لله دَاوُدَ عليه السلام كانَ يأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن يزِيد التَّمِيمِي الْفراء أَبُو إِسْحَاق الرَّازِيّ، يعرف بالصغير. الثَّانِي: عِيسَى بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق، واسْمه: عَمْرو بن عبد الله الْهَمدَانِي. الثَّالِث: ثَوْر، بالثاء الْمُثَلَّثَة: ابْن يزِيد من الزِّيَادَة الكلَاعِي، بِفَتْح الْكَاف وَتَخْفِيف اللَّام وبالعين الْمُهْملَة: الشَّامي الْحِمصِي الْحَافِظ، كَانَ قدريا فَأخْرج من حمص وأحرقوا دَاره بهَا. فارتحل إِلَى بَيت الْمُقَدّس وَمَات بِهِ سنة خمسين وَمِائَة. الرَّابِع: خَالِد بن معدان، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة بعْدهَا دَال مُهْملَة وَبعد الْألف نون: الكلَاعِي أَبُو عبد الله، كَانَ يسبِّح فِي الْيَوْم أَرْبَعِينَ ألف تَسْبِيحَة. وَقَالَ: لقِيت من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا، مَاتَ بطرسوس سنة ثَلَاث أَو أَربع وَمِائَة. الْخَامِس: الْمِقْدَام، بِكَسْر الْمِيم ابْن معدي كرب الْكِنْدِيّ، مَاتَ سنة سبع وَثَمَانِينَ بحمص.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وَفِيه: أَن شَيْخه رازي والبقية الثَّلَاثَة شَامِيُّونَ وحمصيون. وَفِيه: ادّعى الْإِسْمَاعِيلِيّ انْقِطَاعًا بَين خَالِد والمقدام، وَبَينهمَا جُبَير ابْن نفير يحْتَاج إِلَى تَحْرِير. وَفِيه: أَن الْمِقْدَام لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الحَدِيث، وَآخر فِي الْأَطْعِمَة. وَفِيه: أَن ثَوْر بن يزِيد الْمَذْكُور من أَفْرَاد البُخَارِيّ. والْحَدِيث أَيْضا من أَفْرَاده.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (مَا أكل أحد) وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (مَا أكل أحد من بني آدم) . قَوْله: (خيرا) ، بِالنّصب لِأَنَّهُ صفة لقَوْله: طَعَاما، وَيجوز فِيهِ الرّفْع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف. أَي: هُوَ خير. فَإِن قلت: مَا الْخَيْرِيَّة فِيهِ؟ قلت: لِأَن فِيهِ إِيصَال النَّفْع إِلَى الكاسب وَإِلَى غَيره، والسلامة عَن البطالة المؤدية إِلَى الفضول وَكسر النَّفس وَالتَّعَفُّف عَن ذل السُّؤَال. قَوْله: (من أَن يُؤْكَل) كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة، أَي: من أكله. قَوْله: (من عمل يَده) ، بِالْإِفْرَادِ وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (من عمل يَدَيْهِ) ، بالتثنية. قَوْله: (فَإِن نَبِي الله) الْفَاء تصلح أَن تكون للتَّعْلِيل، ويروى: (وَإِن دَاوُد) ، بِالْوَاو وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (إِن نَبِي الله دَاوُد) بِلَا وَاو وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: من حَدِيث خَالِد بن معدان عَن الْمِقْدَام (مَا من كسب الرجل أطيب من عمل يَدَيْهِ) . وَفِي رِوَايَة ابْن الْمُنْذر من هَذَا الْوَجْه: (مَا أكل رجل طَعَاما قطّ أحل من عمل يَدَيْهِ) . وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ من حَدِيث عَائِشَة: (إِن أطيب مَا أكل الرجل من كَسبه) .
فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي تَعْلِيله صلى الله عليه وسلم قَوْله: (مَا أكل أحد طَعَاما قطّ خيرا من أَن يَأْكُل من عمل يَدَيْهِ؟) قلت: لِأَن ذكر الشَّيْء بدليله أوقع فِي نفس سامعه. فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي تَخْصِيص دَاوُد بِالذكر؟ قلت: لِأَن اقْتِصَاره فِي أكله على مَا يعمله بِيَدِهِ لم يكن من الْحَاجة، لِأَنَّهُ كَانَ خَليفَة فِي الأَرْض، كَمَا ذكر الله تَعَالَى فِي الْقُرْآن، وَإِنَّمَا قصد الْأكل من طَرِيق الْأَفْضَل، وَلِهَذَا أورد النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قصَّته فِي مقَام الِاحْتِجَاج بهَا على مَا قدمه من أَن خير الْكسْب عمل الْيَد. وَقَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّة: كَانَ دَاوُد، عليه الصلاة والسلام، يعْمل القفاف وَيَأْكُل مِنْهَا. قلت: كَانَ يعْمل الدروع من الْحَدِيد بِنَصّ الْقُرْآن، وَكَانَ نَبينَا، صلى الله عليه وسلم، يَأْكُل من سَعْيه الَّذِي بَعثه الله عَلَيْهِ فِي الْقِتَال، وَكَانَ يعْمل طَعَامه بِيَدِهِ ليَأْكُل من عمل يَده، قيل لعَائِشَة: كَيفَ كَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يعْمل فِي أَهله؟ قَالَت: كَانَ فِي مهنة أَهله، فَإِذا أُقِيمَت الصَّلَاة خرج إِلَيْهَا.
3702 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ مُوسَى قَالَ حَدثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخبرنَا مَعمرٌ عنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قَالَ حدَّثنا أبُو هُرَيْرَةَ عنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنَّ داوُدَ عليه السلام كانَ لَا يأكلُ إلَاّ مِنْ عَمَلِ يِدِهِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَيحيى بن مُوسَى بن عبد ربه أَبُو زَكَرِيَّا السّخْتِيَانِيّ الحدائي الْبَلْخِي، يُقَال لَهُ: خت، وَكلهمْ قد ذكرُوا غير مرّة.
والْحَدِيث من أَفْرَاده، وَهُوَ طرف من حَدِيث سَيَأْتِي فِي تَرْجَمَة دَاوُد، عليه الصلاة والسلام، بِخِلَاف الَّذِي
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن يزِيد التَّمِيمِي الْفراء أَبُو إِسْحَاق الرَّازِيّ، يعرف بالصغير. الثَّانِي: عِيسَى بن يُونُس بن أبي إِسْحَاق، واسْمه: عَمْرو بن عبد الله الْهَمدَانِي. الثَّالِث: ثَوْر، بالثاء الْمُثَلَّثَة: ابْن يزِيد من الزِّيَادَة الكلَاعِي، بِفَتْح الْكَاف وَتَخْفِيف اللَّام وبالعين الْمُهْملَة: الشَّامي الْحِمصِي الْحَافِظ، كَانَ قدريا فَأخْرج من حمص وأحرقوا دَاره بهَا. فارتحل إِلَى بَيت الْمُقَدّس وَمَات بِهِ سنة خمسين وَمِائَة. الرَّابِع: خَالِد بن معدان، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة بعْدهَا دَال مُهْملَة وَبعد الْألف نون: الكلَاعِي أَبُو عبد الله، كَانَ يسبِّح فِي الْيَوْم أَرْبَعِينَ ألف تَسْبِيحَة. وَقَالَ: لقِيت من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله عليه وسلم سبعين رجلا، مَاتَ بطرسوس سنة ثَلَاث أَو أَربع وَمِائَة. الْخَامِس: الْمِقْدَام، بِكَسْر الْمِيم ابْن معدي كرب الْكِنْدِيّ، مَاتَ سنة سبع وَثَمَانِينَ بحمص.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وَفِيه: أَن شَيْخه رازي والبقية الثَّلَاثَة شَامِيُّونَ وحمصيون. وَفِيه: ادّعى الْإِسْمَاعِيلِيّ انْقِطَاعًا بَين خَالِد والمقدام، وَبَينهمَا جُبَير ابْن نفير يحْتَاج إِلَى تَحْرِير. وَفِيه: أَن الْمِقْدَام لَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ غير هَذَا الحَدِيث، وَآخر فِي الْأَطْعِمَة. وَفِيه: أَن ثَوْر بن يزِيد الْمَذْكُور من أَفْرَاد البُخَارِيّ. والْحَدِيث أَيْضا من أَفْرَاده.
ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (مَا أكل أحد) وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (مَا أكل أحد من بني آدم) . قَوْله: (خيرا) ، بِالنّصب لِأَنَّهُ صفة لقَوْله: طَعَاما، وَيجوز فِيهِ الرّفْع على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف. أَي: هُوَ خير. فَإِن قلت: مَا الْخَيْرِيَّة فِيهِ؟ قلت: لِأَن فِيهِ إِيصَال النَّفْع إِلَى الكاسب وَإِلَى غَيره، والسلامة عَن البطالة المؤدية إِلَى الفضول وَكسر النَّفس وَالتَّعَفُّف عَن ذل السُّؤَال. قَوْله: (من أَن يُؤْكَل) كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة، أَي: من أكله. قَوْله: (من عمل يَده) ، بِالْإِفْرَادِ وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (من عمل يَدَيْهِ) ، بالتثنية. قَوْله: (فَإِن نَبِي الله) الْفَاء تصلح أَن تكون للتَّعْلِيل، ويروى: (وَإِن دَاوُد) ، بِالْوَاو وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (إِن نَبِي الله دَاوُد) بِلَا وَاو وَفِي رِوَايَة ابْن مَاجَه: من حَدِيث خَالِد بن معدان عَن الْمِقْدَام (مَا من كسب الرجل أطيب من عمل يَدَيْهِ) . وَفِي رِوَايَة ابْن الْمُنْذر من هَذَا الْوَجْه: (مَا أكل رجل طَعَاما قطّ أحل من عمل يَدَيْهِ) . وَفِي رِوَايَة النَّسَائِيّ من حَدِيث عَائِشَة: (إِن أطيب مَا أكل الرجل من كَسبه) .
فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي تَعْلِيله صلى الله عليه وسلم قَوْله: (مَا أكل أحد طَعَاما قطّ خيرا من أَن يَأْكُل من عمل يَدَيْهِ؟) قلت: لِأَن ذكر الشَّيْء بدليله أوقع فِي نفس سامعه. فَإِن قلت: مَا الْحِكْمَة فِي تَخْصِيص دَاوُد بِالذكر؟ قلت: لِأَن اقْتِصَاره فِي أكله على مَا يعمله بِيَدِهِ لم يكن من الْحَاجة، لِأَنَّهُ كَانَ خَليفَة فِي الأَرْض، كَمَا ذكر الله تَعَالَى فِي الْقُرْآن، وَإِنَّمَا قصد الْأكل من طَرِيق الْأَفْضَل، وَلِهَذَا أورد النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، قصَّته فِي مقَام الِاحْتِجَاج بهَا على مَا قدمه من أَن خير الْكسْب عمل الْيَد. وَقَالَ أَبُو الزَّاهِرِيَّة: كَانَ دَاوُد، عليه الصلاة والسلام، يعْمل القفاف وَيَأْكُل مِنْهَا. قلت: كَانَ يعْمل الدروع من الْحَدِيد بِنَصّ الْقُرْآن، وَكَانَ نَبينَا، صلى الله عليه وسلم، يَأْكُل من سَعْيه الَّذِي بَعثه الله عَلَيْهِ فِي الْقِتَال، وَكَانَ يعْمل طَعَامه بِيَدِهِ ليَأْكُل من عمل يَده، قيل لعَائِشَة: كَيفَ كَانَ رَسُول الله، صلى الله عليه وسلم، يعْمل فِي أَهله؟ قَالَت: كَانَ فِي مهنة أَهله، فَإِذا أُقِيمَت الصَّلَاة خرج إِلَيْهَا.
