وَيُقَال لمن وَقع فِيمَا لَا يسْتَحقّهُ ترحماً عَلَيْهِ. وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، رضي الله عنه: ويل: وَاد فِي جَهَنَّم لَو أرْسلت فِيهِ الْجبَال لماعت من حره، وَقيل: ويل: صديد أهل النَّار. قلت: ويل من المصادر الَّتِي لَا أَفعَال لَهَا، وَهِي كلمة عَذَاب وهلاك. قَوْله: (للاعقاب) جمع عقب مِثَال كبد، وَهُوَ المستأخر الَّذِي يمسك مُؤخر شِرَاك النَّعْل، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: عقب وعقب مِثَال: كبد وصفر، وَهِي مُؤَنّثَة، وَلم يكسروا الْعين كَمَا فِي: كبد وكتف. وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل: الْعقب يكون فِي الْمَتْن والساقين مختلط بِاللَّحْمِ، يمشق مِنْهُ مشقاً ويهذب وينقى من اللَّحْم ويسوى مِنْهُ الْوتر، وَأما العصب فالعلياء الغليظ، وَلَا خير فِيهِ. وَقَالَ اللَّيْث: الْعقب مُؤخر الْقدَم فَهُوَ من العصب لَا من الْعقب. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الْعقب مَا أصَاب الأَرْض مُؤخر الرجل، إِلَى مَوضِع الشرَاك. وَفِي (الْمُخَصّص) : عرش الْقدَم أصُول سلامياتها المنتشرة الْقَرِيبَة من الْأَصَابِع، وعقبها مؤخرها الَّذِي يفصل عَن مُؤخر الْقدَم، وَهُوَ موقع الشرَاك من خلفهَا.
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (تخلف) فعل، وفاعله النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (فِي سفرة) فِي مَحل النصب على الْحَال. قَوْله: (سافرناها) ، جملَة فِي مَحل الْجَرّ على أَنَّهَا صفة: لسفرة، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ وَقع مَفْعُولا مُطلقًا، أَي سافرنا تِلْكَ السفرة، وَذَلِكَ نَحْو قَوْلهم: زيدا أَظُنهُ منطلق، أَي: زيد ينْطَلق أَظن الظَّن، أَو: ظنا. قَوْله: (فادركنا) ، بِفَتْح الْكَاف: جملَة من الْفِعْل، وَالْفَاعِل وَهُوَ الضَّمِير الْمَرْفُوع فِيهِ، وَالْمَفْعُول وَهُوَ قَوْله: نَا. قَوْله: (وَقد ارهقتنا الصَّلَاة) ، جملَة وَقعت حَالا. قَالَ عِيَاض: رُوِيَ بِرَفْع الصَّلَاة على أَنَّهَا الْفَاعِل، وَرُوِيَ: ارهقنا الصَّلَاة، بِالنّصب، على أَنَّهَا مفعول. أَي: أخرنا الصَّلَاة. قلت: رُوِيَ فِي وَجه الرّفْع وَجْهَان أَيْضا، أَحدهمَا: أرهقتنا بتأنيث الْفِعْل بِالنّظرِ إِلَى لفظ الصَّلَاة، وَالْآخر: أَرْهقنَا، بِدُونِ التَّاء لِأَن تَأْنِيث الصَّلَاة غير حَقِيقِيّ. قَوْله: (وَنحن نَتَوَضَّأ) جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (فَجعلنَا) هُوَ من أَفعَال المقاربة، وَيسْتَعْمل اسْتِعْمَال كَاد، وَهُوَ أَنه يرفع الِاسْم، وَخَبره فعل مضارع بِغَيْر أَن، متأول باسم الْفَاعِل، نَحْو: كَاد زيد يخرج. أَي: خَارِجا. وَإِنَّمَا ترك: أَن، مَعَ كَاد، وَأثبت مَعَ عَسى لِأَن: كَاد، أبلغ فِي تقريب الشَّيْء من الْحَال. أَلا ترى أَنَّك إِذا قلت: كَادَت الشَّمْس تغرب، كَانَ الْمَعْنى قرب غُرُوبهَا جدا. وَعَسَى، أذهب فِي الدّلَالَة على الِاسْتِقْبَال، أَلا ترى تَقول: عَسى الله أَن يدخلني الْجنَّة، وَإِن لم يكن هَذَا شَدِيد الْقرب من الْحَال، فَلَمَّا كَانَ الْأَمر على ذَا، حذف علم الِاسْتِقْبَال مَعَ كَاد، وَأثبت مَعَ عَسى، وَقد شبهه بعسى من قَالَ:
(قد كَانَ من طول الْبلَاء أَن يمصحا)
ثمَّ قَوْله: نَا فِي: فَجعلنَا، اسْم جعل، وَقَوله: نمسح، خَبره. قَوْله: (ويل) مَرْفُوع على الِابْتِدَاء، والمخصص كَونه مصدرا فِي. معنى الدُّعَاء كَمَا فِي سَلام عَلَيْكُم، وَخَبره قَوْله: للاعقاب، قَوْله: (من النَّار) : كلمة من، للْبَيَان كَمَا فِي قَوْله: {فَاجْتَنبُوا الرجس من الْأَوْثَان} (الْحَج: 30) وَيجوز أَن تكون بِمَعْنى: فِي، كَمَا فِي قَوْله: تَعَالَى: {إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة} (الْجُمُعَة: 9) أَي: فِي يَوْم الْجُمُعَة قَوْله: (مرَّتَيْنِ) : تَثْنِيَة مرّة، وَتجمع على مَرَّات، وانتصاب: كلهَا، على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: (أَو ثَلَاثًا) شكّ من عبد اللَّه بن عَمْرو.
