وَإِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن السكْسكِي أَبُو إِسْمَاعِيل الْكُوفِي، وَعبد الله بن أبي أوفى بِلَفْظ أفعل التَّفْضِيل وَاسم أبي أوفى عَلْقَمَة الْأَسْلَمِيّ، لَهُ ولأبيه صُحْبَة، وَهُوَ آخر من مَاتَ بِالْكُوفَةِ من الصَّحَابَة، وَهُوَ من جملَة من رَآهُ أَبُو حنيفَة من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
والْحَدِيث من أَفْرَاد البُخَارِيّ، وَأخرجه أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن عَليّ بن أبي هَاشم وَفِي الشَّهَادَات عَن إِسْحَاق عَن يزِيد بن هَارُون.
قَوْله: (أَقَامَ) أَي: روَّج، يُقَال: قَامَت السُّوق أَي: راجت ونفقت. والسلعة: الْمَتَاع، وَالْوَاو فِي قَوْله: وَهُوَ، للْحَال. قَوْله: (بِاللَّه) ، يحْتَمل أَن يكون صلَة: لحلف، وَأَن لَا يكون صلَة لَهُ، بل قسم. وَقَوله: (وَلَقَد) جَوَاب قسم. قَوْله: (بهَا) أَي: بدل سلْعَته، أَي: حلف بِأَنَّهُ أعْطى كَذَا وَكَذَا وَمَا أخذت، ويكذب فِيهِ، ترويجا لسلعته. قَوْله: (ليوقع) ، أَي: لِأَن يُوقع فِيهَا، أَي: فِي سلْعَته، رجلا من الْمُسلمين الَّذين يُرِيدُونَ الشِّرَاء. قَوْله: (فَنزلت هَذِه الْآيَة) ، وَهِي: {إِن الَّذين يشْتَرونَ} (آل عمرَان: 77) . الْآيَة نزلت فِيمَن يحلف يَمِينا فاجرة لينفق سلْعَته، وَقيل: نزلت فِي الْأَشْعَث بن قيس، نَازع خصما فِي أَرض فَقَامَ ليحلف فَنزلت. قلت: روى الإِمَام أَحْمد، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن آدم حَدثنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن عَاصِم بن أبي النجُود عَن شَقِيق بن سَلمَة حَدثنَا عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (من اقتطع مَال امرىء مُسلم بِغَيْر حق لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان) . قَالَ: فجَاء الْأَشْعَث بن قيس. فَقَالَ: مَا يُحَدثكُمْ أَبُو عبد الرَّحْمَن؟ فَحَدَّثنَاهُ، فَقَالَ: فيَّ كَانَ هَذَا الحَدِيث، خَاصَمت ابْن عَم لي إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي بِئْر كَانَت لي فِي يَده، فجحدني، فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: ببينتك أَنَّهَا بئرك وإلَاّ فبيمينه. قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله {مَا لي بَيِّنَة، وَإِن تجعلها بِيَمِينِهِ وَيذْهب بئري، إِن خصمي امْرُؤ فَاجر. فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (من اقتطع. .) الحَدِيث. قَالَ: وَقَرَأَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم هَذِه الْآيَة: {إِن الَّذين يشْتَرونَ} (آل عمرَان: 77) . إِلَى قَوْله: {وَلَهُم عَذَاب أَلِيم} (آل عمرَان: 77) . وَفِي (تَفْسِير الطَّبَرِيّ) : نزلت فِي أبي رَافع وكنانة ابْن أبي الْحقيق وحيي بن أَخطب، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: نزلت فِي الَّذين حرفوا التَّوْرَاة، وَقَالَ مقَاتل: نزلت فِي رُؤُوس الْيَهُود: كَعْب بن الْأَشْرَف وَابْن صريا. قَوْله: {إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله} (آل عمرَان: 77) . أَي: بِمَا عاهدوه من الْإِيمَان وَالْإِقْرَار بوحدانيته. قَوْله: {وَأَيْمَانهمْ} (آل عمرَان: 77) . أَي: وَأَيْمَانهمْ الكاذبة {ثمنا قَلِيلا} (آل عمرَان: 77) . أَي: عوضا يَسِيرا {أُولَئِكَ لَا خلاق لَهُم} (آل عمرَان: 77) . أَي: لَا نصيب لَهُم فِي الْآخِرَة وَلَا حَظّ لَهُم مِنْهَا. قَوْله: {وَلَا يكلمهم الله} (آل عمرَان: 77) . أَي: كَلَام لطيف، وَلَا ينظر إِلَيْهِم بِعَين الرَّحْمَة، وَلَا يزكيهم من الذُّنُوب والأدناس، وَقيل: لَا يثني عَلَيْهِم، بل يَأْمر بهم إِلَى النَّار {وَلَهُم عَذَاب أَلِيم} (آل عمرَان: 77) . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة: الْأَلِيم: الموجع فِي الْقُرْآن كُله. قَالَ: وَكَذَلِكَ فسره سعيد بن جُبَير وَالضَّحَّاك وَمُقَاتِل وَقَتَادَة وَأَبُو عمرَان الْجونِي، وَمَا يتَعَلَّق بِهَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة مَا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد من حَدِيث أبي ذَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله وَلَا ينظر إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يزكيهم وَلَهُم عَذَاب أَلِيم. قلت: يَا رَسُول الله} من هم خسروا وخابوا؟ قَالَ، وَأعَاد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثَلَاث مَرَّات: المسبل إزَاره، والمنفق سلْعَته بِالْحلف الْكَاذِب، والمنَّان) . وَرَوَاهُ مُسلم وَأهل السّنَن من طَرِيق شُعْبَة، وروى أَحْمد أَيْضا من حَدِيث أبي ذَر وَفِيه: (ثَلَاثَة يشنأهم الله: التَّاجِر الحلاف، أَو قَالَ البَائِع الحلاف، وَالْفَقِير المختال، والبخيل المنان) .
