الِاسْتِفْهَام كعادته انْتهى. قلت: هَذَا الِاحْتِمَال الَّذِي ذكره لَا يساعد البُخَارِيّ فِي ذكره لَفْظَة: كم، لِأَن موضوعها للعدد وَالْعدَد فِي مُدَّة الْخِيَار لَا فِي تَخْيِير أحد الْمُتَبَايعين الآخر، وَلَيْسَ فِي حَدِيثي الْبَاب مَا يدل على هَذَا، وَقَوله: وَأَشَارَ إِلَى زِيَادَة همام لَا يُفِيد، لِأَنَّهُ يعْقد تَرْجَمَة ثمَّ يُشِير إِلَى مَا تتضمنه التَّرْجَمَة فِي بَاب آخر، وَهَذَا مِمَّا لَا يفِيدهُ.
وَرِجَال الحَدِيث كلهم ذكرُوا، وَصدقَة بالفتحات هُوَ ابْن الْفضل الْمروزِي من أَفْرَاده، وَمضى ذكره فِي: بَاب الْعلم بِاللَّيْلِ، وَعبد الْوَهَّاب هُوَ ابْن عبد الْمجِيد الثَّقَفِيّ، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع أَيْضا عَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَابْن أبي عمر، كِلَاهُمَا عَن عبد الْوَهَّاب. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن وَاصل بن عبد الْأَعْلَى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن عَليّ عَن الثَّقَفِيّ، وَعَن عَليّ بن حجر.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِن الْمُتَبَايعين بِالْخِيَارِ) ، هَكَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين على الأَصْل، وَحكى ابْن التِّين عَن الْقَابِسِيّ: أَن الْمُتَبَايعَانِ، قَالَ: وَهِي لُغَة. قلت: هَذِه لُغَة بلحارث بن كَعْب فِي إِجْرَاء الْمثنى بِالْألف دَائِما. وَفِي رِوَايَة أَيُّوب عَن نَافِع فِي البا الَّذِي يَلِيهِ: البيَّعان، بتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَقد ذكرنَا فِي: بَاب إِذا بَين البائعان، أَن البيع بِمَعْنى البَائِع كالضيق بِمَعْنى الضائق. قَوْله: (مَا لم يَتَفَرَّقَا) ، مضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ مُسْتَوفى. قَوْله: (أَو يكون البيع خيارا) كلمة: إو، بِمَعْنى إلَاّ أَن، و: يكون، بِالنّصب أَرَادَ أَن يكون البيع بِخِيَار. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: مَعْنَاهُ أَن يخبر البَائِع المُشْتَرِي بعد إِيجَاب البيع، فَإِذا خَيره فَاخْتَارَ البيع فَلَيْسَ لَهُ بعد ذَلِك خِيَار فِي فسخ البيع، وَإِن لم يَتَفَرَّقَا. ثمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ: وَهَكَذَا فسره الشَّافِعِي وَغَيره. قلت: وَمِمَّنْ فسره بذلك الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، حَكَاهُ ابْن الْمُنْذر فِي (الْأَشْرَاف) عَنْهُم، وَقَالَ شَيخنَا فِي (شرح التِّرْمِذِيّ) : وَفِي تَأْوِيل ذَلِك قَولَانِ: أَحدهمَا: أَن المُرَاد: إلَاّ بيعا شَرط فِيهِ خِيَار الشَّرْط، فَلَا يَنْقَضِي الْخِيَار بِفِرَاق الْمجْلس، بل يَمْتَد إِلَى انْقِضَاء خِيَار الشَّرْط. وَالْقَوْل الثَّانِي: أَن المُرَاد: إلَاّ بيعا شَرط فِيهِ نفي خِيَار الْمجْلس، فَإِنَّهُ ينْعَقد فِي الْحَال وينقضي خِيَار الْمجْلس. قَالَ: وَهَذَا وَجه لِأَصْحَابِنَا، وَالصَّحِيح الَّذِي ذكره التِّرْمِذِيّ قلت: روى الطَّحَاوِيّ حَدِيث ابْن عمر هَذَا وَلَفظه: البيعان بِالْخِيَارِ مَا لم يَتَفَرَّقَا، أَو يَقُول أَحدهمَا لصَاحبه: اختر. وَرُبمَا قَالَ: أَو يكون بيع خِيَار، وَقَالَ أَصْحَابنَا: الْمَعْنى: كل بيعين فَلَا بيع بَينهمَا حَاصِل إلَاّ فِي صُورَتَيْنِ إِحْدَاهمَا عِنْد التَّفَرُّق إِمَّا بالأقوال وَإِمَّا بالأبدان. وَالْأُخْرَى عِنْد وجود شَرط الْخِيَار لأحد