9802 - حدَّثنا عَبْدَانُ قَالَ أخبرنَا عَبْدُ الله قَالَ أخبرنَا يُونُسُ عنِ ابنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبرنِي عَلِيُّ ابنُ حُسَيْنٍ أنَّ حُسَيْنَ بنَ عَلِيُ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ أخْبَرَهُ أنَّ عليّا عليه السلام قَالَ كانَتْ لِي شَارِفٌ منْ نَصِيبِي مِنَ المَغْنَمِ وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أعْطَانِي شارِفا مِنَ الخُمْسِ فلَمَّا أرَدْتُ أنْ أبْتَنِيَ بِفَاطِمَةَ عليها السلام بِنْتِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم واعَدْتُ رَجُلاً صَوَّاغا مِنْ بِني قَيْنُقَاعَ أنْ يَرْتَحِلَ مَعِي فنَأتِي بِإذْخِرٍ أرَدْتُ أنْ أبِيعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ وأسْتَعِينَ بِهِ فِي ولِيمَةِ عُرْسِي. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (من الصواغين) .
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: عَبْدَانِ، لقب عبد الله بن عُثْمَان بن جبلة الْأَزْدِيّ. الثَّانِي: عبد الله بن الْمُبَارك. الثَّالِث: يُونُس بن يزِيد. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. السَّادِس: حُسَيْن عَليّ بن أبي طَالب، أَبُو عبد الله أَخُو الْحسن بن عَليّ. السَّابِع: عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد، والإخبار كَذَلِك فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: رِوَايَة ابْن شهَاب بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، يُقَال: هُوَ أصح الْأَسَانِيد. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه مروزيان وَيُونُس أيلي والبقية مدنيون.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي اللبَاس وَفِي الْخمس عَن عَبْدَانِ بِهِ، وَأخرجه فِي الْمَغَازِي عَن أَحْمد بن صَالح وَفِي الشّرْب عَن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى. وَأخرجه مُسلم فِي الْأَشْرِبَة عَن مُحَمَّد بن عبد الله عَن عَبْدَانِ بِهِ، وَعَن يحيى بن يحيى وَعَن عبد بن حميد وَعَن أبي بكر بن إِسْحَاق. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْخراج عَن أَحْمد بن صَالح.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (شَارف) ، بالشين الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره فَاء، على وزن فَاعل، وَهِي المسنة من النوق. وَعَن الْأَصْمَعِي: شَارف وشروف، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جمع الشارف شرف، كالقول فِي البازل يَعْنِي: خرج نابها. وَعَن أبي حَاتِم: شارفة وَالْجمع شوارف. وَلَا يُقَال للبعير شَارف. وَعَن الْأَصْمَعِي أَنه يُقَال للذّكر شَارف وللأنثى شارفة، وَيجمع على شرف، وَلم أسمع فعل جمع فَاعل إلَاّ قَلِيلا. قَوْله: (من الْمغنم) ، وَفِي لفظ: (كَانَت لي شَارف من نَصِيبي من الْمغنم يَوْم بدر) ، وَقَالَ ابْن بطال: لم يخْتَلف أهل السّير أَن الْخمس لم يكن يَوْم بدر، وَذكر إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي أَنه كَانَ فِي غَزْوَة بني النَّضِير حِين حكم سعد قَالَ، وأحسب أَن بَعضهم قَالَ: نزل أَمر الْخمس بعد ذَلِك، وَقيل: إِنَّمَا كَانَ الْخمس بعد ذَلِك يَقِينا فِي غَنَائِم