3702 - حدَّثنا يَحْيَى بنُ مُوسَى قَالَ حَدثنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أخبرنَا مَعمرٌ عنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ قَالَ حدَّثنا أبُو هُرَيْرَةَ عنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنَّ داوُدَ عليه السلام كانَ لَا يأكلُ إلَاّ مِنْ عَمَلِ يِدِهِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
وَيحيى بن مُوسَى بن عبد ربه أَبُو زَكَرِيَّا السّخْتِيَانِيّ الحدائي الْبَلْخِي، يُقَال لَهُ: خت، وَكلهمْ قد ذكرُوا غير مرّة.
والْحَدِيث من أَفْرَاده، وَهُوَ طرف من حَدِيث سَيَأْتِي فِي تَرْجَمَة دَاوُد، عليه الصلاة والسلام، بِخِلَاف الَّذِي
আল্লাহর নবী দাউদ আলাইহিস সালাম স্বীয় হাতের কামাই থেকে আহার করতেন।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট।
তিনি এর বর্ণনাকারীদের কথা উল্লেখ করেছেন এবং তারা সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথম জন: ইব্রাহিম বিন মুসা বিন ইয়াজিদ আত-তামিমি আল-ফাররা আবু ইসহাক আল-রাজি, তিনি 'আল-সাগির' (ছোট) হিসেবে পরিচিত। দ্বিতীয় জন: ঈসা বিন ইউনুস বিন আবু ইসহাক, তাঁর নাম হলো: আমর বিন আব্দুল্লাহ আল-হামদানি। তৃতীয় জন: সাওরী (থওর), তিন নুকতা বিশিষ্ট 'সা' বর্ণ যোগে: ইবনে ইয়াজিদ; যা আল-কিলাঈ-এর বর্ধিত অংশ, কাফ বর্ণে জবর এবং লাম বর্ণে তাসদিদহীন ও আইন বর্ণে নুকতাহীন পাঠে: তিনি শামী, হিমসী ও হাফিজে হাদিস ছিলেন। তিনি কদরী মতাদলম্বী ছিলেন, ফলে তাঁকে হিমস থেকে বের করে দেওয়া হয় এবং সেখানে তারা তাঁর ঘর পুড়িয়ে দেয়। অতঃপর তিনি বায়তুল মাকদিসে হিজরত করেন এবং ১৫০ হিজরি সনে সেখানে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থ জন: খালিদ বিন মাদানি, মিম বর্ণে জবর এবং আইন বর্ণে সাকিন ও এরপর দাল ও আলিফের পর নুন বর্ণ যোগে: আল-কিলাঈ আবু আব্দুল্লাহ, তিনি প্রতিদিন চল্লিশ হাজার বার তাসবিহ পাঠ করতেন। তিনি বলেছেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সত্তর জন সাহাবীর সাথে সাক্ষাৎ করেছি। তিনি ১০৩ বা ১০৪ হিজরি সনে তারসুসে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চম জন: আল-মিকদাম, মিম বর্ণে যের যোগে; ইবনে মাদিকরিব আল-কিন্দি, তিনি ৮৭ হিজরি সনে হিমসে মৃত্যুবরণ করেন।
তিনি এখানে এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়গুলো উল্লেখ করেছেন: একটি স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনা করা এবং অনুরূপভাবে একটি স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দ ব্যবহার করা। এতে চারটি স্থানে 'আন' (عنعنة) শব্দ যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ হলেন রাজি (ইরাকি) এবং বাকি তিনজন শামী ও হিমসী। এতে আরও রয়েছে যে, আল-ইসমাঈলি খালিদ ও আল-মিকদামের মাঝে সনদ বিচ্ছিন্ন হওয়ার দাবি করেছেন, অথচ তাঁদের উভয়ের মাঝে জুবায়ের ইবনে নুফাইর রয়েছেন, যা পর্যালোচনার দাবি রাখে। এতে আরও রয়েছে যে, আল-মিকদামের ইমাম বুখারীর কিতাবে এই হাদিসটি এবং খাদ্যের পরিচ্ছেদে বর্ণিত অপর একটি হাদিস ছাড়া অন্য কোনো হাদিস নেই। এতে আরও রয়েছে যে, বর্ণিত সাওরী ইবনে ইয়াজিদ ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এই হাদিসটিও তাঁর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (কেউ আহার করেনি), আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় এসেছে: (আদম সন্তানদের মধ্যে কেউ আহার করেনি)। তাঁর বাণী: (উত্তম), নসব (জবর) যুক্ত অবস্থায়, কারণ এটি 'খাদ্য' শব্দের গুণবাচক শব্দ। এতে রফ’ (পেশ) পাঠ করাও জায়েজ, এই হিসেবে যে এটি একটি উহ্য উদ্দেশ্যের বিধেয়। অর্থাৎ: তা হলো উত্তম। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এর মধ্যে উত্তম হওয়ার কারণ কী? আমি বলব: কারণ এতে উপার্জনকারী ও অন্যের কাছে উপকার পৌঁছানো যায় এবং আলস্য হতে মুক্তি পাওয়া যায় যা অনর্থক কাজ ও মনের হীনম্মন্যতার দিকে নিয়ে যায়, এবং যাঞ্চার লাঞ্ছনা থেকে পবিত্র থাকা যায়। তাঁর বাণী: (আহার করার চেয়ে), এখানে 'আন' শব্দটি বিশেষ্য মূলক অর্থ প্রদান করে, অর্থাৎ: তাঁর আহার করা হতে। তাঁর বাণী: (তাঁর হাতের কাজ থেকে), একবচন শব্দে; তবে আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় (তাঁর দুই হাতের কাজ থেকে) দ্বিবচন শব্দে এসেছে। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই আল্লাহর নবী), এখানে 'ফা' বর্ণটি কারণ দর্শানোর জন্য ব্যবহৃত হতে পারে। বর্ণিত আছে: (এবং নিশ্চয়ই দাউদ), 'ওয়াও' বর্ণ যোগে। আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় এসেছে: (নিশ্চয়ই আল্লাহর নবী দাউদ), 'ওয়াও' বর্ণ ছাড়াই। ইবনে মাজাহ-এর বর্ণনায় খালিদ বিন মাদান থেকে আল-মিকদামের সূত্রে এসেছে: (মানুষের উপার্জনের মধ্যে তাঁর নিজের হাতের কাজের চেয়ে পবিত্র আর কিছুই নেই)। ইবনে মুনজিরের বর্ণনায় এই সূত্রে এসেছে: (কোনো ব্যক্তি কখনও তাঁর নিজের হাতের কাজের চেয়ে অধিক হালাল খাদ্য গ্রহণ করেনি)। নাসায়ীর বর্ণনায় আয়েশা (রা.)-এর সূত্রে এসেছে: (মানুষ যা আহার করে তাঁর মধ্যে সবচেয়ে পবিত্র হলো তাঁর নিজের উপার্জন)।
যদি আপনি প্রশ্ন করেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর এই বাণীর রহস্য কী যে, 'কেউ নিজের হাতের কামাইয়ের চেয়ে উত্তম খাদ্য কখনো গ্রহণ করেনি'? আমি বলব: কারণ কোনো বিষয়কে তাঁর প্রমাণসহ উল্লেখ করা শ্রোতার মনে অধিক প্রভাব বিস্তার করে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: দাউদ (আ.)