الْمُتَبَايعين بِأَن يشْتَرط أَحدهمَا الْخِيَار ثَلَاثَة أَيَّام أَو نَحْوهَا، وَإِلَى هَذَا ذهب اللَّيْث وَأَبُو ثَوْر. وَقَالَت طَائِفَة: معنى هَذَا الْكَلَام: أَن يَقُول أحد الْمُتَبَايعين بعد تَمام البيع لصَاحبه: إختر إِنْفَاذ البيع أَو فَسخه، فَإِن اخْتَار إِمْضَاء البيع تمّ البيع بَينهمَا، وَإِن لم يَتَفَرَّقَا، وَإِلَيْهِ ذهب الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَرُوِيَ ذَلِك عَن الشَّافِعِي، وَكَانَ أَحْمد يَقُول: هما بِالْخِيَارِ أبدا، قَالَا هَذَا القَوْل أَو لم يَقُولَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا بإبدانهما من مكانهما. قَوْله: (قَالَ نَافِع. .) إِلَى آخِره، هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، وَإِنَّمَا كَانَ ابْن عمر يُفَارق صَاحبه ليلزم العقد، وَقد ذكره مُسلم أَيْضا فَقَالَ: قَالَ نَافِع: فَكَانَ يَعْنِي ابْن عمر إِذا بَايع رجلا وَأَرَادَ أَن لَا يقيله قَامَ فَمشى هنيهة ثمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ، وَذكره التِّرْمِذِيّ أَيْضا فَقَالَ: قَالَ أَي: نَافِع كَانَ ابْن عمر إِذا ابْتَاعَ بيعا وَهُوَ قَاعد قَامَ ليجب لَهُ.
8012 - حدَّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ قَالَ حَدثنَا هَمَّامٌ عنْ قَتَادَةَ عنْ أبِي الخَلِيلِ عنْ عَبْدِ الله بنِ الحَارِثِ عنْ حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ البَيِّعانِ بالخَيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا. .
قد ذكرنَا مَا يتَعَلَّق بالترجمة عَن قريب، وَقد مضى هَذَا الحَدِيث عَن قريب فِي: بَاب إِذا بَين البائعان، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن صَالح أبي الْخَلِيل … إِلَى آخِره، وَهنا أخرجه: عَن حَفْص بن عمر بن الْحَارِث الْأَزْدِيّ، وَهُوَ من أَفْرَاده، عَن همام بن يحيى الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ عَن قَتَادَة عَن أبي الْخَلِيل واسْمه صَالح بن أبي مَرْيَم.
قَوْله: (عَن أبي الْخَلِيل) ، وَفِي رِوَايَة شُعْبَة الَّتِي تَأتي بعد بَاب: (عَن قَتَادَة عَن صَالح أبي الْخَلِيل) ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد عَن غنْدر عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة سَمِعت أَبَا الْخَلِيل.
وزَاد أحمدُ قَالَ حدَّثنا بَهْزٌ قَالَ قَالَ هَمَّامٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأبِي التَّيَّاحِ فَقَالَ كُنْتُ مَعَ أبِي الخَلِيلِ لما حدَّثهُ عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بِهَذَا الحَدِيثِ
وَرِجَال الحَدِيث كلهم ذكرُوا، وَصدقَة بالفتحات هُوَ ابْن الْفضل الْمروزِي من أَفْرَاده، وَمضى ذكره فِي: بَاب الْعلم بِاللَّيْلِ، وَعبد الْوَهَّاب هُوَ ابْن عبد الْمجِيد الثَّقَفِيّ، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْبيُوع أَيْضا عَن مُحَمَّد بن الْمثنى وَابْن أبي عمر، كِلَاهُمَا عَن عبد الْوَهَّاب. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِيهِ عَن وَاصل بن عبد الْأَعْلَى. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَمْرو بن عَليّ عَن الثَّقَفِيّ، وَعَن عَليّ بن حجر.