حنين، وَهِي آخر غنيمَة حضر بهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَيحْتَاج قَول عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِلَى تَأْوِيل قلت: ذكر ابْن إِسْحَاق عبد الله بن جحش لما بَعثه النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي السّنة الثَّانِيَة إِلَى نَخْلَة فِي رَجَب، وَقيل: عَمْرو بن الْحَضْرَمِيّ وَغَيره، وَاسْتَاقُوا الْغَنِيمَة، وَهِي أول غنيمَة قسم ابْن جحش الْغَنِيمَة وعزل لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ قبل أَن يفْرض الْخمس، فَأخر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَمر الْخمس والأسيرين، ثمَّ ذكر خُرُوج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى بدر فِي رَمَضَان فقسم غنائمها مَعَ الْغَنِيمَة الأولى وعزل الْخمس، فَيكون قَول عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: شارفا من نَصِيبي من الْغنم، يُرِيد: يَوْم بدر، وَيكون قَوْله: وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِي شارفا قبل ذَلِك من الْخمس، يَعْنِي: قبل يَوْم بدر من غنيمَة ابْن جحش. وَقَالَ ابْن التِّين: فِيهِ دَلِيل على أَن آيَة الْخمس نزلت يَوْم بدر، لِأَنَّهُ لم يكن قبل بنائِهِ بفاطمة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، مغنم إلَاّ يَوْم بدر، وَذَلِكَ كُله سنة ثِنْتَيْنِ من الْهِجْرَة فِي رَمَضَان، وَكَانَ بِنَاؤُه بفاطمة بعد ذَلِك، وَذكر أَبُو مُحَمَّد فِي (مُخْتَصره) : أَنه تزَوجهَا فِي السّنة الأولى. قَالَ: وَيُقَال فِي السّنة الثَّانِيَة على رَأس اثْنَتَيْنِ وَعشْرين شهرا. وَهَذَا كُله كَانَ بعد بدر، وَذكر أَبُو عمر عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْهَاشِمِي: نَكَحَهَا عَليّ بعد وقْعَة أحد. وَقيل: تزَوجهَا بعد بنائِهِ بعائشة بسبعة أشهر وَنصف، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: بنى بهَا فِي ذِي الْحجَّة. وَقيل: فِي رَجَب، وَقيل: فِي صفر من السّنة الثَّانِيَة. قَوْله: (أَن ابتني) أَي: أَدخل بهَا. قَوْله: (من بني قينقاع) ، بِفَتْح القافين وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَضم النُّون وَفِي آخِره عين مُهْملَة وَفِي نونه ثَلَاث لُغَات: الضَّم وَالْفَتْح وَالْكَسْر، وَيصرف على إِرَادَة الْحَيّ، وَلَا يصرف على إِرَادَة الْقَبِيلَة
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (من الصواغين) .
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: عَبْدَانِ، لقب عبد الله بن عُثْمَان بن جبلة الْأَزْدِيّ. الثَّانِي: عبد الله بن الْمُبَارك. الثَّالِث: يُونُس بن يزِيد. الرَّابِع: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ. الْخَامِس: عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. السَّادِس: حُسَيْن عَليّ بن أبي طَالب، أَبُو عبد الله أَخُو الْحسن بن عَليّ. السَّابِع: عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد، والإخبار كَذَلِك فِي موضِعين وبصيغة الْإِفْرَاد فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: رِوَايَة ابْن شهَاب بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، يُقَال: هُوَ أصح الْأَسَانِيد. وَفِيه: أَن شَيْخه وَشَيخ شَيْخه مروزيان وَيُونُس أيلي والبقية مدنيون.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي اللبَاس وَفِي الْخمس عَن عَبْدَانِ بِهِ، وَأخرجه فِي الْمَغَازِي عَن أَحْمد بن صَالح وَفِي الشّرْب عَن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى. وَأخرجه مُسلم فِي الْأَشْرِبَة عَن مُحَمَّد بن عبد الله عَن عَبْدَانِ بِهِ، وَعَن يحيى بن يحيى وَعَن عبد بن حميد وَعَن أبي بكر بن إِسْحَاق. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الْخراج عَن أَحْمد بن صَالح.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (شَارف) ، بالشين الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره فَاء، على وزن فَاعل، وَهِي المسنة من النوق. وَعَن الْأَصْمَعِي: شَارف وشروف، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: جمع الشارف شرف، كالقول فِي البازل يَعْنِي: خرج نابها. وَعَن أبي حَاتِم: شارفة وَالْجمع شوارف. وَلَا يُقَال للبعير شَارف. وَعَن الْأَصْمَعِي أَنه يُقَال للذّكر شَارف وللأنثى شارفة، وَيجمع على شرف، وَلم أسمع فعل جمع فَاعل إلَاّ قَلِيلا. قَوْله: (من الْمغنم) ، وَفِي لفظ: (كَانَت لي شَارف من نَصِيبي من الْمغنم يَوْم بدر) ، وَقَالَ ابْن بطال: لم يخْتَلف أهل السّير أَن الْخمس لم يكن يَوْم بدر، وَذكر إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق القَاضِي أَنه كَانَ فِي غَزْوَة بني النَّضِير حِين حكم سعد قَالَ، وأحسب أَن بَعضهم قَالَ: نزل أَمر الْخمس بعد ذَلِك، وَقيل: إِنَّمَا كَانَ الْخمس بعد ذَلِك يَقِينا فِي غَنَائِم حنين، وَهِي آخر غنيمَة حضر بهَا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، قَالَ: وَإِذا كَانَ كَذَلِك فَيحْتَاج قَول عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، إِلَى تَأْوِيل قلت: ذكر ابْن إِسْحَاق عبد الله بن جحش لما بَعثه النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي السّنة الثَّانِيَة إِلَى نَخْلَة فِي رَجَب، وَقيل: عَمْرو بن الْحَضْرَمِيّ وَغَيره، وَاسْتَاقُوا الْغَنِيمَة، وَهِي أول غنيمَة قسم ابْن جحش الْغَنِيمَة وعزل لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَذَلِكَ قبل أَن يفْرض الْخمس، فَأخر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَمر الْخمس والأسيرين، ثمَّ ذكر خُرُوج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى بدر فِي رَمَضَان فقسم غنائمها مَعَ الْغَنِيمَة الأولى وعزل الْخمس، فَيكون قَول عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: شارفا من نَصِيبي من الْغنم، يُرِيد: يَوْم بدر، وَيكون قَوْله: وَكَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أَعْطَانِي شارفا قبل ذَلِك من الْخمس، يَعْنِي: قبل يَوْم بدر من غنيمَة ابْن جحش. وَقَالَ ابْن التِّين: فِيهِ دَلِيل على أَن آيَة الْخمس نزلت يَوْم بدر، لِأَنَّهُ لم يكن قبل بنائِهِ بفاطمة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، مغنم إلَاّ يَوْم بدر، وَذَلِكَ كُله سنة ثِنْتَيْنِ من الْهِجْرَة فِي رَمَضَان، وَكَانَ بِنَاؤُه بفاطمة بعد ذَلِك، وَذكر أَبُو مُحَمَّد فِي (مُخْتَصره) : أَنه تزَوجهَا فِي السّنة الأولى. قَالَ: وَيُقَال فِي السّنة الثَّانِيَة على رَأس اثْنَتَيْنِ وَعشْرين شهرا. وَهَذَا كُله كَانَ بعد بدر، وَذكر أَبُو عمر عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْهَاشِمِي: نَكَحَهَا عَليّ بعد وقْعَة أحد. وَقيل: تزَوجهَا بعد بنائِهِ بعائشة بسبعة أشهر وَنصف، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: بنى بهَا فِي ذِي الْحجَّة. وَقيل: فِي رَجَب، وَقيل: فِي صفر من السّنة الثَّانِيَة. قَوْله: (أَن ابتني) أَي: أَدخل بهَا. قَوْله: (من بني قينقاع) ، بِفَتْح القافين وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَضم النُّون وَفِي آخِره عين مُهْملَة وَفِي نونه ثَلَاث لُغَات: الضَّم وَالْفَتْح وَالْكَسْر، وَيصرف على إِرَادَة الْحَيّ، وَلَا يصرف على إِرَادَة الْقَبِيلَة
৯৮০২ - আবদান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আবদুল্লাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইউনুস ইবনে শিহাব থেকে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আলী ইবনে হুসাইন আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, হুসাইন ইবনে আলী (রা.) তাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আলী (আ.) বলেছেন: গনিমতের মাল থেকে আমার প্রাপ্য অংশে একটি বৃদ্ধ উটনী ছিল এবং নবী (সা.) আমাকে 'খুমুস' (পঞ্চমাংশ) থেকে আরও একটি বৃদ্ধ উটনী দান করেছিলেন। যখন আমি আল্লাহর রাসূল (সা.)-এর কন্যা ফাতিমা (আ.)-এর সাথে বাসর উদযাপনের ইচ্ছা করলাম, তখন আমি বনু কায়নুকা গোত্রের একজন স্বর্ণকারের সাথে চুক্তিবদ্ধ হলাম যে সে আমার সাথে যাবে এবং আমরা ইযখির (এক প্রকার সুগন্ধি ঘাস) সংগ্রহ করে আনব। আমি তা স্বর্ণকারদের কাছে বিক্রি করে আমার বিয়ের ওয়ালিমার কাজে সাহায্য পেতে চেয়েছিলাম।
পরিচ্ছেদের সাথে এর মিল: 'স্বর্ণকারদের নিকট থেকে' কথাটির মধ্যে নিহিত।
এতে সাতজন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথম: আবদান, এটি আবদুল্লাহ ইবনে উসমান ইবনে জাবালা আল-আযদি-এর উপাধি। দ্বিতীয়: আবদুল্লাহ ইবনে মুবারক। তৃতীয়: ইউনুস ইবনে ইয়াযিদ। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আয-যুহরি। পঞ্চম: আলী ইবনে হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)। ষষ্ঠ: হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবি তালিব, আবু আবদুল্লাহ, যিনি হাসান ইবনে আলীর ভাই। সপ্তম: আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এক স্থানে বহুবচনবোধক 'বর্ণনা করেছেন' শব্দ এবং দুই স্থানে 'সংবাদ দিয়েছেন' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে, আর দুই স্থানে একবচনবোধক শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে এক স্থানে 'হতে' (আনআনা) শব্দ রয়েছে। এতে ইবনে শিহাবের বর্ণিত সনদটি রয়েছে, যাকে বলা হয় 'সবচেয়ে বিশুদ্ধ সনদ'। এতে আরও রয়েছে যে, তার উস্তাদ এবং উস্তাদের উস্তাদ মার্ভের অধিবাসী, ইউনুস আয়লার অধিবাসী এবং বাকিরা মদিনার অধিবাসী।