-কে বিশেষভাবে উল্লেখ করার রহস্য কী? আমি বলব: কারণ তাঁর আহারের ক্ষেত্রে নিজের হাতের কাজের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা কোনো অভাবের কারণে ছিল না; কেননা তিনি পৃথিবীতে আল্লাহর প্রতিনিধি ছিলেন, যেমনটি আল্লাহ তাআলা কুরআনে উল্লেখ করেছেন। বরং তিনি উত্তম পন্থায় আহার করার উদ্দেশ্যেই এমনটি করতেন। এই কারণেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কাহিনীকে দলীল হিসেবে উপস্থাপন করেছেন যে, সর্বোত্তম উপার্জন হলো নিজের হাতের কাজ। আবু জাহিরিয়া বলেছেন: দাউদ আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম খাঁচা তৈরি করতেন এবং তা থেকে আহার করতেন। আমি বলব: তিনি কুরআনের অকাট্য বর্ণনা অনুযায়ী লোহার বর্ম তৈরি করতেন। আর আমাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সেই প্রচেষ্টা থেকে আহার করতেন যেটির জন্য আল্লাহ তাঁকে যুদ্ধের ময়দানে পাঠিয়েছিলেন এবং তিনি নিজের হাতেও নিজের খাদ্য তৈরি করতেন যাতে নিজের হাতের কাজ থেকে আহার করতে পারেন। আয়েশা (রা.)-কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঘরে থাকাকালীন কী কাজ করতেন? তিনি বললেন: তিনি ঘরের কাজে ব্যস্ত থাকতেন, আর যখন নামাজের ইকামত হতো তখন তিনি নামাজের জন্য বেরিয়ে যেতেন।
৩৭০২ - আমাদের নিকট ইয়াহইয়া বিন মুসা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আব্দুর রাজ্জাক বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট মা’মার হাম্মাম বিন মুনাব্বিহ-এর সূত্রে খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু হুরায়রা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে, দাউদ আলাইহিস সালাম কেবল নিজের হাতের কামাই থেকেই আহার করতেন।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট।
আর ইয়াহইয়া বিন মুসা বিন আব্দুল রাব্বিহ আবু জাকারিয়া আস-সাখতিয়ানী আল-হুদাঈ আল-বালখী, তাঁকে 'খাত' বলা হয়। তাঁদের সকলের পরিচয় ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাসমূহের অন্তর্ভুক্ত এবং এটি একটি হাদিসের অংশ যা সামনে দাউদ আলাইহিস সালাম-এর জীবনী আলোচনায় আসবে, এর বিপরীতে যা...
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট।
তিনি এর বর্ণনাকারীদের কথা উল্লেখ করেছেন এবং তারা সংখ্যায় পাঁচজন: প্রথম জন: ইব্রাহিম বিন মুসা বিন ইয়াজিদ আত-তামিমি আল-ফাররা আবু ইসহাক আল-রাজি, তিনি 'আল-সাগির' (ছোট) হিসেবে পরিচিত। দ্বিতীয় জন: ঈসা বিন ইউনুস বিন আবু ইসহাক, তাঁর নাম হলো: আমর বিন আব্দুল্লাহ আল-হামদানি। তৃতীয় জন: সাওরী (থওর), তিন নুকতা বিশিষ্ট 'সা' বর্ণ যোগে: ইবনে ইয়াজিদ; যা আল-কিলাঈ-এর বর্ধিত অংশ, কাফ বর্ণে জবর এবং লাম বর্ণে তাসদিদহীন ও আইন বর্ণে নুকতাহীন পাঠে: তিনি শামী, হিমসী ও হাফিজে হাদিস ছিলেন। তিনি কদরী মতাদলম্বী ছিলেন, ফলে তাঁকে হিমস থেকে বের করে দেওয়া হয় এবং সেখানে তারা তাঁর ঘর পুড়িয়ে দেয়। অতঃপর তিনি বায়তুল মাকদিসে হিজরত করেন এবং ১৫০ হিজরি সনে সেখানে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থ জন: খালিদ বিন মাদানি, মিম বর্ণে জবর এবং আইন বর্ণে সাকিন ও এরপর দাল ও আলিফের পর নুন বর্ণ যোগে: আল-কিলাঈ আবু আব্দুল্লাহ, তিনি প্রতিদিন চল্লিশ হাজার বার তাসবিহ পাঠ করতেন। তিনি বলেছেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সত্তর জন সাহাবীর সাথে সাক্ষাৎ করেছি। তিনি ১০৩ বা ১০৪ হিজরি সনে তারসুসে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চম জন: আল-মিকদাম, মিম বর্ণে যের যোগে; ইবনে মাদিকরিব আল-কিন্দি, তিনি ৮৭ হিজরি সনে হিমসে মৃত্যুবরণ করেন।