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (إِن الْمُتَبَايعين بِالْخِيَارِ) ، هَكَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين على الأَصْل، وَحكى ابْن التِّين عَن الْقَابِسِيّ: أَن الْمُتَبَايعَانِ، قَالَ: وَهِي لُغَة. قلت: هَذِه لُغَة بلحارث بن كَعْب فِي إِجْرَاء الْمثنى بِالْألف دَائِما. وَفِي رِوَايَة أَيُّوب عَن نَافِع فِي البا الَّذِي يَلِيهِ: البيَّعان، بتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَقد ذكرنَا فِي: بَاب إِذا بَين البائعان، أَن البيع بِمَعْنى البَائِع كالضيق بِمَعْنى الضائق. قَوْله: (مَا لم يَتَفَرَّقَا) ، مضى الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ مُسْتَوفى. قَوْله: (أَو يكون البيع خيارا) كلمة: إو، بِمَعْنى إلَاّ أَن، و: يكون، بِالنّصب أَرَادَ أَن يكون البيع بِخِيَار. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: مَعْنَاهُ أَن يخبر البَائِع المُشْتَرِي بعد إِيجَاب البيع، فَإِذا خَيره فَاخْتَارَ البيع فَلَيْسَ لَهُ بعد ذَلِك خِيَار فِي فسخ البيع، وَإِن لم يَتَفَرَّقَا. ثمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ: وَهَكَذَا فسره الشَّافِعِي وَغَيره. قلت: وَمِمَّنْ فسره بذلك الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وسُفْيَان بن عُيَيْنَة وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه، حَكَاهُ ابْن الْمُنْذر فِي (الْأَشْرَاف) عَنْهُم، وَقَالَ شَيخنَا فِي (شرح التِّرْمِذِيّ) : وَفِي تَأْوِيل ذَلِك قَولَانِ: أَحدهمَا: أَن المُرَاد: إلَاّ بيعا شَرط فِيهِ خِيَار الشَّرْط، فَلَا يَنْقَضِي الْخِيَار بِفِرَاق الْمجْلس، بل يَمْتَد إِلَى انْقِضَاء خِيَار الشَّرْط. وَالْقَوْل الثَّانِي: أَن المُرَاد: إلَاّ بيعا شَرط فِيهِ نفي خِيَار الْمجْلس، فَإِنَّهُ ينْعَقد فِي الْحَال وينقضي خِيَار الْمجْلس. قَالَ: وَهَذَا وَجه لِأَصْحَابِنَا، وَالصَّحِيح الَّذِي ذكره التِّرْمِذِيّ قلت: روى الطَّحَاوِيّ حَدِيث ابْن عمر هَذَا وَلَفظه: البيعان بِالْخِيَارِ مَا لم يَتَفَرَّقَا، أَو يَقُول أَحدهمَا لصَاحبه: اختر. وَرُبمَا قَالَ: أَو يكون بيع خِيَار، وَقَالَ أَصْحَابنَا: الْمَعْنى: كل بيعين فَلَا بيع بَينهمَا حَاصِل إلَاّ فِي صُورَتَيْنِ إِحْدَاهمَا عِنْد التَّفَرُّق إِمَّا بالأقوال وَإِمَّا بالأبدان. وَالْأُخْرَى عِنْد وجود شَرط الْخِيَار لأحد الْمُتَبَايعين بِأَن يشْتَرط أَحدهمَا الْخِيَار ثَلَاثَة أَيَّام أَو نَحْوهَا، وَإِلَى هَذَا ذهب اللَّيْث وَأَبُو ثَوْر. وَقَالَت طَائِفَة: معنى هَذَا الْكَلَام: أَن يَقُول أحد الْمُتَبَايعين بعد تَمام البيع لصَاحبه: إختر إِنْفَاذ البيع أَو فَسخه، فَإِن اخْتَار إِمْضَاء البيع تمّ البيع بَينهمَا، وَإِن لم يَتَفَرَّقَا، وَإِلَيْهِ ذهب الثَّوْريّ وَالْأَوْزَاعِيّ وَرُوِيَ ذَلِك عَن الشَّافِعِي، وَكَانَ أَحْمد يَقُول: هما بِالْخِيَارِ أبدا، قَالَا هَذَا القَوْل أَو لم يَقُولَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا بإبدانهما من مكانهما. قَوْله: (قَالَ نَافِع. .) إِلَى آخِره، هُوَ مَوْصُول بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، وَإِنَّمَا كَانَ ابْن عمر يُفَارق صَاحبه ليلزم العقد، وَقد ذكره مُسلم أَيْضا فَقَالَ: قَالَ نَافِع: فَكَانَ يَعْنِي ابْن عمر إِذا بَايع رجلا وَأَرَادَ أَن لَا يقيله قَامَ فَمشى هنيهة ثمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ، وَذكره التِّرْمِذِيّ أَيْضا فَقَالَ: قَالَ أَي: نَافِع كَانَ ابْن عمر إِذا ابْتَاعَ بيعا وَهُوَ قَاعد قَامَ ليجب لَهُ.
