবং তা হস্তগত করা হয়, অতঃপর ক্রেতা সেটি প্রথম বিক্রেতার কাছে নগদ এবং কম মূল্যে বিক্রি করে দেয়, তবে এটিও ঈনাহ। এটি প্রথমটির চেয়ে কিছুটা হালকা। একে ঈনাহ বলা হয় কারণ এর মাধ্যমে নগদ অর্থ (আইন) অর্জিত হয়। কেননা 'আইন' অর্থ হলো নগদ উপস্থিত সম্পদ। ক্রেতা মূলত এটি ক্রয় করে যাতে সে তা তাৎক্ষণিক নগদ মূল্যের বিনিময়ে বিক্রি করতে পারে যা দ্রুত তার হস্তগত হবে।
৬৩১২ - আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন নাফে' থেকে, তিনি ইবনে উমর (আল্লাহ তাঁদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন) থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি খাদ্য ক্রয় করবে, সে যেন তা পূর্ণরূপে গ্রহণ করার আগে বিক্রয় না করে।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদীসটির সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। হাদীসটি ইতিপূর্বে 'বিক্রেতার ওপর পরিমাপ করার বাধ্যবাধকতা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এটি আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে মালিক সূত্রে বর্ণিত হয়েছিল। আর এখানে এটি আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আল-কানাবী সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যে ক্রয় করবে), অর্থাৎ যে কিনবে। তাঁর উক্তি: (সে যেন তা বিক্রি না করে), এটি জযম বা সাকিন সহকারেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (যতক্ষণ না তা পূর্ণরূপে গ্রহণ করে), অর্থাৎ যতক্ষণ না তা হস্তগত করে।
ইসমাঈল অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: যে ব্যক্তি খাদ্য ক্রয় করবে, সে যেন তা হস্তগত করার আগে বিক্রি না করে।
অর্থাৎ ইসমাঈল ইবনে আবি উয়াইস তাঁর বর্ণনায় মালিক হতে, নাফে’র মাধ্যমে ইবনে উমর থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি ক্রয় করবে... শেষ পর্যন্ত।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)