بَيَان الْمعَانِي: قَوْله: (تخلف عَنَّا النَّبِي عليه السلام فِي سفرة) هَذِه السفرة قد جَاءَت مبينَة فِي بعض طرق رِوَايَات مُسلم: (رَجعْنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة حَتَّى إِذا كُنَّا فِي الطَّرِيق تعجل قوم عِنْد الْعَصْر، فتوضؤا وهم عِجَال، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِم وَأَعْقَابهمْ تلوح لم يَمَسهَا المَاء. فَقَالَ النَّبِي، عليه السلام: ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار، أَسْبغُوا الْوضُوء) . قَوْله: (وَقد ارهقتنا الصَّلَاة) ، وَهِي: صَلَاة الْعَصْر، على مَا جَاءَ فِي رِوَايَة مُسلم مصرحة. وَكَذَا فِي رِوَايَة البُخَارِيّ من طَرِيق مُسَدّد، على مَا ذكرنَا. قَوْله: (وَنحن نَتَوَضَّأ، فَجعلنَا نمسح على أَرْجُلنَا) قَالَ القَاضِي عِيَاض: مَعْنَاهُ نغسل كَمَا هُوَ المُرَاد فِي الْآيَة، بِدَلِيل تبَاين الرِّوَايَات، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ بَعضهم أَنه دَلِيل على أَنهم كَانُوا يمسحون، فنهاهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن ذَلِك، وَأمرهمْ بِالْغسْلِ. وَقَالُوا أَيْضا: لَو كَانَ غسلا لأمرهم بِالْإِعَادَةِ لما صلوا، وَهَذَا لَا حجَّة فِيهِ لقائله، لِأَنَّهُ، عليه السلام، قد أعلمهم بِأَنَّهُم مستوجبون النَّار على فعلهم، بقوله: (ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار) . وَهَذَا لَا يكون إلَاّ فِي الْوَاجِب. وَقد أَمرهم بِالْغسْلِ، بقوله: (اسبغوا الْوضُوء) . وَلم يَأْتِ أَنهم صلوا بِهَذَا الْوضُوء، وَلَا أَنَّهَا كَانَت عَادَتهم قبلُ، فَيلْزم أَمرهم بِالْإِعَادَةِ. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ، مَا ملخصه: أَنهم كَانُوا يمسحون عَلَيْهَا مثل مسح الرَّأْس، ثمَّ إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَنعهم عَن ذَلِك وَأمرهمْ بِالْغسْلِ، فَهَذَا يدل على انتساخ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ من الْمسْح، وَفِيه نظر، لِأَن قَوْله: نمسح على أَرْجُلنَا، يحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ: نغسل غسلا خَفِيفا مبقعاً. حَتَّى يرى كَأَنَّهُ مسح، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا فِي الرِّوَايَة الآخرى، (رأى قوما توضؤا وَكَأَنَّهُم تركُوا من أَرجُلهم شَيْئا) . فَهَذَا يدل على أَنهم كَانُوا يغسلون، وَلَكِن غسلا قَرِيبا من الْمسْح، فَلذَلِك قَالَ لَهُم: أَسْبغُوا الْوضُوء، وَأَيْضًا إِنَّمَا يكون الْوَعيد على ترك الْفَرْض، وَلَو لم يكن الْغسْل فِي الأول
بَيَان الْإِعْرَاب: قَوْله: (تخلف) فعل، وفاعله النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (فِي سفرة) فِي مَحل النصب على الْحَال. قَوْله: (سافرناها) ، جملَة فِي مَحل الْجَرّ على أَنَّهَا صفة: لسفرة، وَالضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ وَقع مَفْعُولا مُطلقًا، أَي سافرنا تِلْكَ السفرة، وَذَلِكَ نَحْو قَوْلهم: زيدا أَظُنهُ منطلق، أَي: زيد ينْطَلق أَظن الظَّن، أَو: ظنا. قَوْله: (فادركنا) ، بِفَتْح الْكَاف: جملَة من الْفِعْل، وَالْفَاعِل وَهُوَ الضَّمِير الْمَرْفُوع فِيهِ، وَالْمَفْعُول وَهُوَ قَوْله: نَا. قَوْله: (وَقد ارهقتنا الصَّلَاة) ، جملَة وَقعت حَالا. قَالَ عِيَاض: رُوِيَ بِرَفْع الصَّلَاة على أَنَّهَا الْفَاعِل، وَرُوِيَ: ارهقنا الصَّلَاة، بِالنّصب، على أَنَّهَا مفعول. أَي: أخرنا الصَّلَاة. قلت: رُوِيَ فِي وَجه الرّفْع وَجْهَان أَيْضا، أَحدهمَا: أرهقتنا بتأنيث الْفِعْل بِالنّظرِ إِلَى لفظ الصَّلَاة، وَالْآخر: أَرْهقنَا، بِدُونِ التَّاء لِأَن تَأْنِيث الصَّلَاة غير حَقِيقِيّ. قَوْله: (وَنحن نَتَوَضَّأ) جملَة إسمية وَقعت حَالا. قَوْله: (فَجعلنَا) هُوَ من أَفعَال المقاربة، وَيسْتَعْمل اسْتِعْمَال كَاد، وَهُوَ أَنه يرفع الِاسْم، وَخَبره فعل مضارع بِغَيْر أَن، متأول باسم الْفَاعِل، نَحْو: كَاد زيد يخرج. أَي: خَارِجا. وَإِنَّمَا ترك: أَن، مَعَ كَاد، وَأثبت مَعَ عَسى لِأَن: كَاد، أبلغ فِي تقريب الشَّيْء من الْحَال. أَلا ترى أَنَّك إِذا قلت: كَادَت الشَّمْس تغرب، كَانَ الْمَعْنى قرب غُرُوبهَا جدا. وَعَسَى، أذهب فِي الدّلَالَة على الِاسْتِقْبَال، أَلا ترى تَقول: عَسى الله أَن يدخلني الْجنَّة، وَإِن لم يكن هَذَا شَدِيد الْقرب من الْحَال، فَلَمَّا كَانَ الْأَمر على ذَا، حذف علم الِاسْتِقْبَال مَعَ كَاد، وَأثبت مَعَ عَسى، وَقد شبهه بعسى من قَالَ:
(قد كَانَ من طول الْبلَاء أَن يمصحا)
ثمَّ قَوْله: نَا فِي: فَجعلنَا، اسْم جعل، وَقَوله: نمسح، خَبره. قَوْله: (ويل) مَرْفُوع على الِابْتِدَاء، والمخصص كَونه مصدرا فِي. معنى الدُّعَاء كَمَا فِي سَلام عَلَيْكُم، وَخَبره قَوْله: للاعقاب، قَوْله: (من النَّار) : كلمة من، للْبَيَان كَمَا فِي قَوْله: {فَاجْتَنبُوا الرجس من الْأَوْثَان} (الْحَج: 30) وَيجوز أَن تكون بِمَعْنى: فِي، كَمَا فِي قَوْله: تَعَالَى: {إِذا نُودي للصَّلَاة من يَوْم الْجُمُعَة} (الْجُمُعَة: 9) أَي: فِي يَوْم الْجُمُعَة قَوْله: (مرَّتَيْنِ) : تَثْنِيَة مرّة، وَتجمع على مَرَّات، وانتصاب: كلهَا، على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: (أَو ثَلَاثًا) شكّ من عبد اللَّه بن عَمْرو.
بَيَان الْمعَانِي: قَوْله: (تخلف عَنَّا النَّبِي عليه السلام فِي سفرة) هَذِه السفرة قد جَاءَت مبينَة فِي بعض طرق رِوَايَات مُسلم: (رَجعْنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة حَتَّى إِذا كُنَّا فِي الطَّرِيق تعجل قوم عِنْد الْعَصْر، فتوضؤا وهم عِجَال، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِم وَأَعْقَابهمْ تلوح لم يَمَسهَا المَاء. فَقَالَ النَّبِي، عليه السلام: ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار، أَسْبغُوا الْوضُوء) . قَوْله: (وَقد ارهقتنا الصَّلَاة) ، وَهِي: صَلَاة الْعَصْر، على مَا جَاءَ فِي رِوَايَة مُسلم مصرحة. وَكَذَا فِي رِوَايَة البُخَارِيّ من طَرِيق مُسَدّد، على مَا ذكرنَا. قَوْله: (وَنحن نَتَوَضَّأ، فَجعلنَا نمسح على أَرْجُلنَا) قَالَ القَاضِي عِيَاض: مَعْنَاهُ نغسل كَمَا هُوَ المُرَاد فِي الْآيَة، بِدَلِيل تبَاين الرِّوَايَات، وَلَيْسَ مَعْنَاهُ مَا أَشَارَ إِلَيْهِ بَعضهم أَنه دَلِيل على أَنهم كَانُوا يمسحون، فنهاهم النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَن ذَلِك، وَأمرهمْ بِالْغسْلِ. وَقَالُوا أَيْضا: لَو كَانَ غسلا لأمرهم بِالْإِعَادَةِ لما صلوا، وَهَذَا لَا حجَّة فِيهِ لقائله، لِأَنَّهُ، عليه السلام، قد أعلمهم بِأَنَّهُم مستوجبون النَّار على فعلهم، بقوله: (ويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار) . وَهَذَا لَا يكون إلَاّ فِي الْوَاجِب. وَقد أَمرهم بِالْغسْلِ، بقوله: (اسبغوا الْوضُوء) . وَلم يَأْتِ أَنهم صلوا بِهَذَا الْوضُوء، وَلَا أَنَّهَا كَانَت عَادَتهم قبلُ، فَيلْزم أَمرهم بِالْإِعَادَةِ. وَقَالَ الطَّحَاوِيّ، مَا ملخصه: أَنهم كَانُوا يمسحون عَلَيْهَا مثل مسح الرَّأْس، ثمَّ إِن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَنعهم عَن ذَلِك وَأمرهمْ بِالْغسْلِ، فَهَذَا يدل على انتساخ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ من الْمسْح، وَفِيه نظر، لِأَن قَوْله: نمسح على أَرْجُلنَا، يحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ: نغسل غسلا خَفِيفا مبقعاً. حَتَّى يرى كَأَنَّهُ مسح، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ مَا فِي الرِّوَايَة الآخرى، (رأى قوما توضؤا وَكَأَنَّهُم تركُوا من أَرجُلهم شَيْئا) . فَهَذَا يدل على أَنهم كَانُوا يغسلون، وَلَكِن غسلا قَرِيبا من الْمسْح، فَلذَلِك قَالَ لَهُم: أَسْبغُوا الْوضُوء، وَأَيْضًا إِنَّمَا يكون الْوَعيد على ترك الْفَرْض، وَلَو لم يكن الْغسْل فِي الأول
এবং যার প্রতি করুণাবশত এমন কারো ক্ষেত্রে এটি বলা হয় যে এমন অবস্থায় পতিত হয়েছে যার সে যোগ্য নয়। আবু সাঈদ খুদরি (রা.) থেকে বর্ণিত: ওয়াইল হলো জাহান্নামের একটি উপত্যকা, যদি তাতে পাহাড়সমূহ নিক্ষেপ করা হয় তবে তার উত্তাপে সেগুলো গলে যাবে। বলা হয়েছে: ওয়াইল হলো জাহান্নামীদের শরীর থেকে নিঃসৃত পুঁজ। আমি (গ্রন্থকার) বলি: ওয়াইল এমন মাসদার (ক্রিয়ামূল) যার কোনো ক্রিয়া নেই, আর এটি আজাব ও ধ্বংসের শব্দ। তাঁর বাণী: (গোড়ালিগুলোর জন্য) এটি 'আকিব' শব্দের বহুবচন যা 'কাবিদ' এর ওজনে। এটি হলো পায়ের পেছনের অংশ যা জুতার ফিতার পেছনের অংশকে ধরে রাখে। আবু হাতিম বলেন: 'আকিব' এবং 'উক্বিব' যেমন 'কাবিদ' এবং 'সুফর'। এটি স্ত্রীলিঙ্গ, এবং তারা এর 'আইন' বর্ণটিকে কাসরা (জের) দেয়নি যেমনটি 'কাবিদ' এবং 'কাতিফ' এর ক্ষেত্রে দিয়েছে। নাদর ইবনে শুমাইল বলেন: 'আকিব' পিঠ এবং দুই নলার মাংসের সাথে মিশ্রিত থাকে, যা থেকে অংশ ছিঁড়ে নেওয়া যায় এবং মাংস থেকে আলাদা করে পরিষ্কার করা হয় এবং তা দিয়ে ধনুকের ছিলা তৈরি করা হয়। আর 'আসব' হলো উপরের স্থূল অংশ, যাতে কোনো কল্যাণ নেই। লাইস বলেন: 'আকিব' হলো পায়ের পেছনের অংশ, আর এটি 'আসব' (স্নায়ু) এর অন্তর্ভুক্ত, 'আকিব' (মাংসপেশি) থেকে নয়। আসমায়ি বলেন: 'আকিব' হলো মানুষের পায়ের পেছনের যে অংশ মাটিতে লাগে, জুতার ফিতার স্থান পর্যন্ত। 'আল-মুখাসসাস' গ্রন্থে আছে: পায়ের উপরিভাগ হলো এর হাড়ের মূল অংশ যা আঙুলের নিকটবর্তী স্থানে বিস্তৃত থাকে, আর এর 'আকিব' হলো এর পেছনের অংশ যা পায়ের পেছনের অংশ থেকে আলাদা হয় এবং এটি এর পেছন থেকে জুতার ফিতার অবস্থানস্থল।