8012 - حدَّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ قَالَ حَدثنَا هَمَّامٌ عنْ قَتَادَةَ عنْ أبِي الخَلِيلِ عنْ عَبْدِ الله بنِ الحَارِثِ عنْ حَكِيمِ بنِ حِزَامٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ البَيِّعانِ بالخَيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا. .
قد ذكرنَا مَا يتَعَلَّق بالترجمة عَن قريب، وَقد مضى هَذَا الحَدِيث عَن قريب فِي: بَاب إِذا بَين البائعان، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ: عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة عَن صَالح أبي الْخَلِيل … إِلَى آخِره، وَهنا أخرجه: عَن حَفْص بن عمر بن الْحَارِث الْأَزْدِيّ، وَهُوَ من أَفْرَاده، عَن همام بن يحيى الْأَزْدِيّ الْبَصْرِيّ عَن قَتَادَة عَن أبي الْخَلِيل واسْمه صَالح بن أبي مَرْيَم.
قَوْله: (عَن أبي الْخَلِيل) ، وَفِي رِوَايَة شُعْبَة الَّتِي تَأتي بعد بَاب: (عَن قَتَادَة عَن صَالح أبي الْخَلِيل) ، وَفِي رِوَايَة أَحْمد عَن غنْدر عَن شُعْبَة عَن قَتَادَة سَمِعت أَبَا الْخَلِيل.
وزَاد أحمدُ قَالَ حدَّثنا بَهْزٌ قَالَ قَالَ هَمَّامٌ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأبِي التَّيَّاحِ فَقَالَ كُنْتُ مَعَ أبِي الخَلِيلِ لما حدَّثهُ عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بِهَذَا الحَدِيثِ
প্রশ্নবোধকটি তাঁর অভ্যাস অনুযায়ী হয়েছে। সমাপ্ত। আমি (গ্রন্থকার) বলি: তিনি যে সম্ভাবনার কথা উল্লেখ করেছেন তা বুখারীকে তাঁর 'কত' (কম) শব্দটি উল্লেখ করার ক্ষেত্রে কোনো সহায়তা করে না। কারণ 'কত' শব্দটি সংখ্যার জন্য ব্যবহৃত হয় এবং সংখ্যার বিষয়টি হয় পছন্দের (খিয়ার) মেয়াদের ক্ষেত্রে, ক্রেতা-বিক্রেতার একে অপরকে অধিকার প্রদানের ক্ষেত্রে নয়। এই অধ্যায়ের দুটি হাদিসের মধ্যে এমন কিছু নেই যা এটাকে নির্দেশ করে। আর তাঁর কথা: 'তিনি হাম্মামের বর্ধিত অংশের দিকে ইঙ্গিত করেছেন'—এটিও কোনো উপকারে আসে না। কারণ তিনি একটি শিরোনাম নির্ধারণ করেন, এরপর অন্য একটি অধ্যায়ে সেই শিরোনামের অন্তর্ভুক্ত বিষয়ের দিকে ইঙ্গিত করেন, আর এটি এমন কিছু যা কোনো বিশেষ ফায়দা দেয় না।
হাদিসের বর্ণনাকারীদের সকলের পরিচয় ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে। 'সাদাকাহ' শব্দটি ফাতহা (যবর) যোগে উচ্চারিত, তিনি হলেন ইবনুল ফাদল আল-মারওয়াযী, যা বুখারীর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত। তাঁর আলোচনা 'রাতের বেলা ইলম চর্চা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর আবদুল ওয়াহহাব হলেন ইবনু আবদুল মাজীদ আস-সাকাফী এবং ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আল-আনসারী।
হাদিসটি মুসলিমও ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না এবং ইবনু আবু উমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে আবদুল ওয়াহহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি ওয়াসিল ইবনু আবদুল আলা থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি আমর ইবনু আলী থেকে, তিনি আস-সাকাফী থেকে এবং আলী ইবনু হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই ক্রেতা ও বিক্রেতার জন্য পছন্দের অধিকার রয়েছে), অধিকাংশ বর্ণনায় ব্যাকরণের মূল নিয়ম অনুযায়ী এভাবেই এসেছে। ইবনুত্তীন আল-কাবিসী থেকে বর্ণনা করেছেন যে: 'নিশ্চয়ই ক্রেতা ও বিক্রেতা' (আল-মুতাবায়িআনি—আলিফ যোগে), তিনি বলেছেন: এটি একটি উপভাষা। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি বিলহারিস ইবনু কাব গোত্রের ভাষা, যেখানে দ্বিবচনকে সর্বদা আলিফ দ্বারা ব্যবহার করা হয়। পরবর্তী অধ্যায়ে নাফি থেকে আইয়ুবের বর্ণনায় রয়েছে: 'আল-বাইয়ানি' (দুজন ক্রয়-বিক্রয়কারী), শেষ বর্ণ ইয়া-তে তাশদীদ সহকারে। আমরা 'যখন ক্রেতা ও বিক্রেতা সত্য বর্ণনা করবে' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছি যে, 'বিক্রয়' (বাই) শব্দটি 'বিক্রেতা' (বায়ে) অর্থে ব্যবহৃত হয়, যেমন 'সংকীর্ণ' শব্দটি 'সংকীর্ণকারী' অর্থে ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: (যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়), এ সম্পর্কে বিস্তারিত আলোচনা সেখানে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (অথবা বিক্রয়টি পছন্দ সাপেক্ষে হয়), এখানে 'অথবা' শব্দটি 'ব্যতীত' অর্থে এসেছে এবং 'হয়' শব্দটি নাসাব (যবর) যুক্ত হয়েছে। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো বিক্রয়টি পছন্দের শর্তে হওয়া। তিরমিযী বলেছেন: এর অর্থ হলো, বিক্রয় আবশ্যক হওয়ার পর বিক্রেতা ক্রেতাকে এখতিয়ার দিবে; যদি সে তাকে এখতিয়ার দেয় এবং সে বিক্রয়টি পছন্দ করে নেয়, তবে এরপরে মজলিস থেকে পৃথক না হলেও বিক্রয় বাতিল করার আর কোনো অধিকার তার থাকবে না। অতঃপর তিরমিযী বলেন: ইমাম শাফেঈ এবং অন্যান্যরা এভাবেই এর ব্যাখ্যা করেছেন। আমি বলি: ইমাম সাওরী, আওযাঈ, সুফিয়ান ইবনু উয়ায়নাহ এবং ইসহাক ইবনু রাহাওয়াইহও এভাবেই ব্যাখ্যা করেছেন। ইবনুল মুনযির 'আল-আশরাফ' গ্রন্থে তাঁদের থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আমাদের শাইখ 'তিরমিযীর ব্যাখ্যাগ্রন্থে' বলেছেন: এর ব্যাখ্যায় দুটি অভিমত রয়েছে। প্রথমটি: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো এমন বিক্রয় যেখানে 'শর্তযুক্ত পছন্দের অধিকার' (খিয়ারুশ শর্ত) রয়েছে, ফলে মজলিস ত্যাগের মাধ্যমে এই অধিকার শেষ হবে না, বরং শর্তের মেয়াদ শেষ হওয়া পর্যন্ত তা বহাল থাকবে। দ্বিতীয় অভিমত: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো এমন বিক্রয় যেখানে 'মজলিসের পছন্দের অধিকার' (খিয়ারুল মজলিস) বাতিল করার শর্ত রাখা হয়েছে, ফলে তৎক্ষণাৎ বিক্রয় সম্পন্ন হয়ে যাবে এবং মজলিসের এখতিয়ার শেষ হয়ে যাবে। তিনি বলেছেন: এটি আমাদের (শাফেঈ) সাথীদের একটি অভিমত, তবে তিরমিযী যা উল্লেখ করেছেন সেটিই সঠিক। আমি বলি: ইমাম ত্বহাবী ইবনু উমরের এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: 'ক্রেতা-বিক্রেতার জন্য পছন্দের অধিকার রয়েছে যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়, অথবা তাদের একজন অপরজনকে বলে: পছন্দ করো'। কখনো তিনি বলেছেন: 'অথবা তা পছন্দ সাপেক্ষে বিক্রয় হয়'। আমাদের সাথীরা (হানাফীগণ) বলেছেন: এর অর্থ হলো, প্রত্যেক ক্রেতা-বিক্রেতার মাঝে সম্পাদিত চুক্তি কেবল দুটি অবস্থায় কার্যকর হবে; একটি হলো পৃথক হওয়ার সময়—তা কথার মাধ্যমে হোক বা শারীরিকভাবে হোক। অন্যটি হলো, কোনো একজনের জন্য পছন্দের শর্ত বিদ্যমান থাকার সময়—যেমন কেউ তিন দিন বা অনুরূপ সময়ের জন্য পছন্দের শর্তারোপ করল। লাইস এবং আবু সাওর এই মত গ্রহণ করেছেন। একদল আলিম বলেছেন: এই কথার অর্থ হলো, বিক্রয় সম্পন্ন হওয়ার পর ক্রেতা-বিক্রেতার একজন অপরজনকে বলবে: বিক্রয়টি কার্যকর করার অথবা বাতিল করার যেকোনো একটি বেছে নাও; যদি সে বিক্রয়টি কার্যকর করা বেছে নেয়, তবে তাদের মাঝে বিক্রয় চূড়ান্ত হয়ে যাবে যদিও তারা পৃথক না হয়। সাওরী এবং আওযাঈ এই মত ব্যক্ত করেছেন এবং ইমাম শাফেঈ থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে। ইমাম আহমাদ বলতেন: তারা সর্বদা পছন্দের অধিকারে থাকবে—তারা এই কথা বলুক বা না বলুক—যতক্ষণ না তারা তাদের স্থান থেকে শারীরিকভাবে পৃথক হয়। তাঁর বাণী: (নাফি বলেছেন...) শেষ পর্যন্ত, এটি উল্লিখিত সনদে সংযুক্ত। ইবনু উমর তাঁর সঙ্গীর থেকে পৃথক হতেন যাতে চুক্তিটি চূড়ান্ত হয়ে যায়। মুসলিমও এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: নাফি বলেছেন: ইবনু উমর যখন কোনো ব্যক্তির সাথে কেনাবেচা করতেন এবং চাইতেন যে সে যেন চুক্তি বাতিল না করতে পারে, তখন তিনি উঠে কিছুক্ষণ হাঁটতেন, তারপর তাঁর কাছে ফিরে আসতেন। তিরমিযীও এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: অর্থাৎ নাফি বলেছেন, ইবনু উমর যখন বসে কোনো কেনাবেচা করতেন, তখন চুক্তিটি আবশ্যক করার জন্য তিনি উঠে দাঁড়াতেন।
৮০১২ - হাফস ইবনু উমর আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাম্মাম আমাদের কাছে কাতাদাহ থেকে, তিনি আবু খলীল থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনুল হারিস থেকে, তিনি হাকিম ইবনু হিযাম (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ক্রেতা ও বিক্রেতার জন্য পছন্দের অধিকার রয়েছে যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়।
শিরোনামের সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়গুলো আমরা অচিরেই উল্লেখ করেছি। এই হাদিসটিও অচিরেই 'যখন ক্রেতা ও বিক্রেতা বর্ণনা করবে' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। কারণ তিনি সেখানে এটি বর্ণনা করেছেন: সুলায়মান ইবনু হারব থেকে, তিনি শু'বাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি সালিহ আবু খলীল থেকে... শেষ পর্যন্ত। আর এখানে বর্ণনা করেছেন: হাফস ইবনু উমর ইবনুল হারিস আল-আযদী থেকে, এটি বুখারীর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত, তিনি হাম্মাম ইবনু ইয়াহইয়া আল-আযদী আল-বাসরী থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আবু খলীল থেকে, যার নাম হলো সালিহ ইবনু আবু মারইয়াম।
তাঁর কথা: (আবু খলীল থেকে), এবং শু'বাহর বর্ণনায় যা এই অধ্যায়ের পরে আসবে: (কাতাদাহ থেকে, তিনি সালিহ আবু খলীল থেকে)। আহমাদের বর্ণনায় গুন্দার থেকে, তিনি শু'বাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে বর্ণিত: আমি আবু খলীলকে বলতে শুনেছি।
আহমাদ আরও বর্ধিত করেছেন যে, বাহয আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাম্মাম বলেছেন: আমি এটি আবু তায়্যাহ-এর কাছে উল্লেখ করলাম। তিনি বললেন: আমি আবু খলীলের সাথেই ছিলাম যখন আবদুল্লাহ ইবনুল হারিস তাঁর কাছে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছিলেন।
হাদিসের বর্ণনাকারীদের সকলের পরিচয় ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে। 'সাদাকাহ' শব্দটি ফাতহা (যবর) যোগে উচ্চারিত, তিনি হলেন ইবনুল ফাদল আল-মারওয়াযী, যা বুখারীর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত। তাঁর আলোচনা 'রাতের বেলা ইলম চর্চা' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর আবদুল ওয়াহহাব হলেন ইবনু আবদুল মাজীদ আস-সাকাফী এবং ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আল-আনসারী।
হাদিসটি মুসলিমও ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না এবং ইবনু আবু উমর থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে আবদুল ওয়াহহাব থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি ওয়াসিল ইবনু আবদুল আলা থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি আমর ইবনু আলী থেকে, তিনি আস-সাকাফী থেকে এবং আলী ইবনু হুজর থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই ক্রেতা ও বিক্রেতার জন্য পছন্দের অধিকার রয়েছে), অধিকাংশ বর্ণনায় ব্যাকরণের মূল নিয়ম অনুযায়ী এভাবেই এসেছে। ইবনুত্তীন আল-কাবিসী থেকে বর্ণনা করেছেন যে: 'নিশ্চয়ই ক্রেতা ও বিক্রেতা' (আল-মুতাবায়িআনি—আলিফ যোগে), তিনি বলেছেন: এটি একটি উপভাষা। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এটি বিলহারিস ইবনু কাব গোত্রের ভাষা, যেখানে দ্বিবচনকে সর্বদা আলিফ দ্বারা ব্যবহার করা হয়। পরবর্তী অধ্যায়ে নাফি থেকে আইয়ুবের বর্ণনায় রয়েছে: 'আল-বাইয়ানি' (দুজন ক্রয়-বিক্রয়কারী), শেষ বর্ণ ইয়া-তে তাশদীদ সহকারে। আমরা 'যখন ক্রেতা ও বিক্রেতা সত্য বর্ণনা করবে' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছি যে, 'বিক্রয়' (বাই) শব্দটি 'বিক্রেতা' (বায়ে) অর্থে ব্যবহৃত হয়, যেমন 'সংকীর্ণ' শব্দটি 'সংকীর্ণকারী' অর্থে ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: (যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়), এ সম্পর্কে বিস্তারিত আলোচনা সেখানে অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর বাণী: (অথবা বিক্রয়টি পছন্দ সাপেক্ষে হয়), এখানে 'অথবা' শব্দটি 'ব্যতীত' অর্থে এসেছে এবং 'হয়' শব্দটি নাসাব (যবর) যুক্ত হয়েছে। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো বিক্রয়টি পছন্দের শর্তে হওয়া। তিরমিযী বলেছেন: এর অর্থ হলো, বিক্রয় আবশ্যক হওয়ার পর বিক্রেতা ক্রেতাকে এখতিয়ার দিবে; যদি সে তাকে এখতিয়ার দেয় এবং সে বিক্রয়টি পছন্দ করে নেয়, তবে এরপরে মজলিস থেকে পৃথক না হলেও বিক্রয় বাতিল করার আর কোনো অধিকার তার থাকবে না। অতঃপর তিরমিযী বলেন: ইমাম শাফেঈ এবং অন্যান্যরা এভাবেই এর ব্যাখ্যা করেছেন। আমি বলি: ইমাম সাওরী, আওযাঈ, সুফিয়ান ইবনু উয়ায়নাহ এবং ইসহাক ইবনু রাহাওয়াইহও এভাবেই ব্যাখ্যা করেছেন। ইবনুল মুনযির 'আল-আশরাফ' গ্রন্থে তাঁদের থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আমাদের শাইখ 'তিরমিযীর ব্যাখ্যাগ্রন্থে' বলেছেন: এর ব্যাখ্যায় দুটি অভিমত রয়েছে। প্রথমটি: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো এমন বিক্রয় যেখানে 'শর্তযুক্ত পছন্দের অধিকার' (খিয়ারুশ শর্ত) রয়েছে, ফলে মজলিস ত্যাগের মাধ্যমে এই অধিকার শেষ হবে না, বরং শর্তের মেয়াদ শেষ হওয়া পর্যন্ত তা বহাল থাকবে। দ্বিতীয় অভিমত: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো এমন বিক্রয় যেখানে 'মজলিসের পছন্দের অধিকার' (খিয়ারুল মজলিস) বাতিল করার শর্ত রাখা হয়েছে, ফলে তৎক্ষণাৎ বিক্রয় সম্পন্ন হয়ে যাবে এবং মজলিসের এখতিয়ার শেষ হয়ে যাবে। তিনি বলেছেন: এটি আমাদের (শাফেঈ) সাথীদের একটি অভিমত, তবে তিরমিযী যা উল্লেখ করেছেন সেটিই সঠিক। আমি বলি: ইমাম ত্বহাবী ইবনু উমরের এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন যার শব্দ হলো: 'ক্রেতা-বিক্রেতার জন্য পছন্দের অধিকার রয়েছে যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়, অথবা তাদের একজন অপরজনকে বলে: পছন্দ করো'। কখনো তিনি বলেছেন: 'অথবা তা পছন্দ সাপেক্ষে বিক্রয় হয়'। আমাদের সাথীরা (হানাফীগণ) বলেছেন: এর অর্থ হলো, প্রত্যেক ক্রেতা-বিক্রেতার মাঝে সম্পাদিত চুক্তি কেবল দুটি অবস্থায় কার্যকর হবে; একটি হলো পৃথক হওয়ার সময়—তা কথার মাধ্যমে হোক বা শারীরিকভাবে হোক। অন্যটি হলো, কোনো একজনের জন্য পছন্দের শর্ত বিদ্যমান থাকার সময়—যেমন কেউ তিন দিন বা অনুরূপ সময়ের জন্য পছন্দের শর্তারোপ করল। লাইস এবং আবু সাওর এই মত গ্রহণ করেছেন। একদল আলিম বলেছেন: এই কথার অর্থ হলো, বিক্রয় সম্পন্ন হওয়ার পর ক্রেতা-বিক্রেতার একজন অপরজনকে বলবে: বিক্রয়টি কার্যকর করার অথবা বাতিল করার যেকোনো একটি বেছে নাও; যদি সে বিক্রয়টি কার্যকর করা বেছে নেয়, তবে তাদের মাঝে বিক্রয় চূড়ান্ত হয়ে যাবে যদিও তারা পৃথক না হয়। সাওরী এবং আওযাঈ এই মত ব্যক্ত করেছেন এবং ইমাম শাফেঈ থেকেও এটি বর্ণিত হয়েছে। ইমাম আহমাদ বলতেন: তারা সর্বদা পছন্দের অধিকারে থাকবে—তারা এই কথা বলুক বা না বলুক—যতক্ষণ না তারা তাদের স্থান থেকে শারীরিকভাবে পৃথক হয়। তাঁর বাণী: (নাফি বলেছেন...) শেষ পর্যন্ত, এটি উল্লিখিত সনদে সংযুক্ত। ইবনু উমর তাঁর সঙ্গীর থেকে পৃথক হতেন যাতে চুক্তিটি চূড়ান্ত হয়ে যায়। মুসলিমও এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: নাফি বলেছেন: ইবনু উমর যখন কোনো ব্যক্তির সাথে কেনাবেচা করতেন এবং চাইতেন যে সে যেন চুক্তি বাতিল না করতে পারে, তখন তিনি উঠে কিছুক্ষণ হাঁটতেন, তারপর তাঁর কাছে ফিরে আসতেন। তিরমিযীও এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: অর্থাৎ নাফি বলেছেন, ইবনু উমর যখন বসে কোনো কেনাবেচা করতেন, তখন চুক্তিটি আবশ্যক করার জন্য তিনি উঠে দাঁড়াতেন।
৮০১২ - হাফস ইবনু উমর আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাম্মাম আমাদের কাছে কাতাদাহ থেকে, তিনি আবু খলীল থেকে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনুল হারিস থেকে, তিনি হাকিম ইবনু হিযাম (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: ক্রেতা ও বিক্রেতার জন্য পছন্দের অধিকার রয়েছে যতক্ষণ না তারা পৃথক হয়।
শিরোনামের সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয়গুলো আমরা অচিরেই উল্লেখ করেছি। এই হাদিসটিও অচিরেই 'যখন ক্রেতা ও বিক্রেতা বর্ণনা করবে' অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। কারণ তিনি সেখানে এটি বর্ণনা করেছেন: সুলায়মান ইবনু হারব থেকে, তিনি শু'বাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি সালিহ আবু খলীল থেকে... শেষ পর্যন্ত। আর এখানে বর্ণনা করেছেন: হাফস ইবনু উমর ইবনুল হারিস আল-আযদী থেকে, এটি বুখারীর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত, তিনি হাম্মাম ইবনু ইয়াহইয়া আল-আযদী আল-বাসরী থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে, তিনি আবু খলীল থেকে, যার নাম হলো সালিহ ইবনু আবু মারইয়াম।
তাঁর কথা: (আবু খলীল থেকে), এবং শু'বাহর বর্ণনায় যা এই অধ্যায়ের পরে আসবে: (কাতাদাহ থেকে, তিনি সালিহ আবু খলীল থেকে)। আহমাদের বর্ণনায় গুন্দার থেকে, তিনি শু'বাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে বর্ণিত: আমি আবু খলীলকে বলতে শুনেছি।
আহমাদ আরও বর্ধিত করেছেন যে, বাহয আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাম্মাম বলেছেন: আমি এটি আবু তায়্যাহ-এর কাছে উল্লেখ করলাম। তিনি বললেন: আমি আবু খলীলের সাথেই ছিলাম যখন আবদুল্লাহ ইবনুল হারিস তাঁর কাছে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছিলেন।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)