তিনি এখানে এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়গুলো উল্লেখ করেছেন: একটি স্থানে বহুবচন শব্দে হাদিস বর্ণনা করা এবং অনুরূপভাবে একটি স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দ ব্যবহার করা। এতে চারটি স্থানে 'আন' (عنعنة) শব্দ যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, তাঁর উস্তাদ হলেন রাজি (ইরাকি) এবং বাকি তিনজন শামী ও হিমসী। এতে আরও রয়েছে যে, আল-ইসমাঈলি খালিদ ও আল-মিকদামের মাঝে সনদ বিচ্ছিন্ন হওয়ার দাবি করেছেন, অথচ তাঁদের উভয়ের মাঝে জুবায়ের ইবনে নুফাইর রয়েছেন, যা পর্যালোচনার দাবি রাখে। এতে আরও রয়েছে যে, আল-মিকদামের ইমাম বুখারীর কিতাবে এই হাদিসটি এবং খাদ্যের পরিচ্ছেদে বর্ণিত অপর একটি হাদিস ছাড়া অন্য কোনো হাদিস নেই। এতে আরও রয়েছে যে, বর্ণিত সাওরী ইবনে ইয়াজিদ ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। এই হাদিসটিও তাঁর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত।
এর অর্থের বর্ণনা: তাঁর বাণী: (কেউ আহার করেনি), আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় এসেছে: (আদম সন্তানদের মধ্যে কেউ আহার করেনি)। তাঁর বাণী: (উত্তম), নসব (জবর) যুক্ত অবস্থায়, কারণ এটি 'খাদ্য' শব্দের গুণবাচক শব্দ। এতে রফ’ (পেশ) পাঠ করাও জায়েজ, এই হিসেবে যে এটি একটি উহ্য উদ্দেশ্যের বিধেয়। অর্থাৎ: তা হলো উত্তম। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এর মধ্যে উত্তম হওয়ার কারণ কী? আমি বলব: কারণ এতে উপার্জনকারী ও অন্যের কাছে উপকার পৌঁছানো যায় এবং আলস্য হতে মুক্তি পাওয়া যায় যা অনর্থক কাজ ও মনের হীনম্মন্যতার দিকে নিয়ে যায়, এবং যাঞ্চার লাঞ্ছনা থেকে পবিত্র থাকা যায়। তাঁর বাণী: (আহার করার চেয়ে), এখানে 'আন' শব্দটি বিশেষ্য মূলক অর্থ প্রদান করে, অর্থাৎ: তাঁর আহার করা হতে। তাঁর বাণী: (তাঁর হাতের কাজ থেকে), একবচন শব্দে; তবে আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় (তাঁর দুই হাতের কাজ থেকে) দ্বিবচন শব্দে এসেছে। তাঁর বাণী: (নিশ্চয়ই আল্লাহর নবী), এখানে 'ফা' বর্ণটি কারণ দর্শানোর জন্য ব্যবহৃত হতে পারে। বর্ণিত আছে: (এবং নিশ্চয়ই দাউদ), 'ওয়াও' বর্ণ যোগে। আল-ইসমাঈলির বর্ণনায় এসেছে: (নিশ্চয়ই আল্লাহর নবী দাউদ), 'ওয়াও' বর্ণ ছাড়াই। ইবনে মাজাহ-এর বর্ণনায় খালিদ বিন মাদান থেকে আল-মিকদামের সূত্রে এসেছে: (মানুষের উপার্জনের মধ্যে তাঁর নিজের হাতের কাজের চেয়ে পবিত্র আর কিছুই নেই)। ইবনে মুনজিরের বর্ণনায় এই সূত্রে এসেছে: (কোনো ব্যক্তি কখনও তাঁর নিজের হাতের কাজের চেয়ে অধিক হালাল খাদ্য গ্রহণ করেনি)। নাসায়ীর বর্ণনায় আয়েশা (রা.)-এর সূত্রে এসেছে: (মানুষ যা আহার করে তাঁর মধ্যে সবচেয়ে পবিত্র হলো তাঁর নিজের উপার্জন)।
যদি আপনি প্রশ্ন করেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর এই বাণীর রহস্য কী যে, 'কেউ নিজের হাতের কামাইয়ের চেয়ে উত্তম খাদ্য কখনো গ্রহণ করেনি'? আমি বলব: কারণ কোনো বিষয়কে তাঁর প্রমাণসহ উল্লেখ করা শ্রোতার মনে অধিক প্রভাব বিস্তার করে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: দাউদ (আ.)-কে বিশেষভাবে উল্লেখ করার রহস্য কী? আমি বলব: কারণ তাঁর আহারের ক্ষেত্রে নিজের হাতের কাজের ওপর সীমাবদ্ধ থাকা কোনো অভাবের কারণে ছিল না; কেননা তিনি পৃথিবীতে আল্লাহর প্রতিনিধি ছিলেন, যেমনটি আল্লাহ তাআলা কুরআনে উল্লেখ করেছেন। বরং তিনি উত্তম পন্থায় আহার করার উদ্দেশ্যেই এমনটি করতেন। এই কারণেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কাহিনীকে দলীল হিসেবে উপস্থাপন করেছেন যে, সর্বোত্তম উপার্জন হলো নিজের হাতের কাজ। আবু জাহিরিয়া বলেছেন: দাউদ আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম খাঁচা তৈরি করতেন এবং তা থেকে আহার করতেন। আমি বলব: তিনি কুরআনের অকাট্য বর্ণনা অনুযায়ী লোহার বর্ম তৈরি করতেন। আর আমাদের নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সেই প্রচেষ্টা থেকে আহার করতেন যেটির জন্য আল্লাহ তাঁকে যুদ্ধের ময়দানে পাঠিয়েছিলেন এবং তিনি নিজের হাতেও নিজের খাদ্য তৈরি করতেন যাতে নিজের হাতের কাজ থেকে আহার করতে পারেন। আয়েশা (রা.)-কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঘরে থাকাকালীন কী কাজ করতেন? তিনি বললেন: তিনি ঘরের কাজে ব্যস্ত থাকতেন, আর যখন নামাজের ইকামত হতো তখন তিনি নামাজের জন্য বেরিয়ে যেতেন।
৩৭০২ - আমাদের নিকট ইয়াহইয়া বিন মুসা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আব্দুর রাজ্জাক বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট মা’মার হাম্মাম বিন মুনাব্বিহ-এর সূত্রে খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাদের নিকট আবু হুরায়রা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে, দাউদ আলাইহিস সালাম কেবল নিজের হাতের কামাই থেকেই আহার করতেন।
শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট।
আর ইয়াহইয়া বিন মুসা বিন আব্দুল রাব্বিহ আবু জাকারিয়া আস-সাখতিয়ানী আল-হুদাঈ আল-বালখী, তাঁকে 'খাত' বলা হয়। তাঁদের সকলের পরিচয় ইতিপূর্বে একাধিকবার উল্লেখ করা হয়েছে।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাসমূহের অন্তর্ভুক্ত এবং এটি একটি হাদিসের অংশ যা সামনে দাউদ আলাইহিস সালাম-এর জীবনী আলোচনায় আসবে, এর বিপরীতে যা...
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٨٧)