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (পিছিয়ে পড়লেন) এটি একটি ক্রিয়া, আর এর কর্তা হলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)। তাঁর বাণী: (এক সফরে) এটি হাল (অবস্থা) হিসেবে নসবের মহলে রয়েছে। তাঁর বাণী: (যে সফর আমরা করেছিলাম) এটি একটি বাক্য যা 'সফর' এর সিফাত (গুণ) হিসেবে জারের মহলে রয়েছে। আর এতে বিদ্যমান মানসুব জমিরটি (সর্বনাম) মাফউলে মুতলাক হিসেবে واقع হয়েছে, অর্থাৎ আমরা সেই সফরটি করেছিলাম। এটি তাদের এই কথার মতো: 'জাইদ, আমি তাকে প্রস্থানকারী মনে করি', অর্থাৎ: জাইদ প্রস্থান করছে আমি এমন ধারণা করছি। তাঁর বাণী: (তিনি আমাদের পেয়ে ধরলেন) কাফ বর্ণে ফাতহা যোগে: এটি ক্রিয়া এবং কর্তার সমন্বয়ে গঠিত বাক্য, আর এতে 'না' হলো মাফউল (কর্ম)। তাঁর বাণী: (সালাত আমাদের পেয়ে বসেছিল) এই বাক্যটি 'হাল' হিসেবে واقع হয়েছে। আয়ায বলেন: 'সালাত' শব্দটিকে রফ' (পেশ) দিয়ে বর্ণনা করা হয়েছে এই ভিত্তিতে যে এটি কর্তা। আবার 'সালাত' শব্দটিকে নসব যোগেও বর্ণনা করা হয়েছে মাফউল হিসেবে। অর্থাৎ: আমরা সালাতকে দেরি করে ফেলেছিলাম। আমি (গ্রন্থকার) বলি: রফ' বা পেশ দিয়ে পড়ার ক্ষেত্রেও দুটি দিক বর্ণিত হয়েছে, একটি হলো: 'আরিহাকাতনা' ক্রিয়াটিকে স্ত্রীলিঙ্গবাচক করা 'সালাত' শব্দের লফজের দিকে তাকিয়ে। অন্যটি হলো: 'আরিহাকানা' তা (ত) ছাড়াই, কারণ সালাত শব্দের স্ত্রীলিঙ্গ হওয়া প্রকৃত নয়। তাঁর বাণী: (এমতাবস্থায় আমরা ওযু করছিলাম) এটি একটি জুমলা ইসমিয়া যা হাল হিসেবে واقع হয়েছে। তাঁর বাণী: (আমরা শুরু করলাম) এটি 'আফয়ালুল মুকারাবাত' (আসন্নতা নির্দেশক ক্রিয়া), যা 'কাদা' এর মতো ব্যবহৃত হয়। আর তা হলো এটি ইসিমকে রফ দেয় এবং এর খবর হয় 'আন' বিহীন মুজারি ক্রিয়া যা ইসমে ফায়িল এর অর্থে হয়। যেমন: 'জাইদ বের হওয়ার উপক্রম হলো', অর্থাৎ: সে বের হচ্ছে। 'কাদা' এর সাথে 'আন' বর্জন করা হয়েছে এবং 'আসা' এর সাথে যুক্ত করা হয়েছে, কারণ 'কাদা' কোনো বিষয়কে বর্তমানের নিকটবর্তী করার ক্ষেত্রে অধিক অর্থবহ। আপনি কি দেখছেন না যে, যখন আপনি বলেন: 'সূর্য ডোবার উপক্রম হয়েছে', এর অর্থ হয় এর সূর্যাস্ত অত্যন্ত নিকটবর্তী। আর 'আসা' ভবিষ্যৎ নির্দেশের ক্ষেত্রে বেশি ব্যবহৃত হয়; আপনি কি দেখেন না যে আপনি বলেন: 'আশা করি আল্লাহ আমাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন', যদিও এটি বর্তমানের খুব নিকটবর্তী নয়। বিষয়টি যখন এমন, তখন 'কাদা' থেকে ভবিষ্যতের চিহ্ন (আন) বিলুপ্ত করা হয়েছে এবং 'আসা' এর সাথে তা বহাল রাখা হয়েছে। যারা একে 'আসা' এর সাথে সাদৃশ্য দিয়েছেন তারা বলেন:
(দীর্ঘ পরীক্ষার কারণে তা বিলুপ্ত হওয়ার উপক্রম হয়েছে)
এরপর 'ফা-জাআলনা' এর মধ্যে বিদ্যমান 'না' হলো 'জাআলা' এর ইসিম, এবং 'নামসাহু' শব্দটি এর খবর। তাঁর বাণী: (ওয়াইল) এটি মুবতাদা হিসেবে রফ প্রাপ্ত হয়েছে, আর দুআর অর্থে মাসদার হওয়ায় এটি মুবতাদা হতে পেরেছে, যেমনটি 'সালামুন আলাইকুম' এর মধ্যে হয়। আর এর খবর হলো 'লিল-আ'কাবি'। তাঁর বাণী: (আগুন হতে) এখানে 'মিন' শব্দটি বর্ণনামূলক, যেমন আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {সুতরাং তোমরা মূর্তিপূজার অপবিত্রতা থেকে বেঁচে থাকো}। আর এটি 'ফী' (মধ্যে) অর্থে হওয়াও জায়েজ, যেমন মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {যখন জুমার দিনে সালাতের জন্য আজান দেওয়া হয়}, অর্থাৎ জুমার দিনের মধ্যে। তাঁর বাণী: (দুইবার) এটি 'মাররাতুন' এর দ্বিবচন, আর এর বহুবচন হলো 'মাররাত'। 'কুল্লাহু' শব্দটি যারফ হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে। তাঁর বাণী: (অথবা তিনবার) এটি আবদুল্লাহ ইবনে আমর এর পক্ষ থেকে সন্দেহ।