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি 'পোশাক' এবং 'খুমুস' অধ্যায়ে আবদানের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি 'মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সালিহ থেকে এবং 'পানীয়' অধ্যায়ে ইব্রাহিম ইবনে মুসা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'পানীয়' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহর সূত্রে আবদান থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, আবদ ইবনে হুমাইদ ও আবু বকর ইবনে ইসহাক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি 'খরাজ' অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সালিহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: 'শারফ', 'শিন' বর্ণে জবর এবং শেষে 'ফা' বর্ণ যোগে, 'ফা-ইল' ওজনে। এর অর্থ বয়স্ক উটনী। আসমায়ি থেকে বর্ণিত: 'শারফ' ও 'শুরুফ'। সিবাহওয়াইহ বলেছেন: 'শারফ'-এর বহুবচন 'শুরাফ', যেমন 'বাযিল' শব্দের ক্ষেত্রে বলা হয়; অর্থাৎ যার সামনের দাঁত গজিয়েছে। আবু হাতিম থেকে বর্ণিত: 'শারফাহ' এবং এর বহুবচন 'শাওয়ারিফ'। পুরুষ উটের ক্ষেত্রে 'শারফ' বলা হয় না। আসমায়ি থেকে বর্ণিত যে, পুরুষ উটকে 'শারফ' এবং স্ত্রী উটকে 'শারফাহ' বলা হয়, এর বহুবচন হয় 'শুরাফ'। তবে 'ফা-ইল' ওজনের বহুবচন 'ফু-আল' হিসেবে খুব কমই শোনা যায়। তাঁর উক্তি: 'গনিমত থেকে', অন্য এক শব্দে এসেছে: 'বদর যুদ্ধের দিন গনিমতের অংশে আমার একটি শারফ ছিল'। ইবনে বাত্তাল বলেন: ইতিহাসবিদদের মধ্যে এ নিয়ে কোনো মতভেদ নেই যে বদর যুদ্ধের দিন 'খুমুস' (পঞ্চমাংশ) বিধান ছিল না। বিচারক ইসমাইল ইবনে ইসহাক উল্লেখ করেছেন যে, এটি বনু নাযির যুদ্ধের সময় ছিল যখন সাদ (রা.) ফয়সালা দিয়েছিলেন। তিনি বলেন, আমার ধারণা কেউ কেউ বলেছেন যে খুমুসের আদেশ এর পরে অবতীর্ণ হয়েছে। আবার বলা হয়েছে যে, খুমুস নিশ্চিতভাবে এর পরে হুনাইন যুদ্ধের গনিমতের সময় ছিল, যা আল্লাহর রাসূল (সা.)-এর উপস্থিতিতে সর্বশেষ গনিমত ছিল। তিনি বলেন: যদি বিষয়টি এমন হয়, তবে আলীর (রা.) উক্তির ব্যাখ্যার প্রয়োজন রয়েছে। আমি বলছি: ইবনে ইসহাক উল্লেখ করেছেন যে, যখন নবী (সা.) দ্বিতীয় হিজরীর রজব মাসে আবদুল্লাহ ইবনে জাহশকে নাখলা অভিমুখে প্রেরণ করেন, তখন তারা গনিমত সংগ্রহ করেছিলেন। এটিই ছিল প্রথম গনিমত যা ইবনে জাহশ বণ্টন করেছিলেন এবং আল্লাহর রাসূল (সা.)-এর জন্য একটি অংশ আলাদা করে রেখেছিলেন। এটি খুমুস ফরজ হওয়ার আগের ঘটনা। তখন আল্লাহর রাসূল (সা.) খুমুস এবং দুই যুদ্ধবন্দীর বিষয়টি স্থগিত রেখেছিলেন। এরপর তিনি রমজান মাসে আল্লাহর রাসূল (সা.)-এর বদর প্রান্তরে গমনের কথা উল্লেখ করেন এবং প্রথম গনিমতের সাথে এর গনিমতও বণ্টন করেন এবং খুমুস আলাদা করেন। সুতরাং আলীর (রা.) উক্তি 'গনিমত থেকে প্রাপ্ত আমার শারফ' বলতে বদর যুদ্ধের দিন উদ্দেশ্য। আর তাঁর উক্তি 'আল্লাহর রাসূল (সা.) এর আগে আমাকে খুমুস থেকে একটি শারফ দিয়েছিলেন' বলতে বদর যুদ্ধের আগে ইবনে জাহশের প্রেরিত গনিমত থেকে পাওয়া উদ্দেশ্য। ইবনে তীন বলেন: এতে প্রমাণ রয়েছে যে খুমুসের আয়াত বদর যুদ্ধের দিন নাজিল হয়েছে, কারণ ফাতিমা (রা.)-এর সাথে বাসর হওয়ার আগে বদর যুদ্ধ ছাড়া আর কোনো গনিমত ছিল না। আর এ সবই ছিল হিজরী দ্বিতীয় সনের রমজান মাসে। ফাতিমা (রা.)-এর সাথে বাসর হয়েছিল এর পরে। আবু মুহাম্মদ তাঁর 'মুখতাসার' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন যে, প্রথম হিজরীতে তাদের বিবাহ হয়েছিল। তিনি আরও বলেন: বলা হয়ে থাকে যে দ্বিতীয় হিজরীর বাইশ মাস পূর্ণ হওয়ার মাথায় বিবাহ হয়েছিল। এ সবই ছিল বদর যুদ্ধের পরে। আবু উমর, আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সুলাইমান আল-হাশিমী থেকে বর্ণনা করেন যে, ওহুদ যুদ্ধের পর আলী (রা.) তাঁকে বিবাহ করেন। আবার বলা হয়েছে, আয়েশা (রা.)-এর বাসরের সাড়ে সাত মাস পর তাঁদের বিবাহ হয়। ইবনে জাওযি বলেন: জিলহজ মাসে বাসর হয়েছিল। কেউ বলেছেন রজব মাসে, আবার কেউ বলেছেন দ্বিতীয় হিজরীর সফর মাসে। তাঁর উক্তি: 'বাসর উদযাপন করা' অর্থাৎ তাঁর ঘরে প্রবেশ করা। তাঁর উক্তি: 'বনু কায়নুকা থেকে', ক্বাফ বর্ণ দুটিতে জবর, ইয়া বর্ণে সাকিন এবং নুন বর্ণে পেশ এবং শেষে আইন বর্ণ যোগে। নুন বর্ণের উচ্চারণে তিনটি রূপ রয়েছে: পেশ, জবর এবং জের। মহল্লা বা জনপদ হিসেবে এটি রূপান্তরযোগ্য, কিন্তু গোত্র হিসেবে ধরলে এটি রূপান্তরহীন।
পরিচ্ছেদের সাথে এর মিল: 'স্বর্ণকারদের নিকট থেকে' কথাটির মধ্যে নিহিত।
এতে সাতজন বর্ণনাকারীর উল্লেখ রয়েছে: প্রথম: আবদান, এটি আবদুল্লাহ ইবনে উসমান ইবনে জাবালা আল-আযদি-এর উপাধি। দ্বিতীয়: আবদুল্লাহ ইবনে মুবারক। তৃতীয়: ইউনুস ইবনে ইয়াযিদ। চতুর্থ: মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব আয-যুহরি। পঞ্চম: আলী ইবনে হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)। ষষ্ঠ: হুসাইন ইবনে আলী ইবনে আবি তালিব, আবু আবদুল্লাহ, যিনি হাসান ইবনে আলীর ভাই। সপ্তম: আলী ইবনে আবি তালিব (রা.)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এক স্থানে বহুবচনবোধক 'বর্ণনা করেছেন' শব্দ এবং দুই স্থানে 'সংবাদ দিয়েছেন' শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে, আর দুই স্থানে একবচনবোধক শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে এক স্থানে 'হতে' (আনআনা) শব্দ রয়েছে। এতে ইবনে শিহাবের বর্ণিত সনদটি রয়েছে, যাকে বলা হয় 'সবচেয়ে বিশুদ্ধ সনদ'। এতে আরও রয়েছে যে, তার উস্তাদ এবং উস্তাদের উস্তাদ মার্ভের অধিবাসী, ইউনুস আয়লার অধিবাসী এবং বাকিরা মদিনার অধিবাসী।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যান্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারী এটি 'পোশাক' এবং 'খুমুস' অধ্যায়ে আবদানের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি 'মাগাযী' (যুদ্ধাভিযান) অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সালিহ থেকে এবং 'পানীয়' অধ্যায়ে ইব্রাহিম ইবনে মুসা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'পানীয়' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহর সূত্রে আবদান থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া, আবদ ইবনে হুমাইদ ও আবু বকর ইবনে ইসহাক থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি 'খরাজ' অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সালিহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: 'শারফ', 'শিন' বর্ণে জবর এবং শেষে 'ফা' বর্ণ যোগে, 'ফা-ইল' ওজনে। এর অর্থ বয়স্ক উটনী। আসমায়ি থেকে বর্ণিত: 'শারফ' ও 'শুরুফ'। সিবাহওয়াইহ বলেছেন: 'শারফ'-এর বহুবচন 'শুরাফ', যেমন 'বাযিল' শব্দের ক্ষেত্রে বলা হয়; অর্থাৎ যার সামনের দাঁত গজিয়েছে। আবু হাতিম থেকে বর্ণিত: 'শারফাহ' এবং এর বহুবচন 'শাওয়ারিফ'। পুরুষ উটের ক্ষেত্রে 'শারফ' বলা হয় না। আসমায়ি থেকে বর্ণিত যে, পুরুষ উটকে 'শারফ' এবং স্ত্রী উটকে 'শারফাহ' বলা হয়, এর বহুবচন হয় 'শুরাফ'। তবে 'ফা-ইল' ওজনের বহুবচন 'ফু-আল' হিসেবে খুব কমই শোনা যায়। তাঁর উক্তি: 'গনিমত থেকে', অন্য এক শব্দে এসেছে: 'বদর যুদ্ধের দিন গনিমতের অংশে আমার একটি শারফ ছিল'। ইবনে বাত্তাল বলেন: ইতিহাসবিদদের মধ্যে এ নিয়ে কোনো মতভেদ নেই যে বদর যুদ্ধের দিন 'খুমুস' (পঞ্চমাংশ) বিধান ছিল না। বিচারক ইসমাইল ইবনে ইসহাক উল্লেখ করেছেন যে, এটি বনু নাযির যুদ্ধের সময় ছিল যখন সাদ (রা.) ফয়সালা দিয়েছিলেন। তিনি বলেন, আমার ধারণা কেউ কেউ বলেছেন যে খুমুসের আদেশ এর পরে অবতীর্ণ হয়েছে। আবার বলা হয়েছে যে, খুমুস নিশ্চিতভাবে এর পরে হুনাইন যুদ্ধের গনিমতের সময় ছিল, যা আল্লাহর রাসূল (সা.)-এর উপস্থিতিতে সর্বশেষ গনিমত ছিল। তিনি বলেন: যদি বিষয়টি এমন হয়, তবে আলীর (রা.) উক্তির ব্যাখ্যার প্রয়োজন রয়েছে। আমি বলছি: ইবনে ইসহাক উল্লেখ করেছেন যে, যখন নবী (সা.) দ্বিতীয় হিজরীর রজব মাসে আবদুল্লাহ ইবনে জাহশকে নাখলা অভিমুখে প্রেরণ করেন, তখন তারা গনিমত সংগ্রহ করেছিলেন। এটিই ছিল প্রথম গনিমত যা ইবনে জাহশ বণ্টন করেছিলেন এবং আল্লাহর রাসূল (সা.)-এর জন্য একটি অংশ আলাদা করে রেখেছিলেন। এটি খুমুস ফরজ হওয়ার আগের ঘটনা। তখন আল্লাহর রাসূল (সা.) খুমুস এবং দুই যুদ্ধবন্দীর বিষয়টি স্থগিত রেখেছিলেন। এরপর তিনি রমজান মাসে আল্লাহর রাসূল (সা.)-এর বদর প্রান্তরে গমনের কথা উল্লেখ করেন এবং প্রথম গনিমতের সাথে এর গনিমতও বণ্টন করেন এবং খুমুস আলাদা করেন। সুতরাং আলীর (রা.) উক্তি 'গনিমত থেকে প্রাপ্ত আমার শারফ' বলতে বদর যুদ্ধের দিন উদ্দেশ্য। আর তাঁর উক্তি 'আল্লাহর রাসূল (সা.) এর আগে আমাকে খুমুস থেকে একটি শারফ দিয়েছিলেন' বলতে বদর যুদ্ধের আগে ইবনে জাহশের প্রেরিত গনিমত থেকে পাওয়া উদ্দেশ্য। ইবনে তীন বলেন: এতে প্রমাণ রয়েছে যে খুমুসের আয়াত বদর যুদ্ধের দিন নাজিল হয়েছে, কারণ ফাতিমা (রা.)-এর সাথে বাসর হওয়ার আগে বদর যুদ্ধ ছাড়া আর কোনো গনিমত ছিল না। আর এ সবই ছিল হিজরী দ্বিতীয় সনের রমজান মাসে। ফাতিমা (রা.)-এর সাথে বাসর হয়েছিল এর পরে। আবু মুহাম্মদ তাঁর 'মুখতাসার' গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন যে, প্রথম হিজরীতে তাদের বিবাহ হয়েছিল। তিনি আরও বলেন: বলা হয়ে থাকে যে দ্বিতীয় হিজরীর বাইশ মাস পূর্ণ হওয়ার মাথায় বিবাহ হয়েছিল। এ সবই ছিল বদর যুদ্ধের পরে। আবু উমর, আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে সুলাইমান আল-হাশিমী থেকে বর্ণনা করেন যে, ওহুদ যুদ্ধের পর আলী (রা.) তাঁকে বিবাহ করেন। আবার বলা হয়েছে, আয়েশা (রা.)-এর বাসরের সাড়ে সাত মাস পর তাঁদের বিবাহ হয়। ইবনে জাওযি বলেন: জিলহজ মাসে বাসর হয়েছিল। কেউ বলেছেন রজব মাসে, আবার কেউ বলেছেন দ্বিতীয় হিজরীর সফর মাসে। তাঁর উক্তি: 'বাসর উদযাপন করা' অর্থাৎ তাঁর ঘরে প্রবেশ করা। তাঁর উক্তি: 'বনু কায়নুকা থেকে', ক্বাফ বর্ণ দুটিতে জবর, ইয়া বর্ণে সাকিন এবং নুন বর্ণে পেশ এবং শেষে আইন বর্ণ যোগে। নুন বর্ণের উচ্চারণে তিনটি রূপ রয়েছে: পেশ, জবর এবং জের। মহল্লা বা জনপদ হিসেবে এটি রূপান্তরযোগ্য, কিন্তু গোত্র হিসেবে ধরলে এটি রূপান্তরহীন।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٧)