82 - (بابُ مَا قِيلَ فِي الصَّوَّاغِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا قيل فِي حق الصواغ، وَالْمرَاد بِهَذِهِ التَّرْجَمَة والتراجم الَّتِي بعْدهَا من أَصْحَاب المصانع التَّنْبِيه على أَن هَذِه كَانَت فِي زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأَنه أقرها مَعَ الْعلم بهَا، فَكَانَ كالنص على جَوَازهَا، وَمَا لم يذكر يعْمل فِيهِ بِالْقِيَاسِ، والصواغ، بِفَتْح الصَّاد على وزن فعال بِالتَّشْدِيدِ، هُوَ الَّذِي يعْمل الصياغة، وبضم الصَّاد جمع صائغ.
وَقَالَ طاوُوسٌ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَا يُخْتَلَى خَلَاها وَقَالَ الْعَبَّاسُ إلَاّ الإذْخِرَ فإنَّهُ لِقَيْنِهِمْ وبُيُوتِهِمْ فَقَالَ: إلَاّ الإذُخِرَ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (لِقَيْنِهِم) ، لِأَن الْقَيْن يُطلق على: الْحداد والصائغ، قَالَه ابْن الْأَثِير، وَهَذَانِ التعليقان أسندهما البُخَارِيّ فِي كتاب الْحَج فِي: بَاب لَا ينفر صيد الْحرم. وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ مُسْتَوفى.
قَوْله: (لَا يخْتَلى) ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي: لَا يقطع، والخلا بِفَتْح الْخَاء مَقْصُورا: الرطب من الْحَشِيش.
والْحَدِيث من أَفْرَاد البُخَارِيّ، وَأخرجه أَيْضا فِي التَّفْسِير عَن عَليّ بن أبي هَاشم وَفِي الشَّهَادَات عَن إِسْحَاق عَن يزِيد بن هَارُون.
قَوْله: (أَقَامَ) أَي: روَّج، يُقَال: قَامَت السُّوق أَي: راجت ونفقت. والسلعة: الْمَتَاع، وَالْوَاو فِي قَوْله: وَهُوَ، للْحَال. قَوْله: (بِاللَّه) ، يحْتَمل أَن يكون صلَة: لحلف، وَأَن لَا يكون صلَة لَهُ، بل قسم. وَقَوله: (وَلَقَد) جَوَاب قسم. قَوْله: (بهَا) أَي: بدل سلْعَته، أَي: حلف بِأَنَّهُ أعْطى كَذَا وَكَذَا وَمَا أخذت، ويكذب فِيهِ، ترويجا لسلعته. قَوْله: (ليوقع) ، أَي: لِأَن يُوقع فِيهَا، أَي: فِي سلْعَته، رجلا من الْمُسلمين الَّذين يُرِيدُونَ الشِّرَاء. قَوْله: (فَنزلت هَذِه الْآيَة) ، وَهِي: {إِن الَّذين يشْتَرونَ} (آل عمرَان: 77) . الْآيَة نزلت فِيمَن يحلف يَمِينا فاجرة لينفق سلْعَته، وَقيل: نزلت فِي الْأَشْعَث بن قيس، نَازع خصما فِي أَرض فَقَامَ ليحلف فَنزلت. قلت: روى الإِمَام أَحْمد، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن آدم حَدثنَا أَبُو بكر بن عَيَّاش عَن عَاصِم بن أبي النجُود عَن شَقِيق بن سَلمَة حَدثنَا عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (من اقتطع مَال امرىء مُسلم بِغَيْر حق لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان) . قَالَ: فجَاء الْأَشْعَث بن قيس. فَقَالَ: مَا يُحَدثكُمْ أَبُو عبد الرَّحْمَن؟ فَحَدَّثنَاهُ، فَقَالَ: فيَّ كَانَ هَذَا الحَدِيث، خَاصَمت ابْن عَم لي إِلَى رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، فِي بِئْر كَانَت لي فِي يَده، فجحدني، فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: ببينتك أَنَّهَا بئرك وإلَاّ فبيمينه. قَالَ: قلت: يَا رَسُول الله {مَا لي بَيِّنَة، وَإِن تجعلها بِيَمِينِهِ وَيذْهب بئري، إِن خصمي امْرُؤ فَاجر. فَقَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (من اقتطع. .) الحَدِيث. قَالَ: وَقَرَأَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم هَذِه الْآيَة: {إِن الَّذين يشْتَرونَ} (آل عمرَان: 77) . إِلَى قَوْله: {وَلَهُم عَذَاب أَلِيم} (آل عمرَان: 77) . وَفِي (تَفْسِير الطَّبَرِيّ) : نزلت فِي أبي رَافع وكنانة ابْن أبي الْحقيق وحيي بن أَخطب، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: نزلت فِي الَّذين حرفوا التَّوْرَاة، وَقَالَ مقَاتل: نزلت فِي رُؤُوس الْيَهُود: كَعْب بن الْأَشْرَف وَابْن صريا. قَوْله: {إِن الَّذين يشْتَرونَ بِعَهْد الله} (آل عمرَان: 77) . أَي: بِمَا عاهدوه من الْإِيمَان وَالْإِقْرَار بوحدانيته. قَوْله: {وَأَيْمَانهمْ} (آل عمرَان: 77) . أَي: وَأَيْمَانهمْ الكاذبة {ثمنا قَلِيلا} (آل عمرَان: 77) . أَي: عوضا يَسِيرا {أُولَئِكَ لَا خلاق لَهُم} (آل عمرَان: 77) . أَي: لَا نصيب لَهُم فِي الْآخِرَة وَلَا حَظّ لَهُم مِنْهَا. قَوْله: {وَلَا يكلمهم الله} (آل عمرَان: 77) . أَي: كَلَام لطيف، وَلَا ينظر إِلَيْهِم بِعَين الرَّحْمَة، وَلَا يزكيهم من الذُّنُوب والأدناس، وَقيل: لَا يثني عَلَيْهِم، بل يَأْمر بهم إِلَى النَّار {وَلَهُم عَذَاب أَلِيم} (آل عمرَان: 77) . وَقَالَ ابْن أبي حَاتِم عَن أبي الْعَالِيَة: الْأَلِيم: الموجع فِي الْقُرْآن كُله. قَالَ: وَكَذَلِكَ فسره سعيد بن جُبَير وَالضَّحَّاك وَمُقَاتِل وَقَتَادَة وَأَبُو عمرَان الْجونِي، وَمَا يتَعَلَّق بِهَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة مَا رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد من حَدِيث أبي ذَر، قَالَ: قَالَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم: (ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله وَلَا ينظر إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يزكيهم وَلَهُم عَذَاب أَلِيم. قلت: يَا رَسُول الله} من هم خسروا وخابوا؟ قَالَ، وَأعَاد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثَلَاث مَرَّات: المسبل إزَاره، والمنفق سلْعَته بِالْحلف الْكَاذِب، والمنَّان) . وَرَوَاهُ مُسلم وَأهل السّنَن من طَرِيق شُعْبَة، وروى أَحْمد أَيْضا من حَدِيث أبي ذَر وَفِيه: (ثَلَاثَة يشنأهم الله: التَّاجِر الحلاف، أَو قَالَ البَائِع الحلاف، وَالْفَقِير المختال، والبخيل المنان) .
82 - (بابُ مَا قِيلَ فِي الصَّوَّاغِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا قيل فِي حق الصواغ، وَالْمرَاد بِهَذِهِ التَّرْجَمَة والتراجم الَّتِي بعْدهَا من أَصْحَاب المصانع التَّنْبِيه على أَن هَذِه كَانَت فِي زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأَنه أقرها مَعَ الْعلم بهَا، فَكَانَ كالنص على جَوَازهَا، وَمَا لم يذكر يعْمل فِيهِ بِالْقِيَاسِ، والصواغ، بِفَتْح الصَّاد على وزن فعال بِالتَّشْدِيدِ، هُوَ الَّذِي يعْمل الصياغة، وبضم الصَّاد جمع صائغ.
وَقَالَ طاوُوسٌ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَا يُخْتَلَى خَلَاها وَقَالَ الْعَبَّاسُ إلَاّ الإذْخِرَ فإنَّهُ لِقَيْنِهِمْ وبُيُوتِهِمْ فَقَالَ: إلَاّ الإذُخِرَ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: (لِقَيْنِهِم) ، لِأَن الْقَيْن يُطلق على: الْحداد والصائغ، قَالَه ابْن الْأَثِير، وَهَذَانِ التعليقان أسندهما البُخَارِيّ فِي كتاب الْحَج فِي: بَاب لَا ينفر صيد الْحرم. وَقد مر الْكَلَام فِيهِ هُنَاكَ مُسْتَوفى.
قَوْله: (لَا يخْتَلى) ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة أَي: لَا يقطع، والخلا بِفَتْح الْخَاء مَقْصُورا: الرطب من الْحَشِيش.
ইব্রাহিম বিন আব্দুর রহমান আস-সাকসাকি আবু ইসমাইল আল-কুফি এবং আবদুল্লাহ বিন আবি আওফা - 'আফআলুত তাফদিল' (উৎকর্ষবাচক) শব্দে এবং আবু আওফার নাম আলকামা আল-আসলামি। তার এবং তার পিতার সাহাবিত্ব রয়েছে। তিনি সাহাবীদের মধ্যে কুফায় মৃত্যুবরণকারী সর্বশেষ ব্যক্তি। তিনি সেই সকল সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত যাঁদেরকে আবু হানিফা দেখেছিলেন, আল্লাহ তাআলা তাঁদের সকলের প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনা (আফরাদ), তিনি এটি তাফসীর অধ্যায়ে আলী বিন আবি হাশিম থেকে এবং শাহাদাত (সাক্ষ্যদান) অধ্যায়ে ইসহাক থেকে তিনি ইয়াজিদ বিন হারুন থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (আক্বামা) অর্থাৎ: প্রচার করেছে বা চালিয়ে দিয়েছে। বলা হয়ে থাকে: বাজার জমেছে, অর্থাৎ সচল হয়েছে এবং পণ্য বিক্রি হয়েছে। 'আস-সিলআহ' মানে পণ্য। 'ওয়া হুয়া' বাক্যে 'ওয়াও' বর্ণটি 'হাল' বা অবস্থা বোঝাতে এসেছে। তাঁর বাণী: (আল্লাহর কসম), সম্ভাবনা আছে যে এটি কসমের সাথে সম্পৃক্ত, আবার এটিও হতে পারে যে এটি মূল বাক্যের অংশ নয় বরং আলাদা কসম। তাঁর বাণী: (ওয়া লাক্বাদ) কসমের উত্তর। তাঁর বাণী: (বিহা) অর্থাৎ তাঁর পণ্যের বিনিময়ে। অর্থাৎ তিনি কসম করে বলেন যে তিনি এর বিনিময়ে অমুক অমুক পরিমাণ দিয়েছেন কিন্তু তিনি তা নেননি, আর তিনি তাঁর পণ্য চালিয়ে দেওয়ার জন্য এতে মিথ্যা বলেন। তাঁর বাণী: (লিউয়াকিয়া) অর্থাৎ যাতে তিনি এতে লিপ্ত করেন, অর্থাৎ তাঁর পণ্যের ব্যাপারে মুসলমানদের মধ্য থেকে যারা ক্রয় করতে চায় তাদের কাউকে প্রলুব্ধ করেন। তাঁর বাণী: (অতঃপর এই আয়াত নাজিল হয়), আর তা হলো: {নিশ্চয়ই যারা আল্লাহর সাথে কৃত অঙ্গীকার...} (আলে ইমরান: ৭৭)। আয়াতটি এমন ব্যক্তির ব্যাপারে নাজিল হয়েছে যে তার পণ্য বিক্রি করার জন্য মিথ্যা কসম খায়। বলা হয়ে থাকে: এটি আশআস বিন কায়সের ব্যাপারে নাজিল হয়েছে, যিনি এক টুকরো জমি নিয়ে প্রতিপক্ষের সাথে বিবাদে লিপ্ত হয়েছিলেন এবং কসম খাওয়ার জন্য দাঁড়িয়েছিলেন, তখন এটি নাজিল হয়। আমি বলছি: ইমাম আহমাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া বিন আদম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু বকর বিন আয়্যাশ থেকে, তিনি আসিম বিন আবি নাযুদ থেকে, তিনি শাকিক বিন সালামাহ থেকে, তিনি আবদুল্লাহ বিন মাসউদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (যে ব্যক্তি অন্যায়ভাবে কোনো মুসলিম ব্যক্তির সম্পদ আত্মসাৎ করে, সে আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যে তিনি তার ওপর রাগান্বিত থাকবেন)। বর্ণনাকারী বলেন: তখন আশআস বিন কায়স এলেন এবং বললেন: আবু আব্দুর রহমান (ইবনে মাসউদ) তোমাদের কাছে কী বর্ণনা করছেন? আমরা তাঁকে তা জানালাম। তিনি বললেন: এই হাদিসটি আমার ব্যাপারেই ছিল। আমি আমার চাচাতো ভাইয়ের বিরুদ্ধে একটি কূপের মালিকানা নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বিচার নিয়ে গিয়েছিলাম যা তার দখলে ছিল, কিন্তু সে আমাকে অস্বীকার করেছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তোমার প্রমাণের মাধ্যমে প্রমাণ করো যে এটি তোমার কূপ, অন্যথায় তার কসম গ্রহণ করা হবে। তিনি বলেন: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমার কোনো প্রমাণ নেই, আর আপনি যদি তার কসম গ্রহণ করেন তবে সে আমার কূপটি নিয়ে যাবে, কারণ আমার প্রতিপক্ষ একজন পাপাচারী লোক। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: (যে ব্যক্তি আত্মসাৎ করে...) হাদিসের শেষ পর্যন্ত। বর্ণনাকারী বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই আয়াতটি পাঠ করলেন: {নিশ্চয়ই যারা আল্লাহর সাথে কৃত অঙ্গীকার...} (আলে ইমরান: ৭৭) শেষ পর্যন্ত {এবং তাদের জন্য রয়েছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি} (আলে ইমরান: ৭৭)। আর 'তাফসীরে তাবারী'তে রয়েছে: এটি আবু রাফে, কিনানা ইবনে আবিল হুকাইক এবং হুয়াই ইবনে আখতাবের ব্যাপারে নাজিল হয়েছে। যামাখশারী বলেছেন: এটি তাদের ব্যাপারে নাজিল হয়েছে যারা তাওরাত পরিবর্তন করেছিল। মুকাতিল বলেছেন: এটি ইহুদি নেতাদের ব্যাপারে নাজিল হয়েছে: কা’ব বিন আশরাফ এবং ইবনে সুরিয়া। তাঁর বাণী: {নিশ্চয়ই যারা আল্লাহর অঙ্গীকারের বিনিময়ে ক্রয় করে} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: যে ইমান ও আল্লাহর একত্ববাদের স্বীকৃতির অঙ্গীকার তারা করেছিল তার বিনিময়ে। তাঁর বাণী: {এবং তাদের শপথের বিনিময়ে} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: তাদের মিথ্যা শপথের বিনিময়ে। {সামান্য মূল্য} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: নগণ্য বিনিময়। {পরকালে তাদের কোনো অংশ নেই} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: পরকালে তাদের জন্য কোনো হিসসা বা ভাগ নেই। তাঁর বাণী: {আর আল্লাহ তাদের সাথে কথা বলবেন না} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: দয়ার কথা বলবেন না। আর তিনি দয়ার দৃষ্টিতে তাদের দিকে তাকাবেন না, এবং গুনাহ ও পঙ্কিলতা থেকে তাদের পবিত্র করবেন না। বলা হয়েছে: তিনি তাদের প্রশংসা করবেন না, বরং তাদের জাহান্নামে যাওয়ার আদেশ দেবেন। {এবং তাদের জন্য রয়েছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি} (আলে ইমরান: ৭৭)। ইবনে আবি হাতিম আবুল আলিয়া থেকে বর্ণনা করেন: 'আলিম' অর্থ যন্ত্রণাদায়ক, যা সমগ্র কুরআনে এ অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। তিনি বলেন: সাঈদ বিন জুবাইর, দাহহাক, মুকাতিল, কাতাদাহ এবং আবু ইমরান আল-জাওনিও অনুরূপ ব্যাখ্যা করেছেন। এই মহান আয়াতের সাথে সংশ্লিষ্ট আরেকটি বর্ণনা হলো যা ইমাম আহমাদ আবু যার থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তিন ব্যক্তির সাথে আল্লাহ কিয়ামতের দিন কথা বলবেন না, তাদের দিকে তাকাবেন না এবং তাদের পবিত্র করবেন না, আর তাদের জন্য রয়েছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! তারা কারা? তারা তো ক্ষতিগ্রস্ত ও ধ্বংস হয়ে গেল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তিনবার এটি পুনরাবৃত্তি করলেন: যে ব্যক্তি টাখনুর নিচে কাপড় ঝুলিয়ে পরে, যে ব্যক্তি মিথ্যা কসম খেয়ে পণ্য বিক্রি করে এবং যে ব্যক্তি দান করে খোঁটা দেয়)। এটি মুসলিম এবং সুনান গ্রন্থকারগণ শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আহমাদ আবু যার থেকে আরও বর্ণনা করেছেন যাতে রয়েছে: (তিন ব্যক্তিকে আল্লাহ ঘৃণা করেন: কসমকারী ব্যবসায়ী, অথবা তিনি বলেছেন কসমকারী বিক্রেতা, অহংকারী দরিদ্র এবং কৃপণ ব্যক্তি যে দান করে খোঁটা দেয়)।
82 - (অধ্যায়: স্বর্ণকারদের সম্পর্কে যা বলা হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি স্বর্ণকারদের হকের ব্যাপারে যা বলা হয়েছে তার বর্ণনার অধ্যায়। এই শিরোনাম এবং শিল্পকারদের ব্যাপারে এর পরবর্তী শিরোনামগুলোর উদ্দেশ্য হলো এই সতর্কবার্তা দেওয়া যে, এ সকল পেশা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে বিদ্যমান ছিল এবং তিনি এগুলো সম্পর্কে অবগত হয়েও তা বহাল রেখেছিলেন। সুতরাং এটি এগুলোর বৈধতার ওপর স্পষ্ট দলিলের মতো। আর যা উল্লেখ করা হয়নি সেগুলোর ক্ষেত্রে কিয়াস বা অনুমানের ওপর আমল করা হবে। 'আস-সাওয়াগ' শব্দটি সোয়াদ বর্ণে জবরসহ 'ফাউয়াল' ওজনে তাশদিদযুক্ত, এর অর্থ হলো যে স্বর্ণালঙ্কার তৈরির কাজ করে। আর সোয়াদ বর্ণে পেশযুক্ত হলে তা 'সায়িগ' (স্বর্ণকার) শব্দের বহুবচন।
তাউস ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (মক্কার) ঘাস কাটা যাবে না। তখন আব্বাস বললেন: ইযখির ঘাস ব্যতীত, কারণ তা তাদের স্বর্ণকারদের (বা কর্মকারদের) জন্য এবং তাদের ঘরের জন্য প্রয়োজন। তখন তিনি বললেন: ইযখির ব্যতীত।
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে (লিক্বাইনিহিম) শব্দের মধ্যে, কারণ 'ক্বাইন' শব্দটি কর্মকার এবং স্বর্ণকার উভয়ের ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়, এটি ইবনুল আসির বলেছেন। আর এই দুটি ঝুলন্ত (মুয়াল্লাক) বর্ণনা ইমাম বুখারী হজ্জ অধ্যায়ে 'হারামের শিকার তাড়ানো যাবে না' পরিচ্ছেদে সনদসহ উল্লেখ করেছেন। সেখানে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: (লা ইউখতালা) খা বর্ণের ওপর নুক্তাসহ, অর্থাৎ: কাটা যাবে না। আর 'আল-খালা' খা বর্ণের জবর ও মাকসুর সহকারে: এর অর্থ হলো কাঁচা ঘাস।
হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনা (আফরাদ), তিনি এটি তাফসীর অধ্যায়ে আলী বিন আবি হাশিম থেকে এবং শাহাদাত (সাক্ষ্যদান) অধ্যায়ে ইসহাক থেকে তিনি ইয়াজিদ বিন হারুন থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: (আক্বামা) অর্থাৎ: প্রচার করেছে বা চালিয়ে দিয়েছে। বলা হয়ে থাকে: বাজার জমেছে, অর্থাৎ সচল হয়েছে এবং পণ্য বিক্রি হয়েছে। 'আস-সিলআহ' মানে পণ্য। 'ওয়া হুয়া' বাক্যে 'ওয়াও' বর্ণটি 'হাল' বা অবস্থা বোঝাতে এসেছে। তাঁর বাণী: (আল্লাহর কসম), সম্ভাবনা আছে যে এটি কসমের সাথে সম্পৃক্ত, আবার এটিও হতে পারে যে এটি মূল বাক্যের অংশ নয় বরং আলাদা কসম। তাঁর বাণী: (ওয়া লাক্বাদ) কসমের উত্তর। তাঁর বাণী: (বিহা) অর্থাৎ তাঁর পণ্যের বিনিময়ে। অর্থাৎ তিনি কসম করে বলেন যে তিনি এর বিনিময়ে অমুক অমুক পরিমাণ দিয়েছেন কিন্তু তিনি তা নেননি, আর তিনি তাঁর পণ্য চালিয়ে দেওয়ার জন্য এতে মিথ্যা বলেন। তাঁর বাণী: (লিউয়াকিয়া) অর্থাৎ যাতে তিনি এতে লিপ্ত করেন, অর্থাৎ তাঁর পণ্যের ব্যাপারে মুসলমানদের মধ্য থেকে যারা ক্রয় করতে চায় তাদের কাউকে প্রলুব্ধ করেন। তাঁর বাণী: (অতঃপর এই আয়াত নাজিল হয়), আর তা হলো: {নিশ্চয়ই যারা আল্লাহর সাথে কৃত অঙ্গীকার...} (আলে ইমরান: ৭৭)। আয়াতটি এমন ব্যক্তির ব্যাপারে নাজিল হয়েছে যে তার পণ্য বিক্রি করার জন্য মিথ্যা কসম খায়। বলা হয়ে থাকে: এটি আশআস বিন কায়সের ব্যাপারে নাজিল হয়েছে, যিনি এক টুকরো জমি নিয়ে প্রতিপক্ষের সাথে বিবাদে লিপ্ত হয়েছিলেন এবং কসম খাওয়ার জন্য দাঁড়িয়েছিলেন, তখন এটি নাজিল হয়। আমি বলছি: ইমাম আহমাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া বিন আদম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আবু বকর বিন আয়্যাশ থেকে, তিনি আসিম বিন আবি নাযুদ থেকে, তিনি শাকিক বিন সালামাহ থেকে, তিনি আবদুল্লাহ বিন মাসউদ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (যে ব্যক্তি অন্যায়ভাবে কোনো মুসলিম ব্যক্তির সম্পদ আত্মসাৎ করে, সে আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যে তিনি তার ওপর রাগান্বিত থাকবেন)। বর্ণনাকারী বলেন: তখন আশআস বিন কায়স এলেন এবং বললেন: আবু আব্দুর রহমান (ইবনে মাসউদ) তোমাদের কাছে কী বর্ণনা করছেন? আমরা তাঁকে তা জানালাম। তিনি বললেন: এই হাদিসটি আমার ব্যাপারেই ছিল। আমি আমার চাচাতো ভাইয়ের বিরুদ্ধে একটি কূপের মালিকানা নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বিচার নিয়ে গিয়েছিলাম যা তার দখলে ছিল, কিন্তু সে আমাকে অস্বীকার করেছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তোমার প্রমাণের মাধ্যমে প্রমাণ করো যে এটি তোমার কূপ, অন্যথায় তার কসম গ্রহণ করা হবে। তিনি বলেন: আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! আমার কোনো প্রমাণ নেই, আর আপনি যদি তার কসম গ্রহণ করেন তবে সে আমার কূপটি নিয়ে যাবে, কারণ আমার প্রতিপক্ষ একজন পাপাচারী লোক। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: (যে ব্যক্তি আত্মসাৎ করে...) হাদিসের শেষ পর্যন্ত। বর্ণনাকারী বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই আয়াতটি পাঠ করলেন: {নিশ্চয়ই যারা আল্লাহর সাথে কৃত অঙ্গীকার...} (আলে ইমরান: ৭৭) শেষ পর্যন্ত {এবং তাদের জন্য রয়েছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি} (আলে ইমরান: ৭৭)। আর 'তাফসীরে তাবারী'তে রয়েছে: এটি আবু রাফে, কিনানা ইবনে আবিল হুকাইক এবং হুয়াই ইবনে আখতাবের ব্যাপারে নাজিল হয়েছে। যামাখশারী বলেছেন: এটি তাদের ব্যাপারে নাজিল হয়েছে যারা তাওরাত পরিবর্তন করেছিল। মুকাতিল বলেছেন: এটি ইহুদি নেতাদের ব্যাপারে নাজিল হয়েছে: কা’ব বিন আশরাফ এবং ইবনে সুরিয়া। তাঁর বাণী: {নিশ্চয়ই যারা আল্লাহর অঙ্গীকারের বিনিময়ে ক্রয় করে} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: যে ইমান ও আল্লাহর একত্ববাদের স্বীকৃতির অঙ্গীকার তারা করেছিল তার বিনিময়ে। তাঁর বাণী: {এবং তাদের শপথের বিনিময়ে} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: তাদের মিথ্যা শপথের বিনিময়ে। {সামান্য মূল্য} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: নগণ্য বিনিময়। {পরকালে তাদের কোনো অংশ নেই} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: পরকালে তাদের জন্য কোনো হিসসা বা ভাগ নেই। তাঁর বাণী: {আর আল্লাহ তাদের সাথে কথা বলবেন না} (আলে ইমরান: ৭৭), অর্থাৎ: দয়ার কথা বলবেন না। আর তিনি দয়ার দৃষ্টিতে তাদের দিকে তাকাবেন না, এবং গুনাহ ও পঙ্কিলতা থেকে তাদের পবিত্র করবেন না। বলা হয়েছে: তিনি তাদের প্রশংসা করবেন না, বরং তাদের জাহান্নামে যাওয়ার আদেশ দেবেন। {এবং তাদের জন্য রয়েছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি} (আলে ইমরান: ৭৭)। ইবনে আবি হাতিম আবুল আলিয়া থেকে বর্ণনা করেন: 'আলিম' অর্থ যন্ত্রণাদায়ক, যা সমগ্র কুরআনে এ অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে। তিনি বলেন: সাঈদ বিন জুবাইর, দাহহাক, মুকাতিল, কাতাদাহ এবং আবু ইমরান আল-জাওনিও অনুরূপ ব্যাখ্যা করেছেন। এই মহান আয়াতের সাথে সংশ্লিষ্ট আরেকটি বর্ণনা হলো যা ইমাম আহমাদ আবু যার থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তিন ব্যক্তির সাথে আল্লাহ কিয়ামতের দিন কথা বলবেন না, তাদের দিকে তাকাবেন না এবং তাদের পবিত্র করবেন না, আর তাদের জন্য রয়েছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! তারা কারা? তারা তো ক্ষতিগ্রস্ত ও ধ্বংস হয়ে গেল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তিনবার এটি পুনরাবৃত্তি করলেন: যে ব্যক্তি টাখনুর নিচে কাপড় ঝুলিয়ে পরে, যে ব্যক্তি মিথ্যা কসম খেয়ে পণ্য বিক্রি করে এবং যে ব্যক্তি দান করে খোঁটা দেয়)। এটি মুসলিম এবং সুনান গ্রন্থকারগণ শু'বার সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আহমাদ আবু যার থেকে আরও বর্ণনা করেছেন যাতে রয়েছে: (তিন ব্যক্তিকে আল্লাহ ঘৃণা করেন: কসমকারী ব্যবসায়ী, অথবা তিনি বলেছেন কসমকারী বিক্রেতা, অহংকারী দরিদ্র এবং কৃপণ ব্যক্তি যে দান করে খোঁটা দেয়)।
82 - (অধ্যায়: স্বর্ণকারদের সম্পর্কে যা বলা হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি স্বর্ণকারদের হকের ব্যাপারে যা বলা হয়েছে তার বর্ণনার অধ্যায়। এই শিরোনাম এবং শিল্পকারদের ব্যাপারে এর পরবর্তী শিরোনামগুলোর উদ্দেশ্য হলো এই সতর্কবার্তা দেওয়া যে, এ সকল পেশা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগে বিদ্যমান ছিল এবং তিনি এগুলো সম্পর্কে অবগত হয়েও তা বহাল রেখেছিলেন। সুতরাং এটি এগুলোর বৈধতার ওপর স্পষ্ট দলিলের মতো। আর যা উল্লেখ করা হয়নি সেগুলোর ক্ষেত্রে কিয়াস বা অনুমানের ওপর আমল করা হবে। 'আস-সাওয়াগ' শব্দটি সোয়াদ বর্ণে জবরসহ 'ফাউয়াল' ওজনে তাশদিদযুক্ত, এর অর্থ হলো যে স্বর্ণালঙ্কার তৈরির কাজ করে। আর সোয়াদ বর্ণে পেশযুক্ত হলে তা 'সায়িগ' (স্বর্ণকার) শব্দের বহুবচন।
তাউস ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (মক্কার) ঘাস কাটা যাবে না। তখন আব্বাস বললেন: ইযখির ঘাস ব্যতীত, কারণ তা তাদের স্বর্ণকারদের (বা কর্মকারদের) জন্য এবং তাদের ঘরের জন্য প্রয়োজন। তখন তিনি বললেন: ইযখির ব্যতীত।
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে (লিক্বাইনিহিম) শব্দের মধ্যে, কারণ 'ক্বাইন' শব্দটি কর্মকার এবং স্বর্ণকার উভয়ের ক্ষেত্রেই ব্যবহৃত হয়, এটি ইবনুল আসির বলেছেন। আর এই দুটি ঝুলন্ত (মুয়াল্লাক) বর্ণনা ইমাম বুখারী হজ্জ অধ্যায়ে 'হারামের শিকার তাড়ানো যাবে না' পরিচ্ছেদে সনদসহ উল্লেখ করেছেন। সেখানে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: (লা ইউখতালা) খা বর্ণের ওপর নুক্তাসহ, অর্থাৎ: কাটা যাবে না। আর 'আল-খালা' খা বর্ণের জবর ও মাকসুর সহকারে: এর অর্থ হলো কাঁচা ঘাস।
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)