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (নবী আলাইহিস সালাম এক সফরে আমাদের থেকে পেছনে রয়ে গেলেন) এই সফরটি মুসলিমের কিছু বর্ণনা সূত্রে স্পষ্ট করা হয়েছে: (আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সাথে মক্কা থেকে মদিনায় ফিরছিলাম। পথিমধ্যে আসরের সময় কিছু লোক তাড়াহুড়ো করল। তারা দ্রুত ওযু করল। আমরা যখন তাদের কাছে পৌঁছালাম, তখন তাদের গোড়ালিগুলো চমকাচ্ছিল যেখানে পানি পৌঁছেনি। তখন নবী আলাইহিস সালাম বললেন: জাহান্নামের আগুনের কারণে গোড়ালিগুলোর জন্য দুর্ভোগ, তোমরা পূর্ণরূপে ওযু করো)। তাঁর বাণী: (সালাত আমাদের পেয়ে বসেছিল) আর তা হলো আসরের সালাত, যেমনটি মুসলিমের বর্ণনায় স্পষ্টভাবে এসেছে। তেমনি মুসাদ্দাদের সূত্র ধরে বুখারীর বর্ণনায়ও এসেছে, যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর বাণী: (আমরা ওযু করছিলাম, ফলে আমরা আমাদের পায়ের ওপর মাসাহ করতে লাগলাম) কাজী আয়ায বলেন: এর অর্থ হলো আমরা ধৌত করছিলাম যেমনটি কুরআনের আয়াতে উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। এর প্রমাণ হলো বিভিন্ন বর্ণনার ভিন্নতা। এর অর্থ এমন নয় যা কেউ কেউ ইঙ্গিত করেছেন যে তারা মাসাহ করছিলেন, অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তা থেকে নিষেধ করেছেন এবং ধৌত করার নির্দেশ দিয়েছেন। তারা আরও বলেছেন: যদি এটি ধৌত করা হতো তবে তারা যখন সালাত আদায় করল তখন তাদের পুনরায় সালাত আদায়ের নির্দেশ দিতেন। এই প্রবক্তার কথায় কোনো দলিল নেই, কারণ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর বাণীর মাধ্যমে তাদের জানিয়ে দিয়েছেন যে তারা তাদের এই কাজের জন্য জাহান্নামের যোগ্য, অর্থাৎ: (জাহান্নামের আগুনের কারণে গোড়ালিগুলোর জন্য দুর্ভোগ)। আর এটি ওয়াজিব ত্যাগের ক্ষেত্র ছাড়া হয় না। তিনি তাদের ধৌত করার নির্দেশ দিয়েছেন তাঁর এই বাণীর মাধ্যমে: (ওযু পূর্ণরূপে করো)। এমন কোনো বর্ণনা আসেনি যে তারা এই ওযু দিয়ে সালাত আদায় করেছিলেন, অথবা এটি আগে থেকেই তাদের অভ্যাস ছিল, যার ফলে তাদের পুনরায় সালাত আদায়ের নির্দেশ দেওয়া আবশ্যক হতো। ইমাম তহাবী যা বলেছেন তার সারসংক্ষেপ হলো: তারা মাথার মাসাহ করার মতো পায়ের ওপরও মাসাহ করছিল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তা থেকে নিষেধ করেন এবং ধৌত করার নির্দেশ দেন। এটি তাদের মাসাহ করার আমলটি রহিত হওয়ার প্রমাণ দেয়। তবে এতে সংশয় রয়েছে, কারণ 'আমরা আমাদের পায়ের ওপর মাসাহ করছিলাম' এই কথার অর্থ এমন হতে পারে যে: আমরা অত্যন্ত হালকাভাবে এবং অসম্পূর্ণভাবে ধৌত করছিলাম যে কারণে তা দেখতে মাসাহ করার মতো মনে হচ্ছিল। এর দলিল হলো অন্য বর্ণনায় রয়েছে: (তিনি এক সম্প্রদায়কে দেখলেন তারা ওযু করেছে কিন্তু তাদের পায়ের কিছু অংশ যেন বাদ রয়ে গেছে)। এটি প্রমাণ করে যে তারা ধৌত করছিল ঠিকই, কিন্তু সেই ধৌত করা ছিল মাসাহ করার কাছাকাছি। একারণেই তিনি তাদের বলেছিলেন: (ওযু পূর্ণরূপে করো)। এছাড়া আজাবের হুমকি কেবল ফরজ বর্জনের ক্ষেত্রেই দেওয়া হয়। আর যদি শুরুতে ধৌত করা ফরজ না হতো
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (পিছিয়ে পড়লেন) এটি একটি ক্রিয়া, আর এর কর্তা হলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)। তাঁর বাণী: (এক সফরে) এটি হাল (অবস্থা) হিসেবে নসবের মহলে রয়েছে। তাঁর বাণী: (যে সফর আমরা করেছিলাম) এটি একটি বাক্য যা 'সফর' এর সিফাত (গুণ) হিসেবে জারের মহলে রয়েছে। আর এতে বিদ্যমান মানসুব জমিরটি (সর্বনাম) মাফউলে মুতলাক হিসেবে واقع হয়েছে, অর্থাৎ আমরা সেই সফরটি করেছিলাম। এটি তাদের এই কথার মতো: 'জাইদ, আমি তাকে প্রস্থানকারী মনে করি', অর্থাৎ: জাইদ প্রস্থান করছে আমি এমন ধারণা করছি। তাঁর বাণী: (তিনি আমাদের পেয়ে ধরলেন) কাফ বর্ণে ফাতহা যোগে: এটি ক্রিয়া এবং কর্তার সমন্বয়ে গঠিত বাক্য, আর এতে 'না' হলো মাফউল (কর্ম)। তাঁর বাণী: (সালাত আমাদের পেয়ে বসেছিল) এই বাক্যটি 'হাল' হিসেবে واقع হয়েছে। আয়ায বলেন: 'সালাত' শব্দটিকে রফ' (পেশ) দিয়ে বর্ণনা করা হয়েছে এই ভিত্তিতে যে এটি কর্তা। আবার 'সালাত' শব্দটিকে নসব যোগেও বর্ণনা করা হয়েছে মাফউল হিসেবে। অর্থাৎ: আমরা সালাতকে দেরি করে ফেলেছিলাম। আমি (গ্রন্থকার) বলি: রফ' বা পেশ দিয়ে পড়ার ক্ষেত্রেও দুটি দিক বর্ণিত হয়েছে, একটি হলো: 'আরিহাকাতনা' ক্রিয়াটিকে স্ত্রীলিঙ্গবাচক করা 'সালাত' শব্দের লফজের দিকে তাকিয়ে। অন্যটি হলো: 'আরিহাকানা' তা (ত) ছাড়াই, কারণ সালাত শব্দের স্ত্রীলিঙ্গ হওয়া প্রকৃত নয়। তাঁর বাণী: (এমতাবস্থায় আমরা ওযু করছিলাম) এটি একটি জুমলা ইসমিয়া যা হাল হিসেবে واقع হয়েছে। তাঁর বাণী: (আমরা শুরু করলাম) এটি 'আফয়ালুল মুকারাবাত' (আসন্নতা নির্দেশক ক্রিয়া), যা 'কাদা' এর মতো ব্যবহৃত হয়। আর তা হলো এটি ইসিমকে রফ দেয় এবং এর খবর হয় 'আন' বিহীন মুজারি ক্রিয়া যা ইসমে ফায়িল এর অর্থে হয়। যেমন: 'জাইদ বের হওয়ার উপক্রম হলো', অর্থাৎ: সে বের হচ্ছে। 'কাদা' এর সাথে 'আন' বর্জন করা হয়েছে এবং 'আসা' এর সাথে যুক্ত করা হয়েছে, কারণ 'কাদা' কোনো বিষয়কে বর্তমানের নিকটবর্তী করার ক্ষেত্রে অধিক অর্থবহ। আপনি কি দেখছেন না যে, যখন আপনি বলেন: 'সূর্য ডোবার উপক্রম হয়েছে', এর অর্থ হয় এর সূর্যাস্ত অত্যন্ত নিকটবর্তী। আর 'আসা' ভবিষ্যৎ নির্দেশের ক্ষেত্রে বেশি ব্যবহৃত হয়; আপনি কি দেখেন না যে আপনি বলেন: 'আশা করি আল্লাহ আমাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন', যদিও এটি বর্তমানের খুব নিকটবর্তী নয়। বিষয়টি যখন এমন, তখন 'কাদা' থেকে ভবিষ্যতের চিহ্ন (আন) বিলুপ্ত করা হয়েছে এবং 'আসা' এর সাথে তা বহাল রাখা হয়েছে। যারা একে 'আসা' এর সাথে সাদৃশ্য দিয়েছেন তারা বলেন:
(দীর্ঘ পরীক্ষার কারণে তা বিলুপ্ত হওয়ার উপক্রম হয়েছে)
এরপর 'ফা-জাআলনা' এর মধ্যে বিদ্যমান 'না' হলো 'জাআলা' এর ইসিম, এবং 'নামসাহু' শব্দটি এর খবর। তাঁর বাণী: (ওয়াইল) এটি মুবতাদা হিসেবে রফ প্রাপ্ত হয়েছে, আর দুআর অর্থে মাসদার হওয়ায় এটি মুবতাদা হতে পেরেছে, যেমনটি 'সালামুন আলাইকুম' এর মধ্যে হয়। আর এর খবর হলো 'লিল-আ'কাবি'। তাঁর বাণী: (আগুন হতে) এখানে 'মিন' শব্দটি বর্ণনামূলক, যেমন আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {সুতরাং তোমরা মূর্তিপূজার অপবিত্রতা থেকে বেঁচে থাকো}। আর এটি 'ফী' (মধ্যে) অর্থে হওয়াও জায়েজ, যেমন মহান আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {যখন জুমার দিনে সালাতের জন্য আজান দেওয়া হয়}, অর্থাৎ জুমার দিনের মধ্যে। তাঁর বাণী: (দুইবার) এটি 'মাররাতুন' এর দ্বিবচন, আর এর বহুবচন হলো 'মাররাত'। 'কুল্লাহু' শব্দটি যারফ হওয়ার কারণে মানসুব হয়েছে। তাঁর বাণী: (অথবা তিনবার) এটি আবদুল্লাহ ইবনে আমর এর পক্ষ থেকে সন্দেহ।
অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (নবী আলাইহিস সালাম এক সফরে আমাদের থেকে পেছনে রয়ে গেলেন) এই সফরটি মুসলিমের কিছু বর্ণনা সূত্রে স্পষ্ট করা হয়েছে: (আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর সাথে মক্কা থেকে মদিনায় ফিরছিলাম। পথিমধ্যে আসরের সময় কিছু লোক তাড়াহুড়ো করল। তারা দ্রুত ওযু করল। আমরা যখন তাদের কাছে পৌঁছালাম, তখন তাদের গোড়ালিগুলো চমকাচ্ছিল যেখানে পানি পৌঁছেনি। তখন নবী আলাইহিস সালাম বললেন: জাহান্নামের আগুনের কারণে গোড়ালিগুলোর জন্য দুর্ভোগ, তোমরা পূর্ণরূপে ওযু করো)। তাঁর বাণী: (সালাত আমাদের পেয়ে বসেছিল) আর তা হলো আসরের সালাত, যেমনটি মুসলিমের বর্ণনায় স্পষ্টভাবে এসেছে। তেমনি মুসাদ্দাদের সূত্র ধরে বুখারীর বর্ণনায়ও এসেছে, যা আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর বাণী: (আমরা ওযু করছিলাম, ফলে আমরা আমাদের পায়ের ওপর মাসাহ করতে লাগলাম) কাজী আয়ায বলেন: এর অর্থ হলো আমরা ধৌত করছিলাম যেমনটি কুরআনের আয়াতে উদ্দেশ্য নেওয়া হয়েছে। এর প্রমাণ হলো বিভিন্ন বর্ণনার ভিন্নতা। এর অর্থ এমন নয় যা কেউ কেউ ইঙ্গিত করেছেন যে তারা মাসাহ করছিলেন, অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তা থেকে নিষেধ করেছেন এবং ধৌত করার নির্দেশ দিয়েছেন। তারা আরও বলেছেন: যদি এটি ধৌত করা হতো তবে তারা যখন সালাত আদায় করল তখন তাদের পুনরায় সালাত আদায়ের নির্দেশ দিতেন। এই প্রবক্তার কথায় কোনো দলিল নেই, কারণ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর বাণীর মাধ্যমে তাদের জানিয়ে দিয়েছেন যে তারা তাদের এই কাজের জন্য জাহান্নামের যোগ্য, অর্থাৎ: (জাহান্নামের আগুনের কারণে গোড়ালিগুলোর জন্য দুর্ভোগ)। আর এটি ওয়াজিব ত্যাগের ক্ষেত্র ছাড়া হয় না। তিনি তাদের ধৌত করার নির্দেশ দিয়েছেন তাঁর এই বাণীর মাধ্যমে: (ওযু পূর্ণরূপে করো)। এমন কোনো বর্ণনা আসেনি যে তারা এই ওযু দিয়ে সালাত আদায় করেছিলেন, অথবা এটি আগে থেকেই তাদের অভ্যাস ছিল, যার ফলে তাদের পুনরায় সালাত আদায়ের নির্দেশ দেওয়া আবশ্যক হতো। ইমাম তহাবী যা বলেছেন তার সারসংক্ষেপ হলো: তারা মাথার মাসাহ করার মতো পায়ের ওপরও মাসাহ করছিল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তা থেকে নিষেধ করেন এবং ধৌত করার নির্দেশ দেন। এটি তাদের মাসাহ করার আমলটি রহিত হওয়ার প্রমাণ দেয়। তবে এতে সংশয় রয়েছে, কারণ 'আমরা আমাদের পায়ের ওপর মাসাহ করছিলাম' এই কথার অর্থ এমন হতে পারে যে: আমরা অত্যন্ত হালকাভাবে এবং অসম্পূর্ণভাবে ধৌত করছিলাম যে কারণে তা দেখতে মাসাহ করার মতো মনে হচ্ছিল। এর দলিল হলো অন্য বর্ণনায় রয়েছে: (তিনি এক সম্প্রদায়কে দেখলেন তারা ওযু করেছে কিন্তু তাদের পায়ের কিছু অংশ যেন বাদ রয়ে গেছে)। এটি প্রমাণ করে যে তারা ধৌত করছিল ঠিকই, কিন্তু সেই ধৌত করা ছিল মাসাহ করার কাছাকাছি। একারণেই তিনি তাদের বলেছিলেন: (ওযু পূর্ণরূপে করো)। এছাড়া আজাবের হুমকি কেবল ফরজ বর্জনের ক্ষেত্রেই দেওয়া হয়। আর যদি শুরুতে ধৌত করা ফরজ না হতো
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩)